ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 30-12-10, 12:44 PM
محمد ابن الشيبه الشهري محمد ابن الشيبه الشهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 72
افتراضي خطبة جمعة مناسبة لهذا الوقت بعنوان الغيرة وحماية الأعراض (مختصرة وقصيرة)

بسم الله الرحمن الرحيم

أولا : أصل هذه الخطبة ، خطبة للشيخ ابن حميد حفظه الله القاها في الحرم المكي بعنوان (الغيرة وحماية حمى الحرمات)

ثانيا : قمت بإختصارها مع بعض التصرف.

ثالثا : مدة الخطبة خمسة عشر دقيقة تقريبا.



الخطبة الأولى

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون .
يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا .
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا . يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم .
ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما .

أما بعد:

اوصيكم ونفسي بتقوى الله وأن نقدم لأنفسنا أعمالاً تبيض وجوهنا يوم نلقا الله يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم

أيها المسلمون:

لا ترجع هزائم الأمم / ولا انتكاسات الشعوب إلى الضعف في قواها المادية / ولا إلى النقص في معداتها الحربية ومن يظن هذا الظن / ففكره قاصر / ونظره سقيم.

إن الأمم لا تعلوا بعد إذن الله تعالى / إلا بضمانات الأخلاق الصلبة / بل إن رسالات الله ما جاءت إلا بالأخلاق / وإتمام الأخلاق بعد توحيد الله عز وجل وعبادته / فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: { إنما بُعثت لأُتمم صالح الأخلاق}

إن الأخلاق الفاضلة يضعف أمامها العدو / وينهار أمامها أهل الشهوات.

حينما يكون المجتمع صارماً في نظام أخلاقه / وضوابط سلوكه / غيوراً على كرامة فرده وأمته / مؤثراً رضا الله على نوازع شهواته حينئذٍ يستقيم مساره في طريق الحق والصلاح / والرفعة والإصلاح.

أيها الإخوة: إن الأخلاق ليست شيئاً يُكتسب من القراءة والكتابة / ولا بالمواعظ والخطابة / ولكنها درجة / بل درجات لا تُنال -بعد توفيق الله ورحمته- إلا بالتربية والتهذيب/ والصرامة والحزم / وقوة الإرادة والعزم.

فهذا حديث عن مقياسٍ دقيق من مقاييس الأخلاق / ومعيارٍ جلي من معايير ضبط السلوك.
( إنه الغيرة على الأعراض / وحماية حمى الحرمات)

أيها الأحبة الغيورون: كل امرئ عاقل/ بل كل شهم فاضل / لا يرضى إلا أن يكون عرضه محل الثناء والتمجيد / ويسعى ثم يسعى ليبقى عرضه حرماً مصوناً / لا يرتع فيه اللامزون / ولا يدوس حماه العابثون.

إن كريم العرض / ليبذل الغالي والنفيس للدفاع عن شرفه / وإن ذا المروءة الشهم / ليقدم ثروته ليسد أفواهاً تتطاول عليه بألسنتها ، أو تناله ببذيء ألفاظها / نعم! ويصان العرض بالمال /فلا بارك الله بمال لا يصون عرضاً.

بل لا يقف الحد عند هذا / فإن صاحب الغيرة ليخاطر بحياته / ويبذل مهجته / ويعرّض نفسه لسهام المنايا عندما يرجم بشتيمة تلوث كرامته / فيهون على الكرام أن تُصاب الأجسام لتسلم العقول والأعراض / وقد بلغ دينكم في ذلك الغاية حين أعلن نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم قائلاً: { من قُتِلَ دون عرضه فهو شهيد }.

أيها الإخوة : بصيانة العرض وكرامته يتجلى صفاء الدين / وجمال الإنسانية / وبتدنسه وهوانه ينزل الإنسان إلى أرذل الحيوانات بهيمية.
يقول الإمام ابن القيم رحمه الله: " إذا رحلت الغيرة من القلب، ترحّل الدين كله ".

ولقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أشد الناس غيرةً على أعراضهم، وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يوماً لأصحابه: { إن دخل أحدكم على أهله ووجد ما يريبه، يشهد أربعاً، فقام سعد بن معاذ متأثراً، فقال: يا رسول الله! أأدخل على أهلي، فأجد ما يريبني فأنتظر حتى أشهد أربعاً!! لا والذي بعثك بالحق إن رأيت ما يريبني في أهلي لأطيحن بالرأس عن الجسد، ولأضربن بالسيف غير مصفح، وليفعل الله بي بعد ذلك ما يشاء، فقال عليه الصلاة والسلام: أتعجبون من غيرة سعد ، والله لأنا أغير منه، والله أغير مني، ومن أجل ذلك حرَّم الله الفواحش ما ظهر منها وما بطن إلى آخر الحديث }

من حُرم الغيرة حُرم طهر الحياة / ومن حرم طهر الحياة ، فهو أحط من بهيمة الأنعام / ولا يُمتدح بالغيرة إلا كرام الرجال وكرائم النساء.

أيها الإخوة
إن الأسف كل الأسف / والأسى كل الأسى! / فيما جلبته مدنية هذا العصر من ذبح صارخ للأعراض / ووأد كريه للغيرة / فتجد تفاصيل الفحشاء تعرض من خلال وسائل النشر والإعلام المختلفة / بل إنه ليرى الرجل والمرأة يأتيان الفاحشة وبواعثها ومثيراتها / ويشاهدان وهما يعانقان الرذيلة / غير مستورين عن أعين المشاهدين والناظرين /
لقد انقلب الحال عند كثير من الأقوام / بل الأفراد والأسر / حتى صار الساقطون الماجنون يُمثلون الأسوة والقدوة
ويجعلون من منكرهم وسام افتخار وعنوان رجولة.
أغاني ساقطة / وأفلام آثمة / وسهرات فاضحة، وقصص داعرة / وملابس خالعة / وعبارات مثيرة / ما بين مسموع ومقروء ومشاهد / في صور وأوضاع يُندى لها الجبين / في كثير من البلاد والأصقاع إلا من رحم الله / على الشواطئ والمنتزهات / وفي الأسواق والطرقات / فلا حول ولا قوة إلا بالله ، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

حسبنا الله من أُناسٍ يهشون للمنكر / ويودون لو نبت الجيل كله في حمأة الرذيلة / وحسبنا الله من فئاتٍ / تود لو انهال التراب على الفطرة المستقيمة والحشمة الرفيعة.
ما هذا البلاء؟ كيف يستسيغ هذا ذوو الشهامة من الرجال / والعفة من النساء؟
كيف يستسيغون لأنفسهم / ولأطفالهم / ولفتيانهم وفتياتهم / هذا الغثاء المدمر من ابتكارات البث المباشر / وقنوات الفضاء المباشر؟! أين ذهب الحياء؟! وأين ضاعت المروءة؟!
أين الغيرة / من بيوت هيأت لناشئتها أدواء الفتنة / وجرتها إلى مستنقعات التفسخ جراً / وجلبت لها محرضات المنكر ، تدفعها إلى الإثم دفعاً / وتدعها إلى الفحشاء دعاً؟!

أيها الأحبة: لا تُحفظ المروءة / ولا يسلم العرض إلا حين يعيش الفتى وتعيش الفتاة / في بيت محتشم محفوف بتعاليم الإسلام، وآداب القرآن، / ملتزم بالستر والحياء،/ تختفي فيه المثيرات وآلات اللهو والمنكر / ، ويتطهر من الاختلاط المحرم.

عباد الله :
الغيرة الغيرة / احذروا الحمو فإنه الموت / ، واحذروا السائق والخادم / وصديق العائلة وابن الجيران، ناهيك بالطبيب المريب، والممرض المريض، واحذروا الخلوة بالبائع والمدرس في البيت! حذار أن يظهر هؤلاء وأشباههم على عورات النساء.

