![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
يقول ابن القيم في مدارج السالكين ج 2 / ص 426
اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر العنكبوت : 45 وفيها أربعة أقوال : أحدها : أن ذكر الله أكبر من كل شيء فهو أفضل الطاعات لأن المقصود بالطاعات كلها : إقامة ذكره فهو سر الطاعات وروحها الثاني : أن المعني : أنكم إذا ذكرتموه ذكركم فكان ذكره لكم أكبر من ذكركم له فعلى هذا : المصدر مضاف إلى الفاعل وعلى الأول : مضاف إلى المذكور الثالث : أن المعنى : ولذكر الله أكبر من أن يبقى معه فاحشة ومنكر بل إذا تم الذكر : محق كل خطيئة ومعصية هذا ما ذكره المفسرون وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول : معنى الآية : أن في الصلاة فائدتين عظيمتين إحداهما : نهيها عن الفحشاء والمنكر والثانية : اشتمالها على ذكر الله وتضمنها له ولما تضمنته من ذكر الله أعظم من نهيها عن الفحشاء والمنكر وأما ختم الأعمال الصالحة به : فكما ختم به عمل الصيام بقوله : ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون البقرة : 185 وختم به الحج في قوله فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا البقرة : 200 وختم به الصلاة كقوله : فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم النساء : 103 |
|
#2
|
|||
|
|||
|
الوابل الصيب - (ج 1 / ص 102)
وكان شيخ الإسلام أبو العباس قدس الله روحه يقول : الصحيح أن معنى الآية أن الصلاة فيها مقصودان عظيمان وأحدهما أعظم من الآخر : فإنها تنهى عن الفحشاء والمنكر وهي مشتملة على ذكر الله تعالى ولما فيها من ذكر الله أعظم من نهيها عن الفحشاء والمنكر وذكر ابن أبي الدنيا عن ابن عباس أنه سئل : أي العمل أفضل ؟ قال : ذكر الله أكبر وفي السنن عن عائشة عن النبي صلى اله عليه وسلم قال : [ إنما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله تعالى ] رواه أبو داود والترمذي وقال : حديث حسن صحيح |
|
#3
|
|||
|
|||
|
للرفع
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
وهل يصح أن يكون معناها (( ولذكر الله أكبر في النهي عن الفواحش من الصلاة ؟؟))
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أكبر , الله , ولذكر |
| أدوات الموضوع | |
|
|