ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-07-11, 11:07 PM
عبدالرحمن يحيى عبدالرحمن يحيى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-11
المشاركات: 55
افتراضي التساهل في الصور الثابتة

لتفشي القول بإباحة التصاوير المتحركة : صار كثير من عوام أهل السنة - أعني أهل الاستقامة الملتزمين - يتساهلون في الصور الثابتة !! فترى أحدهم قد وضع صورته الشخصية على صفحته على ما يسمونه بالفيسبوك !! ..... أو يضع صورة طفله على شاشة جواله !! ... و هكذا ..

فالحذر و الانتباه لهذا ! فإن جُـلَّ من قال بحل التصاوير المتحركة : يفتي بحرمة الصور الثابتة ...
  #2  
قديم 06-07-11, 11:31 AM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

بل الكثير على إباحتها مثلها مثل الصور المتحركة وهذه بعض فتاوى العلماء
لسؤال: ما حكم التصوير بالكاميرا والآلات الحديثة؟
وهل ينطبق على المصورين بها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (أشد الناس عذاباً عند الله يوم القيامة المصورون)؟

الشيخ: سعد بن تركي الخثلان:
هذه المسألة من النوازل المعاصرة، وينبغي أن تفهم فهماً جيداً، وأن تتصور على وجهها الشرعي، فهل التصوير بالكاميرا يدخل في التصوير المنهي عنه المحرم شرعاً أم لا؟

والحقيقة أننا إذا نظرنا إلى فكرة التصوير نجد أن فكرة التصوير اقتبست -في الحقيقة- من عين الإنسان، ولهذا يسمي بعض الباحثين التصوير عيناً آلية؛ لأن العين البشرية إنما ترى لكون الضوء يسقط على الجسم ثم ينعكس إليها؛ ولذلك لا يستطيع الإنسان أن يرى في الظلام، فلو كان الشعاع يصدر من العين البشرية لأمكنه أن يرى في الظلام.
فالضوء في الحقيقة يسقط على الجسم ثم يعود ويرتد إلى العين فتبصر.
فمن العين البشرية أخذوا فكرة التصوير بنوعيه، سواءٌ أكان تصويراًً بالكاميرا أم تصويراً تلفزيونياً، إلا أن التصوير التلفزيوني تكون الصورة فيه مسرعة من ست عشرة إلى خمس وعشرين مرة في الثانية الواحدة، ويلزم من أجاز التصوير التلفزيوني أن يجيز التصوير الفوتوغرافي، ويلزم من حرم التصوير الفوتوغرافي أن يحرم التصوير التلفزيوني؛ لأن فكرتهما في الحقيقة واحدة.
والذي أراه في هذا -وهو القول الذي استقر عليه رأي أكثر العلماء المعاصرين- أن التصوير الآلي عموماً لا يدخل في التصوير المنهي عنه شرعاً، وقد كان عندنا في المملكة يسمى عكساً وليس صورة، فهو في الحقيقة عكس للصورة الحقيقية التي خلقها الله عز وجل، كصورة الإنسان في المرآة، إلا أنه بفعل التقدم التكنولوجي أمكن تثبيت هذه الصورة، ولا قائل يقول بأن صورة الإنسان في المرآة صورة محرمة، بل هي صورة الإنسان الحقيقية التي خلقها الله عز وجل، فالصورة بالآلة كصورة الإنسان في المرآة، إلا أنها ثبتت فحسب.
ولو قلنا بأن التصوير الآلي من التصوير المحرم لكان من كبائر الذنوب، ولكان جميع التصوير التلفزيوني محرماً؛ لأن الفكرة في الحقيقة واحدة، ولهذا أقول: إنه يلزم جميع المشايخ والعلماء الذين يظهرون في التلفاز والقنوات الفضائية -ومنها قناة المجد- أن يجيزوا التصوير بنوعيه؛ لأن خروج الإنسان في مثل هذه القنوات يدل على أنه يرى إجازة التصوير.
وقد يقول بعض الناس: أنا لا أرى جواز التصوير، لكنني خرجت لمصلحة.
وأقول: سبحان الله! كيف ترتكب كبيرة من كبائر الذنوب لأجل المصلحة؟
! وهذا منهج خطير وخلل كبير.
لكن الذي يظهر أن أكثر العلماء المعاصرين إنما يخرجون في القنوات الفضائية -ومنها قناة المجد المباركة- لأنهم يرون جواز التصوير الآلي، وأنه لا يدخل في التصوير المحرم، وهذا رأي الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، وإن كان له ضوابط وقيود في هذا، لكنه يرى أن التصوير الآلي لا يدخل في التصوير المنهي عنه شرعاً.
وأقول أيضاً: من لوازم القول بتحريم التصوير -سواءٌ أكان التلفزيوني أم الفوتوغرافي- أن الإنسان لا يدخل التلفاز مطلقاً في بيته، ولو كان لا يحوي إلا قناة المجد فهذا من لوازم هذا القول، وانظر إلى ما يترتب على هذا القول من لوازم! فبعض الناس يطلق القول بالتحريم ولا ينظر إلى ما يترتب عليه.
ونحن عندما نقول: إن هذا لا يدخل في التصوير المحرم ليس هو من باب التبرير للواقع، لكن لأننا إذا نظرنا إلى حقيقة هذا التصوير نجد أنه فقط حبس للصورة الحقيقية التي خلقها الله عز وجل.
ثم إن تأثيم أكثر الأمة فيه خطورة، ولا ينبغي للإنسان أن يجرؤ عليه إلا ببينة وأمر واضح من الشرع.
ثم إن منع ذلك بناء على أن ذلك العمل يسمى تصويراً ويسمى فاعله مصوراً جوابه: أن تلك أسماء لا تغير من الحقيقة شيئاً، فلو سميت الخمر مشروباً روحياً هل تكون مباحة؟
!
كلا، فالعبرة بالحقيقة وليست العبرة بالأسماء؛ ولهذا جاء في سنن أبي داود بسند لا بأس به أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها).
فالحاصل أن التصوير الآلي بنوعيه -سواءٌ أكان تلفزيونياً أم فوتوغرافياً- لا يدخل في التصوير المنهي عنه شرعاً، إلا أن الصورة الفوتوغرافية إذا أدت إلى غلو أو تعظيم فإنها لا تجوز، ولهذا نرى أن الصورة الفوتوغرافية لا يجوز تعليقها؛ لما قد تفضي إليه من التعظيم والغلو فيها، لكن إذا كان ذلك لحاجة، أو كما يحصل من التصوير في قناة المجد أو نحو ذلك فهذا الأصل فيه أنه لا يدخل في التصوير المنهي عنه شرعاً.
وقد يقول بعض الناس: لماذا جلس الناس فترة طويلة لا يسمعون إلا رأي التحريم ثم في هذا الوقت تغير الرأي؟
! فهل هذا التغير لوجود مصلحة معينة أم لترجيح أدلة؟
! وهل الوضع سابقاً كان خطأً واليوم أصبح صواباً؟
! وبعضهم يتساءل ويقول: إذا قلنا بهذا الرأي فكثير من المسائل اليوم سيقال عنها: انتظروا فسيغير العلماء رأيهم فيها بعد فترة.
وأقول: كثير من المسائل الجديدة في بداية الأمر لا تكون واضحة وضوحاً كاملاً، فتشكل على بعض العلماء، وربما كان ذلك لفقد التصور الكامل لحقيقة الأمر.
وأضرب لهذا مثالاً:
فالأوراق النقدية أول ما برزت بهذه الكيفية التي هي عليها الآن أشكلت على العلماء، فاختلفوا فيها اختلافاً كثيراً، لكن الآن في الوقت الحاضر استقر رأي عامة العلماء المعاصرين على أنها نقد قائم بذاته، وأن العلة فيها الثمنية، مع أنها في البداية كانت مشكلة.
وكذلك -أيضاً- التصوير الآلي في بدايته كان فيه إشكال بسبب عدم وضوح فكرته وضوحاً كاملاً، ولهذا لما اتضحت الآن فكرة التصوير وضوحاً كاملاً لكثير من العلماء أجازوه، ولم تكن إجازتهم له من باب ضغط الواقع أو تغير الأمور، ولكن من باب اتضاح صورة هذه المسألة وهذه النازلة، فاتضحت صورتها للعلماء اتضاحاً جلياً، كما اتضحت صورة الأوراق النقدية اتضاحاً جلياً.
فاستقر رأي أكثر العلماء المعاصرين على جواز التصوير، خاصة التصوير التلفزيوني، وأما التصوير الفوتوغرافي فعندي أنه لا فرق بينه وبين التصوير التلفزيوني؛ لأن الفكرة واحدة، ويلزم من أجاز التصوير التلفزيوني أن يجيز التصوير الفوتوغرافي، لكن ينبغي أن يكون ذلك بضوابط وقيود معينة.
http://www.jawabkafi.com/articles.as...e=5&links=True
السؤال: ما حكم التصوير بكاميرا الفيديو، سواء كنت صور أطفال أو نساء؟

الشيخ سليمان بن عبد الله الماجد :
بالنسبة للتصوير التلفزيوني والتصوير الفيديوي والفوتوغرافي أيضاً في أصح الأقوال، قد اختلف الفقهاء المعاصرون فيها اختلافاً كبيراً، لكن أصح الأقوال بأن هذا ليس هو التصوير الذي ورد ذمه في الكتاب والسنة؛ لأنه ورد في السنة صورتان منصوصتان إحداهما بالتحريم والأخرى بالإباحة، والتي بالتحريم هي التصاوير اليدوية، والتي بالإباحة هي استعمال المرآة وما تراه صورة وليس حقيقة، فما تراه في المرآة هو صورة وليس حقيقة، ولهذا لو أردت أن تلحق الصورة المحدثة والجديدة الآن بالصورتين اللتين نصتا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم لوجدت أن أقرب ما يلحق به هو أن تلحق بالمرآة؛ لأن هذه لا يد فيها للمصور، إذ إنه يصور بهذه الطريقة الرسام وغير الرسام، بل حتى الحيوانات الذكية تقوم بالتصوير، فلا أثر للمصور فيها، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله) وهذا ليس مضاهاة لخلق الله، بل هو خلق الله عز وجل كما هو -كما عكسته المرآة- وتثبيتها لا يعني شيئاً على طرائق الأصوليين رحمة الله تعالى عليهم في اعتبار تنقيح المناط؛ ولا فرق بين أن تكون الصورة ثابتة وبين أن تكون الصورة متحركة في هذا المقام، ولكن هي آلة من الآلات.
ولا تصور النساء ولا يصور بها في الزفافات، ولا تعرض الصور وتحرم أيضاً، لما فيها من المحاذير الكثيرة أيضاً، هذا ما يتعلق بالتصوير، والله أعلم.

http://www.jawabkafi.com/articles.as...e=5&links=true

هذه بعض أقوال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله تعالى في مسألة التصوير الفوتوغرافي " الكاميرا "

أولاً :

الاحتياط الامتناع من ذلك " أي من التصوير بالكاميرا " لأنه من المتشابهات ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه 000 إلخ أنظر الفتاوى ج2 ص254

ثانياً :

التصوير بالآلات الحديثة فهذه الكاميرات نوعان :
1- نوع يحتاج إلى تحميض وتعديل باليد فهذا إلى التحريم أقرب لأن الإنسان له فيها عمل بيده
2- نوع فوري لا يحتاج الإنسان فيه إلى عمل فهذا لا يدخل في التصوير المحرم 000إلخ أنظر اللقاء المفتوح ج2 ص62 والفتاوى ج2 ص271 ص 285

ثالثاً :

التصوير بالآلة محل نظر واجتهاد لأنه لم يكن معروفاً على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد الخلفاء الراشدين والسلف الصالح 000إلخ الفتاوى ج2 ص 265

رابعاً :

القول بالتحريم أحوط
والقول بحله أقعــد 000إلخ ج2 ص265


خامساً :

الصور الفوتوغرافية الذي نرى أن هذه الآلة التي تخرج الصورة فوراً ليس للإنسان في الصورة أي عمل نرى أن هذا ليس من باب التصوير وإنما هو من باب نقل صورة صورها الله تعالى بواسطة هذه الآلة 000إلخ

سادساً :
يقول الشيخ رحمه الله تعالى:
يخفى على بعض الناس الفرق بين التصوير وبين اقتناء الصورة فيظن أنهما متلازمان وليس كذلك ولهذا فرق الفقهاء بينهما فقالوا :
يحرم التصوير
واستعمال ما فيه الصورة
فجعلوا التصوير شيئاً واستعمال ما فيه صورة شيئاً أخر
فنقول :
اقتناء الصورة لا يجوز إلا للضرورة 000إلخ اللقاء المفتوح ج2 ص 63
هذا وقد سمعت الشيخ محمد الحسن ولد الددو يرجح أن التصوير بالآلة لا يدخل في عموم النهي لاختلاف الماهية بين التصوير الذي جاء في النصوص والتصوير الآلي الحادث وقال أن الاشتراك في الاسم لا يستلزم منه الاشتراك في الماهية، وضرب لذلك مثلا بقول الله تعالى: وجاءت سيارة فأوردوا واردهم"، وشبه من قال بأن التصوير الوارد في النصوص هو التصوير الحادث كمن قال بأن السيارة في الآية هي السيارة التي نعرفها اليوم، أو أن الآية تشملها، سمعته في شريطه شرح سلم الأصول
__________________
في رحمة الله حِبٌ كان لي أملا قد وسد الترب وانفضت مغانيه
  #3  
قديم 06-07-11, 11:33 AM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

بل الكثير على إباحتها مثلها مثل الصور المتحركة وهذه بعض فتاوى العلماء
لسؤال: ما حكم التصوير بالكاميرا والآلات الحديثة؟
وهل ينطبق على المصورين بها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (أشد الناس عذاباً عند الله يوم القيامة المصورون)؟

الشيخ: سعد بن تركي الخثلان:
هذه المسألة من النوازل المعاصرة، وينبغي أن تفهم فهماً جيداً، وأن تتصور على وجهها الشرعي، فهل التصوير بالكاميرا يدخل في التصوير المنهي عنه المحرم شرعاً أم لا؟

