ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-01-11, 02:36 PM
ريم الحربي ريم الحربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-10
المشاركات: 71
Question هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

قال إبن مسعود: « كنا نغزو مع رسول الله صلي الله عليه وسلم وليس معنا نساء فقلنا: ألا نستخصي؟ فنهانا رسول الله صلي الله عليه وسلم عن ذلك ، ورخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلي أجل


هل الرُخصة هُنا بنِكاح المرأة المؤمِنة؟ أمّ الكافرة فقط ، مع ذِكر الدليل
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-01-11, 05:20 PM
أبو عبدالله بن جفيل العنزي أبو عبدالله بن جفيل العنزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-07
المشاركات: 1,852
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

الرخصة كانت بنكاح المؤمنة لا الكافرة ولا الكتابية لأمرٍ واضحٍ وهو :
1 - أن الكافرة المشركة لا يحلّ نكاحها مطلقًا ؛ لقول الله تعالى : وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وإنما أبيح وطء المشركة الوثنية بمِلك اليمين على ما حققه ابن القيّم في ( زاد المعاد ) (5/ 120)، و ( نكاح المتعة ) ليس من ملك اليمين كما لا يخفى .
2 - أن حِلّ نكاح المحصنات من أهل الكتاب متأخّر جدًا فإنه في سورة المائدة وهي من آخر ما نزل من القرآن وفيها قوله تعالى : الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ .
فلم يكن في وقت حِلّ ( نكاح المتعة ) سوى المسلمات لأنّ الحلّ كان في عام ( فتح مكة ) .
وقد قال ابن القيم ـ رحمه الله تعالى ـ في ( زاد المعاد ) (3/ 403):" والصحيح : أن المتعة إنما حرمت عام الفتح لأنه قد ثبت في صحيح مسلم أنهم استمتعوا عام الفتح مع النبي صلى الله عليه و سلم بإذنه ولو كان التحريم زمن خيبر لزم النسخ مرتين وهذا لا عهد بمثله في الشريعة البتة ولا يقع مثله فيها وأيضا : فإن خيبر لم يكن فيها مسلمات وإنما كن يهوديات وإباحة نساء أهل الكتاب لم تكن ثبتت بعد، إنما أبحن بعد ذلك في سورة المائدة بقوله : اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ( المائدة : 5 ) وهذا متصل بقوله : اليوم أكملت لكم دينكم ( المائدة : 3 ) وبقوله : اليوم يئس الذين كفروا من دينكم ( المائدة : 3 ) وهذا كان في آخر الأمر بعد ( حجة الوداع ) أو فيها ، فلم تكن إباحة نساء أهل الكتاب ثابتة زمن خيبر ولا كان للمسلمين رغبة في الاستمتاع بنساء عدوهم قبل الفتح، وبعد الفتح استرق من استرق منهن وصرن إماء للمسلمين " إهـ .
والله تعالى أعلم .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-01-11, 05:41 PM
أبو عبدالله بن جفيل العنزي أبو عبدالله بن جفيل العنزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-07
المشاركات: 1,852
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

ولكنّه حرمها إلى الأبد بعد ذلك :
فعن سَبْرَةَ أنّ النبي قال :" يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّى قَدْ كُنْتُ أَذِنْتُ لَكُمْ فِى الاِسْتِمْتَاعِ مِنَ النِّسَاءِ وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ ذَلِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُنَّ شَىْءٌ فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهُ وَلاَ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا" رواه مسلم ؛ وفي لفظٍ له : " أَلاَ إِنَّهَا حَرَامٌ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ كَانَ أَعْطَى شَيْئًا فَلاَ يَأْخُذْهُ ".
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-01-11, 08:09 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

الرخصة كانت بنكاح المشركة، والمتعة يختلف عن الزواج الدائم فهو يجوز مع المشركات مثله مثل التسري. وقد فعله الصحابة في غزواتهم أي بعيداً عن أماكن سكن المسلمات
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13-01-11, 10:52 PM
ريم الحربي ريم الحربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-10
المشاركات: 71
Exclamation رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله بن جفيل العنزي مشاهدة المشاركة
الرخصة كانت بنكاح المؤمنة لا الكافرة ولا الكتابية لأمرٍ واضحٍ وهو :
1 - أن الكافرة المشركة لا يحلّ نكاحها مطلقًا ؛ لقول الله تعالى : وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وإنما أبيح وطء المشركة الوثنية بمِلك اليمين على ما حققه ابن القيّم في ( زاد المعاد ) (5/ 120)، و ( نكاح المتعة ) ليس من ملك اليمين كما لا يخفى .
2 - أن حِلّ نكاح المحصنات من أهل الكتاب متأخّر جدًا فإنه في سورة المائدة وهي من آخر ما نزل من القرآن وفيها قوله تعالى : الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ .
فلم يكن في وقت حِلّ ( نكاح المتعة ) سوى المسلمات لأنّ الحلّ كان في عام ( فتح مكة ) .
وقد قال ابن القيم ـ رحمه الله تعالى ـ في ( زاد المعاد ) (3/ 403):" والصحيح : أن المتعة إنما حرمت عام الفتح لأنه قد ثبت في صحيح مسلم أنهم استمتعوا عام الفتح مع النبي صلى الله عليه و سلم بإذنه ولو كان التحريم زمن خيبر لزم النسخ مرتين وهذا لا عهد بمثله في الشريعة البتة ولا يقع مثله فيها وأيضا : فإن خيبر لم يكن فيها مسلمات وإنما كن يهوديات وإباحة نساء أهل الكتاب لم تكن ثبتت بعد، إنما أبحن بعد ذلك في سورة المائدة بقوله : اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ( المائدة : 5 ) وهذا متصل بقوله : اليوم أكملت لكم دينكم ( المائدة : 3 ) وبقوله : اليوم يئس الذين كفروا من دينكم ( المائدة : 3 ) وهذا كان في آخر الأمر بعد ( حجة الوداع ) أو فيها ، فلم تكن إباحة نساء أهل الكتاب ثابتة زمن خيبر ولا كان للمسلمين رغبة في الاستمتاع بنساء عدوهم قبل الفتح، وبعد الفتح استرق من استرق منهن وصرن إماء للمسلمين " إهـ .
والله تعالى أعلم .
كوْن الحل كان في عام فتح مكَّة ، ليْس سببـاً كافِيـاً لنقول أنها أُحِلَّت مع المؤمِنات ،
كيف يحل زواج لوقت معلوم ؟ مع مؤمِنة ، وقد أخذ الرسول العهد على المؤمِنات ألا يزنين ،
ومعلوم أنّ نِكاح المُتعة زِنـا مُقَنَّع ،
هل يُعقل أن يُبيحه الرسول مع المؤمِنات ،
أضِف إلى السبب الذي دعا لهذا النوع مِن النِكاح و هُوَ حاجة الرِجال لا النِسـاء ، و في أوقات الحروب ، أيّ في الأوقات التي يكونون فيها بعيداً أصلاً عن نِسائِهم ،
3- هل يقبل بِها النبي على المؤمِنات ؟؟ هل يقبل بِها المؤمنين على بناتِهم و أخواتِهم ؟؟ هل تقبل بِها لامؤمِنات على أنفسهن ؟؟!! زواج ليوم أو يومين !!
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 13-01-11, 10:54 PM
ريم الحربي ريم الحربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-10
المشاركات: 71
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين مشاهدة المشاركة
الرخصة كانت بنكاح المشركة، والمتعة يختلف عن الزواج الدائم فهو يجوز مع المشركات مثله مثل التسري. وقد فعله الصحابة في غزواتهم أي بعيداً عن أماكن سكن المسلمات

هذا ما أراه ، ولكن أحتـاج لدليل ثـابِت ، يقطع الشكّ باليقين ،
هل يوجد ؟
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 13-01-11, 11:08 PM
أبو عبدالله بن جفيل العنزي أبو عبدالله بن جفيل العنزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-07
المشاركات: 1,852
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريم الحربي مشاهدة المشاركة

كوْن الحل كان في عام فتح مكَّة ، ليْس سببـاً كافِيـاً لنقول أنها أُحِلَّت مع المؤمِنات


ما ذكرتُهُ أنا أوّلاً هو احتمالٌ راجحٌ لسببٍ بيّنٍ وهو : عدم الدليل على جواز نكاح المشركة، والمتعة نكاح؛ فلا يجوز بالمشركة .
ومن شبَّهَهُ بملكِ اليمينِ يحتاجُ إلى الدليلِ ، ولا دليلَ معهُ.

ولكن الأخت الفاضلة السائلة ذكرت أمرًا لا يتمشّى مع قواعد العلم فأحببتُ بيانَهُ ، وهو قولُها:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريم الحربي مشاهدة المشاركة
كيف يحل زواج لوقت معلوم ؟ مع مؤمِنة ، وقد أخذ الرسول العهد على المؤمِنات ألا يزنين ،
ومعلوم أنّ نِكاح المُتعة زِنـا مُقَنَّع ،
هل يُعقل أن يُبيحه الرسول مع المؤمِنات ......... هل يقبل بِها النبي على المؤمِنات ؟؟ هل يقبل بِها المؤمنين على بناتِهم و أخواتِهم ؟؟ هل تقبل بِها المؤمِنات على أنفسهن ؟؟!! زواج ليوم أو يومين !!

