ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-09-11, 08:12 PM
تركي سعيد تركي سعيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-09
المشاركات: 203
افتراضي " التبصر في عيوب النفس وآفاتها " نظرة فاحصة وأساليب عملية للعلاج

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .



فإنه لا يخفى على الجميع ما لمحاسبة النفس من أثر في صلاحها


واستقامتها على المنهج القويم والصراط المستقيم ولقد كان سلفنا


الصالح يحاسبون أنفسهم أشد من محاسبة الشريك لشريكه ولا يظن


ظان أن المحاسبة مقتصرة على المعاصي والتقصير بل إنها تشمل حتى


الطاعات إذا خيف أن تؤثر على الاستقامة على الطريق بما تغرسه من غرور


واستعلاء على الآخرين وعجب ينسي من الموفق لهذا الصلاح فهذا ابن الأشعث


يقول " سمعت الفضيل بن عياض يقول : ما يؤمنك أن تكون بارزت الله بعمل مقتك عليه , فأغلق دونك أبواب المغفرة , وأنت تضحك كيف ترى تكون حالك "



"وأصل المحاسبة كما هو معلوم معرفة عيوب النفس وآفاتها"



فمن هذا الباب أردت أن أذكر نفسي أولاً ثم إخواني ببعض العيوب والآفات التي قد نبتلى


بها أو ببعضها ونحن لا نعلم فنتدارس هذه الآفات والعيوب ونُذكر بها بعضنا , ونَذكُر بعض


الطرق والوسائل والأساليب التي تعين على التخلص من هذه الآفات والعيوب التي قد تقطع الطريق


علينا في السير إلى ربنا وتردنا على أعقابنا بعد إذ هدانا الله .



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



بعض عيوب النفس وآفاتها الظاهرة والباطنة

1 – العجب بالعمل وإحسان الظن بالنفس.
2 – الاسترسال مع الخواطر السيئة والأفكار الخبيثة.
3 – الأنانية ومحبة النفس وتقديم مراضيها على مراضي الله.
4 – توهم اللذة عند اقتراف الذنب .
5 - استطالة الطريق إلى الآخرة.
6 – عدم الثبات على مبدأ وكثرة التذبذب .
7 – نسيان العقوبة وألم المخالفة.
8 – نقض العهود والمواثيق مع الله.
9 – الجهل بالله وبأسمائه وصفاته وعظمته سبحانه وتعالى.
10 – إتباع النفس هواها.
11 - سرعة الفتور والملل من الطاعات.
12 – قلة العبادة والنوافل .
13 – قلة الصبر والجلد على طاعة الله و الصبرعن معاصي الله .
14 – الإسراف والمبالغة في المباحات .
15 – عدم وضوح الهدف والغاية من الحياة وعدم استحضارها دائماً .
16 – فساد السريرة .
17 – التفريط في الأذكار والأوراد الشرعية.
18 – قلة تلاوة القران وتدبره .
19 – نسيان الآخرة وأمر المعاد .
20 – الأمن من مكر الله وعقوبته .

" اللهم أصلح فساد قلوبنا وأعذنا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا "
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-09-11, 08:17 PM
تركي سعيد تركي سعيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-09
المشاركات: 203
افتراضي رد: " التبصر في عيوب النفس وآفاتها " نظرة فاحصة وأساليب عملية للعلاج

1 - العجب بالعمل وإحسان الظن بالنفس
هذه الآفة من أخطر الآفات على النفس لأنها تريك ما ليس بالحسن حسناً
وتقعدك وتثبطك عن العمل وعن محاسبة النفس .
** أنا عبد مذنب مقصر في جنب الله فعلى ماذا العُجب بالعمل ؟
• لا تعجب بعملك لأن :
-
1 - الله سبحانه وتعالى هو الذي وفقك لهذا العمل ولولاه سبحانه لما عبدته
ولا ذكرته ولا اهتديت إلا ذلك أصلاً .
2 - قبل أن تُعجب بعملك تفكر هل قُبل منك هذا العمل أم لا ؟
3 - تذكر : أن الأعمال بالخواتيم فتفكر في الخاتمة وأعمل لها .
4 - الإخلاص أساس قبول الأعمال فسأل نفسك هل أخلصت في هذا العمل أم لا ؟
5 - تذكر : أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل فهل داومت عل عمل ؟
6 - تذكر : ان أعدى عدو لك نفسك التي بين جنبيك فاحذرها ولا تحسن الظن بها.
7- تفكر في عظمة الله سبحانه وتعالى وانه غني عنك وعن طاعتك وعبادتك
وإنما يتقبل هذه العبادة منك على ما يشوبها تكرماً منه وفضلا .
8- إقراء في سير الصالحين والعباد وتأمل حالهم وكثرة عبادتهم وخوفهم مع ذلك أن
لا يتقبل منهم حتى تعرف قدرك وتحقر عملك .
9- راقب نفسك في الخلوات وعند تمكن الشهوات واحذر أن تغفل عنها فتوردك
المهالك.
10 - تأمل في صفات النفس ومداخل الشر منها حتى تحذرها وتتنبه لها
11- تذكر : إنما يتقبل الله من المتقين فهل أنت من المتقين ؟
12 - تفقد حالك بعد كل طاعة وعبادة هل زادت هذه الطاعة في عبادتك وصلاحك ؟
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-09-11, 05:57 AM
تركي سعيد تركي سعيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-09
المشاركات: 203
افتراضي رد: " التبصر في عيوب النفس وآفاتها " نظرة فاحصة وأساليب عملية للعلاج