والحقيقة أننا إذا نظرنا إلى فكرة التصوير نجد أن فكرة التصوير اقتبست -في الحقيقة- من عين الإنسان، ولهذا يسمي بعض الباحثين التصوير عيناً آلية؛ لأن العين البشرية إنما ترى لكون الضوء يسقط على الجسم ثم ينعكس إليها؛ ولذلك لا يستطيع الإنسان أن يرى في الظلام، فلو كان الشعاع يصدر من العين البشرية لأمكنه أن يرى في الظلام.
فالضوء في الحقيقة يسقط على الجسم ثم يعود ويرتد إلى العين فتبصر.
فمن العين البشرية أخذوا فكرة التصوير بنوعيه، سواءٌ أكان تصويراًً بالكاميرا أم تصويراً تلفزيونياً، إلا أن التصوير التلفزيوني تكون الصورة فيه مسرعة من ست عشرة إلى خمس وعشرين مرة في الثانية الواحدة، ويلزم من أجاز التصوير التلفزيوني أن يجيز التصوير الفوتوغرافي، ويلزم من حرم التصوير الفوتوغرافي أن يحرم التصوير التلفزيوني؛ لأن فكرتهما في الحقيقة واحدة.
والذي أراه في هذا -وهو القول الذي استقر عليه رأي أكثر العلماء المعاصرين- أن التصوير الآلي عموماً لا يدخل في التصوير المنهي عنه شرعاً، وقد كان عندنا في المملكة يسمى عكساً وليس صورة، فهو في الحقيقة عكس للصورة الحقيقية التي خلقها الله عز وجل، كصورة الإنسان في المرآة، إلا أنه بفعل التقدم التكنولوجي أمكن تثبيت هذه الصورة، ولا قائل يقول بأن صورة الإنسان في المرآة صورة محرمة، بل هي صورة الإنسان الحقيقية التي خلقها الله عز وجل، فالصورة بالآلة كصورة الإنسان في المرآة، إلا أنها ثبتت فحسب.
ولو قلنا بأن التصوير الآلي من التصوير المحرم لكان من كبائر الذنوب، ولكان جميع التصوير التلفزيوني محرماً؛ لأن الفكرة في الحقيقة واحدة، ولهذا أقول: إنه يلزم جميع المشايخ والعلماء الذين يظهرون في التلفاز والقنوات الفضائية -ومنها قناة المجد- أن يجيزوا التصوير بنوعيه؛ لأن خروج الإنسان في مثل هذه القنوات يدل على أنه يرى إجازة التصوير.
وقد يقول بعض الناس: أنا لا أرى جواز التصوير، لكنني خرجت لمصلحة.
وأقول: سبحان الله! كيف ترتكب كبيرة من كبائر الذنوب لأجل المصلحة؟
! وهذا منهج خطير وخلل كبير.
لكن الذي يظهر أن أكثر العلماء المعاصرين إنما يخرجون في القنوات الفضائية -ومنها قناة المجد المباركة- لأنهم يرون جواز التصوير الآلي، وأنه لا يدخل في التصوير المحرم، وهذا رأي الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، وإن كان له ضوابط وقيود في هذا، لكنه يرى أن التصوير الآلي لا يدخل في التصوير المنهي عنه شرعاً.
وأقول أيضاً: من لوازم القول بتحريم التصوير -سواءٌ أكان التلفزيوني أم الفوتوغرافي- أن الإنسان لا يدخل التلفاز مطلقاً في بيته، ولو كان لا يحوي إلا قناة المجد فهذا من لوازم هذا القول، وانظر إلى ما يترتب على هذا القول من لوازم! فبعض الناس يطلق القول بالتحريم ولا ينظر إلى ما يترتب عليه.
ونحن عندما نقول: إن هذا لا يدخل في التصوير المحرم ليس هو من باب التبرير للواقع، لكن لأننا إذا نظرنا إلى حقيقة هذا التصوير نجد أنه فقط حبس للصورة الحقيقية التي خلقها الله عز وجل.
ثم إن تأثيم أكثر الأمة فيه خطورة، ولا ينبغي للإنسان أن يجرؤ عليه إلا ببينة وأمر واضح من الشرع.
ثم إن منع ذلك بناء على أن ذلك العمل يسمى تصويراً ويسمى فاعله مصوراً جوابه: أن تلك أسماء لا تغير من الحقيقة شيئاً، فلو سميت الخمر مشروباً روحياً هل تكون مباحة؟
!
كلا، فالعبرة بالحقيقة وليست العبرة بالأسماء؛ ولهذا جاء في سنن أبي داود بسند لا بأس به أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها).
فالحاصل أن التصوير الآلي بنوعيه -سواءٌ أكان تلفزيونياً أم فوتوغرافياً- لا يدخل في التصوير المنهي عنه شرعاً، إلا أن الصورة الفوتوغرافية إذا أدت إلى غلو أو تعظيم فإنها لا تجوز، ولهذا نرى أن الصورة الفوتوغرافية لا يجوز تعليقها؛ لما قد تفضي إليه من التعظيم والغلو فيها، لكن إذا كان ذلك لحاجة، أو كما يحصل من التصوير في قناة المجد أو نحو ذلك فهذا الأصل فيه أنه لا يدخل في التصوير المنهي عنه شرعاً.
وقد يقول بعض الناس: لماذا جلس الناس فترة طويلة لا يسمعون إلا رأي التحريم ثم في هذا الوقت تغير الرأي؟
! فهل هذا التغير لوجود مصلحة معينة أم لترجيح أدلة؟
! وهل الوضع سابقاً كان خطأً واليوم أصبح صواباً؟
! وبعضهم يتساءل ويقول: إذا قلنا بهذا الرأي فكثير من المسائل اليوم سيقال عنها: انتظروا فسيغير العلماء رأيهم فيها بعد فترة.
وأقول: كثير من المسائل الجديدة في بداية الأمر لا تكون واضحة وضوحاً كاملاً، فتشكل على بعض العلماء، وربما كان ذلك لفقد التصور الكامل لحقيقة الأمر.
وأضرب لهذا مثالاً:
فالأوراق النقدية أول ما برزت بهذه الكيفية التي هي عليها الآن أشكلت على العلماء، فاختلفوا فيها اختلافاً كثيراً، لكن الآن في الوقت الحاضر استقر رأي عامة العلماء المعاصرين على أنها نقد قائم بذاته، وأن العلة فيها الثمنية، مع أنها في البداية كانت مشكلة.
وكذلك -أيضاً- التصوير الآلي في بدايته كان فيه إشكال بسبب عدم وضوح فكرته وضوحاً كاملاً، ولهذا لما اتضحت الآن فكرة التصوير وضوحاً كاملاً لكثير من العلماء أجازوه، ولم تكن إجازتهم له من باب ضغط الواقع أو تغير الأمور، ولكن من باب اتضاح صورة هذه المسألة وهذه النازلة، فاتضحت صورتها للعلماء اتضاحاً جلياً، كما اتضحت صورة الأوراق النقدية اتضاحاً جلياً.
فاستقر رأي أكثر العلماء المعاصرين على جواز التصوير، خاصة التصوير التلفزيوني، وأما التصوير الفوتوغرافي فعندي أنه لا فرق بينه وبين التصوير التلفزيوني؛ لأن الفكرة واحدة، ويلزم من أجاز التصوير التلفزيوني أن يجيز التصوير الفوتوغرافي، لكن ينبغي أن يكون ذلك بضوابط وقيود معينة.
http://www.jawabkafi.com/articles.as...e=5&links=True
السؤال: ما حكم التصوير بكاميرا الفيديو، سواء كنت صور أطفال أو نساء؟

الشيخ سليمان بن عبد الله الماجد :
بالنسبة للتصوير التلفزيوني والتصوير الفيديوي والفوتوغرافي أيضاً في أصح الأقوال، قد اختلف الفقهاء المعاصرون فيها اختلافاً كبيراً، لكن أصح الأقوال بأن هذا ليس هو التصوير الذي ورد ذمه في الكتاب والسنة؛ لأنه ورد في السنة صورتان منصوصتان إحداهما بالتحريم والأخرى بالإباحة، والتي بالتحريم هي التصاوير اليدوية، والتي بالإباحة هي استعمال المرآة وما تراه صورة وليس حقيقة، فما تراه في المرآة هو صورة وليس حقيقة، ولهذا لو أردت أن تلحق الصورة المحدثة والجديدة الآن بالصورتين اللتين نصتا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم لوجدت أن أقرب ما يلحق به هو أن تلحق بالمرآة؛ لأن هذه لا يد فيها للمصور، إذ إنه يصور بهذه الطريقة الرسام وغير الرسام، بل حتى الحيوانات الذكية تقوم بالتصوير، فلا أثر للمصور فيها، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله) وهذا ليس مضاهاة لخلق الله، بل هو خلق الله عز وجل كما هو -كما عكسته المرآة- وتثبيتها لا يعني شيئاً على طرائق الأصوليين رحمة الله تعالى عليهم في اعتبار تنقيح المناط؛ ولا فرق بين أن تكون الصورة ثابتة وبين أن تكون الصورة متحركة في هذا المقام، ولكن هي آلة من الآلات.
ولا تصور النساء ولا يصور بها في الزفافات، ولا تعرض الصور وتحرم أيضاً، لما فيها من المحاذير الكثيرة أيضاً، هذا ما يتعلق بالتصوير، والله أعلم.

http://www.jawabkafi.com/articles.as...e=5&links=true

هذا وقد سمعت الشيخ محمد الحسن ولد الددو يرجح أن التصوير بالآلة لا يدخل في عموم النهي لاختلاف الماهية بين التصوير الذي جاء في النصوص والتصوير الآلي الحادث وقال أن الاشتراك في الاسم لا يستلزم منه الاشتراك في الماهية، وضرب لذلك مثلا بقول الله تعالى: وجاءت سيارة فأوردوا واردهم"، وشبه من قال بأن التصوير الوارد في النصوص هو التصوير الحادث كمن قال بأن السيارة في الآية هي السيارة التي نعرفها اليوم، أو أن الآية تشملها، سمعته في شريطه شرح سلم الأصول
__________________
في رحمة الله حِبٌ كان لي أملا قد وسد الترب وانفضت مغانيه
  #4  
قديم 06-07-11, 12:22 PM
لاقط الجمان لاقط الجمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-07-05
المشاركات: 91
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

جزيت الجزاء الأوفى ، كلام الشيخ الخثلان كلام مفصل ومستوفي رفع الله قدره ، ونفع بعلمه ،،،،،
  #5  
قديم 06-07-11, 12:30 PM
عبدالرحمن يحيى عبدالرحمن يحيى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-11
المشاركات: 55
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود أبو عبد البر الجزائري مشاهدة المشاركة
سعد بن تركي الخثلان
سليمان بن عبد الله الماجد
ومن غير هذين ؟
  #6  
قديم 06-07-11, 04:03 PM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

والشيخ محمد الحسن ولد الددو وقد أحلتك إلى مصدر كلامه، وكلام الشيخ العثيمين وقد بان لك من كلامه أنه متردد في المسألة لم يقطع برأي وجعل المسألة من موارد الاجتهاد، والله أعلم
__________________
في رحمة الله حِبٌ كان لي أملا قد وسد الترب وانفضت مغانيه
  #7  
قديم 06-07-11, 07:03 PM
ناصر بن فيصل الفيصل ناصر بن فيصل الفيصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 13
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

هداكم الله يا إخواني واضحة المسألة انها حرام . والأدلة كثير منها (( يخرج عرق من النار له عينان تبصران ولسان ينطق يقول أنا موكل بثلاثة بكل جبار عنيد وبأكلة الربا وبالمصورين ))
  #8  
قديم 06-07-11, 07:05 PM
عبدالرحمن يحيى عبدالرحمن يحيى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-11
المشاركات: 55
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

الأخ محمود الجزائري :
تحرير النقول عن ابن عثيمين في هذا الباب لن أتطرق إليه إطلاقا ؛ فقد أشبعوه .
ولكن : مَنْ غير هؤلاء النفر الثلاثة ؛ فليتك أكثرت و توسعت .
  #9  
قديم 06-07-11, 07:10 PM
ناصر بن فيصل الفيصل ناصر بن فيصل الفيصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 13
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

بالنسبة للمضاهاة انا أسأل كل من يحل التصوير و أتيت بأفضل رسامين العالم وأتيت بمصور ورسمك الرسام كم أنت وصورك المصور هل نقول بأن الرسام رسمه محرم وهو عكس صورتك ؟؟؟
  #10  
قديم 06-07-11, 08:47 PM
أبو عبيد الجيوسي أبو عبيد الجيوسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-11
المشاركات: 47
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

ما هو الفرق بين الصورة الثابتة و بين الصورة المتحركة التي جعلت البعض أن يفرقوا بين الإثنين؟ فأنا غير متصور للمسألة و الحكم على الشيء فرع من تصوره (إبتسامة)
  #11  
قديم 07-07-11, 12:21 AM
ناصر بن فيصل الفيصل ناصر بن فيصل الفيصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 13
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

بالنسبة للمضاهاة انا أسأل كل من يحل التصوير لو أتيت بأفضل رسامين العالم وأتيت بمصور ورسمك الرسام كما أنت وصورك المصور هل نقول بأن الرسام رسمه محرم وهو عكس صورتك ؟؟؟
  #12  
قديم 07-07-11, 01:33 AM
أم علي طويلبة علم أم علي طويلبة علم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-10
الدولة: خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
المشاركات: 2,050
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود أبو عبد البر الجزائري مشاهدة المشاركة
سادساً :
يقول الشيخ رحمه الله تعالى:
يخفى على بعض الناس الفرق بين التصوير وبين اقتناء الصورة فيظن أنهما متلازمان وليس كذلك ولهذا فرق الفقهاء بينهما فقالوا :
يحرم التصوير
واستعمال ما فيه الصورة
فجعلوا التصوير شيئاً واستعمال ما فيه صورة شيئاً أخر
فنقول :
اقتناء الصورة لا يجوز إلا للضرورة 000إلخ اللقاء المفتوح ج2 ص 63
كلام الشيخ رحمه الله تعالى واضحا ...
__________________
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إن الدنيا حلوةٌ خضرةٌ . وإن اللهَ مستخلفُكم فيها . فينظرُ كيف تعملون . فاتقوا الدنيا واتقوا النساء )
  #13  
قديم 07-07-11, 02:08 AM
أبو عبيد الجيوسي أبو عبيد الجيوسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-11
المشاركات: 47
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر بن فيصل الفيصل مشاهدة المشاركة
بالنسبة للمضاهاة انا أسأل كل من يحل التصوير لو أتيت بأفضل رسامين العالم وأتيت بمصور ورسمك الرسام كما أنت وصورك المصور هل نقول بأن الرسام رسمه محرم وهو عكس صورتك ؟؟؟
لا يوجد رسام يستطيع أن يعكس صورتك مثل الكامرة و لهذا إسمه رسام و ليس مصور... و لا أحد ينكر أن الرسم باليد محرم و لهذا كان هذا النقاش عن التصوير بالآلة التي تعكس الصورة تماما و لا يختلف إثنان في ذلك في الدنيا (الا من لا يعرف ما هي الكامرة طبعًا)

و المهم لا يوجد فرق بين الصورة على التلفاز و صورة ثابتة لأن كلاهما يعكس صورة حقيقية كما هية.. و لو قيل أن الصورة في التلفاز تزال بخلاف الصورة الثابتة فهذا غير صحيح.. لأني أستطيع ان أضع الصورة المتحركة على شاشتي و أجعلها تكرر نفس اللقطة كل خمس ثواني..

