ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 20-09-11, 08:05 AM
أبو الفرج أبو الفرج غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-06
المشاركات: 273
افتراضي مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان
في حكم الاحتفال باليوم الوطني

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحــبه ومن والاه وبعـد :
فقد اطلعت على جواب للشيخ الدكتور عبد العزيز الفوزان - وفقه الله - عن حكم الاحتفال باليوم الوطني ، مثبت في موقعه ( رسالة الإسلام ) [1] وقد كان أفتى بهذه الفتوى قبل ذلك في برنامج ( الجواب الكافي ) من قناة المجد الفضائية ، فأحببت أن أبين للشيخ والقراء الكرام ما لعله خفي على فضيلته في هذه المسألة ، وقد كنت تمنيت أن الشيخ حفظه الله حرّر المسألة قبل أن يدلي برأيه فيها ، خصوصاً وأنه تمنى من المشايخ في اللجنة الدائمة أن يحسموا القول في هذه المسألة .... مع أن المشايخ قد فعلوا ذلك ، ومعظمهم الآن في القبور غفر الله لنا ولهم !!
فأقول وبالله التوفيق :
عوّل الشيخ وفقه الله على جواز الاحتفال باليوم الوطني بأن العبد لايتقرب إلى الله تعالى بالاحتفال به ، وأن الأعياد الشرعية يشرع فيها وجوباً أو استحباباً من العبادات مالا يشرع في غيرها ، وإنما يقصد باليوم الوطني التذكير بنعمة الله تعالى بتوحيد البلاد ووجوب المحافظة على أمنه ومكتسباته .... إلى آخر كلامه .
فالجواب : أنه بالنظر إلى تعريف العيد في اللغة والشرع يتبين أن ( اليوم الوطني ) داخل في مسمى العيد المنهي عن إحداثه .
وهاك البيان مجملاً ثم مفصلاً :
1. خفي على الشيخ وفقه الله الفرق بين الزمان ( المعظم ) لذات الزمان كاليوم الوطني وأعياد الميلاد وأعياد الكفار وبين الزمان ( المحدد ) للقيام بوظيفة من الوظائف ، فالأول من المنهي عنه والثاني كغيره من الأزمنة .
2. ليس نهي الشريعة عن خصوص أعياد الكفار فقط ، بل كل ما يعظمونه من الأزمنة التي لا أصل لها داخلٌ في ذلك ، نص على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما سيأتي إن شاء الله تعالى .
3. خفي على الشيخ وفقه الله أن ( اليوم العالمي للشجرة واليوم العالمي للأم ) الذي لا يرى مانعاً من الاحتفال بهما عيدان لهما أصول دينية لليهود والنصارى .
4. ظن الشيخ أن النهي عن الاحتفال بالأزمنة المعظمة لأجل التعبد والتشبه فقط ، والواقع أنه يضاف إلى ماذكره الشيخ : التخصيص ، ومعناه أنه لا يخص زمان بأي تعظيم وإجلال إلا ما خصه الشارع ، والذي خصه الشارع الفطر وعرفة والأضحى وأيام التشريق والجمعة من الأسبوع .
5. تمنى الشيخ من المشايخ في اللجنة الدائمة أن يحسموا القول في هذه المسألة ويبينوا وجه الصواب فيها ... وهو الذي نقل فتوى اللجنة الدائمة التي نصت على أن ( عيد المولد وعيد الأم والعيد الوطني ) بدعة محدثة ممنوعة !! .
6. لا توجد بدعة زمانية عند المسلمين إلا وقد قلدوا فيها الكفار، فأصل الشر جاءنا من التشبه والتقليد للكفار كالموالد والاحتفال بالهجرة والإسراء والمعراج والعيد الوطني ، كل هذه تقابل على الترتيب عيد ميلاد المسيح عليه السلام وعيد رأس السنة وعيد القيامة عند النصارى وعيد المهرجان عند المجوس .
وإليك التفصيل :
تعريف العيد في اللغة:
قال في لسان العرب: " والعيد ما يعتادُ من نوبٍ وشوقٍ وهمٍ ونحوه.
وما اعتادك من الهم وغيره فهو عيد ، قال الشاعر:

والقلب يعتاده من حبها عيدُ

وقال: والعيدُ: كل يوم فيه جمعٌ ، واشتقاقه من عاد يعود، كأنهم عادوا إليه .
وعيّد المسلمون: شهدوا عيدهم .
قال الأزهري : والعيد عند العرب الوقت الذي يعود فيه الفرح والحزن.
ابن الأعرابي : سمي العيدُ عيداً لأنه يعود كل سنة بفرح مجدد " [2] .
فتبين من كلام أئمة اللغة أن العيد هو ما اعتاد الإنسان من فرح أو ترح أو كان يوماً فيه اجتماع معتاد .
تعريف العيد شـرعا ً:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: " العيد اسم لما يعود من الاجتماع العام على وجه معتاد، عائدٌ إما بعود السنة ، أو بعود الأسبوع ، أو الشهر ، أو نحو ذلك .
فالعيد يجمع أموراً:
منها: يوم عائد كيوم الفطر ويوم الجمعة.
ومنها اجتماع فيه.
ومنها أعمال تتبع ذلك من العبادات والعادات، وقد يختص العيد بمكان بعينه، وقد يكون مطلقاً، وكل من هذه الأمور قد يسمى عيداً.
فالزمان كقوله صلى الله عليه وسلم ليوم الجمعة: { إن هذا يوم جعله الله للمسلمين عيدا } .
والاجتماع والأعمال: كقول ابن عباس رضي الله عنهما " شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم " ، والمكان كقوله صلى الله عليه وسلم { لا تتخذوا قبري عيدا }.
وقد يكون لفظ العيد اسماً لمجموع اليوم والعمل فيه، وهو الغالب كقول النبي صلى الله عليه وسلم { دعهما يا أبا بكر فإن لكل قوم عيداً ، وإن هذا عيدنا } [3] .
وقال رحمه الله : " العيد اسم جنس يدخل فيه كل يوم أو مكان لهم فيه اجتماع ، وكل عمل يحدثونه في هذه الأمكنة والأزمنة ، فليس النهي عن خصوص أعيادهم ، بل كل ما يعظمونه من الأوقات والأمكنة التي لا أصل لها في دين الإسلام وما يحدثونه فيها من الأعمال يدخل في ذلك" [4] .
وقال ابن القيم رحمه الله : " والعيد ما يُعتاد مجيئه وقصده من مكان وزمان ، فأما الزمان فكقوله صلى الله عليه وسلم { يوم عرفة ويوم النحر وأيام منى عيدنا أهل الإسلام } رواه أبو داود وغيره.
وأما المكان فكما روى أبو داود في سننه أن رجلاً قال يا رسول الله: إني نذرتُ أن أنحر إبلاً ببوانة فقال:{ أبها وثنٌ من أوثان المشركين أو عيد من أعيادهم ؟ قال: لا، قال: فأوف بنذرك } وكقوله صلى الله عليه وسلم { لاتجعلوا قبري عيدا } .
والعيد مأخوذ من المعاودة والاعتياد ، فإذا كان اسماً للمكان فهو المكان الذي يُقصد الاجتماع فيه وانتيابه للعبادة أو لغيرها، كما أن المسجد الحرام ومنى ومزدلفة وعرفة والمشاعر جعلها الله تعالى عيداً للحنفاء ومثابة، كما جعل أيام التعبد فيها عيداً.
وكان للمشركين أعياد زمانية ومكانية، فلما جاء الله بالإسلام أبطلها وعوض الحنفاء منها عيد الفطر وعيد النحر، وأيام منى، كما عوضهم عن أعياد المشركين المكانية بالكعبة والبيت الحرام وعرفة ومنى والمشاعر" [5] .
وقال السُدّي في قوله تعالى: ( تكون لنا عيداً لأولنا وآخرنا ) [المائدة: 114] .
قال: " نتخذ اليوم الذي نزلت فيه عيداً نعظمه نحن ومن بعدنا " [6] .
وقال الزمخشري : " العيد: السرور العائد، ولذلك يقال يوم عيد" [7] .
وقال ابن عاشور: " والعيد اسم ليوم يعود كل سنة ، ذكرى لنعمة أو حادثة وقعت فيه للشكر أو للاعتبار" [8] .
فتبين من كلام العلماء المنقول وغيره أن العيد يطلق على ما كان يعتاد من الزمان أي يعود ويتكرر ، سواءً كان لفرح أو حزن أو تذكيراً بحادثة وقعت للشكر فيها أو للاعتبار بها في الوقت الذي يوافق وقوعها .
وإذا كان كذلك فإن الأعياد التي أذن الشارع بها معينة لا يزاد فيها ، لأنها من جملة المناسك لكل أمة ، قال الله تعالى ) ولكل أمة جعلنا منسكاً ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ) [الحج: 34] قال ابن جرير رحمه الله : " يعني لكل أمة نبي منسكاً " وقال : " وأصل المنسك في كلام العرب هو الموضع الذي يعتاده الإنسان ويتردد عليه إما لخير أو شر " [9]
قال ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى ( ولكل أمة جعلنا منسكاً .. ) عيداً [10] .
وقال تعالى: ) لكل أمة جعلنا منسكاً هم ناسكوه ( [الحج: 67].
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "دخل عليّ أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار ، تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بُعاث ، قالت : وليستا بمغنيتين ، فقال أبو بكر : أمزامير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ وذلك في يوم عيد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { يا أبا بكر إن لكل قوم عيداً ، وهذا عيدنا } [11] .
قال شيخ الإسلام رحمه الله : " قوله {إن لكل قوم عيداً ، وهذا عيدنا } فإن هذا يوجب اختصاص كل قوم بعيدهم ، كما أن الله سبحانه قال: ) ولكل وجهة هو موليها ... ) [البقرة: 148]، وقال: ( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ) [المائدة: 48] ، أوجب ذلك اختصاص كل قوم بوجهتهم وبشرعتهم ، وذلك أن اللام تورث الاختصاص ، فإذا كان لليهود عيد ، وللنصارى عيد ، كانوا مختصين به فلا نشركهم فيه ، كما لا نشركهم في قبلتهم وشرعتهم ، وكذلك – أيضاً على هذا – لا ندعهم يشركوننا في عيدنا " [12] .
فالمقصود أن الأزمنة التي تعود وتتكرر هي في كل أمة من جملة المناسك ، والمناسك من العبادات ، فعلم أن إحداث زمان معين يعظم ويعود ويتكرر يكون من الأزمنة المبتدعة بأي وصف أومقصد كان.
فإذا تقرر هذا عُلم أن المقصود بالأعياد سواءً كانت دينية أو غير دينية تعظيمها لحدثٍ معين وقع فيها ، دينياً أو غير ديني ، كاستقلال ، أو وحدة ، أو تغلّب ، أو ولادة ، أو وفاة ، أو نصر، أو جلوس على عرش ... أو نحو ذلك .
ولهذا لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وجدهم يلعبون في يومين، فسألهم عنهما فقالوا: يومان كنا نلعب فيهما في الجاهلية فقال صلى الله عليه وسلم :{إن الله قد أبدلكم خيراً منهما : الفطر والأضحى } [13] ، ولم يُذكر أن لهم في هذين اليومين تعبدات معينة ، لكنه لعب مجرد ، ومع ذلك منع صلى الله عليه وسلم المسلمين من تخصيص هذين اليومين بالاجتماع واللعب ،وأبدلهم بهما العيدين الشرعيين الفطر والأضحى .
والتعظيم والإجلال للأزمنة نوع من التخصيص لها ، فلا يخص زمان بذلك إلا ما خصه الشارع ، وإلا كان في هذا التخصيص مضارعة للأعياد الشرعية التي قامت على التفضيل والتخصيص ، وهذه الأيام الوطنية للبلدان قائمة على الإجلال والتعظيم ، ولذا تنتظر بشوق ، ويرتب لها من الترتيبات ما يجعل النفوس تجلها وتعظمها ، بل وتحاط بصبغة رسمية لتثبيت الإجلال لها في القلوب ، حتى إنها إذا فاتت لسبب ما قُضيت في وقت آخر لبقاء الإجلال والتعظيم لها في النفوس ، فأي فرق إذن بينها وبين الأعياد الشرعية !!
قال شيخ الإسلام رحمه الله : " ولو فُرض أن الرجل قد يقول: أنا لا أعتقد الفضل ، فلا يمكنه مع التعبد أن يزيل الحال الذي في قلبه من التعظيم والإجلال، والتعظيم والإجلال لا ينشأ إلا بشعور من جنس الاعتقاد ولو أنه وهم، أو ظن أن هذا أمرٌ ضروري، فإن النفس لو خلت عن الشعور بفضل الشيء امتُنع مع ذلك أن تعظمه، ولكن قد تقوم بها خواطر متقابلة، فهو من حيث اعتقاده أنه بدعة يقتضي منه ذلك عدم تعظيمه، ومن حيث شعوره بما روي فيه ، أو بفعل الناس له ، أو بأن فلاناً وفلاناً فعلوه ، أو بما يظهر له فيه من المنفعة يقوم بقلبه عظمته، فعلمت أن فعل هذه البدع يناقض الاعتقادات الواجبة، وينازع الرسل ما جاؤوا به عن الله ، وأنها تورث القلب نفاقاً ولو كان نفاقاً خفيفاً " [14].
فالذي غاب عن فضيلة الشيخ عبدالعزيز - وفقه الله - أن هذه الأيام الوطنية للدول يحتف بها من تعظيم الزمان نفسه ما يحتف من الإجلال والتعظيم - ولو لم يكن فيها شيء من التعبد لله تعالى- ، وهذا المعنى لاحظته الشريعة فمنعت تعظيم أي زمان لم يعظمه الله تعالى أورسوله صلى الله عليه وسلم ، ولو أبيح تعظيم أزمنة من عند الناس أنفسهم لم يعد للأزمنة الشرعية من الخصوصية والاشتياق لها والفرح بها والعمل الصالح فيها ما ينبغي لها .
فمن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : { لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام ، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم } [15] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: { لا يصومنّ أحدكم يوم الجمعة إلا يوماً قبله أو بعده } لفظ البخاري [16].
وعن جويرية بنت الحارث رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوم الجمعة وهي صائمة ، فقال: { أصمت أمس؟ } قالت: لا ، قال : { أتريدين أن تصومي غداً ؟ } قالت: لا قال: { فأفطري } [17] .
و عن محمد بن عباد بن جعفر قال : سألت جابر بن عبدالله وهو يطوف بالبيت: أنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم الجمعة ؟ قال: " نعم ورب هذا البيت " [18] .
ومثل هذا ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { لا يتقدمنّ أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه فليصم ذلك اليوم } [19] .
قال شيخ الإسلام رحمه الله :
" فوجه الدلالة : أن الشارع قسّم الأيام باعتبار الصوم ثلاثة أقسام:
1- قسم شُرع تخصيصه بالصيام إما إيجاباً كرمضان ، وإما استحباباً كيوم عرفة وعاشوراء .
2- وقسم نُهي عن صومه مطلقاً كيوم العيدين.
3- وقسم إنما نُهي عن تخصيصه كيوم الجمعة وسرر شعبان.
فهذا النوع لو صِيم مع غيره لم يكره ، فإذا خُصّص بالفعل نُهي عن ذلك ، سواءً قصد الصائمُ التخصيص أو لم يقصده ، وسواءً اعتقد الرجحان أو لم يعتقده .
ومعلوم أن مفسدة هذا العمل لولا أنها موجودة في التخصيص دون غيره لكان إما أن ينهى عنه مطلقاً كيوم العيد ، أو لا ينهى عنه ، كيوم عرفة وعاشوراء ، وتلك المفسدة ليست موجودة في سائر الأوقات ، وإلا لم يكن للتخصيص بالنهي فائدة ، فظهر أن المفسدة تنشأ من تخصيص ما لاخصيصة له ، كما أشعر به لفظ الرسول صلى الله عليه وسلم ، فإن نفس الفعل المنهي عنه أو المأمور به قد يشتمل على حكمة الأمر أو النهي ، كما في قوله { خالفوا المشركين } [20] فلفظ النهي عن الاختصاص لوقت بصوم ، أو صلاة ، يقتضي أن الفساد ناشئ من جهة الاختصاص.
فإذا كان يوم الجمعة يوماً فاضلاً يستحب فيه من الصلاة والدعاء والذكر والقراءة والطهارة والطيب والزينة ما لا يستحب في غيره ، كان ذلك في مظنة أن يتوهم أن صومه أفضل من غيره ، ويعتقد أن قيامه ليلته كالصيام في نهاره ، لها فضيلة على غيرها من الليالي ، فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التخصيص دفعاً لهذه المفسدة التي لا تنشأ إلا من التخصيص.
وكذلك تلقي رمضان قد يُتوهم أن فيه فضلاً لما فيه من الاحتياط للصوم ، ولا فضل فيه في الشرع ، فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تلقيه لذلك.
وهذا المعنى موجود في مسألتنا ، فإن الناس قد يخصون هذه المواسم لاعتقادهم فيها فضيلة ، ومتى كان تخصيص الوقت بصوم أو بصلاة قد يقترن باعتقاد فضل ذلك ولا فضل فيه ، نُهي عن التخصيص، إذ لا ينبعث التخصيص إلا عن اعتقاد الاختصاص ، ومن قال إن الصلاة أو الصوم في هذه الليلة كغيرها ، هذا اعتقادي ، ومع ذلك فأنا أخصها ، فلا بد أن يكون باعثه إما موافقة غيره ، وإما اتباع العادة ، وإما خوف اللوم له ، ونحو ذلك ، وإلا فهو كاذب ، فالداعي إلى هذا العمل لا يخلو قط من أن يكون ذلك الاعتقاد الفاسد ، أو باعثاً آخر غير ديني ، وذلك الاعتقاد ضلال " [21] .
قلت : فإذا كان هذا النهي عن التخصيص ليوم مشهود له بالفضل فكيف بغيره من الأيام التي لم يجعل لها الشارع فضلاً في الأصل بل تفضيلها حصل من عند البشر أنفسهم !!
وعن محمد بن سيرين رحمه الله قال : " أُتي عليٌ رضي الله عنه بهدية النيروز ، فقال ما هذه ؟ قالوا يا أمير المؤمنين هذا يوم النيروز ، فقال: "فاصنعوا كل يوم فيروز " قال أبو أسامة : " كره أن يقول: نيروز " ، قال الشيخ [ أي البيهقي ] : " وفي هذا كالكراهة لتخصيص يوم بذلك لم يجعله الشرع مخصوصاً به " [22] .
ومعنى كلام البيهقي رحمه الله أنه لايخص يوم بشيء لم يخصه الشارع به ، فالنيروز عيد المجوس وفيه من اللعب والتهادي مافيه ، فلا يجوز للمسلم أن يشارك فيه المجوس ولو بالهدية ، فضلاً عن اعتقاد الفضل ، فإن ذلك لا يخطر ببال المسلم مطلقاً .
و قال أبو شامه الشافعي رحمه الله : " ولا ينبغي تخصيص العبادات بأوقات لم يخصها بها الشرع ، بل يكون جميع أنواع البر مرسلة في جميع الأزمان ، ليس لبعضها على بعض فضل إلا ما فضّله الشرع وخصه بنوع من العبادة ، فإن كان ذلك اختص بتلك الفضيلة تلك العبادة دون غيرها ، كصوم يوم عرفة ، وعاشوراء ، والصلاة في جوف الليل ، والعمرة في رمضان .
ومن الأزمان ما جعله الشرع مفضلاً فيه جميع أعمال البر ، كعشر ذي الحجة ، وليلة القدر التي هي خير من ألف شهر ، أي العمل فيها أفضل من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر ، فمثل ذلك يكون أي عمل من أعمال البر حصل فيها كان له الفضل على نظيره في زمن آخر.
فالحاصل أن المكلف ليس له منصب التخصيص ، بل ذلك إلى الشارع ، وهذه كانت صفة عبادة النبي صلى الله عليه وسلم " [23] .
وقال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : " ولا ريب أن تخصيص يوم من السنة للاحتفال بتكريم الأم أو الأسرة من محدثات الأمور التي لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا صحابته المرضيون ... إلى أن قال : ويلتحق بهذا التخصيص والابتداع ما يفعله كثير من الناس من الاحتفال بالموالد ، وذكرى استقلال البلاد ، أو الاعتلاء على عرش الملك، وأشباه ذلك ، فإن هذه كلها من المحدثات التي قلد فيها كثير من المسلمين غيرهم من أعداء الله ، وغفلوا عما جاء به الشرع المطهر من التحذير من ذلك والنهي عنه " [24].
وذكر الشيخ عبد العزيز الفوزان - وفقه الله - مثالاً ، وهو الأيام العالمية في الأمم المتحدة كيوم المعلم والأم والعمال والشجرة والتدخين ونحوها من الأيام ...وقال : " وذكرت أنه لا يظهر لي مانع شرعي من تخصيص يوم للوطن كما هو الحال في كل دول العالم ... "
فالجواب أن الشيخ وفقه الله لم يتبين له الفرق بين الأيام الوطنية وتلك الأيام العالمية ، فمن السياق السابق يتبين الفرق، وهو أن الأيام الوطنية للدول مقصود بها تعظيم ( اليوم لذات اليوم ) ، لحدثٍ وقع فيه ، استوجب أن يعتنى بالزمان نفسه بالفرح فيه والاجتماع والخطب والتهاني واللعب وتعطيل الأعمال ، أشبه مظاهر العيد الديني تماماً .
في حين أن من الأيام العالمية ما لا يقصد منها تعظيم الزمان – في أغلبها – ، لكنها وضعت وحددت لاجتماع الناس في وقت محدد على معالجة أمرٍ من الأمور ليكون هذا الاجتماع أبلغ في التأثير ، فتلك الأيام لا تعدوا أن تكون ظروف زمان يستفاد منها لتحديد موعدٍ معين كما هو الحال في الأيام التي يحددها الناس لاجتماعات عائلية أو درس أو لقاء أو نحو ذلك مما ذكره الشيخ في فتواه ، وإن كان كثيرٌ من الأيام العالمية في الأمم المتحدة له أصل ديني يجب الحذر منها ، بل حتى التي ليس لها أصل ديني يخشى مع مرور الزمن أن يحتف بها من التعظيم والإجلال ما يحولها إلى أعيادٍ معظمة فليتنبه .
فعلى سبيل المثال ( عيد الأم ) الذي لا يرى الشيخ مانعاً من تخصيص يوم له ، قد كان يقصد به عند اليونانيين الوثنيين الاحتفال بإلهة الأمومة " هيرا " وقد تسمى " ربة القمر" لاعتقادهم أن للقمر تأثيراً على الدورة الشهرية للنساء ، ويعتقدون أنها تساعد النساء على الوضع ، وحضانة الأطفال ، وإرضاعهم وتربيتهم ، وكذلك الإلهة " أرتميس " التي كانت – على حد زعمهم – ربة حنوناً تحمي مواليد الحيوان والإنسان مثلها مثل " هيرا " [25] .
وبعد اندثار الحضارة اليونانية و ظهور الحضارة النصرانية جُعل الاحتفال ( بعيد مريم ) التي هي ( أم ) المسيح عليه السلام ، في نفس توقيت عيد آلهة الأمومة عند اليونانيين [26]في ( يوم الأحد 2 مايو ) [27] واعترف به رسمياً في الغرب عام 1914م .
فتبين من هذا أن ( عيد الأم ) الذي يرى الشيخ جواز تخصيص يوم للاحتفال به إنما هو عيد نصراني وثني ديني .
فنأمل من الشيخ وفقه الله أن يصدع بالقول بتحريمه ، كما صدع بالقول بجوازه ، حتى لايقيمه من يقلّد الشيخ في فتواه فيتحمل الشيخ أوزارهم – نعيذه بالله من ذلك - هذا هو الظن به .
وهكذا يوم الشجرة العالمي وهو من أعياد اليهود ، ويسمى عيد الظلل أو عيد الحصاد أوعيد المزروعات أو عيد الشجرة ، في ( 15 فبراير ) ولهم فيه طقوس ومظاهر دينية وصلوات ووجبة مشتملة على الخمر وأنواع من الفواكه ، ويقوم فيه الأطفال في ( إسرائيل ) بغرس الأشجار [28] .
وهكذا في يوم المعلم ، فأي شيء ٍسيقوله ويقدمه الطالب المسلم احتفاءً بمعلمه المسلم ؟ لا ريب أنه سيورد ما يدل على فضل العلم والتعليم ، وسيحشد ما يستطيع من النصوص الواردة في القرآن والسنة لبيان فضل العلم وفضل المعلم ، وكفى بذلك ارتباطاً بالدين ، ويكفي ذلك أن يتحول ( يوم المعلم ) إلى يوم ديني يُدعى فيه المعلمون إلى الاحتساب والاقتداء بالمعلم الأول صلى الله عليه وسلم ، وهذا يقع في ذكرى المولد النبوي الذي يرى المحتفلون به أن الغرض منه التذكير بنعمة الله تعالى ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم وحث الناس على الاقتداء به وإحياء سنته ، ويوردون لذلك النصوص الشرعية ، فأي شيء تركنا من التشبه بالأعياد البدعية إذن !!
وأورد الشيخ - وفقه الله - إشكالاً آخر وهو قوله : فإن قيل : إن الاحتفاء باليوم الوطني ونحوه من الأيام تشبه بالكفار لأنهم أول من سنها واحتفى بها ...قال : فيجاب عنه : بأن هذا يحتاج إلى تحديد المراد بالتشبه المحرم بالكفار ...
إلا أنه وفقه الله فاته أن التشبه بالكفار في هذه المسألة أشمل مما ذكره ، ولذا كان الراسخون في العلم من العلماء يذكرون التشبه بالكفار من علل النهي عن الأزمنة المبتدعة ، فإن الشريعة نهت عن التشبه بأعداء الله تعالى بصفة عامة كما هو معلوم ، ونهت بصفة خاصة عن التشبه بهم في أعيادهم الزمانية والمكانية.
فما يفعله بعض المسلمين من إقامة أعياد بدعية هو من التشبه بأعداء الله ، وهذا واقع في الأمة لا محالة ، حيث أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: { لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة ، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ، قالوا: يا رسول الله : اليهود والنصارى ؟ قال : فمن } [29].
ومن الاتباع المذكور في الحديث : محاكاة الكفار ببدعٍ من جنس ما عندهم من الضلال ، كابتداع هذه الأعياد التي تضارع أعياد الكفار.
وبالتتبع وجد أن تشبه بعض المسلمين بالكفار في الأعياد والمواسم في أمرين:
1- التشبه بهم في نوع الأعياد، أي أن من المسلمين من تشبه بالكفار في إقامة أعياد وفيها مضاهاة لأعياد الكفار ، مثال ذلك :
• الاحتفال باليوم الوطني تشبهاً بهم في الاحتفال بعيد رأس السنة .
• المولد النبوي وعيد ميلاد الشخص تشبهاً بهم في عيد ميلاد عيسى عليه السلام ، فالمولد النبوي يقيمه أهل البدع على اعتبار أن محمداً صلى الله عليه وسلم أجدر وأولى بالتذكر من عيسى عليه السلام ، وفيه تنشد القصائد في مدح النبي صلى الله عليه وسلم وإطرائه ، مع نهيه صلى الله عليه وسلم عن إطرائه بقوله { لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم } [30] فجمعوا بين سيئتين : التشبه بالكفار في عيد ميلاد عيسى عليه السلام ، والتشبه بهم في إطراء محمد صلى الله عليه وسلم كما أطرت النصارى ابن مريم عليه السلام [31] .
• الإسراء والمعراج تشبهاً بهم في عيد القيامة ، وهو عيد الفصح عند النصارى ، ويزعمون أن المسيح قام فيه بعد الصلبوت بثلاثة أيام ، وخلص آدم من الجحيم ، وأقام في الأرض أربعين يوماً ، آخرها يوم الخميس ، ثم صعد إلى السماء .
• عيد الجلوس تشبهاً بالمجوس في عيد المهرجان ، وذلك أن المهرجان عند الفرس عيدٌ لزوال ملك وتولي ملك آخر . [32]
• عيد ( مهرجان ) الزهورتشبهاً بالمجوس في عيد النيروز عندهم ، وذلك أن النيروز في أول يوم من فصل الربيع عند تفتح الأزهار ، فجاء من المسلمين من أقام ( عيد الزهور ) تشبهاً بالمجوس .
وهكذا في أحداث النبي صلى الله عليه وسلم وأيامه التي يعتني بها بعض المبتدعة ، ويخصونها باحتفالات كغزوة بدر ، والهجرة النبوية ، وغيرها.... شابهوا فيها اليهود والنصارى الذين اتخذوا حوادث أنبيائهم أعياداً .
ولذا قال يهودي لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : يا أمير المؤمنين إنكم تقرؤون آية في كتابكم ، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً ، قال عمر: وأي آية ؟ قال قوله ) اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ... ) [المائدة: 3] فقال عمر: " إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه على رسول الله ، والساعة التي نزلت فيها ، والمكان الذي نزلت فيه : على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة في يوم جمعة " .
زاد ابن جرير: " وكلاهما بحمد الله لنا عيد " [33] .
فمن ضلال أهل الكتاب أنهم يتخذون مناسبات الأفراح أعياداً ، في حين أن أهل الإسلام يلتزمون في تعظيم الأزمنة بما أذن لهم الشارع فيه .
2- التشبه بهم في توقيت الأعياد ، وذلك باستعمال الحساب الشمسي في بعض الأعياد ، وترك الحساب القمري الذي هو من شعائر هذه الأمة .
وإذا وقفت على أنواع هذه الأعياد التي يرفضها الإسلام ، وعرفت تقسيمها حسب جهة الإصدار، وقر في نفسك بالغ حكمة التشريع للعيد في الإسلام ، إذ روعي في وقت تشريعه ربط توقيت كل واحد من العيدين الحوليين بالشهر القمري ، إثر أداء ركن حولي من أركان الإسلام لمواصلة إقامة العبودية ، والالتفات إلى شكر المنعم على البرية، وصيانة للمسلمين عن مشابهتهم لأمم الكفر في أعيادهم المرتبطة بالكواكب وتسييرها [34] .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { إنا أمة أمية ، لا نكتب ، ولا نحسب ، الشهر هكذا وهكذا } يعني مرة تسعة وعشرين ، ومرة ثلاثين [35] .
قال شيخ الإسلام رحمه الله : " فوصف هذه الأمة بترك الكتاب والحساب الذي يفعله غيرها من الأمم في أوقات عباداتهم وأعيادهم وأحالها على الرؤية حيث قال في غير حديث {صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته } [36].
وهذا دليل على ما أجمع عليه المسلمون إلا من شذ من بعض المسبوقين بالإجماع من أن مواقيت الصوم والفطر والنسك إنما تقام بالرؤية عند إمكانها ، لا بالكتاب ولا بالحساب الذي تسلكه الأعاجم ، من الروم والفرس والقبط والهند وأهل الكتاب من اليهود والنصارى ، وقد يستدل بهذا الحديث على خصوص النهي عن أعيادهم ، فإن أعيادهم معلومة بالكتاب والحساب ، والحديث فيه عموم.
أو يقال: إذا نهينا عن ذلك في عيد الله ورسوله ففي غيرها من الأعياد والمواسم أولى وأحرى ، ولما في ذلك من مضارعة الأمة الأمية سائر الأمم.
وبالجملة فالحديث يقتضي اختصاص هذه الأمة بالوصف الذي فارقت به غيرها ، وذلك يقتضي أن ترك المشابهة للأمم أقرب إلى حصول الوفاء بالاختصاص" [37] .
وقال الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله : " المحذور الرابع ( في العيد الوطني ) : أن في ذلك من التعريج على السنة الشمسية ، وإيثارها على السنة القمرية التي أولها المحرم ما لا يخفى ، ولو ساغ ذلك – وليس بسائغ البتة – لكان أول يوم من السنة القمرية أولى بذلك ، وهذا عدول عما عليه العرب في جاهليتها وإسلامها ، ولا يخفى أن المعتبر في الشريعة المحمدية بالنسبة إلى عباداتها وأحكامها المفتقرة إلى عدد وحساب من عبادات وغيرها هي الأشهر القمرية " [38] .
ومن ضمن الإيرادات التي أوردها الشيخ عبدالعزيز ثم أجاب عنها قوله : الأول : أن هذه أعياد بدعية خارجة عن الأعياد التي دلت عليها الأدلة الشرعية ... وتسميتها بالأيام لايغير من حقيقتها شيئاً فهي أعياد تتكرر كل عام ، والعبرة بالحقائق والمعاني لا بالألفاظ والمباني .
ثم أجاب عن هذا الإيراد بجواب غريب وهو قوله : " أما الإشكال الأول فيجاب عنه أن المنهي عنه هو التشبه بالكفار في أعيادهم ومشاركتهم فيها كما يدل عليه حديث أنس رضي الله عنه { قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان ... الحديث } والنبي صلى الله عليه وسلم نهاهم عن التشبه بالكفار ومشاركتهم بالاحتفال في ذينك العيدين الجاهليين ... إلى أن قال : فإن قيل : من أين لكم أن الحديث يدل على تحريم الاحتفال بذينك اليومين الجاهليين وأمثالهما من أعياد الكفار ؟ فالجواب كما قال شيخ الإسلام ... إلخ كلامه .
ومعنى كلام الشيخ عبدالعزيز وفقه الله أن المنهي عنه هو مشاركة الكفار في أعيادهم ، وليس إحداث أعياد مشابهة لأعيادهم ، واستدل لذلك بحديث أنس رضي الله عنه ، هذا مفهوم كلامه ، وإلا كان منطوقه حجة عليه في المنع من المشابهة .
والنهي في حديث أنس ليس محل نزاع بيننا وبين الشيخ ، فالكل متفقون على تحريم مشاركة الكفار في أعيادهم ، ولا حاجة للتدليل على المنع من ذلك أو سياق كلام شيخ الإسلام أو غيره من العلماء ، لكن محل النزاع في إحداث أعياد مشابهة لما يفعله الكفار ، وظاهر كلام الشيخ - عفا الله عنا وعنه - عدم التفريق بين المشابهة والمشاركة ، ومعلوم أن المشابهة عمل شيء شبيه بعمل الآخرين ، أما المشاركة فهي مفاعلة تفيد الاشتراك بين الطرفين في عمل معين .
ثم ذكر الشيخ أحوالاً ثلاثة ينحصر فيها التشبه بالكفار ، وقال : الثاني : التشبه بهم فيما هو من خصائص عاداتهم التي هي علم عليهم وشعار لهم يميزهم عن غيرهم ، كالاحتفال ( بنهاية ) [39] رأس السنة الميلادية ، والاحتفال بما يسمى عيد الحب ...إلخ .
وما ذكره الشيخ صحيح ، ويلزمه بذلك أن يطرد الاحتفال باليوم الوطني على هذه القاعدة ، لأنه لافرق بين الاحتفال ببداية السنة والاحتفال باليوم الوطني للدولة ، لأن اليوم الوطني لكل دولة يعني بداية عهدها الجديد وفجرها المشرق ، لكن سيراً مع التوقيت العام للعالم فإنه لا يمكن الخروج عن التاريخ العالمي في بداية العام ( الأول من يناير ) نظراً للمصالح المشتركة بين دول العالم ، ولسيطرة الأمة النصرانية التي أرغمت العالم على تأريخها .
فبداية السنة عند المجوس في الأول من برج الحمل ، وهو بداية فصل الربيع ، 14 أو 21 آذار / مارس ، ولذا يكون عيدهم الأكبر فيه ( النيروز) ولهم فيه تعبدات تبين عن عقيدتهم [40] .
وبداية السنة عند اليهود في الأول من برج الميزان ، وهو بداية فصل الخريف ( الأول من تشرين ) ، ولهم فيه عيد روش هشناه ، أو رأس هيشا ، ومعناه عيد رأس السنة ، ولهم فيه تعبدات تبين عن عقيدتهم [41].
وبداية السنة عند النصارى في الأول من برج الدلو ، وهو البرج الثاني من بروج فصل الشتاء ( الأول من يناير/كانون الثاني ) ولهم فيه عيد رأس السنة الميلادية ، وفيه بعض الطقوس الدينية [42] .
وهكذا لكل دولة في بداية سنتها عيد يحتفلون فيه ببداية سنتهم يسمى : العيد الوطني ، أو عيد الثورة ، أو عيد الاستقلال ... على حسب المناسبات والوقائع التي حُدد العيد من أجلها .
ولو ادعى مدعٍ فقال : إن إحداث يوم أو عيد بدون قصد مشابهة الكفار في أعيادهم عند رؤوس سنيهم لا مانع منه ، فإنما الأعمال بالنيات ... قلنا له : إن النية هنا غير معتبرة ، لحديث ثابت بن الضحاك رضي الله عنه قال :" نذر رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينحر إبلاً ببوانة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني نذرتُ أن أنحر إبلاً ببوانة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : {هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يُعبد ؟ قالوا : لا ، قال : هل كان فيها عيد من أعيادهم ؟ قالوا : لا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوف بنذرك ، وإنه لا وفاء لنذرٍ في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم } [43].
فدل الحديث على أنه يستوي في ذلك أن تكون العناية بهذا المكان أو الزمان ما كان منه على سبيل التقرب إلى الله كما في قوله صلى الله عليه وسلم { هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد ؟ } أو على سبيل العادة واللعب كما في قوله صلى الله عليه وسلم { هل كان فيها عيدٌ من أعيادهم ؟} ، إذ لا فرق بين التعظيمين ، فإن العيد يجمع عبادة كالصلاة والحج والذبح ، وعادة كاللعب والأكل والشرب والاجتماع ، فلا فرق في تعظيم زمان أو مكان والعناية به وتمييزه وتخصيصه بشيء من ( العبادات ) أو بشيء من ( العادات ) ، فكل ذلك من المنهي عنه ، وليس الأمر هنا راجعاً إلى نية العامل ، لأن المظهر العام المخوف منه تعظيم الزمان أو المكان بالنحر فيه ، وإن لم يقصد ذلك التعظيم ، ولذا استفصل النبي صلى الله عليه وسلم من الذي نذر أن ينحر ، مع أنه لا يُظن بالصحابي أن يذبح لغير الله ، أو يحيي عيداً للجاهلية ، فدل على أن النية غير معتبرة هنا.
قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله عند حديث (ثابت بن الضحاك) المتقدم:
" التاسعة: الحذر من مشابهة المشركين في أعيادهم ولو لم يقصده" [44] .
قال الشيخ عبدالله الدويش رحمه الله : " أي أنه لما جعل نذر الذبح في مكان عيد المشركين نذر معصية ، ومنع من الوفاء به مع كون الناذر لم يقصده ، دل ذلك على الحذر من مشابهتهم " [45] .
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح حديث { أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله } :
" هل الفعل يشعر بالنية ، أو نقول المضاهاة حاصلة سواءً كانت بنية أو بغير نية ؟
الجواب : الثاني ، لأن المضاهاة حصلت سواءً نوى أو لم ينو ، لأن العلة هي المشابهة ، وليست العلة قصد المشابهة ، فلو جاء رجل وقال : أنا لا أريد أن أضاهي خلق الله ، أنا أصور هذا للذكرى مثلاً وما أشبه ذلك ... نقول : هذا حرام ، لأنه متى حصلت المشابهة ثبت الحكم ، لأن الحكم يدور مع علته كما قلنا فيمن لبس لباساً خاصاً بالكفار إنه يحرم عليه هذا اللباس ، ولو قال إنه لم يقصد المشابهة نقول : لكن حصل التشبه ، فالحكم مقرون بعلة لا يشترط فيه القصد ، فمتى وجدت العلة ثبت الحكم " [46]
وبالله التوفيق ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

