ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الطريق إلى طلب العلم

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 21-07-11, 04:16 PM
عبد الكريم الأسوانى الدرويش عبد الكريم الأسوانى الدرويش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-07-11
المشاركات: 46
افتراضي مختصر ترجمة العلامة الهراس لشيخ الإسلام ابن تيمية

الأخوة الأعزاء اشرف بأن أقدم لكم مختصراً لسيرة شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله إختصرته من محاضرة تاريخية للأستاذ الكتور العلامة محمد خليل هراس بقاعة المؤتمرات الكبرى بالأزهر الشريف للموسم الثقافى (1960م ـ1961)؛ فى أول مرة فيما أحسب يدخل فيها الإمام ابن تيمية إلى الأزهر.
مولده:
ولد شيخ الإسلام أحمد تقى الدين بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية ؛ عاشر ربيع الأول سنة إحدى وستين وستمائة من الهجرة ، واضطر والده عبد الحليم أن يهاجر به وبإخوته من حران؛ إلى دمشق هرباً من جحيم التتار. وفى دمشق عكف على دراسة العلوم الدينية ، فدرس على والده مذهب ابن حنبل، وسمع الحديث من شيوخ كثيرين، وحصل من علوم اللغة واللسان والنظر وغيرها قدراً كبيراً ، وكان له من قوة الذكاء وجودة الحفظ وحضورالبديهة أكبر عون على ما هو بسبيله من درس وتحصيل، فأتم دراسته الدينية ولما يتجاوز العقد الثاني من عمره. ويقال: إنه شرع فى الجمع والتأليف منذ ذلك الوقت!.
ولما توفى والده سنة إحدى وثمانين وستمائة من الهجرة؛ أخذ يدرس الفقه الحنبلى مكانه؛ وانتهت إليه رياسة هذا المذهب؛ وهو ابن إحدى وعشرين سنة.
حال المجتمع الإسلامي فى عصر ابن تيمية:
كان كل شيئ فى ذلك العصر قد دب فيه الفساد ، وأصابه التغير والإنحراف ، وشرى فيه الجمود ، حتى أصبح صورة بلا معنى ، وجسداً بلا روح؛ وكان الحكام عجماً يغلب عليهم الجهل، وتروج عندهم الخرافة، فاستعجمت تبعا لذلك الألسن والعقول والأخلاق والعادات والأنظمة والقوانين، وغلبت الأفكار الدخيلة والعناصر الأجنبية على كل ما هو عربى أو إسلامى؛ وامتزجت علوم الدين بالفلسفة على يد المتأخرين من المتكلمين، وفشت البدع والمحدثات وتغلغلت فى كل شئ من العقائد والعبادات وألوان السلوك ولا سيما التصوف؛ وما يتصل به من رموز وإشارات ودعاوى وتلبيسات، وإصطناع للولاية وتحد بالكرامات؛ وما يتبع ذلك من تعظيم قبور الموتى؛ لإقامة القباب عليها والفزع إليها فى قضاء الحاجات وتفريج الكربات، وغلبت على العلماء نزعة التقليد، وتقاصرت همهم عن الإحياء والتجديد، وبلغ بينهم التعصب المذهبى أقصى مداه، فاستحالت المناظرات إلى مهاترات، وقام التكفير و التضليل مقام الإقناع بالدليل. وغير ذلك مما كان يزخر به العالم الإسلامى من ألوان الفساد الأخرى بسب ضعف الوازع الديني ونضوب معين الإيمان، كإنتشار الفسق والفجور، وإنحلال الروابط الاجتماعية، وفساد الأخلاق وظهور الغش فى البياعات والصناعات، واحتكار الأقوات وكثر الاعتداء على الأعراض والأموال؛ فقد كان العالم الإسلامى ـ فى ذلك الوقت ـ أشبه بمريض أعضل داؤه وسرت العلة فى كيانه، حتى أشرف على الهلكة ما لم تتداركه رحمة الله ، وتهيئ له من يرسم له سبيل الإنقاذ والنجاة.
وكان ابن تيمية ـ رحمة الله ـ هو الرجل الذى أوكل إليه القيام بهذه المهمة الصعبة؛ فقد استطاع أن يضع يده على موطن العلة، فوجدها تكمن فى الإنقسام والفرقة اللذين سببهما البعد عن الكتاب والسنة. ووجدها فى هذا الركام الهائل من المذاهب والأفكار والفلسفات الدخلية التى لا ضابط لها ، ولا تتصل بالإسلام بسبب ولا نسب. ووجدها فى هذا الجمود الذى عطل المواهب، وشل حركة الفكر، وأزرى بقيمة العقل، وحط من كرامة الإنسان حتى رضى أن يكون كالسائمة كيفما تقد تنقد بلا وعى ولا تفكير. ووجدها فى التعصب الأعمى لمذاهب المتقدمين والمبالغة فى تقديسها إلى الحد الذى حجب عن الأنظار عيوبها، وأخفى مآخذها؛ ومنع أتباعها من محاولة إحيائها والتجديد فيها.
كان العالم الاسلامى فى حاجة إلى صيحة النذير التى تصرخ به ليفيق. وإلى الفكرة الهادية التى تسدده على الطريق؛ وإلى النظرة النافذة التى تميز له الزيف من الجيد حتى
لا يخدعه البهرج ويغره البريق. وكان فى حاجة إلى القلم الحر الذى لا يكتب من إملاه الآخرين، واللسان المقول الذى لا يقنع بالمحاكاة والترديد لعبارات المتقدمين؛ قلم ولسان يملكان القدرة على دحض كل باطل؛ ورد كل فرية، كما يملكان القدرة على الإحياء والتجديد لما إندرس من معالم الحق وأنطمس من سنن الهدى، ويرجعان بالناس إلى سيرة أسلافهم فى العلم والعمل حتى يعود لهم ما غرب من مجد وسلطان، ويزول عنهم ما هم فيه من ذلة وهوان، وقد تمثل كل ذلك فى شيخ الإسلام ابن تيمية.

