ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى شؤون الكتب والمطبوعات

ابحث في محتويات الملتقى بواسطة Google

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 16-11-04, 11:29 AM
سليمان الخراشي سليمان الخراشي غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-09-02
المشاركات: 436
افتراضي انحرافات المحققين ( 3 ) : انحرافات محققي ( التمهيد ) للباقلاني ..!

بسم الله الرحمن الرحيم

بين الشيخ عبدالرحمن المحمود في رسالته القيّمة " موقف ابن تيمية من الأشاعرة " ( 2 / 538-540) أن الباقلاني يُثبت صفة العلو لله عز وجل ، كما جاء في كتابه " التمهيد " ( طبعة مكارثي ) مصداقًا لما عزاه له ابنُ تيمية في " درء التعارض " ( 6/206-207) وابن القيم في " اجتماع الجيوش " ( ص 193) .

ثم ذكر الشيخ أن محققَي إحدى طبعات التمهيد – الناقصة - ( وهما الخضيري وأبي ريدة ) قد ارتكبا جرمًا بتجنيهما على شيخ الاسلام وتلميذه ابن القيم عندما كذباهما في هذا العزو للباقلاني ! وتابعا شيخهما الكوثري في قوله لهما : ( لاوجود لشيئ مما عزاه ابن القيم إلى كتاب التمهيد في كتاب التمهيد هذا ، ولاأدري ما إذا كان ابن القيم عزا إليه ماليس له زورًا ليُخادع المسلمين في نحلته ، أم ظن بكتاب آخر أنه كتاب التمهيد للباقلاني ) ! فقالا بتبجح : ( نحن نثق على كل حال بنسخة التمهيد التي بين أيدينا ثقة أقوى من ثقتنا بنقل ابن تيمية وابن القيم ) !!

ثم يشاء الله أن يُطبع " التمهيد " للباقلاني طبعة كاملة بتحقيق رجل نصراني ! وفيه الفصل الذي عزاه إليه شيخ الإسلام وتلميذه ! ولله الحمد .

أما المحقق الآخر لإحدى طبعات " التمهيد " ؛ وهو المدعو عماد الدين حيدر فقد قام بحذف هذا الفصل الذي يُثبت فيه الباقلاني صفة العلو لله عز وجل ! لأنه لا يوافق مذهبه الأشعري الخلَفي . نسأل الله العافية من الخيانة وقلة الأمانة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

هذا مابينه الشيخ المحمود في رسالته ، وقد أحببتُ أن أضيف عليه : أني اطلعتُ على رسالة قديمة للشيخ محمد عبدالرزاق حمزة – رحمه الله – بعنوان : " الإمام الباقلاني وكتابه التمهيد " طُبعت مع رسالتين ؛ إحداهما : " الكوثري وتعليقاته " للبيطار ، والثانية : " طليعة التكيل " للمعلمي – رحمهما الله - . وقد بين فيها الشيخ حمزة بتوسع أخطاء ذينك المحققَين اللذين تجنيا على الباقلاني وعلى شيخي الإسلام ؛ فلعل الشيخ المحمود لم يطلع عليها .

وأنقل للقارئ – باختصار – أهم ما فيها ؛ (وهي الصفحات : 122-123، 125-131، 133 ) .

قال الشيخ بعد أن أورد فصل العلو من " التمهيد " :

( وهذا هو الفصل الذي نقله الإمام ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية صفحة (119)، (120) من الطبعة المنيرية، فقابل بينهما تجد النقل حرفاً بحرف، حذو القذة بالقذة، مما يبهت الكوثري المباهت، ويبرئ الإمام ابن القيم من تهمة التزوير التي افتراها عليه المفتري الأفاك الكوثري، فيما نقله عنه ناشرا الكتاب صفحة (265) من تعليقهما. وقد قال الكوثري عندئذ " لا وجود لشيء مما عزاه ابن القيم إلى كتاب التمهيد في كتاب التمهيد هذا، ولا أدري ما إذا كان ابن القيم عزا إليه ما ليس فيه زورًا ليُخادع المسلمين في نحلته، أم ظن بكتاب آخر أنه التمهيد للباقلاني" !