د. عبدالله بن سليمان آل مهنا
عضو الجمعية الفقهية السعودية
almohna9@gmail.com
ـــــــــــــــــــ
[1] رابط الفتوى : http://fiqh.islammessage.com/NewsDetails.aspx?id=1208
[2] لسان العرب لابن منظور ( 3/318-319 ) بتصرف .
وقال ابن فارس ( 4/183 ) : " ومن الباب العيد : كل يوم مجمع ، واشتقاقه قد ذكره الخليل من عاد يعود ، كأنهم عادوا إليه ، ويمكن أن يقال : لأنه يعود كل عام ، وهذا عندنا أصح ، وقال غيره وهو قريب من المعنيين : إنه سمي عيداً لأنهم قد اعتادوه " .
وقال الفيروز آبادي ( 1/330 ) : " والعيد بالكسر ما اعتادك من هم أو مرض أو حزن ونحوه ، وكل يوم فيه جمع ، وعيدوا شهدوه " .
[3] اقتضاء الصراط المستقيم ( 1/441 – 442 ) .
[4] المرجع السابق ( 2/512 ) .
[5] إغاثة اللهفان ( 1/190 ) .
[6] تفسير ابن جرير الطبري ( 11/225 ) .
[7] الكشاف ( 1/655 ) .
[8] التحرير والتنوير ( 5/267 ) .
[9] تفسير ابن كثير ( 3/451 ) .
[10] المرجع السابق ( 3/424 ) .
[11] أخرجه البخاري برقم ( 952 ) ومسلم ، نووي ( 6/182 ) .
[12] الاقتضاء ( 1/446 ) .
[13] أخرجه أبو داود برقم ( 1134 ) والنسائي ( 3/179 ) باسناد صحيح .
[14] الاقتضاء (2/607- 608 ) .
[15] اخرجه مسلم ، نووي ( 8/18 ) .
[16] رقم ( 1985 ) ومسلم ، نووي ( 8/18 ) .
[17] أخرجه البخاري برقم ( 1986 ) .
[18] أخرجه البخاري برقم (1984 ) ومسلم ، نووي ( 8/18 ) .
[19] أخرجه البخاري برقم ( 1914 ) ومسلم ، نووي ( 7/194 ) .
[20] أخرجه البخاري برقم ( 5892 ) .
[21] الاقتضاء ( 2/608 ) وانظر : الاعتصام للشاطبي ( 1/486 – 487 )
[22] الأثر أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ( 9/235 ) .
[23] الباعث على إنكار البدع والحوادث ( ص 77 ) .
[24] مجموع فتاوى ومقالات متنوعة ( 5/190 – 191 ) .
[25] انظر التاريخ اليوناني لـ : د. عبداللطيف أحمد علي ( ص 226 ، 392 ، 399 ) .
[26] انظر دراسات معاصرة في العهد الجديد ، د. محمد علي البار ( ص 301 ) .
[27] الموسوعة العربية العالمية ( 16/723 و 27 /389 ) .
[28] انظر : الفكر الديني اليهودي ، د . حسن ظاظا ص 169 و الأعياد والمواسم في الديانة اليهودية ، د. صفاء أبو شادي ( ص 392 ) .
[29] أخرجه البخاري برقم ( 7320 ) .
[30] أخرجه البخاري برقم ( 3445 ) .
[31] ينظر : الرد القوي على الرفاعي والمجهول وابن علوي للشيخ حمود التويجري رحمه الله ( ص 87 ) من مجموع رسائل في الاحتفال بالمولد النبوي ، طبع الإفتاء بالسعودية .
[32] ينظر : مروج الذهب للمسعودي ( 2/197 ) .
[33] تفسير الطبري ( 9 /526 ) .
[34] ينظر : عيد اليوبيل للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله ( ص 19 – 21 ) .
[35] أخرجه البخاري برقم ( 1913 ) .
[36] أخرجه البخاري برقم ( 1909 ) ومسلم ، نووي ( 7/193 ) .
[37] اقتضاء الصراط المستقيم ( 1/251 – 252 ) .
[38] فتاوى الشيخ محمد بن ابراهيم ( 3/110 ) .
[39] هكذا ورد في الموقع والصواب ( بداية رأس السنة ) .
[40] انظر : صبح الاعشى للقلقشندي ( 2/447 ) وبلوغ الأرب للألوسي ( 1/350 ) والخطط للمقريزي ( 2/33-45 ) والبدء والتاريخ لابن طاهر المقدسي ( 2/27 ) والموسوعة العربية العالمية ( 16/723 ) وفتوى اللجنة الدائمة برقم ( 23827 ) .
[41] ينظر : البدء والتاريخ لابن طاهر المقدسي ( 2/37 ) وصبح الأعشى ( 2/463 ) والخطط ( 4/386 ) وبلوغ الأرب للألوسي ( 1/361 ) والموسوعة العربية العالمية ( 11/61 ) وموسوعة اليهود واليهودية والصهيونية لـ د. عبدالوهاب المسيري ( 2/82 ) .
[42] ينظر : الموسوعة العربية العالمية ( 16/724 – 725 ) .
[43] أخرجه أبو داود ( تهذيب 4/382 ح 3172 ) قال الحافظ بن حجر : بسند صحيح ، التلخيص الحبير ( 4/180 ) .
[44] كتاب التوحيد ، باب : لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله .
[45] التوضيح المفيد لمسائل كتاب التوحيد ( ص 83 ) .
[46] القول المفيد شرح كتاب التوحيد ( 3/208 ) .
__________________
وداعا أيها البطل
http://ar.islamway.net/lesson/16798
  #2  
قديم 20-09-11, 09:06 AM
وراق لبنان وراق لبنان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-09
الدولة: أي مكان أجد فيه أهل العلم أتباع السلف
المشاركات: 209
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