فسؤالي هل في أحد يشرح الفرق بين الصورة المتحركة و الصورة الثابتة؟؟

جزاكم الله خير و بارك الله فيكم
  #14  
قديم 07-07-11, 02:42 AM
أنس محمد دركل أنس محمد دركل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,035
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود أبو عبد البر الجزائري مشاهدة المشاركة
سادساً :
يقول الشيخ رحمه الله تعالى:
يخفى على بعض الناس الفرق بين التصوير وبين اقتناء الصورة فيظن أنهما متلازمان وليس كذلك ولهذا فرق الفقهاء بينهما فقالوا :
يحرم التصوير
واستعمال ما فيه الصورة
فجعلوا التصوير شيئاً واستعمال ما فيه صورة شيئاً أخر
فنقول :
اقتناء الصورة لا يجوز إلا للضرورة 000إلخ اللقاء المفتوح ج2 ص 63
بغض النظر عن حكم التصوير ..
ولكن كلام الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله ورفع قدره في الدنيا والآخرة - في مسألة التفريق بين جواز التصوير والمنع من اقتناء الصورة فيه ما فيه ...
لأنه لو قلنا أن التصوير الفوتوغرافي ليس بصورة ولا تدخل في أحاديث النهي عن التصوير ، إذاً لا تدخل أيضا من باب أولى في أحاديث النهي عن اقتناء الصور وتعليقها في المنزل ، لأن هذا الشئ بين قوسين ( الصورة الفوتوغرافية ) لا تسمى صورة في الأصل ، وإنما سميت كذلك تجوزا .
  #15  
قديم 07-07-11, 03:42 AM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن يحيى مشاهدة المشاركة
الأخ محمود الجزائري :
تحرير النقول عن ابن عثيمين في هذا الباب لن أتطرق إليه إطلاقا ؛ فقد أشبعوه .
ولكن : مَنْ غير هؤلاء النفر الثلاثة ؛ فليتك أكثرت و توسعت .
أنا ضربت لك مثالا ببعض الشيوخ الذين أباحوا التصوير الفوتوغرافي على اعتبار أنه ليس التصوير المذكور في النصوص مثلما قال الشيخ محمد الحسن، وعلى كل جئتك بنقول لشيوخ سعوديين المهم أنت طالبتنا بالمزيد مع أنك لم تذكر شيخا واحدا قال بالتفريق بين الصورة الفوتغرافية وصورة الفيديو، فتأمل.
وعلى كل عامة الشيوخ عندنا في الجزائر على التفريق بين التصوير باليد والتصوير بالآلةـ فحرموا الاول وأباحوا الثاني.
ملاحظة: صورة الفيديو هي عبارة عن مجموعة من الصور تؤخذ في أوقات متقاربة في الزمن قد تبلغ 24 صورة في الثانية أو أكثر أو أقل بحسب جودة الصورة، فهي تصوير وزيادة فإن كانت صورة الفوتوغرافية صورة واحدة فصورة الفيديو هي آلاف الصور في الدقيقة الواحدة ، وأنا لا أعلم أحدا قلب القاعدة وقال ما أسكر قليله فكثيره حلال، والله أعلم
__________________
في رحمة الله حِبٌ كان لي أملا قد وسد الترب وانفضت مغانيه
  #16  
قديم 07-07-11, 04:16 AM
أبو عبد الله حمزة الجزائري أبو عبد الله حمزة الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-06-10
المشاركات: 343
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود أبو عبد البر الجزائري مشاهدة المشاركة
أنا ضربت لك مثالا ببعض الشيوخ الذين أباحوا التصوير الفوتوغرافي على اعتبار أنه ليس التصوير المذكور في النصوص مثلما قال الشيخ محمد الحسن، وعلى كل جئتك بنقول لشيوخ سعوديين المهم أنت طالبتنا بالمزيد مع أنك لم تذكر شيخا واحدا قال بالتفريق بين الصورة الفوتغرافية وصورة الفيديو، فتأمل.
وعلى كل عامة الشيوخ عندنا في الجزائر على التفريق بين التصوير باليد والتصوير بالآلةـ فحرموا الاول وأباحوا الثاني.
ملاحظة: صورة الفيديو هي عبارة عن مجموعة من الصور تؤخذ في أوقات متقاربة في الزمن قد تبلغ 24 صورة في الثانية أو أكثر أو أقل بحسب جودة الصورة، فهي تصوير وزيادة فإن كانت صورة الفوتوغرافية صورة واحدة فصورة الفيديو هي آلاف الصور في الدقيقة الواحدة ، وأنا لا أعلم أحدا قلب القاعدة وقال ما أسكر قليله فكثيره حلال، والله أعلم
اخانا الكريم هل من الممكن ان تذكر لنا شيوخ الجزائر الذين اباحوا التصوير الثاني
بارك الله فيك
  #17  
قديم 07-07-11, 05:54 AM
عبدالرحمن يحيى عبدالرحمن يحيى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-11
المشاركات: 55
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود أبو عبد البر الجزائري مشاهدة المشاركة

أنا ضربت لك مثالا ببعض الشيوخ الذين أباحوا التصوير الفوتوغرافي

وعلى كل جئتك بنقول لشيوخ سعوديين


مع أنك لم تذكر شيخا واحدا قال بالتفريق بين الصورة الفوتغرافية وصورة الفيديو
رحمك الله

وددت لو أنك سردت سردا أسماء كل من أجاز الصورة الثابتة من مشاهير علماء أهل السنة السلفيين

أما أنا فلا أعلم أحدا ممن يجيز الخروج في الفضائيات إلا ويحرم الصور الثابتة ؛ اللهم إلا ما كان من عبد الرحمن عبد الخالق

أما ما تقوله عن التصوير بالفيديو فهذا ليس محل بحثنا الآن فلا تتطرق إليه ،

فقط رحمك الله أكمل بسرد كل من تعرفهم ممن قالوا بما ذكرتَ .
  #18  
قديم 07-07-11, 09:04 AM
أبو عبيد الجيوسي أبو عبيد الجيوسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-11
المشاركات: 47
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

أخي الكريم عبد الرحمن يحيى

أظن إن الفرق بين التصوير بالفيديو و الصورة الثابتة هو فعلا محل البحث الآن لأني أنا أيضًا أريد أن أعرف ما هو الفرق بالحرمة إن بالنسبة لي لا فرق.. و هذا هو محل النزاع في الحرمة أم لا.. و أنا قد ذكرت مثلا أيضًا لو أنا وضعت صورة متحركة على الشاشة تكرر نفس الخمس الثواني فهل هي حلال مجرد أنها تتحرك؟؟

لهذا أردنا أن نتعلم ما هو الفرق و نصيب الصواب..

اللهم فقهنا في دينك و أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه
  #19  
قديم 07-07-11, 11:26 AM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن يحيى مشاهدة المشاركة
رحمك الله

وددت لو أنك سردت سردا أسماء كل من أجاز الصورة الثابتة من مشاهير علماء أهل السنة السلفيين

أما أنا فلا أعلم أحدا ممن يجيز الخروج في الفضائيات إلا ويحرم الصور الثابتة ؛ اللهم إلا ما كان من عبد الرحمن عبد الخالق

أما ما تقوله عن التصوير بالفيديو فهذا ليس محل بحثنا الآن فلا تتطرق إليه ،

فقط رحمك الله أكمل بسرد كل من تعرفهم ممن قالوا بما ذكرتَ .
1- هذه مسألة فقهية، والخلاف العقدي لا يؤثر فيها، ولو عاملنا كل مسائل الفقه بهذه الطريقة لضاع الفقه، بل الذي يهمنا هو رأي المفتي معضدا بالدليل.
2- يلزمك لتثبت أن كل من يظهر في التلفزيون يقول بتحريم الصور الثابتة أن تأتينا بنقولهم، ولحد الآن جئناك بكلام أربعة شيوخ وإن أردت إخراج الشيخ العثيمين -رحمه الله- منهم عنوة، أما قولك لا أعلم أحدا فليس بدليل، ودليل خطأ استنتاجك أنك لا تعلم أحدا إلا الشيخ عبد الخالق ونحن جئناك بأربعة آخرين.
__________________
في رحمة الله حِبٌ كان لي أملا قد وسد الترب وانفضت مغانيه
  #20  
قديم 07-07-11, 11:46 AM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

حكم الاحتفاظ بالصور ولعب الاطفال
ar - en - es - ur
نعلم من الحديث أن الملائكة لا تدخل بيتًا تعلق فيه التصاوير أو الصور الفوتوغرافية لأحياء ، بشرًا أو حيوانات . فما ضابط الاحتفاظ بصور أقارب العائلة الفوتوغرافية والصور الواردة في المجلات والجرائد الخ ؟ وكذلك لعب الأطفال مثل العرائس الدمية وخرق الحيوانات ؟.

الحمد لله

أولا :

التصوير نوعان : أحدهما باليد والآخر بالآلة .

أما التصوير باليد فحرام بل هو كبيرة من الكبائر لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن فاعله ولا فرق بين أن يكون للصورة ظل أو تكون مجرد رسم على القول الراجح لعموم الحديث .

أما التصوير بالآلة وهي الكاميرا فهذه موضع خلاف بين المتأخرين فمنهم من منعها ومنهم من أجازها .

والاحتياط الامتناع من ذلك ، لأنه من المشابهات ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ولكن لو احتاج إلى ذلك لأغراض معينة كإثبات الشخصية فلا بأس به لأن الحاجة ترفع الشبهة ، و المفسدة لم تحقق في المشتبه فكانت الحاجة رافعة لها .

ثانيا :

أما اقتناء الصور فعلى نوعين :

النوع الأول : أن تكون الصورة مجسمة أي ذات جسم فاقتناؤها حرام وقد نقل ابن العربي الإجماع عليه ( انظر فتح الباري ص 388ج 10 ) وقال : هذا الإجماع محله في غير لعب البنات .

عن عائشة رضي الله عنها قالت : كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان لي صواحب يلعبن معي فكان رسول الله صلى اله عليه وسلم إذا دخل يتقمعن منه فيسربهن إلي فيلعبن معي . رواه البخاري برقم 5779 ، ومسلم برقم 2440

النوع الثاني : أن تكون الصورة غير مجسمة بأن تكون رقما على شيء فهذه أقسام :

1- أن تكون معلقة على سبيل التعظيم والاجلال مثل ما يعلق من صور الملوك والرؤساء والوزراء والعلماء ونحوها فهذا حرام لما فيه من الغلو بالمخلوق .

2- أن تكون معلقة على سبيل الذكرى مثل من يعلقون صور أصحابهم وأصدقائهم ، فهذه محرمة أيضا للحديث الوارد في صحيح البخاري من حديث أبي طلحة رضي الله عنه قال سمعت الني صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة ) رواه مسلم برقم2104

3- أن تكون معلقة على سبيل التجميل والزينة فهذه محرمة أيضا لحديث عائشة قالت : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت بقرام لي على سهوة لي فيها تماثيل فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم هتكه وقال : ( أشد الناس عذبا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله ) قالت فجعلته وسادة أو وسادتين . رواه البخاري برقم 5610 ، ومسلم برقم 2107 .

4- أن تكون ممتهنة كالصورة التي تكون في البساط والوسادة فنقل النووي عن جمهور العلماء من الصحابة والتابعين جوازها .

5- أن تكون مما تعم به البلوى ويشق التحرز منه كالصور المنقوشة على النقود وغيرها مما ابتليت به الأمة الإسلامية ، فالذي يظهر لي أن هذا لا حرج فيه على من وقع في يده من غير فصد .

ثالثا :

أما عن لعب الأطفال مثل العرائس .

فيستثنى لعب الأطفال من الحرمة والكراهة لكن ما هي اللعب المستثناة فإن اللعب المعهودة من قبل ليس فيها تلك العيون والشفاه والأنوف كما هو مشاهد الآن في لعب الأطفال فأرى تجنب هذه الصور الآن والاقتصار على النوع المعهود من قبل .

انظر فتاوى العقيدة للشيخ ابن عثيمين ص661-663-679.

والله اعلم .


الإسلام سؤال وجواب
فهذا الشيخ العثيمين يقر أن المسألة فيها خلاف بين العلماء وهو يفتي فيها من باب الأحوط لا من باب القطع، فالله الله اتركوا المسألة على ما هي عليه، ولا تحملوها إلى المسائل التي لا يعذر فيها المخالف.
ملاحظة: 1- أنا لا أحب التصوير ولا أتصور عادة إلا نادرا للضرورة.
2- الصورة بالفيديو هي تصوير وزيادة فهي التقاط لآلاف الصور في الدقيقة، وكما قلت لكم لا يعقل أن يكون ما أسكر قليله كثيره حلال.
__________________
في رحمة الله حِبٌ كان لي أملا قد وسد الترب وانفضت مغانيه
  #21  
قديم 07-07-11, 05:38 PM
ناصر بن فيصل الفيصل ناصر بن فيصل الفيصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 13
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

ابو عبيد الجيوسي : لو تكرمت لا تتكلم بما لا تعلمه ، نعم موجود رسام يرسمك كما انت . فجزاك الله خيرا لا تقل لا يوجد تهربا من السؤال جاوب على قدر السؤال ....
  #22  
قديم 07-07-11, 05:47 PM
عبدالرحمن يحيى عبدالرحمن يحيى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-11
المشاركات: 55
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود أبو عبد البر الجزائري مشاهدة المشاركة



لحد الآن جئناك بكلام أربعة شيوخ



مفيش مشكلة ... خير إن شاء الله .... لا عليك
  #23  
قديم 07-07-11, 07:10 PM
أبو عبيد الجيوسي أبو عبيد الجيوسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-11
المشاركات: 47
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر بن فيصل الفيصل مشاهدة المشاركة
ابو عبيد الجيوسي : لو تكرمت لا تتكلم بما لا تعلمه ، نعم موجود رسام يرسمك كما انت . فجزاك الله خيرا لا تقل لا يوجد تهربا من السؤال جاوب على قدر السؤال ....
و لم هذه الحدة في الكلام؟؟ كأننا نتكلم عن عقيدة..

