ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى طالبات العلم الشرعي

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-09-11, 11:44 AM
جورية عمر جورية عمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-10
المشاركات: 40
Lightbulb قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ

الحب
الحب : كلمة الكل تعجبه ما من مخلوق خلقه الله الا ويستأنس به ، فهو شعور خفي له سيطره غريبه على القلب ويظهر طاقات النفس كلها ( السلبي منها والايجابي ) الفرح والحزن وكله نتاج كلمة من حرفين حب وهي ليس كما يقول عنها اهل الهوى والعشق بين اثنين بل قد تكون بين بضعة افراد وبين قبائل وبين شعوب وامم
المهم ان نفهم ماهو الحب لقد ذكرت هذه الكلمة في الكتاب ولها دلائل كثيره بالسنه وهي مشبعه لروايات وصولات وجولات وقصص ( فقال سبحانه
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
وقال صل الله عليه وسلم (‏والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين‏ ) رواه انس رواية عن البخاري
ونرى ان نقطف من بستان اهل العلم حول فهمهم لكلمة الحب ( فالحب عند اهل السنه يخضع لمنهجيه ايمانيه وان خرج عن ذلك السياق اصبح في زوايا محرمه او مكروه فمتى يباح وما هو عند اهل السنه ولازلنا حتى هذه الكلمات نبحث عن تفسير لمعني الحب ، يقول الامام ابو تيميه رحمه اللهعلى المؤمن أن يعادي في الله ويوالي في الله، فإن كان هناك مؤمن فعليه أن يواليه – وإن ظلمه. فإن الظلم لا يقطع الموالاة الإيمانية ) وهذا يسوقنا الى الخوض في معتقد اهل السنه حول تفسير الحب على قاعدتين هما : ان الولاء والبراء مبنيين على قاعدة الحب والبغض ... فإن الناس في نظر أهل السنة والجماعة – بحسب الحب والبغض والولاء والبراء – ثلاثة أصناف
الأول: من يحب جملة. وهو من آمن بالله ورسوله، وقام بوظائف الإسلام وانتهى عما نهى الله عنه، وأحب في الله، ووالى في الله وأبغض في الله، وعادى في الله، وقدم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم على قول كل أحد كائناً من كان
والثاني : من يحب من وجه ويبغض من وجه، فهو المسلم الذي خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً، فيحب ويوالى على قدر ما معه من الخير، ويبغض ويعادى على قدر ما معه من الشر
والثالث :من يبغض جملة وهو من كفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، ولم يؤمن بالقدر خيره وشره،
ويلخص الإمام ابن تيمية مذهب أهل السنة والجماعة فيقول:
(الحمد والذم والحب والبغض والموالاة والمعادة إنما تكون بالأشياء التي أنزل الله بها سلطانه، وسلطانه كتابه، فمن كان مؤمناً وجبت موالاته من أي صنف كان، ومن كان كافراً وجبت معاداته من أي صنف كان

ويقول رحمه الله ايضا في شان الحب (فأما حب القلب وبغضه، وإرادته وكراهته، فينبغي أن تكون كاملة جازمة، لا توجب نقص ذلك إلا بنقص الإيمان، وأما فعل البدن فهو بحسب قدرته، ومتى كانت إرادة القلب وكراهته كاملة تامة وفعل العبد معها بحسب قدرته فإنه يعطى ثواب الفاعل الكامل )
والحب باب للهوى ايضا ولو كان على معتقد فقد قال احد اهل السلف الصالحين
(لا تجالسوا أصحاب الأهواء، أو قال أصحاب الخصومات فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم، ويلبسوا عليكم بعض ما تعرفون)
والهوى بمثابة المخالفه للحق ذلك لان الخيره في الاختيار ليست امرا عاما فهي منضبطه بالشرع بنصوصه التي خضعت للكتاب والسنه الصحيحه فقد بين الله ذلك بقوله سبحانه
فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) ولما كانت القلوب هي محل الحب وهي ايضا محل الهوى فان الحب بادلته الشرعيه بتبع امران فان كان تبعا لهوى صاحبه صار هوى ومنبته ضلال ومن كان تبعا لما جاء به الشرع بضوابطه فهو تبعا لمرضاة الله ورسوله ومن هنا يكون الحب محرما او حلالا ( فالحلال مشرع مثل الحب الفطري كحب الوالدين فهو في وجوبه الا ان كان الوالدان يدعوان للكفر او الشرك فهنا يكون البغض اوجب من الحب بحقهما مع حقهما بالمعامله الحسنه ( اي البراءة من فعلهما ومنهما معا هذا ان كانا على شرك او يدعوانه له وعلى نفس الحال لوكانت الدعوة من الابن لوالده ) والمباح في الحب اي التفريط الى حد ان ينسى العبد معه ما اوجبه عليه الشرع من عبادات يصير هذا المباح محرما لما افرط فيه )
وخلاصة الامر فان القلب ( عبد داخل عبد ) فهو عبد لله في اصله جعله الله داخل عبد وهو النفس : فان كان لله وروسوله بالكليه صلح معه كل افعال العبد وصار في خير حال فالحب لله اصل كل حب ومنه كل حب واليه كل حب
والامر طويل ولكني اختصرته لنجتمع على حب الله في اثرائه سويا
وانا اكتب بهذا الموضوع اردت ادراج اراء ابن القيم رحمه الله ولكني توقفت فهو اكثر اهل العلم خوضا في القوب واحوالها وتركت الصفحة لاخواتي ليزداد القول والبحث والاتساع

