ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 28-09-04, 09:32 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,774
افتراضي ملحوظات حديثية على كتاب تحرير علوم الحديث للجديع

هذه بعض الملحوظات الحديثية على كتاب الشيخ عبدالله الجديع (تحرير علوم الحديث) والقصد منها الفائدة ومدارسة علم الحديث ، ونسأل الله أن يوفقنا وإياه لما يحب ويرضى .

قال الشيخ في التحرير (1/614-617)
تفسير قول البخاري في الراوي : " منكر الحديث " :
حكى أبو الحسن القطان عن البخاري أنه قال في كتابه " الأوسط " : " كل من قلت فيه : منكر الحديث ؛ فلا تحل الرواية عنه " .
هذا النص عن البخاري وجدت من يذكره يعزوه لابن القطان (1)، ولم أجد له ذكراً فيما في أيدينا من مصنَّفَات البخاري ، ولما فيه من الشِّدَّة ألحق في رأي بعض متأخري المحدثين بأسوأ مراتب التجريح .
والذي وجدته بالتتبُّع أن استعمال البخاري لهذه اللفظة لا يختلف عن استعمال من سبقه أو لحقه من علماء الحديث ، فهو إنما يقول ذلك في حقِّ من غلبت النكارة على حديثه ، أو استحكمت من جميعه ، وربما حكم عليه غيره بمثل حُكمه ، وربَّما وصف بكونه ( متروك الحديث ) ، وربما اتُّهم بالكذب ، وربما وصف بمجرد الضعف ، وربما قال ذلك البخاري في الراوي المجهول الذي لم يرو إلا الحديث الواحد المنكر .
حاشية
(1) بيان الوهم والإيهام لابن القطان(2/264،و3/377).
ثم ذكر أمثلة على ذلك ...

التعليق:


هذا النص عن البخاري ثابت عنه
قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان(1/20) (وهذا القول مروي بإسناد صحيح عن عبدالسلام بن أحمد الخفاف عن البخاري) انتهى.
ولعل الشيخ اعتمد على قول الذهبي في الميزان(1/6) ونقل ابن القطان أن البخاري قال كل من قلت فيه منكر الحديث فلا تحل الرواية عنه.

يتبع بإذن الله تعالى
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-09-04, 09:46 PM
عمر السنيدي عمر السنيدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-04
المشاركات: 284
افتراضي

شكر الله لكم

وبانتظار المزيد
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28-09-04, 09:58 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,774
افتراضي

ومن الملحوظات كذلك عيبه على البخاري رحمه الله في قوله عن أبي حنيفة(سكتوا عنه وعن رأيه وعن حديثه)

قال الشيخ في التحرير(1/632)
ولا يعاب استعمالها منهم فيمن قالوها فيه ، إلا قول البخاري في ( أبي حنيفة النعمان بن ثابت الإمام الفقيه ) : " سكتوا عنه ، وعن رأيه ، وعن حديثه " ( 1620 ) .
فهذه حكاية من البخاري عن أهل الحديث ، ومن تأمَّل فاحصاً منصفاً متبرئاً من العصبية وجد هذا القول خطأ ، وذلك _ بإيجاز _ من جهتين :
الأولى : دلالة الاستقراء على أن أهل الحديث قد اختلفت عباراتهم في أبي حنيفة ، بين معدِّل وجارح ، علماً أن الجرح عند من جرح لم يفسر بسبب حديثه ، فكيف سكتوا عنه , وفيهم من أثنى عليه وأطراه ورفع من شأنه .
والثانية : أن عبارات الجارحين وقع فيها من المبالغة والتَّهويل ، وذلك بسبب الشِّقاق الذي كان بين أهل الرأي وأهل الحديث في تلك الفترة ، علماً بأن كثيراً من تلك الأقاويل لا تصح نسبتها إلى من عزيت إليه .
وأبو حنيفة شغله الفقه عن الحديث ، ولعله لو اشتغل به اشتغال كثير من أهل زمانه ، لم يمكن مما مُكِّن فيه من الفقه ، ومع ذلك فإنه قد روى وحدث ، نعم ، ليس بالكثير على التحقيق ؛ للعلة التي ذكرنا ، وهي انصرافه إلى فقه النصوص دون روايتها )انتهى.

