ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 21-01-11, 06:51 PM
حكيم بن منصور حكيم بن منصور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-09
الدولة: الجزائر العاصمة
المشاركات: 105
افتراضي قصة يأجوج ومأجوج

قصة يَأجُوج ومَأجُوج

من عقيدة أهل السنة والجماعة الإيمان بكل ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من أخبار الغيب والتسليم لذلك وعدم رده، ومما أخبر به صلى الله عليه وسلم: خروج يأجوج ومأجوج في آخر الزمان، وهذه قصتهم:
أولا مما ورد في القرآن الكريم مع تفسير الآيات من سورة الكهف، ، ثم من بيان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم،

وهذا حين الشروع في ذكر القصة، ومع تفسير آيات سورة الكهف (و -التفسير مأخوذ -باختصار- من تفسير ابن كثير وتفسير القرطبي، وانظر تفسير الطبري وتفسير السعدي رحم الله الجميع.)

:

حكى الله قصة ذي القـرنـين حين بلغ مغرب الشمس ثم حين بلغ مطلع الشمس ثم قال :

]ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً {92} حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ[ وهما جبلان بينهما ثغرة يخرج منها يأجوج ومأجوج على بلاد الترك ]وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْماً لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً {93}[ أي لاستعجام كلامهم وبُعدهم عن الناس وقرئ (يُفقِهون) من أفقه إذا بان أي لا يُفقِهُونَ غيرَهم كلاما، وعلى القراءة الأولى: يعلمون، والقراءتان صحيحتان فلا هم يَفْقَهُون مِن غيرِهم ولا يُفقِهون غيرَهم ]قَالُوا يَا ذَا الْقَــرْنَيْــنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً [ أي أجرا عظيماً ]عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً {94}[ يعني أنهم أرادوا أن يجمعوا له من بينهم مالاً يعطونه إياه حتى يجعل بينه وبينهم سدا، فقال ذو ...............ن بعفة وديانة وصلاح وقصد للخير: ] قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ[ أي إنّ الّذي أعطاني الله من الملك والتمكين خير لي من الّذي تجمعونه ]فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ[ قال ذو القرنــيـــن: الّذي أنا فيه خيرٌ من الّذي تبذلونه، ولكن ساعدوني بقوة؛ أي بعملكم وآلات البناء ]أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً {95} ءاتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ[ والزُّبَر جمع زُبرة؛ وهي القطعة منه، وهي كاللبنة ]حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ[ أي وضع بعضه على بعض من الأساس حتى إذا حاذى به رؤوس الجبلين طولا وعرضاً ]قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً [ أي أُجّجَ عليه النار حتى صار كله نارا ] قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً {96}[ هو النحاس المذاب، وقيل الحديد المذاب ]فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً {97}[‏ إنهم ما قدروا على أن يصعدوا من فوق هذا السد ولا قدروا على نقبه من أسفله، ولما كان الظهور عليه أسهل من نقبه قابل كلاًّ بما يناسبه ]قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي[ أي لما بناه ذو القــرنـــين قال هذا رحمة من ربي؛ أي بالناس حيث جعل بينهم وبين يأجوج ومأجوج حائلا يمنعهم من العيثِ في الأرض والفساد ]فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي[ أي إذا اقترب الوعد الحقّ ]جَعَلَهُ دَكَّاءَ[ أي ساواه بالأرض ]وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً {98} وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً {99}[ [سورة الكهف]





والآن مع بيان الرسول صلى الله عليه وسلم، والحديث ثابت مرفوعا من رواية:
1. النواس بن سمعان رضي الله عنه: عند مسلم (2137)
2. وأبي هريرة رضي الله عنه: رواه الترمذي وابن ماجه [صحيح موارد الظمآن (1601) الصحيحة (1734)].
3. وأبي سعيد الخدري رضي الله عنه: رواه ابن ماجه [صحيح موارد الظمآن (1602) الصحيحة (1793)].
4. وعبد الله بن مسعود موقوفا: رواه ابن أبي شيبة، وابن جرير في مواضع من تفسيره، والحاكم في المستدرك، وصحح سنده الألباني رحمه الله في الصحيحة (2/128 و129/تحت رقم: 583 و584) وهو وإن كان موقوفا فله حكم الرفع كما في المنهل الرقراق لسليم الهلالي ص62-63.
5. و جملة الحج عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عند البخاري (1593).
تنبيه: قال ابن كثير رحمه الله: ولا يجوز الاعتماد ههنا على ما يحكيه بعض أهل الكتاب لما عندهم من الأحاديث المفتعلة، والله أعلم. اهـ تفسيره (4/424)
والشرح مأخوذ من:
1. شرح النووي على صحيح مسلم.
2. تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي للمباركفوري
3. شرح ابن ماجه للهندي والسيوطي وحاشية السندي.
4. النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.



:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

إنّ يأجوج ومأجوج يحفرونَ (وفي لفظ: ليحفرُنَّ السّدَّ) في كل يوم حتى إذا كادوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشمس، قال الّذي عليهم: ارجعوا فسنَحْفِرُهُ (وفي لفظ: فستحفرونه) غداً، فيُعِيدُه اللهُ (وفي رواية: فيرجعون وهو) أشد ما كان (وفي رواية: كأمثل ما كان)، حتى إذا بَلَغَتْ مدتهم، وأرادَ اللهُ عز وجل أنْ يبعثَهم على الناس، حَفَروا حتى إذا كادوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشمسِ، قالَ الذي عَليهِمْ: اِرْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ غداً إن شاء الله تعالى! وَاسْتَثْنَوْا، فيعودونَ إليهِ وهو كهيئته حين تركوه، فيحفرونه، ويخرجون على الناسِ، إذ أَوحىَ الُله إلى عيسى ابن مريم عليه السلام: إني قد أخرجتُ (وفي لفظ: أنزلت) عباداً لي من عبادي لا يَدانِ لأحدٍ بِقِتَالهم، فَحَرِّزْ (وفي لفظ: فَحَوِّزْ) عبادي إلى الطور. ويبعثُ الله يأجوج ومأجوج، فيخرجون كما قال الله تعالى: وهم من كل حدَبٍ يَنسِلُونَ، فَيَعُمُّونَ (وفي لفظ: فيغشون) الأرضَ فيَنْشِفُونَ الماءَ (وفي لفظ: فيستقون المياه)، ويتحصَّنُ (وفي لفظ: ويَفِرُّ) الناس منهم في حصونهم، وينحاز منهم المسلمون، حتى تصير بقيةُ المسلمين في مدائنهم وحصونهم، ويَضُمُّونَ إليهم مواشِيَهم، ويَشْرَبُونَ مِيَاهَ الأرضِ؛ حَتىَّ إِنَّهمْ لَيَمُرُّونَ بِالنّهرِ فيَشْرَبُونَهُ، حَتىَّ مَا يَذَرونَ فِيهِ شَيئاً، حتّى إنّ بعضَهم لَيَمُرُّ بِذلكَ النَّهرِ، حتى يتركوه يَبساً حتى إن مَنْ بَعدَهُمْ ليَمُرُّ به فَيقولُ: قَد كانَ هَهُنَا مَاءٌ مرّةً!، فيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ على بُحيرة الطَّبَرِيَّةِ، فيشربون ما فيها ويمر آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء، ويظهرون على الأرض، ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخَمَرِ، وهو جبل بيت المقدس، فيقولون: لقد قتلنا من في الأرض هلمّ فلنقتُلْ من في السماء (وفي حديث أبي سعيد: حتى إذا لم يبقَ من الناس أحد إلا في حِصْنٍ أو مدينة؛ فيقول قائلهم: هؤلاء أهل الأرض قد فرغناَ منهم، ولَنُنَازِلَنَّ أهل السماء) فيرمون بسهامِهمْ (وفي رواية: بنشوبهم) ، (وفي حديث أبي سعيد: حتى إنَّ أحدهم لَيَهُزُّ حَربَتَهُ) إلى السماء، فترجع عليها كهيئةِ الدم الذي اجْفَظَّ، للبلاء والفتنة، فيردّ الله عليه نشابهم مخضوبة دما، فيقولون: قَهَرْناَ أهلَ الأرضِ، وعَلَوْنا أهلَ السَّمَاءِ -قسوة وعلواًّ- (وفي حديث أبي سعيد: قد قتلنا أهلَ السماء)، ويُحصَرُ (وفي لفظ: ويَحضر) نبيُّ الله عِيسىَ وأصحابُه، حتى يكون رأسُ الثور لأحدِهم خيراً من مائة دينار لأحدِكمُ اليومَ. فيرغَبُ نبيُّ اللهِ عيسى وأصحابه إلى الله)، فيبعث الله نَغَفاً في أقفائِهم، (وفي حديث النواس: فيُرسِلُ الله علهيم النَّغَفَ في رقابِهم) (وفي حديث ابن مسعود: فتلجُ في أَسماعِهم ومَنَاخِرِهم) ، فيقتلهم بها، (وفي حديث النواس: فيصبحون فَرْسَى، كموت نَفْسٍ واحدةٍ) (وفي حديث أبي سعيد: فبينما هم كذلك، إذْ بَعَثَ اللهُ دوابَّ كنَغَفِ الجرادِ، فتأخذ بأعناقهم فيموتون موت الجراد،(وفي لفظ: يبعث الله عز وجل دودا في أعناقهم، كنغَفِ الجراد (وفي لفظ: الجرار) الّذي يخرج في أعناقها، فيصبحون موتى)
يركب بعضهم بعضاً، فيصبح المسلمون لا يسمعون لهم حِساًّ، فيقولون: مَنْ رجلٌ يَشري نفسَهُ، وينظُرُ ما فَعَلوا؟! (وفي لفظ: ما فعل هؤلاء العدو؟) فينزِلُ منهم رجل قد وطَّنَ نفسَهُ على أنْ يقتلوه. فيجدُهم موتى بعضهم على بعض، فيناديهمْ: يا معشر المسلمين! ألا أبشروا؛ فإنَّ اللهَ قد كفاكم عدوَّكم ، فيخرج الناس مِنْ مَدَائِنِهِمْ وحُصُونِهِمْ وَيخْلُونَ سَبِيلَ مَوَاشِيهِمْ (وفي لفظ: فَيَسْرَحون مَوَاشِيَهِم)، فما يكون لها رَعْيٌ إلا لحومهم. قال رسول الله صلىة الله عليه وسلم: "والّذي نفسي بيدِهِ! إنّ دوابَّ الأرضِ لتسمَنُ وتَبْطَرُ وَتَشْكَرُ شَكَراً من لحومهم ودمائِهم" ، (وفي حديث أبي سعيد: فَتَشْكَرُ عَلَيْهَا كَأَحْسَنِ مَا شَكَرَتْ مِنْ نَبَاتٍ أصابتهُ قَطُّ). (وفي حديث النواس: ثم يهبط نبيُّ الله عيسى وأصحابُهُ إلى الأرضِ، فلا يجدونَ في الأرضِ موضع شِبْرٍ (وفي لفظ: بيتا) إلا مَلأَهُ زَهَمُهم ونَتْنُهم ودماؤُهم، فَيَرْغبُ نبيُّ اللهِ عيسى وأصحابُه إلى اللهِ سبحانه، فيُرسِلُ اللهُ طيراً كأعناق البُخت فتحملُهم فتطرحُهم حيث شاء الله عز وجل؛ بالمهبل، ويستوقِدُ المسلمون من قِسِيِّهِمْ ونُشَّابهم وجِعابِهِمْ (وفي لفظ: وأَترِسَتِهمْ) سبع سنين، ثم يرسل الله عليهم مطراً لا يَكُنُّ منه بيتُ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ أربعين يوماً، فيَغْسِلُ الأرضَ منهم حتى يتركها كالزَّلَفَةِ (أو قال:كالزلَقة) ثم يقال للأرض: أنبتي ثمَرَتَكِ ورُدِّي بركَتَكِ. فيومئِذٍ تأكلُ العصابةُ (وفي لفظ: النفر) مِنَ الرُّمّانةِ فتُشبِعُهم ويستظِلُّونَ بقِحْفِها، ويُبَارِكُ اللهُ في الرِّسلِ حتى أن اللَِّقحةَ منَ الإِبلِ لَتَكْفِي الفِئَامَ منَ النَّاس،ِ واللَِّقحة من البقر لتكفي القبيلةَ من الناس، واللَِّقحة من الغنمِ لتكفي الفخْذَ من الناس (وعند أحمد: واللقحة من البقر تكفي الفخذ من الناس، والشاة من الغنم تكفي أهل البيت )، ولَيُحَجَّنَّ البيتَ وليُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَاجوجَ وماجوجَ.
فبينما هم كذلك إذ بَعَثَ الله عز وجل عليهم ريحاً طيبةً فتأخذهم تحت آباطِهم فتقبضُ روحَ كل مؤمن وكل مسلم، ويبقى شِرارُ الناسِ يَتَهَارَجُون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعةُ.