يا كوثري أقول: قد نادت نسخة المكتبة العاطفية بإسلامبول التي كنتَ تسكنها وأكاد أجزم بأنك قد رأيتها على صدق الإمام ابن القيم وأمانته وتثبته في النقل، وثقته فيما يقول، كما شهد بذلك الناس جميعاً، موافقون ومخالفون له، من زمنه إلى الآن، ودلت النسخة العاطفية على بهتانك أنت، وكذبك على هذا الإمام، وتقيح صديد الغيظ والحقد والزور والبهتان في قلبك على أئمة المسلمين وثقاتهم وأنك أنت الخائن والمحرف ) .

( وقد ثبت بما لا يحتمل الجدل، ولا يعلق بذيله غبار الشك: انخرام النسخة الباريسية التي اعتمدها ناشرا الكتاب، فهل يصران بعد ذلك على التمسك بعدم نقصها ويلجان في المكابرة باتهام المؤلف الباقلاني بالسهو في عدم وفائه بما أحال عليه في (باب التعديل والتجوير) ، وتتمادى بهما اللجاجة إلى أن أصلهما المخروم ربعه أوثق عندهما من الإمامين الجليلين المتفق على صدقهما وثقتهما من عصرهما إلى الآن، إمامي العقل والنقل: شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه العلامة المحقق ابن قيم الجوزية، رحمهما الله ورضي عنهما؟! وقد أريتهما موضع نقلهما من العاطفية باباً ورقماً ، وقد طُبع الأصل في بيروت في عام 1957م من منشورات جامعة الحكومة في بغداد.

وهل يبقى الأفاك البهات الكوثري مولىً لهما وحجة عندهما بعد ما ظهر بهته للإمام ابن القيم، ورميه إياه بالزور والخداع، وانتحاله نحلة يزور للخداع بها كما زعمه هذا البهات المفتري الأثيم؟! أما كان انقطاع الكلام أسلوباً وتبويباً في صحفة 60 بعد سطر 14 من مطبوعتهما، وعدم انسجام الباب 61 مع ما قبله، وفهرس النسخة الباريسية الذي يدل على سقوط 25 باباً ..أما كان كل ذلك كافياً لتشكيك الناشرين في عدم كمال أصلهما وانخرامه ؟ فكان ذلك مما يريحهما ويريح القارئ من استنتاجات سقيمة: أن المؤلف الباقلاني سها عن الوفاء بوعده في حوالته على باب التعديل والتجوير، وأن باب الأرزاق والأسعار وغيرهما مما أدخل في علم الكلام بعد القرن السابع؟ وأن الكلام في الصفات يغني عنه (باب في الصفات) إلى آخر ما نسجا من خيوط العنكبوت ليسترا خرم أصلهما.

وقد اعتذرا في الاقتصار عليه ببعد النسخ الأخرى في جبال الأناضول، فها هي ذي إحدى النسخ الأناضولية ( نسخة مصطفى عاطف ) صارت منهما في متناول اليد، وعلى طرف الثمام في إدارة الثقافة العربية بجامعة الدول العربية بالقاهرة؟ فهل يحقق الناشران رجاء الناس، ويكملان خرم الباريسية من العاطفية، وينشران ملحقاً لما طبعا إحقاقاً للحق وخدمة للكتاب الذي طبعاه، ووفاء بحق المؤلف الذي ترجماه، وطبعا مؤلفه مخروماً ربعه، وجرياً على ما كان يحبه شيخهما الشيخ مصطفى عبدالرازق الذي أهديا الكتاب إلى روحه: من حب الإنصاف والرجوع إلى الحق بعد ما تبين، وعدم الجدل بالباطل لدحض الحق، واحترام العلماء الأئمة الثقات، كابن تيمية وابن القيم، اللذين لم يحفظ عن منصف كشيخهما كلمة همز أو تحقير لهما، فضلاً عن توثيق نسخة مخرومة الربع عنهما ؟!

ولو ذكر الناشران المثل القائل "من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة" لاحتاطا لأنفسهما، فمن كان أصله مخروم الربع كيف يحاول أن يُفهم الناس كماله بالطعن في الثقات الأئمة لعدم وجود ما نقلوه فيه، لأنه مخروم ؟

إن في مجال العقل والإنصاف: إذا وجد نقل ثقة - فكيف بثقتين كابن تيمية وتلميذه ابن القيم ؟ - ما يخالف أصلاً يعثر عليه العاثر: أن يحال ذلك على اختلاف النسخ من النساخ تارة، ومن المؤلفين الذين يزيدون وينقصون في مؤلفاتهم تارة، كما عرف ذلك، والأمثلة على ذلك كثيرة، وإعادة طبعات الكتاب الواحد شاهد عدل على ذلك أيضاً.