2 – الاسترسال مع الخواطر السيئة والأفكار الخبيثة

" عقلك منحة من الله وهبه لك لترتقي به إلى كل خير وبر وفلاح
ولتتميز به عن الحيوان والجماد فتدرك الخير وتسعى إليه وتدرك
الشر فتتجنبه , فلا تسلم عقلك لشيطان يعبث به ويملأه بالوساوس
المدمرة, والأفكار الخبيثة, والخواطر السيئة, التي لن تقودك إلا
إلى الهلاك, ولن تزيدك عن الله إلا بعداً, وعن الخلق إلا وحشةً
وتملأ قلبك ظلمة فيصبح كالخربة لا خير فيه ولا نفع منه فتأمل "

لا تسترسل مع الخواطر السيئة والأفكار الخبيثة و " تذكر"

1 تذكر أن أصل كل معصية وبدايتها تكون فكرة أو خاطرة تمر على عقلك فإما أن
تقبلها أو أن تردها وكذالك أصل كل عمل صالح.

2 تذكر أن نفسك وعقلك إن لم تشغلهما بالحق شغلاك بالباطل .

3 تذكر أن عقلك كالرحى لا بد وأن يطحن شيءً فجعل فيه خيراً تنتفع به .

4 تذكر أن هذه الأفكار والخواطر والأماني الكاذبة هي قاطع لك عن السير إلى الله والوصول إليه وأنها رأس مال كل مفلس .

5 تذكر أن أول المجاهدة تكون بحفظ الخواطر والأفكار عن الاسترسال في الشر وكبح جماحها مرة بعد مرة حتى تستقيم على الحق .

6 تذكر أن تطهر عقلك من كل خبيث وذلك بتفكر في ما ينفعك من أمر دنياك وأخراك والتفكر في نفسك وما يصلحها وما يصلح قلبك وكل ذلك يستلزم المجاهدة والصبر والمصابرة .

7 تذكر أن أفكار الخير والشر لا تتجاور فلا بد من إحداهما أن تتمكن منك وتسيطر على عقلك .

8 أختر لنفسك بعض الآيات والأحاديث وأقوال أهل العلم مما يؤثر في
نفسك منها وتجد له أثراً على صلاحك لتتفكر فيه وتتدبره وذلك بصفة
يومية حتى تمتلئ روحك ونفسك خيراً وتسيطر عليك الأفكار الإيمانية
فتزكو نفسك ويطمئن قلبك .

9 احرص على حفظ خواطرك عن الحرام كحرصك على حفظ جوارحك لأن
الخواطر هي التي تقودك إلى الخير أو الشر .

10 إذا فكرت في المعصية فاعلم أنك في الطريق إليها عند ذلك قف ولا
تواصل .

11 استعن على طرد الشيطان وما يجلبه عليك من أفكار وخواطر سيئة
بعد الله ببعض الآيات والأذكار والأدعية مثل :-
( رب أعوذ بك من همزات الشياطين * وأعوذ بك رب أن يحضرون )
( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه )
( اللهم قني شر نفسي وأعزم لي على أرشد أمري )
( اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي )
( اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت )

12 تذكر أن السير إلى الله إنما يكون بالقلب فإذا كان القلب مشغولاً عن الله بما لا يرضيه فمتى يصل القلب إلى الله .