شرح الألفاظ الغريبة:
-قوله: (قال الّذي عليهم)؛ أي الّذي هو أمير عليهم.
-قوله: (حتى إذا بَلَغَتْ مدتهم)؛ أي المدة الّتي قدرت لهم.
- قوله (لا يدان) بكسر النون تثنية يد أي: لا قدرة ولا طاقة، يقال: مالي بهذا الأمر يد، ومالي به يدان؛ لأنّ المباشرة والدفع إنما يكون باليد وكأن يديه معدومتان بعجزه عن دفعه.
-قوله: (فَحَرِّزْ)؛ أي ضمهم واجعله لهم حِرزا.
-قوله: (فَحَوِّزْ)؛ أي نحّهم وأزلهم عن طريقهم إلى الطور، وروي (حزب) بحاء وزاي وباء أي: اجمعهم.
-قوله: (كل حدَبٍ)؛ المكان المرتفع من الأرض
-قوله: (يَنسِلُونَ)؛ يمشون مسرعين.
-قوله: (الخَمَر)؛ الشجر الملتف الّذي يستر من فيه.
-قوله: (اجْفَظَّ)؛ أي ملأها.
-قوله: (وعَلَوْنا أهلَ السَّمَاءِ -قسوة وعلواًّ - )؛ أي يقولون هذا القول غلظة وفظاظة وتكبراً.
-قوله: (نَغَفاً)؛ دود يكون في أنوف الإبل والغنم.
-قوله: (فيصبحون فَرْسَى)؛ أي قتلى؛ وزنا ومعنى، واحدهم فريس.
-قوله: (وتَبْطَرُ)؛ من البَطَر: النشاط والأشر.
-قوله: (وَتَشْكَرُ شَكَراً)؛ يقال: شكرت الناقة: امتلأ ضرعها لبنا، والدابة: سمنت.
-قوله: (زَهَمُهم ونَتْنُهم)؛ أي دسمهم ورائحتهم الكريهة.
-قوله: (كأعناق البُخت)؛ نوع من الإبل، أي طيرا أعناقهم في الطول والكبر كأعناق البُخت.
-قوله: (بالمهبل)؛ الهوة الذاهبة في الأرض. و في مسند الإمام أحمد: قال ابن جابر: فقلت يا أبا يزيد!: وأين المهبل؟ قال: مطلع الشمس.
-قوله: (قِسِيِّهِمْ)؛ جمع قوس.
-قوله: (نُشَّابهم)؛ أي من سهامهم.
-قوله: (جِعابِهِمْ)؛ جمع جَعْبة وهي ظرف النشاب.
-قوله: (أَترِسَتِهمْ)؛ جمع تِرس.
-قوله: (مطراً لا يَكُنُّ منه)؛ من كنيت الشيء أي سترته وصنته عن الشمس.
-قوله: (بيتُ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ)؛ أي لا يمنع من نزول الماء البيت المدر؛ وهو الطين الصلب، ولا وبر؛ وهو الشعر والصوف، والمراد تعميم بيوت أهل البدو والحضر.
-قوله: (كالزَّلَفَةِ أو قال:كالزلَقة)؛ قيل: كالمرآة، وقيل: الصحفة، وقيل: كالروضة، وقيل غير ذلك، والمراد أن الماء يعم جميع الأرض فينظفها حتى تصير بحيث يرى الرائي وجهه فيها. اهـ الفتح
-قوله: (العصابةُ)؛ الجماعة.
-قوله: (بقِحْفِها)؛ هو مقعر قشرها شبهها بقحف الرأس وهو الّذي فوق الدماغ.
-قوله: (الرِّسلِ)؛ هو اللبن.
-قوله: (اللَِّقحةَ)؛ هي القريبة العهد بالولادة.
-قوله: (الفِئَامَ)؛ الجماعة الكبيرة.
-قوله: (الفخْذَ)؛ الجماعة من الأقارب.
-قوله (ولَيُحَجَّنَّ البيتَ وليُعْتَمَرَنَّ): قال ابن حجر: زاد عبد بن حميد: ويغرسون النخل. اهـ الفتح
-قوله (ولَيُحَجَّنَّ البيتَ وليُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَاجوجَ وماجوجَ): قال ابن حجر رحمه الله: يظهر -والله أعلم- أنّ المراد بقوله: "ليحجن البيت" أي مكان البيت لما ثبت أن الحبشة إذا خربوه لم يعمر بعد ذلك. وقال ابن كثير رحمه الله: وقد ثبت أن عيسى بن مريم يحج البيت العتيق(ثم ساق هذا الحديث) تفسير ابن كثير (آية الأنبياء).
-قوله (يَتَهَارَجُون فيها تهارج الحمر): وفي رواية: الحمير، أي يجامع الرجل النساء بحضرة الناس كما يفعل الحمير ولا يكترثون لذلك، والهرج الجماع.




فائدة:
قال ابن العربي رحمه الله : في هذا الحديث ثلاث آيات:
الأولى: أنّ الله منعهم أنْ يوالوا الحفر ليلا ونهارا.
الثانية: مَنَعَهُمْ أنْ يحاولوا الرقي على السد بسُلّم أو آلة فلم يلهمهم ذلك ولا علَّمَهم إياه ويحتمل أن تكون أرضهم لا خشب فيها ولا آلات تصلح لذلك. قال ابن حجر: وهو مردود؛ فإنّ في خبرهم عند وهب في المبتدأ: أن لهم أشجارا وزروعا وغير ذلك من الآلات، فالأول أولى.
الثالثة: أنه صدهم عن أن يقولوا إن شاء الله حتى يجيء الوقت المحدود.
قال ابن حجر: وفيه أنّ فيهم أهل صناعة، وأهل ولاية وسلاطة، ورعية تطيع من فوقها.
وأنّ فيهم من يعرف الله ويقر بقدرته ومشيئته، ويحتمل أن تكون تلك الكلمة تجري على لسان ذلك الوالي من غير أن يعرف معناها فيحصل المقصود ببركتها.اهـ [فتح الباري 13/109.]
قال السفاريني رحمه الله: قلت: وأخل بالآية الرابعة وهي أعظمها وهي عود السد بعد الحفر -حتى إذا كادوا أن يروا شعاع الشمس- إلى أشد ما كان إلى أن يبلغ الكتاب أجله.[لوامع الأنوار البهية (2/120)]

هذا آخر المقصود، والحمد لله أولا وآخرا،

ومن له مزيد علم وزيادة بيان، عن المعصوم صلى الله عليه وسلم، فليضعه مشكورا

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-01-11, 07:44 PM
م أحمد منير م أحمد منير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-12-10
الدولة: مصر
المشاركات: 34
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

جزاكم الله خيرا أخى الفاضل
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-01-11, 04:49 PM
باسم أبو ريمان المغربي باسم أبو ريمان المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-01-11
المشاركات: 38
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

السلام عليكم ورحمة الله.

جزاك الله خيرا أخي الكريم.

عندي في المسألة إجتهاد أرجو من الاخوان تصويبه والرد عليه.

من مجمل أحاديث ياجوج وماجوج وما ورد في ذكرهم في كتاب الله تعالى، أرى أنهم تحت الأرض قطعا.

الشاهد لقولي مع يلي :

من القرآن الكريم :


1. أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً

2. وهم من كل حدب ينسلون وقول الله تعالى في سورة يس : فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون.

من الحديث الشريف :


1. الخروج على الناس.

2. حتى إذا كادوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشمس.

3. ويبعثُ الله يأجوج ومأجوج، فيخرجون كما قال الله تعالى: وهم من كل حدَبٍ يَنسِلُونَ، فَيَعُمُّونَ (وفي لفظ: فيغشون) الأرضَ.

4. حتى إذا لم يبقَ من الناس أحد إلا في حِصْنٍ أو مدينة؛ فيقول قائلهم: هؤلاء أهل الأرض قد فرغناَ منهم، ولَنُنَازِلَنَّ أهل السماء

5. كونهم أكبر عددا من أهل الأرض.

الثابت علمياً :

1. إمكانية العيش تحت الأرض وأن الأرض جسم أجوف ومن العلماء (من الكفار) من يجزم بالحياة تحت الأرض ويسمونه "أغارتا ".

2. لا يوجد دليل قاطع على معرفة ما يوجد تحت أقدامنا فأبعد ما أمكنهم حفره 14km ومن المعلوم أن شعاع الأرض 6400 كم.

3. حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في ال-100 عام.

4. كون الردم قد قطع الطريق على ياجوج وماجوج نهائيا إلى أن يأتي وعد الله. ولو كانوا فوق الأرض لوجدوا منفذا إلى القوم الذين لا يكادون يفقهون قولا.

5. قولهم : (وفي حديث أبي سعيد: حتى إذا لم يبقَ من الناس أحد إلا في حِصْنٍ أو مدينة؛ فيقول قائلهم: هؤلاء أهل الأرض قد فرغناَ منهم، ولَنُنَازِلَنَّ أهل السماء

إشارة إلى كون هجومهم على أهل الأرض هو من خارج الأرض ومحاولتهم علو من هم في السماء دليل على كونهم من خارج السماء ، ولا يبقى اذا إلا تحت الأرض والله أعلم.


هل من أخ يرشد قولي ويوجهه ؟

جزاكم الله خيرا.

السلام عليكم ورحمة الله .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-02-11, 12:17 AM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باسم أبو ريمان المغربي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله.

جزاك الله خيرا أخي الكريم.

عندي في المسألة إجتهاد أرجو من الاخوان تصويبه والرد عليه.

من مجمل أحاديث ياجوج وماجوج وما ورد في ذكرهم في كتاب الله تعالى، أرى أنهم تحت الأرض قطعا.

الشاهد لقولي مع يلي :

من القرآن الكريم :


1. أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً

2. وهم من كل حدب ينسلون وقول الله تعالى في سورة يس : فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون.

من الحديث الشريف :


1. الخروج على الناس.

2. حتى إذا كادوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشمس.

3. ويبعثُ الله يأجوج ومأجوج، فيخرجون كما قال الله تعالى: وهم من كل حدَبٍ يَنسِلُونَ، فَيَعُمُّونَ (وفي لفظ: فيغشون) الأرضَ.

4. حتى إذا لم يبقَ من الناس أحد إلا في حِصْنٍ أو مدينة؛ فيقول قائلهم: هؤلاء أهل الأرض قد فرغناَ منهم، ولَنُنَازِلَنَّ أهل السماء

5. كونهم أكبر عددا من أهل الأرض.

الثابت علمياً :

1. إمكانية العيش تحت الأرض وأن الأرض جسم أجوف ومن العلماء (من الكفار) من يجزم بالحياة تحت الأرض ويسمونه "أغارتا ".

2. لا يوجد دليل قاطع على معرفة ما يوجد تحت أقدامنا فأبعد ما أمكنهم حفره 14km ومن المعلوم أن شعاع الأرض 6400 كم.

3. حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في ال-100 عام.

4. كون الردم قد قطع الطريق على ياجوج وماجوج نهائيا إلى أن يأتي وعد الله. ولو كانوا فوق الأرض لوجدوا منفذا إلى القوم الذين لا يكادون يفقهون قولا.

5. قولهم : (وفي حديث أبي سعيد: حتى إذا لم يبقَ من الناس أحد إلا في حِصْنٍ أو مدينة؛ فيقول قائلهم: هؤلاء أهل الأرض قد فرغناَ منهم، ولَنُنَازِلَنَّ أهل السماء

إشارة إلى كون هجومهم على أهل الأرض هو من خارج الأرض ومحاولتهم علو من هم في السماء دليل على كونهم من خارج السماء ، ولا يبقى اذا إلا تحت الأرض والله أعلم.


هل من أخ يرشد قولي ويوجهه ؟

جزاكم الله خيرا.

السلام عليكم ورحمة الله .
اخى اعتقد والله اعلم ان قولك مجانب للصواب لعدة نقاط :

ا- الاية تقول : ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً {92} حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ ولا يوجد جبال تحت الارض فيما نعلم

2- قوله تعالى : " فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً " اى لم يستطيعوا ان يصعدوا فوقه او يتسلقوه اى ان هذا السد حاجز بالطول لا بالعرض والا كيف سيتسلقونه

3-الانسلال هو الخروج بسرعة ولا يقصد به الخروج من اسفل لاعلى

ولى عودة ان شاء الله تعالى
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-02-11, 12:15 PM
باسم أبو ريمان المغربي باسم أبو ريمان المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-01-11
المشاركات: 38
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

السلام عليكم ورحمة الله.

اشكر لك أخي الكريم تفاعلك مع الموضوع.

اقتباس:
اخى اعتقد والله اعلم ان قولك مجانب للصواب لعدة نقاط :

ا- الاية تقول : ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً {92} حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ ولا يوجد جبال تحت الارض فيما نعلم

2- قوله تعالى : " فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً " اى لم يستطيعوا ان يصعدوا فوقه او يتسلقوه اى ان هذا السد حاجز بالطول لا بالعرض والا كيف سيتسلقونه

3-الانسلال هو الخروج بسرعة ولا يقصد به الخروج من اسفل لاعلى
أود أن أناقش ما تفضلت به فأقول بعد حمد الله :

1.
اقتباس:
حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ ولا يوجد جبال تحت الارض فيما نعلم
الوصول إلى بين السدين أو الجبلين لا يعني أن الجبال تحت الأرض وقد يكون خروج ياجوج وماجوج من حفرة بين الجبلين وظاهر الآية لا يستلزم مجيئهم من وراء الجبلين. وحتى إن تقبلنا ضمنا أن مجيئهم يكون من وراء الجبلين فهذا لا يمنع إمكانية خروجهم من تحت الأرض من مخرج من وراء الجبلين.

2.
اقتباس:
" فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً " اى لم يستطيعوا ان يصعدوا فوقه او يتسلقوه اى ان هذا السد حاجز بالطول لا بالعرض والا كيف سيتسلقونه
هذا أخي الكريم لا يتنافى مع إمكانية كون الردم يحول بينهم وبين سطح الأرض وهذا واضح. فإن ياجوج وماجوج لا يمكنهم أن يظهروا الردم ليخرجوا على الناس إلى سطح الأرض ولا يمكنهم أن ينقبوه كذلك. ورياضيا المسألة متكافئة فكونهم في المستوى 200m- مثلا ويريدون الخروج إلى 0m(سطح الأرض) متكافئ مع كونهم على سطح الأرض (0 م) ويريدون أن يخرجوا من 200m+ مثلا . وأنا أرى أن كلام الله جامع وكونه إكتفى بذكر محاوات الظهور والنقب ولم يذكر محاولات تجاوزه عرضا فيها لفتة طيبة لكون محاولة الظهور والنقب هي الطرق الوحيدة التي تمكن لهم الخروج وهذا لا يستقيم إلا إذا وجدوا تحت الأرض. فهم إن كانوا تحت الأرض لا يسعهم إلا محاولة النقب والظهور .


3
اقتباس:
-الانسلال هو الخروج بسرعة ولا يقصد به الخروج من اسفل لاعلى
صدقت أخي الكريم وأنا اسحب هذا الإستدلال لأنه غير وجيه وقولك هو الصواب.


السلام عليكم ورحمة لله.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-02-11, 03:54 AM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باسم أبو ريمان المغربي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله.

اشكر لك أخي الكريم تفاعلك مع الموضوع.



أود أن أناقش ما تفضلت به فأقول بعد حمد الله :

1.

الوصول إلى بين السدين أو الجبلين لا يعني أن الجبال تحت الأرض وقد يكون خروج ياجوج وماجوج من حفرة بين الجبلين وظاهر الآية لا يستلزم مجيئهم من وراء الجبلين. وحتى إن تقبلنا ضمنا أن مجيئهم يكون من وراء الجبلين فهذا لا يمنع إمكانية خروجهم من تحت الأرض من مخرج من وراء الجبلين.

