ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > خزانة الكتب والأبحاث

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-05-11, 06:34 PM
ابو عمرو المكي ابو عمرو المكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-10-09
المشاركات: 4
افتراضي نقد الفلسفة الوضعية

السلام عليكم

اخواني الكرام

عندي بحث عن نقد الفلسفة الوضعية "لأوجست كونت"وتطبيقاتها في علم الاجتماع

لاتبخلوا على أخيكم بأي شي ترونه يفيد" مراجع أبحاث روابط "

وانتم شركاء في الأجر بإذن الله
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-05-11, 07:30 PM
حسين بن حيدر حسين بن حيدر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-07
المشاركات: 868
افتراضي رد: نقد الفلسفة الوضعية

الفلسفة الوضعية والوضعية المنطقية

الحاضنة التاريخية والأيديولوجية للفلسفة الوضعية:
لقد كان المناخ التاريخي والأيديولوجي الحاضن للفلسفة الوضعية, هو مناخ فرنسا القرن التاسع عشر, وهو القرن الذي سادت فيه الاضطرابات المجتمعية والسياسية في أعقاب الثورة الفرنسية الكبرى. فقد كان للصراع الدائر بين القوى الاجتماعية التقليدية (النبلاء ورجال الكنيسة والملك), الساعية إلى فرض استمرارية قوانين استبدادها وتسلطها, وبين القوى الاجتماعية (الثورية) الجديدة التي أنتجتها التحولات التاريخية للثورة الصناعية, ممثلة بالطبقة البرجوازية والعمالية, التي كانت تسعى أيضاً إلى إعادة بناء المجتمع (اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً وثقافياً) بصورة جديدة يكون لها فيه دورها الفاعل... مجتمع الحرية والعدالة والمساواة.
أما على المستوى الفكري / المعرفي, فقد كان لتطور العلوم والرياضيات والفيزياء والكيمياء, دور هام في دفع بعض المفكرين للتنظير فكرياً حول مسألة إعادة تفسير العلاقات الاجتماعية تفسيراً علمياً بغية تكملة سلسلة العلوم المكونة للفلسفة (الوضعية). فكان الفيلسوف الفرنسي أوغست كونت, على رأس قائمة هؤلاء المفكرين اللذين اشتغلوا على هذا الاتجاه, فأعطى الفلسفة صفتها العلمية, وجعلها تستجيب لشروط التخصص العلمي, وبذلك نالت صفة الفلسفة الوضعية.
عُدَّ الفيلسوف الفرنسي أوغست كونت المؤسس الحقيقي للفلسفة الوضعية في القرن التاسع عشر, وفلسفته هذه تنطلق بداية من تقسيم الفكر الإنساني عبر مسيرته التاريخية إلى ثلاثة أقسام أو مراحل عنونها (كونت) بـ (مسار الفلسفة الوضعية) وهي:
1- المرحلة اللاهوتية: يفسر فيها الناس حسب اعتقاده الوجود وآلية عمله بتصرفات الكائنات المقدسة.
2- المرحلة الميتافيزيقية: يفسر فيها الناس الوجود بناءً على معارف ثابتة ومطلقة وتأملية غير مرتبطة بالواقع ومتعالية عليه. فالميتافيزيقيا برأيهم تحمل الكثير من الرؤى والجمل اللامنطقية من وجهة نظر علمية, خاصة أن الفلسفة المثالية حملت الكثير من هذه الجمل أو العبارات مثل: (إله مطلق القدرة, العدم ينعدم.. إلخ). بينما المنطق العلمي يقوم حسب رأيهم على الحقائق والمعطيات أو الظروف المرافقة لها أو المكونة لها, ففي الرياضيات مثلاً 2+2 = 4، وفي الطبيعة المطر إما أنه يهطل أو لا يهطل, فالتجربة والمعاينة هي التي تثبت ذلك.
3- المرحلة الوضعية: يستخدم فيها الناس المنهج الوضعي في تفسير الوجود, ويقوم هذا المنهج على الاستنتاج الذي تعدّ الملاحظة منطلقه الرئيس، كما بينّا في مثالَيْ مسألة الرياضيات وهطول المطر. هذا ويؤكد أصحاب هذا المنهج أن الوقائع الصورية بديهيات, لكنها قامت على تجربة وملاحظة طويلة.
يقول كونت هنا: عند دراستنا للطبيعة البشرية يتعين علينا دراستها من خلال علمَيْ الأحياء والاجتماع. كما نادى بضرورة أن يهدف التقدم إلى السلطة الاجتماعية, وهي حالة اجتماعية ترتكز على العلم, وهو دين الإنسانية الجديد. الذي سيحقق للإنسان تحسين حياته المعيشية من خلال تطوير علم الطب, والقضاء على الأمراض, وغير ذلك من الحاجات التي ستحوّل حياة الإنسان إلى جنة تسودها الطمأنينة والرفاه.
بيد أن كونت يقر بأنه رغم تقدم العلم في عصرنا, إلا أن الإنسان لا يستطيع أن يستغني عن الإيمان بالله, أو بالكائن الأعظم. لذلك ينبغي أن لا يغترّ الإنسان كثيراً بنفسه, لأنه حقق كل هذا التقدم العلمي والتكنولوجي في عصر الحداثة. ومن هنا عليه أن يتواضع ويعترف بوجود قيم أخرى في الحياة, وهي قيم متعالية على كل البشر. ولكنه في الوقت ذاته حارب دين العصور الوسطى, دين محاكم التفتيش التي وقفت ضد حرية الفكر وتطور العلوم, وراحت تدعم وتقف إلى جانب قشور وشكليات الدين على حساب مواقفه الجوهرية الإنسانية الداعمة للعلم والمعرفة, وبالتالي تحقيق سعادة والإنسان حريته.
على العموم لقد نقل (كونت) المنهج التجريبي من ساحة العلوم الفيزيائية إلى الساحة الاجتماعية وكل ما تفرزه من ظواهر إنسانية. وهنا تكمن إحدى الميزات الأساسية للفلسفة الوضعية, وهي أنها فلسفة علمية دقيقة لا تؤمن إلا بالحسابات والمعادلات الرياضية والقوانين الفيزيائية, كما كان لها الدور الكبير في دراسة علم المنطق الشكلي الأرسطوطاليسي, هذا إضافة إلى تقديمها خدمة كبيرة لتطور الفلسفة, وذلك بجلبها الاهتمام إلى دراسة اللغة ومهمتها في أداء المعاني والأوجه اللغوية في العلم, فأصبحت فلسفة (تحليل اللغة) أسلوباً للنقد والإيضاح, وساهمت أيضاً مع الفلسفة البراغماتية (النفعية) في تأكيد الصلة بين النظرية والتطبيق, وفي تطوير تكنيك منطقي لتوضيح الرأي, إذ ضمنت إمكان اختبار الأقوال عبر التجربة والتطبيق واستخدام التعريف والمصطلحات المستندة أيضاً على التجربة. إن الفلسفة الوضعية كما قدمها كونت، هي فلسفة مهووسة باكتشاف القوانين بكل صفاتها ومجالات نشاطها عبر الطبيعة والمجتمع.