لا يوجد رسام يستطيع أن يعكس صورتك تماما مهما بلغ فنه في الرسم

و المهم إن إفترضنا أن هناك من يستطيع أن يعكس صورتك بيده فنعم يكون هذا الرسم حرام

و كل هذا لا دخل فيه في المسألة لأن السؤال الآن عن الفرق بين الصورة المتحركة و بين الصورة الثابتة.. و إن شاء الله نكمل بعد أن نسمع جوابا عن هذا و جزاكم الله خير
  #24  
قديم 07-07-11, 07:40 PM
ابومالك السودانى ابومالك السودانى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-09
المشاركات: 174
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

الأخ ناصر هناك دراسة لا أذكر مصدرها الآن تقول ان ابرع رسام في العالم يأتيك بمايعادل 80 بالمئة من الصورة الحقيقية مما يعنى انه لا مقارنة بين التصوير والرسم مع قمة اتقانه لذلك الفرق كبير مع العلم من أنى أأخذ بلأحوط في هذه المسألة لكن هذا لإمانة العلمية
__________________
اللهم توفنى مسلما وأبوى وأحبتى وألحقنى بالصالحين
  #25  
قديم 09-07-11, 01:23 AM
أم علي طويلبة علم أم علي طويلبة علم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-10
الدولة: خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
المشاركات: 2,050
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

حكم التصوير بالفيديو :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=71434
__________________
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إن الدنيا حلوةٌ خضرةٌ . وإن اللهَ مستخلفُكم فيها . فينظرُ كيف تعملون . فاتقوا الدنيا واتقوا النساء )
  #26  
قديم 09-07-11, 08:18 PM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله حمزة الجزائري مشاهدة المشاركة
اخانا الكريم هل من الممكن ان تذكر لنا شيوخ الجزائر الذين اباحوا التصوير الثاني
بارك الله فيك
السلام عليكم ورحمة الله
هذه كتب وفتاوى شيوخ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ونحن لا نجد فيهم رحمهم الله من تكلم عن تحريم التصوير الفوتوغرافي، بل صورهم موجودة ومنتشرة مما يدل أنهم كانوا يتصورون، وكذلك من جاء بعدهم من أمثال الشيخ حماني رحمه الله فلا نعلم عنه أنه حرم التصوير الفوتغرافي أو فرق بينه وبين التصوير بالفيديو، والشيخ الطاهر آيت علجت حفظه الله كذلك لا نجد في كلامه ما يدل على قوله بمثل قولكم، والله أعلم
__________________
في رحمة الله حِبٌ كان لي أملا قد وسد الترب وانفضت مغانيه
  #27  
قديم 10-07-11, 01:50 AM
أبو عبد الله حمزة الجزائري أبو عبد الله حمزة الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-06-10
المشاركات: 343
Exclamation رد: التساهل في الصور الثابتة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود أبو عبد البر الجزائري مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله
هذه كتب وفتاوى شيوخ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ونحن لا نجد فيهم رحمهم الله من تكلم عن تحريم التصوير الفوتوغرافي، بل صورهم موجودة ومنتشرة مما يدل أنهم كانوا يتصورون، وكذلك من جاء بعدهم من أمثال الشيخ حماني رحمه الله فلا نعلم عنه أنه حرم التصوير الفوتغرافي أو فرق بينه وبين التصوير بالفيديو، والشيخ الطاهر آيت علجت حفظه الله كذلك لا نجد في كلامه ما يدل على قوله بمثل قولكم، والله أعلم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :

أخانا الكريم اعلم ان عدم العلم بالشيء ليس علما بعدمه هذا في قولك لانجد فيهم ...من تكلم عن تحريم الصور .....هذا اولا
ثانيا كيف تستدل بصورهم المنتشرة على جواز التصوير ! فعلى هذا يمكن الاستدلال على جواز الاسبال وحلق اللحية واقتناء لباس الافرنج وهو ما يسمى (بالكوستيم) واظنك رايت هذا في بعض صورهم فهذا مما لايستدل به طالب العلم في مثل هذه الامور بارك الله فيك
وثالثا قولك عن كلام الشيخ آيت علجات انك لا تجد في كلامه ما يدل على قوله بمثل (قولكم ) ! وهل عرفت قولي في هذا ؟
المهم غفر الله لنا ولكم ولجميع علماء الجزائر
وعذرا ان كان في كلامي هذا ما يزعجك .
  #28  
قديم 10-07-11, 08:26 AM
أبو عبيد الجيوسي أبو عبيد الجيوسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-11
المشاركات: 47
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

لم لا يكون النقاش حول إستدلال الشيخ الخثلان في المسألة بدل من الإستدلال بالعلماء في المسألة؟؟ و أنا قد قرأت كثير من الفتاوى و النقولات عن مشايخ يحرمون التصوير و يستدلون بالحديث الذي يلعن من يصور.. لكن الشيخ الخثلان يستدل بأن التصوير في حديث النبي صلى الله عليه و سلم ليس نفس التصوير الفوتوغرافي و طبعًا لديه سؤال قوي جدًا لما يقول كيف يحرم التصوير الفوتوغرافي و يكون التصوير بالفيديوا حلال من أجل مصلحة؟

و أنا أنقل لكم كلام من أخ آخر في نفس الموضوع

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=71434

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راشدالآثري مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا على جهودك...
أما شيخنا عبدالكريم الخضير فقد شدد تشديدا شديا لورعه حفظه الله عن إباحتها ولا أستطيع التوثيق لأن الشيخ سؤل بعد الدرس وهو قائم يريد أن يمشي فلم تسجل أيضا على ما أعلم و عندما قيل له والفيديوا قال الأمر أشد ولكن لو كان رجل بعيد لا تظهر ملامحة ولا صفته صور لأنه كالمعدوم و قال ولو كان مثلا مثل التصوير اللي يكون في المحلات التجارية أثناء وجود الشخص فقط و إذا خرج انتهى -المراقبة يعني- فلا حرج و الظاهر من كلامه أنلا يكون يسجل هذا التصوير.
الكلام بالمعنى لكنه قريب جدا والله أعلم.
فتأملوا كلام الشيخ الخضير إن كان قد قاله فعلا بأن الفيديو أشد من الصورة الفوتغرافية.. لكن المهم النقطة هي إني أود أن نتحدث في الأدلة بدل الإستدلال بالعلماء ما دمنا نعرف أنه هناك خلاف.. فإن كان كل شخص سيأخذ بما قال الشيخ الذي يتبعه فلا داعي لهذا النقاش أصلا لأنا لن نصل إلى نتيجة غير قال الشيخ العلامة كذا و قال الشيخ العلامة كذا فهذا ليس نقاشا علميا و الله أعلم و اعذروني إن قلت شيء غلط و بارك الله فيك و سبحانك اللهم و بحمدك و أشهد ان لا اله الا أنت و أستغفرك و أتوب اليك و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
  #29  
قديم 10-07-11, 05:34 PM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله حمزة الجزائري مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :

أخانا الكريم اعلم ان عدم العلم بالشيء ليس علما بعدمه هذا في قولك لانجد فيهم ...من تكلم عن تحريم الصور .....هذا اولا
ثانيا كيف تستدل بصورهم المنتشرة على جواز التصوير ! فعلى هذا يمكن الاستدلال على جواز الاسبال وحلق اللحية واقتناء لباس الافرنج وهو ما يسمى (بالكوستيم) واظنك رايت هذا في بعض صورهم فهذا مما لايستدل به طالب العلم في مثل هذه الامور بارك الله فيك
وثالثا قولك عن كلام الشيخ آيت علجات انك لا تجد في كلامه ما يدل على قوله بمثل (قولكم ) ! وهل عرفت قولي في هذا ؟
المهم غفر الله لنا ولكم ولجميع علماء الجزائر
وعذرا ان كان في كلامي هذا ما يزعجك .
1- أنا لا أستدل بوجود صورهم على جواز التصوير، بل أستدل به على أنهم لا يقولون بالتحريم، هذه لا تخفى على من قرأ كلامي، وأنت ولله الحمد نرى أن لك قدما في علم الأصول.
2- وجود صور هؤلاء القوم إذا ضم إلى غياب كلامهم في مسألة تحريم التصوير -على الأقل بالنسبة لما أعلمه-، هو ما جعلنا نستدل على قولهم بالإباحة، ومن ادعى العكس، يأتينا بأقوالهم، وهنا يكون لزاما علينا تأول وجود صورهم بأنهم صوروا من غير رضاهم كما هو الحال بالنسبة لصور الشيوخ الذين يحرمون التصوير، كالشيخ ابن باز مثلا.
ملاحظة: أنا لا أحاول ترجيح قول من القولين، وأنا عن نفسي لا أتصور إلا للضرورة ولكن يهمني أن يتقرر أمام القارئ أن المسألة فيها خلاف يتعلق بتحقيق المتاط في المسألة هل التصوير الوارد في النص يتنزل على التصوير الفوتوغرافي أم لا.
__________________
في رحمة الله حِبٌ كان لي أملا قد وسد الترب وانفضت مغانيه
  #30  
قديم 10-07-11, 07:50 PM
أبو عبد الله حمزة الجزائري أبو عبد الله حمزة الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-06-10
المشاركات: 343
Exclamation رد: التساهل في الصور الثابتة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود أبو عبد البر الجزائري مشاهدة المشاركة
1- أنا لا أستدل بوجود صورهم على جواز التصوير، بل أستدل به على أنهم لا يقولون بالتحريم، هذه لا تخفى على من قرأ كلامي، وأنت ولله الحمد نرى أن لك قدما في علم الأصول.
2- وجود صور هؤلاء القوم إذا ضم إلى غياب كلامهم في مسألة تحريم التصوير -على الأقل بالنسبة لما أعلمه-، هو ما جعلنا نستدل على قولهم بالإباحة، ومن ادعى العكس، يأتينا بأقوالهم، وهنا يكون لزاما علينا تأول وجود صورهم بأنهم صوروا من غير رضاهم كما هو الحال بالنسبة لصور الشيوخ الذين يحرمون التصوير، كالشيخ ابن باز مثلا.
ملاحظة: أنا لا أحاول ترجيح قول من القولين، وأنا عن نفسي لا أتصور إلا للضرورة ولكن يهمني أن يتقرر أمام القارئ أن المسألة فيها خلاف يتعلق بتحقيق المتاط في المسألة هل التصوير الوارد في النص يتنزل على التصوير الفوتوغرافي أم لا.
أخانا الكريم قولك : (أنا لا أستدل بوجود صورهم على جواز التصوير، بل أستدل به على أنهم لا يقولون بالتحريم، ) فيه من التناقض مالا يخفى على امثالكم بارك الله فيك . لانك قلت في المشاركات التي قبلها .....(وعلى كل عامة الشيوخ عندنا في الجزائر على التفريق بين التصوير باليد والتصوير بالآلةـ فحرموا الاول وأباحوا الثاني.)
ولهذا كان سؤالي : من هؤلاء الشيوخ الذين اباحوا, ولم اقل لك من هم الشيوخ الذين لم يحرموا . الا اذا كنت لا تفرق بين الاباحة وعدم التحريم .
فهذا يبين ان كلامكم فيه تناقض واضح هذا الامر الاول , ثانيا : بهذا الكلام تكون قد اجبت عى غير ما سئلت .
والعجيب من هذا كله قولك : (بل أستدل به على أنهم لا يقولون بالتحريم، ) فمفهوم المخالفة هنا يتضح في باقى الاحكام الشرعية , فلم يبق سوى القول بانه واجب او مستحب وهذا مستحيل , او انه مكروه اومباح وهذا القسم لا يخرج عن حكم الجواز .
المهم بارك الله فيك
  #31  
قديم 11-07-11, 01:29 AM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله حمزة الجزائري مشاهدة المشاركة
أخانا الكريم قولك : (أنا لا أستدل بوجود صورهم على جواز التصوير، بل أستدل به على أنهم لا يقولون بالتحريم، ) فيه من التناقض مالا يخفى على امثالكم بارك الله فيك . لانك قلت في المشاركات التي قبلها .....(وعلى كل عامة الشيوخ عندنا في الجزائر على التفريق بين التصوير باليد والتصوير بالآلةـ فحرموا الاول وأباحوا الثاني.)
ولهذا كان سؤالي : من هؤلاء الشيوخ الذين اباحوا, ولم اقل لك من هم الشيوخ الذين لم يحرموا . الا اذا كنت لا تفرق بين الاباحة وعدم التحريم .
فهذا يبين ان كلامكم فيه تناقض واضح هذا الامر الاول , ثانيا : بهذا الكلام تكون قد اجبت عى غير ما سئلت .
والعجيب من هذا كله قولك : (بل أستدل به على أنهم لا يقولون بالتحريم، ) فمفهوم المخالفة هنا يتضح في باقى الاحكام الشرعية , فلم يبق سوى القول بانه واجب او مستحب وهذا مستحيل , او انه مكروه اومباح وهذا القسم لا يخرج عن حكم الجواز .
المهم بارك الله فيك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- نحن نعلم الفرق بين الإباحة وعدم التحريم والحمد لله، ولكن النقاش منذ بدئه كان عن التحريم أو الجواز، ومفهوم المخالفة لا يؤخذ على إطلاقه بل يراعى فيه سباق الكلام ولحاقه، وأنا كلامي كان جوابا عن سؤال فلا إعمال له ههنا وهذا قيد في استعمال مفهوم المخالفة ينبغي لك النظر إليه حتى لا تقع في المجازفة، فإذا قلت لم يروا التحريم كان المعنى ينصرف إلى الحل وأنا هنا في معرض جواب، والذي يعنني منذ البداية هو أنه ليس كل العلماء يقولون بالتحريم، وأنا كنت قد استدليت بعدم وجود نصوص عن شيوخ الجمعية تحرم التصوير الفوتغرافي مع كونهم هم في أنفسهم يتصورون، ثم إني عثرت على كلام طويل للشيخ أحمد حماني في فتاويه الجزء الثاني ص 455-561 طبعة وزارة الشؤون الدينية في الجزائر، ينقل فيه رأيه في المسألة ورأي شيخه ابن باديس بل ويقرر أن رأيه ورأي شيخه ليس اجتهادا منه بل هو قول المذهب (أقصد المذهب المالكي).
قال الشيخ أحمد حماني رحمه الله في فتاويه الجزء الثاني ص 455 طبعة وزارة الشؤون الدينية في الجزائر : " قد يكون التصوير حلالا، وقد يكون حراما، حسب الأحوال، فهو حرام إن كانت صورة كاملة منحوتة أو مصبوبة إنسان أو حيوان ولها جسم وظل، وحلال إن لم تكن كذلك".
وقال في نفس الصفحة: " سمعنا من شيخنا عبد الحميد بن باديس رحمه الله ما تقدم فحواه من أن الصورة الممنوعة، التي ورد الوعيد الشديد فيمن يقدم عليها، ويتخذها هي صورة الإنسان، أو الحيوان الكاملة التامة التي لها جسم، وظل، ولا ينقصها إلا النطق والصوت والحركة، وما سواها من الصور الناقصة بعض الأعضاء أو كان صورة شجر أو ليس له جسم ولا ظل ولا يستقل بنفسه فليس حرام.
ولم يكن ابن باديس مجتهدا فيما قال، وإنما كان ينقل -بأمانة- ما جاء في كتب علمائنا ومذاهب أسلافنا.
فقد جاء في مختصر خليل وشراحه وفي كتب التفسير ما ينص على ذلك ونحن ننقل ما يصلح منه فيما يأتي:
جاء ذلك عند كلامه على وجوب الاستجابة إلى الوليمة واستثناء حالات لا يجب على المدعو إليها الاستجابة فقال: "إن لم يحضر من يتأذى به،ومنكر كفرش حرير على صور كجدار"
وفي كلام الدردير على الصورة، قال ما نصه: " ولم تكن هناك صور أي تماثيل مجسدة وكاملة لها ظل كحيوان على جدار، أي فوق سمته، لا في عرضه إذ لا ظل له فلا يحرم كالناقصة عضوا، والحاصل أنه يحرم تصوير حيوان عاقل أو غيره إذا كان كامل الأعضاء إذ كان يدوم اجماعا، وكذا إذا لم يدم على الراجح كتصويره ومن نحو قشر البطيخ، ويحرم النظر إليه إذ النظر إلى الحرام حرام، بخلاف ناقص عضو فيباح النظر إليه وغير ذي ظل كالمنقوش في حائط أو ورق وإلا فخلاف الأولى، كالمنقوش في الفرش وأما تصوير غير الحيوان كشجرة وسفينة فجائز".
وفي الصفحة 457 نقل قول القرطبي: " ولم يختلفوا أن التصاوير في الستور المعلقة غير محرمة وكذلك ما كان عندهم خرطا أو نقشا في البناء واستثنى بعضهم ما كان رقما في ثوب لحديث سهل ابن حنيف".
وقال في الصفحة 461 من نفس الكتاب: "النصوص السابقة من علمائنا، بينت بما لا مزيد عليها من الوضوح ما يحرم من التصوير وما لا يحرم وغلا قوم في التصوير غلوا لا مزيد عليه، حتى بلغ بهم الأمر إلى منع التصوير الشمسي ولا يكون مجسما ولا ظل له (هكذا في المصدر ولعل الصواب وما لا يكون مجسما ولا ظل له والله أعلم).
فلو بالغ المتزمت في هذا النوع من التصوير لجعله كالصور على النسيج وقلما يكون كامل الأعضاء ثم إن هذا التصوير ليس من عمل الإنسان إنما هو من عمل آلة تعكس صورة الشيء كما تعكسها المرآة أو صفحة الماء فهل عند هؤلاء يحرم النظر في المرآة أو في صفحة الماء وهل تحاسب المرآة على ما أظهرت وصفحة الماء؟
ثم إن الصور الشمسية لا يفكر أحد في عبادتها أو تعظيمها وقد أصبحت ضرورية في إثبات الشخصية في الحل والترحال لا يستغني عنها فرد ولا دولة في شتى مصالحها ولضبط أمنها الداخلي والخارجي.
ثم أخيرا إن تأويل النص إذا صح متنه وسنده تأ,يلا صحيحا كما فعل الشيخ محمد عبده، أو القياس على ما ورد الإّن فيه كما فعل علمائنا في قياس صور الحلاوة والعجين، على عرائس البنات الوارد فيهن النص أولى من الإصرار على القول بالتحريم المطلق ثم الوقوع فيه - ولا بد ونحن نعرف كثيرا ممن يتشدد ويغلو في التحريم ثم يضع صورته على جواز السفر، وفي بطاقة التعريف ويحضر الجماعات ويدخل تحت شروطها في اتخاذ صور للبطاقات وتنشر صوره في الصحف والمجلات، ولا نقول هنا بحكم الضرورة إنما نقول بحكم الإباحة، وقد كان علماء العصر -منذ شاع التصوير الشمسي- يجمعون على جواز استعماله بالفعل، والله أعلم. انتهى كلام الشيخ حماني رحمه الله.
__________________
في رحمة الله حِبٌ كان لي أملا قد وسد الترب وانفضت مغانيه
  #32  
قديم 11-07-11, 01:58 AM
ناصر بن فيصل الفيصل ناصر بن فيصل الفيصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 13
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

