ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 28-08-04, 04:12 AM
رياض بن سعد رياض بن سعد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-12-03
المشاركات: 119
افتراضي حديث ( العلماء ورثة الأنبياء) هل هو ضعيف ؟

عن كثير بن قيس قال كنت جالسا مع أبي الدرداء في مسجد دمشق فأتاه رجل فقال يا أبا الدرداء إني أتيتك من مدينة الرسول في حديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله فقال أبو الدرداء أما جئت لحاجة أما جئت لتجارة أما جئت إلا لهذا الحديث قال نعم قال فإني سمعت رسول الله يقول من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة والملائكة تضع أجنحتها رضا لطالب العلم وإن العالم يستغفر له من في السماوات ومن في الأرض والحيتان في الماء وفضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب إن العلماء ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وأورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر .

أخرجه ابن حبان في صحيحه , وابن ماجه , وابو داوود , والدارمي .
من طريق عبد الله بن داود عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن داود بن جميل عن كثير بن قيس به .

و داود بن جميل قال عنه الحافظ : ويقال الوليد روى عن كثير بن قيس على خلف فيه وعنه عاصم بن رجاء بن حيوة ذكره بن حبان في الثقات وفي إسناد حديثه اختلاف يأتي في ترجمة كثير بن قيس قلت وقال الدارقطني مجهول وقال مرة هو ومن فوقه إلى أبي الدرداء ضعفاء وقال في العلل لا يصح داود وقال الأزدي ضعيف مجهول

وكثير بن قيس قال عنه الحافظ : ويقال قيس بن كثير شامي روى عن أبي الدرداء في فضل العلم وعنه داود بن جميل جاء في أكثر الروايات أنه كثير بن قيس على اختلاف في الإسناد إليه وتفرد محمد بن يزيد الواسطي في إحدى الروايتين عنه بتسمية قيس بن كثير وهو وهم وروى أبو عاصم النبيل عن الوليد بن مرة عن كثير بن قيس عن بن عمر حديثا آخر وذكره بن حبان في الثقات قلت قال بن سميع أمره ضعيف لم يثبته أبو سعيد يعني دحيما وقال الدارقطني ضعيف ووقع لابن قانع وهو بحت في معجم الصحابة فإن الحديث وقع له بدون ذكر أبي الدرداء فيه فذكر كثيرا بسبب ذلك في الصحابة فأخطأ
==============


وأخرجه احمد في المسند , والترمذي في سننه , من طريق :
محمد بن يزيد عن عاصم عن قيس بن كثير به .

قال أبو عيسى ولا نعرف هذا الحديث إلا من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة وليس هو عندي بمتصل هكذا حدثنا محمود بن خداش بهذا الإسناد وإنما يروى هذا الحديث عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن الوليد بن جميل عن كثير بن قيس عن أبي الدرداء عن النبي وهذا أصح من حديث محمود بن خداش ورأي محمد بن إسماعيل هذا أصح

==== فهـــل نحكم بضعف هذا الحديث ؟؟
__________________
قيلَ للحسن : سبقَنا القومُ على خيل دُهُم ونحنُ على حُمُر ٍ معقرة ٍ !؟
فقالَ : إن كنت على طريقهم فما أسرع اللحاق بهم !
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-08-04, 08:40 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 9,991
افتراضي

(هذا الكلام عن رواية هذا الحديث عن أبي الدرداء رضي الله عنه فقط وللحديث شواهد متعددة عن صحابة آخرين)

بارك الله فيك أخي الكريم على ما تفضلت به ، ولاشك أن هذا الحديث من رواية أبي الدرداء قد حصل فيه اضطراب واختلاف.

