![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
undefined[ماصحة هذا الأثر اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً 00هل هو حديث صحيح اوأثروهل معناه صحيح نأمل الإفادة]
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
هذا الحديث جاء مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولايصح وكذلك جاء موقوفا على عبدالله بن عمرو بن العاص وغيره ولايصح كذلك.
وتجد في السلسلة الضعيفة للألباني رقم(8) ورقم(874) كلاما حول طرق الحديث.
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي مكة بلد الله الحرام mahlalhdeeth@ mahlalhdeeth@gmail.com |
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزى الله شيخنا عبد الرحمن خيرا وهذا هو الحديث وطرقه من السلسلة الضعيفة:
" اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا , و اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا " . قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 63 ) : $ لا أصل له مرفوعا . و إن اشتهر على الألسنة في الأزمنة المتأخرة حتى إن الشيخ عبد الكريم العامري الغزي لم يورده في كتابه " الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث " . و قد وجدت له أصلا موقوفا , رواه ابن قتيبة في " غريب الحديث " ( 1 / 46 / 2 ) حدثني السجستاني حدثنا الأصمعي عن حماد بن سلمة عن عبيد الله بن العيزار عن #عبد الله بن عمرو #أنه قال : فذكره موقوفا عليه إلا أنه قال : " احرث لدنياك " إلخ . و عبيد الله بن العيزار لم أجد من ترجمه . ثم وقفت عليها في "تاريخ البخاري " ( 3 / 394 ) و " الجرح و التعديل " ( 2 / 2 / 330 ) بدلالة بعض أفاضل المكيين نقلا عن تعليق للعلامة الشيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني رحمه الله تعالى و فيها يتبين أن الرجل وثقه يحيي بن سعيد القطان و أنه يروي عن الحسن البصري و غيره من التابعين فالإسناد منقطع . و يؤكده أنني رأيت الحديث في " زوائد مسند الحارث " للهيثمي ( ق 130 / 2 ) من طريق أخرى عن ابن العيزار قال : لقيت شيخا بالرمل من الأعراب كبيرا فقلت : لقيت أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ? فقال : نعم , فقلت : من ? فقال : عبد الله بن عمرو بن العاص .... ثم رأيت ابن حبان قد أورده في " ثقات أتباع التابعين " ( 7 / 148 ) . و رواه ابن المبارك في " الزهد " من طريق آخر فقال ( 218 / 2 ) : أنبأنا محمد ابن عجلان عبد الله بن عمرو بن العاص قال : فذكره موقوفا , و هذا منقطع و قد روي مرفوعا , أخرجه البيهقي في سننه ( 3 / 19 ) من طريق أبي صالح حدثنا الليث عن ابن عجلان عن مولى لعمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : فذكره في تمام حديث أوله : " إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق , و لا تبغض إلى نفسك عبادة ربك , فإن المنبت لا سفرا قطع و لا ظهرا أبقى , فاعمل عمل امريء يظن أن لن يموت أبدا , و احذر حذر ( امريء ) يخشى أن يموت غدا " . و هذا سند ضعيف و له علتان جهالة مولى عمر بن عبد العزيز و ضعف أبي صالح و هو عبد الله بن صالح كاتب الليث كما تقدم في الحديث ( 6 ) . ثم إن هذا السياق ليس نصا في أن العمل المذكور فيه هو العمل للدنيا , بل الظاهر منه أنه يعني العمل للآخرة , و الغرض منه الحض على الاستمرار برفق في العمل الصالح و عدم الانقطاع عنه , فهو كقوله صلى الله عليه وسلم : " أحب الأعمال إلى الله أدومها و إن قل " متفق عليه والله أعلم . هذا و النصف الأول من حديث ابن عمرو رواه البزار ( 1 / 57 / 74 ـ كشف الأستار ) من حديث جابر , قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 62 ) : و فيه يحيى بن المتوكل أبو عقيل و هو كذاب . قلت : و من طريقه رواه أبو الشيخ ابن حيان في كتابه " الأمثال " ( رقم 229 ) . لكن يغني عنه قوله صلى الله عليه وسلم : " إن هذا الدين يسر , و لن يشاد هذا الدين أحد إلا غلبه , فسددوا و قاربوا و أبشروا ... " أخرجه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة مرفوعا . و قد روى الحديث بنحوه من طريق أخرى و سيأتي بلفظ ( أصلحوا دنياكم ... ) ( رقم 878 ) . وهذا موضع آخر له تعلق بالحديث: " أصلحوا دنياكم , و اعملوا لآخرتكم , كأنكم تموتون غدا " . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 266 ) : $ ضعيف جدا $ . رواه القضاعي ( 60 / 2 ) عن مقدام بن داود قال : أخبرنا علي بن معبد قال : أخبرنا عيسى بن واقد الحنفي عن سليمان بن أرقم عن الزهري عن # أبي هريرة # مرفوعا . قلت : و هذا سند ضعيف جدا , سليمان بن أرقم و مقدام بن داود ضعيفان جدا . و عيسى بن واقد لم أعرفه . و الحديث عزاه السيوطي في " الجامع الصغير " للديلمي في " مسند الفردوس " عن أنس . و تبعه نجم الدين الغزي في "حسن التنبه فيما ورد في التشبه " ( 8 / 70 ) و قال المناوي : " و فيه زاهر بن طاهر الشحامي , قال في " الميزان " كان يخل بالصلوات فترك الرواية عنه جمع . و راويه عن أنس مجهول ". ثم رأيته في " مختصر الديلمي " للحافظ ابن حجر ( 1 / 1 / 27 ) من طريق زاهر بن أحمد :حدثنا البغوي : حدثنا زهير بن حرب عن رجل عن قتادة عن أنس . فالراوي عن قتادة هو المجهول , و ليس راويه عن أنس ! قلت :و هذا الحديث نحو الحديث المتقدم بلفظ " اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ... " . ( رقم 7 ) . و إنما قلت : "نحو " لأن هذا أقل إغراقا في الحض على العمل للدنيا من ذاك , بل هذا لا تأباه الشريعة , و أما ذاك فلا أعتقد أن في الشرع هذه المبالغة في الحض على السعي للدنيا , بل الأحاديث متضافرة على الترغيب في التفرغ للعبادة , و عدم الانهماك في الدنيا , كقوله صلى الله عليه وسلم " ما قل و كفى خير مما كثر و ألهى " . فراجع لهذا الموضوع " الترغيب و الترهيب " ( 4 / 81 - 83 ) للمنذري .
