ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-07-11, 08:15 AM
أبو عبد العزيز الدليمى أبو عبد العزيز الدليمى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 8
افتراضي سؤال اريد له جواب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ماهو حكم الحج البديل وما هي ادلته الصحيحه من السنه وهل يجوز ان اكلف شخصا من غير الاقارب ان يحج عن المتوفي انا ذهبت في عمرة وهناك وجدت شخصا من مدينة طيبه لا اشك فى صدقه كلفته بالحج عن والدتى مقابل اجور دفعتها له ماهو الحكم في ذلك افيدونى فى هذا جزاكم الله خير الجزاء بالادله الصحيحه
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-07-11, 09:36 AM
عبدالله المُجَمّعِي عبدالله المُجَمّعِي متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-09
المشاركات: 938
افتراضي رد: سؤال اريد له جواب

* ماذا تقصد بالحج البديل ؟

* تجوز العمرة والحج عن الميت إذا كان مسلماً بدليل [ أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول : لبيك عن شبرمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من شبرمة ؟ قال : أخ لي أو قريب لي قال : أحججت عن نفسك ؟ قال : لا قال : حج عن نفسك ، ثم عن شبرمة ، وفي رواية : هذه عنك ، ثم حج عن شبرمة ] رواه أبو داوود . وهكذا تجوز العمرة والحج عن المسلم الحي، إذا كان عاجزاً عن القيام بذلك لكبر سن أو مرض لا يرجى منه برؤه، سواء كان أباك أو أمك أو غيرهما، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سأله رجل فقال: يا رسول الله، إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا الظعن أفأحج عنه وأعتمر؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((حج عن أبيك واعتمر)) متفق على صحته، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه سألته امرأة من خثعم فقالت: يا رسول الله، إن أبي شيخ كبير لا يثبت على الراحلة أفأحج عنه؟ قال صلى الله عليه وسلم: ((حجي عن أبيك)) متفق على صحته. ( فتاوى بن باز ) وما بين المعقوفتين [ ] من دليل فمضاف من قبلي وبه يستدل الشيخ على جواز الحج والعمرة عن المتوفي.

* أمّا تكليفك من يحج عن قريبك أو أحد والديك أو عنك إن كنت عاجز بمرض ونحوه لا يرجى معه برؤك فجائز، لكن أختر الثقة أو من يشهد لك بثقته، أمّا أن تختار وتكلف من هب ودب أو كان ظاهرة الصلاح فقط؛ فلا يكفي، لا سيما مع ضعف الأمانة عند الكثير إلا ما رحم ربي.
__________________
قال شاه الكرماني :
من غض بصره عن المحارم، وأمسك نفسه عن الشهوات، وعمر باطنه بدوام المراقبة، وظاهره باتباع السنة، وتعود أكل الحلال،لم تخطىء فراسته.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-07-11, 12:22 PM
أبو عبد العزيز الدليمى أبو عبد العزيز الدليمى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 8
افتراضي رد: سؤال اريد له جواب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ( اخى الحبيب عبد الله المجمعى) اقصد بالحج البديل هو الحج عن الغير وسؤالى تحديدا هو هل يجوز ان يحج الشخص الحاج عن نفسه ان يحج عن اخر كصديقه او اي احد حتى وان لم يكن من اقاربه وما هو الدليل على ذلك واين اجد هذا الدليل فى اى كتاب لان يقول قائل لايجوز الا الحج عن الوالدين او قريب من ذلك استدلالا بالاحاديث التى قلتها بلغني كلام ان الشيخ الفوزان حفظه الله يجوز الحج عن الغير حتى وان لم يكن من اقاربه جزاكم الله عنا خير الجزاء
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-07-11, 02:41 PM
بلال خنفر بلال خنفر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-10-03
المشاركات: 2,531
افتراضي رد: سؤال اريد له جواب

http://www.alsalafway.com/cms/fatwa....=fatwa&id=3239
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-07-11, 10:17 AM
أبو عبد العزيز الدليمى أبو عبد العزيز الدليمى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 8
افتراضي رد: سؤال اريد له جواب

