ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-04-11, 10:34 PM
أبو زيد العزوني أبو زيد العزوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-10
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,426
افتراضي ما أفضل كتاب يبين (أخطاء)أبي حامد الغزالي

حي الله المشايخ والإخوة الكرام
سؤالي : ما أفضل كتاب يبين ضلالات أبي حامد الغزالي
مشكورين
__________________

لِنَجْتَمِعْ فَنَسْتَمِعْ فَنَنْتَفِعْ فَنَنْدَفِعْ
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-04-11, 12:20 PM
أبو عبد الرحمن التازي أبو عبد الرحمن التازي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-10-10
المشاركات: 70
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين ضلالات أبي حامد الغزالي

و الله ابن رشد الزمه بالزامات قوية في كتابه تهافت التهافت.
لكن الرجلين يتفقان على ان العوام لا يجب ان يعرفوا امورا من الدين لان عقولهم ادنى من تفقهه !! فسبحان الله !
كأن التوحيد و ابواب الصفات لا يعلمها الا الخلص و من قضى عمره في التحصيل ! فوا عجبا ! الم يمت ابو المعالي متمنيا ان يموت على دين العجائز ! و اين جاريه المدينه تجيب النبي عليه السلام ان الله في السماء؟

عموما اخي شيخ الاسلام ابن تيمية اخذ من الزامات ابن رشد للغزالي، من باب الاحتجاج. و لعل هذا افضل لك من الغوص في كتب ابن رشد، التي تصعب على المبتدئ مثلي، اما ان كنت من ذوي الخبره فغص و الله الموفق
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-04-11, 02:43 PM
أبو زيد العزوني أبو زيد العزوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-10
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,426
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين ضلالات أبي حامد الغزالي

أشكرك أخي أبو عبد الرحمن على المشاركة الطيبة وإن كان قصدي البحث عن مؤلف مستقل يحوي ردا على الغزالي...................... ومازال الأمل قائما من الإخوة والمشايخ الكرام..............بوركت
__________________

لِنَجْتَمِعْ فَنَسْتَمِعْ فَنَنْتَفِعْ فَنَنْدَفِعْ
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-04-11, 03:56 PM
أمجد الفلسطينى أمجد الفلسطينى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-05
المشاركات: 1,553
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين ضلالات أبي حامد الغزالي

العنوان فجّ...
__________________
قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
"لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض"

صفحتي على تويتر: هنا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-04-11, 04:54 PM
ذو المعالي ذو المعالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-03-02
المشاركات: 1,007
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين ضلالات أبي حامد الغزالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطينى مشاهدة المشاركة
العنوان فجّ...
جداً. و لو قال: ملاحظات، مؤخذات، لكان أنسب بالأدب الذي يجب أن يتحلَّى به طالب حق، وطالب علم.
__________________
ذُوْ المَعَالِي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-04-11, 12:14 AM
منهاج السنة منهاج السنة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
الدولة: الجزائر
المشاركات: 211
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين (أخطاء)أبي حامد الغزالي

السلام عليكم

كتاب( الحقيقة عند الغزالي) لسليمان دنيا, جد مهم

فقد بين فيه بالدليل العلمي ان ما اتهم به الغزالي قد قاله في كتبه الثابتة النسبة اليه

اما عن المقارنة بين ابن رشد والغزالي فلا يجوز الا بتفصيل والا فالغزالي اجل بالاتفاق بين اهل السنة

والسلام عليكم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-04-11, 04:01 AM
أبو العلاء الحنبلي أبو العلاء الحنبلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 344
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين (أخطاء)أبي حامد الغزالي

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-04-11, 12:57 PM
أبو زيد العزوني أبو زيد العزوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-10
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,426
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين (أخطاء)أبي حامد الغزالي

جزآك الله خيرا أبا العلاء على هذه التحفة الطيبة، وقد بحثت عن الكتاب في الشبكة ولم أعثر عليه ، فلعل الله تعالى ييسر لإخواننا رفعه فهو كتاب نفيس خاصة وان مؤلفه العلامة عبد الرحمن الوكيل رحمه الله رحمة واسعة
أما بخصوص الإخوة الذين انتقدوا العنوان وطلبوا تغييره لأنه في زعمهم فج و....؟ فأسوق لهم بعض كلام هذا العلامة السلفي الإمام عيد الرحمن الوكيل رحمه الله تعالى ثم ليقارنوا بين تسميتها ضلالات وانحرافات أو ملاحظات وأخطاء ومؤاخذات ..................؟
إله الغزالي
(هو محمد بن محمد بن أحمد الطوسي أبو حامد الغزالي مات سنة 505هـ)

"ولعلم ما يقلق دهشتك، ويثير ثائرتك أن يقرن بأولئك هذا الذي افترى له الصوفية أضخم لقب في التاريخ، وهو "حجة الإسلام" ليفتكون بهذا اللقب الخادع بما بقي من ومضات النور الشاحبة في قلوب المسلمين. فاسمع إلى كاهن الصوفية – لا حجة الإسلام – يتحدث عن التوحيد ومراتبه "للتوحيد أربع مراتب ... والثانية: أن يصدق بمعنى اللفظ قلبه، كما صدق به عموم المسلمين، وهو اعتقاد العوام!! (تدبر وصفه لعموم المسلمين بأنهم عوام في الاعتقاد!!). والثالثة: أن يشاهد ذلك بطريق الكشف بواسطة نور الحق، وهو مقام المقربين، وذلك بأن يرى أشياء كثيرة، ولكن يراها على كثرتها صادرة عن الواحد القهار(في هذه المرتبة يقرر وحدة الفاعل، بدليل ما سيقرره بعد، وهو أنه لا يشاهد إلا فاعلاً واحداً، فيلزمه نسبة فعل المجرم إلى ذلك الفاعل الواحد). والرابعة : ألا يرى في الوجود إلا واحداً (قرر فيما سبق وحدة الفاعل ولكنه لم ينف وجود غيره، أما في هذه، فيقرر وحدة الموجود أي وحدة الوجود، يقرر أن الذوات على كثرتها هي في الحقيقة ذات واحدة) وهي مشاهدة الصديقين، وتسميه الصوفية: الفناء في التوحيد، لأنه من حيث لا يرى إلا واحداً، فلا يرى نفسه أيضاً، وإذا لم ير نفسه؛ لكونه مستغرقاً بالتوحيد، كان فانياً عن نفسه في توحيده، بمعنى أنه فنى عن رؤية نفسه والخلق"
ثم يحدثنا الغزالي عن مقامات الموحدين في كل مرتبة، فيصف صاحب المرتبة الرابعة من التوحيد بقوله: "والرابع موحد بمعنى أنه لم يحضر في شهوده غير الواحد، فلا يرى الكل من حيث إنه كثير، بل من حيث إنه واحد، وهذه هي الغاية القصوى في التوحيد. فإن قلت. كيف يتصور ألا يشاهد إلا واحداً، يكون الكثير واحداً؟ فاعلم أن هذه غاية علوم المكاشفات (يكل المعرفة بأسمى مراتب التوحيد إلى علوم المكاشفات، فما تلك العلوم؟ إنها قطعاً شئ آخر غي الكتاب والسنة، إنها أساطير الصوفية التي استمدوها من "أذواقهم ومواجيدهم" ثم سجلوها في كتبهم، فكأن القرآن وسنة الرسول ليس فيهما ما يصل بالقلب إلى قدس الحق من التوحيد الخالص، فتدبر تجد الغزالي يهدف إلى صرف المسلمين عن هدي ربهم إلى خرافات الصوفية وضلالاتهم)، وأسرار هذا العلم لا يجوز أن تسطر في كتاب (اقرأ بعد هذا قول الله تعالى "ما فرطنا في الكتب من شئ" وأهم شئ هو توحيد الله في ربوبيته وإلهيته، ولكن الغزالي يزعم أن حقيقة التوحيد الحق لا يجوز أن تسطر في كتاب، وهذا معناه أنها ليست في كتاب الله، وأنه لا يعرفها أحد إلا الصوفية أرباب الكشف!!) فقد قال العارفون: إفشاء سر الربوبية كفر (هذا معناه أنه هو وأمثاله من الصوفية يعرفون أسرار الربوبية، غير أنهم يضنون بها على الكتب، وأن المسلمين جميعاً لا يعرفون حقيقة التوحيد!! ومعناه مرة أخرى: أن كتاب الله ليس فيه الحق من التوحيد) ثم يضرب لنا مثلاً عن شهوة الوحدة في الكثرة بقوله : "كما أن الإنسان كثير إن التفت إلى روحه وجسده وأطرافه وعروقه وعظامه وأحشائه، وهو باعتبار آخر ومشاهدة أخرى واحد .. فكذلك كل مافي الوجود من الخالق والمخلوق له اعتبارات ومشاهدات كثيرة مختلفة فهو باعتبار من الاعتبارات واحد، وباعتبار أخر سواه كثير ومثاله الإنسان، وإن كان لا يطابق الغرض، ولكنه ينبه في الجملة على كيفية مصير الكثرة في حكم المشاهدة واحداً، ويستبين بهذا الكلام ترك الإنكار والجحود لمقام لم تبلغه، وتؤمن إيمان تصديق (بهذا الهراء يستدل الغزالي على الوحدة بين الخلق والخالق، ويحتم علينا الإيمان به!! كنا نحب أن يأتينا بآية من كتاب الله، أو أثارة من فكر صحيح وبرهان عقلي. بيد أنه لجأ إلى الخيال السقيم يشبه الوحدة بين الله وعباده بالوحدة بين الإنسان وأعضائه!!)، وإلى هذا أشار الحسين بن منصور الحلاج (صلب سنة 309هـ لثبوت زندقته) حيث رأى الخواص يدور في الأسفار فقال: فيماذا أنت؟ فقال : أدور في الأسفار؛ لأصحح حالتي في التوكل، فقال الحسين: قد أفنيت عمرك في عمران باطنك، فأين الفناء في التوحيد؟! فكأن الخواص (هو إبراهيم بن إسماعيل أبو اسحق الخواص مات 291هـ) كان في تصحيح المقام الثالث، فطالبه بالمقام الرابع (كل النصوص التي ذكرتها من كتاب الإحياء للغزالي جـ4 من ص 212 وما بعدها ط دار الكتب العربية. وعجيب أن يمجد الغزالي الحلاج، وهو يعلم أنه قائل هذه الأبيات:

سبحان من أظهر ناسوته سر سنا لاهوته الثاقب

ثم بدا في خلقه ظاهراً في صورة الآكل والشارب

حتى لقد عاينه خلقة كلحظة الحاجب بالحاجب

* * *

مزجت روحك في روحي كما تمزج الخمرة بالماء الزلال

فإذا مسك شئ مني فإذا أنت أنا في كل حال

الطواسين للحلاج ص 130، 142. عجيب أن يمجد العزالي صوفياً يزعم أن الله آكل شارب، يحب الحياة ويخاف الموت، ويمحقه العدم ويقتله الحزن، وتزل به الشهوات، لنه عين خلقه!! أمل يجد الغزالي من المؤمنين من يتمثل به في بلوغ أمسى مراتب التوحيد؟ أمل يعطفه توحيد أبي بكر وعمر، فينصرف عنهما إلى تمجيد زندقة الحلاج؟!)

أرأيت على من صنمته الصوفية باللقب الفخم الضخم؛ لتفتن به المسلمين عن هدي الله؟! أرأيت إلى الغزالي يدين بوحدة الوجود، أو الشهود؟! سمها بما شئت، فعند الكفر تلتقي الأسطورتان، لا تقل : إن وحدة الوجود أنشودة من البداية، ووحدة الشهود أغرودة عند النهاية، فكلتاهما بدعة صوفية بيد أنها غايرت بين الاسمين، وخالفت بين اللونين، ولكن البصر البصير لا يخدعه اسم الشهد سمي به السم الناقع!!

كلتاهما زعاف الرقطاء، غير أن واحدة منهما في كأس من زجاج، والأخرى في كأس من ذهب!!

ولقد فضح العزالي سره حين تمثل في إعجاب بتوحيد الحلاج. وهذا وحده كاف في إدانة الغزالي بالحلاجية، ولقد علمت ما هي!!
رأي في الغزالي

ولقد فطن إلى حقيقة دين الغزالي المستشرق نيكلسون، وإلى أنه النافث لجرثومة الصوفية، فقال: "إن الغزالي أوسع المجال لبعض صوفية وحدة الوجود أمثال ابن عربي وغير هؤلاء من طوائف الصوفية الذين كانوا إخوانا في ذلك الدين الحر بكل ما لكلمة الحر من معنى (ص 104"في التصوف الإسلامي" ترجمة الدكتور عفيفي.) ولقد كنا نحب أن يفطن إلى ذلك بعض من يمجدون الغزالي، كما فطن إليه المستشرق المسيحي (سبقه إلى ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه، فكشف كشفاً صريحاً مؤيداً بالنصوص القاطعة عن صوفية الغزالي وإن كان لم يستشهد بتلك النصوص التي نقلتها من الإحياء فيما قرأت لشيخ الإسلام)!!

ويقول جولد زيهر : "وابن عربي الذي أشرنا من قبل إلى تأثره بالغزالي يخضع تفسيره الذي نحا فيه منحى التأويل إخضاعاً تاماً لوجهة النظر التي أخذ بها الغزالي (ص 259 مذاهب التفسير لجولد زيهر)!" ويقول: "خلص الغزالي الصوفية من عزلتها التي ألفاها عليها، وأنقذها من انفصالها عن الديانة الرسمية، وجعل منها عنصراً مألوفاً في الحياة الدينية، وفي الإسلام، ورغب في الاستعانة بالآراء والتعاليم بالتصوف، لكي ينفث في المظاهر الدينية الجامدة "كذا!!".. قوة روحية(ص 159 العقيدة والشريعة لجولد زيهر) ويقول: "إن الغزالي رفع من شأن الآراء الصوفية، وجعلها من العوامل الفعالة في الحياة الدينية في الإسلام (ص 161 نفس المصدر) وهكذا لم يعمل الغزالي للإسلام بل للصوفية، وبعد أن كان المسلمون على حذر من سمها، وفي انفصال تام عنها حملهم بسحر بيانه على أن يعتنقوا أساطيرها. ويقول كارل بكر: "ولقد سادت روح "الغنوص" فرق صدر الإسلام كلها، ثم سادت التصوف الذي كان يعد في البدء بدعة خارجة عن الدين، ولكنه أصبح بفضل الغزالي خالياً من السم معترفاً به من أهل السنة (ص 10 التراث اليوناني ترجمة الدكتور بدوي) هذا هو خطر الغزالي!! صور التصوف للمسلمين رحيقاً خالياً من السم، فترشفوه، ففتك بهم.

المصدر: هذه هي الصوفية للشيخ عبد الرحمن الوكيل رحمه الله تعالى
__________________

لِنَجْتَمِعْ فَنَسْتَمِعْ فَنَنْتَفِعْ فَنَنْدَفِعْ
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 06-04-11, 01:34 PM
أبو العلاء الحنبلي أبو العلاء الحنبلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 344
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين (أخطاء)أبي حامد الغزالي

الكتاب موجود بمكتبات مصر
وبمعرض جامعة طيبة بالمدينة النبوية
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 06-04-11, 06:32 PM
أبو عبد الرحمن التازي أبو عبد الرحمن التازي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-10-10
المشاركات: 70
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين (أخطاء)أبي حامد الغزالي

اخي الحبيب حنانيك.
انما الاخوان الحبيبان لك مبينان، فكلام العالم المبين لاخطاء عالم اخر، كما سقت في ردك، قد يتخذ من القوة و القسوة لتبيين الامر لمن قد يتبعه و لينفر عن هذا الامر من قد يغتر به.

بالمقابل، لا ارى كلمة "اخطاء" الغزالي فيها تطاول ! بل له طوام و مزالق كثيره رحمه الله، فقد يقال : اخطأ مجتهدا، و لعله انزلق مجتهدا. و لا اراك جانبت الادب، و اسال الله ان يغفر لي و لك و للفاضلين الذين عقبا عليك و ان يرزقنا الاخلاص
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 06-04-11, 06:59 PM
أمجد الفلسطينى أمجد الفلسطينى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-05
المشاركات: 1,553
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين (أخطاء)أبي حامد الغزالي

الاعتراض كان على هذا العنوان: (من يدلني على ضلالات أبي حامد الغزالي)
أما العنوان الذي اختارته الإدارة الكريمة فلا حرج فيه لأنه لا أحد فوق النقد

وإقناع الأخ مراد بخطأ ما يرى لا يتأتى إلا بعد أن يتعلم جملة من العلم مخصوصة
أو يحصل على مجموعة معلومات تزرع وتورث في فكره ونفسه علما هو محصل تلك المعلومات مجموعة إلى بعضها البعض
وهو ما قد يسمى بالعلم الكلي الحاصل بعد مدة من البحث والقراءة
وإذا حصل هذا العلم المجموع فإنه سيرجع عن هذا الأمر
وستخف حدة طبعه

وأذكر أن بعض الأعضاء من الجزائر أو المغرب _وإخواننا في الجزائر و المغرب يغلب عليهم حدة الطبع والشدة في النقد إلا من رحم الله وهذا المرحوم كثير _ كتب مقالا في المجلس العلمي _ الألوكة بعنوان : ( الغزالي كاهن الصوفية) أو نحو هذا
وأنكر عليه ذلك طلاب العلم
وقبل مدة بعض إخوننا ممن وصفت كتب موضوعا بعنوان شرك القبور والقبوريات عند الذهبي في السير
وهذا كله يتركه صاحبه فيما بعد إذا حصل ذلك العلم الكلي المجموع
والله أعلم وأحكم
__________________
قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
"لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض"

