![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
بسم الله الرحمن الرحيم |
|
#2
|
|||
|
|||
|
وَسُئِلَ الامام ابن تيمية رحمه الله وهو من علماء الحنابلة :
عن [النية] في الدخول في العبادات من الصلاة، وغيرها. هل تفتقر الى نطق اللسان، مثل قول القائل: نويت اصوم، نويت اصلي، هل هو واجب ام لا ؟ فاجاب : الحمد للّه، نية الطهارة من وضوء او غسل او تيمم، والصلاة والصيام والحج والزكاة والكفارات، وغير ذلك من العبادات لا تفتقر الى نطق اللسان، باتفاق ائمة الاسلام. بل النية محلها القلب دون اللسان باتفاقهم، فلو لفظ بلسانه غلطًا بخلاف ما نوى في قلبه، كان الاعتبار بما نوي، لا بما لفظ، ولم يذكر احد في ذلك خلافا، الا ان بعض متاخري اصحاب الشافعي ـ رحمه اللّه ـ خرج وجهًا في ذلك، وغَلَّطه فيه ائمة اصحابه. وكان سبب غلطه ان الشافعي قال: ان الصلاة لابد من النطق/في اولها. واراد الشافعي بذلك: التكبير الواجب في اولها، فظن هذا الغالط ان الشافعي اراد النطق بالنية، فغلطه اصحاب الشافعي جميعهم. ولكن تنازع العلماء: هل يستحب التلفظ بالنية سرًا ام لا ؟ هذا فيه قولان معروفان للفقهاء. فقال طائفة من اصحاب ابي حنيفة والشافعي واحمد: يستحب التلفظ بها؛ لكونه اوكد. وقالت طائفة من اصحاب مالك واحمد وغيرهما: لا يستحب التلفظ بها؛ لان ذلك بدعة لم تنقل عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، ولا عن اصحابه، ولا امر النبي صلى الله عليه وسلم احدًا من امته ان يتلفظ بالنية، ولا عَلَّم ذلك احدًا من المسلمين، ولو كان هذا مشهورًا مشروعا، لم يهمله النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه، مع ان الامة مبتلاة به كل يوم وليلة. وهذا القول اصح الاقوال، بل التلفظ بالنية نقص في العقل والدين؛ اما في الدين؛ فلانه بدعة. واما في العقل؛ فلانه بمنزلة من يريد ياكل طعامًا في قول: نويت بوضع يدي في هذا الاناء اني اريد اخذ منه لقمة فاضعها في فمي فامضغها ثم ابلعها لاشبع، مثل القائل الذي يقول: نويت اصلي فريضة هذه الصلاة المفروضة على / حاضر الوقت، اربع ركعات في جماعة، اداء للّه تعالي. فهذا كله حمق وجهل؛ وذلك ان النية بليغ العلم، فمتي علم العبد ما يفعله كان قد نواه ضرورة، فلا يتصور مع وجود العلم بالعقل ان يفعل بلا نية؛ ولا يمكن مع عدم العلم ان تحصل نية. وقد اتفق الائمة على ان الجهر بالنية وتكريرها ليس بمشروع، بل من اعتاد ذلك، فانه ينبغي له ان يؤدب تاديبًا بمنعه عن ذلك التعبد بالبدع، وايذاء الناس برفع صوته؛ لانه قد جاء الحديث: (ايها الناس، كلكم يناجي ربه، فلا يجهرن بعضكم على بعض بالقراءة) فكيف حال من يشوش على الناس بكلامه بغير قراءة؟ بل يقول: نويت اصلي، اصلي فريضة كذا وكذا، في وقت كذا وكذا، من الافعال التي لم يشرعها رسول اللّه صلى الله عليه وسلم. مجموع فتاوى ابن تيمية المجلد الثاني والعشرون
__________________
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت ) |
|
#3
|
|||
|
|||
بارك الله فيك أستاذ |
|
#4
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=سمير محمود;1423580من المعلوم أن جمهور العلماء استحبوا التلفظ بالنية[/QUOTE]