2.

هذا أخي الكريم لا يتنافى مع إمكانية كون الردم يحول بينهم وبين سطح الأرض وهذا واضح. فإن ياجوج وماجوج لا يمكنهم أن يظهروا الردم ليخرجوا على الناس إلى سطح الأرض ولا يمكنهم أن ينقبوه كذلك. ورياضيا المسألة متكافئة فكونهم في المستوى 200m- مثلا ويريدون الخروج إلى 0m(سطح الأرض) متكافئ مع كونهم على سطح الأرض (0 م) ويريدون أن يخرجوا من 200m+ مثلا . وأنا أرى أن كلام الله جامع وكونه إكتفى بذكر محاوات الظهور والنقب ولم يذكر محاولات تجاوزه عرضا فيها لفتة طيبة لكون محاولة الظهور والنقب هي الطرق الوحيدة التي تمكن لهم الخروج وهذا لا يستقيم إلا إذا وجدوا تحت الأرض. فهم إن كانوا تحت الأرض لا يسعهم إلا محاولة النقب والظهور .


3

صدقت أخي الكريم وأنا اسحب هذا الإستدلال لأنه غير وجيه وقولك هو الصواب.


السلام عليكم ورحمة لله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كنت اود ان اجيب كما اجبتم ولكننى لا اعرف كيفية الاقتباس المتعدد

1- بالنسبة لكونهم تحت الارض من وراء جبل فهذا يحتاج الى دليل والاية صريحة فى قوله تعالى :

" ان يأجوج و مأجوج مفسدون فى الارض " لم يقولوا تحت الارض

2- بالنسبة للكلام عن المستويات : فالحديث يقول انهم ينقبون فى السد اى ان خروجهم من فتحة فيه لا بالصعود فوقه فيكون وضعهم فى كل الاحوال عند مستوى الـ 0m
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-02-11, 04:32 PM
باسم أبو ريمان المغربي باسم أبو ريمان المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-01-11
المشاركات: 38
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

السلام عليكم ورحمة الله.

أخي الكريم :

اقتباس:
- بالنسبة لكونهم تحت الارض من وراء جبل فهذا يحتاج الى دليل والاية صريحة فى قوله تعالى :

" ان يأجوج و مأجوج مفسدون فى الارض " لم يقولوا تحت الارض
وهل قلت أنهم مفسدون تحت الأرض ؟؟ لم أقل ذلك وانما قلت يخرجون من تحت الأرض فيفسدون "في" الأرض. وفقك الله.

اقتباس:
- بالنسبة للكلام عن المستويات : فالحديث يقول انهم ينقبون فى السد اى ان خروجهم من فتحة فيه لا بالصعود فوقه فيكون وضعهم فى كل الاحوال عند مستوى الـ
هذا أخي الكريم ما فهمته أنت من الحديث لا مa صرح به رسول الله. فأما الحديث فهو :

اقتباس:
إنّ يأجوج ومأجوج يحفرونَ (وفي لفظ: ليحفرُنَّ السّدَّ) في كل يوم حتى إذا كادوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشمس، قال الّذي عليهم: ارجعوا فسنَحْفِرُهُ (وفي لفظ: فستحفرونه) غداً، فيُعِيدُه اللهُ (وفي رواية: فيرجعون وهو) أشد ما كان (وفي رواية: كأمثل ما كان)، حتى إذا بَلَغَتْ مدتهم، وأرادَ اللهُ عز وجل أنْ يبعثَهم على الناس، حَفَروا حتى إذا كادوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشمسِ، قالَ الذي عَليهِمْ: اِرْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ غداً إن شاء الله تعالى! وَاسْتَثْنَوْا، فيعودونَ إليهِ وهو كهيئته حين تركوه، فيحفرونه، ويخرجون على الناسِ،...
الحديث صريح ولا يثبت أنهم على سطح الأرض. بل إذا حفروا السد خرجوا على الناس وقد يكونوا تحت الأرض أو على سطحها . وأنا رجحت كونهم تحت للجمع بين النصوص ولإثبات العلم الحديث إمكان الحياة تحت الأرض الله إذ هي جسم أجوف. وقد يكون قولي خاطئا إذا تبين رده بالنقل أو العقل وهذا ما انتظره أخي الكريم.

وادكر اخواني أن الأرضين السبع ثابتة في الكتاب والسنة و أذكر بما يلي :

فقد ثبت في الصحيحين من حديث سعيد بن زيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال {من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين} وفي الحديث الآخر {ما السموات السبع وما فيهن وما بينهن، والأرضون السبع وما فيهن وما بينهم، في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة} رواه ابن حبان عن أبي ذر رضي الله عنه وصححه. قال الحافظ ابن حجر: وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير عن مجاهد بإسناد صحيح عنه.ا.هـ وروى ابن حبان من حديث صهيب رضي الله عنه أن محمداً صلى الله عليه وسلم لم ير قرية يريد دخولها إلا قال حين يراها {اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وما أقللن ورب الشياطين وما أضللن ورب الرياح وما أذرين إنا نسألك خير هذه القرية وخير أهلها ونعود بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها} وما رواه النسائي وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال { لو أن السموات السبع وعامرهن، والأرضين السبع جعلن في كفة، ولا إله إلا الله في كفة؛ لمالت بهن لا إله إلا الله}

السلام عليكم ورحمة الله.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11-02-11, 01:22 PM
ابو سمية الأثري ابو سمية الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-10-08
المشاركات: 86
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

جزاكم الله خيرا اخي واحسن اليكم
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 14-02-11, 06:17 PM
باسم أبو ريمان المغربي باسم أبو ريمان المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-01-11
المشاركات: 38
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

السلام عليكم ورحمة الله.

لا شك أن البحث في دقائق هذه الأمور لا فائدة ترجى من ورائه وذلك أن خروج ياجوج وماجوج يكون من العلامات الكبرى التي ما إن تبدأ حتى تسترسل إلى طلوع الشمس من مغربها وذلك يوم لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيرا ولكن....وجب على المؤمن الفطن أن يتنبه إلى مداخل أهل الفتن الذين يمكرون لدين الله وأحد وسائلهم الطعن في صريح المنقول إما بالتعطيل أو بالتأويل فلا يكاد يسلم من افترائهم نص، محكما كان أو متشابها، ولقد سمعت احدهم يقول أن ياجوج وماجوج بركان تحت الأرض ، وقال آخر هم الأروبيون وقد يقول أمثلهم طريقة لا ندري ما هم ولا أين يوجدون ويفوض الأمر جملة وتفصيلا وقد يغلو فينكر وجودهم وقد وجد من فعل وهذا اعجبهم!

ومن هذا المنطلق، لا من غيره، وجب علينا إخوة الإيمان أن نرد شبههم ونأتيهم بالحق وأحسن تفسيرا ما استطعنا إلى ذلك سبيلا.

ولقد بحثت في أمر ياجوج وماجوج ولم أخرج على ثابث في كتاب الله وسنة رسوله فلم أجد إلا ما يدعم قولي اليوم أنهم تحت الأرض ولكني أعلم أن هذا القول له وزن لا يستهان به قد يأثم صاحبه إذا تكلم فيه بغير علم ولذلك فإني ما أفتأ أردف هذا القول ب-"الله أعلم" وانتظر رد الإخوة وأود لو كنت مخطئا فاستدرك وابحث من جديد.

فهل يرى بعد الإخوة ردا لهذا القول ؟

السلام عليكم ورحمة الله.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-03-11, 05:09 PM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

السلام عليكم ورحمة الله
1- البحث عن مكان يأجوج ومأجوج مسألة لا نرى فيها أي فائدة ترجى ولو كان في المسألة فائدة لعين الشارع مكانهم.
2- مصادر التلقي في المسائل الشرعية هو النص، والنص لم يحدد لنا مكانهم.
3- الإدعاء بأن العلم الحديث قد يفصل النزاع في مكان وجودهم غير صحيح، فأنا متخصص في البيوتكنولوجيا أقر أن العلم الحديث يعجز أحيانا في تحديد ماهية أشياء في أنفسنا فما بالك فيما حجب عنا.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 01-03-11, 10:52 PM
باسم أبو ريمان المغربي باسم أبو ريمان المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-01-11
المشاركات: 38
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود أبو عبد البر الجزائري مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله
1- البحث عن مكان يأجوج ومأجوج مسألة لا نرى فيها أي فائدة ترجى ولو كان في المسألة فائدة لعين الشارع مكانهم.
2- مصادر التلقي في المسائل الشرعية هو النص، والنص لم يحدد لنا مكانهم.
3- الإدعاء بأن العلم الحديث قد يفصل النزاع في مكان وجودهم غير صحيح، فأنا متخصص في البيوتكنولوجيا أقر أن العلم الحديث يعجز أحيانا في تحديد ماهية أشياء في أنفسنا فما بالك فيما حجب عنا.

السلام عليكم ورحمة الله.

لا اتفق معك أخي الكريم.

اقتباس:
البحث عن مكان يأجوج ومأجوج مسألة لا نرى فيها أي فائدة ترجى ولو كان في المسألة فائدة لعين الشارع مكانهم.
الفائدة فيها رد الشبهات ورد قول المرجفين في المدينة والمشككين في كتاب الله.

الفائدة رد قول المتأولين بأن ياجوج وماجوج هم الخزر الأروبيون أو الصين والروس.

الفائدة فهم كتاب الله وسنة رسوله وقد تبين لنا اليوم قطعا أنه لا يوجد ياجوج وماجوج فوق الأرض والجمع بين ذلك وتقرير السنة لإمكانية الحياة تحت الأرض وفي الأرضين السبع.

ألا يكفيك كل هذا فائدة.

اقتباس:
2- مصادر التلقي في المسائل الشرعية هو النص، والنص لم يحدد لنا مكانهم.
لقد حدد لنا النص مكانهم وهم وراء الردم الذي يوجد بين سدين عند مطلع الشمس. وباب الإجتهاد مفتوح لفهم النص، لا سيما وقد تبين أنه على وجه الأرض لا يجدون. والأولى عدم التوقف وترك النص بلا تفسير .و الأسلم إطلاق القول بأنهم محجوبون عن الرؤيا لسبب أو لآخر. وأنا أجزم أنهم تحت الأرض.


اقتباس:
الإدعاء بأن العلم الحديث قد يفصل النزاع في مكان وجودهم غير صحيح، فأنا متخصص في البيوتكنولوجيا أقر أن العلم الحديث يعجز أحيانا في تحديد ماهية أشياء في أنفسنا فما بالك فيما حجب عنا
لا أرى البيوتكنولوجية تنفعنا لتحديد مكانهم ولكن علوماً اخرى من العلم الحديث قد تعيننا على فهم الناس على الوجه الأقوم . مع أني لم استند إلى العلم الحديث في تحليلي ولكن إلا مع ثبت من السنة.


وسؤالي لك أخي الكريم ، هل يمكن رد قولي بأنهم تحت الأرض قطعا ؟

انتظر الإجابة.

وفقنا الله.

السلام عليكم ورحمة الله.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 02-03-11, 12:36 AM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

السلام عليكم ورحمة الله
أنا لم أقل أن البيوتكنولوجيا تنفع في تحديد مكان يأجوج ومأجوج، ولكن قصدت أن العلم الحديث يعجز أحيانا عن معرفة أقرب الأشياء إلينا، فلا يمكن الاعتماد عليه بأن يأتي بحكم قطع في مكانهم، ولا نسلم أنهم ليسوا في مكان كذا أو كذا بناء على العلم، فهذا باب لو فتح يعطينا ملايين الاحتمالات.
الجزم بأنهم تحت الأرض أو فوقها لا يدعمه الدليل الشرعي فهي مجرد دعاوى تلقيها لأنك ترى أنه قد جزم أنهم ليسوا فوق الأرض، مع العلم أننا نخالفك في إمكانية أن يعيش الإنسان تحت سطح الأرض دون تكييف هذا المكان ليصبح ملائما للحياة، تعرف ما اقصد؛ درجة الحرارة والضوء والهواء وغيره من شروط الحياة، وإمكانية الحياة تحت الأرض تكلم العلماء عنه فيما يخص البكتيريا اللاهوائية، والكائنات الدقيقة التي تأخذ طاقتها من تحويل الفوسفور وغير ذلك مما قرره علماء الأحياء، ولا أعرف عاقلا منهم قال بإمكانية الحياة للانسان مطلقا تحت سطح الأرض.
أما عن الفائدة من تقرير مكانهم فأنا على ما قلت لك، فالمؤمن المسدد يؤمن بأن ما جاء من عند الله حق، ويسلم، وأما المتأولون فعلاجهم بأن يصححوا إيمانهم.
أما من يتأول بأنهم أهل الصين أو غير ذلك فنقول الله قص علينا أن بيننا وبينهم سدا من حديد ونحن لا نرى بيننا وبين من ذكر سد من حديد فدل على أنهم ليسوا هم وكفى.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 22-04-11, 03:34 PM
مختار الديرة مختار الديرة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 18,462
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

يرفع لمزيد بحث
__________________
الجزء الثالث من موضوع بحوث مهمة جدًا
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 23-04-11, 01:30 AM
عمرو بسيوني عمرو بسيوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 2,852
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باسم أبو ريمان المغربي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله.

جزاك الله خيرا أخي الكريم.

عندي في المسألة إجتهاد أرجو من الاخوان تصويبه والرد عليه.

من مجمل أحاديث ياجوج وماجوج وما ورد في ذكرهم في كتاب الله تعالى، أرى أنهم تحت الأرض قطعا.

ربما يكون لفظ القطع هاهنا على التسمح ، وإلا فليس فيما يرد من القرائن ـ على اصطلاح من يفرق بين الدليل و القرينة ـ ما يفيد القطع ولا قريبا منه .

بل منه ما يفيد مجرد الإمكان ، وهو خارج المحل المبحوث ، ومنه ما هو مجرد اشتباه لا يتولد منه المطلوب .


الشاهد لقولي مع يلي :

من القرآن الكريم :


1. أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً


لا وجه للدلالة في تلك الآية ، لا من حيث المنطوق ولا من حيث المفهوم .


2. وهم من كل حدب ينسلون وقول الله تعالى في سورة يس : فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون.

نسل ينسل إذا أسرع ، ولا وجه للاستدلال هاهنا .