ياأخوان انا عارف كل الذى تكتبونه من احاديث وفتاوى جزاكم الله خير الجزاء لكن انا سؤالى محدد هو هل يجوز ان اكلف شخص غريب ليس له صلة قرابه معنا وهو حاج عن نفسه ان يحج عن امى المتوفيه مقابل اجور متفق عليها وما هو الدليل من السنه او كلام العلماء فى هذا المجال وجزاكم عنا خير الجزاء
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-07-11, 11:06 AM
أم هانئ أم هانئ متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,258
افتراضي رد: سؤال اريد له جواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


هل يأخذ مالاً؟ وهل يدعو لنفسه؟ وهل الأجر كاملاً؟



في حالة الحج بالإنابة عن شخص ما ، هل ينصرف أجر الذِّكر والدعاء في الطواف والسعي ويوم عرفة للشخص المنيب أم للشخص الذي يقوم بالحج ؟ وهل يجوز للذي يحج عن غيره أن يدعو لنفسه ولأهله خلال الحج في الطواف أو السعي أو يوم عرفة أم لا ؟ وما هي الأعمال التي يمكن أن يقوم بها من يحج عن غيره خلال الحج ويكون ثوابها له ؟ وهل له أجر أم أن أجره المال الذي أخذه مقابل الحج فقط ؟ .