يتبع بإذن الله تعالى
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 29-09-04, 01:27 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,774
افتراضي

ومن الملحوظات كذلك قوله إن الربيع صاحب مسند الإباضية صدوق معروف!

قال الشيخ في التحرير(2/849)

التنبيه الرابع : ادعى الإباضية أن أصح كتاب في الحديث بعد كتاب الله تعالى هو " مسند الربيع بن حبيب الأزدي " ويقدمونه على " الصحيحين " .
وهذا " المسند " منسوب إلى الربيع ، وهو بصري معروف من أهل المئة الثانية ، مقارب في الطبقة للإمام مالك بن أنس ، لكنه لم يشتهر عند أهل العلم بالرجال كما اشتهر أعيان طبقته من البصريين أو غيرهم ، والأشبه من خلال دراسة ترجمته أنه رجل صدوق له حديث قليل ، أما هذا " المسند " الذي سموه بـ " المسند الصحيح " فإنا نقبله لو نقل إلينا من أصل صحيح النسبة إلى الربيع ، لكن هذه بغية قصدها بعض معاصري الأباضية منتصراً لثبوت هذا الكتاب ، ولم أر عنده غير الدعوى ، فليس للكتاب نسخة صحيحة ، ولا له إسناد معروف ) انتهى.


يقول الشيخ سعد الحميد حفظه الله
2- الربيع بن حبيب الفراهيدي شخصية لا وجود لها في التاريخ ، ولم تلدها أرحام النساء ، وإنما نسجها خيال الإباضية لنصرة باطلهم ، فهم يزعمون أنه قاد الحركة الإباضية بالبصرة تعليقاً وتنظيماً ، وأنه ثقة مرتضى تتلمذ عليه رجال من الشرق والغرب من العرب والبربر ، وأنه توفي سنة 170 هـ .
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...4742#post64742

---------------
مسند الربيع بن حبيب
التعريف بصاحب المسند :-
لم تترجم له كتب الرجال المعروفة وترجمته في كتب الأباضية
أما الربيع بن حبيب الذي ترجم له البخاري في التاريخ الكبير وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وابن شاهين في الثقات والإمام أحمد في العلل والمزي في تهذيب الكمال ج9 ص69
فهو غير صاحب المسند الذي يكنيه الأباضية بأبي عمرو ويسمونه الربيع بن حبيب بن عمرو الفراهيدي البصري مسكنا العماني أصلا ومدفننا ويؤرخون وفاته بسنة 170هـ
وبتتبع شيوخ وتلاميذ كل منهما ندرك أنهما متغايران ولا صلة لأحدهما بالثاني
من شيوخ الربيع
1- أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي
2- ضمام بن السائب البصري العماني

-------------------
قال الشيخ مشهور في كتابه المبارك (كتب حذر منها العلماء ) .2/295 - 297) :
(( طبع هذا المسند باسم { الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب بن عمر الأزدي البصري }
في مجلد واحدٍ في أربعة أجزاء ، ومؤلفه نِكِرَةٌ مَجهولٌ غيرُ معروف ، على الرغم من أنه قد سطر على غلاف هذا الكتاب عنه ( أحد أفراد النبغاء من علماء آخر قرن البعثة ) !!
ولم أعثرْ له على ترجمة إلاَّ في (الأعلام) للزِّركليِّ (3/14) ، وهو قد أخذها من مطلع هذا الكتاب ! ولذا ؛ قال شيخُنا الألبانِيُّ في {صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (ص 188 - ط المعارف) :
((.. رواه ربيعُهم في مسنده المجهول ..)) ، وقال أيضا في رده على الأستاذ عز الدين بليق عند قوله : (ص 8) في كتابه (منهاج الصالحين) : (( وقد انتقيت أكثر الأحاديث من كتب الحديث الستة ، والجامع الصحيح مسند الربيع بن حبيب .. )) ، قال شيخنا حفظه الله تعالى : (( .. الربيع هذا ليس إماما من أئمتنا ، وإنما هو إمام لبعض الفرق الإسلامية من الخوارج ، وهو نكرة لا يعرف هو ولا مسنده عند علمائنا )) .
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 29-09-04, 06:23 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,774
افتراضي

ومن ذلك قوله في التحرير(2/993)


المسألة الخامسة : الراوي يروي الحديث عن ثقة ومجروح أو مجهول ، فيسقط غير الثقة ، فهذا ليس من التدليس .