من الحديث الشريف :


1. الخروج على الناس.

لا علاقة له بالمستدل عليه .


2. حتى إذا كادوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشمس.


استدلال ضعيف ، لأن القائل بالسد على ظهر الأرض يتصور أن السد يحجب عنهم الشمس ، وهذا لا إشكال في تصوره ولا وقوعه ، في الشاهد والغائب .



3. ويبعثُ الله يأجوج ومأجوج، فيخرجون كما قال الله تعالى: وهم من كل حدَبٍ يَنسِلُونَ، فَيَعُمُّونَ (وفي لفظ: فيغشون) الأرضَ.

لا علاقة له بالمستدل عليه


4. حتى إذا لم يبقَ من الناس أحد إلا في حِصْنٍ أو مدينة؛ فيقول قائلهم: هؤلاء أهل الأرض قد فرغناَ منهم، ولَنُنَازِلَنَّ أهل السماء


تسميتهم الناس أهل الأرض جار على عزلتهم ، ولكون هؤلاء الناس أجانب عنهم ، وسائر الأرض أجنبية عنهم كذلك .

ثم قد يرد عليك أنهم من أهل الأرض ، لأن كونهم في بطن الأرض أو على ظهرها لا يخرجهم عن وصفهم بالأرضية وأنهم من أهل الأرض

فيرجع عليك تعليل وصفهم سائر الناس بأهل الأرض دون يأجوج ومأجوج ، وليس يكون ردك ساعتها فوق أنهم يسمون سائر الناس بأهل الأرض لأن الغالب في سكنى الأرض هو ظهرها ، فأهل ظهر الأرض أمكن في وصف الأرضية من أهل بطنها ، ولو من جهة الغلبة والاستعمال ، وذلك لو قبل في نفسه فليس هو أثقل في الإجابة من إجابة من يقول إنهم يسمون سائر الناس أهل الأرض لتمكنهم من وصف الأرضية أكثر منهم، لاحتجابهم عن سائر الناس والأرض بالسد .



5. كونهم أكبر عددا من أهل الأرض.

ليس له علاقة بالمستدل عليه .


الثابت علمياً :

1. إمكانية العيش تحت الأرض وأن الأرض جسم أجوف ومن العلماء (من الكفار) من يجزم بالحياة تحت الأرض ويسمونه "أغارتا ".



هذا يفيد الإمكان ، لا الثبوت الواقعي ، والمطلوب الثاني لا الأول ، والسبيل إليه دليل نصي ، أو علم قطعي ، وهذا من حيث العموم ، أما في مسألتنا فليس إلا الدليل النصي ، لإن العلم القطعي لو توصل لبشر تحت الارض لما كان في محل النزاع كذلك ، لافتقاره عندها لتعيين أن هؤلاء يأجوج ومأجوج ، وعليه فالسبيل للتدليل على تلك المسألة منسد إلا من الوحي .



2. لا يوجد دليل قاطع على معرفة ما يوجد تحت أقدامنا فأبعد ما أمكنهم حفره 14km ومن المعلوم أن شعاع الأرض 6400 كم.

كسابقه


3. حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في ال-100 عام.

وجهان :

1 ـ أن يقال إن المراد بأهل الأرض في الحديث الأرض المعهودة ، وهي طريقة أهل العلم فيمن يقول إن إبليس والدجال وكثيرا من مردة الجن ـ والخضر وإلياس عند من يقول بحياتهما ، أما إدريس وعيسى ، إن صح الأول منهما ، فليس مرادين بلا خلاف وبلا حاجة لاستثناء أو تخصيص بالحال ـ خارجون من نص الحديث ـ لا على الاستثناء بالأدلة الأجنبية وإن كانت صحيحة في الدلالة على المطلوب بالنسبة لإبليس والدجال ـ ، بل لأن الأرض المرادة هي الأرض المعهودة المأهولة ، فيجعلون هؤلاء غير مرادين من الحديث أصلا ، وأن عموم الحديث مخصص بالحال ، فيكون عموما مخصوصا ، أو يراد به الخصوص أصلا ، وهذا أصح .
وكذا يقال هذا في يأجوج ومأجوج .

2 ـ أن يقال لا دليل أن أحدا من يأجوج ومأجوج مستثنى من هذا الحديث أصلا حتى يستدل به ، بل هم أمة كغيرهم من الأمم يعيشون ويموتون ويتناسلون ، وجرى عليهم الوعد النبوي كغيرهم ممن خلق الله من الناس ، ولا دليل على طول أعمارهم فضلا عن خلودهم ، وأن الذين يخرجون إذا قضى الله وعده هم بشخوصهم الذين أقام عليهم ذو القرنين السد .



4. كون الردم قد قطع الطريق على ياجوج وماجوج نهائيا إلى أن يأتي وعد الله. ولو كانوا فوق الأرض لوجدوا منفذا إلى القوم الذين لا يكادون يفقهون قولا.



السد أصلا كان بينهم وبين القوم الذين لا يكادون يفقهون قولا ، لأنهم أهل الشكاية لذي القرنين ، فحجزهم عن الذين لا يفقهون قولا داخل دخولا أوليا في الحجز عن سائر الناس .



5. قولهم : (وفي حديث أبي سعيد: حتى إذا لم يبقَ من الناس أحد إلا في حِصْنٍ أو مدينة؛ فيقول قائلهم: هؤلاء أهل الأرض قد فرغناَ منهم، ولَنُنَازِلَنَّ أهل السماء

إشارة إلى كون هجومهم على أهل الأرض هو من خارج الأرض ومحاولتهم علو من هم في السماء دليل على كونهم من خارج السماء ، ولا يبقى اذا إلا تحت الأرض والله أعلم.

ليس كذلك ، ولا يفهم هذا من الحديث البتة ، والكلام في تعبير ( أهل الأرض ) تقدم الكلام في معناه .
هل من أخ يرشد قولي ويوجهه ؟

جزاكم الله خيرا.

السلام عليكم ورحمة الله .


فعند التحقيق في كلامكم لا دليل على المسألة نصيا مطلقا ، بل مجرد اشتباه في بعض الألفاظ ومعناها ، وأن حاصل طرحكم يدور حول عدم العثور على أثر يأجوج ومأجوج في العصر الحديث ، وعليه يلزم حل المسالة بتخريجها على قولكم إنهم تحت الأرض .

وفي هذا نظر من وجوه :

1 ـ أن عدم الوجدان لا يستلزم عدم الوجود .

2 ـ أن العلم الحديث بالفعل لم يكشف كل مكان على سطح المعمورة ، وإن زعم ذلك من زعم .

3 ـ أن ترك المتبادر الظاهر والقريب وتأويله لا يكون إلا بفرض وجود القاطع العلمي ، الذي يكون بمثابة القطعي مع الظني ، ويكون النص ظنيا ، فيقدم القطعي ولو كان عقليا ، على طريقة قانون العقل والنقل عند أهل السنة .
أما هاهنا فلا شيء من ذلك البتة .

فلا العلم قطعيا ولا قريبا منه ، ولا التعارض قائما ، فلا مسوغ إطلاقا لذلك الحمل والتأويل ، المخالف للغة ، والمتبادر من النصوص .

وفقك الله وبارك فيك .
__________________
ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا.

صفحتي عل الفيسبوك

حسابي على تويتر @BasionyAmr
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 23-04-11, 07:21 PM
صهيب الترك صهيب الترك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-02-11
المشاركات: 51
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

بارك الله فيك
__________________
لا اله الا الله محمد رسول الله
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 13-08-11, 04:38 PM
أنور بن فرحان الشرعبي أنور بن فرحان الشرعبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-08-11
المشاركات: 4
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله وبعد ...
فإنه لا يكاد يخفى على مسلم أن من أشراط الساعة الكبرى خروج يأجوج ومأجوج وهذه مسألة ثابتة لا نقاش في ثبوتها لأن في إنكارها إنكار لصريح القران والسنة .
لكن هناك سؤالا يتردد دائما أين هم يأجوج ومأجوج ؟
والسؤال هنا ليس ممنوع شرعا والاجتهاد في البحث عن إجابته ليست ممنوعة فهي من المسائل التي لم يمنع الشرع الاجتهاد فيها لكنني قد رأيت اجتهادات كثيرة لا تسندها النصوص كمن يقول أنهم أمة الصين أو أوربا أو أنهم مخلوقات فيروسية وما شابه ذلك وكنت من خلال تأملي في النصوص وربطها ببعض استنبطت استنباطا ثم وجدت أنني لست الوحيد فيه وهو : أنهم ليسوا على وجه الأرض وإنما في باطنها أو ما يمكن أن نسميه ( الطبقة الثانية من الأرض ) ووجه ذلك أمور:
1- أن الأدلة حين تذكر يأجوج ومأجوج توضح أن عددهم كبير جدا وهو ما يقارب999من كل 1000 وهذا العدد الضخم لا يمكن ألا يرى بالعين ولابد لهم من مكان يسعهم .
2- كونهم من بني آدم لا ينفي أن لهم صفات يتميزون بها عن بقية بني آدم من حيث القدرة البدنية فهم ( لا يدان لأحد بقتالهم ) كما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس ذلك مستحدثا بمعنى أنهم سيصبحون كذلك بل هم من زمن ذي القرنين الذي دانت له الأرض لكنهم طلبوا منه رغم قوته أن يجعل سدا يحول بينهم وبين الوصول إلى أولئك القوم الذين تضرروا من فسادهم وهم كذلك يستطيعون أن يعيشوا دون أن يحتاجوا إلى الشمس ونضوب ماء البحيرة من شربهم أحد الأدلة على ذلك وهم كذلك يشعرون بهذه القوة والتميز حيث يريدون أن يقضوا على من في السماء كما ورد في الحديث وهذه الصفات لا نجدها اليوم في أحد من الذين هم على وجه الأرض .
3- في طلب القوم أن يجعل بينهم وبين يأجوج ومأجوج وقفات تستحق التأمل : منها أنهم يشعرون أن هذا السد سيمنع عنهم فسادهم وهذا يشعرك أنهم يخرجون من مكان ليفسدوا في الأرض ثم يرجعوا إليه وعليه فإن بناء السد سيحول بينهم وبين الرجوع مرة أخرى، وكذلك حين طلبوا السد لم يجبهم إلى ذلك بل قال : أجعل بينكم وبينهم ردما والردم غير السد وأهم ما يميزه هو أنه يكون من أعلى لأسفل وكذلك في لفظة يظهروه إشعار بأنه فوقهم وليس لديهم حل سوى أن ينقبوه ولم يستطيعوا ذلك .
4- قد يشكل على البعض أنهم في الأرض وأن القول بأنهم ليسوا على وجه الأرض ينافي ذلك وهذا مردود لغة وعقلا وأيضا فالأرض كل مترابط ظاهرها وباطنها كما ورد في حديث ( طوّقه من سبع أراضين ) .
5- ما ورد في الحديث أنهم ( حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس ) يدل على أنهم لا يرون الشمس بل لا يصلهم شعاعها وهذا يصب أيضا في أنهم تحت طبقة الأرض الأولى .
6- ورد أيضا أنهم ينقبون في الردم ثم يعود كما كان حتى يشاء الله تعالى ألا يعود وهذا موافق للسنن الكونية في أن الردم ينهار بعضه على بعض فيرجع ومثاله أن تحفر حفرة من أسفل إلى أعلى وكل ما حفرت ينهال عليك الكثيب الذي أعلى وهكذا .
7- ذكر القران أنهم ( من كل حدب ينسلون ) والدلالة في كلمة (من) فهم يخرجون من كل مكان وهو بالضرورة يؤدي إلى تواجدهم في كل مكان وهذا يدل والله أعلم أن القشرة الأرضية ستنهار من أماكن متفرقة من الأرض يخرجون منها .
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 13-08-11, 05:27 PM
أبوأنس السلمي أبوأنس السلمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-11
المشاركات: 167
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

يوجد رسالة علمية للسعدي في هذا الموضوع-رحمه الله- تحقيق شيخنا أحمد القاضي
وقد وافقه شيخنا الغنيمان والشيخ:عبدالله بن عقيل.

