ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-08-11, 04:13 PM
أبوعمرو المصري أبوعمرو المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-03
المشاركات: 1,820
افتراضي ممنوع دخول الأمهات مع أطفالهن المساجد

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبيه ومصطفاه، وبعد،
فهذه تذكرة كتبتها على عجل بسبب موقف رأيته أمس في بعض المساجد وهي تنبيه لبعض مريدي الخير من إخواننا وأخواتنا وقد لا يدركونه لمخالفتهم السنة الصحيحة، وفتاوى العلماء الكبار وتشديدهم في إبعاد الأطفال عن المساجد، دون تفريق بين الطفل المميز وغيره، ولا بين الطفل الوديع والمشاكس، فيضع للجميع حكما واحدا: وهو المنع من دخول المسجد وكذا منع أمه لأنه معها!!

وهذا مخالف للسنة مخالفة ظاهرة ، ومخالف لما عليه أكابر العلماء كما سأذكر، فأحببت أن أذكر بمنهج السنة في التعامل مع تواجد الأطفال في المسجد، وبيان أن ما يحدث خطأ ، وأنه لابد من التفريق بين الأطفال الذين يشتتون انتباه المصلين وغيرهم مع الكلام برفق ودون إحراج لأحد فالمساجد لله، ولا تخضع لآراء البشر وأمزجتهم، ومن أحب ألا يسمع حركة أو صوتا أثناء الصلاة فليتخير لنفسه موضعا بعيدا عن الناس ولا يضيق على النساء ويحرمهن من الثواب ولا على الأطفال ويحرمهم من بركة الجماعة ومن القدوة والتعلّم.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه سادة الخاشعين والمُعَظّمين لمساجد الله ومع هذا لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم تعنيفه لأم لأن ابنها بكى أو صرخ في المسجد، أو تعليق لافتة مكتوب عليها: ممنوع دخول الأطفال المساجد ، ويجب أن يسعنا ما وسعهم فهم أحرص الخلق على الخير ولا أحد أحرص منهم مهما ادعى.
وهذه بعض فتاوى كبار العلماء، في بيان أنه لا حرج من اصطحاب الأولاد لصلاة التراويح أو غيرها، وأن كل أب أو أم مسئوولة عن أطفالها وأن مَنْ معه طفل لا يشاغب لا يؤخذ بذنب غيره، وقد سئل الإمام مالك رحمه الله عن الصبيان يؤتى بهم إلى المساجد ؟ فقال : "إن كان لا يعبث لصغره ، ويُكَفُ إذا نُهي فلا أرى بهذا بأسا ، وإن كان يعبث لصغره فلا أرى أن يؤتى به إلى المسجد " انتهى من المدونة (1/195) . والله الموفق.

* فتاوى اللجنة الدائمة
السؤال الرابع من الفتوى رقم (6278)
س4: ما حكم دخول الأطفال والمجانين المسجد؟
ج4: على ولي أمر المجنون منعه من دخول المسجد؛ دفعا لأذاه عن المسجد والمصلين، والسعي في علاجه، أما الأطفال فلا يمنعون من دخول المسجد مع أولياء أمورهم أو وحدهم إذا كانوا مميزين وهم أبناء سبع سنين فأكثر؛ ليؤدوا الصلاة مع المسلمين.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس
عبد الله بن قعود ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
***
الفتوى رقم (16651)
س: نرجو من حضراتكم إعطاءنا الرأي الشرعي حول قضية جلب الصغار للمساجد، حيث إنها من القضايا الحساسة بين الإمام وبعض المأمومين، وإليكم رأي الطرفين للفصل فيها:
أولا: رأي بعض أئمة المساجد، يقولون:
1 - الأطفال دون السابعة ليسوا من أهل الصلاة، وبالتالي يجب إبعادهم عن دخول المساجد، وقد أفتاهم بعض العلماء بذلك، حيث إن وجود هؤلاء الصغار بين الصفوف لا يمنع من وقوف الشيطان بين الصفوف على اعتبار أن وجود الأطفال كعدمهم، فكأن هناك فراغ بين المصلين.
2 - الأطفال ما فوق السابعة ودون البلوغ فأفضل أحوالهم أن
يكونوا في أطراف الصفوف أو الصف الثاني، خصوصا إذا كان منهم من لا يحسن الوضوء والصلاة أو يشوش على غيره.
3 - الترتيب في عهده صلى الله عليه وسلم الصفوف الأولى للكبار، وتليها صفوف الصبيان، وأخيرا صفوف النساء.
4 - السماح لهؤلاء الصبية يجرئ بعضهم بعضا للوقوف قرب الإمام وبالتالي يكون الصف الأول مشوها، وهو أيضا خلاف قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «ليلني منكم أولو الأحلام والنهى» وبالمناسبة نريد زبدة لشرح الحديث.
ثانيا: بعض الآباء يقولون:
1 - نريد تعويد أطفالنا حضور الصلاة مع الجماعة في المساجد حتى لو كان أقل من سبع سنين، ويقول آخر: كان آباؤنا إذا عرفنا اليمين من الشمال أخذونا للمساجد.
2 - لا نستطيع ترك أولادنا خلف الصفوف خوفا عليهم من العبث والمضاربات.
3 - الطفل إذا سبق وجلس قبل الكبير حتى لو كان خلف الإمام فهو الأحق بذلك، وحديث: «ليلني منكم أولو الأحلام والنهى. . » دليل للطفل لا عليه.
4 - يحتجون أيضا بأن أغلب المساجد ممن يؤمها بعض العلماء أو طلبة العلم لا يبعدون الأطفال، وهذا معناه أن لديهم دليلا.
لذا نرجو من فضيلتكم توجيهنا بجواب مكتوب ممكن تعميمه لتوحيد الجهد والرأي وقطعا لدابر المشكلات، وليكون الجميع على بصيرة من أمرهم، وفقكم الله لكل خير وسدد خطاكم ورأيكم للقول والفعل الصواب.
ج: استصحاب الصبيان مع آبائهم أو أمهاتهم إلى المساجد إذا خيف عليهم لا بأس به؛ لأن هذا كان موجودا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن يجب ضبطهم عن العبث في المسجد، وإيذاء المصلين، ومن كان منهم يبلغ سن السابعة فأكثر فإنه يؤمر بالوضوء والصلاة ليعتاد ذلك، ويكون له ولوالده الأجر، ولا بأس في وقوفهم في الصفوف ولا يحدث وقوفهم في الصف خللا فيه كما يقول السائل؛ لأن صلاتهم صحيحة، ولأن الصبيان كانوا يصفون مع الكبار خلف النبي صلى الله عليه وسلم.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... عضو ... الرئيس
بكر أبو زيد ... عبد العزيز آل الشيخ ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز (فتاوى اللجنة الدائمة 6/335) .