أما همز الناشرين لشيخ الإسلام ابن تيمية بعبارات أقل أحوالها: أنها سوء أدب وجهل، مع بعدها عن الحقيقة والواقع ؛ كقولهما في مدحه للباقلاني "على غير عادته" ! وقولهما "إنه معروف بالتحيز" ! وغير ذلك من اللغو والهراء الذي يدل على جهلهما فيمر عليه عباد الرحمن مر الكرام.

ولقد اعترف كرام العلماء والمنصفين عرباً وعجماً بفضل الشيخين، وما انحرف عنهما إلا الجاهلون، أو اللئام الشعوبية، أهل الحقد والضغن كالكوثري ؛ فليضع الناشران أنفسهما حيث أحبا من إنصاف الشيخين أو البغض لهما، ومحاولة انقاصهما، وهم أدرى الناس بما يصلح لهما.

وأما ما شنشنا به من أن إثبات علو الله على عرشه وبطلان تأويله بالاستيلاء: يثبت التجسيم، أو غير ذلك مما ثرثرا به وحاولا نفي ذلك عن كتاب التمهيد، فإنا نقول لهما في صراحة: عدّيا عن ذلك، فليس هذا ميدانكما، وخلياه للمؤمنين الذين يعرفون الله بأسمائه وصفاته من كتابه ومن كلام رسوله صلى الله عليه وسلم ، وإنما صناعتكما النشر، ولم تتقناه، فإنكما لم تعطياه ما يعطيه الناشر الأمين.

ثم نسألهما - بعد ثبوت ذلك في كتاب التمهيد - ماذا تقولان في التمهيد ومؤلفه بعد ذلك؟

ثم نسألهما عن قول مولاهما وحجتهما الكوثري "لا يوجد في التمهيد ما نقله ابن القيم.. الخ" من الذي يحيط علمه بنفي ما في نسخ التمهيد شرقاً وغرباً من القرن الرابع إلى القرن الرابع عشر؟ من الذي يحيط علمه بهذا النفي العام القاطع الجازم إلا علام الغيوب ؟ فهل أحاط علم الكوثري في القرن الرابع عشر بجميع نسخ التمهيد شرقاً وغرباً في عشرة قرون، فصح له أن يقول "لا يوجد ما نقل ابن القيم منه" ليتدرج منه إلى رمي ابن القيم بالتزوير والخداع وانتحال النحلة الباطلة الخ ؟

ألم يكن الأوفق والأجدر بالإنصاف أن يقول : لا أعرف أو: لم أطلع، أو: لم يبلغني، كما هو الشأن في عبارات المنصفين من العلماء المحققين ؟

ثم يا ترى: هل كان من المصادفات التي لا يؤمن كثير من متعالمي هذا الزمان أنها أقدار الله الجارية بحكمته وعلمه أن تأتي النسخة العاطفية من جبال الأناضول البعيدة عن الناشرين إلى القاهرة على يد هيئة دولية -إدارة ثقافة الجامعة العربية- ، فقد طارت بتوفيق الله لحضرة السلفي الصالح خادم السنة وباذل ماله ونفسه في نشرها في أقطار العالم ( الشيخ محمد نصيف ) ليقوم بتصوير نسخة منها على نفقته، فجزاه الله خيراً ؛ ليطلع الناس عليها ؛ فيصح عندهم انخرام النسخة الباريسية التي نشرت بالقاهرة، ويقوم دليل جديد بفضل الشيخين ابن تيمية وابن القيم، وصحة نقلهما وبهت من كذبهما، وافترى عليهما ؟

هل كان ذلك من المصادفات التي لا يعترف الناس لها بحكمة وتدبير؟ أما إن ذلك كان كرامة للباقلاني في تصحيح كتابه، ونفي خلف الوعد عنه فيما أحال عليه من باب التعديل والتجوير، وكرامة كذلك للإمامين الشيخين ابن تيمية وابن القيم، وصيانة لإمامتهما أن يمسها حقود (كالكوثري) ، وتسويداً لوجه المفتري الكذاب الذي لم يتأدب بأدب العلماء لما أكل الحسد والحقد وبغض الدين وأهله قلبه، حتى أعماه عن الإنصاف والأدب، فهذا الذي نؤمن به ) .

