![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
هل يجوز للمعلم ضرب الطفل ( للتأديب ) وهو دون سن العاشرة كمن بلغ سبع وثمان ؟ أم أن هذا خاص بمن بلغ عشر سنوات لحديث واضربوهم عليها لعشر .
وقد بحثت في المسألة ووجدت أن بعض أهل العلم يجوز هذا ، لكن لم أرهم يتكلمون عن الحديث المقيد للضرب للصلاة بشرط العشر . فإذا كان الطفل لا يضرب للصلاة وهي من أهم المهمات للمرء إلا إذا بلغ عشر ، فما بالكم ما دون ذلك كتأديب المعلم لطلابه ، أليس من مفهوم الحديث أن ليس له أن يضربه للتأديب إلا إذا بلغ عشر ، أما ماذا ؟ أفيدونا مأجورين ..
__________________
تم افتتاح (ملتقى أهل الدعوة إلى الله عز وجل ) للتصفح فقط الرابط : http://www.ahldawa.com فحيهلا بالزائرين الكرام . |
|
#2
|
|||
|
|||
|
__________________
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
هل يجوز للأب أو الأم معاقبة الطفل بالضرب أو وضع شي مر أو حار في فمه كالفلفل إذا أرتكب خطأ ؟
الجواب: أما تأديبه بالضرب فإنه جائز إذا بلغ سنا يمكنه أن يتأدب منه وهو غالبا عشر سنين، وأما إعطاؤه الشي الحار فإن هذا لا يجوز ، لن هذا يؤثر عليه وقد ينشأ من ذلك حبوب تكون في فمه أو حرارة في معدته . ويحصل بهذا ضرر بخلاف الضرب فإنه على ظاهر الجسم فلا بأس به إذا كان يتأدب به ، وكان ضربا غير مبرح . فيما دون العشر ؟ الجواب : فيما دون العشر ينظر فيه ، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما أباح الضرب لعشر على ترك الصلاة ، فينظر فيما دون العشر قد يكون الصبي الذي دون العشر عنده فهم وذكاء وكبر جسم يتحمل الضرب والتوبيخ والتأديب به ، وقد لا يكون . العثيمين/ مجموعة أسئلة تهم الأسرة المسلمة
__________________
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
لعل هذا يفيدك..للشيخ الشنقيطي..
اقتباس:
يقول البعض أن هذا نادر وأقول هو قليل وليس نادر ولكن المرض يستشري.. وقد رأيت معلما وأعرفه شخصيا وقد حقق معه خمسة أشخاص من كافة المستويات التعليمية بمجرد أن أباه رفع شكوى ضده أن هذا المعلم هزأ ابنه وهذا الابن أيضا معروف بسوء الأدب.. للأهمية جرى التنبيه..أدركوا أبناءكم..فالأمور غير مبشرة.. وأخيرا حتى لا يفهم كلامي بصورة خاطئة أرجو أن يربط الكلام الذي ذكرته ويقيد بقول الشيخ: من يقول: الناس كلهم لا يضربون فهذا غير عاقل، وإذا قال شخص آخر: الناس كلهم يضربون والأولاد كلهم يضربون فهذا غير عاقل، والعقل أن يضرب من يستحق الضرب فإذا قيل: لا ضرب هذا عين الخطأ والخلل وهو جاهل بحقيقة الناس ولا يعقل الأمور ولا يعطيها حقها[أقول:وهذا هو الواقع اليوم] لأن الرحمة غلبت عليه وإما أن يقول: اضربوا الناس فهذا نزعت منه الرحمة، وجاءت الشريعة بالوسطية وهي وسطية الاعتدال الصحيحة، وليست الملفقة المنمقة، هذه وسطية صحيحة |
|
#5
|
|||
|
|||
جزاكم الله خيراً على النقول |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
للوالد والوالدة تأديب الأطفال إذا رأيا ذلك، ولو كان دون العاشرة، ولو كان دون السابعة، إذا رأى أن يؤدب ولده ذكراً كان أو أنثى لا بأس، لكن بالشيء الذي يناسبه لا يضره، تأديب خفيف ينفعه ولا يضره، إذا كان يتعدى على إخوانه الصغار، إذا كان يعبث في البيت عبثاً يؤذي أو ما أشبه ذلك يؤدب بضربات خفيفة، أو بالكلام الشديد الذي يردعه، أو بضربات خفيفة أو منعه من بعض حاجته التي يريدها حتى يتأدب، من الأم والأب ومن أخيه الكبير إذا ما كان عنده أب ولا أم، أو من عمه أو من خالته على حسب حاله، يعني ممن يربيه ويقوم عليه، له أن يؤدبه سواءٌ كان أم أو أب أو خال أو خالة أو أخ كبير على حسب الحال، فالذي يربيه ويقوم عليه له أن يؤدبه بالشيء الذي لا يضره، شيء خفيف لكن يحصل به النفع. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خير على النقول الطيبة ونفع بكم ، شكر الله جهودكم ...