* كلام سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله
س/ ما حكم دخول النساء بالأطفال إلى المساجد في صلاة التراويح ؟
الجواب: الحمد لله ، "لا تمنع النساء من إتيان المساجد بأطفالهن في رمضان ، فقد دلت السنة على إتيان النساء المساجد ومعهن أطفالهن زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، لحديث : (إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ وَأَنَا أُرِيدُ إِطَالَتَهَا فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي ، مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ) . ومن ذلك : (حمل النبي صلى الله عليه وسلم أمامة في صلاة الفريضة وهو يؤم الناس في المسجد).
لكن عليهن الحرص على صيانة المسجد من النجاسة بالتحرز في حق الأطفال في نومهم وغير ذلك" انتهى . "فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله" (4/214، 215) .

* كلام الشيخ ابن باز رحمه الله في الموضوع
س: ما رأي سماحكتم في الذين يأتون بأطفالهم إلى المساجد لأداء الصلاة، علما بأن الأطفال لا يقرؤون، ولا يحفظون من القرآن حتى سورة الفاتحة؟ أفتونا جزاكم الله خيرا ؟
ج: إذا تيسر بقاؤهم في البيت هذا طيب حتى لا يؤذوا أحدا، وإذا لم يتيسر؛ لأن الطفل أو الأب يحب أن يصلي مع الناس، أو يسمع الدرس أو الفائدة أو الخطبة فلا حرج ولو كان معهم صبية صغار؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر في الحديث الصحيح أنه يدخل الصلاة ويريد التطويل، ثم يسمع صياح الصبي ويخفف؛ لئلا يشق على أمه، فدل ذلك على أنهم يصلون ومعهم الصبيان، ولم ينههم عن إحضار الصبيان الصغار، وكذلك في الحديث الصحيح، لما تأخر في بعض الليالي عن صلاة العشاء قال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله، رقد النساء والصبيان (أخرجه البخاري برقم (7239)) فدل على أن الصبيان يحضرون، الحاصل أن حضور الصبيان مع أمهاتهم، أو مع آبائهم أمر لا بأس به، وإذا كان ليس من أهل الصلاة وقد جاءت به، وأنها تريد أن تطمئن عليه حتى تصلي مع الناس، وحتى تسمع الخطبة والفائدة فلا بأس بذلك، وإن تيسر من يحفظه في بيتها حتى لا تتأذى، ولا تؤذي به أحدا فهذا أولى وأفضل إذا تيسر ذلك. من فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز (11/306).
***
* 230 - توجيه حول ضجيج الأطفال في المساجد
س: أستمع دائما إلى نقل الأذان من المسجد الحرام، وبرغم بعد المسافة نسمع دائما عند صلاة المغرب والعشاء صريخ وضجيج أطفال في بيت الله الحرام، هل هذا يجوز في هذا المكان، أو في أي مسجد من المساجد ؟
ج: لا حرج في ذلك؛ لأن من طبيعة الطفل أن يحصل منه هذا الشيء، وكان الأطفال في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يسمعهم النبي، يسمع صراخهم، ولم يمنع أمهاتهم من الحضور، بل ذلك جائز، ومن طبيعة الطفل أن له بعض الصراخ، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم ما يدل على أنه يسمع ذلك ولم يمنع، بل قال: «إني لأقوم في الصلاة، أريد أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي، فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه » أخرجه البخاري برقم (707) .
وهذا يدل على أنه أقرهن على ذلك، وراعاهن في الصلاة أيضا عليه الصلاة والسلام؛ ولأن منع الأطفال معناه وسيلة إلى منع الأمهات من الحضور، وقد يكون حضورهن فيه فائدة للتأسي بالإمام في الصلاة والطمأنينة فيها ومعرفتها كما ينبغي، أو تسمع فائدة من المكبر أو من الإمام أو من أهل العلم.
فالحاصل أن حضورها إلى المسجد مع التستر والتحجب والعناية وعدم الطيب فيه فوائد، فإن كانت لا تأتي إلا بالتبرج وإظهار محاسنها أو الطيب فلا يجوز لها ذلك، بل صلاتها في بيتها أولى، وبكل حال الصلاة في البيت أولى وأفضل، إلا إذا كان خروجها تستفيد منه فائدة واضحة؛ كالنشاط في قيام رمضان، أو في سماع العلم والفائدة، أو للتأسي بالإمام في صلاته الراكدة والطمأنينة؛ لأنها تجهل كيفية الصلاة كما ينبغي، فتستفيد صفة الصلاة والطمأنينة فيها، تستفيد سماع المواعظ والذكر، هذا قد يجعل خروجها أولى لهذه المصلحة، وإلا فالأصل أن بيتها خير لها، الصلاة في البيت أولى لها، أما خروجها متبرجة بالملابس الحسنة الفاتنة، أو بإبراز بعض محاسنها، أو إظهار الطيب الذي قد يسبب الفتنة لمن تمر عليهم كل هذا لا يجوز، يجب عليها أن تبقى في بيتها، ولا تخرج بهذه الأحوال التي تفتن الناس وتضر الناس، أما الطفل فلا بأس بوجوده معها، لكن بعد التحفظ منه، تجعله في محل محفوظ؛ حتى لا يقذر المسجد، ولا يؤذي المصلين، وإذا دعت الحاجة إلى حمله عند الحاجة فلا بأس، فقد حمل الرسول صلى الله عليه وسلم أمامة بنت زينب رضي الله عنهما، حملها وهو يصلي بالناس عليه الصلاة والسلام، فالحاصل أن وجود الأطفال في المسجد وحملهم حتى في الصلاة لا حرج فيه عند الحاجة، ولكن ينبغي أن يراعى في ذلك سلامة الطفل من النجاسات؛ حتى لا يدنس أمه. (فتاوى نور على الدرب لابن باز 11/349-350)
***
* هل نمنع الأطفال من المجيء للمسجد في التراويح مع الأمهات لكثرة الإفساد والإزعاج ؟
الجواب/ قال الشيخ محمد صالح المنجد حفظه الله: الحمد لله ، سألت الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله هذا السؤال فأجاب :
"يُتركون كما جاء في الأحاديث ، ( ويسع الآخرين ما وسع الأولين ) . والله أعلم" .
من موقع الإسلام سؤال وجواب للشيخ المنجد.