13 راقب الله في سرك واعلم انه مطلع عليك سبحانه وتذكر قوله تعالى
( يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ).

14 راقب نفسك في الخلوات فمعظم الأفكار الخبيثة والخواطر السيئة
لا تأتي إلا في خلوة الإنسان وفراغه .

15 تذكر أن صلاح الباطن منوط به صلاح الظاهر ويرجى لصاحبه الثبات
والاستقامة أكثر من غيره وإلا فالجميع تحت رحمة الله ومشيئته.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-09-11, 11:24 PM
السوادي السوادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-02-06
المشاركات: 1,038
افتراضي رد: " التبصر في عيوب النفس وآفاتها " نظرة فاحصة وأساليب عملية للعلاج

جزاك الله خير
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13-09-11, 11:43 PM
معاذ عبدالرحمن معاذ عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-10
الدولة: الجيزة
المشاركات: 259
افتراضي رد: " التبصر في عيوب النفس وآفاتها " نظرة فاحصة وأساليب عملية للعلاج

اقتباس:
يقول " سمعت الفضيل بن عياض يقول : ما يؤمنك أن تكون بارزت الله بعمل مقتك عليه , فأغلق دونك أبواب المغفرة , وأنت تضحك كيف ترى تكون حالك "

هذه المقولة الا يجب انكارها حتى لو كان قائلها الفضيل لما فيها من فتح باب القنوط من رحمة الله كما انها تصطدم مع ايات واحاديث كثيرة؟؟؟
ام انه فعلا ممكن ان يغلق الله باب المغفرة من اجل ذنب ؟
__________________
فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون (17) وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون (18)
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 14-09-11, 01:28 AM
سائرة بعزم سائرة بعزم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-08-09
المشاركات: 242
افتراضي رد: " التبصر في عيوب النفس وآفاتها " نظرة فاحصة وأساليب عملية للعلاج

كلام نافع


نفع الله بكم....
__________________
التجارة الرابحة
((سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم،عدد خلقه/ ورضى نفسه/ وزنة عرشه/ ومداد كلماته))
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 14-09-11, 07:57 PM
تركي سعيد تركي سعيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-09
المشاركات: 203
افتراضي رد: " التبصر في عيوب النفس وآفاتها " نظرة فاحصة وأساليب عملية للعلاج

آمين ونفع بك .. وبكل من يكتب في هذا الملتقى المبارك
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 14-09-11, 08:06 PM
تركي سعيد تركي سعيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-09
المشاركات: 203
افتراضي رد: " التبصر في عيوب النفس وآفاتها " نظرة فاحصة وأساليب عملية للعلاج

3- الأنانية ومحبة النفس وتقديم مراضيها على مراضي الله.

" إذا أردت السلامة والخير لنفسك فخالف هواها ولا تخضع لرغباتها
فإن النفس شرهة تواقة لا تقنع بالقليل من الحلال حتى توقعك في
الكثير من الحرام وإن أصل سعادتها لا يكون إلا بمخالفتها والإزراء عليها "

***********************************************

( جاهد نفسك واستعن بالله عليها فهو سبحانه وليها والقادر عليها )

1 اجعل الله سبحانه غايتك وهدفك ومقصدك في هذه الحياة ولا تقدم رضا نفسك أو رضا أحد من الخلق على رضا الله فهو سبحانه الذي يسعد ويشقي ويضحك ويبكي .

2 تذكر : أن الله سبحانه وتعالى بيده مقاليد الأمور وأزمتها فإن أغضبته سبحانه وتعرضت لسخطه سخط عليك وأعرض عنك ثم لا يبالي سبحانه بك في أي أودية الدنيا هلكت .

3 تذكر : أن نفسك ظلومة جهولة وبذالك نص القران الكريم وان من ظلمها وجهلها وعدوانها سعيها إلى مخالفة أمر ربها وتنصلها من متابعة شرعه وامتثال أمره ونهيه.

4 تذكر : أن الله سبحانه وتعالى إنما أرادك لنفسك ولنجاتك فهو سبحانه يريد أن يرحمك وأن يغفر لك وأن يدخلك جنته وأن يصرفك عن عذابه أما نفسك وشيطانك فهما بالعكس من ذلك إنما يريدان إهلاكك وإن كان الظاهر هو إرادة إسعادك وراحتك.

5 تذكر : أن رضا النفس غاية لا تدرك وأنك كلما أجبت هذه النفس إلى شيء من الحرام تاقت إلى ما هو شر منه ولن تقنع هذه النفس حتى تكبح جماحها و تلجمها بلجام التقوى .

