ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-11-10, 09:34 PM
أبو البراء القصيمي أبو البراء القصيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-08
المشاركات: 2,613
Lightbulb اختيارات ابن تيمية ، ابن باز ، ابن عثيمين في كتاب الحج والعمرة ( ذكر بعض الإجماعات في باب المناسك ) ، للشيخ وليد السعيدان

قال الشيخ وليد السعيدان حفظه الله في كتابه ( تبصير الناسك بأحكام المناسك )
مسألة :- وهذه جمل من اختيارات أبي العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى في ما يخص الحج والعمرة, فأقول وبالله التوفيق :-
اختار الشيخ أنه ليس للأبوين منع ولدهما من الحج الواجب لكنه يستطيب أنفسهما فإن أذنا وإلا خرج .
واختار الشيخ أنه ليس للزوج منع زوجته من الحج الواجب مع ذي رحم محرم .
واختار الشيخ أن وجوب الحج على الفور .
واختار الشيخ أن العمرة سنة .
واختار الشيخ جواز التجارة في الحج لكن ليس له أن يشتغل بها الاشتغال الذي يلهيه من مقصود مجيئه .
واختار الشيخ وجوب الكف عن سلوك طريق يستوي فيها احتمال السلامة والهلكة فإن لم يكن فيكون قد أعان على نفسه فلا يكون شهيداً .
واختار الشيخ جواز دفع الخفارة عند الحاجة إليها فقط وأما مع عدم الحاجة فاختار عدم الجواز .
واختار الشيخ جواز حج المرأة بلا محرم إذا كانت مع نساءٍ مأمونات وله قول ثانٍ في المسألة .
واختار الشيخ أن الإنسان إذا كان له أقارب محاويج فإن الصدقة عليهم أفضل من الحج.
واختار الشيخ استحباب عقد الإحرام عقيب فرض إن كان وقته وإلا فليس للإحرام صلاة تخصه .
واختار الشيخ أن القران أفضل لمن ساق الهدي, وأن الإفراد أفضل لمن اعتمر في سفرة مستقلة وإلا فالتمتع .
واختار الشيخ أن النبي e قد حج قارناً .
واختار الشيخ أن المرأة تغطي وجهها بملاصق خلا النقاب والبرقع .
واختار الشيخ جواز عقد الرداء ولا فدية .
واختار الشيخ أن من كان ميقاته الجحفة كأهل مصر والشام إذا مروا على المدينة فلهم تأخير الإحرام إلى الجحفة ولا يجب عليهم الإحرام من ذي الحليفة .
واختار الشيخ لبس الخف المقطوع إلى الكعبين ولو مع وجود النعل .
واختار الشيخ سنية استقبال الحجر الأسود في الطواف .
واختار الشيخ سنية القراءة في الطواف بلا جهر .
واختار الشيخ أن الشاذروان ليس من البيت .
واختار الشيخ أن أفضلية الحج راكباً وماشياً بحسب الناس .
واختار الشيخ أن الوقوف بعرفة راكباً أفضل .
واختار الشيخ عدم استحباب طواف المتمتع بعد رجوعه من عرفة قبل الإفاضة .
واختار الشيخ أن المتمتع يكفيه سعي واحد بين الصفا والمروة .
واختار الشيخ أنه يحل للمحرم بعد التحلل الأول كل ما كان حراما ً عليه حتى عقد النكاح, وإنما المحرم عليه فقط الوطء .
واختار الشيخ استحباب التأخير للإمام الذي يقيم للناس المناسك .
واختار الشيخ كراهة الخروج من مكة للإتيان بعمرة .
واختار الشيخ أن الوضوء للطواف سنة وليس بواجب .
واختار الشيخ أن الإحصار ليس مقصوراً على الحصر بالعدو فقط بل يكون بالمرض وبذهاب النفقة. والله تعالى أعلم وأعلى .
مسألة :- وهذه جمل من اختيارات الشيخ عبدالعزيز بن باز في كتاب الحج والعمرة فأقول وبالله التوفيق :-
اختار سماحته أن العمرة تجب في العمر مرة كالحج .
واختار أيضاً وجوب الحج على من عليه دين يستطيع سداده ولا يؤثر عليه في نفقة الحج.
واختار الشيخ صحة حج المرأة بلا محرم مع الإثم لأنه لا يجوز السفر بلا محرم ولو للحج والعمرة .
واختار سماحته أفضلية الإنفاق على المجاهدين على الحج التطوع .
واختار سماحته عدم صحة الحج من تارك الصلاة ولو كان يصلي أحياناً ويدع أحياناً .
واختار سماحته عدم اشتراط ذكر اسم المستنيب لصحة الاستنابة لكن إن سماه فهو الأفضل .
واختار سماحته وجوب الحج عن من مات ولم يحج إذا كان مستطيعاً لأنه مفرط بهذا التأخير وتكون نفقة الحج من ماله قبل قسمته على الورثة. أوصى بذلك أولم يوصي .
واختار سماحته أن العمى ليس عذراً في الإنابة للحج لا فرضاً ولا نفلاً .
واختار سماحته أن من أهل عن أحدٍ بل الإنابة فإنه لا يجوز له تغيير هذه النية لشخص آخر .
واختار الشيخ وجوب الدم على من جاوز الميقات وهو مريد للنسك بلا إحرام , إذا لم
يرجع للميقات ويحرم منه .
واختار سماحته جواز الإحرام بالمحاذاة جواً وبحراً وبراً .
واختار سماحته أن جدة ليست ميقاتاً للوافدين .
واختار الشيخ بطلان القول بنسخ الإفراد والقران .
واختار سماحته أفضلية التمتع مطلقاً .
واختار الشيخ أن عمرة التمتع يقطعها مجرد السفر بل لابد أن يكون سفراً لبلده هو .
واختار سماحته استحباب فسخ الحج إلى عمرة إذا لم يسق الهدي .
واختار الشيخ جواز تغيير ملابس الإحرام .
واختار الشيخ تحريم وضع الطيب على ملابس الإحرام .
واختار الشيخ استحباب الإهلال بالحج يوم التروية من مكانه الذي هو نازل فيه .
واختار الشيخ أن من قلم ظفره أو تطييب أو قص شاربه أو حلق عانته ناسياً أو جاهلاً فإنه لاشيء عليه .
واختار سماحته استحباب الإحرام في نعلين .
واختار سماحته أن قطع الخف منسوخ .
واختار سماحته استحباب الإهلال بعد ركوب الدابة .
واختار سماحته جواز لبس هميان النفقة والحزام والمنديل .
واختار سماحته جواز قراءة القرآن للحائض .
واختار سماحته جواز أخذ الحبوب المانعة من نزول الدورة إذا لم يكن فيها مضرة بعد استشارة طبيب مختص .
واختار سماحته جواز صلاة ركعتي الطواف في أي جزء من المسجد الحرام إذا لم يتيسر له صلاتهما خلف المقام .
واختار سماحته أن الإحصار يكون بالمرض وعدم النفقة .