* فتاوى فضيلة الشيخ ابن عثيمين
- سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ما حكم إحضار الصبيان الذين هم دون التمييز ممن يُلَبَّسُّون الحفائظ التي ربما يكون أو غالب ما يكون فيها النجاسة؟ وإذا حضروا هل يُطْرَدون أم لا؟
فأجاب : "إحضار الصبيان للمساجد لا بأس به ما لم يكن منهم أذية ، فإن كان منهم أذية فإنهم يُمنعون ؛ ولكن كيفية منعهم أن نتصل بأولياء أمورهم ، ونقول: أطفالكم يشوِّشون علينا ، يؤذوننا وما أشبه ذلك ، ولقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يدخل في صلاته يريد أن يطيل فيها ، فيسمع بكاء الصبي فيتجوَّز في صلاته مخافة أن تفتتن الأم ، وهذا يدل على أن الصبيان موجودون في المساجد؛ لكن كما قلنا : إذا حصل منهم أذية فإنهم يُمنعون عن طريق أولياء أمورهم ؛ لئلا يحصل فتنة ؛ لأنك لو طردت صبياً له سبع سنوات يؤذي في المسجد ، وضربته سيقوم عليك أبوه ؛ لأن الناس الآن غالبهم ليس عندهم عدل ولا إنصاف ، ويتكلم معك وربما يحصل عداوة وبغضاء. فعلاج المسألة هو: أن نمنعهم عن طريق آبائهم حتى لا يحصل في ذلك فتنة.
أما مسألة إحضاره فليس الأفضل إحضاره؛ لكن قد تُضْطَر الأم إلى إحضاره؛ لأنه ليس في البيت أحد وهي تحب أن تحضر الدرس، وتحب أن تحضر قيام رمضان وما أشبه ذلك. على كل حال: إذا كان في إحضاره أذية أو كان أبوه -مثلاً- يتشوش في صلاته بناء على محافظته على الولد فلا يأتي به، ثم إذا كان صغيراً عليه الحفائظ فلن يستفيد من الحضور، أما من كان عمره سبع سنوات فأكثر ممن أُمِرْنا أن نأمرهم بالصلاة، فهم يستفيدون من حضور المساجد؛ لكن لا تستطيع أن تحكم على كل أحد، قد تكون أم الولد ليست موجودة ، ميتة، أو ذهبت إلى شغل لابد منه، وليس في البيت أحد فهو الآن بين أمرين: إما أن يترك صلاة الجماعة ويقعد مع صبيه، وإما أن يأتي به، فيُرَجِّح، يَنْظُر الأرجح " انتهى من "لقاء الباب المفتوح" (125/8).
***
- وسئل أيضا فضيلة الشيخ ابن عثيمين: عن بعض المصلين الذين يصطحبون معهم أطفالهم إلى بيوت الله مما يترتب عليه إحداث الفوضى، وإشغال المصلين عن صلاتهم، وإحداث الخلل بين الصفوف، وذلك بخروج الأطفال من الصف بعد وقوفهم فيه خاصة في رمضان حيث تأتي المرأة بأطفالها، فما حكم ذلك؟
فأجاب فضيلته بقوله: إذا كان الأطفال مميزين، ولا يحدث منهم تشويش على المصلين فإنه لا يجوز إخراجهم من المساجد أو إقامتهم من أماكنهم التي سبقوا إليها، ولكن يفرق بينهم في الصف إذا خيف لعبهم.
وإذا كان يحدث من الأطفال صياح وركض في المسجد، وحركات تشوش على المصلين، فإنه لا يحل لأوليائهم إحضارهم في المساجد، فإن أحضروهم في هذه الحال أمروا بالخروج بهم، وتبقى أمهاتهم معهم في البيوت وبيت المرأة خير لها من حضورها إلى المسجد.
فإن لم يعرف أولياؤهم أخرجوا من المسجد لكن بالرفق واللين لا بالزجر والمطاردة والملاحقة التي تزعجهم ولا يزيد الأمر بها إلا شدة وفوضى. والله الموفق. حرر في 22 شعبان سنة 1413هـ. مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين 13/18
* تنبيه:
التمييز لا يختص بسن السابعة ، فقد يكون الطفل ذكيا نابها وهو في السادسة أو الخامسة ، فيعقل الصلاة ، ويلتزم بآداب المسجد ... قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " التمييز يكون غالباً في سبع سنين، ولكن قد يميز الصبي وعمره خمس سنين، قال محمود بن الربيع رضي الله عنه: عقلت مَجَّة مجّها الرسول صلى الله عليه وسلم في وجهي وأنا ابن خمس سنين. فبعض الصغار يكون ذكياً يميز وهو صغير، وبعضهم يبلغ ثماني سنين وما يميز " انتهى من "لقاء الباب المفتوح" (13/37).


