ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-09-04, 01:04 AM
ابن حسين الحنفي ابن حسين الحنفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-04
المشاركات: 162
افتراضي أحكام الإجهاض؟؟

السلا م عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي في الله

أرجو توضيح جميع أحكام الإجهاض

وجزاكم الله خيرا
__________________
"يأيها الذين ءامنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء و الله واسع عليم"
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-09-04, 07:43 AM
المستفيد7 المستفيد7 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-12-02
المشاركات: 262
افتراضي

في الموسوعة الفقهية:

إجهاض
التّعريف
1 - يطلق الإجهاض في اللّغة على صورتين : إلقاء الحمل ناقص الخلق ، أو ناقص المدّة ، سواء من المرأة أو غيرها ، والإطلاق اللّغويّ يصدق سواء كان الإلقاء بفعل فاعل أم تلقائيّاً.
2 - ولا يخرج استعمال الفقهاء لكلمة إجهاض عن هذا المعنى.
وكثيراً ما يعبّرون عن الإجهاض بمرادفاته كالإسقاط والإلقاء والطّرح والإملاص.
صفة الإجهاض-حكمه التّكليفيّ
3 - من الفقهاء من فرّق بين حكم الإجهاض بعد نفخ الرّوح ، وبين حكمه قبل ذلك وبعد التّكوّن في الرّحم والاستقرار ، ولمّا كان حكم الإجهاض بعد نفخ الرّوح موضع اتّفاق كان الأنسب البدء به ثمّ التّعقيب بحكمه قبل نفخ الرّوح ، مع بيان آراء الفقهاء واتّجاهاتهم فيه :
أ - حكم الإجهاض بعد نفخ الرّوح :
4 - نفخ الرّوح يكون بعد مائة وعشرين يوماً ، كما ثبت في الحديث الصّحيح الّذي رواه ابن مسعود مرفوعاً : " إنّ أحدكم يجمع خلقه في بطن أمّه أربعين يوماً نطفةً ، ثمّ يكون علقةً مثل ذلك ، ثمّ يكون مضغةً مثل ذلك ، ثمّ يرسل الملك فينفخ فيه الرّوح " .
ولا يعلم خلاف بين الفقهاء في تحريم الإجهاض بعد نفخ الرّوح.
فقد نصّوا على أنّه إذا نفخت في الجنين الرّوح حرّم الإجهاض إجماعاً.
وقالوا إنّه قتل له ، بلا خلاف.
والّذي يؤخذ من إطلاق الفقهاء تحريم الإجهاض بعد نفخ الرّوح أنّه يشمل ما لو كان في بقائه خطر على حياة الأمّ وما لو لم يكن كذلك.
وصرّح ابن عابدين بذلك فقال : لو كان الجنين حيّاً ، ويخشى على حياة الأمّ من بقائه ، فإنّه لا يجوز تقطيعه ؛ لأنّ موت الأمّ به موهوم ، فلا يجوز قتل آدميّ لأمر موهوم.
ب - حكم الإجهاض قبل نفخ الرّوح :
5 - في حكم الإجهاض قبل نفخ الرّوح اتّجاهات مختلفة وأقوال متعدّدة ، حتّى في المذهب الواحد ، فمنهم من قال بالإباحة مطلقاً ، وهو ما ذكره بعض الحنفيّة ، فقد ذكروا أنّه يباح الإسقاط بعد الحمل ، ما لم يتخلّق شيء منه.
والمراد بالتّخلّق في عبارتهم تلك نفخ الرّوح.
وهو ما انفرد به من المالكيّة اللّخميّ فيما قبل الأربعين يوماً ، وقال به أبو إسحاق المروزيّ من الشّافعيّة قبل الأربعين أيضاً ، وقال الرّمليّ : لو كانت النّطفة من زناً فقد يتخيّل الجواز قبل نفخ الرّوح.
والإباحة قول عند الحنابلة في أوّل مراحل الحمل ، إذ أجازوا للمرأة شرب الدّواء المباح لإلقاء نطفة لا علقة ، وعن ابن عقيل أنّ ما لم تحلّه الرّوح لا يبعث ، فيؤخذ منه أنّه لا يحرم إسقاطه ، وقال صاحب الفروع : ولكلام ابن عقيل وجه.
6 - ومنهم من قال بالإباحة لعذر فقط ، وهو حقيقة مذهب الحنفيّة.
فقد نقل ابن عابدين عن كراهة الخانيّة عدم الحلّ لغير عذر ، إذ المحرم لو كسر بيض الصّيد ضمن لأنّه أصل الصّيد.
فلمّا كان يؤاخذ بالجزاء فلا أقلّ من أن يلحقها - من أجهضت نفسها - إثم هنا إذا أسقطت بغير عذر ، ونقل عن ابن وهبان أنّ من الأعذار أن ينقطع لبنها بعد ظهور الحمل وليس لأبي الصّبيّ ما يستأجر به الظّئر ' المرضع ' ويخاف هلاكه ، وقال ابن وهبان : إنّ إباحة الإسقاط محمولة على حالة الضّرورة.
ومن قال من المالكيّة والشّافعيّة والحنابلة بالإباحة دون تقييد بالعذر فإنّه يبيحه هنا بالأولى ، وقد نقل الخطيب الشّربينيّ عن الزّركشيّ : أنّ المرأة لو دعتها ضرورة لشرب دواء مباح يترتّب عليه الإجهاض فينبغي أنّها لا تضمن بسببه.
7 - ومنهم من قال بالكراهة مطلقاً.
وهو ما قال به عليّ بن موسى من فقهاء الحنفيّة.
فقد نقل ابن عابدين عنه : أنّه يكره الإلقاء قبل مضيّ زمن تنفخ فيه الرّوح ؛ لأنّ الماء بعدما وقع في الرّحم مآله الحياة ، فيكون له حكم الحياة ، كما في بيضة صيد الحرم.
وهو رأي عند المالكيّة فيما قبل الأربعين يوماً ، وقول محتمل عند الشّافعيّة.
يقول الرّمليّ : لا يقال في الإجهاض قبل نفخ الرّوح إنّه خلاف الأولى ، بل محتمل للتّنزيه والتّحريم ، ويقوى التّحريم فيما قرب من زمن النّفخ لأنّه جريمة.
8 - ومنهم من قال بالتّحريم ، وهو المعتمد عند المالكيّة.
يقول الدّردير : لا يجوز إخراج المنيّ المتكوّن في الرّحم ولو قبل الأربعين يوماً ، وعلّق الدّسوقيّ على ذلك بقوله : هذا هو المعتمد.
وقيل يكره.
ممّا يفيد أنّ المقصود بعدم الجواز في عبارة الدّردير التّحريم.
كما نقل ابن رشد أنّ مالكاً قال : كلّ ما طرحته المرأة جناية ، من مضغة أو علقة ، ممّا يعلم أنّه ولد ، ففيه الغرّة وقال : واستحسن مالك الكفّارة مع الغرّة.
والقول بالتّحريم هو الأوجه عند الشّافعيّة ؛ لأنّ النّطفة بعد الاستقرار آيلة إلى التّخلّق مهيّأة لنفخ الرّوح.
وهو مذهب الحنابلة مطلقاً كما ذكره ابن الجوزيّ ، وهو ظاهر كلام ابن عقيل ، وما يشعر به كلام ابن قدامة وغيره بعد مرحلة النّطفة ، إذ رتّبوا الكفّارة والغرّة على من ضرب بطن امرأة فألقت جنيناً ، وعلى الحامل إذا شربت دواءً فألقت جنيناً.
بواعث الإجهاض ووسائله
9 - بواعث الإجهاض كثيرة ، منها قصد التّخلّص من الحمل سواء أكان الحمل نتيجة نكاح أم سفاح ، أو قصد سلامة الأمّ لدفع خطر عنها من بقاء الحمل أو خوفاً على رضيعها ، على ما سبق بيانه.
كما أنّ وسائل الإجهاض كثيرة قديماً وحديثاً ، وهي إمّا إيجابيّة وإمّا سلبيّة.
فمن الإيجابيّة : التّخويف أو الإفزاع كأن يطلب السّلطان من ذكرت عنده بسوء فتجهض فزعاً ، ومنها شمّ رائحة ، أو تجويع ، أو غضب ، أو حزن شديد ، نتيجة خبر مؤلم أو إساءة بالغة ، ولا أثر لاختلاف كلّ هذا.
ومن السّلبيّة امتناع المرأة عن الطّعام ، أو عن دواء موصوف لها لبقاء الحمل.
ومنه ما ذكره الدّسوقيّ من أنّ المرأة إذا شمّت رائحة طعام من الجيران مثلاً ، وغلب على ظنّها أنّها إن لم تأكل منه أجهضت فعليها الطّلب.
فإن لم تطلب ، ولم يعلموا بحملها ، حتّى ألقته ، فعليها الغرّة لتقصيرها ولتسبّبها.
عقوبة الإجهاض
10 - اتّفق الفقهاء على أنّ الواجب في الجناية على جنين الحرّة هو غرّة.
لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة وغيره : " أنّ امرأتين من هذيل رمت إحداهما الأخرى ، فطرحت جنينها ، فقضى فيه رسول اللّه صلى الله عليه وسلم بغرّة عبد أو وليدة " .
11 - واتّفق فقهاء المذاهب على أنّ مقدار الغرّة في ذلك هو نصف عشر الدّية الكاملة ، وأنّ الموجب للغرّة كلّ جناية ترتّب عليها انفصال الجنين عن أمّه ميّتاً ، سواء أكانت الجناية نتيجة فعل أم قول أم ترك ، ولو من الحامل نفسها أو زوجها ، عمداً كان أو خطأً.
12 - ويختلف الفقهاء في وجوب الكفّارة - وهي العقوبة المقدّرة حقّاً للّه تعالى - مع الغرّة.
' والكفّارة هنا هي عتق رقبة مؤمنة ، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين ' فالحنفيّة والمالكيّة يرون أنّها مندوبة وليست واجبةً ، لأنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم لم يقض إلاّ بالغرّة.
كما أنّ الكفّارة فيها معنى العقوبة ؛ لأنّها شرعت زاجرةً ، وفيها معنى العبادة ؛ لأنّها تتأدّى بالصّوم.
وقد عرف وجوبها في النّفوس المطلقة فلا يتعدّاها لأنّ العقوبة لا يجري فيها القياس ، والجنين يعتبر نفساً من وجه دون وجه لا مطلقاً.
ولهذا لم يجب فيه كلّ البدل ، فكذا لا تجب فيه الكفّارة لأنّ الأعضاء لا كفّارة فيها.
وإذا تقرّب بها إلى اللّه كان أفضل.
وعلى هذا فإنّها غير واجبة.
ويرى الشّافعيّة والحنابلة وجوب الكفّارة مع الغرّة.
لأنّها إنّما تجب حقّاً للّه تعالى لا لحقّ الآدميّ ؛ ولأنّه نفس مضمونة بالدّية ، فوجبت فيه الكفّارة.
وترك ذكر الكفّارة لا يمنع وجوبها.
فقد ذكر الرّسول صلى الله عليه وسلم في موضع آخر الدّية ، ولم يذكر الكفّارة.
وهذا الخلاف إنّما هو في الجنين المحكوم بإيمانه لإيمان أبويه أو أحدهما ، أو المحكوم له بالذّمّة.
كما نصّ الشّافعيّة والحنابلة على أنّه إذا اشترك أكثر من واحد في جناية الإجهاض لزم كلّ شريك كفّارة ، وهذا لأنّ الغاية من الكفّارة الزّجر.
أمّا الغرّة فواحدة لأنّها للبدليّة.
الإجهاض المعاقب عليه
13 - يتّفق الفقهاء على وجوب الغرّة بموت الجنين بسبب الاعتداء ، كما يتّفقون على اشتراط انفصاله ميّتاً ، أو انفصال البعض الدّالّ على موته.
إذ لا يثبت حكم المولود إلاّ بخروجه ؛ ولأنّ الحركة يجوز أن تكون لريح في البطن سكنت ، وبالإلقاء ظهر تلفه بسبب الضّرب أو الفزع ونحوهما ، غير أنّ الشّافعيّة قالوا : لو علم موت الجنين وإن لم ينفصل منه شيء فكالمنفصل.
والحنفيّة يعتبرون انفصال الأكثر كانفصال الكلّ ، فإن نزل من قبل الرّأس فالأكثر خروج صدره ، وإن كان من قبل الرّجلين فالأكثر انفصال سرّته.
والحنفيّة والمالكيّة على أنّه لا بدّ أن يكون ذلك قبل موت أمّه يقول ابن عابدين : وإن خرج جنين ميّت بعد موت الأمّ فلا شيء فيه ؛ لأنّ موت الأمّ سبب لموته ظاهراً ، إذ حياته بحياتها ، فيتحقّق موته بموتها ، فلا يكون في معنى ما ورد به النّصّ ، إذ الاحتمال فيه أقلّ ، فلا يضمن بالشّكّ ؛ ولأنّه يجري مجرى أعضائها ، وبموتها سقط حكم أعضائها.
وقال الحطّاب والموّاق : الغرّة واجبة في الجنين بموته قبل موت أمّه.
وقال ابن رشد : ويشترط أن يخرج الجنين ميّتاً ولا تموت أمّه من الضّرب.
أمّا الشّافعيّة والحنابلة فيوجبون الغرّة سواء أكان انفصال الجنين ميّتاً حدث في حياة الأمّ أو بعد موتها لأنّه كما يقول ابن قدامة : جنين تلف بجناية ، وعلم ذلك بخروجه ، فوجب ضمانه كما لو سقط في حياتها.
ولأنّه لو سقط حيّاً ضمنه ، فكذلك إذا سقط ميّتاً كما لو أسقطته في حياتها.
ويقول القاضي زكريّا الأنصاريّ : ضرب الأمّ ، فماتت ، ثمّ ألقت ميّتاً ، وجبت الغرّة ، كما لو انفصل في حياتها.
يتّفق الفقهاء في أصل ترتّب العقوبة إذا استبان بعض خلق الجنين ، كظفر وشعر ، فإنّه يكون في حكم تامّ الخلق اتّفاقاً ولا يكون ذلك كما يقول ابن عابدين إلاّ بعد مائة وعشرين يوماً ، وتوسّع المالكيّة فأوجبوا الغرّة حتّى لو لم يستبن شيء من خلقه ، ولو ألقته علقةً أي دماً مجتمعاً ، ونقل ابن رشد عن الإمام مالك قوله : كلّ ما طرحت من مضغة أو علقة ممّا يعلم أنّه ولد ففيه غرّة والأجود أن يعتبر نفخ الرّوح فيه.
والشّافعيّة يوجبون الغرّة أيضاً لو ألقته لحماً في صورة آدميّ ، وعند الحنابلة إذا ألقت مضغةً ، فشهد ثقات من القوابل أنّه مبتدأ خلق آدميّ ، وجهان : أصحّهما لا شيء فيه ، وهو مذهب الشّافعيّ فيما ليس فيه صورة آدميّ.
أمّا عند الحنفيّة ففيه حكومة عدل ، إذ ينقل ابن عابدين عن الشّمنّيّ : أنّ المضغة غير المتبيّنة الّتي يشهد الثّقات من القوابل أنّها بدء خلق آدميّ فيها حكومة عدل.
تعدّد الأجنّة في الإجهاض
14 - لا خلاف بين فقهاء المذاهب في أنّ الواجب الماليّ من غرّة أو دية يتعدّد بتعدّد الأجنّة.
فإن ألقت المرأة بسبب الجناية جنينين أو أكثر تعدّد الواجب بتعدّدهم ؛ لأنّه ضمان آدميّ ، فتعدّد بتعدّده ، كالدّيات.
والقائلون بوجوب الكفّارة مع الغرّة - وهم الشّافعيّة والحنابلة كما تقدّم - يرون أنّها تتعدّد بتعدّد الجنين أيضاً.
من تلزمه الغرّة
15 - الغرّة تلزم العاقلة في سنة بالنّسبة للجنين الحرّ عند فقهاء الحنفيّة ، للخبر الّذي روي عن محمّد بن الحسن " أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قضى بالغرّة على العاقلة في سنة " ، ولا يرث الجاني وهذا هو الأصحّ عند الشّافعيّة ، فقد قالوا : الغرّة على عاقلة الجاني ولو الحامل نفسها ؛ لأنّ الجناية على الجنين لا عمد فيها حتّى يقصد بالجناية ، بل يجري فيها الخطأ وشبه العمد.
سواء أكانت الجناية على أمّه خطأً أم عمداً أم شبه عمد.
وللحنفيّة تفصيل : فلو ضرب الرّجل بطن امرأته ، فألقت جنيناً ميّتاً ، فعلى عاقلة الأب الغرّة ، ولا يرث فيها ، والمرأة إن أجهضت نفسها متعمّدةً دون إذن الزّوج ، فإنّ عاقلتها تضمن الغرّة ولا ترث فيها ، وأمّا إن أذن الزّوج ، أو لم تتعمّد ، فقيل.
لا غرّة ؛ لعدم التّعدّي ، لأنّه هو الوارث والغرّة حقّه ، وقد أذن بإتلاف حقّه.
والصّحيح أنّ الغرّة واجبة على عاقلتها أيضاً ؛ لأنّه بالنّظر إلى أنّ الغرّة حقّه لم يجب بضربه شيء ، ولكن لأنّ الآدميّ لا يملك أحد إهدار آدميّته وجبت على العاقلة ، فإن لم يكن لها عاقلة فقيل في مالها ، وفي ظاهر الرّواية : في بيت المال ، وقالوا : إنّ الزّوجة لو أمرت غيرها أن تجهضها ، ففعلت ، لا تضمن المأمورة ، إذا كان ذلك بإذن الزّوج.
ويرى المالكيّة وجوب الغرّة في مال الجاني في العمد مطلقاً ، وكذا في الخطأ ، إلاّ أن يبلغ ثلث ديته فأكثر فعلى عاقلته ، كما لو ضرب مجوسيّ حرّةً حبلى ، فألقت جنيناً ، فإنّ الغرّة الواجبة هنا أكثر من ثلث دية الجاني.
ويوافقهم الشّافعيّة في قول غير صحيح عندهم فيما إذا كانت الجناية عمداً ، إذ قالوا : وقيل : إن تعمّد الجناية فعليه الغرّة لا على عاقلته ، بناءً على تصوّر العمد فيه والأصحّ عدم تصوّره لتوقّفه على علم وجوده وحياته.
أمّا الحنابلة فقد جعلوا الغرّة على العاقلة إذا مات الجنين مع أمّه وكانت الجناية عليها خطأً أو شبه عمد.
أمّا إذا كان القتل عمداً ، أو مات الجنين وحده ، فتكون في مال الجاني ، وما تحمله العاقلة يجب مؤجّلاً في ثلاث سنين ، وقيل : من لزمته الكفّارة ففي ماله مطلقاً على الصّحيح من المذهب ، وقيل ما حمله بيت المال من خطأ الإمام والحاكم ففي بيت المال.
والتّفصيل في مصطلحات ' عاقلة.
غرّة.
جنين.
دية.
كفّارة '.
الآثار التّبعيّة للإجهاض
16 - بالإجهاض ينفصل الجنين عن أمّه ميّتاً ، ويسمّى سقطاً.
والسّقط هو الولد تضعه المرأة ميّتاً أو لغير تمام أشهره ولم يستهلّ.
وقد تكلّم الفقهاء عن حكم تسميته وتغسيله وتكفينه والصّلاة عليه ودفنه.
وموضع بيان ذلك وتفصيله مصطلح سقط.
أثر الإجهاض في الطّهارة والعدّة والطّلاق :
17 - لا خلاف في أنّ الإجهاض بعد تمام الخلق تترتّب عليه الأحكام الّتي تترتّب على الولادة.
من حيث الطّهارة ، وانقضاء العدّة ، ووقوع الطّلاق المعلّق على الولادة ، لتيقّن براءة الرّحم بذلك ، ولا خلاف في أنّ الإجهاض لا أثر له فيما يتوقّف فيه استحقاق الجنين على تحقّق الحياة وانفصاله عن أمّه حيّاً كالإرث والوصيّة والوقف.
أمّا الإجهاض في مراحل الحمل الأولى قبل نفخ الرّوح ففيه الاتّجاهات الفقهيّة الآتية : فبالنّسبة لاعتبار أمّه نفساء ، وما يتطلّبه ذلك من تطهّر ، يرى المالكيّة في المعتمد عندهم ، والشّافعيّة ، اعتبارها نفساء ، ولو بإلقاء مضغة هي أصل آدميّ ، أو بإلقاء علقة.
ويرى الحنفيّة والحنابلة أنّه إذا لم يظهر شيء من خلقه فإنّ المرأة لا تصير به نفساء.
ويرى أبو يوسف ومحمّد في رواية عنه أنّه لا غسل عليها ، لكن يجب عليها الوضوء ، وهو الصّحيح.
وبالنّسبة لانقضاء العدّة ووقوع الطّلاق المعلّق على الولادة فإنّ الحنفيّة والشّافعيّة والحنابلة يرون أنّ العلقة والمضغة الّتي ليس فيها أيّ صورة آدميّ لا تنقضي بها العدّة ، ولا يقع الطّلاق المعلّق على الولادة ؛ لأنّه لم يثبت أنّه ولد بالمشاهدة ولا بالبيّنة.
أمّا المضغة المخلّقة والّتي بها صورة آدميّ ولو خفيّةً ، وشهدت الثّقات القوابل بأنّها لو بقيت لتصوّرت ، فإنّها تنقضي بها العدّة ويقع الطّلاق ؛ لأنّه علم به براءة الرّحم عند الحنفيّة والحنابلة.
لكن الشّافعيّة لا يوقعون الطّلاق المعلّق على الولادة ؛ لأنّه لا يسمّى ولادةً ، أمّا المالكيّة فإنّهم ينصّون على أنّ العدّة تنقضي بانفصال الحمل كلّه ولو علقةً.
إجهاض جنين البهيمة
18 - ذهب الحنفيّة والمالكيّة ، وهو الصّحيح عند الحنابلة ، إلى أنّه يجب في جنين البهيمة إذا ألقته بجناية ميّتاً ما نقصت الأمّ ، أي حكومة عدل ، وهو أرش ما نقص من قيمتها.
وإذا نزل حيّاً ثمّ مات من أثر الجناية فقيمته مع الحكومة ، وفي المسائل الملقوطة الّتي انفرد بها مالك أنّ عليه عشر قيمة أمّه ، وهو ما قال به أبو بكر من الحنابلة.
ولم نقف للشّافعيّة على كلام في هذا أكثر من قولهم : لو صالت البهيمة وهي حامل على إنسان ، فدفعها ، فسقط جنينها ، فلا ضمان.
وهذا يفيد أنّ الدّفع لو كان عدواناً لزمه الضّمان.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-09-04, 08:15 AM
أم صهيب أم صهيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-04-03
المشاركات: 95
افتراضي