فهذا القولُ يُمكِن قَبولُه بعدَ التحريمِ ، ولكنه غيرُ صحيحٍ وقت حلّ المتعة .
فلا بدّ أن يُفَرَّقَ بين ( نكاح المتعة ) في وقتِ حلّهِ ، و( نكاح المتعة ) بعدَ تحريمِهِ .
ففي وقتِ حلِّهِ لم يكن زنًا ولا سفاحًا ؛ ولو كانَ زنًا لكان النبي قد أجاز الزنا للرجال يومئذٍ ؟!! وهذا قولٌ عظيمٌ .
نعمْ هو بعدَ تحريمِهِ أصبح منكرًا لا يجوزُ ، ولكنّ كلامَنا عنه حينَ كان حلالاً .
والغريب الإستدلال بكون النبي أخذ العهد على المؤمنات ألاّ يزنين ؟!
فكما أخذ العهد على المؤمنات فقد أخذ العهد على المؤمنين ألاّ يزنوا ، أليس كذلك ؟!
ومع هذا أحلّ لهم المتعة ثم حرّمها .
فإن قيل : هو زنا مقنّع ؟!
قلنا: وهل يجيز النبي الزنا للصحابة ؟!!
فإن قلتم: نعم.
قلنا: هذا أمرٌ كُبّارٌ، لم يقله أحدٌ.
ثم نقول: فلِمَ لا تقولون مثله للنساء ، فيكون ـ على قولكم ؟! ـ قد أجازَ الزنا للجِنْسينِ ؟!!!
وإن قلتم : لا ، ليس زنا .
قلنا : سقط ما استدللتم به ، والحمد لله .

والعجبُ ممّن يستبعِدُ ـ بلا دليلٍ ـ أن تكون النساء التي تمتّع بهن أصحابُ محمّدٍ مسلماتٍ تنزيهًا لنساء المؤمنين عن المتعة ، وهو يعلمُ أن أصحاب محمّدٍ قد فعلوها وهم خيرٌ من نسائهم .
أما لو وجِدَ الدليل أنهن مشركات فعلى الرأس والعين ، ولا قول لأحدٍ مع الدليل .
ولكننا لم نجده مع البحث والسؤال .
والله تعالى أعلم .




رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13-01-11, 11:26 PM
ريم الحربي ريم الحربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-10
المشاركات: 71
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله بن جفيل العنزي مشاهدة المشاركة


ما ذكرتُهُ أنا أوّلاً هو احتمالٌ راجحٌ لسببٍ بيّنٍ وهو : عدم الدليل على جواز نكاح المشركة، والمتعة نكاح؛ فلا يجوز بالمشركة .


ومن شبَّهَهُ بملكِ اليمينِ يحتاجُ إلى الدليلِ ، ولا دليلَ معهُ.
عدم وجود دليل على نِكاح المُشرِكة ، ليس سببا كافياً لكي نعتقد إحلالِه لـ المؤمِنه ، فقد يكون أُحِل بسبب خاصّ ، وهُو :- حداثة الإسلام ، وحاجة الرِجال ، كونهم حديثي عهد بِإسلام ، ليه تنفي إحتِمالية هذا السبب الخاصّ ؟



اقتباس:
ولكن الأخت الفاضلة السائلة ذكرت أمرًا لا يتمشّى مع قواعد العلم فأحببتُ بيانَهُ ، وهو قولُها:
فهذا القولُ منكَرٌ.
فلا بدّ أن يُفَرَّقَ بين ( نكاح المتعة ) في وقتِ حلّهِ ، و( نكاح المتعة ) بعدَ تحريمِهِ .
ففي وقتِ حلِّهِ لم يكن زنًا ولا سفاحًا ؛ ولو كانَ زنًا لكان قد أجازهُ للرجال يومئذٍ ؟!! وهذا قولٌ عظيمٌ .
نعمْ هو بعدَ تحريمِهِ أصبح منكرًا لا يجوزُ ، ولكنّ كلامَنا عنه حينَ كان حلالاً .
فكما أخذ العهد على المؤمنات فقد أخذ العهد على المؤمنين ألاّ يزنوا .
فإن قيل : هو زنا مقنّع ؟!
قلنا: وهل يجيز النبي الزنا للصحابة ؟!!
فإن قلتم: نعم.
قلنا: هذا أمرٌ كُبّارٌ، لم يقله أحدٌ.
ثم نقول: فلِمَ لا تقولون مثله للنساء ، فيكون ـ على قولكم ؟! ـ قد أجازَ الأمر للجِنْسينِ ؟!!!
وإن قلتم : لا ، ليس هو بزنا .
قلنا : سقط ما استدللتم به ، والحمد لله
واللهِ يا استاذي أنا مِن العوامّ ، فياليت يكون خِطابك معي أسهل مِن كذا ، لِأني ما فهمت شي من اللي باللّون الأزرق!!
ياليت توضّح قصدك ، بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 13-01-11, 11:47 PM
أبو عبدالله بن جفيل العنزي أبو عبدالله بن جفيل العنزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-07
المشاركات: 1,852
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريم الحربي مشاهدة المشاركة

عدم وجود دليل على نِكاح المُشرِكة ، ليس سببا كافياً لكي نعتقد إحلالِه لـ المؤمِنه ، فقد يكون أُحِل بسبب خاصّ ، وهُو :- حداثة الإسلام ، وحاجة الرِجال ، كونهم حديثي عهد بِإسلام ، ليه تنفي إحتِمالية هذا السبب الخاصّ ؟

لابدّ أن يُعلَم أن المتعة متأخرة فقد وقعت ( عام الفتح ) بعد استقرار الشرائع .
وأنا لمّا قلت : لعدم وجود دليل على جواز نكاح المشركة ؟ قصدتُ أنني مستصحِبٌ للحكمِ الأوّل وهو تحريم نكاحِ المشركةِ ، فإن هذا حكمٌ قبل عام الفتحِ بسنينَ .
فأنا عنديَ الدليل على تحريم نكاح المشركة ، ولم أقل لا دليل عندي ، وإنما لم أجد دليلاً يستثني المشركة في المتعة .
وعندئذٍ تعلمين أن قولِكِ : "
عدم وجود دليل على نِكاح المُشرِكة ، ليس سببا كافياً لكي نعتقد إحلالِه لـ( المؤمِنه ) ".
تعلمين أنه خطأ .
لماذا ؟!
لأن دليل التحريم المسبق قائمٌ عامٌّ لم يأت له مخصّصٌ ، فالمشركة هي المشركة ، والمتعة نكاحٌ ، وقد حرّم الله نكاح المشركات.
فأين الدليل الذي يستثني تحريم المشركات في نكاح المتعة .
أرجو أن أكون قد أوضحت مقصدي ؟!

وأما قولِكِ : واللهِ يا استاذي أنا مِن العوامّ ، فياليت يكون خِطابك معي أسهل مِن كذا .... ياليت توضّح قصدك ، بارك الله فيك"

فأرجو أن لا يكون في كلامي شدّة، وإن كان كذلك فأقدّم اعتذاري .
وأما كونكِ من العوامّ ، فهذا لا يمنع من الطرح العلميّ ، ثُم يُسْتَوْضَحُ من القائل ما أُغلِقَ من عباراتِ كلامهِ .

وهنا أقول: كنت أقصد ممن لم تفهميه التالي:
أنتِ قلتِ عن المتعةِ أنها زنا مقنّع .
فقلتُ: ممكِنٌ أن يقبَل هذا الكلام بعد تحريمها .
ولكن كيف يقال أنها زنا وقت حِلّها ؟! هذا عظيم .
ونحن نتكلم عنها وقت حلّها لا وقتَ تحريمها .
فالإنتقال في الحوار من وصف المتعة وقت الحلّ إلى وصفها وقت التحريم إنتقالٌ عن أصل المسألة .
فمن أجلِ ذلك قلتُ ما حاصله: هل تقولين أنها زنًا مقنع وقت حلّها ؟!
فإن كان الجوابُ نعم : فيكون النبي قد أجاز الزنا المقنّع للصحابة رضي الله عنهم .
وإذا كان قد أجازه للرجال الصحابة وهو زنا مقنعٌ فلم لا يجيزه للنساء المؤمناتِ ولسن بأفضل من الصحابة.
علمًا أن الزنا هو الزنا سواء صدر من الرجال أم من النساء ؛ فهو حرام لا يحلّ .