أعذروني لشأن شدة اللهجة ولكن ماقاله أخونا محمود أبو عبد البر الجزائري عن علماء الجزائر بأنهم كلهم لا يحرمون التصوير فهذا إن دل فإنما يدل على قلة بحثهم في هذه المسألة ....
  #33  
قديم 11-07-11, 02:14 AM
أبو عبيد الجيوسي أبو عبيد الجيوسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-11
المشاركات: 47
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

ما شاء الله عليك يا أخي ناصر..

طيب ممكن تقول لنا أنت ما هو الفرق بين الصورة الفوتوغرافية و بين الفيديو؟ لعلك أنت بحثت في المسألة أكثر من المشايخ في الجزائر...
  #34  
قديم 11-07-11, 02:17 AM
ناصر بن فيصل الفيصل ناصر بن فيصل الفيصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 13
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

أريد أن أعرف لماذا التصوير في الوقت الحاضر ليس هو في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبماذا تستدلون ؟؟؟؟؟
  #35  
قديم 11-07-11, 02:20 AM
ناصر بن فيصل الفيصل ناصر بن فيصل الفيصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 13
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيد الجيوسي مشاهدة المشاركة
ما شاء الله عليك يا أخي ناصر..

طيب ممكن تقول لنا أنت ما هو الفرق بين الصورة الفوتوغرافية و بين الفيديو؟ لعلك أنت بحثت في المسألة أكثر من المشايخ في الجزائر...
التصوير الفيديو مجموعة من الصور الفتوغرافية حركت بسرعة . هل هذا الجواب شفا غليلك ي أبو عبيد الجيوسي ؟؟
  #36  
قديم 11-07-11, 02:31 AM
ناصر بن فيصل الفيصل ناصر بن فيصل الفيصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 13
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

والدليل على أنها صور فتوغرافية شاهد مقطع من المقاطع ثم ضع إيقاف مؤقت هل تصبح فتوغرافية أم لا ؟؟؟
  #37  
قديم 11-07-11, 03:45 AM
أبو عبيد الجيوسي أبو عبيد الجيوسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-11
المشاركات: 47
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر بن فيصل الفيصل مشاهدة المشاركة
التصوير الفيديو مجموعة من الصور الفتوغرافية حركت بسرعة . هل هذا الجواب شفا غليلك ي أبو عبيد الجيوسي ؟؟
و الله لا أدري ما اقول.. تتهم علماء الجزائر بأنهم لم يبحثوا بالمسألة و لهذا لم يحرموا التصوير ثم تأتي بكلام دليل عليك لا لك فالله المستعان..

و المهم.. قولك بأن التصوير الفيديو مجموعة من الصور الفوتوغرافية حركت بسرعة يدل أنه لا فرق بينهم في الحقيقة و يلزم من حرم التصوير الفوتوغرافي أن يرحم الفيديو أيضًا و إلا فهذا تناقض واضح جدًا لأنهم فرقوا في شيء لا فرق فيه..

و آخيرا أقرأت كلام الشيخ الخثلان الذي نقله الأخ في بداية الأمر؟ لأنك لو فعلت ما سألت ما هو الفرق بين التصوير الآن و بين التصوير في زمن النبي صلى الله عليه و سلم..

و ها أنا أنقل لك نقل الأخ لعله يفيدك

---

الشيخ: سعد بن تركي الخثلان:
هذه المسألة من النوازل المعاصرة، وينبغي أن تفهم فهماً جيداً، وأن تتصور على وجهها الشرعي، فهل التصوير بالكاميرا يدخل في التصوير المنهي عنه المحرم شرعاً أم لا؟

والحقيقة أننا إذا نظرنا إلى فكرة التصوير نجد أن فكرة التصوير اقتبست -في الحقيقة- من عين الإنسان، ولهذا يسمي بعض الباحثين التصوير عيناً آلية؛ لأن العين البشرية إنما ترى لكون الضوء يسقط على الجسم ثم ينعكس إليها؛ ولذلك لا يستطيع الإنسان أن يرى في الظلام، فلو كان الشعاع يصدر من العين البشرية لأمكنه أن يرى في الظلام.
فالضوء في الحقيقة يسقط على الجسم ثم يعود ويرتد إلى العين فتبصر.
فمن العين البشرية أخذوا فكرة التصوير بنوعيه، سواءٌ أكان تصويراًً بالكاميرا أم تصويراً تلفزيونياً، إلا أن التصوير التلفزيوني تكون الصورة فيه مسرعة من ست عشرة إلى خمس وعشرين مرة في الثانية الواحدة، ويلزم من أجاز التصوير التلفزيوني أن يجيز التصوير الفوتوغرافي، ويلزم من حرم التصوير الفوتوغرافي أن يحرم التصوير التلفزيوني؛ لأن فكرتهما في الحقيقة واحدة.
والذي أراه في هذا -وهو القول الذي استقر عليه رأي أكثر العلماء المعاصرين- أن التصوير الآلي عموماً لا يدخل في التصوير المنهي عنه شرعاً، وقد كان عندنا في المملكة يسمى عكساً وليس صورة، فهو في الحقيقة عكس للصورة الحقيقية التي خلقها الله عز وجل، كصورة الإنسان في المرآة، إلا أنه بفعل التقدم التكنولوجي أمكن تثبيت هذه الصورة، ولا قائل يقول بأن صورة الإنسان في المرآة صورة محرمة، بل هي صورة الإنسان الحقيقية التي خلقها الله عز وجل، فالصورة بالآلة كصورة الإنسان في المرآة، إلا أنها ثبتت فحسب.
ولو قلنا بأن التصوير الآلي من التصوير المحرم لكان من كبائر الذنوب، ولكان جميع التصوير التلفزيوني محرماً؛ لأن الفكرة في الحقيقة واحدة، ولهذا أقول: إنه يلزم جميع المشايخ والعلماء الذين يظهرون في التلفاز والقنوات الفضائية -ومنها قناة المجد- أن يجيزوا التصوير بنوعيه؛ لأن خروج الإنسان في مثل هذه القنوات يدل على أنه يرى إجازة التصوير.
وقد يقول بعض الناس: أنا لا أرى جواز التصوير، لكنني خرجت لمصلحة.
وأقول: سبحان الله! كيف ترتكب كبيرة من كبائر الذنوب لأجل المصلحة؟
! وهذا منهج خطير وخلل كبير.
لكن الذي يظهر أن أكثر العلماء المعاصرين إنما يخرجون في القنوات الفضائية -ومنها قناة المجد المباركة- لأنهم يرون جواز التصوير الآلي، وأنه لا يدخل في التصوير المحرم، وهذا رأي الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، وإن كان له ضوابط وقيود في هذا، لكنه يرى أن التصوير الآلي لا يدخل في التصوير المنهي عنه شرعاً.
وأقول أيضاً: من لوازم القول بتحريم التصوير -سواءٌ أكان التلفزيوني أم الفوتوغرافي- أن الإنسان لا يدخل التلفاز مطلقاً في بيته، ولو كان لا يحوي إلا قناة المجد فهذا من لوازم هذا القول، وانظر إلى ما يترتب على هذا القول من لوازم! فبعض الناس يطلق القول بالتحريم ولا ينظر إلى ما يترتب عليه.
ونحن عندما نقول: إن هذا لا يدخل في التصوير المحرم ليس هو من باب التبرير للواقع، لكن لأننا إذا نظرنا إلى حقيقة هذا التصوير نجد أنه فقط حبس للصورة الحقيقية التي خلقها الله عز وجل.
ثم إن تأثيم أكثر الأمة فيه خطورة، ولا ينبغي للإنسان أن يجرؤ عليه إلا ببينة وأمر واضح من الشرع.
ثم إن منع ذلك بناء على أن ذلك العمل يسمى تصويراً ويسمى فاعله مصوراً جوابه: أن تلك أسماء لا تغير من الحقيقة شيئاً، فلو سميت الخمر مشروباً روحياً هل تكون مباحة؟
!
كلا، فالعبرة بالحقيقة وليست العبرة بالأسماء؛ ولهذا جاء في سنن أبي داود بسند لا بأس به أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها).
فالحاصل أن التصوير الآلي بنوعيه -سواءٌ أكان تلفزيونياً أم فوتوغرافياً- لا يدخل في التصوير المنهي عنه شرعاً، إلا أن الصورة الفوتوغرافية إذا أدت إلى غلو أو تعظيم فإنها لا تجوز، ولهذا نرى أن الصورة الفوتوغرافية لا يجوز تعليقها؛ لما قد تفضي إليه من التعظيم والغلو فيها، لكن إذا كان ذلك لحاجة، أو كما يحصل من التصوير في قناة المجد أو نحو ذلك فهذا الأصل فيه أنه لا يدخل في التصوير المنهي عنه شرعاً.
وقد يقول بعض الناس: لماذا جلس الناس فترة طويلة لا يسمعون إلا رأي التحريم ثم في هذا الوقت تغير الرأي؟
! فهل هذا التغير لوجود مصلحة معينة أم لترجيح أدلة؟
! وهل الوضع سابقاً كان خطأً واليوم أصبح صواباً؟
! وبعضهم يتساءل ويقول: إذا قلنا بهذا الرأي فكثير من المسائل اليوم سيقال عنها: انتظروا فسيغير العلماء رأيهم فيها بعد فترة.
وأقول: كثير من المسائل الجديدة في بداية الأمر لا تكون واضحة وضوحاً كاملاً، فتشكل على بعض العلماء، وربما كان ذلك لفقد التصور الكامل لحقيقة الأمر.
وأضرب لهذا مثالاً:
فالأوراق النقدية أول ما برزت بهذه الكيفية التي هي عليها الآن أشكلت على العلماء، فاختلفوا فيها اختلافاً كثيراً، لكن الآن في الوقت الحاضر استقر رأي عامة العلماء المعاصرين على أنها نقد قائم بذاته، وأن العلة فيها الثمنية، مع أنها في البداية كانت مشكلة.
وكذلك -أيضاً- التصوير الآلي في بدايته كان فيه إشكال بسبب عدم وضوح فكرته وضوحاً كاملاً، ولهذا لما اتضحت الآن فكرة التصوير وضوحاً كاملاً لكثير من العلماء أجازوه، ولم تكن إجازتهم له من باب ضغط الواقع أو تغير الأمور، ولكن من باب اتضاح صورة هذه المسألة وهذه النازلة، فاتضحت صورتها للعلماء اتضاحاً جلياً، كما اتضحت صورة الأوراق النقدية اتضاحاً جلياً.
فاستقر رأي أكثر العلماء المعاصرين على جواز التصوير، خاصة التصوير التلفزيوني، وأما التصوير الفوتوغرافي فعندي أنه لا فرق بينه وبين التصوير التلفزيوني؛ لأن الفكرة واحدة، ويلزم من أجاز التصوير التلفزيوني أن يجيز التصوير الفوتوغرافي، لكن ينبغي أن يكون ذلك بضوابط وقيود معينة.
http://www.jawabkafi.com/articles.as...e=5&links=True

