ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-01-11, 01:06 PM
أبو البراء العراقي أبو البراء العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-10
المشاركات: 17
افتراضي ممكن بحوث خاصة بعلم المناسبات في القران الكريم.

السلام عليكم.. الى اخواني الأعزاء في قسم علوم القران..ممكن بحوث خاصة بعلم المناسبات في القران الكريم..ظروري جدا اليوم او غدا.. واللي عنده بحوث يرسلها عالخاص... وجزاكم الله خير
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-01-11, 06:40 AM
أبو البراء العراقي أبو البراء العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-10
المشاركات: 17
افتراضي الى الاخوة الأعزاء

الى اخواني الأعزاء المتواجدون في النتدى :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... أطلب منكم للمرة الثانية بحوث أو مصادر لعلم المناسبات في القران الكريم. والذي عنده أي معلومة لا يبخل علينا. وجزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-01-11, 11:39 AM
أبو عبدالله بن جفيل العنزي أبو عبدالله بن جفيل العنزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-07
المشاركات: 1,852
افتراضي رد: الى الاخوة الأعزاء

علم المناسبة: هو علم يعنى بالكشف عن الترابط اللفظي و المعنوي بين آي و سور الذكر الحكيم .
بمعنى أن القرآن الكريم لا يمكن فهمه باجتزاء النص القرآني عن سياقه اللغوي ، بل لا بد من استحضار ما قبل النص و ما بعده إذا أردنا أن ندرك مراد الله تعالى من الخطاب القرآني بطريقة علمية و موضوعية .
أما في مجال التأليف فيمكننا أن نذكر فيه الكتب التالية :

1- البرهان في ترتيب سور القرآن : ابن الزبير الغرناطي ( ت 807 هـ .
2- نظم الدرر في تناسب الآيات و السور : برهان الدين البقاعي ( ت 885 هـ ) .
3- أسرار التنزيل للسيوطي ( ت 911 هـ ) .
4- تناسق الدرر في تناسب السور : للسيوطي ، دراسة و تحقيق أحمد عطا . بيروت 1986 م .
5- مراصد المطالع في تناسب المقاطع و المطالع ، و هو يتناول بالدرس فواتح السور مع خواتمها .
6- جواهر البيان في تناسب سور القرآن : عبد الله الغماري ، طبع بالقاهرة .

وممن أكثر منه في تفسيره : الفخر الرازي ، وجعله البقاعي الأساس في تفسيره .
فراجع تفسيريهما وستجد الكفاية .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-01-11, 09:19 AM
أمّ العبادلة أمّ العبادلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-10-10
المشاركات: 611
افتراضي رد: الى الاخوة الأعزاء

علم المناسبات في القرآن الكريم


الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن معاضة الشهري


- المناسبة: هي في اللغة المقاربة والمشاكلة. يقال: فلان يناسب فلاناً، أي يقاربه ويشاكله. ومنه النسيب الذي هو القريب المتصل بغيره، كالأخ وابن العم.


- واصطلاحاً: هي علم تعرف منه علل ترتيب أجزاء القرآن. [نظم الدرر للبقاعي 1/6]


وقد عبر عنه الإمام عبدالحميد الفراهي رحمه الله بـ(نظام القرآن)، وبعضهم يبحثه تحت ما يسمى بـ (الوحدة الموضوعية).


أهميته:
علم المناسبات علم جليل القدر وقد نبه إلى أهميته عدد من العلماء من أبرزهم الفخر الرازي حيث قال: «أكثر لطائف القرآن مودعة في الترتيبات والروابط».


وقال السيوطي في معترك الأقران:«علم المناسبة علم شريف قل اعتناء المفسرين به لدقته».


وقال البقاعي في نظم الدرر: «وهو سر البلاغة ؛ لأدائه إلى تحقيق مطابقة المعاني لما اقتضاه من الحال، وتتوقف الإجازة فيه على معرفة مقصود السورة المطلوب ذلك فيها، ويفيد ذلك في معرفة المقصود من جميع جملها، فلذلك كان هذا العلم في غاية النفاسة، وكانت نسبته من علم التفسير كنسبة علم البيان من النحو».


وقال العز بن عبدالسلام فيه:«المناسبة علم حسن، لكن يشترط في حسن ارتباط الكلام أن يقع في أمر متحد مرتبط أوله بآخره».


