ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 20-09-11, 08:35 AM
محمد أبو عائشة محمد أبو عائشة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-10
المشاركات: 64
Exclamation المداهنة على حساب العقيدة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ،،،،،،،
إن الواجب على المؤمن التمسك بما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم من أعقائد و أحكام وعبادات وغيرها من أمور الدين .
والعمل بها والدعوة إليها والصبر على ما يلحقه من الأذى فيها ، و مصابرة النفس على ذلك إلى أن يلقى الله تعالى .
و تنازل العبد عن شيء من دينه و عقيدته و المداهنة على حساب توحيده ؛ لاشك أنها فتة عظيمة وبلية خطيرة ، ومزلة أقدام .
ولو كان الغرض منها معالجة الاختلاف و تحقيق الاجتماع والائتلاف زعموا ، بل إن هذا الفعل قد يجر العبد إلى حظيرة الكفر والنفاق كما دلت عليه النصوص نسأل الله السلامة والعافية .

قال معالي الشيخ صالح الفوزان –حفظة الله- مبيناً أحوال من داهن الكفار والمشركين على التنازل عن بعض أصول الدين :" موافقة الكفار على أربعة أنواع :
أولا : موافقة الكفار على التنازل عن شيء من ديننا ، فهذا يسمى بالمداهنة قال تعالى :ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ القلم: ٩ ، فطاعة الكفار أو موافقة الكفار على ترك شيء من ديننا إرضاءً لهم هذا مداهنة محرمة .
و قال تعالى :ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ الواقعة: ٨١ ، يعني تتنازلون عن هذا القرآن أو عن شيء منه لأجل إرضاء الكفار ، فإن تنازلنا عن شيء من ديننا إرضاءً لهم فهذا مداهنة محرمة .
ثانياً : إذا لم نتنازل عن ديننا لكن وافقناهم فيما يريدون ، فمن وافقهم في الظاهر و الباطن فهذه هي الموالاة ، والله جل و علا يقول : ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭛ ﭜ ﭝ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ المائدة: ٥١ – ٥٢
فالذي يحاول أن يرضي الكفار لأجل المستقبل ، و يقول : أخاف أن أحتاج لهم فيما بعد . فهذا ليس واثقاً بالله عز وجل ، فهو يرضيهم ، ويخاف أنه يحتاج لهم في المستقبل ، ولا يتوكل على الله سبحانه وتعالى ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ من أجل إذا أتى دائرة فيكون لنا يد عندهم ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ
وقد حصل ما وعد الله به عباده ونصر الله الإسلام و المسلمين ، وخاب المنافقون و لله الحمد .
ثالثاً : أما من وافقهم في الظاهر دون الباطن ، فهذا إن كان مكرهاً فلا حرج عليه ، قال تعالى :ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ النحل: ١٠٦ ، أما من وافقهم في الظاهر من دون إكراه ، و إنما عن طواعية و رضا ، طمعاً في مال أو جاه ، أو مكانه عند الكفار ، فهذا حكمه حكم من وافقهم في الظاهر و الباطن .
رابعاً : أما من وافقهم في الظاهر دفعاً لشرهم فهذه الموافقة تسمى بالمداراة ، فتجوز مداراتهم بموافقتهم في الظاهر بما يدفع شرهم عن المسلمين ، مع تمسكنا بديننا و عقيدتنا ، قال تعالى :ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯳ ﯴ ﯵ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ آل عمران: ٢٨ ،
وهناك فرق بين المداراة و المداهنة :
المداهنة : أن نفتدي بديننا من أجل دنيانا .
المداراة : أن نفتدي بدنيانا من أجل ديننا ، فنعطيهم شيئاً من المال ، حتى من الزكاة نعطيهم ما يدفع شرهم ، أو نعطي المؤلفة قلوبهم ، هذا من باب المداراة لكف شرهم . ]شرح رسالة الدلائل في حكم مولاة أهل الإشراك ص 56

والله تعالى أعلم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-09-11, 01:53 PM
فرج عبدالهادى حافظ فرج عبدالهادى حافظ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-11
المشاركات: 6
افتراضي رد: المداهنة على حساب العقيدة

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المداهنة , العقيدة , حساب , على

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:49 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.