ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-04-11, 04:26 PM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,216
افتراضي تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

أسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه .
وأن يردَّ إليَّ - ما ضاعَ من عملي - .
وسيتلوه -إن شاء الله- كتاب " عداب الحمش " .
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc rالتخريج للطحان.doc‏ (162.5 كيلوبايت, المشاهدات 889)
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-04-11, 04:50 PM
أبو سليمان الخليلي أبو سليمان الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 2,174
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

أثابك الله على جهدكَ ونفع بك ربِّي .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-04-11, 10:16 PM
أبوعبدالرحمن الخطابي أبوعبدالرحمن الخطابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 36
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

جزاك الله خيرا على جهدك وأسأل الله أن ينفع بالتلخيص وبك
__________________
{{ اللهُ لَا إِلهَ إِلَا هٌو لَيَجمَعَنكٌم إِلَى يَومِ القِيَامَةِ لَا رَيبَ فِيهِ وَمَن أَصَدَقٌ مِنَ اللهِ حَدِيثاً }}
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 14-04-11, 11:02 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,216
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

آمين ، وفيكما بارك الباري .
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 14-04-11, 11:11 AM
مُحبة رسول الله مُحبة رسول الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-11
الدولة: فلسطين
المشاركات: 42
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

جزاكم الله خيرا .
__________________
الحمد لله .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 14-04-11, 11:32 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,216
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

وإياكم
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 14-04-11, 12:15 PM
كايد قاسم كايد قاسم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-06-10
المشاركات: 459
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 14-04-11, 11:53 PM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,216
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

وإياكم
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 15-04-11, 12:01 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,216
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

( التخريج وعلم الأسانيد )
التخريج لغةً : اجتماع أمرين متضادين في شيءٍ واحدٍ ، ويطلق على معانٍ :
(1)الاستنباط (2) التدريب (3) التوجيه .
ومنه قول المحدثين ( هذا حديث عرف مخرجه أي : موضع خروجه ) ويطلق التخريج عند المحدثين بمعنى إبراز الحديث للناس بذكر مخرجه ، أي : رجال إسناده ، ويطلق بمعنى إخراج الحديث من بطون الكتب ، ويطلق بمعنى الدلالة على مصادر الحديث الأصلية وهو المشتهر .
اصطلاحًا : الدلالة على موضع الحديث في مصادره الأصلي التي أخرجته بسنده ، ثم بيان مرتبته عند الحاجة .
كصحيح البخاري ومسلم ، وغيرها من كتب التفسير كالطبري والأم للشافعي ، وأما الجامع الصغير ، ورياض الصالحين وبلوغ المرام ، فلا يعتبرْن من المصادر الأصلية ، إنما هي لبيان الأحكام الفقهية ، ولبيان صحة الحديث من ضعفه .
لمحة !
كان العلماء الباحثون قديمًا ، يعرفون مصادر الحديث الأصلية سريعا ، بحفظه أو بسرعة الوصول ، لعدة قرون إلى أن جاء النووي وكتب الأحاديث بذكر مصادرها ، وكان أوائل ما كَتب في التخريج ( الخطيب البغدادي -463-)
وأشهرها :
-أ-( تخريج الفوائد المنتخبة الصحاح والغرائب ) لأبي القاسم المهرواني
-ب-( تخريج أحاديث المهذب ) لأبي إسحاق الشيرازي ، تصنيف : محمد بن موسى الحازمي ( 584) هـ
-ج-(تخريج أحاديث المختصر الكبير ) لابن الحاجب ،تصنيف:محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي (844)هــ
-د- ( نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية ) للمرغيناي ، تصنيف : عبد الله بن يوسف الزيلعي ( 762هـ )
-هــ-(تخريج أحاديث الكشاف ) للزمخشري ، للحافظ الزيلعي .
-و-(البدر المنير لتخريج الأحاديث والآثارالواقعة في الشرح الكبير)للرافعي،تصنيف:عمر بن الملقن (804) هـــ
-ز-(المغنى عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج مما في الأحياء من الأخبار) لعبد الرحيم العراقي(806 )
-حـ-(تخريج الأحاديث التي يشير إليها الترمذي في كلِّ باب ) للحافظ العراقي .
-ط-(التلخيص الحبير في تخريج أحاديث شرح الوجيز الكبير ) للرافعي،تصنيف: ابن حجر العسقلاني(852)هــ
-ي-( الدراية في تخريج أحاديث الهداية ) لابن حجر
-كـ-(تحفة الراوي في تخريج أحاديث البيضاوي ) تصنيف : عبد الرؤوف بن علي المنُاوي ( 1031 ) هــ
( نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية )-فقه حنفي-
علي بن أبي بكر المرغيناي ، تصنيف : جمال الدين عبد الله بن يوسف الزيلعي ( 762هـ )
وهو أجود ما كُتب في التخريج ، واقتبس من طريقته الحافظ ابن حجر العسقلاني ، وطريقة التخريج : ذكر نصِّ الحديث الذي أورده صاحب كتاب" الهداية " ثم يذكر من أخرجه من أصحاب الكتب ، ثم يذكر الأحاديث التي تشهد لهذا الحديث ، إن كانت المسألة خلافية فيرمز لهم بــ ( أحاديث الخُصوم ) من غيرِ تصعب مذهبي!
ابتدأه بكتاب الطهارة إلى آخر أبواب الفقه ، فهو كتاب جامع للأحاديث الفقهية ، وسهل الرجوع إليه .
( الدراية في تخريج أحاديث الهداية ) للحافظ / ابن حجر العسقلاني .
هذا الكتاب تلخيصٌ لكتاب الزيلعيَّ ، فقد لخّص التخاريج ، فهو – وإن كان سهلا للمبتدئ ، ويختصر له الوقت – لكن ليس فيه كبير فائدة مع وجود الأصل ؛ لأن مبنى التخريج الاستقصاء ، والتوضيح ، وإتمام الفائدة ، وليس في كلام الزيلعي حشو أو استطراد ! فالتلخيص يقلل من قيمة الكتاب !
(التلخيص الحبير في تخريج أحاديث شرح الوجيز الكبير )
للرافعي ، تصنيف : ابن حجر العسقلاني(852)هــ
هذا الكتاب تلخيص لكتاب " البدر المنير ... . .. " لابن الملقن ، وكتاب " الشرح الكبير " في الفقه الشافعي لأبي بن ِ القاسم عبد الكريم بن محمد الرافعي ( 623 ) هـ شرح فيه " الوجيز " لأبي حامد محمد بن محمد الغزالي(505هـ)
وكتاب " الشرح الكبير " اعتنى بتخريجه خمسةٌ قبل ابنِ حجرَ – رحمهُ الله ُ – (1) ابنُ الملقن (2) ابنُ جماعة-767- (3)الحفيد بدر الدين ابن جماعة -819- (4) ابن النقاش – 845- (5) بدر الدين الزركشي -774- وواحد بعد ابن حجر وهو السيوطي ( 911 ) هـ وسماه " نشر العبير في تخريج أحاديث الشرح الكبير " .
تنبيه : " البدر المنبير" في سبعة مجلدات ، ثم لخصه بـ " خلاصة البدر المنير " في أربعة مجلدات ، ثم في جزء " منتقى خلاصة البدر المنير " وكتابه أوسعها ! كما قال الحافظ .
(المغنى عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج مما في الأحياء من الأخبار)
لعبد الرحيم بن الحسين العراقي(806 )
هو تخريج لكتاب " إحياء علوم الدين " للغزالي ، وطريقته : إن كان في الصحيحين فيكتفي ، وإن لم يكن فيهما ذكره أصحابهما من الكتب الستة ، ولم يغزُه لغيرها ، إلا لغرضٍ مفيدٍ كأنْ يكون صاحب الكتاب التزم الصحة ، أو لفظه أقرب من اللفظ الذي في " الأحياء " ، وقد يكرر التخريج لفائدة .
وطريقته في التخريجِ أن يذكر طرف الحديث من " الأحياء " مع صحابيه ، ومخرجه ، ثم يبين صحته من سقمه ، وإن لم يكن له أصل قال " لا أعرفه " وهذا دقة من في التعبير!!
طرق التخريج :
فصل(1) في طريقة معرفة رواي الحديث من الصحابة .
فصل(2)في طريقة معرفة أول لفظ من متن الحديث .
فصل(3)في طريقة معرفة كلمة يقل دورانها على الألسنة ، من أي جزء من متنِ الحديث .
فصل(4)في طريقة معرفة موضوع الحديث .
فصل(5)في طريق النظرِ على حالِ الحديثِ متنًـا وسندًا .
فصل(1) في طريقة معرفة رواي الحديث من الصحابة .
يُلجأ إليها إذا كان الصحابيُّ مذكورًا ، فأما إنْ لم يكنْ فالأمر لا يفيد ، ونستعين بثلاثة أنواع من المصنفات :
أولًا : المسانيد ثانياً : المعاجم ثالثًا : كتبُ الأطراف .
أولًا : المسانيد
الكتبُ الحديثية التي صنّفها المؤلفون على مسانيد أسماءِ الصحابة ، بمعنى أنهم أجمعوا أحاديث كل صحابيٍّ على حدة.
وهي ربما تبلغ مائة مسندا ، أو تزيد ، وقد ذكر الكتاني في " الرسالة المستطرفة " اثنين وثمانين مسندًا ! وأما ترتيب أسماء الصحابة على المسند فقد يكون على نسق المعجم ، أو السابقة في الإسلام ، أو القبائل ، أو البلدان ، لكن ترتيبها على الحروف أسهل وأيسر! وقد يكون مسندًا مرتبًا على أبواب الفقه كما في مسند " بقي بن مخلد "-276-
وإليكَ أسماءُ بعضِها :
(1) مسند أحمد بن حنبل – 241
(2) مسند أبي بكر عبد الله بن الزبير الحميدي – 219
(3) مسند أبي داود سليمان بن داود الطيالسي – 204
(4) مسند أسد بن موسى الأموي – 212-
(5) مسند مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد – 228
(6) مسند نعيم بن حماد الخزاعي
(7) مسند عبيد الله بن موسى العنبسي
(8) مسند أبي خيثمة زهير بن حرب
(9) مسند أبي يعلى أحمد بن علي الموصلي – 307
(10) مسند عبد بن حميد – 249
-أ- مسند الحميدي
هو شيخُ البخاري ، مصنفٌ ليس بالكبير ، ويتألف من أحد عشر جزءًا ، وهو في النسخة المطبوعة عشرة أجزاء ، ويشمل الكتاب على ألف وثلاثمائة حديثًا ، مرتب على مسانيد الصحابة ، لا على ترتيب الهجاء ، إنما سلك ابتداءً بأبي بكرٍ الصديق ثم بباقي الخلفاء ، ثم بمسانيد بقية العشرة إلا طلحة بن عبيد الله ؛ لأنه لم يرو له من طريقه إلا حديثًا واحدًا ومن ذكرهم هم " 180 " صحابيًا ! .
-ب- مسند أحمد بن حنبل
شمل الكتاب على نحو أربعين ألف حديثًا ، رتبه على مسانيد كل صحابيٍّ على حدةٍ ، ليس على حروفِ المعجم ، إنما بالعشرة المبشرين في الجنة ، ثم حديث عبد الرحمن بن أبي بكر ، ثم مسانيد آل البيت ، حتى شدادِ بن الهادِ .
ثانيًا : المعاجم
كلمة ٌ تعريفيةٌ
جمعُ معجَم ، وهو في اصطلاح المحدثين على مسانيدِ الصحابة أو الشيوخ أو البلدان ، والغالبُ على حروف المعجم ، والذي يعنينا ما فيه مسانيد الصحابة ، وأشهرها :
(1) المعجمُ الكبيرُ : لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ( 360 ) على مسانيد الصحابة مرتبين على حروفِ المعجم - عدا مسند أبي هريرة فهو في مصنف مستقل – ويقال فيه ستين ألفا من الأحاديث ، ويقول ابن دحية : هو أكبر معاجمِ الدنيا ، فإذا أطلق فهو هو ، وإن غيره فيُقيَّد !
(2) المعجمُ الأوسطُ : مرتبٌ على أسماءِ شيوخِه ، وهم قريبٌ من ألفيْ رجلا ، ويقال فيه ثلاثون ألف حديثًا
(3) المعجمُ الصغيرُ : خرج فيها عن ألف شيخٍ من شيوخه ، يقتصرُ فيه غالبًا على حديث واحد عن كل واحد من شيوخه .
(4) معجم الصحابة : لأحمد بن عليٍّ بن لآل الهمداني ( 398 ) هــ .
(5) معجم الصحابة : لأبي يعلى أحمد بن علي الموصلي ( 307 ) ه
ثالثًا : الأطراف
هي نوعٌ من المصنفات الحديثية، اقتصروا فيها على طرف الحديثِ الذي يدلُ على بقيَّته ، ثم ذكر الأسانيد إما على سبيل الاستيعاب ، أو بالنسبة لكتب مخصوصة .
ترتيبها :
الغالب على مسانيد الصحابة ، ونادرًا على المعاجم بالنسبةِ لأولِ المتن ، كما فعلَ أبو الفضل بن طاهر في " أطراف الغرائب والأفراد " للدارقطني ، وفعله الحافظ محمد بن علي الحسيني في كتابه " الكشاف في معرفة الأطراف " .
معناها :
جمعُ طرفٍ ، ومعناه : الجزء الدال على متنه الدال على بقيته ، مثل حديث ( كلكم راعٍ ) ( الإيمان بضعٌ وستون ) .
أشهرها :
(أ‌) أطراف الصحيحين ، لأبي مسعود بن إبراهيم بن محمد الدمشقي ( 401 ) هـ
(ب‌) أطراف الصحيحين ، لأبي محمد خلف بن محمد الواسطي ( 401 ) هـ .
(ت‌) الأشراف على معرفة الأطراف ، أي – السنن الأربعة – للحافظ أبي القاسم علي بن الحسن المشهور بـ ( ابن عساكر) الدمشقي ( 571 ) هــ .
(ث‌) تحفةُ الأشراف بمعرفة الأطراف ، أي – السنن الستة – للحافظ أبي الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المزي المتوفى ( 742 ) هــ .
(ج‌) إتحافُ المهرة بأطراف العشرة ، للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ( 852 ) هــ .
(ح‌) أطراف المسانيد العشرة ، لأبي العباس أحمد بن محمد البوصيري ( 840 ) هــ .
(خ‌) ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث ، لعبد الغني النابُلسي ( 1143 ) هــ .
فوائدها :
(1) معرفة الأسانيد المختلفة مجتمعة في مكان واحد ، فيعرف إن كان الحديث غريبا أو عزيزًا أو مشهورًا .
(2) معرفة من أخرجه من أصحاب المصنفات ، وبالباب الذي مخرجوه .
(3) معرفة عدد أحاديث كل صحابي في الكتب التي عُمل عليها كتاب الأطراف .
تنبيه :
الأطراف دليل لتعرف أمكنة الحديث ، وتعطيك المعنى الموجود في تلك الكتب ، فلا تعطيك الحديث كاملًا كالمسند
-أ- تحفةُ الأشراف بمعرفةِ الأطراف
وهو كتاب ذكر فيه أطراف الكتب الستة ، مع بعض الملحقات وهي :
(1) مقدمةُ صحيحِ مسلم .
(2) كتاب المراسيل ، لأبي داود .
(3) كتاب العلل الصغير ، للترمذي – وهو الذي في آخره كتابه الجامع - .
(4) كتاب الشمائل ، للترمذي .
(5) كتاب عمل اليوم والليلة .
رموزه :
(خ) للبخاري (خت) للبخاريِّ معلقًا (م) مسلم (مق) مقدمو صحيح مسلم (د) لأبي داود (مد) لأبي داود في مراسيله (ت)للترمذي(تم) للترمذي في الشمائل (س) للنسائي (سي) للنسائي في عمل اليوم والليلة (ق) لابن ماجه (ز) لما زاده المصنف من الكلام على الأحاديث (ك) لما استدركه المصنف على ابن عساكر (ع) لما رواه الستة .
ترتيبه :
الكتاب مرتبٌ على تراجم أسماء الصحابة ، فيبدأ بمن أوله –أ-مع ملاحظة الحرف الثاني ، فأولهم " أبيض بن حمّال" وبلغت مسانيد الصحابة ( 905 ) مسندًا ، وبلغتْ مسانيد المراسيل المنسوبة للتابعين ( 400 ) مسندًا ، وإذا كان الصحابيُّ أو التابعي مكثرًا ، فإنه يقسِّم مرواياته على جميع تراجم من يروي عنهُ من الصحابةِ والتابعين على المعجم !.
تكرار الحديث وسببه :
لما كان الحديث يروى من طريق عدد من الصحابة المذكورين أولًا ، اضطر أن يذكره مرة أخرى ؛ حتى يجدها الباحث في مظانها ، فبلغت عدة أحاديثه ( 19595 ) حديثًا ، وكتاب " الذخائر " ( 12302 ) حديثًا .
ترتيب سياق الأحاديث :
الأكثرية ، بأصحاب الكتب الستة ، ثم الخمسة ، ثم الأربعة ... ثم البخاري ، ثم مسلم .. إلى ابن ماجهْ .
-ب- ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث
جمع أطراف الكتب الستة مع موطأ ابن مالك ، وله ترتيبٌ خاص في مسانيد الرجال ، ثم الكنى ، ثم المبهمين ، ثم النساء ، ثم من اشتهر منهن بالكنية ، ثم المبهمات ، ثم المراسيل ، ثم الكنى منهم ، ثم المبهمين ، ثم مراسيل النساء.
الموزانة بين " ذخائر المواريث " وبين " تحفة الأشراف " .
كتاب المزيِّ يمتازُ بمن يريد الأسانيد ، ويعتني بها ، ويريد الحكم على الحديث من معرفةِ طرقه ، واختلاف رجاله ، وذكر الأحاديث الذي رواهُ عددٌ من الصحابة في مسانيدهم جميعًا ، أما في " ذخائر المواريث " فلا يجد الحديث في مسند بعضِ رواته من الصحابة وهذا نقص!!
وكتاب" الذخائر " يمتاز بالاختصار ، فقد جاء بمقدار ربع كتاب " المزي " وهذه ميزة مهمة لمن يريد الاستدلال على متن الحديث فقط ، ومعرفة من أخرجه من أصحاب المصنفات التي احتواها الكتاب ، فإنه يحصِّل بُغيته .
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 15-04-11, 12:09 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,216
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