لم يكن ابن تيمية يعيش فى برج عاجى منطويا على نفسه منفصلاً عن مجتمعه، بل كان عظيم التجاوب معه، شديد الإحساس بما يجب عليه من المشاركة فى إسعاده وإصلاح حاله، وحسبنا دليلاً على ذلك ما أبلاه فى حرب التتار اللذين اضطروا أهله إلى الهجرة من وطنهم فى حران. فعندما أرجف المرجفون فى دمشق بأن التتار قد أصبحوا على مقربة منها، وأنهم يتأهبون لدخولها فزع أهلها لذلك فزعاً شديداً، وهم كثير منهم بمغادرتها وتركها غنيمة باردة للعدو، ولكن إبن تيمية ينهض بعبء الدفاع عن حاضرة الإسلام ، فيخطب فى الناس ـ فى المسجد الجامع ـ يوصيهم بالصبر والثبات، ويحضهم على الجهاد والنفقة ويحذرهم من الفرار، ويرسل رجالاً من أتباعه لحراسة مداخل المدينة حتى يمنعوا الجبناء من الفرار. ثم يخرج فى جماعة من العلماء والأعيان لمقابلة قائد التتار ـ قازان ـ ليأخذوا منه الأمان؛ وكان الذى يتولى معه الكلام هو ابن تيمية؛ فأغلظ له فى القول إغلاظاً شديداً حتى أيقن كل من معه أنه مقتول لا محالة. ولما عاود التتار عدوانهم وهددوا دمشق ـ مرة أخرى ـ طلب أهلها من ابن تيمية أن يركب على البريد إلى مصر وقابل السلطان الناصر؛ وكلمه فى ذلك كلاماً؛ فتأثر الناصر بكلامه؛ فأمر بجمع العساكر بعد تسريحها، وخرج هو على رأسها. وكانت وقعة مرج الصفر التى انتصر فيها المسلمون على التتار، وأذاقوهم كأس الهزيمة والإندحار. وكان ابن تيمية فى تلك الوقعة يمشى بين الصفوف يقويهم ويبشرهم بالنصر، ويحبب إليهم الإستشهاد، وكانت المعركة فى رمضان فأفتاهم بالفطر لكى يقووا على لقاء العدو، وكان يأكل ويشرب أمامهم متأسياً فى ذلك بفعل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فى بدر. وكذلك بلاؤه فى محاربة البدع والضلالات التى كانت شائعة فى عصره فإنه لم يكتف بالخطب وكتابة الرسائل فى محاربتها والتحذير منها، بل كثيراً ما شارك فى إزالتها بيده مع الإستعانة فى ذلك بإتباعه المخصيين. وهذا قليل من كثير أردت به التعريف فقط بمدى عناية ابن تيمية بهذه النواحى العملية ، وأنه لم يكن من العلماء اللذين يظنون أن واجبهم يقف عند حد التبليغ والبيان ، بل وربما أثروا السكوت والتزموا الكتمان.

