ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29-05-11, 04:18 PM
أم لجين الجزائرية أم لجين الجزائرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-11
المشاركات: 101
افتراضي شرح قصيدة اشتَدَّي أزمَةُ تَنفَرِجي *** قَد آذَنَ لَيلُكِ بِالبَلَجِ

قال في كشف الظنون : القصيدة المنفرجة لأبي الفضل : يوسف بن محمد بن يوسف التوزري المعروف : بابن النحوي المتوفى : سنة 513
وقيل : لأبي الحسن : يحيى بن العطار القرشي الحافظ , والأول : أرجح
نظمها : حين أخذ بعض المتغلبين ماله فرأى ذلك الرجل في نومه تلك الليلة رجلا وفي يده حربة وقال له :
إن لم ترد أمواله وإلا قتلتك فاستيقظ وتركه ( وردها )
كذا في : ( الغرة اللائحة )
قال ابن السبكي : وكثير من الناس يعتقد أن هذه القصيدة مشتملة على : الاسم الأعظم وما دعا به أحد إلا استجيب له . انتهى



وقد اعتنى بشرحها جماعة :
فشرحها : يحيى بن زكريا المقري المتوفى : سنة سماه : ( فتح مفرج الكرب )
والشيخ : محمد بن محمد الدلجي شارح : ( الشفاء ) المتوفى : سنة 947 ، سبع وأربعين وتسعمائة وسماه : ( اللوامع اللهجة بأسرار المنفرجة ) أوله : ( نحمدك يا من شرح صدورنا بانفراج الكربات . . . الخ ) فرغ من تأليفه : في جمادى الآخرة سنة 894
وأبو يحيى : زكريا بن محمد الأنصاري الشافعي المتوفى : سنة 926 ، ست وعشرين وتسعمائة
وسماه : ( الأضواء البهجة في إبراز دقائق المنفرجة )
أوله : ( الحمد لله المفرج للكرب . . . الخ ) فرغ من شرحها : في 11 ذي الحجة سنة 881 ، إحدى وثمانين وثمانمائة
قال فيه : هي : ( قصيدة الإمام التوزري ) على ما قاله : أبو العباس : أحمد بن أبي زيد البجائي شارحها أو أبي عبد الله : محمد بن أحمد بن إبراهيم الأندلسي القرشي على ما قاله : العلامة : تاج الدين السبكي في ( طبقاته ) مع نقله الأول وهي : من بحر الخبب الذي تركه الخليل وأثبته الأخفش وهذه القصيدة سماها : الشيخ : تاج الدين السبكي ( بالفرج بعد الشدة ) ...
قال ناظمها مخاطبا لما لا يعقل بعد تنزيله منزلة من يعقل :
اشتدي أزمة تنفرجي ... قد آذن ليلك بالبلج . . . الخ في : خمسة وثلاثين بيتا خمسها : ابن مالك
وشرحها : الشيخ الإمام أبو الحسن : علي بن يوسف البصري
وشرحها : الشيخ الزاهد : عبد الرحمن بن حسن المقابري الشافعي
وسماه : ( الأنوار البهجة في ظهور كنوز المنفرجة )
وعبيد الله بن محمد بن يعقوب المتوفى : سنة 936



ومن شروحها :
( الأنوار المنبلجة في بسط أسرار المنفرجة ) مجلد
للشيخ الفقيه أبي العباس : أحمد بن الشيخ : صالح أبي زيد عبد الرحمن النقاوسي النقاوي الأصل البجائي المتوفى : سنة 810
أوله : ( الحمد لله الذي تفرد بالبقاء والقدم المبدئ القادر الذي برأ النسم . . . الخ ) قدم في أوله : تعريفين
الأول : في ترجمة الشيخ : الناظم والثاني : في بيان بحر القصيدة
وعليها ( التحفة البهجة في تضمين المنفرجة ) للشيخ أبي الفضل : محمد بن أحمد بن أيوب الدمشقي الشافعي المتوفى : سنة 905 ، خمس وتسعمائة
زاد بيتا : في كل ما بين المصراعين
و ( شرح المنفرجة ) بالتركية للشيخ : إسماعيل بن أحمد الأنقروي المولوي المتوفى : سنة 1042 ، اثنتين وأربعين وألف وسماه : ( الحكم المندرجة في شرح المنفرجة ) وفرغ منه : في رمضان سنة 1040 ، أربعين وألف

