ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > خزانة الكتب والأبحاث

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-11-04, 02:36 AM
عبد الجبار عبد الجبار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-04-03
المشاركات: 784
افتراضي الرفع والتكميل

السلام عليكم
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc الرفع والتكميل في الجرح والتعديل.doc‏ (285.5 كيلوبايت, المشاهدات 1169)
  #2  
قديم 03-11-04, 04:45 AM
طويلب علم صغير طويلب علم صغير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-01-03
المشاركات: 2,232
افتراضي

جزاك الله خيرا اخى الكريم عبد الجبار
افتقدنا مشاركاتك الرائعه
لعلك تكون بخير و بارك الله فيك
  #3  
قديم 03-11-04, 05:45 AM
أبو محمد الإفريقي أبو محمد الإفريقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-07-04
المشاركات: 1,232
افتراضي

جزاك الله خيرا
  #4  
قديم 03-11-04, 06:54 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

زاكم الله خيرا
ولكن ينتبه من بعض الأمور التي ذكرها المصنف ففيها مخالفات عقدية في مسائل الإرجاء وغيرها ، وكذلك بعض المسائل التي ذكرها في الجرح والتعديل
ينظر هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...1989#post71989
__________________
الحمد لله كثيراً
  #5  
قديم 20-11-04, 03:18 PM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 895
افتراضي

منتدى القراء
اللكنوي وابن تيمية
راشد آل عبد الكريم
لقد قرأت ما كتب الأخ محمد عبد الله آل شاكر في العدد 49 من عرض
لكتاب ( إمام الكلام ) وقد عجبت لما كاله الكاتب للمؤلف وكتابه من المديح مع عدم
التنبيه على هفواته الشنيعة في كتابه هذا وكتبه الأخرى التي تبين شخصية المؤلف
وعلمه وعقله .
ولتوضيح ما أقصد أقول إن للمؤلف - عفا الله عنه ورحمه - حاشية على
كتابه ( إمام الكلام ) - وهذه ذكرها الكاتب - تهجم بها المؤلف اللكنوي على أئمة
أعلام بكلام يبعد جداً أن يكون منصفاً لمن لا يخالفه في الرأي - كما ذكر الكاتب .
انظر إلى هجومه الظالم على الأئمة : ابن تيمية وابن القيم والشوكاني حيث
يقول في حاشيته غيث الغمام ص 65 : ( .. لا يقول بكون حديث أبي بكرة وأمثاله
مجملاً متشابهاً إلا من هو خفيف العقل كابن القيم وأضرابه وابن تيمية وأشياعه
والشوكاني وأنصاره .. ) ! ! ثم ينبز هؤلاء الثلاثة بأنهم : ( خفيفي الأحلام ) ثم
يذكر - غير المقلد هذا - بعد أسطر كلاماً عن بعض العلماء يذكرون فيه ذلك عن
هؤلاء الأئمة ! ! ثم ينقل كلاماً في ذم شيخ الإسلام ابن تيمية (انظر ص 74-75)
وقصص ونقولات متهافتة ينقض آخرها أولها ويترك ( غير المتعصب هذا ! ) كتب
الشيخ وعلمه وعقله وتحقيقه مكتفياً بما قاله من سبقه ( فيقلدهم ) في ذلك : ويقول
عن شيخ الإسلام : إن علمه أكبر من عقله ! ! .. سبحان الله ! ابن تيمية صاحب
( درء تعارض العقل والنقل ) وصاحب ( الاستقامة ) و ( الجواب الصحيح ) وسالك
( منهاج السنة ) وغيرها من الكتب يقول عنه هذا - عفا الله عنه - إن علمه أكبر من
عقله ، وإنه خفيف العقل ؛ ولا أظن كل تآليفه تبلغ شيئاً أمام مصنف واحد لابن
تيمية ؟ !
والحق أن من يحكم - بعلم - بين اللكنوي وخصومه هؤلاء لا يجد بداً من أن
يقول : إن كان هناك أحد يستحق أن يقال فيه أن علمه أكبر من عقله فهو اللكنوي
نفسه - عفا الله عنه . ومع ما في كتبه من الفوائد إلا أنها لو جمعت كلها لم تكن
شيئاً عند مؤلفات شيخ الإسلام التي نصر الله بها السنة قديماً وحديثاً ، وكانت
كصاحبها شجى في حلوق أهل البدعة والتعصب والتقليد الأعمى .
كتبت هذا - والله يعلم - لا أقصد الغض من الشيخ اللكنوي ، فأنا ممن قرأ
بعض مؤلفاته ، واستفاد منها ، كالأجوبة الفاضلة ، والرفع والتكميل ، وإقامة الحجة ،
وإمام الكلام ، ولكن إحقاقاً للحق بالدفاع عن الأئمة الأعلام ، ولتبيين بعض الأمور
عن شخصيته - رحمه الله - حتى لا ينخدع بكلامه أحد .
وفي الختام اسأل الله الكريم أن يغفر للشيخ اللكنوي خطأه ، ويثيبه على
اجتهاده ، وجميع علماء المسلمين ، وأن يحشرنا وإياهم في زمرة سيد المرسلين -
صلى الله عليه وسلم- .. والله أعلم .
________________________

(( مجلة البيان ـ العدد [‌ 51 ] صــ ‌ 88 ذو القعدة 1412 ـ مايو 1992 ))
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
  #6  
قديم 20-11-04, 07:16 PM
أبو المعاطي أبو المعاطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-11-04
المشاركات: 498
Lightbulb الحنفية ، وأهل الحديث

إخواني الكرام
إن عداوة الحنفية لأهل حديث رسول الله لن تتوقف ، وسيخرج في كل جيل ذيول هذه الأفاعي التي تحاول لدغ أهل الحديث الشريف.
وليس ابن القيم ، او ابن تيمية فقط هما اللذان تعرضان للدغ هذه الحيات ، وإنما سلف من التاريخ ما كان سوادًا في سواد.
اقرؤوا الملف المرفق ، ولكن بعد التخلص من العصبية المذهبية ، واجعلوا غضبكم لله ، ولرسوله .
إليكم البيان ، في هذا الملف
الملفات المرفقة
نوع الملف: zip الحنفية.zip‏ (45.9 كيلوبايت, المشاهدات 534)
  #7  
قديم 23-11-04, 06:46 AM
أبو المعاطي أبو المعاطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-11-04
المشاركات: 498
Lightbulb استدراك

وقع في المشاركة السابقة ، ونتيجةً لجهلٍ مني :
تعرضان للدغ ، وصوابه : تعرضا للدغ.
  #8  
قديم 23-11-04, 09:36 PM
ابن عبد الوهاب السالمى ابن عبد الوهاب السالمى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-03
الدولة: ارض الله
المشاركات: 694
افتراضي

اخي الكريم ابو المعاطي حياك الله وبارك فيك .
اولا: هناك حورات وروابط كثيره حول هذا الموضوع في المنتدي هناك مؤيد ومعارض وغالبا ما ينتهي الموضوع الي تعارض الاختلاف
ثانيا: وهذا رأيي فنترك امر هؤلاء الي الله ليحكم بينهم يوم القيامه
ثالثا: اليس في الاحناف خير قط من وجه نظرك الم تجد منهم من نصر الاسلام واهل الحديث قط
__________________
قال ابن عبد البر - رحمه الله - : ( ولو أغفل العلماء جمع الأخبار ، وتمييز الآثار ، وتركوا ضم كل نوع إلى بابه ، وكل شكل من العلم إلى شكله لبطلت الحكمة ، وضاع العلم ودرس ، وإن كان لعمري قد درس منه الكثير بعدم العناية ، وقلة الوعاية ، والاشتغال بالدنيا والكَلَبِ عليها ، ولكن الله عزوجل يبقي لهذا العلم قوماً - وإن قلوا - يحفظون على الأمة أصوله ، ويميزون فروعه ، فضلاً من الله ونعمة ، ولايزال الناس بخير ما بقي الأول حتى يتعلم منه الآخِر ) ا هـ .

