![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
هل ورد بهذا اللفظ ؟ و ما تخريجه؟
__________________
رضيت بما قسم الله لي ... وفوضت أمري إلى خالقي كما أحسن الله فيما مضى ... كذلك يحسن فيما بقي |
|
#2
|
|||
|
|||
|
الحديث مشهور ،
وهو عمدة الأصوليين في عدة مسائل كالقياس وغيره . ولفظه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يبعث معاذا إلى اليمن ، قال : كيف تقضي إذا عرض لك قضاء ؟ قال : أقضي بكتاب الله . قال : فإن لم تجد في كتاب الله ؟ قال : فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : فإن لم تجد في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أجتهد رأيي ولا آلو . فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره وقال : الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله . الحديث أخرجه أحمد والدارمي وأبو داود والترمذي . وقد ضعفه جمع من أهل العلم ، وصححه بعضهم كابن عبد البر وابن القيم . وسبب الخلاف الجهالة في حال أصحاب معاذ ، والحارث بن عمرو . والله أعلم .
__________________
فقد نصحتك , فعلم الحديث صلف . فأين علم الحديث ؟؟ وأين أهله ؟؟ كدت أن لا أراهم إلا في كتاب أو تحت تراب |
|
#3
|
|||
|
|||
|
لم يرد بهذا اللفظ لكن ورد بما يشبهه في سنن أبي داود والترمذي وضعّفه الألباني وغيره لعلّة الانقطاع
وإليك تخريجه وفقهه عن الحارث بن عمرو ابن أخي المغيرة بن شعبة عن أناس من أهل حمص من أصحاب معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يبعث معاذا إلى اليمن قال: " كيف تقضي إذا عرض لك قضاء؟ قال: أقضى بكتاب الله. قال فإن لم تجد في كتاب الله؟ قال فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال فإن لم تجد في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في كتاب الله؟ قال أجتهد رأي ولا آلو؟ فضرب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم صدره وقال: "الحمد لله الذي وفّق رسول رسول الله لما يُرضي رسول الله" . قال الترمذي:"هذا حديث لانعرفه إلاّ من هذا الوجه وليس إسناده عندي بمتصل" . وقال البخاري:" لا يُعرف الحارث إلاّ بهذا ولا يصحّ" . الحديث ضعيف لعلّتين: جهالة الحارث بن عمرو وتفرّده به كما أشار بذلك البخاري. وانقطاع السّند بينه وبين معاذ بسبب إبهام الواسطة التي روى عنها وهي "عن الحارث بن عمرو عن أناس من أهل حمص من أصحاب معاذ بن جبل" . الحديث ليس حجّة كي نشرّع به الاجتهاد ولكن يصلح الاستناس به في ذلك. الاجتهاد ثابت من أصول أخرى قامت على استقراء آيات الكتاب التي تحث على القياس والاستنباط. قال الله تعالى:{ولو ردّوه إلى الرّسول و إلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم} وكذلك قياس النبيّ صلى الله عليه و سلّم عدم شبه بعض المواليد بأبيهم ببعض المواشي التي ينزعها عرق بعيد. وقياسات الصحابة: مثل قياس إمامة أبي بكر للنّاس في الدّنيا باستخلاف النبي صلّى الله عليه وسلم له ليؤمهم في الصلاة وهي من أمور الآخرة. بل ومن أقوالهم مثل قول عمر ابن الخطّاب في الكتاب الّذي بعثه لأبي موسى الأشعري"اعرف الأشباه والأمثال ثم قس الأمور عند ذلك" . فالحديث على شهرته وحسن معناه لا يصحّ واستئنس به العديد من الفقهاء في مؤلفاتهم ومنهم الإمام الشّافعي في الأمّ والسّرخسي في أصول الفقه والشوكاني في إرشاد الفحول ولهذا علّق عليه ابن الجوزي في العلل المتناهية بقوله "هذا حديث لا يصحّ وإن كان الفقهاء كلهم يذكرونه في كتبهم ويعتمدون عليه، لعمري إن كان معناه صحيحا إنما ثبوته لا يُعرف" . |
|
#4
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيكم.
الحديث باللفظ أعلاه رواه ابن أبي شيبة في مصنفه ،كما روي موقوفا على عدد من الصحابة منهم عبد الله ابن مسعود كما نقله الطبراني في المعجم الكبير.
__________________
رضيت بما قسم الله لي ... وفوضت أمري إلى خالقي كما أحسن الله فيما مضى ... كذلك يحسن فيما بقي |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مما , مرسل , معاً , اليمن , تخريج , ختم , حديث , سؤال , إلى |
| أدوات الموضوع | |
|
|