وأين نصوصهم على هذا الاستحباب الذي زعمته |
|
#5
|
|||
|
|||
ويقول ابن الفاكهاني المالكي في شرحه على عمدة الأحكام المسمى رياض الأفهام : "ونقل التلمساني من أصحابنا عن صاحب الاستلحاق استحباب النطق وهو غير المعروف من مذهب مالك رحمه الله" |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#7
|
|||
|
|||
وقال ابن عابدين في حاشيته تعليقا على ذلك : قوله : ( هذه ) أي الطريقة التي مشى عليها المصنف حيث جعل التلفظ بالنية مندوبا لا سنة ولا مكروها.اهـ |
|
#8
|
|||
|
|||
ذكر أستاذ أبو محمد سابقا قول ابن تيمية: |
|
#9
|
|||
|
|||
|
اخواني الكرام :
العبرة بالدليل حتى لوقاله الجمهور من متاخري علماء المذاهب الاربعة فاين دليلهم من الكتاب والسنة ؟؟؟ وكمافال بعض العلماء من باب التحدي لومكث احدهم عمر نوح عليه السلام فلن يجد دليلا على ذلك وكمافال الامام ابن تيمية رحمه الله بانه امر مبتدع لم ينقل عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، ولا عن اصحابه، ولا امر النبي صلى الله عليه وسلم احدًا من امته ان يتلفظ بالنية، ولا عَلَّم ذلك احدًا من المسلمين، ولو كان هذا مشهورًا مشروعا، لم يهمله النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه، مع ان الامة مبتلاة به كل يوم وليلة.
__________________
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت ) |
|
#10
|
|||
|
|||
أستاذ أبا محمد! أنا معك فيما قلت من وجوب اتباع الأدلة ولكني لا أقبل فكرة أن جمهور علماء الأمة نبذوا الأدلة ورائهم وأخذوا الحكم من فراغ بل لا بد لهم من دليل بنوا عليه الحكم فالأسئلة طرحت لأجل البحث حول ذلك الدليل حتى نفهم مستند أقوال العلماء فمن أراد المساهمة فليأتي بما له علاقة بالموضوع. |
|
#11
|
|||
|
|||
|
قال الإمام كمال الدين الدميري عند قول الإمام النووي (ويندب النطق قبيل التكبير) : ليساعد اللسان على القلب ولأن ذلك أبعد عن الوسواس ,
وتقدم أن الزبيري أوجب التلفظ بالنية في كل عبادة وهو بعيد , بل لم يقم دليل على الندبية {النجم الوهاج 2/89} ونقل الخطيب الشربيني عن الإمام الأذرعي قوله : ولا دليل على الندب {مغني المحتاج 1/152} |
|
#12
|
|||
|
|||
|
في فقه الحنفية البحر الرائق شرح كنز الدقائق:
وظاهر ما في فتح القدير اختيار أنه بدعة فإنه قال : قال بعض الحفاظ : لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق صحيح ولا ضعيف أنه كان يقول عند الافتتاح أصلي كذا ولا عن أحد من الصحابة والتابعين بل المنقول أنه صلى الله عليه وسلم { كان إذا قام إلى الصلاة كبر } وهذه بدعة
__________________
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت ) |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وتعقب قول الأذرعي فقال : وَهُوَ مَمْنُوعٌ ، بَلْ قِيلَ بِوُجُوبِ التَّلَفُّظِ بِالنِّيَّةِ فِي كُلِّ عِبَادَةٍ |
|
#14
|
|||
|
|||
|
قال الهيتمي في تحفة المحتاج :