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 14-01-11, 12:12 AM
ريم الحربي ريم الحربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-10
المشاركات: 71
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

واضِح كلامك ،
أشكرك حقيقةً ، ولكن المُشكِلة أنَّ الرافِضة حين نُبَيِّن لهم عن طريق القِياس ،
أن المُتعة = الزِنـا ،
كوْن المُتَمَتِعة لا تَرِث ، يقولون أنّ دليل عدم وِرثِها دليل خاصّ ، و هُوَ تشريع النبي ذاته بِعَدَم وِرثها ،
و كنت أرد عليهم بالقول أنّ النبي أحلها مع المُشرِكات ، و معلوم أن الكافِرة لا تَرِث المؤمِن ،
فطلبوا مِنِّي إثبات أن النبي شرَّع المُتعة مع الكافِرات ( قَصْراً ) ،
فأتيت بحديث ابن مسعود ، في صحيح مُسلِم ، و المذكور في بِداية الموضوع ،
و أشرت لـِ "وليس معنا نساء "
قال إبن مسعود: « كنا نغزو مع رسول الله صلي الله عليه وسلم وليس معنا نساء فقلنا: ألا نستخصي؟ فنهانا رسول الله صلي الله عليه وسلم عن ذلك ، ورخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلي أجل))
، أنَّ هذا دليل على كونهن مِن غير المُسلِمات ،
ألا يُعتدّ بهذا القوْل ؟؟
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 14-01-11, 12:17 AM
أبو عبدالله بن جفيل العنزي أبو عبدالله بن جفيل العنزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-07
المشاركات: 1,852
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

وللفائدة أُعيد كلام ابن القيم والذي يُفهم منه ما رجّحته :
ففي ( زاد المعاد ) (3/ 403) لمّا أراد ابن القيم تضعيف القول بأن المتعة أحلّت زمن خيبر قال :"والصحيح : أن المتعة إنما حرمت عام الفتح لأنه قد ثبت في صحيح مسلم أنهم استمتعوا عام الفتح مع النبي صلى الله عليه و سلم بإذنه ولو كان التحريم زمن خيبر لزم النسخ مرتين وهذا لا عهد بمثله في الشريعة البتة ولا يقع مثله فيها وأيضا : فإن خيبر لم يكن فيها مسلمات وإنما كن يهوديات وإباحة نساء أهل الكتاب لم تكن ثبتت بعد، إنما أبحن بعد ذلك في سورة المائدة بقوله : اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ( المائدة : 5 ) وهذا متصل بقوله : اليوم أكملت لكم دينكم ( المائدة : 3 ) وبقوله : اليوم يئس الذين كفروا من دينكم ( المائدة : 3 ) وهذا كان في آخر الأمر بعد ( حجة الوداع ) أو فيها ، فلم تكن إباحة نساء أهل الكتاب ثابتة زمن خيبر ولا كان للمسلمين رغبة في الاستمتاع بنساء عدوهم قبل الفتح، وبعد الفتح استرق من استرق منهن وصرن إماء للمسلمين " إهـ
فابن القيّم لما ضعّف القول بأن المتعة أحلّت عام خيبر ذكر من ضمن الأسباب أنه لم يكن فيها مسلمات يستمتع بهن ، وإنما كانت نساء خيبر يهوديات .
ثم وضّح أن الصحابة نكحوا في المتعة مسلماتٍ ؛ ببيانه أن الصحابة عام الفتح ليس لهم الرغبة في الإستمتاع بنساء المشركين لأنهم إما أعداء محاربون أو سبيٌ للصحابةِ يطؤونهم بملك اليمين ، فلم يتبقّ سوى المسلمات .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 14-01-11, 12:38 AM
ريم الحربي ريم الحربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-10
المشاركات: 71
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

قال إبن مسعود: « كنا نغزو مع رسول الله صلي الله عليه وسلم وليس معنا نساء فقلنا: ألا نستخصي؟ فنهانا رسول الله صلي الله عليه وسلم عن ذلك ، ورخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلي أجل))
، أليْسَ في هذا دليل على كونهن مِن غير المُسلِمات ،
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 14-01-11, 12:45 AM
أبو عبدالله بن جفيل العنزي أبو عبدالله بن جفيل العنزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-07
المشاركات: 1,852
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريم الحربي مشاهدة المشاركة

أشكرك حقيقةً ، ولكن المُشكِلة أنَّ الرافِضة حين نُبَيِّن لهم عن طريق القِياس ،
أن المُتعة = الزِنـا ،
كوْن المُتَمَتِعة لا تَرِث ، يقولون أنّ دليل عدم وِرثِها دليل خاصّ ، و هُوَ تشريع النبي ذاته بِعَدَم وِرثها ،
و كنت أرد عليهم بالقول أنّ النبي أحلها مع المُشرِكات ، و معلوم أن الكافِرة لا تَرِث المؤمِن ،
فطلبوا مِنِّي إثبات أن النبي شرَّع المُتعة مع الكافِرات ( قَصْراً ) ،
فأتيت بحديث ابن مسعود ، في صحيح مُسلِم

هنا لي نصيحة قبل الجواب:
وهي الإبتعاد عن مجادلة المبتدعة لما يُخشى على قليلي الخبرة بالعلوم الشرعية من الإغترار أو التلبيس .
ثم الجواب أن نقول :
وأين الدليل الخاص الذي زعمتموه بعدم توريثها ؟! أفي كتاب الله أم فس سنة رسول الله .
فإن قالوا : لا في كتاب الله ولا في سنة رسول الله ، ولكنها عن أهل البيت المعصومين ؟!
قلنا: لا حجة في قول أحدٍ ، إنما الحجة : الكتاب والسنة .
ثم نقول: كتبنا طافحة بنقل تحريمها عن أهل البيت وعن سيدهم رسول الله وعن جدهم أمير المؤمنين علي ؟!.
فقد قال عليٌ لابن عباس:" إن النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر " متفق عليه .

وإن قالوا : بل في رواياتنا نحن الرافضة ؟!
قلنا : ومتى كانت رواياتكم حجّة ، ورواتكم وشيوخكم لم يسلم من إفكهم القرآن العظيم ؛ فافتريتم على كتاب الله ألفَيْ ( 2000 ) رواية في ادّعاء تحريفه ونقصانه ــ كما ذكر ذلك طاغوتكم النوري الطبرسي في ( فصل خطابه ) ؟! ــ .
فقومٌ بلغت بهم الجراءة على كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه إلى هذا الحد ، كيف يُقبَلُ قولهم بحلّ المتعة وهي توافق شهوات النفس ؟!!

ثم نقول : إن المتعة التي أحلها النبي هي نكاحٌ وعلى سنن النكاح المعروف، وليس فيه سوى التوقيت، ثم مُنِعَ من التوقيت، فعاد إلى النكاح المشروع المشهور .
أو بعبارة أخرى نقول :
إن قلتم: المتعة نكاحٌ حلال .
قلنا : الذي نعرفه من النكاح الحلال هو ما ذكره الله في كتابه من أوصاف :
منها : أن عدة المرأة ثلاثة قروء إن كانت من ذوي الأقراء ؛ وثلاثة أشهر إن كانت ممن لم يحضن أو ممن يئسن من المحيض.
ومنها : أن الله أوجب التوارث بين الزوجين.
ومنها : أن الله لم يوقِع الفراق بين الزوجين إلا بأحد أمرين : إما طلاق ، أو خلع .
ومنها : أن الله لم يحلّ للرجل أن يجمع في ذمته فوق أربع نساءٍ في النكاح .
ومنها : أن الله أوجب المتاع للمطلقة على زوجها .
و... و ... و ...
فأثبتوا لزوجة المتعة ماذكر الله في كتابه للزوجات ، من توارث ، وعدّة ، وطلاق ، ونحوها.
وإلاّ فقولوا: ليست المتعة نكاحًا .
قلنا: ولا هي ملك يمينٍ ، وقد قال تعالى : وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ

وأما ادّعاء أنه نكاح ثم مع ذلك لا يثبت له أيّ شيء من مقتضيات النكاح ، فلا توارث ، ولا عدّة كالعِدد المنصوصة في كتاب الله ، ولا طلاق ، ولا حصر بعدد أربع زوجاتٍ ، فهذا والله هو عين الباطل .
وهذا كما يقال : رئيسٌ ولكنه بدون دولةٍ ولا شعبٍ ولا حكومةٍ ولاسمعٍ ولا طاعة ، ولا مُلك ؟!
فهل يُعقَلُ هذا ؟!!! ( وزيرٌ بلا وِزارةٍ ) ، كيف يكونُ هذا نكاحًا ؟!!

بقي السؤال عن أثر ابن مسعود وقوله فيه : "وليس معنا نساء "
فالجواب : ليس معنا شيءٌ من نساءنا بل بَقِينَ بالمدينة .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 14-01-11, 12:58 AM
ريم الحربي ريم الحربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-10
المشاركات: 71
افتراضي الله يسعدك يا رب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله بن جفيل العنزي مشاهدة المشاركة
[RIGHT]
هنا لي نصيحة قبل الجواب:
وهي الإبتعاد عن مجادلة المبتدعة لما يُخشى على قليلي الخبرة بالعلوم الشرعية من الإغترار أو التلبيس .
ثم الجواب أن نقول :
وأين الدليل الخاص الذي زعمتموه بعدم توريثها ؟!
فإن قالوا : الدليل عندنا عن أهل البيت المعصومين ؟!
قلنا : في كتبكم أم في كتبنا ؟!
فإن قالوا: في كتبكم أنتم أهل السنة ؟!
قلنا : كذبتم ، كيف وكتبنا طافحة بنقل تحريمها عن أمير المؤمنين علي ؟!.
فقد قال عليٌ لابن عباس:" إن النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر " متفق عليه .
وإن قالوا : بل في رواياتنا نحن الرافضة ؟!
قلنا : ومتى كانت رواياتكم حجّة ، ورواتكم وشيوخكم لم يسلم من إفكهم القرآن العظيم ؛ فافتريتم على كتاب الله ألفَيْ ( 2000 ) رواية في ادّعاء تحريفه ونقصانه ــ كما ذكر ذلك طاغوتكم النوري الطبرسي في ( فصل خطابه ) ؟! ــ .
فقومٌ بلغت بهم الجراءة على كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه إلى هذا الحد ، كيف يُقبَلُ قولهم بحلّ المتعة وهي توافق شهوات النفس ؟!!
ثم نقول : إن المتعة التي أحلها النبي هي نكاحٌ وعلى سنن النكاح المعروف، وليس فيه سوى التوقيت، ثم مُنِعَ من التوقيت، فعاد إلى النكاح المشروع المشهور .
أو بعبارة أخرى نقول :
إن قلتم: هو نكاحٌ .
قلنا : أثبتوا له ما تثبتون للنكاح ، من توارث ، وعدّة ، وطلاق ، ونحوها.
وإن قلتم: ليس بنكاح .
قلنا: فلم يبق إلا الحرام .
وأما ادّعاء أنه نكاح ثم مع ذلك لا يثبت له أيّ شيء من مقتضيات النكاح ، فلا توارث ، ولا عدّة كالعِدد المنصوصة في كتاب الله ، ولا طلاق ، ولا حصر بعدد أربع زوجاتٍ ، فهذا والله هو عين الباطل .
وهذا كما يقال : رئيسٌ ولكنه بدون دولةٍ ولا شعبٍ ولا حكومةٍ ولاسمعٍ ولا طاعة ، ولا مُلك ؟!
فهل يُعقَلُ هذا ؟!!! ( وزيرٌ بلا وِزارةٍ ) ، كيف يكونُ هذا نكاحًا ؟!!