6 تذكر : أن في مخالفة النفس والهوى وما يشتهيان من الحرام لذة لا تعدلها لذة وما ذالك إلا بسبب انتصارك على نفسك ورغباتها .

7 يقول سبحانه وتعالى ( بل يريد الإنسان ليفجر أمامه ) أي أنه يريد أن يقدم الذنب ويؤخر التوبة وهذا فيه من طول الأمل والأمن من مكر الله وعقابه مافيه فتأمل .

8 يقول سبحانه وتعالى ( كلا إن الإنسان ليطغى * أن رءاه استغنى ) فتأمل حالك عند الصحة والعافية والغنى والأمن والفرح فإن الإنسان عند مثل هذه الأحوال قد يطغى وينسى أمر الله ونهيه ويظن أنه قد يستغني عن الله طرفة عين فيتسلط عليه الشيطان ويغويه وينسيه ذكر الله.

9 تفكر وتدبر في هذه الآية قال تعالى ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) فأنت أيها الإنسان ملك لله جسماً وروحاً وعقلاً ليس لك من أمرك شيء فجعل هذا شعارك حتى تلقى الله .

10 تذكر : أن من محبة النفس محبة الخير لها واسعي في استنقاذها من عذاب الله ومن سخطه والبلوغ بها إلى جنتٍ عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين .

11 لا تعش لنفسك فإن من عاش لنفسه عاش صغيراً ومات صغيراً فقيراً من محبة الناس
وإن كان عزيزاً غنياً في الدنيا .

12 تذكر : أن هذه النفس التي تطلب راحتها وتسعى في خدمتها وتجتهد في تلبية رغباتها تخونك أحوج ما تكون إليها عند الموت ولقاء الله فهناك لا يثبت إلا من ثبته الله .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 14-09-11, 08:52 PM
تركي سعيد تركي سعيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-09
المشاركات: 203
افتراضي رد: " التبصر في عيوب النفس وآفاتها " نظرة فاحصة وأساليب عملية للعلاج

رجائي لمن يدخل ويقراء أن يشارك ولو بفائدة في هذا الموضوع تزيده نفعاً وتثريه ...
وينتفع بها الجميع وأنا أولهم ... والله المستعان
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 14-09-11, 09:14 PM
علي الدوسري أبو الحسن علي الدوسري أبو الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 186
افتراضي رد: " التبصر في عيوب النفس وآفاتها " نظرة فاحصة وأساليب عملية للعلاج

اله يبارك فيك
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 14-09-11, 09:28 PM
تركي سعيد تركي سعيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-09
المشاركات: 203
افتراضي رد: " التبصر في عيوب النفس وآفاتها " نظرة فاحصة وأساليب عملية للعلاج

وفيك أخي علي ...
نفعني الله وإياك بما نقول ونسمع ...
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 14-09-11, 11:38 PM
أبو ناصر الدين أبو ناصر الدين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-02-11
المشاركات: 236
افتراضي رد: " التبصر في عيوب النفس وآفاتها " نظرة فاحصة وأساليب عملية للعلاج

من تأمل قوله تعالى ( ما اصابكم من مصيبة فبما كسبت أ يديكم ويعفوا عن كثير ) وقوله ( وما بكم من نعمةٍ فمن الله ) عرف عظيم فضل الله تعالى عليه بالإسلام والسنة والاستقامة وطلب العلم والعافية في الدين والدنيا والأهل والمال الخ  
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 14-09-11, 11:46 PM
وذان أبو إيمان وذان أبو إيمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 476
افتراضي رد: " التبصر في عيوب النفس وآفاتها " نظرة فاحصة وأساليب عملية للعلاج

موضوع جد مهم بارك الله فيكم
ليتكم تتوسعون فيه فنحن بحاجة لمجاهدة أنفسنا ومعرفة عيوبها
عرفت الشر لا للشر ولكن لتوقيه
ومن لا يعرف الشر يقع فيه
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 15-09-11, 12:03 AM
نبيل العمري نبيل العمري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-08-06
المشاركات: 362
افتراضي رد: " التبصر في عيوب النفس وآفاتها " نظرة فاحصة وأساليب عملية للعلاج

