![]() |
|
|||||||
| الملاحظات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
قرأت للشيخ أحمد الحازمي -حفظه الله - كلامًا قال فيه :"بل جمع الجوامع خاتمة المتون العلمية ، لم يؤلف بعده مثله ، جمعه مؤلفه من زهاء مائة مصنف كما ذكرنا ونقلنا كلامه في مقدمته ، وهو العمدة عند المـتأخرين ، وهو الذي ينبغي أن يعتني به طالب العلم ، ثم يعرض المسائل على معتقد أهل السنة والجماعة ، ويختار ما وافق أهل السنة ، وليس عندنا أصول فقه عند أهل السنة والجماعة ، وليس عندنا أصول فقه عند أهل الحديث ! هذا كله من ترف الحاضر - الآن .
الشاهد : أعجبني كلام الشيخ في السطرين الأخيرين إن كنت قد فهمته على الوجه الصحيح. أرجو بيان وجهات نظركم حول هذا الكلام من حيث ما فهمتوه من الكلام ورأيكم فيه . |
|
#2
|
|||
|
|||
|
آمل منكم النظر .
يا حي يا قيوم لا تكلنا إلى أنفسنا |
|
#3
|
|||
|
|||
|
يوجد للشيخ الأثيوبي (3 الآف بيت) التحفة المرضية في أصول الفقه على عقيدة أهل السنة والجماعة .
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
آمل مشاركتكم .
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
أخي أبو عمر متن جمع الجوامع اسم على مسمى حتى أني قرأت في هامش التحقيقات والتنقيحات السلفيات على متن الورقات أن بعض العلماء السابقين يقولون عن مسألة غير مذكورة في هذا المتن العظيم: هذه مسألة لاأصل لها! أما عن قول الشيخ حفظه الله تعالى وأنه لاوجود لأصول الفقه عند أهل السنة،فلعله يعني لاوجود لهذا العلم سابقا أي: لم يكن كالآن وإن ساروا في اجتهاداتهم عليه سليقة. والله تعالى أعلم.
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
الحمد لله
يبدو من سياق كلام الشيخ أنه يرد على من أنكر عليه تدريس جمع الجوامع، أو طالبه بتدريس أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة. وهنا ملحوظات: 1- اختيار ما يوافق أهل السنة من كتب الأصول البدعية، هو نفسه ما يقصده من يقول بدراسة أصول الفقه عند أهل السنة. ومن ألّف في هذا من المعاصرين، يعمد إلى كتب أصول الفقه عموما (ولا يتحرى أن يكون المؤلف من أهل السنة) ثم يختار ما يوافق المعتقد الصحيح. 2- هذا الحرص عند المعاصرين سببه انتشار معتقد أهل السنة، بعد قرون من غلبة العقيدة الأشعرية. فلا يمكن أن نطالب طلبة اليوم، بعد أن ذاقوا حلاوة الاعتقاد السني الصحيح، بأن يكونوا كطلبة قرون الجمود، الذين كان (جمع الجوامع) عندهم الغاية التي ليس بعدها غاية. فليس هذا من الترف، وإنما هو انضباط بمنهج عام، ينبغي أن يسري على العلوم كلها. 3- كتب أصول الفقه التي ألفها أهل السنة كثيرة ومشهورة، والشيخ يعرفها بدون شك. ويكفي أن مؤسس العلم هو من رؤوس أهل السنة. لكن أهل البدع أدخلوا في الفن ما ليس منه، حتى صار متن جمع الجوامع مثلا مشحونا بالمسائل الكلامية والمنطقية واللغوية، بل بخاتمة في التصوف! 4- لا حرج من تدريس متون الأصول التي ألفها من ليسوا من أهل السنة مع تبيين ما عندهم من أخطاء في المنهج العام، وفي آحاد المسائل.
__________________
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
سبحان الله السبكي ليس من اهل السنة حسبي الله ونعم الوكيل حقك يا رجل لانك لم تذق حلاوة اصول الفقه ولولا الشيخ الحازمي يمكن جنابك ما عرفت جمع الجوامع
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
نعم أخي الكريم ليس من أهل السنة، لأنه أشعري جلد، شديد التمسك بأشعريته.