الفلسفة الوضعية المنطقية:
الفلسفة الوضعية المنطقية هي امتداد للفلسفة الوضعية (الشكلية) التي أسسها أوغست كونت. وهي فلسفة ظهرت في القرن العشرين. أسسها موريس شليك عام 1929, وتبناها عدد من المفكرين والفلاسفة من أبرزهم رودولف كارتاب, وبرتراند راسل.
حملت هذه الفلسفة أسماءً عدة منها: التجريبية العلمية, التجريبية المنطقية, حركة وحدة العلم والتجريبية الحديثة, الفلسفة التحليلية.
إن أبرز ما يطرحه دعاة هذا التيار الوضعي الحديث أو المنطقي, هو تأكيد أن معرفتنا عن العالم تأتي عن طريق (التجربة) وحدها, وأن الفلسفة تقوم بالتحليل المنطقي، شأنها شأن بقية العلوم, معتمدين في ذلك على المنطق الرياضي المعاصر آنذاك, (نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين), فقد ظهر في تلك الفترة ما سمي (بالمنطق الرياضي أو الرمزي).
يقول برتراند رسل بإمكان إرجاع جميع المفاهيم الرياضية إلى علاقات تقوم بين الأعداد الطبيعية, وأن هذه العلاقات ذات طبيعة منطقية بحتة. ونتيجة لذلك افترض راسل أنه يمكن استنباط الرياضيات كلها من المنطق.
أمام هذه التصورات, (فعالية المنهج التحليلي المنطقي), راح رسل بعيداً ليقول أيضاً بإمكان حل المسائل الفلسفية, وأن المنطق هو لب الفلسفة. بينما أعلن تلميذه فيتجنشتين أن الفلسفة ليست نظرية, وإنما هي فعالية, وهذه الفعالية تكمن في نقد اللغة, أي التحليل المنطقي لها. فالفلسفة التقليدية برأيه تقود إلى الاستعمال غير الصحيح للغة, لذلك قال بضرورة وضع لغة كاملة تنص عباراتها إما على أحكام بخصوص الوقائع, (العلوم التجريبية), أو على تحصيل حاصل كما في الرياضيات والمنطق.
إن ما يجمع أصحاب التيار الوضعي, هو:
1 - إيمانهم بأن مهمة الفلسفة هي تحليل لما يقوله العلماء, لا التفكير التأملي الذي ينتهي بالفيلسوف إلى نتائج يصف بها الكون ونتائجه.
2- ضرورة حذف الميتافيزيقيا من مجال الكلام المشروع, لأن تحليل عباراتها الرئيسية تحليلاً منطقياً بيّن أن عبارات مثل (الضرورة - الجوهر - الضمير.. إلخ) لا معنى لها, وبالتالي لا يمكن وصفها بالصواب.
3- ضرورة الاتفاق على أن العلاقة بين السبب والمسبب هي علاقة ارتباط في التجربة, لا علاقة ضرورة عقلية.
4- ضرورة اعتبار القضايا الرياضية وقضايا المنطق الصوري, تحصيل حاصل لا تضيف إلى العلم الخارجي علماً جديداً. فالقضية الرياضية مثل: 2+2=4, ما هي إلا تكرار لحقيقة واحدة, أو لرمزين مختلفين.
5- كل شيء لا يخضع للتجربة والتحليل غير مفكر به.
6- ضرورة تأكيد أن وظيفة الفلسفة وعملها هو تحليل المعرفة, وبخاصة المتعلقة بالعلم, وأن المنهج المتبع هو تحليل لغة العلم.

