![]() |
|
|||||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
ابحث في محتويات الملتقى بواسطة Google
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المشهور أن حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنه كان أسن من النبى عليه الصلاة والسلام بسنتين أو أربع . لكن طائفة من الروايات فى كتب السيرة تؤكد أنه رضى الله عنه ولد فى نفس توقيت مولد النبى عليه الصلاة والسلام . أرجو من مشايخنا الأفاضل توجيه الإشكال بواسع علمهم . |
|
#2
|
|||
|
|||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المشهور في السيرة أن جعفر رضي الله عنه ولد قبل النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين أو أربع والإشكال الحاصل أنه قد ثبت في الصحيحن وغيرها أن ثويبة مولاة أبي لهب أرضعت النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك جعفر رضي الله عنه وهذا الإشكال ذكره ابن عبدالبر في الاستذكار حيث قال (وهذا لايصح عندي لأن الحديث الثابت أن حمزة وعبدالله بن عبدالأسد أرضعتهما ثويبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلا أن تكون أرضعتهما في زمانين) انتهى. وهذا الذي ذكره ابن عبدالبر في قوله(إلا أن تكون أرضعتهما في زمانين) له وجه قوي في الجمع بين النصوص، والله أعلم. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
جاء في الصحيحين من حديث أُمِّ حَبِيبَةَ قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ لَكَ فِي بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: فَأَفْعَلُ مَاذَا قُلْتُ: تَنْكِحُ؛ قَالَ: أَتُحِبِّينَ قُلْتُ: لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ، وَأَحَبُّ مَنْ شَرَكَنِي فِيكَ أُخْتِي قَالَ: إِنَّهَا لاَ تَحِلُّ لِي قُلْتُ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تَخْطُبُ قَالَ: ابْنَةَ أُمِّ سَلَمَةَ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي مَا حَلَّتْ لِي، أَرْضَعَتْنِي وَأَبَاهَا ثُوَيْبَةُ، فَلاَ تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلاَ أَخَوَاتِكُنَّ
وقال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد فصــل في أمهاته اللاتي أرضعنه فمنهن ثُويبة مولاة أبي لهب، أرضعته أياماً، وأرضعت معه أبا سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي بلبن ابنها مسروح، وأرضعت معهما عمَّه حمزةَ بن عبد المطلب. واختلف في إسلامها، فالله أعلم. ثم أرضعته حليمةُ السعدية بلبن ابنها عبد الله أخي أنيسة، وجُدامة، وهي الشيماء أولاد الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدي، واختُلِف في إسلام أبويه من الرضاعة، فالله أعلم، وأرضعت معه ابن عمه أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وكان شديدَ العداوة لرسول الله ، ثم أسلم عامَ الفتح وحسن إسلامه، وكان عمه حمزة مسترضعاً في بني سعد بن بكر فأرضعت أمه رسول الله يوماً وهو عند أمه حليمة، فكان حمزة رضيعَ رسول الله من جهتين: من جهة ثويبة، ومن جهة السعدية. قال ابن عبدالبر في الاستيعاب حمزة بن عبد المطلب بن هاشم عم النبي عليه الصلاة والسّلام ــــ كان يقال له: أسد الله، وأسد رسوله يكنّى أبا عمارة وأبا يعلى أيضاً بابنيه عمارة ويعلى، أسلم في السنة الثانية من المبعث، وقيل: بل كان إسلام حمزة بعد دخول رسول الله صلى الله عليه وسلّم دار الأرقم في السنة السادسة من مبعثه ، وكان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلّم بأربع سنين، وهذا لا يصح عندي لأن الحديث الثابت أن حمزة وعبد الله بن عبد الأسد، أرضعتهما ثوبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم ألاّ أن يكون أرضعتهما في زمانين؛ وذكر البكائي عن ابن إسحاق، قال: كان حمزة أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلّم بسنتين، وقال ابن الأثير في أسد الغابة حَمْزة بن عبْد المُطَّلِب ابن هاشم بن عبد مناف بن قصي، أبو يعلى، وقيل: أبو عمارة، كنى بابنيه: يعلى، وعمارة. وأمه: هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة، وهي ابنة عم آمنة بنت وهب أم النبي ، وهو شقيق صفية بنت عبد المطلب أم الزبير، وهو عم رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأخوه من الرضاعة؛ أرضعتهما ثويبة مولاة أبي لهب، وأرضعت أبو سلمة بن عبد الأسد، وكان حمزة، رضي الله عنه وأرضاه، أسنَّ من رسول الله صلى الله عليه وسلّم بسنتين، وقيل: بأربع سنين، والأول أصح. وهو سيد الشهداء، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلّم بينه وبين زيد بن حارثة. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