والآن إلى القصيدة :




1- اشتَدَّي أزمَةُ تَنفَرِجي *** قَد آذَنَ لَيلُكِ بِالبَلَجِ
2. وَظَلامُ اللَّيلِ لَهُ سُرُجٌ ***حَتّي يَغشَاهُ أبُو السُرُجِ
3. وَسَحَابُ الخَيرِ لَهَا مَطَرٌ *** فَإِذَا جَاءَ الإِبّانُ تَجي
4. وَفَوائِدُ مَولانا جُمَلٌ *** لِسُرُوحِ الأَنفُسِ والمُهَجِ
5. وَلَها أَرَجٌ مُحي أَبَدا *** فَاقصُد مَحيَا ذاكَ الأَرجِ
6. فَلَرُبَّمَا فاضَ المحيَا *** بِبِحُورِ المَوجِ مِنَ اللُّجَجِ
7. وَالخَلقُ جَميعاً في يَدِهِ *** فَذَوُو سِعَةٍ وَذَوُو حَرَج
8. وَنزُولهُمُ وَطُلُوعُهُمُ *** فَعَلى دَرَكٍ وَعَلَى دَرَجِ
9. وَمَعائِشُهُم وَعَواقِبُهُم *** لَيسَت في المَشيِ عَلى عِوَجِ
10. حِكَمٌ نُسِجَت بِيَدٍ حَكَمَت *** ثُمَّ انتَسَجَتُ بِالمُنتَسجِ
11. فَإِذا اقتَصَدت ثُم انعَرَجَت *** فَبِمقتَصِدٍ وبِمُنعَرِجِ
12. شَهِدتَ بِعَجائِبَها حُجَجٌ *** قامَت بِالأَمرِ عَلى الحِجَجِ
13. وَرِضاً بِقَضَاءِ اللَهِ حَجىً *** فَعَلَى مَر كُوزَتِهِ فَعُجِ
14. وَإِذا انفَتَحَت أَبوَابُ هُدى *** فاعجِل لِخَزائِنِهَا وَلِجِ
15. وَإِذا حاوَلتَ نِهايَتَها *** فاحذَر إِذ ذاكَ مِنَ العَرَجِ
16. لِتَكُونَ مِنَ السُبَاقِ إِذا *** ما جِئتَ إِلى تِلكَ الفُرَجِ
17. فَهُنَاكَ العَيشُ وَبَهجَتُهُ *** فَلِمُبتَهِجٍ وَلِمُنتَهِجِ
18. فَهِجِ الأَعمَالَ إِذا رَكَدَت *** فَإِذا ما هِجتَ إِذاً تَهِجِ
19. وَمَعاصِي اللَهِ سَماجَتُها *** تَزدَانُ لِذِي الخُلُقِ السَمِجِ
20. وَلِطَاعَتِهِ وَصَباحَتِها *** أنوَارُ صَبَاحٍ مُنبَلِجِ
21. مَن يَخطِب حُورَ الخُلدِ بِها *** يَضفَر بِالحُور وَبالغُنجِ
22. فَكُنِ المَرضِيَّ لَهَا بِتُقىً *** تَرضَاهُ غَداً وَتَكُونُ نَجِى
23. واتلُ القُرآنَ بِقَلبٍ ذِي *** حَزَنٍ وَبِصَوتٍ فيهِ شَجِي
24. وَصَلاةُ اللَّيلِ مَسافَتُها *** فاذهَب فِيهَا بِالفَهمِ وَجِي
25- وَتَأَمَّلها وَمَعانِيهَا *** تأتِ الفَردَوسَ وَتَنفَرجِ
26. وَاشرَب تَسنيمَ مَفُجَّرِها *** لا مُمتزِجاً وَبممتزِجِ
27. مُدِحَ العَقلُ الآتِيهِ هُدىً *** وهَوىً مُتَوَلٍّ عَنهُ هُجى
28. وَكِتَابُ اللَهِ رِياضَتُهُ *** لِيقُول الخلقِ بِمُندَرِجِ
29. وَخِيارُ الخَلقِ هُداتُهُمُ *** وَسِوَاهُم مِن هَمَجِ الهَمَجِ
30. واذا كُنتَ المِقدَامُ فَلا *** تجزَع في الحَربِ مِنَ الرَّهَج
31. وَإِذا أَبصَرت مَنَا رَهُدىً *** فاظهَر فَرداً فَوقَ الثَبَجِ
32. وَإِذا اشتاقَت نَفسٌ وَجَدَت*** ألَماً بالشَّوقِ المُعتَلِجِ
33. وَثَنايا الحَسنا ضاحِكَةٌ *** وَتَمامُ الضِّحكِ عَلى الفَلَجِ
34. وَعِيابُ الأَسرَارِ قَدِ اجتَمَعَت *** بأَمانَتِها تحَّتَ الشَّرَجِ
35. والرِّفقُ يَدُومُ لِصَاحِبِهِ *** وَالخَرقُ يَصيرُ إِلى الهَرَجِ
36. صَلوَاتُ اللَهِ عَلى المَهدِيِّ *** الهادِي الناسِ إِلي النَّهَجِ
37. وَأَبي بكرٍ في سِيرَتِهِ *** وَلِسَانِ مَقَالَتِهِ اللَهَجِ
38. وَأَبي حَفصٍ وَكَرَامَتِهِ *** في قِصةِ سارِيَةِ الخُلُجِ
39. وَأَبي عَمرٍ وَذِي النُّورَينِ *** السُتَحيي المستَحيَا البَهِجِ
40. وَأَبي حَسَنٍ في العِلمِ إذا *** وافى بِسَحائِبِهِ الخُلُجِ