لكن حتى الآن الأمر فيه عندي من جهة التقييد بالسن أعني لا يضرب إلا إذا بلغ عشر ، وإلا كيف نفسر الحديث الذي حدد بداية الضرب من عشر ولم يحددها من قبل فالصلاة من أعظم شعائر الإسلام ومع ذلك لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بضرب من تركها بعد الأمر عند من كان عمره 7 و 8 و 9 وقيدها بـ 10 ، فالتقييد يظهر أنه مقصود فلا يُضرب ما دون ذلك إلا بدليل صريح ، فعندنا قول الرسول المقيد كما هو ظاهر وعندنا اجتهادات العلماء فنبقى على الأصل وهو الضرب عند بلوغ العاشرة وما عدا ذلك فنتوقف فيه حتى نتيقن خلاف ذلك بالنص الصريح الصحيح ، والله أعلم وعلى نقل أخي سعيد عن الشيخ الشنقيطي بأنه إذا احتيج إلى ذلك فأقول عندنا طفل عمره 8 فأمرناه بالصلاة فأبى ، أليس الضرب احتجانه في هذه الحالة ومع ذلك لا نجزم بالضرب لأن نص الحديث قيدها بالعاشرة ، فلا نتجاوز النص إلا بنص مثله والله أعلم ( مدارسة فقط ) ..
__________________
تم افتتاح (ملتقى أهل الدعوة إلى الله عز وجل ) للتصفح فقط الرابط : http://www.ahldawa.com فحيهلا بالزائرين الكرام . |
|
#8
|
|||
|
|||
|
لاحظ أن الضرب يبدأ قبل وجوب الصلاة بخمس سنين..
فالاستدلال لأهمية الصلاة والحديث مسوق في بيان ذلك..ولم يرد الحديث في بيان سن الضرب في جميع الأمور وأنه لا يضرب قبل العاشرة.. |
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وإنما نقلته للاستفادة منه في المناقشة..ولأن هناك من لا يرى الضرب مطلقا.. أما الصلاة فأظن كل المشايخ الذين نقل الإخوة عنهم يرون أن الصلاة لا يضرب عليها قبل العشر..وإنما الكلام في التأديب على غير الصلاة وأنه للوالدين الضرب حتى قبل العشر.. |
|
#10
|
|||
|
|||
|
الضرب في الصلاة لعشر فهو لقرب بلوغ الطفل لأنه قال بعدها و فرقوا بينهم في المضاجع لمظنة الشهوة, و هو سن الإنتقال من التمييز إلى التكليف , وقد عد العلماء هذا الضرب من باب التعزير, لأن تارك الصلاة بعد البلوغ فقد يقتل على حد من يرى كفره
أما ضرب الطفل لغير الصلاة فهو للتأديب, فلا يعقل أن يقال يترك تأديب الطفل حتى يبلغ 10سنين, أما إذا كان هناك وسائل أخرى للتأديب نافعة فيترك ضرب الطفل , كما كان ابن عباس يكبل أحد التابعين ليحفظ القرآن,
__________________
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
حديث الضرب هل يثبت أصلا ؟
في الملتقى بحث يضعف الحديث
__________________
الظهور هو أن ترفع الحقّ على أكتافك ليظهر، لا أن ترتفع على أكتاف الحقّ لتظهر. |
|
#12
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خير يا إخوة على إفادتكم ..
وعلى من يرى الضرب قبل سن العاشرة ، هل له أن يسأل ويقول بما أن البلوى عامة هل هناك دليل صريح ينهى عن الضرب قبل سن العاشرة ، فلا نعلم دليل صريح ينهى عن الضرب وإنما الدليل الذي ورد ليس فيه دلالة صريحة على النهي قبل سن العاشرة ؟ ؟
__________________
تم افتتاح (ملتقى أهل الدعوة إلى الله عز وجل ) للتصفح فقط الرابط : http://www.ahldawa.com فحيهلا بالزائرين الكرام . |
|
#13
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرًا علي الإفادة.