( استدراك : كنا نشرنا هذه الرسالة تنبيهًا لأهل العلم على ثبوت النقص في النسخة المطبوعة من التمهيد بالقاهرة ، ودللنا على صحة قولنا بما نقلناه من النسخة الكاملة والمصورة بمعهد المخطوطات بالجامعة العربية، ثم قيض الله من قام بنشر كتاب التمهيد في بيروت على النسخة التي صورها معهد المخطوطات من إستنبول مضافاً إليها نسخة أخرى مخطوطة أيضاً في إحدى مكاتب إستنبول، وقد نوه ناشرها عن هذه النسخ، ودحض قول الذين قاموا بنشر النسخة بمصر دعواهم أن شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية نسبا إلى الباقلاني ما لم يقله ؛ فكان تأييداً لنا فيما قلناه في رسالتنا هذه ، والله الموفق ، وصلى الله على محمد وآله وصحبه ) .

قلتُ : وهذا فصل العلو من " التمهيد " أنشره لعل أشعريًا يقرأه ؛ فيتبين له ما كان عليه علماء الأشعرية الأوائل من إثبات للصفات ؛ قبل أن يغزوهم التعطيل :



( باب هل الله في كل مكان

فإن قالوا: فهل تقولون إنه في كل مكان؟ قيل: معاذ الله! بل هو مستو على العرش، كما خبر في كتابه فقال: )الرحمن على العرش استوى( وقال تعالى: )إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه(؛ وقال: )أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض( ولو كان في كل مكان، لكان في جوف الإنسان وفمه وفي الحشوش والمواضع التي يرغب عن ذكرها –تعالى عن ذلك!- ولوجب أن يزيد بزيادة الأماكن إذا خلق منها ما لم يكن خلقه، وينقص بنقصانها إذا بطل منها ما كان؛ ولصح أن يُرغب إليه إلى نحو الأرض وإلى وراء ظهورنا وعن أيماننا وشمائلنا، وهذا ما قد أجمع المسلمون على خلافة وتخطئة قائله.

فإن قالوا: أفليس قد قال الله عز وجل: )وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله( فأخبر أنه في السماء وفي الأرض؟ وقال: )إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون(؛ وقال: )إنني معكما أسمع وأرى(؛ وقال: )ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم( في نظائر لهذه الآيات، فما أنكرتم أنه في كل مكان ؟

يقال لهم: قوله تعالى )وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إليه(، المراد به أنه إله عند أهل السماء، وإله عند أهل الأرض، كما تقول العرب "فلان نبيل مطاع بالعراق ونبيل مطاع بالحجاز" يعنون بذلك أنه مطاع في المصرين وعند أهلهما، وليس يعنون أن ذات المذكور بالحجاز والعراق موجودة، وقوله )إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون( يعني بالحفظ والنصر والتأييد، ولم يرد أن ذاته معهم يتعالى عن ذلك! ، وقوله )إنني معكما أسمع وأرى( محمول على هذا التأويل، وقوله )ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم( يعني أنه عالم بهم وبما خفي من سرائرهم ونجواهم، وهذا إنما يُستعمل كما ورد به القرآن، فلذلك لا يجوز أن يقال، قياساً على هذا، إن الله سبحانه بالبرَدان وبمدينة السلام، وإنه تعالى مع الثور ومع الحمار؛ ولا أن يقال إنه مع الفسَّاق والمجَّان ومع المصعدين إلى حلوان، قياساً على قوله )إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون( فوجب أن يكون التأويل على ما وصفناه.

ولا يجوز أن يكون معنى استوائه على العرش هو استيلاؤه عليه كما قال الشاعر:

قد استوى بشر على العراق من غير سيفٍ ودمٍ مهراق

لأن الاستيلاء هو القدرة والقهر، والله تعالى لم يزل قادراً قاهراً عزيزاً مقتدراً ، وقوله )ثم استوى على العرش( يقتضي استفتاح هذا الوصف بعد أن لم يكن ، فبطل ما قالوه ) . ( التمهيد ، ص 260-262، طبعة مكارثي ) .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-11-04, 09:16 PM
طلال العولقي طلال العولقي غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-02
المشاركات: 1,324
افتراضي

بارك الله فيكم يا أخي سليمان
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-11-04, 05:55 PM
المضـري المضـري غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-03-02
المشاركات: 147
افتراضي

اللهم أغفر وأرحم للشيخ العلامة محمد عبدالرزاق حمزة وأسكنه ياربي فسيح روضاتك وأعالي جنانك برحمتك وعفوك يا أرحم الراحمين .