  #9  
قديم 24-11-04, 01:07 AM
أبو المعاطي أبو المعاطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-11-04
المشاركات: 498
Lightbulb الإجابة

أخي الكريم السالمي
سلمك الله من كل سوء
السلام عليك
ما زلنا في هذا الحوار الهادئ ، وأجيبك على السؤال بمثله ، فأقول :
المتصوفة ، الشيعة ، الخوارج ، المعتزلة ، المرجئة ، القدرية ، الأشاعرة ، والمستشرقون.
ألا يوجد عند كل فريق من هؤلاء أي خير قط ؟
ألم يقدموا للإسلام أي خير ، في وسط الضلال الذي عندهم ؟
  #10  
قديم 25-11-04, 12:32 AM
عبد الجبار عبد الجبار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-04-03
المشاركات: 784
Post السلام عليكم

قال ابن حزم رحمه الله في كتابه الإحكام :
(والصحيح من ذلك أن أبا حنيفة ومالكا رحمهما الله اجتهدا وكانا مما أمرا بالاجتهاد إذ كل مسلم ففرض عليه أن يجتهد في دينه وجريا على طريق من سلف في ترك التقليد فأجرا فيما أصابا فيه أجرين وأجرا فيما أخطآ فيه أجرا واحدا وسلما من الوزر في ذلك على كل حال ، وهكذا حال كل عالم ومتعلم غيرهما ممن كان قبلهما وممن كان معهما وممن أتى بعدهما أو يأتي ولا فرق).
وقال أيضا : (ثم أتى بعد التابعين فقهاء الأمصار كأبي حنيفة وسفيان وابن أبي ليلى بالكوفة وابن جريج بمكة ومالك وابن الماجشون بالمدينة وعثمان البتي وسوار بالبصرة والأوزاعي بالشام والليث بمصر فجروا على تلك الطريقة من أخذ كل واحد منهم عن التابعين من أهل بلده فيما كان عندهم واجتهادهم فيما لم يجدوا عندهم وهو موجود عند غيرهم و{ لا يكلف لله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما كتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينآ أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينآ إصرا كما حملته على لذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به وعف عنا وغفر لنا ورحمنآ أنت مولانا فنصرنا على لقوم لكافرين } وكل ما ذكرنا مأجور على ما أصاب فيه حكم النبي صلى الله عليه وسلم أجرين ومأجور فيما خفي عنه منه أجرا واحدا وقد يبلغ الرجل مما ذكرنا حديثان ظاهرهما التعارض فيميل إلى أحدهما دون الثاني بضرب من الترجيحات التي صححنا أو أبطلنا قبل هذا في هذا الباب ويميل غيره إلى الحديث الذي ترك هذا بضرب من تلك الترجيحات).
وقال أيضا : (.. قال سفيان بن عيينة : "ما زال أمر الناس معتدلا حتى غير ذلك أبو حنيفة بالكوفة والبتي بالبصرة وربيعة بالمدينة". هؤلاء النفر غفر الله لنا ولهم أول من فتح باب الرأي وعول عليه واعترض بالقياس على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلك زلة عالم ووهلة فاضل سمح الله للجميع بمنه آمين).
  #11  
قديم 26-11-04, 06:46 PM
ابن عبد الوهاب السالمى ابن عبد الوهاب السالمى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-03-03
الدولة: ارض الله
المشاركات: 694
افتراضي السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

الاخ الكريم ابو المعاطي سلمه الله.....
الا تعتقد اننا نكون قد ظلمنا الاحناف اذ قارنهم باهل الاهواء ممن ذكرتهم...
__________________
قال ابن عبد البر - رحمه الله - : ( ولو أغفل العلماء جمع الأخبار ، وتمييز الآثار ، وتركوا ضم كل نوع إلى بابه ، وكل شكل من العلم إلى شكله لبطلت الحكمة ، وضاع العلم ودرس ، وإن كان لعمري قد درس منه الكثير بعدم العناية ، وقلة الوعاية ، والاشتغال بالدنيا والكَلَبِ عليها ، ولكن الله عزوجل يبقي لهذا العلم قوماً - وإن قلوا - يحفظون على الأمة أصوله ، ويميزون فروعه ، فضلاً من الله ونعمة ، ولايزال الناس بخير ما بقي الأول حتى يتعلم منه الآخِر ) ا هـ .

  #12  
قديم 27-11-04, 12:10 AM
أبو المعاطي أبو المعاطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-11-04
المشاركات: 498
Post تتمة الحوار الهادئ