( التخريج وعلم الأسانيد )


التخريج لغةً : اجتماع أمرين متضادين في شيءٍ واحدٍ ، ويطلق على معانٍ :


(1)الاستنباط (2) التدريب (3) التوجيه .


ومنه قول المحدثين ( هذا حديث عرف مخرجه أي : موضع خروجه ) ويطلق التخريج عند المحدثين بمعنى إبراز الحديث للناس بذكر مخرجه ، أي : رجال إسناده ، ويطلق بمعنى إخراج الحديث من بطون الكتب ، ويطلق بمعنى الدلالة على مصادر الحديث الأصلية وهو المشتهر .


اصطلاحًا : الدلالة على موضع الحديث في مصادره الأصلي التي أخرجته بسنده ، ثم بيان مرتبته عند الحاجة .


كصحيح البخاري ومسلم ، وغيرها من كتب التفسير كالطبري والأم للشافعي ، وأما الجامع الصغير ، ورياض الصالحين وبلوغ المرام ، فلا يعتبرْن من المصادر الأصلية ، إنما هي لبيان الأحكام الفقهية ، ولبيان صحة الحديث من ضعفه .


لمحة !


كان العلماء الباحثون قديمًا ، يعرفون مصادر الحديث الأصلية سريعا ، بحفظه أو بسرعة الوصول ، لعدة قرون إلى أن جاء النووي وكتب الأحاديث بذكر مصادرها ، وكان أوائل ما كَتب في التخريج ( الخطيب البغدادي -463-)


وأشهرها :


-أ-( تخريج الفوائد المنتخبة الصحاح والغرائب ) لأبي القاسم المهرواني


-ب-( تخريج أحاديث المهذب ) لأبي إسحاق الشيرازي ، تصنيف : محمد بن موسى الحازمي ( 584) هـ


-ج-(تخريج أحاديث المختصر الكبير ) لابن الحاجب ،تصنيف:محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي (844)هــ


-د- ( نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية ) للمرغيناي ، تصنيف : عبد الله بن يوسف الزيلعي ( 762هـ )


-هــ-(تخريج أحاديث الكشاف ) للزمخشري ، للحافظ الزيلعي .


-و-(البدر المنير لتخريج الأحاديث والآثارالواقعة في الشرح الكبير)للرافعي،تصنيف:عمر بن الملقن (804) هـــ


-ز-(المغنى عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج مما في الأحياء من الأخبار) لعبد الرحيم العراقي(806 )


-حـ-(تخريج الأحاديث التي يشير إليها الترمذي في كلِّ باب ) للحافظ العراقي .


-ط-(التلخيص الحبير في تخريج أحاديث شرح الوجيز الكبير ) للرافعي،تصنيف: ابن حجر العسقلاني(852)هــ


-ي-( الدراية في تخريج أحاديث الهداية ) لابن حجر


-كـ-(تحفة الراوي في تخريج أحاديث البيضاوي ) تصنيف : عبد الرؤوف بن علي المنُاوي ( 1031 ) هــ


( نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية )-فقه حنفي-


علي بن أبي بكر المرغيناي ، تصنيف : جمال الدين عبد الله بن يوسف الزيلعي ( 762هـ )

وهو أجود ما كُتب في التخريج ، واقتبس من طريقته الحافظ ابن حجر العسقلاني ، وطريقة التخريج : ذكر نصِّ الحديث الذي أورده صاحب كتاب" الهداية " ثم يذكر من أخرجه من أصحاب الكتب ، ثم يذكر الأحاديث التي تشهد لهذا الحديث ، إن كانت المسألة خلافية فيرمز لهم بــ ( أحاديث الخُصوم ) من غيرِ تصعب مذهبي!


ابتدأه بكتاب الطهارة إلى آخر أبواب الفقه ، فهو كتاب جامع للأحاديث الفقهية ، وسهل الرجوع إليه .



( الدراية في تخريج أحاديث الهداية ) للحافظ / ابن حجر العسقلاني .



هذا الكتاب تلخيصٌ لكتاب الزيلعيَّ ، فقد لخّص التخاريج ، فهو – وإن كان سهلا للمبتدئ ، ويختصر له الوقت – لكن ليس فيه كبير فائدة مع وجود الأصل ؛ لأن مبنى التخريج الاستقصاء ، والتوضيح ، وإتمام الفائدة ، وليس في كلام الزيلعي حشو أو استطراد ! فالتلخيص يقلل من قيمة الكتاب !



(التلخيص الحبير في تخريج أحاديث شرح الوجيز الكبير )


للرافعي ، تصنيف : ابن حجر العسقلاني(852)هــ


هذا الكتاب تلخيص لكتاب " البدر المنير ... . .. " لابن الملقن ، وكتاب " الشرح الكبير " في الفقه الشافعي لأبي بن ِ القاسم عبد الكريم بن محمد الرافعي ( 623 ) هـ شرح فيه " الوجيز " لأبي حامد محمد بن محمد الغزالي(505هـ)



وكتاب " الشرح الكبير " اعتنى بتخريجه خمسةٌ قبل ابنِ حجرَ – رحمهُ الله ُ – (1) ابنُ الملقن (2) ابنُ جماعة-767- (3)الحفيد بدر الدين ابن جماعة -819- (4) ابن النقاش – 845- (5) بدر الدين الزركشي -774- وواحد بعد ابن حجر وهو السيوطي ( 911 ) هـ وسماه " نشر العبير في تخريج أحاديث الشرح الكبير " .