النقد عند ابن تيمية:
إنكب على دراسة المذاهب والمقالات ـ من كلامية وفلسفية ـ بشغف بالغ، ونهم شديد؛ قرأ كل ما كتب فى تأييدها أو دفعها، وغاص فى أعماقها إلي الحد الذى جعله يتفوق على أصحابها الداعيين إليها ، ولم يدرسها تلك الدراسة الواسعة العميقة إلا ليتمكن من نقدها نقداً نزيهاً بعيداً عن المجازفة. ولئن كان الغزالى قد سبقه بنقد الفلسفة؛ واستحق بذلك لقب حجة الإسلام؛ كما سبقه ابن رشد بنقد الغزالى فى كتابه: تهافت التهافت؛ كما نقد مناهج المتقدمين فى كتابه: الكشف عن مناهج الأدلة، وكما سبقته كل الفرق فى نقد بعضها بعضاً؛ فإن ابن تيمية قد استغل كل ما سبق من نقد فى نقده للفرق المختلفة المخالفة للكتاب والسنة، وزاد على ذلك من ابتكاراته الشيء الكثير.
ولهذا يمكن أن نقول: إن ابن تيمية قد أسس أعظم مدرسة نقدية فى الإسلام ، تميزت بقوة النقد ودقته؛ وأنه لم يكن يختص بنقده مذهباً معيناً ولا فرقة خاصة بل وجه سهام نقده إلى جميع الفرق المخالفة للكتاب والسنة فإنهما عنده هما الميزان الذى يعرف به قرب المذهب أو بعده عن الحق؛ فلكل مذهب من الحق بمقدار قربه من الكتاب والسنة وله من الخطأ والضلال بمقدار بعده من الكتاب والسنة. وإذا كان ابن تيمية لا ينقد لمجرد النقد ، بل يتخذ من النقد أداة لإبراز الأخطاء التى وقعت فيها المذاهب المختلفة ، فإن نقده لها لم يحل بينه وبين الاعتراف بما عندها من حق موافق للصواب.
كما أنه كان لا يؤاخذ أحداً إلا بما صحت نسبته إليه ويجتهد فى عزو كل قول إلي قائله، ويعنى بتحديد الألفاظ تحديداً بنفي عنها كل إجمال واشتباه، مع التقصي لكل الوجه المبطلة لكلام الخصم. حتى أنه كان يرد على المسألة الواحدة من عشرين وجهاً ومن أربعين وجهاً أحياناً.
منهج ابن تيمية فى بحث المسائل الإعتقادية:
إن منهج ابن تيمية فى بحث المسائل الإعتقادية هو التعويل على النصوص وحدها والإيمان بكفايتها، فمتى صح النص لا يجوز العدول عنه ولا معارضته بقياس عقلى؛ ولا بكشف صوفى، ولاغير ذلك مما يدعيه الناس طرقاً للمعرفة. بل كل وظيفة العقل عند ابن تيمية فى هذا الباب أن يفهم ما جاءت به النصوص دون أن يبتكر من عنده شيئاً؛ لأن الله بعث رسوله بالهدى ودين الخلق، وبين للناس كل ما يحتاجون إليه من أمر دينهم، ولم يكلهم فى شيء من ذلك إلى عقولهم، لا سيما فيما هو من أصول الدين وقضاياه الكبرى.

