ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-12-04, 02:57 PM
احمد الهجو احمد الهجو غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-11-04
المشاركات: 8
افتراضي ما صحة هذا الحديث ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) ؟

السلام عليكم
احد الرافضة يحتج بهذا الحديث فما صحته قال قال رسول الله انا مدينة العلم وعلي بابها
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14-12-04, 03:08 PM
خالد الأنصاري خالد الأنصاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-09-04
الدولة: مملكة البحرين
المشاركات: 2,324
Arrow هذا الحديث

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الحديث لاتصح نسبته إلى النبي , وقد حكم عليه بالوضع أئمة هذا الشأن , وهو مما تروج له الرافضة لعنهم الله .

وللمزيد : انظر " الفوائد المجموعة " للشوكاني ( ص 307 ـ 308 / برقم 1089 ـ 1090 ) , وانظر كلام شيخ الإسلام المعلمي اليماني في الحاشية فإنه لايستغنى عنه .

وكذلك تعليق شيخنا الألباني رحمه الله تعالى عليه في " السلسلة الضعيفة " 6 : 2955 , فقد حكم عليه بالوضع , ومبحثه نفيس جداً .


أخوك / خالد الأنصاري .
__________________
قال مرعي الكرمي الحنبلي :

إذا لم يكن للمرء عين صحيحة * فلا غرو أن يرتاب والصبح مسفر
ومن يتبع لهواه أعمى بصيرة * ومن كان أعمى في الدُّجى كيف يبصر
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14-12-04, 03:23 PM
مصطفى الفاسي مصطفى الفاسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-04
الدولة: الدانمرك
المشاركات: 1,109
افتراضي

قال العجلوني في كشف الخفا: (1/203-205):

أنا مدينة العلم، وعلي بابها.

رواه الحاكم في المستدرك والطبراني في الكبير وأبو الشيخ في السنة وغيرهم كلهم عن ابن عباس مرفوعا مع زيادة فمن أتى العلم فليأت الباب،
ورواه الترمذي وأبو نعيم وغيرهما عن علي بلفظ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنا دار الحكمة وعلي بابها، وهذا حديث مضطرب غير ثابت كما قاله الدارقطني في العلل، وقال الترمذي منكر، وقال البخاري ليس له وجه صحيح، ونقل الخطيب البغدادي عن يحيى ابن معين أنه قال إنه كذب لا أصل له، وقال الحاكم في الحديث الأول إنه صحيح الإسناد، لكن ذكره ابن الجوزي بوجهيه في الموضوعات، ووافقه الذهبي وغيره وقال أبو زرعة كم خلق افتضحوا فيه، وقال أبو حاتم ويحيى بن سعيد لا أصل له، لكن قال في الدرر نقلا عن أبي سعيد العلائي الصواب أنه حسن باعتبار تعدد طرقه، لا صحيح، ولا ضعيف؛ فضلا أن يكون موضوعا، وكذا قال الحافظ ابن حجر في فتوى له، قال وبسطت كلامهما في التعقبات على الموضوعات انتهى،
وقال في اللآلئ بعد كلام طويل والحاصل أن الحديث ينتهي بمجموع طريقي أبي معاوية وشَريك إلي درجة الحسن المحتج به انتهى،
وقال في شرح الهمزية لابن حجر المكي عند قولهما *كم أبانت عن علوم* أنه حسن، خلافا لمن زعم وضعه انتهى،
وقال في الفتاوى الحديثية رواه جماعة وصححه الحاكم وحسنه الحافظان العلائي وابن حجر انتهى.
وقال ابن دقيق العيد لم يثبتوه، وقيل أنه باطل، وهو مشعر بتوقفه فيما قالوه من الوضع، بل صرح العلائي بذلك، فقال وعندي فيه نظر، ثم بين ما يشهد لكون أبي معاوية حدث به عن ابن عباس وهو ثقة حافظ يحتج بأفراده كابن عيينة وأضرابه، قال فمن حكم على الحديث مع ذلك بالكذب فقد أخطأ، وليس هو من الألفاظ المنكرة التي تأباها العقول، بل هو كحديث أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، فليس الحديث بكذب، لاسيما وقد أخرج الديلمي بسند ضعيف جدا عن ابن عمر أنه قال علي بن أبي طالب باب حطةَّ فمن دخل فيه كان مؤمنا، ومن خرج منه كان كافرا، وأخرجه أيضا عن أبي ذر رفعه بلفظ علي باب علمي، ومبين لأمتي ما أرسلت به من بعدي، حبه إيمان وبغضه نفاق، والنظر إليه رأفة،
ورواه أيضا عن ابن عباس رفعه أنا ميزان العلم، وعلي كفتاه، والحسن والحسين خيوطه،
وروى الديلمي بلا إسناد عن ابن مسعود رفعه، أنا مدينة العلم، وأبو بكر أساسها، وعمر حيطانها، وعثمان سقفها، وعلي بابها،
وروي أيضا عن أنس مرفوعا أنا مدينة العلم، وعلي بابها، ومعاوية حلقتها، قال في المقاصد وبالجملة فكلها ضعيفة، وألفاظ أكثرها ركيكة، وأحسنها حديث ابن عباس بل هو حسن، وقال النجم كلها ضعيفة واهية،
وقد روى الترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرهم من حديث حبشي بن جنادة مرفوعا: علي مني، وأنا من علي، لا يؤدي عني إلا أنا أو علي، وليس في هذا كله ما يقدح في إجماع أهل السنة من الصحابة والتابعين فمن بعدهم على أن أفضل الصحابة بعد النبي صلى الله عليه وسلم على الإطلاق أبو بكر ثم عمر، وقد قال ابن عمر كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم حيٌ أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر وعثمان، فيسمع لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ينكره، بل ثبت عن علي نفسه أنه قال خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر، ثم عمر، ثم رجل آخر، فقال له ابنه محمد بن الحنفية ثم أنت يا أبت، فقال ما أبوك إلا رجل من المسلمين. اهـ
__________________
الحمد لله على نعمة الإسلام
مصطفى الفاسي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 14-12-04, 09:19 PM
احمد الهجو احمد الهجو غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-11-04
المشاركات: 8
افتراضي

