ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-11-10, 12:01 AM
أم البراء الصقري أم البراء الصقري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-09
المشاركات: 136
افتراضي عدة أسئلة حول صفة الصلاة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندي عدة أسئلة حول صفة الصلاة:

1- حكم تنكيس السور في الصلاة أقصد قراءة سورة الناس مثلا قبل سورة الإخلاص..أريد أقول العلماء مع الأدلة.
2- مواضع رفع السبابة في التشهد فقد سمعت أقولا عديدة منها أنه فقط عند الدعاء مثل السلام عليك أيها النبي ...وبعضهم قال عند التشهد.أريد أقوال العلماء مع الأدلة بالتفصيل.

وإن طرأ علي أسئلة أخرى فسوف أكتبها هنا ..جزاكم الله خيرا.
__________________
"إن الإستعلاء الفكري سمة من سمات الإسلام,فمها رأى المؤمن كفرا يتبجح كان عليه أن ينازله
فالمؤمن أحيانا يجادل ليقمع لا ليقنع"
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-11-10, 01:49 AM
أم البراء الصقري أم البراء الصقري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-09
المشاركات: 136
افتراضي رد: عدة أسئلة حول صفة الصلاة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

3-عن قول "رب اغفر لي ولوالدي كما ربياني صغيرا" في الجلسة بين السجدتين.

وجزاكم الله خيرا.
__________________
"إن الإستعلاء الفكري سمة من سمات الإسلام,فمها رأى المؤمن كفرا يتبجح كان عليه أن ينازله
فالمؤمن أحيانا يجادل ليقمع لا ليقنع"
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-11-10, 02:41 AM
طويلبة علم شرعى طويلبة علم شرعى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-09
الدولة: المنصورة ـمصر
المشاركات: 33
افتراضي رد: عدة أسئلة حول صفة الصلاة

سؤال رقم 7198- مخالفة الترتيب في السور والآيات عند التلاوة
السؤال :
سؤالي يتعلق بترتيب قراءة سور القرآن في الصلاة الجهرية أو السرية.
هل على المصلي أن يقرأ السور والآيات حسب الترتيب الذي وردت به في القرآن، بمعنى، قراءة سورة النصر في الركعة الأولى ثم سورة الكوثر في الركعة الثانية، وهل يجوز قراءة الآيات 50-60 من سورة البقرة (مثلا) في الركعة الأولى ثم قراءة الآيات 10-20 في الركعة الثانية؟
أرجو توضيح هذا الأمر وبيان السبب.
الجواب :
الحمد لله
قراءة المتأخر قبل المتقدم من القرآن يسمى تنكيساً ، وهو أقسام :
تنكيس الحروف
تنكيس الكلمات
تنكيس الآيات
تنكيس السور
أما تنكيس الحروف ، فهو تقديم الحروف المتأخرة على المتقدمة في الكلمة الواحدة ، فيقرأ - مثلاً - بدلاً من { رب } : " بر " !
و"هذا لا شك في تحريمه ، وأن الصلاة تبطل به ؛ لأنه أخرج القرآن عن الوجه الذي تكلم الله به ، كما أن الغالب أن المعنى يختلف اختلافاً كثيراً ."
" الشرح الممتع لابن عثيمين " ( 3 / 110 ) .
أما تنكيس الكلمات ، فهو أن يقدم الكلمة اللاحقة على التي قبلها ، فيقرأ - مثلاً - بدلاً من { قل هو الله أحد } : " أحد الله هو قل " !
و "هذا أيضاً محرم بلا شك ؛ لأنه إخراج لكلام الله عن الوجه الذي تكلم الله به ."
" الشرح الممتع " ( 3 / 110 ) .
وأما تنكيس الآيات ، وهو قراءة الآية اللاحقة قبل الآية السابقة ، فيقرأ { من شر الوسواس الخناس } قبل { إله الناس } !
فقد قال عنه القاضي عياض رحمه الله :
ولا خلاف أن ترتيب آيات كل سورة بتوقيف من الله تعالى على ما هي عليه الآن في المصحف , وهكذا نقلته الأمة عن نبيها صلى الله عليه وسلم .
من " شرح النووي " ( 6 / 62 ) ، وكذا قال ابن العربي كما في " الفتح " ( 2 / 257 ).
وقال الشيخ ابن عثيمين :
تنكيس الآيات أيضاً محرم على القول الراجح ؛ لأن ترتيب الآيات توقيفي ، ومعنى توقيفي : أنه بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم .
" الشرح الممتع " ( 3 / 110 ) .