خاتمة في طريقة تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع الأطفال
طريقة تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع الأطفال في المسجد وأثناء الصلاة تختلف اختلافاً واضحاً عن واقع تعامل كثير من المسلمين مع الأطفال في المساجد وهذه بعض المواقف التي حصلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مع بعض الأطفال حتى نتعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهتدي بهديه عليه الصلاة والسلام:
1. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِحْدَى صَلَاتَيْ الْعِشَاءِ وَهُوَ حَامِلٌ حَسَنًا أَوْ حُسَيْنًا فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَهُ ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ فَصَلَّى فَسَجَدَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِهِ سَجْدَةً أَطَالَهَا.
قَالَ أَبِي: فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَإِذَا الصَّبِيُّ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ سَاجِدٌ فَرَجَعْتُ إِلَى سُجُودِي فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ قَالَ النَّاسُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِكَ سَجْدَةً أَطَلْتَهَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ أَوْ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْكَ قَالَ:( كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَجِّلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ)
رواه الإمام أحمد والنسائي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، وصححه الألباني.

2. وفي حديث آخر: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي، فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى ظَهْرِهِ، فَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَمْنَعُوهُمَا أَشَارَ إِلَيْهِمْ: أَنْ دَعُوهُمَا، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ وَضَعَهُمَا فِي حِجْرِهِ. رواه ابن خزيمة في صحيحه وحسنه الألباني.

3. وقال أبو قتادة رضي الله عنه: (رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَؤُمُّ النَّاسَ وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ وَهِيَ ابْنَةُ زَيْنَبَ بِنْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَاتِقِهِ فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا وَإِذَا رَفَعَ مِنْ السُّجُودِ أَعَادَهَا) رواه البخاري ومسلم.

4. وفي حديث آخر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِنِّي لَأَقُومُ فِي الصَّلَاةِ أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي كَرَاهِيَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ) رواه البخاري ومسلم.

5 0 وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَوَّزَ [خفف] ذَاتَ يَوْمٍ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ تَجَوَّزْتَ؟
قَالَ:( سَمِعْتُ بُكَاءَ صَبِيٍّ فَظَنَنْتُ أَنَّ أُمَّهُ مَعَنَا تُصَلِّي فَأَرَدْتُ أَنْ أُفْرِغَ لَهُ أُمَّهُ) رواه أحمد بإسناد صحيح.
هذا هو هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في تعامله مع الأطفال في المسجد فلا ينبغي لأحد أن يطرد الأطفال من المساجد، وألا تكون القاعدة العامة: هي عدم دخول الأمهات مع أولادهن، فهذا كله مخالف للسنة الصحيحة، ويجب على الأمهات والآباء ألا يتركوا أولادهم يعبثون في المسجد، والحسنة دائما بين سيئتين، سيئة الإفراط و سيئة التفريط .
وفي الختام نسأل الله أن يوفقنا لاتباع السنة في كل صغير وكبير، وأن يؤلف بين قلوبنا ويجمعنا على الخير .
__________________
يا ولي الإسلام وأهله مسكني بالإسلام حتى ألقاك
ضحك والدي عند وفاته وتبسم وقت غسله فاللهم ارحمه واغفر له ولمن دعا له وألحقه بالشهداء .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-08-11, 02:41 PM
فهد بن محمد الماجد فهد بن محمد الماجد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-10-10
المشاركات: 29
افتراضي رد: ممنوع دخول الأمهات مع أطفالهن المساجد

ما وسع الأوليين قد لا يسع الآخرين
فقد كانوا أقرب وأخشع وأتقى

ولقد كانت الحيوانات ربما دخلت المسجد (الكلاب ، الأتان..) فهل معنى ذلك ان لا تمنع الآن؟

وما رآه المشائخ الأجلاء -رحمهم الله- صواب و لاشك = إذ رأيتُهم يعلقون ذلك بأحوال الناس، وفي كل شأن خكمٌ
وعلى الناس التراحم فيما بينهم قدر المستطاع.

والسؤال أخي الفاضل:
إذا رأيت الأطفال يلعبون ويعبثون ويشوشون= فيعذرون لأنهم أطفال وأهلهم مجبرون لأحضارهم
وإذا رأيت الصغير منذ شرعتَ في صلاتك في بكاء يضرب أصقاع المسجد وربما لقط الاقط صوته فأشغل الجميييع= فهل نتركه لأن النبي-صلى الله عليه وسلم- خفف قي صلاته شفقة بأمه؟
كل الآباء والأمهات يدعون أن أبناءهم لا يؤذون!! فمن إذا الذي آذى عباد الله في بيته؟ <<حاشا الآباء الذي يصلي ابنه بجواره

الناس تغيرت كثيرا
ويحتاجون إلى سكون تام وهدوء مطبق وعسى أن يكونوا من الخاشعين

ملاحظة:
كل هذا الموضوع وهذا النقل كان على عجالة (ابتسامة)
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-08-11, 05:04 PM
أبوعمرو المصري أبوعمرو المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-03
المشاركات: 1,820
افتراضي رد: ممنوع دخول الأمهات مع أطفالهن المساجد

نعم أخي الكريم كان هذا النقل على عجل، ومشكلة الآخرين يمكن معالجتها بحلول شرعية أيضا دون مخالفة للسنة ولا لعمل الصحابة، وأبشرك أن المسجد الذي أشرت إليه رجع القائمون عليه عن موقفهم وسمحوا بدخول الأطفال مع الأمهات وحثوا الأمهات على الحفاظ على الهدوء وكف الأطفال عن العبث والحمد لله لم تحدث مشكلة إلى الآن .

ولعلك تستعمل قياسا عجيبا فتذكر أن الحيوانات والأتان ... إلخ من قال أن هذا من السنة حتى نتركه الآن في المساجد ، هلا راجعت كتب الشروح وكلام العلماء !