وهذا لا ينازع فيه الشيخ الحازمي ولا غيره من أهل هذا الملتقى المبارك. إلا إن كنت ترى الأشعرية من أهل السنة، فأرجو أن تفتح موضوعا جديدا، لمناقشة المسألة. وسترى من أعضاء الملتقى - إن شاء الله - ما يسرك، ويأخذ بيدك إلى الحق. اقتباس:
لأن حكمي على السبكي بأنه ليس من أهل السنة، لا علاقة له بكوني أعرف هذا العلم أو لم أذق حلاوته. اقتباس:
وأطمئنك - أخي الكريم - أنني كنت أحفظ وأَدرس المتن المذكور منذ نحو ثلاثة عشر عاما، وأنني درّست طرفا منه لبعض الطلبة منذ أكثر من عشر سنوات، لكنهم لم يستمروا. ولولا أن المقام يقتضي هذا التبيين، لما فعلتُ.
__________________
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الشيخ عصام البشير من كبار أعضاء الملتقى علماً وفضلاً، وكان ينبغي لك أن تسلك معه مسلك أدب التلاميذ مع الشيوخ، فتسأل عما أشكل عليك من كلامه، لا أن تواجهه بهذه الألفاظ التي لا تليق بطالب الحق.
__________________
مُحاضِر بكلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية - قسم القراءات
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فإني وقفت على الكتاب الذي ألفه بعض قضاة الشافعية...........الى ان قال ورأبت مؤلف هذا الكتاب المذكور : رجلا مماريا معجبا برأيه متبعا لهواه ذاهبا في كثير مما يعتقده الى الأقوال الشاذة والآراء الساقطة .... مقدمة الصارم المنكي. وان اردت الزيادة زدناك. |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أحسن الله إليك فيما يظهر لي أن ابن عبد الهادي رحمه الله صنف الصارم المنكي ردّا على السبكي الأب رحمه الله ، بينما السبكي موضوع نقاش الأخوة هو السبكي الأبن، فليتنبه و الله أعلم |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
صدقت والله |
|
#14
|
|||
|
|||
|
سبحان الله السبكي ليس من اهل السنة حسبي الله ونعم الوكيل حقك يا رجل لانك لم تذق حلاوة اصول الفقه ولولا الشيخ الحازمي يمكن جنابك ما عرفت جمع الجوامع
التركماني عضو جديد...ومشكلة الكثير من الجدد أنهم يهجمون على المشاركة ويتجرءون على الردود حماسة بلا معرفة بأقدار الرجال ونصيحتي للجدد أن يتريثوا ويتأنوا طويلا حتى يصيروا من أهل البلد..وكما يقولون عندنا في مصر:الغريب أعمى ولو كان بصير ولئن كانت هناك مخالفة تحوجك إلى النكير والتصحيح..فاطمئن.. فالكثير هنا سيردون عنك لكن بعلم وهدى وكتاب منير ومعرفة بفضل أهل الفضل وأهلا بك أخي الكريم عضوا طيبا نافعا بيننا في هذا الملتقى المبارك |
|
#15
|
|||
|
|||
|
أريد أن أعرف من الأخوة الفضلاء الضابط المنضبط الذي نعرف من خلاله العالم الذي من أهل السنة والعالم الذي من غير أهل السنة؟زادكم الله علما
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
تلبّس بعض أفاضل أهل العلم من السابقين ببعض البدع الاعتقادية أو العملية ، ومع ذلك احتملهم الأئمة والعلماء مع بيان خطأهم والتحذير منها، من غير أن يُحذّروا منهم أو يُشهِّروا بهم، بل قد أوصوا بالاستفادة منهم وقراءة كتبهم مع التنبيه على أخطائهم والتحذير من زلاتهم. ومن أمثال هؤلاء: أبو سليمان الخطابي وابن حبان والبيهقي والنووي والحافظ ابن حجر العسقلاني والقرطبي وغيرهم من أهل العلم.
وهذا الأمر قد أشكل على بعض الناس ، وأراد هؤلاء أن يحملوا كلام أهل العلم فيمن ذكرنا من العلماء على أمثال أولئك ممن لا يُعرفون بالسنّة وتعظيمها واتباعها، بل من قد عُرفوا بتركها والأخذ بالكلام والرأي المذموم فهم يقررون العقيدة بغير طريقة المرسلين ، وقد نص الإمام أحمد على أن "من خاض في علم الكلام لايعتبر من أهل السنة وإن أصاب بكلامه السنة حتى يدع الجدل ويسلم للنصوص" فلم يشترطوا موافقة السنة فحسب بل التلقي والاستمداد منها . قال الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله - "فإن الكلام في القدر والرؤية والقرآن وغيرها من السنن مكروه ومنهي عنه ، لا يكون صاحبه و إن أصاب بكلامه السنة من أهل السنة حتى يدع الجدال ويسلم ويؤمن بالآثار ." رسالة أصول السنة للإمام أحمد بن حنبل فمن تلقى من السنة فهو من أهلها وإن أخطأ ومن تلقى من غيرها فقد أخطأ وإن وافقها في النتيجة. والذي يظهر أن سبب هذا الخلل هو عدم فطنة أصحاب هذا الفهم إلى الفروق الكبيرة والكثيرة بين أولئك العلماء المتلبسين ببعض البدع وبين غيرهم من نظار المتكلمين ، وأنا أذكر بعضها: أولاً : يجب أن نفرق بين من وقع في بدعة أو خطأ من علماء السلف -أهل السنة والجماعة- الذين ينطلقون في استدلالهم من الحديث والأثر وبين من وقع في بدعة من أهل الأهواء والبدع الذين ينطلقون من أصول وقواعد مبتدعة أو منهج غير منهج أهل السنة و الجماعة. فهؤلاء وإن خالفوا أهل الاثباث في تأويل بعض الصفات فهذا لا يخرجهم من دائرة السنة و الجماعة لالتزامهم بأصولهم فلا يخرج البيهقي و الدارقطني و الخطيب والخطابي وابن حجر وسائر اهل الحديث ممن التزم أصول أهل السنة و التسوية بينهم و بين الآمدي و الجويني و الرازي و الغزالي و غيرهم من نظار الجهمية و منظريها و منشئي أصولها و سائر من قدم أصل العقل على النقل حيف فما زال بعض من فضلاء أهل الحديث و الاثباث تزل أقدامهم في تأويل الصفات و ان التزموا في الجملة أصول أهل السنة . فهؤلاء ممن نتفق معهم في الأصول لكن يخالف في بعض التفصيلات ، يؤمن بأن الصفات لا نتجاوز فيها القرآن والحديث لكن يظهر له في صفة أنها غير مثبتة فيؤولها تأويلا فاسدا ظنا منه أن هذا هو مذهب السلف، مثل ابن قتيبة لما نفى حقيقة النزول وفسره بنزول الأمر أو نزول الرحمة فهذا خطأ، لكنه رحمه الله موافق في الأصل لأهل السنة ، أو مثل مافعل الشوكاني في بعض المسائل ،تجده يثبت مذهب السلف في الأسماء و الصفات لكنه يتأول في صفة أو صفتين، لأنه لم يعرف حقيقة كلام السلف فيها و ظن أن تأويلها هو الموافق لقول السلف ، قال الشيخ صالح آل الشيخ –حفظه الله- في شرحه على العقيدة الطحاوية (ش\35) : حيث قال "الشذوذ مرتبتان: المرتبة الأولى: أن ينفرد ويشذ في أصل من الأصول؛ يعني في الصفات، في الإيمان، في القدر، فهذا بانفراده في الأصل يخرج من الاسم العام المطلق لأهل السنة والجماعة. المرتبة الثانية: أن يوافق في الأصول؛ لكن يخالف في فرع لأصل أو في فرد من أفراد ذلك الأصل. مثلا يؤمن بإثبات الصفات وإثبات استواء الرب - جل جلاله - على عرشه وبعلو الرب - جل جلاله - وبصفات الرحمن سبحانه وتعالى؛ لكن يقول: بعض الصفات أنا لا أثبتها، لا أثبت صفة