بوركت يداك اخي الكريم
__________________
أيا رباهُ فلتضحكْ إلينا
وفي الفردوس فلْتمنُنْ بأوفى
ومن حوض النبيِّ ائذن بسقيا
ننال الريَّ من يمناه ُغرفا
  #3  
قديم 20-09-11, 10:20 AM
ابو عمر الطائفي ابو عمر الطائفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-07
المشاركات: 199
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

بارك الله فيك
  #4  
قديم 20-09-11, 11:27 AM
بن ناصر بن ناصر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-10-03
المشاركات: 79
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

والله غريبة من الشيخ عبدالعزيز

ان كنت اظنه من فقهاء المملكة !

هو: عيد يعود كل عام ولو لم يسمى عيد

فمن سنه سماه عيدا وطنيا

ونحن تشبهنا بهم وحرفنا اسمه

وحتلنا كما احتال اليهود

وفيه تشبه بالكفار بلا نزاع

وقول الائمة - ابن ابراهيم وبن باز وبن عثيمين وغيرهم رحمهم الله والشيخ صالح الفوزان -

مستقر فيه لم يعرف لهم مخالف ممن يعتد بقوله

لكن هذي نتائج الفتاوى على الهواء مباشرة
  #5  
قديم 20-09-11, 05:03 PM
أبوعبدالله القحطاني أبوعبدالله القحطاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-06-11
المشاركات: 146
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

بارك الله فيكم ..

للمناقشة والمدراسة (وإن كنت مقلدا لكبار العلماء ) :

هل هناك من قال بالجواز غير الشيخ عبدالعزيز الفوزان وفقه الله ؟!

(كنت قد سمعت فتوى من الشيخ عبدالله السلمي وقد قسم الاحتفال إلى ثلاثة أقسام .. ولعلي آتي بها إن شاء الله )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن ناصر مشاهدة المشاركة
والله غريبة من الشيخ عبدالعزيز

ان كنت اظنه من فقهاء المملكة !

هو: عيد يعود كل عام ولو لم يسمى عيد

فمن سنه سماه عيدا وطنيا

ونحن تشبهنا بهم وحرفنا اسمه

وحتلنا كما احتال اليهود

وفيه تشبه بالكفار بلا نزاع

وقول الائمة - ابن ابراهيم وبن باز وبن عثيمين وغيرهم رحمهم الله والشيخ صالح الفوزان -

مستقر فيه لم يعرف لهم مخالف ممن يعتد بقوله

لكن هذي نتائج الفتاوى على الهواء مباشرة

غفر الله لي ولك .. الشيخ عبدالعزيز من فقهاء المملكة ومن طلبة العلم الكبار .. فلا تجعل مسألة واحدة توقعك فيما يشبه الذم له .. وكونه لا يوافق هواك في هذه المسألة لا يعني ذلك أنه ليس من فقهاء المملكة ..

ولذلك لا ينبغي للمقلد أن يناقش مجتهداً .. لأن المجتهد وإن أخطأ له أجر ..