واختار سماحته أن من أحصر ولم يكن اشترط فإن عليه الهدي فإن لم يجده صام عشرة
أيام .
واختار سماحته أن ذبح الهدي بسبب الإحصار يكون في المكان الذي أحصر فيه .
واختار سماحته أن خروج الدم لا يؤثر في الطواف إذا كان يسيراً عرفاً من غير القبل والدبر .
واختار سماحته رجحان تكميل ما تركه من السعي أو الطواف إن لم يطل الفصل عرفاً.
واختار سماحته أن من مات في أثناء الحج فإنه لا يكمل عنه .
واختار سماحته جواز الطواف للحائض – أي طواف الإفاضة – إذا كانت لا تستطيع البقاء حتى تطهر, أو كانت من البلاد البعيدة بحيث لا تستطيع العودة لمكة إذا سافرت لبلدها. قلت :- وكذا اختاره أبو العباس وابن القيم .
واختار الشيخ جواز تأخير طواف الإفاضة عن ذي الحجة ولكن الأفضل المبادرة به .
واختار الشيخ جواز تأخير الرمي إلى اليوم الثالث عشر لكن يرميه مرتباً فيبدأ برمي جمرة العقبة, وهذا عن رمي يوم النحر, ثم يرمي الصغرى فالوسطى فالكبرى عن اليوم الأول من أيام التشريق, ثم هكذا عن اليوم الثاني, ثم هكذا عن اليوم الثالث. لكن متابعة السنة أولى وأتم وأكمل .
واختار الشيخ وجوب الدم على من خرج من عرفات قبل الغروب إذا لم يعد لها في الليل .
واختار الشيخ الاكتفاء بالمرور بعرفة ليلاً .
واختار سماحته أن المبيت بمزدلفة واجب لا ركن .
واختار سماحته أن الأقوياء الذين يصحبون الضعفة هم في حكمهم فيجوز لهم الرمي بعد منتصف الليل .
واختار الشيخ وجوب الدم على من ترك المبيت بمزدلفة .
واختار سماحته جواز الإنابة في الرمي مع العذر .
واختار سماحته أن الوكيل في الرمي يرمي عن نفسه الجمرة الأولى ثم عن موكله, والثانية
كذلك والثالثة كذلك .
واختار الشيخ أن الرمي في أيام التشريق لا يجوز قبل الزوال .
واختار سماحته أن الطهارة شرط لصحة الطواف .
واختار سماحته أنه لا يجوز الرمي بالحصى الذي في الحوض, أما الحصى الذي بجانبه فلا بأس .
واختار سماحته أن من رمى السبع دفعة واحدة, فإنها عن حصاة واحدةٍ فقط. وعليه أن يأتي بالباقي .
واختار سماحته جواز الرمي ليلاً .
واختار سماحته ضعف حديث ((لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس)) .
واختار سماحته جواز الرمي بعد منتصف الليل للضعفة وغيرهم لكن السنة للأقوياء التريث إلى طلوع الشمس .
واختار الشيخ سقوط المبيت بمنى عن أصحاب الأعذار .
واختار سماحته لزوم المبيت بمنى على من غربت عليه شمس اليوم الثاني عشر .
واختار سماحته أفضلية الصوم لمن لم يجد الهدي قبل يوم عرفة وإن صامها في أيام التشريق فلا بأس .
واختار سماحته أن من ذبح هديه قبل يوم النحر فإنه لا يجزئه .
واختار سماحته عدم جواز إخراج قيمة الهدي بل لابد من ذبحه .
ووصف الإفتاء بجواز إخراج القيمة بأنه شرع جديد ومنكر .
واختار سماحته أن من ترك هديه بمكان لا ينتفع به فإنه لا يجزئه .
واختار سماحته أن الهدي إذا ذبح خارج الحرم فإنه لا يجزئ سواءً كان صاحبه عالماً أو جاهلاً .
واختار الشيخ أن الأضحية سنة مؤكدة .
واختار سماحته عدم وجوب طواف الوداع على المعتمر .
واختار سماحته جواز بيع ماء زمزم ونقله من مكة .
واختار سماحته أن السيئات إنما تضاعف كيفاً لا كماً. بحسب شرف الزمان والمكان .
واختار سماحته أن مجرد الهم بالإلحاد في الحرم يوجب على صاحبه الوعيد المذكور في الآية .
واختار سماحته صحة الحج من المال الحرام مع الإثم وأن عليه التوبة .
واختار سماحته أن الأفضل لأهل مكة الاشتغال بالطواف .
واختار سماحته عدم أفضلية الاقتراض لأداء الحج .
واختار سماحته أن الحج واجب على الفور مع الاستطاعة .
واختار سماحته ان توقيت ذات عرق لأهل العراق منصوص عليه من النبي e, واجتهاد عمر t كان موافقاً للنص .
واختار سماحته عدم وجوب الإحرام لمن أراد مكة ولم يرد حجاً ولا عمرة .
واختار سماحته عدم استحباب الإكثار من الاعتمار من التنعيم .
واختار سماحته أن أشهر الحج هي شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة فقط .
واختار سماحته جواز إسدال المرأة الطرحة على وجهها من غير تكلف لمجافاته بشيء عن وجهها .
واختار سماحته عدم استحباب غسل الحصى .
واختار سماحته الأحوط أن لا يرمي بحجرٍ قد رمي به .
واختار سماحته عدم اشتراط بقاء الحصاة في المرمى وإنما الشرط وقوعها فيه فقط فلو وقعت فيه وتدحرجت منه فلا بأس .
واختار سماحته أن السنة إنما هي قصد الرمي في الحوض لا مجرد إصابة الشاخص, بل قال الشيخ ( ولا يشرع رمي الشاخص ) .
واختار سماحته أن توجيه المذبوح إلى القبلة سنة وليس بواجب .
واختار سماحته استحباب الأكل من لحم الهدي , و لم يقل بالوجوب كما ذهب إليه
بعض أهل العلم .
واختار سماحته عدم جواز الإنابة في الحج عمن كان صحيح البدن مطلقاً أي في حج الفرض أو النفل .
واختار سماحته أن الاشتراط في الإحرام مخصوص بدعاء الحاجة فقط .
واختار سماحته جواز استعمال الحناء للمحرم وقال ( الحناء ليست طيباً ) .
واختار سماحته جواز استعمال الصابون المعطر لكن إن تركه تورعاً فهو الأحسن .
واختار سماحته عدم تحريج من قدم السعي على الطواف نسياناً أو خطأً, ولكن الأحوط عنده أن لا يفعله متعمداً .
واختار سماحته أن صعود الصفا والمروة ليس بواجب وإنما هو سنة, وإنما الواجب عليه استيعاب ما بين الجبلين .
واختار سماحته أن السعي في الطابق العلوي كالسعي في الطابق الأول لأن الهواء يتبع القرار .
واختار سماحته أن من قطع طوافه أو سعيه للصلاة فإنه بعد الفراغ يبدأ من حيث انتهى ولا يلزمه أن يستأنف الشوط من جديد .