ولذلك ينبغي التقصي والبحث أكثر عن طرق الحديث وكلام العلماء وخاصة المتقدمين حول هذا الحديث

ولعلي أنقل كلام الزيلعي رحمه الله في تخريجه لأحاديث الكشاف لأن فيه فوائد متنوعة ثم يكمل الكلام بعد ذلك بإذن الله تعالى

قال الإمام الزيلعي رحمه الله في تخريج الأحاديث والآثار ج:3 ص:7

فحديث أبي الدرداء رواه أبو داوود والترمذي في كتاب العلم وابن ماجة في السنة فأبو داود وابن ماجة من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة عن داود بن جميل عن كثير بن قيس قال كنت جالسا مع أبي الدرداء في مسجد دمشق فجاءه رجل فقال يا أبا الدرداء إني جئتك من مدينة الرسول لحديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله ما جئت لحاجة قال فإني سمعت رسول الله يقول ( من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك به طريقا من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم وإن العالم ليستغفر له من في السموات والأرض والحيتان في جوف الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر ) انتهى
قال الترمذي لا يعرف هذا الحديث إلا عن عاصم بن رجاء بن حيوة وليس إسناده عندي بمتصل هكذا حدثنا محمود بن خداش هذا الحديث وإنما يروي هذا الحديث عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن داود بن جميل عن كثير بن قيس عن أبي الدرداء عن النبي وهذا أصح من حديث محمود بن خداش انتهى

وقال المنذري في مختصره
وقد اختلف في هذا الحديث اختلافا كثيرا فقيل فيه كثير بن قيس وقيل قيس بن كثير وفي بعضها أن كثير بن قيس ذكر أنه جاءه رجل من المدينة وفي بعضها عن كثير بن قيس قال أتيت أبا الدرداء وهو جالس في مسجد دمشق
وفي بعضها جاءه رجل من أهل المدينة وهو بمصر ومنهم من أثبت في إسناده داود بن جميل ومنهم من أسقطه وروي عن كثير ابن قيس عن يزيد بن سمرة عن أبي الدرداء انتهى كلامه

ورواه ابن حبان في صحيحه في النوع الثالث من القسم الأول كرواية أبي داود

وخالفه الدراقطني فذكره في العلل وأعله بالاضطراب وضعف راويه فقال وعاصم بن رجاء ومن فوقه إلى أبي الدرداء ضعفاء ولا يثبت انتهى

وأعله ابن القطان أيضا في كتاب الوهم والإيهام فقال داود بن جميل وكثير ابن قيس لا يعلمان في غير هذا الحديث ولا نعلم روى عن كثير غير داود والوليد ابن مرة ولا نعلم روى عن داود غير عاصم بن رجاء إلى أن قال فالمتحصل من علته هو الجهل بحال راويين من رواته والاضطراب فيه ممن لم تثبت عدالته يعني عاصما انتهى
وفيه نظر فإن عاصم بن رجاء قال فيه أبو زرعة لا بأس به وقال ابن معين صويلح وقال ابن عبد البر ثقة مشهور وذكره ابن حبان في الثقات وروى له في صحيحه وروى عنه جماعة من الأئمة منهم أبو نعيم الفضل بن دكين والخربي وغيرهما وداود بن جميل وكثير بن قيس ذكرهما ابن حبان في الثقات وروى لهما في صحيحه وروى عن كثير جماعة داود بن جميل والوليد بن مرة الأوزاعي وروايته عنه في المعجم الكبير للطبراني وذكر ابن حبان في الثقات أنه روى عنه يزيد بن سمرة نعم لم أر من روى عن داود بن جميل غير عاصم ولهذا قال ابن عبد البر في كتاب العلم إنه مجهول لا يعرف هو ولا أبوه ولا نعلم أحدا روى عنه غير عاصم بن رجاء وذكره الأزدي أيضا في الضعفاء

وله طريق آخر عند أبي داود عن الوليد بن مسلم قال لقيت شبيب بن شيبة فحدثني به عن عثمان بن أبي سودة عن أبي الدرداء بمعناه مرفوعا وعثمان ابن أبي سودة قال فيه مروان بن محمد ثقة ثبت وذكره ابن حبان في الثقات وتوقف فيه ابن القطان لعدم معرفته بثقته وأما شبيب بن شيبة فلم أر له ذكر إلا في هذا الحديث