من أبرز من اعتنى بعلم المناسبة من العلماء:
1- أبو بكر النيسابوري رحمه الله، حيث كان كثير العلم في الشريعة والأدب، وكان يقول على الكرسي في بغداد إذا قرئت عليه الآية:لمَ جعلت الآية جنب هذه؟ وما الحكمة في جعل هذه السورة في جنب هذه السورة؟



وكان يزري على علماء بغداد لعدم علمهم بالمناسبة. وقد نسب السيوطي رحمه الله إليه أنه أول من سبق إلى هذا العلم.


والصحيح أن أن أولية علم المناسبة القرآنية غير واضحة تمام الوضوح إلى الآن، ولا سيما مع بقاء كثير من مصادر التفسير وعلوم القرآن مخطوطة بعيدة عن أيدي الباحثين. وقد كتب الدكتور الفاضل عبدالحكيم الأنيس في مسألة نشأة علم المناسبات بحثاً ضافياً في مجلة (الأحمدية) التي تصدر عن دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث في دبي بالإمارات العربية المتحدة في العدد الحادي عشر - جمادى الأولى 1423هـ بعنوان: (أضواء على ظهور علم المناسبة القرآنية) بين فيه أقول العلماء في نشأة هذا العلم، وخلص إلى عدم وضوح الرؤية في هذه المسألة، وبين صواب ما ذكره السيوطي وأكثر الباحثين من بعده. فليراجعه من أراد الاستزادة في هذه المسألة.


2- فخرالدين الرازي رحمه الله، حيث تميز بالإكثار من التماس المناسبات في تفسيره، وقال:«إني رأيت جمهور المفسرين معرضين عن هذه اللطائف غير منبهين لهذه الأسرار وليس الأمر في هذا الباب إلا كما قيل:
والنجم تستصغر الأبصار رؤيته
والذنب للطرف لا للنجم في الصغر


3- أبو الحسن الحرالي المغربي (637هـ.) ويتهم البقاعي بأنه قد أخذ كل ما في كتابه (نظم الدرر) من كتابه. يقول المناوي في الكواكب الدرية 2/465 في ترجمة الحرالي: (وصنف تفسيراً ملأه بحقائقه، ودقائق فكره، ونتائج قريحته، وأبدى فيه من مناسبات الآيات والسور ما يبهر العقول، وتحار فيه الفحول، وهو رأس مال البقاعي، ولولاه ما راح ولا جاء، ولكنه لم يتم، ومن حيث وقف وقف حال البقاعي في مناسباته).


4- أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير الغرناطي رحمه الله وله في ذلك كتاب البرهان في ترتيب سور القرآن، وهو كتاب ثمين.


5- البقاعي رحمه الله في كتابه نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، وكتابه مؤلف مستقل لتلمس المناسبات بين الآيات والسور وهو كتاب نفيس في بابه.


6- ابن النقيب الحنفي، حيث تصدى في تفسيره لذكر المناسبات.


7- السيوطي رحمه الله فقد ألف كتابه تناسق الدرر في تناسب السور، وكتاب أسرار التنزيل.


8- الشيخ محمد عبده رحمه الله في تفسير المنار الذي جمعه وأتمه رشيد رضا، حيث كان له عناية بعلم المناسبة.


9 - من المعاصرين الأستاذ سيد قطب رحمه الله في كتابه «في ظلال القرآن»، وفي كتابه الآخر«التصوير الفني في القرآن» وقد أبدع في إبراز ألوان من التناسق الفني في التصوير القرآني.


10- الشيخ مصطفى المراغي رحمه الله في تفسيره.


11- الشيخ عبدالله بن الصديق الغماري في كتابه «جواهر البيان في تناسب سور القرآن».


12- الشيخ طاهر الجزائري رحمه الله حيث تكلم عنه وعن أهميته وفوائده في كتابه التبيان لبعض المباحث المتعلقة بالقرآن.


13- الفراهي في تفسيره نظام الفرقان.


أراء بعض العلماء في علم المناسبة:
عارض عدد من العلماء البحث عن المناسبات، وقالوا بأنه علم متكلف، ولا يطلب للآية الكريمة مناسبة لكونها نزلت متفرقة على حسب الوقائع والأحداث. ومنهم:
1- ولي الدين الملوي، ذكره السيوطي في معترك الأقران.