وأعتذر إن قسوت في ردي ..
  #6  
قديم 20-09-11, 05:10 PM
أبوعبدالله القحطاني أبوعبدالله القحطاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-06-11
المشاركات: 146
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

أبو عبدالرحمن
سأل : ما الفرق بين الإحتفال باليوم الوطني والمولد النبوي ؟

الجواب :
اليوم الوطني لا يتعبد به أما المولد فإنه يتعبد به ولكن العلماء إنما منعوا اليوم الوطني لأجل أنه نوع من العيد اليوبيل كما ذكرت اللجنة الدائمه , منعوه من هذا الوجه , والذين جوزوه قالوا لا فرق فيه بين هذا اليوم وبين غيره من أيام أسبوع الشجره وغيره , لكن ما يترتب عليه من منكرات فإنه يمنع من هذا الوجه ..
أما عيد المولد النبوي فإنهم يتعبدون الله _سبحانه وتعالى_ في هذا الموطن .. ولهذا لو قيل ما الفرق بين اليوم الوطني والإحتفالات العامه العاديه .! هذا القياس الذي ينبغي أن يكون بينهم


جواب الشيخ عبدالله السلمي في حلقة الأحد 2/4/1430هـ الجواب الكافي ..
  #7  
قديم 20-09-11, 10:02 PM
بن ناصر بن ناصر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-10-03
المشاركات: 79
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

الاخ العزيز : ابو عبدالله القحطاني
باب البدع والتشبه بالكفار باب عظيم ينبغي الاغلاظ فيه
اما قولك : ولذلك لا ينبغي للمقلد أن يناقش مجتهداً ..
اقول ليهنك العلم ايه الاصولي
التنظيرات التي لا مستند علمي عليها الا الغضب للاشخاص احتفظ بها لنفسك ولا تكتبها ليضحك عليها غيرك ومن قال لك اني اقلد في هذه المسأله خاصة انا مع ادلة تحريم التشبه بالكفار وتحريم اتخاذ الاعياد غير اعياد المسلمين والمجتهد اذا خالف قوله قول الله ورسوله يضرب بقوله عرض الحائط كائن من كان واعتذارك مقبول وحتى لو لم تعتذر فلا حاجة للاعتذار لاني لم ارى قسوة لكن نريد ان يكون في الرد علم والسلام
  #8  
قديم 21-09-11, 03:11 PM
أبو نجيح أبو نجيح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-10
المشاركات: 33
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

جزيت خيرا
  #9  
قديم 21-09-11, 04:11 PM
أبو عبدالعزيز الجوهري أبو عبدالعزيز الجوهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-07-11
المشاركات: 49
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

جزا الله الناقل و الكاتب خير الجزاء .
__________________
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب
متى حط ذا من نعشه ذاك يركب .
  #10  
قديم 23-09-11, 02:02 PM
أبوخالد الحارثي أبوخالد الحارثي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-09
المشاركات: 21
افتراضي اليوم الوطني والشيخ عبدالعزيز الفوزان وفقه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فقد اطلعت أثناء بحثي على حكم الاحتفال باليوم الوطني على مشاركات عديدة منها ما هو في هذا
المنتدى المبارك تنسب إلى فضيلة الشيخ عبدالعزيز الفوزان رأيا بجواز الاحتفال باليوم الوطني
وشاهدت اليوم حلقة لبرنامج الجواب الكافي على قناة المجد رد فيه الشيخ صحة نسبة هذا القول إليه بشدة وتبرأ منه
وأظهر انزعاجا واضحا حفظه الله ممن أشاع عنه هذا القول
وذكر حفظه الله أنه أخرج بحثا قبل ثلاث سنوات بين فيه حرمة مثل هذه الاحتفالات وعدم جوازها بحال وذكر الأدلة والتعليلات لذلك
ومن أراد الاستزادة فعليه متابعة إعادة الحلقه أو البحث عنها في مضانها
وذكر الشيخ أن سبب انتشار هذا القول عنه كان بسبب سوء فهم من نقل عنه هذا القول ورد عليه وإنما الذي أجازه الشيخ
هو تخصيص يوم من الأيام ويسمى مثلا بيوم الوطن يذكر فيه بحقوق الوطن ومكتسباته بغير احتفلات ولا مضاهاة للأعياد الشرعية كمثل اليوم العالمي للإيدز والشجرة والمرور وغيرها من الأيام.
وعليه جرى التوضيح ذبا عن الشيخ أن ينسب إليه مالم يقل غفر الله لنا وله وللمسلمين.[/SIZE][/CENTER]
  #11  
قديم 23-09-11, 02:11 PM
بندر العايذي بندر العايذي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-05-09
المشاركات: 12
افتراضي رد: اليوم الوطني والشيخ عبدالعزيز الفوزان وفقه الله

جزاك الله خير

سبقتني في ادراج الموضوع

تابعت الشيخ قبل قليل عبر برنامج الجواب الكافي

وكان منزعج اشد الانزعااااااااج ، من التقول عليه بما لم يقل

وكذلك من رد احد طلبة العلم - وتم عرض الرد هنا في المنتدى - دون التأكد من صحة ما نسب إليه


وختم الشيخ كلامه :

بأن الاحتفال باليوم الوطني حراااااااااااااام ولا يجوز
وهذا ما يدين الله به

وأما الذي أجازه ، فهو تخصيص يوم للوطن ، للتذكير بمآثره والمحافظة على مكتسباته

كيوم المعلم ويوم العمال وغيرها .

ومن أراد تفاصيل كلام الشيخ يجدها في منتدى الجواب الكافي بعد ان يقوموا الاخوان بتنزيل حلقة اليوم
  #12  
قديم 23-09-11, 02:24 PM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,852
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

الشيخ عبد العزيز الفوزان فقيهٌ عُرِف بصلاحه وورعه، نحسبه كذلك واللهُ حسيبه ولا نزكي على الله أحداً..

والشيخ لم يُبـِح الاحتفال بالعيد الوطني، بل كان كلامه على مسألة أخرى في مقاله، وهي اتخاذ يوم للوطن -دون اتخاذه يوم إجازة سنوية أو إقامة المهرجانات والاحتفالات- كما يقام يوم للمعلم ويوم لمكافحة مرض الإيدز ويوم للمرور، وقد ذكر هذا وأجاب اليوم الجمعة في حلقة برنامج "الجواب الكافي" على قناة المجد عن ذلك، وصرح بتحريم الاحتفال وإقامة المهرجانات بالعيد الوطني لمضاهاة ذلك للأعياد الشرعية في الإسلام، ولا شك أنه شتان بين تجويز هذا وتجويز ذاك، وعلى المسلم أن يتثبت قبل تقويل الناس ما لم يقولوا. والله المستعان.
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
  #13  
قديم 23-09-11, 02:25 PM
أهل الحديث أهل الحديث غير متصل حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: 10-07-02
المشاركات: 7,027
افتراضي رد: اليوم الوطني والشيخ عبدالعزيز الفوزان وفقه الله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا على هذا النقل
والحمد لله على هذا البيان والتوضيح الذي ذكره فضيلة الشيخ عبدالعزيز الفوزان في هذه المسألة
فجزاه الله خيرا وبارك فيه.

وهذه الروابط التي تم فيها الكلام حول هذا الموضوع في الملتقى

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=150803

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=260452

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=112657
__________________
من يحرم الرفق يحرم الخير كله
  #14  
قديم 23-09-11, 02:59 PM
أبو عبدالعزيز الجوهري أبو عبدالعزيز الجوهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-07-11
المشاركات: 49
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يوسف التواب مشاهدة المشاركة
الشيخ عبد العزيز الفوزان فقيهٌ عُرِف بصلاحه وورعه، نحسبه كذلك واللهُ حسيبه ولا نزكي على الله أحداً..

والشيخ لم يُبـِح الاحتفال بالعيد الوطني، بل كان كلامه على مسألة أخرى في مقاله، وهي اتخاذ يوم للوطن -دون اتخاذه يوم إجازة سنوية أو إقامة المهرجانات والاحتفالات- كما يقام يوم للمعلم ويوم لمكافحة مرض الإيدز ويوم للمرور، وقد ذكر هذا وأجاب اليوم الجمعة في حلقة برنامج "الجواب الكافي" على قناة المجد عن ذلك، وصرح بتحريم الاحتفال وإقامة المهرجانات بالعيد الوطني لمضاهاة ذلك للأعياد الشرعية في الإسلام، ولا شك أنه شتان بين تجويز هذا وتجويز ذاك، وعلى المسلم أن يتثبت قبل تقويل الناس ما لم يقولوا. والله المستعان.
أبو يوسف التواب تثبت أيضا أنت من كلام الشيخ عبدالعزيز الفوزان ، حيث قال :
الخشية من المبالغة في الاحتفالات التي تقام بهذه المناسبة حتى تطغى على الاحتفال بالأعياد الشرعية، التي يشرع الاجتماع لها، وإظهار الفرح والسرور بها، وتبادل التهاني والتبريكات، وإدخال الفرحة على نفوس الكبار والصغار، والأغنياء والفقراء، والتجمل والتطيب، والتوسع في المطاعم والمشارب المباحة.

فهل أنا إذا احتفلت إحتفالا لايطغى على الأعياد الشرعية جائز ؟
أرجوا إجابتك .
__________________
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب
متى حط ذا من نعشه ذاك يركب .
  #15  
قديم 23-09-11, 03:00 PM
أبو عبدالله السويدي أبو عبدالله السويدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-11
المشاركات: 14
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

" الخشية من المبالغة في الاحتفالات التي تقام بهذه المناسبة حتى تطغى على الاحتفال بالأعياد الشرعية "
كذا كتب قبل سنوات فهو يخشى من ( المبالغة ) في الاحتفالات !

أظن أن من شاهد حلقة اليوم يدرك هذا إدراكاً جيداً .
  #16  
قديم 23-09-11, 03:07 PM
أبوخالد الحارثي أبوخالد الحارثي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-09
المشاركات: 21
افتراضي رد: اليوم الوطني والشيخ عبدالعزيز الفوزان وفقه الله

وإياك أخي بندر
بارك الله فيك وكتب أجرك على التعقيب
  #17  
قديم 23-09-11, 03:15 PM
أبو عبدالله الجبري أبو عبدالله الجبري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 4
افتراضي رد: اليوم الوطني والشيخ عبدالعزيز الفوزان وفقه الله

السلام عليكم
أظن الشيخ كان يقول فعلا بالجواز سابقا ثم تراجع عن ذلك وليس كما قال الشيخ في حلقة اليوم أنه لم يقل بجاز الاحتفال باليوم الوطني
والدليل هذا الرابط فيه كلام للشيخ في برنامج الجواب الكافي قبل عدة سنوات
###
لكن الإشكال أن الشيخ نفى ذلك نفيا تاما والمقطع يقول خلاف ذلك
نرجو من المقربين من الشيخ أن يتباحثوا معه الموضوع
وجزيتم خيرا
  #18  
قديم 23-09-11, 03:23 PM
أبو عبدالله الجبري أبو عبدالله الجبري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 4
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يوسف التواب مشاهدة المشاركة
الشيخ عبد العزيز الفوزان فقيهٌ عُرِف بصلاحه وورعه، نحسبه كذلك واللهُ حسيبه ولا نزكي على الله أحداً..

والشيخ لم يُبـِح الاحتفال بالعيد الوطني، بل كان كلامه على مسألة أخرى في مقاله، وهي اتخاذ يوم للوطن -دون اتخاذه يوم إجازة سنوية أو إقامة المهرجانات والاحتفالات- كما يقام يوم للمعلم ويوم لمكافحة مرض الإيدز ويوم للمرور، وقد ذكر هذا وأجاب اليوم الجمعة في حلقة برنامج "الجواب الكافي" على قناة المجد عن ذلك، وصرح بتحريم الاحتفال وإقامة المهرجانات بالعيد الوطني لمضاهاة ذلك للأعياد الشرعية في الإسلام، ولا شك أنه شتان بين تجويز هذا وتجويز ذاك، وعلى المسلم أن يتثبت قبل تقويل الناس ما لم يقولوا. والله المستعان.
الشيخ حفظه الله في حلقة اليوم قال أنه لم يجز الاحتفال باليوم الوطني وإنما أجاز اتخاذه وأن من نقل إجازته للاحتفال به فقد كذب عليه مع أن الشيخ قبل عدة سنوات في البنامج نفسه قد أجازه وإليك الرابط
######
أرجو من المقربين للشيخ أن يبحثوا الشيخ مع الموضوع لأن الإشكال زاد بعد كلام الشيخ وفقه الله هذا اليوم وجزيتم خيرا
  #19  
قديم 23-09-11, 03:25 PM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,852
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالعزيز الجوهري مشاهدة المشاركة
أبو يوسف التواب تثبت أيضا أنت من كلام الشيخ عبدالعزيز الفوزان ، حيث قال :
الخشية من المبالغة في الاحتفالات التي تقام بهذه المناسبة حتى تطغى على الاحتفال بالأعياد الشرعية، التي يشرع الاجتماع لها، وإظهار الفرح والسرور بها، وتبادل التهاني والتبريكات، وإدخال الفرحة على نفوس الكبار والصغار، والأغنياء والفقراء، والتجمل والتطيب، والتوسع في المطاعم والمشارب المباحة.