صفحتي على تويتر: هنا
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 06-04-11, 07:05 PM
أبو عبد الرحمن التازي أبو عبد الرحمن التازي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-10-10
المشاركات: 70
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين (أخطاء)أبي حامد الغزالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطينى مشاهدة المشاركة
الاعتراض كان على هذا العنوان: (من يدلني على ضلالات أبي حامد الغزالي)

وإخواننا في الجزائر و المغرب يغلب عليهم حدة الطبع والشدة في النقد إلا من رحم الله وهذا المرحوم كثير

والله أعلم وأحكم
حياكم الله اخي امجد، و جزاكم الله خيرا
جعلني الله م
من الذين ذكرت ( ابتسامة)
انا ظننت الموضوع بكلمة : اخطاء، و ما عرفت انه تصحيح من الادارة.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 10-04-11, 10:19 PM
منهاج السنة منهاج السنة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
الدولة: الجزائر
المشاركات: 211
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين (أخطاء)أبي حامد الغزالي

كتاب( الحقيقة عند الغزالي) لسليمان دنيا, جد مهم
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 10-04-11, 10:55 PM
أبو ريان الشيخي أبو ريان الشيخي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 127
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين (أخطاء)أبي حامد الغزالي

الكشف عن حقيقة كتاب « إحياء علوم الدين »وعلاقته بالتصوف
دراسة نقدية
(عقدية - فقهية - حديثية)
جمع وتعليق
صلاح الدين كرماني الطوخي
أبو معاذ محمد سيد عبد الفتاح
هاني محمد علي طنطاوي

في مجلدين

حمل المجلد الأول من هنا
http://sub3.rofof.com/03eqkvm16/Al-kshf_3n.html
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 11-04-11, 12:42 AM
علي حسن خان علي حسن خان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 16
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين (أخطاء)أبي حامد الغزالي

بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة والباطنية أهل الإلحاد


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=182911


رد مع اقتباس
  #16  
قديم 11-04-11, 04:03 AM
صقر بن حسن صقر بن حسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-11-02
المشاركات: 2,376
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين (أخطاء)أبي حامد الغزالي

تكلم شيخ الإسلام ابن تيمية في كتبه في عدة مواضع عن الأخطاء التي وقع فيها الغزالي رحمهم الله
ومن تلك الكتب كتاب شرح الأصفهانية ، فقد أسهب في ذلك .

شرح الأصفهانية لابن تيمية رحمه الله / تحقيق الشيخ السعوي . مطبوع .


وهذه :رسالة ماجستير بعنوان : ( المآخذ العقدية على كتاب احياء علوم الدين للغزالي - ربع المهلكات ) :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attach...8&d=1236697937

وكنتُ قد جمعت أقوال العلماء في الإمام الغزالي رحمه الله ، مع أنه قد تاب في آخر حياته ، إلا أن الكتب التي ألفها قبل توبته ما زال لها تأثير قوي في عدد من العلماء وطلبة العلم ، ومن تلك النقولات :

الإمام الغزالي رحمه الله تكلم عن نفسه في كتابه [ المنقذ من الضلال ] فبين أنه درس أولاً علم الكلام وثنى بالفلسفة وثلَّث بتعاليم الباطنية وربَّع بطريق الصوفية وأما طريقة السلف في تعلم آثار النبي وأصحابه من بعده فلم يذكرها في كتابه ، ولذلك تكلم فيه خَلقٌ من العلماء حتى أخص الناس به تكلموا فيه وحذروا منه ومن كُتبه ، ونذكر منهم مايلي :

أ - [ الإمام محمد بن الوليد الطرطوشي المالكي ] فقد كان من رُفقاء الغزالى واجتمع به وعرفه حق المعرفة ، فقال في جواب لسائل يسأله عنه : ( سلامٌ عليك فإني رأيت أبا حامد وكلمته فوجدته امرءاً وافر الفهم والعقل وممارسةٍ للعلوم ، وكان ذلك معظم زمانه ، ثم خالف عن طريقِ العلماء ودخلَ في غِمار العمال ، ثم تصوف فهجر العلوم وأهلها ودخل في علوم الخواطر وأرباب القلوب ووساوس الشيطان ، ثم سابها وجعل يطعن على الفقهاء بمذاهبِ الفلاسفة ورموز الحلاج ، وجعل ينتحي عن الفقهاء والمتكلمين ، ولقد كاد أن ينسلخ من الدين … )
وقال عن كتابه [ إحياء علوم الدين ] : ( وهو لعمر الله أشبه بإماتة علوم الدين … )
ثم قال عنه : ( فلما عمل كتابه الإحياء عَمَدَ فتكلم في علوم الأحوال ومرامز الصوفية ، وكان غير أنيسٍ بها ولا خبيرٍ بمعرفتها فسقط على أُم رأسه فلا في علماء المسلمين قَرَّ ، ولا في أحوال الزاهدين استقرَّ ، ثم شحن كتابه بالكذب على رسول الله eفلا أعلم كتاباً على وجه الأرض أكثرُ كذباً على الرسول منه ، ثم شبَّكهُ بمذاهب الفلاسفة ورموز الحلاج ومعاني رسائل إخوان الصفا … وما مثلُ من نصر الإسلام بمذاهب الفلاسفة والآراء المنطقية إلاَّ كمن يغسل الثوب بالبول ، ثم يسوق الكلام سوقاً يُرعد فيه ويبرق ، ويُمنِّي ويُشوِّقُ ، حتى إذا تشوفت له النفوس قال: هذا من علم المعاملة وما وراءه من علم المكاشفة لا يجوز تسطيره في الكتب ، ويقول : هذا من سر الصدر الذي نُهينا عن إفشائه ، وهذا فعل الباطنية وأهل الدَّغل والدَّخل في الدين ، يستقل الموجود ، ويُعلق النفوس بالمفقود ، وهو تشويش لعقائد القلوب ، وتوهين لما عليه الجماعة ، فلئن كان الرجل يعتقدُ ما سطَّرهُ لم يَبعد تكفيرُهُ ، وإن كان لا يعتقده فما أقربَ تضليلُه ، وأما ما ذكرت من إحراق الكتاب فلعمري إذا انتشر بين من لا معرفة له بسمومه القاتلة خِيفَ عليهم أن يعتقدوا إذاً صحتَ ما فيه )
مقدمة كتاب الحوادث والبدع للإمام الطرطوشي المالكي ( ص 17 –18 )

ب - [ الإمام العلامة أبو عمرو بن الصلاح ]
فقد ذكر الشيخ أبو عمرو بن الصلاح – فيما جمعهُ من طبقات أصحاب الشافعي وقرَّرهُ الشيخ أبو زكريا النووي – قال في هذا الكتاب: ( فصلٌ في بيان أشياء مهمةٍ أُنكرت على الإمام الغزالي في مصنفاته ، ولم يرتضيها أهل مذهبهِ من الشذوذ في مصنفاته ) ثم ذكر ما يُنتقد عليه حتى قال :
( فكيف غَفَلَ الغزالي عن شيخه إمام الحرمين ومِن قبلهِ مِن كلِّ إمام هو لهُ مُقدِّم ، ولمحله في تحقيق الحقائقِ رافعٌ ومُعظِّم ، ثم لم يرفع أحدٌ منهم بالمنطقِ رأساً ، ولا بنى عليه أُسَّاً ، ولقد أتى بخلطة المنطق بأصول الفقه بدعةً عظُمَ شؤمها على المتفقهة ، حتى كثُرَ فيهم بعد ذلك المتفلسفة والله المستعان ) .
[ شرح الأصفهانية لابن تيمية ص 132]

ج – [ الإمام أبو عبدالله المازري المالكي ]
فقد قال عن الغزالي: (وأما أصول الدين فليس بالمستبحر فيها شغله عن ذلك قراءته علوم الفلسفة ، وأكسبته قراءة الفلسفة جُرأةً على المعاني ،
وتسهيلاً للهجوم على الحقائق … )
[ شرح الأصفهانية ص 133 – 134 ]

وقال عنه أيضاً : ( وقد عرفني بعض أصحابه أنه كان لهُ عكوف على قراءة رسائل إخوان الصفا ، وذكر المازري أن الغزالى كان يُعوِّل على ابن سينا الفيلسوف في أكثر ما يشير إليه في علم الفلسفة ) ثم تكلم المازري في محاسن الإحياء ومذامه ومنافعه ومضاره بكلام طويل ختمه: ( بأن من لم يكن عنده من البسطة في العلم ما يعتصم به من غوائل هذا الكتاب فإن قراءته لا تجوز له … )
[ نفس المصدر السابق ]


د – [ الإمام ابن العربي المالكي ]
قال عن شيخه وصاحبه الغزالي: ( شيخنا أبو حامد دخل في بطون الفلاسفة ثم أراد أن يخرج منهم فما قدر ) وقد حكى ابن العربي عنه من القول بمذاهب الباطنية ما يوجد تصديق ذلك في كُتبه ، ورد عليه العُلماء ) .
[ مجموع الفتاوى ( 4 / 164 ) ]