واختار الشيخ استحباب تكميل الآية عند الإقبال على الصفا, ولم يستحب ذلك عند المروة ولا عند الصفا مرة ثانية وقال ( أما تكرار ذلك فلا أعلم ما يدل على استحبابه )
واختار سماحته عدم جواز صوم يوم عرفة للحاج .
واختار سماحته عدم إجزاء الوقوف بعرفة قبل الزوال, فمن وقف بها فبل الزوال فقط فكأنه لم يقف, وقال ( وهذا هو الأحوط ) .
واختار سماحته جواز الدفع من مزدلفة بعد منتصف الليل لكل النساء ولو كن قويات .
واختار سماحته في حديث ابن عباس ((من ترك نسكه أو شيئاً منه فليهرق دماً)) أن له حكم الرفع لأنه لا يقال من جهة الرأي ولا يعرف له مخالف من الصحابة .
واختار سماحته أنه لا يجزئ في ذبح الهدي ولا الفدية إلا ما بلغ السن المعتبرة .
واختار سماحته وجوب الدم على من ترك المبيت بمنى ولو كان جاهلاً بحدودها .
واختار سماحته جواز ترك المبيت بمنى للقائمين على مصلحة الحجاج .
واختار سماحته جواز الاستدانة لشراء الهدي ولكن لا يجب ذلك عليه .
واختار سماحته أن من نسي فلم يقصر من شعره أنه يقصر متى ذكر ذلك ولو رجع إلى بلاده فمتى ما ذكر يخلع ثيابه ويلبس الإزار ويقصر وإن قصر وعليه ثيابه جهلاً منه فلا حرج عليه. والله ربنا أعلى وأعلم .
مسألة :- ونتمم لك الفائدة بذكر بعض الاختيارات لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى فأقول وبالله التوفيق:-
اختار فضيلته أن العمرة واجبة .
واختار فضليته أن الحج واجب على الفور .
واختار فضيلته أن فرض الحج كان في السنة التاسعة .
واختار فضيلته أن الصبي إذا دخل في النسك فإنه لا يلزمه الإتمام لأنه غير مكلف ولا ملزم بالواجبات .
واختار الشيخ أن العبد إذا حج بإذن سيده فإنها تجزئه عن حجة الإسلام .
واختار فضيلته وجوب الحج على من وجد الزاد والراحلة ولو لم يكونا صالحين لمثله لأن هذا لا يعد عجزاً .
واختار فضيلته أنه لا يجب على النائب أن يحج من بلد المستنيب .
واختار فضيلته أن المحرم شرط لوجوب الحج .
واختار فضيلته أن أم المزني بها ليست حراماً على الزاني, وأن بنت المزني بها ليست حراماً على الزاني .
واختار فضيلته عدم إلزام الولي بالحج مع موليته, فلا تجب عليه الموافقة ولا يلزمه السفر معها .
واختار فضيلته عدم وجوب الإحرام على كل داخل إلى مكة .
وقال فضيلته ( الأحوط أن من مر بميقاته أحرم الأول ) .
واختار فضيلته أن حدود الحرم توقيفية وليس للرأي فيها مجال .
واختار فضيلته أن شهر ذي الحجة يدخل كله في أشهر الحج .
واختار فضيلته عدم انعقاد الإحرام بالحج قبل حلول أشهره .
واختار فضيلته كراهة عقد الإحرام قبل المواقيت المكانية .
واختار فضيلته أن من لم يمر بالمواقيت فإنه يحرم بمحاذاة أحدها براً أو جواً أو بحراً .
واختار فضيلته أن المحرم إذا لم يجد الماء ليغتسل لإحرامه فإنه لا يشرع له التيمم إنما شرع لرفع الحدث فلا يقاس عليه غيره .
واختار فضيلته حرمة تطييب الثياب .
واختار فضيلته أنه يعفى عن المحرم إذا حك رأسه أو مسحه فانتقل إلى يده شيء من طيب رأسه .
واختار فضيلته أنه ليس للإحرام صلاة تخصه .
واختار فضيلته أن الاشتراط يشرع في حق من خاف مانعاً .
واختار فضيلته أن من اشترط فمنع من البيت فإنه يحل مجاناً فلا شيء عليه .
واختار فضيلته أن من اشترط بلا خوف المانع فإنه اشتراط لاغ لا ينفع صاحبه .
واختار فضيلته أن التمتع كان واجباً على الصحابة فقط فليس هو واجباً مطلقاً، فالفسخ كان واجباً في حق الصحابة سنة فيمن بعدهم .
واختار فضيلته أن المراد بحاضر المسجد الحرام أهل مكة وأهل الحرم .
واختار فضيلته أن ذبح الهدي لا يكون إلا في يوم العيد وأيام التشريق .
وقال فضيلته ( الأحوط للإنسان والأكمل لنسكه أن يهدي ) أي القارن
واختار فضيلته أن التمتع ينقطع إذا سافر بعد العمرة إلى أهله فقط وأما إن سافر إلى غير أهله فإنه لا ينقطع تمتعه وعليه الهدي .
واختار فضيلته استحباب الطهارة للطواف .
واختار فضيلته أن التلبية بعد ركوب الدابة. وعلق القول بحديث ابن عباس على صحته فقال ( الأولى أن لا يلبي المحرم إلا إذا ركب إلا إن صح حديث ابن عباس فإنه يبدأ بالتلبية عقب الصلاة ) ا.هـ.
واختار فضيلته استحباب الاقتصار على التلبية الواردة وإن زاد عليها ( لبيك إله احق ) أو ماثبت عن ابن عمر فإنه لا بأس بذلك .
واختار فضيلته عدم وجوب الفدية على من أخذ من شعر شاربه بعد نموه .
واختار فضيلته عدم وجوب الفدية في الأخذ من شعر الرأس إلا إذا أخذ القدر الذي يحصل فيه إماطة الأذى .
واختار فضيلته عدم المنع من إزالة القمل .
وأجاز فضيلته للمحرم الاستظلال بالشمسية والسيارة ومحل البعير وما أشبه ذلك .
واختار فضيلته عدم جواز لبس الخفين إلا عند عدم وجود النعلين .
واختار فضيلته أن من أحرم في قميص ثم وجد الرداء فإنه يخلعه عادياً ولا يشقه ولا أن ينزله من أسفل .
واختار فضيلته حرمة شم الطيب إذا كان المقصود التلذذ بهذا الشم .
ومنع الشيخ من وضع الطيب على الحجر الأسود وشدد فيه ووصف الواضعين له بالإساءة والعدوان .
واختار فضيلته أن العلة في منع حلق الشعر هي أن فيه إسقاط لنسك مشروع, وقال بعد ذلك ( وهذا التعليل عند التأمل أقرب من التعليل بالترفه ) .
واختار فضيلته أن من طرح القباء على كتفيه دون أن يدخل يديه في كميه أنه لا يعد لابساً للمخيط .
واختار الشيخ جواز لبس الساعة والخاتم والمرآة في العينين وسماعة الإذن وتركيبة الأسنان ونحوه .
واختار فضيلته أن الأفضل للمحرمة كشف وجهها مالم يكن حولها رجال أجانب .
واختار فضيلته جواز أكل الصيد للمحرم إذا لم يصده ولم يصد له ولم يشترك في صيده بقولٍ أو إشارة .