قال ابن سعد في الطبقات(1/108-110)
( ذكر من أرضع رسول الله وتسمية إخوته وأخواته من الرضاعة ) قال أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قال حدثني موسى بن شيبة عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك عن برة بنت أبي تجراة قالت أول من أرضع رسول الله ثويبة بلبن بن لها يقال له مسروح أياما قبل أن تقدم حليمة وكانت قد أرضعت قبله حمزة بن عبد المطلب وأرضعت بعده أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي قال وأخبرنا محمد بن عمر عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن بن عباس قال كانت ثويبة مولاة أبي لهب قد أرضعت رسول الله أياما قبل أن تقدم حليمة وأرضعت أبا سلمة بن عبد الأسد معه فكان أخاه من الرضاعة 000 قال أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة بن عبد المطلب أخي من الرضاعة قال أخبرنا محمد بن عمر حدثني عمر بن سعيد بن أبي حسين عن بن أبي مليكة قال كان حمزة بن عبد المطلب رضيع رسول الله أرضعتهما امرأة من العرب كان حمزة مسترضعا له عند قوم من بني سعد بن بكر وكانت أم حمزة قد أرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما وهو عند أمه حليمة )انتهى. و في السيرة الحلبية فلما رجع عبد المطلب إلى مكة تزوج هالة بنت وهيب بن عبد مناف فولدت له حمزة وصفية وزوّج ابنه عبد الله آمنة بنت و هب أخي وهيب فولدت له رسول الله كما تقدم، فكانت قريش تقول فلج عبد الله على أبيه: أي فاز وظفر لأن الفلج بالفاء واللام المفتوحتين والجيم الفوز والظفر، أي فاز وظفر بما لم ينله أبوه من وجود هذا المولود العظيم الذي وجد عند ولادته ما لم يوجد عند ولادة غيره. وفي كلام ابن المحدّث أن عبد المطلب خطب هالة بنت وهيب عم آمنة في مجلس خطبة عبد الله لآمنة وتزوّجا وأولما ثم ابتنيا بهما. ثم رأيت في أسد الغابة ما يوافقه، وهو أن عبد المطلب تزوج هو وعبد الله في مجلس واحد، 0000 00000 ثم رأيت ابن دحية رحمه الله تعالى ذكر في التنوير عن البرقي: أن سبب تزويج عبد الله آمنة أن عبد المطلب كان يأتي اليمن، وكان ينزل فيها على عظيم من عظمائهم فنزل عنده مرة فإذا عنده رجل ممن قرأ الكتب، فقال له ائذن لي أن أفتش منخرك، فقال دونك فانظر، فقال: أرى نبوّة وملكاً، وأراهما في المنافين عبد مناف بن قصي وعبد مناف بن زهرة، فلما انصرف عبد المطلب انطلق بابنه عبد الله فتزوج عبد المطلب هالة بنت وهيب فولدت له حمزة، وزوج ابنه عبد الله آمنة فولدت له رسول الله ، وهذا واضح لأنه أسقط قول الحبر لعبد المطلب هل لك من شاعة إلى آخره، فاحتاط عبد المطلب فتزوج من بني زهرة وزوّج ولده عبد الله منهم، وحينئذ كان المناسب للبر في رحمة الله تعالى أن يزيد بعد قوله إن سبب تزويج عبد الله آمنة قوله وتزوج عبد المطلب هالة) انتهى. فمن خلال النقول السابقة عن أهل العلم قد يقال إن حمزة رضي الله عنه أسن من النبي صلى الله عليه وسلم بنحو السنتين بل قد تكون أقل ، والله أعلم. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وجزاك الله خيراً شيخنا الكريم