وإذا كان في الأمر سنة وعمل للأولين فليس من السهل أن تأتي وتخالف مخالفة صريحة دون تفصيل، واقرأ هذه الأحاديث لترى موقف الصحابة من السنة إذا وردت حتى ولو كانت على خلاف هواهم حتى ولو كانت على سبيل الاستحباب:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ لِعُمَرَ تَشْهَدُ صَلاَةَ الصُّبْحِ وَالعِشَاءِ فِي الجَمَاعَةِ فِي المَسْجِدِ، فَقِيلَ لَهَا: لِمَ تَخْرُجِينَ وَقَدْ تَعْلَمِينَ أَنَّ عُمَرَ يَكْرَهُ ذَلِكَ وَيَغَارُ؟ قَالَتْ: وَمَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْهَانِي؟ قَالَ: يَمْنَعُهُ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لاَ تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ» والحديث في البخاري .

وفي ابن ماجة وغيره: عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تمنعوا إماء الله أن يصلين في المسجد» فقال ابن له: إنا لنمنعهن، فقال: فغضب غضبا شديدا، وقال: أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول: إنا لنمنعهن؟

ونسأل الله التوفيق والعلم .
__________________
يا ولي الإسلام وأهله مسكني بالإسلام حتى ألقاك
ضحك والدي عند وفاته وتبسم وقت غسله فاللهم ارحمه واغفر له ولمن دعا له وألحقه بالشهداء .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-08-11, 04:12 AM
أبو عبدالرحمن بن أحمد أبو عبدالرحمن بن أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-04
المشاركات: 853
افتراضي رد: ممنوع دخول الأمهات مع أطفالهن المساجد

جاء في [قيام رمضان لمحمد بن نصر المروزي - (1 / 47) الشاملة]
(حدثنا إسحاق ، أخبرنا عيسى بن يونس ، عن الأحوص بن حكيم ، عن راشد بن سعد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم « نهى أن يقام الصبيان في الصف الأول » وعن حذيفة رضي الله عنه : « كان يفرق بين الصبيان في الصف » مسعر ، عن ابن أبي صهيب ، كان أشياخنا زر بن حبيش ، وغيره ، إذا رأوني في الصف أخرجوني وأنا صبي

« . قال إسحاق : » فإذا كان صبيا لم يبلغ سبع سنين فمنع دخول المسجد لم يكن بذلك بأس ، وأما الصف الأول فيمنعون ولا يجوز إخراج صبي بلغ سبعا من المسجد ، وقد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي ،

وأما مجانبة الصبيان المساجد إذا كانوا في غير صلاة فسنة مسنونة ، بلغوا سبعا أو أقل أو أكثر ، لما يخشى من لغطهم ولعبهم ،

فأما إذا جاءوا بحضور الصلاة فلا يمنعوا ، وقد قال عبد الله رحمه الله : « حافظوا على أبنائكم الصلاة ، وعودوهم الخير ؛ فإن الخير بالعادة . ففي هذا دلالة أن يؤمروا بالصلاة صغارا ؛ ليعتادوا فلا يضيعوها كبارا ، فإذا اعتادوا قبل وجوب الفرض عليهم فذلك أحرى أن يلزموها عند وقت الفرض عليهم ، فأما الفرض عليهم فإذا كان الاحتلام ، أو بلوغ خمس عشرة سنة ، أو الإنبات ، فإذا بلغوا ما وصفنا وجبت عليهم الفرائض من الصلاة والصيام والزكاة ، وأقيم عليهم الحدود » و

قال سعيد بن المسيب في الصبي : « إذا أحصى الصلاة وصام رمضان فلا بأس بالصلاة خلفه وأكل ذبيحته .

قال محمد بن نصر : والذي أقول به في هذا الباب أن الأغلب من أمر الصبيان أنهم لا يتعاهدون طهارة أبدانهم وثيابهم ، والطهارة للصلاة على ما تجب ، ولا يعرفون سنن الصلاة ، ولا النية ، ولا الإخلاص لها ، ولا الخشوع فيها ، والإمام يدعو لمن خلفه ويستغفر لهم ، يقال : هو شفيع القوم ، وعليه تنزل الرحمة أولا ، فينبغي أن يختار للإمامة أفضل القوم وأقرؤهم وأعلمهم بسنة الصلاة والحوادث التي تحدث فيها . عن الحسن » كانوا يختارون الأئمة والمؤذنين ،

قال _ يعني ابن نصر _ : فأكره أن يتخذ الصبي إماما للمعاني التي ذكرت أنها يتخوف منهم « . وبعث عمر بن عبد العزيز رحمه الله بنين له إلى الطائف ليقرءوا القرآن فتعلم عبد العزيز ، وكان أكبرهم ، فلما حضر رمضان قدموه فيمن يؤمهم ثم كتب إلى عمر رضي الله عنه يبشر بذلك ، فكتب إلى صاحبه يلومه ويقول : » قدمت من لم يحتنكه السن ولم تدخله تلك النية إمام المسلمين في صلاتهم « ، قال : فإن كان صبي قد قارب الإدراك وعرف بتعاهد الصلاة والتطهر لها ولم يكن في القوم مثله في القراءة ، فأمهم في شهر رمضان فذلك جائز ، وصلاة من خلفه جائزة لأنه متطوع وهم متطوعون لا اختلاف في ذلك نعلمه ، وإن أمهم في صلاة مكتوبة فقد اختلف في صلاة من خلفه . ففي مذهب أصحاب الرأي صلاتهم فاسدة لأن إمامهم متطوع وهم يؤدون الفرض ، وغير جائز في قولهم أن يصلى الفرض خلف متطوع . وقال أبو عمرو : » لا يؤم الغلام في صلاة مكتوبة حتى يحتلم إلا أن يكون قوم ليس معهم من القرآن شيء ، فإنه يؤمهم الغلام المراهق . وقال الأوزاعي رحمه الله : « إمامة الغلام الذي لم يحتلم جفاء وحدث في الإسلام ، فإن قدمه فصلى بهم مضت صلاتهم . قال : وصلاتهم في قول الشافعي وأصحابه ، وعامة أصحاب الحديث جائزة لأنهم يجيزون أداء الفرض خلف الإمام المتطوع اتباعا لحديث معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ، العشاء الآخرة ، ثم يرجع إلى قومه فيؤمهم فيها واحتجوا أيضا بأخبار سوى هذا )
__________________
أسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-08-11, 02:03 PM
علي الكناني علي الكناني غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه ومشائخه
 