---

و الله أعلم و أحكم
  #38  
قديم 11-07-11, 12:50 PM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر بن فيصل الفيصل مشاهدة المشاركة
أعذروني لشأن شدة اللهجة ولكن ماقاله أخونا محمود أبو عبد البر الجزائري عن علماء الجزائر بأنهم كلهم لا يحرمون التصوير فهذا إن دل فإنما يدل على قلة بحثهم في هذه المسألة ....
أخي ناصر أنا ما قلت أن كل علماء الجزائر لا يحرمون التصوير الفوتغرافي، بل قلت عامتهم، ثم نقلت لكم رأي شيوخ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين رحمهم الله، وقد تقصدت ذلك لسببين، هو أن الأخ صاحب الموضوع طالبني بذكر أسماء لعلماء سلفيين تكلموا في المسألة، ورغم أن الموضوع فقهي فروعي لا أثر للخلاف العقدي فيه إلا أني أجبته إلى ذلك وشيوخ الجمعية كانوا على عقيدة سلفية والحمد لله.
والسبب الثاني وهو أن شيوخ الجمعية كانوا مع كونهم سلفيين إلا أنهم مستقلين في آرائهم وفتاويهم عن حنابلة الحجاز حفظهم الله، فهم كانوا مالكية وفي ذلك يقول ابن باديس رحمه الله: " إننا مالكيون " ومن ينازع في هذا ؟ !! وما يقرئ علماء الجمعية إلا فقه مالك ، ويا ليت الناس كانوا مالكية حقيقة إذاً لطرحوا كل بدعة وضلالة ، فقد كان مالك - رحمه الله - كثيرا ما ينشد : وخير أمور الدين ما كان سنة * وشر الأمور المحدثات البدائع ) (2) .
وقال عن دعوة محمد بن عبد الوهاب: "قام الشيخ محمد [ بن ] عبد الوهاب بدعوة دينية، فتبعه عليها قوم فلقبوا بـ : "الوهابيين" لم يدع إلى مذهب مستقل في الفقه؛ فإن أتباع النجديين كانوا قلبه ولا زالوا إلى الآن بعده حنبليين؛ يدرسون الفقه في كتب الحنابلة، ولم يدع إلى مذهب مستقل في العقائد؛ فإن أتباعه كانوا قبله ولا زالوا إلى الآن سنيين سلفيين؛ أهل إثبات وتنزيه، يؤمنون بالقدر ويثبتون الكسب والاختيار، ويصدقون بالرؤية، ويثبتون الشفاعة، ويرضون عن جميع السلف، ولا يكفرون بالكبيرة، ويثبتون الكرامة .
وإنما كانت غاية دعوة ابن عبد الوهاب تطهير الدين من كل ما أحدث فيه المحدثون من البدع، في الأقوال والأعمال والعقائد، والرجوع بالمسلمين إلى الصراط السوي من دينهم القويم بعد انحرافهم الكثير، وزيغهم المبين".
وإلا فإن كثيرا من الشيوخ السلفيين في الجزائر -حفظهم الله- يرون حرمة التصوير متابعة لعلماء الحجاز الذين قالوا بذلك، وأنت ترى معي كيف أن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله لما نظر في المسألة ودقق فيها وصل إلى ما وصل إليه علمائنا رحمهم الله، اللهم إلا إن كنت ترى أنه لم يبحث المسألة جيدا، وحتى إن سكتنا نحن عن وصمك لعلماء الجزائر بقلة البحث فإن محبي الشيخ ابن عثيمين رحمه الله لن يسكتوا عنك، والله الموفق.
__________________
في رحمة الله حِبٌ كان لي أملا قد وسد الترب وانفضت مغانيه
  #39  
قديم 11-07-11, 02:56 PM
أبو عبد الله حمزة الجزائري أبو عبد الله حمزة الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-06-10
المشاركات: 343
Exclamation رد: التساهل في الصور الثابتة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود أبو عبد البر الجزائري مشاهدة المشاركة
أخي ناصر أنا ما قلت أن كل علماء الجزائر لا يحرمون التصوير الفوتغرافي، بل قلت عامتهم، ثم نقلت لكم رأي شيوخ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين رحمهم الله، وقد تقصدت ذلك لسببين، هو أن الأخ صاحب الموضوع طالبني بذكر أسماء لعلماء سلفيين تكلموا في المسألة، ورغم أن الموضوع فقهي فروعي لا أثر للخلاف العقدي فيه إلا أني أجبته إلى ذلك وشيوخ الجمعية كانوا على عقيدة سلفية والحمد لله.
والسبب الثاني وهو أن شيوخ الجمعية كانوا مع كونهم سلفيين إلا أنهم مستقلين في آرائهم وفتاويهم عن حنابلة الحجاز حفظهم الله، فهم كانوا مالكية وفي ذلك يقول ابن باديس رحمه الله: " إننا مالكيون " ومن ينازع في هذا ؟ !! وما يقرئ علماء الجمعية إلا فقه مالك ، ويا ليت الناس كانوا مالكية حقيقة إذاً لطرحوا كل بدعة وضلالة ، فقد كان مالك - رحمه الله - كثيرا ما ينشد : وخير أمور الدين ما كان سنة * وشر الأمور المحدثات البدائع ) (2) .
وقال عن دعوة محمد بن عبد الوهاب: "قام الشيخ محمد [ بن ] عبد الوهاب بدعوة دينية، فتبعه عليها قوم فلقبوا بـ : "الوهابيين" لم يدع إلى مذهب مستقل في الفقه؛ فإن أتباع النجديين كانوا قلبه ولا زالوا إلى الآن بعده حنبليين؛ يدرسون الفقه في كتب الحنابلة، ولم يدع إلى مذهب مستقل في العقائد؛ فإن أتباعه كانوا قبله ولا زالوا إلى الآن سنيين سلفيين؛ أهل إثبات وتنزيه، يؤمنون بالقدر ويثبتون الكسب والاختيار، ويصدقون بالرؤية، ويثبتون الشفاعة، ويرضون عن جميع السلف، ولا يكفرون بالكبيرة، ويثبتون الكرامة .
وإنما كانت غاية دعوة ابن عبد الوهاب تطهير الدين من كل ما أحدث فيه المحدثون من البدع، في الأقوال والأعمال والعقائد، والرجوع بالمسلمين إلى الصراط السوي من دينهم القويم بعد انحرافهم الكثير، وزيغهم المبين".
وإلا فإن كثيرا من الشيوخ السلفيين في الجزائر -حفظهم الله- يرون حرمة التصوير متابعة لعلماء الحجاز الذين قالوا بذلك، وأنت ترى معي كيف أن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله لما نظر في المسألة ودقق فيها وصل إلى ما وصل إليه علمائنا رحمهم الله، اللهم إلا إن كنت ترى أنه لم يبحث المسألة جيدا، وحتى إن سكتنا نحن عن وصمك لعلماء الجزائر بقلة البحث فإن محبي الشيخ ابن عثيمين رحمه الله لن يسكتوا عنك، والله الموفق.
الان شفيتني يا اخي محمود أبا عبد البر الجزائري . و بارك الله فيك فقد كفيتني الرد على من تجرأ على علماءنا وهذا ان دل على شيء انما يدل على قلة الورع واقولها صراحة كيف يمكن ان يتسرع طالب هذا ان عدناه من الطلاب ان يتكلم بدون بحث ودراية. ؟! هداك الله يا ايها الرجل .
  #40  
قديم 11-07-11, 03:29 PM
أبو عبيد الجيوسي أبو عبيد الجيوسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-11
المشاركات: 47
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

حياكم الله يا إخواني من الجزائر :)
  #41  
قديم 11-07-11, 05:28 PM
ناصر بن فيصل الفيصل ناصر بن فيصل الفيصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-11
المشاركات: 13
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

لماذا هذه الحدة في الحديث أين أدب الحوار ؟
  #42  
قديم 11-07-11, 05:48 PM
أبو عبدالله الجوهري أبو عبدالله الجوهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-07-11
المشاركات: 2
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : لقد اطلعت على أغلب نقاشكم فأردت أن أشارككم لعل الله أن يرينا الحق حقا فأقول وبالله التوفيق ومنه استمد العون والتسديد : هذه المسألة من المسائل المعاصرة التي بدأت بالإستنكار عند كل العلماء فكانوا على قول واحد ألا وهو التحريم بشدة ثم بُحثت فمنهم من رأى التحريم ومنهم من رأى الجواز ولايزال الخلاف في هذه المسألة شديدا ، وقد ألف علماؤنا الذين يرون التحريم مؤلفات منها إعلان النكير على المفتون بالتصوير ، للشيخ العلامة حمود التويجري . ومنها مناقشة شيخنا الشيخ البراك لرأي شيخنا الشيخ ابن عثيمين في حكم التصوير . أرجوا أن أكون قد أفدتكم مع العلم أني لم أجد مؤلفا من المؤلفات عن التصوير يبيحه مؤلفه .. أرجوا إفادتي فأنا مجرد طويلب علم .
  #43  
قديم 11-07-11, 05:52 PM
أبو عبدالله الجوهري أبو عبدالله الجوهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-07-11
المشاركات: 2
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

هذه مناقشة البراك التي حدثتكم عنها :
فضيلة الشيخ: عبدالرحمن بن ناصر البراك وفقه الله سلام عليك ورحمة الله وبركاته ... أما بعد : فقد قرأتُ كلام الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله في التصوير في المجلد الثاني عشر من مجموع الفتاوى له، وقد لحظتُ فيه أشياء أشكلت، مثل قوله: "إن التصوير الفوتوغرافي ليس تصويرا، ومع ذلك لا يجوز اقتناء الصور للذكرى"، ومع تردد في بعض المواضع في حكم التصوير، وفي حكم النظر إلى بعض الصور...آمل تعليقكم على ذلك.


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أمـا بعد:
فإن من يُمعن النظر في أجوبة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في التصوير، والنظر إلى الصور واقتنائها، يلاحظ أن تصوُّره للواقع فيه تشوّش، أي: إنه لم يتصور الواقع تصوراً تاماً، ولهذا وقع في كلامه في هذا الموضوع بعض الأمور التي تستغرب من مثله، عفا الله عنه، ويمكن أن يتخذ منها أهل الأهواء والشهوات طريقاً إلى ترويج ما يهوونه من برامج الإعلام المرئية، ونشر أنواع الصور في الصحف والمجلات، وأهم ما لدينا من كلام الشيــخ رحمه الله في هـذا الموضوع أجوبته كما في مجموع الفتاوى له في ج 12 من صفحة 311 إلى 327 ومدار كلامه رحمه الله على ثلاث مسائل:
1- حكم التصوير.
2- اقتناء الصور.
3- النظر إلى الصور.

وحاصل كلامه في حكم التصوير أنه يختلف باختلاف المصوَّر، واختلافِ الوسيلة في التصوير، وعلى هذا فالتصوير باعتبار حكمه عند الشيخ ثلاثة أنواع:
1- تصوير مباح على الصحيح، وهو تصويـر الجمادات والنباتات.
2- تصوير محرم، وهو تصوير ذات الأرواح باليد.
3- تصوير مختلف فيه، وهو تصوير ذات الأرواح بالكاميرا.
والشيخ رحمه الله في الأغلب من ظاهر كلامه يختار جواز هذا النوع مالم يُتوصل به إلى ماهو محرم فيحرم، واحتج الشيخ لما ذهب إليه:
أولاً: بأن التصوير بالكاميرا ليس هو من فعل المكلف، فلا يكون تصويرا.
ثانياً: أن التصوير الذي بالكاميرا ليس فيه مضاهاة لخلق الله، بل هو نقل للصورة التي خلقها الله بواسطة الآلة، وليس للإنسان في هذا فعل إلا توجيه الآلة وتحريكها، فنقل الصورة لا يتوقف على خبرة المحرك بالآلة ومعرفته بالرسم، وأيَّد رحمه الله ذلك بمثل، وهو أن تصوير الخط كما في الصكوك والوثائق ماهو إلا نقل لخط الكاتب، وليس خطاً لمن نقله بالآلة، فيقال: هذا خط فلان الذي هو كاتب الأصل.
هذا حاصل ما احتج به الشيخ رحمه الله، وهو مسبوق إلى هذا، وما سمَّـاه الشيخ نقلاً للصورة هو ما سمَّاه غيره من المجيزين للتصوير بحبس الظل، ويسمون التصوير بالكاميرا التصوير الضوئي.
والجواب عن الأول -وهو أن التصوير بالكاميرا ليس تصويرا لأن ذلك ليس من فعل المكلف- أن يقال: هذا غير مُسَلَّـم، فإنه تصوير لغةً وعرفاً، فإنه يقال للآلة: آلة التصوير، ولمُشغِّلها: المُصور، ولفعله: التصوير، وللحاصل بها: صورة، وهذا التصوير من فعل المكلَّف، ولكن بالوسيلة الحديثة ((الكاميرا ))، ومما يدل على أنه من فعل المكلَّف أن له أحكاماً، فقد يكون مباحاً وقد يكون حراماً كما تقدم.
ويجاب عن الثاني -وهو أن التصوير بالكاميرا ليس فيه مضاهاة لخلق الله تعالـى...إلخ- بأن ذلك ممنوع؛ فالمضاهاة مقصودة للمصور وحاصلة.
وتسمية ذلك (( نقلاً )) تغيير لفظ لا يغير من الحقيقة شيئا، فلا يؤثر في الحكم.
والصورة التي خلقها الله لا تنتقل عن محلها، فإنها لو انتقلت لخلا محلُّها، ومعلوم أن الصورة عَرَض لا يقوم بنفسه، فلا يوصف بالانتقال، بل الزوال، فالصورة الحاصلة بالكاميرا تضاهي الصورة القائمة بالمصوَّر وليست إياها، ولهذا يتصرف المصوِّر في الصورة بالتصغير والتكبير والتحسين والتقبيح.
ولو كانت الصورة محضَ نقل لما أمكن التصرف فيها.
= فتبيَّن أن التصوير بالكاميرا تصويرٌ حقيقةً، لا نقل للصورة التي خلقها الله، لأن ذلك متعذر. ولتصرف المصور في الصورة الحاصلة بالآلة.
وأما صورة الخط فلا يقال فيها: إن هذا خط فلان، بل صورة خطه، ولهذا يفرق بين الأصل والصورة، فيقال في الوثيقة: هذا أصل وهذا صورة، ولا يُعول في الإثبات على الصورة في الكثير من الأمور المهمة، بل لابُد من إحضار الأصل. والله أعلم.