تنبيه : " البدر المنبير" في سبعة مجلدات ، ثم لخصه بـ " خلاصة البدر المنير " في أربعة مجلدات ، ثم في جزء " منتقى خلاصة البدر المنير " وكتابه أوسعها ! كما قال الحافظ .




(المغنى عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج مما في الأحياء من الأخبار)


لعبد الرحيم بن الحسين العراقي(806 )



هو تخريج لكتاب " إحياء علوم الدين " للغزالي ، وطريقته : إن كان في الصحيحين فيكتفي ، وإن لم يكن فيهما ذكره أصحابهما من الكتب الستة ، ولم يغزُه لغيرها ، إلا لغرضٍ مفيدٍ كأنْ يكون صاحب الكتاب التزم الصحة ، أو لفظه أقرب من اللفظ الذي في " الأحياء " ، وقد يكرر التخريج لفائدة .


وطريقته في التخريجِ أن يذكر طرف الحديث من " الأحياء " مع صحابيه ، ومخرجه ، ثم يبين صحته من سقمه ، وإن لم يكن له أصل قال " لا أعرفه " وهذا دقة من في التعبير!!



طرق التخريج :


فصل(1) في طريقة معرفة رواي الحديث من الصحابة .


فصل(2)في طريقة معرفة أول لفظ من متن الحديث .


فصل(3)في طريقة معرفة كلمة يقل دورانها على الألسنة ، من أي جزء من متنِ الحديث .


فصل(4)في طريقة معرفة موضوع الحديث .


فصل(5)في طريق النظرِ على حالِ الحديثِ متنًـا وسندًا .



فصل(1) في طريقة معرفة رواي الحديث من الصحابة .


يُلجأ إليها إذا كان الصحابيُّ مذكورًا ، فأما إنْ لم يكنْ فالأمر لا يفيد ، ونستعين بثلاثة أنواع من المصنفات :


أولًا : المسانيد ثانياً : المعاجم ثالثًا : كتبُ الأطراف .



أولًا : المسانيد


الكتبُ الحديثية التي صنّفها المؤلفون على مسانيد أسماءِ الصحابة ، بمعنى أنهم أجمعوا أحاديث كل صحابيٍّ على حدة.


وهي ربما تبلغ مائة مسندا ، أو تزيد ، وقد ذكر الكتاني في " الرسالة المستطرفة " اثنين وثمانين مسندًا ! وأما ترتيب أسماء الصحابة على المسند فقد يكون على نسق المعجم ، أو السابقة في الإسلام ، أو القبائل ، أو البلدان ، لكن ترتيبها على الحروف أسهل وأيسر! وقد يكون مسندًا مرتبًا على أبواب الفقه كما في مسند " بقي بن مخلد "-276-


وإليكَ أسماءُ بعضِها :


(1) مسند أحمد بن حنبل – 241 –


(2) مسند أبي بكر عبد الله بن الزبير الحميدي – 219 –


(3) مسند أبي داود سليمان بن داود الطيالسي – 204 –


(4) مسند أسد بن موسى الأموي – 212-


(5) مسند مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد – 228 –


(6) مسند نعيم بن حماد الخزاعي


(7) مسند عبيد الله بن موسى العنبسي


(8) مسند أبي خيثمة زهير بن حرب


(9) مسند أبي يعلى أحمد بن علي الموصلي – 307 –


(10) مسند عبد بن حميد – 249 –



-أ- مسند الحميدي


هو شيخُ البخاري ، مصنفٌ ليس بالكبير ، ويتألف من أحد عشر جزءًا ، وهو في النسخة المطبوعة عشرة أجزاء ، ويشمل الكتاب على ألف وثلاثمائة حديثًا ، مرتب على مسانيد الصحابة ، لا على ترتيب الهجاء ، إنما سلك ابتداءً بأبي بكرٍ الصديق ثم بباقي الخلفاء ، ثم بمسانيد بقية العشرة إلا طلحة بن عبيد الله ؛ لأنه لم يرو له من طريقه إلا حديثًا واحدًا ومن ذكرهم هم " 180 " صحابيًا ! .

-ب- مسند أحمد بن حنبل


شمل الكتاب على نحو أربعين ألف حديثًا ، رتبه على مسانيد كل صحابيٍّ على حدةٍ ، ليس على حروفِ المعجم ، إنما بالعشرة المبشرين في الجنة ، ثم حديث عبد الرحمن بن أبي بكر ، ثم مسانيد آل البيت ، حتى شدادِ بن الهادِ .





ثانيًا : المعاجم


كلمة ٌ تعريفيةٌ


جمعُ معجَم ، وهو في اصطلاح المحدثين على مسانيدِ الصحابة أو الشيوخ أو البلدان ، والغالبُ على حروف المعجم ، والذي يعنينا ما فيه مسانيد الصحابة ، وأشهرها :


(1) المعجمُ الكبيرُ : لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ( 360 ) على مسانيد الصحابة مرتبين على حروفِ المعجم - عدا مسند أبي هريرة فهو في مصنف مستقل – ويقال فيه ستين ألفا من الأحاديث ، ويقول ابن دحية : هو أكبر معاجمِ الدنيا ، فإذا أطلق فهو هو ، وإن غيره فيُقيَّد !


(2) المعجمُ الأوسطُ : مرتبٌ على أسماءِ شيوخِه ، وهم قريبٌ من ألفيْ رجلا ، ويقال فيه ثلاثون ألف حديثًا


(3) المعجمُ الصغيرُ : خرج فيها عن ألف شيخٍ من شيوخه ، يقتصرُ فيه غالبًا على حديث واحد عن كل واحد من شيوخه .


(4) معجم الصحابة : لأحمد بن عليٍّ بن لآل الهمداني ( 398 ) هــ .


(5) معجم الصحابة : لأبي يعلى أحمد بن علي الموصلي ( 307 ) ه



ثالثًا : الأطراف


هي نوعٌ من المصنفات الحديثية، اقتصروا فيها على طرف الحديثِ الذي يدلُ على بقيَّته ، ثم ذكر الأسانيد إما على سبيل الاستيعاب ، أو بالنسبة لكتب مخصوصة .


ترتيبها :


الغالب على مسانيد الصحابة ، ونادرًا على المعاجم بالنسبةِ لأولِ المتن ، كما فعلَ أبو الفضل بن طاهر في " أطراف الغرائب والأفراد " للدارقطني ، وفعله الحافظ محمد بن علي الحسيني في كتابه " الكشاف في معرفة الأطراف " .


معناها :


جمعُ طرفٍ ، ومعناه : الجزء الدال على متنه الدال على بقيته ، مثل حديث ( كلكم راعٍ ) ( الإيمان بضعٌ وستون ) .


أشهرها :


(أ‌) أطراف الصحيحين ، لأبي مسعود بن إبراهيم بن محمد الدمشقي ( 401 ) هـ


(ب‌) أطراف الصحيحين ، لأبي محمد خلف بن محمد الواسطي ( 401 ) هـ .


(ت‌) الأشراف على معرفة الأطراف ، أي – السنن الأربعة – للحافظ أبي القاسم علي بن الحسن المشهور بـ ( ابن عساكر) الدمشقي ( 571 ) هــ .


(ث‌) تحفةُ الأشراف بمعرفة الأطراف ، أي – السنن الستة – للحافظ أبي الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المزي المتوفى ( 742 ) هــ .


(ج‌) إتحافُ المهرة بأطراف العشرة ، للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ( 852 ) هــ .


(ح‌) أطراف المسانيد العشرة ، لأبي العباس أحمد بن محمد البوصيري ( 840 ) هــ .


(خ‌) ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث ، لعبد الغني النابُلسي ( 1143 ) هــ .


فوائدها :


(1) معرفة الأسانيد المختلفة مجتمعة في مكان واحد ، فيعرف إن كان الحديث غريبا أو عزيزًا أو مشهورًا .


(2) معرفة من أخرجه من أصحاب المصنفات ، وبالباب الذي مخرجوه .


(3) معرفة عدد أحاديث كل صحابي في الكتب التي عُمل عليها كتاب الأطراف .


تنبيه :


الأطراف دليل لتعرف أمكنة الحديث ، وتعطيك المعنى الموجود في تلك الكتب ، فلا تعطيك الحديث كاملًا كالمسند



-أ- تحفةُ الأشراف بمعرفةِ الأطراف


وهو كتاب ذكر فيه أطراف الكتب الستة ، مع بعض الملحقات وهي :


(1) مقدمةُ صحيحِ مسلم .


(2) كتاب المراسيل ، لأبي داود .


(3) كتاب العلل الصغير ، للترمذي – وهو الذي في آخره كتابه الجامع - .


(4) كتاب الشمائل ، للترمذي .


(5) كتاب عمل اليوم والليلة .


رموزه :


(خ) للبخاري (خت) للبخاريِّ معلقًا (م) مسلم (مق) مقدمو صحيح مسلم (د) لأبي داود (مد) لأبي داود في مراسيله (ت)للترمذي(تم) للترمذي في الشمائل (س) للنسائي (سي) للنسائي في عمل اليوم والليلة (ق) لابن ماجه (ز) لما زاده المصنف من الكلام على الأحاديث (ك) لما استدركه المصنف على ابن عساكر (ع) لما رواه الستة .


ترتيبه :


الكتاب مرتبٌ على تراجم أسماء الصحابة ، فيبدأ بمن أوله –أ-مع ملاحظة الحرف الثاني ، فأولهم " أبيض بن حمّال" وبلغت مسانيد الصحابة ( 905 ) مسندًا ، وبلغتْ مسانيد المراسيل المنسوبة للتابعين ( 400 ) مسندًا ، وإذا كان الصحابيُّ أو التابعي مكثرًا ، فإنه يقسِّم مرواياته على جميع تراجم من يروي عنهُ من الصحابةِ والتابعين على المعجم !.


تكرار الحديث وسببه :


لما كان الحديث يروى من طريق عدد من الصحابة المذكورين أولًا ، اضطر أن يذكره مرة أخرى ؛ حتى يجدها الباحث في مظانها ، فبلغت عدة أحاديثه ( 19595 ) حديثًا ، وكتاب " الذخائر " ( 12302 ) حديثًا .


ترتيب سياق الأحاديث :


الأكثرية ، بأصحاب الكتب الستة ، ثم الخمسة ، ثم الأربعة ... ثم البخاري ، ثم مسلم .. إلى ابن ماجهْ .



-ب- ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث


جمع أطراف الكتب الستة مع موطأ ابن مالك ، وله ترتيبٌ خاص في مسانيد الرجال ، ثم الكنى ، ثم المبهمين ، ثم النساء ، ثم من اشتهر منهن بالكنية ، ثم المبهمات ، ثم المراسيل ، ثم الكنى منهم ، ثم المبهمين ، ثم مراسيل النساء.



الموزانة بين " ذخائر المواريث " وبين " تحفة الأشراف " .


كتاب المزيِّ يمتازُ بمن يريد الأسانيد ، ويعتني بها ، ويريد الحكم على الحديث من معرفةِ طرقه ، واختلاف رجاله ، وذكر الأحاديث الذي رواهُ عددٌ من الصحابة في مسانيدهم جميعًا ، أما في " ذخائر المواريث " فلا يجد الحديث في مسند بعضِ رواته من الصحابة وهذا نقص!!