وقد رواه الطبراني في معجمه الكبير من حديث مسلم عن شعيب بن زريق سمعت عثمان بن أبي سودة قال قدم رجل من المدينة على أبي الدرداء فقال له أبو الدرداء أما الذي قدمت له فذكر الحديث وفيه العلماء ورثة الأنبياء ليس فيه إن وهذه الرواية أشبه من رواية أبي داود وإسناده جيد وشعيب ابن زريق قال فيه دحيم لا بأس به وقال الدارقطني ثقة انتهى

وللحديث طريق سالمة من الضعف والاضطراب
رواه الطبراني في معجمه الكبير حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا عمر بن محمد بن الحسن الأسدي ثنا أبي شيبان بن عبد الرحمن عن عتبة ابن عبد الله عن يونس بن يزيد عن عطاء بن أبي رباح عن أبي الدرداء فذكره
فشيخ الطبراني هو مطين صاحب المسند إمام حافظ وباقي رجاله محتج بهم في الصحيح ليس فيهم من تكلم فيه غير محمد بن الحسن الأسدي المعروف بالتل وقد احتج به البخاري وقال أبو داود صالح وقال ابن عدي لم أر بحديثه بأسا وضعفه ابن معين وابن حبان ويعقوب الفسوي والله أعلم )انتهى.
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30-08-04, 09:47 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 9,991
افتراضي

التعليق على بعض ما ذكره الزيلعي رحمه الله

قال (وقد رواه الطبراني في معجمه الكبير من حديث مسلم عن شعيب بن زريق سمعت عثمان بن أبي سودة قال قدم رجل من المدينة على أبي الدرداء فقال له أبو الدرداء أما الذي قدمت له فذكر الحديث وفيه العلماء ورثة الأنبياء ليس فيه( إن)
وهذه الرواية أشبه من رواية أبي داود
وإسناده جيد وشعيب ابن زريق قال فيه دحيم لا بأس به وقال الدارقطني ثقة انتهى ).

فالدارقطني له قول آخر في شعيب بن زريق حيث قال في العلل(7/117-118) (ضعيف لايمكن الحكم بقوله)انتهى.

ويحتاج كذلك للوقوف على السند كاملا من المعجم الكبير ، وكذلك الرواي عن شعيب بن زريق ذكر الزيلعي أن اسمه مسلم(كما في المطبوع من التخريج)
وذكر المزي في تهذيب الكمال(12/524)(في الرواة عنه مسلم بن سالم البلحي) ولم أجد له ترجمة وفي طبقته سلم بن مسلم البلحي (وهو متهم)




قال البخاري في التاريخ الكبير ج:8 ص:337
يزيد بن سمرة عن كثير بن قيس عن أبي الدرداء عن النبي قال العلماء ورثة الأنبياء أن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر
وقال أحمد بن عيسى نا بشر بن بكر قال نا الأوزاعي قال وحدثني عبد السلام بن سليم عن يزيد بن سمرة وغيره من أهل العلم
وقال إسحاق عن عبد الرزاق عن بن المبارك عن الأوزاعي عن كثير بن قيس عن يزيد بن سمرة عن أبي الدرداء والأول أصح
وقال مسدد عن عبد الله بن داود عن عاصم بن رجاء عن داود بن جميل عن كثير بن قيس سمع أبا الدرداء سمعت النبي
وقال أبو نعيم عن عاصم بن رجاء عمن حدثه عن كثير


وحول قول الزيلعي

وللحديث طريق سالمة من الضعف والاضطراب
رواه الطبراني في معجمه الكبير حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا عمر بن محمد بن الحسن الأسدي ثنا أبي شيبان بن عبد الرحمن عن عتبة ابن عبد الله عن يونس بن يزيد عن عطاء بن أبي رباح عن أبي الدرداء فذكره
فشيخ الطبراني هو مطين صاحب المسند إمام حافظ وباقي رجاله محتج بهم في الصحيح ليس فيهم من تكلم فيه غير محمد بن الحسن الأسدي المعروف بالتل وقد احتج به البخاري وقال أبو داود صالح وقال ابن عدي لم أر بحديثه بأسا وضعفه ابن معين وابن حبان ويعقوب الفسوي والله أعلم )انتهى.