السلام عليكم
جزاك الله خير الانصاري
وجزاك الله خير مصطفى الفاسي ونفعك بعلمه ورزقك الله من فضله على اهتمامك بالرد الوافي وجعله الله في ميزان حسناتك
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 14-12-04, 10:30 PM
أبوعمرو المصري أبوعمرو المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-03
المشاركات: 1,869
افتراضي

أخي الكريم هذه روابط مفيدة في الكلام على هذا الحديث:

saaid.net/muslm/15.htm
وهذا كتاب في الكلام على الحديث:
http://www.saaid.net/book/1/328.zip
http://www.albrhan.com/arabic/books/.../intsar38.html
__________________
يا ولي الإسلام وأهله مسكني بالإسلام حتى ألقاك
ضحك والدي عند وفاته وتبسم وقت غسله فاللهم ارحمه واغفر له ولمن دعا له وألحقه بالشهداء .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24-08-16, 04:54 PM
أبوعبالرحمن الشنقيطي أبوعبالرحمن الشنقيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-03-16
المشاركات: 34
افتراضي رد: ما صحة هذا الحديث

ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ :
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻜﺘﺒﻮﻥ : ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻋﻠﻲ ، ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ، ﻭﺇﺫﺍ ﺭﺩﺩﻧﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ ، ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ : ﺇﻥ ﻣﻨﺰﻟﺔ ﻋﻠﻲ ، ﻛﻤﻨﺰﻟﺔ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ، ﻭﺃﻧﻪ ﺑﺎﺏ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻌﻠﻢ ؟
ﺗﻢ ﺍﻟﻨﺸﺮ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ : 22-09-2013
ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ :
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ
ﺃﻭﻻ :
ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ، ﻭﻣﻦ ﺍﻷﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﻬﺪﻳﻴﻦ ، ﻭﻫﻮ ﺭﺍﺑﻊ ﺍﻟﺨﻠﻔﺎﺀ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﻳﻦ ، ﻻ ﻳﺤﺒﻪ - ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ - ﺇﻻ ﻣﺆﻣﻦ ، ﻭﻻ ﻳﺒﻐﻀﻪ ﺇﻻ ﻣﻨﺎﻓﻖ .