وكتاب" الذخائر " يمتاز بالاختصار ، فقد جاء بمقدار ربع كتاب " المزي " وهذه ميزة مهمة لمن يريد الاستدلال على متن الحديث فقط ، ومعرفة من أخرجه من أصحاب المصنفات التي احتواها الكتاب ، فإنه يحصِّل بُغيته .


__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 15-04-11, 12:12 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,216
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان


فصل(2)في طريقة معرفة أول لفظ من متن الحديث .


يُلجأ إلى هذه الطريقةِ ، عندما نتأكد من معرفة أول كلمة من متن الحديث ، لأن عدم التأكد من معرفة أول الحديث يسبب ضياعاً في الجهد ، دون فائدة .



يساعدنا عند اللجوء إلى هذه الطريقةِ ثلاثة أنواعٍ من المصنّفاتِ ، وهي :


(أ‌) الكتبُ المصنَّفة في الأحاديث المشتهرة على الألسنةِ .


(ب‌) الكتب التي رُتِّبتْ الأحاديثُ فيها على ترتيب المعاجم .


(ج‌) المفاتيح والفهارس التي صنفها العلماء لكتب مخصوصة .


أ‌- الأحاديث المشتهرة على ألسنةِ الناس .
والمرادُ بالشهرةِ اللغوية ، لا الاصطلاحية ! وسواء كان صحيحًا أم ضعيفًا أم موضوعًا ، وأكثرها على حروف المعجم ، وأشهرها :
(1) التذكرة في الأحاديث المشتهرة ، لبدر الدين الزركشي ( 974 ) هـ .
(2) الدررُ المتناثرة في الأحاديث المشهورة ، مما ألفه الطبع ، وليس له أصل في الشرع ، لابن حجر .
(3) الدرر المتناثرة في الأحاديث المشتهرة ، لجلال الدين السيوطي ( 911 ) هــ .
(4) المقاصد الحسنة في بيانِ كثيرٍ من الأحاديث المشتهرة على الألسنة ، للسخاوي ( 902 ) هــ .
(5) تمييزُ الطيب من الخبيثِ مما يدورُ على ألسنةِ النَّاسِ من الحديث ، لابن الدبيع الشيباني (944) هــ .
(6) كشفُ الخفاء ومزيلُ الإلباس عما اشتهرَ من الأحاديثِ على ألسنةِ الناس ، للعجلوني(1164)هــ.



-ب المقاصد الحسنة في بيانِ كثيرٍ من الأحاديث المشتهرة على الألسنة


للسخاوي ( 902 ) هــ .


بلغت أحاديث ( 1356 ) وفيه من الصناعة الحديثية ما ليس عند غيره ، مع التحرير والإتقان ، وهو أجمع من كتاب السيوطي ( الدرر المنتثرة ) واختصره عبد الرحمن بن علي بن الديبع الشيباني في " تمييز الطيب من الخبيث " إذ ذكر الحديث ، ومن خرجه ومرتبته ، دون ذكرِ الرجال ، أو سبب الضعف ، دون حذفٍ من الأحاديث ، واختصره علي بن أحمد المنوفي ( 0939 ) في " الرسائل السنية " .


رتبه على حروفِ المعجمِ ، فيسهل المرجع ، ويذكر من خرَّجهُ إن كانَ له أصلٌ ، وإن خشي أن يكون له أصل قال ( لا أعرفه )


-ج كشفُ الخفاء ومزيلُ الإلباس عما اشتهرَ من الأحاديثِ على ألسنةِ الناس
للعجلوني(1164)هــ.
لخّص فيه المؤلف ، كتاب " المقاصد الحسنة " ولم يقتصر عليه ، بل زاد مما فيهِ ، كاللآلئ المنثورة ، والدرر المنتثرة ، وغيرهما وقد اشتملَ الكتاب على ( 3254 ) حديثًا ، فتكون أكثر من ضعفي مما في " المقاصد الحسنة " وقد طُبع .


الكتبُ الحديثيّة المرتبة على حروف المعجم


الجامع الصغيرُ من حديثِ البشير النذير للإمام / جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي .


جمع فيه عشرةَ آلاف حديث ، انتقاهنَّ من كتابه " جمع الجوامع " ولم يورد فيه – بحسب رأيه – ما تفرّد به وضّاع أو كذاب وطريقته : أنْ يذكرَ متنَ الحديث ، دون سنده ولا الصحابي ، ثمَّ يُشيرُ بالرموز ترتيبًا لدرجة الصحيح والحسن والضعيف .


الرموز :


(خ)للبخاري (خد) له في الأدب (تخ ) له في تاريخه (م) مسلم (ق) لهما (د) لـأبي داود (ت) للترمذي (ن) للنسائي (هــ) لابن ماجه (4) لهؤلاء الأربع (3) لهم إلا ابن ماجه(حم) أحمد في مسنده (عم) لابنه عبد الله في زوائده (ك) للحاكم (حب) لابن حبان (طب) للطبراني في الكبير (طس) له في الأوسط (طص) له في الصغير الكبير (ص) لسعيد بن منصور(ش) لابن أبي شيبة (عب) لعبد الرزاق في الجامع (ع) لأبي يعلى في مسنده (قط) للدارقطني (فر) للديلمي في الفردوس (حل) لأبي نعيم في الحلية (هب) للبيهقي في شعب الإيمان (هق) له في سننه (عد) لابن عدي في الكامل (عق) للعقيلي في الضعفاء (خط) للخطيب .


والصحيح ( صحــ ) والضعيف ( ض ) والحسن ( ح ) .



وفي حكم السيوطي بعضُ التساهل ، فتعقبه المناوي بـ ( فيض القدير شرح الجامع الصغير ) وللسيوطي كتابٌ أضخم منه وهو ( الجامع الكبير ) جمع السنة كلها ، وكذلك ( الزيادة على الجامع الصغير ) وضم إليه الشيخ يوسف النبهاني (الفتح الكبير في ضمِّ الزيادة إلى الجامع الصغير )





فصل(4)في طريقة معرفة موضوع الحديث .


يلجأ إلى الطريقةِ من له ذوق علميٌّ ، الذي يمكنه تحديدُ الموضوع ، ويستعان بها على طريقة المصنفات الحديثية المرتبة على الأبواب والموضوعات ، ويمكن تقسيمها لثلاثة أقسام :

(1)المصنفات التي شملت أبوابُها وموضوعاتها جميع أبواب الدين وهي أنواع ، وأشهرها ( الجوامع – المستخرجات – المستدركات – المجاميع – الزوائد ) .
(2) المصنفات التي شملت أبوابُها وموضوعاتها أغلب أبواب الدين وهي أنواع ، وأشهرها ( السنن – الموطأ – المصنفات – المستخرجات على السنن ) .
(3) المصنفات التي شملت أبوابُها وموضوعاتها بابًا من أبواب الدين وهي أنواع ، وأشهرها ( الأجزاء – الترغيب والترهيب – الزهد والفضائل والآداب – الأحكام – كتب التخريج - ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)المصنفات التي شملت أبوابُها وموضوعاتها جميع أبواب الدين وهي أنواع ، وأشهرها ( الجوامع – المستخرجات – المستدركات – المجاميع – الزوائد )

-1- معنى الجوامع .

الجامع : كل كتاب حديثي يوجد فيه من الحديث جميع الأنواع المحتاج إليها من العقائد والأحكام والتاريخ والفتن والتفسير.
وأشهر الجوامع : صحيح البخاري ، ومسلم ، وجامع عبد الرزاق ، وجامع ابن عيينة ، وجامع معمر ، وجامع الترمذي .


-2- معنى المستخرجات .


المستخرج : أن يأتي المصنِّف المستخرج إلى كتابٍ من كتبِ الحديث ، فيخرِّج أحاديثه بأسانيد لنفسه من غير طريق صاحب الكتاب ، فيجتمع معه في شيخه أو من فوقه ولو في الصحابي ، وشرطه : أن لا يصل إلى شيخٍ أبعد ، حتى يفقدَ سندًا يوصله إلى الأقرب ، إلا لعذرٍ من علوٍّ ، أو زيادة مهمة ، وربما أسقط المستخرج أحاديث لم يجدْ له بها سندًا يرتضيه


وهناك أكثر من عشرة كتب مستخرجة على الصحيحين.


مستخرجات البخاري :


مستخرج الإسماعيلي ( 371 ) هـ ومستخرج الغطريفي ( 377 ) هــ ومستخرج ابن أبي ذُهْل ( 378 ) هـ .


مستخرجات مسلم :


مستخرج أبي عوانة الإسفراييني ( 310 ) هــ مستخرج الحِيري ( 311 ) هــ مستخرج أبي حامد الهروي ( 355 ) هــ.


مستخرجات الصحيحين معًا :


مستخرج أبي نعيم ٍ الأصبهاني ( 430 ) هــ مستخرج ابن الأخرم ( 344 ) هــ مستخرج أبي بكر البُرقاني ( 425 ) هــ .



-3- المستدركات على الجوامع .


المستدرك : كل كتاب جمع فيه مؤلفه الأحاديث التي استدركها على كتابٍ آخر ، مما فاته على شرطه ، مثل " المستدرك على الصحيحين " للحاكم ( 405 ) هــــ .


ورتبه على ترتيب البخاري ومسلم ، وقد ذكر ثلاثة أنواع من الحديث :


(أ)الأحاديث الصحيحة التي على شرط الشيخين ، أو على شرط أحدهما ، ولم يخرجاهما .


(ب)الأحاديث الصحيحة عنده، وإن لم تكن على شرطهما، أو شرط واحدٍ منهما، وهي التي يعبر عنها بـ " صحيحة الإسناد "


(ج)ذكر أحاديث لا تصح عنده ، لكنه نبه عليها .


وهو متساهل في التصحيح ، ولكن الحافظ الذهبي تتبعه فأقره وخالفه ، لكنه سكت عن أشياء فهي بحاجة للتبع ونقد .



-4- معنى الجواميع .


المجْمَعْ : كل كتابٍ جمع فيه مؤلفه أحاديث عدة مصنفات ، ورتبه على ترتيب تلك التي جمعها فيه .


أمثلة :


(1)الجمع بين الصحيحين ، للحسن بن محمد الصاغاني ( 650 ) واسمه ( مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية ) .


(2)الجمع بين الصحيحين ، لأبي عبد الله محمد بن أبي نصر فتوح الحميدي ( 488 ) هــ .


(3)الجمعُ بين الأصول الستة ، لأبي الحسن رَزين بن معاوية الأندلسي (535)هـ المسمى ( التجريد للصحاح والسنن )


(4)الجمع بين الأصول الستة ، وهو (جامع الأصول من أحاديث الرسول) لأبي السعادات المعروف بابن الأثير(606).


(5)جمعُ الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد ، لمحمد بن محمد بن سليمان المغربي ( 1094 ) هــ اشتمل على أربعة عشر مصنفا حديثيا وهي ( الستة مع الموطأ ، ومسند أحمد والدارمي وأبي يعلى الموصلي والبزار ومعاجم الطبراني الثلاث )



-5- الزوائد .


الزوائد هي : المصنفات التي يجمع فيها مؤلفها الأحاديث الزائدة في بعض الكتب ، فمثلا " زوائد سنن ابن ماجه على الأصول الخمسة " أي : أخرجها ابن ماجه ، ولم يخرجها أصحاب الكتب الخمسة .


أمثلة لكتب الزوائد :


(أ‌) مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجهْ ، لأبي العباس أحمد بن محمد البوصيري ( 840 ) هـ


(ب‌) فوائد المنتقي ، لزوائد البيهقي ، للبوصيري أيضًا ، وهي زوائد البيهقي على الستة .