__________________
يا ولي الإسلام وأهله مسكني بالإسلام حتى ألقاك ضحك والدي عند وفاته وتبسم وقت غسله فاللهم ارحمه واغفر له ولمن دعا له وألحقه بالشهداء . |
|
#4
|
|||
|
|||
|
أحسنت حفظك الله وبارك فيك.
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي مكة بلد الله الحرام mahlalhdeeth@ mahlalhdeeth@gmail.com |
|
#5
|
|||
|
|||
|
جزاكما الله خير الجزاء أيها الشيخين الفاضلين على هذا التوضيح .
وأسمحو لي بهذا المداخلة . حيث أوضحتم سند الحديث أن أعلى درجاته أنه ضعيف . وأما من حيث المعنى فقال أهل العلم أن معناه صحيح بناء على نصوص أخرى تحث على العمل للأخرة وأن لا ينسى الأنسان نصيبه من الدنياء ولكن بلاشك أن شأن الآخرة هو المقدم على شأن الدنيا قال تعالى (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) (القصص : 77 )
__________________
قال تعالى (وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً) (الإسراء : 19 ) |
|
#6
|
|||
|
|||
|
وحفظك الله وبارك فيك شيخنا عبد الرحمن الفقيه ، وجزاك الله خيرا أخي أبي عبد الرحمن الشهري .
__________________
يا ولي الإسلام وأهله مسكني بالإسلام حتى ألقاك ضحك والدي عند وفاته وتبسم وقت غسله فاللهم ارحمه واغفر له ولمن دعا له وألحقه بالشهداء . |
|
#7
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا ، ونفع بكم العباد
__________________
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ |
|
#8
|
|||
|
|||
|
و أحسب أنني سمعت تسجيلاً قديماً للشيخ الحويني يقول فيه :
استضافت الإذاعية الكبيرة ( آ . ف ) في برنامجها الإذاعي الشهير ( ع . ن ) أحد المسؤلين الكبار و سألته : ما هو القول التي تمشي عليه في حياتك - أو تؤمن به - ؟ ( الشك مني ) فقال : قول الله تعالى : اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً و اعمل لآخرتك كأنك تموت غداً !! فقالت له : صدق الله العظيم !!
__________________
و كيف يؤمل الإنسان رشداً ** و ما ينفك متبعاً هواه يظن بنفسه شرفاً و قدراً ***** كأن الله لم يخلق سواه |
|
#9
|
|||
|
|||
|
جذاكم الله كل خير وجمعنى بكم على كل خير
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
عن ابن عمر رضى الله عنهما قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبى فقال : " كن فى الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل " وكان ابن عمر رضى الله عنه يقول " إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ؛ وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك " رواه البخارى
__________________
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
http://tube.manhag.net/watch_video.php?v=8AXXOMDY6U24
__________________
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ |
|
#12
|
|||
|
|||
|
ما اجمل العلم وما أجمل أن ترى طلبت العلم يبلغون علمهم لنا
والله أستفدنا من بحوث الشابين جزاهم الله الجنة |
|
#13
|
|||
|
|||
|
قال الشيخ ابن العثيمين في شرح كتاب الرقاق:
يقول بعض الناس يروي حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً ، واعمل لآخرتك كأنك تموت أبداً ) أولاً: هذا ليس بحديث وثانياً: معناه أن لا تهتم فما لم تحصله اليوم للدنيا فاعمله غداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً فلا تأخر عمل الآخرة كأنك تموت غداً ، فاعمل عمل اليوم ، أما الدنيا فدعها على التراخي ، وهذا ليس كما يظنه بعض الناس أنه احكم عمل الدنيا ولا تهتم بعمل الآخرة لأن عمل الآخرة لا تظهر ثمرته إلا بعد الموت ، فمعناه أنه ينبغي للإنسان في أمور الدنيا أن لا يهتم بها ما لم يكون اليوم يكون غداً ، فلا تهتم ، أما الآخرة فلا تؤخر عمل اليد لغدٍ http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attach...5&d=1121928471 |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|