ﻭﺍﻟﻤﻐﺎﻻﺓ ﻓﻴﻪ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺗﺠﻮﺯ ، ﻭﺍﻟﻐﻠﻮ ﻓﻲ ﻣﺤﺒﺔ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻳﻮﻗﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﻋﺔ ﻭﻳﺠﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﻙ - ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻣﻦ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ - .
ﻭﺩﻋﻮﻯ ﺃﻥ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ، ﺃﻭ ﺃﺣﺪﺍ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ ﺍﻟﻤﻜﺮﻣﻴﻦ ، ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ، ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻟﻨﺒﻮﺓ : ﺩﻋﻮﻯ ﻛﺎﺫﺑﺔ ﺑﺎﻃﻠﺔ ، ﺑﻞ ﻫﻲ ﺿﻼﻝ ﻣﺒﻴﻦ .
ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ‏( 3057 ‏) ﻭﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ ‏( 3029 ‏) ﻋﻦ ﺍﺑْﻦ ﻋَﺒَّﺎﺱٍ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻗَﺎﻝَ : ‏( ﺇِﻳَّﺎﻛُﻢْ ﻭَﺍﻟْﻐُﻠُﻮَّ ﻓِﻲ ﺍﻟﺪِّﻳﻦِ ، ﻓَﺈِﻧَّﻤَﺎ ﺃَﻫْﻠَﻚَ ﻣَﻦْ ﻛَﺎﻥَ ﻗَﺒْﻠَﻜُﻢُ ﺍﻟْﻐُﻠُﻮُّ ﻓِﻲ ﺍﻟﺪِّﻳﻦِ ‏) ، ﻭﺻﺤﺤﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ .
ﻭﻳﻨﻈﺮ ﺟﻮﺍﺏ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺭﻗﻢ : ‏( 139054 ‏)
ﺛﺎﻟﺜﺎ :
ﺗﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺭﻗﻢ ‏( 151400 ‏) ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺃﻭ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻨﺪ ﺫﻛﺮﻩ ، ﻭﺫﻟﻚ ﻷﻣﻮﺭ :
ﺍﻷﻭﻝ : ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺨﺼﻴﺺ .
ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺃﻧﻪ ﻳﻮﺣﻲ ﺑﺄﻓﻀﻠﻴﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮﻩ ، ﻭﻗﺪ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻨﻪ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﻊ ﻋﻠﻲ ﻭﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ ، ﻓﺈﻧﻬﻤﺎ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻨﻪ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎ .
ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ : ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺨﺼﻴﺺ ﺃﺻﺒﺢ ﺷﻌﺎﺭﺍ ﻷﻫﻞ ﺍﻟﺒﺪﻉ ، ﻓﻼ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻣﺸﺎﺑﻬﺘﻬﻢ ﻓﻴﻪ .
ﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﺩﻋﺖ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﺼﻠﺤﺔ ، ﻛﺪﻋﻮﺓ ﻣﻦ ﻳﺮﺟﻰ ﻫﺪﺍﻳﺘﻪ ﻭﺍﺳﺘﻘﺎﻣﺘﻪ ، ﺃﻭ ﻛﺎﻥ ﺷﻴﺌﺎ ﻗﻠﻴﻼ ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﺪﻳﺎ ﻣﺘﺒﻌﺎ ، ﻭﻻ ﺷﻌﺎﺭﺍ ﺩﺍﺋﻤﺎ : ﻓﻼ ﺣﺮﺝ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ .
ﺭﺍﺑﻌﺎ :
ﺭﻭﻯ ﺍﻟﻄﺒﺮﺍﻧﻲ ﻓﻲ " ﺍﻟﻤﻌﺠﻢ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ " ‏( 11061 ‏) ﻭﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻓﻲ " ﻣﺴﺘﺪﺭﻛﻪ " ‏( 4637 ‏) ﻭﺍﺑﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮﺉ ﻓﻲ " ﻣﻌﺠﻤﻪ " ‏( 175 ‏) ﻭﺍﻟﺴﻬﻤﻲ ﻓﻲ " ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ " ‏( ﺹ 65 ‏) ﻭﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﻓﻲ " ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ " ‏( 3/655 ‏) ﻭﺍﺑﻦ ﺍﻟﻤﻐﺎﺯﻟﻲ ﻓﻲ " ﻣﻨﺎﻗﺐ ﻋﻠﻲ " ‏( 120 ‏) ﻭﺍﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻲ " ﺍﻟﻤﺠﺮﻭﺣﻴﻦ " ‏( 1/130 ‏) ﻭﺍﺑﻦ ﻋﺪﻱ ﻓﻲ " ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ " ‏( 1/311 ‏) ﻭﺍﻟﻌﻘﻴﻠﻲ ﻓﻲ " ﺍﻟﻀﻌﻔﺎﺀ " ‏( 3/149 ‏) ﻭﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﻓﻲ " ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ " ‏( 1/88 ‏) ﻣﻦ ﻃﺮﻕ ﻋﻨﻪ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ : ‏( ﺃَﻧَﺎ ﻣَﺪِﻳﻨَﺔُ ﺍﻟْﻌِﻠْﻢِ ﻭَﻋَﻠِﻲٌّ ﺑَﺎﺑُﻬَﺎ ، ﻓَﻤَﻦْ ﺃَﺭَﺍﺩَ ﺍﻟْﻌِﻠْﻢَ ﻓَﻠْﻴَﺄْﺗِﻪِ ﻣِﻦْ ﺑَﺎﺑِﻪِ ‏)
ﻭﻫﺬﺍ ﺣﺪﻳﺚ ﻻ ﻳﺼﺢ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﻃﺮﻗﻪ ، ﻭﻗﺪ ﻧﺺ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ، ﻭﺃﻛﺜﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﻮﺿﻮﻉ .
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﻘﻴﻠﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :
" ﻟَﺎ ﻳَﺼِﺢُّ ﻓِﻲ ﻫَﺬَﺍ ﺍﻟْﻤَﺘْﻦِ ﺣَﺪِﻳﺚٌ " ﺍﻧﺘﻬﻰ .
" ﺍﻟﻀﻌﻔﺎﺀ " ‏( /3 149 ‏)
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﺴﺮﺍﻧﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :
" ﻫَﺬَﺍ ﺍﻟْﺤَﺪِﻳﺚُ ﻣِﻤَّﺎ ﺍﺑْﺘَﻜَﺮَﻩُ ﺃَﺑُﻮ ﺍﻟﺼَّﻠْﺖِ ﺍﻟﻬﺮﻭﻱ ، ﻭَﺍﻟْﻜَﺬَﺑَﺔُ ﻋَﻠَﻰ ﻣِﻨْﻮَﺍﻟِﻪِ ﻧَﺴَﺠُﻮﺍ " ﺍﻧﺘﻬﻰ .
" ﺗﺬﻛﺮﺓ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ " ‏( ﺹ : 137 ‏)
ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :
" ﻫُﻮَ ﺣَﺪِﻳﺚٌ ﺑَﺎﻃِﻞٌ ، ﺍﻟﻨَّﺒِﻲُّ - ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ - ﻣَﺪِﻳﻨَﺔُ ﻋِﻠْﻢٍ ﻭَﺃَﺑْﻮَﺍﺑُﻬَﺎ ﺃَﺻْﺤَﺎﺑُﻬَﺎ؛ ﻭَﻣِﻨْﻬُﻢْ ﺍﻟْﺒَﺎﺏُ ﺍﻟْﻤُﻨْﻔَﺴِﺢُ ، ﻭَﻣِﻨْﻬُﻢْ ﺍﻟْﻤُﺘَﻮَﺳِّﻂُ ﻋَﻠَﻰ ﻗَﺪْﺭِ ﻣَﻨَﺎﺯِﻟِﻬِﻢْ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻌُﻠُﻮﻡِ " ﺍﻧﺘﻬﻰ .
" ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ " ‏( /3 86 ‏)
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻮﻛﺎﻧﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :
" ﺫﻛﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﻃﺮﻕ ﻋﺪﺓ ، ﻭﺟﺰﻡ ﺑﺒﻄﻼﻥ ﺍﻟﻜﻞ ، ﻭﺗﺎﺑﻌﻪ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻭﻏﻴﺮﻩ " ﺍﻧﺘﻬﻰ .
" ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ " ‏( ﺹ 349 ‏)
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ " ﺍﻟﻀﻌﻴﻔﺔ " ‏( 2955 ‏) : " ﻣﻮﺿﻮﻉ "
ﻭﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻓﻲ " ﺳﻨﻨﻪ " ‏( 3723 ‏) ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎ ﺑﻠﻔﻆ : ‏( ﺃﻧﺎ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﻋﻠﻲ ﺑﺎﺑﻬﺎ ‏) ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻋﻘﺒﻪ : " ﻫﺬﺍ ﺣﺪﻳﺚ ﻏﺮﻳﺐ ﻣﻨﻜﺮ "
ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ " ﺍﻟﻌﻠﻞ " ‏( ﺹ 375 ‏) :
" ﺳَﺄَﻟْﺖُ ﻣُﺤَﻤَّﺪًﺍ - ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ - ﻋَﻨْﻪُ ﻓَﻠَﻢْ ﻳَﻌْﺮِﻓْﻪُ , ﻭَﺃَﻧْﻜَﺮَ ﻫَﺬَﺍ ﺍﻟْﺤَﺪِﻳﺚَ " ﺍﻧﺘﻬﻰ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :
" ﻭَﺃَﻣَّﺎ ﺣَﺪِﻳﺚُ ‏( ﺃَﻧَﺎ ﻣَﺪِﻳﻨَﺔُ ﺍﻟْﻌِﻠْﻢِ ‏) ﻓَﺄَﺿْﻌَﻒُ ﻭَﺃَﻭْﻫَﻰ ، ﻭَﻟِﻬَﺬَﺍ ﺇﻧَّﻤَﺎ ﻳُﻌَﺪُّ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻤَﻮْﺿُﻮﻋَﺎﺕِ ﺍﻟْﻤَﻜْﺬُﻭﺑَﺎﺕِ ﻭَﺇِﻥْ ﻛَﺎﻥَ ﺍﻟﺘِّﺮْﻣِﺬِﻱُّ ﻗَﺪْ ﺭَﻭَﺍﻩُ . ﻭَﻟِﻬَﺬَﺍ ﺫَﻛَﺮَﻩُ ﺍﺑْﻦُ ﺍﻟْﺠَﻮْﺯِﻱِّ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻤَﻮْﺿُﻮﻋَﺎﺕِ ﻭَﺑَﻴَّﻦَ ﺃَﻧَّﻪُ ﻣَﻮْﺿُﻮﻉٌ ﻣِﻦْ ﺳَﺎﺋِﺮِ ﻃُﺮُﻗِﻪِ . ﻭَﺍﻟْﻜَﺬِﺏُ ﻳُﻌْﺮَﻑُ ﻣِﻦْ ﻧَﻔْﺲِ ﻣَﺘْﻨِﻪِ ؛ ﻟَﺎ ﻳَﺤْﺘَﺎﺝُ ﺇﻟَﻰ ﺍﻟﻨَّﻈَﺮِ ﻓِﻲ ﺇﺳْﻨَﺎﺩِﻩِ : ﻓَﺈِﻥَّ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲَّ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺇﺫَﺍ ﻛَﺎﻥَ ﻣَﺪِﻳﻨَﺔَ ﺍﻟْﻌِﻠْﻢِ ، ﻟَﻢْ ﻳَﻜُﻦْ ﻟِﻬَﺬِﻩِ ﺍﻟْﻤَﺪِﻳﻨَﺔِ ﺇﻟَّﺎ ﺑَﺎﺏٌ ﻭَﺍﺣِﺪٌ ، ﻭَﻟَﺎ ﻳَﺠُﻮﺯُ ﺃَﻥْ ﻳَﻜُﻮﻥَ ﺍﻟْﻤُﺒَﻠِّﻎُ ﻋَﻨْﻪُ ﻭَﺍﺣِﺪًﺍ ؛ ﺑَﻞْ ﻳَﺠِﺐُ ﺃَﻥْ ﻳَﻜُﻮﻥَ ﺍﻟْﻤُﺒَﻠِّﻎُ ﻋَﻨْﻪُ ﺃَﻫْﻞَ ﺍﻟﺘَّﻮَﺍﺗُﺮِ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻳَﺤْﺼُﻞُ ﺍﻟْﻌِﻠْﻢُ ﺑِﺨَﺒَﺮِﻫِﻢْ ﻟِﻠْﻐَﺎﺋِﺐِ ، ﻭَﺭِﻭَﺍﻳَﺔُ ﺍﻟْﻮَﺍﺣِﺪِ ﻟَﺎ ﺗُﻔِﻴﺪُ ﺍﻟْﻌِﻠْﻢَ ﺇﻟَّﺎ ﻣَﻊَ ﻗَﺮَﺍﺋِﻦَ ، ﻭَﺗِﻠْﻚَ ﺍﻟْﻘَﺮَﺍﺋِﻦُ ﺇﻣَّﺎ ﺃَﻥْ ﺗَﻜُﻮﻥَ ﻣُﻨْﺘَﻔِﻴَﺔً ، ﻭَﺇِﻣَّﺎ ﺃَﻥْ ﺗَﻜُﻮﻥَ ﺧَﻔِﻴَّﺔً ﻋَﻦْ ﻛَﺜِﻴﺮٍ ﻣِﻦْ ﺍﻟﻨَّﺎﺱِ ، ﺃَﻭْ ﺃَﻛْﺜَﺮِﻫِﻢْ ؛ ﻓَﻠَﺎ ﻳَﺤْﺼُﻞُ ﻟَﻬُﻢْ ﺍﻟْﻌِﻠْﻢُ ﺑِﺎﻟْﻘُﺮْﺁﻥِ ﻭَﺍﻟﺴُّﻨَّﺔِ ﺍﻟْﻤُﺘَﻮَﺍﺗِﺮَﺓِ ؛ ﺑِﺨِﻠَﺎﻑِ ﺍﻟﻨَّﻘْﻞِ ﺍﻟْﻤُﺘَﻮَﺍﺗِﺮِ : ﺍﻟَّﺬِﻱ ﻳَﺤْﺼُﻞُ ﺑِﻪِ ﺍﻟْﻌِﻠْﻢُ ﻟِﻠْﺨَﺎﺹِّ ﻭَﺍﻟْﻌَﺎﻡِّ .
ﻭَﻫَﺬَﺍ ﺍﻟْﺤَﺪِﻳﺚُ ﺇﻧَّﻤَﺎ ﺍﻓْﺘَﺮَﺍﻩُ ﺯِﻧْﺪِﻳﻖٌ ﺃَﻭْ ﺟَﺎﻫِﻞٌ : ﻇَﻨَّﻪُ ﻣَﺪْﺣًﺎ؛ ﻭَﻫُﻮَ ﻣُﻄْﺮِﻕُ ﺍﻟﺰَّﻧَﺎﺩِﻗَﺔِ ﺇﻟَﻰ ﺍﻟْﻘَﺪْﺡِ ﻓِﻲ ﻋِﻠْﻢِ ﺍﻟﺪِّﻳﻦِ - ﺇﺫْ ﻟَﻢْ ﻳُﺒَﻠِّﻐْﻪُ ﺇﻟَّﺎ ﻭَﺍﺣِﺪٌ ﻣِﻦْ ﺍﻟﺼَّﺤَﺎﺑَﺔِ .
ﺛُﻢَّ ﺇﻥَّ ﻫَﺬَﺍ ﺧِﻠَﺎﻑُ ﺍﻟْﻤَﻌْﻠُﻮﻡِ ﺑِﺎﻟﺘَّﻮَﺍﺗُﺮِ؛ ﻓَﺈِﻥَّ ﺟَﻤِﻴﻊَ ﻣَﺪَﺍﺋِﻦِ ﺍﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﻴﻦَ : ﺑَﻠَﻐَﻬُﻢْ ﺍﻟْﻌِﻠْﻢُ ﻋَﻦْ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻣِﻦْ ﻏَﻴْﺮِ ﻃَﺮِﻳﻖِ ﻋَﻠِﻲٍّ ﺭَﺿِﻲَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻨْﻪُ " ﺍﻧﺘﻬﻰ .
" ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ " ‏( /4 411-410 ‏)
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 24-08-16, 11:44 PM
عثمان السلفي عثمان السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-02-06
المشاركات: 743
افتراضي رد: ما صحة هذا الحديث ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) ؟

للحافظ الغماري كتاب مطول في الحديث سماه فتح الملك العلي بصحة حديث الباب لعلي مطبوع فديما في مصر
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 28-08-16, 01:07 AM
أبو بحر بن عبدالله أبو بحر بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-15
المشاركات: 1,092
افتراضي رد: ما صحة هذا الحديث ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) ؟

الغماري كان طاعناً بمعاوية رضي الله عنه ، أليس كذلك ؟ وعلى كل فالحديث ضعيف ومتنه مستنكر!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:58 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.