الساق لله - عز وجل -، أو لا أثبت صفة الصورة لله - عز وجل -، أو أثبت أن لله أعينا، أو أثبت لله - عز وجل - كذا وكذا مما خالف به ما عليه الجماعة. فهذا لا يكون تاركا لأهل السنة والجماعة؛ بل يكون غلط في ذلك وأخطأ ولا يتبع على ما زل فيه بل يعرف أنه أخطأ، والغالب أن هؤلاء متأولون في الإتباع. وهذا كثير في المنتسبين للسنة والجماعة.." فهؤلاء العلماء كالخطابي والبيهقي وابن حجر والنووي وغيرهم، جادتهم العامة اتباع السنّة وتعظيمها، وهذا ظاهر في تقريراتهم وأحكامهم واختياراتهم، إلا أنه قد التبست عليهم بعض الأمور ظنوها حقاً، ومنهم من لا يجزم بشيء في مسائل الأسماء والصفات ونحو ذلك كالنووي، ومنهم من يوافق أهل السنّة في كثير من أصولهم ويخالف في بعض. فهل يشك أحد يقرأ للخطابي مثلاً أو للبيهقي أو النووي أو ابن حجر في أنهم معظّمون للسنّة عموماً مقدّمون لها مؤثرون لها على غيرها، لا يمتري منصف في ذلك، ولذلك لم يُنقم على هؤلاء شيء من التعصب المذهبي، ما خلا أحرفاً يسيرة، بخلاف غيرهم فأكثرهم ليس لهم من اتباع السنّة ما للسابقين، بل لهم من التأويلات وليّ الأدلة وتحريفها الشيء الكثير. ولذلك قلما ترى في كلامهم تقرير الأدلة والتجرد للحق، بل ترى في كلام كثير منهم التناقض في الأقوال، والتباين في المواقف، ذلك لكونهم لا يسيرون على جادة سوية وهي تعظيم السنّة وتقديمها وإيثارها على آراء الرجال. فكيف يستوي هؤلاء بأولئك السابقين. ثانياً : أن الجهل بمذاهب السلف والبعد عن نور النبوة ومشكاة الرسالة في مسائل الأسماء والصفات ونحوها انتشر وعمّ في القرون المتأخرة بدءاً من أواخر القرن الخامس ، حتى صار من يدعو إلى السنّة ويعرف مذاهب السلف غريباً، ولا يخفى على طالب العلم ومن له أدنى اطلاع في التاريخ ما عانى منه أئمة السنّة وأعلامها كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ومن أتى بعدهم. وقد ذكر المقريزي أسباب انتشار المذهب الأشعري في القرون المتأخرة فذكر أنه بدأ من نحو سنة ثمانين وثلاثمائة، وعزا أسبابه إلى تبني الناصر صلاح الدين الأيوبي له ونشره في البلدان وتزامن ذلك مع دعوة ابن تومرت في المغرب وقيام دولة المرابطين الذين حكموا المغرب الإسلامي والأندلس، ثم قال: (فكان هذا هو السبب في اشتهار مذهب الأشعريّ وانتشاره في أمصار الإسلام، بحيث نُسي غيره من المذاهب، وجُهل حتى لم يبق اليوم مذهب يخالفه، إلاّ أن يكون مذهب الحنابلة أتباع الإمام أبي عبد اللّه أحمد بن محمد بن حنبل رضي اللّه عنه، فإنهم كانوا على ما كان عليه السلف، لا يرون تأويل ما ورد من الصفات، إلى أن كان بعد السبعمائة من سني الهجرة، اشتهر بدمشق وأعمالها تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحكم بن عبد السلام بن تيمية الحرّانيّ، فتصدّى للانتصار لمذهب السلف وبالغ في الردّ على مذهب الأشاعرة، وصدع بالنكير عليهم وعلى الرافضة، وعلى الصوفية ..). [خطط المقريزي 4/192] فلا غرابة أن يوافق كثير من العلماء الذين عاشوا في هذه الحقبة والقرون المتأخرة ما وجدوا عليه مشائخهم وعلماءهم، لا سيما إذا علمنا بأن كثيراً منهم لم يطّلع على مذاهب السلف ولم يفطن له، بل منهم من لم تطرق سمعه كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية. ثم إن لهؤلاء الأئمة من الفضائل والخير الكثير ما تنغمس بدعهم في بحر فضائلهم وسابقتهم في العلم، هذا مع وجوب التنبيه عليها، فانظر مثلاً إلى الخطابي وابن حبان والبيهقي والنووي وابن حجر والقرطبي، كم نفع الله بكتبهم ومؤلفاتهم وعلومهم بما لا غنى لطالب العلم عنها، فإن كتبهم ومؤلفاتهم تُعدّ من المراجع المهمة في العلم، ومن الموسوعات العظيمة في فنونه ومسائله. ومن المعلوم أن إنزال الناس منازلهم أمر مطلوب شرعاً، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: «أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم». ولا ريب أن الدعوة إلى ترك الاستفادة من علوم أولئك السابقين وكتبهم بالتحذير منها ونبذها يُفوّت خيراً عظيماً وعلماً كثيراً وفنوناً متنوعة يعجز عنها أكثر المتأخرين. قال شيخ الإسلام ابن تيمية بعدما ذكر بعض أعيان المتقدمين من الأشاعرة كالبيهقي وأبي ذر الهروي وأبي بكر بن العربي وأبي الوليد الباجي: (ثم إنه ما من هؤلاء إلا من له في الإسلام مساعٍ مشكورة، وحسنات مبرورة، وله في الردّ على كثير من أهل الإلحاد والبدع والانتصار لكثير من أهل السنّة والدين ما لا يخفى على من عرف أحوالهم وتكلم فيهم بعلم وصدق وعدل وإنصاف، لكن لما التبس عليهم هذا الأصل المأخوذ ابتداء عن المعتزلة وهم فضلاء عقلاء احتاجوا إلى طرده والتزام لوازمه، فلزمهم بسبب ذلك من الأقوال ما أنكره المسلمون من أهل العلم والدين، وصار الناس بسبب ذلك: منهم من يعظمهم لما لهم من المحاسن والفضائل، ومنهم من يذمّهم لما وقع في كلامهم من البدع والباطل، وخيار الأمور أوساطها. وهذا ليس مخصوصاً بهؤلاء، بل مثل هذا وقع لطوائف من أهل العلم والدين، والله تعالى يتقبل من جميع عباده المؤمنين الحسنات، ويتجاوز لهم عن السيئات، (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ). ولا ريب أن من اجتهد في طلب الحق والدين من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم وأخطأ في بعض ذلك فالله يغفر له خطأه تحقيقاً للدعاء الذي استجابه الله لنبيه وللمؤمنين حيث قالوا (رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا).... إلى أن قال: فقلَّ من يَسلَمُ من مثل ذلك من المتأخرين لكثرة الاشتباه والاضطراب وبُعدِ الناس عن نور النبوة وشمس الرسالة الذي به يحصل الهدى والصواب، ويزول به عن القلوب الشك والاتياب). [درء التعارض 2/102] وقد سئل معالي الشيخ صالح آل الشيخ عن القرضاوي، قطب،الغزالي و النووي، ابن حجر... يقول السائل شيخنا الفاضل ما قولكم، جزاكم الله خيراً: انتم تنكرون علينا على الترابي والتلمساني والغزالي والقرضاوي وتبدعونهم وتنكرون عليهم وتغتابونهم وتتركون ذكر محاسنهم مع أن هناك أئمة وقعوا في بدعة أمثال ابن حجر والنووي، لكن تذكرون المتقدمين بالخير وتتكلمون عن المتأخرين ؟ أجاب الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ -وزير الشؤون والأوقاف الإسلامية بالمملكة العربية السعودية -أعزها الله-: أقول أولا، هذا التمثيل من هذا القائل يدل على جهله، كيف يقارن الحافظ ابن حجر والنووي بأمثال الترابي والغزالي والقرضاوي أين الثرى من الثريا، وأين البعرة من البعير، فأولئك مُحبون لسنة شارحون لها مبينون لها، وما تأولوه ووقعوا فيه قليل بالنسبة إلى مابينوه من أمور الاسلام، فلم يزل أهل العلم ينتفعون بكلامهم بل ويفهمون نصوص الكتاب والسنة على ما بينوه، لأنهم كانوا أهل العلم بحق. أما هؤلاء المعاصرون من أمثال الترابي والغزالي والقرضاوي وأمثالهم والتلمساني وأمثالهم فهؤلاء رؤوس دعوا الناس الى عدم الالتزام بالسنة وإلى نبذها، فالحال مختلف، من يخطأ ويجانب الصواب في مسألة أو في فرع من الفروع، أو في مسألة عقدية أواثنتين، ومن يخالف في الأصل، فهؤلاء لايقيمون لتوحيد مقاماً ولا يرفعون رأساً، بل قد نال أهل التوحيد منهم أكبر الأذية كما هو مشاهد، فالترابي حاله معروف يرى أنه يلزم تجديد أصول الاسلام، وتجديد في أصول الفقه، وأن أصول الفقه اصطلح العلماء على أن تفهم النصوص على هذه الأصول، وهذا لا يعني أننا ملزمون بها، فيقول يجب أن نضع أصولا جديدة للفقه نفهم بها الكتاب والسنة بما يناسب هذا العصر، والغزالي يرد السنة إذا خالفت عقله وإذا خالفت فهمه، والقرضاوي على نفس المنهاج يسير وإن لم يظهر ذلك إظهار الغزالي، والتلمساني لا يعرف توحيد العبادة، ولا السنة، وإنما هو يخلط فيها أكبر الخلط. ولا عجب فهؤلاء الأربعة ومن شاكلهم، هؤلاء متخرجون من مدرسة واحدة، ألا وهي مدرسة الإخوان المسلمين، والمدرسة معروفة في أصولها وفي مناهجها فلا عجب أن تخرج أمثال هؤلاء في المستقبل، ولا عجب أن يكون أمثال هؤلاء موجودين في مثل هذا الزمان ما دام أنهم تربوا على أصول تلك المدرسة، فالإنكار عليهم وعلى ما هم فيه من تأصيل متعين، لأنهم يضلون الشباب باسم الدعوة، والشباب يعظمونهم باسم أنهم دعاة إلى الاسلام. وأما الحافظ ابن حجر والنووي فما سمعنا يوماً من الأيام أن أحد صار ينافح عن قضية من القضاياَ العقدية التي أخطأوا فيها بحجة أن ابن حجر قاله أو النووي قال، وإنما مضت أخطائهم في وقتهم، وبقي انتفاع الناس بعلومهم الغزيرة وأفهامهم المستنيرة، وأما أولئك فلا يقارنون ولا يجوز أن يجعلوا في مصاف هؤلاء ولا أن يقاس الثرى على الثرياَ. والله أعلم وصلى الله وسلّم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. |
|
#17
|
|||
|
|||
|
احسنت ولكن الابن شر من الاب حتى نسب تأويل الصفات الى الصحابة اخزاه الله
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
|
#19
|
|||
|
|||
|
رأي الإمام مُحمَّد بن أحمد بن عبد الهادي -رحمه الله- في السبكي
قال في : "الصارم المنكي في الرد على السبكي" (ص6): "ورأيت مؤلف هذا الكتاب -أي: السبكي- رجلاً مُماريًا معجبًا برأيه متبعًا لهواه، ذاهبًا في كثير مما يعتقده إلى الأقوال الشاذة والآراء الساقطة، صائرًا في أشياء مما يعتمده إلى الشبه المخيلة والحجج الداحضة... وهو في الجملة لون عجيب وبناء غريب". ثُمَّ قال: "هذا مع أنه حمله إعجابه برأيه وغَلَبَهُ اتباع هواه على أن نسب سوء الفهم والغلط في النقل إلى جماعة من العلماء المعتمد عليهم في حكاية مذاهب الفقهاء واختلافهم وتحقيق معرفة الأحكام". |
|
#20
|
|||
|
|||
|
الرفق ياأحبة، ولعله من الأفضل أن يقال أن عنده ما يخالف منهج السلف في كذا وكذا، والله أعلم.