كحديث يرويه الراوي عن الليث بن سعد وابن لهيعة عن شيخ لهما ، فيسقط الراوي ذكر ابن لهيعة لما فيه من الجرح ، ويقتصر على الليث لثقته .
فهذه الصورة لأهل العلم بالحديث فيها قولان :
أولهما : لا يحسن فعل ذلك ، قال الخطيب : " خوفاً من أن يكون في حديث المجروح ما ليس في حديث الثقة ، وربما كان الراوي قد أدخل أحد اللفظين في الآخر وحمله عليه " .
وهذا قول الإمام أحمد بن حنبل ، فقد روى حرب بن إسماعيل ، أن أبا عبد الله قيل له : فإذا كان الحديث عن ثابت وأبان عن أنس ، يجوز أن أسمي ثابتاً وأترك أباناً ؟ قال : " لا ، لعل في حديث أبان شيئاً ليس في حديث ثابت " ، وقال : " إن كان هكذا فأحب أن يسميهما " .

وثانيهما : جواز ذلك . وفعله البخاري ومسلم في " صحيحيهما " .
فمثاله عند البخاري ، قوله : حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ ، حدثنا حيوة وغيره ، قالا : حدثنا محمد بن عبد الرحمن أبو الأسود ، قال : قطع على أهل المدينة بعث ، فاكتتبت فيه ، فلقيت عكرمة مولى ابن عباس ، فأخبرته ، فنهاني عن ذلك أشد النهي ، ثم قال : أخبرني ابن عباس ، أن ناساً من المسلمين كانوا مع المشركين ، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وذكر الحديث ) .
ومثاله عند مسلم ، قوله : حدثني أبو الطاهر ، أخبرنا عبد الله بن وهب ، عن الليث وغيره ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الرحمن بن شماسة ، أنه سمع عقبة بن عامر على المنبر يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " المؤمن أخو المؤمن ، فلا يحل للمؤمن أن يبتاع على بيع أخيه ، ولا يخطب على خطبة أخيه ، حتى يذر " .
قلت : فهذا ( الغير ) في الموضعين هو عبد الله بن لهيعة ، وليس على شرطهما ، فكنيا عنه .
بين ذلك في حديث البخاري أن ابن أبي حاتم الرازي أخرجه في " تفسيره " وغير من رواية ابن لهيعة .
والحديث معروف من روايته ورواية حيوة بن شريح والليث بن سعد ، فأما رواية حيوة فهي التي احتج بها البخاري ، وأما رواية الليث فعلقها بعدها ، فدل على أن ذلك ( الغير ) ليس سوى ابن لهيعة .
وأما حديث مسلم ، فإن أبا نعيم في " المستخرج " أخرجه من طريق الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا أبو الطاهر ، حدثنا ابن وهب ، عن الليث وابن لهيعة ، عن يزيد ، به .
فدل صنيع الشيخين أن الحديث إذا رواه الراوي عن رجلين عن شيخ لهما ، فأسقط أحدهما لكونه مجروحاً ، أو أبهمه ، فلا أثر لذلك ، بناء على اعتبار أصل ما تفيده المتابعة من الاتفاق في اللفظ ، أو في المعنى ، وكون من جمع بينهما من الثقات ، فالأصل أنه يعلم اتفاقهما ، ولو اختلفا لوجب عليه البيان .
وكذلك فإنه لو سماهما جميعاً : الثقة والمجروح ، فإن الحديث ثابت صحيح ، اعتماداً على الثقة منهما ، وأن رواية المجروح جاءت على وفاقه .
وبهذا يتضح رجحان طريقة الشيخين ، وضعف المظنة التي ذكرها الخطيب وسبقه إلى معناها الإمام أحمد بن حنبل ، وأن الأمر على أي حال كان فليس هو من باب التدليس)انتهى كلامه.