ه – [ ابن تيمية ]
قال عنه : ( والغزالي في كلامه مادة فلسفية كبيرة بسبب كلام ابن سينا في الشفاء وغيره ، ورسائل إخوان الصفا ، وكلام أبي حيان التوحيدي ، وأما المادة المعتزلية في كلامه فقليلة أو معدومة ، وكلامه في الإحياء غالبه جيد ، لكن فيه مواد فاسدة : مادة فلسفية ، ومادة كلامية ، ومادة من تُرَّهات الصوفية ، ومادة من الأحاديث الموضوعة …)
مجموع الفتاوى ( 6 / 54 – 55 )


وقال عن [ كتاب الإحياء ] : ( والإحياء فيه فوائد كثيرة ، لكن فيه مواد مذمومة ، فإن فيه مواد فاسدة من كلام الفلاسفة تتعلق بالتوحيد والنبوة والمعاد ، فإذا ذكر معارف الصوفية كان بمنـزلة من أخذ عدواً للمسلين وألبسه ثياب المسلمين ، وقد أنكر أئمةُ الدين على أبي حامد هذا في كُتبه ، وقالوا : مرَّضه الشفاء يعني شفاء ابن سينا في الفلسفة ، وفيه أحاديث وآثار ضعيفة بل موضوعة كثيرة ، وفيه أشياء من أغاليط الصوفية وتُرَّهاتهم …) .
مجموع الفتاوى ( 10 / 551- 552 )

وقال عنه أيضاً : ( في كلامه مادة فلسفية وأمور أُضيفت إليه توافق أصول الفلاسفة الفاسدة المُخالفة للنبوة ، بل الـمُخالفة لصريح العقل ، حتى تكلم فيه جماعات من عُلماء خُراسان والعراق والمغرب : كرفيقه أبي إسحاق المرغيناني ، وأبي الوفاء بن عقيل ، والقشيري ، والطرطوشي ، وابن رشد ، والمازري ، وجماعات من الأولين … وذكر منهم الإمام ابن الصلاح والإمام النووي )
[ شرح الأصفهانية ص 132 ]
وانظر مجموع الفتاوى ( 4 / 66 )

وقال عنه في موضع آخر : ( يوجد في كلام أبي حامد ونحوه من أصول هؤلاء الفلاسفة الملاحدة الذين يُحرفون كلام الله ورسوله صلىالله عليه وسلم عن مواضعه كما فعلت طائفة القرامطة والباطنية … )
مجموع الفتاوى ( 10 / 403 )

وسبب كلام هؤلاء العلماء في الغزالي وغيره هو : عدم سلوكهم طريقة السلف أهل السنة والجماعة في الإحاطة بسنة النبي وآثار الصحابة رضي الله عنهم ، ولذلك قال عنه ابن تيمية : ( وأبو حامد لم ينشأ بين من كان يعرف طريقة هؤلاء ، ولا تلقَّى عن هذه الطبقة ، ولا كان خبيراً بطريقة الصحابة والتابعين ، بل كان يقول عن نفسه : ( أنا مُزجى البضاعة في الحديث ) ولهذا يوجد في كُتبه من الأحاديث الموضوعة والحكايات الموضوعة مالا يَعتمد عليه من لهُ علمٌ بالآثار…)
[ شرح الأصفهانية ص 128 ]

والغزالي في آخر حياته تاب مما كان قد صدر منه مما يُخالف دين الإسلام ،كما أشار إلى ذلك ابن تيمية حينما تكلم عنه فقال : ) وأجود مالهُ من المواد المادة الصوفية ولو سلك فيها مسلك الصوفية وأهل العلم بالآثار النبوية واحترز عن تصوف المتفلسفة الصابئين لحصلَ مطلوبه ، ونالَ مقصوده ، ولكنه في آخر عُمره سلك هذا السبيل … )
[ شرح الأصفهانية ص 146 ]

ولذلك قال عنه تلميذه أبو الحسن عبدالغافر الفارسي : ( وكانت خاتمة أمره إقباله على حديث المصطفى ومجالسة أهله ، ومطالعة الصحيحين البخاري ومسلم اللذين هما حجة الإسلام … )
طبقات الشافعية للسبكي ( 4 / 111 )
وسير أعلام النبلاء للذهبي ( 19 / 325 – 326 )

وذكر ابن تيمية أن الغزالي مات وعلى صدره صحيح البخاري
درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية ( 1 / 162 )

وذكر عنه أنه كان يقول : ( أكثر الناس شكاً عند الموت أهل الكلام )
مجموع الفتاوى ( 4 / 28 )

ولذلك قال الإمام الحافظ أبو عمرو بن الصلاح : ( أبو حامد كثُر القول فيه ومنه ، فأما هذه الكُتب – يعني المخالفة للحق – فلا يُلتفتُ إليها ، وأما الرجل فَـيُسكت عنه ويفوض أمره إلى الله )
مجموع الفتاوى ( 4 / 65 )


وكان الغزالي من الأذكياء رحمه الله لكن الذكاء وحده ليس كفيلا بإصابة الحق دون توفيق الله تعالى وإعانته .

وبسبب قلة بضاعته في الحديث والآثار ، وعدم سلوكه طريق أهل السنة من أئمة المحدثين ، وقع فيما وقع فيه من أخطاء ، حتى إنه لم يعتبر طريق أولئك الأئمة - أئمة السنة - من طرق الحق الأربعة التي ذكرها في كتابه "المنقذ من الضلال" .

ولذلك قال الغزالي رحمه الله عنه نفسه في كتابه المنقذ من الضلال : " انحصرت أصناف الطالبين عندي في أربع فِرق : المتكلمون وهم يدَّعون أنهم أهل الرأي والنظر ، والباطنية وهو يدَّعون أنهم أصحاب التعليم والمخصصون بالاقتباس من الإمام المعصوم ، والفلاسفة وهم يزعمون أنهم أهل المنطق والبرهان ، والصوفية وهم يدَّعون أنهم خواص أهل الحضرة وأهل المشاهدة والمكاشفة . فقلتُ في نفسي : الحق لا يعدوا هذه الأصناف الأربعة فهؤلاء هم السالكون سبيل طلب الحق ، فإن شذ َّ الحق عنهم فلا يبقى في دَرَكِ الحق مطمع " .
إلى أن قال : " فابتدأت لسلوك هذه الطريق واستقصاء ما عند هؤلاء الفرق مُبتدئاً بعلم الكلام ، ومثنياً بطريق الفلسفة ، ومثلثاً بتعليمات الباطنية ، ومربعاً بطريق الصوفية " .
المنقذ من الضلال ص 89 - 92

أين طريق أئمة السنة ، لماذا لم يذكرها في كتابه الآنف ؟
أليس طريق أئمة السنة الإمام مالك والشافعي وأحمد والبخاري وسفيان وإسحاق وغيرهم خير من تلك الطرق التي ظن الغزالي أن الحق لا يعدوها ؟

هذا يدل على أنه لم يكن خبيرا وبها ، ولا أخذ عن أهلها ، ولذلك لم يعدها من طرق الحق في كتابه ؟

ولهذا تكلم فيه كثير من العلماء نتيجة لما وقع فيه من أخطاء .

قال القاضي عياض اليحصبي : " والشيخ أبو حامد ذو الأنباء الشنيعة ، والتصانيف الفظيعة ، غلا في طريقة التصوف ، وتجرد لنصر مذاهبهم ، وصار داعيةً في ذلك ، وألف فيه تواليفه المشهورة ، أُخذ عليه فيها مواضع، وساءت به ظنون أمه ، والله أعلم بسره، ونفذ أمر السلطان عندنا بالمغرب وفتوى الفقهاء بإحراقها والبعد عنها، فامتُثل ذلك " .
سير أعلام النبلاء للذهبي ( 19 / 327 )

وقال ابن الجوزي : " اعلم أن في كتاب الإحياء آفات لا يعلمها إلا العلماء ، وأقلها الأحاديث الباطلة الموضوعة ، وإنما نقلها كما اقـتراها لا أنه افتراها ، ولا ينبغي التعبد بحديث موضوع والاغترار بلفظ مصنوع ، وكيف أرتضي لك أن تصلي صلوات الأيام والليالي ، وليس فيها كلمة قالها رسول الله ، وكيف أوثر أن يطرق سمعك من كلام المتصوفة الذي جمعه وندب إلى العمل به ما لا حاصل له من الكلام في الفناء والبقاء ، والأمر بشدة الجوع ، والخروج إلى السياحة في غير حاجة ، والدخول في الفلاة بغير زاد ، إلى غير ذلك مما قد كشفت عن عواره في كتابي تلبيس إبليس "
مختصر منهاج القاصدين ( ص 16 - 17 ) .