|
|
#21
|
|||
|
|||
|
ما نقل في حق السبكي الأب هو نص كلام الحافظ ابن عبدالهادي رحمه الله ولم نأت بشيء من عندنا.
|
|
#22
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وجزى الله الجميع خيراً ووفقهم ، فقد استفدنا من نقاشهم وردودهم . |
|
#23
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله
الذي فهمته من كلام الشيخ الحازمي حفظه الله هو أن علم أصول الفقه الذي عند أهل السنة والجماعة وعند أهل الحديث هو نفسه الذي عند الأشاعرة وغيرهم، ولازال أهل السنة يتدارسونه ويعلمونه ويؤلفون فيه ويخدمونه، وليس هذا مما يعترض به على أهل السنة فكذالك العلوم العربية، فالتي عند أهل السنة هي هي التي عند غيرهم، لذلك لا ينبغي أن يعترض على تدريس جمع الجوامع وإن كان الكتاب للسيوطي وإن كان فيه بعض من المسائل مما يوافق أشعريته، فليس لأهل السنة قواعد فقه خاصة بهم ولا علوم عربية خاصة بهم، لكن على طالب العلم عند مدارسة هذا الكتاب عليه أن يعرض مسائله على قواعد أهل السنة ويختار ما وافق أهل السنة، ولذلك يبدو أنه أخطأ من الاخوة من فهم أن الشيخ نفى علم أصول الفقه وجعله من ترف الحاضر والشيخ نفسه حفظه الله يضن به حفظ ألفيتين في الاصول ألفية السيوطي ومراقي السعود أما مقصوده من أنه من ترف الحاضر فهو أن بعض أهل السنة في الحاضر حرر أصول الفقه على أصول أهل السنة وهذا من ظهور هذا المنهج ولله الحمد فسماه حفظه الله ترفا |
|
#24
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أم إن البشير من كبار أعضاء الملتقى علما وفضلا، والسبكي لا موقع له من الإعراب! |
|
#25
|
|||
|
|||
|
جمع الجوامع جمع فيه السبكي عصارة ما قيل في أصول الفقه فهو متن شبه كامل لكن لا أظن أنه يغني عن باقي الكتب لأنه ينقصه مقاصد الشريعة و دقائق المسائل الأصولية مثال ذلك تخصيص العموم بالمصلحة المرسلة و بالعرف لكن قد يكون هناك كلام في المتن يدخل فيه هذا الصنف عموما من حيث أصل أدلة المصلحة المرسلة لكن المتن لم يذكره خصوصا و الله أعلم
|
|
#26
|
|||
|
|||
|
إذا كان الشارح مثل الشيخ الحازمي صاحب عقيدة ومهج قويم ، فليس هناك مما يدعوا للخوف .