وأما المسألة الثانية، وهي حكم اقتناء الصور، فقد ذهب الشيخ رحمه الله إلى تحريم اقتنائها للذكرى، وتحريم تعليقها، وقد أشار في ذلك إلى دلالة السنة على تحريم اتخاذها واقتنائها في غير ما يُمتهن.
(ج 12 ص 325)
والسنة التي أشار إليها مثل حديث عائشة رضي الله عنها في قصة القرام التي سترت به سَهْوة لها، أي فُرْجة، وكان فيه تصاوير، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم هتكه وتَلَوَّن وجهه، وقال: "إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله" قالت عائشة: فجعلناه وسادة أو وسادتين. متفق عليه. وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "إن أصحاب هذه الصور يوم القيامة يعذبون، فيقال لهم: أحيوا ماخلقتم" ثم قال: "إن البيت الذي الصور لاتدخله الملائكة" متفق عليه.
وقد استوفى الشيخ رحمه الله ذكر الأدلة على حكم اقتناء الصور في الجواب المُطول المفصل الوارد في ج12 في الصفحات من 311 إلى 317 .
وسواء عنده أكانت الصورة كاملة أم غير كاملة إذا كان الرأس موجوداً لحديث أن جبريل عليـه السلام لما امتنع من دخول بيت النبي صلى الله عليه وسلم لوجود التمثال الذي بالباب، أمر أن يُقطع رأس التمثال حتى يكون كهيئة الشجرة، ونقل الشيخ رحمه الله عن الإمام أحمد قوله: "الصورة الرأس" ومثله عن ابن عباس رضي الله عنه.
وأكد الشيخ أنه لا يزول حكم الصورة حتى يبان الرأس إبانةً تامة، وكأنه يشير إلى ما يفعله المحتالون على تحليل الحرام من تصوير الجسم وتصوير الرأس فوقه مع الفصل بينهما بخط، وقد نص رحمه الله على جواز اقتناء الصورة أو ما فيه صورة مما تدعو إليها الحاجة أو الضرورة، كالصورة لإثبات الشخصية، والصور التي في النقود.
وبين رحمه الله أن ما يحرم اقتناؤه من الصور يتفاوت حكمه باعتبار مقصود مقتنيها، وباعتبار المصوَّر، كاقتناء صور العظماء وصور النساء، ولا سيما مع تعليقها أغلظ تحريماً من غيرها لما يتضمنه ذلك من المفاسد. وقد أجاد وأفاد رحمه الله في مسألة اقتناء الصور هذه، وإن كان تصويرها بالكاميرا.
ولكن هذا يُضعف ما ذهب إليه من جواز تصوير ذوات الأرواح بالكاميرا.
فإن القول بجواز التصوير بالكاميرا مع تحريم اقتناء الصورة فيه نوع تناقض.
مما يدل على أن قوله بجواز التصوير ليس هو فيه على طمأنينة.
ويؤيد ذلك أنه نص في جوابـه المفصل المشار إليه على أن التصوير بالكاميرا من المتشابهات، حيث قال بعد ذكر الخلاف: "والاحتياط الامتناع من ذلك، لأنه من المتشابهات، ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لـدينه وعرضه". (ج12/312)
وبناءً على ما تقدم يتبين أنه لا يصح إطلاق نسبة القول بجواز التصوير بالكاميرا إلى الشيخ، فإما أن يقال: (عنه في ذلك روايتان)، أو يقال: (إن قوله بالجواز لم يكن مطمئناً إليه وإن احتج له ببعض الشبهات العقلية، فقد ذكر القولين وحجج الفريقين، ومال في أغلب أجوبته إلى القول بالجواز).
وقد اشتهر عنه القول بالجواز، وأخذ بذلك كثير من طلاب العلم وغيرهم تقليدا، كما تعلق به أصحاب الأهواء الذين لا يأخذون من أهل العلم إلا ما يوافق أهواءهم، فعمت البلوى بهذا التصوير واستباحه أكثر الناس؛ جهلاً وتقليداً وهوى، وهذا كله لا يضر الشيخ، فهو علامة مجتهد متحر ٍ للحق، فأمره دائر بين الأجر والأجرين، إن شاء الله. فإن المجتهد إن أصاب فله أجران، وإن أخطأ فله أجر واحد.
والمقلدون للشيخ لم يمعنوا النظر في سائر أجوبته، لذلك لم يعرفوا حقيقة مذهبه في هذه المسألة.
وأما أصحاب الأهواء فلا يعنيهم التحقق من مذهب العالم وفتواه، بل يكفيهم أن يظفروا منه بما يوافق مرادهم ويصلح للتشبث به لترويح باطلهم
وفي كلام العلماء ما يعد من المتشابه الذي يجب رده إلى الواضح من كلامهم، وسبيل أهل الزيغ اتباع المتشابه من كل كلام، كما قال تعالى "فَأما الّذين فِي قُلُوبهمْ زيْغ فَيَتّبعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الفِتْنَةِ وَابْتغاءَ تَأوِيلِه" وهذا منشأ ضلال فرق الضلال من هذه الأمة، فنعوذ بالله من سبيل الغي والضلال.
وخلاصة القول أن المبيحين للتصوير بالكاميرا أو التصوير الضوئي أصناف:
1- علماء مجتهدون في معرفة الحق بريئون من الهوى، فهم في التصوير متأولون، وهذا الصنف قليل.
2- علماء مجتهدون متأثرون في اجتهادهم بضغط الواقع وشيء من الهوى.
3- مقلدون بحسن نية.
4- مقلدون مع شهوة وهوى، وهؤلاء يكثرون في المنتسبين إلى العلم والدين.
5- متبعون لأهوائهم لا يعنيهم أن يكون التصوير حراماً أو حلالا، لكنهم يدفعون بالشبهات وبالخلاف من أنكر عليهم، والله يعلم ما يسرون وما يعلنون، فالناس في هذا المقام كما قال الله تعالى: "هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللهِ وَالله ُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُون".
وأما المسألة الثالثة، وهي حكم النظر إلى الصحف والمجلات والتلفاز فقد فصّل فيه الشيخ من جهة نوع المصوَّر ومن جهة أثر النظر:
فعنده أن الصورة إذا كانت لحيوانات، أي لغير آدمي جاز النظر إليها، لكن لا يجوز اقتناء الصحف من أجلها وإن كانت لآدمي ففيه تفصيل، وهذا نص كلامه:
"وإن كانت صور آدمي، فإن كان يشاهدها تلذذاً أو استمتاعاً بالنظر فهو حرام، وإن كان غير تلذذ ولا استمتاع، ولا يتحرك قلبه ولا شهوته بذلك، فإن كان ممن يحل النظر، كنظر الرجل إلى الرجل، ونظر المرأة إلى المرأة أو إلى الرجل أيضا،ً على القول الراجح فلا بأس به، لكن لا يقتنيه من أجل هذه الصور"
وهذا تفصيل حسن لا إشكال فيه، ولكنه رحمه الله قال بعد ذلك: (( وإن كان ممن لا يحل له النظر إليه، كنظر الرجل إلى المرأة الأجنبية فهذا موضوع شك وتردد )). (ج 12/326)
وقد ذكر بعد ذلك منشأ هذا الشك والتردد عنده وهو أمران:
الأول: تردده في دلالة حديث "لا تباشر المرأةُ المرأةَ فتنعتها لزوجها حتى كأنه ينظر إليـها" هل النهي عن نعت صورتها الظاهرة كمحاسن وجهها، أو النهي عن نعت ما تحت الثياب من العورة؟
والشيخ يميل إلى الاحتمال الثاني، من أجل لفظ المباشرة ومن أجل زيادة النسائي في الحديث ولفظه: "لا تباشر المرأةُ المرأةَ في الثوب الواحد".
فيقال: هب أن المراد من الحديث المعنى الثاني، فتحريم النظر إلى المرأة الأجنبية لا يتوقف على دلالة هذا الحديث، فقد جاء في الكتاب والسنة ما يدل على تحريم النظر إلى المرأة الأجنبية، قال تعالى: (( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم )) وقال صلى الله عليه وسلم: "لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة" رواه الإمام أحمد وغيره عن علي رضي الله عنه، وهو صحيح بمجموع طرقه. وفي صحيح مسلم عن جرير بن عبدالله رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجاءة فأمرني أن أصرف بصري.
الأمر الثاني -مما أوجب التردد في تحريم النظر إلى صورة المرأة الأجنبية بغير شهوة- : ما ذكره من الفرق العظيم في التأثير بين الحقيقة والصورة.
فيقال: أولاً: هذا لا يُسلم على الإطلاق، فقد تكون الصورة أعظم تأثيراً لما يجري فيها من التحسين والتلوين، والعناية في تحديد مواضع الفتنة.
وثانياً: دعوى الفرق في التأثير بين الحقيقة والصورة -وإن سُلِّم في الجملة- فإنه يرد على ما قرره رحمه الله في الاحتجاج لجواز التصوير بالكاميرا، حيث ذكر أن التصوير بالكاميرا نقلٌ للصورة التي خلقها الله، وهذا يقتضي أن تكون الصورة كالحقيقة في التأثير.
نعم؛ إذا كانت المرأة الأجنبية حاضرة يُطمع في الوصول إليها، فهي من هذه الجهة أعظم تأثيراً على الناظر من الصورة.
وبهذا يتبين أن النظر إلى صورة المرأة الأجنبية كالنظر إلى المرأة الأجنبية في التأثير والتحريم، وإن وُجد تفاوت بينها، فما كان أعظم تأثيراً كان النظر إليه أشد تحريـما.
هذا كله في النظر إلى المرأة الأجنبية أو صورتها بغير شهوة، أما إذا كان بشهوة فقد تقدم نص الشيخ على التحريم مطلقاً.
وذكر رحمه الله في هذا المقام شيئاً من الفرق في النظر إلى صورة المرأة الأجنبية بين المعينة وغير المعينة فإن كان النظر بشهوة وتلذذ فهو حرام، وإن كان بغير شهوة؛ فإن كانت الصورة لامرأة معينة، فالقول بتحريم النظر حينئذ قال فيه الشيخ: ((فيه نظر)) جزء 12 ص 327 وإن كانت الصورة لغير معينة وبغير شهوة، ولا يخشى أن تجر إلى محظور شرعي، فالنظر في هذه الحال جائز. وهذا التفصيل من الشيخ رحمه الله لم يذكر عليه دليلا.
وحاصل ما تقدم أن رأي الشيخ في حكم التصوير بالكاميرا ليس مستقراً ولا محررا، وإن كان الغالب على كلامه ظاهرُه القول بالجواز، وما ذكره من الأدلة على ذلك ضعيفة ومنقوضة كما تقدم، وكذلك ما ذكره من التفصيل في مسألة النظر إلى صور الآدميين فيه ما لا يتجه، كالفرق في النظر إلى صور المرأة الأجنبية بين المعينة وغير المعينة.
وكذلك تردده في حكم نظر الرجل إلى صورة المرأة الأجنبية بناءً على الفرق في تأثير النظر بين الحقيقة والصورة.
وهذا التفصيل وهذا التردد يمكن أن يكون شبهة لأصحاب الأهواء والشّهوات، من مطالعي الصّحف والشّاشات بإطلاق أبصارهم فيما يُعرض ويُنشر.
وإذا كان معظم ما ينشر ويعرض من صور النساء يقصد منه الإغراء وجذب الأنظار وإشباع الشهوات، والدعاية إلى ترويج الصور والمجلات والمبيعات.
فلا متمسك لأهل الباطل في كلام الشيخ رحمه الله. فإن النظر إلى ما يُعرض وينشر في وسائل الإعلام من صور النساء الفاتنات لإمتاع القراء والمشاهدين كله حرام عند الشيخ.
وأما ما قرره الشيخ في مسألة اقتناء الصور فهو واضح بيّن لا إشكال فيه.
والذي أراه صواباً هو تحريم التصوير بالكاميرا، وأنه داخل في عموم أدلة تحريم التصوير، وتحريم اقتناء الصور، وتحريم النظر إلى صور ما يحرم النظر إليه من الرجال والنساء، وأن الصورة كالحقيقة في ذلك،
ويحسُن هنا ذكر جملة من الأحاديث الوردة في حكم التصوير:
فعن أبي هـريرة رضـي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال الله تعالى: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة" متفق عليه، وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله"، ولهما عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل مصور في النار، يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم"، ولهما عنه مرفوعاً: "من صور صورة في الدنيا كُلِّف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ"، وفي صحيح البخاري عن أبي جحيفة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَعَن المصورين".
والأحاديث الدالة على تحريم تصوير ذوات الأرواح وأنه من كبائر الذنوب وتحريم اقتناء الصور كثيرة مشهورة محفوظة في دواوين السنة.
وإذا كان من المعلوم بالضرورة أن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم عامة وباقية إلى قيام الساعة، لعموم رسالته وختم النبوة به صلى الله عليه وسلم، فأحكام شريعته وخصوصها لا تختص بزمانه بل هي دائمة إلى أن يأتي أمر الله تبارك وتعالى، ولا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى تقوم الساعة، فنصوص تحريم التصوير شاملة لكل تصوير بأي وسيلة مما كان في عهده صلى الله عليه وسلم أو يكون بعده، والله الذي أنزل هذه الشريعة يعلم ما سيحدث من وسائل التصوير، فيجب تحكيم نصوص الكتاب والسنة وإعمال عُموماتها وإطلاقاتها، مالم يثبت ما يوجب التخصيص أو التقييد، كما يجب التحاكم إليها عند التنازع كما قال تعالى: (( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله و الرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا)).
وبعد؛ فعلـى الجميع أن يتقوا الله ويلتمسوا رضاه، ويجتنبوا ما حرم عليهم وما يقرب إلى الحرام من المشتبهات.
هذا ونسأل الله أن يلهمنا الصواب، ويهدينا سبيل الرشد في القول والعمل. والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمـعين.