هناك كتاب بعنوان أحكام الإجهاض في الفقه الإسلامي للدكتور :إبراهيم بن محمد قاسم وهي في الأصل رسالة ماجستير من جامعة الإمام محمد بن سعود طبعتها دار الحكمة
بحث أحكامه في أكثر من 800 صفحة
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-09-04, 12:31 AM
ابن حسين الحنفي ابن حسين الحنفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-04
المشاركات: 162
افتراضي

بارك الله فيكم وجزاكم خيرا
__________________
"يأيها الذين ءامنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء و الله واسع عليم"
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-09-04, 01:29 AM
المستفيد7 المستفيد7 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-12-02
المشاركات: 262
افتراضي

رسائل جامعية

أحكام الإجهاض في الفقه الإسلامي

د/إبراهيم بن محمد قاسم بن محمد رحيم
16/11/1423
19/01/2003


اسم الكتاب : أحكام الإجهاض في الفقه الإسلامي
اسم الباحث:د/إبراهيم بن محمد قاسم بن محمد رحيم
الناشر : مجلة الحكمة
عدد الصفحات:836
التعريف بالكتاب :
قسم الباحث البحث إلى مقدمة وتمهيد وفصلين ، وخاتمة .
في المقدمة بين أسباب اختيار الموضوع وأهميته ، وخطة البحث ومنهجه فيها .
ثم تمهيد شمل أربعة مباحث :الأول في مراحل تكون الجنين في بطن أمه،والثاني في محافظة الإسلام على الجنين ،والثالث في تحديد مفهوم الإجهاض ، والرابع نظرة تأريخية في الإجهاض ، وبعض الإحصاءات التي تبين خطورته وانتشاره.
وجعل الفصل الأول في أحكام الإجهاض من حيث دوافعه ، ووسائله ، ووقته .
والفصل الثاني في الأحكام المترتبة على الإجهاض بدأه بتمهيد ذكر فيه تعريف الجنين ، والسقط ، والفرق بينهما ، وأحوال الجنين عند الإجهاض ، ثم أربعة مباحث شملت المسئولية الجنائية ،والمسئولية المالية ،والمسئولية العلاجية ،والحقوق الذاتية للمجهض الميت .

ثم خاتمة ذكر فيه أهم النتائج التي توصل إليها ، ومنها :
1-اتضح من خلال بحث أطوار الجنين أنه لا تعارض بين الأحاديث الواردة بهذا الشأن من خلال ما كشفه العلم الحديث ، وأن سنة الله في خلقه هي التدرج والتطور في نمو الجنين ، وأن التخلق يبدأ في مرحلة مبكرة جداً في الأربعين الأولى ، لكنه يكون خفياً ويتطور حتى يكتمل في طور المضغة ، ولا تنفخ فيه الروح إلا بعد مائة وعشرين يوماً ورد في الحديث.

2-أن من مقاصد التشريع الإسلامي المحافظة على النفس ، ومنها نفس الجنين ، ولأجل ذلك أبيح الفطر للحامل من أجل الحمل ، ويؤجل عن الحامل الحد الواجب محافظة عليه ، وشرعت العقوبة لمن يتسبب في إجهاضه ، مما يدل على أن الأصل في الإجهاض التحريم.

3-ترجح أن الإجهاض لا يجوز بعد نفخ الروح في الجنين لأي دوافع من الدوافع ، إلا في حالة واحدة وهي ما إذا تعارضت حياة الأم مع حياة الجنين ، وكانت الحالة واقعة فعلاً ، ولم يمكن إنقاذ حياتهما فترجح حياة الأم لأنها أصله ، ولما يترتب على موتها من الآثار.

