![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم.
ما دلالة قولهم "فلان لا يعرف كوعه من بوعه" - الذي يُكنّى به عن الجهل المطبق - مع أن معظم الناس بالفعل لا يعرفون الفرق بينهما، بل يبدو أن هناك خلافا في معنيهما؟ والسلام عليكم. [/SIZE]
__________________
رحمَ اللهُ امرأً عرفَ قدْرَ نفسِه.
طالِبُ الحقِّ يكفيه دليلٌ واحدٌ، وصاحِبُ الهَوى لا يكفيه ألفُ دليلٍ. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
أخانا : سألتَ وأجبتَ في الوقت نفسِهِ ، دلالة هذا المثل كما قلتَ : الجهل ، لكن كأنّك تريد أن تقولَ :
ما فائدة هذا المثل إذا لم يعرفِ الناس معناه ؟ أليس هذا مُرادكَ ؟ ولا تنس : إحسان السؤال نصف الأجابة .
__________________
الحمدُ لله ... لا بدَّ أن أصلَ إلى هدفي . اللهم استجب ولكل من دعا .
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
وعليكم السلام ..
الجواب : أنهم لايعرفون أنهم لايعرفون الفرق بينهما .. وهو الجهل المركب ..
__________________
رويدًا فوعدُ اللهِ بالصدق واردٌ ... بتجريعِ أهلِ الكفرِ طعمَ العلاقمِ |
|
#4
|
|||
|
|||
|
هذا كما نقول في العامية: فلانٌ لا يعرف الألفَ من كوز الذرة، ومعناه أنه لفَرْطِ جهلِه وغفلته كأنه لا يميز بينهما، وليس المقصود أنه لا يميز بينهما حقيقةً.
__________________
من الناسِ من لفظُهُ لؤلؤٌ ** يبادرُه اللقطُ إذ يلفَظُ
وبعضهُمُ لفظُهُ كالحصى ** يقالُ فيلغَى ولا يحفَظُ أبو العلاء المعريّ |
|
#5
|
|||
|
|||
|
وفقكم الله.
ما أقصده هو أنه عندما يقال في العامية مثلا إن فلانا لا يميز بين الألف وكوز الذرة، فإن هذا بالفعل يشير إلى الجهل المطبق إذ إن التفريق بينهما من السهولة بمكان، ومع هذا فإن فلانا لا يستطيعه. أما عندما يقال إن فلانا لا يعرف كوعه من بوعه، فإني أسأل عن سبب اختيار هذين الشيئين بالذات للتكنية عن الجهل من خلال عدم القدرة على التفريق بين معنى كل منهما، مع أن معظم الناس بالفعل لا يستطيعون ذلك. فهل كانت العلاقة بين هذين الشيئين في فترة ظهور هذا المثل - عندما كانت لغة الناس قوية - شبيهة بالعلاقة الحالية مثلا بين الألف وكوز الذرة، وبالتالي كان يمكن أن يوصف بالجهل المطبق ذلك الذي لم يكن يستطيع التفريق بينهما؟ وإن كان الأمر كذلك، أفلا يُعدّ استعمال مثل هذا المثل في العصر الحالي غير بليغ ما دام معنى هاتين الكلمتين غامض بالفعل؟ والسلام عليكم.
__________________
رحمَ اللهُ امرأً عرفَ قدْرَ نفسِه.
طالِبُ الحقِّ يكفيه دليلٌ واحدٌ، وصاحِبُ الهَوى لا يكفيه ألفُ دليلٍ. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
وفقكم الله.
ما أقصده هو أنه عندما يقال في العامية مثلا إن فلانا لا يميز بين الألف وكوز الذرة، فإن هذا بالفعل يشير إلى الجهل المطبق إذ إن التفريق بينهما من السهولة بمكان، ومع هذا فإن فلانا لا يستطيعه. أما عندما يقال إن فلانا لا يعرف كوعه من بوعه، فإني أسأل عن سبب اختيار هذين الشيئين بالذات للتكنية عن الجهل من خلال عدم القدرة على التفريق بين معنى كل منهما، مع أن معظم الناس بالفعل لا يستطيعون ذلك. فهل كانت العلاقة بين هذين الشيئين في فترة ظهور هذا المثل - عندما كانت لغة الناس قوية - شبيهة بالعلاقة الحالية مثلا بين الألف وكوز الذرة، وبالتالي كان يمكن أن يوصف بالجهل المطبق ذلك الذي لم يكن يستطيع التفريق بينهما؟ وإن كان الأمر كذلك، أفلا يُعدّ استعمال مثل هذا المثل في العصر الحالي غير بليغ ما دام معنى هاتين الكلمتين غامض بالفعل؟ والسلام عليكم.
__________________
رحمَ اللهُ امرأً عرفَ قدْرَ نفسِه.
طالِبُ الحقِّ يكفيه دليلٌ واحدٌ، وصاحِبُ الهَوى لا يكفيه ألفُ دليلٍ. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
للرفع ...
__________________
رحمَ اللهُ امرأً عرفَ قدْرَ نفسِه.
طالِبُ الحقِّ يكفيه دليلٌ واحدٌ، وصاحِبُ الهَوى لا يكفيه ألفُ دليلٍ. |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اعترض من قال حسن السؤال نصف الإجابة ، كثير مانفهم السؤال ولكن لا نتوصل للأجابة .
فما تقول يا حبيباً ابا سليمان .
__________________
من يحرص على الموت تُهب له الحياة.
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
أقولُ أخانا العزيز : أصاب الشقّ الأول ولم يخسر الاثنين معاً ، وإذا أصاب الإجابة لم ينسها في حياته .
__________________
الحمدُ لله ... لا بدَّ أن أصلَ إلى هدفي . اللهم استجب ولكل من دعا .
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيكم.
اقتباس:
اقتباس:
__________________
من الناسِ من لفظُهُ لؤلؤٌ ** يبادرُه اللقطُ إذ يلفَظُ
وبعضهُمُ لفظُهُ كالحصى ** يقالُ فيلغَى ولا يحفَظُ أبو العلاء المعريّ |
|
#11
|
|||
|
|||
|
يا إخوان أظن أن الكوع هو العظمة التي تلي إبهام اليد والبوع هو العظمة التي تلي إبهام القدم إن صح التعبير فلعل هذا المطلوب ؟
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| دلالة , فلان لا يعرف كوعه من بوعه؟ , قولهم |
| أدوات الموضوع | |
|
|