جزاك الله كل خير أخي الخراشي على نقل هذه الوثيقة الهامة والنادرة إلى الأنترنت .
__________________
[ فَهَذِهِ الْفِتْنَةُ قَدْ تُفَرِّقُ النَّاسُ فِيهَا ثَلَاثَ فِرَقٍ :
الطَّائِفَةُ الْمَنْصُورَةُ وَهُمْ الْمُجَاهِدُونَ لِهَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ .
وَالطَّائِفَةُ الْمُخَالِفَةُ وَهُمْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ وَمَنْ تَحَيَّزَ إلَيْهِمْ مِنْ خبالة الْمُنْتَسِبِينَ إلَى الْإِسْلَامِ .
وَالطَّائِفَةُ الْمُخَذِّلَةُ وَهُمْ الْقَاعِدُونَ عَنْ جِهَادِهِمْ ; وَإِنْ كَانُوا صَحِيحِي الْإِسْلَامِ .
فَلْيَنْظُرْ الرَّجُلُ أَيَكُونُ مِنْ الطَّائِفَةِ الْمَنْصُورَةِ أَمْ مِنْ الْخَاذِلَةِ أَمْ مِنْ الْمُخَالِفَةِ ؟ فَمَا بَقِيَ قِسْمٌ رَابِعٌ ] .

الإمام إبن تيمية , مجموع الفتاوى (28/410)

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19-11-04, 09:44 AM
أبو أمامه أبو أمامه غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-10-04
المشاركات: 13
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان الخراشي
ثم يشاء الله أن يُطبع " التمهيد " للباقلاني طبعة كاملة بتحقيق رجل نصراني ! وفيه الفصل الذي عزاه إليه شيخ الإسلام وتلميذه ! ولله الحمد .
هل يمكن ان تتكرم وتدلنا على الدار التي طبعت الكتاب بتحقيق هذا النصراني!
في الحقيقة أنا أبحث عن الكتاب ولم يقع بين يدي لا بتحقيق المصريين ولا بتحقيق عماد حيدر.
لهذا طلبت منك أن تعرفنا بالدار التي نشرت النسخة (كاملة).
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 21-11-04, 03:35 PM
خليل بن محمد خليل بن محمد غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 2,388
افتراضي

جزاكم الله خيراً ..
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...CA%E3%E5%ED%CF
__________________
.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 14-12-04, 08:37 PM
مالك بن نصر مالك بن نصر غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-04
المشاركات: 22
افتراضي

جزاكم الله خيراً ..
جاء في صفحة 300 ـ301 من كتاب تمهيد الأوائل للباقلاني الطبعة الثالثة ،ت/الشيخ عماد الدين حيدر:
باب
فإن قال قائل : أين هو ؟ قيل له:الأين سؤال عن المكان وليس هو ممن يجوز أن يحويه مكان ولا تحيط به أقطار غير أنا نقول :إنه على عرشه لا على معنى كون الجسم بالملاصقة والمجاورة تعالى عن ذلك علوا كبيرا. انتهى

فهل هذا الباب موجود في طبعة مكارثي أم قطعة من الباب الذي أوردتم أم غير ذلك ؟ أوضحوا لنا مشكورين
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 15-12-04, 01:39 PM
أبوحاتم أبوحاتم غير متواجد حالياً
الأنصاري
 
تاريخ التسجيل: 02-11-02
المشاركات: 415
افتراضي

حبذا لو تجمع هذه الإنحرافات في ملف وورد....
__________________
قال ابن فارس: "وليس كل من خالف قائلاً في مقالته فقد نَسَبه إلى الجهل".
[الصاحبي في فقه اللغة (ص:46)]
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-12-06, 07:27 PM
المقدادي المقدادي غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 1,456
افتراضي

بارك الله فيكم

و هذا شأن المعطلة ممن يجدون غصة في حلوقهم بهذه النصوص لأئمة الاشاعرة
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-01-07, 01:49 PM
فيصل فيصل غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-03-02
المشاركات: 288
افتراضي