بقي السؤال عن أثر ابن مسعود وقوله فيه : "وليس معنا نساء "
فالجواب : أي لم نصطحب معنا نساءنا من المدينة .
بارك الله فيك ، كلامك واضِح جِداً ، و مُلزِم ،
لكن هوَ يقول أن الدليل الخاص = تشريع النبي نفسه ،
بِمعني المُتَمَتِعة لا ترِث ، لِأن النبي أحلّ المُتعة بِلا ميراث ،
وهذا القوْل ، أعتقِد ، صحيح ، و مُلزِم أيضـاً ، فـ كونها أُحِلت مع المؤمِنات ، و بِلا إرث ، فهذا شرْع الرسول ، لا شرعْ عُلَماء الشيعة ( مِن حيث أصل الموضوع ، اللي هُوَّ "لماذا لا تَرِث المُتَمتِعة" ) ، و موضوع أنَّ حُكمها نُسِخ ، و حُرِّمت ، فهذا موضوع آخر ،

لاحِظ إن نقطة بحثا الإرث فقط ،
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 14-01-11, 01:09 AM
أبو عبدالله بن جفيل العنزي أبو عبدالله بن جفيل العنزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-07
المشاركات: 1,852
افتراضي رد: الله يسعدك يا رب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريم الحربي مشاهدة المشاركة

لكن هوَ يقول أن الدليل الخاص = تشريع النبي نفسه ،
بِمعني المُتَمَتِعة لا ترِث ، لِأن النبي أحلّ المُتعة بِلا ميراث ،
وهذا القوْل ، أعتقِد ، صحيح ، و مُلزِم أيضـاً ، فـ كونها أُحِلت مع المؤمِنات ، و بِلا إرث ، فهذا شرْع الرسول ، لا شرعْ عُلَماء الشيعة ( مِن حيث أصل الموضوع ، اللي هُوَّ "لماذا لا تَرِث المُتَمتِعة" ) ، و موضوع أنَّ حُكمها نُسِخ ، و حُرِّمت ، فهذا موضوع آخر ،

لاحِظ إن نقطة بحثا الإرث فقط ،

أين هذا الشرع ؟! وهو عدم توريث المتمتعة في الكتاب أو في السنة ؟!
لا يوجد ؟!
نعم قال بعض من أجاز المتعة من السلف : لا ترث .
ولكن الشأن في نسبة ذلك للنبي أو للقرآن .
نحن بحاجة إلى أحد أمرين حتى نثبت ذلك في السنة :
إما صريح قولٍ للنبي صحيحٌ يقول فيه : المتمتعة لا ترث .
أو يثبتُ أن أحدَ منْ تمتّعَ في زمان النبي ماتَ عن زوجتِه من المتعةِ
في قليلِ زمنِ جوازِها ـ ثلاثة أيام ـ ، ولم يورّثْها النبيُّ .
وأيًّا من ذلكَ لمْ يكُنْ .
فكيفَ يقال: أن المتمتعة لم يورّثها النبي ؟!!
بل نحن نبقى على عموم دلالة الكتاب والسنة من أحكام، ولا ننتقل عنهما إلاّ بدليل صحيح صريحٍ ، وهذا ما لا يوجدُ هنا .
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 14-01-11, 01:12 AM
ريم الحربي ريم الحربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-10
المشاركات: 71
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

روح يـا شيخ الله يسعدك و يبارك لك ،
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 14-01-11, 01:18 AM
أبو عبدالله بن جفيل العنزي أبو عبدالله بن جفيل العنزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-07
المشاركات: 1,852
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

ثم نقول : هب أن الرافضيّ تمكّن من الخروج من مأزق الميراث .
فماذا يصنع في العدّة وهم يجعلونها حيضة ؟!
وماذا يصنع في الجمع بأكثر من أربع زوجات ، وهم يجيزون له أن يجمع الألوف في ذمته في وقتٍ واحدٍ ؟!
وماذا يصنع في الطلاقِ ، وهم يفسخون النكاح بانقضاء الأمد ؟!!
فالنكاح في كتاب الله هذا حكمه ، والنكاح عندهم لم يتصف بشيء مما ذكره الكتاب ؟!! فكيف يكون هذا نكاحًا ؟!!
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 14-01-11, 01:25 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله بن جفيل العنزي مشاهدة المشاركة
لابدّ أن يُعلَم أن المتعة متأخرة فقد وقعت ( عام الفتح ) بعد استقرار الشرائع .
عام الفتح هو وقت تحريم المتعة وإلا فهي قديمة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريم الحربي مشاهدة المشاركة
قال إبن مسعود: « كنا نغزو مع رسول الله صلي الله عليه وسلم وليس معنا نساء فقلنا: ألا نستخصي؟ فنهانا رسول الله صلي الله عليه وسلم عن ذلك ، ورخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلي أجل))
، أليْسَ في هذا دليل على كونهن مِن غير المُسلِمات ،
فيه دليل قوي، ذلك أن نساء المسلمين قد بقين في المدينة، فالرخصة للمسلمين قد حصلت وهم في الجهاد بعيدين عن نسائهم المسلمات، وهذا مقتض أن النساء المتمتع بهن كن من غير المسلمات. والعبرة في إباحة المتعة أنهم يريدون الرجعة لأهلهم في المدينة ولا يريدون المقام الطويل.

قال أبو بكر الإسماعيلي في "مستخرجه": أنبأ يوسف القاضي: ثنا عمرو بن مرزوق: أنبأ شعبة، عن أبي جمرة، عن ابن عباس: أنه سُئِلَ عن متعة النساء، فقال مولى له: «إنما كان ذلك في الجهاد والنساء قليل؟!». قال: فقال ابن عباس: «صدق». إسناده صحيح كالشمس.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 14-01-11, 01:32 AM
ريم الحربي ريم الحربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-10
المشاركات: 71
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين مشاهدة المشاركة
عام الفتح هو وقت تحريم المتعة وإلا فهي قديمة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين مشاهدة المشاركة
فيه دليل قوي، ذلك أن نساء المسلمين قد بقين في المدينة، فالرخصة للمسلمين قد حصلت وهم في الجهاد بعيدين عن نسائهم المسلمات، وهذا مقتض أن النساء المتمتع بهن كن من غير المسلمات. والعبرة في إباحة المتعة أنهم يريدون الرجعة لأهلهم في المدينة ولا يريدون المقام الطويل.
قال أبو بكر الإسماعيلي في "مستخرجه": أنبأ يوسف القاضي: ثنا عمرو بن مرزوق: أنبأ شعبة، عن أبي جمرة، عن ابن عباس: أنه سُئِلَ عن متعة النساء، فقال مولى له: «إنما كان ذلك في الجهاد والنساء قليل؟!». قال: فقال ابن عباس: «صدق». إسناده صحيح كالشمس.

لكن ممكن يقول ان أهل مكة عام الفتح أسلموا ، فنِساء مكة ، دخلن بالإسلام ، فإذاً هُنَّ مُسلِمات ،
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 14-01-11, 03:39 AM
أبو سفيان الأثرى المصرى أبو سفيان الأثرى المصرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-10-10
المشاركات: 523
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

روى الرافضة عن أمير المؤمنين عليّ رضي الله عنه: " حرم رسول الله صلى الله عليه وآله يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة ".
التهذيب (2/186) ، الإستبصار (3/142) ، وسائل الشيعة (14/ 441).

