![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل لكم أفدتنا هل هناك حديث أو أثر صحيح في الدعاء لمن رزق بمولود وتهنئة من رزق بمولود وبماذا يرد عليه وفقتم للخير |
|
#2
|
|||
|
|||
|
كثر البحث والسؤال عن صيغة صحيحة مرفوعة للنبي صلى الله عليه وسلم في التهنئة بالمولود وأصحها ماورد في الصحيح من الدعاء بالبركة لكنها مجملة وأصح ما وقفت عليه هو : بارك الله لك فيه وجعله براً تقياً
فعن [النضر بن] أنس قال : جاءت أم سليم إلى أبي أنس فقالت : جئت اليوم بما تكره ، فقال : لا تزالين تجيئين بما أكره من عند هذا الأعرابي . قالت : كان أعرابياً اصطفاه الله واختاره وجعله نبياً ، قال : ما الذي جئت به ؟ قال ( كذا ) : حرمت الخمر ، قال : هذا فراق بيني وبينك ، فمات مشركاً . وجاء أبو طلحة إلى أم سليم قال : لم أكن أتزوجك وأنت مشرك ؟ قال : لا والله ما هذا دهرك ، قالت : فما دهري ؟ قال : دهرك في الصفراء والبيضاء ، قالت : فإني أشهدك وأشهد نبي الله صلى الله عليه وسلم أنك إن أسلمت فقد رضيت بالإسلام منك ، قال : فمن لي بهذا ؟ قالت : يا أنس قم فانطلق مع عمك . فقام فوضع يده على عاتقي ، فانطلقنا حتى إذا كنا قريباً من نبي الله صلى الله عليه وسلم فسمع كلامنا فقال : " هذا أبو طلحة بين عينيه عزة الإسلام " . فسلم على نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله ، فزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام . فولدت له غلاماً ، ثم إن الغلام درج وأعجب به أبوه فقبضه الله تبارك وتعالى ، فجاء أبو طلحة فقال : ما فعل ابني يا أم سليم ؟ قالت : خير ما كان ، فقالت : ألا تتغدى ؟ قد أخرت غداءك اليوم ، قالت : فقربت إليه غداءه ، فقلت : يا أبا طلحة عارية استعارها قوم وكانت العارية عندهم ما قضى الله ، وإن أهل العارية أرسلوا إلى عاريتهم فقبضوها ، ألهم أن يجزعوا ؟ قال : لا ، قالت : فإن ابنك قد فارق الدنيا ، قال : فأين هو ؟ قالت : ها هو ذا في المخدع ، فدخل فكشف عنه واسترجع ، فذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثه بقول أم سليم فقال : " والذي بعثني بالحق لقد قذف الله تبارك وتعالى في رحمها ذكراً لصبرها على ولدها " قال : فوضعته ، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : " اذهب يا أنس إلى أمك فقل لها : إذا قطعت سرار ابنك فلا تذيقيه شيئاً حتى ترسلي به إلي " . قال : فوضعته على ذراعي حتى أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته بين يديه فقال : " ائتني بثلاث تمرات عجوة " . قال : فجئت بهن فقذف نواهن ثم قذفه في فيه فلاكه ، ثم فتح فا الغلام فجعله في فيه ، فجعل يتلمظ فقال : " أنصاري يحب التمر " . فقال : " اذهب إلى أمك فقل : بارك الله لك فيه وجعله براً تقياً " . قال الهيثمي في المجمع (14528): رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير أحمد بن منصور الرمادي وهو ثقة .وفي رواية للبزار أيضاً : قالت له : أتزوجك وأنت تعبد خشبة يجرها عبدي فلان . قلت : فذكر الحديث . ورجاله رجال الصحيح .ا.هـ ولم أقف على سنده الآن ،ولم أجد أحدا قد سبق إلى ذكره ،والحمد لله على توفيقه . http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=15483
__________________
قال ابن شهاب الزهري: لو جمع علم عائشة إلى علم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل. السير2 /185 |
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خير وكتب أجرك
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيراً على هذه الفائدة، وهاكم للفائدة حول الموضوع : تخريج أثر تهنئة المولود ( بورك لك في الموهوب ... )، وخطأ النووي في تسمية قائله
__________________
هل تريد أن يُبارَك لك في علمك ؟ |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لمن , الدعاء , الصحيح , بمولود , رزق |
| أدوات الموضوع | |
|
|