إن ابن تيمية كان من أسرة اشتهرت بالأمانة فى مذهب احمد بن حنبل رضى الله عنه، وأنه هو نفسه قد انتهت إليه رياسة هذا المذهب ، ولكن إخلاص ابن تيمية لمذهبه وشدة احترامه لإمامه وكثرة استشهاده بكلامه لم يمنعه من الأخذ بما يقتضيه الدليل ، وإن خالف أقوال المذهب ، بل ولو خالف ما أجمع عليه الأئمة الأربعة. وقد أفتى فى عدة مسائل بما أداه إليه اجتهاده دون التزام بمذهب معين ، مما جعل الفقهاء من أتباع المذاهب يهيجون عليه لا سيما فى مسألة الطلاق والمشهورة ، فقد أفتى بوجوب الكفارة فى الحلف بالطلاق. وأن الطلاق الثلاث يلفظه واحدة لا يقع الا واحدة. وأن الطلاق البدعى لا يقع.
وبالجملة فقد كان ابن تيمية مجتهداً توفرت فيه كل شروط الإجتهاد. وقد كان منهجه فى الفروع كما هو فى الأصول إعتداد بالنصوص إلي أبعد حد مع إعتبار الإجماع والقياس إذا إستند كل منها إلى نص. وترك ابن تيمية فى الفقه من الكتب الكبار والرسائل الصغار ما يعتبر ذخيرة ومرجعاً لكل مصلح ومشرع ؛ فقد كان ابن تيمية صاحب ملكة فقهية قوية تمتاز بالتحرر من شوائب التقليد والتبعية. وكان لفتاويه ـ رحمه الله ـ وقع شديد فى العالم الإسلامى كله؛ وقد أفتى بحرمه شد الرحال وأعمال المطى إلي قبور الأنبياء والصالحين؛ وأحدثت هذه الفتوى دويا هائلاً، وقد حبس بسببها هو وجماعة من أصحابه بقلعة دمشق، إلي أن وافاه أجله ـ رحمه الله ـ سنة 728هـ.


إن ما عثر عليه من تفسير لابن تيمية يشهد له بأنه بلغ فى هذا الفن شأواً لا يلحق ، وإن كان لم يشتغل بوضع تفسير كامل للقرآن، ولكنى أعتقد أن ما فسره بالفعل يزيد كثيراً على ما عثر عليه حتى الآن، فقد حكى أبو عبد الله بن رشيق؛ وكان من أخص أصحاب ابن تيمية وأكثرهم كتابة لكلامه؛ أنه كتب الى الشيخ؛ وهو فى محبسه بالقلعة؛ أن يكتب على جميع القرآن تفسيراً مرتباً على السور، وأن الشيخ كتب إليه بأن القرآن فيه ما هو بين
بنفسه ، وفيه ما قد بينه المفسرون فى غير كتاب، ولكن بعض الآيات أشكل تفسيرها على جماعة من العلماء؛ فربما يطالع الإنسان عليها عدة كتب ولا يتبين له تفسيرها، فقصدت تفسير تلك الآيات بالدليل لأنه أهم من غيره، وإذا تبين معنى أيه تبين معنى نظائرها.
وقال: قد فتح الله على ـ فى هذه المرة ـ من معانى القرآن ومن أصول العلم بأشياء كان كثير من العلماء يتمنونها، وندمت على تضييع أكثر أوقاتى فى غير معانى القرآن؛ وقد عثر ـ أخيراً ـ على هذا القدر من التفسير الذى كتبه الشيخ فى سجنه مخطوطاً فى دار الكتب المصرية. وبالجملة: فإن ناحية التفسير كانت من أظهر نواحى ابن تيمية؛ وأبرزها فى حياته العلمية؛ كما ذكر المترجمون له؛ رغم قلة ما وصل إلينا من إنتاجه فى هذا الباب.