الإشكال عندى ليس فى رضاع حمزة رضى الله عنه مع النبى عليه الصلاة والسلام ، ولكن فى كون حمزة رضى الله عنه أسن من النبى عليه الصلاة والسلام ، مع أن طائفة من الروايات تؤكد أنهما ولدا فى توقيت واحد . قال ابن كثير فى البداية والنهاية فى الجزء الثانى : ذكر تزويج عبد المطلب ابنه عبد الله من آمنة بنت وهب الزهرية قال ابن إسحاق ثم انصرف عبد المطلب آخذا بيد ابنه عبد الله فمر به - فيما يزعمون - على امرأة من بني أسد بن عبد العزى بن قصي وهي أم قنال أخت ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي وهي عند الكعبة ، فنظرت إلى وجهه فقالت : أين تذهب يا عبد الله ؟ قال : مع أبي قالت : لك مثل الإبل التي نحرت عنك ، وقع على الآن قال : أنا مع أبي ولا أستطيع خلافه ولا فراقه ، فخرج به عبد المطلب حتى أتى وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر وهو يومئذ سيد بني زهرة سنا وشرفا ، فزوجه ابنته آمنة بنت وهب ، وهي يومئذ سيدة نساء قومها ، فزعموا أنه دخل عليها حين أملكها مكانه فوقع عليها ، فحملت منه برسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرج من عندها ، فأتى المرأة التي عرضت عليه ما عرضت فقال لها : ما لك لا تعرضين علي اليوم ما كنت عرضت بالأمس ؟ قالت له : فارقك النور الذي كان معك بالأمس ، فليس لي بك اليوم حاجة .................................................. .......... .................................................. .......... وقال أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل الخرائطي : حدثنا علي بن حرب حدثنا محمد بن عمارة القرشي ، حدثنا مسلم بن خالد الزنجي حدثنا ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال : لما انطلق عبد المطلب بابنه عبد الله ليزوجه مر به على كاهنة من أهل تبالة متهودة قد قرأت الكتب يقال لها : فاطمة بنت مر الخثعمية ، فرأت نور النبوة في وجه عبد الله فقالت : يا فتى هل لك أن تقع علي الآن وأعطيك مائة من الإبل فقال عبد الله أمــا الحــرام فالممــات دونـه .. والحـــل لا حـــل فأســتبينه فكــيف بــالأمر الــذي تبغينـه .. يحــمي الكــريم عرضـه ودينـه ثم مضى مع أبيه ، فزوجه آمنة نبت وهب بن عبد مناف بن زهرة ، فأقام عندها ثلاثا ثم إن نفسه دعته إلى ما دعته إليه الكاهنة ، فأتاها فقالت : ما صنعت بعدي ؟ فأخبرها فقالت : والله ما أنا بصاحبة ريبة ، ولكني رأيت في وجهك نورا فأردت أن يكون في ، وأبى الله إلا أن يجعله حيث أراد .................................................. .......... .................................................. .......... وروى أبو نعيم الحافظ في كتاب دلائل النبوة من طريق يعقوب بن محمد الزهري عن عبد العزيز بن عمران عن عبد الله بن جعفر عن أبي عون عن المسور بن مخرمة عن ابن عباس قال : إن عبد المطلب قدم اليمن في رحلة الشتاء ، فنزل على حبر من اليهود قال : فقال لي رجل من أهل الزبور : يعني أهل الكتاب : يا عبد المطلب أتأذن لي أن أنظر إلى بعضك ؟ قال : نعم إذا لم يكن عورة قال : ففتح إحدى منخري فنظر فيه ثم نظر في الآخر فقال : أشهد أن في إحدى يديك ملكا ، وفي الأخرى نبوة ، وإنا نجد ذلك في بني زهرة فكيف ذلك ؟ قلت : لا أدري قال : هل لك من شاعة ؟ قلت : وما الشاعة ؟ قال : زوجة قلت : أما اليوم فلا قال : فإذا رجعت ، فتزوج فيهم ، فرجع عبد المطلب ، فتزوج هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة ، فولدت حمزة وصفية ثم تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب ، فولدت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت قريش حين تزوج عبد الله بآمنة : فلج أي فاز وغلب عبد الله على أبيه عبد المطلب . فكيف يكونا ولدا معاً مع أن الثابت كون حمزة رضى الله عنه أسن من النبى عليه الصلاة والسلام بسنتين على الأقل ؟ وجزاكم الله خيراً |
|
#6
|
|||
|
|||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي الفاضل وقد ذكرت سابقا في النقول ما يتعلق بالرضاع والسن ولكن ذكر الرضاع يفيد تقاربهما في السن وتأمل هذا النقل الذي ذكرته سابقا قال ابن سعد في الطبقات(1/108-110) ( ذكر من أرضع رسول الله وتسمية إخوته وأخواته من الرضاعة ) قال أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قال حدثني موسى بن شيبة عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك عن برة بنت أبي تجراة قالت أول من أرضع رسول الله ثويبة بلبن بن لها يقال له مسروح أياما قبل أن تقدم حليمة وكانت قد أرضعت قبله حمزة بن عبد المطلب وأرضعت بعده أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي فهذا قد يستدل به على كون حمزة اسن من النبي صلى الله عليه وسلم والنقول التي نقلتها بارك الله فيك ليس فيه نص صريح