وكما فى كتبهم (هداهم الله) سئل أبو عبد الله عليه السلام: " كان المسلمون على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله يتزوجون بغير بينة؟ قال: لا "
النهذيب (2/189) .
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 14-01-11, 10:03 AM
أم عبدالله الجزائرية أم عبدالله الجزائرية غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 26-11-07
المشاركات: 596
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

سبحان الله نرى التدرج في تشريع الأحكام ، كمثال الخمر ، ومعروف تدرج الشارع في تحريمها ، إن انتقال المجتمع من كفر إلى إسلام كان بتدرج متقن من الشارع الحكيم ، فالحمد لله رب العالمين .
__________________
{يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ }
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 15-01-11, 12:24 AM
ريم الحربي ريم الحربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-10
المشاركات: 71
Exclamation رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

أبو عبدالله بن جفيل العنزي :شيخنــا ، الرافِظي أتـاني بدليل ( حديث عن النبي ) ، بـ وجود نِكاح بِلا إرث ،
عن جابر بن عبد الله قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :
‏(أحل الله من النساء ثلاثا : نكاح موارثة ونكاح بغير موارثة وملك يمين )
تاريخ جرجان ص 219
وانتهى بقولِه : وواضح أن النكاح بغير موارثة هو نكاح المتعة.

هل الحديث صحيح ؟
هل إستِدلالِه بِه يصحّ ؟
بـارك الله فيك ، و شَكَرَ لك
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 15-01-11, 01:49 AM
أحمد العنزي السلفي أحمد العنزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-10-10
المشاركات: 339
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

ريم الحديث لا يصح .
ثم اين انتم من احاديثهم التي تقول بعدم وراثة المرأة من العقار شيئاً التي هي من الزواج العادي , فما بالكم بالمتعة الذي من شروطه لا يحتاج لشهود ولا ولى امر ولا فيه طلاق ولا ورث !


هناك احاديث في كتبهم تنهى عن المتعة صحيحة عندهم , لكن لماذا تحاورون في مواضيع فرعية ولا تتحاورون في الاصول مثل العصمة او الامامة او تحريف القرأن الكريم ؟

والاشكال عن ( زنا ) المتعة , سؤال ينهيه "هل ثبت عن ائمة ال البيت زواجهم زواج متعة ؟! "
إن قالوا نعم , اين الدليل الصحيح !! الذي لا يملكونه
وإن قالوا لا خرجو من اتباع العترة الى الابتداع
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 15-01-11, 01:53 AM
ريم الحربي ريم الحربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-10
المشاركات: 71
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد العنزي السلفي مشاهدة المشاركة
ريم الحديث لا يصح .
ثم اين انتم من احاديثهم التي تقول بعدم وراثة المرأة من العقار شيئاً التي هي من الزواج العادي , فما بالكم بالمتعة الذي من شروطه لا يحتاج لشهود ولا ولى امر ولا فيه طلاق ولا ورث !


هناك احاديث في كتبهم تنهى عن المتعة صحيحة عندهم , لكن لماذا تحاورون في مواضيع فرعية ولا تتحاورون في الاصول مثل العصمة او الامامة او تحريف القرأن الكريم ؟

والاشكال عن ( زنا ) المتعة , سؤال ينهيه "هل ثبت عن ائمة ال البيت زواجهم زواج متعة ؟! "
إن قالوا نعم , اين الدليل الصحيح !! الذي لا يملكونه
وإن قالوا لا خرجو من اتباع العترة الى الابتداع
بارك الله فيك ، كلامك في محله ، ولكن هذا الموضوع مطروح ، و لابد مِن الردّ عليه ،
ثاني حاجة ، ممكن تذكرلي سبب عدم صِحة الحديث ، مِن اللي ضَعفه ؟ حتى يكون ردّي عِلمي ، يارك الله فيك ، و نفع بِعِلمِك ،
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 15-01-11, 02:05 AM
أحمد العنزي السلفي أحمد العنزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-10-10
المشاركات: 339
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

وفيك بارك الله , شاهدت اخر صفحه للموضوع الذي تحاورون به طويلب شيعي ..
الحديث فيه الحسين بن يزيد , وقد ضعفه بعض العلماء منهم ابن المديني رحمه الله وابن معين ووثقه الدار قطني رحمهم الله اجمعين .. وقال عنه ابن حاتم " يعرف وينكر " وقال عنه ابن حجر رحمه الله صدوق ربما اخطأ ..

وهذا هو الحديث مع السند في الطبراني الاوسط :-

حدثنا موسى بن هارون ، نا أبو موسى الأنصاري ، سمعت حسين بن زيد ، يقول : نا ابن جريج بمكة في دار العجلة ، وجعفر بن محمد حاضر ، عن محمد بن علي ، عن جابر بن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « أحل الله من النساء ثلاثا : ونكاح بموارثة ، ونكاح بغير موارثة ، وملك اليمين » فلم ينكره جعفر « لم يرو هذا الحديث عن ابن جريح إلا حسين بن زيد ، تفرد به : أبو موسى الأنصاري »

طبعاً النكاح بغير الموارثة المقصود به المتعة , وهي كما هو ثابت لدينا انها محرمة , وحتى لو حسنا هذا الحديث ( قد ) اقول انه المتن معلول , لمخالفته متن اصح منه وهو تحريم "لحوم الحمير الاهلية ونكاح المتعة "

والله اعلم , يكفى ان اهل الحديث ضعفوا الحسين بن يزيد
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 15-01-11, 02:23 AM
ريم الحربي ريم الحربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-10
المشاركات: 71
Exclamation رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

أحمد العنزي السلفي : [/COLOR]بارك الله فيك ، و أثابَـك ،
ما زِلت أعتَقِد أنَّ النِكاح بغير موارثة ، لا يلزم أن يُقصَد بِه نِكاح المُتعة ،
قرأت كلاماُ لم أفهمه ، يدل على أنّ النِكاح بِلا موارثة هو نِكاح المريض ،[/SIZE][/B]

http://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=21&ID=2362
اقتباس:
ص " وفيه الإرث "

ش : قال ابن الحاجب في تمييز ما يفسخ بطلاق وما فسخ بطلاق يقع به التحريم والطلاق والموارثة ما لم يكن الفسخ لحق الورثة قال في التوضيح : قوله يقع به التحريم أي تحريم المصاهرة من كونها تحرم على آبائه وأبنائه وتحرم عليه أمهاتها وبناتها كما تقدم في قوله : والطلاق أي إذا أوقعه الزوج قبل الفراق ويتوارثان قبل الفسخ إلا أن يكون الفسخ لحق الورثة في نكاح المريض فلا إرث فيه ; لأنه لأجل الإرث فسخناه ا هـ . وقال ابن فرحون : وكذلك الموارثة إن مات أحدهما قبل الفسخ إلا أن يكون الفسخ لحق الورثة كنكاح المريض فلا موارثة فيه ا هـ .

وقال في النكاح الأول من المدونة قال ابن القاسم : وكل ما اختلف الناس في إجازته ورده فالفسخ فيه بطلاق ويقع فيه الطلاق والموارثة قبل الفسخ كالمرأة تزوج نفسها ، أو تنكح بغير ولي والأمة تزوج بغير إذن السيد ; لأن هذا قاله خلق كثير إن أجازه الولي جاز ولو قضى به قاض لم أنقضه وكذلك نكاح المحرم والشغار للاختلاف فيهما ا هـ . وقال الرجراجي في المسألة الحادية عشرة : وكل نكاح اختلف في تحريمه وإن غلبا على فسخه قبل الدخول وبعده ففيه الطلاق والميراث قبل الدخول وبعده وهو الذي قاله ابن القاسم لرواية بلغته ا هـ . فظهر أن كلام الشارح في شروحه الثلاثة غير ظاهر وكذلك ما ذكره بعض الفرضيين أن المشهور في النكاح المختلف فيه إذا مات قبل الدخول لا ميراث فيه مخالف لما تقدم والله أعلم .
[/CENTER]
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 15-01-11, 02:39 AM
أحمد العنزي السلفي أحمد العنزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-10-10
المشاركات: 339
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

أخيه بارك الله فيك , هناك قاعدة " اثبت العرش ثم انقش " دعيه يثبت صحة الحديث اولاً وبعد ذلك يبنى عليه ما يريد , الحديث ضعيف , فهذا لا يهم حتى لو كان نكاح متعة ام كان نكاح مريض فكل هذا ضعيه جانباً بما ان الحديث فيه ضعف .... هذا بخصوص الحديث .

اما للفائدة :-

سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

في مريض تزوج في مرضه , فهل يصح العقد ؟

الجواب :

" نكاح المريض صحيح , ترث المرأة في قول جماهير علماء المسلمين من الصحابة والتابعين , ولا تستحق إلا مهر المثل , لا تستحق الزيادة على ذلك بالاتفاق " انتهى .

"الفتاوى الكبرى" (3/99) .

وقال أيضاً: (5/466) :

" نكاح المريض في مرض الموت صحيح ، وترث المرأة في قول جمهور العلماء من الصحابة والتابعين ولا تستحق إلا مهر المثل لا الزيادة عليه بالاتفاق " انتهى .

فنكاح الذي لا ارث فيه نكاح قد يكون باطل بارك الله فيك . والمقصود بالنكاح في الحديث هو (زنا ) المتعة ..