(ت‌) إتحافُ السادةِ المهرة الخِيَرة بزوائد المسانيد العشرة ، للبوصيري أيضًا ، وهي زوائد { مسند أبي داود الطيالسي – مسند الحميدي – مسند محمد بن يحيى العدني – مسند مسدد بن مسرهد – مسند إسحاق بن راهويه – مسند أبي بكر بن أبي شيبة – مسند أحمد بن منيع – مسند عبد بن حميد – مسند الحارث بن أبي أسامة – مسند أبي يعلى الموصلي } على الكتب الستة .


(ث‌) المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية ، لابن حجر ( 852 ) هـ وهي زوائد المسانيد العشرة السابقة ما عدا مسند أبي يعلى الموصلي ، وإسحاق بن راهويه على الكتب الستة ومسند أحمد ، إلا أنه تتبع الهيثمي في " مجمع الزوائد " من زوائد أبي يعلى .


(ج‌) مجمع الزوائد ، ومنبع الفوائد ، للحافظ علي بن أبي بكر الهيثمي ( 708 ) وهي زوائد { مسند أحمد – مسند أبي يعلى الموصلي – مسند أبي بكر البزار – معاجم الطبراني الثلاثة الكبير والأوسط والصغير }.


(2) المصنفات التي شملت أبوابُها وموضوعاتها أغلب أبواب الدين وهي أنواع ، وأشهرها ( السنن – الموطأ – المصنفات – المستخرجات على السنن ) .

-1- السنن .


هي : الكتب المرتبة على الأبواب الفقهية ، وتشتمل على الأحاديث المرفوعة ، وليس فيها شيء من الموقوف أو المقطوع ، لأنه لا يحكم به أنه من السنن ، وإن وجد فهو قليل جدًا .


أمثلة :

(1) سنن أبي داود ، لسليمان بن الأشعث السجستاني ( 275 ) هـــ .

(2) سنن النسائي ( المجتبى ) لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي ( 303 ) هــ .

(3) سنن ابن ماجه ، لمحمد بن يزيد ابن ماجه القزويني ( 275 ) .
(4) سنن الشافعي ، لمحمد بن إدريس الشافعي ( 204 ) .
(5) سنن الدارقطني ، لعلي بن عمر الدارقطني ( 385 ) .
(6) سنن البيهقي ، لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي ( 458 ) .
(7) سنن الدارمي ، لعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ( 255 ) .


-2- المصنف .


هو : المرتب على الأبواب الفقهية ، المرفوعة والموقوفة والمقطوعة ، فهو الفرق بين المصنف والسنن .


أمثلة :


(1) المصنَّف ، لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي ( 235 ) هـ .


(2) المصنّف ، لأبي بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني ( 211 ) هــ .


(3) المصنّف ، لبقي بن مخلد القرطبي ( 276 ) هـــ .


(4) المصنّف ، لأبي سفيان وكيع بن الجرّاح الكوفي ( 196 ) هـــ .


(5) المصنّف ، لأبي سلمة حماد بن سلمة البصري ( 167 ) هـــ .



-3- الموطآآت .


الموطأ لغة :المسهل ، المرتب على الأبواب الفقهية،المرفوعة والموقوفة والمقطوعة ، ولا فرق بينه وبين المصنف إلا التسمية.


سبب التسمية :


أن مؤلفه واطأه للناس ، أي: سهله لهم ، وروي أنه قال : عرضته على سبعين فقيها ، فكلهم واطأني عليه ، فهو الموطأ


أمثلة :


(1)الموطأ ، للإمام مالك بن أنس المدني ( 179 ) هـــ .


(2)الموطأ ، لابن أبي ذئبٍ محمد بن عبد الرحمن المدني ( 185 ) هــ .


(3)الموطأ ، لأبي محمد عبد الله بن محمد المروزي ، المعروف بـ عبدان ( 293 ) هـــ .

(3) المصنفات التي شملت أبوابُها وموضوعاتها بابًا من أبواب الدين وهي أنواع ، وأشهرها ( الأجزاء – الترغيب والترهيب – الزهد والفضائل والآداب – الأحكام – كتب التخريج - ) .


-1- الأجزاء .


هو : الكتاب الصغير الشامل لأحد أمرين :


أ‌- جمع الاحاديث المروية عن واحدٍ من الصحابة ، أو مَنْ بعدهم مثل ( جزء ما رواه أبو حنيفة عن الصحابة ) للأستاذ / أبي معشر عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري ( 178 ) هــ .


ب‌- جمع الأحاديث المتعلقة بموضوع واحد على سبيل الاستقصاء مثل ( جزء رفع اليدين ) و ( جزء القراءة خلف الإمام ) كلاهما للبخاري .



-2- الترغيب والترهيب .


الترغيب بالأمور المطلوبة ، كبر الوالدين – أو – الترهيب من الأمور المنهية ، كقوقعهما .


أمثلة :


(1) الترغيب والترهيب ، لزكيِّ الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري ( 656 ) هــ منتقاة مجرد إسنادًا


(2) الترغيب والترهيب ، لأبي حفص عمر بن أحمد المعروف بابن شاهين ( 385 ) هــ مع ذكر الأسانيد.




-3-الزهد والفضائل والآداب والأخلاق .


كتب نفيسة تعطي الموضوع حقه ، وتحتوي على آثار خصبة من الآثار ، فمن هذه المصنّفات :


أ‌- كتاب ذمّ الغيبة


ب‌- كتاب ذمّ الحسد


ت‌- كتاب ذمّ الدنيا ، ثلاثتُهنَّ لابن أبي الدنيا أبي بكر عبد الله بن محمد البغدادي ( 281 ) هــ .


ث‌- كتاب أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ، لأبي الشيخ أبي محمد عبد الله بن محمد الأصبهاني ( 369 ) هـــــ.


ج‌- كتاب الزهد ، للإمام أحمد بن حنبل ( 241 ) هــ .


ح‌- كتاب الزهد ، لعبد الله بن المبارك ( 181 ) هــ .


خ‌- كتاب الذكر والدعاء لأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم الكوفي ( 182 ) هــ .


د‌- كتاب فضائل القرآن ، للإمام الشافعي ( 204 ) هــ .


ذ‌- كتاب فضائل الصحابة ، لأبي نعيم الأصبهاني ( 430 ) هـــ .


ر‌- كتاب رياض الصالحين ، من كلام سيد المرسلين ، لأبي زكريا يحيى بن شرف النووي ( 676 ) هــ .



-4- الأحكام .


مختص بالأحكام الفقهية ، ومنه الكبير والمتوسط والصغير ، أشهرها :


أ‌- الأحكام الكبرى ، لأبي محمد عبد الحق الإشبيلي ( 581 ) هــ .


ب‌- الأحكام الصغرى ، له أيضا .


ت‌- الأحكام ، لعبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ( 600 ) هــ .


ث‌- عمدة الأحكام ، له أيضًا .


ج‌- الإلمام في أحاديث الأحكام ، لمحمد بن علي المعروف بابن دقيق العيد ( 702 ) هــ .


ح‌- المنتقى في الأحكام ، لعبد السلام بن عبد الله بن تيمية الحراني ( 652 ) هـــ .


خ‌- بلوغ المرام من أدلة الأحكام ، للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ( 852 ) هـــ .



-5- موضوعات خاصة .


أ- كتاب الإخلاص لابن أبي الدنيا أبي بكر عبد الله بن محمد البغدادي ( 281 ) هــ .


ب- كتاب الأسماء والصفات ، لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي ( 458 ) هــــ .


ج- كتاب ذم الكلام ، لأبي إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي ( 481ـ ) هــ .


د- كتاب الفتن والملاحم ، لأبي عبيد الله نعيم بن حماد المروزي ( 228 ) هـــ .


هـــ- كتاب الجهاد ، لعبد الله بن المبارك المروزي ، أول من صنف في الجهاد المعروف بـ عبدان ( 293 ) هـــ .


و- تفسير الطبري ، المسمى ( جامع البيان عن تأويل آيِ القرآن ) لأبي جعفر الطبري ( 310 ) هـ .


ز- تفسير ابن كثير ، لأبي الفداء إسماعيل بن عمر القرشي الدمشقي ( 774 ) هــ .


ح-الدر المنثور في تفسير الكتاب العزيز بالمأثور ، للسيوطي ( 911 ) هــ .


ط- المجموع في شرح المهذب – الفقه الشافعي – للنووي ( 676 ) هــ .


ي-تاريخ الطبري ، لأبي جعفر الطبري ( 310 ) هـــ .



-6- كتبُ التخريجِ .


هو : تخريجٌ لكتب الفقه ، أو التفسير ، أو اللغة ، أو غيرهم ، فمنها :


(1) تخريجُ أحاديث الكشاف ، للحافظ أبي محمد عبد الله بن يوسف الزيلعي .


(2) نصبُ الراية لأحاديث الهداية .


(3) التلخيص الحبير ، في تخريج أحاديث شرح الوجيز الكبير ، لابن حجر .


(4) مناهلُ الصفا في تخريجِ أحاديث الشفاء ، للسيوطي .


(5) فلقُ الإصباح في تخريجِ أحاديث الصحاح ، للسيوطي .


(6) المغنى عن جمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبار ، للعراقي .



-7- الشروح الحديثية والتعليقات عليها .


(1) فتحُ الباري بشرحِ صحيح البخاري ، للحافظ ابن حجر العسقلاني ( 825 ) هـ .


(2) عمدةُ القاري بشرح صحيح البخاري ، لقاضي القضاء أبي محمد محمود بن أحمد العيني ( 855 ) ه .


(3) شرحُ الإحياء ، لأبي الفيض محمد مرتضى الزبيدي .


(4) فتحُ القدير { شرحُ الهداية في فقهِ الحنفية } لكمال الدين محمد بن عبد الواحد الشهير بابن الهمام (761 ) هــ



ولبعض العلماء تعليقات على هذه الكتب ، فمنهم :


الشيخ أحمد شاكر ، وأخوه الشيخ محمود شاكر والشيخ عبد الفتاح أبو غدة ، والشيخ حيبب الرحمن الأعظمي ، و الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي .




__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 15-04-11, 12:13 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,216
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

فصل(5)في طريق النظرِ على حالِ الحديثِ متنًـا وسندًا .
وذلك بإمعانِ النظر في أحوالِ الحديث وصفاتِه ، التي تكون في متنه أو سنده ، وأبدأ بأحوال المتن ثم السند ، ثم معًا.
المتن :
أ‌- إذا ظهرتْ على متن الحديث أمارات الوضع ، كركاكة اللفظ ، أو فساد معناه ، أو مخالفة نصه ، فأقرب تخريج له هو وجوده في الموضوعات .
ومنها ما هو مرتب على الحروف كـ ( المصنوع في معرفة الحديث الموضوع ) وهو ( الموضوعات الصغرى ) للشيخ علي القاري الهروي ( 1014 ) هـــ .
ومنها ما هو مرتب على الأبواب ككتاب ( تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة ) لأبي الحسن علي بن محمد بن عِراق الكناني ( 963 ) هــــ .
ب - إذا كان من الأحاديث القدسية ، فأقرب مصدر للبحث عنه هو الكتب التي أفردت الكتب القدسية .
فمنها :
(1) مشكاة الأنوار في روي عن الله سبحانه وتعالى من الأخبار ، لمحيي الدين محمد بن علي بن عربي الحاتمي الأندلسي (638) هـــ جمع فيه ( 101 ) حديثا بأسانيدها .
(2) الاتحافات السنية بالأحاديث القدسية ، للشيخ : عبد الرؤوف المناوي ( 1031 ) هــ جمع فيه (272) حديثًا بدون أسانيد ورتبها على الحروف .
السند:
(1) إذا في السند لطيفةً من لطائف الإسناد ، مثل :
أولًا : أن يوجد أبٌ يروي الحديث عن ابنه ، فأقرب مصدر هو ( رواية الآباء عن الأبناء ) للخطيب البغدادي .
ثانيًا : أن يكون الإسناد مسلسلًا ، فيستعان بـ ( المسلسلات الكبرى ) للسيوطي ، جمع فيه ( 85 ) حديثًا .
ثالثًا : أن يكون الإسناد مرسلًا ، فيستعان بـ ( المراسيل ) لأبي داود ، مرتبا على الأبواب ، و(المراسيل) لابن أبي حاتم الحنظلي الرازي ( 327 ) هـــ ، أو يكون في السند راوٍ ضعيفٍ ، فيبحث عنه في كتاب ( ميزان الاعتدال ) للذهبي .
المتن والسند معًا :
هناك صفات تكون أحيانا في المتن والإسناد ، وذلك كالعلة والإبهام ، فمن هذه الكتب :
(1)علل الحديث ، لابن أبي حاتم الرازي ، وهو مرتب على الأبواب ، يذكر تحت كل باب الأحاديث المعلولة .
(2) الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة ، للخطيب البغدادي .
(3) المبهمات من المتن والإسناد ، لأبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي ( 826 ) هـ .
هذه الطرق يمكن بواسطتها تخريج الحديث ، ومعرفة مصادره ، وهي التي توصلتُ إليها بالتتبع والاستقراء والبحث ، ولم أجد أحدا قبلي تتبعها ، والظاهر أنهم فعلوا ذلك لعدم مسيس الحاجة إليها ، ولا أدعي الإحاطة ، ولكن هذا جُهد المقل! والحمد لله رب العالمين .
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 15-04-11, 12:14 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,216
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان


دراسةُ الأسانيد .