فهل أنا إذا احتفلت إحتفالا لايطغى على الأعياد الشرعية جائز ؟
أرجوا إجابتك .
أظن أنك أخي الكريم لم ترجع متشابه كلامه إلى صريحه ومحكمه
فقد قال في أول الحلقة من برنامجه اليوم أنه يدين لله تعالى بتحريم الاحتفال بذلك.

ولعلك تعرف أن الأوصاف الكاشفة موجودة في النصوص، وهذه مشكلة تواجه المتسرعين الذين يجعلون الأوصاف الكاشفة قيوداً.
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
  #20  
قديم 23-09-11, 03:44 PM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,852
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله الجبري مشاهدة المشاركة
الشيخ حفظه الله في حلقة اليوم قال أنه لم يجز الاحتفال باليوم الوطني وإنما أجاز اتخاذه وأن من نقل إجازته للاحتفال به فقد كذب عليه مع أن الشيخ قبل عدة سنوات في البنامج نفسه قد أجازه وإليك الرابط
#####
أرجو من المقربين للشيخ أن يبحثوا الشيخ مع الموضوع لأن الإشكال زاد بعد كلام الشيخ وفقه الله هذا اليوم وجزيتم خيرا
في المقطع يتكلم عن صور احتفالية هي محل نزاع بين الناس من جهة النظر؛ كلبس الطالبات لباساً معيناً في اليوم الوطني.

أما إقامة المهرجانات والاحتفالات العامة وكونه يوم إجازة سنوية فهذه لا أراها تدخل في كلامه هنا، ونص على منعها في حلقة اليوم. وهذا الذي أجازه هنا أراه محل اجتهاد سائغ لا ينبغي أن يبيح عِرض الفقيه أو البغي عليه.
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
  #21  
قديم 23-09-11, 07:16 PM
بن ناصر بن ناصر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-10-03
المشاركات: 79
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

للاسف كلام الشيخ عبدالعزيز في الرابط الذي ارفقه الاخ ابو يوسف التواب
غير جيد وفيه تعليلات غريبة عجيبة لا تليق بمثله
هل تغيير المسميات يغيير الحقائق !
هو عيد يعود كل عام في نفس الوقت حتى ولو سمي يوما
وهو يتمنى من العلماء "ابن باز..... وابن عثيمين....... و صالح الفوزان" وسماهم باسمائهم ان يعيدوا النظر في اليوم الوطني حتى لا يقع الناس في حرج
اي حرج يا شيخ !!!
ويقول ان الانسان الذي لا يحب وطنه انسان غير سوي فهل من سميتهم من العلماء يكرهون اوطانهم !
حب الوطن هو حفظه من المنكرات والبدع
وهل من يحرم الاحتفال باليوم الوطني لا يحب وطنه ؟! هذا كلام غريب جدا لا يصدر الا من صحفي
وانا اتمنى من الشيخ ان يعود الى جادة العلماء وان يعيد النظر هو فيما قال
هداه الله
  #22  
قديم 23-09-11, 07:32 PM
هاشم العامري هاشم العامري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-07-11
المشاركات: 16
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

للشيخ الفاضل صالح بن عواد المغامسي كلام في هذه المسألة ، لعل بعض الاخوة يبحث عنه ، أفتى بالجواز
  #23  
قديم 23-09-11, 08:44 PM
أبو عبدالله الجبري أبو عبدالله الجبري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 4
افتراضي رد: اليوم الوطني والشيخ عبدالعزيز الفوزان وفقه الله

المقطع الذي حذف المشرفون رابطه اسمه على اليوتيوب لمن أراده: حكم الإحتفال باليوم الوطني

اسأل الله أن يبين لنا الحق ويثبتنا عليه
  #24  
قديم 23-09-11, 08:45 PM
أبو عبدالله الجبري أبو عبدالله الجبري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 4
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله الجبري مشاهدة المشاركة
الشيخ حفظه الله في حلقة اليوم قال أنه لم يجز الاحتفال باليوم الوطني وإنما أجاز اتخاذه وأن من نقل إجازته للاحتفال به فقد كذب عليه مع أن الشيخ قبل عدة سنوات في البنامج نفسه قد أجازه وإليك الرابط
######
أرجو من المقربين للشيخ أن يبحثوا الشيخ مع الموضوع لأن الإشكال زاد بعد كلام الشيخ وفقه الله هذا اليوم وجزيتم خيرا
المقطع الذي حذف المشرفون رابطه اسمه على اليوتيوب لمن أراد البحث والتأكد: حكم الإحتفال باليوم الوطني

اسأل الله أن يبين لنا الحق ويثبتنا عليه
  #25  
قديم 23-09-11, 09:26 PM
أبوالقاسم محمد أبوالقاسم محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-09-09
المشاركات: 234
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

مكة أعظم بلدٍ فُتح، وفتحه أفضل البشر، وفي أفضل الأشهر رمضان، وفي أفضل الأيام العشر الأواخر، اجتمعت أسباب التعظيم وما اتخذه الفاتح يوما وطنيا.

الشيخ عبدالعزيز الطريفي وفقه الله


وقال الشيخ عبدالله الحمادي:
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، أما بعد

فقد شاع في بلادنا؛ وفي كثير من البلاد الإسلامية الاحتفالُ بذكرى اليوم الوطني للبلاد أو ذكرى الاستقلال، أو نحوهما... وكانت عامةُ فتاوى أهل العلم في بلادنا خاصة على المنع من ذلك؛ لما فيه من المحاذير الشرعية.

ثم ظهرت بعض الفتاوى التي تبيح هذا الاحتفال وأمثاله؛ وفيما يلي وقفاتٌ مع أبرز ما قيل في إباحة هذا الاحتفال، والمسألة بحاجة إلى مزيد بسط, سائلا الله تعالى التوفيق والسداد.

وقد كنت كتبت ما يلي قبل سنتين؛ ردا على كلام لبعض المشايخ الفضلاء، ثم أحجمت عن نشره لأمر في نفسي، ثم بدا لي أن من المناسب نشره، بعد أن طلبه مني بعض الإخوة الفضلاء، فعدلت فيه تعديلات يسيرة، وحذفت اسم الشيخ صاحب الفتوى.



أولا: ذكر بعض من تكلم في هذه المسألة أنَّ من الخطأ بناءَ الحكم في هذه المسألة على المعنى اللغوي لكلمة (العيد)، ثم ذكر أنَّ للعيد معنىً شرعياً؛ وأنَّ أفضل تعريف وقف عليه ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيميَّة رحمه الله... إلى آخر التقرير الذي ذكره الشيخ.



وجواباً على ذلك أقول:

وصفَ شيخُ الإسلام ابن تيميَّة الأعيادَ الشرعية بما شرع الله فيها من عبادات وعادات؛ وليس وصفُه لها بما ذكر يعني أنَّ ما لم تجتمع فيه تلك الأوصاف فإنه يخرج عن كونه عيداً !!



ويبين هذا أننا نجده رحمه الله يمنع من أعياد لم تجتمع فيها الأوصاف المذكورة، ويدخلها في مسمى الأعياد، وهذا شأنُ أهل العلم قبله من الصحابة رضي الله عنهم ومن تبعهم بإحسان، فنجدهم يمنعون من مشابهة المجوس في يوم النيروز، وهو عيدٌ من أعيادهم سَنَّه ملكٌ من ملوكهم، وكذا بدعة التوسعة على الأهل في يوم عاشوراء، وغيرهما.



وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيميَّة رحمه الله أنَّ أعمالَ أهل الكتاب على ثلاثة أقسام، ثم ذكر القسم الثالث منها بقوله: (قسمٌ لم يكن مشروعاً بحالٍ، وإنما هم أحدثوه) ثم قال عن هذا القسم بعد صفحات: (وأما القسم الثالث؛ وهو ما أحدثوه من العبادات أو العادات أو كليهما فهو أقبح وأقبح، فإنه لو أحدثه المسلمون لقد كان يكون قبيحا، فكيف إذا كان مما لم يشرعه نبيٌّ قط! بل أحدثه الكافرون، فالموافقة فيه ظاهرة القبح، فهذا أصلٌ.

وأصلٌ آخر وهو: أنَّ كلَّ ما يُشابَهون فيه من عبادةٍ أو عادة أو كليهما= هو من المحدَثات في هذه الأمة ومن البدع، إذ الكلام فيما كان من خصائصهم، وأما ما كان مشروعاً لنا وقد فعله سلفنا السابقون فلا كلامَ فيه.

فجميع الأدلة الدالة من الكتاب والسنة والإجماع على قبح البدع وكراهتها تحريماً أو تنزيهاً= تندرج هذه المشابَهَاتُ فيها، فيجتمع فيها أنها بدعٌ محدَثة وأنها مشابَهَةٌ للكافرين، وكل واحد من هذين الوصفين موجِبٌ للنهي...) اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم (1/473، 476، 477).



ويدلُّ لهذا المعنى –أعني عدمَ اشتراط اجتماع الأوصاف التي ذكرها ابن تيميَّة- حديثُ أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما؛ فقال: "ما هذان؟" فقالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية.

فقال عليه الصلاة والسلام: "إنَّ الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما، يوم الأضحى ويوم الفطر" أخرجه أبو داود في سننه والنسائي في سننه الصغير وغيرهما بإسناد صحيح.

والإبدالُ من الشيء يقتضي تركَ المبدَل منه.



فيُلاحظ أنهم وصفوا اليومين المذكورَين بأنهما يومان يلعبون فيهما، ولم يقولوا: نتعبد فيهما أو نحو هذه العبارة، ومع ذلك لم يقرَّهم عليهما، بل منعهم من تخصيصهما بذلك مع كونهما يوما فرحٍ ولعبٍ يجتمعون فيهما على ذلك.

وقد أشار إلى هذا المعنى شيخ الإسلام ابن تيميَّة رحمه الله في الاقتضاء (1/488، 498، 499).



ومما يدلُّ على المنع من إحداث عيد غير ما شُرِعَ لنا حديثُ عائشة رضي الله عنها أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يا أبا بكر؛ إنَّ لكلِّ قومٍ عيداً، وهذا عيدُنا" أخرجه بهذا اللفظ البخاري ومسلم في صحيحيهما.

فإنَّ قوله: "إنَّ لكل قوم عيداً" دليلٌ على اختصاص كلِّ قوم بعيدهم، إذ اللامُ تورث الاختصاص، كما أنَّ الله تعالى لمـا قال: (ولكلٍّ وِجهَةٌ هو مُوَليها) وقال: (لكلٍّ جعلنا منكم شِرْعَةً ومِنْهَاجَاً)= أوجبَ ذلك اختصاصَ كلِّ قومٍ بوِجْهَتِهم وشِرْعَتِهم، فإذا كان لليهود عيدٌ، وللنصارى عيدٌ؛ كانوا مختصِّين به لا نَشْرَكُهُم فيه كما لا نَشْرَكُهم في قِبْلَتِهم وشِرْعَتِهم.

وقوله صلى الله عليه وسلم: "وهذا عيدُنا" يقتضي حصرَ عيدنا في هذا، فليس لنا عيدٌ سواه.

وهذا الدليل ووجهُ دلالته ملخَّص من كلام شيخ الإسلام في الاقتضاء (1/501، 502) وقد ذكر رحمه الله أوجهاً عدة من الاستدلال؛ تركتها خشية الإطالة.



فإن قيل: إنَّ المنع من هذين اليومين ليس لأجل كونهما عيداً، وإنما لعلة أخرى؛ وهي علة التشبُّه بالكفار والعمل بسُنَّة أهل الجاهلية، وهذا هو سبب منع شيخ الإسلام من مشابهة الكفار في أعيادهم التي يفعلونها لغير غرض التعبد، ونحن في احتفالنا باليوم الوطني لا نتشبَّه بهم، وإنما نشكر الله على ما مَنَّ به من توحيد هذه البلاد المباركة.



فيجاب عن ذلك من وجوه:

1/ لا يسلّم بذلك، بل هما يوما عيد؛ يعودان ويتكرران، ويُقصَدان للاجتماع فيهما على اللعب والفرح، وتخصيصهما بذلك الاجتماع تعظيم لهما، فهما يومان لهما خصوصيتهما ومكانتهما، وهما يعودان كل عام، وما كان مثلهما فله حكمهما.