على العموم الحديث لا يصح ولا داعي لأشغال نفسك به . وحتى لو اثبتي له ضعفه فلن يقبله لأن الحديث حجة علينا لا عليه وارجوا ان تلزميه بالاحاديث التي تذكر ان المتعة حرام من كتبهم فأن كان طالب للحق فيكفيه وان كان طالب هوى لن يكفيه الف دليل كما يُقال , بارك الله فيك واعانك الله على الروافض .
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 15-01-11, 03:50 AM
أبو عبدالله بن جفيل العنزي أبو عبدالله بن جفيل العنزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-07
المشاركات: 1,852
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريم الحربي مشاهدة المشاركة
أبو عبدالله بن جفيل العنزي :شيخنــا ، الرافِضي أتـاني بدليل ( حديث عن النبي ) ، بـ وجود نِكاح بِلا إرث ،
عن جابر بن عبد الله قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :
‏(أحل الله من النساء ثلاثا : نكاح موارثة ونكاح بغير موارثة وملك يمين )
تاريخ جرجان ص 219
وانتهى بقولِه : وواضح أن النكاح بغير موارثة هو نكاح المتعة.

هل الحديث صحيح ؟
هل إستِدلالِه بِه يصحّ ؟
بـارك الله فيك ، و شَكَرَ لك



الحديث رواه الطبراني في ( الأوسط ) (8091) والجرجاني في ( تاريخ جرجان ) (331) وابن عدي في ( الكامل في ضعفاء الرجال) (2/ 351) من طريق
حسين بن زيد عن ابن جريج عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله .
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن بن جريج إلا حسين .
قال ابن طاهر في ( ذخيرة الحفاظ ) (1/ 250):" والحسين هذا في حديثه نكرة ".

قلت : الإسناد مظلم ، وله علتان:
1 ـ تدليس ابن جريج .
وهو قبيح التدليس ؛ قال الدارقطني: شرّ التدليس تدليس بن جريج فإنه قبيح التدليس لا يدلس الا فيما سمعه من مجروح.
فلا يحتج بحديثه إلا بما صرح فيه بالسماع، وهو لم يصرّح هنا بالسماع.

2 - أما حسين بن زيد : فقال ابن أبى حاتم : قلت لأبى : ما تقول فيه ؟ فحرّك يده و قلَبها ، يعنى : تعرف و تنكر . وقال ابن المدينى: فيه ضعف . وقال ابن معين : ليس بشىء . و قال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، إلا أنى وجدت فى حديثه بعض النكرة . ولذلك أورده الذهبي في "الضعفاء".

فالحديث ضعيف جدًا .

فبالله عليكم ؛ بِمِثلِ هذا الحديث الباطل يُترَك كتاب الله تعالى الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه ؟!!
لا يصنع ذلك إلا من في قلبه مرضٌ ، وهذا حال أهل الباطل .
نسأل الله العافية .





رد مع اقتباس
  #29  
قديم 15-01-11, 04:41 AM
أبو عبدالله بن جفيل العنزي أبو عبدالله بن جفيل العنزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-07
المشاركات: 1,852
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

ثم أؤكّد على أمر ذكرناه سالفًا :
هب أن الرافضيّ تمكّن من الخروج من مأزق الميراث .
فماذا يصنع في اشتراط الولي وهم لا يوجبونه ؟!
وماذا يصنع في الشهود وهم لا يوجبونهم ؟!
وماذا يصنع في العدّة وهم يجعلونها حيضة ؟!
وماذا يصنع في الجمع بأكثر من أربع زوجات ، وهم يجيزون له أن يجمع الألوف في ذمته في وقتٍ واحدٍ ؟!
وماذا يصنع في الطلاقِ ، وهم يفسخون النكاح بانقضاء الأمد ؟!!

فكل هذه الأحكام العِظام لا تنطبق على ( المتعة ) ويُريدون تسمية المُتَمَتّع بها ( زوجةً ) ؟!!!
هذا ما لا يقرّه شرعٌ ولا عقلٌ ، إلا عقولٌ مأفونةٌ مأبونةٌ ، لا تعرف معروفًا ولا تنكرُ منكرًا .

ولكن لا بدّ أن نفطن : لماذا يتماوتون على تسميته ( نكاحًا ) و ( زواجًا ) مع أنهم سلخوا عنه جلّ ـ إن لم نقُل كلّ ـ أحكام الزوجيّة ؟!
الجواب : لأنهم يعلمون أنّ الله تعالى لم يُحِلّ للرجُل سوى صنفين من النساء :
1 - الزوجة .
2 - ملك اليمين .
والمتعة ليست ( ملك يمين ) بإجماع ( أهل السنة ) و ( الرافضة ) .
فإذا لم يقولوا هي ( زوجة ) لم يبقَ إلا أن يقولوا : هي الحرام بِعَيْنِه .
فمن أجل ذلك تماوتوا هذا التماوت على تسميته ( نكاحًا ) و ( زواجًا ) ، رغم أنهم لم يُثبتوا له شيئًا من أحكام النكاح والزواج المعروفة في كتابِ الله وسنّة نبيّهِ .
وهنا نعود لِقَوْلتِنا الأولى : ( وزيرٌ بلا وزارة ، ورئيسٌ بلا دولةٍ ولا رئاسة ، وملِكٌ بلا مملكةٍ ولا مُلْك ) فأنّى يُعقَلُ هذا .
( حدّث العاقل بما يعقِل ) !!!
فهل يُعقَل هذا يا (( قوم )) ؟!!

نسأل الله المعافاة في الدين والدنيا .
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 15-01-11, 06:28 AM
تيسير الغول تيسير الغول غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-10
الدولة: الأردن
المشاركات: 204
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

في كتابه :الشيعة هم العدو فاحذرهم للمؤلف : شحاتة محمد صقر يقول فيه:
أن نكاح المتعة الذي أباحه الرسول عليه الصلاة والسلام في مناسبات محدودة لم يكن يشترط أن تكون المرأة فيه مسلمة أو كتابية، أي كان يجوز نكاح المشركة ، مما يميزه بوضوح عن الزواج الشرعي.
__________________
د. تيسير الغول /كاتب وباحث ومؤلف
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 16-01-11, 03:22 PM
ريم الحربي ريم الحربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-10
المشاركات: 71
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

احمد العنزي السلفي & أبو عبدالله بن جفيل العنزي & تيسير الغول

بــارك الله فيكم ، و نفع بعلمكم ، ولا حرمنـا منكم ،
استفدت منكم كثيراً ،
أسأل الله لكم التوفيق و السداد ،
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 19-01-11, 02:16 PM
ريم الحربي ريم الحربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-10
المشاركات: 71
Arrow رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

مُكَرّر....................
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 19-01-11, 02:27 PM
ريم الحربي ريم الحربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-10
المشاركات: 71
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

الأفــاضِل :
أبو عبدالله بن جفيل العنزي & أحمد العنزي السلفي ،
ريد تخريج هــاتين الرِوايَتيْن :
هل تَصِحان ؟ أم لا ، و هل يُستَدل بِهِما على تشريع النبي لِـ تحريم الإرث على المُتَمَتِعة ؟ سأنسخ لكم ما جاء بِه الرافِضي ، بعد ردّ الحديث السـابِق ، ( ردّ الرافِضي نصِّيــاً اللي باللون الكِحلي )
مدري ، حسيت فيه تدليس ، أتمنى إضطِلاعكم عليه ، و الردّ عليه ، شــاكرة لكمـا ،

يقول الرافِضي :
حديث ( هدم أو قال حرم المتعة : النكاح والطلاق والعدة والميراث )
قال الألباني في السلسلة الصحيحة 5 / 527
أخرجه بن حبان والدارقطني والبيهقي ‏( ولكن اسناده ضعيف ) بعكرمة مع أنه من رجال مسلم ومؤمل بن اسماعيل .
لكن !!!
يشهد له ماروى عبدالله بن لهيعة عن موسى بن أيوب عن اياس بن عامر عن علي بن أبي طالب قال ‏:
‏(‏ نهى رسول الله عن المتعة قال : وإنما كانت لمن لم يجد فلما أنزل النكاح والطلاق والعدة -والميراث ‏- بين الزوج والمرأة نسخت .
أخرجه الدارقطني والبيهقي ‏( وهذا إسناد لابأس به ) في الشواهد رجاله صدوقون على ضعف في حفظ بن لهيعة ثم روى البيهقي ( بسند جيد ) عن سعيد بن المسيب قال :
(‏ نسخ المتعة - الميراث -)
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 19-01-11, 03:41 PM
محمد بن مسفر محمد بن مسفر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 294
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

بارك الله فيكم وقد كتب الشيخ حماد بن أحمد الجكني الشنقيطي حفظه الله تعالى رسالة قصيرة بعنوان نكاح المتعة في الكتاب والسنة .
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 19-01-11, 03:43 PM
أبو عبدالله بن جفيل العنزي أبو عبدالله بن جفيل العنزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-07
المشاركات: 1,852
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

هنا سؤالان :
الأوّل : هل هذه الروايات صحيحة ؟!
الثاني : هل تدلّ على منع المتمتّعة من الميراث ؟!