منقول



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-05-11, 04:20 PM
أم لجين الجزائرية أم لجين الجزائرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-11
المشاركات: 101
افتراضي رد: شرح قصيدة اشتَدَّي أزمَةُ تَنفَرِجي *** قَد آذَنَ لَيلُكِ بِالبَلَجِ

شرح المنفرجة
تأليف
زكريا الانصاري
تحقيق
الدكتور جميل عويضة
1430 هـ/ 2009 ر


قال الشيخ الإمام العالم العلامة ، البحر الفهامة أبو يحيى زين الدين زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري ، الشافعي رحمه الله تعالى :



الحمد لله المفرج للكروب عقب للشدة المُنَجِّي ، لخُلَّص عباده من غياهب الظلم المُعدَّة ، والصلاة والسلام على سيد الأنام محمد ، وعلى آله وصحبه الغرّ الكرام ، وبعد...
فهذا ما اشتدت إليه حاجة المتفهمين للمنفرجة ، قصيدة الإمام العلاّمة ، الحبر الفهَّامة ، العارف بالله ، الرباني ، أبي الفضل يوسف بن محمد بن يوسف التوزري الأصل المعروف بابن النحوي ، على ما قاله العلامة أبو العباس أحمد بن أبي زيد البجائي ، شارحها ، أو أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الأندلسي القرشي ، على ما قاله العلامة تاج الدين السبكي في طبقاته مع نقله الأول عن شارحا المذكور رحمه الله تعالى ، ونفعنا ببركاته ، في شرح يحل ...