والنزاع في المسالة طويل فمنهم يرى أنهم الافرنج الان والبعض يرى عدم ظهورهم الان

وقد أستدعاء الملك في وقته رحمه الله السعدي وهو غاضب وجعل بعض أهل العلم كالشيخ محمد بن إبراهيم يناقشه في المسالة فتبين أن الشيخ يستند إلى دليل.
فأكرم الملك السعدي بعد ذلك وظهر فضله لان البعض هاجم الشيخ رحمه الله في ذلك. وهو يرى أنهم الافرنج الان وهو قول السعدي رحمه الله
__________________
قال الحسن البصري(الذي يفوق الناس في العلم= جدير بإن يفوقهم في العمل)
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 13-08-11, 06:43 PM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنور بن فرحان الشرعبي مشاهدة المشاركة
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله وبعد ...
فإنه لا يكاد يخفى على مسلم أن من أشراط الساعة الكبرى خروج يأجوج ومأجوج وهذه مسألة ثابتة لا نقاش في ثبوتها لأن في إنكارها إنكار لصريح القران والسنة .
لكن هناك سؤالا يتردد دائما أين هم يأجوج ومأجوج ؟
والسؤال هنا ليس ممنوع شرعا والاجتهاد في البحث عن إجابته ليست ممنوعة فهي من المسائل التي لم يمنع الشرع الاجتهاد فيها لكنني قد رأيت اجتهادات كثيرة لا تسندها النصوص كمن يقول أنهم أمة الصين أو أوربا أو أنهم مخلوقات فيروسية وما شابه ذلك وكنت من خلال تأملي في النصوص وربطها ببعض استنبطت استنباطا ثم وجدت أنني لست الوحيد فيه وهو : أنهم ليسوا على وجه الأرض وإنما في باطنها أو ما يمكن أن نسميه ( الطبقة الثانية من الأرض ) ووجه ذلك أمور:
1- أن الأدلة حين تذكر يأجوج ومأجوج توضح أن عددهم كبير جدا وهو ما يقارب999من كل 1000 وهذا العدد الضخم لا يمكن ألا يرى بالعين ولابد لهم من مكان يسعهم .
2- كونهم من بني آدم لا ينفي أن لهم صفات يتميزون بها عن بقية بني آدم من حيث القدرة البدنية فهم ( لا يدان لأحد بقتالهم ) كما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس ذلك مستحدثا بمعنى أنهم سيصبحون كذلك بل هم من زمن ذي القرنين الذي دانت له الأرض لكنهم طلبوا منه رغم قوته أن يجعل سدا يحول بينهم وبين الوصول إلى أولئك القوم الذين تضرروا من فسادهم وهم كذلك يستطيعون أن يعيشوا دون أن يحتاجوا إلى الشمس ونضوب ماء البحيرة من شربهم أحد الأدلة على ذلك وهم كذلك يشعرون بهذه القوة والتميز حيث يريدون أن يقضوا على من في السماء كما ورد في الحديث وهذه الصفات لا نجدها اليوم في أحد من الذين هم على وجه الأرض .
3- في طلب القوم أن يجعل بينهم وبين يأجوج ومأجوج وقفات تستحق التأمل : منها أنهم يشعرون أن هذا السد سيمنع عنهم فسادهم وهذا يشعرك أنهم يخرجون من مكان ليفسدوا في الأرض ثم يرجعوا إليه وعليه فإن بناء السد سيحول بينهم وبين الرجوع مرة أخرى، وكذلك حين طلبوا السد لم يجبهم إلى ذلك بل قال : أجعل بينكم وبينهم ردما والردم غير السد وأهم ما يميزه هو أنه يكون من أعلى لأسفل وكذلك في لفظة يظهروه إشعار بأنه فوقهم وليس لديهم حل سوى أن ينقبوه ولم يستطيعوا ذلك .
4- قد يشكل على البعض أنهم في الأرض وأن القول بأنهم ليسوا على وجه الأرض ينافي ذلك وهذا مردود لغة وعقلا وأيضا فالأرض كل مترابط ظاهرها وباطنها كما ورد في حديث ( طوّقه من سبع أراضين ) .
5- ما ورد في الحديث أنهم ( حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس ) يدل على أنهم لا يرون الشمس بل لا يصلهم شعاعها وهذا يصب أيضا في أنهم تحت طبقة الأرض الأولى .
6- ورد أيضا أنهم ينقبون في الردم ثم يعود كما كان حتى يشاء الله تعالى ألا يعود وهذا موافق للسنن الكونية في أن الردم ينهار بعضه على بعض فيرجع ومثاله أن تحفر حفرة من أسفل إلى أعلى وكل ما حفرت ينهال عليك الكثيب الذي أعلى وهكذا .
7- ذكر القران أنهم ( من كل حدب ينسلون ) والدلالة في كلمة (من) فهم يخرجون من كل مكان وهو بالضرورة يؤدي إلى تواجدهم في كل مكان وهذا يدل والله أعلم أن القشرة الأرضية ستنهار من أماكن متفرقة من الأرض يخرجون منها .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- كون يأجوج ومأجوج يشكلون 99.99 من بني البشر لا يستلزم أن نسبتهم كانت دائما هكذا وسأضرب لك مثلا، ازداد عدد سكان العالم منذ خلق آدم عليه السلام إلى القرن الثالث عشر الهجري من 1 إلى 2.5 مليار، وازداد منذ ذلك الزمن إلى الآن إلى حوالي 7 مليار، فانتبه، وأنا لا أريد إثبات شيء بهذا الإيراد وإنما إريد أن أثبت لك أن ما قلته لا يعطيك حكما قطعيا، بل ما قلته هو ظن عليه اعتراضات.
2-نضوب الماء من شربهم دليل على كثرة عددهم ومستوى تخزين البحيرة في شهر الجفاف هو 3,4 مليار متر مكعب فلو فرضنا أن كل رجل منهم يشرب لترا لوجدنا أن عددهم يساوي 257 مرة عدد سكان الأرض الآن، والكلام عن عيشهم دون حاجة غلى الشمس يلزمك عليه دليل، ويمكن أن يعترض عليك أي أحد أن حائطهم كان في قبالة الشمس ولذلك تظهر لهم الشمس عند نقبه.
3- إن كانوا تحت الأرض كما تقول فما يمنعهم من الحفر في أتجاه آخر غير جهة السد مثلا أن أنك تقول أن سد ذي القرنين قد عم الأرض كلها، فلو فرضنا أنهم تحت الصحراء الكبرى مثلا فما يمنعم من المضي تحت الأرض إلى غاية الأمريكيتين والخروج من هناك مثلا.
لقد ضربت لك هذه الإيرادات على أقوالك لتعلم أن ما تقوله لا يسلم لك وليس علما قطعيا، والبحث في مكان يأجوج ومأجوج بالوسائل التي تتبعها بحث دون طائل، والله الموفق
__________________
في رحمة الله حِبٌ كان لي أملا قد وسد الترب وانفضت مغانيه
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 13-08-11, 07:50 PM
أبوأنس السلمي أبوأنس السلمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-11
المشاركات: 167
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

بارك الله فيك أخي محمود أحسنت الرأي
__________________
قال الحسن البصري(الذي يفوق الناس في العلم= جدير بإن يفوقهم في العمل)
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 13-08-11, 07:58 PM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

وفيكم بارك الله أخي
__________________
في رحمة الله حِبٌ كان لي أملا قد وسد الترب وانفضت مغانيه
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 14-08-11, 12:10 AM
أنور بن فرحان الشرعبي أنور بن فرحان الشرعبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-08-11
المشاركات: 4
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

الحمدلله والصلاة والسلام على خير خلق الله وبعد ...
الأخ الفاضل : محمود جزاك الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وتعقيبي هو التالي :
1- المسألة يسوغ الخلاف والاجتهاد فيها وقد قدمت ذلك في مطلع كلامي وعليه لاتثريب من الاجتهاد في ذلك وتبني أي رأي طالما يسنده الدليل وقد بذل صاحبه الجهد في طلب الحق .
2- لم ولا يمكنني أن أدعي ولا أحد يستطيع أن يجزم من أصحاب أي قول بمكان يأجوج ومأجوج فالجميع في الظن سواء .
3- مسألة كثرة عددهم التي لاينكرها أحد ذكرتها ليس لحصر عددهم ولكن لذكر أن عددا بهذه الكثرة أين هو ؟
4- مسألة أنهم لايرون الشمس هذه ليست من عندي فقد ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حين قال : إن ‏ ‏يأجوج ‏ ‏ومأجوج ‏ ‏يحفرون كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس وفيه دليل أنهم لايرون شعاع الشمس فضلا عن الشمس نفسها !!!
5- لم أزعم أنه غمر الأرض بالردم ولايفهم هذا من الآيات لكن المؤكد أنه غمر مكانا كانوا يخرجون منه فلم يستطيعوا أن يخرجوا منه والمؤكد على ظاهر الآية أنهم من كل حدب ينسلون وممكن يجاب إجابة لطيفة على استدراكك بأنهم ليسوا من الذكاء بحيث يفعلوا ذلك أو أن الله لم يوفقهم إلى لك كما لم يوفقهم لقول ان شاء الله إلا في آخر المطاف حين أراد خروجهم
لكن عتبي عليك يا أخي في قولك :
البحث بالوسائل التي اتبعتها بحث بلا طائل
ألا ترى أني في كلامي كله لم أستدل بأي حقيقة علمية بل ذكرت في مطلع كلامي أنه استقراء للكتاب والسنة ومحاولة لتدبر وفهم الآيات بما لايعارض نصا
فالوسيلة التي اتبعتها أنا هي جمع النصوص ومدارستها وقد قلت أني وجدت من قد سبقني بهذه الفكرة في اماكن كثيرة
وعلى جميع الأحوال هي مدارسة للعلم فإن أصبنا فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 14-08-11, 01:33 AM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-03-09
المشاركات: 2,016
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...41#post1523341
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 14-08-11, 03:43 AM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنور بن فرحان الشرعبي مشاهدة المشاركة
الحمدلله والصلاة والسلام على خير خلق الله وبعد ...
الأخ الفاضل : محمود جزاك الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وتعقيبي هو التالي :
1- المسألة يسوغ الخلاف والاجتهاد فيها وقد قدمت ذلك في مطلع كلامي وعليه لاتثريب من الاجتهاد في ذلك وتبني أي رأي طالما يسنده الدليل وقد بذل صاحبه الجهد في طلب الحق .
2- لم ولا يمكنني أن أدعي ولا أحد يستطيع أن يجزم من أصحاب أي قول بمكان يأجوج ومأجوج فالجميع في الظن سواء .
3- مسألة كثرة عددهم التي لاينكرها أحد ذكرتها ليس لحصر عددهم ولكن لذكر أن عددا بهذه الكثرة أين هو ؟
4- مسألة أنهم لايرون الشمس هذه ليست من عندي فقد ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حين قال : إن ‏ ‏يأجوج ‏ ‏ومأجوج ‏ ‏يحفرون كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس وفيه دليل أنهم لايرون شعاع الشمس فضلا عن الشمس نفسها !!!
5- لم أزعم أنه غمر الأرض بالردم ولايفهم هذا من الآيات لكن المؤكد أنه غمر مكانا كانوا يخرجون منه فلم يستطيعوا أن يخرجوا منه والمؤكد على ظاهر الآية أنهم من كل حدب ينسلون وممكن يجاب إجابة لطيفة على استدراكك بأنهم ليسوا من الذكاء بحيث يفعلوا ذلك أو أن الله لم يوفقهم إلى لك كما لم يوفقهم لقول ان شاء الله إلا في آخر المطاف حين أراد خروجهم
لكن عتبي عليك يا أخي في قولك :
البحث بالوسائل التي اتبعتها بحث بلا طائل
ألا ترى أني في كلامي كله لم أستدل بأي حقيقة علمية بل ذكرت في مطلع كلامي أنه استقراء للكتاب والسنة ومحاولة لتدبر وفهم الآيات بما لايعارض نصا
فالوسيلة التي اتبعتها أنا هي جمع النصوص ومدارستها وقد قلت أني وجدت من قد سبقني بهذه الفكرة في اماكن كثيرة
وعلى جميع الأحوال هي مدارسة للعلم فإن أصبنا فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
1- قال شيخ الإسلام رحمه الله: "فالواجب على المسلم أن يلزم سنة رسول الله ، وسنة خلفائه الراشدين، والسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، والذين اتبعوهم بإحسان. وما تنازعت فيه الأمة وتفرقت فيه، إن أمكنه أن يفصل النزاع بالعلم والعدل وإلا استمسك بالجمل الثابتة بالنص والإجماع، وأعرض عن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا؛ فإن مواضع التفرق والاختلاف عامتها تصدر عن اتباع الظن، وما تهوى الأنفس، ولقد جاءهم من ربهم الهدى"، والذي تفعله أنت ليس إلا اتباعا للظن وليس فصلا بعلم وعدل.
2- ذكرت لك مسألة العدد لأنه قد ينازعك منازع فيقول وما يدريك أن عددهم الآن كبير، فلعلهم قد نكون الآن زيادتهم بطيئة كما كانت زيادة بقية البشر بطيئة حتى منتصف القرن الثالث هشر الهجري ثم حدث انفجار سكاني، فلعل القوم لم يحدث انفجارهم السكاني بعد، وأنت ترى أن هذا الفرض يدحض استدلالك بكثرة عددهم وأنه مانع من عدم إدراك مكانهم.
3- قد ينازعك منازع في مسألة رؤية الشمس أن ذلك في جهة وجود السد اي أن السد، والذي يحفر في السد قطعا يصنع نفقا عبره، وهذه مسألة تحدث في بشق الطرقات عندنا التي تمر عبر الأنفاق فهل يستدل بها أحد على أننا لا نرى الشمس وأننا نعيش تحت الأرض.
4- أنت افترضت أنهم تحت الأرض ثم افترضت ثانية أن الله لا يوفقهم للذهاب إلى مكان آخر، فأنت ترى أنك تسير في بحر من الظنون.
__________________
في رحمة الله حِبٌ كان لي أملا قد وسد الترب وانفضت مغانيه
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 14-08-11, 05:03 AM
أبو عمار الحجازي أبو عمار الحجازي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-08-11
الدولة: باريس
المشاركات: 42
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

قرأت من التأويلات في أمر يأجوج ومأجوج الكثير، وأغربها كان في اعتبارهم مخلوقات فضائية كانت تفسد في الأرض، وأن المقصود بـ "أتبع سببا" أن ذا القرنين استقلّ مركبة فضائية إلى كوكب (ربما في مجموعتنا الشمسية) لم يجعل الله بين قومها وبين الشمس سترًا (أحد الكواكب القريبة من الشمس)!!
وللعلم، فإن البحث عن يأجوج ومأجوج ليس حكرا على المتأولين المسلمين، بل إن هناك من اليهود والنصارى من أشغل نفسه بالبحث عنهم، فلقد ورد ذكرهم عند أهل الكتاب في أسفارهم من قبلنا.
ولمن أراد أن يتسلّى بالقراءة في هذا الأمر فليبحث في الإنترنت عن Gog and Magog.

عموما، فأنا أرى أن النقاش في مثل هذه الأمور مضيعة للوقت، ومثلها التباحث في مكان عرش إبليس والجزيرة التي فيها الدجال وغير ذلك من الأمور!
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 18-08-11, 09:35 PM
أبو إلياس الوحسيني أبو إلياس الوحسيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-07-07
المشاركات: 410
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

الإخوة الكرام ، لا أرى مانعا من استثارة كتاب الله والبحث في مثل هذه المسألة ما لم تشغل عما هو أهم منها أو تؤدي إلى الجدال المذموم .

وهناك كلمة مهمة في القرآن قد يكون لها أثر كبير في مسار البحث ألا وهي : (الصدفين ) ، وفسرهما السلف بالجبلين أو رأسي الجبلين .

وقد يكون يأجوج ومأجوج في مغارة عملاقة ، من يدري ، بحيث يكون الحاجز طوليا كالباب الموصد المتين، و مع هذا تتوفر لهم فيه بعض أسباب الحياة داخل هذا السجن الطبيعي ، و لا يخفى عليكم ما في الأرض من الأسرار ، وأنتم ترون المستكشفين من الغواصينيغوصون في أنفاق بحرية كبيرة جدا لم يطرقها أحد قبلهم قط ، ويدخلها الأوكسيجين الضروري للحياة .

على أي ، أشكر الأخ الكريم صاحب الموضوع على موضوعه وانضباطه بأصول أهل السنة في الاستدلال وعدم لي أعناق النصوص . والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 12-10-11, 11:52 AM
باسم أبو ريمان المغربي باسم أبو ريمان المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-01-11
المشاركات: 38
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

السلام عليكم ورحمة الله.