المقصود بـ" دراسةِ الأسانيد" دراسةُ سلسلةِ الرجال الموصلةِ إلى المتنِ ، بالرجوع إلى ترجمةِ كلٍّ منهم ، ومعرفة القويّ من الضعيفِ ، بكشف الاتصال والانقطاع ، ومعرفة المدلسين من الرواة ، ومعرفة وفياتهم ومواليهم ، بمراجعة كتبِ الجرح والتعديلِ ، والنظر في العلل الخفية القادحة في الحديث ، ومعرفة أبواب " مصطلح الحديث " من (مفترق) (متفق) (مدبّج) (الكنى والألقاب) إلخ ... .
وعليه : يتمُّ الحكمُ بالصحةِ والضعف ، وهذا يحتاج لممارسة طويلة ، ودقيقة ، حتى يُحكم على الحديث ، هذا بالنسبة إلى السند ، وأما الحكمُ على المتنِ ؛ فإنّه يُنظر إلى الشذوذِ ، والعلَّةِ القادحةِ ، والنظرِ في الأسانيد الأخرى ، وهو أصعب من الحكم على الأسانيد .

تعريفُ الإسنادِ وقيمتُه والمتن .

السند لغةً : المعتمد ، وفي الاصطلاح : سِلْسَلَةُ الرِّجالِ الموصلةِ إلى المتنِ ، والمتن لغةً : ما صَلُبَ وارتفعَ من الأرضِ ، وهو في الاصطلاح : ما ينتهيْ إليهِ السندُ من الكلام .
والإسنادُ خصيصةٌ فاضلةٌ لهذه الأمّة ، وليس لغيرها من الأممِ ، ولذلك حُرِّقتِ وضاعتِ الكتب السماوية ، وأخبار أنبيائها الصحيحة ، وحل محلها الدجالوْنَ والمفترون ، وهو شعارٌ من شعائرها ، فقد قال ابنُ المبارك :( الإسنادُ من الدِّينِ ، ولولا الإسنادُ لقالَ من شاءَ ما شاءَ ) وقال الثوريُّ ( الإسنادُ سلاحُ المؤمنِ ) .
الحاجة إلى معرفة علمِ " الجرحِ والتعديلِ "
البحثُ في الأسانيدِ يرجعُ أساسًا إلى " علم الجرحِ والتعديل ، وتاريخ الوفاة ، وشروط قبول الراوي ، وكيفيةِ ثبوتِ روايتِه ، مع معرفة مصطلحات المجرِّح والمجرَّح والمعدِّل والمعدَّل " .

شروطُ قبولِ الراوي .

أجمعَ أئمةُ الفقه والحديث ، أنه يشترطُ لقبولِ الراوي شرطان :

(1) العدالةُ ، ويَعنون بها = الإسلام = البلوغ = العقل = السلامة من الفسقِ = السلامة من خوارمِ المروءة .


(2) الضبطُ ،ويعنون بها = غير سيء الحفظ = ولا فاحشَ الغلطِ = ولا مخالفًا للثقاتِ = ولا كثير الأوهام والغفلة.


بم تثبتُ العـدالةُ ؟

بأحدِ أمرين : (1) إما بتنْـصيصِ معدّلين عليها ، وذاك في كتب " الجرح والتعديلِ " (2) وإما بالاستفاضةِ لعدالتِهم واشتهارِهم بالصدقِ ، مِثل " مالك بن أنس ، والسفيانانِ ، والحمَّادانِ ، والأوزاعي ، والليث بن سعد "

ولابنِ عبدِ البرِّ رأيٌّ ضعيفٌ في ثبوتِ العدالةِ ، وهو أنَّ : كلِّ حاملِ علمٍ معروفِ العنايةِ به محمولٌ أمرُه على العدالةِ حتى يتبـيَّنَ جرحُه ، لحديث " يحملُ هذا العلمَ من كلِّ خلَفٍ عدولُه ، ينفونَ عنهُ تحريفَ الغاليـن ، وانتحالَ المُبْطلين ،وتأويلَ الجاهلين " . وهو حديثٌ ضعيفٌ بطرقه ، كما قال العراقي وقد حسنه بعضهم ، وعلى فرضِ حجّته فيكون معناهُ " من كلّ خلفٍ عدولُه " فإنه يوجد من يحمُله غير عدل ، لا سيَّما في هذه الأزمان .

كيفيَّةُ معرفةِ ضبطِ الروايْ ، وهلْ يقبلُ الجرحُ والتعديلُ من غيرِ بيانِ الأسبابِ .

يُعرف ضبطُ الراوي ، بموافقته الثقات المتقنين ، فإنْ خالفهم – نادرًا – فلا ضرر ، فإنْ كثُـرتِ المخالفةُ اختلَّ ضبطُه ، ولم يحتجَّ به .
ويُقبلُ التعديلُ من غير بيانِ سببه على الصحيح المشهور ، إذْ على المعدِّل عدُّ جميع ما يفسق الراوي بفعلِه وتركه ! .
ولا يقبلُ الجرحُ إلا مفسَّرًا ؛ لعدم صعوبتِه ، وقد يكون سببُ الجرحِ ليس جارحًـا ، والناس يختلفون ! .
قال ابنُ الصلاحِ ( وهذا مقرّرٌ في الفقه والأصولِ ) وذكر الخطيبُ البغداديُّ أنه مذهب الأئمة من حفّاظِ الحديث ونقّادِه ، مثل البخاري : فقد احتجَّ بعكرمةَ مولى ابن عباس ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وعاصم بن علي ، وعمرو بن مرزوق وغيرهم ، ومثل مسلم : فقد احتجَّ بسويد بن سعيد ، وهكذا فعلَ أبو داودَ السجستاني .
ويثبت الجرحُ والتعديلُ بقول واحدٍ من أهلِ الجرحِ والتعديل ، وإن اجتمعا = فيقدّم الجرحُ المفسر ، -وإن زادَ عدد المعدّلين - أمَّا إنْ كان مبهمًا فالمعدل .


ألفاظُ الجرحِ والتعديلِ ومراتُبهما .


قسّم أبو حاتمٍ كلًّا من ألفاظِهما إلى أربعٍ ، ثمّ زادَ الذهبيُّ وبعد العراقيُّ مرتبةً هي أعلى من المرتبة الأولى عند ابن أبي حاتمٍ وهي " ثقةٌ ثقةٌ " ، ثم زاد ابنُ حجرٍ العسقلانيُّ مرتبةً أقوى وهي لفظ " أوثق الناس " صيغةُ التفضيل .


- التعديل –


- أ – ما دل على المبالغةِ في التوثيق بلفظ " أفعل " .


- ب – ما تأكدَ بصفةٍ أو صفتين من صفاتِ التوثيقِ مثل : ثقة ثقة ، ثقة ثبت ، ثقةٌ حجةٌ ، ثقة مأمون .


- ج – ما دلَّ على التوثيقِ من غير توكيد ، مثل : ثقة ، حجة ، عدلٌ ضابطٌ .


- د – ما دلَّ على التعديلِ ، من دون إشعارٍ بالضبطِ , مثل : صدوق ، لا بأس به عند غير ابن معين .


- هـ - ما ليس فيه دلالة على التوثيق أو التجريح , مثل : شيخ ، إلى الصدق ما هو .


- و – ما أشعر بالقربِ من التجريح ، مثل : فلانٌ مقاربُ الحديث ، صالح الحديث ، يكتب حديثه ، يعتبر به .

أما المراتب الأولى (أ)(ب)(ج) فيُحتجُّ بأهلها ، وإنْ كان بعضُهم أقوى من بعضٍ .
والمراتب (د)(هـ) فلا يحتجُّ بأهلها ، ولكن حديثهم للاختبار ، وإن كان – هـ - دون – د- .
والمرتبة = (و) لا يحتجُّ بأهلها ، ولكن حديثهم يُكتبُ للاعتبار ، دون الاختبار .


التجريحُ .


(1) ما دلّ على التليـين ، = أسهل مراتب الجرح =مثل : فلانٌ ليّن الحديث ، فيه مقال ، ليس بذاك ، فيه ضعف.


(2) ما صُرّح بعدم الاحتجاج به , مثل : لا يحتج به, واهٍ , لا يكتب حديثه ، له مناكير .


(3) ما صُرح بعدم كتابته حديثه ، مثل : لا يكتب حديثه ، لا تحل الرواية عنه ، طرحوا حديثه .


(4) ما دل على اتهامه بالكذب ، مثل : فلانٌ متهم بالكذب ، ساقط ، يسرق الحديث ، ليس بثقة .


(5) ما دل على وصفه بالكذب ونحوه ، مثل : كذاب ، دجال ، وضاع .


(6) ما دل على المبالغة في الكذب – أسوأ المراتب – مثل : فلان أكذب الناس ، ومعدن الكذب ، وإليه ينتهي الوضع .

المرتبة (1) (2) لا يحتج بحديثهم ، لكن يُكتب للاعتبار ، والمراتب الباقية لا يُكتب ولا يُعتبر .


أنواع الكتبِ المؤلفة في كتب الرجال .


(1) المصنفات في معرفة الصحابة .


(2) المصنفات في الطبقات .


(3) المصنفات في رواةِ الحديثِ عامةً .


(4) المصنفات في رجال كتبٍ مخصوصةٍ .


(5) المصنفات في الثقات خاصةً .


(6) المصنفات في الضعفاء والمتكلم فيهم .


(7) المصنفات في رجالِ بلادٍ مخصوصةٍ .


المصنفات في معرفة الصحابة .


أهم فوائدِ هذه الكتب معرفة الحديثِ المرسل من الحديثِ الموصول ، وذاك بمعرفةِ منتهى الإسناد .


(1) الاستعاب في معرفة الأصحابِ : لأبي يوسف عمر بن عبد البر الأندلسي .


جمَعَ : ( 3500 ) صحابيًّـا ، رتّـبه على حروفِ المعجمِ ، ثم ذكرَ من اشتهرَ بكُنْيَتِه ، ورتّب الكنى على الحروف ، ثم أسماء الصحابيَّاتِ ، ثم من اشتهرتْ بكنيتِها .