ألفاظها ، ويُبيِّن مرادها ، ويكشف لطلاّبها نقابها ، على وجه لطيف ، ومنهج مُنيف مختصر من الشرح المشار إليه وغيره ، مع تبديل وتغيير لِما يحتاج إلى تحرير ، واللهَ أسأل أنْ ينفعَ به ، وأنْ يجعله خالصا لوجهه ، وسمَّيتُه بالأضواء البهجة في إبراز دقائق المنفرجة ، وهي من السادس عشر






، المُسمّى بالخبب ، الذي تركـه الخليل ، واعتبره وأثبته الأخفش وغيره ، وتفعيله فاعلن ثمان مرات ، وسُمي بالخبب ؛ لقصر أجزائه ، ولأن تقطيع أبياته يحاكي في السمع ركض الخيل وخببها ، وزحافه الخبن ، وهو حذف الثاني الساكن ، وإذا أسكنت عينه فقيل بالأضرار بعد الخبن ، وقيل بالقطع ، وقيل بالتشعيب على ما هو مبين مع الصحيح منها في محله ، وهذه القصيدة سمَّاها الشيخ تاج الدين السبكي بالفرج

بعد الشدة ، قال : وهي مُجرَّبة ؛ لكشف الكروب ، وأنَّ كثيرا 3 من الناس يعتقدون أنّها مُشتملة على الاسم الأعظم ، وأنَّه ما دعا بها أحدٌ إلاّ استجيب له ، قال : وكنت أسمع الشيخ الإمام الوالد إذا أصابه أزمة ينشدها ،
والظاهر أنَّ ناظمها ابتدأها لفظاً ، أو خطاً ببسم الله الرحمن الرحيم ،
أو بالحمد لله لخبر : كلّ أمرٍ ذي بال ، لا يُبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم ، وفي رواية بالحمد لله ، فهو أجذم ، أي مقطوع البركة ،
ثم قال مخاطبا لما لا يعقل ، كقوله تعالى : [يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي]








اشتَدَّي أزمَـةُ تَنـفَرِجي قَــد آذَنَ لَيلـُكِ بِالبَلَـــجِ


اشتَدَّي يا أزمَـةُ : أي يا شدة ، وهي ما يصيب الإنسان من الأمور المقلقة من الأمراض وغيرها
تَنـفَرِجي بالجزم جوابا للأمر ، أي تذهبي ، بمعنى يذهب همك عنا ، وهذه براعة استهلال ، وهي أن يكون المطلع على ما بُنيت عليه القصيدة ونحوها ،
كأنه بنى قصيدته على سلوك طريق الآخرة ؛ لتصفية القلب ، ورياضة النفس ، ومضمون البيت أن الشدة يعقبها الفرج ، فقد أنبأ عمَّـا قصده ؛
لأن سلوك طريق الآخرة فيه على النفس أعظم مشقة يعقبها أتمّ الفرج .
قَـد آذَنَ بالمد ،وفتح المعجمة : أي أعلم
لَيلـُكِ بِالبَلَجِ : أي ضياء الصبح ، استعارة للفرج ؛ لاشتراكهما في الإذهاب ،
والتحصيل ؛ لأن الضياء يذهب الظلمة ، والفرج يُذهب الحزن ، ويحصل بكل منهما السرور ، وعطف على الجملة السابقة قوله :


وَظَـلامُ اللَّيل لَـهُ سُرُجٌ حَتّي يَغشَـــاهُ أبُو السُـرُجِ



وَظَـلامُ اللَّيل ِ لَـهُ سُرُجٌ : وهي الكواكب غير الشمس يمتد نورها / حَتّى 4 يَغشَـــاهُ أبُو السُـرُجِ : وهو الشمس ،
وجُعلت أباها ؛ لأنها الأصل ، إذ بنورها يذهب نور تلك ؛ ولأن نور القمر الذي هو أقوى من نور بقية الكواكب الليلية مستفاد من نورها ، على ما قاله أهل الهيئة ، والمراد أنَّ الكروب الشديدة لابدّ في أثنائها من ألطاف يخفّ معها الألم حتى يتفضَّل الله بالفرج التّام ، الذي لا ألم معه ، ولا كرب ، كالليل المظلم ، جعل الله فيه الكواكب ، يقلُّ بها ظلامه ، ويخفّ بها قبضه ، حتى يدخل النهار ، فيذهب به ظلامه ، وتنبسط الشمس بضوئه ، وفي البيت الجناس التام ، وهو أن يتفق اللفظان في أنواع الحروف ، وأعدادها ، وهيئاتها ، وترتيبها ،وهو هنا في سرج والسرج ، ورد العجز على الصدر ، وهو إعادة اللفظة بعينها ، وما تصرف منها في آخر المصراع الثاني ، بعد ذكرها في صدره