فقد نتجه الى استخدام كل الاقوال وجميه الادله ولكن هل نستطيع الجواب عن هذا السؤال

هل نحب الله ؟ وما الدليل ؟

احبكن بالله لله




رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-09-11, 09:10 PM
جورية عمر جورية عمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-10
المشاركات: 40
افتراضي رد: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ

لا ادري لما تم تغيير عنوان الموضوع فقد كان عنوانه ( الحب )
الى قوله سبحانه ( قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني )

والفارق عندي كبير بين معنى الحب على اطلاقه وبين تفسير هذه الايه التي ترشد الى كمال الدين بشطريه الكتاب والسنه وبما قيده اهل العلم من منهجية علميه لكل هذا

ثم لاادري هل يعلم من غير العنوان ان له الحق بذلك ( انه من الامانه العلميه ان يشار الى ذلك ويفعله صاحبه او ان يقارب لمعنى ما كتب

وسافترض حسن النوايا ولكني اطرح الموضوع بمعنى كلمة الحب
فالحب له مرادفات كثره ويخضع الى احكام شرعيه متباينه حسب حاله في كونه محرما حينا ومباحا حينا وواجب في مكان اخر وهو من اعمال القلوب ومنه تقع الاثام ومنه التفريط ومنه الاقلال الخ

وهذا خلاف الايه التي جعلتم منها عنوانا دون علمي ولم اقصدها بعينها وهي خلاف ما كتبت

واود من الاخت مشرفة الصفحة ان تضع لي سببا وجيها لتغيير عنوان الموضوع وسوف اتناول هذه الايه بمقتضى تفسيرها واظهار معانيها والارشاد الى دلالاتها بما يدل عليه احكامها

لكن الان المبحث حول الحب
فقد ورد ت كلمة الحب في كتاب الله في عدة مواضع منها
قوله قد شغفها حبا ) فالشغف هنا هيام ووله وغرام

وقوله ( والذين آمنوا اشد حبا ) وهو الحب الشرعي المتعبد به لله

كما ذكر للحب مرادفات بكتاب الله تضاد هذه الكلمه مثل \
انك لغوي مبين ) اي الغوايه
وقوله ( لاتكرهوا بناتكم على البغاء ) البغاء هو الشهوة المحرمه

وقوله ( الهه هواه ) الهوى هنا مراد النفس


هذا ما قصدت البحث فيه

نسال الله المغفره لي وللجميع
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-09-11, 03:33 PM
أم حمزة الأندلسي أم حمزة الأندلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-09-11
الدولة: france
المشاركات: 886
افتراضي رد: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جورية عمر مشاهدة المشاركة
وقوله ( لاتكرهوا بناتكم على البغاء ) البغاء هو الشهوة المحرمه
جزاكِ الله خيراً أختي
لكن لو انتبهتِ على هذه الآية والصحيح هو

قال تعالى: ( وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )
{33}النور


لي عودة ان شاء الله
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 14-09-11, 01:57 PM
جورية عمر جورية عمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-10
المشاركات: 40
افتراضي رد: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ

وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )
{33}النور
احسنتي اختي وجزاكي الله عني خيرا
وعذرا للخطاء
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الحب

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:10 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.