يمكن تلخيص موقف ابن تيمية من التصوف فى إنكاره الشديد لكل ما خرج من عقائد المتصوفة أو أعمالهم عن دائرة الكتاب والسنة ، فقد حارب أصحاب التصوف النظرى من القائلين بمذهب وحدة الوجود والحلول. وقد ألف فى الرد عليهم رسالته السبعينية التى رد بها على ابن سبعين وأضرابه؛ كما ألف رسالة فى الرد على: الفصوص الحكم لابن عربى؛ سماها : الرد الأقوم على ما فى كتاب فصوص الحكم.
كان التصوف مما عنى به ابن تيمية طوال حياته، لكثرة ما فيه من بدع وضلالات. مخالفة للشريعة، مع إفتتان الناس به؛ وإعتقادهم أنه هو الطريق الموصل الى الله؛ فكان على ابن تيمية أن يكشف عما فى التصوف من دعاوى وتلبيسات، ويبين براءة الإسلام منها. وقد قام ابن تيمية بما يجب على مثله من النصح والبيان. فما ترك شيئاً مما يدعيه للقوم إلا بينه وفصل القول فيه. وقد ترك فى هذا الباب أثاراً ضخمة ورسائل عدة.

إن أسلوب ابن تيمية فى كتابة الرسائل ، يؤكد على أنه كما كان رجل علم ومعرفة بلغ الغاية؛ وكان رجل أدب وفصاحة؛ إمتازت رسائله برقه الأسلوب؛ وحرارة العاطفة. كرسالته التى كتبها إلي والدته وهو محبوس بمصر.

إنصافاً للحقيقة وقياماً بواجب الوفاء نحو رجل طالما رصد قلمه ولسانه للدب عن دين الله ، ورهب أمته من نفسه كل ما يملك من خبر ولم يألى جهداً فى فصحها وكشف الحقائق لها ، ولكنه لم يجد منها فى حياته وبعد موته غير الجحود والنكران. اللهم إلا فئة قليلة من الناس خلعوا عنهم التقليد وتجردوا من نزعات العصيبة ، فأدركوا سمو دعوته ، ونبل غايته ؛ ووضوح منهجه وعرفوا له قدرة فى العلم ، وجهاده فى الحق ، وإخلاصه للدين فاتبعوه على بصيرة واستفادوا من كتبه ما يندر أن يوجد فى غيرها من رائع الأفكار ودقيق المعانى. كنت فى خاتمة كتابى : (ابن تيمية السلفى) قد رجوت القائمين على الأمور فى الأزهر الشريف أن يجعلوا للثقافة النقدية العالية ، التى أسسها ابن تيمية ، نصيباً ملحوظاً من المناهج التى تدرس بكليات الأزهر ومعاهده، حرصاً على فائدة الطلاب ، وتربية لروح النقد فيهم حتى يتعودوا أن لا يقبلوا رأياً إلا بعد الفحص والتمحيص وأن لا يؤمنوا بقضية إلا بعد إثباتها بالدليل. وإنى مازلت أكرر هذا الرجاء مرة أخرى ؛ وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-07-11, 05:52 PM
عبدالله القضاعي عبدالله القضاعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-10
المشاركات: 34
افتراضي رد: مختصر ترجمة العلامة الهراس لشيخ الإسلام ابن تيمية

الله يجزاك الجنة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-09-11, 06:34 PM
عبد الكريم الأسوانى الدرويش عبد الكريم الأسوانى الدرويش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-07-11
المشاركات: 46
افتراضي رد: مختصر ترجمة العلامة الهراس لشيخ الإسلام ابن تيمية

أخى عبد الله : شكر الله لك وجزاك الفردوس
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:03 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.