وأما تنكيس السور ، فهو قراء السورة اللاحقة قبل السابقة ، فيقرأ - مثلاً - " آل عمران " قبل " البقرة " .
حكمه :
من قال من العلماء إن ترتيب السور ليس توقيفياً : لم ير بذلك بأساً .
ومن رأى أن الترتيب توقيفي ، أو أن إجماع الصحابة على ترتيبه حجة : لم ير جواز ذلك .
والصحيح :
أن الترتيب ليس توقيفيّاً ، وإنما هو من اجتهاد بعض الصحابة .
وأنه لا إجماع على الترتيب بين الصحابة ، إذ كان مصحف " عبد الله بن مسعود " - مثلاً - على خلاف تلك المصاحف ترتيباً .
وفي السنة ما يؤيد الجواز :
أ. عن حذيفة قال : صليتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح بالبقرة ، فقلت : يركع عند المائة ، ثم مضى ، فقلت : يصلي بها في ركعة ، فمضى ، فقلت : يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها…… رواه مسلم ( 772 ) .
الشاهد في الحديث أنه قرأ النساء قبل آل عمران .
قال النووي :
قال القاضي عياض : فيه دليل لمن يقول إن ترتيب السور اجتهاد من المسلمين حين كتبوا المصحف , وإنه لم يكن ذلك من ترتيب النبي صلى الله عليه وسلم بل وَكَله إلى أمته بعده . قال : وهذا قول مالك وجمهور العلماء , واختاره القاضي أبو بكر الباقلاني ، قال ابن الباقلاني : هو أصح القولين مع احتمالهما .
قال : والذي نقوله : إن ترتيب السور ليس بواجب في الكتابة ، ولا في الصلاة ، ولا في الدرس ، ولا في التلقين ، والتعليم , وأنه لم يكن من النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك نص ، ولا حدٌّ تحرم مخالفته ، ولذلك اختلف ترتيب المصاحف قبل مصحف عثمان .
قال : واستجاز النبي صلى الله عليه وسلم والأمة بعده في جميع الأعصار ترك ترتيب السور في الصلاة والدرس والتلقين .
قال : وأما على قول من يقول من أهل العلم : إن ذلك بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم حدده لهم كما استقر في مصحف عثمان ، - وإنما اختلاف المصاحف قبل أن يبلغهم التوقيف والعرض الأخير - ، فيتأول قراءته صلى الله عليه وسلم النساء أولا ثم آل عمران هنا على أنه كان قبل التوقيف والترتيب , وكانت هاتان السورتان هكذا في مصحف أبيّ .
قال : ولا خلاف أنه يجوز للمصلي أن يقرأ في الركعة الثانية سورة قبل التي قرأها في الأولى ، وإنما يكره ذلك في ركعة ولمن يتلو في غير صلاة .
قال : وقد أباحه بعضهم .
وتأويل نهي السلف عن قراءة القرآن منكوسا على من يقرأ من آخر السورة إلى أولها .
قال : ولا خلاف أن ترتيب آيات كل سورة بتوقيف من الله تعالى على ما هي عليه الآن في المصحف , وهكذا نقلته الأمة عن نبيها صلى الله عليه وسلم . هذا آخر كلام القاضي عياض . والله أعلم . " شرح مسلم " ( 6 / 61 ، 62 ) .
وقال السندي :
قوله ( ثم افتتح آل عمران ) مقتضاه عدم لزوم الترتيب بين السور في القراءة . " شرح النسائي " ( 3 / 226 ) .
ب. عن أنس بن مالك رضي الله عنه كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء وكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بـ{ قل هو الله أحد } حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا إنك تفتتح بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بأخرى فإما تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى فقال ما أنا بتاركها ، إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت وإن كرهتم تركتكم ، وكانوا يرون أنه من أفضلهم وكرهوا أن يؤمهم غيره فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال يا فلان ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك ؟ وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة ؟ فقال إني أحبها فقال حبك إياها أدخلك الجنة . رواه البخاري معلقاً ، والترمذي من طريق البخاري ( 2901 ) .
والشاهد منه : قراءة الرجل سورة الإخلاص في صلاته قبل المتقدِّم عليها ، وقد أقرَّه النبي صلى الله عليه وسلم .
ج . وهو فعل عمر رضي الله عنه :
قال الإمام البخاري :
وقرأ الأحنف بالكهف في الأولى وفي الثانية بيوسف أو يونس وذكر أنه صلى مع عمر رضي الله عنه الصبح بهما .
" باب الجمع بين السورتين في الركعة " من كتاب الأذان .
5 . أما القسم الأخير من السؤال ، فنقول :
يجوز قراءة الآية من (50 - 60 ) من البقرة في الأولى ثم القراءة من ( 1 - 20 )
من سورة البقرة في الركعة الثانية ؛ لأن المعنى يكون تاماً .
أما من (10-20) : ففيه انقطاع بالمعنى والأحسن تركه ، ولعلك ذكرت الأرقام على سبيل التمثيل ولا تقصد ذات الآيات ، والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد

*****
__________________
(الراحمون يرحمهم الرحمن )
اللهم علمنى ما ينفعنى وانفعنى بما علمتنى
اللهم اجعلنى من اهل الحديث والاثر
اللهم امين
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-11-10, 02:58 AM
طويلبة علم شرعى طويلبة علم شرعى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-09
الدولة: المنصورة ـمصر
المشاركات: 33
افتراضي رد: عدة أسئلة حول صفة الصلاة

ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يشير بأصبعه السبابة ، ويحركها في التشهد في الصلاة .




وقد اختلف أهل العلم في ذلك على أقوال :





1. أما الحنفية : فيرون رفع السبابة عند النفي في الشهادتين ، يعني : عند قوله : " لا " ، ويضعها عند الإثبات .




2. وأما الشافعية : فيرون رفعها عند قوله : " إلا الله " .





3. وعند المالكية : يحركها يميناً وشمالاً إلى أن يفرغ من الصلاة .


4. وعند الحنابلة : يشير بإصبعه كلما ذكر اسم الجلالة ، لا يحركها .


قال الشيخ الألباني رحمه الله : هذه التحديدات والكيفيات لا أصل لشيء منها في السنة ، وأقربها للصواب مذهب الحنابلة لولا أنهم قيدوا التحريك عند ذكر الجلالة .


" تمام المنة " ( ص 223 ) .


وثانياً :


أما الأدلة في المسألة :


أ*. عن عبد الله بن الزبير قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بإصبعه " . رواه مسلم ( 579 ) .


وفي النسائي ( 1270 ) وأبي داود ( 989 ) " كان يشير بأصبعه إذا دعا ولا يحركها " .


وهذه الزيادة ( ولا يحركها ) ضعفها ابن القيم في زاد المعاد(1/23 وضعفها الألباني في تمام المنّة (ص21 .


ب*. عن وائل بن حجر قال : قلت : لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي فنظرت إليه فقام فكبر ورفع يديه حتى حاذتا بأذنيه ثم وضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد فلما أراد أن يركع رفع يديه مثلها قال ووضع يديه على ركبتيه ثم لما رفع رأسه رفع يديه مثلها ثم سجد فجعل كفيه بحذاء أذنيه ثم قعد وافترش رجله اليسرى ووضع كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى ثم قبض اثنتين من أصابعه وحلق حلقة ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها يدعو بها .