__________________
كَانَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ ارْضَ عَنَّا فَإِنْ لَمْ تَرْضَ عَنَّا فَاعْفُ عَنَّا. |
|
#14
|
|||
|
|||
|
لا تندمَـنَّ على الأطفالِ إن ضُـرِبُـوا && فالضَّربُ يَفنَـى ويَبقَـى العلمُ والأدَبُ
__________________
قال علقمـةُ رضي الله عنهُ: كان العلمُ كريماً يتلاقاهُ الرجالُ بينهم , فلمَّـا دخلَ في الكتابِ دخل فيهِ غيرُ أهله ..! حسابي في تويتر:@mkae2 |
|
#15
|
|||
|
|||
|
سددكم الله ونفع بكم
بعض المعلمين يجد في نفسه حرج من ضرب التلاميذ ويحتج بقول عائشة رضي الله عنها : ( ماضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قط بيده ولا إمرأة ولا خادماً إلا أن يجاهد في سبيل الله ، ومانيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله عز وجل ) رواه مسلم . |
|
#16
|
|||
|
|||
|
سددكم الله ونفع بكم
بعض المعلمين يجد في نفسه حرج من ضرب التلاميذ ويحتج بقول عائشة رضي الله عنها : ( ماضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قط بيده ولا إمرأة ولا خادماً إلا أن يجاهد في سبيل الله ، ومانيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله عز وجل ) رواه مسلم . فهل فعله صحيح ؟؟؟؟ |
|
#17
|
|||
|
|||
|
ذكر بعض أهل العلم أنه لا يجوز الزيادة على عشر ضربات لما روى الشيخان أن رسول الله قال :لا يجلد فوق عشر أسواط إلا في حد من حدود الله
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
أذكر أن أحد الأطباء النفسيين، الدكتور طارق الحبيب، الذي حاز على درجة البكالوريس في العلوم الشرعية أيضا، تحدث عن مسألة ضرب الأبناء. فقال بأنه يؤذي الطفل.
استدل بحديث (واضربوهم عليها لعشر)، بان الله قد حصر الضرب للصلاة فقط وعند العاشرة. ولم استطع أن أرد على هذا الحصر؟ |
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بل قال: (واضربوهم عليها لعشر) ولا يمنع هذا التركيب اللغوي من مشاركة غير الصلاة للصلاة في الضرب, وبعبارة أخرى: الكلام هنا عن الصلاة من غير تعرض لغيرها بأمر ولا نهي فمن حصره بالصلاة وجب عليه الدليل الصحيح الصريح ! وقد ذكر العلماء أن هذا الضرب يقصد منه التأديب والتعويد للطفل, وإنه ليوجد الكثير من الأمور الواجبة التي ينبغي على المربي أن يؤدب ابنه عليها ويعوده حتى ينشأ خير نشاة وأحسنها .. أما عن قضية الأذى فيقال: إن ترك الطفل يسرح ويمرح ويتعلم الرذائل ويستسيغ المكاره والمساوئ لا يقل في إذايته عن أذى ضربه؛ بل يفوقه بمراحل فالضرب عارض فانٍ والآخر باقٍ مستمر, والذي يعتد به هو أعلى المصلحتين وأدنى المفستدين, وقلما تتمحض المصالح أو المفاسد, والفقيه هو الذي يقصد خير الخيرين وينتهي عن شر الشرين -كما قرره أبو العباس ابن تيمية -رحمه الله-, والله أعلم .. |
|
#20
|
|||
|
|||
|
إليكم طرفين من قصة ضرب الأولاد وتأديبهم وسبب إثارتها في هذه السنوات الأخيرة..