(2) أسدُ الغابةِ في معرفةِ الصّحابة : لعز الدين أبي الحسن علي بن محمد بن الأثير الجزري ( 630 ) .


جمعَ : ( 7554 ) صحابيًّا ، رتّبهم على حروفِ المعجم بالنسبةِ للحرفِ الأول والثاني إلى آخر الاسم ، وكذلك بالنسبة إلى الاسم الأب والجد والقبائل ، ثم الكنى ، ثم النساء .


رموز ابنِ الأثيرِ في كتابه تميـيزًا للكتبِ المؤلفة فيه .


( د ) لابن منده ، أبو عبد الله محمد بن يحيى ( 301 هـ ) .


( ع ) لأبي نعيم ، أحمد بن عبد الله الأصبهاني ( 430 هـ ) .


( ب ) لابن عبدِ البرِّ ، أبي عمر يوسف بن عبد الله القرطبي ( 463 هـ ) .


( س ) لأبي موسى محمد بن عمر المديني ( 581 هـ ) .



(3) الإصابةُ في تميـيز الصَّحابةِ : للحافظِ ابن حجرٍ العسقلاني ( 852 هـ ) .


هو أجمعُ الكتبِ وأشملها ، بلغ ( 12267 ) على حروف المعجمِ رتَّبهُ ، فقسّمهن أربعةَ أقسامٍ :


القسم الأول : وقعت الرواية ، بما يدلُّ على صُحبتِه ، أو وقع ذكرُه بما يدلّ أنه من الصحابةِ بأيِّ طريقٍ كانَ .


القسم الثاني : الأطفالُ الذين وُلدوا في عهدِ النبي صلى الله عليه وسلم ثم مات المصطفى ، وهم دون سنِّ التميـيز.


القسم الثالث : المخضرمون الذين أدركوا الجاهليّـةَ والإسلامَ ، ولم يروه ، وهؤلاء ليسوا صحابةً ، لكن طبقتهم


القسم الرابع : ممن ذكر في الكتبِ المتقدمةِ في أسماء ِ الصحابةِ على سبيلِ الوهمِ والغلط ، مع بيانِه .



المصنفات في الطبقات


تشمل هذه الكتبِ تراجمَ الشيوخِ طبقةً بعد طبقةٍ ، إلى زمنِ المؤلف ، وقد تكون عامةً ، أو في طبقاتِ أناسٍ مخصوصين ، كطبقات الحفاظ للذهبي ، وطبقات القراء لأبي عمرو الداني ، وطبقات الشافعية للسبكي، وسأذكرهما


(1) الطبقات الكبرى : لأبي عبدِ الله محمد بن سعد ، كاتبِ الواقدي ( 230 هـ ) .


جمعَ تراجمَ الصحابة والتابعين إلى زمنِه ، وخصّصَ المجلدَ الأولَ للسيرةِ النبوية ، والثانيَ لغزواتِ النبي وذكر مرضِ موته ووفاته ، ومْن كان يفتي في المدينة بعد رسول الله ، والثالثَ لتراجمِ البدرييـن من المهاجرينَ والأنصار ، والرابعَ للمهاجرين والأنصار ممن لم يشهد بدرًا ، ولهم إسلامٌ قديمٌ ، ولمن أسلم قبل فتحِ مكة ، والخامسَ للتابعين من أهلِ المدينة ، ولمن نزل من الصحابة مكة والطائف واليمامة والبحرين ، والسادسَ للكوفيّـين من الصحابة والتابعين ، فمن بعدهم إلى زمنه ، والسابع لمن صال وجال من الصحابة والتابعين في البلاد ، والثامن للنساء الصحابيات ، وكلامه مقبول في الجرح والتعديل .



(2) تذكرةُ الحفّاظ : لأبي عبدِ الله حمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ( 748 هـ ) هذا الكتاب مخصص لطبقات حفّاظ الحديث ، وقسّمهم إلى أحدى وعشرين طبَقةً ، وبلغ عددهم ( 1176 ) .


وذيَّلَ الكتابَ ثلاثةٌ من العلماءِ الكبارِ وهم – الحسيني – ( 765 ) وابن فهد المكي ( 871 ) وجلال الدين السيوطي ( 911 ) فجُمع في هذا الكتاب مع ذيوله الثلاثة تراجم مشاهير حملةِ السنة ، وحفاظها من القرن الأول إلى القرن العاشر .


كتب رواةِ الحديثِ عامةً


هذه الكتب عامة في رواةِ الحديثِ ، لم يختص بالثقات أو الضعفاء ، مثل :


(1) التاريخ الكبير : للإمام البخاري ( 256 هـ ) وقد اشتملَ الكتابَ على / 12315 / ترجمةً ، على حروف المعجمِ ، لكنه بدأ بـ " المحمّدين " لشرف النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي حروف المعجم قدّم أسماء الصحابة .


(2) الجرحُ والتعديل : لابن أبي حاتم ( 327 هـ ) اقتصّ فيه مؤلفه كتاب " التاريخ الكبير " وهو بحق كتابُ جرحٍ وتعديل ، ورتبه على حروف المعجم ، ويذكر أسماء الصحابة أولًا على كلِّ حرفٍ ، ويذكر اسمه واسم أبيه وجده وشيوخه وتلاميذه ويذكر بلده التي استقر بها ، ورحلاته ، وعقيدته ، وبعض مصنفاته ، وأحيانا لسنة وفاته ، وقدّم لها بمقدمة نفيسةٍ كبيرةٍ .



المصنفات في رجال كتبٍ مخصوصةٍ


(1) الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد = لأبي نصر أحمد بن محمد الكلاباذي ( 398 هـ ) وهو كتاب خاصٌّ برجالِ البخاريِّ .


(2) رجال صحيحِ مسلم = لأبي بكر أحمد بن علي الأصفهاني المعروف بابن منجويهْ ( 438 هـ )


(3) الجمعُ بين رجالِ الصحيحين = لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي المعروف بـ ابن القيسراني (507هـ)


وهذا الكتاب جمع بين كتابي الكلاباذي وابن منجويهْ ، واستدرك ما أغفلاه ، وحذف بعض الاستطرادات .


(4) التعريف برجال الموطأ = لمحمد بن يحيى الحذاء التميمي ( 416 هـ ) .


(5) كتب التراجم الخاصة برجال الكتب الستة ، وبعض مصنفات لمؤلفيها ، ومنها :



( الكمالُ في أسماءِ الرجالِ ) للحافظ عبد الغنيِّ بن عبد الواحد الجمّاعيلي المقدسي ( 600 هـ ) .


( تهذيب الكمال ) للمزي ( 742 هـ ) .


قامَ أبو الحجاج يوسف بن الزكي المزي ( 742 ) بتهذيبه وإكماله ، وقدْ أجادَ وأحسنَ ، لم يصنّف مثلُه ولا يُستطاع


( إكمالُ تهذيبِ الكمالِ ) لعلاءِ الدين مغلطاي ( 762 هـ )


من أجلِّ الكتب ، وقد أطال فيه ، فيحتاج إلى استدراكٍ لبعض المسائل ، وتحرير بعض التراجم ، بصائرَ لذويْ الألباب .


وسار على النهجِ التالي :


(1) ترجمَ لرجال الكتب الستة ، ولرجال المصنفاتِ التي صنّفها أصحاب الكتبِ الستةِ ، ورمز للمصنفات التي روت أحاديث من طريق صاحبِ الترجمة ، وذكر في ترجمةِ كلِّ راوٍ شيوخَه وتلاميذه على الاستيعابِ ، ورتبهم على جروف المعجم ، وذكر سنة وفاة الرجل مع ذكر الخلاف وأقوال العلماء ، وبعضُهُمْ لم يعرّف به ، ونبه على أسماء مبهمة ومكناة ، وحذف بعض الأسماء من " الكمال " لعدم وقوفه عليها في " الكتب الستة " .


(2) رموزهم : ( ع ) للستة ( 4 ) للأربعةِ أصحابِ السنن ( خ ) للبخاري ( م ) مسلم ( د ) لأبي داود ( ت ) للترمذي ( س ) للنسائي ( ق ) لابن ماجه ( خت ) للبخاري تعليقًا ( بخ ) للبخاري في الأدب المفرد (ي) في جزء رفع اليدين (عخ) خلق أفعال العباد (ز) جزء القراءة خلف الإمام (مق) لمقدمة مسلم في صحيحه (مد) لأبي داود في المراسيل (قد) له في القدر (خد) له في الناسخ والمنسوخ (ف) كتاب التفرد ( صد ) في فضائل الأنصار (ل) في المسائل (كد) في مسند مالك (تم) للترمذي في الشمائل (سي) للنسائي في عمل اليوم والليلة ( كن ) في مسند مالك (ص) في خصائص علي (عس)في مسند علي ( فق ) لابن ماجه في التفسير .


( تذهيب التهذيب ) للذهبي ( 748 هـ ) .


هذا هو الكبير ، والصغير هو " الكاشف " ، قد قال عنه ابنُ حجرٍ { أطال العبارة ولم يعد ما في التهذيب غالبًا ، وإن زاد ففي بعض الأحايين وفياتٍ بالظنّ والتخمين ، أو مناقب لبعض المترجمين مع إهمال كثيرٍ من التوثيق والتجريح اللذين عليهما مدار التصحيح والتضعيف } .


( الكاشف في معرفة من لم رواية في الكتب الستة ) للذهبي .


كما سبق في " مغلطاي " إلا أنه يذكر اثنين أو ثلاثة من التلاميذ والشيوخ ، وذكر كلمةً ملخصةً لخص فيها حال الراوي ، كما أنه ابتدأ فيه بحرف الميم ، وهذا الكتاب أوسع في عرض التراجم ، وأكثر معلومات من كتاب " تقريب التهذيب " فلا يسلم كلام ابن حجر .


( تهذيب التهذيب ) لابن حجر العسقلاني ( 852 ) .


وهو ثلثُ حجمِ كتاب " تهذيب الكمال " اقتصر على الأشهر من التلاميذ والشيوخ ، رتبهم على السن والحفظ والإسناد والقرابة ، وزاد في الترجمة بعض الأقوال ، ولم يحذف رجال تهذيب الكمال أبدًا ، وإذا أتى بكلمة " قلتُ " فهي من كلام ابن حجر ، والتزم الرموز إلا ثلاثة " مق – سي – ص " حذف الشروط الثلاثة التي ذكرها المزي في مقدمة كتابه ، وهي : ما يتعلق بشروط الأئمة الستة ، والحث على الراوية عن الثقات ، والسيرة النبوية ، واستفاد من كتابي " تذهيب .. " و " إكمال ... " .


( تقريب التهذيب ) لابن حجر أيضا .


كتابٌ مختصرٌ جدًّا ، اختصر فيه الحافظ سدس حجم " تهذيب التهذيب " وحكم على كل شخصٍ بأعدل مما فيه ، وأصح ما وُصف به ، بألخص عبارة وإشارة ، وقد زاد على الكتب الباقية رمزًا ، وهو " تمـييز " وهذا لمن لم يُروَ له في الكتبِ الستةِ ، وغيَّـر رمزَ السنن الأربعة من " 4 " إلى " عم " ، وذكرَ مراتب الراوةِ في اثنتي عشر طبقةً ، فلتراجع! وذكر طبقاتِهم في اثنتي عشر طبقةً ، وزاد على " التهذيب " المبهمات من النساء.


وهو كتاب مفيد كافٍ لطلبة العلم المبتدئين ، إلا أنه مضغوطٌ جدًا ، وبه تميّز " الكاشف " و " الخلاصة " .