4-ترجح في الإجهاض قبل نفخ الروح في الجنين أن الأصل فيه التحريم ، وأن التحريم يتدرج حسب مراحل الجنين ، ففي مرحلة الأربعين الأولى يكون التحريم أخف من المرحلة التي بعدها ، ولهذا يستثنى منه حالة الضرورة الواقعة أو المتوقعة ، ويمكن أن يستثنى منه – الحالات الفردية – بعض الدوافع كدوافع الاغتصاب ، والدوافع العلاجية بانسبة للأم ، وكذلك إذا اكتشفت بعض الأمراض المستعصية أو التشوهات في الأجنة مبكراً.
ويقوي التحريم كلما قرب من زمن نفخ الروح لتكامل الخلق ، ولذا يتشدد في الاستثناء من هذا الأصل بالنسبة للدوافع.

5-لا يجوز أن يبنى على الحالات الفردية التي يمكن القول فيها بالجواز بالنظر إلى كل حالة دعوة عامة لهذا الأمر ، أو تنظيم معين ، لأن فيه مناقضة لمقاصد الشريعة ، وإهداراً لحق الأجنة في الحياة ، واعتراضاً على حكمة الله.

6-في الحالات التي يباح فيها الإجهاض لدافع معين معتبر شرعاً فيجب أن يتدرج في الوسيلة المستخدمة للإجهاض ، فلا يلجأ للعملية الجراحية إلا إذا تعذر ما هو أقل ضرراً ومفاسد منها ، ويسند الأمر إلى النساء ، لأن نظر الجنس إلى الجنس أخف ، ولأنه يقلل المفاسد المترتبة على الوسيلة.

7-يترتب على الإجهاض إذا تم بصورة غير مشروعة أو كان جنائياً ، مسئولية المتسبب فيه ، بأي وسيلة كانت ، حتى لو كانت غير مباشرة ، كالتخويف والتجويع ونحوه ، لكن يشترط في الوسائل غير المباشرة علم المتسبب بالحمل، وتقصيره في تدارك السبب.

8-اتضح من البحث أن مسئولية الطبيب في الإجهاض أشد من غيره ، لأنه مأذون له في مباشرة التطبيب ، فهو الجهة التي تلجأ إليها من أرادت الإجهاض ، وربما يدفعه الطمع إلى التجاوز وإجراء إجهاض غير مشروع ، وإذا ثبت تقصير الطبيب أو تجاوزه فإنه يترتب عليه الضمان والتعزير ، حسبما تراه الجهة المسئولية عنه.

9-ترجح أن كل طرف له صلة بالإجهاض أو تسبب فيه فإنه تلحقه مسئولية ، يترتب عليها آثار ، من حيث الضمان بالدية والكفارة ، حتى المفتي إذا أفتى بالإجهاض ولم يكن من أهل الفتيا فإنه يضمنه.

10-الأجرة في الإجهاض تنبني على مشروعيته ، فإن كان مشروعاً لوجود دافع معتبر وكان في المدة التي يسمح به فيها فتشرع الأجرة إذا كانت لعلاج إجهاض ومنعه قبل وقوعه، أو كانت لعلاج مجهض بعد إجهاضه إذا أمكن إنقاذ حياته.

11-مما يترتب على الإجهاض دية الجنين إذا مات بالإجهاض ، وقد ترجح أنها تكون غرة إذا سقط الجنين ميتاً ،سواء نفخت فيه الروح أو لا ، وتتحملها العاقلة ، وهي واجبة على الراجح ، سواء كان سقوط الجنين قبل حياة أمه أو بعد موتها ، وتكون دية كاملة إذا ثبتت حياته بما يدل عليها ، ويختلف فيها الذكر والأنثى.

12-تجب دية الأم إذا ماتت بالجناية أو بالإجهاض ، والشأن فيها كسائر الجنايات ، فتكون مغلظة في العمد – إذا سقط القصاص بعفو – وفي شبه العمد ، ومخففة في الخطأ ، وتتحملها العاقلة في شبه العمد – على الراجح – وفي الخطأ.

13ومما يترتب على الإجهاض الكفارة ، وقد ترجح لي وجوبها – إن كان الجنين قد نفخت فيه الروح – لأنه آدمي قتل شبه عمد أو خطأ ، أما إن كان لم تنفخ فيه الروح فتستحب خروجاً من الخلاف ، ولا تجب.

14-اتضح من خلال البحث التطور العلمي الهائل في الاستفادة من الأجنة في البحث أو العلاج ، وأنه يجب أن يقيد بالشرع ، وقد ترجح أنه لا يجوز إحداث إجهاض لهذا الغرض – حتى في الأربعين الأولى على الراجح – وأما إذا كان الإجهاض مشروعاً لوجود مسوغاته ، أو كانت الأجنة قد سقطت تلقائياً فيمكن الاستفادة منها في البحث الضروري ، أو العلاج الضروري ، إذا لم يمكن إنفاذ حياة الجنين ، أما إذا أمكن إنقاذ حياته فتحرم الاستفادة منه.

15-الصلاة على الجنين واجبة إذا سقط بعد نفخ الروح فيه مطلقاً ، والغسل ملازم للصلاة ، وكذا التكفين ، وأما إذا لم يتم للجنين أربعة أشهر فإنه لا يصلي عليه ، ولا يغسل ، لكن يلف في خرقة ،ويدفن كرامة للآدمي ، فهو كالعضو المنفصل منه.

16-ترجح في الإرث من الجنين أنه يشترط له ثبوت حياته قبل موته ، إلا فيما وجب بالجناية عليه من الغرة أو الدية ، فإنها تورث عنه على حسب الفرائض ، وأما إرثه من غيره فيشترط له ثبوت حياته ، ولا يستثنى من ذلك إذا سقط بالجناية عليه – على الراجح.

http://www.islamtoday.net/articles/s...=75&artid=1739
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-09-04, 03:23 PM
المستفيد7 المستفيد7 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-12-02
المشاركات: 262
افتراضي احكام الاجهاض

اسم البرنامج :قضايا فقهية معاصرة
تاريخ بث البرنامج :8/8/2004

مقدم البرنامج :سالم مبارك المعارفي
ضيف الحلقة :- د. محمد بن عبد الله الحضير / استاذ السنة وعلومها – جامعة الإمام

- د. حمد الصفيان / استشاري أمراض النساء والولادة – مستشفى الملك فيصل

موضوع الحلقة : الاجهاض




الدكتور محمد :

مشاهدينا والمشاهدات بتحية الإسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وقبل أن أقدم لكلمتي هذه أجدني ملزماً بشكري لقناة المجد أتدرون لماذا لأنها رغم حداثة عمرها بالمقارنة لوسائل الإعلام الأخرى تميزت وفاقت وأبدعت وقدمت الكثير رغم أنها لم تتجاوز العام الواحد إلا بقليل وإني رغم إعجابي وتمنياتي أن تصل كل بيت لا أتساءل وأتمنى أمرين الأمر الأول هو مواصلة الإبداع والتفوق وإعادة النظر بعد النظر لأن الكمال ليس له نهاية وثانيهما هو وجود القنوات المنافسة في هذا الأمر الذي هو في نظري في ميزان حسنات الجميع وأن المؤمن لا يتعجب غاية العجب لما يرى قمة القنوات والوسائل التي تدعو إلى أهداف ثانية أمام خصام يدعوا إلى زبالة أفكار وأيضاً متاهات لا يعلم مداها ولا يعلم نهايتها ولا يعلم ذلك إلا الله وحده أما كمال الشريعة فما موقفي وقد نطق الله بقوله اليوم أكملت لكم دينكم فالله صرح بكمالها والله رضيها لنا والله أنعم علينا بها ومع ذلك جاء محمد صلى الله عليه وسلم فبين ووضح وقام كما في البخاري مسلم من حديث حذيفة ابن اليمان وكما في مسلم والترمذي في حديث أبي سعيد الخدري فكلل وقال لا كان وذكر لا كان ولا يكون إلا قيام الساعة يقول حذيفة علمه من عالمه ونسيه من نسي وإن من كمال الشريعة في هذا الجانب وهو موضوعنا على سبيل الإيجاز لأن أمامنا أمور وضروري التعرض لها كمالها من وجهين الوجه الأول أنها بينت بيانا دقيقا في المراحل التي يمر بها الطفل وتوافق على ذلك الكتاب والسنة وهي أربع وهي نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم النفخ والحياة والعجب من وجهين الوجه الأول كيف تكالب الكتاب والسنة بطريقة متسقة تكالباً دقيقاً رغم كثرة الأدلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحتها والوجه الثاني متى قيل هذا الأمر قبل أكثر من ألف وأربع مائة سنة ثم يأتي العلم الحديث بدقته ومختبراته وموجاته الصوتية وأيضاً أمراً عجباً فلم يزد عن ما جاء به ربنا ونبينا صلى الله عليه وسلم أليس في هذا دعوة صريحة للإنسان أن يعود إلى دينه وأن يعود إلى ربه هذا الدين الذي أكمل وهذا الذي وجه ولك أن تقول لما ندرس مثل هذا الموضوع أقول يا أخوتي ندرسه لأنه يتعلق في صميم كل ما جاءت به الأديان ففيه قتل للنفس وفيه حماية للعرض وفيه بقاء للأموال وفيه وفيه كما سأبين إن شاء الله الأمر الثاني يا أخوتي ندرسه لأن فيه تعلق لذات الله فالله سبحانه وتعالى هو الذي خلق الإنسان ولم يعطي الإنسان جواز بأن يتأثر ويقتل نفسه أو يتحرر لأعضائه وفيه حق للطفل نفسه لأن الأصل بقائه وتمتعه بهذه الحياة وفيه حق للوالدين إذ من حقهما أن ينعما بهذا الطفل وأيضاً يسعد به وأيضاً يستفيد منه وفيه حق للمجتمع لأن المجتمع ينتظر ويمنى إنماؤه ولذلك أيضاً رسول الله صلى الله عليه وسلم نجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمرنا بالتكاثر كما عند ابن ناجة وابن حبال ألا النبي صلى الله عليه وسلم قال تزوجوا الودود الولود فإني مكائر بكم الأمم يوم القيامة ولكني أجد أن أعدائنا حاولوا أن يفجروا بطاقات عن طريق تأجيج الغرائز من هذه القنوات الفضائية والانترنت وغيرها ثم لما أججت بطريقة غير شرعية أرادوا ألا يكثر عددنا وأن نضعف عن طريق الإجهاض باسم تنظيم المجتمع وتنظيم النسل وكلاهما سيئان فل تتنبه هذه الأمة ويتنبه علمائها لما يخطط لها ويخطط لمستقبل وفق كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

المقدم :

الله يجزيك الخير دكتور محمد على هذا العرض وهذا البيان ونسال الله سبحانه وعلى أن يجزيك أعظم الجزاء حقيقة أيضاً عندنا الكثير من المحاور دكتور حمد نريد أن ندخل في شيء بيان أوضح وأكبر في موضوع الإجهاض فلو تعطينا تعريفاً لهذا الإجهاض وبيانه

الدكتور حمد :

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أنا أثني على ما تقدم به الدكتور محمد أنا كان لي الشرف أني كنت في الشهر الثاني شاركت في الشهر الثاني من حلقات المجد لما كانت في دبي والآن في السنة الثانية فكنت متنبأ إن إنشاء الله السنة في تقدم بإذن الله وما خاب أملي بإذن الله بالنسبة للإجهاض تعريف الإجهاض دقيق جداً ودقته هذه تتحكم فيها أمور طبية وأيضا شرعية فمن الناحية الطبية تكلم فيها بدقة ومن الناحية الشرعية كمان الدكتور محمد يعلق عليها من الناحية الطبية أنا أقسم الحمل إلى أربع فترات أو نقسم الحمل أيضاً إلى أربع فترات عملية الإجهاض المبكر من حدوث الحمل إلى تقريب العشر أسابيع من بداية تكون البويضة الذي هي شهرين ونصف هذه عند حدوث الإجهاض المبكر هذه غالباً تحدث تلقائياً إما نخالة الكروزوني أو لأسباب أخرى هذه قبل ما تنفخ الروح تكون كلها فترة العلقة والمضغة وكتل خلايا لم تتكون فيها إنسان وهذه بجميع

المقدم :

هذا بغض النظر سواءً كان الحمل الأول للمرأة أو الثاني

الدكتور حمد :

نعم أو الثاني أو الثالث يتكون الحمل من بداية تكون البويضة من انقطاع الطمس إلى حدوث الحمل فهي من بداية الحمل إلى شهرين ونصف التي هي عشرة أسابيع المتعارف عليها هذه فترة الحمل الأولى هذه تكون فترة دقيقة وما تكون فيها المخلوق لكن هي فترة الانقسامات والفترة الثانية أو المرحلة الثانية هي من عشر أسابيع تقريباً إلى تقريبا ً ثلاث وعشرين أسبوع هذه فترة الإجهاض المتأخر هذه فيها تكون الجنين وهذه الفترة التي تكون فيها تخلق ما بعد المضغة وما بعد العلقة لكن إذا ولد الجنين فيها وأجهض ليس له فرصة في الحياة ليس في هذه الفترة تكون أي أجهزة أو أنسجة الفترة الثالثة التي هي من ثلاث وعشرين أسبوع من بداية الشهر السادس إلى بداية الشهر التاسع هذه فترة الولادة المبكرة إذا ولد فيها الجنين مبكراً له فرصة بالحياة حتى دون تدخل طبي لكن في التدخل الطبي يزيد من فرصة الحياة