وقال أيضاً : " وجاء أبو حامد الغزالي فصنف لهم - أي للصوفية - كتاب الإحياء على طريقة القوم ، وملأه بالأحاديث الباطلة وهو لا يعلم بطلانها، وتكلم في علم المكاشفة، وخرج عن قانون الفقه، وجاء بأشياء من جنس كلام الباطنية "
تلبيس إبليس ( ص 217 ) باختصار .

وقال أيضاً : " سبحان الله من أخرج أبا حامد من دائرة الفقه بتصنيفه كتاب الإحياء فليته لم يقل فيه مثل هذا الذي لا يحل ، والعجب منه أنه يحكيه ويستحسنه ويسمي أصحابه أرباب أحوال " .
وقال أيضا : " فما أرخص ما باع أبو حامد الغزالي الفقه بالتصوف... "

وقال الإمام الذهبي المتوفى : " أما الإحياء ففيه من الأحاديث الباطلة جملة ، وفيه خير كثير لولا ما فيه من آداب ورسوم وزهد من طرائق الحكماء، ومنحرفي الصوفية، نسأل الله علماً نافعاً ، تدري ما العلم النافع؟ هو ما نزل به القرآن، وفسره الرسول صلى الله عليه وسلم قولاً وفعلاً ، فعليك يا أخي بتدبر كتاب الله ، وبإدمان النظر في الصحيحين ، وسنن النسائي ، ورياض النووي ، وأذكاره تفلح وتـنجح ، وإياك وآراء عباد الفلاسفة ، ووظائف أهل الرياضات، وجوع الرهبان، وخطاب طيش رؤوس أصحاب الخلوات، فكل الخير في متابعة الحنيفية السمحة ، فواغوثاه بالله، اللهم اهدنا صراطك المستقيم " .
سير أعلام النبلاء ( 19 / 339 - 340 ) .

وقال الذهبي أيضاً : " وقد ألّف الرجل في ذمِّ الفلاسفةِ كتابَ "التهافت"، وكَشَفَ عوارَهم، ووافقهم في مواضعَ ظنًّا منه أن ذلك حقٌّ أو موافقٌ للملَّةِ، ولم يكن له علمٌ بالآثار، ولا خبرةٌ بالسنَّةِ النبويَّةِ القاضيةِ على العقلِ، وحُبِّبَ إليه إدمانُ النظرِ في كتابِ "رسائل إخوان الصفا" ، وهو داءٌ عضالٌ، وجَربٌ مُرْدٍ ، وسمٌّ قـتـَّال ، ولولا أنَّ أبا حامد مِن كبار الأذكياء، وخيار المخلصين لتلِف ، فالحذار الحذار مِن هذه الكتب، واهربوا بدينكم من شُبَه الأوائل وإلا وقعتم في الحيرة..."
سير أعلام النبلاء ( 19 / 328 ) .

وقال الإمام أبو بكر بن العربي رحمه الله : " شيخُنا أبو حامد: بَلَعَ الفلاسفةَ ، وأراد أن يتقيَّأهم فما استطاع " .
سير أعلام النبلاء ( 19 / 327 ) .

وقام الملك علي بن يوسف بن تاشفين ملِك المرابطين، بإحراق كتاب الإحياء ، قال الذهبي: " وكان شجاعاً مجاهداً عادلاً ديِّناً ورعاً صالحاً، معظماً للعلماء مشاوراً لهم " . اهـ (سير أعلام النبلاء:20/124)

وقال الونشريسي : " وقد حرقه ـ أي كتاب الإحياء ـ علي بن يوسف بن تاشفين ، وكان ذلك بإجماع الفقهاء الذين كانو عنده " .
المعيار المعرب ( 12 / 185 ) .

وقال الإمام المازري : " ثم يستحسنون ـ أي: بعض المالكيَّة ـ مِن رجلٍ ـ أي: الغزالي رحمه الله ـ فتاوى مبناها على ما لا حقيقةَ له، وفيه كثيرٌ مِن الآثار عن النَّبيِّ لفَّق فيه الثابت بغير الثابت ، وكذا ما أورد عن السلف لا يمكن ثبوته كله، وأورد مِن نزعاتِ الأولياءِ، ونفثاتِ الأصفياء ما يجلُّ موقعه، لكن مزج فيه النافع بالضار؛ كإطلاقاتٍ يحكيها عن بعضهم لا يجوز إطلاقها لشناعتها، وإِنْ أُخذتْ معانيها على ظواهرها: كانت كالرموز إلى قدح الملحدين.. " .

قال الذهبي رحمه الله في ترجمة المازري : " ولصاحب الترجمة تأليف في الرد على "الإحياء" وتبيين ما فيه مِن الواهي والتفلسف أنصف فيه ، رحمه الله " .
سير أعلام النبلاء ( 20 / 107 ) .

وقال محمد بن علي بن محمد بن حَمْدِين القرطبي : " إنَّ بعضَ من يعظ ممن كان ينتحل رسمَ الفقهِ ثم تبرأ منه شغفاً بالشِّرعةِ الغزّالية والنحلةِ الصوفيَّةِ أنشأ كرَّاسةً تشتمل على معنى التعصب لكتاب "أبي حامد" إمام بدعتهم ، فأين هو مِن شُنَع مناكيرِه ، ومضاليلِ أساطيِره المباينةِ للدين ؟ وزعم أنَّ هذا مِن علم المعاملة المفضي إلى علم المكاشفةِ الواقعِ بهم على سرِّ الربوبيَّةِ الذي لا يسفر عن قناعه ، ولا يفوز بإطلاعه إلا مَن تمطَّى إليه ثبج ضلالته التي رفع لها أعلامها ، وشرع أحكامها " .
سير أعلام النبلاء ( 19 / 332 ) .

وقال الحافظ ابن كثير المتوفى سنة : " وأراد المازري أن يحرق كتابه إحياء علوم الدين ، وكذلك غيره من المغاربة ، وقالوا: هذا كتاب إحياء علوم دينه ، وأما ديننا فإحياء علومه كتاب الله وسنة رسوله ، كما قد حكيت ذلك في ترجمته في الطبقات ، وقد زيف ابن سكرة مواضع إحياء علوم الدين ، وبين زيفها في مصنف مفيد " . البداية والنهاية ( 12 / 174 ) .

وقال الذهبي : " ولأبي الحسن ابن سكرة رد على الغزالي في مجلد سماه: إحياء ميت الأحياء في الرد على كتاب الإحياء " .
سير أعلام النبلاء ( 19 / 327 ) .

وروى راشد بن أبي راشد الوليدي المالكي ، المتوفي سنة 675 هـ ، في كتابه " الحلال والحرام " أنه سمع الإمام عبد الله بن موسى المالكي يقول: " لو وجدت تآليف القشيري لجمعتها وألقيتها بالبحر ، قال: وكذلك كتب الغزالي قال: وسمعته يقول: إني لأتمنى على الله أن أكون يوم الحشر مع أبي محمد بن أبي زيد ـ أي القيرواني ـ لا مع الغزالي " .
نيل الابتهاج بتطريز الديباج ( ص 117 ) .

وقال الإمام أبو بكر محمد بن الوليد الطرطوشي المالكي في رسالة له إلى ابن المظفر ، يتكلم فيها عن الغزالي رحمه الله: "... ثم تصوَّف فهجر العلوم وأهلها، ودخل في علوم الخواطر، وأرباب القلوب، ووساوس الشيطان، ثم شابها بآراء الفلاسفة ورموز الحلاَّج، وجعل يطعن على الفقهاء والمتكلمين، ولقد كاد ينسلخ من الدين، فلما عَمِل ( الإحياء ) عمد يتكلم في علوم الأحوال، ومرامز الصوفية، وكان غير دري بها ولا خبير بمعرفتها !! فسقط على أم رأسه، فلا في علماء المسلمين قر، ولا في أحوال الزاهدين استقر ، ثم شحن كتابه بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا أعلم كتاباً على وجه البسيطة - في مبلغ علمي - أكثر كذباً على رسول الله صلى الله عليه وسلم منه ، سبكه بمذاهب الفلاسفة، ومعاني رسائل أخوان الصفا، وما مثل من قام لينصر دين الإسلام بمذاهب الفلاسفة، وآرائهم المنطقية، إلا كمن يغسل الماء بالبول، ثم يسوق الكلام سوقاً، يرعد فيه ويبرق، يُمَنّي ويشوق حتى إذا تشوفت له النفوس، قال: "هذا من علم المعاملة، وما وراءه من علم المكاشفة، ولا يجوز تسطيره في كتاب"، أو يقول: "هذا من سر القدر الذي نهينا عن إفشائه" ، وهذا فعل الباطنية، وأهل الدغل والدخل، وفيه تشويش للعقائد، وتوهين لما عليه كلمة الجماعة ، فإن كان الرجل يعتقد ما سطره في كتابه لم يبعد تكفيره، وإن كان لا يعتقده فما أقرب تضليله " .
المعيار المعرب ( 12 / 186 )
طبقات الشافعية الكبرى ( 6 / 243 )

أمثلة على بعض ما في كتاب الإحياء من الطوام :
قال الغزَّالي غفر الله له : " قال أبو تراب النخشبي يوماً لبعض مريديه: لو رأيتَ أبا يزيدٍ -أي: البسطامي- فقال: إني عنه مشغولٌ، فلمَّا أكثر عليه "أبو تراب" مِن قوله "لو رأيتَ أبا يزيد" هاج وجد المريد، فقال: ويحك، ما أصنع بأبي يزيد؟ قد رأيتُ الله فأغناني عن أبي يزيد !! قال أبو تراب: فهاج طبعي ولم أملك نفسي فقلتُ : ويلك تغترُّ بالله ، لو رأيتَ أبا يزيد مرةً واحدةً كان أنفعَ لك مِن أن ترى الله سبعين مرَّةً ! قال: فبُهتَ الفتى من قوله وأنكره، فقال: وكيف ذلك؟ قال له: ويلك أما ترى الله عندك فيظهر لك على مقدارك، وترى أبا يزيد عند الله قد ظهر له على مقداره "
الإحياء ( 4 / 305 ) .