الغيرة الغيرة! إن لم تغاروا فاعلموا أن ربكم يغار، / فلا أحد أغير من الله، ومن أجل ذلك حرَّم الفواحش.
وقد قال صلى الله عليه وسلم: { يا أمة محمد! ما من أحدٍ أغير من الله، أن يزني عبده، أو تزني أمته }.
وربكم يمهل ولا يهمل، / وإذا ضُيع أمر الله، / فكيف تستنكر الخيانات البيتية، / والشذوذات الجنسية، / وحالات الاغتصاب، وجرائم القتل، / وألوان الاعتداء؟
إذا ضُيع أمر الله طفح المجتمع بنوازع الشر، / وامتلأ بدوافع الأثرة، / وتولدت فيه مشاعر الحسد والبغضاء،/
ومن ثمّ قلّما ينجو من فساد وفوضى وسفك دماء،/ وقد قال تعالى: { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ * أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }
ألا فاتقوا الله -رحمكم الله- وغاروا على حرمات الله؛ / يُسلّم لكم دينكم وعرضكم، /ويبارك لكم في أهلكم وذرياتكم،/
نفعني الله وإياكم بهدي كتابه وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب وخطيئة، فاستغفروه؛ إنه هو الغفور الرحيم.




الخطبة الثانية


الحمد لله رب العالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبد الله ورسوله

عباد الله : هل تأملتم -وفقكم الله وحماكم- لماذا توصف المؤمنات المحصنات بالغافلات؟
الغافلات / وصف لطيف محمود، / وصف يجسد المجتمع البريء / والبيت الطاهر / الذي تشب فتياته زهرات ناصعات لا يعرفن الإثم./

إنهن غافلات عن لوثات الطباع السافلة / ، وإذا كان الأمر كذلك، فتأملوا! كيف تتعاون الأقلام الساقطة / والأفلام الهابطة، لتمزق حجاب الغفلة هذا / ، ثم تتسابق وتتنافس في شرح المعاصي / ، وفضح الأسرار،/ وهتك الأستار،/ وفتح عيون الصغار قبل الكبار .

تأملوا كيف يعقدون اجتماعاتهم ومؤتمراتهم ، وهم يستضيفون فيها من نساء الغرب الساقطات ، ليكن مثالا لنساء المسلمين العفيفات ، { أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ }

وقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال (سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة . قيل وما الرويبضة ؟ قال : الرجل التافه ؛ يتكلم في أمر العامة)

ثم صلوا وسلموا على الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، نبيكم محمد رسول الله، فقد أمركم بذلكم ربكم عز في علاه، فقال عز من قائل: { إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً } [الأحزاب:56].

اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، صاحب الوجه الأنور، والجبين الأزهر، والخلق الأكمل، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى أزواجه أمهات المؤمنين، وارض اللهم عن الخلفاء الأربعة الراشدين، وعن الصحابة أجمعين، والتابعين ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وعنا معهم بعفوك وجودك وإحسانك يا أكرم الأكرمين.

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، واحم حوزة الدين، وانصر عبادك المؤمنين.

اللهم آمنا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، وأيد بالحق إمامنا وولي أمرنا، اللهم وأيد بالحق إمامنا وولي أمرنا، وأعزه بطاعتك، وأعز به دينك، ووفقه لما تحب وترضى ، واشفه وعافه من كل سقم ، وارزقه البطانة الصالحة الناصحة، واجمع به كلمة المسلمين على الحق يا رب العالمين
اللهم وفق ولاة أمور المسلمين للعمل بكتابك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، واجعلهم رحمةً لرعاياهم، واجمعهم على الحق يا رب العالمين.
اللهم ارفع عنا الغلاء، والوباء، والربا، والزنا، والزلازل والمحن، وسوء الفتن ما ظهر منها وما بطن، عن بلدنا هذا وعن سائر بلاد المسلمين يا رب العالمين.

اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق فإنه لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنا سيئها فإنه لا يصرف عنا سيئها إلا أنت، برحمتك يا أرحم الراحمين.

اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين.

اللهم أغثنا، اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب، ولا هدم، ولا بلاء، ولا غرق.

اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً غدقاً سحَّاً مجللاً، عاجلاً غير آجل، نافعاً غير ضار، اللهم غيثاً تسقي به العباد، وتحيي به البلاد، وتجعله بلاغاً للحاضر والباد، اللهم اسق عبادك وبهائمك والبلد الميت، وانشر رحمتك يا أرحم الراحمين.
رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

عباد الله: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَان،ِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ؛ يَعِظُكُمْ؛ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.

فاذكروا الله يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ .



وفق الله الجميع لكل خير
__________________
المنتقى الإخباري لحاضر العالم الاسلامي
http://alkramh.blogspot.com
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 31-12-10, 01:11 AM
سامي التميمي سامي التميمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-07
المشاركات: 504
افتراضي رد: خطبة جمعة مناسبة لهذا الوقت بعنوان الغيرة وحماية الأعراض (مختصرة وقصيرة)

جزاك الله خير
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 31-12-10, 10:48 PM
أبو معاذ السلفي المصري أبو معاذ السلفي المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-08
المشاركات: 2,670
افتراضي رد: خطبة جمعة مناسبة لهذا الوقت بعنوان الغيرة وحماية الأعراض (مختصرة وقصيرة)

جزاك الله خير
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-01-11, 11:22 PM
محمد ابن الشيبه الشهري محمد ابن الشيبه الشهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 72
افتراضي رد: خطبة جمعة مناسبة لهذا الوقت بعنوان الغيرة وحماية الأعراض (مختصرة وقصيرة)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامي التميمي مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير
وإياك أخي الكريم
__________________
المنتقى الإخباري لحاضر العالم الاسلامي
http://alkramh.blogspot.com
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-01-11, 02:15 AM
عبد الرحمن يحيى عبد الرحمن يحيى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-10
المشاركات: 231
افتراضي رد: خطبة جمعة مناسبة لهذا الوقت بعنوان الغيرة وحماية الأعراض (مختصرة وقصيرة)

فائدة :
غير أولي الإربة من الرجال :
قال البخاري في الصحيح :
... وَقَالَ مُجَاهِدٌ : لَا يُهِمُّهُ إِلَّا بَطْنُهُ وَلَا يَخَافُ عَلَى النِّسَاءِ .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-01-11, 03:33 PM
محمد ابن الشيبه الشهري محمد ابن الشيبه الشهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 72
افتراضي رد: خطبة جمعة مناسبة لهذا الوقت بعنوان الغيرة وحماية الأعراض (مختصرة وقصيرة)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاذ السلفي المصري مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير
وإياك أخي الكريم
__________________
المنتقى الإخباري لحاضر العالم الاسلامي
http://alkramh.blogspot.com
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-01-11, 11:40 PM
محمد ابن الشيبه الشهري محمد ابن الشيبه الشهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 72
افتراضي رد: خطبة جمعة مناسبة لهذا الوقت بعنوان الغيرة وحماية الأعراض (مختصرة وقصيرة)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن يحيى مشاهدة المشاركة
فائدة :
غير أولي الإربة من الرجال :
قال البخاري في الصحيح :
... وَقَالَ مُجَاهِدٌ : لَا يُهِمُّهُ إِلَّا بَطْنُهُ وَلَا يَخَافُ عَلَى النِّسَاءِ .
جزاك الله خيرا
__________________
المنتقى الإخباري لحاضر العالم الاسلامي
http://alkramh.blogspot.com
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مختصرة , لهذا , مناسبة , الأعراض , الغيرة , الوقت , بعنوان , جمعة , خطبة , وحماية , وقصيرة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:57 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.