"( ويندب النطق ) بالمنوي ( قبيل التكبير ) ليساعد اللسان القلب وخروجا من خلاف من أوجبه وإن شذ وقياسا على ما يأتي في الحج المندفع به التشنيع بأنه لم ينقل " |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أولا أخي العزيز سمير ! كنت أنقل من قال بعدم الندب دون تطرق بصحته أو بعدمها لأن سؤالك ( . من قال ببدعية هذا الأمر من علماء المذاهب الأربعة؟ ) ثانيا : أين التعقب ؟؟؟ هل قوله : (وهو ممنوع) هو التعقب أم قوله : (بَلْ قِيلَ بِوُجُوبِ التَّلَفُّظِ بِالنِّيَّةِ فِي كُلِّ عِبَادَةٍ) ؟؟؟ |
|
#16
|
|||
|
|||
|
الأخ سمير طريقة هذه في القص واللصق لا تسمن ولا تغني من جوع إذا كنت تتكلم عن الأدلة فأنت حتى الآن لم تأت بدليل غير أنك سقت أقوال بعض الفقهاء وقد خالفهم من هم أكثر منهم وأحظى منهم بالدليل ويكفي العاقل الفطن في ذلك أنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المسألة حرف واحد والعبادات مبناها على التوقف وإني أسوق إليك جملة من فتاوى أهل العلم المعاصرين حتى تقف على أقوالهم رقـم الفتوى : 6445 عنوان الفتوى : التلفظ بالنية عند البدء بالصلاة غير مشروع تاريخ الفتوى : السبت 7 شوال 1421 / 3-1-2001 السؤال ماحكم التلفظ بالنية عند البدء بالصلاة؟ الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فمن أبدع ما قيل في التلفظ بالنية ما سطره الإمام ابن القيم في (زاد المعاد) في هديه صلى الله عليه وسلم في الصلاة حيث قال: "(وكان صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة قال "الله أكبر" ولم يقل شيئاً قبلها ولا تلفظ بالنية ألبتة، ولا قال أصلي لله كذا مستقبل القبلة أربع ركعات إماماً أو مأموماً، ولا قال أداءً ولا قضاء، ولا فرض الوقت، وهذه عشر بدع لم ينقل عنه أحد قط بإسناد صحيح ولا ضعيف ولا سند مرسل لفظةً واحدة منها ألبتهَ، بل ولا عن أحدٍ من أصحابه، ولا استحسنه أحد من التابعين، ولا الأئمة الأربعة، وإنما غرَّ بعض المتأخرين قول الشافعي رضىِ الله عنه في الصلاة إنها ليست كالصيام، ولا يدخل فيها أحدَّ إلا بذكر، فظن أن الذكر تلفظ المصلي بالنية، وإنما أراد الشافعي بالذكر:تكبيرة الإحرام ليس إلا، وكيف يستحب الشافعي أمراً لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة واحدٍة، ولا أحد من خلفائه وأصحابه، وهذا هديهم وسيرتهم، فإن أوجدنا أحد حرفاً واحداً عنهم في ذلك قبلناه، وقابلناه بالتسليم والقبول، ولا هدي أكمل من هديهم ولا سنه إلا ما تلقوه من صاحب الشرع صلى الله عليه وسلم) " انتهى كلامه رحمه الله. والله أعلم. س : السائل : س . أ . س- من مصر يقول : ما حكم التلفظ بالنية جهرا في الصلاة ؟ ج : التلفظ بالنية بدعة ، والجهر بذلك أشد في الإثم ، وإنما السنة النية بالقلب؛ لأن الله سبحانه يعلم السر وأخفى ، وهو القائل عز وجل : قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه ، ولا عن الأئمة المتبوعين التلفظ بالنية ، فعلم بذلك أنه غير مشروع ، بل من البدع المحدثة . والله ولي التوفيق . الشيخ عبد العزيز بن باز المصدر / موقع الشيخ ابن باز --------------------------- س : إذا تلفظت في داخل المسجد وقلت : اللهم إني نويت الوضوء لصلاة العصر مثلا ، أو نويت الصلاة بهذه الطريقة هل هذا يعتبر بدعة؟ ج : ليس التلفظ بالنية لا في الصلاة ولا في الوضوء بمشروع . لأن النية محلها القلب ، فيأتي المرء إلى الصلاة بنية الصلاة ويكفي ، ويقوم للوضوء بنية الوضوء ويكفي ، وليس هناك حاجة إلى أن يقول : نويت أن أتوضأ ، أو نويت أن أصلي ، أو نويت أن أصوم ، أو ما أشبه ذلك ، إنما النية محلها القلب ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ولم يكن عليه الصلاة والسلام ولا أصحابه يتلفظون بنية الصلاة ، ولا بنية الوضوء ، فعلينا أن نتأسى بهم في ذلك ، ولا نحدث في ديننا ما لا يأذن به الله ورسوله ، يقول عليه الصلاة والسلام : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد يعني : فهو مردود على صاحبه . فبهذا يعلم أن التلفظ بالنية بدعة . والله ولي التوفيق . المصدر / موقع الشيخ ابن باز وقال الشيخ صالح الفوزان-حفظه الله- في إجابته على سؤال: بعض الناس عند بداية الصلاة يقول: نويت أن أصلي كذا وكذا فرضًا علي لله العظيم... ما حكم هذا القول بارك الله فيكم؟ ج:ما سأل عنه السائل من أن بعض المصلين يتلفظ بالنية قبل الصلاة ويقول: نويت أن أصلي كذا وأصلي كذا، فهذا من البدع التي ما أنزل الله بها من سلطان، فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه وخلفائه الراشدين ولا عن القرون المفضلة ولا عن الأئمة المعتبرين أنهم كانوا يقولون في بداية الصلاة أو غيرها من العبادات: نويت كذا وكذا، وإنما ينوون في قلوبهم، والنية محلها القلب، وليس محلها اللسان، والله جل وعلا يقول: {قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحجرات: 16]. فهذا من البدع التي لا يجوز عملها والاستمرار عليها، بل على المسلم أن ينوي بقلبه ويقصد قلبه أداء العبادة التي شرعها الله بدون أن يتلفظ بذلك؛ لأن التلفظ بالنية من البدع المحدثة، وما نسب إلى الشافعي رحمه الله أنه يرى هذا، فهذا لم يثبت عنه، وإنما الذي ثبت عنه أنه قال: (إن الصلاة لابد من النطق في أولها)، ويريد بذلك تكبيرة الإحرام وليس معناه أنها تبدأ بالتلفظ بالنية. ذكر معنى ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله([1]). وقال الشيخ عبد الله ابن جبرين-رحمه الله- في إجابته على سؤال: س33: ما حكم التلفظ بالنية كأن يقول بعضهم عندما ينوي الصيام: اللهم إني نويت الصيام؟ الجواب: النية محلها القلب ولا يجوز التلفظ بها لا في الصلاة ولا في الصيام ولا في الطهارة ولا في غيرها. وقد ذهب بعض الشافعية إلى أنه يلزمه أن يتكلم بها، وجعلوا ذلك في مؤلفاتهم، بل قالوا: إن التلفظ بها سنة وأنه مذهب الشافعي والصحيح أنه ليس مذهبا للشافعي، ولم ينقل عنه ذلك نقلا صريحا، ولم يذكر ذلك في مؤلفاته ولا في رسائله. س: أنا شافعي المذهب، علمني المدرس نية الصلاة بلفظ: (( أصلي فرض الصبح (مثلا) ركعتين مستقبل القبلة أداءً مأمومًا لله تعالى )) من غير تفرقة في (مستقبل) بين المذكر والمؤنث فهما سواء، ولم أجد البتة كتابًا من الكتب يبين هذا الأمر، فهل هذا صحيح؟ الجواب اشتهر في المذهب الشافعي التلفظ بالنية كأن يقول: نويت أن أصلي فرض الصبح ركعتين مستقبل القبلة... إلى آخره، ولم يكن هناك دليل واضح على هذا التلفظ، فننصح بعدم استعماله، والأعمال بالنيات، والنية محلها القلب. وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين-رحمه الله-في إجابته على سؤال: ما حكم التلفظ بالنية في الصلاة وغيرها؟ التلفظ بالنية لم يكن معروفاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد السلف الصالح، فهو مما أحدثه الناس، ولا داعي له، لأن النية محلها القلب، والله تعالى عليم بما في قلوب عباده، ولست تريد أن تقوم بين يدي من لا يعلم حتى تقول أتكلم بما أنوي ليعلم به، وإنما تريد أن تقف بين يدي من يعلم ما توسوس به نفسك، ويعلم متقلبك، وماضيك، وحاضرك، فالتكلم بالنية من الأمور التي لم تكن معروفة عند السلف الصالح، ولو كانت خيراً لسبقونا إليه، فلا ينبغي للإنسان أن يتكلم بنيته لا في الصلاة ولا في غيرها من العبادات لا سراً ولا جهراً. http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa...fatwa_id=12973 ما حكم من يتلفظ بالنية في الصلاة أي يقول اللهم إني نويت صلاة العصر مثلاً ثم يكبر؟ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أمابعد: فقد اختلف العلماء في استحباب التلفظ بالنية على ثلاثة أقوال: 1 فذهب جماعة من أصحاب أبي حنيفة والشافعي وأحمد إلى استحباب التلفظ بها، واستدلوا لذلك بالمنقول من تلفظ النبي صلى الله عليه وسلم بالتلبية لعمرته وحجه، وقاسواعليها بقية العبادات، وبالمعقول وهو أن اجتماع عضوين، وهما: القلب واللسان في العبادة أولى من إعمال عضو واحد. 2وذهبت جماعة من أصحاب مالك وأحمد إلى عدم استحباب التلفظ بالنية. 3 وذهبت جماعة من المالكية إلى أن التلفظ بالنية خلاف الأولى، إلا الموسوس فيندب له اللفظ لإذهاب اللبس عن نفسه. والراجح من هذه الأقوال هو القول الثاني. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (وهذا القول أصح، بل التلفظ بالنية نقص في العقل والدين: أما في الدين، فلأنه بدعة. وأما في العقل: فلأن هذا بمنزلة من يريد أكل الطعام، فقال: أنوي بوضع يدي في هذا الإناء أنَّي آخذ منه لقمة فأضعها في فمي فأمضغها، ثم أبلعها لأشبع، فهذا حمق وجهل. وذلك أن النية تتبع العلم، فمتى علم العبد ما يفعل كان قد نواه ضرورة، فلا يتصور مع وجود العلم به أن لا تحصل نية). انتهى. والله أعلم. وهذه مجموعة من فتاوى- اللجنة الدائمة للإفتاء- على الموضوع س6: ما حكم النية قبل الصلاة ؟ ج6: تكون نية الصلاة عند الدخول فيها بتكبيرة الإحرام، ويجوز أن تتقدم نية الصلاة عليها قليلاً ويستصحبها حتى يدخل في الصلاة، ومحلها على كل حال القلب لا اللسان . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن باز- نائب رئيس اللجنة: عبد الرزاق عفيفي عضو: عبد الله بن قعود-عضو: عبد الله بن غديان بيان توجيه كلام الشافعي جاء في المجموع للنووي3/277 : فان نوى بقلبه ولم يتلفظ بلسانه أجزأه على المذهب وبه قطع الجمهور وفيه الوجه الذي ذكره المصنف وذكره غيره وقال صاحب الحاوي هو قول أبى عبد الله الزبيري: أنه لا يجزئه حتى يجمع بين نية القلب وتلفظ اللسان لان الشافعي رحمه الله قال في الحج: (إذا نوى حجا أو عمرة أجزأ وان لم يتلفظ وليس كالصلاة لا تصح إلا بالنطق). قال أصحابنا: غلط هذا القائل وليس مراد الشافعي بالنطق في الصلاة هذا بل مراده (التكبير): ولو تلفظ بلسانه ولم ينو بقلبه لم تنعقد صلاته بالإجماع فيه: ولو نوى بقلبه صلاة الظهر وجرى على لسانه صلاة العصرانعقدت صلاة الظهر. المح إلى هذه المسألة الشيخ الفاضل المحقّق: مشهور بن حسن آل سلمان حفظه الله – {في كتابه:القول المبين في أخطاء المصلين } فقال في صـ 92من طبعة دار ابن القيم ما نصّه{و قد غلط أبو عبد الله الزبيري من الشافعية على الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى - إذ خرّج وجهاً من كلام الإمام زاعماً أنه يُوجب التلّفظ بالنية في الصلاة!! والسبب في غلطه هو سوء فهمه لعبارة الشافعي . فعبارة الشافعي هذا نصّها (( إذانوى حجاً و عمرةً أجزأ , و إن لم يتلفظ , و ليس كالصلاة لا تصح إلا بالنطق))المجموع 3/243 قال النووي : (( قال أصحابنا : غلط هذا القائل , و ليس مراد الشافعي بالنطق في الصلاة هذا , بل مراده التكبير )) نفس المرجع. قال ابن أبي العز الحنفي : (( لم يقل احد من الأئمة الأربعة لا الشافعي و لا غيره باشتراط التلّفظ بها و إنما النية محلها القلب باتفاقهم , إلاّ أن بعض المتأخرين أوجب التلّفظ بالنية و خرج وجها في مذهب الشافعي ! قال النووي : و هو غلط . انتهى . و هومسبوق بالإجماع )) الإتباع صـ 62 . تنبيه : أحال الشيخ مشهور حفظه الله للإستزادة إلى مراجع منها : {التعالم: للعلاّمة بكر أبو زيد رحمه الله صـ 100} و–{زاد المعاد 1/ 201} و { إغاثة اللهفان 1/ 136 – 139} و { إعلام الموقعين 2/ 371}و{تحفة المودود صـ 93}. |
|
#17
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
على رسلك أخي الفاضل الداغستاني, لم أستدرك على قولك وإنما نبّهت القاري إلى عدم موافقة الخطيب على قول الأذرعي وصناعة الخطيب من سرد قول من يوجب النطق بالنية تعقب كأنه يُشعر بأن كلام الأذرعي غير مسلّم |
|
#18
|
|||
|
|||
|
أوافق الأخ سمير محمود حفظه الله ففي كتب المذاهب الاربعه ينصون على استحباب التلفظ بالنية و أما ابن تيميه ومن وافقه قالوا ببدعته
ولكن السؤال هو : ما الألة التي استدلوا بها الفقهاء اذ كما قال الاخ سمير انهم لن ياتوا بقول من دون دليل ! ولا نقصد بذلك ابطال قول احد ولكن نريد الدليل على استحبابه جزاكم الله خيرا |
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وليس كل من وقع في البدعة مبتدعا، وهذه من قواعد أهل السنة العظيمة، من أغفلها أشكل عليه كثير من الأمور. فالذين استحبوا أو أوجبوا الجهر بالنية كان مبنى حكمهم هذا على أدلة من القياس، أو الاستحسان المحض، أو أنهم قالوا بذلك تقليدا مجردا. ومن قال ببدعية الجهر بالنية ذكر: أن العبادات توقيفية لا مجال للقياس وأقل منه في تقريرها، والكتاب والسنة ليس فيهما قطعا ما يدل على مشروعية الجهر بالنية في الوضوء والصلاة ونحوهما، ولا إجماع في المسألة يدل على وجود ذلك النص، فلا مجال هنا لتقرير أن هذا الأمر عبادة.
__________________
قاتل الله أهل البدع |
|
#20
|
|||
|
|||
|
الظاهر أن هذا ثابت عن الإمام الشافعي رحمه الله .