وفي النقل الأول عن شيخ الإسلام ابن تيميَّة ما يوضح بأنَّ ما أحدثه الكفار من أمور عاداتهم مما ليس من شرعنا= داخلٌ في مسمى البدع المحدثَة، وأنه يجتمع فيها سببان للمنع؛ أحدهما أنها بدعٌ محدثة، والثاني ما فيها من مشابَهَةٌ الكفار.



2/ لو سلَّمنا –جدلاً- أنَّ المنعَ من اليومين المذكورَين في الحديث إنما هو لعلة التشبُّه بالكفار= لكفى به سبباً للمنع، فإنَّ في الاحتفالِ باليوم الوطني تشبُّهاً بالكفار؛ إذ منشأ هذا الاحتفال تحديداً منهم، وكذا ما يسمَّى (يوم الاستقلال)، ولو لم يكن منشؤه منهم –جدلاً- فهو تشبُّهٌ بهم من وجه آخر؛ من حيث كونه تخصيصاً ليوم مقصود يُجتمع فيه على اللعب والفرح والاحتفال به، فهذا هو الذي أبطله النبيُّ صلى الله عليه وسلم في حديث أنس رضي الله عنه، وهو الذي يفعله الكفار من يهود ونصارى وغيرهم من المشركين.

ينظر الاقتضاء (1/529).



ومعلومٌ أنَّ التشبُّه باليهود والنصارى أشدُّ خطراً من التشبُّه بأهل الجاهلية، لثبوت التحذير من التشبُّه بهم والتوكيد عليه، وإخبار سيد الخلق صلى الله عليه وسلم بوقوع التشبُّه بهم حذو القُذَّة بالقُذَّة، وقد ثبت القصد إلى مخالفة أعياد أهل الجاهلية، واستبدالها بعيدي المسلمين، فالقصدُ إلى مخالفة ما أصلُه من النصارى أوجب، وقد أشار إلى هذا المعنى شيخ الإسلام ابن تيميَّة رحمه الله في الاقتضاء (1/489، 499).



وذكر رحمه الله في موضع آخر أنَّ موافقة أهل الكتاب لا تجوز من طريقين:

(الطريق الأولى: هو ما تقدَّمَ من أنَّ هذا موافقةٌ لأهل الكتاب فيما ليس في ديننا، ولا عادة سلفنا، فيكون فيه مفسدة موافقتهم، وفي تركه مصلحة مخالفتهم، حتى لو كان موافقتهم في ذلك أمراً اتفاقياً ليس مأخوذاً عنهم لكان مشروعاً لنا مخالفتهم، لما في مخالفتهم من المصلحة –كما تقدمت الإشارة إليه- فمن وافقهم فوَّتَ على نفسه هذه المصلحة وإن لم يكن قد أتى بمفسدة، فكيف إذا جمعهما!!) الاقتضاء (1/478).

وقال رحمه الله: (فصلٌ: مشابهتُهم فيما ليس من شرعنا قسمان...) فذكر القسم الأول ثم قال: (وأما عملٌ لم يعلم الفاعل أنه من عملهم فهو نوعان:

أحدهما: ما كان في الأصل مأخوذاً عنهم، إما على الوجه الذي يفعلونه، وإما مع نوعِ تغييرٍ في الزمان أو المكان أو الفعل ونحو ذلك، فهذا غالب ما يبتلى به العامة في مثل ما يصنعونه في الخميس الحقير والميلاد ونحوهما، فإنهم قد نشئوا على اعتياد ذلك، وتلقاه الأبناء عن الآباء، وأكثرهم لا يعلمون مبدأ ذلك، فهذا يُعرَّف صاحبه حكمه، فإن لم ينته وإلا صار من القسم الأول) وهو القسم الذي نصَّ ابن تيمية على أنه لا شك في تحريمه.

ينظر: الاقتضاء1/ 552-



3/ شكر الله على ما تفضَّل به من توحيد هذه البلاد عبادةٌ، فتخصيصُها بيوم معيَّن مقصودٍ لإظهار ذلك الشكر، والتذكيرِ بتلك النعمة= بدعةٌ.



4/ في إباحة الاحتفال بهذا اليوم ذريعةٌ لكثير من الاحتفالات التي هي أحرى من الاحتفال به؛ كالاحتفال بيوم السابع عشر من رمضان الذي نصر الله فيه نبيَّه صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام رضي الله عنهم على كفار قريش في معركة بدر الكبرى، وقد امتنَّ الله على نبيه عليه الصلاة والسلام وعلى المؤمنين بذلك النصر.

وفيه ذريعةٌ للاحتفال بفتح مكة، ويوم الأحزاب، وغيرها من الأيام التي أعزَّ الله فيها الإسلامَ وأهلَه، ومن ذلك أيضاً ما أنعم الله به على أصحاب نبيِّه صلى الله عليه وسلم من قمع المرتدين والقضاء على فتنتهم.

والاحتفالُ بتلك الأيام أولى، والإشادةُ بها والتذكيرُ بشأنها أحرى, لقيامها على أساسٍ راسخ من الجهاد في سبيل الله، وابتغاء مرضاته ونصرة دينه.

ولم يُحفظ أنَّ الصحابةَ رضي الله عنهم احتفلوا بذكرى تلك الأيام، وكلُّ خير في اتباع هديهم، وكل شر في مخالفته.

بل الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم أولى وأحرى، ويلزم من يجيز الاحتفال باليوم الوطني أن يجيز الاحتفال بالمولد النبوي، وليس بينهما فرق مؤثر.



5/ رابطةَ الوطنية ليست رابطةً شريفة يحسن توثيقها أو العناية بها، ولم يدعُ إليها الإسلام ولا أشادَ بها ولا حثَّ على مراعاتها، فلا ينبغي إحياءُ هذه الرابطة، ولا تسويغ العناية بها.

وأما الدفاع عن الوطن –بل محبته- فهو أمرٌ فطري، لا ينهى عنه الشارع، وكذا الحرص على مَقْدِراته، وهي بلادٌ أعزها الله بالإسلام، وشعائرُه فيها ظاهرة، وفيها أحبُّ البقاع إلى الله.



6/ في تسويغ فعل القليل من تلك الأعياد ذريعةً إلى فعل الكثير منها، وإذا اشتُهِر ذلك واستمر الأخذ به؛ دخلَ فيه عوامُّ الناس، ومع تعاقب الأعوام سيغفلون عن أصله حتى يصير عادةً لهم، وعيداً يُضاهِي العيدَ الذي شرعه الله تعالى.

وقد أشار إلى هذا المعنى شيخُ الإسلام، وبسط الكلامَ فيه في الاقتضاء (1/531).





وقد كان من الخلط الذي وقع فيه بعض من أباح الاحتفال باليوم الوطني أمور؛ منها:

الأول: الخلط بين الاحتفال باليوم الوطني و (أسبوع المرور وأسبوع الشجرة) وأمثالهما، ورأى أنَّ من لازم المنع من الأول المنعَ من الثاني، ومن إباحة الثاني إباحة الأول، وعَدَّ المنعَ من الأول وإباحةَ الثاني تناقضاً في فتوى اللجنة الدائمة للإفتاء.

وليس في فتواهم أيَّ تناقض -جزاهم الله خير الجزاء، ورحم من مات منهم- إذ أسبوع الشجرة والمرور ليسا مما يُحتفل بهما في أيام مقصودة، إنما هما أسبوعان يُذكَّر فيهما بمراعاة الأنظمة المرورية، والعناية بها، وتكثيف التوجيهات في هذا الشأن، ومثله أسبوع الشجرة، وليس تحديدُ وقت الأسبوعين مقصوداً، وإنما حُدِّد وقتهما من باب تنظيم الموعد لهما، والاستعداد لما يُحتاج إليه فيهما من جهود في التوجيه والإرشاد، ويمكن تغيير ذلك الوقت المحدد إلى وقت آخر أنسب، فاليوم أو الأسبوع ظرف لتلك التوجيهات.

أما الاحتفالُ باليوم الوطني أو يوم الاستقلال فهو احتفالٌ بيوم مقصود؛ يُقصَدُ إلى الاحتفال فيه، والفرح واللعب، وشكر الله على ما أنعم به وتفضَّل على هذه البلاد.

فذلك اليوم عيدٌ؛ يعود ويتكرر كل عام.

وشتان بين الأمرين.



الثاني: الخلط بين الاحتفال باليوم الوطني والاجتماعات العائلية التي جَرَت عليها عادةُ كثير من العائلات عندنا؛ فإذا قيل بجوازها فمثلها الاحتفال باليوم الوطني.

وهذا جمعٌ بين المختلفين، ويقال فيها ما قيل سابقاً؛ فإنَّ الاجتماعات العائلية ليست اجتماعات يُقصَدُ منها الاحتفال باليوم نفسه، وإنما اليوم ظرفٌ ووقت وموعدٌ يُحدَّد ليناسب أفرادَ العائلة أو القبيلة حتى يتمَّ اجتماعهم، والغرض من اجتماعهم صلة الرحم، وتجديد التواصل بينهم، فهو اجتماعٌ لغرض مقصود شرعاً، وتحديدُ اليوم في هذا الاجتماع تابعٌ غير مقصود، ويمكن تغييره وتعديله إلى موعد آخر يكون أنسب لأفراد العائلة، وأما الاحتفالُ باليوم الوطني فاليوم نفسه مقصود.

وقد أخرج البيهقي في سننه الكبير بإسناد جيد أنَّ عليَّ بنَ أبي طالب رضي الله عنه أُتِيَ يومَ النيروز بهدية، فقال: (ما هذه؟) قالوا: يا أمير المؤمنين؛ هذا يوم النيروز، قال رضي الله عنه: (فاصنعوا كلَّ يوم نيروزاً).

ومراده بقوله: (فاصنعوا كلَّ يوم فيروزاً).

أي: لا تخصوا الهدايا بيوم معيَّن تقصدون فيه إلى ذلك.

قال الإمام البيهقي رحمه الله عقب إيراده لهذا الأثر: (وفي هذا الكراهةُ لتخصيص يوم بذلك لم يجعله الشرعُ مخصوصاً به).



هذا ما تيسر تعليقه بصورة مختصرة، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
  #26  
قديم 23-09-11, 09:27 PM
أبو عبدالله الكربي أبو عبدالله الكربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-05-11
المشاركات: 98
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

رد الشيخ على هذا المقال اليوم في حلقة الجواب الكافي
  #27  
قديم 23-09-11, 09:54 PM
أبو القاسم العتيبي أبو القاسم العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 1,090
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

نعم أخي الظهراني وقريباً سنأتي بكلامه مفرغاً
__________________
" كم أفسدت الغيبة من أعمال الصالحين " التذكره لإبن الجوزي .. حسابي في تويتر @abohalh1433
  #28  
قديم 23-09-11, 11:05 PM
يوسف محمد القرون يوسف محمد القرون غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-09
المشاركات: 1,130
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

هنا رد الشيخ الفوزان على هذا المقال في حلقة الجواب الكافي
و بيّن الشيخ أنه يرى حرمة الاحتفال
و أرجو من المشرفين أن يتفهمو الوضع و لا يحذفو الرابط , لكي يعلم الجميع رأي الشيخ خصوصاً و أن في المقال ما يبين أن الشيخ يرى جواز الاحتفال
###
  #29  
قديم 23-09-11, 11:25 PM
أبوالقاسم محمد أبوالقاسم محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-09-09
المشاركات: 234
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف محمد القرون مشاهدة المشاركة
هنا رد الشيخ الفوزان على هذا المقال في حلقة الجواب الكافي
و بيّن الشيخ أنه يرى حرمة الاحتفال
و أرجو من المشرفين أن يتفهمو الوضع و لا يحذفو الرابط , لكي يعلم الجميع رأي الشيخ خصوصاً و أن في المقال ما يبين أن الشيخ يرى جواز الاحتفال
###
رأي الشيخ عبدالعزيز من موقع آخر

####
  #30  
قديم 24-09-11, 12:15 AM
بن ناصر بن ناصر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-10-03
المشاركات: 79
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