الحمد لله
أولاً :
الحج بالإنابة ثابت في السنَّة الصحيحة عن المريض في بدنه العاجز عن الوصول لمكة لأداء المناسك ، وعن الميت الذي لم يحج ، بشرط أن يكون النائب حج عن نفسه أولاً .
ولا يجوز الحج عمن لا يستطيع الحج إذا كان عذره مؤقتا ويرجى زواله ، كامرأة لا يوجد محرم لها يسافر معها ، أو رجل ليس عنده إثبات شخصية ، أو رجل تمنعه دولته من السفر ، فهؤلاء يمكن أن تتغير أحوالهم ، وتتبدل ظروفهم إلى أن يستطيعوا القيام بالنسك بأنفسهم ، بخلاف العاجز في بدنه عجزاً مزمناً .
ثانياً :
لا يجوز لمن يحج عن غيره أن يكون قصده المال ، فليست العبادة عرضة للتجارة ، ولا من مجالات الربح ، والأفضل لمن أراد أن يحج عن غيره أن يتبرع بها كاملة من غير أن يأخذ مالاً ، وهذا له أجر عظيم ، وهو في أعلى المراتب ، كما يجوز أن يطلب من أهل من سيحج عنهم تكاليف السفر وأداء المناسك ، دون أن يستوفي زيادة على قدر تلك التكاليف ، إلا أن يعطوه شيئاً منهم عن طيب نفسٍ منهم ، وله أجر على فعله ذاك ، وهو في أوسط المراتب ، وأما من قصد بالحج عن غيره المال والدنيا : فلا ثواب له على عمله ذلك .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
"الحاجَّة عن الميت : إن كان قصدها الحج ، أو نفع الميت : كان لها في ذلك أجرٌ ، وثواب ، وإن كان ليس مقصودها إلا أخذ الأجرة : فما لَها في الآخرة مِن خلاق [أي : نصيب]" انتهى .
" مجموع الفتاوى " ( 26 / 18 ) .
وقال رحمه الله :
"الحاج عن الغير لأن يوفي دَيْنه : فقد اختلف فيها العلماء أيهما أفضل ، والأصح : أن الأفضل : الترك ؛ فإن كون الإنسان يحج لأجل أن يستفضل شيئاً من النفقة : ليس من أعمال السلف ، حتى قال الإمام أحمد : ما أعلم أحداً كان يحج عن أحدٍ بشيءٍ ، ولو كان هذا عملاً صالحاً : لكانوا إليه مبادرين ، والارتزاق بأعمال البر ليس من شأن الصالحين ، أعني: إذا كان إنما مقصوده بالعمل اكتساب المال .
وهذا المَدين يأخذ من الزكاة ما يوفي به دَيْنه خير له من أن يقصد أن يحج ليأخذ دراهم يوفي بها دَيْنه ، ولا يستحب للرجل أن يأخذ مالاً يحج به عن غيره إلا لأحد رجلين :
إما رجل يحب الحج ، ورؤية المشاعر ، وهو عاجز ، فيأخذ ما يقضي به وطره الصالح ، ويؤدي به عن أخيه فريضة الحج .
أو رجل يحب أن يُبرئ ذمَّة الميت عن الحج ، إما لصلة بينهما ، أو لرحمة عامة بالمؤمنين ، ونحو ذلك ، فيأخذ ما يأخذ ليؤدي به ذلك .
وجِماع هذا : أن المستحب أن يأخذ ليحج ، لا أن يحج ليأخذ ، وهذا في جميع الأرزاق المأخوذة على عمل صالح ، فمن ارتزق ليتعلم ، أو ليعلِّم ، أو ليجاهد : فحسن ... .
وأمَّا من اشتغل بصورة العمل الصالح لأن يرتزق : فهذا من أعمال الدنيا ، ففرق بين من يكون الدين مقصوده ، والدنيا وسيلة ، ومن تكون الدنيا مقصوده ، والدِّين وسيلة ، والأشبه : أن هذا ليس له في الآخرة مِن خلاق ، كما دلت عليه نصوص" انتهى .
" مجموع الفتاوى " ( 26 / 19 ، 20 ) .
وسئل الشيخ عبد العزيز باز رحمه الله :
هل الحج عن الآخرين مشروع على الإطلاق أم خاص بالقرابة ؟ ثم هل يجوز أخذ الأجرة على ذلك ؟ ثم إذا أخذ الأجرة على حجة عن غيره فهل له أجر في عمله هذا ؟ .
فأجاب :
"الحج عن الآخرين ليس خاصّاً بالقرابة ، بل يجوز للقرابة ، وغير القرابة ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم شبَّهه بالدَّيْن ، فدل ذلك على أنه يجوز للقرابة ، وغير القرابة .
وإذا أخذ المال وهو يقصد بذلك المشاهدة للمشاعر العظيمة ، ومشاركة إخوانه الحجاج ، والمشاركة في الخير : فهو على خير إن شاء الله ، وله أجر .
أما إذا كان لم يقصد إلا الدنيا : فليس له إلا الدنيا ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ) متفق على صحته" انتهى .
" مجموع فتاوى ابن باز " ( 16 / 423 ) .
ثالثاً :
إذا حج الإنسان عن غيره فإنَّ أجر المناسك من طواف وسعي والوقوف بعرفة ومزدلفة وغيرها هو لمن جُعل الحج له ، وأما الصلاة والدعاء : فهما لمن قام بالحج إلا ركعتي الطواف فهما تابعتان للحج لأنهما من المناسك ، والأفضل أن يشرك معه في الدعاء من يحج عنه ، ويُرجى أن يكون للمحجوج عنه أجر تلك الصلاة والدعاء ؛ لأنه السبب في طاعة من قام بالحج .
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
"الذي يحج عن غيره : إنما يجعل الحج وما يتعلق به للغير ، أما الدعاء : فهو لنفسه ، ولكن من الأحسن أن يشرك غيرَه ، أي : يشرك الذي حج عنه ، أو اعتمر ، بالدعاء ، فيقول : اللهم اغفر لمن كانت له هذه الحجة ، أو كانت له هذه العمرة ؛ اغفر له ولي ، وارحمنا ، ويدعو بما يشمل نفسه ، ومن أعطاه المال ليحج به ، أما بقية الأفعال كالطواف والسعي والوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة ورمي الجمرات ، والمبيت بمنى ، وطواف الوداع : فكل هذا للذي حج عنه ، وليس له منه شيء" انتهى .
" اللقاء الشهري " ( 16 / 15 ) .
وسئل الشيخ رحمه الله : شخص حج عن غيره ولكنه ظل يدعو لنفسه في الحج دون غيره ؟ .
فأجاب :
"لا حرج في هذا ، يعني : لو أن الإنسان حج عن غيره ، ولكنه عند الميقات قال : " لبيك عن فلان " ونوى أن هذا النسك لفلان ، وكان في طوافه وسعيه ووقوفه بعرفة يدعو لنفسه : فحجه صحيح ؛ لأن الدعاء ليس شرطاً في صحة الحج ، ولكننا نرى أن الأولى : أن يدعو لنفسه ولأخيه ؛ لأن أخاه هو الذي تكفل بمؤونة الحج ، فلا يحرمه من الدعاء ، وأما النسك : فقد تم بدون دعاء" انتهى .
" لقاءات الباب المفتوح " ( 88 / السؤال رقم 9 ) .
رابعاً :
اختلف العلماء فيمن حجَّ عن غيره ، هل يأخذ أجر الحج عن غيره وعن نفسه ، ويرجع كيوم ولدته أمه أم أن هذا فقط للمحجوج عنه ؟ ولا شك أن هذا الخلاف هو فيمن حج عن غيره ولم يكن قصده بذلك تحصيل المال ، والذي ذكرناه عن الشيخين ابن باز والعثيمين أن له أجراً ، لكن ليس كأجر الحج عن نفسه – وينظر كلام الشيخ العثيمين أيضاً في جواب السؤال رقم (45766) ، وهو قول علماء اللجنة الدائمة للإفتاء .
فقد سئلوا عن الرجل الذي يحج بأجرة عن ميت ؛ سواء كان رجلا أو امرأة ، أو عن عاجز ، لكبر سنٍّ ، أو مرض لا يرجى برؤه ، هل هذا المؤجر له أجر من الله ؟ .
فأجابوا :
"مَن حجَّ أو اعتمر عن غيره بأجرة أو بدونها : فثواب الحج والعمرة لمن ناب عنه ، ويُرجى له أيضا أجر عظيم ، على حسب إخلاصه ورغبته للخير ، وكل من وصل إلى المسجد الحرام وأكثر فيه من نوافل العبادات وأنواع القربات : فإنه يُرجى له خيرٌ كثيرٌ إذا أخلص عمله لله" انتهى .
الشيخ عبد العزيز باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 11 / 77 ، 78 ) .
وخالف بعض العلماء في ذلك ، فقالوا بأن له ولمن حج عنه الأجر كاملاً ؛ لعموم حديث ( مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوم وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ) متفق عليه ، وإذا كان ( مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ ) كما صحَّ الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : فأولى لمن قام بالفعل حقيقة أن يأخذ الأجر كاملاً .
وفضل الله تعالى واسع ، يعطي من يشاء بغير حساب .