تاريخ التسجيل: 23-07-02
المشاركات: 874
افتراضي رد: ممنوع دخول الأمهات مع أطفالهن المساجد

نفع الله بك وبارك فيك
وجزاك كل خير

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعمرو المصري مشاهدة المشاركة
الطفل إذا سبق وجلس قبل الكبير حتى لو كان خلف الإمام فهو الأحق بذلك، وحديث: «ليلني منكم أولو الأحلام والنهى. . » دليل للطفل لا عليه. .
هل بالإمكان كيف يكون دليلاً للطفل على أحقيته بالمكان الذي خلف الإمام وهو ليس من أصحاب الأحلام؟

جزاك الله خيراً
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-08-11, 02:54 AM
أبوعمرو المصري أبوعمرو المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-03
المشاركات: 1,820
افتراضي رد: ممنوع دخول الأمهات مع أطفالهن المساجد

بارك الله فيك اخي الكريم هذا الاشكال الذي ااستشكلته ليس من كلامي بل هو في سؤال السائل ثم ان حديث ليليني منكم أولوا الأحلام... فيه امر لأولي الاحلام بالسبق للصف الاول وليس فيه امر بتأخير من سبق من غيرهم ، والله اعلم .
__________________
يا ولي الإسلام وأهله مسكني بالإسلام حتى ألقاك
ضحك والدي عند وفاته وتبسم وقت غسله فاللهم ارحمه واغفر له ولمن دعا له وألحقه بالشهداء .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-08-11, 03:01 AM
محمد بن سليمان الجزائري محمد بن سليمان الجزائري غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 30-12-06
المشاركات: 792
افتراضي رد: ممنوع دخول الأمهات مع أطفالهن المساجد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم وشكر الله جهودكم

هذه الظاهرة انتشرت كثيرا , بل بعض كبار السن يعنف على الصغير حين يتقدم إلى الصف الأول إلى أن يبكي من الخوف والله المستعان , وهذا شاهدته بعيني ,ومرة وأنا أتحدث في أحد دروسي عن آداب المسجد وحول هذا الموضوع وقد انتقدت الاستدلال بحديث أولي النهى فرأيت وجوها علاها الخجل , لان الصحيح أن يقال لمن له عقدة من تقدم الصغار : بدلا من أن ترجع الصغير إلى الخلف ظلما كنت انت حريصا على الصف الأول إيمانا .

موفق ان شاء الله أخي أبا عمرو وأحسنت التذكير بالامر خصوصا في هذه الأيام الت يحرص فيها الناس على الصلاة أكثر من أي وقت آخر .

وللفائدة : للشيخ عبد الله الفوزان حفظه الله مقال مهم في الباب فليراجع إن شاء الله ...لم أستطع نقله لان الموقع لا يفتح معي ...

وفقكم الله
__________________

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-08-11, 03:08 AM
أبوعمرو المصري أبوعمرو المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-03
المشاركات: 1,820
افتراضي رد: ممنوع دخول الأمهات مع أطفالهن المساجد

بارك الله فيك اخي محمد .
__________________
يا ولي الإسلام وأهله مسكني بالإسلام حتى ألقاك
ضحك والدي عند وفاته وتبسم وقت غسله فاللهم ارحمه واغفر له ولمن دعا له وألحقه بالشهداء .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-08-11, 12:34 PM
أبو رزان السني أبو رزان السني غير متصل حالياً
متعالم
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 24
افتراضي رد: ممنوع دخول الأمهات مع أطفالهن المساجد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعمرو المصري مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك اخي الكريم هذا الاشكال الذي ااستشكلته ليس من كلامي بل هو في سؤال السائل ثم ان حديث ليليني منكم أولوا الأحلام... فيه امر لأولي الاحلام بالسبق للصف الاول وليس فيه امر بتأخير من سبق من غيرهم ، والله اعلم .
لم أفهم من ظاهر الحديث هذا والحديث ليس فيه ذكر السبق وإنما فهمت من الحديث أن النبي يأمر أولي الأحلام والنهي أن يكونوا خلفه مباشرة في الصلاة والظاهر المتبادر هو الأولي من التأويل البعيد للحديث والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-08-11, 05:49 PM
أبوعمرو المصري أبوعمرو المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-03
المشاركات: 1,820
افتراضي رد: ممنوع دخول الأمهات مع أطفالهن المساجد

في فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله (12/399) :(إذا سبق الصبيان من هم أكبر منهم إلى الصف الأول فهم أولى به
س: بعض الأولاد يبكرون يوم الجمعة ويأتي أناس أكبر منهم ويقيمونهم ويجلسون مكانهم ويحتجون بقوله صلى الله عليه وسلم: «ليلني منكم أولو الأحلام والنهى » . فهل هذا جائز؟

ج: هذا يقوله بعض أهل العلم ويرى أن الأولى بالصبيان أن يصفوا وراء الرجال، ولكن هذا القول فيه نظر،والأصح أنهم إذا تقدموا لا يجوز تأخيرهم، فإذا سبقوا إلى الصف الأول أو إلى الصف الثاني فلا يقيمهم من جاء بعدهم؛ لأنهم سبقوا إلى حق لم يسبق إليه غيرهم فلم يجز تأخيرهم لعموم الأحاديث في ذلك؛ لأن في تأخيرهم تنفيرا لهم من الصلاة، ومن المسابقة إليها فلا يليق ذلك.
لكن لو اجتمع الناس بأن جاءوا مجتمعين في سفر أو لسبب فإنه يصف الرجال أولا، ثم الصبيان ثانيا، ثم النساء بعدهم إذا صادف ذلك وهم مجتمعون، أما أن يؤخذوا من الصفوف ويزالوا ويصف مكانهم الكبار الذين جاءوا بعدهم فلا يجوز ذلك لما ذكرنا.
وأما قوله صلى الله عليه وسلم: «ليلني منكم أولو الأحلام والنهى » . فالمراد به التحريض على المسارعة إلى الصلاة من ذوي الأحلام والنهى وأن يكونوا في مقدم الناس، وليس معناه تأخير من سبقهم من أجلهم؛ لأن ذلك مخالف للأدلة الشرعية التي ذكرنا.) اهـ