لم يستطيع أخ أو أخت رد فرضية كونهم تحت الأرض : ) .

ما جاء في الكتاب و السنة يجزم قطعاً بوجودهم تحت الأرض، كما وضحت ذلك في في بداية الموضوع.


الشاهد لقولي مع يلي :

من القرآن الكريم :


1. أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً

2. وهم من كل حدب ينسلون وقول الله تعالى في سورة يس : فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون.

من الحديث الشريف :


1. الخروج على الناس.

2. حتى إذا كادوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشمس.

3. ويبعثُ الله يأجوج ومأجوج، فيخرجون كما قال الله تعالى: وهم من كل حدَبٍ يَنسِلُونَ، فَيَعُمُّونَ (وفي لفظ: فيغشون) الأرضَ.

4. حتى إذا لم يبقَ من الناس أحد إلا في حِصْنٍ أو مدينة؛ فيقول قائلهم: هؤلاء أهل الأرض قد فرغناَ منهم، ولَنُنَازِلَنَّ أهل السماء

5. كونهم أكبر عددا من أهل الأرض.

الثابت علمياً :

1. إمكانية العيش تحت الأرض وأن الأرض جسم أجوف ومن العلماء (من الكفار) من يجزم بالحياة تحت الأرض ويسمونه "أغارتا ".

2. لا يوجد دليل قاطع على معرفة ما يوجد تحت أقدامنا فأبعد ما أمكنهم حفره 14km ومن المعلوم أن شعاع الأرض 6400 كم.

3. حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في ال-100 عام.

4. كون الردم قد قطع الطريق على ياجوج وماجوج نهائيا إلى أن يأتي وعد الله. ولو كانوا فوق الأرض لوجدوا منفذا إلى القوم الذين لا يكادون يفقهون قولا.

5. قولهم : (وفي حديث أبي سعيد: حتى إذا لم يبقَ من الناس أحد إلا في حِصْنٍ أو مدينة؛ فيقول قائلهم: هؤلاء أهل الأرض قد فرغناَ منهم، ولَنُنَازِلَنَّ أهل السماء

إشارة إلى كون هجومهم على أهل الأرض هو من خارج الأرض ومحاولتهم علو من هم في السماء دليل على كونهم من خارج السماء ، ولا يبقى اذا إلا تحت الأرض والله أعلم.


هل من أخ يرشد قولي ويوجهه ؟

جزاكم الله خيرا.

السلام عليكم ورحمة الله .
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 12-10-11, 12:39 PM
عمرو بسيوني عمرو بسيوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 2,852
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

اقتباس:
لم يستطيع أخ أو أخت رد فرضية كونهم تحت الأرض : ) .
كنت تقرأ موضوعا آخر إذن !
__________________
ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا.

صفحتي عل الفيسبوك

حسابي على تويتر @BasionyAmr
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 12-10-11, 02:40 PM
أبو شذا محمود النحال البيهقي أبو شذا محمود النحال البيهقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
الدولة: مكة المكرمة شرفها الله
المشاركات: 394
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا باب في خروج يأجوج ومأجوج من كتاب البعث والنشور للبيهقي - النسخة الكاملة - بتحقيقي.
وهذا الباب ليس الصورة النهائية له فليعلم.
بَابٌ: خُرُوجُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ
ذَكَرَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي كِتَابِهِ([1]) أَمْرَهُمْ وَمَا كَانَ مِنْ سَدِّ ذِي الْقَرْنَيْنِ مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ وَقَوْلَهُ: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا﴾.
219- [أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ح وَ]([2])أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَاذَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيبَةَ، عَنْ أمِّهَا أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنْ زَيْنَبَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتِ: اسْتَيْقَظ َالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَوْمٍ مُحَمَّرًا وَجْهُهُ وَهُوَ يَقُولُ: «لا إِلَهَ إِلا اللهُ - ثَلاثَ مَرَّاتٍ- وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ». وَحَلَّقَ حَلْقَةً بِأُصْبُعَيْهِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ».
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مَالِكِ بْن ِإِسْمَاعِيلَ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرِهِ، كُلُّهُمْ عَنْ سُفْيَانَ، غَيْرَ أَنَّ بَعْضَهُمْ لَمْ يَذْكُرْ فِي إِسْنَادِهِ حَبِيبَةَ، مِنْهُمْ: مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ.
220- أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ([3])، حَدَّثَنَا تَمْتَامٌ، حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذَا».
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ([4]) عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، وَزَادَ قَالَ: وَعَقَدَ وُهَيْبٌ تِسْعِينَ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ وُهَيْبٍ.
221- أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَرْوِي ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللهِصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّدِّ قَالَ: «يَحْفِرُونَهُ كُلَّ يَوْمٍ، حَتَّى إِذَا كَادُوا يَخْرِقُونَهُ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمُ: ارْجِعُوا فَسَتَخْرِقُونَهُ غَدًا». قَالَ: «فَيُعِيدُهُ اللهُ كَأَشَدِّ([5]) مَا كَانَ، حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ وَأَرَادَ اللهُ أَنْ يَبْعَثَهُمْ عَلَى النَّاسِ يَحْفِرُونَهُ حَتَّى إِذَا كَادُوا يَخْرِقُونَهُ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمُ: ارْجِعُوا فَسَتَخْرِقُونَهُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ، وَاسْتَثْنَى». قَالَ: «فَيَجِدُونَهُ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوهُ فَيَخْرِقُونَهُ، وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ فَيَسْتَقُونَ الْمِيَاهَ وَيَفِرُّ النَّاسُ مِنْهُمْ فِي حُصُونِهِمْ». قَالَ: «ثُمَّ يَرْمُونَ بِسِهَامِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ مُخَضَّبَةً بِالدِّمَاءِ، فَيَقُولُونَ: قَهَرْنَا مَنْفِي الأَرْضِ وَعَلَوْنَا([6]) مَنْ فِي السَّمَاءِ (ق38/أ)، قَسْوَةً([7]) وَعُتُوًّا، فَيَبْعَثُ اللهُ نَغَفًا فِي آذَانِهِمْ([8]) فَيُهْلِكُهُمْ، حَتَّى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ دَوَابَّ الأَرْضِ لَتَسْمَنُ وَتَبْطَرُ وَتَشْكَرُ شَكَرًا مِنْ لُحُومِهِمْ». وَقَوْلُهُ([9]): «تَشْكَرُ» أَيْ: تَمْتَلِئُ([10]).
222- أَخْبَرَنَا([11]) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْقَتَادَةَ، عَنْ خِلَاسٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّدِّ: «يَحْفِرُونَهُ، حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ: دَعُوهُ إِلَى غَدٍ سَتَفْتَحُونَهُ». وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ بِمَعْنَاهُ.
223- وَرَوَاهُ([12]) سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَعْنَاهُ، لَمْ يَذْكُرْ خِلَاسًا فِي إِسْنَادِهِ.
أَخْبَرَنَاهُ([13]) أَبُو الْخَيْرِ جَامِعُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَكِيلُ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا شَبَاب بن([14]) خَلِيفَة، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ. فَذَكَرَهُ.
224- وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوَهُ، إِلَى قَوْلِهِ: «مِنْ حُصُونِهِمْ»، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ عَنْ قَتَادَةَ([15]).
أَخْبَرَنَاهُ([16]) أَبُو الْخَيْرِ الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ، [أَخْبَرَنَا([17]) أَبُو طَاهِرٍ الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا شَبَابٌ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ،قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا]([18])قَتَادَةُ. فَذَكَرَهُ.
225- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ح قَالَ: وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالا: حَدَّثَنِي([19]) الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ الطَّائِيُّ قَاضِي حِمْصَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ الْكِلَابِيَّ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي قِصَّةِ الدَّجَّالِ وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَقَتْلَهُ إِيَّاهُ. قَالَ: «فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللهُ إِلَى عِيسَى أَنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ}مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ{، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ وَيَشْرَبُوا([20]) مَا فِيهَا، فَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ: لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الأَرْضِ فَلا يَجِدُونَ فِي الأَرْضِ (ق38/ب) مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَى اللهِعَزَّ وَجَلَّ فَيُرْسِلُ اللهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ وَتَطْرَحُهُمْ([21]) حَيْثُ شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَطَرًا لا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلا وَبَرٍ، فَيَغْسِلُ الأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ، ثُمَّ يُقَال ُلِلأَرْضِ: أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ([22]) وَرُدِّي بَرَكَتَكِ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ وَيَسْتَظِلُّونَ برمحها([23]) - وَقَالَ غَيْرُهُ: بِقِحْفِهَا - وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ حَتَّى إِنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الإِبِلِ لَتَكْفِي الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ لَتَكْفِي الْقَبِيلَةَ مِنَ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ لَتَكْفِي الْفَخِذَ مِنَ النَّاسِ، بَيْنَمَا([24]) هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ رِيحًا طَيِّبَةً فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ([25]) تَهَارُجَ الْحُمُرِ، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ».
رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ.
226- قَالَ مُسْلِمٌ: وَأَخْبَرَنَا([26]) عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ -قَالَ ابْنُ حُجْرٍ: دَخَلَ حَدِيثُ أَحَدِهِمَا فِي حَدِيثِ الآخَرِ- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَ مَا ذَكَرْنَا، وَزَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ: «لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ([27]) مَرَّةً مَاء»: «ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ الْخَمَرِ - وَهُوَ جَبَلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ - فَيَقُولُونَ: لَقَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الأَرْضِ، هَلُمَّ([28]) نَقْتُلُ مَنْ فِي السَّمَاءِ، فَيَرْمُونَ بِنُشَّابِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ، فَيَرُدُّ اللهُ عَلَيْهِمْنُشَّابَهُمْ مَخْضُوبَةً دَمًا». وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ حُجْرٍ: «فَإِنِّي قَدْ أَنْزَلْتُ عِبَادًا لِي لا يَدَيْنِ([29]) لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ».
أَخْبَرَنَاهُ([30]) أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا([31])أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ يَزِيدَ وَأَبُو أَحْمَدَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قالا: حَدَّثَنَا([32]) إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ. فَذَكَرَهُ.
227- وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا([33]) أَبُو يَحْيَى السَّمَرْقَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ. فَذَكَرَ إِسْنَادَهُ إِلا أَنَّهُ لَمْ يَسُقْ مَتْنَهُ.
228- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ([34])، أَخْبَرَنَا([35]) أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَاذَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا([36]) الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنْ مُؤْثِرِ بْنِ عَفَازَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَمَّا أُسْرِيَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقِيَ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى عَلَيْهِمُ السَّلامُ، فَتَذَاكَرُوا السَّاعَةَ، فَبَدَءُوا بِإِبْرَاهِيمَ فَسَأَلُوهُ عَنْهَا، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مِنْهَا عِلْمٌ، ثُمَّ مُوسَى فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مِنْهَا عِلْمٌ، فَتَرَاجَعُوا الْحَدِيثَ إلَى عِيسَى فَقَالَ عِيسَى: عَهِدَ اللهُ إِلَيَّ فِيمَا دُونَ وَجْبَتِهَا - يَعْنِي أَمَّا وَجْبَتُهَا (ق39/أ) فَلا نَعْلَمُهَا([37]). قَالَ: فَذَكَرَ مِنْ خُرُوجِ الدَّجَّالِ: فَأَهْبِطُ فَأَقْتُلُهُ، وَيَرْجِعُ النَّاسُ إِلَى بِلادِهِمْ فَيَسْتَقْبِلُهُمْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، فَلا يَمُرُّونَ بِمَاءٍ إِلا شَرِبُوهُ، وَلا يَمُرُّونَ بِشَيْءٍ إِلا أَفْسَدُوهُ، فَيَجْأَرُونَ إِلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، فَيَدْعُو([38]) اللهَ فَيُمِيتُهُمْ، فَتَجْأَرُ الأَرْضُ إِلَى اللهِعَزَّ وَجَلَّ مِنْ رِيحِهِمْ، وَيَجْأَرُونَ إِلَيَّ فَأَدْعُو اللهَ([39]) فَيُرْسِلُ السَّمَاءَ بِالْمَاءِ فَتَحْمِلُ أَجْسَامَهُمْ فَتَقْذِفُهَا فِي الْبَحْرِ، ثُمَّ تُنْسَفُ الْجِبَالُ وَتُمَدُّ الأَرْضُ مَدَّ الأَدِيمِ، فَعَهِدَ اللهُ إِلَيَّ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَإِنَّ السَّاعَةَ مِنَ النَّاسِ كَالْحَامِلِ الْمُتِمِّ لا يَدْرِي أَهْلُهَا مَتَى تَفْجَؤُهُمْ بِوِلادِهَا([40]) لَيْلًا أَوْ نَهَارًا. قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَوَجَدْتُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِعَزَّ وَجَلَّ: ﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ* وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ﴾ الآيَةَ. قَالَ: وَجَمِيعُ النَّاسِ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ جَاءُوا مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَهُوَ حَدَبٌ.
229- وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَارِسِيُّ، قَالا: أَخْبَرَنَا([41]) أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الذُّهْلِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الْعَوَّامِ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنْ مُؤْثِرِ بْنِ عَفَازَةَ الْعَبْدِيِّ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَسْعُودٍقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَقِيتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى». فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ، وَزَادَ فَذَكَرَ أَنَّ مَعَهُ قَضِيبَيْنِ([42] فَإِذَا رَآنِي أَهْلَكَهُ اللهُ وَذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ، حَتَّى إِنَّ الْحَجَرَ وَالشَّجَرَ يَقُولُ: يَا مُسْلِمُ، تَعَالَ فَاقْتُلْ هَذَا الْكَافِرَ. قَالَ: فَيُهْلِكُهُ اللهُ، فَيَرْجِعُ النَّاسُ إِلَى بِلادِهِمْ وَأَوْطَانِهِمْ. وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَ عَبْدِ اللهِ.
230- أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ السَّرَّاجُ، حَدَّثَنَا مُطَيَّنٌ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَالِحٍ الْبُرْجُمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، وَقَالَ: أُرَاهُ رَفَعَهُ، قَالَ: يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ مِنْ وَلَدِ آدَمَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَمِنْ وَرَائِهِمْ ثَلاثُ أُمَمٍ: تاويل وتاريس والمنسك، يَلِدُ الرَّجُلُ مِنْ صُلْبِهِ أَلْف([43])».