المقدم :

يعني لا يحتاج إلى أجهزة إنعاش ولا إسعاف

الدكتور حمد :

يحتاج إلى إنعاش بس لكن ممكن يعيش بدونه لكن تزيد النسبة مثلاً في عشرة بالمائة يعيشون بدونها لكن بتدخل إنعاش أو شيء إنها ترتفع إلى ثلاثين أربعين بالمائة لكن ممكن العيش ولأنها تتكون من الأنسجة العصبية ويعتبر تخلق كامل من فترة الستة وثلاثين أسبوع إلى الولادة هذه الولادة طبيعية تعتبر






المقدم :

طيب لعلك دكتور تعطينا أيضاً نبذة تاريخية عن حدوث الإجهاض وكيف بدأ تطوراته

الدكتور حمد :

الإجهاض بشكل عام يحدث في تقريبا ً عشرين بالمائة إلى خمسة وعشرين بالمائة من حالات الحمل متعارف عليها يعني ربع لو جبت مئة امرأة حامل حمل طبيعي خمسة وعشرين بالمائة تجهض طبيعياً سبحان الله لأن عملية التحام الكرموزومات و الأجنة والتخلق دقيقة جداً أي خلل منها ذي يعني رحمة من رب العالمين يعني تنزل طبيعياً فهذا متعارف عليه قد تزيد في بعض المناطق بسبب يعني وجود إشعاعات أو وجود ظروف بيئية وقد تقل في بعض المناطق لكنها تتراوح بين عشرين وثلاثين بالمائة هذا المتعارف عليها طبيعياً يعني المتقبل هو خمسة وعشرين بالمائة نسبة الحمل الطبيعي تنتهي بالإجهاض الطبيعي التلقائي نسميه لكن هناك إجهاض غير تلقائي الذي يحدث غير طبيعياً وهذا طبعً نسبته في مثلاً حسب عملي أنا في بريطانية أكثر من عشر سنوات أن نسبة الحمل الاجهاضي المقلوب أو الذي كان يعمل به من قبل الحامل ألي يسمونها كريمنول الإجرامي أو الذاتي هي تجهض نفسها إن التعاطي بعض المستحضرات والأدوية أو بعض أو وسيط غير طبي نعم تتراوح أربعين بالمائة يعني تقريباً نتصف الفتيات التي لم تبلغن سن الرشد على حسب القانون الأوربي أو الأمريكي ثمان عشر سنة أربعين بالمائة منهم تكون إنما ترضى بأنها تكون single mother كما يقولون يعني أم عزباء بدون أب أما أنها لا تعرف من هو الأب أو لأنه تخلى عنها أو إنها تلجأ للإجهاض وهذه نسبة عالية ما أدري اش تعليقك يا دكتور محمد

الدكتور محمد :

والله أنا فهمت بعد تأيدي لكلامك العلمي الدقيق الذي أنا عالة عليك فيه أن يقصد متى وجد الإجهاض ابتداءً وأقول إن الإجهاض القديم جداً أشار إليه بقراط وأشار أليه أي نعم أشار إليه بقراط وأشار ابن سينا في القانون وأشار إليه التوراة والإنجيل وأشارت إليه الكنيسة القديمة الكاتلوكية وكان في عند النصارى مشدداً فيه حتى أن فيه القتل لكن بعد انفصاله من الكنيسة الدول الغربية بدأت تتفسخ في الإجهاض وبذلك أنا أريد أن أضرب لك مثلاً في أمريكا التي هي تعتبر عند كثير من الرجال والنساء قدوة بهذا الباب على وجه الخصوص صدر قرار أو قانون في أمريكا سنة ألف وتسعمائة وثلاثة وسبعين في إباحة الإجهاض مع مراعاة الوقت وقت الإجهاض ففي الثلاثة الأشهر الأولى بأي سبب بأي طلب الأمر الثاني بطبي ولو كان ضئيلاً الثلاثة الأشهر الثانية الثلاث الأشهر الأخيرة بتقرير طبي قوي لكن ما الذي حدث حدث أن أجهض في هذه السنة وحدها مليون وستمائة حالة تسع وثمانين بالمائة منه حمل غير شرعي زنا

المقدم :

يعني أصبح تشجيع لهذا الفعل المنكر



الدكتور محمد :

نعم أصبح تشجيع تسع وثمانين من المليون وستمائة أولاد زنا

المقدم :

إذا فتح باب شر إذاً

الدكتور محمد :

ولذلك أخوتي تستغربون إذا قلت إن كل مدرسة ثانوية لابد أن يوضع من ضمن النهج كيف تمنع نفسها من الحمل وأيضاً في عيادة خاصة لمحاولة متابعتها قبل أن تقع لأنه قرأت أنا في بعض الكتب أن أحد التجار الأمريكيين وضع جائزة مالية لمن وصلت سبعة عشر عاماً ولم تكن بكراً بعد وكانت بكراً بعد فلم يجد بل إني أتكلم من خلال الواقع على ما هو أشد من هذا إذ أني طلبت العفة في دول غربية فقالوا لا تتصور إلا في الأرياف أو في لم تصل إلا إلى خمس سنوات

المقدم :

يعني هذه هي الحضارة الغربية

الدكتور محمد :

هذه الحضارة الغربية فأصبح الأب والأم يشجعان ابنهما ذكر أو أنثى على الزنا بل أنه محتاج إلى كشف طبي إذا تأخر الخمسة عشر من دون علاقة

المقدم :

جزآك الله خير يا دكتور أيضاً كلام الدكتور محمد يقودنا إلى أن نعرف أسباب الإجهاض وبالتالي أيضاً الأعراض التي تجدها المرأة يعني إذا وجدت هذه الأعراض أنها أدت إلى إجهاضها

الدكتور حمد :

أولاً أريد أن أتكلم عن الأسباب وبعدين أتكلم عن الأعراض بعض الدول وتعليق على كلامك يا دكتور أنه إباحة الإجهاض لتفادي الأمراض والأشياء لأنه كانت عندنا تجي حالات نزيف هي تبدأ تعمل عملية إجهاض لسه تكون عملية نزيف أو إجهاض ذاتي تنتهي بالعقم أو استئصال الرحم أو الوفاة كانت أعلى نسبة وفاة للبنت التي أقل من عشرين سنة كانت بسبب الإجهاض الانتيوست يعني إلي تكون ذاتي لأنها تكون من غير يعني مراقبة طبية أو شيء لذلك أباحوا لتفادي مضاعفات أكبر لحل مشكلة أكبر فعشان كده بدا يبيحوا من ناحية طبية أو من ناحية بالنسبة لهم يعني تفادي خطر اكبر يعني هذا واقع في مجتمعنا في التفادي للآخرين يتقبلها فبدا وضع عيادات وحتى كان عندنا لجنة تدور على مدارس ألي ما تبغى تصرح للأهل أو شيء

المقدم :

عيادات إجهاض ذاتي

الدكتور حمد :

عيادات متنقلة لإجهاض ذاتي أنه لعندها هذا الرقم اتصلي فيها خاصاَ

لا أهلك ولا حداً يدري نحن ممكن أن نجهضك بدون أحد ما يدري في بريطانية وفي دول أوربا نعم فكانت هذه تشجيع للإجهاض أنه اعملي ما شئتي وإذا بغيتي ونحنا نجهضك لا احد يدري

المقدم :

طيب نعود لسؤالنا الذي ذكرناه عن الأسباب والعوارض

الدكتور حمد :

الأسباب أي نعم طبعاً هذا نوع واحد من الإجهاضات الإجهاض المطلوب لكن هناك أسباب أخرى في مجتمعنا نبغي تفسير لها يعني بعد أذنك من الشيخ محمد أنه مثلاً اكتشف بعض الأمراض الوراثية أو التشوهات الخلقية مثلاً وحدة حامل طبيعياً وأثناء الأشعة الصوتية والموجات الصوتية وجدنا أنه تشوه خلقي يتنافى مع الحياة خلقي كان يوجد جنين بدون كتاف أو بدون رأس تعرف أنه لا يتنافى مع الحياة يتعارض مع الحياة

المقدم :

وهذا في إمكانية معرفته

الدكتور حمد :

نعم يقيناً من قبل دكتور أو دكتورين أو ثلاثة ويوقع عليه فهل تعاني تستمر مع الحمل أو يباح لها إنها تجهض هذه حالة قبل ما أنتهي الحالة الثانية إنسانة جاءت وقالت لك أنا والله ظروفي لا تسمح لي بالحمل وحدث حمل خطأ يعني أنا أخذت موانع لكن حدث حمل خطأ وأنا غير مستعدة نفسياً ولا اجتماعياً ولا شيء أحضر لشهادة دكتورا أو عملي أو شيء الآن أنا في حالة حمل مبكر أبغى أنهي الحمل فهل يجوز نحن نساعدها على إنهاء الحمل أو لا

الدكتور محمد

يعني فقط تركها للحمل بسبب العمل يعني

الدكتور حمد :

بسبب العمل وبالنسبة لهذا شيء مهم

الدكتور محمد :

يعني ممكن تعطينا أسباب أخرى أيضاً

الدكتور حمد :

نعم الحالات الأخرى مثلا ً أني أنا تجيني بعض المكالمات الشخصية تقول أنا حالة اغتصاب

المقدم :

هذا مكن الأسباب التي

الدكتور حمد :

التي تلجأ تقول اغتصبت ولا لي فيها ذنب ولا شيء وأهلي ما يعرفون ولو عرفوا أنا حياتي تنتهي فأسأل الله ثم أنت أن تساعدني على عملية الإجهاض هذه حالة أي نعم أو تجينا حالات أخرى غنها تقول لك أنا والله الحالة الزوجية مضطربة جداً في حتى قلق بيني وبين زوجي والآن أنا حامل منه صدفة أو خطأ أو غير مخطط له فهل أجهض عشان انه ما ينشأ الطفل أو الطفلة في بيت يكون مدمر

الدكتور محمد :

أنا في نظري إن نقعد قواعد عامة في حال لاتفاق والإجماع ثم بعد ذلك نأتي إلى الطفل المشوه في نظري لأنه ذكرت أكثر من حالة

المقدم :

تقصد الحالات الخاصة والعامة





الدكتور محمد :

لا في محل إجماع في محل خلاف للعلماء فبدي عندما نأتي لمحل الإجماع ثم نأتي

المقدم :

نحن مش هذا مقصدي يا شيخ مقصدي إنا نحن نبدأ بمراحل وصلت من الاستفسارات التي ذكرها ونرجع للشيخ محمد الآن طيب في بقي عندك أسباب أخرى تعطينا أيضاً الأعراض

الدكتور حمد :

والله خلينا نسمع الشيخ وبعدين

الدكتور محمد :

أما مسالة الأعراض فأنا لا أستطيع أن أتكلم من الدكتور ولا حقيقة إن أكثر من خمسين بالمائة ليست معروفة السبب الأمر الثاني هناك أسباب تعود إلى الطفل نفسه لتشوه في أشياء مرضية أو وراثية وهناك أسباب تصل بالمرأة برحمها بتعاملها في عملها ككونها تعمل أعمال شاقة ككونها تتحمل الرياضة ككونها وفي شيء يتصل بالأدوية وفي شيء يتصل بالبيئة ولذلك لأقول إن الأسباب صعبة الحصار وهذا الطبيب أمامي لأسمع رأيه

الدكتور حمد :

عندنا في بعض الأسباب

الدكتور محمد :

لكن هل يمكن حصرها

الدكتور حمد :

لا يمكن حصرها لكن كل حالة تؤخذ يعني بمسبباتها وأسبابها ممثلا ً عندنا بعض الحالات تجي إنها حملت وكانت منهية عن الحمل لأمراض في القلب وأنه إذا حملت حالتها ستسوء وتؤدي بها على الوفاة هذا في اجتماع لجنة طبية شرعية يعني عملنا عمليات إجهاض أو تكون عندها حالات سرطان أن تأخير تشخيص العلاج أو علاجه يؤدي بحياتها إلى الم



المقدم :

يعني وجود مرض بالأم

الدكتور حمد :

يعني تأخير الحمل أو تأخير التشخيص يؤدي بها للوفاة أو سوء الحالة هذه يا شيخ ما أدري

الدكتور محمد :

لا الأخ يسأل عن حالات الإجهاض الطبيعية مو لتدخل

الدكتور حمد :

نفس الوحدة حامل

الدكتور محمد :

لماذا ينزل الطفل بدون عملية إجهاضية

الدكتور حمد :

لا نحن اتفقنا خمس وعشرين بالمائة من الحالات تنزل طبيعياً الإختلالات الجينية اتفقنا عليها

الدكتور محمد :

لا يعني أنا أقول لك مثلاً الطفل هذا الذي الآن سقط ألا يتصور أن في أشياء معفية في أشياء تتصل به هو في أشياء تتصل بالأم

الدكتور حمد :

تسعين بالمائة أسباب غير معروفة

الدكتور محمد :

أنا سمعت خمسين بالمائة

الدكتور حمد :

لا تسعين بالمائة من الحالات غير معروفة

المقدم :

يعني يسقط تلقائياً بدون أن يكون هناك عوامل دخلت عليه

الدكتور محمد :

هذا جميل وأنا جزمت معلوماتي وأنا سألت دكتور وقال

الدكتور حمد :

ل تسعين بالمائة من الحالات

الدكتور محمد :