والجواب :
أما الأول : فنقولُ ؛ قد صححها الألباني بالشواهد في ( السلسلة الصحيحة ) (2402) .
ولكنّنا نُبَيِّنُ هُنا التفصيل بأكثر مما ذكَرَ الشيخُ ـــ رحمهُ اللهُ ـــ ؛ لأنني غيرُ مُطمَئِنٌّ لذلك التصحيحِ ، عِلمًا أنهما في صالحنَا نَحْنُ أَهْلَ السُّنَّةِ ، ولكِنَّ الحّقَّ أحقُّ أَنْ يُتَّبَعَ ، واللهُ المُوَفِّقُ .
أما الرواية الأولى :فروى ابن حبان (4149) و أبو يعلى في ( مسنده ) (6625) و الدارقطني ( 398 ) و البيهقي في ( الكبرى ) ( 7 / 207 ) وفي ( المعرفة ) (4469) وابن شاهين في ( الناسخ والمنسوخ ) (451) وابن عدي في ( الكامل ) (5 274) كلهم عن مؤمل بن إسماعيل حدثنا عكرمة بن عمار حدثنا سعيد المقبري عن أبي هريرة : " أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج نزل ثنية الوداع ، فرأى مصابيح ، و سمع نساء يبكين ، فقال : ما هذا ؟ فقالوا : يا رسول الله ! نساء كانوا تمتعوا منهن أزواجهن ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هدم - أو قال : حرم - المتعة : النكاح و الطلاق و العدة و الميراث ".
وعلّته مؤمّل هذا فإنه كثير الخطأ حتى قال فيه البخاري: منكر الحديث ؛ وقد ترجمه الذهبي في ( ميزان الإعتدال ) (8949) ثم ساق له هذا الحديث من منكراته ثم عقّب بقوله : " هذا حديثٌ منكرٌ ".
قلت: وضعفه بن القطان أيضًا كما في ( نصب الراية ) (3/ 180).
وقد خالف ( مؤمّل ) من هو أوثق منه .
فروى الحارث بن أبي أسامة ـــ كما في ( إتحاف الخيرة المهرة ) (3246)، و ( المطالب العالية ) (1723) ـــ قال : ثنا بشر بن عمر الزهراني، ثنا عكرمة بن عمار، حدثني عبدالله ابن سعيد المقبري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"يهدم المتعة النكاح والطلاق والعدة والميراث".
وبشر بن عمر الزهراني ثقة من رجال الشيخين ، وقد جعله من مرسل عبد الله بن سعيد المقبري .
فيكون للحديثِ علّتانِ :
1 - الإرسالُ .
2 - عبد الله بن سعيد المقبري ؛ متروكٌ ، حتى قال فيه ابن حبان : كان يقلب الأخبار حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها .

وأما الرواية الثانية : فروى الطبراني في ( الأوسط ) (9357) والدارقطني (3/ 259) والبيهقي (13959) وابن شاهين في (الناسخ والمنسوخ ) (438) كلهم عن يحيى بن بكير نا بن لهيعة عن موسى بن أيوب الغافقي عن إياس بن عامر عن علي بن أبي طالب قال نهى رسول الله عن المتعة وإنما كانت لمن لم يجد فلما نزل النكاح والطلاق والعدة والميراث نهى عنها.
قال الطبراني : لم يرو هذا الحديث عن موسى بن أيوب إلا بن لهيعة .
قلت: ابن لهيعة ضعيف فيما سوى رواية العبادلة عنه ، وهنا الراوي عنه يحيى ، فالإسناد ضعيف .

فهذا ـــ على التفصيل ـــ حال الروايتين .


وأما الثاني : هل يُستَدل بِهِما على تشريع النبي لِـ تحريم الإرث على المُتَمَتِعة ؟
فأقول : أين عقول الذين يستدلون بهما ؟!! لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ .
الرواياتُ تقول : هدَمَ أو : حرَّمَ المُتعَةَ : النكاحُ والطلاقُ والعدةُ والميراثُ .
أيْ أن المتعَةَ حُرِّمَتْ لمّا أُنزِلَ شرعُ الميراثِ والطلاقِ والعدّةِ .
بمعنى أنها شُرِعَتْ قبلَ نزولِ المواريثِ وقبلَ نزولِ أحْكَامِ الطلاقِ والعِدَّةِ ، فلما نزلتِ المواريثُ والطلاقُ والعِدَدُ ؛ نُسِخَتْ.
فهُمْ إمّا أن يأخذوا بالحديثِ فيُسَلِّموا بالتحريمِ ، أو يردّوهُ فحينئذٍ لا يحل لهم الإحتجاجُ به .

نعم مُرادُهُمْ أنّ المُتعَةَ شُرِعَتْ قبْلَ المواريثِ ، فلمْ يَكُنْ هُناكَ توارُثٌ فيها .
نقولُ : فلمّا شُرِعَتْ المواريثُ وَجَبَ أن يكونَ لِكُلِّ زوجةٍ نصيبٌ من الإرثِ .
كما أن الزواجَ الدائمَ شُرِعَ قبلَ المواريثِ ، فلما جاءتِ المواريثُ وجبَ توريثُهُنّ.

فهُنا ( إمّا ) أن يقولوا : المُتعَةُ حُرِّمَت ونُسِختْ بآياتِ الطلاقِ والمواريثِ والعِدَّةِ فَيَرْجِعوا إِلى قوْلِ أهلِ السُّنَّةِ ، ( أوْ ) أن يُدْخِلوا على مُتْعَتِهِم التي يسْتَحِلّونَهَا المواريثَ والطلاقَ والعِدَّةَ والإِشْهادَ وكُلّ ما ثَبَتَ للزَّوجَاتِ في كِتابِ اللهِ وسُنَّةِ رَسولِهِ وهُمْ لا يَقولُونَ بِهِ .
أَمَّا لا هَذَا وَ لا هَذَا ، فقَدْ وَقَعوُا في عَيْنِ البَاطِلِ لا مَحَالةَ .
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 19-01-11, 11:28 PM
ريم الحربي ريم الحربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-10
المشاركات: 71
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

الله اكبر !

الله يسعدك و ينصرك يا رب ، شيخي أبو عبدالله بن جفيل العنزي
تقبَّل فــائِق شُكري و عِرفـاني ،
واسمح لي بِنقل ردّك نصــاً ، بارك الله فيك ، و نَفَعَ بِك
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 19-01-11, 11:54 PM
أبو عبدالله بن جفيل العنزي أبو عبدالله بن جفيل العنزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-07
المشاركات: 1,852
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

وفيكُمْ بَارَكَ اللهُ ....
بَلْ لا أَسْمَحُ لَكُمْ بِكِتْمانِ العِلْمِ النَافِعِ .
ولا حَاجَةَ لِعَزْوِهِ لِيْ ؛ بَلِ الأَهَمُّ نَشْرُ الحَقِّ ومُقارَعَةُ أَهْلِ البَاطِلِ بالحُجَّةِ والدَّلِيلِ .
فَإِذَا قُمْتُمْ بِهِ كَفانِي ذَلِكَ وَ أَرْضَانِي .
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 20-01-11, 12:03 AM
ريم الحربي ريم الحربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-10
المشاركات: 71
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

^
الله يسعدك يـارب
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 05-02-11, 10:56 AM
يوسف جابر المحمدي يوسف جابر المحمدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 7
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