السلام عليك أخي الكريم
وفقك الله تعالى لعملٍ صالح يرضاه
أعتقد أن أهل الأهواء هؤلاء سيغضبون مني لأنني قارنتهم بالحنفية ، وهكذا كل أهل الأهواء.
وأنا يا أخي الفاضل عبدٌ مسكين ، قلت حيلته ، فتعلم من علماء هذه الأمة
وأنا أعرف مدى حبك واحترامك وتقديرك لأحمد بن حنبل ، يرحمه الله
فهذا الرجل الزاهد ، العالم ، الفقيه ، المحدث ، الهادئ ، ماذا قال في أبي حنيفة ، والحنفيه ؟
وعندما يتكلم أحمد بن حنبل ، رضي الله عنه ، وأنا لست على مذهبه ، لعقيدتي أنه لم يكن له مذهب ، بل كان متبعًا لإمامه محمد ، وكان يأمر تلامذته بمحو ما يكتبون من قوله.
سأذهب الآن يدي في يدك ، إخوة متحابون ، وأنا أعرف أنك لست حنفيا ، أعاذك الله من اتخاذ الأنداد ، وأن يحشرك الله خلف محمد يوم يدعو كل أناس بإمامهم ، أقول : نذهب معا إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ليحدثنا عن أبيه ، ماذا قال في أبي حنيفة ؟
إلى كتاب العلل ومعرفة الرجال
وهذا لا يستطيع حواشي الحنفية أن يقولوا أسانيد تضعيف أبي حنيفة ورفضه ضعيفة ، أو أن الذين ضعفوه وتركوه كانوا من المتأخرين :
- النعمان بن ثابت الكوفي، أبو حنيفة، يقال. أصله من فارس، ويقال: مولى بني تَيْم.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: مر رجل برقبة. فقال له رقبة: من أين جئت؟ قال: من عند أبي حنيفة، قال: كلام ما مضغت، وترجع إلى أهلك بغير ثقة. ((العلل)) (760).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي ذكر الجلد بن أيوب. فقال: ليس يسوى حديثه شيئًا. قلت له: الجلد ضعيف؟ قال: نعم، ضعيف الحديث، سمعت أبا معمر يقول: ما سمعت ابن المبارك ذكر أحدًا بسوء إلا يومًا ذُكر عنده الجلد بن أيوب. فقال: أيش حديث الجلد، وما الجلد، من الجلد؟ وقال أبي: قال يزيد بن زريع : ذلك أبو حنيفة لم يجد شيئًا يحتج به إلا بالجلد، حديث الحيض. ((العلل)) (775).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: قلت لمالك بن أنس: كان عندنا علقمة، والأسود. فقال: قد كان عندكم من قلب الأمر هكذا. وقلب أبي كفه على ظهرها -يعني أبا حنيفة- ((العلل)) (1118 و2658).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: بلغني عن عبد الرحمان بن مهدي أنه قال: آخر علم الرجل أن ينظر في رأي أبي حنيفة. يقول: عجز عن العلم. ((العلل)) (1568).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا إسحاق بن عيسى ابن الطباع، عن ابن عيينة. قال: قلت لسفيان الثوري. لعله يحملك على أن تفتي أنك ترى من ليس بأهل للفتوى يفتي فتفتي. قال أبي: يعني أبا حنيفة. ((العلل)) (2456).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال: سمعت حماد بن سلمة يقول وذكر أبا حنيفة. فقال: إن أبا حنيفة استقبل الآثار والسنن يردها برأيه. ((العلل)). (3586 و5224).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال:حدثنا مؤمل. قال: سمعت سفيان الثوري. قال: استتيب أبو حنيفة مرتين. ((العلل)) (3587 و5225).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: استتيب أبو حنيفة مرتين فقال له أبو زيد -يعني حماد بن دُليل- رجل من أصحاب سفيان لسفيان: في ماذا؟ فقال سفيان: تكلم بكلام فرأى أصحابه أن يستتيبوه فتاب. ((العلل)) (3588).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل. قال: حدثنا سفيان الثوري. قال: حدثني عباد بن كثير. قال: قال لي عمرو بن عبيد: سل أبا حنيفة عن رجل. قال: أنا أعلم أن الكعبة حق، وأنها بيت الله، ولكن لا أدري هي التى بمكة، أو التي بخراسان، أمؤمن هو؟ قال: مؤمن. وقال لي: سله عن رجل. قال: أنا أعلم أن محمدًا  حق، وأنه رسول الله. ولكن لا أدري هو الذي كان بالمدينة، أو محمد آخر، أمؤمن هو؟ قال: مؤمن. قال أبي: استتابوه، أظن في هذه الآية ﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون﴾. قال: هو مخلوقٌ. ((العلل)) (3590 و3591 و5230).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبو معمر، عن الوليد بن مسلم. قال: قال لي مالك بن أنس. أيُذكر أبو حنيفة ببلدكم؟ قلت: نعم. قال: ما ينبغي لبلدكم أن يسكن.
حدثنا منصور بن أبي مزاحم. قال: سمعت شريكًا يقول: لأن يكون في كل ربع من أرباع الكوفة خمارٌ خير من أن يكون فيه من يقول برأي أبي حنيفه.
قال منصور: وسمعت مالك بن أنس، وذكر أبا حنيفة فقال: كاد الدين. ((العلل)) (3592 و3593 و3594 و4732 و4733 و4734).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثني عبد الرحمان بن مهدي قال: سألت سفيان، عن حديث عاصم، يعني ابن أبي النجود في المرتدة. فقال: أَما من ثقةٍ فلا. قال أبي: وكان أبو حنيفة يحدثه عن عاصم. ((العلل)) (4236).
(*) وقال عبد الله: سَمِعتُهُ يقول (يعني أباه): قال سفيان بن عيينة: ثلاثة يعجبون برأيهم: بالبصرة عثمان البتي، وبالمدينة ربيعة الرأي، وبالكوفة أبو حنيفة.
وقال عبد الله: وربما قال أبي: قال ثلاثة أولاد سبايا الأمم، هذا معناه. ((العلل)) (4696 و4697).
(*) وقال عبد الله: حدثنا سُريج بن يونس. قال: حدثنا أبو قطن قال: حدثنا أبو حنيفة، وكان زمِنًا في الحديث. ((العلل)) (4731).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا مسكين. قال: حدثنا الأوزاعى قال: سئل أبو حنيفة. قال أبي: لم يسمع الاوزاعي من أبي حنيفة شيئًا، إنما عابه به ((العلل)) (4842).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبو معمر. قال: قيل لشريك: مما استتبتم أبا حنيفة؟ قال: من الكفر. ((العلل)) (5039).
(*) وقال عبد الله: كتب إليَّ ابن خلاد. قال: سمعت يحيى. قال: حدثنا سفيان. قال: استتاب أصحاب أبي حنيفة أبا حنيفة مرتين، أو ثلاثًا، وكان سفيان شديد القول في الإرجاء والرد عليهم. ((العلل)) (5052).
(*) وقال عبد الله: حدثنا أبو بكر الأعين، عن الحسن بن الربيع قال: ضَربَ ابن المبارك على حديث أبي حنيفة قبل أن يموت بأيام يسيرة. ((العلل)) (5194).
(*) وقال عبد الله: حدثنا هارون بن سفيان، أو غيره، قال: حدثنا طلق بن غنام، قال: سئل حفص بن غياث عن مسألة. قال: فأبطأ عن الجواب فيها. قال: فقلت له يا أبا عمر. فقال: دعني فإني إنما أَحُزُّ في لحمي، قد رأيتُ أبا حنيفة وهو يُسأل عن المسألة فيقول فيها في المجلس الواحد عشرة أقاويل. ((العلل)) (5231).
(*) وقال عبد الله: قلت لأبي: كان أبو حنيفة استتيب؟ قال: نعم. ((تاريخ بغداد)) 13/383.
(*) وقال ابن هانئ: وسمعت أبا عبد الله يقول: سمعت ابن عيينة يقول: أبناء سبايا الأمم ثلاثة: ربيعة الرأي بالمدينة، وأبو حنيفة بالكوفة، وعثمان البتي بالبصرة. ((سؤالاته)) (2099).
(*) وقال ابن هانئ: وسئل (يعني أبا عبد الله) عن أبي حنيفة يروى عنه؟ قال: لا. ((سؤالاته)) (2368).
(*) وقال المروذي: قال أبو عبد الله: حدثنا شعيب بن حرب. قال: سمعت سفيان يقول: ما أحب أني أوافقهم على الحق، يعني أبا حنيفة. ((سؤالاته)) (306).
(*) وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو حنيفة يكذب ((ضعفاء العقيلي)) (1876).
(*) وقال الحسين بن الحسن المروزي: سألت أحمد بن حنبل. فقلتُ ما تقول في أبي حنيفة؟ فقال : رأيه مذموم، وحديثه لا يذكر. ((ضعفاء العقيلي)) (1876).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: حديث أبي حنيفة ضعيف، ورأيه ضعيف ((ضعفاء العقيلي)) (1876).
(*) وقال الحسين بن الحسن المروزي: ذكر أبو حنيفة عند أحمد بن حنبل فقال رأيه مذموم، وبدنه لا يذكر. ((الجرح والتعديل)) 8/(2062).
(*) وقال زياد بن أيوب سألت أحمد بن حنبل عن الرواية عن أبي حنيفة، وأبي يوسف. فقال: لا أرى الرواية عنهما. ((المجروحون)) 3/71.
(*) وقال حنبل بن إسحاق: سمعت عمي، يعني أحمد بن حنبل، يقول: وكان يعقوب أبو يوسف منصفًا في الحديث، فأما أبو حنيفة، ومحمد بن الحسن فكانا مخالفين للأثر وهاذان لهما رأي سوء، يعني أبا حنيفة، ومحمد بن الحسن. ((تاريخ بغداد)) 2/179.
(*) وقال إسماعيل بن سالم البغدادي: ضرب أبو حنيفة على الدخول في القضاء، فلم يقبل القضاء. قال: وكان أحمد بن حنبل إذا ذكر ذلك بكى، وترحم على أبي حنيفة، وذلك بعد أن ضرب أحمد. ((تاريخ بغداد)) 13/327.
(*) وقال محمد الباغندي: كنت عند عبد الله بن الزبير، فأتاه كتاب أحمد بن حنبل، اكتب إلي بأشنع مسألة عن أبي حنيفة، فكتب إليه، حدثني الحارث بن عمير. قال: سمعت أبا حنيفة يقول: لو أن رجلاً قال أعرف لله بيتًا، ولا أدري أهو الذي بمكة أو غيره، أمؤمن هو؟ قال: نعم، ولو أن رجلاً قال: أعلم أن النبي  قد مات ولا أدري أدفن بالمدينة أو غيرها، أمؤمن هو؟ قال: نعم. قال الحارث بن عمير: وسَمِعتُهُ يقول: لو أن شاهدين شهدا عند قاض أن فلان بن فلان طلق امرأته، وعلما جميعًا أنهما بالزور، ففرق القاضي بينهما، ثم لقيها أحد الشاهدين فله أن يتزوج بها؟ قال: نعم، ثم على القاضي بعد، أله أن يفرق بينهما؟ قال لا. ((تاريخ بغداد)) 13/371.
(*) وقال أبو بكر المروزي: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: لم يصح عندنا أن أبا حنيفة كان يقول: القرآن مخلوق. ((تاريخ بغداد)) 13/378.
(*) وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله يقول: قال ابن المبارك: ذكرت أبا حنيفة يومًا عند الأوزاعي فأعرض عني، فعاتبته. فقال: تجيء إلى رجل يرى السيف في أمة محمد  فتذكره عندنا؟. ((تاريخ بغداد)) 13/384.
(*) وقال المروذي أبو بكر أحمد بن الحجاج: سألت أبا عبد الله، وهو أحمد بن حنبل، عن أبي حنيفة، وعمرو بن عبيد. قال: أبو حنيفة أشد على المسلمين من عمرو بن عبيد، لأن له أصحابًا. ((تاريخ بغداد)) 13/411.
(*) وقال الأثرم: رأيت أبا عبد الله مرارا يعيب أبا حنيفة ومذهبه ويحكي الشيء من قوله على الإنكار والتعجب. ((تاريخ بغداد)) 13/411.
(*) وقال أبو بكر الأثرم : أخبرنا أبو عبد الله بباب في العقيقة فيه عن النبي  أحاديث مسندة، وعن أصحابه، وعن التابعين، ثم قال: وقال أبو حنيفة: هو من عمل الجاهلية، ويتبسم كالمتعجب. ((تاريخ بغداد)) 13/411.
(*) وقال محمد بن يوسف البيكندي: قيل لأحمد بن حنبل: قول أبي حنيفة: الطلاق قبل النكاح. فقال: مسكين أبو حنيفة، كأنه لم يكن من العراق، كأنه لم يكن من العلم بشيء، قد جاء فيه عن النبي  وعن الصحابة، وعن نيف وعشرين من التابعين مثل سعيد بن جبير، وسعيد بن المسيب، وعطاء، وطاووس، وعكرمة، كيف يجترىء أن يقول تطلق؟!. ((تاريخ بغداد)) 13/411.
(*) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثنا مُهَنَّى بن يحيى. قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما قول أبي حنيفة والبعر عندي إلا سواء. ((تاريخ بغداد)) 13/411.
(*) وقال محمد بن روح: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لو أن رجلاً ولي القضاء، ثم حكم برأي أبي حنيفة، ثم سئلت عنه، لرأيت أن أرد أحكامه. ((تاريخ بغداد)) 13/412.
(*) وقال إبراهيم الحربي: وضع أبو حنيفة أشياء في العلم مضغ الماء أحسن منها، وعرضت يومأ شيئًا من مسائله على أحمد بن حنبل فجعل يتعجب منها، ثم قال: كأنه هو يبتدئ الإسلام. ((تاريخ بغداد)) 13/413.
(*) وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي: سمعت أحمد بن حنبل، وسئل عن مالك. فقال: حديث صحيح، ورأي ضعيف، وسئل عن الأوزاعي فقال: حديث ضعيف، ورأي ضعيف، وسئل عن أبي حنيفة. فقال: لا رأي ولا حديث، وسئل عن الشافعي. فقال: حديث صحيح. ورأي صحيح. ((تاريخ بغداد)) 13/416.
(*) وقال أبو بكر الأثرم: حدثنا أبو عبد الله، حدثنا عبد الرحمان بن مهدي قال: سألت سفيان عن حديث عاصم في المرتدة؟ فقال: أما من ثقة فلا، كان يرويه أبو حنيفة. قال أبو عبد الله: والحديث كان يرويه أبو حنيفة. عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس في المرأة إذا ارتدت. قال: تحبس ولا تقتل. ((تاريخ بغداد)) 13/417.
(*) وقال ياسين بن سهل: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا مؤمل. قال: ذكروا أبا حنيفة عند سفيان الثوري. فقال: غير ثقة ولا مأمون، غير ثقة ولا مأمون. ((تاريخ بغداد)) 13/417.
(*) وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي، عن الرجل يريد أن يسأل عن الشيء من أمر دينه، يعني مما يُبتلى به من الأيمان في الطلاق وغيره، وفي مِصره من أصحاب الرأي، ومن أصحاب الحديث لا يحفظون ولا يعرفون الحديث الضعيف، ولا الإسناد القوي، فمن يسأل، أصحاب الرأي، أو هؤلاء، أعني أصحاب الحديث، على ما كان من قلة معرفتهم؟ قال: يسأل أصحاب الحديث، ولا يسأل أصحاب الرأي، ضعيف الحديث خير من رأي أبي حنيفة. ((تاريخ بغداد)) 13/418.
(*) وقال أحمد في رواية ابن إبراهيم بن هانئ: اترك رأي أبي حنيفة وأصحابه. ((بحر الدم)) (1071).
(*) وقال أحمد في رواية عمرو بن معمر: إذا رأيت الرجل يجتنب أبا حنيفة، والنظر فيه، ولا يطمئن إليه، ولا إلى من يذهب مذهبه، ممن يغلو، ولا يتخذه إمامًا فارجو خيره. ((بحر الدم)) (1071).
إخواني الأفاضل
من أراد أن يرد ، فليرد على أحمد بن حنبل ، وجميع علماء المسلمين
والسلام عليكم
وأنا من المسلمين
  #13  
قديم 27-11-04, 02:20 AM
طويلب علم صغير طويلب علم صغير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-01-03
المشاركات: 2,232
افتراضي

