![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
ما هذا ؟؟؟؟
لم أستطع تنسيق الموضوع جيدا لسبب تقني !! |
|
#4
|
|||
|
|||
|
لا بأس ننتظر المنتخب فلأبي فراس أبيات جميلة وشهيرة في الفخر
__________________
إن الروافض شر من وطئ الحصى ــــــ من كل إنس ناطق أو جان ( أبو محمد الأندلسي القحطاني ) |
|
#5
|
|||
|
|||
|
بدا لي أن أأخر القصائد الكاملة لآخر الموضوع ، وأبدأ بمنتخبات الفخر !
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
باب الفخر يعتبر أبو فراس كثير الفخر في شعره ، بنفسه وبطولاته وأمجاده وآبائه ، يرى نفسه فوق الناس بأفعالها ومعاركها . له في الفخر القدح المعلى والمقام الأسمى ، وأنت تقرأ مع هذا فس شعره أخوانياته وصداقاته وحبه للناس وحب الناس له ، فلم يكن كالمتنبي فخورا متعاليا على كل أحد ... مَتى تُخلِفُ الأيّامُ مِثلي لكُمْ فَتىً ... طَوِيلَ نِجَادِ السَّيفِ رَحْبَ المُقَلَّدِ مَتى تَلِدُ الأيّامُ مِثْلي لَكْمْ فَتىً ... شَدِيداً عَلى البأساءِ ، غَيرَ مُلَهَّدِ فإنْ تَفْتَدُوني تَفْتَدُوا شَرَفَ العُلا ، ... و أسرعَ عــوادٍ إليها ، معـوَّدِ وَإنْ تَفْتَــــدُوني تَفْتَدُوا لِعُــاكُمُ ... فتى غيرَ مردودِ اللسانِ أو اليدِ يطاعنُ عنْ أعراضكمْ ؛ بلســـانهِ ... وَيَضْرِبُ عَنْكُمْ بِالحُسَامِ المُهَنّدِ وما كل وقَّافٍ لــه مثل موقفي ... ولا كلُّ ورَّادٍ له مثلُ موردي فَمَا كُلُّ مَنْ شَاءَ المَعَالي يَنَالُها ... و لاَ كلُّ سيارٍ إلى المجدِ يهتدي |
|
#7
|
|||
|
|||
|
|
#8
|
|||
|
|||
وقال أيضاً : شَرينا وبعنَا بالسيوف نفوسَهم .... ونحــن أنــاسٌ بالسُّيُـوفِ نُتَاجرُ
|
|
#9
|
|||
|
|||
إذَا أمْسَتْ " نِزَارُ " لَنَا عَبِيداً ... فإنَّ الناسَ كلهمُ " نزارُ "
|
|
#10
|
|||
|
|||
وقال أبو فراس : (ص293) أصاغرنا في المكرماتِ أكابرٌ ... أوَاخِرُنَا في المَأثُرَاتِ أوَائِلُ
إذا صلتُ يوماًلمْ أجدْ لي مصاولاً ... وإنْ قلتُ يوماً لمْ أجدْ منْ يقاولُ ! |
|
#11
|
|||
|
|||
وقال أبو فراس : (ص295) وَمَا المَرْءُ إلاّ حَيثُ يَجعَلُ نَفْسَهُ ... وإني لها فوقَ السماكينِ جاعلُ
|
|
#12
|
|||
|
|||
ويذكر جوانب فخره فيقول : (ص307) وأنا الذي فَضَلَ الأنامَ فأصبحوا .... طوعاً له ، قسراً بستِّ فضائلِ
بصواهلٍ ، وعواملٍ ، وقبائلٍ ، .... ومكارمٍ ، وذوابلٍ ، ومناصلِ |
|
#13
|
|||
|
|||
|
ونكمل إن شاء الله
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
جميل جدا ..تابع اخي
__________________
ــ وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ــ |
|
#15
|
|||
|
|||
|
لدي مشكلة في تنسيق الأبيات ...