رواه النسائي ( 889 ) . وصححه ابن خزيمة ( 1 / 354 ) وابن حبان ( 5 / 170 ) .وصححه الألباني في إرواء الغليل (367)


وقد استدل الشيخ ابن عثيمين بهذا الحديث ( يحركها يدعو بها ) على أن تحريك السبابة في التشهد يكون عند كل جملة دعائية . قال رحمه الله في الشرح الممتع :


دلت السنة على أنه يشير بها عند الدعاء لأن لفظ الحديث ( يحركها يدعو بها ) ، فكلّما دعوت حرِّكْ إشارةً إلى علو المدعو سبحانه وتعالى على هذا فنقول :


السلام عليك أيها النبي ـ فيه إشارة لأن السلام خبر بمعنى الدعاء ـ السلام علينا ـ فيه إشارة ـ اللهم صلّ على محمد ـ فيه إشارة ـ اللهم بارك على محمد ـ فيه إشارة ـ أعوذ بالله من عذاب جهنّم ـ فيه إشارة ـ ومن عذاب القبر ـ إشارة ـ ومن فتنة المحيا والممات ـ إشارة ـ ومن فتنة المسيح الدجال ـ إشارة ـ وكلما دعوت تشير ، إشارةً إلى علو من تدعوه سبحانه وتعالى ، وهذا أقرب إلى السنّة اهـ .


وثالثاً :


من السنة عند الإشارة أن ينظر إلى السبابة .


قال النووي :


والسنة أن لا يجاوز بصره إشارته وفيه حديث صحيح في سنن أبي داود ويشير بها موجهة إلى القبلة وينوي بالإشارة التوحيد والإخلاص . " شرح مسلم " ( 5 / 81 ) .


وهذا الحديث الذي أشار إليه النووي رحمه الله هو حديث عبد الله بن الزبير المتقدم ولفظه عند أبي داود (989) : ( لا يجاوز بصره إشارته) . وصححه الألباني في صحيح أبي داود .


ورابعاً :


ومن السنة أن يشير بها إلى القبلة .


عن عبد الله بن عمر أنه رأى رجلا يحرك الحصا بيده وهو في الصلاة فلما انصرف قال له عبد الله لا تحرك الحصا وأنت في الصلاة فإن ذلك من الشيطان ولكن اصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قال فوضع يده اليمنى على فخذه وأشار بأصبعه التي تلي الإبهام إلى القبلة ورمى ببصره إليها ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع . رواه النسائي (1160) رواه ابن خزيمة ( 1 / 355 ) وابن حبان ( 5 / 273 ) . وصححه الألباني في صحيح النسائي .


وخامسًا وأخيرًا :


حني الإصبع عند الإشارة جاء من حديث نمير الخزاعي عند أبي داود ( 991 ) والنسائي (1274 ) .


لكنه حديث ضعيف .


انظر : " تمام المنة " للألباني ( ص 222 ) .


والله تعالى أعلم وأجل .


وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا
__________________
(الراحمون يرحمهم الرحمن )
اللهم علمنى ما ينفعنى وانفعنى بما علمتنى
اللهم اجعلنى من اهل الحديث والاثر
اللهم امين
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-11-10, 02:59 AM
طويلبة علم شرعى طويلبة علم شرعى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-09
الدولة: المنصورة ـمصر
المشاركات: 33
افتراضي رد: عدة أسئلة حول صفة الصلاة

وهذا كلام اخر للشيخ الالباني رحمه الله

تحريك الإصبع فى التشهد خفضاً ورفعاً .. لاأصل له ! !!!!!!

يقول شيخ المحدثين فى عصره : الألبانى رحمه الله

(( التشهد يطبقه بعض الناس تحريكاً فيه زيادة على معنى التحريك ، بحيث يجعلونه خفضاً ورفعاً ، هذه فخذى وضعت كفى عليها ثم قبضت أصابعى كلها لكنى حلقت بالوسطى والإبهام هكذا ، ثم رفعت السبابة هذه ووجهتها إلى القبلة ، الناس ماذا يفعلون . خفضاً ورفعاً ، بغض النظر عن السرعة ، لاأتكلم عن السرعة الآن وإنما أتكلم عن الخفض والرفع ، هذا لاأصل له ، هذا لاأصل له !

إنما الذى له أصل بعد توجيه الإصبع إلى القبلة هو يحركها محتفظاً بترك الخفض والرفع لأنه لم يأتى حديث ولا واحد أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يرفعها خفضاً ورفعاً ، وكل ماجاء أنه كان يرفعها يشير بها ويحركها ، فقال وائل بن حجر رأيته يحركها يدعو بها ..