واختار فضيلته أن العقد على ميمونة إنما وقع في حال الحل ورجح حديث ميمونة وأبي رافع على حديث ابن عباس .
واختار فضيلته أن عقد النكاح حرام ولكن لا فدية فيه بل فيه الإثم والعدوان وعدم صحة النكاح .
واختار فضيلته أن المباشرة لا تجب فيها البدنة, بل فيها ما في بقية المحظورات .
واختار فضيلته جواز تغطية الرجل لوجهه حال الإحرام .
واختار فضيلته أنه لا شيء على من قتل الصيد الذي صال عليه ولم يندفع إلا بقتله .
وقال فضيلته ( المحرم إذا قتل الصيد فهو حرام عليه وعلى غيره لأنه بمنزلة الميتة ) .
وضعف الشيخ قاعدة ( إحرام المرأة في وجهها ) .
واختار فضيلته عدم اشتراط التتابع في صيام المتعة والفدية .
واختار فضيلته أن الذي يقوم إنما هو المثل لا الصيد .
واختار فضيلته عدم جواز إخراج قيمة المثل بل لابد من الإطعام بها .
واختار فضيلته سقوط الصوم بسبب فقد الهدي إن كان العبد لا يستطيع الصيام. أي أن ذمته تبرأ .
واختار فضيلته أن القارن عليه طواف واحد وسعي واحد فقط .
واختار فضيلته في هدي الإحصار أنه يذبح في مكانه الذي أحصر فيه .
واختار فضيلته أنه لا شيء على المحصر إذا عدم الهدي أي فلا صيام .
واختار فضيلته عدم فساد حج المكرهة على الجماع .
واختار فضيلته أن من كرر محظوراً من نفس الجنس ولم يفد فإنه يفدي مرة واحدة, إلا إن علمنا أنه أخر الفدية ليكرر فإنه يعامل حينئذٍ بنقيض قصده . وقال الشيخ ( والصحيح أن المحرم لا يجوز له رفض إحرامه ولو رفضه فإنه لا يحل من إحرامه اللهم إلا أن يكون غير مكلفٍ ... ) ا.هـ.
واختار فضيلته سقوط الفدية عن من جامع ناسياً أو مكرهاً أو جاهلاً .
واختار فضيلته سقوط الفدية عن من صاد ناسياً أو مكرهاً أو جاهلاً .
واختار فضيلته أن لرجال الأمن لبس المخيط لحفظ الأمن ويفدون احتياطاً .
واختار فضيلته أن مثل الصيد إذا كان شاة فإنه لا يقوم مقامها – في هذه المسألة – سبع البدنة أو البقرة .
واختار فضيلته أن وادي وج لا يسمى حرماً .
وقال فضيلته ( الصحيح أن الصيد إذا دخل به الإنسان من الحل فهو حلال لأنه ليس صيداً للحرم, بل هو صيد لمالكه وقد كان الناس يشترون الظباء والأرانب في مكة من غير نكير في خلافة عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما ) ا.هـ.
واختار الشيخ جواز صيد الحيوان البحري في الحرم .
وأجاز الشيخ أخذ الكمأة من الأرض .
واختار الشيخ أن قطع الأشجار حرام وفاعله آثم ولكن لا فدية عليه .
واختار فضيلته جواز أخذ الشوك من الطريق إذا تأذى به المارة ولم يكن لهم طريق إلا هذا .
وقال الشيخ ( والصحيح أن صيد المدينة يحرم ولا جزاء فيه إلا إن رأى الحاكم أن يعزره بأخذ سلبه أو تضمينه فلا بأس ) ا.هـ.
واختار الشيخ جواز الرعي بمكة والمدينة .
واختار فضيلته أفضلية دخول مكة من أعلاها إن تيسر له ذلك .
وضعف الشيخ سائر الآثار المروية عند دخول المسجد الحرام وجعل دعاء دخول المسجد الحرام هو بعينه دعاء دخول سائر المساجد .
وجعل فضيلته البدء بالطواف قبل الحجر الأسود من البدع .
واختار فضيلته أن من فاته الرمل في الأشواط الأولى فإنه لا يشرع له قضاؤه .
والقاعدة عند الشيخ ( أن مراعاة الفضيلة المتعلقة بذات العبادة أولى من مراعاة الفضيلة المتعلقة بزمانها أو مكانها ) .
واختار فضيلته البناء على غالب الظن عند حصول الشك .
واختار فضيلته عدم اعتبار الشك الحاصل بعد الفراغ من الفعل .
واختار فضيلته عدم صحة الطواف على الشاذروان .
واختار فضيلته جواز تقديم السعي على الطواف في الحج فقط لا في العمرة .
واختار فضيلته شرطية الموالاة في السعي فإن فرق لحاجة فلا بأس .
واختار فضيلته قطع التلبية عند الشروع في الطواف .
واختار أيضاً أن الإحرام بالحج يوم التروية يكون من مكان الحج نفسه الذي هو نازل فيه .
واختار فضيلته أن النزول بنمرة سنة .
واختار فضيلته أن عرنة ليست من عرفات وإن كانت منه تاريخياً .
ومال فضيلته إلى أفضلية الوقوف بعرفة راكباً إلا إذا كان النزول أجمع لقلبه وأخشع له . وقال فضيلته ( الأفضل أن يدعو كل لوحده, فإن دعوا مجتمعين بأن يدعوا أحدهم ويؤمن عليه فلا حرج وقد يكون أخشع لبعضهم ) .
وقال فضيلته ( لا شك أن الوقوف بعد الزوال أحوط ) .
واختار فضيلته جواز صلاة العشاءين في الطريق وقال ( فإن صلاها في الطريق أجزأ خلافاً لابن حزم ) .
واختار فضيلته أن المبيت بمزدلفة واجب لا ركن .
وقال فضيلته ( الأقرب للصواب أن من فاته الوقوف بمزدلفة مكرهاً لزحامٍ ونحوه وقف ولو شيئاً قليلاً ويصح منه وحكمه حكم الذين عذروا عن وقت الصلاة حتى خرج وقتها ) ا.هـ.
واختار فضيلته أفضلية النوم في ليلة المزدلفة وقال ( وهو أفضل من أحيائها بالذكر ) .
واختار فضيلته جواز دفع الأقوياء من مزدلفة قبل الفجر مع شدة الزحام لكن الأفضل البقاء حتى يسفر جداً .
وقال فضيلته ( الذي يظهر لي من السنة أنه لا يستحب أخذ الحصى من المزدلفة بل من عند الجمرة ) ا.هـ.
وقال فضيلته ( الصحيح أن غسل الحصى بدعة لأن النبي e لم يغسله ) ا.هـ.
وقال رحمه الله تعالى ( منى وعرفة ومزدلفة كلها مشاعر لا يجوز لأحدٍ أن يبني فيها بناءً ويؤجره فإن فعل فالناس معذورون في دفع الإيجار والإثم عليه, وكذا مكة ) ا.هـ.
واختار فضيلته أنه لا يكتفى بوضع الحصى في مرمى الجمرات بل لابد من الرمي والتتابع فإن رمى الحصيات مرة واحدة كانت عن حصاة واحدة .
واختار فضيلته جواز الرمي بحصاةٍ قد رمي بها .
واختار فضيلته أن جمرة العقبة ترمى حسب الأيسر للحاج والأخشع لقلبه لكن إن وافق المكان الذي رمى منه e فهو أفضل .
واختار فضيلته جواز عقد النكاح بعد التحلل الأول .