ويمكن أن يناقش في هذا التقسيم فقد يجمع بين القولين فتصبح قولا واحدا وهو أن الراوي إذا جمع بين شيخين فإن كان لفظهما متفق فيصح إسقاط أحدهما أو تكنيته وإن كان لفظهما مختلف فلا يصح فلا منافاة فيما فعله الشيخان لقول أحمد
وأما قوله (وبهذا يتضح رجحان طريقة الشيخين ، وضعف المظنة التي ذكرها الخطيب وسبقه إلى معناها الإمام أحمد بن حنبل ) فليس بصحيح فالمظنة موجودة وهي أن بعض الرواة يجمع بين ألفاظ المشايخ ويسوقها مساقا واحدا
فالمقصود أنه لا يوجد خلاف بين أحمد وبين البخاري ومسلم وغيرهم ممن فعل ذلك مثل النسائي
ويوضح ذلك ما قاله الخطيب في الكفاية بعد ذكر الكلام السابق

(وكان مسلم بن الحجاج في مثل هذا ربما يسقط المجروح من الإسناد ويذكر الثقة ثم يقول وآخر كناية يكنى به عن المجروح
وهذا القول لا فائدة فيه لأنه إن كان ذكر الآخر لاجل ما اعتللنا به فإن خبر المجهول لا يتعلق به الأحكام وإثبات ذكره وإسقاطه سواء إذ ليس بمعروف وإن كان عول على معرفته هو به فلم ذكره بالكناية عنه وليس بمحل الأمانة عنده
ولا أحسب إلا استجاز إسقاط ذكره والإقتصار على الثقة لأن الظاهر اتفاق الروايتين على أن لفظ الحديث غير مختلف واحتاط مع ذلك بذكر الكناية عنه مع الثقة تورعا وان كان لا حاجة به اليه والله أعلم )انتهى.

وأيضا قد يعترض عليه بمثال في صحيح البخاري أبهم البخاري فيه ابن لهيعة وقرنه مع عبدالرحمن بن شريح وكان اللفظ لابن لهيعة كما في رواية مسلم وغيره

قال الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه
(7307)حدثنا سعيد بن تليد حدثني ابن وهب حدثني عبد الرحمن بن شريح وغيره عن أبي الأسود عن عروة قال حج علينا عبد الله بن عمرو فسمعته يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله لا ينزع العلم بعد أن أعطاهموه انتزاعا ولكن ينتزعه منهم مع قبض العلماء بعلمهم فيبقى ناس جهال يستفتون فيفتون برأيهم فيضلون ويضلون فحدثت به عائشة زوج النبي ثم إن عبد الله بن عمرو حج بعد فقالت يا بن أختي انطلق إلى عبد الله فاستثبت لي منه الذي حدثتني عنه فجئته فسألته فحدثني به كنحو ما حدثني فأتيت عائشة فأخبرتها فعجبت فقالت والله لقد حفظ عبد الله بن عمرو.

قال الحافظ ابن حجر في الفتح

(قوله (وغيره) هو ابن لهيعة ابهمه البخاري لضعفه وجعل الاعتماد على رواية عبد الرحمن
لكن ذكر الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر في الجزء الذي جمعه في الكلام على حديث معاذ بن جبل في القياس ان عبد الله بن وهب حدث بهذا الحديث عن أبي شريح وابن لهيعة جميعا لكنه قدم لفظ بن لهيعة وهو مثل اللفظ الذي هنا ثم عطف عليه رواية أبي شريح فقال بذلك
قلت وكذلك أخرجه بن عبد البر في باب العلم من رواية سحنون عن ابن وهب عن أبي لهيعة فساقه ثم قال ابن وهب وأخبرني عبد الرحمن بن شريح عن أبي الأسود عن عروة عن عبد الله بن عمرو بذلك
قال ابن طاهر ما كنا ندري هل أراد بقوله بذلك اللفظ والمعنى أو المعنى فقط حتى وجدنا مسلما أخرجه عن حرملة بن يحيى عن بن وهب عن عبد الرحمن بن شريح وحده فساقه بلفظ مغاير للفظ الذي أخرجه البخاري قال فعرف ان اللفظ الذي حذفه البخاري هو لفظ عبد الرحمن بن شريح الذي أبرزه هنا والذي أورده هو لفظ الغير الذي ابهمه انتهى
وسأذكر تفاوتهما وليس بينهما في المعنى كبير أمر
وكنت اظن ان مسلما حذف ذكر ابن لهيعة عمدا لضعفه واقتصر على عبد الرحمن بن شريح حتى وجدت الإسماعيلي أخرجه من طريق حرملة بغير ذكر ابن لهيعة فعرفت ان ابن وهب هو الذي كان يجمعهما تارة ويفرد بن شريح تارة )انتهى.