2- العز بن عبدالسلام حيث شرط للقول بالمناسبة أن يقع الكلام في أمر متحد مرتبط أوله بآخره، فإن وقع على أسباب مختلفة لم يقع فيه ارتباط، ومن ربط ذلك فهو متكلف بما لايقدر عليه إلا بربط ركيك يصان عن مثله حسن الحديث فضلاً عن أحسنه، فإن القرآن نزل في نيف وعشرين سنة في أحكام مختلفة شرعت لأسباب مختلفة وما كان كذلك لا يتأتى ربط بعضه ببعض.
وقد ذكر المقري في كتابه (نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب) في ترجمة الحرالي المغربي 2/399 أنه:(وقع بينه وبين الشيخ عز الدين بن عبدالسلام شيء، طلب عز الدين أن يقف على (تفسيره) - أي تفسير الحرالي - فلما وقف عليه، قال: أين قول مجاهد ؟
أين قول فلان وفلان ؟
وكثر القول في هذا المعنى، ثم قال: يخرج من بلادنا إلى وطنه - يعني الشام.
فلما بلغ كلامه الشيخ، قال: هو يخرج وأقيم أنا، فكان كذلك).


وأظن ذلك عندما أخرج الإمام العز بن عبدالسلام رحمه الله إلى مصر في قصته المشهورة. ففي هذه الحادثة نرى إنكار العز رحمه الله لما رآه من تكلف الحرالي في علم المناسبات وخلو تفسيره من أقوال مفسري السلف رحمهم الله.


3- الإمام الشوكاني رحمه الله حيث قال في تفسيره فتح القدير عند تفسيره للآية رقم 42 من سورة البقرة:«اعلم أن كثيراً من المفسرين جاءوا بعلم متكلف، وخاضوا في بحر لم يكلفوا سباحته، واستغرقوا أوقاتهم في فن لا يعود عليهم بفائدة، بل أوقعوا أنفسهم في التكلم بمحض الرأي المنهي عنه في الأمور المتعلقة بكتاب الله سبحانه، وذلك أنهم أرادوا أن يذكروا المناسبة بين الآيات القرآنية المسرودة على هذا الترتيب الموجود في المصاحف فجاءوا بتكلفات وتعسفات يتبرأ منها الإنصاف، ويتنزه عنها كلام البلغاء فضلاً عن كلام الرب سبحانه، حتى أفردوا ذلك بالتصنيف، وجعلوه المقصد الأهم من التأليف، كما فعله البقاعي في تفسيره». والكلام طويل فليراجع.


قاعدة في طريقة معرفة المناسبة:
الأمر الكلي المفيد لعرفان مناسبات الآيات في جميع القرآن، هو أنك تنظر الغرض الذي سيقت له السورة، وتنظر ما يحتاج إليه ذلك الغرض من المقدمات، وتنظر إلى مراتب تلك المقدمات في القرب والبعد من المطلوب، وتنظر عند انجرار الكلام في المقدمات إلى ما تستتبعه من استشراف نفس السامع إلى الأحكام واللوازم التابعة له، التي تقتضي البلاغةُ شفاءَ الغليل بدفع عناء الاستشراف إلى الوقوف عليها.


فهذا هو الأمر الكلي المهيمن على حكم الربط بين جميع أجزاء القرآن، فإذا فعلته تبين لك إن شاء الله تعالى وجه النظم مفصلاً بين كل آية وآية، في كل سورة سورة. والله الهادي.


http://www.alukah.net/Web/alshehry/10824/26709


وفي الرابط التالي جميع الكتب التي ذكرها شيخنا أبو عبدالله بن جفيل العنزي وغيرها من كتب عنيت بهذا العلم في رابط واحد :حجم الملف: 95.27 MB


http://www.mediafire.com/?axqtfbh4dayavyb


وفقكم الله
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-01-11, 09:55 AM
أمّ العبادلة أمّ العبادلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-10-10
المشاركات: 611
افتراضي رد: ممكن بحوث خاصة بعلم المناسبات في القران الكريم.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-01-11, 06:39 PM
أبو البراء العراقي أبو البراء العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-10
المشاركات: 17
افتراضي رد: ممكن بحوث خاصة بعلم المناسبات في القران الكريم.

جزاكم الله خيرا على هذه النقولات وبارك فيكم..
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 19-01-11, 06:06 AM
أمّ العبادلة أمّ العبادلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-10-10
المشاركات: 611
افتراضي رد: ممكن بحوث خاصة بعلم المناسبات في القران الكريم.

وفيك بارك الله أخي
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-02-12, 09:41 AM
أبو إبراهيم الحوصلي أبو إبراهيم الحوصلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-11-11
المشاركات: 17
افتراضي رد: ممكن بحوث خاصة بعلم المناسبات في القران الكريم.

جزاكم الله خيرا
وبارك فيكم
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مطلوب , الأعزاء , الاخوة , امح , بحوث

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:13 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.