واختار فضيلته أنه لا يتحلل التحلل الأول إلا بعد الرمي والحلق .
وقال فضيلته ( ولو قال قائل بأن من ساق الهدي يتوقف إحلاله على نحره أيضاً لكان له وجه ) ا.هـ.
واختار فضيلته أنه لا يجوز تأخير الحلق أو التقصير عن شهر ذي الحجة, وقال بعد ذلك ( لأنه نسك لكن إن كان جاهلاً وجوب الحلق أو التقصير ثم علم, فإننا نقول:- احلق أو قصر ولا شيء عليك فيما فعلت من المحظورات ) ا.هـ.
واختار فضيلته عدم جواز تأخير طواف الإفاضة عن شهر ذي الحجة إلا من عذرٍ .
واختار فضيلته أن المتمتع عليه سعيان, سعي لعمرته وسعي آخر لحجه .
واختار فضيلته أن السنة للقارن والمفرد أن يقدما سعي الحج بعد طواف القدوم .
واختار فضيلته عدم جواز رمي الجمرات في أيام التشريق قبل الزوال, ولكن يجوز رميها
بالليل .
واختار فضيلته وجوب الترتيب في رمي الجمرات فإن أخطأ أعاد في أيام التشريق فإن انقضت ولم يعد فلا شيء عليه مع الجهل .
وقال فضيلته ( القول الصحيح أنه لا يجوز تأخير الرمي إلى آخر أيام التشريق إلا من كانت داره بعيدة ولا يستطيع القدوم كل يوم للرمي ) ا.هـ.
واختار فضيلته أن من ترك ليلة من ليالي أيام التشريق فإن عليه إطعام مسكين وإن ترك ليلتين فعليه إطعام مسكين وإن ترك ثلاث ليالٍ فعليه دم .
واختار فضيلته وجوب المبيت بمنى ليالي أيام التشريق .
واختار فضيلته أن من سار خارجاً من منى مزحمه الطريق حتى غربت عليه الشمس ودخلت عليه ليلة الثالث عشر فإنه لا يلزمه المبيت .
واختار فضيلته أن من خرج من مكة لغير بلده, وهو ينوي الرجوع إلى مكة فلا طواف عليه للوداع في هذا الخروج, حتى يخرج إلى بلده .
واختار فضيلته وجوب الوداع من الحج والعمرة إلا إذا اعتمر وخرج فإنه يكفيه ذلك عن طاف الوداع .
وأوجب فضيلته على من ترك طواف الوداع دماً .
واختار فضيلته جواز تأخير طواف الزيارة إلى طواف الوداع وقال ( فيجعل السعي بعده ولا يقدمه ) ا.هـ.
وقال الشيخ في الوقوف في الملتزم ( لا بأس به ) وقيد ذلك بقوله ( من غير زحمة أو تضييق ) .
وقال فضيلته ( لا ينبغي تكرار العمرة في السفر الواحد ولو في رمضان ومن فعله كان مخالفاً لفعل السلف ) ا.هـ.
وقال فضيلته ( المبيت في مزدلفة أوكد من المبيت بمنى ) ا.هـ.
وقال رحمه الله تعالى ( من لم يجد مكاناً في منى سكن عند آخر خيمة ولو خارجها ولا
شيء عليه ولا يذهب إلى مكة ) أ.هـ.
واختار فضيلته أن من ترك واجباً فإن عليه دم, فإن لم يستطع فلا شيء عليه .
واختار فضيلته أن الناس إن وقوفوا بعرفة خطأً صح وقوفهم ولا شيء عليهم .
واختار فضيلته أن الإحصار يكون بالمرض وذهاب النفقة وغيرها .
واختار فضيلته وجوب الوقوف بعرفة إلى الغروب. فهذه بعض الاختيارات في المناسك لثلاثة من فحول العلماء, فأسألك اللهم باسمك الأعظم أن تغفر لسائر علماء المسلمين وأن ترفع نزلهم في الفردوس الأعلى وأن تجزيهم عنا وعن الإسلام خير الجزاء وأن تنفعنا بعلمهم وأن تجعل قبورهم روضة من رياض الجنة وأن تجعل لهم لسان صدقٍ في الآخرين وأن تبارك في علمهم إنك خير مسؤول والله أعلى وأعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
مسألة :- في ذكر بعض الإجماعات في باب المناسك، فأقول وبالله التوفيق ومنه أستمد الفضل وحسن التحقيق:- أجمع علماء الإسلام أنه لايجوز العمل بقول الحاسب في دخول الشهر أو خروجه وإنا المعتمد الرؤية المعتبرة، قال أبو العباس بن تيمية ( وقد أجمع المسلمون عليه ) أ.هـ.
وأجمع أهل العلم على أن الناس لو وقفوا بعرفة في اليوم العاشر خطأً أجزأهم ذلك الوقوف وكان ذلك اليوم يوم عرفة في حقهم .
وأجمع أهل العلم على أن العبادة المقصودة لذاتها لا تصح إلا بالنية .
وأجمع أهل العلم على أن العبادات لاتجب إلا المستطيع .
وأجمع أهل العلم على أن من أنكر فرض الحج فإنه يكفر قال ابن تيمية ( باتفاق المسلمين ) أ.هـ.
وأجمع أهل العلم على أن فتح مكة كان في شهر رمضان سنة ثمانٍ للهجرة .
وأجمع أهل العلم على أن الواقف بعرفات لا يسقط عنه ما وجب عليه من صلاة وزكاة قال أبو العباس ( بإجماع المسلمين ) أ.هـ.
وأجمع أهل العلم على أن حقوق العباد من الذنوب والمظالم لاتسقط بالحج، قال أبو العباس ( باتفاق الأئمة ) أ.هـ.
وأجمع أهل العلم على أن من استطاع إيجاد الزاد والراحلة فإنه يجب عليه الحج .
وأجمع أهل العلم على أن الحج لم يفرض في أوائل الهجرة .
وأجمع أهل العلم على أن الحج لا يجب على العاجز عنه .
وأجمع أهل العلم على جواز الحج عن الميت بمال يؤخذ على وجه النيابة .
وأجمع أهل العلم على أنه e لم يعتمر في رمضان قط .
وأجمع أهل العلم على إنه e لم يعتمر بعد حجته .
وأجمع أهل العلم على أن أمن الطريق وسعة الوقت شرط في لزوم السفر .
وأجمع أهل العلم على أن من ميقاته الجحفة واجتاز بالمدينة أن الأفضل والمستحب له أن يحرم من ميقات المدينة .
قال ابن تيمية ( أما متعة الحج فمتفق على جوازها بين أئمة المسلمين ) ا.هـ.
وأجمع أهل العلم على أن العمرة المفردة أفضل من عمرة القران .
وأجمع أهل العلم على أن الهدي الذي يساق من الحل أفضل من الهدي الذي يشترى من الحرم قال ابن تيمية ( باتفاق المسلمين ) ا.هـ.
وأجمع أهل العلم على أن النبي e أمر أصحابه إذا طافوا بالبيت وبالصفا والمروة أن يحلوا من إحرامهم ويجعلوها عمرة قال ابن تيمية ( وهذا مما تواترت عليه الأحاديث ) .
وأجمع أهل العلم على عدم جواز فسخ الحج إلى عمرة مفردة بلا حج وإنما الفسخ جائز لمن كان نيته أن يحج بعد العمرة .
واتفق أهل العلم على ما قالت عائشة رضي الله عنها من أن عمرته e كانت في ذي القعدة وهو أوسط أشهر الحج .