منقول من: "المنهجية في قراءة كتب أهل العلم"
محاضرة للشيخ صالح آل الشيخ بين فيها المنهجية الصحيحة في قراءة الكتب العلمية

"بعض طلبة العلم يرى أنّ الأكثر فائدة أنْ يقرأ في الكتب المطولة في العقيدة، يقرأ مباشرة في فتاوى شيخ الإسلام، يقرأ مباشرة في في (الإيمان) لابن منده، يقرأ مباشرة في كتاب (التوحيد) لابن منده، مثلا أو الكتب المتقدمة أو في (الشريعة) للآجري أو في كتاب اللالكائي، وهكذا، وهذه الكتب لا شك أنّها أصلت مذاهب السلف لكن مذاهب السلف وأقوالُهم تفرقت بحيث إنّ المؤلفين الأقدمين لم يجعلوها متواليةً في انضباطٍ تأليفي واضح في مؤلفاتهم القديمة، فأتى المتأخرون من أهل العلم والسنة، كشيخ الإسلام ابن تيمية وابن قدامة، وغيرهما، أتوا فلخصوا هذه العقائد في كتب مختصرة ومتوسطة لابدّ لفهم كلام السلف من فهم هذه الكتب، فإذًا الطريق إلى فهم المطولات، أنْ تفهم مختصرات الاعتقاد، مثل (الواسطية) لشيخ الإسلام و(الحموية) و(لمعة الاعتقاد) لابن قدامة وهكذا في كتبٍ كثيرة مختلفة إذا ضبطت الكتب هذه، يمكن أنْ ترجع إلى الكتب المتقدمة على ثلاث مراتب:

المرتبة الأولى: أنْ يكون الاطلاع على المطول عند تقرير المسألة المختصرة، يعني مثلا، تأتي مسألة الإيمان في العقيدة، هل الإيمان قول وعمل واعتقاد أم أنّه قول واعتقاد دون عمل؟ المسألة المعروفة بالخلاف ما بين أهل الحديث والسنة ومرجئة الفقهاء، الفرق بين هذا وهذا يكون في الكتب المختصرة لَمْحَة عنه، لكن تفصيله يكون في المطولة، إذا احتجت إلى تفصيله تذهب إلى الكتب المطولة بخصوصها، هذه المرتبة الأولى، ويتبع هذه أنْ تنتقل من مرتبة المختصر بعد إحكامه إلى المطول بعامة، يعني إذا قرأت مثلا العقيدة وضبطتها -على المنهجية فيها- بقراءة المختصر ثم المتوسط إلى آخره على نحو ما سبق إيضاحه، فإنك تنتقل إلى كتب المتقدمين لقراءتها من أولها إذا ضبطت شروح الكتب المتأخرة فإنْ كتب المتقدمين ستَنْزِلُ كل مسألة منها منزِلها، أما إذا أخذت كتب المتقدمين دون النظر في قواعد المتأخرين التي ضبطوا بها الاعتقاد، فإنه سيكون ثم خلل كبير في فهم منهج أهل السنة وعقيدة أهل السنة، -مثال ذلك-: ما ورد في بعض كتب أهل السنة من الكلام على أبي حنيفة الإمام، رحمه الله تعالى ورفع درجته في الجنة، هذا. لو أقبل مقبلٌ على كتب العقيدة الأولى مثل بعض كتب السنة ونحو ذلك لوجد فيها كلامًا على هذا الإمام، لم يقله أئمة أهل السنة المتأخرون، وإنّما هجروا هذا الكلام وتركوه، فلا ترى مثلا في كتب شيخ الإسلام ابن تيمية مقالةً سيئة في الإمام أبي حنيفة رحمه الله، مع أنّ كتب السنة المتقدمة فيها من هذا الكلام وفيها الكلام عمّا فعله وعما فعله... إلى آخره، أما الكتب المتأخرة فلا تجد فيها ذمّا للإمام أبي حنيفة رحمه الله بما في كتب الأولين، بل هُجِر ما في كتب الأولين، وقُرِر ما يجب أنْ يقرر تباعًا لمنهج أهل السنة بعامة، لأنّ المسألة تلك كانت لها فتوى بظروفها وزمانها إلى آخره، فألف شيخ الإسلام رحمه الله ((رفع الملام عن الأئمة الأعلام))، ومنهم أبو حنيفة، مع أنّ قوله في الإيمان معروف وقوله في كذا معروف لكن كما قيل في حقه إنّه لا يُنْظر فيه إلى هذه الأمور، لو قرأ قارئ في الكتب المتقدمة قبل المتأخرة فإنه سيحصل عنده خلل في الفهم، من أين يأتي الخلل؟

يأتي الخلل من جهة أنّ كلام السلف له بساط حال قام عليه إذا لم يَرْعَ المتأخرُ بساط الحال الذي قام عليه كلام السلف فإنه لن يفهم كلام السلف، يعني أنْ تعرف حال ذلك الزمان، وما كان فيه من أقوال، ومن مذاهب، ومن فتن إلى آخر ذلك، فينبني كلامهم على ما كان في ذلك الزمان، لكن المتأخر لما ترك، علمنا أنه تركه لعلة، ولهذا مثلا لما طبع الشيخ عبد الله بن حسن رحمه الله، ومعه بعض المشايخ في مكة لما طبعوا كتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد رحمه الله لم يروا بأسا من أنْ ينتزعوا منه بابًا كاملا، وهذا لأجل المصلحة الشرعية التي توافق منهج أهل السنة والجماعة فانتزعوا فصلا كاملا متعلق بأبي حنيفة رحمه الله وبأصحابه، وبالأقوال التي فيهم وذمهم أو تكفيرهم، إلى آخر ذلك، انتزعوه لمَ؟
هل انتزاعه كما قال بعضهم إنّه ليس من أداء الأمانة؟ لا بل هي أمانة، لأنّ الأمانة التي أُنيطت بنا ليست هي أمانة قبول المؤلفات على ما هي عليه، وإنما هي أمانة بقاء الأمة على وحدتها في العقيدة وعلى وحدتها في المحبة، فإذ ذهب ذاك الكلام مع زمانه فإنْ تكراره مع عدم المصلحة الشرعية منه لا حاجة إليه، وهذا لا شك أنه من الفقه المهم.