نقد الفلسفة الوضعية:
على الرغم من تبني هذه الفلسفة للعلم واعتباره هو المنطلق الأساس وربما الوحيد عند بعض مفكري هذا التيار في تفسير حركة الواقع بشقيه الطبيعي والاجتماعي, وكذلك هو المنطلق في إعادة بناء المجتمع من جديد بصورة تخدم تطور الإنسان وتحقيق سعادته ورفاهه, غير أنها ظلت تدور في نطاق الفلسفات التجريبية المثالية لعلم الاجتماع البرجوازي, إذ إن دراسة الكثير من الوقائع المحدودة الزمان والمكان, لم تضع في حسبانها استنتاجات عامة تتعلق بالنواحي الرئيسية لقوانين حياة المجتمع, ويأتي على رأسها قوانين الصراع الطبقي, والتناقضات الاجتماعية الرئيسة. بل ظلت تدور في نطاق إجراءات خاصة وتكنيك البحث التجريبي الذي يشمل: الملاحظة, المعالجة الإحصائية للمواد المجمعة, ووضع المدارج والخطوط البيانية.. إلخ. ويرى الوضعيون أن المفاهيم العامة مثل: (قانون التطور الاجتماعي, الطبقة, الأمة, الرأسمالية, الاشتراكية, الفاشية, الديمقراطية.. وغيرها من المفاهيم لا تخضع للاختبار التجريبي, ولا تحس بها الذات بشكل مباشر, لذلك لا يمكنك التثبت من صحتها أو بطلانها, ومن الواجب حسب رأيهم إدخالها في نطاق ما يسمى (المفقودة المعاني).
إن الفلاسفة الوضعيين لا يأخذون الوقائع بصلاتها العامة, ولا يعملون على إبراز طبيعة حياة المجتمع وسير عملياته العميقة, بل كمجموعة منضدة بشكل آلي, أو مجموعة من الأوضاع المسجلة والمنضدة للمادة المدروسة. لهذا لا يعطي المنهج الوضعي أكثر من وصف, أو تقرير مبسط عن الوقائع والحوادث المنفصلة والمدروسة بالملاحظة على نحو مباشر.
على العموم إن الفلاسفة الوضعيين يعلنون أن فلسفتهم ليست مادية أو مثالية, وإنما هي اتجاه ثالث, لكنها معادية بالضرورة للفلسفة المادية التي تقر بالوجود الموضوعي للعالم المادي وانعكاسه في وعي الإنسان. فالوجود الموضوعي عندهم ليس إلا إحساسات ومسألة ظاهرة, وبذلك فإن عملية التحقق لا يمكن أن توجد خارج تجربة الذات, وهذا يقود بالضرورة إلى مواقع الانفرادية, أو التفسير الذاتي الفردي (الأنا الواحدية). والواحدية هنا ألغت الكثير من القضايا المنطقية القائمة على الملاحظة والتجربة (البديهيات) مثل مقولة (كل إنسان فان), وهذا تناقض في نظريتهم, أو إشكالية معرفية.
قال الوضعيون الجدد التجريبيون بـ (حيادية) الوقائع, وأن تصنيفها يأتي فيزيائياً أو نفسياً.. إلخ، كما أنه لم يأتِ وصفاً للوقائع الملموسة, وإنما جاء إنشاءً منطقياً لها.