وقال أيضا : " فاعلم أن الغناء أشد تهييجاً للوجد من القرآن من سبعة أوجه : الوجه الأول : أن جميع آيات القرآن لا تناسب حال المستمع ولا تصلح لفهمه ... " .
الإحياء ( 2 / 298 ) .

وقال أيضا ً: " فإذا القلوب وإن كانت محترقة في حب الله تعالى ، فإن البيت ـ يعني من الشعر ـ الغريب يهيج منها ما لا تهيج تلاوة القرآن ، وذلك لوزن الشعر ومشاكلته للطباع " .
الإحياء ( 2 / 301 ) .

وقال أيضا : " قال "سهل التستري": إن لله عباداً في هذه البلدةِ لو دَعَوْا على الظالمين لم يُصبحْ على وجهِ الأرضِ ظالم إلا مات في ليلةٍ واحدةٍ... حتى قال: ولو سألوه أن لا يقيم الساعة لم يقمْها ! " .
وعلَّق الغزالي على هذا فقال : " وهذه أمورٌ ممكنةٌ في نفسِها ، فمَن لم يحظَ بشيءٍ منها فلا ينبغي أنْ يخلو عن التصديق والإيمان بإمكانها ، فإنَّ القدرةَ واسعةٌ ، والفضلَ عميمٌ ، وعجائبَ الملك والملكوت كثيرةٌ ، ومقدورات الله تعالى لا نهاية لها، وفضله على عباده الذين اصطفى لا غاية له ! " .
الإحياء ( 4 / 305 ) .

وأورد الغزالي أيضاً في الإحياء في المجلد الثالث : كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : قصة " مراسلات بين الخليفة هارون الرشيد وسفيان الثوري " وما فيها من مواعظ وقصص وكذب، وخفي عليه وهو القريب من زمانهما ، أن الثوري مات قبل خلافة هارون الرشيد بعشر سنوات ، مما يظهر بعده أيضاً عن التحقق ، وقبوله لأي شيء يرد .

وقال الغزالي أيضا : " قال سهل بن عبد الله التستري - وسُئل عن سرِّ النفسِ؟ - فقال : النفسُ سرُّ الله، ما ظهر ذلك السرُّ على أحدٍ مِن خلقِهِ إلا على فرعون ! فقال: أنا ربُّكم الأعلى ! " .
الإحياء ( 4 / 61 ) .

وقال الغزالي أيضا : " قال الجنيد: أُحبُّ للمريدِ المبتدئ" أنْ لا يَشغلَ قلبَه بثلاثٍ، وإلا تغيَّر حاله! التكسُّب وطلب الحديث والتزوج. وقال -(أي: الجنيد)-: أُحبُّ للصوفي أن لا يكتبَ ولا يقرأَ، لأنه أجمع لهمِّه " .
الإحياء ( 4 / 206 ) .

وقال الغزالي أيضا : "… وعن بعضهم أنه قال: أقلقني الشوقُ إلى "الخضر" عليه السلام، فسألتُ الله تعالى أن يريَني إياه ليعلِّمَني شيئاً كان أهمَّ الأشياءِ عليَّ، قال: فرأيتُه فما غلبَ على همي ولا همتي إلا أنْ قلتُ له: يا أبا العباس! علِّمْني شيئاً إذا قلتُه حُجبْتُ عن قلوبِ الخليقةِ فلم يكن لي فيها قدْرٌ، ولا يعرفني أحدٌ بصلاحٍ ولا ديانةٍ ، فقال: قل " اللهمَّ أَسبِل عليَّ كثيف سترك، وحطَّ عليَّ سرادقات حجبك، واجعلني في مكنون غيبك ، واحجبني عن قلوب خلقك " قال: ثم غاب فلم أره، ولم أشتقْ إليه بعد ذلك، فما زلتُ أقول هذه الكلمات في كلِّ يومٍ، فحكى أنَّه صار بحيث يُستذلُ ويُمتهنُ، حتى كان أهلُ الذمَّةِ يسخرون به، ويستسخرونه في الطرق يحمل الأشياء لهم لسقوطه عندهم، وكان الصبيانُ يلعبون به، فكانت راحته وركود قلبه واستقامة حاله في ذلك وخموله " .
الإحياء ( 4 / 306 ) .
وعلَّق الغزالي على هذا فقال : " وهكذا حال أولياء الله تعالى ففي أمثال هؤلاء ينبغي أن يطلبوا " .
وقال أيضاً : " ومنهم من تأتي الكعبة إليه وتطوف هي به وتزوره " .
الإحياء ( 1 / 269 ) .

وقال الغزالي أيضا : " وكان أبو يزيد وغيره يقول: ليس العالِم الذي يحفظ من كتاب، فإذا نسي ما حفظه صار جاهلاً، إنما العالِم الذي يأخذ علمَهُ من ربِّه أيّ وقتٍ شاء بلا حفظٍ ولا درسٍ " . !!!!
الإحياء ( 3 / 24 ) .

وقال الغزالي أيضا عن الله تعالى - تعالى الله عن ذلك - : " قرَّبَ الملائكةَ مِن غيرِ وسيلةٍ سابقةٍ، وأبعدَ إبليسَ مِن غيرِ جريمةٍ سالفةٍ " . !!!!!
الإحياء ( 4 / 168 ) .
__________________
اللهم اغفر لأبي وارحمه وارض عنه واجعل قبره روضة من رياض الجنة
اللهم اجعل منزله في الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 11-04-11, 11:00 AM
أحمد كريت أحمد كريت غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
المشاركات: 107
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين (أخطاء)أبي حامد الغزالي

للشيخ الفاضل محمد اسماعيل المقدم محاضرات حول هذا الموضوع لعلها تساعد
سلسلة قراءات في كتب الغزالي
http://www.islamway.net/?iw_s=Schola...series_id=2367
سلسلة الإحياء ورحلة الإمام العائد
http://www.islamway.net/?iw_s=Schola...s&series_id=79
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 11-04-11, 05:56 PM
أبو زيد العزوني أبو زيد العزوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-10
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,426
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين (أخطاء)أبي حامد الغزالي