أملاه
عبدالرحمن بن ناصر البراك
الأستاذ (سابقا) بجامعة الإمام محمد بن سعود
غرة رجب 1428
  #44  
قديم 11-07-11, 08:07 PM
أبو عبد الله حمزة الجزائري أبو عبد الله حمزة الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-06-10
المشاركات: 343
Arrow رد: التساهل في الصور الثابتة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر بن فيصل الفيصل مشاهدة المشاركة
لماذا هذه الحدة في الحديث أين أدب الحوار ؟
اخي وهو كما قلت : أعذروني لشأن شدة اللهجة ولكن ماقاله أخونا محمود أبو عبد البر الجزائري عن علماء الجزائر بأنهم كلهم لا يحرمون التصوير فهذا إن دل فإنما يدل على قلة بحثهم في هذه المسألة ....\
وكذالك انت اعذرنا لشدة اللهجة
المهم بارك الله فيك
  #45  
قديم 11-07-11, 08:38 PM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله الجوهري مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : لقد اطلعت على أغلب نقاشكم فأردت أن أشارككم لعل الله أن يرينا الحق حقا فأقول وبالله التوفيق ومنه استمد العون والتسديد : هذه المسألة من المسائل المعاصرة التي بدأت بالإستنكار عند كل العلماء فكانوا على قول واحد ألا وهو التحريم بشدة ثم بُحثت فمنهم من رأى التحريم ومنهم من رأى الجواز ولايزال الخلاف في هذه المسألة شديدا ، وقد ألف علماؤنا الذين يرون التحريم مؤلفات منها إعلان النكير على المفتون بالتصوير ، للشيخ العلامة حمود التويجري . ومنها مناقشة شيخنا الشيخ البراك لرأي شيخنا الشيخ ابن عثيمين في حكم التصوير . أرجوا أن أكون قد أفدتكم مع العلم أني لم أجد مؤلفا من المؤلفات عن التصوير يبيحه مؤلفه .. أرجوا إفادتي فأنا مجرد طويلب علم .
المسألة بدأت بالاستنكار عند علماء الحجاز أما عندنا في المغرب الإسلامي فالناس على القول بالإباحة منذ البداية ولعل مرد ذلك ما نقل لك الشيخ حماني من رأي المالكية في المسألة وترخصهم في الصور التي ليس لها ظل، وقد قال الشيخ وهو ينقل رأي علماء عصره وعصر شيوخه: ولم يكن ابن باديس مجتهدا فيما قال، وإنما كان ينقل -بأمانة- ما جاء في كتب علمائنا ومذاهب أسلافنا. إلى أن قال وقد كان علماء العصر -منذ شاع التصوير الشمسي- يجمعون على جواز استعماله بالفعل، والله أعلم. انتهى كلام الشيخ حماني رحمه الله.
والشيخ هنا يقرر أن علماء قطره قد استقروا على الفتيا بالجواز منذ شاع التصوير، ومسألة تحريم التصوير الفوتغرافي مسألة لم نكن نعلمها أو نتدارسها حتى جائتنا من المشرق، فالقول كان فيها مفصولا فيه عندنا نحن معاشر المغاربة، حتى أحيي الخلاف في المسألة بتأثير من المشارقة.
هذا مع أن الأخذ بالأحوط في المسألة أسلم وأفضل، والله أعلم
__________________
في رحمة الله حِبٌ كان لي أملا قد وسد الترب وانفضت مغانيه
  #46  
قديم 11-07-11, 09:05 PM
أم محمد وخديجة أم محمد وخديجة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-11
المشاركات: 35
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله الجوهري مشاهدة المشاركة
وبناءً على ما تقدم يتبين أنه لا يصح إطلاق نسبة القول بجواز التصوير بالكاميرا إلى الشيخ، فإما أن يقال: (عنه في ذلك روايتان)، أو يقال: (إن قوله بالجواز لم يكن مطمئناً إليه وإن احتج له ببعض الشبهات العقلية، فقد ذكر القولين وحجج الفريقين، ومال في أغلب أجوبته إلى القول بالجواز).
وقد اشتهر عنه القول بالجواز، وأخذ بذلك كثير من طلاب العلم وغيرهم تقليدا، كما تعلق به أصحاب الأهواء الذين لا يأخذون من أهل العلم إلا ما يوافق أهواءهم، فعمت البلوى بهذا التصوير واستباحه أكثر الناس؛ جهلاً وتقليداً وهوى، وهذا كله لا يضر الشيخ، فهو علامة مجتهد متحر ٍ للحق، فأمره دائر بين الأجر والأجرين، إن شاء الله. فإن المجتهد إن أصاب فله أجران، وإن أخطأ فله أجر واحد.
والمقلدون للشيخ لم يمعنوا النظر في سائر أجوبته، لذلك لم يعرفوا حقيقة مذهبه في هذه المسألة.
وأما أصحاب الأهواء فلا يعنيهم التحقق من مذهب العالم وفتواه، بل يكفيهم أن يظفروا منه بما يوافق مرادهم ويصلح للتشبث به لترويح باطلهم
(322) سئل فضيلة الشيخ: لقد كثر عرض الصور الكبيرة والصغيرة في المحلات التجارية وهي صور إما لممثلين عالميين أو أناس مشهورين. وذلك للتعريف بنوع أو أصناف من البضائع. وعند إنكار هذا المنكر يجيب أصحاب المحلات بأن هذه الصور غير مجسمة وهذا يعني أنها ليست محرمة, وهي ليست تقليدًا لخلق الله باعتبارها بدون ظل, ويقولون: إنهم قد اطلعوا على فتوى لفضيلتكم بجريدة "المسلمون" مفادها أن التصوير المجسم هو المحرم وغير ذلك فلا. فنرجو من فضيلتكم توضيح ذلك؟
فأجاب فضيلته بقوله : من نسب إلينا أن المحرم من الصور هو المجسم, وأن غير ذلك غير حرام فقد كذب علينا، ونحن نرى أنه لا يجوز لبس ما فيه صورة سواء كان من لباس الصغار أو من لباس الكبار، وأنه لا يجوز اقتناء الصور للذكرى أو غيرها إلا ما دعت الضرورة أو الحاجة إليه مثل التابعية والرخصة. والله الموفق.

مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين - (2 / 269)

رسالة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين, وأصلي وأسلم على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه أجمعين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: فقد كثر السؤال حول ما نشر في المقابلة التي جرت بيني وبين مندوب جريدة "المسلمون" يوم الجمعة 29\11\1410هـ بالعدد 281 حول حكم التصوير "الفوتوغرافي" وذكرت في هذه المقابلة أني لا أرى أن التصوير "الفوتوغرافي" الفوري -الذي تخرج فيه الصورة فورًا دون تحميض- داخل في التصوير الذي نهى عنه الرسول صلى?الله?عليه?وسلم?، ولعن فاعله.
وذكرت علة ذلك ثم قلت: ولكن ينبغي أن يقال: ما الغرض من هذا العمل؟
"إذا كان الغرض شيئًا مباحًا صار هذا العمل مباحًا بإباحة الغرض المقصود منه، وإذا كان الغرض غير مباح صار هذا العمل حرامًا لا لأنه من التصوير، ولكن لأنه قصد به شيء حرام".
وحيث إن الذي يخاطبني رجل صحفي، ذكرت مثالًا من المحرم يتعلق بالصحافة، وهو تصوير النساء على صفحات الجرائد والمجلات، ولم أستطرد بذكر الأمثلة اكتفاء بالقاعدة الآنفة الذكر، وهي أنه متى كان الغرض مباحًا كان هذا العمل مباحًا، ومتى كان الغرض غير مباح كان هذا العمل حرامًا.
ولكن بعض السائلين عن هذه المقابلة رغبوا في ذكر المزيد من الأمثلة للمباح والمحرم. وإجابة لرغبتهم أذكر الآن من الأمثلة المباحة:
أن يقصد بهذا التصوير ما تدعو الحاجة إلى إثباته كإثبات الشخصية، والحادثة المرورية والجنائية، والتنفيذية, مثل أن يطلب منه تنفيذ شيء فيقوم بهذا التصوير لإثباته.
ومن الأمثلة المحرمة:
1 - التصوير للذكرى، كتصوير الأصدقاء، وحفلات الزواج ونحوها؛ لأن ذلك يستلزم اقتناء الصور بلا حاجة وهو حرام؛ لأنه ثبت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة. ومن ذلك أن يحتفظ بصورة ميت حبيب إليه كأبيه وأمه وأخيه يطالعها بين الحين والآخر؛ لأن ذلك يجدد الأحزان عليه، ويوجب تعلق قلبه بالميت.
2 - التصوير للتمتع النفسي أو التلذذ الجنسي برؤية الصورة؛ لأن ذلك يجر إلى الفاحشة.
والواجب على من عنده شيء من هذه الصور لهذه الأغراض، أن يقوم بإتلافها لئلا يلحقه الإثم باقتنائها.
هذه أمثلة للقاعدة الآنفة الذكر، ليست على سبيل الحصر، ولكن من أعطاه الله فهمًا فسوف يتمكن من تطبيق بقية الصور على هذه القاعدة.
هذا وأسأل الله للجميع الهداية والتوفيق لما يحب ويرضى.

مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين - (2 / 271)

رسالة

بسم الله الرحمن الرحيم
من محمد الصالح العثيمين إلى أخيه المكرم الشيخ..... حفظه الله -تعالى-، وجعله من عباده الصالحين، وأوليائه المؤمنين المتقين، وحزبه المفلحين، آمين.
وبعد فقد وصلني كتابكم الذي تضمن السلام والنصيحة، فعليكم السلام، ورحمة الله وبركاته، وجزاكم الله عني على نصيحتكم البالغة التي أسأل الله -تعالى- أن ينفعني بها.
ولا ريب أن الطريقة التي سلكتموها في النصيحة هي الطريقة المثلى للتناصح بين الإخوان، فإن الإنسان محل الخطأ والنسيان، والمؤمن مرآة أخيه، ولا يؤمن أحد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.
ولقد بلغت نصيحتكم مني مبلغًا كبيرًا بما تضمنته من العبارات الواعظة والدعوات الصادقة، أسأل الله أن يتقبلها، وأن يكتب لكم مثلها.
وما أشرتم إليه -حفظكم الله- من تكرر جوابي على إباحة الصورة المأخوذة بالآلة : فإني أفيد أخي أنني لم أبح اتخاذ الصورة -والمراد صورة ما فيه روح من إنسان أو غيره- إلا ما دعت الضرورة أو الحاجة إليه، كالتابعية، والرخصة، وإثبات الحقائق ونحوها.
وأما اتخاذ الصورة للتعظيم، أو للذكرى، أو للتمتع بالنظر إليها، أو التلذذ بها فإني لا أبيح ذلك، سواء كان تمثالًا أو رقمًا وسواء كان مرقومًا
باليد أو بالآلة، لعموم قول النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: « لا تدخل الملائكة بيتًا فيه صورة » . وما زلت أفتي بذلك وآمر من عنده صور للذكرى بإتلافها، وأشدد كثيرًا إذا كانت الصورة صورة ميت.
وأما تصوير ذوات الأرواح من إنسان أو غيره فلا ريب في تحريمه، وأنه من كبائر الذنوب، لثبوت لعن فاعله على لسان رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وهذا ظاهر فيما إذا كان تمثالًا -أي مجسمًا- أو كان باليد. أما إذا كان بالآلة الفورية التي تلتقط الصورة ولا يكون فيها أي عمل من الملتقط من تخطيط الوجه وتفصيل الجسم ونحوه، فإن التقطت الصورة لأجل الذكرى ونحوها من الأغراض التي لا تبيح اتخاذ الصورة فإن التقاطها بالآلة محرم تحريم الوسائل، وإن التقطت الصورة للضرورة أو الحاجة فلا بأس بذلك.
هذا خلاصة رأيي في هذه المسألة، فإن كان صوابًا فمن الله وهو المانّ به، وإن كان خطأ فمن قصوري أو تقصيري، وأسأل الله أن يعفو عني منه، وأن يهديني إلى الصواب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين - (2 / 288)
  #47  
قديم 11-07-11, 09:18 PM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حاصل الكلام أن مسألة الصور الفوتغرافية ليست من المسائل التي التحريم فيها مجمع عليه بين العلماء، وهي موضوع للأخذ والرد، وكلام الشيخ البراك حفظه الله هو صوت يضاف لمعسكر المحرمين، وقد غلا بعضهم في نسبة الناس للسلفية وإخراجهم منها بكونهم يحرمون التصوير الفوتغرافي أو يجيزونه، حتى أني قرأت يوما لجماعة في منتدى على النت ينكرون أن تكون عقيدة الشيخ ابن باديس سلفية لأنه كان يقبل بالتصوير ويبيحه ولا حول ولا قوة إلا بالله، وعلى كل الذي يطمئن إليه القلب وتعضده النصوص والنظر أن التصوير المنهي عنه في النصوص هو أمر آخر غير التصوير الفوتغرافي، وإن كنا نرى أن الأخذ بالأحوط واتقاء الشبهات خير للمسلم ومن استبرأ لعرضه ودينه كان خيرا له والله الموفق.
__________________
في رحمة الله حِبٌ كان لي أملا قد وسد الترب وانفضت مغانيه
  #48  
قديم 11-07-11, 09:26 PM
أم محمد وخديجة أم محمد وخديجة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-11
المشاركات: 35
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

قضـية التصـوير
  #49  
قديم 11-07-11, 09:47 PM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

وممن قال بالجواز وقد استمعت إليهم في مقاطع على اليوتيوب الشيوخ الآتية أسمائهم:
الشيخ محمد الحسن الددو
الشيخ محمد حسان
الشيخ سعد الخثلان
الشيخ فريد الأنصاري
الشيخ خالد المصلح
الشيخ سليمان الماجد
الشيخ محمد العريفي
وقد توقف الشيخ أبو أسحاق الحويني في الإجابة ولم يقل بالتحريم ولا بالجواز وقال الأفضل اجتنابه، وكذلك كان رأي الشيخ عثمان الخميس.
وقال الشيخ محمد علي فركوس الجزائري حفظه الله إجابة على فتوى مايلي:
في حكم التصوير الفوتوغرافي لغير ضرورة




السؤال: ما حكمُ التصويرِ الفوتوغرافيِّ لغيرِ ضرورةٍ كَرَجُلٍ أراد أن يأخذ صورةَ ابنته أو زوجتِه بدون حجابٍ مع العلم أنه هو الذي يقوم بإخراج الصُّوَر لأنه مسافر وقد يطول غيابه؟

الجواب: الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أما بعد:
فالصور الفوتوغرافية -إن خلت من المحاذير الشرعية- وكانت من ضروريات الناس وحاجياتهم، أو كانت تستعمل في التعليم والتوجيه، كوسائل توضيح لأغراض تربوية تعليمية، من غير دافع التعظيم ولا تقصد التقديس فذلك جائز شرعًا لمكان حديث عائشة رضي الله عنها ولعبِها بالبنات(١)، أما ما عدا ذلك فينبغي اجتنابه.
والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين، وصلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلم تسليمًا.

۱- أخرجه أبو داود في «الأدب» (4932)، من حديث عائشة رضي الله عنها قالت:"قدم النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك أو خيبر وفي سهوتها ستر فهبت ريح فكشفت ناحية الستر عن بنات لعائشة لعب فقال: ما هذا يا عائشة؟ قالت: بناتي. ورأى بينهنّ فرسا له جناحان من رقاع فقال: ما هذا الذي أرى وسطهن قالت: فرس، قال: وما هذا الذي عليه؟ قالت: جناحان، قال: فرس لها جناحان، قالت: أما سمعت أنّ لسليمان خيلا لها أجنحة، قالت، فضحك حتى رأيت نواجذه". وصححه أحمد شاكر في «تحقيقه لمسند أحمد» (14/264)، والألباني في آداب الزفاف (170).
اتركوا المسألة من مسائل الخلاف على ما هي عليه ومن عمل بالأحوط لنفسه فذلك حسن والله أعلم
__________________
في رحمة الله حِبٌ كان لي أملا قد وسد الترب وانفضت مغانيه
  #50  
قديم 12-07-11, 01:30 AM
عبدالرحمن يحيى عبدالرحمن يحيى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-11
المشاركات: 55
افتراضي رد: التساهل في الصور الثابتة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود أبو عبد البر الجزائري مشاهدة المشاركة
وممن قال بالجواز وقد استمعت إليهم في مقاطع على اليوتيوب الشيوخ الآتية أسمائهم:

.................

محمد حسان

....................

وقد توقف أبو أسحاق الحويني في الإجابة ولم يقل بالتحريم ولا بالجواز


محمد حسان
ومحمد حجازي المشهور بأبي إسحاق
كلاهما يدين الله بحرمة التصاوير الثابتة
فمن أين أتيت بهذه النقولات !
موضوع مغلق

الكلمات الدلالية (Tags)
الثابتة , التساهل , الصور

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:57 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.