والله أعلم



الإسلام سؤال وجواب






اقتباس:

هل يجوز ان اكلف شخص غريب ليس له صلة قرابه معنا وهو حاج عن
نفسه ان يحج عن امى المتوفيه مقابل اجور متفق عليها
اقتباس:

ومما سبق تكون إجابة السؤال : نعم يجوز استئجار من يحج عن الوالدة

المتوفاة - رحمها الله - مقابل أجر معلوم سواء كان هذا الأجر على قدر أداء

المناسك فقط أو كان فيه شيء من الربح يعود على المستأجر .


وجزى الله من سيتحمل نفقة هذه الحجة خيرا .


ثم تكون مشكلة المستأجر في تمحيص نيته هل يبغي

التعاون على البر والتقوى ليؤجر ويثاب ، أم نيته التربح بعمل

الآخرة في الدنيا .


هذا و الله تعالى أعلى وأعلم .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 27-09-12, 10:30 AM
أبو العباس الشمري أبو العباس الشمري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-05-10
المشاركات: 674
افتراضي رد: سؤال اريد له جواب

د. المشيقح : حكم أخذ الأجرة على القرب .
وضح فضيلة الشيخ الدكتور خالد المشيقح أن أخذ الأجرة على القرب ينقسم إلى أربعة أقسام :

القسم الأول : أخذ الرزق من بيت المال ، فهذا جائز ؛ لحديث عمر مرفوعا " إذا جاءك من هذا المال شيء وأنت غير مشرف ولا سائل، فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك» ( متفق عليه) ، وقال شيخ الإسلام كما في الاختيارات الفقهية (ص: 153) :" وأما ما يؤخذ من بيت المال فليس عوضا وأجرة بل رزق للإعانة على الطاعة فمن عمل منه لله أثيب وما يأخذه رزق للإعانة على الطاعة " .