أنت ثقة وأنت أصح

الدكتور حمد :

الله يجزيك الخير

المقدم :

طيب الدكتور حمد لعلك تبين لنا عن أنواع الإجهاض

الدكتور محمد :

هل هناك أنواع أم هو نوع واحد يعني على الأقل الموضوع

الدكتور حمد :

أولاً الإجهاض التلقائي ونحن اتفقنا انه تسعين بالمائة من الأسباب يعني أنا دائماً أسميها رحمة إنه لما اكتمل هذا الحمل يكون غير طبيعي أو مشوه وعشرة بالمائة هي معروفة الأسباب إما تكون فيروسات أو ارتفاع درجة الحرارة أو أمراض عند الأم أو السكر أو الضغط عشرة بالمائة تسعين بالمائة من أسبابها عندنا بعض الحالات من الكروب التخصصي عندنا حالة تسمى الريكناتبوشي التي هي عيادات الإجهاض المتكرر وهذه المرأة التي تكون مجهضة ثلاث مرات أو أكثر هذه الأسباب قد تكون عند الزوج أو عند الزوجة أو عند الزوجين وأسبابه يعني نادرة

المقدم :

طيب الحكم الشرعي في هذه الأنواع شيخ محمد

الدكتور محمد :

الحقيقة أن علماءنا قديماً وحديثاً أشبعوا هذا الموضوع والغريب في الأمر كله أن ليس فيه نص من كتاب ولا سنة ليس في الإجهاض نص في الكتاب ولا السنة لا أمراً ولا نهياً وإنما فيه إجهاض عن طريق الإيذاء وهو أن امرأتين من هديل هذا في الصحيحين لأبي هريرة وكذلك الأحيان كان في المغيرة بن شعبة و حديث أيضاً مثنى ابن مسلم أن إحداهما أسقطت جنين الأخرى هذا إيذاء لكن دليل بالنهي أو الأمر ما في دليل لكن قواعد الشريعة وعموماتها ومقاصدها جعلت العلماء يتفقون على نقاط ويختلفون في النقاط

المقدم :

شكراً لك يا شيخ محمد معنا مداخلة من الدكتور مؤمن الحديدي مدير المركز الطبي المركز الوطني لطب الشرعي بمستشفى البشير بالأردن مرحباً بك دكتور

المتصل :

أهلاً وسهلاً

المقدم :

حياك الله دكتور ممكن تعطينا الخلاف الذي جرى بين أهل العلم في قضية نفخ الروح في الجنين متى يكون ذلك

المتصل :

بسم الله الرحمن الرحيم موضوع الإجهاض بصورة عامة هو موضوع غاية في الأهمية لسبب أن في بعض الأحيان يكون في مشاكل واضحة خاصة إذا كان الطفل أو الجنين الذي بدأ يتخلق ويتكون أصبح معروف للأهل بوجود تشوه في هذا الجنين كالأمراض المنغولية وبعض الأمراض الأخرى وأيضاً في بعض الحالات لمن يكون الحمل ناشئ عن نبض فاسد كفعل الزنا أو شيء من هذا القبيل لا حول ولا قوة إلا بالله ومثل هذه الأمور يكون موضوع الحديث عن الإجهاض موضوع غاية في الصعوبة السبب في ذلك قانون العقوبات مثلاً عندنا في الأردن وفي كامل بلاد الشام يجرمون الإجهاض وكل القوانين في بلاد الشام تقول كل امرأة أجهضت نفسها بما استعملته من الوسائل أو رضيت بأن يستعمل لها غير هذه الوسائل تعاقب بالحبس وتعاقب المرأة التي تجهض نفسها ويعاقب كل من أقدم بأي وسيلة كانت على إجهاض امرأة برضاها بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاثة سنوات وإذا تسبب هذا الإجهاض عن وفاة فلا تنقص العقوبة عن عشر سنوات إذا كان مرتكب الجرائم طبيب أو جراح أو صيدلي أو قابلة تعتبر هذه من الأفعال التي تستوجب تشديد العقوبة لذلك القانون يجرم الإجهاض إلا أنه فتح مجال كما ذكروا الأخوان الشيوخ فقانون الصحة العامة سمح بالإجهاض إذا كان هناك خطر محدق بالأم الحامل وأن هذا الإجهاض سينقذ الأم الحامل وحياتها كما هو معروف أولى من حياة الجنين أو غير معروفة لكن بالنسبة لسؤال متى يسمح بالإجهاض هذا يستوجب أن نعرف متى يبدأ الحمل وعندما نسأل أنفسنا متى بدأ الحمل نعود إلى أدوار تخلق الجنين وأدوار تخلق الجنين واردة في ذكر القرآن الكريم وهو دعني أقول هو العلم الأكثر تطوراً الذي تم اكتشافه في علم الدنيا ولكن يجعل جميع المسلمين الآن فخورين فذكر القرآن الكريم في صورة الحج ويخاطب الناس يا أيها الناس بعد بسم الله الرحمن الرحيم إن كنتم في ريب من البعث فإن خلقناكم من تراب ثم من نطفةًٍ ثم من علقةٍ ثم من مضغةٍ مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر ما في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد لأرذل العمر لكي لا يعلموا من بعد علمه شيء صدق الله العظيم وفي صورة الإنسان إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاجا يستنير فجعلناه سميع بصيرا إذاً هناك أطوار للتخلق لم يخلق الإنسان مرة واحدة هناك أطوار نأتي إلى كيف تأتي هذه الأطوار وموضوع الروح هل يجوز أن نبحث في موضوع الروح بعد قول الله تعالى ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أتيت من العلم إلا قليلا ولكن حقيقةً رب العالمين فسح لنا المجال أن نتحدث في هذا الأمر ونحاول أن نبحث لأننا لا نتعلم إلا ما يعطينا الله من فرصة لنتعلم وعلمني ربي فموضوع الحركة في الجنين هل تعني أن هناك روح إذا تحدثنا حتى عن الحيوان المنوي يتحرك هل فيه روح إذاً الحركة والنمو تدل هل تدل هي على وجود الروح النبات كائن حي كما في النصوص الشرعية يتغذى يتنفس ينمو يتكاثر لكن لا أرادة له ولا اختيار فهل هو كائن حي نعم هو كائن حي لكن لا روح فيه وبالتالي الجنين قبل أن نفخ الروح فيه هو كائن حي يتغذى ينمو منذ التلقيح وقلبه ينبض منذ الأسبوع الرابع فالحياة فيه موجودة ولكن متى تنفخ فيه الروح وبالتالي هذا سؤال يستوجب أن نبحث به ولعل أصدق ما يمكن أن نذكره هو أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق الصدوق إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله ملكاً فيأمر بأربع رزقه وأجله وعلمه وشيق أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح هذا جاء في صحيح بخاري

المقدم :

يعني بعد مئة وعشرين يوم

المتصل :

تقريباً مئة وعشرين يوم نعم وبالتالي إذا أخذنا هذه الحسبة وأصحب نفخ الروح مئة وعشرين يوم فيصبح ما قبل المائة وعشرين يوم هو حياة لكن ليس فيه روح وبالتالي إذا كان هناك ضرورة قصوى كأن تكون مثلاً الحمل به تشويه جسيم أو يكون به مرض أو يكون الحمل ناشئ عن علاقة فاسدة محرمة هذا الأمر يجعلنا نبحث في الأمر فلذلك نحن نقول أن الإجهاض يجب أن يكون محرماً في أي مرحلة من مراحل التطور الجنيني

المقدم :

يعني هذا من الأصل في ذلك

المتصل :

ولكن إذا أسقط الجنين ولم يبلغ مئة وعشرين يوم وكان الإجهاض عذر فبالتالي أعتقد أن الحالة تصبح ضرورة وبالتالي هنا يصلح العذر بخلاف الإجهاض إذا كان بعد نفخ الروح أي بعد مئة وعشرين يوم وبالتالي موضوع نفخ الروح هذا موضوع يساعد كثيراً في العلماء ولعل هذا المعنى

المقدم :

دكتور مؤمن

المتصل :

أن يقولون بوجوب دية الجنين وهي نصف عشر الدية الكاملة في إسقاطه بعد نفخ الروح ووجوب تعويض أقل يقدره القاضي إذا كان قبل نفخ الروح

المقدم :

دكتور معنا الدكتور حمد الصفيان بدأه يداخلك يسألك سؤال تفضل

الدكتور حمد :

مرحبا دكتور مؤمن

المتصل :

أهلاً سهلاً

الدكتور حمد :

مئة وعشرين يوم من متى يا دكتور

المتصل :

مئة وعشرين يوم منذ العلقة يعني منذ بداية الحمل منذ أن تعلق النطفة في جدار الرحم

الدكتور حمد :

لا يا دكتور مؤمن أنا أقصد لا لا دكتور مؤمن عملياً هي المرأة تعرف أنها حامل بعد انقطاع الدورة بالنسبة للأطباء هي أربع أسابيع يعني أوردي حامل بالنسبة للعملياً مئة وعشرين يوم من متى بالنسبة للأطباء

المتصل :

هي تعرف نفسها حامل لكن هو يبدأ الحمل ولذلك موضوع هناك يبدأ الحمل ويتكون الجنين يعني يتكون الجنين منذ العلقة لكن هل تنفخ فيه روح ولى لا أعتقد حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يتحدث عن أربعة شهور بعد انقطاع الدورة

المقدم :

شكراً لك يا دكتور مؤمن شكراً لعلنا نرجع الآن دكتور محمد لعلك تذكرنا شيخ أراء العلماء في الإجهاض وبين ذلك تفضل دكتور

الدكتور محمد :

الحقيقة كما قلت ليس هناك نص لا من كتاب ولى من سنة في مسألة حكم الإجهاض وإنما حصل قضية واحدة أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل الاعتداء وحكم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم والحقيقة أن هذا من كمال الشريعة أتدرون لماذا لأن لو حصل قضية أو قضيتين أو ثلاث فما تعمل بالباقي فجعل المجال مفتوحاً متى استجد نرجع للقواعد العامة ولمقاصد الشريعة ولمعومات الأدلة وهذا من كمالها يا أخوتي الأمر الثاني أن العلماء اشبعوا هذا الموضوع وقديماً وحديثاً وألفوا فيه وتكلموا من وجوه عدة ولذلك تجد قل ما بلد في أعلى مجالسه العلمية إلا وله فيه قرار فهناك قرار من المجمع الفقهي وهناك قرار من هيئة كبار العلماء وهناك وهناك بل أني لتعجب من أمرين كثرة الطرح والتقارب في أتفاق في وجهات النظر ولذلك أجد أن هناك اتفاقات كثيرة أمامي رغم أن ليس فيه دليل فاتفقوا في أكثر من أربعة المواضع الاتفاق الأول أن الإجهاض اتفقوا على أن الإجهاض قبل بلوغ الحمل أربعة أشهرٍ يختلف في حقيقته وحكمي عن بعدها كما اتفقوا على أن إسقاط الجنين قبل نفخ الروح لا يعتبر قتلاً لأدم

الدكتور حمد :

ولو مقاطعة متى نفخ الروح

الدكتور محمد :

بعد أربعة أشهر والذي فهمته أنا إلا من وجوده في الرحم وإلا من اليوم الرابع عشر وقت نزول البويضة لأن كما تعرف لأنت علمياً أنه في الرابع عشر من وجود بداية الطمث تنزل البويضة

الدكتور حمد :

لا بس كما قيل بالنسبة للأطباء يحسبوها من أول يوم من تزول الدورة الطبيعية لا زالت يعني بويضة يعني المائة وعشرين يوم أنا إلى الآن عاجز عن حساباتها وهذه تفرق

الدكتور محمد :

لا لا أنا أقول أنها من نزول البويضة لأن هي سبب تكوين الإنسان أول وصولها إلى الرحم نزول المنوي للرجل إلى الرحم

الدكتور حمد :

بس المرأة لا تعرف أنها حامل إلا لما يعني تنقطع عنها الطمث

الدكتور محمد :

لما يمر عليها أربعة عشر يوم من أول البداية كما تعرف أنت بعدها لم تأتيها طمث



المقدم :

ربما تحتاج هذه المسألة للبحث

الدكتور حمد :

لأنها دقيقة جداً تفرق بين

المقدم :

معنا اتصال الأخ علي محمد تفضل من الإمارات تفضل أخ علي

المتصل :

ألو السلام عليكم

المقدم :

وعليكم السلام ورحمة الله أهلاً وسهلاً تفضل يا أخي

المتصل :

أخوي عندي سؤال بسأل الشيخ بس سؤال بخصوص حبوب منع الحمل بخصوص أن الواحد يبغى يعني يحدد كم طفل بدو يجيب فهمت كلام الشيخ هنا وتحديد السنوات بين الطفل والطفل

المقدم :

أخ علي هذا سؤالك لعلك تحيله إلى برنامج الجواب الكافي الذي يأتي بعد صلاة المغرب من كل يوم أحد وأيضاً موضوع قضية حبوب منع الحمل سنأتي لها إن شاء الله نعم الأخت نورا نعم لا زالت معنا تفضل يا شيخ محمد لذلك تكمل ما بدأت

الدكتور محمد :