أما نوعية التحريك فليس أيضاً هناك حديث ما لتحديد نوعية التحريك ..

فأنا اعتقد أن المهم أن يحرك وأن لايثبت وأن لايرفع ويخفض ))






سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين ما نصه :
ما حكم تحريك السبابة حال الدعاء بين السجدتين في الصلاة؟

الإجابة:

{ الذي أرى أنه سنة، لحديث وائل بن حجر في مسند الإمام أحمد، وقد صححه من المتقدمين ابن خزيمة، وابن حبان، ومن المتأخرين الساعاتي في مسند الإمام أحمد فقد قال عنه: إن سنده جيد، قاله في الفتح الرباني، والأرناؤوط في زاد المعاد.

وفيه التصريح بأن وضع اليد اليمنى بين السجدتين كوضعها في التشهد سواء، ولي سلف من أهل العلم وهو ابن القيم رحمه الله تعالى في زاد المعاد فقد صرح أن وضع اليدين بين السجدتين كوضعهما في التشهدين.

ثم يقال: إنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وضع يده اليمنى على فخذه مبسوطة.

أما اليسرى فالسنة في هذا صريحة أنها تبسط على الفخذ أو تلقم الركبة، كل ذلك جائز، وهم صفتان.

لكن يبقى النظر، متى يشير بإصبع اليمنى؟

والجواب: الذي بلغني من السنة أنه يشار بها عند الدعاء، فيحركها الإنسان إلى فوق كلما دعا، والمناسبة في ذلك أن الدعاء موجه إلى الله عز وجل؛ والإشارة إلى العلو إشارة إلى الله عز وجل، هذا ما تبين لي في هذه المسألة، والله أعلم.} ا.هـ [مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله - المجلد الثالث عشر - باب صفة الجلوس بين السجدتين].


وسئل أيضا : فضيلة الشيخ غفر الله لك ما رأيك في رفع السبابة حال الدعاء الذي يقال في الجلسة التي بين السجدتين في الصلاة؟

الجواب :
{الذي أرى أنه سنة، ولي في ذلك سلف وهم الأدلة: منها: حديث وائل بن حُجْر في مسند الإمام أحمد ، الذي قال عنه الساعاتي في الفتح الرباني : إن سنده جيد، وقال عنه الأرنؤوط في زاد المعاد : إنه صحيح، وفيه: التصريح بأن وضع اليد اليمنى بين السجدتين كوضعها في التشهد، سواءً بسواء.
ولي سلف آخر -ومعلومٌ أن السلف الأول هم القدوة، وهو: الرسول عليه الصلاة والسلام- هذا السلف هو: ابن القيم في زاد المعاد ، فقد صرَّح بذلك أيضاً؛ أن وضع اليدين بين السجدتين كوضعهما في التشهدين.
والمستَنَد أيضاً: أن يقال: ائتوا بحديث، أو بحرف من حديث يدل على أن اليد اليمنى تُبسَط على الفخذ كما تُبسَط اليُسرى.
لن تجدوا إلى ذلك سبيلاً، بمعنى: أنه لا يوجد حرفٌ واحد في الحديث يقول: وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبسط اليمنى على فخذه.
أما اليُسرى فالسنة في هذا صريحة أنها تُبسط على الفخذ، أو تُلْقَم الركبة، كل ذلك جائز، وهما صفتان.
لكن يبقى النظر: متى نشير بإصبع اليد اليمنى؟ هل نجعلها دائماً هكذا أم ماذا؟! الذي فهمتُ من السنة: أنه يُشار بها عند الدعاء، يحركها الإنسان إلى فوق كلما دعا، والمناسبة في ذلك أن الدعاء مُوَجَّه إلى الله عزَّ وجلَّ، والإشارة إلى العلو إشارة إلى الله عزَّ وجلَّ.
هذا ما تبين لي في هذه المسألة.} ا.هـ [لقاء الباب المفتوح "66"].