وينظر هاهنا : http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=6524 والظاهر ـ عندي ـ : أن مبنى المسألة : حكم المقايسة في العبادات ، ولها صور خلافية كثيرة ، وليست ممنوعة بإطلاق . وكذا الاستحسان بمعناه عند الشافعية . والحكم بالبدعية لا يقتضي كون الخلاف غير سائغ . فقد يكون الخلاف سائغا ، ويرى بعض المجتهدين أن قولا من القولين بدعة ، كما في القنوت ، والجهر بالبسملة ، والتعريف ، ونحو ذلك ، كلها سائغة ، وصح عن السلف تبديع أقوال بعضهم فيها . والعلم عند الله
__________________
ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا. صفحتي عل الفيسبوك حسابي على تويتر @BasionyAmr |
|
#21
|
|||
|
|||
|
من يرى مثلا في حاشيات شرح المالكية يجد أن معظم المتابعين والشارحين ينقلون عن مالك كراهة حلق اللحية
فسألت شيخي أبي حفص سامي بن العربي عن ذلك بمسجد التوحيد بقلونجيل بمدينة المنصورة فرد علي : وماذا استتنتجت من التتبع ؟ فقلت له : الكل ينقل بالنص فرد علي : ولكن في أصل قول مالك خلاف ذلك فمن يومها وأنا عندما أبحث إنما أبحث في أصل قول المذهب لا في حواشيه المنقولة هذه فائدة في هذا الحوار فلتعلم وأسأل الله أن تكونوا مبتغين للحق
__________________
السلفية جبل نحن على سفحه فلا تغترن بجهلي ولا بجهلك لكن كما قال الشافعي : نحن متفاوتون في الجهل |
|
#22
|
|||
|
|||
|
وخير الهدي هدي محمد صلي الله عليه وسلم
|
|
#23
|
|||
|
|||
|
وكلهم من رسول الله ملتمس
غرفاً من البحر أو رشفاً من الديـــــمِ. |
|
#24
|
|||
|
|||
|
و لكن يشكل على هذا - أي القول بالبدعية - ما رواه ابن المقري في "المعجم" من طريق ابن خزيمة عن الربيع عن الشافعي - وهو أحد علماء السلف الذين ينبغي أن نفهم الكتاب والسنة بفهمهم أو فهم بعضهم - أنه كان إذا أراد أن يدخل في الصلاة قال : ( بسم الله , موجهاً لبيت الله , مؤدياً لفرض الله , الله أكبر ) و هذا اسناد كالشمس و ظاهره الجهر .
|
|
#25
|
|||
|
|||
|
اذا هل ننكر على من جهر بالنية على أنه مبتدع ؟!! اذ أنه قد يراه من باب الاستحباب أو قد يكون هذا الفعل أقرب له إلى الخشوع في الصلاة !!
أم نقول ان فيه كراهه والأفضل اتباع هدي النبي عليه الصلاه وسلام ؟ |
|
#26
|
|||
|
|||
|
وفي تقريب الأمل البعيد في نوازل الأستاذ أبي سعيد ابن اللبّ الغرناطي (ص 59 - 60) :
وسئل عن النية في الأعمال هل ينطق بها أم لا؟ فأجاب: أما النية في الأعمال فحقيقتها عزمة القلب خاصة والتلفظ بالمنوي غير النية وذلك غير مشروع عند المالكية وقد أوجبه قوم قال المالكية في هذا القول إنه لا يقتضيه نظر ولا يعضده أثر. |
|
#27
|
|||
|
|||
|
وممن قال ببدعية التلفظ بالنية سرا من الشافعية الإمام المجاهد الشهيد محيي الدين أبو زكريا ابن النحاس الدمشقي ذكرها في كتابه تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين ونقل قول ابن القيم وشيخه رحمهم الله.