القسم الثاني : أخذ الجعالة وصورتها أن يقول مثلا: من أذَّن في هذا المسجد فله (1000ريال) فأذَّن رجل فيجوز له أخذ الجعل .

القسم الثالث : الأخذ بلا شرط كما لو أذن رجل في مسجد ، فجاء المسؤول عن المسجد وأعطاه مبلغا من المال بدون اشتراط فهذا أيضا جائز بلا إشكال .

القسم الرابع :أخذ الإجارة المشروطة قبل العمل ، فهذا القسم اختلف فيه العلماء اختلافا كثيرا ، وقد وضح فضيلته أن الصواب في هذه المسألة أنه يصح أخذ الأجرة على القربات والعبادات إلا ما جاء فيه النص بالمنع ، وعلى هذا فهذا القسم الرابع ينقسم إلى أقسام :

1- الأذان : ورد فيه النص بالمنع فلا يجوز المشارطة على أخذ الأجرة عليه والدليل حديث عُثْمَانَ بْنِ أَبي الْعَاصِ، قَالَ:قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ، اجْعَلْنِي إِمَامَ قَوْمِي، فَقَالَ: أَنْتَ إِمَامُهُمْ، وَاقْتَدِ بِأَضْعَفِهِمْ، وَاتَّخِذْ مُؤَذِّنًا لاَ يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا"(رواه أحمد وأبو داود ) .

2- الإمامة من باب أولى لا تجوز فلو قال لا أصلي بكم إلا بكذا فلا يجوز .

3- العبادات المحضة كصلاة الإنسان لنفسه ووضوءه لنفسه ، فلو قال: لا أصلي إلا إذا أخذت أجرة، أو لا أصوم أو أحج إلا إذا أخذت أجرة فهذا لا يجوز .

4- الاستئجار لأجل الثواب كما لو استأجر قارئا يقرأ ويكون الثواب له كما يحدث في المآتم فهذا محرم ولا يجوز ؛ لأن القارئ هنا لا ثواب له فكيف يهدي وقد أخذ أجرا على ذلك؟!! .

5- ما عد الأقسام الأربعة السابقة فالراجح أنه يجوز أخذ الأجرة عليها مثل الأجرة على تعليم القرآن ، وتعليم القضاء ، والحديث والإفتاء ، والدليل حديث ابن عباس مرفوعا «إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله» ( رواه البخاري) ، وحديث سهل بن سعد مرفوعا وفيه« زوجتكها بما معك من القرآن» ( رواه البخاري) ، وكذلك أيضا يجوز أخذ الأجرة على الحج عن الغير لكن قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما مجموع الفتاوى (26 / 19) :" ولا يستحب للرجل أن يأخذ مالا يحج به عن غيره إلا لأحد رجلين: إما رجل يحب الحج ورؤية المشاعر وهو عاجز، فيأخذ ما يقضي به وطره الصالح ويؤدي به عن أخيه فريضة الحج. أو رجل يحب أن يبرئ ذمة الميت عن الحج إما لصلة بينهما أو لرحمة عامة بالمؤمنين ونحو ذلك فيأخذ ما يأخذ ليؤدي به ذلك، وجماع هذا أن المستحب أن يأخذ ليحج لا أن يحج ليأخذ وهذا في جميع الأرزاق المأخوذة على عمل صالح فمن ارتزق ليتعلم أو ليعلم أو ليجاهد فحسن."
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 30-09-12, 11:28 AM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,096
افتراضي رد: سؤال اريد له جواب

انا اقول وبكل صراحة قضية الحج البدل تحتاج الى جهد كبير في الحصول على الثقة التقي النقي ليحح لكم.

والله سمعنا اشياءا نستحي ان نتكلم بها ولكن الخصها في كلمتين :
نصب واحتيال
__________________
من يحرص على الموت تُهب له الحياة.
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
اريد , جواب , سؤال

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:13 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.