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاذ عبدالرحمن مشاهدة المشاركة
هذه المقولة الا يجب انكارها حتى لو كان قائلها الفضيل لما فيها من فتح باب القنوط من رحمة الله كما انها تصطدم مع ايات واحاديث كثيرة؟؟؟
ام انه فعلا ممكن ان يغلق الله باب المغفرة من اجل ذنب ؟
سلمت أيها الكاتب وسلمت أيها المعلق
الذي أعرفه أن سند هذا الأثر منقطع .
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 15-09-11, 06:24 AM
تركي سعيد تركي سعيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-09
المشاركات: 203
افتراضي رد: " التبصر في عيوب النفس وآفاتها " نظرة فاحصة وأساليب عملية للعلاج

• مما يعين على معرفة عيوب النفس :-
1 ملازمة العلماء والصالحين.
2 التأمل في النفس وحالها بتجرد .
3 البحث على العيوب عند الأعداء وذالك بالاستفادة من نقدهم .
4 عرض الإنسان نفسه على كتاب الله وسنة نبيه حتى يتبين وجه المخالفة والتقصير.
5 القراءة في سير الصالحين والعباد من السلف والخلف ومقارنة الحال بحالهم .
6 عدم إحسان الظن بنفس .
7 دعاء الله سبحانه بأن يبصرنا بعيوب أنفسنا .
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 16-09-11, 03:22 PM
تركي سعيد تركي سعيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-09
المشاركات: 203
افتراضي رد: " التبصر في عيوب النفس وآفاتها " نظرة فاحصة وأساليب عملية للعلاج

4- توهم اللذة عند اقتراف الذنب .
تَفنى اللَذاذَةُ مِمَّن نالَ صَفوَتَها
مِنَ الحَرامِ وَيَبقى الإِثمُ وَالعارُ
تُبقي عَواقِبَ سوءٍ في مَغَبَّتِها
لا خَيرَ في لَذَةٍ مِن بَعدِها النارُ
***********************************************

1 الذنب شؤم على العبد وإن توهم أنه يجد فيه لذة أو راحة إلا أنه
يعقب هذه اللذة من الألم والحزن والحسرة أضعاف ما وجد فيه
من لذة متوهمة ولا بد له من ذلك .

2 مهما أحس المذنب أنه في سعادة و لذة عند اقتراف الذنب إلا أن هذه
اللذة ليست حقيقية ولا تصفو له أبداً إنما ذلكم الشيطان يخيل للعبد ويوهمه
أنه سيجد في هذا الذنب وتلك المعصية راحته وأنسه حتى إذا وقع العبد
في الذنب وتلطخ به علم حقيقة الأمر وتخلى عنه الشيطان ووكل إلى نفسه.

3 تذكر دائماً عندما تذنب أنك تعصي واهب النعم وموجدها سبحانه وأن هذه
اللذة والسعادة التي تتوهمها هي من أجل النعم التي ينعم الله بها على العبد
فكيف تتوهم أن يهبك الله سعادة وراحة ولذة وأنت تعصيه وتخالف أمره.

4 تذكر كم لذة وشهوة ساعة أورثت حزناً طويلاً فأين وجه المقارنة بين لذة
ساعة وبين حزنٍ وألم طويل لا يعلم منتهاه إلا الله.

5 تفكر في نفسك عند الموت وأن هذه اللذات العاجلة تستحيل مرارات وحنظلاً
إذا عاين العاصي الحقائق وقال (ربي أرجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت).

6 تذكر أن الذنوب جراحات ورب جرحٍ أصاب مقتل فلا تنجو منه إلا أن يشاء الله.

7 تذكر وأنت تعصي الله أن الله مطلع عليك يرى مكانك ويسمع كلامك ويعلم ما في
نفسك قد بارزته بالعصيان واستخففت بنظره إليك وهو سبحانه يحلُم عليك ويمهلك
لعلك تعود إلى رشدك وتنقشع عنك الغمامة التي غطت على عينيك وقلبك وروحك.

8 احذر عندما تبتلى بذنب وتعصي الله به أن تفرح بهذا الذنب وبظفر به فإن
فرحك بذنب دليل على موت قلبك وخلوه من خشية الله والخوف منه ولكن
إذا ابتليت بذنب فكن خائفاً وجلاً ترجوا من الله أن يغفر لك وأن يتوب عليك
عازماً على التوبة إليه سبحانه لا إصراراً على الذنب والمعصية ورجاء
المغفرة فإن هذا من الاستهزاء والغفلة والجهل بالله تعالى فإن من أحسن
الظن بالله أحسن العمل وإذا أذنب العبد بادر إلى الاستغفار والتوبة.