([1]) ب بدون: "في كتابه".

([2]) ما بين المعقوفين من أ، ب.

([3]) ب زيادة: "الصّفار".

([4]) أ، د زيادة: "فِي الصّحيح".

([5]) أ، د: "أشد".

([6]) ب: "وغلبنا".

([7]) ب: "قسرا". أ، د: "قسرة".

([8]) ب: "في رقابهم".

([9]) أ، د: "قوله".

([10]) ب بدون: "وقوله..." إلى هنا.

([11]) أ: "وأخبرنا".

([12]) أ: "رواهُ".

([13]) في الأصل: "أخبرنا"، والمثبت من أ، ب.

([14]) قوله: "ابْن" هكذا ثبت في الأصل، أ، ب، وهُو خطأ، وقد ضبب ناسخ: أ عليه. والصواب أن شبابًا لقبُه وخليفة اسمه. كما في تقييد المهمل للغساني (3/1114)، منتخب معرفة الألقاب لابن طاهر المقدسي (ص123)، كشف النقاب لابن الجوزي (1/281)، ذات النقاب للذهبي (ص70)، نزهة الألباب لابن حجر (1/393).

([15]) ب: "وذكر الباقي عن قتادة".

([16]) في الأصل: "أخبرنا"، والمثبت من أ، ب.

([17]) ب: "حدّثنا".

([18]) ما بين المعقوفين سقط من الأصل واستدركته من أ، ب.

([19]) أ، ب: "حدّثنا".

([20]) أ، ب: "فيشربوا". د: "فيشربون"، وهي الجادة.

([21]) ب: "فتطرحهم".

([22]) ب: "ثمرك".

([23]) ضبطها ناسخ أ بوضع حاء مهملة تحتها.

([24]) ب: "فبينما".

([25]) ب، د زيادة: "فيها".

([26]) أ، ب، د: "وحدّثنا".

([27]) ب: "في هذه".

([28]) ب: "فهلم".

([29]) هكذا ثبت في الأصل، أ، ب، د، هـ، وفي أصل الرواية من صحيح مسلم (ح2937): "لاَ يَدَيْ".

([30]) في الأصل: "أخبرنا"، والمثبت من أ، ب.

([31]) ب: "حدّثنا".

([32]) ب: "أخبرنا".

([33]) ب: "أخبرني".

([34]) المستدرك (2/384).

([35]) ب: "حدّثنا".

([36]) ب: "حدّثنا".

([37]) أ، ب، د: "يعلمها".

([38]) كذا في الأصل، أ، ب، وفي د: "فيدعون"، وهو الموافق لأصل الرواية من المستدرك.

([39]) لفظ الحسنى من ب، وأصل الرواية من المستدرك.

([40]) في أصل الرواية من المستدرك: "بولادتها"، وكذلك في سنن ابن ماجه (ح4081).

([41]) ب: "حدّثنا".

([42]) يعني عيسى ابن مريم عليه السلام.

([43]) هكذا ثبت في الأصل، أ، ب، د. وفي هـ: "ألف ولد"، والجادة: "ألفًا".
__________________
إن كان في مخالطة الناس خير، فإن تركهم أسلم
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 12-10-11, 03:21 PM
باسم أبو ريمان المغربي باسم أبو ريمان المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-01-11
المشاركات: 38
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

السلام عليكم ورحمة الله.

أخي عمر، لقد قرأت ردكم وأشكركم على تفاعلكم ولكن من المؤسف أن ملخص الرد " ليس بدليل" !!

ولقد قدمت أدلة دامغة من الكتاب والسنة وكنت انتظر جواب أحد الإخوة من فهموا ما تقدمت به و يرد علي بدليل من المنقول وعلى الأقل المعقول، فوجدتك تقول في مجمل ردك الأحمر كقلم الأستاذ المصحح " ليس بدليل" "بعيد" "ضعيف" وفاتكم أخي العزيز اعطاء الموضوع نقطة نهائية : )

وما زلت انتظر ردا مبنيا على الحجج والبراهين.

السلام عليكم.
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 12-10-11, 03:40 PM
عمرو بسيوني عمرو بسيوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 2,852
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

أدلة دامغة ؟

ممكن دليل دامغ واحد فقط
__________________
ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا.

صفحتي عل الفيسبوك

حسابي على تويتر @BasionyAmr
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 12-10-11, 04:05 PM
باسم أبو ريمان المغربي باسم أبو ريمان المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-01-11
المشاركات: 38
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

حتى إذا كادوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشمس....
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 12-10-11, 04:25 PM
عمرو بسيوني عمرو بسيوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 2,852
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

أيوة .

أين وجه الدلالة القاطعة فيه ؟
__________________
ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا.

صفحتي عل الفيسبوك

حسابي على تويتر @BasionyAmr
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 12-10-11, 04:39 PM
أحمد بن عبد اللطيف أحمد بن عبد اللطيف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-11
المشاركات: 952
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باسم أبو ريمان المغربي مشاهدة المشاركة
عندي في المسألة إجتهاد أرجو من الاخوان تصويبه والرد عليه.
هل سبقك أحد من العلماء إلى هذا القول (إن صح التعبير) ؟


هل عرضت كلامك على عالم ؟


هل تعلم أن تفسير القرآن بغير علم من أكبر الكبائر ؟
__________________
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 12-10-11, 04:40 PM
أبو محمد نزار التونسي أبو محمد نزار التونسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-04-11
الدولة: تونس
المشاركات: 30
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

السلام عليكم
بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 12-10-11, 04:53 PM
باسم أبو ريمان المغربي باسم أبو ريمان المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-01-11
المشاركات: 38
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو بسيوني مشاهدة المشاركة
أيوة .

أين وجه الدلالة القاطعة فيه ؟
طيب أخي الكريم،

هل تتفق معي أنا هذا (حتى إذا كادوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشمس....) يعني "قطعا" أنهم في مكان لا يرون فيه شعاع الشمس ؟
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 12-10-11, 05:44 PM
عمرو بسيوني عمرو بسيوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 2,852
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

نعم ، أتفق .
__________________
ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا.

صفحتي عل الفيسبوك

حسابي على تويتر @BasionyAmr
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 12-10-11, 06:02 PM
باسم أبو ريمان المغربي باسم أبو ريمان المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-01-11
المشاركات: 38
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

طيب أخي الكريم،

إذا اضافة إلى ذلك قول رسول الله : ويبعثُ الله يأجوج ومأجوج، فيخرجون كما قال الله تعالى: وهم من كل حدَبٍ يَنسِلُونَ، فَيَعُمُّونَ (وفي لفظ: فيغشون) الأرضَ.

هل تسلم معي أنا عددهم يغطي مساحة الأرض ؟
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 12-10-11, 06:10 PM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

1- (حتى إذا كادوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشمس....)، يعني أنهم لا يرون شعاع الشمس وهم يحفرون قطعا، ولكن لا يعني أنهم لا يرون الشمس مطلقا قطعا، وقد قلت لك من قبل أن الذي يحفر في سور السد سيصنع نفقا، وحتما سيرى نور الشمس في نهاية النفق الذي يحفره، زر ورشة لإنشاء الطرق بين الجبال تفهم ما أقول.
2- قول رسول الله : ويبعثُ الله يأجوج ومأجوج، فيخرجون كما قال الله تعالى: وهم من كل حدَبٍ يَنسِلُونَ، فَيَعُمُّونَ (وفي لفظ: فيغشون) الأرضَ، ليس فيه دليل أن عددهم الآن بهذه الضخامة وقد ضربت لك مثلا أن عدد سكان الأرض كان إلى أواخر القرن التاسع عشر لا يجاوز المليار رغم أن هذا العدد تراكم منذ خلق الله لأدم عليه السلام، ثم حصل انفجار سكاني كما يسمونه فصار عدد البشر الآن قرابة سبعة ملايير، وما يدريك عن طريقة تطور منحنى أعداد قوم يأجوج ومأجوج حتى تجعله دليلا على استحالة أن يكونوا على سطح الأرض الآن.
والحاصل، أنا لا يعنيني تحديد أين يوجد القوم الآن، ولكن أريد أن أبين أن الأدلة التي يسوقها الأخ صاحب الموضوع ويبني على أساسها قولا جديدا لم يسبقه إليه أحد، هي أدلة لا تسلم من الإيرادات والاعتراضات ولا تصلح أن يطلق عليها أنها قطعية الدلالة، وتصلح قاعدة لإحداث رأي جديد، والله الموفق.
__________________
في رحمة الله حِبٌ كان لي أملا قد وسد الترب وانفضت مغانيه
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 12-10-11, 06:11 PM
عمرو بسيوني عمرو بسيوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 2,852
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

سواء قيل إنهم يغشون كل الأرض ، أو لا .

فكلاهما لا يلزم منه صحة قولك .

1 ـ فلا يلزم أن يفهم من ذلك الحديث أنهم يعمون كل الأرض .

لأن ذلك لا يلزم إلا إن جعلت أل استغراقية .

وقد تكون أل جنسية ، فالمراد أنهم يعمون أرضا .
وقد تكون للعهد الحضوري ، فيراد بها أرض معينة ، كأرض السد مثلا ، أو ما يقرب منها ، أو أرض معينة حينها .

فلا قطع في ذلك كله !

2 ـ لو فرض أنهم يغشون الأرض كلها ، فليس في ذلك أنهم كانوا تحت الأرض .

بل لمخالفك أن يقول :

كانوا خلف السد لا يرون الشمس ، ثم انهار سدهم ، فغشوا كل الأرض !

فقبل السد كانوا محجوزين عن بقية الأرض ، ثم لما انهار تمموا الأرض كلها !
__________________
ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا.

صفحتي عل الفيسبوك

حسابي على تويتر @BasionyAmr
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 12-10-11, 06:32 PM
باسم أبو ريمان المغربي باسم أبو ريمان المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-01-11
المشاركات: 38
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

اخواني محمود و عمر،

أسلم لكما جدل أن كونهم يغشون الأرض ليس حجة لنفسه، وأنا ابحث لتصحيح قولي وتوجيهه ولا ابحث عن فرض رأيي أو الدفاع عن قول بذاته !

فماذا تقولان في كونهم ياجوج وماجوج يحاولون الخروج بالنقب والظهور ولا يحاولون الخروج بالمجانبة !

أليس هذا دليل آخر يقوي كون وجودهم تحت الأرض ؟ إذ من وجد تحت الأرض لا يمكنه الخروج إلى بالنقب أو الظهور !!
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 12-10-11, 08:16 PM
عمرو بسيوني عمرو بسيوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 2,852
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

بارك الله فيك .

وذلك كان المطلوب إثباته .

أنه لا قطع مطلقا في الكلام الذي أوردته .

بل منه ما لا يكون الاستدلال به إلا خطأ أو ابتدار فهم ، ومنه ما لا يفهم منه المطلوب إلا تكلفا .

وذلك كله ذكرته في المداخلة الأولى لي في هذا الموضوع .
__________________
ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا.

صفحتي عل الفيسبوك

حسابي على تويتر @BasionyAmr
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 12-10-11, 08:22 PM
عمرو بسيوني عمرو بسيوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 2,852
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

أما قضية الخروج بالمجانبة ، فلا تلزم كذلك .

لأنه يتصور أن ذلك السد عظيم جدا ، ثم هو بين جبلين عظيمين جدا ، فيسد غالب الأفق .

ولا شيء يدل بالضرورة أن لهؤلاء القوم من الإمكانات المتطورة علميا مثلا بحيث يدركون إحداثيات موقعهم بدقة .

ثم قد يكون السد بجبليه ملجأ لهم إلى بحر مثلا ، ولا يتمكنون من مجاوزة البحر ، فلا يكون لهم سبيل إلى الأرض إلى بمنافذة السد .

كما إذا كانوا بخليج أو لسان في البحر ، أو شبه جزيرة ، والسد دونهم ودون الطرف البري ، والبحر يحيط بهم .

ثم قد لا يكون شيء من ذلك البتة ، ويكون ذلك من الله عز وجل أنه لا يهديهم سبيلا إلى نقب السد ولا إلى مجاوزته ، وقد لبث بنو إسرائيل أربعين سنة يتيهون في الأرض دونما سد أصلا !

سيما وسياق أحاديث النقب دال أنه سياق إعجازي ، بدليل أن السد يرتق عليهم كلما فتحوا فيه فتحا .

الشاهد أن الاحتمالات أكثر كثيرا ، واقرب كثيرا من احتمال أنهم تحت الأرض .

ولا أدل على ذلك أن كل هذه النصوص كانت بين يدي العلماء ردحا من الدهر ، ولو كان فيها دلالة ظنية ـ لا أقول قطعية كما تفضلتم ولا حتى ظاهرة ـ على هذا المعنى لقالوا به ، أو لقال به بعضهم .

لكن هذا في الجملة قول مخترع ، لم يقل به إلا نفر قليل من متأخري المعاصرين .

ورغم ذلك ففي العموم لا إشكال كبيرا في إمكانه .

أما القطع والتأكيد ، والزعم أنه الوصول للحقيقة ؛ فلا .
__________________
ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا.

صفحتي عل الفيسبوك

حسابي على تويتر @BasionyAmr
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 13-10-11, 12:04 PM
باسم أبو ريمان المغربي باسم أبو ريمان المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-01-11
المشاركات: 38
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

من المؤسف جدا أننا عاجزون عن الجمع بين النصوص جمعا نظريا وتطبيقيا !

أنت اتفقت معي على كونهم في مكانٍ لا يرون في الشمس، ثم تقول بعد ذلك

"ثم قد يكون السد بجبليه ملجأ لهم إلى بحر مثلا ، ولا يتمكنون من مجاوزة البحر ، فلا يكون لهم سبيل إلى الأرض إلى بمنافذة السد ."

وهذا عجيب !...كيف يكونون تلقاء البحر ولا يرون شعاع الشمس...أترك لكم التعليق.

كما تعلم أخي الكريم، وأنا مهندس في البناء والمعمار في فرنسا، فيها درست وفيها أعمل الآن، ولطالما عشت مع قصة ذي القرنين الذي اعتبره قدوة في هذا المجال، ويحزنني أن أسمع بعض الإخوة يتكلمون عن شيء لا يفقهون فيه شيئا كما قال أخونا محمود : : " وقد قلت لك من قبل أن الذي يحفر في سور السد سيصنع نفقا، وحتما سيرى نور الشمس في نهاية النفق الذي يحفره، زر ورشة لإنشاء الطرق بين الجبال تفهم ما أقول."