|
|
#28
|
|||
|
|||
|
قلت: إن قيل التلفظ بدعة فتعريف البدعة غير منضبط...وكيف يكون مثل هذا بدعة؟
__________________
إذا أردت ان تصل الى المنبع لابد ان تعوم ضد التيار كونفشيوس |
|
#29
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هذا التنازع - كما أشار شيخ الإسلام - هو في التلفظ بالنية سرّا لا جهرا و الكلام في التلقظ بالنية جهرا هو كما نقل الأخ الغامدي عن شيخ الإسلام ابن تيمية, و هذا كلام شيخ الإسلام رحمه الله : اقتباس:
اقتباس:
|
|
#30
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا للتنبيه لكني لم أدّعِ أن الجهرَ بها مستحب أصلا ناهيك عن الجمهور إنما قلت إن النطق بالنية مندوب عند الجمهور ليساعد السانُ القلبَ وقياسا على ما روي صحيحا عن النبي عليه السلام في التلبية وقد نوزع كونها نية أم لا وأما الجهر بها فاستنكره العلماء ونقل ابن تبمية فتاوي علماء زمانه في هذه المسألة أي الجهر بها وهي موجودة في مجموعة الرسائل الكبرى
|
|
#31
|
|||
|
|||
|
وكلام شيخ الإسلام ليس في الجهر بالنية بل في التلفظ بها سرا
|
|
#32
|
|||
|
|||
|
في حاشية الشرنبلاني على درر الحكم : قوله : (والتلفظ بها مستحب ) يعني طريق حسن أحبه المشايخ ....ثم قال : فهذه بدعة حسنة عند قصد جمع العزيمة .
وعلى ذلك معظم فقهاء الجمهور،فهو مندوب عند الشافعية والحنفية والحنابلة ،وغير مندوب عند المالكية إلا للموسوس فيندب له. وشيخ الإسلام ابن تيمية لم يزد على أن اعتبرها من البدع المكروهة لعدم الحاجة إليها . فلا دليل لتلفظ بالنية إلا اشتهار العمل به و القياس ونحو ذلك . |
|
#33
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=ابو محمد الغامدي;1423871]وَسُئِلَ الامام ابن تيمية رحمه الله وهو من علماء الحنابلة :
عن [النية] في الدخول في العبادات من الصلاة، وغيرها. هل تفتقر الى نطق اللسان، مثل قول القائل: نويت اصوم، نويت اصلي، هل هو واجب ام لا ؟ فاجاب : بل التلفظ بالنية نقص في العقل والدين؛ اما في الدين؛ فلانه بدعة. واما في العقل؛ فلانه بمنزلة من يريد ياكل طعامًا في قول: نويت بوضع يدي في هذا الاناء اني اريد اخذ منه لقمة فاضعها في فمي فامضغها ثم ابلعها لاشبع، مثل القائل الذي يقول: نويت اصلي فريضة هذه الصلاة المفروضة على / حاضر الوقت، اربع ركعات في جماعة، اداء للّه تعالي. فهذا كله حمق وجهل؛ وذلك ان النية بليغ العلم، فمتي علم العبد ما يفعله كان قد نواه ضرورة، فلا يتصور مع وجود العلم بالعقل ان يفعل بلا نية؛ ولا يمكن مع عدم العلم ان تحصل نية. مجموع فتاوى ابن تيمية المجلد الثاني والعشرون[/QUOTE في هذا الكلام ركاكة لا تخفى(من إسقاط همزات القطع،وإثبات الياء بوضع النقط تحت الألف ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺭﺓ ،وغير ﺫﻟﻚ) ، و لا أدري من أين نقله على هذا الشكل أخي أبو محمد الغامدي. |
|
#34
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
"ولكن تنازع العلماء: هل يستحب التلفظ بالنية سرًا ام لا ؟ هذا فيه قولان معروفان للفقهاء" أرى أن هذا التنازع الذي ذكره الشيخ هو في تكرار النية في القلب دون اللسان |
|
#35
|
|||
|
|||
|
وخير الهدي هدي محمد صلي الله علية وسلم
|
|
#36
|
|||
|
|||
|
التلفظ لا يكون إلا باللسان
|
|
#37
|
|||
|
|||
|
صحيح
أستغفر الله |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| التلفظ , الحنابلة , استحباب , بالنية , ومذهب |
| أدوات الموضوع | |
|
|