السلام عليكم
اخواني
بارك الله في الاخ أبو عبدالله العنزي على هذا التبيان للأخت السائلة وكما قال :وهي الإبتعاد عن مجادلة المبتدعة لما يُخشى على قليلي الخبرة بالعلوم الشرعية من الإغترار أو التلبيس.
والا فموضوع نكاح المتعة موجود في هذا المنتدى المبارك وقد رفعته قبل مدة فأرجو من الاخوان لمن عنده اشكال ان يرجع اليه .
أما الجواب على الأخت السائلة ، فاليك احتجاجهم كما يزعمون :
زعموا إن أهل السنة يقولون إن آية المتعة نسختها آية مواريث الأزواج ﴿ لكم نصف ما ترك أزواجكم.
كما زعموا ان في الشرع مواضع كثيرة لا ترث فيها الزوجة كالكافرة والقاتلة والمعقود عليها في المرض إذا مات زوجها فيه قبل الدخول كما أنها قد ترث حق الزوجة مع خروجها عن العدة قبل انقضاء الحول إذاً فالإرث لا يلزم الزوجية طرداً ولا عكساً .على أن عدم التوارث في المتعة إنما هو لدليل خاص مضافاً إلى إن هناك من فقهاء الشيعة من يقول بالتوارث فيها وهذه المسألة خلافية بين أئمة الإمامية وفيها ثلاثة أقوال :
أ- يتوارثان مطلقاً بحكم ظاهر آية المواريث .
ب- يتوارثان مع الشرط .
ج- لا إرث بينهما وإن شرطا .
وقد خرج القسمان الأخيران بالدليل الخاص ! فخصص به الكتاب ويجوز ذلك من حيث إن نفس النكاح مؤجل بأجل ، فتكون العلاقة مؤقتة لا توجب التوارث على أننا نتفق مع القائلين بلزوم اتباع ظاهر آية المواريث لأن المتمتع والمتمتع بها زوجان مع إن جمهور أهل السنةجوزوا نكاح الكتابية بالعقد الدائم واتفقوا على عدم التوارث بينها وبين زوجها المسلم تخصيصاً منهم لعموم الإرث بما رووه من قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يتوارث أهل ملتين[1] .
وقالوا : إن أهل السنة يقولون بأن نكاح المتعة منسوخ بآية العدة بقوله تعالى ﴿ يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن و هذاالزعم باطل فإن المتعة أيضاً لها عدة لكنها نصف عدة النكاح الدائم .. [2].
والجواب عن الشبهة
إن آية الاستمتاع لا صلة لها بالمتعة ، كما سبق .
أما نكاح المتعة فإنما أجازه النبي (ص) ثم نهى عنه ، وعليه لا نسخ بين الآيتين البتة ، أعني بين آية الاستمتاع بالأزواج بعقد دائم وبين آية الميراث .
وأما قولهم : إن هناك من فقهاء الشيعة من يقول التوارث فيها وهذه المسألة خلافية بين أئمة الإمامية وفيها ثلاثة أقوال .
فالجواب :
إن الدليل لابد أن يكون إما من الكتاب أو السنة النبوية المطهرة .
قال تعالى في سورة الرعد / 41 ﴿والله يحكم لامعقب لحكمه
وقال تعالى في سورة يوسف / 40 ﴿إن الحكم إلا لله
ولا يجوز لمسلم أن يخالف الله ورسوله (ص) ويتبع البشر ولو كان هذا الشخص من أعظم العلماء ، ومن يفعل ذلك فقد صدق عليه قوله تعالى ﴿وإذاقيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون فالله أمرنا في محكم كتابه باتباع قوله سبحانه و تعالى وقول رسوله (ص) الذي بعثه رحمة للعالمين فقال تعالى ﴿و ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
فأين الدليل من الكتاب أو السنة النبوية المطهرة أن امرأة المتعة هي زوجة !
وأين الدليل من الكتاب أو السنة النبوية المطهرة بالتوارث فيها ؟
وسواء كانت هذه المسألة موضع اتفاق بين فقهاء الامامية على الفرض الجدلي ، أو كانت موضع خلاف بينهم كما هو الحال ، فالنتيجة واحدة ، وهي أنه لا يوجد في القرآن ولا السنة المطهرة حكم ميراث امرأة المتعة ، بل لا يوجد حكم واحد لهذه المرأة المسماة « امرأة المتعة» وكل هذه الأحكام من وضع واجتهادات أئمة الشيعة وأتباعهم .
وأما سبب هذا الاختلاف فيما بينهم فناشيء بسبب اختلاف رواياتهم (كالعادة ) في حكم ميراث هذه المستأجرة ، لذلك اختلفوا على أربعة أقوال ذكرها المجلسي في مرآة عقوله و البحراني في حدائقه.
قال البحراني في الحدائق الناضرة في حكم ميراث امرأة المتعة ما نصه : اختلف الأصحاب في ثبوت التوارث بهذا العقد على أقوال[3].
وأما قولهم : إنه قد خرج القسمان الأخيران بالدليل الخاص فخصص به الكتاب.
فالجواب: إن هذا الدليل الخاص المزعوم ليس هو قول الله تعالى ولا قول رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
وأما تخصيصكم المتمتع بها من ظواهر آية المواريث كتخصيصنا الذمية والمقاتلة فهو تخصيص و قياس باطل لسبب يسير هو أننا لا نملك التخصيص والنسخ ، فليس لنا أن نخصص من عند أنفسنا ، إذ أن السنة النبوية هي التي تخصص وتنسخ أو ما شابه ذلك.
فعدم ميراث القاتلة خصصته السنة النبوية المطهرة قول النبي (ص) « لا يرث القاتل شيئا » وقوله (ص) : « ليس لقاتل ميراث ».[4]
وكذلك الذمية خصصها قول النبي (ص): « لا يتوارث أهل ملتين شتى[5]» .
وقوله (ص) : « لا يرث المسلم الكافر والكافر المسلم»[6].
وقوله (ص) : «لا يرث المسلم النصراني إلا أن يكون عبده أو أمته» [7] .
فهل تملكون دليل من قول النبي(ص) أن المتمتع بها لا ترث مثلا ؟
و أما قولهم : إن في الشرع مواضع كثيرة لا ترث فيها الزوجة الكافرة والقاتلة والمعقود عليها في المرض إذا مات زوجها فيه قبل الدخول الخ.
فالجواب :
صحيح إن في الشرع مواضع كثيرة لا ترث فيها الزوجة كالكافرة وكالقاتلة... وكالأمة !
ولكن نسأل : لماذا لا يرثن؟
وبعبارة أخرى لنضرب لذلك أمثلة .
إن الزوجة الكافرة لم ترث لوجود المانع وهو الكفر .
والزوجة القاتلة لم ترث لوجود المانع وهو القتل .
والزوجة الأمة لم ترث لوجود المانع وهو الرق .
وهكذا قس على بقية الزوجات اللاتي لم يرثن لوجود المانع .
فسبب عدم الإرث يعود إلى وجود مانع أي الكفر في الذمية ،والقتل في القاتلة ،والرق في الأمة ، فلو أسلمت في حياة زوجها ورثته بالعقد الأول ، وكذلك الرق فاذا أعتقت في حياة زوجها ورثته .
لذلك نقول : إنما لم يرث هؤلاء أي « الذمية والأمة والقاتلة » للكفر والرق والقتل وذلك غير موجود في نكاح المتعة ، فإن كل واحد منهما من أهل الميراث من صاحبه فاذا لم يكن بينهما ما يقطع الميراث ثم لم يرث مع وجود المتعة علمنا أن المتعة ليست بنكاح أصلا ، لأنها لو كانت نكاحا لأوجب الميراث مع وجود سببه من غير مانع له ، فالعقد الصحيح للزوجية الصحيحةموجب للميراث بمجرده فاقتضى عقلا وشرعا أن العقد الذي لا يقتضي الميراث لذاته ليس عقدا صحيحا وان الزوجة التي لا ترث بهذا العقد لا تكون زوجة صحيحة !!
فهل المتمتع بها ترث بأي حال من الأحوال ؟
وهل المتمتع بها تورث بمجرد العقد ؟؟
إنها لا ترث ولا تورث بعقد المتعة بخلاف الزوجة القاتلة التي منعت من الميراث ، فان منعها كما قلنا طارئ بسبب تعديها بالقتل ، ونقرب المسألة أقرب من هذا فنقول : لو قدر أن إنسانا آخر اعتدى عليها هي بعد اعتدائها على زوجها فماتت قبل زوجها ورثها زوجها ولا ترثه هي ! وكونها مُنعت من الميراث بالقتل لم يمنع زوجها من ميراثه فيها إذا ماتت قبله بخلاف المتمتع بها !!
لذلك نسأل : لماذا لا ترث امرأة المتعة المسلمة الحرة غير القاتلة ؟؟
فما السبب لمنعها من الميراث ، أو بصيغة أصرح لماذا حرمتموها من الميراث ؟
لابد ان السبب هو انها مستأجرة ، وان هذا النكاح «نكاح استئجار» ، فلا ميراث ولا توارث ولا هم يحزنزن !!

[1] انظر كاشف الغطاء ص96 ، البيان للخوئي ص316-317 ، المتعة ومشروعيتها في الاسلام ص 144 .

[2] انظر الروضة مع اللمعة ( الحاشية ) 5/ 258 ، الخوئي في تفسيره ص 315-316 ، تفسير البلاغي 2/ 83 ، الانتصار للمرتضى ص 114 ، كاشف الغطاء ص96.

[3] 24/ 175

[4]أخرجه مالك (2/867) وعنه الشافعي في «الأم» (6/34) وعبد الرزاق (9/402- 403)،وابن أبي شيبة (6/279)، والإمام أحمد (1/49)، وابن ماجه (2/884)، والنسائي (4/79)،وابن عبد البر في «التمهيد» (23/444)، والبيهقي (6/219) من طرق عن يحيى بن سعيدالأنصاري، عن عمرو به، ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ليس لقاتلشيء).

[5]رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه ، انظر نيل الأوطار 6/73 المجلد الثالث باب امتناع الارث باختلاف الدين والحكم وحكم من أسلم على ميراث قبل أن يقسم

[6] رواه الجماعة إلا مسلما والنسائي ، انظر نيل الاوطار 6/73

[7] رواه الدار قطني ، انظر نيل الاوطار 6/73
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 06-02-11, 02:37 PM
ريم الحربي ريم الحربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-10
المشاركات: 71
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

بـارك الله فيك أخي الفاضِل : يوسف جابر المُحمَّدي ،
وجزاك الله كل خير على التبيـان و التوضيح
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 06-02-11, 05:21 PM
يوسف جابر المحمدي يوسف جابر المحمدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 7
Post كتب عن تحريم نكاح المتعة

السلام عليكم
هذا كتاب تحريم المتعة في الكتاب والسنة ارفعه بصيغة pdf
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf نكاح المتعة المحمدي.pdf‏ (3.06 ميجابايت, المشاهدات 93)
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 06-02-11, 05:33 PM
يوسف جابر المحمدي يوسف جابر المحمدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 7
افتراضي نكاح المتعة في الاسلام حرام لمحمد الحامد

السلام عليكم
هذا كتاب عن نكاح المتعة اسمه نكاح المتعة في الاسلام حرام لمحمد الحامد
و نقض المتعة للقطامي
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf Hamed Mutaa.pdf‏ (429.3 كيلوبايت, المشاهدات 105)
نوع الملف: pdf القطامي.pdf‏ (1.07 ميجابايت, المشاهدات 114)
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 07-02-11, 01:39 PM
ريم الحربي ريم الحربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-10
المشاركات: 71
افتراضي رد: هل أحلَّ الرسول نِكاح المُتعة مع المؤمِنات ؟

^
الله يبارك فيك ، و يسعدك يـار ب
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
محلَّ , المُتعة , المؤمِنات , الرسول , نِكاح

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:43 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.