سأجيب الأخ لأنه من دولة عزيزة علينا أما حبوب منع الحمل فيجوز استعمالها ما لم يقصد بذلك إنهاء عملية الولادة وإنما هي لتنظيم بضوابط أولها رضا الزوجين ثانيهما مشورة الطبيب المعالج ثالثهما أن يكون هذا بقصد التنظيم فقط أما مسألة تنظيم ما بين الولدين فإن الله سبحانه وتعالى جعل للطفل سنتين رضاعة فلو أنه منع خلال هذه المدة حتى تعود للمرأة حياتها وقوتها وحتى يأخذ هذا الطفل رضاعه الكامل لكان له وجه

المقدم :

يعني ما يعتبر هو ما يعتبر من أسباب الإجهاض

الدكتور محمد :

لا لا إذا أنه زاد زيادتاً عند المختصين مؤثرة على مجرد التنظيم إلى أنه لا يريد الحمل

الدكتور حمد :

طيب في هناك حد شرعي لها يعني مثلاً يبقى فقط سنتين ثلاث سنوات

الدكتور محمد :

الإسلام يمنع منع الحمل ولا يمانع تنظيمه بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم أفر العزل أقر العزل فبصحيح مسلم حديث جابر كنا نعزل والقرآن ينزل وهذا نوع من التنظيم وأيضاً ثبت من حديث عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يعزل رجلٌ إلا لا يعزل إلا بأذن الحرة وكذلك هذا عند البهقي و ابن ماجد والحديث شاهد من حديث ابن عباس رضي الله عنه

المقدم :

طيب عفواً دكتور محمد لعلنا إن شاء الله عندنا فاصل قصير نتوقف ونعود إن شاء الله أيها الأخوة المشاهدون معنا فاصل قصير أبقوا معنا مرحباً بكم أيها الأخوة المشاهدون نعود إلى موضوعنا كان عندك استفسار دكتور حمد

الدكتور حمد:

يا شيخ أنت تكلمت عن تنظيم النسل من ناحية موانع الحمل بأنه جائز بضوابط لو حدث الحمل والزوجين غير مستعدين ظروفياً اقتصادياً علمياً عندهم رحلة سفر هل يجوز الإجهاض كوسيلة من وسائل

الدكتور محمد :

أنا أحب أن أقول لا يجوز الإجهاض لمجرد الماديات ولا لمجرد الأشياء الخاصة التي لا تؤثر بصحة المرأة صحتاً تتناسب مع إتلاف هذا الطفل ولذلك العلماء جعلوا مجرد التفكير بالماديات الذي هو تفكير غربي جعلوه من عدم التوكل على الله سبحانه وتعالى ولذلك يشنعون على من عبر عن فقره أشد ممن لم يذكر سبباً لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر كما في صحيحين من حديث عبد الله بن مسعود يقول ويكتب رزق

المقدم :

لعلنا يا دكتور نأخذ بس الاتصالات معنا اتصالات تفضل محمد الأحمد من الإمارات يا أخي محمد

المتصل :

ألو السلام عليكم

المقدم :

تفضل وعليكم السلام ورحمة الله

المتصل :

ممكن أكلم الشيخ يا سيد

المقدم :

تفضل من أخي

المتصل :

محمد أنا أملك أمراض إضافية أمراض الدم هل يجوز عمل إجهاض

المقدم :

أعد سؤالك بس صوت التلفزيون لو توطيه عالي الله يحفظك أعد السؤال مرة أخرى

المتصل :

أنا أبلي أمراض أمراض وراثية أمراض الدم هل يجوز عمل إجهاض لأبنائي إذا حبية يعني

الدكتور محمد :

هذا ممكن أجيب عليه

المقدم :

طيب شكراً سؤال واضح طيب في اتصال أخر من معنا عبد الله الشمري تفضل من معنا طيب تفضل يا دكتور

الدكتور حمد :

إذا أذنت لي شيخ الآن في الطب الحديث تشخيص ما قبل الحمل الأمراض الوراثية الذي يعجز الطب عن علاجها الآن بدأنا نأخذ عينة من الجنين الأمراض ذي سلاثيم التي تكلم عنها الأخ الذي معه مرض الدم التي مستعصية التي مالها علاج ممكن نأخذ خلية من الجنين ونفحصها يكون عندنا عشرة أجنة من الزوجين ذي عملية طفل الأنابيب أو فممكن نشخص المصاب والغير مصاب فنرجع السليم منها فهذه العلاج

المقدم :

يعني محاولة العلاج

الدكتور حمد :

وتفادي أنك يعني ترزق بابن مصاب أو تضطر للإجهاض فعلاجها هذه الآن يعني في مستشفى الملك فيصل التخصصي عندنا يعني من ثاني مراكز العالمية التي رائدة في هذا المجال نحن علاج الأمراض من قبل حدوثها لأن بعض الأمراض مثلاً الوراثية ذي التليف الرئوي ذي سكسافابوسيز سلاثيمة أمراض الدم الأمراض الوراثية ذي الإعاقة العقلية يكون عند الزوجين مثلاً ثلاثة أطفال وثلاثة كلهم معاقين أنه ممكن تأخذ خلية فقط خلية وهي طبعاً نسخة من الخلايا البقية نقدر نعرف الأمراض الوراثية التي تحملها هذه فإجابة للأخ أنه قبل أن تحمل أنها ترجع إلى مراكز متخصصة ممكن غرس الجنين الصحيح فلا يضطر لا عملية الإجهاض ولا حمل طفل مصاب

المقدم :

بالنسبة للأمراض الوراثية مثل هذه الأمراض التي تكلم عنها الدكتور طيب لا بد كل مرض وراثي أو يكون هناك بعض التي ممكن أن يعيش بها الطفل سليماً قد يفقد بعض الأعضاء يعني هل نعين بأنه من كان عنده مرض أنه يجوز له أن يجهض الحمل يجوز أو أن هناك فقط أمراض معينة التي يجوز معه أمراض أخرى لا يجوز

الدكتور محمد :

بعبارة أخرى تريد أن تقول ما حكم إجهاض الطفل المشوه أقول لا شك أن الإسلام طلب الوقاية من كثير من الأمراض وذلك بالطرق التالية أولها انتقاء المرأة نفسها ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يقول تخيروا لنطافيكم فإن العرق دساس الأمر الثاني بعد الانتقاء الأولى به أن يبعد عن أقاربه خاصةً إذا كانت الأقارب يفشوا بهم مرض بعينة وهذا ما أشار إليه عمر وأشار إليه الشافعي وأشار إليه الأصمعي وأكده الطب الحديث والأطباء لما لأن ضعف لأن ضعف الأسرة ذكراً بشيء يرافقه ضعف بالأنثى يتقوى في الطفل يعني نسبة الأمراض بالطفل تكون أقوى الأمر الثالث إضافةً إلى هذا وينبغي أن يعلم أن هذا لا يخالف كون النبي صلى الله عليه وسلم تزوج من أقاربه أو زوج أقاربه فأنه الأسرة صحيحٌ ليس فيها أمراض ولبيان زواج مثل ذلك ولذلك الأصمعي يقول بنتاً عني أولادها أصفر والأجنبية أولادها أجنب ولا فأقلى رؤوس الأعداء مثل ابن الأعجمية فتلاحظ كلما أبعد كان أقوى هذا حسب وليس في الأدلة ما يمنع خاصةً إذا كان من هذه الأسرة مرض يعينه أما إذا كانت سليمة فالأسرة يجب أن تتواصل لأن في صلة رحم ولأنه لا يضر في ذلك لا طباً ولا علماً الأمر الثالث يا أخوتي يجب أن نحمي الجنين ومن حقه علينا عن طريق كما قال الدكتور الفحص الطبي المسبق كما يجب المبكر كما يجب بعد هذا أن يعلم أن التشوه هو بإرادة الله وقضائه حتى لو فعلنا جميع الأسباب ولكن العلماء يصنفونه ويطلبون فيه ضوابط فيصنفونه إلى صنفين صنفٌ يمكن علاجه بعد الولادة كأمراض الأمعاء والمعدة وغيرها فهذا لا يؤثر في الحكم

الدكتور حمد :

لا يتنافى مع الحياة

الدكتور محمد :

لا يتنافى مع الحياة وصنف أيضا يمكن وهو من النوع الأول أيضا يمكن أن يعيش الطفل حياةً سليمة وليؤثر فيه ولو كان عنده نوع من النقص وهذا أيضا لا يتنافى ولا يجوز إجهاضه لا يجوز إجهاضه الأمر الثاني

المقدم :

طيب نقف عند الأمر هذا بس نأخذ اتصال من الأخ ناصر القحطاني تفضل أخ ناصر

المتصل :

السلام عليكم

المقدم :

وعليكم السلام ورحمة الله تفضل

المتصل :

أسميكم بالخير جميع بس أسأل سؤال للدكتور

المقدم :

تفضل سأل

المتصل :

بشوي تمت عملية للمرأة عندي وكان في تشوه خلقي يعني الدماغ سبحان الله لا يوجد غطاء للرأس يعني المخ طالع لبرا وفي تشوهات ثانية التي هي اليد والرجل لكن تقرير الدكتور يقول الطفل ما يعيش أبداً هذا اضطررت أني أسافر برا المملكة على شان عملية الإجهاض واستفسرت قبل من أحد المشايخ الكبار من المملكة قالي الجواز لأن المرأة التي تتم حملها بالطريق دي رح تتعب بالأخير الطفل رح يموت

المقدم

جزآك الله خير عندك سؤال أخر أخ ناصر الأخ عبد الكريم من حربين معنا الآن أيضاً عبد الكريم

المتصل :

السلام عليكم

المقدم :

وعليكم السلام ورحمة الله أهلاً بك تفضل عبد الكريم

المتصل :

ذكر الدكتور حمد الصيان أن التشوهات الخلقية التي في الجنين من قلب كله عاد عدم وجود كله لكن الشيخ الدكتور محمد ما ذكر الحكم في ذلك هل يجهض الطفل





المقدم :

طيب شكراً لك طيب معنا اتصال الأخت حنان تفضلي تفضلي يا أخت حنان

المتصلة :

السلام عليكم

المقدم :

وعليكم السلام ورحمة الله

المتصلة :

يا شيخ أنا حصلت لي حمل وبغيت أطرحه وأكلت حبوب أجاءني نزيف والحين الحمد الله بعد ما عدت التسع شهور حصلت على ولد وجبت ولد ما أدري هل علي شيء يعني أوسوي ذي كدا صدقة ولى زكاة ولى شيء جبته معافاة والحمد الله

المقدم :

طيب شكراً الأخ محمد الهمامي تفضل محمد تفضل يا أخي

المتصل :

السلام عليكم ورحمة الله

المقدم :

وعليكم السلام ورحمة الله

المتصل :

مساك الله بالخير يا شيخ أتمنى أني أسأل الشيخ الله يحفظك

المقدم :

سأل معك يسمعك

المتصل :

إذا أمر الزوج زوجته أن تجهض وليدها خشية أن يموت من الفقر للحالة المادية التي يمرون بها أو كذلك المرأة مثلاً أجهضت وليدها خشية أن يموت لعدم وجود العائل الذي يعونها هل هذا من القتل للولد خشية أن لا القضايا التي ذكرت في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله وسلم أفيدونا جزآكم الله خيراً وشكراً

المقدم :

طيب شكراً لك

الدكتور محمد :

نجيب عن الأسئلة ولى نرجع

المقدم :

طيب نأخذ اتصال أم عبد الكريم أم عبد الكريم من الكويت تفضلي أهلاً

المتصلة :

السلام عليكم أسأل الشيخ بالنسبة للطفل المنغولي الذي يبين هو من الصور أو من التحاليل أن منغولي يجوز إسقاطه إذا كان متشوه

المقدم :

طيب شكراً الأخ ناصر القحطاني يتكلم عن التشوه الخلقي ونحن تطرقنا إليه أيضاً يعني نحن بدأنا

الدكتور محمد :

أنا ودي أكمل ما عندي من معلومة

الدكتور حمد :

أنا ممكن اختصر للشيخ بالنسبة للتشوهات الخلقية أن هناك تشوهات تتنافى مع الحياة ذكر الأخ مثلاً عدم وجود علة أنه لا يعيش أو يتنافى مع الحياة أو عدم وجود دماغ أنكفل لي هناك تشوهات أخرى إعاقة عقلية أو جسدية ذي المنغولي أو يكون ناقص أطراف أو شيء لكنه لا يتنافى مع الحياة فالحكمين توافق معي يا شيخ محمد

الدكتور محمد :

أنا ودي أجاوب بالنسبة للتشوه قلت أن العلماء يصنفونه إلى صنفين صنفاً لا يسقط لما لأنه يمكن معالجته بعد وقوعه كما قلت مثلت في الأمعاء والمعدة صنف ينزل طبيعياً حياً وإن كان عنده نوع من الخل لكن لا يعيقه عن الحياة السليمة ولا يؤثر على أمه في وقت وجوده في بطنها أما وهذه الثلاثة كلها علماء لا يجوزنها أما الإعاقة الشديدة وهي إذا كان لا يمكن أن يبقى إما لأنه سيموت عند الولادة أو عقبها أو سيحيى حياة تعيسة مؤلمة له ولأسرته ولمجتمعه فهذا الأولى إسقاطه قبل النفخ بشروط الشرط الأول أن يثبت ذلك ثبوتا يقينياً لأن الأصل خلافه كيف يثبت يقينياً بأمرين الأمر الأول أن يكون لجنة من العلماء الأطباء الأمناء الثقات أصحاب الخبرة لا يكفي واحد لا بد كما نص على ذلك المجمع أن يكون أقل الأحوال ثلاثة ثانياً