من المعلوم بل من المسلم به ضمنيا في علم البناء أنا الضوء أشد الموجات توغلا يليه الماء ثم الهواء ...وأنا اضرب لك مثلاً :

إذا أردت أن تعرف في بناية ما مدى مقاومة نوافذها لدخول الماء "waterproof" (المطر) والهواء (لكي يشتغل التكييف) فإن أول تجربة تقوم فيها هي تسليط الضوء على جنبات النوافذ من الخارج فإن تسلل الضوء إلى داخل البيت أدركت قطعا أنا نوافذك تسمح بدخول ماء المطر ولو بعد حين !

الشاهد من هذا القول أن كونهم في مكانٍ لا يرون فيه شعاع الشمس يدل "قطعا" انهم في مكان لا يصل إليه المطر !بل لا يصل إليه "ماء المطر " ولو بعد حين ! ولقد قال رسول الله أنهم يخرجون "فيشربون" بحيرة طبرية"...فيه لفتة على كونهم في مكان لا يصل إليه ماء المطر الذي هو أغلب ما يشرب منه الناس والأنعام !

وهناك لفتة أخرى تقوي مع أقوله وهي كون شدة تمنع الردم قد تكون متعدية لغيره أي إلى الجبلين ! :
كما هو معلوم في علم البناء أنا الحديد شديد لغيره أنظر ال-"Reinforced concrete" مثلاً الذي هو أساس أغلب البناء اليوم : يستعمل الحديد لتقوية الحجر إذا صح التعبير وهو أبلغ من تقوية الحجر بالحجر !

وما فعله ذو القرنين هو تقوية الحديد بالنحاس أول الأمر وهذا معلوم في عصرنا الحالي ! ثم جمع بين جبلين عظيمين وبالأحرى بين قاعدتي الجبلين بما يسمى "rigid inclusion" فأصبح من المستحيل نقب الجبلين فضلا عن الردم نفسه !

أظن أنا ما أشكل على الاخوة هو قولي "بتسرع مني" أنا أجزم قطعا، فانا اسحب هذه العبارة وأقول .."هذا ما أرى والله تعالى أعلم" !

وإذا أشكل عليكم إمكانية الحياة تحت الأرض ، فأنظروا إلى علم المغارات ! والمياه الجوفية الذي تضمن للكائنات الجوفية الحياة إذ كما هو معلوم حيثما وجد الماء وجدت الحياة !

والسلام عليكم ورحمة الله.
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 13-10-11, 12:09 PM
عمرو بسيوني عمرو بسيوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 2,852
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

يعني أنت تركت كل ما في كلامي وأمسكت احتمالا من احتمالات عديدة ، لا يتم إلا عليه إشكالك بأنهم كيف لا يرون الشمس وهم تلقاء البحر ! ، فقد ذكرت احتمالاتٍ أخرَ كذلك !

على أن هذا ليس ملزما ، إذ قد يكون المراد بالحديث لا يرون الشمس من خلف السد ، وليس لا يرونها مطلقا صباح مساء ، إذ لا يعبر غالبا عن رائي الشمس وهي تغوص في البحر أنه يرى الشمس ، أو تحت الشمس ، بل غالب الإطلاق على رؤية الشمس إنما هو لمن أدركها بالإصباح .

وظاهر أحاديث الهدم من يأجوج ومأجوج أنهم يزاولون الهدم في أول اليوم، لا في آخره ، فيصح مع هذا أنهم لا يرون الشمس ، وإن كانوا على البحر !

عموما أرى أننا في النهاية توصلنا إلى نتيجة وسط : هي أنه لا قطع في المسألة .

وأنا أزيد : بله ولا رجحان فيها .

وإن كان الكلام في مجرد الإمكانية فلا إشكال ، لكن الكلام في العلم الثبوتي الواقعي ـ شرعيا كان أو غير شرعي ـ ليس من مهماته البحث في مجرد الإمكانية ،إذ الإمكانية مسلمة قبل البحث .

والله أعلم
__________________
ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا.

صفحتي عل الفيسبوك

حسابي على تويتر @BasionyAmr
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 13-10-11, 01:17 PM
باسم أبو ريمان المغربي باسم أبو ريمان المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-01-11
المشاركات: 38
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

جوابك أخي الكريم يفتقر إلى المصداقية إذ كله تناقضات ...وسأكتفي بالرد على نقطتين :

1. إنتبه إلى دقة وصف رسول الله، فقد تكلم عن "شعاع الشمس" وليس عن "الشمس" وهو الذي لا ينطق عن الهوى، إذ "شعاع الشمس" أدق تعبيرا من "الشمس" كما هو معلوم فمثلا في مغارة كرواتيا الزرقاء التي يصلها "شعاع الشمس" دون "الشمس" ! والعكس لا يمكن أن يكون صحيحا، فمتى رأيت الشمس رأيت أشعتها لزاما ...(إلا في صبيحة ليلة القدر : ) )

2. ظنك أن جهة البحر تكون غربا و أن حفرهم يبدأ شرقا...تأويل وتكلف في غير محله وهو مردود نظريا وتطبيقيا بالإضافة إلى كونه تمويه بالمشاهد عن المعلوم : غروب الشمس في عين حمئة مقرون بكون البحر المقصود يوجد في الغرب وقول الله "مغرب الشمس" دليل على ذلك في نفس الآية. وهذا لا يعني كون كل البحار موجودة فالغرب، أنظر إلى المحيط الهندي مثلا : ) .


وختاما أقول : الرأي الذي قدمته إمكانية لم يتمكن أحد من نفيها إلى الآن ولكنها ليس الحق قطعا لأنها تأويل للدلائل ...وإجتهاد فحسب
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 13-10-11, 01:49 PM
عمرو بسيوني عمرو بسيوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 2,852
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

الأمر أسهل من ذلك أخي الكريم .

وذلك التكلف أمر فعلتُه مختارا ، كي أبين لك أنه كما تتكلف في إيراد الاحتمالات ، التي لا تدل عليها النصوص دلالات ظاهرة فإنه لغيرك أن يتكلف احتمالات لا تدل عليها النصوص دلالات ظاهرة .

ولا ضابط !

وليس يفرق في ذلك هذا التعمق في اللفظ ( شمس وشعاع شمس ) ، لأنه لقائل أن يقول : ليس المراد من الحديث عدم رؤية الشمس أو شعاعها مطلقا أصلا ن بل هو تعبير عن عدم انفتاح الأفق أمامهم ، فيقال لا يرون الشمس ، وليسوا تحت الشمس ، بهذا المعنى ، وهذا جار على سنن العربية !

وكون الإمكانية التي قدمتها لم يتمكن أحد من نفيها ، فلأن أحدا لم يهدف إلى نفيها أصلا !

فلم يكن الهدف من المطارحة إلا بيان أنه لا قطع .

وما كان بتلك المثابة في العلم ( مجرد الإمكان مع ضعف ترجيح الجانبين ) مع عدم السبق من أحد من العلماء منذ أكثر من أربعة عشر قرنا ، كان إنفاق الوقت في بحثه ليس بجيد ، إذ قصاراه أنه من فضول العلم .

والله أعلم
__________________
ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا.

صفحتي عل الفيسبوك

حسابي على تويتر @BasionyAmr
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 13-10-11, 03:50 PM
باسم أبو ريمان المغربي باسم أبو ريمان المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-01-11
المشاركات: 38
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

طيب يا أخي،

هل من فضول العلم إدحاض قول المستشرقين والغربيين الذين يطعنون في السنة والمتأولين لكون ياجوج وماجوج هم المغول أو الخزر ؟؟ أنا أعيش في فرنسا وأجادل أهل الكتاب الذين يؤمنون ب-"GOG & MAGOG" في كتبهم المحرفة ومنهم من تأول أنهم هم المسلمون ! ولايزالون يروجون لأفكارهم ولازلنا نحن الطائفة المسلمة نجاهدهم بالقرآن ونحجهم بالسنة ونقذف بالحق على الباطل ليزهقه الله باذنه !

مسألة ياجوج وماجوج ذكرت في القران وفي الحديث النبوي وقد قال رجل لرسول الله اني رأيت السد ووصفه وأقره الرسول صلى الله عليه وسلم بل وقال له " رأيته"! وهذا يدل على أنها ليست من الغيبيات وبذلك فلا يوجد مانع من البحث فيها !

قلت أخي الكريم :"وكون الإمكانية التي قدمتها لم يتمكن أحد من نفيها ، فلأن أحدا لم يهدف إلى نفيها أصلا !"

و أقول" لا أظن أحدا يمكنه نفيها لأنها جامعة لمجمل النصوص ولا تعارض نصا وحدا ! . وأنا ادعو من هذا المنبر من شاء أن ينفيها فليفعل وله جزيل الشكر!" : )

الشاهد : أن من يدعي أنهم فوق الأرض وهم فقط محجوبون عن الأنظار ، قوله أضعف بكثير ممن قال بكونهم تحت الأرض لتعارض قوله مع النصوص ولزم أن يأتي بحجة على ذلك. وهو ملزم بالحجة كالذي زعم أنهم تحت الأرض على حد سواء! أما من فوض الأمر وجعله من الغيبيات فقد أخطأ دون شك (أنظر ماقلت أعلاه من شأن الرجل الذي رأى السد !!) ومن قال أنهم في كوكب آخر فقد قال على الله بغير علم وجاء بقول لم يسبقه إليه أحد ولا حجة له عليه ! ومن تأول أنهم المغول أو الخزر فقد كذب على رسول الله إذ من المعلوم أن خروجهم يكون بعد نزول عيسى بصحيح الحديث !
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 13-10-11, 06:28 PM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

بسم الله الرحمن الرحيم
1- أنا كذلك مهندس يا أبا ريمان ولست أتكلم فيما لا أفهم، ومقصدي من كلامي بسيط، فالذي يحفر في جبل وقد توغل فيه مسافة طويلة فإنه سيصبح باعتبار قدرة العين والطيف الذي تراه في ظلام، فإذا وصل نقبهم إلى آخر النفق يصدق عليهم قول : "حتى إذا كادو يرون شعاع الشمس"، هذا كل ما في الموضوع دون كثرة لف ولا دوران، وهو احتمال أقرب لظاهر الحديث.
2- وإجمالا ما دمت ترتكز إلى العلم في نفي احتمال وجود السد على الأرض من جهة أنه لو وجد لرؤي، فأنا أنفي لك من جهة العلم (وأنا مهندس بيوتكنولوجيا، وعندي اطلاع على مسائل علم المورثات وحدود التغيرات والطفرات والاختلافات بين أفراد الجنس الواحد، على اعتبار أن يأجوج ومأجوج من ولد آدم)، أنه يستحيل إمكانية حياة بشر تحت الأرض، إلى بشروط وتجهيزات ضخمة تجعل من محاولة هؤلاء القوم الخروج من جهة السد وانصرافهم عن جنبات الأرض الأخرى أمرا غريبا.
وعلى كل أنا في شغل في أيامي هذه ولكن سأعود لموضوعك في قابل الأيام لأرى هل يتمتع بهذه القوة والرجاحة التي تدعيها له، أم هو مجرد قول آخر كغيره ممن حاول من قبلك القطع بمكان القوم فكان قوله قولا من الأقوال التي لا مرجح بينها، والله أعلم
__________________
في رحمة الله حِبٌ كان لي أملا قد وسد الترب وانفضت مغانيه
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 14-10-11, 11:00 AM
باسم أبو ريمان المغربي باسم أبو ريمان المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-01-11
المشاركات: 38
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

بارك الله فيك أخي الكريم.

انتظر بحثك وردك انشاء الله ! و أذكرك أنا الأرضين السبع "وما اقلت" ...كما قال رسول الله دليل شرعي على وجود أراضين أخر تحت ارضنا...وأن فيها كائنات حية ! ...ولم يتمكن العلم الحديث من نفي ذلك لأنهم ليس لهم علم بما تحت الأرض إطلاقا وما نراه من وصف لجوف الأرض مبني على إحتمالات بنيت على تجارب ...وأظنك لا يخفى عليك ذلك ! ...

السلام عليكم !
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 14-10-11, 01:35 PM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: قصة يأجوج ومأجوج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- فما الدليل على أن هذه الأراضي بعضها فوق بعض، وأنها تحد بعضها من جهة العلو.
2- الإنسان غير ذاتي التغذية، أي أنه يحتاج في تأمين مادته العضوية التي يعتاش عليها ويصنع منها طاقته (C,H,O,N) إلى الاعتماد على غيره ممن له قدرة على أخذهها من الوسط الذي يعيش فيه وتحويلها إلى مادة عضوية، أي النبات الذي لا طريق له لإنتاجها إلا استعمال أشعة الشمس (التركيب الضوئي)، مع استثناء عنصر الأزوت فإن له دورة أخرى، المهم: كثير من الكائنات التي خلقها الله عز وجل وهيئها للعيش في باطن الأرض لها تكيفات وطرق أخرى في الوصول إلى تأمين غذائها، فمنها ما هو ذاتي التغذية يعتمد في طاقته على المعادن مثل كثير من البكتيريات والعوالق، ومنها ما يعتمد غذائه على هذه العوالق، في سلسلة معقدة وقاسية للنظام الغذائي، يستحيل على من هو من ولد آدم أن يتكيف معها، وعلى افتراضك أن القوم لا يرون الشمس مطلقا، فمعناه أن لا طعام لهم مطلقا، لأنه بالنسبة للانسان، لاشمس يعني لا نبات وهذا يعني لا غذاء، مع الإشارة إلى استدلال غريب قدمته لنا في مسألة شربهم لبحيرة طبرية وهي أنهم يعيشون في مكان لا ماء فيه، أي أنهم يعيشون ويتوالدون ويموتون دون الحاجة للماء؟؟؟؟
لا أدعي أن عودتي إلى موضوعك ستكون على شكل يصلح معها تسميتها بحثا، المهم نحن الآن في فترة مسابقات وامتحانات، فلما ينقضي الأمر أعود للمسألة إن شاء الله
__________________
في رحمة الله حِبٌ كان لي أملا قد وسد الترب وانفضت مغانيه
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
يمدني , ومأجوج , قصة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:13 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.