وفي فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله (15/66):"وأما ما ذكره بعض أهل العلم من أن الصبي يقام من مكانه حتى يكون الصبيان في آخر الصف, أو في آخر صف المسجد استدلالاً بقول النبي صلي الله عليه وسلم صلي الله عليه وسلم (ليلني منكم أولو الأحلام والنهى))
فإنه قول مرجوح معارض بقول النبي صلي الله عليه وسلم صلي الله عليه وسلم (من سبق إلى ما لم يسبقه إليه فهو أحق به)) .

والاستدلال بقول النبي صلي الله عليه وسلم صلي الله عليه وسلم (ليلني منكم أولو الأحلام والنهى)) لايتم؛ لأن معنى الحديث: حث أولي الأحلام والنهى على التقدم حتى يلوا النبي صلي الله عليه وسلم لأنهم أقرب إلى الفقه من الصغار, وأتقن لوعي ما رأوه من النبي صلي الله عليه وسلم أو سمعوه, ولم يقل النبي صلي الله عليه وسلم لا يلني إلا أولو الأحلام والنهى. ولو قال (لا يلني إلا أولو الأحلام والنهى)) لكان القول بإقامة الصبيان من أماكنهم في الصفوف المتقدمة وجيهاً. لكن الصيغة التي جاء بها الحديث هي أمره لأولي الأحلام والنهى أن يتقدموا حتى يلوا رسول الله صلي الله عليه وسلم." اهـ .اهـ

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أيضا:"وفي قوله: ((ليلني منكم)) اللام لام الأمر، والمعنى أنه في الصلاة ينبغي أن يتقدم أولو الأحلام والنهي.
وأولو الأحلام: يعني الذين بلغوا الحلم وهم البالغون، والنهي جمع نهية وهي العقل، يعني العقلاء فالذي ينبغي أن يتقدم في الصلاة العاقلون البالغون؛ لأن ذلك أقرب إلى فهم ما يقوله النبي صلى الله عليه وسلم أو ما يفعله، من الصغار ونحوهم، فلهذا حث النبي صلى الله عليه وسلم أن يتقدم هؤلاء حتى يلوا الإمام.

وليس معنى الحديث لا يلني إلا أولو الأحلام والنهي، بحيث نطرد الصبيان عن الصف الأول، فإن هذا لا يجوز. فلا يجوز طرد الصبيان عن الصف الأول إلا أن يحدث منهم أذية، فإن لم يحدث منهم أذية؛ فإن من سبق إلى ما لم يسبق إليه أحد أحق به.وهناك فرق بين أن تكون العبارة النبوية: لا يلني إلا أولو الأحلام،وبين قوله: ليلني أولو الأحلام، فالثانية تحث الكبار العقلاء على التقدم، والأولى لو قدر أنها هي نص الحديث لكان بنهى أن يلي الإمام من ليس بالغاً، أو ليس عاقلاً.وعلى هذا فنقول: إن أولئك الذين يطردون الصبيان عن الصف الأول أخطئوا من جهة أنهم منعوا ذوي الحقوق حقوقهم؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له)) .
ومن جهة أخرى أنهم يكرهون الصبيان المساجد، وهذا يؤدي إلى أن ينفر الصبي عن المسجد إذا كان يطرد عنه.
ومنها أن هذه لا تزال عقدة في نفسه من الذي طرده فتجده يكرهه، ويكره ذكره، فمن أجل هذه المفاسد نقول: لا تطردوا الصبيان من أوائل الصفوف" اهـ شرح رياض الصالحين(3/236-237).
__________________
يا ولي الإسلام وأهله مسكني بالإسلام حتى ألقاك
ضحك والدي عند وفاته وتبسم وقت غسله فاللهم ارحمه واغفر له ولمن دعا له وألحقه بالشهداء .
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 10-08-11, 06:03 PM
إبراهيم لهد العثمان إبراهيم لهد العثمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-04-11
الدولة: الأردن
المشاركات: 27
افتراضي رد: ممنوع دخول الأمهات مع أطفالهن المساجد

جزاك الله خيرا أبا عمرو و فقك لكل خير و بر
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 10-08-11, 11:24 PM
أبوعمرو المصري أبوعمرو المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-03
المشاركات: 1,820
افتراضي رد: ممنوع دخول الأمهات مع أطفالهن المساجد

وجزاكم الله خيرا أخي الكريم .
__________________
يا ولي الإسلام وأهله مسكني بالإسلام حتى ألقاك
ضحك والدي عند وفاته وتبسم وقت غسله فاللهم ارحمه واغفر له ولمن دعا له وألحقه بالشهداء .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 14-08-11, 06:47 AM
أبوالعباس الأثري أبوالعباس الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-10-08
المشاركات: 36
افتراضي رد: ممنوع دخول الأمهات مع أطفالهن المساجد

كان أحد زملائنا يحدثنا ونحن في المرحلة العالية في دار الحديث الخيرية في معرض شرح هذا الحديث

فذكر موقفا حصل معه وهو صغير ابن خمس سنين تقريبا تقدم في الصف فأخره رجل وعنفه فرجع إلى الصف الثاني

وجاء آخر فأخره إلى الصف الذي يليه وهكذا وظلت الصورة في ذهنه وكره ذلك الرجل

وكان يحدثنا بهذا الأمر وهو في الأربعين من عمره

بارك الله فيكم ونفع بكم
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 15-08-11, 11:43 AM
أبو رزان السني أبو رزان السني غير متصل حالياً
متعالم
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 24
افتراضي رد: ممنوع دخول الأمهات مع أطفالهن المساجد