بارك الله فيك على هذا النقل ، وقد تعبت لأحصل على الكتاب بتحقيق الشيخ محمد عبدالرزاق حمزة ولم أحصل عليه وبحثت عليه في كبرى المكتبات المركزية كمركز الملك فيصل وغيره. فليتك تدلنا على طريقه

أما طبعة مكارثي فهي نادرة وقد صورتها من مكتبة جامعة الملك سعود. والكتاب طبعته المكتبة العصرية أيضاً طبعة مشوهة وهي نفس طبعة الأحباش

وقد فات على الشيخين (محمد عبد الرزاق والمحمود) هذا الشهادة القيمة من القرطبي المفسر ومعه أبو بكر ابن الحسن القيراوني ، ففي كتابه الأسنى ج2/122-123 نقل القرطبي قول أبو بكر محمد بن الحسن الحضرمي القيرواني المالكي في رسالته "الإيماء إلى مسألة الإستواء" قال :

((..السادس قول الطبري وابن أبي زيد والقاضي عبد الوهاب[تلميذ الباقلاني شارح رسالة ابن أبي زيد] وجماعة من شيوخ الحديث والفقه وهو ظاهر بعض كتب القاضي أبي بكر رضي الله عنه [يعني الباقلاني] وأبي الحسن [يعني الأشعري شيخ المذهب] وحكاه عنه أعني عن القاضي أبي بكر[الباقلاني] القاضي عبد الوهاب نصاً وهو أنه مستو على العرش بذاته وأطلقوا في بعض الأماكن "فوق عرشه".

قال الإمام أبو بكر-صاحب الإيماء-: وهو الصحيح الذي أقول به من غير تحديد ولا تمكين في مكان ولا كون فيه ولا مماسة[رحم الله صاحب الإيماء وغفر الله لنا وله ، واجزل مثوبته على اختياره لهذا القول الصحيح ، ولا حاجة بعد ذلك لهذا التفصيل في النفي و لا حاجة أيضاً للخوض في الألفاظ المجملة ونفي النقص المتوهم عن الله يكفي فيه ليس كمثله شيء]

قلت-القائل القرطبي-: هذا قول القاضي أبو بكر [يعني الباقلاني] في كتابه تمهيد الأوائل له. وقد ذكرناه ، وقاله الأستاذ أبو بكر بن فورك في شرح أوائل الأدلة ، وهو قول ابن عبد البر والطلمنكي وغيرهما من الأندلسيين والخطابي في كتاب شعار الدين وقد تقدم ذلك))انتهى


ومما يذكر هنا أن الأحباش حذفوا الفصل المتعلق بالإستواء في كتاب البيهقي الإعتقاد حين طبعوه!! وقد حققه المدعو "الحوت" عليه من الله ما يستحق وقد نبه على هذا الشيخ الدكتور البراك في تحقيقه لعلو الذهبي

والله تعالى أعلم
__________________
قرب الرحيل إلى ديار الآخرة ** فاجعل إلهي خير عمري آخره
وارحم مبيتي في القبور ووحدتي ** وارحم عظامي حين تصبح ناخرة
فأنا المسيكين الذي أيامه ** ولت بأوزار غدت متواترة
فلئن رحمت فأنت أكرم راحم ** وبحار جودك ياإلهي زاخرة
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-01-07, 02:24 PM
فيصل فيصل غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-03-02
المشاركات: 288
افتراضي

وأذكر أيضاً كلاماً للآمدي يلمح فيه لشيء من هذا ولا يحضرني الآن
__________________
قرب الرحيل إلى ديار الآخرة ** فاجعل إلهي خير عمري آخره
وارحم مبيتي في القبور ووحدتي ** وارحم عظامي حين تصبح ناخرة
فأنا المسيكين الذي أيامه ** ولت بأوزار غدت متواترة
فلئن رحمت فأنت أكرم راحم ** وبحار جودك ياإلهي زاخرة
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 30-03-07, 01:02 AM
مصطفي سعد مصطفي سعد غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-09-05
الدولة: egypt
المشاركات: 1,964
افتراضي

شفاك الله وعافاك وغفر لك ياشيخ سليمان
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 12-08-07, 09:04 PM
المقدادي المقدادي غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 1,456
افتراضي