الطرف الأول عن أبي إسحاق الحويني عافاه الله.. (( يَسْرُدُ الْشَّيْخِ حَفِظَهُ الْلَّهُ قِصَّةَ لِأَحَدٍ الْمُهَاجِرِيْنَ أَثْنَاءِ تَوَاجُدِهِ فِيْ أَمْرِيْكَا:وأنا لا أنسي وأنا كنت في أمريكا مرة ودعانا أستاذ في كلية الهندسة مصري وكان مدرسًا في كلية الهندسة جامعة الأزهر ثم حدث بينه وبين إدارة الكلية مشادة في مسألة الترقيات ، فترك بلده ثم هاجر واستوطن شيكاغو وعُين أستاذًا في الجامعة هناك ,دخل عليه ابنه عمره إحدى عشر سنة والولد لا يعرف حرفًا واحدًا من العربية ، واسمه محمد ، أمه كندية لا تعرف شيئًا قط والرجل يتخاطب في بيته مع امرأته بالإنجليزية ، عنده حوالي ثلاثة أولاد أو أربعة لا يعرف واحد منهم حرفًا من العربية ، حكي لي حكاية وهو يتوجع بعد فوات الأوان . ملخص الحكاية: ، أنه هناك الخطف للبشر على قدم وساق ، عصابات لخطف الناس يأخذوهم ويبيعونهم قطع غيار ، الذي يحتاج كلية ، والذي يحتاج طحال أو قرنية أو كبد ، قطع غيار ، فهو من عادته أنه يغلق باب الفيلا والولد يلعب داخل الفيلا ، خرج يبحث عن الولد لم يجده،ناداه لم يجده ، جُنَّ جنونه ، قال: خطفوه وسيبيعونه قطع غيار خرج يجري في الشوارع حتى وجد الولد على شاطئ نهر قريب من الفيلا ،وأول ما وجد الولد انهال عليه ركلاً وضربًا ، وهو يضرب الولد مرت دورية شرطه فأمسكت به ، واحد وعشرين يوم حبس وتحقيق لماذا يضرب الولد ؟ . أنا أريك بعض الآفات للذين يمسحون خدهم بنعلهم :وأشرف ما في الوجه وأرقه وحُرُّه هذا الخد ، فيصل الحال بالإنسان أن يمسح هذا الخد بالنعل ، وهذا هو الذين يرحلون من بلادهم إلى بلاد الكافرين يبحثون عن الدنيا ، وهذه كلها تجارب ، إذ الإنسان لم يستفد من التجارب حق الاستفادة ، سيخسر حاضره ولن يكسب مستقبله ,النظام هناك أنه ممنوع الضرب . مَالَّذِيَ تَرَتَّبَ عَلَيَّ مَنْعِ الْضَّرْبِ بِالمَدارِسَ ؟ وَمَا مَصْدَرُهُ؟وطبعًا هذا هو الذي انتقل إلى المدارس عندنا ، كان المدرس يستطيع أن يؤدب الولد الآن المدرس لا يستطيع أن يمد يده على الولد ، الولد يقوم بتحرير محضر له في القسم مباشرة ، والأستاذ يظل عاجزًا تمامًا لا يستطيع أن يفعل شيئًا ، هذه كلها ثقافة وسياسة تعليمية انتقلت عندنا ، ما هو المقصود منها ؟ المقصود منها أن ينفلت الولد من يوم أن يولد فلا رقيب ولا حسيب ولا جهة عقوبة ؟، وأُخذ عليه عهد والميثاق أنه لو تكرر منه مثل هذه المسألة سيكون التصرف معه أشد من ذلك ,هذا فضلاً عن الإباحية المطلقة هناك الزنا ، شرب الخمرالدعارة ، كل أنواع الفجور المتوقعة موجودة هناك..)) من (دروس مدرسة الحياةلعام 1428هـ )من موقع الشيخ. الطرف الثاني: إليك هذه التغريدة عن الدكتور النفيسي.. (( في قطر هناك مؤسسة "راند كوربريشن" مظلة للسي آي إيه ومظلة للعبث التعليمي والثقافي ولا أدل على ذلك من الدراسةالتي نشرته عن الإسلام الديمقراطي.)) اهـ الخلاصة: أن على الإنسان أن يكون فطنا حصيفا يعرف ما يراد من الأمور وألا ينساق وراء دعاوى حقوق الإنسان التي لم تلتفت إلى شعب سوريا النازف في الوقت الذي تستميت في تطبيق توصيات وملاحظات تلك المؤسسات المشبوهة ومن يلحن ويغني لها من دعاة الانحلال والتغريب..ألا شاهت تلك الوجوه وأرانا فيها ما يسر النفوس |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للتأديب , العاشرة , الطفل , يجوز , دون , وهو , ضرب |
| أدوات الموضوع | |
|
|