هل يقال قياسا علي فتوي الشيخ بن باز أن النساء إذا حضروا أولا يصطفون في الصف الأول ؟؟!!
لا أري هذا صحيحا بل أري الدليل علي خلافه
وكذلك المصلحة وسد الذرائع مع جعل الصبيان في الخلف فنحن نشاهد الصبيان (وبالذات في هذه الأيام) ماذا يفعلون في المساجد من لعب وجري وصراخ وترك الصف بعد الإصطفاف فيه وكثرة الحركة في الصلاة فلا أدري كيف يكون الراجح هو جعل الصبيان في الصف الأول إن هم بكروا في الحضور؟؟؟

فنحن يكفينا حركة الكبار في الصلاة ما بين عابث بغترته وأخر بقميصه وثالث ببشته وبين فارك لأصابعه ومطقطق لها ومشبك بها في الصلاة وبين متلفت وناظر إلي الساعة وناسي للجوال ناهيك عن الناقرين للصلاة نقر الغراب ولا حول ولا قوة إلا بالله
فهذا البلاء كاف ولا حاجة لنا في زيادته بتقديم الصبيان للصفوف الأولي

وللأسف أري من الكثيرين تساهلا مع الصبيان بحجة عدم تنفيرهم من المسجد وأرياهم قد جانبوا الصواب في هذا فالصبي يجب أن يتعلم كيف يحترم المسجد ويتعلم أن لبيت الله قدسيته وإحترامه وللصلاة أداب وأن المسجد شيء والملعب شيء أخر وأن يتعامل بتعنيف وشدة مع الصبيان المشاغبين في المساجد فهذا من التربية لهم وما يظنه المتساهل ترغيبا لهم في المسجد يأتي بنتيجة عكسية دائما - والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 17-08-11, 10:18 PM
أبوعمرو المصري أبوعمرو المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-03
المشاركات: 1,820
افتراضي رد: ممنوع دخول الأمهات مع أطفالهن المساجد

يا أخي هداك الله أول مرة اجتهدتَ فيها أيها العلامة لم أعلق على كلامك حتى لا أحرجك واكتفيت ووضعت فتاوى العلماء وابن باز ثم لم تفهم هداك الله الرسالة فلابد من التصريح إذن ولا تلمني .

يا أخي أنت تتكلم بدون علم +ولا تفهم كلام العلماء على وجهه وتجتهد بدون حتى الرجوع لكلام العلماء !

هل هذا ما فهمته من كلام ابن باز رحمه الله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو رزان السني مشاهدة المشاركة
هل يقال قياسا علي فتوي الشيخ بن باز أن النساء إذا حضروا أولا يصطفون في الصف الأول ؟؟!!
لا أري هذا صحيحا بل أري الدليل علي خلافه.
أين هذا في فتوى الشيخ؟ والله لا أدري من أي كلامك أتعجب؟!

أرجو ألا تكون كما في توقيعك،
__________________
يا ولي الإسلام وأهله مسكني بالإسلام حتى ألقاك
ضحك والدي عند وفاته وتبسم وقت غسله فاللهم ارحمه واغفر له ولمن دعا له وألحقه بالشهداء .
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 22-07-12, 07:59 PM
أبوعمرو المصري أبوعمرو المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-03
المشاركات: 1,820
افتراضي رد: ممنوع دخول الأمهات مع أطفالهن المساجد

للرفع والتذكير والنصيحة ، وكل رمضان وأنتم بخير وعافية
__________________
يا ولي الإسلام وأهله مسكني بالإسلام حتى ألقاك
ضحك والدي عند وفاته وتبسم وقت غسله فاللهم ارحمه واغفر له ولمن دعا له وألحقه بالشهداء .
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 23-07-12, 02:29 AM
طويلبة علم حنبلية طويلبة علم حنبلية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-09
الدولة: اللهم بارك لنا في شامنا !
المشاركات: 3,923
افتراضي رد: ممنوع دخول الأمهات مع أطفالهن المساجد

جزاكم الله خيرا ..
__________________
لأستسهلنَّ الصّعبَ أو أدركَ المُنى ... فما انقادتِ الآمالُ إلّا لصابرِ ..
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 23-07-12, 02:12 PM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 2,360
افتراضي رد: ممنوع دخول الأمهات مع أطفالهن المساجد

نازع العلامة الألباني العلامتين ابن عثيمين وابن باز في فهم حديث : "ليلني منكم..." ؛ فذهب إلى أن المقصود هو أنه أحق بالمكان وإن لم يبكر له؛ واختياره أقرب للصواب فهو فهم أعلم الصحابة -رضي الله عنهم- فهم أبي بن كعب ! كما في المجتبى للنسائي ، وفي صحيح ابن خزيمة وسنده حسن:
عن قيس بن عباد قال: بينما أنا بالمدينة في المسجد في الصّف المقدّم، قائم أُصلّي، فجذبني رجل من خلفي جذبة، فنحاني وقام مقامي، قال: فوالله ما عقلتُ صلاتي، فلما انصرف فإذا هو أُبيّ بن كعب!، فقال: يا فتى لا يسؤك الله، إن هذا عهد من النبي - صلى الله عليه وسلم - إلينا أن نليه، ثم استقبل القبلة، فقال:
هلك أهل العقدة، ورب الكعبة، ثلاثا ثم قال: والله ما عليهم آسى، ولكن آسى على مَنْ أضلّوا، قال: قلت: مَنْ تعني بهذا؟ قال: الأمراء .
وفي فعل أبيّ ـ رضي الله عنه ـ بيان أن أولي الأحلام والنّهى أحق بالصف الأوّل. وأن لهم شق الصفوف عند حضورهم، ليقوموا بالصف الأوّل .
والأفضل لهؤلاء العوام أن يصلوا في ميامن الصفوف، دون الإيطان في مكان معيّن.
والله أعلم.
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ممنوع , أطفالهن , الأمهات , المشايخ , دخول

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:06 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.