بعض كلمات السلف في المبتدعة، بعض كلمات السلف في أهل الأهواء لها بِساطُ حال في الزمن الأول، وليس ذلك منطبقا على بساط الحال في الزمن هذا، ولذلك ترى أنّ بعضهم أخذ من تلك الكلمات كلمات عامة فطبقها على غير الزمان الذي كان ذلك القول فيه، ولو رأى كلام الأئمة الحفاظ والمحققين من أهل السنة، لوجد أنّه يخالف ذلك الكلام في التطبيق، أما في التأصيل فهو واقع، هذا استطراد لبيان أهمية قراءة كتب المتأخرين من أهل السنة في الاعتقاد وإِحْكامها قبل إدمان النظر في كتب السلف؛ لأنّ إدمان النظر في كتب السلف دون معرفةٍ بقواعد أهل السنة التي قعّدها أهل السنة والجماعة المتأخرون فإنّ هذا يعطي خللاً في فهم منهج السلف بعامة، وهذا له أمثلة كثيرة ربما تحتاج إلى وقت طويل."
الملفات المرفقة
نوع الملف: zip qraah.zip‏ (55.5 كيلوبايت, المشاهدات 331)
  #14  
قديم 27-11-04, 03:27 AM
أبو المعاطي أبو المعاطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-11-04
المشاركات: 498
Post وقل : سلام

آسف
هنا أمرني ربي أن أنصرف
لأن ما يُسمى بعقيدة أهل السنة والجماعة ، وهي التي نعلق عليها كل شيء ، أصبحت تبيح حذف فصل كامل من كتاب السنة
وهذا هو كلام أخي الكريم طويلب العلم ، قال :
لما طبع الشيخ عبد الله بن حسن رحمه الله، ومعه بعض المشايخ في مكة لما طبعوا كتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد رحمه الله لم يروا بأسا من أنْ ينتزعوا منه بابًا كاملا، وهذا لأجل المصلحة الشرعية التي توافق منهج أهل السنة والجماعة فانتزعوا فصلا كاملا متعلق بأبي حنيفة رحمه الله وبأصحابه، وبالأقوال التي فيهم وذمهم أو تكفيرهم، إلى آخر ذلك، انتزعوه لمَ؟
انتهى كلامة
ثم يعقب أخي بأن هذه أمانة ، والسنة والجماعة.
إذن ؛ علينا حذف كل مايتعارض مع المصلحة العامة ، من آيات الجهاد ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والسنة والجماعة.
آسف ، أمرني ربي أن أنصرف ، وأن لا أعود
لأن حذف فصل من كتاب السنة ، خيانة لهذه الأمة ، وإن قام به جميع أهل السنة والجماعة.
يا أخي عليك الآن ، للمصلحة العامة ، والسنة والجماعة أن تطالب بحذف كل ماجاء في كتب البخاري ومسلم وابن أبي حاتم والدارقطني والنسائي ، والفسوي ، وابن حبان ، من أبواب الجرح والتعديل عامة ، حتى يطمئن أهل السنة والجماعة ، ورفع الملام.
نعم : با دول العالم ، للمصلحة العامة ، كل دولة ، وكل جماعة ، وكل فرقة ، وكل مذهب ، يرى فصلا في كتاب ، يتعارض مع المصلحة العامة ، يجب حذفة ، والسنة والجماعة.
وداعًا بديني ، وليس إلى لقاء
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
  #15  
قديم 27-11-04, 03:47 AM
طويلب علم صغير طويلب علم صغير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-01-03
المشاركات: 2,232
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المعاطي
آسف
هنا أمرني ربي أن أنصرف
لأن ما يُسمى بعقيدة أهل السنة والجماعة ، وهي التي نعلق عليها كل شيء ، أصبحت تبيح حذف فصل كامل من كتاب السنة
وهذا هو كلام أخي الكريم طويلب العلم ، قال :
.
الاخ الكريم أبو المعاطي حفظه الله

الكلام ليس كلامى و ليس لى فيه حرف واحد بل هو كلام الشيخ الفاضل صالح آل الشيخ و لهذا بدأت مشاركتى ب"منقول من"
  #16  
قديم 27-11-04, 04:40 AM
الحاج عادل الحاج عادل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-04-04
المشاركات: 105
افتراضي

حرر من قبل المشرف
  #17  
قديم 27-11-04, 04:56 AM
طويلب علم صغير طويلب علم صغير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-01-03
المشاركات: 2,232
افتراضي

حسبنا الله و نعم الوكيل
الله المستعان
  #18  
قديم 27-11-04, 10:58 AM
abo-omar abo-omar غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-03
الدولة: شمال فلسطين
المشاركات: 647
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المعاطي
آسف هنا أمرني ربي أن أنصرف
...... وداعًا بديني ، وليس إلى لقاء
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
...وقولك : آسف ، أمرني ربي أن أنصرف ، وأن لا أعود
فلعلك تقصد قول الله تعالى
{ وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }( الأنعام 68)
يا أخا الإسلام نحن نجتمع في هذا الملتقى لنفيد ونستفيد ولنتعلم السنة ولننهل من معينها العذب ولنعمل على نشرها ، لا من أجل الخوض ...
ولو وافقناك في طعنك في هذا الإمام الذي يعتبر من كبار أئمتنا لكنا من جملة الخائضين ولحق علينا وصف الظالمين الذين لا يقعد معهم بعد الذكرى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المعاطي
إخواني الأفاضل من أراد أن يرد ، فليرد على أحمد بن حنبل ، وجميع علماء المسلمين
والسلام عليكم
وأنا من المسلمين
إن قولك هذا يشعر بأن علماء الأمّة مجمعون على ردّ هذا الإمام والحطّ عليه ... وهذا مجانب للحقيقة ومفارق للصواب .
وما ورد على لسان شيخ السنة الإمام المبجل أحمد بن حنبل وعلى لسان غيره من الأئمة المهديين إنما هو في التشنيع على الرأي والتحذير منه ؛ لا الوقيعة في الإمام أبي حنيفة كما ـ أشعرنا سردك للنصوص أنك ـ فهمت .

وأبو حنيفة رحمه الله ليس بحاجة إلى أحد ليذب عنه أوينافح يكفيه أنه علم في سماء الإنسانية ، وشمس هداية استنار به ما لا يحصون عددا من هذه الأمّة المرحومة المرضية

اللهم إنا نبرأ إليك من الطعن في أئمتنا المهديين فثبتنا يا مولانا على شرعة رسولك الكريم صلى الله عليه وسلم واحفظ عليننا دينك القويم ... اللهم آمين
والسلام
__________________
abo-omar
  #19  
قديم 27-11-04, 02:06 PM
محمود خليل محمود خليل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-01-04
المشاركات: 31
Post بدون