فلو قلنا بالترجيح بين الأقوال لكان قول الإمام احمد هو الأحوط والأبرأ للذمة ، والله أعلم.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-10-04, 08:57 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,774
افتراضي

ومن ذلك قول الشيخ في التحرير(1/548)
تنبيه :
مما يكون من قبيل الجرح المجمل : ذكر الراوي في كتب الضعفاء .
شأن جماعة من الثقات أوردهم ابن عدي والعقيلي في كتابيهما في الضعفاء .
فابن عدي في " الكامل " ذكر طائفة من أعيان الثقات ، ممن حكم هو بأنهم من الثقات المتقنين ، منهم : حبيب بن أبي ثابت ، وثابت بن أسلم البناني ، وأبو العالية الرياحي ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان ، وأبو نضرة العبدي ، وعبد الله بن وهب المصري ، وغيرهم .
وذكرهم من أجل كلام بعضهم فيه ، وكان شرطه إيراد كل متكلم فيه ليذب عنه )انتهى.

فهذا ليس على إطلاقه بل لو حددها بكتب معينة لكان أولى من الإطلاق فمثلا إذا اورد البخاري راويا في كتابه الضعفاء فإنه يعتبر ضعيفا عنده، ولذلك نجد أن أبا حاتم يقول يحول من كتاب الضعفاء ففهم من تصرف البخاري الجرح في الرواي ، وكذلك الأصل فيمن يورده العلماء في كتب الضعفاء هم من تكلم فيهم بضعف وقد يوردون بعض الثقات وغيرهم كما فصل الشيخ
فالمقصود أن القول بأن ذكر الراوي في كتب الضعفاء من باب الجرح المجمل توسع غير مرضي ، والله أعلم.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-10-04, 11:36 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,774
افتراضي

من ذلك تصحيحه لرواية الحسن عن سمرة في الحث على الصدقة مع أن هشيما خالف فيه حماد بن سلمة عن حميد الطويل وحماد بن سلمة من أوثق الناس في حميد الطويل
قال الشيخ في التحرير(1/159)
والثاني : روي حميد الطويل قال : عن الحسن قال : جاءه رجل فقال : إن عبداً له أبق ، وإنه نذر إن قدر عليه أن يقطع يده ، فقال الحسن : حدثنا سمرة قال : قلما خطب النبي صلى الله عليه وسلم خطبة إلا أمر فيها بالصدقة ، ونهى فيها عن المثلة ( 2 ) .
وهذه رواية صحيحة عن الحسن .
قال في الحاشية
(2) إسناده صحيح . أخرجه أحمد ( 33 / 316 رقم : 20136 ) ، وعلق محققه بالتشكيك إن كان حُميد حفظ تصريح الحسن بالسماع ، وذلك من أجل أن يزيد ين إبراهيم التُّستَري رواه عن الحسن قال : ( عن سمرة ) ، وجعل المحقق ذلك مخالفةً لحميد ، وهذا عجيب ، فلم يزل هذا المحقق وغيره يجعلون ذكر السماع من راوٍ من قبيل زيادة الثقة ، وهو الأمر الذي عليه إطباق عامة أهل العلم بالحديث ، والعنعنة لا تُنافي السماع )انتهى.

فهذا قد يناقش فيه
فالمخالفة هنا من الرواة عن حميد الطويل فقد رواه حماد بن سلمة وهو أوثق الناس في حميد الطويل وربيبه فقال عن الحسن ولم يذكر فيه السماع
والكلام على هذه الرواية طويل وينظر كلام الشيخ حاتم الشريف حفظه الله في المرسل الخفي(3/1232-1249) ففيه كفاية بإذن الله تعالى.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-10-04, 11:34 AM
أبو محمد الموحد أبو محمد الموحد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-03-02
المشاركات: 737
افتراضي

بارك الله فيكم شيخنا عبدالرحمن
__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 28-11-04, 06:43 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,774
افتراضي

وفيكم بارك وهناك بعض الملحوظات الأخرى لعل الله أن ييشر كتابتها.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 28-11-04, 10:22 AM
عمر عمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-06-03
المشاركات: 139
افتراضي

شيخنا عبدالرحمن

بارك الله فيكم
وما رايكم بتعليق الشيخ عبدالله الجديع على عبارة الامام البخاري ((فيه نظر))
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:59 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.