وأجمع أهل العلم على أنه يجوز للمرأة أن تحج عن المرأة .
واتفق أهل العلم على لزوم المضي فيما عقده من الإحرام حجاً كان أو عمرة وإن كان
متطوعاً بالدخول فيها, قال ابن تيمية ( باتفاق الأئمة )ا.هـ. وقال في موضع آخر (واتفق الأئمة على أن الحج والعمرة يلزمان بالشروع فيجب إتمامهما ) ا.هـ.
واتفق أهل العلم على أن التجرد من المخيط ليس بشرط في صحة الإحرام فلو أحرم وعليه ثياب صح ذلك باتفاقهم .
واتفق أهل العلم على أنه لا يجب في الإهلال صيغة مخصوصة, بل لو عبر بأي عبارة كانت لأجزأه ذلك .
ونقل ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله تعالى اتفاق السلف على كراهة الإكثار من الاعتمار والموالاة بينهما .
وأجمع أهل العلم على جواز العمرة من مكة, قال ابن تيمية ( وهذا مما لا نزاع فيه والأئمة متفقون على جواز ذلك ) ا.هـ.
أجمع أهل العلم على وجوب الإحرام من الميقات, وأنه لا يجب الإحرام إلا منه .
واتفق أهل العلم على أن مكة حرم .
واتفق أهل العلم على أن بيت المقدس والخليل ليسا بحرم .
واتفق أهل العلم على أن المحرم ممنوع من لبس المخيط .
وأجمع أهل العلم على أنه يجوز للمحرم أن يعقد الإزار إذا احتاج ذلك لأنه إنما يثبت بالعقد .
وأجمع أهل العلم على أن حلق الرأس على وجه التعبد في غير حج أو عمرة أنه بدعة منكرة .
وأجمع أهل العلم على أن السنة للمحرم أن يحرم في إزارٍ ورداء .
وأجمع أهل العلم على جواز طرح القباء والجبة عليه بلا لبس ويتغطى بها أيضاً .
وأجمع أهل العلم على جواز الاستظلال بسقف البيت والخيمة ولشجرة ونحوها, قال ابن تيمية ( هذا جائز بالكتاب والسنة والإجماع ) ا.هـ.
وأجمع أهل العلم على أنه يجوز للمرأة أن تغطي وجهها بغير ملاصق .
وأجمع أهل العلم على أنه يجوز للمحرم أن يستر يديه ورجليه بغير المخيط بقدرها .
وأجمع أهل العلم على أن المرأة ممنوعة في حال إحرامها من لبس البرقع .
وأجمع أهل العلم على المنع من تقديم طواف الإفاضة على الوقوف بعرفة .
وأجمع أهل العلم على أن صاحب الحدث الدائم كالمستحاضة ومن في حكمها إنهم يطوفون ويصلون .
وأجمع أهل العلم على سنية تقديم العصر إلى وقت الظهر .
وأجمع أهل العلم على أن الطواف بين الصفا والمروة هو السعي المشروع .
وأجمع المسلمون على أنه لابد من طواف الإفاضة, قال ابن تيمية ( وإن لم يطف بالبيت لم يتم حجه باتفاق الأمة ) ا.هـ.
واتفق أهل العلم على أن الركنين الشاميين لا يستلمان ولا يقبلان .
واتفق أهل العلم على مشروعية استلام الركنين اليمانيين فقط .
واتفق أهل العلم على مشروعية تقبيل الحجر الأسود .
وأجمع أهل العلم على مشروعية الذكر والدعاء في الطواف .
وأجمعوا على مشروعية حلق الرأس أو تقصيره في الحج والعمرة .
واتفق الأئمة على أن من ترك في الحج ليس بركنٍ ولم يجبره بالدم الذي عليه لم يبطل حجه ولا تجب إعادته .
وأجمع أهل العلم على مشروعية الخطبة يوم عرفة لأنه يوم عرفة .
وأجمع أهل العلم على جواز إدخال الحج على العمرة التي قد أحرم بها .
وأجمع أهل العلم على أنه ليس هنالك ذكر واجب في الطواف والسعي .
وأجمع أهل العلم على أنه لا يجوز للحائض أن تطوف حتى تطهر إذا أمكنها ذلك .
وأجمع أهل العلم على أن الوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة والرمي والمبيت بمنى لا تجب لها الطهارة لا الكبرى ولا الصغرى .
وأجمع أهل العلم على أن الطهارة الكبرى شرط للطواف بالبيت .
وأجمع أهل العلم على أن ستر العورة شرط في الطواف .
وأجمع أهل العلم على مشروعية البقاء في عرفة إلى مابعد الغروب .
وأجمع أهل العلم على أن السنة النفر من مزدلفة قبل طلوع الشمس, قال ابن تيمية ( وهذا هو السنة للمسلمين باتفاق المسلمين ) ا.هـ.
وأجمع أهل العلم على أن من فاته الوقوف بعرفة فقد فاته الحج .
وأجمع أهل العلم على مشروعية جمع التأخير في المزدلفة .
وأجمع أهل العلم على تحريم قطع شجر الحرم .
وأجمعوا على جواز أخذ الإذخر .
وأجمع أهل العلم على جواز قطع ما أنبته الآدمي من الزهور والأشجار والرياحين .
وأجمع أهل العلم على تحريم صيد الحرم على الحلال والمحرم .
وأجمع أهل العلم على أن من قتل صيداً في الحرم وهو محرم أن عليه الجزاء المذكور في الآية .
واجمع أهل العلم على أن من ارتكب ما يوجب حداً أو قتلاً في الحرم أنه يقام عليه فيه .
واتفق أهل العلم على جواز قتل كل ما آذى الناس في أبدانهم وأموالهم .
واتفق أهل العلم على أن الكفار لا يجوز لهم الإقامة في مكة .
واتفق أهل العلم على أن الجماع من محظورات الإحرام .
واتفق أهل العلم على أنه لا يفسد الحج إلا بالوطء فقط على تفصيل ذكرناه في ثنايا المسائل, وأما سائر المحظورات فاتفقوا على أنها لا تعلق بإفساد أصل الحج .
وأجمع أهل العلم على أن المحرم ممنوع من الطيب .
وأجمع أهل العلم على أن الحج الفاسد بالجماع أنه يجب إتمامه .
فهذه بعض الإجماعات الواردة في باب الحج, أسوقها إليك لتعرف مواطن الإجماع والخلاف والله ربنا أعلى وأعلم .
__________________
تم افتتاح (ملتقى أهل الدعوة إلى الله عز وجل ) للتصفح فقط الرابط :
http://www.ahldawa.com
فحيهلا بالزائرين الكرام .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-11-10, 06:18 AM
علي سَليم علي سَليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-10
الدولة: لبنان
المشاركات: 661
افتراضي رد: اختيارات ابن تيمية ، ابن باز ، ابن عثيمين في كتاب الحج والعمرة ( ذكر بعض الإجماعات في باب المناسك ) ، للشيخ وليد السعيدان