المقدم:

ويقصد فيهم الإسلام الجميع يكونوا مسلمين طبعاً

الشيخ محمد:

الأمانة في العمل الأمانة في العمل كلما كان مسلم كان أكثر إلى الثقة اقرب إلى الثقة لكن الأمانة في العمل لأنه قد يكون بلد ما فيه مسلم هذا الطب يا إخوتي هو فيه إنسانية وفيه إيمانيات وفيه كذا ولذلك يجب على المسلم أن يتعامل مع واقعه لا نقول امرأتك في بلاد الغرب لا تسقط ولو ماتت حتى ترى كلام العلماء المسلمين لا هم موثقون في هذا وعندهم قانون طبي يعتمدون عليه الأمر الثاني

المقدم:

طيب ممكن تسمح أي استأذنك قبل أن تبدأ في الأمر الثاني نأخذ اتصال الأخت نورا معنا نعتذر على يعني الإخوة المتصلين إننا نعتذر لكم يا إخوة عنت طول الانتظار لأننا لأهمية هذا الموضوع ونحتاج الحقيقة أن نقف عند نقطة يفهم المشاهد المعنى والمغزى أتفضلي يا أخت نورا طيب خالد ألخالدي

المتصل:

السلام عليكم وحياكم الله بالنسبة الحقيقة أنا عندي ست أبناء عندي طفل توحدي عمره ست سنوات وعندي طفل صغير عمره سنة وقبل شهرين ونصف تقريباً كتب الله والحمد لله الحمل فالحقيقة كنا نتكلم على المستوصفان ونسألهم يعني أن هل في إمكانية إجهاض الطفل فكانوا الحقيقة يتهربون يعني في البداية فالحمد لله حمدنا الله عز وجل وأثنينا عليه ثم قبل أسبوع أو أسبوعين حصل نزول في ضمن المشيمة فذهبنا الطبيبة فقالت لا بد إنكم تنتظرون أسبوعين وتأخذون علاج يرفع الطفل بإذن الله فالحقيقة ما ادري يعني الظروف وكذا المادية ما ادري يعني كما قال الشيخ جزاه الله خير والدكتور أيضا لكنه يعني أنا ما أريد أن ادخل خادمة في بيتي ويتعبون الأهل كثير والطفل ألتوحدي هذا يحتاج إلى مراعاة طويلة ويحتاج إلى تعب الحقيقة وجهد ولا ادري عيني الآن الحمد لله هذا يحدث لكن يعني إذا كان في مجال للإجهاض ولا يغضب الله سبحانه وتعالى فهذا الحقيقة

المقدم:

حمل امرأتك سليم ما في إشكالية

المتصل :

هو سليم إن شاء الله لكنه يعني هي تقول العامل يعني تستريح لا تعمل أي شيء مدة أسبوعين إذا حصل شيء أو خرج شيء معين تذهبون إلى الإسعاف مباشرة بارك الله فيك

المقدم :

شكراً دكتور سعود دكتور سعود أبو هربش من مستشفى قوى الأمن أتفضل دكتور

المتصل:

الو

المقدم:

أهلا وسهلاً بك

المتصل:

السلام عليكم

المقدم:

وعليكم السلام ورحمة الله

المتصل :

أنا بس تعليق بسيط يعني أحب أساعد كذا ضيوف الكرام والجمهور بشكل عام بحكم تخصصي أنا طبيب أورام في مستشفى قوى الأمن انه أحيانا يصادفنا تكون المريضة حامل فنحن جبنا في المجتمع وعرفين أنها الصاير أنها معاناة للعائلة كاملة ودائما أحاول قدر الإمكان أننا نتجنب الإجهاض أو أننا حتى ننصح به والحمد لله يعني في أكثر من حالة نجحنا أن المريضة تكمل الحمل وينتهي بولادة طبيعية وبعد كده المريض يتلقى العلاج اللي يحتاجه للورم وتنتهي بسلامة كلاها للأم وللجنين بس هذا اللي حبيت أقول

المقدم:

السؤال هل تعيد سؤالك يا دكتور لو سمحت

المتصل :

لا ما في سؤال هذا بس تعليق

المقدم:

طيب شكراً لك شكراً دكتور ويش تقول دكتور أحمد

الدكتور حمد :

بالنسبة للتعليق الأول أن الظروف الاجتماعية هي ما هي المادية يعني نحن لا دخل لنا في أن يقتلوا أولادهم خشية إملاق هي اغلبها الآن مادياً لله الحمد ما في هي اغلبها ظروف اجتماعية زيي ما قال لك ظروف سفر أو بعثة أو دراسة أو يكون عندهم طفل معوق أو شيء انه غير مهيئين لتربية طفل آخر وأنا دائما أقول لهم إذا كنتم حريصين إلى هذه الدرجة ليش ما أخذتم موانع مسبقة يعني اللي استغربه انه إذا كان المهم انه ما تحمل إلى هذه الدرجة ليش ما أخذت موانع يعني لتفادي الحمل يعني هذا أحس انه تراخي في الموضوع إلى ابعد درجة لما يصير الحمل يبدؤوا يفكرون يعني انه هل يحدث إجهاض أو لا

المقدم:

طيب بس بقي الدكتور حتى لا الدكتور محمد

الدكتور محمد:

انأ لست بغاضب فقد دخلت في الموضوع الأول فما أكملته دخلت في الثاني وما أكملته والثالث ما أكملته على كل حال لأني أنا اقدر للإخوة المشاهدين تفاعلهم مع هذا الموضوع فهو ايجابي وان كان ينبغي أن يكون هناك وقفات دقيقة على اللمسات الفقهية للعلماء فان لهم دقة في الحكم وتصوير المسـألة أحيانا لا يستطيع الإنسان أن يدخل إلى هذه الدقة لسبباً لأنه يريد للمشاهد أن يعطى اكبر فرصة ولذلك أقول هل أن ادخل في مواضيع وموضوع مشوه وضوابطه واللي في محل الاتفاق محل الخلاف وانفي الإجابة على الأسئلة حتى ندخل في جزئية ننتهي منها

المقدم:

الحقيقة الموضوع هو حساس وذو شجون والاتصالات أيضا كثيرة عندنا والأخ حسين يعتب علينا الأخ حسين مناع يعتب يقول انتم ما أعطيتم الآن الدكتور حمد أيضا فرصة معنا الأخ حسين طيب طيب

الدكتور حمد:

ما ادري لو أجبتني أنا اعرف أننا قاطعناك كثير دكتور بس النقطة الأخيرة الظروف الاجتماعية هل في مجال

الدكتور محمد :

الظروف الاجتماعية ما لم يكن هناك ضرر يؤدي إلى تأثر الأم بوفاتها متى هذا إذا كان بعد نفخ الروح فان العلماء لا يجيزونه إلا إذا كان يؤدي إلى وفاتها لما لان بقاء الأصل أولى من بقاء الفرض وهذا اقل بمراحل من أن يكون مضمنة الوفاة أما قبل فنجد أن العلماء كونه نطفة في الأربعين الأول يتساهلون كثيراً بل إن الأحناف والشافعي وبعض الشافعيين والحنابلة يجيزونه بناء على عذراًَ خاص لكني أقول كما قلت هم فرطوا في عدم فعل الأسباب ومع ذلك يا ليتهم إذا أنهم اجمعوا رأيهم أن يكون أمرهم سريع ومباشر قبل أن ينتقل إلى المضغة ثم إلى نفخ الروح حتى إلا كونه نطفة أو علقة الخلاف فيه أسهل ولذلك كنت أريد إن أقول ما حكم كل مرحلة ولما لكن أنا أشوف ماذا بدأت بشيء وانتهيت منه ولذلك انأ اخشي كل ما أخشاه ليس ذاتي أن هذه التشويشات توجد بلبلة عند المستمع لأنه لا اخذ قواعد وضوابط وأدلة ولا انه سكت عنه أنا في رأيي نجيب على الأسئلة ثم ترجع إلى أنا في نظري أن هذه المجرد المشاكل الاجتماعية وحدها ليست بكافية لإسقاطه لكن إذا كان نطفة أو علقة فانه يجب أن يسأل عالماً متخصصاً عندئذٍ يكون له فيه وجهة نظر وللأصغر من

المقدم:

الأخت حنان ها عليها شيء عليها كفارة

الدكتور محمد:

الأخت حنان لم تخبرنا أولا هي آثمة في الجملة لأن الأصل بقاء ولم تذكر مبرراً شرعياً لا تشويهات ولا خطر عليها ولا على الطفل ولا على كذا فالأصل بقاؤه فهي هنا آثمة عند جماهير العلماء لكن هل يترتب على هذا الإثم أمر آخر ككفارة أو دية يحتاج إلى مدة إسقاطه إلى كم فالعلماء يقولون إذا انه انتقل إلى المضغة أو نفخ فيه فان فيه فان فيه غرة خمس من الإبل وان كان قبل فان العلماء في هذا يتساهلون كثيراً وان كان ظاهر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الهذلية انه لم ستفصل لكن الإمام الشافعي كما نقل المزني قال لا يسمى جنيناً حتى ينتقل إلى مضغة ثم ينفخ فيه فهي فهو حكم في جنين عندئذٍ أقول إن المرأة مخطئة وان المرأة ينظر الوقت إسقاطها له هل هو بعد المضغة هل هو بعد نفخ الروح عندئذٍ عليها غرة مقدارها خمس من الإبل ويستحب بعض أهل العلم الكفارة الصيام العتق أو الصيام استحباباً لان فيه شبه من قتل العمد

المقدم:

الصيام مقداره كم

الدكتور محمد :

شهرين متتابعين

المقدم:

أم عبد الكريم تقول الطفل المنغولي هل يجوز

الدكتور محمد :

الطفل المنغولي من كلام المتخصصين في الفقه ليس عذراً لأنه ممكن أن يعيش وممكن أن يعيش حياة في الجملة سعيدة وهم يقولون ما يكون عالة على نفسه وأسرته ومجتمعه وأنا في نظري من خلال مشاهدات لبعض المنغوليين بعضهم منتج وبعضهم عنده نسبة من الذكاء وان كانت تقل عن غيره

الدكتور حمد :

الاستيضاح يا شيخ معناه التشوهات الخلقية التي تتنافى مع الحياة هي اللي يجوز إجهاضها في أي مرحلة

الدكتور محمد:

في أي مرحلة ولكن كونها قبل الروح أولى لأنه

الدكتور حمد :

نعم هي بس لو تم تشخيصها في مرحلة متأخرة

الدكتور محمد:

بشرط قلت أنا بشروط إذا كان يؤدي أو المعنى التأكد عن طريق ثلاثة من الأطباء ثانياً تشخيصه تشخيصاً دقيقاً بفعل جميع الأسباب العلمية مختبرات وتحاليل وغيرها ثالثاً أن يفعل جميع الأسباب التي تؤدي إلى حياة الاثنين فما تتعذر عندئذٍ إسقاط الطفل أو لا من إسقاط جزآكم الله خير

المقدم:

الحقيقة دكتور محمد جزآك الله خير على تفاعلك وعلى مداخلاتك الطيبة الأخ مازن من فلسطين يسال هل توجد حالات عندكم كأطباء معينة من خلاله انتم تحكمون بوجوب إسقاط هذا الجنين

الدكتور حمد :

كما تفضل الشيخ يعني في حالات أحيانا تؤثر على حياة الأم هذه ما فيها خلاف محدودة مثلا وحدة عندها الذئبة اللي يسمونها الحمراء (أس إل أي ) انه الحمل أصلا يؤدي بحياة الأم بدلا ما تعيش سبع سنوات أو ثمانية سنوات أو حالات يعني عندنا بعض الحالات تكتشف في حالات السرطان الله يبعده عنكم ثدي مبكرة لو تأخر الحمل حتى لو شهر واحد نعم يتأخر العلاج ويؤدي من حالات وفاة إلى حالات تمام العلاج إما للتشخيص أو للعلاج أحيانا يعني تكون حتى الحمل يكون في الأسبوع العشرين يعني لو تأخرت أربع أسابيع يفرق بين الحياة والموت بالنسبة للجنين لكن يعني نفس الشيء بالنسبة للام الحياة والموت فأحيانا ما تقدر تتأخر حتى أسبوع هذه حالة يعني بالنسبة لنا طبية تحكم انه ما تقدر تتأخر







المقدم:

طيب أنا أيضا عندي رأي طبي آخر لو سمح لي الدكتور محمد من الدكتورة ناهد خلف استشارية أمراض النساء و الولادة بالمستشفى العسكري في تبوك مرحباً بك دكتورة

المتصلة :

السلام عليكم

المقدم:

وعليكم السلام ورحمة الله

المتصلة:

عندي مداخلة بسيطة عن الأسباب التي تؤدي إلى الإجهاض وقد تناولها الدكتور سفيان عن الموضوع المتعلق بالجنين والتشوهات الخلقية في وهذه تحافظ على نسبة ستين في المائة فيكون التشوه إما بزيادة عدد السوموزانات أو نقصها والمعروف إن الخلية تحتوي على سنة وأربعين سوم وزون ولاحظوا من الله سبحانه وتعالى إن هذا الحمل يجهض تلقائياً لأنه لو ولد هذا الطفل وعنده تشوه مثل الطفل المنغولي مثل اليوم كذلك أسباب في الرحم نفسه كالتشوه الخلقي لتكوين الرحم في حالة الرحم ذو القرنين أو الرحم ذو القرن الواحد أو الرحم ذو الحاجز هذا يؤدي إلى الإجهاض المبكر ارتخاء عنق الرحم هذا يكون إما خلقي أو نتيجة لعملية في عنق الرحم قد تؤدي إليه ويكون الإجهاض في هذه الحالة في الشهور الوسطى من الحمل بعد الالتصاقات التي تحصل في جدار الرحم والتي تكون نتيجة التهابات في جلدة جدار الرحم بعد عملية التنظيف في شتى جدار الرحم أيضا تؤدي إلى الإجهاض من الحمل كذلك الخلل في إنزيمات البويضة الملقحة في جدار الرحم نظراً لوجود اللولب أو وجود ورم فيه قد يؤدي هذا إلى الإجهاض أمراض في الأم وقد نوه فضيلة الشيخ مثل سكر وعدم انتظامه لذلك ننصح الأم المريضة بالسكر بضبط نسبة السكر قبل الإقبال على الحمل إمراض الغدة الدرقية مرض الذئبة الحمراء بعض أمراض القلب الالتهابات التي تكون في المرأة ومنها ما يكون بكتيري ومنها الكثير من البكتيريا بس أحب انوه عن مرض الزهري اللي ينتقل عبر المشيمة للجنين أو الفيروسات مثل فيروس العنجز أو شلل الأطفال أو الفيروس المضخم للخلايا المعروف باسم فيسرو الكايلو فايرس التي تصيب الأم في المرحلة الأولى من الحمل كذلك بعض الطفيليات مثل السيتوبلازما أو مرض العقم هذا المرض سمي بهذا الاسم نظراً للتكاثر الطفيلي في القطط وانتقاله للإنسان مدة التكاثر تأخذ تقريباً من ثلاثة إلى خمسة أيام فأحيانا كثيرة تكون الإصابة بهذا المرض في الإنسان غير محدود ولا ينتقل المرض فقط عن طريق أحيانا ً كثيرة تكون الإصابة بهذا المرض في الإنسان غير محسوبة ولو انتقل المرض فقط عن طريق التعامل مع فضلات القطط والتي أو أيضا أكل اللحم غير المكتمل الطبخ الإكثار من أكل اللحوم المشوية المليئة بالزيت أعراض الإصابة تكون سهلة جدا ً هي ارتفاع درجة الحرارة إصابة الغدد اللانفوية وهذا يؤدي لإحساس على أن المريضة عنها أعراض أنفلونزا ومن أكثر الطرق للإصابة بهذا المرض هو انتقاله عن المشيمة إلى الجنين بالضبط من الشهور الأولى من الحمل ومدتها من خمس وأربعين إلى ستين بالمائة في وتسعة بالمائة من الحالات دي تؤدي إلى وفاة الجنين وثلاثين بالمائة تحدث تشوهات خلقية مثل استسقاء الدماغ زيادة السائل المخيف في المخ كذلك تغير في الشبكية تؤدي إلى العمى

المقدم:

نشكرك دكتورة ناهد الله يعطيك العافية نشكرك على هذه المداخلة الطيبة

الدكتور حمد:

الدكتورة أعطت يعني موضوع عن عملية الإجهاض التلقائي أنا عندي سؤال للدكتور أبو احمد بالنسبة لو حدث أحيانا تشوهات غير موجودة ولكنها متوقعة مثلا لا قدر الله إن احد الأبوين مصاب بمرض الايدز إل(h I v)أو الكبد الوبائي نسبة انتقاله إلى الجنين خمسين بالمائة ولا نقدر نعرفها إلا لما يتولد الجنين فهل هذا سبب يعني لما تجي وحدة تقول والله أنا حامل وزوجي مصاب بال(h I v )

المقدم:

طيب لعلنا نؤجل هذا الجواب بعد الفاصل قليلاً أيها الإخوة المشاهدون فاصل قصير وسنعود إليكم إن شاء الله فابقوا معنا مرحبا بكم أيها الإخوة المشاهدون ونعود إن شاء الله إلى جواب الشيخ عن سؤال الدكتور أنت سالت دكتور حمد عن احتمال الأمراض

الدكتور محمد:

أنا في نظري انه لا يجهض وهذا هو رأي كلام أهل العلم لأنهم اشترطوا يقين في التشوه وليس الاحتمال مجرد الاحتمال لا يكفي

الدكتور حمد :

بس يشيخ المرض هذا يعني له خمسين في المائة بس ما هو من الأمراض العدوة اللي ممكن تنشره

الدكتور محمد:

أنا أقول ما لم يتيقن لا يسقط لأنه حق

الدكتور حمد:

حتى لو كان خطورة المرض

الدكتور محمد:

حتى لو كان ما لم يتيقن لا يسقط لأن أنت تقول خمسين بالمائة احتمال العلماء يقولون إذا كثبت تشوهه وهو أيضا

الدكتور حمد :

غير التشوه يعني

الدكتور محمد:

يا أخي كل أنت الآن لو كان فيك ايدز أنت الآن تقدم بشكل العلم الحديث تقدم بشكل إني سمعت انه ممكن إجراء عمليات للطفل

الدكتور حمد :

لا هو ممكن نأخذ عينة من

الدكتور محمد:

لا ممكن أجراء عملية للطفل هو في بطن أمه

الدكتور حمد :

لا ممكنا نأخذ دم من الجنين

المقدم:

إذا خلينا نسمع مداخلة الشيخ إبراهيم القاسم مرحبا بك شيخ إبراهيم

المتصل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المقدم:

أتفضل يا شيخ إبراهيم

المتصل :

أولا رحمة الله جل وتعالى بما هو أهله وأشكركم على اختيار هذا الموضوع أقول أشكركم على اختيار هذا الموضوع الموفق بإذن الله تعالى عز وجل الذي يحتاجه الجميع رجالا ونساء ولا يخفى على الجميع إن مثل هذا الأمر يطرح في المؤتمرات الدولية ويطرح في مناسبات متعددة جداً يعني جدا وثمة دعوات من قبل جهات إسلامية وغير مسلمة وكذلك إباحة هذا الموضوع على الإطلاق فأرجو من المتحدث في موضوع مثل الإجهاض يجب عليه أن يأخذ جانب الحيطة والحذر بان لا يفسح المجال في مثل هذا لا سيما ونحن نعلم أن الاعتداء على الأجنة اعتداء على مقصد من مقاصد الشرع وهو ما يتعلق في جانب النفس وهنا يعني الذي أريد أن أتحدث إليه أمران أو الذي أريد أن أتحدث به أمران الأمر الأول ما يتعلق بنسخ الروح طبعا بحكم أن رسالة الماجستير كانت عن هذا الموضوع فمن خلال المتابعة ومن خلال الاستقرار والتتبع لنصوص الفقهاء حتى والأطباء القدامة نجد انه لا اختلاف بينهم أن نفخ الروح لا يكون إلا بعد مرور أربعة أشهر لم يختلفوا في هذا وما نقل من اختلاف وفقط في عدم التصور أو عدم فهم الخلاف القديم بين العلماء و إلا فكلهم اتفقوا والحديث عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم صريح في هذا فلم يتعرض لنسخ الروح قبل هذه المدة فحديث عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه إذا مرت عليه المراحل ومر عليه أربعة أشهر حين إذا تنفخ فيه الروح الأمر الثاني أن العلماء رحمهم الله القدامة من خلال تتبع نصوصهم وكتبهم نجد أنهم يجعلون المرحلة ما بعد نفخ الروح فوق اعتبار الضرورات لأنه بعد نفخ الروح فيه أصبح إنسان متكاملاً له حق الآدمية ولا يجوز الاعتداء عليه بحال وكل النصوص التي وردت عن الفقهاء رحمهم الله كلها تنحصر في مرحلة ما قبل نفخ الروح والخلاف الذي وجد بين العلماء لا أجد نص عن العلماء رحمهم الله بل النصوص صريحة عنهم أنهم يجعلون مرحلة ما بعد نفخ الروح مرحلة اعتبار الضرورات إما قبل نفخ الروح فكما تفضل الشيخ حفظه الله انه ثمة خلاف بين العلماء فمنهم من أجاز ومنهم من يعني منع ثم أنا متتبع للخلاف بين الفقهاء رحمهم الله نجد أن الخلاف يعني مبني على مسالة معينة ربما لم تكن ضمن المعارف الطبية المعروفة قديماً لم تكن لديهم إلا بمسالة التخلف وكانوا يعتقدون أن التخلق الجميل لا يكون إلا يعد مرور واحد وثمانين يوماً و الآن التصوير الدقيق للأجنة والمتابعة أثبتت أن التخلق يتم قبل هذا وهو ما يشير إليه حديث عبيد ابن أسيد الذي تعرض له الشيخ حفظه الله

المقدم:

شكرا لك شيخ إبراهيم شكراً لك الله يعطيك العافية الحقيقة الآن الوقت عندنا بدأ يزاحمنا

الدكتور محمد:

تأييدا لكلام الدكتور إبراهيم انه في بعض الدول الكاثوليكية حرموا الإجهاض إطلاقا في أي مرحلة من مراحله من مبدأ يعني وفي بعض زيي ما ذكر الدكتور بعض المجتمعات مو أباحوه بل شجعوا عليه إما لتحديد النسل أو للظروف الاجتماعية أو النفسية أو شيء فسبحان الله نحن امة وسطى نحن نناقش الموضوع هذا لإيجاد الحلول من بين الطرفين

المقدم:

لا من هذا ولا من هذا

الدكتور حمد:

من باب لا ضرر ولا ضرار

الدكتور محمد :

من باب لا ضرر ولا ضرار والنظر إلى المفاسد ودرأ



المقدم:

بالنسبة لعمليات الإجهاض هل يترتب عليها إضرار نفسية وإضرار صحية و

الدكتور محمد :

هي الذاتية تترتب عليها إضرار جمة إما نزيف أو عقم أو استئصال الرحم أو الوفاة ولذلك إباحته بعض الدول قال لك بدل ما يعملوه ذاتياً إما بإدخال حديده ويعني عمل إجرامي انه تجري عليه أمور أباحوه لدرأ ضرر اكبر لكن من الناحية الطبية الإضرار الجانبية تتراوح يعني بين ثلاثة إلى خمسة في لمائة يعني لا بد انه يحصل بعض الضرر لكن مع تقدم الطب الحديث ممكن عمليات الشفط ولهذه بس انه ما يؤخذ تلقائياً يعني

المقدم:

طيب يعني دكتور عبد الله دكتور محمد نحن الآن تقريباً في آخر دقيقتين لكن نريد أن نؤصل أكثر في نهاية الحلقة ما هو الأصل في الإجهاض هل الأصل فيه الحرمة أو الأصل فيه الإباحة والعلة أيضا إذا كانت فيه الحرمة تبين ذلك

الدكتور محمد:

الأصل في الإجهاض المنع في جميع مراحله وهذا ما يراه شيخ الإسلام التميمية وهذا ما يراه أكثر المالكيين وهذا ما يراه أكثر علماء العلم الحديث

المقدم:

طيب في مرحلة النطفة هذا ما يعتبر

الدكتور محمد :

لما انأ أقول هناك من يجيز أنا ما دخلت في تفاصيل أنا أقول الأصل الأصل المنع لما لان وجوده حتى في المراحل الأولى هو مهيأ لتكوين نفس بشرية صالحة للحياة ثم عاد إذا نفخ تأكدت هذه الحياة فالأصل المنع على الصحيح من أقوال أهل العلم وهم يجمعون كما قال الدكتور بعد النفخ في الروح لكنه يقول لا يصل إلى أنا أقول إذا كان العلماء يوصون حتى هيئات كبار العلماء في قرارها و معيقاه وتاريخه ولفظه انه إذا كان هذا الولد يؤدي إلى وفاة الأم بقاء الأم أهم من وفاة الولد لان هذه حياتها متيقنة وحياتها كاملة وهذه حياة مظنة وهذا أصل وهذا فرع فلا يهلك الأصل ولا الفرع

المقدم:

شكرا لك يا شيخ محمد شكرا حقيقة أيها الإخوة والأخوات كما رأيتم الموضوع متشعب جداً وهو ذو أهمية كبيرة وله محاور عديدة ونحن لا نزعم حقيقة إن نحن أتينا على جميع محاوره وعلى جميع المواضيع التي نتطرق لها لكن لعلها أن ييسر الله عز وجل لقاء آخر للتطرق فيه إلى بقية المحاور وبقية الموضوعات لا يسعني في نهاية هذا المقام الآن أن أتوجه بالشكر الجزيل بعد شكر الله عز وجل إلى الضيفين الكريمين الدكتور محمد ابن علي الخضير والدكتور حمد ابن علي الصفيان ولكم أيضا جزيل الشكر على اتصالاتكم وعلى مداخلاتكم وكل من اتصل ألينا من المشايخ ومن الدكاترة لهم جزيل الشكر ولكم جزيل الشكر أيضا من أسرة البرنامج ومن محدثكم سالم المحا رفي إلى إن نلتقي إن شاء الله في لقاء آخر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






http://www.almajdtv.com/prgs/archive...8-08-2004.html

التعديل الأخير تم بواسطة المستفيد7 ; 10-09-04 الساعة 03:29 PM سبب آخر: -
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:42 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.