بارك الله في الإخوة الافاضل على على إثراء الموضوع
وهذا تمام كلام العلامة عبد الرحمن الوكيل عن الغزالي في كتابه هذه هي الصوفية
........رأي في خطر وحدة الوجود
يقول "نيكلسون" : "إن الإسلام يفقد كل معناه، ويصبح اسما على غير مسمى، لو أن عقيدة التوحيد المعبر عنها بـ "لا إله إلا الله" أصبح المراد بها: لا موجود- على الحقيقة إلا الله. وواضح أن الاعتراف بوحدة الوجود في صورتها المجردة قضاء تام على كل معالم الدين المنزل، ومحو لهذه المعالم محواً كاملاً" حقيقة ساطعة، يقررها مسيحي، ويكفر بها شيوخ كبار يزعمون أنهم أحبار الدين وأئمته!! وهل المقام الرابع للتوحيد في دين الغزالي إلا مقام القائلين "لا موجود إلا الله" ؟ بل إنها لتسبيحة الصوفية في العشايا والأبكار!! وإني لعلي بينة من أني بهذا الحق الذي اشهد به، أثير ثائرة الكبار من الشيوخ، فكتاب "الإحياء" قرآنهم الأول. وبما يهرف الغزالي فيه، يؤولون كتاب الله، ويحرفون آياته. وفي وجه الحق من هدي الله يرفعون صلالة الأساطير من "الإحياء" وخرافة الأوهام من "المشكاة"!!
ولكني أصرخ بالحق في وجوه الثائرين: رويدكم!! فما نؤله من دون الله أحداً، وما نتخذ كتاباً يهدينا غير كتابه، ولا قدوة غير رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا نسجد لصنم، ولا ننعق بطاغوت، وإن يكن هو الغزالي، أو كتبه (يحاول السبكي في كتابه طبقات الشافعية تبرئة ساحة الغزالي بزعمه أنه اشتغل في أخريات أيامه بالكتاب والسنة. ونحن نسأل الله أن يكون ذلك حقاً، ولكن لا بد من تحذير المسلمين جميعاً من تراث الغزالي، فكل ماله من كتب في أيديهم تراث صوفي، ولم يترك لنا في أخريات أيامه كتاباً يدل
على أنه اشتغل بالكتاب والسنة)!!
دندنة الغزالي بوحدة الوجود
يقول : "العارفون بعد العروج إلى سماء الحقيقة، اتفقوا على أنهم لم يروا في الوجود إلا الواحد الحق، ولكن منهم من كان له هذه الحالة عرفانا علمياً (أي وصل إليها عن طريق الدليل والبرهان) ومنهم من صار ذوقاً وحالا (أي وصل إليها عن طريق الكشف والإلهام)، وانتفت عنهم الكثرة بالكلية، واستغرقوا بالفردانية المحضة، فلم يبق عندهم إلا الله، فسكروا سكراً، وقع دونه سلطان عقولهم، فقال بعضهم: أنا الحق(قائلها طيفور البسطامي)!. وقال الآخر: سبحاني!. ما أعظم شأني(قائلها البسطامي)! وقال الآخر : مافي الجبة إلا الله (قائلها الحلاج) وكلام العشاق في حال السكر، يطوى، ولا يحكى (يصف الغزال هذه المجوسية الصوفية بأنها هتفات أرواح سكرت بعشق الله، ولم يجد الغزالي ما ينقد به هذه الصوفية - إن عددته نقداً - سوى قوله: وكلام العشاق يطوى ولا يحكى !! ولكن ما حكم الله يا غزالي؟ لا يجيب !!، ولكنه حكم من قبل بأن ذلك أسمى مراتب التوحيد!!) فلما خف عنهم سكرهم، وردوا إلى سلطان العقل، عرفوا أن ذلك لم يكن حقيقة الاتحاد، بل يشبه الاتحاد، مثل قول العاشق في حال فرط العشق:
…أنا من أهوى، ومن أهوى أنا…نحن روحان حللنا بدنا
(هذا البيت للحلاج وانظر ص 34 طواسين، والبيت الذي بعده.
فإذا أبصرتني، أبصرته……وإذا أبصرته أبصرتنا

والغزالي يعرف أن ذلك للحلاج غير أنه يتستر على شيطان وحيه، والحلاج حلولي يؤمن بثنائية الحقيقة الإلهية، فيزعم أن الإله: له وجهان، أو طبيعتان هما : اللاهوت والناسوت، وقد حل الأول في الاخر. فزوج الإنسان هي لاهوت الحقيقة الإلهية، وبدنه ناسوته. فإذا كان الغزالي قد رفض القول بالاتحاد، ودان بما يشبهه، فقد آمن بما هو أخبث منه، وهو الحلول. بدليل استشهاده بالبيت الذي عبر به الحلاج عن حلوليته!!) وتسمى هذه الحالة بالإضافة إلى المستغرق فيها بلسان المجاز: اتحاداً وبلسان الحقيقة توحيداًً. ووراء هذه الحقائق أسرار لا يجوز الخوض فيها (ص 122 مشكاة الأنوار للغزالي ط 1934م)" توحيد من؟؟ أتوحيد الرسول صلى الله عليه وسلم، أم توحيد البررة الأخيار من أصحابه؟ أجيبوا يا ضحايا الغزالي وسدنة الأصنام من كتبه؟
زمزمات بالوحدة
وأصغ إلى زمزمات الغزالي بأسطورة الوحدة : "الكل من نوره، بل هو لا هوية (الهوية عند الصوفية هي كل الحقيقة الباطنة للذات الإلهية، أو هي الذات قبل التعين في ماجة، يزعم بهذا أن كل ما تحقق من إثبات الوجود، فباطنها هوية اللهّّ!!) لغيره إلا بالمجاز، فإذن لا نور إلا هو، وسائر الأنوار أنوار من الوجه الذي تليه، لا من ذاتها، فوجه كل موجه إليه ومول شطره (أينما تولوا، فثم وجه الله)، فإذن لا إله إلا هو، فإن الإله عبارة عمن الوجوه مولية نحوه بالعبادة، والتأليه، أعني وجوه القلوب، فإنها الأنوار والأرواح، بل كما لا إله إلا هو، فلا هو إلا هو، فإن هو: عبارة عما إليه الإشارة، وكيفما كان ، فلا إشارة إلا إليه، بل كلما أشرت، فهو بالحقيقة الإشارة إليه (ص 124 مشكاة الأنوار للغزالي. وتلك هي الطامة الغزالية؛ إذ يزعم أنك مهما أشرت إلى شئ ما، فإشارتك في الحقيقة واقعة على الله؛ لأنه عين ذلك الشئ المشار إليه!!)" فهو يفتري أن كل هوية في الوجود، هي عين هوية الله سبحانه، أي حقيقة!. ولذا لا يمكن أن تقع إشارة ما إلا عليه!. فإن أشرت إلى صنم، أو أوميت، فكلتا إشارتيك واقعة على رب الغزالي، ولم لا؟ وماهية الصنم أو حقيقته هي عين ماهية الرب الغزالي.
تلك هي الأسطورة التي ابتدعها الغزالي، ووصى بها كهنة الصوفية من بعده!! وإليك هينمة الموبذان بخرافة الوحدة مرة أخرى: "لا إلا الله توحيد العوام! ولا هو إلا هو توحيد الخواص (يزعم أن الإيمان بما توجبه كلمة التوحيد "لا إله إلا الله" هو توحيد العوام!! لأنه يثبت لله وحده الربوبية والإلهية، وينفيهما عن غيره. ويثبت بالتالي وجود خلاق وخلق، وفي هذا، أي في إثبات وجودين، أو موجودين يغاير أحدهما الآخر ثنائية تناقض صرافة الوحدة، وهذا شرك عند الصوفية وكاهنهم. ولذا يبهت "لا إله إلا الله" بأنها توحيد العوام. يبهتها بذلك، وهي توحيد الرسل جميعاً!! أما توحيد الخواص عنده، فكلمته "لا هو إلا هو" لأنها تثبت وجوداً واحداً، وتنفي الغيرية والكثرة والتعدد، تثبت موجوداً واحداً تنوعت مظاهره، فسميت خلقاً، وتنفي المغايرة بين من نسميهم الخلق وبين من نسميه الخلاق!! وتثبت أن وجود الأول عين وجود الثاني، فكما أنه لا وجود إلا وجوده، فكذلك لا ذات إلا ذاته، أما تلك الكثرة الوهمية في الذوات، فيؤمن بها عمى القلوب!! هذا دين الغزالي.)! لأن ذلك أعم وهذا أخص وأشمل وأحق وأدق، وأدخل بصاحبه في الفردانية المحضة والوحدانية الصرفة. ومنتهى معراج الخلائق مملكة الفردانية، فليس وراء ذلك مرقاة! إذ الرقي لا يتصور إلا بكثرة، فإنه نوع إضافة يستدعي ما منه الارتقاء، وما إليه الارتقاء، وإذا ارتفعت الكثرة، حققت الوحدة، وبطلت الإضافة، وطاحت الإشارة، فلم يبق علو، ولا سفل(استعمل نفس هذا التعبير العطار الصوفي في تذكرة الأولياء جـ2 ص 216)، ولا نازل، ولا مرتفع، فاستحال الترقي، واستحال العروج، فليس وراء الأعلى علو ولا مع الوحدة كثرة، ولا مع انتفاء الكثرة عروج، فإن كان ثم تغيير من حال، فالنزول إلى السماء الدنيا، أعني بالإشراق من علو إلى اسفل، لأن الأعلى - وإن لم يكن له أعلى - فله أسفل، وهو من العلم الذي هو كنهه المكنون الذي لا يعلمه إلا العلماء
بالله، فإذا نطقوا به، لم ينكره إلا أهل الغرة بالله (ص 125 المصدر السابق، وأقول: إن الله سبحانه أخبر أنه استوى على عرشه، وأن الملائكة تعرج إليه، وأن العمل الصالح يرفعه إليه ولكن الغزالي أبى إلا أن يرفع في وجه الحق وفي حرمه أصنامه هو، فزعم استحالة العروج، ونفاه نفياً باتاً، لكيلا يتناقض مع ما يدين به من الوحدة المحضة، فالقول بعروج أحد إلى الله إثبات للتعدد أو للكثرة أو للغيرية، إذ يسلتزم وجود من منه العروج ووجود من إليه العروج، وهذه ثنائية تنقض أو تناقض الوحدة التي يؤمن بها الغزالي، وحدة الوجود، فإذا قيل بعروج ما فالقول به مجازي محض، إذ العروج، هو من الذات الإليهة نفسها بنفسها إلى نفسها، فالذي منه العروج عين من إليه العروج، وإذا ما قيل: نازل أو صاعد فالنازل هو الصاعد إذ هما ذات واحدة، والنزول عين الصعود، إذ هما وصفان متحدان في الحقيقة؛ مختلفان بالاعتبار، توصف بهما ذات واحدة في حال واحدة في آن واحد هي الذات الإلهية. فالملائكة الذين يعرجون إلى الله (4:70 تعرج الملائكة والروح إليه) هم عين الذات الإلهية في أسماء أخر لها. والعمل الصالح الذي يرفعه الله إليه، هو عين الذات الإلهية في وصف آخر لها، وإلا قلت بالكثرة والتعدد، وبأن الله غير الخلق!1 هذا دين الغزالي فتدبره، وتمت لمقاك ابن عربي بما تعرفه منه، ولكن باسم جديد، وزي ساحر، ولقت كبير خادع).

ثم يتابع الغزالي الحديث عن الله، فيقول: "له نزول إلى سماء الدنيا وأن ذلك هو نزوله إلى استعمال الحواس، وتحريك الأعضاء، وإليه الإشارة بقوله عليه الصلاة والسلام: "صرت سمعه ... الحديث" فهو السامع والباصر والناطق إذن لا غيره، (ص 125 المصدر السابق)" والجملة الأخيرة وحدها صريحة في الكشف عن إيمان الغزالي بالوحدة بين الحق والخلق. إذ يقرر أن كل سامع وباصر وناطق هو الله! وما إخال مسلما يلمح إيماضة من الحق في تلك الأوهام، ولا شعاعة من التوحيد في تلك الأمشاج الغزالية، وإنما يحس بحموم الوحدة الصوفية، يطعى بسواده هنا، وهناك، ويخنق الأنفاس حتى تحتضر! ولقد شعر الغزالي بما في مفترياته من شطط متجانف لإثم، فخاف على باطله أن يقذف عليه بالحق أهله، فوصف المنكرين لأساطيره بأنهم : أهل غرة! ومن أهل الغرة؟ إنهم الذين يدينون دين الحق من القرآن، ويكفرون بأساطير الغزالي! ليكن يا كاهن الصوفية! فما أنت الذي نعرف منه فيصل التفرقة بين الكفر والزندقة - كما سميت كتاباً لك- وإنما نعرف ذلك من كتاب الله الذي يدينك، ويحم عليك بما يصعق عابديك وكهان دينك (لا تعجب حين ترى الغزالي يجنح في دهاء إلى السلفية في بعض ما كتبت، فللغزالي وجوه عدة كان يرائي بها صنوف الناس في عصره، فهو أشعري. لأن نظام الملك صاحب المدرسة النظامية أراده على ذلك، وهو عدو للفلسفة، لأن الجماهير على تلك العداوة، وهو متكلم، ولكنه يتراءئ بعداوته للكلاميين اتقاء غضب الحنابلة، أما هو في كتبه "المضنون بها على غير أهلها" فصوفي إشراقي من قمة رأسه إلى أخمص قدميه، وفي كتبه الأخرى تجده أشعرياً تارة، وسلفياً مشوباً بأشعرية تارة أخرى. وهكذا كان يلقى كل فريق بالوجه الذي يعرف أنهم يحبونه لا يهمه أكان وجه حق، أم وجه باطل!!)
__________________

لِنَجْتَمِعْ فَنَسْتَمِعْ فَنَنْتَفِعْ فَنَنْدَفِعْ
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 11-04-11, 06:10 PM
أبو زيد العزوني أبو زيد العزوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-10
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,426
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين (أخطاء)أبي حامد الغزالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو العلاء الحنبلي مشاهدة المشاركة
يا ريت أحد إخواننا يقوم برفع الكتاب وأجره الدعاء بالخير
__________________

لِنَجْتَمِعْ فَنَسْتَمِعْ فَنَنْتَفِعْ فَنَنْدَفِعْ
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 30-09-11, 08:58 PM
فواز أبوخالد فواز أبوخالد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-06-11
المشاركات: 9
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين (أخطاء)أبي حامد الغزالي

جزاكم الله خير على ماتفضلتم به

من شرح للأخطاء التي وقع فيها

أبو حامد الغزالي .





..........
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 01-10-11, 12:55 AM
بسام الشاعر بسام الشاعر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 9
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين (أخطاء)أبي حامد الغزالي

لا يكون الرجل تقيا حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشريك لشريكه ، وحتى يعلم من أين ملبسه ومطعمه ومشربه .
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 01-10-11, 09:25 PM
زين العابدين زين العابدين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-07-05
الدولة: الكويت
المشاركات: 397
افتراضي القول المبين في التحذير من كتاب إحياء علوم الدين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك رسالة للعلامة عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ المتوفى سنة 1292هـ رحمه الله تعالى, بعنوان ( القول المبين في التحذير من كتاب إحياء علوم الدين ) طبعت بحجم متوسط عن دار المنار بالرياض, وقام بتحقيقها عبد العزيز الزير آل حمد, وقدمها له العلامة إسماعيل الأنصاري .
اطلع عليها فلعلك تجد فيها فائدتك .
__________________
زين العابدين المخزومي
صفحتي على الفيس بوك: https://www.facebook.com/ZainAlabdin85
صفحتي على تويتر: https://twitter.com/ZainAlabdin85
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 05-01-12, 03:54 PM
أم إيناس أم إيناس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-10-09
المشاركات: 166
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين (أخطاء)أبي حامد الغزالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زيد العزوني مشاهدة المشاركة
يا ريت أحد إخواننا يقوم برفع الكتاب وأجره الدعاء بالخير
يرفع للتذكير
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 05-01-12, 05:46 PM
مشعل العياضي مشعل العياضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-02-06
المشاركات: 172
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين (أخطاء)أبي حامد الغزالي

الأسباب الحقيقية لحرق إحياء علوم الدين


بيانات عن الكتاب عنوان الكتاب: الأسباب الحقيقية لحرق إحياء علوم الدين من قبل أمير المسلمين ابن تاشفين
المؤلف: الشيخ محمد المغراوي
الصنف: الملل والنحل والردود على الفرق الضالة
ملاحظات: هذا الكتاب يبين الأسباب الحقيقية لحرق إحياء علوم الدين من قبل أمير المسلمين علي بن يوسف بن تاشفين بعدما أفتى علماء المغرب والأندلس في عصره كالطرطوشي وغيره بوجوب إحراقه ، والكتاب يرد على مزاعم بعض المؤرخين والمستشرقين وكثير من أهل الباطل الذين يزعمون أن إحراقه كان لسبب سياسي. فالكتاب يفند ذلك ويبين أنه كان نصحا للأمة دفاعا عن العقيدة والشريعة وردا للبدع والشركيات التي يعج بها. وقد طبع الكتاب للمرة الأولى في المطبعة الوطنية بمراكش سنة 1412 ثم طبع للمرة الثانية في دار المنار بالرياض- سنة 1414هـ وأعيد طبعه للمرة الثالثة في مؤسسة الرسالة ببيروت سنة 1426هـ.
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 13-01-12, 03:56 PM
أسامة ضاد أسامة ضاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-09
المشاركات: 163
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين (أخطاء)أبي حامد الغزالي

جزاكم الله خيرا.
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 14-01-12, 07:17 AM
أم إيناس أم إيناس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-10-09
المشاركات: 166
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين (أخطاء)أبي حامد الغزالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زيد العزوني مشاهدة المشاركة
يا ريت أحد إخواننا يقوم برفع الكتاب وأجره الدعاء بالخير
يرفع للأهمية.
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 15-01-12, 06:13 PM
محمد أنوار خان الحنفي محمد أنوار خان الحنفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-12-11
الدولة: India
المشاركات: 31
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين (أخطاء)أبي حامد الغزالي

جزاكم الله وبوركتم في عملكم
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 16-01-12, 12:50 AM
الجاربردي الموصلي الجاربردي الموصلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-12-11
المشاركات: 80
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين (أخطاء)أبي حامد الغزالي

رحمه الله الإمام الغزالي .

التعديل الأخير تم بواسطة الجاربردي الموصلي ; 16-01-12 الساعة 12:53 AM سبب آخر: التكرار
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 16-01-12, 12:52 AM
الجاربردي الموصلي الجاربردي الموصلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-12-11
المشاركات: 80
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين (أخطاء)أبي حامد الغزالي

رحمه الله الإمام الغزالي وغفر الله له ما خطته يمينه في الإحياء , إلا ان الإمام كان له من المصنفات النافع التي استفاد منها أهل العلم خاصة وطلبة العلم عامة , كالمستصغى والمنخول و فضائح الباطنية , وعير ذلك من المصنفات الماتعة فرفقاً أيها الإخوة بالإمام .
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 25-09-12, 12:22 PM
أبو موسى اليني أبو موسى اليني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-09-12
المشاركات: 32
افتراضي رد: ما أفضل كتاب يبين (أخطاء)أبي حامد الغزالي

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أبي , أفضل , الغزالي , حامد , يبين , ضلالات , كتاب

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:06 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.