يرفع للاهمية...بارك الله فيك
__________________
عنواني على الواتساب: 96170488203

و عنواني على الفايس بوك:
https://www.facebook.com/profile.php?id=100002072590703
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-11-10, 06:26 AM
السوادي السوادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-02-06
المشاركات: 1,038
افتراضي رد: اختيارات ابن تيمية ، ابن باز ، ابن عثيمين في كتاب الحج والعمرة ( ذكر بعض الإجماعات في باب المناسك ) ، للشيخ وليد السعيدان

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-11-10, 01:44 AM
ابنة عبد الرحمن ابنة عبد الرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
الدولة: الريــآض
المشاركات: 216
افتراضي رد: اختيارات ابن تيمية ، ابن باز ، ابن عثيمين في كتاب الحج والعمرة ( ذكر بعض الإجماعات في باب المناسك ) ، للشيخ وليد السعيدان

جزاكم الله خيرا ..

وأسأل الله أن يبارك في الشيخ وليد السعيدان وأن يجزيه خير الجزاء .. وحقيقة على اطلاعي القاصر إلا أن كتابه (( تبصير الناسك )) من أجود وأفضل ما اطلعت عليه في بابه .. وعُصارة ما كُـتب في المناسك - كذلك أحسبه - وما التوفيق إلا بالله ..

***

لكــن أشكلت علي العبارة أدناه ؛ فمالمقصود بها ؟

اقتباس:
واختار الشيخ - ابن تيمية - عدم استحباب طواف المتمتع بعد رجوعه من عرفة قبل الإفاضة .

***

اقتباس:
وأجمع أهل العلم على أن العبادة المقصودة لذاتها لا تصح إلا بالنية .
لم أفهم .. هل ثمَّ عبادة لا تُقصد بذاتها .. وتُـــسمّى عبادة ؟

***

اقتباس:
وأجمع أهل العلم على أن حقوق العباد من الذنوب والمظالم لاتسقط بالحج، قال أبو العباس ( باتفاق الأئمة ) أ.هـ
هل قال أحد من الأصوليين بأن اتفاق الأئمة يلزم منه الإجماع ؟

ألم يرد بأن الله قد يتحمل عن صاحب الحج المبرور التبعات كما ذكر ذلك الحافظ ابن حجر - إن لم أهِـم - في كتابه ( قوة الحجاج في عموم المغفرة للحجاج ) ..

أرجو التحقيق في هذه المسألة للحاجة وجزاكم الله خيرا ،،

///
__________________
توفيت أمي وصلينا الجمعة
تاريخ 1 / 12 / 1432هـ دعواتكم لها بالرحمة وأن يجعل ربي ما أصابها تطهيرا وتمحيصا والحمد لله على كل حال
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-11-10, 05:45 PM
أبو البراء القصيمي أبو البراء القصيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-08
المشاركات: 2,613
افتراضي رد: اختيارات ابن تيمية ، ابن باز ، ابن عثيمين في كتاب الحج والعمرة ( ذكر بعض الإجماعات في باب المناسك ) ، للشيخ وليد السعيدان

جزاكم الله خير جميعا ...

الأخت ابنة عبد الرحمن أسئلة جيدة تحتاج وقفة للتأمل ، لعل أحد الإخوة يفيدنا ، بالنسبة للعبادة المقصودة بالذاتها فكالصلاة والصيام والزكاة ، وهل يقصد مثلا العبادة الغير مقصودة لذاته وإنما يؤجر بمجرد وقوعها كإنقاذ غريق فالإنقاذ قربة إلى الله وأجر عظيم لكن هل تجب النية وقت الإنقاذ أم مجرد الإنقاذ يكون قد حصله له الأجر ، وإن نوى كان أفضل وأعظم أجرا ، أظنه يقصد كهذا

عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إِلاَّ كَانَ مَا أُكِلَ مِنْهُ لَهُ صَدَقَةٌ وَمَا سُرِقَ مِنْهُ لَهُ صَدَقَةٌ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ مِنْهُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ وَمَا أَكَلَتِ الطَّيْرُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةً وَلاَ يَرْزَؤُهُ أَحَدٌ إِلاَّ كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ ». رواه مسلم