يُتبع ان شاء الله
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-05-11, 05:12 PM
أم لجين الجزائرية أم لجين الجزائرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-11
المشاركات: 101
افتراضي رد: شرح قصيدة اشتَدَّي أزمَةُ تَنفَرِجي *** قَد آذَنَ لَيلُكِ بِالبَلَجِ

وعطف على الجملة السابقة قوله :


وَسَحَابُ الخَيرِ لَهـَا مَطَرٌ فَإِذَا جَــــاءَ الإِبّانُ تَـجي
وَسَحَابُ الخَيرِ : وهو الغيم لهـا ،
وفي نسخة له مَطَر فَإِذَا جَاءَ الإِبّانُ : وهو بكسر الهمزة، وتشديد الباء الموحدة : الوقت ، والمراد وقت السحاب
تَجي : بالقصر للوقف ، أي السّحاب لما يبتلي ذوي الشدائد ، ورجائهم بأنَّها وإنْ عظُمت ففي أثنائها ألطاف وتمديد إلى الفرج التام ، أشار على الحث على التزام الصبر في أزمنة تلك الشدائد ؛ لأنها لا تنقضي إلاّ بانقضاء زمانها ، ولا يأتي الفرج إلاّ في زمانه المقدّر له ، كالسحاب الذي يكون عنها الخصب بنزول المطر ،
لها وقت مقدر ، لا يتقدم عليه ، ولا يتأخر ، فالعاقل لا يسعه إلاّ الصبر ، وعطف على الجملة أيضا :


وَفَوائِدُ مَولانــا جُمـَلٌ بِسُرُوحِ الأَنفُسِ والمُهَـــجِ

وَفَوائِدُ مَولانــا أي الله تعالى ، والفوائد ما حصل من الأشياء النافعة في 5 الدين والدنيا ،
جُمـَلٌ: أي كثيرة لقوله تعالى : [وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ][8] الآية .
بِسُرُوحِ الأَنفُسِ والمُهَـــجِ بالسين والحاء ، من سروح الدابّة بالغداة ضد الرواح، أي بالعشي ، أي لسروح الأنفس والأرواح بإذهاب أحزانها ، فكيف ييأس العاقل عند اشتداد الأزمة ، والمُهج قال الجوهري[9] : وهي الدم ، وقيل : دم القلب ، والمشهور أنَّ الروح هي النفس .



يُـــــــــــــــتبع ان شاء الله
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-06-11, 11:52 AM
فيصل مسلم فيصل مسلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-12-10
الدولة: الجزائر_سطيف_
المشاركات: 6
افتراضي رد: شرح قصيدة اشتَدَّي أزمَةُ تَنفَرِجي *** قَد آذَنَ لَيلُكِ بِالبَلَجِ

قرات القصيدة وهي تشابه لامية ابن الوردي و فقك الله لاكمال شرحها و جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16-07-11, 05:30 PM
أم لجين الجزائرية أم لجين الجزائرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-11
المشاركات: 101
افتراضي رد: شرح قصيدة اشتَدَّي أزمَةُ تَنفَرِجي *** قَد آذَنَ لَيلُكِ بِالبَلَجِ