( خلاصةُ تذهيب تهذيب الكمال ) لصفيّ الدين أحمد بن عبد الله الخزرجي (924 هـ)


اختصر فيه كتاب " الذهبي " سنة – 23 – وزاد على الكتب الماضية رمزًا سمّاه " تميـيز " ومرادًه : إنِ اتفقَ اسمُ راويين في اسميهما واسمي أبيهما ، وكانَ أحدُهما من رجالِ الكتبِ التي ترجم لرُواتِها في هذا الكتاب ، والآخر ليس كذلك ، فذكره للتمـيـيز بينهما ، ويلاحظ عليه : أنه لم يذكر ما قيل من جرحٍ أو تعديلٍ ، وأنه لم يذكرْ ِوفيَات المحدثين ، فـ " الكاشف " و " التقريب " يفوقانِه ، بالإضافة أنه ناقل للحكم ، أما هما فيلخصان الحكم!.


التذكرة برجال العشرة = لأبي عبد الله محمد بن علي الحسيني الدمشقي ( 765 هـ ) .


وهو شاملٌ على تراجم الكتب الستة ، وزيادة عليه " الموطأ " مسند الشافعي " مسند أحمد " مسند أبي حنيفة " ويرمز للموطأ " كـ " وللشافعي " فع " ولأحمد " أ " ولأبي حنيفة " فـه " ولمن أخرج له عبد الله بن أحمد عن غير أبيه " عب " .


وغايته : أن يجمع مشاهير الراوة في القرون الثلاثة الفاضلة ، الذين اعتمدهم أصحاب الكتب الستة والمذاهب الأربعة .


تعجيلُ المنفعةِ بزوائد الرجال الأئمة الأربعة = لابن حجر العسقلاني .


وهي تراجم للرجال الموجودين في المصنفات الحديثية المشهورة التي لأصحاب المذاهب الأربعة ، ممن لم يترجم لهم المزّي في تهذيبه ، واطلع مؤلفه على كتاب " التذكرة " والتقط منه ، وأخرج أوهامه ، وزاد ابن حجر تراجم تتبعها من كتاب " الغرائب عن مالك " للدارقطني و " معرفة السنن والآثار" للبيهقي و" الزهد " لأحمد بن حنبل و"الآثار" لمحمد بن الحسن ، وزاد رمز َ " هب " وهو لما استدركه نور الدين الهيثمي على الحسيني في " الإكمال عما في مسند أحمد من الرجال ممن ليس في تهذيب الكمال " .


وقال ابنُ حجر : وبانضمام المذكورات يصير " تعجيل المنفعة " إذا انضم إلى رجال " التهذيب " حاويًا – إن شاء الله – لغالب رواة الحديث في القرون الفاضلة إلى رأس الثلاثمائة.

__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 15-04-11, 01:29 AM
حنفى شعبان حنفى شعبان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-06-10
المشاركات: 337
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

(فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) جزاك الله خيرا ورد اليك كل وديعةفسبحان من لا تضيع ودائعه
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 16-04-11, 12:07 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,216
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

آمين ، بارك الله فيكم أخي الحبيب
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 17-04-11, 10:46 AM
أم عبدالإله أم عبدالإله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-11
المشاركات: 10
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

جزاكم الله خير اتم التحميل
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 17-04-11, 05:01 PM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,216
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

وإياكم ، بوركتم .
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 19-04-11, 03:51 PM
أبو عبد العزيز الجالولي أبو عبد العزيز الجالولي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-07-07
المشاركات: 521
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

جزاك الله خيرا وبارك فيك ..
__________________
لا تحسبن المجد ثمرا أنت آكله...
لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر...
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 20-04-11, 02:43 PM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,216
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

وإياك أخي أبا عبد العزيز ، والحمد لله قاربت الانتهاء من كتاب الشيخ " الحمش " جزاهُ الله خيرًا .
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 20-04-11, 03:00 PM
ضيدان بن عبد الرحمن اليامي ضيدان بن عبد الرحمن اليامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-04-09
المشاركات: 1,091
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

بارك الله فيك أبا الهمام ونفع بك ..
__________________
نُرَاعُ إِذَا الْجَنَائِزُ قَابَلَتْنَا **وَيُحْزِنُنَا بُكَاءُ الْبَاكِيَاتِ
كَرَوْعَةِ ثُلَّةٍ لِمُغَارِ سَبْعٍ ** فَلَّمَا غَابَ عَادَتْ رَاتِعَاتِ
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 20-04-11, 08:21 PM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,216
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

وفيك بارك / شيخنا الكريم : ضيدان اليامي .

هل تنزلون مكة قبل دخول رمضان ؟
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 21-04-11, 02:21 PM
أبو أنس السائر أبو أنس السائر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-10
المشاركات: 171
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الهمام البرقاوي مشاهدة المشاركة
وإياك أخي أبا عبد العزيز ، والحمد لله قاربت الانتهاء من كتاب الشيخ " الحمش " جزاهُ الله خيرًا .
!!!!!بارك الله فيك أظن من خلال مقالاتك أنك سلفي العقيدة وهذا الرجل أي الشيخ عداب متكلم فيه في عقيدته ومنهجه مع السلف بل حتى ومع بعض الصحابة رضوان الله تعالى عليهم (( أجمعين )) فاحذر يا فاضل من الزلل !!!!محبك
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 21-04-11, 11:47 PM
كاوا محمد ابو عبد البر كاوا محمد ابو عبد البر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-09
الدولة: المغرب
المشاركات: 1,873
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

جزاكم الله خيرا .
__________________
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 22-04-11, 06:58 AM
الشريف عبدالله الجودي الشريف عبدالله الجودي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-02-11
المشاركات: 37
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

جزاك الله خيرا ، وبارك في وقتك وجهدك ، وزادك علما ، وأعانك عملا
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 22-04-11, 11:17 AM
تميم العتيبي تميم العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-11
المشاركات: 12
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

أتمنى من الأخ المبارك أن يقرأ كتاب الشيخ العلامة بكر بن عبدالله أبو زيد رحمه الله بعنوان التأصيل لأصول التخريج وقواعد الجرح والتعديل
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 22-04-11, 01:06 PM
ضيدان بن عبد الرحمن اليامي ضيدان بن عبد الرحمن اليامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-04-09
المشاركات: 1,091
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الهمام البرقاوي مشاهدة المشاركة
.
هل تنزلون مكة قبل دخول رمضان ؟
عسى أن يكون ذلك ، سوف أخبرك إذا أمكن لنا النزول - إن شاء الله - .
__________________
نُرَاعُ إِذَا الْجَنَائِزُ قَابَلَتْنَا **وَيُحْزِنُنَا بُكَاءُ الْبَاكِيَاتِ
كَرَوْعَةِ ثُلَّةٍ لِمُغَارِ سَبْعٍ ** فَلَّمَا غَابَ عَادَتْ رَاتِعَاتِ
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 23-04-11, 10:56 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,216
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أنس السائر مشاهدة المشاركة
!!!!!بارك الله فيك أظن من خلال مقالاتك أنك سلفي العقيدة وهذا الرجل أي الشيخ عداب متكلم فيه في عقيدته ومنهجه مع السلف بل حتى ومع بعض الصحابة رضوان الله تعالى عليهم (( أجمعين )) فاحذر يا فاضل من الزلل !!!!محبك
وفيكم بارك ، ليش تظن؟ أوقن :)
نعم ، أعرف ذلك وجلست مع أبرز تلاميذه ، وحكى كثيرًا من منهج شيخه عداب في الصحابة ، لكن كتاب التخريج لا أثر له في عقيدته - إلا نزرا يسيرا في الصحابة - وإني حذرٌ ، بارك الله فيك أيها المحب .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاوا محمد ابو عبد البر مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا .
وإياكم ، بارك الله فيكم .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف عبدالله الجودي مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا ، وبارك في وقتك وجهدك ، وزادك علما ، وأعانك عملا
آمين ، وإياك .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تميم العتيبي مشاهدة المشاركة
أتمنى من الأخ المبارك أن يقرأ كتاب الشيخ العلامة بكر بن عبدالله أبو زيد رحمه الله بعنوان التأصيل لأصول التخريج وقواعد الجرح والتعديل
هو الكتاب الذي سيلي كتاب " عداب " وما أفعله تلخيصٌ لكلِّ ما يقعُ في يديّ من كتبِ التخريج -بإذن الله - وسبب ذلك: شح المشايخ في تعليمي التخريج ، فلا عمل غير ما أفعلُه ، والله أعلم .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضيدان بن عبد الرحمن اليامي مشاهدة المشاركة
عسى أن يكون ذلك ، سوف أخبرك إذا أمكن لنا النزول - إن شاء الله - .
أرجوك لا تنس يا شيخنا الكريم .
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 31-05-11, 10:28 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,216
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الهمام البرقاوي مشاهدة المشاركة
أسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه .
وأن يردَّ إليَّ - ما ضاعَ من عملي - .
وسيتلوه -إن شاء الله- كتاب " عداب الحمش " .
الحمد لله أولا وآخرًا، قد وجدتُ ما فُقِد، وبأعجوبة.!
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 01-06-11, 12:52 AM
عبدالرحمن نور الدين عبدالرحمن نور الدين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-07
المشاركات: 1,557
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

بارك الله فيك وفي عملك أخي الفاضل
__________________
ليس العلم بكثرة الرواية ،
ولكنه نور يقذفه الله في القلب ،
وشرطه الاتباع ، والفرار من الهوى والابتداع .
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 03-06-11, 10:35 PM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,216
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

وفيك بارك الباري
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 23-03-12, 08:29 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,216
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

الملف الفوقاني معطوب
جربوا هذا


__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 23-03-12, 10:25 AM
أبو حفص محمد السكندري أبو حفص محمد السكندري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-11
المشاركات: 266
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 23-03-12, 01:30 PM
الحملاوي الحملاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 3,341
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

جزاكم الله خيراً ووفقكم
__________________
سبحان الله ... والحمد لله ... ولا إله إلا الله ... والله أكبر
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 24-03-12, 03:05 PM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,216
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

وإياكم
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 24-03-12, 03:35 PM
عبدالله الجنوبي عبدالله الجنوبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-08-08
المشاركات: 416
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

كتب الله أجرك
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 28-03-12, 01:42 PM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,216
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

وأجرك.
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 29-03-12, 03:47 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,371
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

بارك الله فيكم
__________________
قال صلى الله عليه وسلم (عليك بتقوى الله ما استطعت واذكر الله عزوجل عند كل حجر وشجر) اخرجه احمد في الزهد وحسنه الألباني .
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 29-03-12, 04:25 PM
أبو بكر السلفي المقدسي أبو بكر السلفي المقدسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-11
الدولة: فلسطين-غــــــزة
المشاركات: 945
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

جزاك الله خيرا

ونفع الله بكم
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 29-03-12, 07:48 PM
أبو أحمد خالد الشافعي أبو أحمد خالد الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-11
المشاركات: 5,443
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

جزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك ، ولا فض فوك ، وخدمك بنوك ولا عدموك .
__________________
رأيي أعرضه ولا أفرضه
صفحتي على الفيس بوك :
https://www.facebook.com/profile.php?id=100002912858264
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 31-03-12, 11:20 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,216
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

بارك الله في ثلاثتكم
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 15-04-12, 10:15 PM
محمد بن يحيى محمد محمد بن يحيى محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-10
المشاركات: 158
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

هل الملف المرفق كتاب الطحان أم الحمش؟
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 16-04-12, 09:25 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,216
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

إلى صفحة " 24 " الطحان " ثم إلى صفحة " 43 " الحمش - حفظهما الله ورحمهما -.
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 30-09-13, 12:14 AM
ابو ايمن السلفي ابو ايمن السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 70
افتراضي رد: تلخيص كتاب " التحريج ودراسة الأسانيد " للطحان

احنا بدنا تلخيص للمصطلح وليس للتخريج
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للطحان , التحريج ودراسة الأسانيد , تلخيص , كتاب

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:35 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.