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
اعذروني هذه المرة ، فإنني أكتب وقد أصابتني الرجفة من الرعب.
تتزاحم الكلمات في فمي ، كلها يريد أن يخرج دفعةً واحدة.
أشعر بأن هذا الملتقى الذي جمعنا هناك من يذهب به إلى غير وجهته : (أهل الحديث).
الأخ الذي أحبه الجميع ، الأستاذ الكريم هيثم حمدان يسأل هنا : هل من حق المحقق أن يقوم بضبط كلمة في الأصل ، وهل يعلق عليه ؟
سؤال طيب ، وجهته طيبة ، وإن لم يتعلمه طالب العلم فسوف يخبط على غير هدىً.
إنها الأمانة ، والتقوى ، والصدق.
وكتبتُ مشاركة طويلة في هذا ، ودخلت لتسجيلها هنا ، وقد تعودت الدخول أولا على خزانة الكتب والأبحاث ، فلفت نظري اسم واحد من الذين أحترم قلمهم ، في باب : الرفع والتكميل ، فدخلت لأقرأ ، فوجدت ما شاب له سوادي ، وقرأتُ لأول مرة في حياتي ، أن الخيانة هي الأمانة.
كاتب المشاركة من أخ أحترمه ، وله مجهود كبير ، وهو سمَّى نفسه : طويلب علم صغير ، أسأل الله أن يهديني وإياه سواء السبيل.
نقل في مشاركته : أن (فلانا) ، وفي آخر اسمه (آل الشيخ) ، حقق كتاب السنة لأحمد بن حنبل (كذا) ، وللمصلحة الشرعية حذف فصلا كاملا منه ، ثم وجدتُ جهدا كبيرا في إثبات أن هذا من المصلحة الشرعية ، ثم وضع التوقيع المرعب لكي لا يتدخل أحد بالتعقيب فكتب : عقيدة أهل السنة والجماعة.!!
نعم ؛ فلان .... آل الشيخ ..... التوقيع : السنة والجماعة.
أيها الإخوة ؛ قمت بتمزيق أوراقي ، ومشاركتي حول سؤال أخي هيثم ، وقمت بتحطيم مِغزلي ، فلا البيت بيتي ، ولا الأهل أهلي.
وهنا ، رجعت إلى أخي الفاضل العدوي ، الذي عاب على المستشرقين أنهم لم يذكروا (بعض) أحاديث الجهاد ، وربما ، والله ، سقط هذا سهوا ، لأنهم ذكروا أهم أحاديث الجهاد ، أو سقط جهلا ، أو سقط عمدًا ، العلم عند الله.
لكن فلانا ، آل الشيخ ، السنة والجماعة ، قام على عمد ، والعهدة على الذي نقل عنه طويلب العلم ، قام بحذف فصل كامل ، من كتاب السنة لأحمد بن حنبل ، كما قال ، مع سبق الإصرار والترصد ، ثم ذكر أن هذا للمصلحة الشرعية ، وهذه عقيدة أهل السنة والجماعة.
إذا قام مستشرق بحذف كلمة ، أقمنا عليه الدنيا ، واتهمناه بالخيانة العظمى ، وبهدم الإسلام ، والعمالة للموساد ، والمخابرات الأمريكية.
وإذا قام واحد ، في آخر اسمه : ... آل الشيخ ، بحذف فصل كامل ، من كتاب لأحمد بن حنبل ، كان ذلك مصلحةً وشرعيةً ، وأهل السنة والأمانة التي قُبِرت.
وتسألون : لماذا تكيل أمريكا والغرب بمكيالين ، لا ، نحن نكيل بألف مكيال ، ومكيال.
أيها المستشرقون ؛ تعالوا إلى موقع أهل الحديث ، وتعلموا أن حذف فصل كامل ، من أي كتاب ، أمر مشروع ، وهذه عقيدتنا.
أيها الشيعة ، الروافض ، والمتصوفة ، لقد صار التبديل ، والحذف ،(........) حذفته بدلا من أن يحذفه غيري.
وإنني أدعو الإخوة الكرام ، الفرسان ، الذين يدافعون عن الإتقان ، والدقة ، والأمانة ، وهم كثر في هذا الملتقى ، أن يتبينوا أولا من كلامي ، والذهاب إلى المكان المذكور ، والدفاع عن دين الله.
أستصرخ إخوتي : النقاد ، وهيثم حمدان ، والسمرقندي ، وغيرهم من الغيورين على ميراث أُمة محمد ، بالذهاب لقراءة المشاركة المذكورة ، والرد بما يلزم.

وأقول : أُمة محمد ، ومحمد ، حسبهم الله ونعم الوكيل فيمن بدل ، أو حذف ، أو أضاف شيئًا على ميراث هذه الأمة ، وسيعينهم الله ، هكذا وعد.
انتبهوا أيها الإخوة ، هناك هجمة للحنفية على هذا الملتقى ، يؤيدها إخوة كرام ، حسنت نياتهم ، لأنهم لا يعلمون.
ياليتني مِتُّ قبل هذا وكنتُ نسيًا منسيًّأ !!
__________________
* فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا *
  #20  
قديم 27-11-04, 03:12 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,233
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود خليل
...... أستصرخ إخوتي : النقاد ، وهيثم حمدان ، والسمرقندي ، وغيرهم من الغيورين على ميراث أُمة محمد ، بالذهاب لقراءة المشاركة المذكورة ، والرد بما يلزم.
والغريب ، أن واحدًا من هولندا ، عربي ، والظاهر أنه مصري مثلي ، دخل وشارك خلف مشاركة الحذف هذه ، وقال لأخي طويلب العلم ، طيب ، شوف لنا واحد من أهل السنة يحذف حكاية الحجاب ، لأنها هنا عاملة قلق !! هذا معنى كلامه.
جزاكم الله خيراً على هذي الغيرة التي تطاير منها الشرر في مقالك ..
لكن ...
صدقني أخي الكريم لا أدري عما تتكلم حتى ألبي طلبك ..
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر: adnansafa20@
  #21  
قديم 27-11-04, 04:41 PM
د. هشام عزمي د. هشام عزمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-04
الدولة: مصر
المشاركات: 535
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر السمرقندي
جزاكم الله خيراً على هذي الغيرة التي تطاير منها الشرر في مقالك ..
لكن ...
صدقني أخي الكريم لا أدري عما تتكلم حتى ألبي طلبك ..
حسب فهمي فهو يقصد هذا الموضوع . . .
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=23936
__________________
  #22  
قديم 27-11-04, 05:43 PM
د. م. موراني د. م. موراني غير متصل حالياً
مستشرق ألماني
 
تاريخ التسجيل: 30-05-04
المشاركات: 439
افتراضي

أبو عمر كتب :
ولو وافقناك في طعنك في هذا الإمام الذي يعتبر من كبار أئمتنا لكنا من جملة الخائضين ولحق علينا وصف الظالمين الذين لا يقعد معهم بعد الذكرى
.....................
هذا الاحترام لكبار أئمتكم شيء منشود .

غير أنّ لب المسألة ما زال قائما : هل أسقط بابا تاما من الكتاب عمدا أم لا ؟
وهذا السؤال لا علاقة له باحترام الأئمة على الاطلاق .
ان كان حذف بابا من الكتاب ( مهما كان الكتاب ومهما كان الباب) فهذا عبث بالتراث , ومن هنا: مرفوض .

هذا للتوضيح قبل أن يكثر الكلام .

موراني
  #23  
قديم 27-11-04, 05:45 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,233
افتراضي

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...E4%E5%CC%ED%C9
انظر : تعقيب (18) .
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر: adnansafa20@
  #24  
قديم 27-11-04, 06:45 PM
هيثم حمدان هيثم حمدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 4,199
افتراضي

أخي الشيخ محمود خليل، الأخ طويلب علم صغير نقل كلام الشيخ الصالح آل الشيخ، فليس الكلام له.
ويا ليتنا نعود إلى الموضوع الأصلي ونقرأ جوابك على أسئلتي الأخيرة.
وفقك الله لكل خير، وجزاك خيراً على غيرتك.
  #25  
قديم 27-11-04, 06:48 PM
محمود خليل محمود خليل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-01-04
المشاركات: 31
Post توضيح

أخي الكريم (أبو عمر السمرقندي)
السلام عليك
الأمر لم يعد يتصل بأبي حنيفة ، لأن أبا حنيفة فُرِغ من أمره منذ قرون
أما استصراخي لكم فهو :
لو تكرمت بالذهاب إلى باب خزانة الكتب والأبحاث ، موضوع الرفع والتكميل ، واقرأ المشاركات
خاصة مشاركة نقل فيها الأخ الكريم المجتهد طويلب العلم عن واحد في آخر اسمه آل الشيخ ، حقق كتاب السنة لأحمد بن حنبل ، وحذف منه على عمد فصلا كاملا ، لأن هذا الفصل كان يبين حقيقة أبي حنيفة ، وذكر أن هذا يصح للمصلحة الشرعية.
والسؤال الآن الذي يجب علينا (شرعًا) :
هل يجوز لأي محقق في آخر اسمه آل الشيخ ، أو آل علي ، أو آل عثمان ، أو آل محمد ، أن يحذف فصلا كاملا من كتاب ، من أجل المصلحة الشرعية من وجهة نظره.
هذا ما ناديتكم عليه ، لأنني لا أستطيع الوقوف أمام ذلك وحدي ، لقلة علمي ، وضعف حالي.
فقوموا للدفاع عن الأمانة.
ميراث علماء الحديث معرض للحذف.
غدا ، يا نقاد ، يا أباعمر ، يا هيثم ، يا إخوتي
غدا ستطالب الحنفية بحذف مصنف ابن أبي شيبة ، وحرف النون من التاريخ الكبير للبخاري ، والجرح والتعديل ، والمجروحين ، وتاريخ بغداد ، والمعرفة والتاريخ للفسوي ، ومئات الكتب التي أبانت حقيقة أبي حنيفة ، وسيكون كل هذا تحت باب : المصلحة الشرعية.
وفقكم الله
والسلام عليكم
أكرر الأمر لم يعد له علاقة بالمذكور أعلاه.
ولكن : الأمانة ... الأمانة
__________________
* فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا *
  #26  
قديم 27-11-04, 07:02 PM
أبو سارة61 أبو سارة61 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-04-04
المشاركات: 57
Post الأمانة