اطلعت على توضيح المغضب للشيخ عبدالعزيز الفوزان حفظه الله
حول ما نسب اليه من حكم الاحتفال باليوم الوطني
مضمونه ان اليوم الوطني مثل يوم العالمي للايدز ويوم المرور ويوم الشجرة الى غير ذلك
ويقول هل يوم الايدز والمرور عيد ؟!
فهو جائز لكن لا يسمى عيداً ولا يجوز الاحتفال به

ولي تعليق حول ما ذكره

اولا : هو عيد يعود كل سنه والاسماء لا تغير المسميات
وكل دول العالم تسميه عيدا وتحتفل به

ثانيا : يوم المرور يحذر فيه من الحوادث
ويوم الليدز يحذر فيه من الزنا

لكن يوم الوطن يوم احتفال

فهو عيد بالمعنى اللغوي والاصطلاحي : فهو يعود كل عام ويتم الاحتفال به

فل الشيخ يعيش في عالم غير عالمنا وهو يرى الاحتفالات في كل مكان
فلا تغضب لان الناس ينـزلون كلامك على الواقع الذي يرون فهل يرى الشيخ الواقع ويتكلم بغير الواقع

نسأل الله ان يدلنا على الحق ويلزمنا اياه
  #31  
قديم 24-09-11, 12:22 AM
محمد بن صالح بن سليم محمد بن صالح بن سليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-02-11
المشاركات: 56
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

الشيخ عبدالعزيز الفوزان

يقول أن الناس تقولوا علي بتجويز الاحتفال باليوم الوطني

وحقيقة أن هذا ليس تقولا بل هو كلامه صريحا

ولكم أن ترجعوا الى المادة المجودة في اليوتيوب في حلقة معه في الجواب الكافي

قالها صريحا في الدقيقة الواحدة والأربع والأربعون

استمع للدقيقة 1:44 فقد قال قبل أعوام """ الذين أدين به الله وأعتقده أن الاحتفال بهذه الأيام ما دام به فائدة ..... الخ""
وبذلك يتضح أن الناس لم يبدلوا كلامه ولكنه يبدو انه مع كثرة المراجعة بدا له أمرا آخر فالله المستعان وبذلك يكون تناقضا تناقضا صريحا بعد حلقة اليوم
  #32  
قديم 24-09-11, 12:36 AM
محمد بن صالح بن سليم محمد بن صالح بن سليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-02-11
المشاركات: 56
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

وهب أن قال احتفاء ولم يقل احتفالا

فالعبرة بمآل الفتوى لا بمنطوقها

فعلمائنا وقفوا سدا منيع لهذه المهازل والمحاذير والشيخ حفظه الله ورعاه وسدده

طلب منهم علنا بأن يعيدوا النظر في فتوى تحريمهم لليوم الوطني ووصف فتواهم بأنها توقع الناس في الحرج لأن الاحتفال كما نص في تلك الحلقة جائزا فالله المستعان ها هو الشيخ هو من أعاد النظر في فتواه
  #33  
قديم 24-09-11, 12:41 AM
بسام العقلا بسام العقلا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-07
المشاركات: 65
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

الشيخ اليوم في الجواب الكافي يقول بأن الاحتفال في اليوم الوطني لا يجوز ويقول هذا كلامي اليوم وقبل ثلاث سنوات ..

بينما في البيان الذي أصدره على موقعه الرسمي قبل ثلاث سنوات يقول فيه عن الاحتفال (أكرهه كراهة شديدة ) ..

حيث قال ما نصه : (... إلا أني أكره كراهة شديدة إقامة الاحتفالات والمهرجانات العامة بمناسبة اليوم الوطني، وذلك لأمرين ... ) الخ

فكيف الجمع بينهما .؟؟ !!!
  #34  
قديم 24-09-11, 12:50 AM
أبو عبدالعزيز الجوهري أبو عبدالعزيز الجوهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-07-11
المشاركات: 49
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

كلام الشيخ د : عبدالعزيز الفوزان " حفظه الله " فيه غرابة فهو يقول أني أحرم الإحتفال باليوم الوطني ولا أحرم تخصيص يوم للوطن ثم سأله الدكتور " محمد المقرن " التخصيص جائز ؟ قال لا لايجوز .
__________________
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب
متى حط ذا من نعشه ذاك يركب .
  #35  
قديم 24-09-11, 01:03 AM
أبو غانم المروي أبو غانم المروي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 429
افتراضي رد: اليوم الوطني والشيخ عبدالعزيز الفوزان وفقه الله

جزاكم الله خيرا، وحفظ الله الشيخ، وبارك فيه.
  #36  
قديم 24-09-11, 01:05 AM
محمد بن صالح بن سليم محمد بن صالح بن سليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-02-11
المشاركات: 56
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

مقارنته اليوم الوطني بأيام الوظائف مثل المعلم والشجرة ..... الخ

مقارنة مع الفارق

فاليوم الوطن فيه تعظيم ولا ينفك عنه التعظيم فلا مقارنة

ثم أنه يوم مخصص في مقابل يوم معين سابق حصل فيه وحدة البلد وهذه فيه تشبه

فالله المستعان
  #37  
قديم 24-09-11, 09:41 AM
الدهيسي الدهيسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 199
افتراضي رد: اليوم الوطني والشيخ عبدالعزيز الفوزان وفقه الله

انظر فتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان وهي ما زالت على موقعه
http://fiqh.islammessage.com/NewsDetails.aspx?id=1208
  #38  
قديم 24-09-11, 03:09 PM
بسام العقلا بسام العقلا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-07
المشاركات: 65
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

الشيخ اليوم في الجواب الكافي يقول بأن الاحتفال في اليوم الوطني لا يجوز ويقول هذا كلامي اليوم وقبل ثلاث سنوات ..

بينما في البيان الذي أصدره على موقعه الرسمي قبل ثلاث سنوات يقول فيه عن الاحتفال (أكرهه كراهة شديدة ) ..

حيث قال ما نصه : (... إلا أني أكره كراهة شديدة إقامة الاحتفالات والمهرجانات العامة بمناسبة اليوم الوطني، وذلك لأمرين ... ) الخ

فكيف الجمع بينهما .؟؟ !!!
  #39  
قديم 24-09-11, 09:31 PM
أبو البراء القصيمي أبو البراء القصيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-08
المشاركات: 2,613
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

سمعت أن الشيخ حرمها هل ثبت فعلا أن الشيخ تراجع !؟؟ هل من مفيد
__________________
تم افتتاح (ملتقى أهل الدعوة إلى الله عز وجل ) للتصفح فقط الرابط :
http://www.ahldawa.com
فحيهلا بالزائرين الكرام .
  #40  
قديم 24-09-11, 10:31 PM
أبو القاسم العتيبي أبو القاسم العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 1,090
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء القصيمي مشاهدة المشاركة
سمعت أن الشيخ حرمها هل ثبت فعلا أن الشيخ تراجع !؟؟ هل من مفيد

نعم يا أبو البراء


وسأضع لكم كلام الشيخ قريباً
__________________
" كم أفسدت الغيبة من أعمال الصالحين " التذكره لإبن الجوزي .. حسابي في تويتر @abohalh1433
  #41  
قديم 24-09-11, 10:34 PM
أبو القاسم العتيبي أبو القاسم العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 1,090
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

إليكم هذا الرابط

تجدون فيه كلام الشيخ من موقعه

http://main.islammessage.com/newspage.aspx?id=10004
__________________
" كم أفسدت الغيبة من أعمال الصالحين " التذكره لإبن الجوزي .. حسابي في تويتر @abohalh1433
  #42  
قديم 25-09-11, 10:07 AM
بن ناصر بن ناصر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-10-03
المشاركات: 79
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

هل الملك عبدالعزيز يكره الوطن ؟!

ذكر المؤرخ خير الدين الزركلي في كتابه الوجيز في سيرة الملك عبدالعزيز (ص ١٩٨)
أنه في شهر شوال من عام ١٣٦٩هـ ،كان بعض المسؤولين قد أعدُّوا العدة لإقامة احتفال بمناســــبة مــــــرور خمســـين عاماً على دخول المـلك عبدالعزيز مدينة الرياض. وقد وُضعت الترتيبات والاستعدادات بحيث تعطل المدارس والدوائر الحــــكومية في الــــرابع من شهر شوال ، ويفتــح أمراء المناطق أبوابهم لاستقبال المهنئين نيابةً عن الملك، وتوزع الأطعمة والأكسية على الفقراء احتفالاً بالمناسبة
لكن قبل أن يقع شيءٌ من ذلك كله صدر بيانٌ من وزارة الخارجية هذا نصه :
"كانت الحكومة قد قرَّرتْ الاحتفال بالذكرى الذَّهبية لدخول جلالة الملك إلى الرياض منذ خمسين سنة. وقد استفتُى علماء الدين في ذلك ، فأفتوا بأنه ليس من سنن المسلمـــــين ، ولا يجـــوز أن يتــــخذ المسلمون عيداً إلا عيدي الفطر والأضحى. ونــزولاً من جــــلالة الملك عـــلى حكم الشريعة أمر بإلغاء المراسم والترتيبات".
  #43  
قديم 25-09-11, 10:17 AM
احمد الدهشورى احمد الدهشورى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-02-07
المشاركات: 430
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

بغض النظر عن نتيجة المناقشة ...يرجى التنبه فى استخدام الألفاظ عند مناقشة الشيخ إن صح إن تسمى من البعض مناقشة "فقهية"....فإن كنت تناقش لله فاعلم أن احترام من ثبتت أهليته ليكون من أهل العلم عبادة لله أيضًا.
  #44  
قديم 25-09-11, 01:45 PM
بن ناصر بن ناصر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-10-03
المشاركات: 79
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

احمد الدهشورى وفقه الله

لم نجد اي تعدي على مقام الشيخ وفقه الله في الردود المذكورة

ولعلمك ان كثير ممن يكتب في هذا الملتقى من هو بروفسور في بعض علوم الشريعة ان ـ صحت التسمية _

ويوجد من هو اكبر سنا من الشيخ

وربما اكثر علما

وبعضهم ممن درس الشيخ

لكن لم تُـرقـيه القنوات الفضائية الى مرتبة مفتي ورعا منه وليس جهلا

فلا تحتقر الاخوة اصحاب الردود ولاتحتقر هذا الملتقى العريق

ولا زال اهل العلم يرد بعضهم على بعض

ومن تصدر للناس يصبر او لينم في بيته
  #45  
قديم 26-09-11, 04:08 PM
أحمد بن عبد اللطيف أحمد بن عبد اللطيف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-11
المشاركات: 952
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

إنا لله وإنا إليه راجعون

يا غربةً للدين ليس كمثلها.......من غربة في سائر الأزمانِ
هذا بحث قيم للشيخ عبد العزيز آل عبد اللطيف في الأعياد
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1624407


نحن في زمن أصبح :

إظاهر البهجة والسرور في اليوم الوطني بالضوابط الشرعية (مع أن أصله "عيد الجلوس، وهو مأخوذ من عيد النيروز عند العجم".) : جائز؛ بحجة يوم الإيدز.

المعازف والأغاني : تجوز؛ بحجة حديث تحريم المعازف في البخاري. ((لا تتعجب، فهذا زمن التطور))

حب الكافر غير المحارب : لا إشكال فيه؛ بحجة أن البشر من تراب، فهل يُعقل أن يبغض المسلم الكفار، وكلامها من تراب ؟

إلى متى ؟

ولماذا لا ينشغل هؤلاء بتعليم الناس ما ينفعهم ؟

أصلح الله الحال.
  #46  
قديم 26-09-11, 06:09 PM
احمد الدهشورى احمد الدهشورى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-02-07
المشاركات: 430
افتراضي رد: مناقشة علمية لفتوى الشيخ عبدالعزيز الفوزان في حكم الاحتفال باليوم الوطني

الأخ بن ناصر وفقك الله ،
انا لم أصادر على حق أى أحد فى الرد والتعقيب...طالما كان مؤهلًا.
وهذه عينة مما أعترض عليه:
"وبعضهم ممن درس الشيخ

لكن لم تُـرقـيه القنوات الفضائية الى مرتبة مفتي ورعا منه وليس جهلا "
موضوع مغلق

الكلمات الدلالية (Tags)
للاحتفال , لباب , مفتوح , مناقشة , المفتي , الله , المنضبط , الاحتفال , اليوم , الشيخ , الفوزان , الوطني , باليوم , حول , خطأ , حكم , علمية , عبدالعزيز , عظيم , إقرار , والشيخ , نفتح , وفقه , كلام

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:02 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.