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرحه لرياض الصالحين :
ففي هذا الحديث حث على الزرع وعلى الغرس وأن الزرع والغرس فيه الخير الكثير، فيه مصلحة في الدين ومصلحة في الدنيا .
أما مصلحة الدنيا: فما يحصل فيه من إنتاج ومصلحة الغرس والزرع ليست كمصلحة الدراهم والنقود لأن الزرع والغرس ينفع نفس الزارع والغارس وينفع البلد كله كل الناس ينتفعون منه بشراء الثمر وشراء الحب والأكل منه ويكون في هذا نمو للمجتمع وتكثير لخيراته بخلاف الدراهم التي توضع في الصناديق ولا ينتفع بها أحد .
أما المنافع الدينية: فإنه إن أكل منه طير عصفور أو حمامة أو دجاجة أو غيرها ولو حبة واحدة فإنه له صدقة سواء شاء ذلك أو لم يشأ حتى لو فرض أن الإنسان حين زرع أو حين غرس لم يكن بباله هذا الأمر فإنه إذا أكل منه كان له صدقة .
أعجب من ذلك لو سرق منه سارق كما لو جاء شخص مثلا إلى نخل وسرق منه تمرا فإن له في ذلك أجرا مع أني لو علمت بهذا السارق لشكوته إلى المحكمة ومع ذلك فإن الله تعالى يكتب له بهذه السرقة صدقة إلى يوم القيامة .كذلك أيضا إذا أكل من هذا الزرع دواب الأرض وهوامها كان لصاحبه صدقة ففي هذا الحديث دلالة واضحة على حث النبي عليه الصلاة والسلام على الزرع وعلى الغرس لما فيه من المصلحة الدينية والمصالح الدنيوية .
وفيه دليل على كثرة طرق الخير فإن لصاحبه أجرا وله فيه الخير سواء نوى أو لم ينو وهذا كقوله تعالى لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا فذكر الله سبحانه وتعالى أن هذه الأشياء فيها خير سواء نويت أو ما نويت من أمر بصدقة أو أصلح بين الناس فهو خير ومعروف نوى أم لو ينو فإن نوى بذلك ابتغاء وجه الله فإن الله يقول { فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا } .
وفي هذا دليل على أن المصالح والمنافع إذا انتفع بها كانت خيرا لصاحبها وإن لم ينو فإن نوى زاد خيرا على خير وآتاه الله تعالى من فضله أجرا عظيما أسأل الله العظيم أن يمن علي وعليكم بالإخلاص والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم إنه جواد كريم .
انتهى الشيخ رحمه الله ...


...........................
__________________
تم افتتاح (ملتقى أهل الدعوة إلى الله عز وجل ) للتصفح فقط الرابط :
http://www.ahldawa.com
فحيهلا بالزائرين الكرام .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-11-10, 07:35 PM
أديب بن سعد السويري أديب بن سعد السويري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-03-10
المشاركات: 18
افتراضي رد: اختيارات ابن تيمية ، ابن باز ، ابن عثيمين في كتاب الحج والعمرة ( ذكر بعض الإجماعات في باب المناسك ) ، للشيخ وليد السعيدان

جزى الله الشيخ وليد خير الجزاء ونفع به الاسلام والمسلمين
بالنسبة لكتابه المختصر فانه فريد في بابه ولكنه لا يصلح الا لمن كان ملما بمسائل الحج واحكامه
__________________
رحم الله الشيخ عبدالله بن جبرين وغفر له...

ومن بالشفاء العاجل على الشيخ عبدالله بن عقيل
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-11-10, 10:53 AM
شرف الدين شرف الدين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-11-05
المشاركات: 119
افتراضي رد: اختيارات ابن تيمية ، ابن باز ، ابن عثيمين في كتاب الحج والعمرة ( ذكر بعض الإجماعات في باب المناسك ) ، للشيخ وليد السعيدان

بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة الفضلاء
هل المبيت بمنى أيام التشريق واجب أم مستحب ؟
لأني قرأت أن الحنفية والظاهرية قالوا أنه مستحب ؟ وليس بواجب
وذلك في كتاب نوازل الحج والعمرة للشيخ عبد الله السكاكر .
فهل الحنفية لديهم أدلة في هذه المسألة، وما هي أدلة الجمهور ؟

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-11-10, 12:42 PM
أبوراكان الوضاح أبوراكان الوضاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-09
المشاركات: 1,790
افتراضي رد: اختيارات ابن تيمية ، ابن باز ، ابن عثيمين في كتاب الحج والعمرة ( ذكر بعض الإجماعات في باب المناسك ) ، للشيخ وليد السعيدان

بوركت بوركت يا أبا البراء..
__________________
إذا كنت تؤذى بِحرِّ المصيف.......ويُبسِ الخريف وبَردِ الشِّتا
ويُلهيك حُسنُ زمانِ الربيع.......فأخذُك للعلم قل لي متى؟
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-11-10, 03:26 PM
أبو البراء القصيمي أبو البراء القصيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-08
المشاركات: 2,613
افتراضي رد: اختيارات ابن تيمية ، ابن باز ، ابن عثيمين في كتاب الحج والعمرة ( ذكر بعض الإجماعات في باب المناسك ) ، للشيخ وليد السعيدان

جزاكم الله خير جميعا ، من أراد كتاب الشيخ كاملا ( تبصير الناسك ) يجده على هذا الرابط :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=226772
__________________
تم افتتاح (ملتقى أهل الدعوة إلى الله عز وجل ) للتصفح فقط الرابط :
http://www.ahldawa.com
فحيهلا بالزائرين الكرام .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 04-11-11, 04:46 AM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,375
افتراضي رد: اختيارات ابن تيمية ، ابن باز ، ابن عثيمين في كتاب الحج والعمرة ( ذكر بعض الإجماعات في باب المناسك ) ، للشيخ وليد السعيدان

جزاكم الله خيرا .. ونفع بالشيخ السعيدان وبكم ...

للرفع والنفع .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 04-11-11, 06:13 AM
مطلق الجاسر مطلق الجاسر متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-09
المشاركات: 213
افتراضي رد: اختيارات ابن تيمية ، ابن باز ، ابن عثيمين في كتاب الحج والعمرة ( ذكر بعض الإجماعات في باب المناسك ) ، للشيخ وليد السعيدان

أما مسألة طواف المتمتع بعد وقوفه بعرفة وقبل الإفاضة.
فقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن المتمتع يطوف في يوم النحر طوافين، طواف قدوم ثم طواف إفاضة، على اعتبار أنه طاف للعمرة سابقاً ولم يطف للقدوم.
ولكن ذهب شيخ الإسلام إلى عدم استحباب ذلك، وأنه يطوف للإفاضة فقط
__________________
" قال شيخُ الإسلام ابنُ تيمية رضي الله عنه: تأملتُ أنفع الدعاء فإذا هو سؤال اللهِ العونَ على مرضاته"
"مدارج السالكين" (1/143)
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للشيخ , المناسك , اليد , السعيدان , الإجماعات , ابن , اختيارات , ذكر , باب , باز , تيمية , بعض , عثيمين , وليد , والعمرة , كتاب

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:12 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.