أحاول حلها نسأل الله الإعانة |
|
#16
|
|||
|
|||
|
ويقول أبو فراس (ص 376 ) :
لا عِزَّ إلا بالحسَامِ المِخْذَمِ .... وضِرَابِ كلِّ مُدَجَّجٍ، مُسْتَلئمِ
وقراعِ كلِّ كتيبةٍ بكتــبةٍ .... ولقاءِ كلِّ عَرَمْرَمٍ بعرمــرمِ ولقد رضعتُ من الزمان لبانَه .... وعرفتُ كلَّ مُعوَّجٍ ومقوَّمِ وقطعتُ كل تّنُوفةٍ لم يلقَهَا .... َقرْمٌ، ولم تُقرعْ بباطنِ مَنْسِمِ وأهنتُ نفسِي للرِّمَاحِ وإنَّهُ .... من لم يَهُنْ بينَ القَنَا لم يُكرَمِ ورأيتُ عُمْري، لا يَزيدُ تأخُّري .... فيهِ، ولا يُغنيه فضلُ تَقَدُّمي ولقوميَ الشَّرفُ المنيعُ محلُّه، .... فوقَ المجرَّةِ، والسِّمَاكِ الِمرْزَمِ وَرَثُوا الرئاسة كَابراً عن كابرٍ .... من عهد عاد في الزمان وجُرهُمِ ظَفِروا بها بالسَّيفِ، أولَ مرةٍ .... وبقاؤُها بالسيف أصبحَ فيهمِ نحنُ البحارُ، بل البحارُ مياها .... مِلحٌ، وموردُنا لذيذُ المطعمٍ |
|
#17
|
|||
|
|||
|
ومن أبيات الفخر لأبي فراس قصيدته الرائعة : هو الطلل العافي وهاتا معالمه ... وستأتي كاملة ...
وفيها الغزل والشكوى والفخر فراجعها في (القصائد المنتخبة ) في الذيل .. |
|
#18
|
|||
|
|||
|
|
#19
|
|||
|
|||
وقال شاعرنا يفخر (ص393): وَأيُّ بِلادِ اللهِ لَمْ أنْتَقِلْ بِهَا .... وَلا وَطِئَتْها مِنْ بَعِيري مَنَاسمُهْ ! وَنَحْنُ أُنَاسٌ يَعلَمُ الله أنّنَا .... إذَا جَمَحَ الدَّهرُ الغَشُومُ شَكَائِمُهْ إذَا وُلِدَ المَوْلُودُ مِنّا فَإنْمَا الْـ .... أسنةُ والبيضُ الرِّقاقُ تمائِمُهْ .. .. .. |
|
#20
|
|||
|
|||
:وقال يخاطب سيف الدولة من مكان أسره (ص410) إنّي أغَارُ عَلى مَكَانيَ أنْ أرَى ... فيهِ رِجَالاً لا تَسُدُّ مَكَاني
أو أنْ تكونَ وقيعةٌ أو غارةٌ .... ما لي بها أثرٌ معَ الفتيانِ |
|
#21
|
|||
|
|||
وفي قصيدة أخرى يقول الشاعر (ص415) : هذا، وكم من غمةٍ كشَّفتُها ... بشَبَا الظُّبَا، وتوقد الخِرْصَانِ متجرداً فردا بغير مساعد ... غيرِ الجواد، ومرهفٍ وسنانِ فإذا بطشتُ بطشتُ ليثاً باسلاً ... وإذا نطقتُ نكقتُ عن تبيان وإذا قصدتُ لحاجة، لم يُثنني ... خوفُ الردى، وتصرف الأزمان وإذا فخرت بالشُّم، الأولى ... شادوا المكارم، من بني حمدان نحنُ الملوكُ بنو الملوك أولى العلا ... ومعادن السادات من عدنان والمجد يعلم أننا أركانه ... والبيت معتمد على الأركان قومي، متى تَخْبُرهم، لم يحسنوا ... غير اصطناع العرف والإحسان كم مُعدم اغنوا بفضل سماحهم ... كرماً، وفكُّوا عن أسيرٍ عانِ وهمُ أحقُّ ببيتِ شعرٍ قد مضي ... في الناس، ممن ضمَّه الثقلانِ : [ وإذا دعوتهم ليوم كريهة ... سدوا شعاع الشمس بالمران ] .. .. .. |
|
#22
|
|||
|
|||
وقال فأجاد وأحسن (ص82) : ألمْ يَرَ هذا الدهرُ غَيْرِيَ فاضِلاً ؟ ** وَلمْ يَظْفَرِ الحُسّادُ قَبلي بمَاجِدِ ؟!