د. عدنان عويّد


راجع الروابط التالية:

http://www.4shared.com/document/pOeL..._____-____.htm

http://www.4shared.com/folder/T4HcRKyk/___online.html

http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=3553

http://www.4shared.com/document/au0Ae-mE/________.htm

http://207.45.177.54/%D9%85%D8%AF%D8...%B1%D8%AA.html

http://www.4shared.com/get/au0Ae-mE/________.html

http://www.4shared.com/dir/ATBp-dc_/sharing.html

علماً بأن لـ (لودڤغ فويرباخ Ludwig Feuerbach ) المولود في 28 تموز من العام 1804 في مدينة لاندسهوت الألمانية كتاب يسمى بـ (نقد الفلسفة الوضعية) .
__________________
حسين بن حيدر محبوب الهاشمي الحسيني
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-05-11, 07:40 PM
ابو عمرو المكي ابو عمرو المكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-10-09
المشاركات: 4
افتراضي رد: نقد الفلسفة الوضعية

رفع الله قدرك اخي حسين بن حيدر محبوب الهاشمي الحسيني

وجعل ما كتبت في ميزان اعمالك
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-05-11, 07:41 PM
عبد الرحمن ابراهيم عبد الرحمن ابراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-10
المشاركات: 49
افتراضي رد: نقد الفلسفة الوضعية

رابط به كتب فلسفية اختار منها ما يناسب بحثك وفقك الله

http://www.4shared.com/folder/T4HcRKyk/___online.html
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-05-11, 07:41 PM
عبد الرحمن ابراهيم عبد الرحمن ابراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-10
المشاركات: 49
افتراضي رد: نقد الفلسفة الوضعية

رابط به كتب فلسفية اختار منها ما يناسب بحثك وفقك الله

اسم المجموعة منتخبات فلسفية
http://www.4shared.com/folder/T4HcRKyk/___online.html
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 13-05-11, 01:25 PM
ابو عمرو المكي ابو عمرو المكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-10-09
المشاركات: 4
افتراضي رد: نقد الفلسفة الوضعية

اخواني الكرام احتاج ايضا ما يتعلق النزعة الجماعية في هذه الفلسفة

وهل يوجد على الشبكة كتاب دروس في الفلسفة لأوجست كونت مترجم

لأني بحثت عنه ولم أجده
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 13-05-11, 03:38 PM
أبو فهر السلفي أبو فهر السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-09-05
المشاركات: 4,420
افتراضي رد: نقد الفلسفة الوضعية

راجع الكتاب الذي نشره مركز التأصيل عن الدكتور زكي نجيب محمود وهو رسالة علمية مهمة لك..
__________________
اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13-05-11, 05:26 PM
اسامة الشامخ اسامة الشامخ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-07-07
المشاركات: 625
افتراضي رد: نقد الفلسفة الوضعية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فهر السلفي مشاهدة المشاركة
راجع الكتاب الذي نشره مركز التأصيل عن الدكتور زكي نجيب محمود وهو رسالة علمية مهمة لك..
تفاصيله :

الكتاب : الوضعية المنطقية في فكر زكي نجيب محمود
تأليف : عبدالله بن نافع الدعجاني
نشر : مركز التأصيل - جدة
ويقع في 761 صفحة ، عدا الفهارس . وقد اطلعت عليه وألفيته بحثاً علمياً رصيناً
وقد استغرق البحث لدى المؤلف 3 سنوات

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الفلسفة , الوضعية , فلسفة وضعية , نقد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:41 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.