ثم الكتاب مهم وله قيمته العلمية الأصولية ، وهو مخدوم من حيث الشروحات والحواشي والتعلقيات . وليس هناك من ينازع في كون السبكي اشعري له مخالفات عقدية ، ولكن هذا لا يمنع من الاستفادة منه. وقال معاذ بن جبل أحذركم زيغة الحكيم فإن الشيطان قد يقول كلمة الضلال على لسان الحكيم وقد يقول المنافق كلمة الحق فقيل لمعاذ ما يدريني أن الحكيم قد يقول كلمة الضلالة وأن المنافق قد يقول كلمة الحق قال اجتنب من كلام الحكيم المشتهرات التي يقال ما هذه ولا يثنيك ذلك عنه فإنه لعله أن يراجع و تلق الحق إن سمعته فإنه على الحق نور خرجه أبو داود وفي رواية له قال بل ما تشابه عليك من قول الحكيم حتى تقول ما أدري بهذه الكلمة فهذا يدل على أن الحق والباطل لا يلتبس أمرهما على المؤمن البصير بل يعرف الحق بالنور عليه فيقبله قلبه وينفر عن الباطل فينكره ولا يعرفه ومن هذا المعنى قول النبي صلى الله عليه و سلم سيكون في آخر الزمان قوم يحدثونكم بما لا تسمعون أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم يعني أنهم يأتون بما تستنكره قلوب المؤمنين ولا تعرفه وفي قوله أنتم ولا آباؤكم إشارة إلى أن ما استقرت معرفته عند المؤمنين مع تقادم العهد وتطاول الزمان فهو الحق وأن ما أحدث بعد ذلك فما يستنكر فلا خير فيه فدل حديث وابصة وما في معناه على الرجوع إلى القلوب عند الاشتباه مما سكن إليه القلب وانشرح إليه الصدر فهو البر والحلال وما كان خلاف ذلك فهو الإثم والحرام . نصه ابن رجب وقد جلت مع الشيخ الحازمي - حفظه الله - وشرحه لا يعني الموافقة كما يظن البعض ولا تأيد لها او نشرها بين الطلبة ، بل للفائدة التي فيها . والشيخ يجتهد في التدريس في اي كتاب شاء مع الاطمئنان على ان المدرس على عقيدة اهل السنة والجماعة. والشيء بالشيء يذكر : مناسبةً كنت جالسا مع الشيخ - حمدي السلفي - شفاه الله- وقلت له هل صحيح ما نُقل عنك إنك تقول عن جمع الجوامع : كتاب كل شيء فيه الا الأصول قال لا لم اقله بهذه الكلمة . وقال ولكن ادخل بما ليس من الاصول . والله اعلم واحكم
__________________
من يحرص على الموت تُهب له الحياة.
|
|
#27
|
|||
|
|||
|
أقترح على الأساتذة الفضلاء أن يفردوا لبعض الكتب الأصولية المختصرة ــ كـ"جمع الجوامع" و غيره ــ موضوعات يبينون فيها بإيجاز أهم المسائل الأصولية التي بنيت على غير معتقد أهل السنة والجماعة حتى يتمكن طالب العلم من الولوج في هذا الفن بلا خوف من شبه المتكلمين.
وحتى المتون الصغيرة يمكن أن يطبق عليها هذا ،ودونكم مثلا شرح الشيخ الشثري على الورقات، فقد اعتنى بإبراز الأصول العقدية لبعض المسائل الأصولية في الكتاب. |
|
#28
|
|||
|
|||
|
ومن الكتب التي حاول أصحابها بيان الأصول العقدية التي بنيت عليها بعض المسائل الأصولية :
"المسائل المشتركة" للعروسي ـ وفيه نوع صعوبة ـ "مسائل أصول الدين المبحوثة في علم أصول الفقه" لخالد عبد اللطيف ـ وهو أوسع من سابقه ويحتاج إلى تلخيص ليستوعب ـ |
|
#29
|
|||
|
|||
|
للرفع
|
|
#30
|
|||
|
|||
|
الشيخ - حمدي السلفي - رحمه الله-
__________________
من يحرص على الموت تُهب له الحياة.
|
|
#31
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
عندما قرأت المشاركات السابقة عزمت على كتابة مشاركة في معنى مشاركتك ثم رأيت كلامك يعرب عن مثل ما كنت بصدده فاكتفيت به وبارك الله فيك. |
|
#32
|
|||
|
|||
|
سيعلمون غدا من الكذاب الأشرّ، بتشديد الراء على قراءة أبي حيوة وقتادة وأبي قلابة.
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| رأيك |
| أدوات الموضوع | |
|
|