يرفع للفائدة
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 01-09-07, 09:43 AM
أحمد بن موسى أحمد بن موسى غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-07-03
المشاركات: 108
افتراضي

كتاب " التمهيد " وقد ألفه - في أثناء مقامه بشيراز - للامير أبى كاليجار المرزبان، ابن عضد الدولة، وولى عهده.
وهو من أهم الكتب الكلامية، التى تعلق بها أهل السنة تعلقا شديدا، لانه أجمع كتاب يبصرهم بمسائل الخلاف بينهم وبين مخالفيهم في الرأى والعقيدة، ويرشدهم إلى أقوى الادلة الجدلية، وأحكم البراهين العقلية، التى تعضد مذهبهم، وتظهر مناعته ورجاحته على المذاهب الاخرى، إسلامية كانت أو غير إسلامية.
وخير ما يعرف بهذا الكتاب ويدل على قيمته، قول مؤلفه في مقدمته: " أما بعد، فقد عرفت إيثار سيدنا الامير.. لعمل كتاب جامع مختصر، مشتمل على ما يحتاج إليه في الكشف عن معنى العلم وأقسامه، وطرقه ومراتبه، وضروب المعلومات، وحقائق الموجودات، وذكر الادلة على حدث العالم، وإثبات محدثه، وأنه مخالف لخلقه، وعلى ما يجب كونه عليه، من وحدانيته، وكونه حيا عالما قادرا في أزله، وما جرى مجرى ذلك من صفات ذاته، وأنه عادل حكيم فيما أنشأه من مخترعاته، من غير حاجة منه إليها، ولا محرك وداع وخاطر وعلل دعته إلى إيجادها، تعالى عن ذلك. وجواز إرساله رسلا إلى خلقه، وسفراء بينه وبين عباده، وأنه قد فعل ذلك، وقطع العذر في إيجاب تصديقهم بما أبانهم به من الآيات، ودل به صدقهم من المعجزات. وجمل من الكلام على سائر أهل الملل المخالفين لملة الاسلام، من اليهود والنصارى، والمجوس، وأهل التثنية، وأصحاب الطبائع، والمنجمين. ونعقب ذلك بذكر أبواب الخلاف بين أهل الحق، وأهل التجسيم والتشبيه، وأهل القدر والاعتزال، والرافضة، والخوارج، وذكر جمل من مناقب الصحابة، وفضائل الائمة الاربعة، وأثبات إمامتهم، ووجه التأويل فيما شجر بينهم، ووجوب موالاتهم. ولن آلو جهدا فيما يميل إليه سيدنا الامير - حرس الله مهجته، وأعلى كعبه - من الاختصار، وتحرير المعاني والادلة والالفاظ، وسلوك طريق العون على تأمل ما أودعه هذا الكتاب وإزالة الشكوك فيه والارتياب. وأنا - بحول الله وقوته - أسارع إلى امتثال ما رسمه، وأقف عنده، وإلى الله - جل ذكره - أرغب في حسن التوفيق، والامداد بالتأييد والتسديد "
وقد أشار الباقلانى إلى " التمهيد "، في كتاب " هداية المسترشدين " حيث يقول " وقد تكلمنا في " التمهيد " بجمل على اليهود والنصارى والمجوس، تغنى الناظر فيها ". كما أشار إليه أبو المظفر الاسفرايينى في " التبصير " ص 119، وابن قيم الجوزية في كتاب " اجتماع الجيوش الاسلامية على غزو المعطلة والجهمية " ص 119، 120.
وقد طبع كتاب " التمهيد " في سنة 1366 ه‍ بتحقيق الاستاذين محمود محمد الخضيرى، ومحمد عبد الهادى أبو ريدة. وقد تسرعا في نشره عن نسخة واحدة في مكتبة باريس، وهى نسخة تنقص فصولا كثيرة من الكتاب، يزيد عددها على عشرين بابا، كبابى " التعديل والتجوير "، و " القول في الامامة " اللذين نص الباقلانى على أنه قد عقدهما في كتابه ! فهو يقول في ص 97: " وسنتكلم على هذا الباب وما يتصل به، في باب التعديل والتجوير من كتابنا هذا، إن شاء الله " ويقول في ص 140: " وسنقول في تفصيل الاخبار. وغير ذلك من أحكام الاخبار، في باب القول في الامامة، إن شاء الله ".
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:52 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.2

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.