إخوتي الكرام
تابعت ما كُتب في هذه الصفحات ، وحزنت ، ولولا أنني أعرف أن الأخ طويلب العلم من الإخوة النافعين في هذا الملتقى وغيره ، لذهب عقلي إلى مكان آخر.
إن الكلام المكتوب هنا خطير جدًّا ، وسوف يفتح الباب أمام أهل الأهواء ، وأعداء الإسلام ، ومُدَّعي السلفية ، ومُدَّعي السنة والجماعة ، وغيرهم ، إلى إباحة الحذف ، والإضافة ، والتقديم والتأخير ، في جميع كتب الإسلام.
وأيضًا سيكون ذلك تحت غطاء واسع ، اسمه : المصلحة الشرعية ، أو سد الذرائع.
والشيطان سيضحك على الجميع ، وسيأتي لكل فرقة بمصطلح ، أعظم من المصلحة الشرعية.
مثلا ؛ سيقول الشيطان : من باب الحرص على الإسلام ، أو من باب تقريب الدين لأفهام الغرب ، أو من باب ستر العورة ، احذف باب كذا ، من كتاب كذا.
وهذا ما يتم الآن بالفعل ، ونحن نيام ، في جميع الدول العربية ، وهنا في مصر يتم ترويج هذا الضلال تحت اسم : تحديث الخطاب الديني ، وإمام هذه المسيرة ، هو شيخ الأزهر ، وأخيه الأنبا شنودة ، وقد رضي عنه شنودة.
مثل : حوار الثقافات ، أو حوار الأديان ، أو التقريب بين الشيعة والسنة.
كلها كلمات ظاهرها الرحمة ، وزينها الشيطان لأوليائه ، بل يموتون من أجلها.
المصلحة الشرعية ، يا إخوتي أن نكون أمناء.
ثم ؛ من هذا الذي يحدد المصلحة الشرعية ؟ هل هو الشيخ فلان ؟ وهل جميع المشايخ ، في جميع العصور يتفقون معه ؟
كان لي صديق ، يعمل في مجال التحقيق ، وكان يحقق كتابًا ، فقال لي يا أخي ، إيه رأيك ، عاوز أحذف أحاديث الفتن ، لأنها لم تعد تتناسب مع العصر ، والويندوز إكس بي !!
إن حذف جملة واحدة من كتاب من كتب علماء الحديث إنما هو خيانة لهذه الأمة ، مهما كان الاسم الذي أتى به الشيطان.
اللهم اهدنا سواء السبيل.
  #27  
قديم 27-11-04, 07:19 PM
د. م. موراني د. م. موراني غير متصل حالياً
مستشرق ألماني
 
تاريخ التسجيل: 30-05-04
المشاركات: 439
افتراضي

الى من يهمه هذا الأمر ذو خطورة :
لم يبتعد أحد من الموضوع الأصلي . نحن بصدد الأمانة عند التحقيق للكتاب واخراجه كما أصر على ذلك الشيخ محمود خليل المحترم .
هنا نناقش امر ادخال الأشكال الى النص ومسألة ذكر ما وضع الناسخ من الاشكال في نسخته أو لم يضعه , وهناك يأتينا الخبر عن حذف باب كامل من كتاب ما .

فكيف يواجه المرء هذا الأمر ؟ يتعمق في الموضوع الأصلي المرحّب به من ناحية ويتجاهل الموضوع الآخر تجاهلا من ناحية أخرى , ربما للمصلحة الشرعية أيضا ؟

لقد كانت السيرة النبوية لابن هشام بين يديّ في احدى مكتبات السلفية في المشرق , لقد حذفت منها (الاسرايئليات) كلها . بغير تنبيه الى حذفها .

موراني
  #28  
قديم 27-11-04, 10:24 PM
طويلب علم صغير طويلب علم صغير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-01-03
المشاركات: 2,232
افتراضي

الاخوه الافاضل
بارك الله فيكم و غفر لمن تطاول على بالكلام فانى احسن الظن بكم و انى حريص على السنه مثلكم

الكلام الذى نقلته بالنص هو كلام الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله
لاحظت ان الاخوه قرأوا الكلام و نسبوه الى انا " طويلب علم صغير" وما هو لى لذا ارجو عند الرد توجيه الكلام الى صاحبه وهو الشيخ صالح آل الشيخ

سبب نقلى لهذا الكلام هو اثراء الموضوع و بيان موقف العلماء من الامام ابو حنيفه

هل انا مع حذف اى باب من ابواب كتاب مثل كتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد رحمه الله؟
الجواب بكل بساطه: عامى مثلى يتسمى بطويلب علم صغير تجاوزا ليس لى رأى
رحم الله من عرف قدر نفسه
انظروا الى عدد مشاركاتى. كم منها فى منتدى العلوم الشرعيه؟ اقل من خمسه على الاكثر (الا ما نقلته من مواقع اخرى للفائده) تورعا ان اتكلم فيما لا اعلم

موضوع مثل هذا يدلى العلماء و طلبه العلم برأيهم فيه و انا لست منهم ولم ولن اتفوه بكلمه فيه الا اذا كان للاستفهام و التعلم.
  #29  
قديم 28-11-04, 01:44 PM
النقّاد النقّاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-03-02
المشاركات: 245
افتراضي

ها هنا مسألتان :
الأولى : الموقف من أهل الرأي ( أبو حنيفة وأصحابه ) .
الثانية : الأمانة العلمية , وحذف بعض ما اشتملت عليه كتب السلف .

المسألة الأولى : الموقف من أهل الرأي ( أبو حنيفة وأصحابه ) .
لا يستطيع منصف إنكار كلام أئمة السلف وطعنهم في أهل الرأي ( أبي حنيفة وأصحابه ) ..
ومن زعم أن ذلك من طعن الأقران في بعضهم البعض فقد أساء إلى هؤلاء الأئمة أكثر من الإساءة التي أراد دفعها عن أبي حنيفة !
ومن زعم أن لذلك الكلام من الأئمة بساط حالٍ مختلف عن حال العصور التي تليه , فقد أخطأ , فما زال متبعوا الحديث والأثر على هذا النهج إلى قرون تالية .
ومن أراد أن يجعل كلام ابن تيمية معارضًا لكلام أئمة السلف في الموقف من أبي حنيفة , فقد نادى على خسارة هذه المعارضة .

والحق .. أن وصف الإمامة في الدين لا يصح أن يناله إلا من كانت السنة والذود عنها شعاره ودثاره , مع العلم الواسع , والسير على نهج الصحابة والسلف ..
وهذه الصفات لا تنطبق على أبي حنيفة ..

المسألة الثانية : الأمانة العلمية , وحذف بعض ما اشتملت عليه كتب السلف .
لا يجوز أن يحذف ذاك الفصل من كتاب « السنة » لعبد الله , وليس ذاك من حق أحد , وهو افتئات على المؤلف وعلى الأئمة الذين رووا الكتاب وقرؤوه ونقلوه , وطعن فيهم من حيث هو دفاع عن أبي حنيفة ..
والحمد لله أن الكتاب طبع طبعة ثانية بإثبات ذاك الفصل ..
ولو فتح هذا الباب لأصبحت المسألة فوضى لا نهاية لها ..

ثم إن هناك مئات النصوص في كتب السنة ( الاعتقاد ) , والتراجم والتواريخ , ومصنف ابن أبي شيبة , وغيرها , فيها الطعن في أبي حنيفة .. فهل سيحذفونها كلها ؟!!

وهمسة إلى الأخ الفاضل أبي المعاطي ..
منك نتعلم الصبر والرفق .. فكن كما عهدناك ..
وليس المقام مقام خوض في آيات الله حتى تقول في آخر كلامك : ((آسف ، أمرني ربي أن أنصرف ، وأن لا أعود )) ..
وفقنا الله لما فيه رضاه ..
__________________
قال الشافعي رحمه الله تعالى في « الرسالة » ( 132 ) : « وقد تكلم في العلم من لو أمسك عن بعض ما تكلم فيه منه = لكان الإمساك أولى به , وأقرب من السلامة له إن شاء الله » .
  #30  
قديم 28-11-04, 02:33 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,233
افتراضي