وسئل أيضا :

السؤال: هل ورد حديث صحيح في تحريك السبابة بين السجدتين في الصلاة؟

الجواب: نعم, ورد الحديث الذي في صحيح مسلم عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قعد في الصلاة وذكر أنه يشير بأصبعه (حاشية أخرجه مسلم في المساجد باب صفة الجلوس في الصلاة 1/408 ح 114 و115 580.), وفي لفظ: إذا قعد في التشهد (حاشية الموضع السابق ح 115). فاللفظ الأول عام, والثاني خاص, والقاعدة أن ذكر الخاص بحكم يوافق العام لا يقتضي التخصيص, ومثال ذلك أن يقول رجل لآخر: أكرم طلبة العلم, ويقول له: أكرم محمدًا, ومحمد من طلبة العلم, فهذا لا يقتضي أنه لا يكرم بقية طلبة العلم, وقد نص علماء الأصول على هذا, وذكر الشيخ الشنقيطي-رحمه الله- في أضواء البيان.

لكن لو قال: أكرم الطلبة, ثم قال: لا تكرم من ينام في الدرس, فهذا يقتضي التخصيص؛ لأنه ذكر بحكم يخالف الحكم العام.

ثم في هذا حديث خاص, رواه الإمام أحمد في مسنده بسند قال فيه صاحب الفتح الرباني: سنده حسن (حاشية الفتح الرباني 3/147) , وقال بعض المحشين على زاد المعاد (حاشية زاد المعاد 1/231) : سنده صحيح. ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس بين السجدتين قبض أصابعه وأشار بالسبابة)).

ومن قال لا يحركها, فنقول له: فماذا يصنع باليد اليمنى؟ إذا قلت يبسطها على الفخذ فنطالبك بالدليل. ولم يرد في الأحاديث أنه كان يبسط يده اليمنى على فخذه, ولو كان يبسطها لبينه الصحابة كما بينوا أنه كان يسبط يده اليسرى على الفخذ اليسرى فهذه ثلاثة أدلة }. اهـ [فتاوى أركان الإسلام لابن عثيمين رحمه الله - س 202 ص 329-330].

وارجع لكلمه أيضا -رحمه الله- في الشرح الممتع المجلد الثالث ص 126 - 130 من ط ( دار بن الجوزي ).


وسئل الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني ما نصه :

ما حكم رفع السبابة بين السجدتين وما صحة الحديث الوارد في ذلك ؟

فأجاب : http://www.fatawa-alalbany.com/fiqh/hn(55_03.rm).html

ومن هنا أيضا تجد ما يشفي غليلك يا أخية : http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=362891

والله الموفق.
__________________
(الراحمون يرحمهم الرحمن )
اللهم علمنى ما ينفعنى وانفعنى بما علمتنى
اللهم اجعلنى من اهل الحديث والاثر
اللهم امين
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-11-10, 03:00 AM
طويلبة علم شرعى طويلبة علم شرعى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-09
الدولة: المنصورة ـمصر
المشاركات: 33
افتراضي رد: عدة أسئلة حول صفة الصلاة

يارب اكون وفيت بكل ما تحتاجينه اخيه
__________________
(الراحمون يرحمهم الرحمن )
اللهم علمنى ما ينفعنى وانفعنى بما علمتنى
اللهم اجعلنى من اهل الحديث والاثر
اللهم امين
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-11-10, 05:35 PM
أم البراء الصقري أم البراء الصقري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-09
المشاركات: 136
افتراضي رد: عدة أسئلة حول صفة الصلاة

جزاك الله خيرا

وأنار بصيرتك أختي طويلبة علم شرعي


وزادك علما وتقوى.
__________________
"إن الإستعلاء الفكري سمة من سمات الإسلام,فمها رأى المؤمن كفرا يتبجح كان عليه أن ينازله
فالمؤمن أحيانا يجادل ليقمع لا ليقنع"
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-11-10, 10:16 PM
طويلبة علم شرعى طويلبة علم شرعى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-09
الدولة: المنصورة ـمصر
المشاركات: 33
افتراضي رد: عدة أسئلة حول صفة الصلاة

اللهم امين
اللهم اعنى على فعل الخيرات وترك المنكرات
__________________
(الراحمون يرحمهم الرحمن )
اللهم علمنى ما ينفعنى وانفعنى بما علمتنى
اللهم اجعلنى من اهل الحديث والاثر
اللهم امين
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أسئلة , الصلاة , حول , صفة , عدة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:47 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.