9 من أراد اللذة الصافية والسعادة الباقية فليبحث عنها في طاعة الله ولزوم
أمره واجتناب نهيه والوقوف عند حدوده وتعظيمه سبحانه والتذلل له
والخضوع بين يديه فثم السعادة واللذة الحقيقية.

10 تذكر دائماً أن الأعمال بالخواتيم وكن على حذر أن يختم لك وأنت مقيم
على ذنب من الذنوب فإن من عاش على شيء مات عليه ومن مات على شيء
بعث عليه .
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 24-09-11, 01:23 AM
تركي سعيد تركي سعيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-09
المشاركات: 203
افتراضي رد: " التبصر في عيوب النفس وآفاتها " نظرة فاحصة وأساليب عملية للعلاج

5- استطالة الطريق إلى الآخرة .

" من أراد السير إلى الله والدار الآخرة,لزمه أن يعد العدة لهذا السفر
وان يهىء قلبه للمسير إلى ربه, فإن هذا السفر لا يقطع إلا بقلبٍ قد
أشرقت أنواره , وزالت عنه أدرانه , وملئ محبةً وإنابةً وتعظيماً
لمولاه, وأن يحذر مما قد يعوقه عن المسير إلى الله من أمراض
القلوب وآفاتها , وأن يطلب العون والمدد من الله فإنه سبحانه هو
المعين هو مولانا فنعم المولى ونعم النصير "

1 تذكر أن طريق الآخرة يحتاج إلى همة عالية وصبراً وجلداً على
لأواء الطريق ومشقته , حتى يصل العبد إلى هدفه ومبتغاه وهناك عند
الصباح يحمد القوم السرى .

2 سأل الإمام أحمد متى الراحة يا إمام فقال : عند أول قدم تضعها في
الجنة فلا تطلب الراحة إلا هناك .

3 من استطال الطريق وأكثر الإلتفات إلى الوراء ضعف مشيه ويوشك
أن ينقطع به السير دون الوصول فيتخلف ويقعد مع القاعدين .

4 تذكر أنك لن تصل إلى الله إلا به سبحانه فاستعن به على جميع شأنك
واطلب منه سبحانه التثبيت والعون فهو سبحانه المستعان وعليه التكلان.

5 تذكر أن مما يضعف سير القلب إلى الله ارتكاب المعاصي فإنها قد تعوقه
أو توقفه أو تقطعه عن السير فينقطع عن الركب .

6 تذكر أن القلب إنما يسير إلى الله بقوته فإذا ضعف أو مرض بالذنوب انقطع
عن الله انقطاعاً يبعد تداركه والله المستعان .

7 في سير العبد إلى الله لا بد له من زاد يعينه على سفره ويتزود منه عند
ضعفه وحاجته فاجعل زادك كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وتفكر
في أمر الآخرة وفي ما يزيدك إيماناً ويقيناً بوعد الله ووعيده .

8 تذكر أنك من حين خروجك إلى هذه الدنيا مولوداً وأنت تسير إلى الله وكأنك
ما خرجت إلى هذه الدنيا إلا لتسير إلى الأخرة ومن هنا تتفاوت مدة السير
بين العباد على حسب أعمارهم وآجالهم.

9 تذكر أن الله قد أخفى عن عباده الأجال ليستحثهم على العمل والاجتهاد في
العبادة فإن العبد لايدري متى يبغته الموت وتحين ساعته وتطوى صحيفته.

10 لا بد لمن عزم على السفر أن يصحب معه في سفره من يؤنسه في رحلته
ويشد من عزمه إذا ضعف وينبهه إذا غفل ويذكره إذا نسي .

11 الثبات على دين الله أكبر معين للعبد على مسيره في هذه الحياة فإن المتذبذب
والمتردد يضعف سيره ويقل عزمه لأنه كلما نشط للمسير وجّد في الطريق
انتكس على عقبه وعاد إلى مكانه الذي بدأ منه وهكذا حتى ينقطع عن ربه ويتولاه
شيطانه ويلهيه الأمل ويسوف بالتوبة وتأتيه منيته وهو على هذه الحال .

اللهم إنا نعوذ بك من الخذلان وأن تردنا على أعقابنا بعد إذ هديتنا ..نعوذ بعزتك أن تضلنا
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للعلاج , التبصر في عيوب النفس وآفاتها , علمية , فاحشة , وأساليب , وعرب

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:06 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.