|
|
#23
|
|||
|
|||
|
انتهى باب (الفخر ) ويليه باب الحكمة إن شاء الله
|
|
#24
|
|||
|
|||
|
باب الحكمة
ولأبي فراس حكمة الفرسان ، وتجربة الأمراء ، نطق بها في لبوس من الفخر ، ووشحها بوشاح الشيوخ فصارت حكماً سائرة .. قال أبو فراس (ص73) : فَرُمِيتُ مِنْكَ بِغَيْرِ مَا أمّلْتُهُ ** وَالمَرْءُ يَشْرَقُ بِالزّلالِ البَارِدِ وقال أيضاً (ص75) : وَإنّا لَنَرْمي الجَهلَ بِالجَهْلِ مَرّةً ** إذا لمْ نَجِدْ مِنْهُ عَلى حَالَةٍ بُدّا وقال أبو فراس (ص81): يَقولونَ :"جَنّبْ" عادَةً مَا عَرَفْتُها ، ** شَدِيدٌ عَلى الإنْسَانِ ما لمْ يُعَوَّدِ ومما قاله (ص82) : قليلُ اعتذارٍ ، منْ يبيتُ ذنوبهُ ** طِلابُ المَعَالي وَاكتِسَابُ المَحامِدِ وقال في القصيدة نفسها (ص82) : لَعَمْرُكَ ، مَا طُرْقُ المَعَالي خَفِيّةٌ ** وَلَكِنّ بَعضَ السّيرِ ليسَ بقَاصِدِ وفيها يقول وقد لبس ثوبي مسكنة وفخر ! (ص83) : إذا كانَ غيرُ اللهِ للمرءِ عدةً ، ** أتَتْهُ الرّزَايَا مِنْ وُجُوهِ الفَوَائِدِ فَقد جَرّتِ "الحَنفاءُ" حَتفَ"حُذَيْفَةٍ"** و كانَ يراها عدةً للشدائدِ وَجَرّتْ مَنَايَا "مَالِكِ بنِ نُوَيْرَةٍ" ** عقيلتهُ الحسناءُ ؛ أيامَ ' خالدِ ' وَأرْدى "ذُؤاباً"في بُيُوتِ "عُتَيْبَةٍ" ، ** بنوهُ وأهلوهُ ؛ بشدوِ القصائدِ عسى اللهُ أنْ يأتي بخيرٍ ؛ فإنَّ لي ** عوائدَ منْ نعماهُ ، غيَرَ بوائدِ فكمْ شَالني منْ قعرِ ظلماءَ لمْ يكنْ ** ليُنقِذَني مِن قَعرِها حَشدُ حاشِدِ فإنْ عدتُ يوماً ؛ عادَ للحربِ والعُلاَ ** وَبَذْلِ النّدى وَالجُودِ أكرَمُ عائِدِ مَرِيرٌ عَلى الأعْدَاءِ ، لَكِنّ جارَهُ ** إلى خَصِبِ الأكنافِ عَذبِ المَوَارِدِ وقال فأحسن من قصيدة طويلة (ص108) : لعمركُ، ما الأبصارُ تنفعُ أهلَها، ** إذا لم يكنْ للمُبْصِرينَ بَصَائرُ! وهل ينفعُ الخَطِّيِّ غيَر مُثَقَّفٍ ؟ ** وتظهرُ إلا بالصِّقَال الجواهرُ ؟! وفيها يقول أيضاً (ص108) : وقد يُقَطُعُ العضوُ النَّفيسُ لغيرِهِ ** وتُدْفعُ بالأمرِ الكبيرِ الكَبَائرُ ! وقال في آخرها (ص123) : وهل تُجْحَدُ الشمسُ المنيرةُ ضَوءَهَا ** ويُسترُ نورُ البدر ، والبدر زاهرُ ؟ وقال أبو فراس (ص260) : ليسَ الكريمُ الذي يرضى بعيشَتِهِ ** ويستكينُ لريبِ الدَّهرِ إنْ جَافَى وقال من قصيدة لامية نطلعك عليها في آخرة هذه الأوراق (ص313) : فكلُّ خليلٍ ، هكذا ، غيرُ منصفٍ ! ** وَكُلّ زَمَانٍ بِالكِرَامِ بَخِيلُ ! وقال في بعض رومياته (ص317) : ومنْ لمْ يوقِّ اللهُ فهوَ مُمزقٌ ** ومنْ لمْ يعزِّ اللهُ ، فهوَ ذليلُ ! وقال في قصيدة حسنة نوردها في الذيل كاملة –إن شاء الله- : وإنَّ انفرادَ المرءِ في كلِّ مَشْهَدٍ ** لخيرٌ مِنِ استِصْحَابِ منْ لا يُلائِمُهْ وقال أيضاً (ص383) : وإنَّ امرأً لم يجْعَلِ الطِّرفَ حصنَهُ ** وسُمرَ القنا إخوانَه ، غيرُ حازم ! ومما اشتهر من الشعر فنسب لغيره (ص431) : عَرَفْتُ الشّرَّ لا لِلشّرِّ ** لَكِنْ لِتَوَقّيهِ وَمَنْ لا يَعْرِفِ الشّرَّ ** منَ الناسِ يقعْ فيهِ |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أبي فراس الحمداني , المنتخب , ديوان |
| أدوات الموضوع | |
|
|