اللهم امين واياكم وبارك الله فيكم
__________________
كُلْ آلنِدآء آذآ نَآديّتُ يَخذُلنِي , إلآ آلنِدآء آذآ نَآديّت ~ يآ رب
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24-10-11, 10:45 AM
أم لجين الجزائرية أم لجين الجزائرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-11
المشاركات: 101
افتراضي رد: شرح قصيدة اشتَدَّي أزمَةُ تَنفَرِجي *** قَد آذَنَ لَيلُكِ بِالبَلَجِ

وَلَها أَرَجٌ مُحْـيى أَبَـدا فَاقصُــد مَحيَـا ذاكَ الأَرجِ



ولها ، أي للفوائد أَرَجٌ من أرج الطيب أرجاً إذا فاح وانتشر مُحْيى أي محيي النفوس الزكية وهو إعطاء الحياة ، وهي صفة تقتضي / الحسأ والحركة الإرادية ، أي مُحيى النفوس الزكية بأنها يُحييها الله تعالى به أَبَدَاً أي دائما فَاقصُد مَحيَا من الحياة ، أي فأتِ زمان أو مكان ذاكَ الأَرجِ ، والمراد قصد ذاك الأرج الشريف في زمانه ، أو مكانه .
فَلَرُبَّتَّمَا فـاضَ المحيـَا بِبِحُــورِ المَـوجِ مِنَ اللُّجَجِ
فَلَرُبَّتَّمَا ، أي وقت ، فَاضَ أي كثُر فيه ، المَحْيَا : أي مكان الحياة بِبِحُورِ المَوجِ وهو المرتفع من الماء مِن أجل اللُّجَجِ : وهو معظم الماء ، شبه المَحيا في كثرة الأنوار والمعارف .
وَالخَلـقُ جَميعـاً في يَدِهِ فَذَوُو سِعَــةٍ وَذَوُو حَـرَج
وَالخَلقُ : بمعنى المخلوقات حال كونه جَميعاً أي مجموعا في يدِهِ : أي قوَّته أونعمته ، فَذَوو
سَعَة أي يسارٍ وَذَوو حَرَجِ ، أي ضيق .
وَنَزُولهُـمُ وَطُلـوعُـهُـمُ فَعَــلى دَرَكٍ وَعَلـَى دَرَجِ
أي الخلق من علوٍّ إلى سفلٍ حِسَّاُ أو عقلاً ، أعني مرتبة ، وَطُلوعُهُمُ من سفلٍ إلى علوٍّ كذلك فَعَلى دَرَكٍ في الأول ، وعلى دَرَجٍ في الثاني ، يقال : النار دركات ، والجنة درجات .



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ

1ـ صدرة غير موجودة ، وهي من مخطوطة أخرى .
2 ـإبراهيم 34 ، النحل 18
3 ـ الصحاح ( مهج )
__________________
كُلْ آلنِدآء آذآ نَآديّتُ يَخذُلنِي , إلآ آلنِدآء آذآ نَآديّت ~ يآ رب
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 24-10-11, 02:47 PM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,693
افتراضي رد: شرح قصيدة اشتَدَّي أزمَةُ تَنفَرِجي *** قَد آذَنَ لَيلُكِ بِالبَلَجِ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم لجين الجزائرية مشاهدة المشاركة

13. وَرِضاً بِقَضَاءِ اللَهِ حَجىً *** فَعَلَى مَر كُوزَتِهِ فَعُجِ

31. وَإِذا أَبصَرت مَنَا رَهُدىً *** فاظهَر فَرداً فَوقَ الثَبَجِ

35. والرِّفقُ يَدُومُ لِصَاحِبِهِ *** وَالخَرقُ (قد تكون:الخُرق: ضد الرفق)يَصيرُ إِلى الهَرَجِ
قصيدة جميلة لم أكن أعرف إلا بيتها الأول..أحسن الله إليك..

وأرجو التأكد من الكلمات..
__________________
إذا صدق العزم وضح السبيل..
أسد فلسطين أحمد ياسين..رحمه الله
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
آذَنَ , أزمَةُ , لَيلُكِ , اشتَدَّي , تَنفَرِجي , بِالبَلَجِ , شرح , قصي , قصيدة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:16 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.