كنت قد كتبت كلاماً من قديم في موضوع أغبلقه أحد المشرفين حول ذي المسألة ، ونقلته في موضوع آخر ، لكن المشرف حذفه لمسوغ غير مقبول.
وها انا أعيده مرة أخرى وإليكم نصُّه :
11/04/2003, 06:55 PM
أبو عمر السمرقندي :
بسم الله الرحمن الرحيم
1- أما أنَّ علماء نجد قد أحسنوا في حذف وإسقاط ترجمة أبي حنيفة عند طبعهم لكتاب السنة فهو غلط ؛ إذ هو تعصب على الغلط !
@ فكيف نحذف نصوصاً بزعم عدم الحاجة إليها في هذا الزمان أو لمصالح أخرى ?!!
فطالب العلم أو العالم الذي ينظر في الكتاب يدرك ما كان في الكتاب ومرماه وزمانه .
ثم إن كان المقصد من حذف هذه النصوص خشية اطلاع الناس العامة والدهماء عليها فهذا ينجرُّ على كثير من النصوص والكتب في العقيدة وغيرها .
@ وليس الحذف بالحل إنما الحل هو التعليق بحاشية ( طويلة ) مناسبة للغرض الذي يراد به ، كالنقاط التي سبق وأشرت إليها بإنصاف الكلام على أبي حنيفة الإمام عليه رحمة الله ورضوانه .
@ فيعلق على الفصل الذي عقده عبدالله بن أحمد بما يناسب من التعلقات التي ترفع اللبس عمن لا يحسن فهم كلام السلف في ذلك الزمن .
@ ثم إنَّ مثل هذه الكتب لا يقرؤها دون شيخ إلاَّ طالب علم فاهم لما يقرأ ، وليس كل من أحسن القراءة تعطى له نسخة من الكتاب حتى يفهم خلاصة عقيدة السلف منها ؟!!
@ ومما يوضِّح هذا ويبيِّنه أننا كلما عنَّت لنا مصلحة في إخفاء بعض النصوص قمنا بحذفه لأتينا على كثير من الكتب بالطمس والمسخ ، فنحذف الروايات التاريخية من كتب الحديث الصحيح والتواريخ ، والتي فيها الخلاف الواقع بين الصحابة وما نقل عن مثالب بعضهم ، إذ قد ولَّى زمانهم وطوي بساطهم فلم النقل الآن ؟! فلنحذف إذن ؟!!
@ فإن قيل بل ننقل ونبين التوجيه الصحيح لهذه الروايات فنقول هذه بتلك ، ولا فرق !
@ بل بالله عليكم .. أيهما أولى محافظة على عرضه ، أأبي حنيفة رضي الله عنه ، أم الصحابة رضوان الله عليهم ؟
@ والمقصود إنَّه ليس من منهج أهل السنة المساس بكتب أهل العلم بالتغيير في لنص ؛ إلاَّ ما يسدَّد إليه المحقق والمعلِّق الموفق من تعليق يليق بالمقام ، فيه إنصاف وبيان .، لا كما فعل الكوثريون ( مجانين أبي حنيفة ) ، ولا كما فعل الشيخ محمد بن سعيد القحطاني بما تقدم ذكره وبيانه !

2- ما طرحه الأخ الفاضل ابن سفران الجواب عليه من كلام الشيخ الفاضل سمير بن خليل المالكي جزاه الله خيراً فيما نقله ههنا مشكوراً الأخ الدعاء ، فله منا الدعاء بالتوفيق والسداد .
وأنا أنقل كلام الشيخ ههنا بنصه ؛ قال : (( ص192 روى الإمام عبد الله بأسانيده عن سفيان الثوري قوله: (إن أبا حنيفة استتيب مرتين) وروى عن أبيه الإمام أحمد أن أبا حنيفة قال عن آية في القرآن: هذا مخلوق. فاستتابوه.
فقال الشيخ معلقاً: (كذب هذه الرواية عبد الله بن داود الخريبي كما نقل ذلك ابن عبد البر في الانتقاء (ص150).
والخريبي ثقة عابد.
قال سمير: قد تابع الشيخ القحطاني زاهداً الكوثري حيث قال: (روى ابن عبد البر بسنده عن عبد الله بن داود الخريبي الحافظ تكذيب استتابته مطلقاً. فليراجع الانتقاء).
وتعقبه الإمام المعلمي فقال: (تلك الرواية في الانتقاء ص 150 وهي من طريق محمد بن يونس الكديمي وقد قال الأستاذ ص 60: الكديمي متكلم فيه، راجع ميزان الاعتدال.
أقول: وراجع أيضاً: تهذيب التهذيب وحاصل ذلك أن الكديمي ليس بثقة وقد كذبه جماعة) انتهى من التنكيل [1/267].
قال سمير: وقول الشيخ القحطاني: (كذب هذه الرواية عبد الله بن داود الخريبي…) فيه جرأة على أئمة السلف وتكذيب لمروياتهم الثابتة من غير حجة ويخشى أن يفهم منه ما لا يقصده الشيخ ولا يعنيه.
فهذه الروايات رواها عبد الله بأسانيد صحيحة عن سفيان الثوري كما في فقرة 264، 266، 267، 268، 269، فتكذيبها قد يفهم منه تكذيب سفيان.
وتابع سفيان على ذلك أئمة آخرون منهم الإمام أحمد كما في الفقرة رقم 265 وسفيان بن عيينة كما في فقرة 355 وإسنادها كالشمس لأن عبد الله رواها عن أبيه عن سفيان وتابعهم كذلك شريك النخعي، كما في فقرة 327 وإسنادها حسن، وفيها قال شريك: رأيت أبا حنيفة يطاف به على حلق المسجد يستتاب وانظر فقرة 307، وجاء في فقرة 337 أن شريكاً وحسن بن صالح شهدا استتابة أبي حنيفة وإسنادها حسن، وتابعهم أبو خالد الأحمر كما في فقرة 374 بإسناد صحيح وتابعهم غيرهم.
فلا وجه إذاً لتكذيب رواية سفيان.
[10] ص192 قال الإمام عبد الله: (سمعت أبي -رحمه الله- يقول: أظن أنه استتيب في هذه الآية {سبحان ربك رب العزة عما يصفون} قال أبو حنيفة: هذا مخلوق فقالوا له: هذا كفر فاستتابوه).
قال الشيخ معلقاً: لا يقام حكم بظن.
قال سمير: ليت الشيخ سكت عن هذا فإطلاقه غير صحيح ولو كلف العالم والمفتي والقاضي بأن لا يفتوا ولا يقضوا إلا باليقين لشق ذلك عليهم وعلى الناس ولتعطلت كثير من الأحكام والقضايا.
ثم إن الشيخ لم يفهم كلام الإمام أحمد، فالظن واقع على الموضع الذي قال فيه أبو حنيفة مقالته في القرآن ، لا على المقالة نفسها، فلا فرق حينئذ في الحكم، كما هو معلوم إذ القرآن كله حكمه واحد فمن زعم أن آية منه مخلوقة فقد زعم أنه مخلوق )) .

وكنت قلت قبلها :
31/03/2003, 07:07 PM
أبو عمر السمرقندي
بسم الله الرحمن الرحيم
ههنا أمور أجملها لعدم التفرُّغ لبسطها ؛ لكن عسى الله أن ييسِّر تفصيل الكلام فيها أكثر ، وهي :
1- أنَّ كلام الأئمة على ابي حنيفة رحمه الله وطعنهم في رأيه وتجهُّمه ثابت لا مرية فيه .
2- قد استتيب أبا حنيفة من التجهم و القول بخلق القرآن وغيرها من البدع التي كان يقول بها .
3- كلام معاصري أبي حنيفة فيه مقبول ؛ خاصة من أئمة ؛ كسفيان الثوري و ... و ...
وردُّ كلام هؤلاء الأكابر بحجة الحسد والغيرة و كلام الأقران ... = رد غير سديد ، ففيه طعن على هؤلاء .
فنحن لندافع عن عرض شخص لا يسوغ الطعن في أعراض طائفة مخالفين له ، ونرميهم بأنهم حسدة أو قالوا كلاماً صادراً من منبع الغيرة .
* وههنا ملحظ مهم في علم الجرح والتعديل عموماً ؛ وهو : أنَّ كلام القرين لايردُّ مطلقاً في قرينه ؛ إذ لو لم نقبل كلام القرين في قرينه ، وهو أدرى الناس به ، وحال كونه أورع من الخوض بالباطل في عرضه ، فكيف نعرف حاله إذن ؟ ‍هل سنعرفه من كلام المتأخرين عنه ؟!
4- قد قضى أبو حنيفة إلى رحمة الله وأفضى إلى ما قدَّم ، وكتب الله لفقهه القبول في الأرض ؛ فلا فائدة ولا مصلحة شرعية في الطعن فيه أو نقل كلام غيره فيه !
* وكلام الأئمة وتحذيرهم من بدعه ورأيه وتقديم ذلك على النص كان في ذلك الزمان ، وقد مضت المصلحة الآن .
لكن بقي التحذير من بعض أصول مذهب أصحابه ، وغيرهم مما قد يصادم الكتاب والسنة ويقضي على نصوصها بالإعراض .
5- مما يؤكد ما تقدَّم وهو أولى من أصل الموضوع الملحظ الهام : وهو عدم نقل الأئمة لكلام أبي حنيفة في كثير من مسائل العقيدة .
وكأنه لم يقل شيئاً فيها ؟!
وانظروا كتب السنة والرد على الجهمية وغيرها لا يكاد يوجد كلام منقول عنه رحمه الله فيها .
إلاَّ مسائل قليلة لم ينقل عنه الخلاف فيها .
6- أما من جهة ضبطه وحفظه في الحديث ؛ فهو ضعيف الحفظ في الحديث ، فأي إسناد روي من جهته فهو ضعيف بضعفه .
أخيراً ... رحم الله أبا حنيفة وعفا عنه ، ولسنا كلنا من يقوم بالحق الذي قام به ، ولا نحن نسوى طرف أنملته في الفضل والسبق .

وهذا رابط الموضوع المشار إليه :
الترمذي وأبو حنيفة
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر: adnansafa20@
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:02 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.