على أن النبي صلى الله عليه وسلم وحمزة ولدا في توقيت واحد ، فنرجع هنا إلى مسألة الرضاع فالوارد أن ثويبة مولاة أبي لهب أرضعتهما سويا وكذلك حليمة السعدية أرضعتهما سويا وكان حمزة رضي الله عنه قد أُسترضع عندها قبل النبي صلى الله عليه وسلم فهذه من القرائن التي يستدل بها على أن حمزة رضي الله عنه اسن من النبي صلى الله عليه وسلم كذلك فيما نقلته ( وروى أبو نعيم الحافظ في كتاب دلائل النبوة من طريق يعقوب بن محمد الزهري عن عبد العزيز بن عمران عن عبد الله بن جعفر عن أبي عون عن المسور بن مخرمة عن ابن عباس قال : إن عبد المطلب قدم اليمن في رحلة الشتاء ، فنزل على حبر من اليهود قال : فقال لي رجل من أهل الزبور : يعني أهل الكتاب : يا عبد المطلب أتأذن لي أن أنظر إلى بعضك ؟ قال : نعم إذا لم يكن عورة قال : ففتح إحدى منخري فنظر فيه ثم نظر في الآخر فقال : أشهد أن في إحدى يديك ملكا ، وفي الأخرى نبوة ، وإنا نجد ذلك في بني زهرة فكيف ذلك ؟ قلت : لا أدري قال : هل لك من شاعة ؟ قلت : وما الشاعة ؟ قال : زوجة قلت : أما اليوم فلا قال : فإذا رجعت ، فتزوج فيهم ، فرجع عبد المطلب ، فتزوج هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة ، فولدت حمزة وصفية ثم تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب ، فولدت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت قريش حين تزوج عبد الله بآمنة : فلج أي فاز وغلب عبد الله على أبيه عبد المطلب . فهذه كذلك تدل على ما سبق من تقدم ولادة حمزة رضي الله عنه، والله أعلم. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله ، وبارك الله لنا فى علمكم ..
اقتباس:
( وفي كلام ابن المحدّث : أن عبد المطلب خطب هالة بنت وهيب عم آمنة في مجلس خطبة عبد الله لآمنة ، وتزوّجا ، وأولما ، ثم ابتنيا بهما . ثم رأيت في أسد الغابة ما يوافقه، وهو أن عبد المطلب تزوج هو وعبد الله في مجلس واحد ) قال ابن إسحاق : ( ثم انصرف عبد المطلب آخذا بيد ابنه عبد الله فمر به - فيما يزعمون - على امرأة من بني أسد بن عبد العزى بن قصي وهي أم قنال أخت ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي وهي عند الكعبة ، فنظرت إلى وجهه فقالت : أين تذهب يا عبد الله ؟ قال : مع أبي قالت : لك مثل الإبل التي نحرت عنك ، وقع على الآن قال : أنا مع أبي ولا أستطيع خلافه ولا فراقه ، فخرج به عبد المطلب حتى أتى وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر وهو يومئذ سيد بني زهرة سنا وشرفا ، فزوجه ابنته آمنة بنت وهب ، وهي يومئذ سيدة نساء قومها .. فزعموا أنه دخل عليها حين أملكها مكانه فوقع عليها ، فحملت منه برسول الله صلى الله عليه وسلم .. ثم خرج من عندها ، فأتى المرأة التي عرضت عليه ما عرضت فقال لها : ما لك لا تعرضين علي اليوم ما كنت عرضت بالأمس ؟ قالت له : فارقك النور الذي كان معك بالأمس ، فليس لي بك اليوم حاجة ) والحاصل : أن كثيراً من الروايات تخبر عن المرأة التى عرضت نفسها على عبد الله بن عبد المطلب ، وأن العرض كان فى أثناء اصطحاب أبيه له ليزوجه من آمنة ، وأن أباه تزوج هو أيضاً معه فى نفس المجلس ، وأن كلاً منهما دخل بزوجته عقيب هذا المجلس ، وكان نتيجة ذلك مولد حمزة رضى الله عنه والنبى عليه الصلاة والسلام . فهل يكون الرأى السليم فى التعامل إزاء هذا الإشكال هو رفض كل تلك الروايات ؟ أم أن هناك وجهاً لحل الإشكال ؟ وهل رفضنا لتلك الروايات سيعنى بالتبعية رفض كل ما جاء بها ، من تنبؤ البعض قبل مولد المصطفى عليه الصلاة والسلام بكون النبوة فى ولد عبد المطلب ؟ لا حرمنا الله سعة صدركم .. ولا واسع علمكم . |
|
#8
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا بارك فيكم ونفعنا بعلكم وقد استفدت كثيرا من مشاركتك في هذا الموضوع فنسأل الله أن يكتب لك الأجر والثواب
والترجيح هو المتعين للجمع بين الروايات التي ظاهرها التعارض والروايات التي فيها أن حمزة أسن من النبي صلى الله عليه وسلم كما في المشاركة 6 أسند وأقوى مما ذكره ابن إسحاق وابن المحدث هكذا بدون سند من أن عبدالمطلب وابنه عبدالله بنيا في يوم واحد. |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|