فأولا الكلام في الانقطاع بين عطاء وأبي الدرداء
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله(فعلى تقدير مولده لايصح سماعه من أبي الدرداء)

ثانيا يونس بن يزيد تكلم العلماء في روايته عن غير الزهري .
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30-08-04, 03:44 PM
خالد بن عمر خالد بن عمر غير متصل حالياً
عامله الله بلطفه
 
تاريخ التسجيل: 11-03-02
الدولة: بلاد غامد _ بلجرشي
المشاركات: 4,590
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الفقيه
ويحتاج كذلك للوقوف على السند كاملا من المعجم الكبير ، وكذلك الرواي عن شعيب بن زريق ذكر الزيلعي أن اسمه مسلم(كما في المطبوع من التخريج) وذكر المزي في تهذيب الكمال(12/524)(في الرواة عنه مسلم بن سالم البلحي) ولم أجد له ترجمة وفي طبقته سلم بن مسلم البلحي (وهو متهم)
أحسنت شيخي الفاضل وفقك الله عندما قيدت ذلك بالمطبوع من كتاب الزيلعي لأنه غير صحيح وفيه سقط والله أعلم
الراوي عن شعيب بن زريق هو : الوليد بن مسلم الدمشقي
راجع : تحفة الأشراف للمزي (8/227) رقم ( 10951 )
راجع جامع المسانيد لابن كثير (13/3984) رقم ( 11096 ) ، قلعجي ، ط2

وقد أختلف على الوليد بن مسلم في الحديث على ثلاثة أوجه :
1- الوليد بن مسلم عن شبيب بن شيبة الدمشقي عن عثمان بن أبي سودة عن أبي الدرداء
2- الوليد بن مسلم عن شعيب بن زريق عن عثمان بن أبي سودة عن أبي الدرداء
3- الوليد بن مسلم عن خالد بن أبي مالك عن عثمان بن أبي سودة عن أبي الدرداء
__________________
طويلب العلم أبو عبد الرحمن خالد بن عمر الفقيه الغامدي
قال الخليل بن أحمد الفراهيدي : إِذا كُنْتَ لاَ تَدْرِي ، وَلَمْ تَكُ بِالَّذِي ... يُسائِلُ مَنْ يَدْرِي ، فَكَيْفَ إِذاً تَدْرِي
قال الإمام الكرجي القصاب : (( مَنْ لَمْ يُنْصِفْ خُصُوْمَهُ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يُقْبَلْ بَيَانُهُ ، وَأَظْلَمَ بُرْهَانُهُ ))
قال الإمام الذهبي : (( الجَاهِلُ لاَ يَعلَمُ رُتْبَةَ نَفْسِه ، فَكَيْفَ يَعْرِفُ رُتْبَةَ غَيْرِهِ ))
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30-08-04, 04:24 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 9,991
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي الفاضل خالد
أحسنت على هذا التنبيه نسأل الله أن يرزقنا وإياك العلم النافع والعمل الصالح.
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-08-04, 09:18 PM
رياض بن سعد رياض بن سعد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-12-03
المشاركات: 119
افتراضي

ما شاء الله ما شاء الله ,, ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء

جزاكما الله خيرا , وزادكما علما وتقا وهداية

==============

هل وقع نظر احدكما على الطريق التي اخرجها الطبراني , او التي عند ابي نعيم



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________
قيلَ للحسن : سبقَنا القومُ على خيل دُهُم ونحنُ على حُمُر ٍ معقرة ٍ !؟
فقالَ : إن كنت على طريقهم فما أسرع اللحاق بهم !
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:57 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.