ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 26-09-11, 09:19 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 781
افتراضي أبحث عن قصيدة وقائلها

باسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين
أرجو منكم إخواني الكرام أن تتفضلوا علي بالقصيدة التي فيهاهذا الشطر :
........................ = = = والضد يظهر حسنه الضد
مع قائلها .
وكنت سمعت من بعض أشياخي في الأدب أنها قصيدة طنانة رائعة نادرة أنشد لنا منها أبياتا منها هذا الشطر لكن لم أتمكن من الاطلاع عليها إلى الآن . والله يجازيكم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-09-11, 10:46 PM
أبو أسامة القحطاني أبو أسامة القحطاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-04
الدولة: السعوديةـ عالية نجد
المشاركات: 1,757
افتراضي رد: أبحث عن قصيدة وقائلها

وجدت أبياتا منسوبة إلى أبي الشيص محمد , وكذلك علي بن جبلة ! وفيها هذا الشطر :

هَل بِالطُلولِ لِسائِلِ رَدُّ
أَم هَل لَها بِتَكَلُّم عَهدُ
دَرَسَ الجَديدُ جَديدَ مَعهَدِها
فَكَأَنَّما هِيَ رَيطَةٌ جَردُ
مِن طولِ ما يَبكي الغِنامُ عَلى
عَرَصاتِها وَيُقَهقِهُ الرَعدُ
وَتُلِثُّ سارِيَةٌ وَغادِيَةٌ
وَيَكُرُّ نَحسٌ خَلفَهُ سَعدُ
تَلقى شَآمِيَةٌ يَمانِيَةً
لَهُما بِمَورِ تُرابِها سَردُ
فَكَسَت بَواطِنُها ظَواهِرَها
نَوراً كَأَنَّ زُهاءَهُ بُردُ
يَغدو فَيَسري نَسجَهُ حَدَبٌ
واهي العرى وَنَثيرُهُ عِقدُ
فَوَقَفت أَسأَلَها وَلَيسَ بِها
إِلّا المَها وَنَقانِقٌ رُبدُ
وَمُكَدَّمٍ في عانَةٍ خَفَرَت
حَتّى يُهَيِّجَ شَأوَها الوِردُ
فَتَبادَرَت دِرَرُ الشُؤونِ عَلى
خَدّى كَما يَتَناثَرُ العِقدُ
أَو نَضحُ عَزلاءِ الشَعيبِ وَقَد
راحَ العَسِفَ بِمائِها يَعدو
لَهَفى عَلى دَعدٍ وَما خُلِقَت
إِلّا لِطولِ بَلِيَّتي دَعدُ
بَيضاءُ قَد لَبِسَ الأَديمُ بَها
ءَ الحُسنِ فَهُوَ لِجِلدِها جِلدُ
وَيَزينُ فَودَيها إِذا حَسَرَت
ضافي الغَدائِرِ فاحِمٌ جَعدُ
فَالوَجهُ مِثلُ الصُبحِ مُنبَلِجٌ
وَالشَعرُ مِثلُ اللَيلِ مُسوَدُّ
ضِدّانِ لِما اِستَجمِعا حَسُنا
وَالضِدُّ يُظهِرُ حَسنَهُ الضِدُّ

وَجَبينُها صَلتٌ وَحاجِبها
شَختُ المَحَطِّ أَزَجُّ مُمتَدُّ
وَكَأَنَّها وَسنى إِذا نَظَرَت
أَو مُدنَفٌ لَمّا يُفِق بَعدُ
بِفتورِ عَينٍ ما بِها رَمَدٌ
وَبِها تُداوى الأَعيُنُ الرُمدُ
وَتُريكَ عِرنينا يُزَيِّنُهُ
شَمَمٌ وَخَدّا لَونُهُ الوَردُ
وَتُجيلُ مِسواكَ الأَراكِ عَلى
رَتلٍ كَأَنَّ رُضابَهُ الشَهدُ
وَاِمتَدَّ مِن أَعضادِها قَصَبٌ
فَعمٌ تَلَتهُ مَرافِقٌ دُردُ
وَالمِعصان فَما يُرى لَهُما
مِن فَعمَةٍ وَبَضاضَةٍ زَندُ
وَلَها بَنانٌ لَو أَرَدتَ لَهُ
عَقداً بِكَفِّكَ أَمكَنَ العَقدُ
وَكَأَنَّما سُقِيَت تَرائِبُها
وَالنَحرُ ماءَ الحُسنِ إِذ تَبدو
وَبِصَدرِها حُقّانِ خِلتُهُما
كافورَتَينِ عَلاهُما نَدُّ
وَالبَطنُ مَطوِيٌّ كَما طُوِيَت
بيضُ الرِياطِ يَصونُها المَلدُ
وَبِخَصرِها هَيَفٌ يُزَيِّنُهُ
فَإِذا تَنوءُ يَكادُ يَنقَدُّ
وَلَها هَنٌ رابٍ مجَسَّتُهُ
ضَيقُ المَسالِكِ حُرَّهُ وَقدُ
فَكَأَنَّهُ مِن كَبرِهِ قَدَحٌ
أَكلَ العِيال وَكَبَّهُ العَبدُ
فَإِذا طَعَنتَ طَعَنتَ في لَبدٍ
وَإِذا سَلَلتَ يَكادُ يَنسَدُّ
وَالتَفَّ فَخذاها وَفَوقَهُما
كَفَلٌ يُجاذِبُ خَصرَها نَهدُ
فَقِيامُها مَثنىً إِذا نَهَضت
مِن ثِقلَةٍ وَقُعودها فَردُ
وَالساقِ خَرعَبَةٌ مُنَعَّمَةٌ
عَبِلَت فَطَوقُ الحَجلِ مُنسَدُّ
وَالكَعبُ أَدرَمُ لا يَبينُ لَهُ
حَجمً وَلَيسَ لِرَأسِهِ حَدُّ
وَمَشَت عَلى قَدمَينِ خُصِّرتا
وَالتَفَّتا فَتَكامَلَ القَدُّ
ما شَأنَها طولٌ وَلا قِصَرٌ
في خَلقِها فَقَوامُها قَصدُ
إِن لَم يَكُن وَصلٌ لَدَيكِ لَنا
يَشفى الصَبابَةَ فَليَكُن وَعدُ
قَد كانَ أَورَقَ وَصلَكُم زَمَناً
فَذَوَى الوِصال وَأَورَقَ الصَدُّ
لِلَّهِ أشواقي إِذا نَزَحَت
دارٌ بِنا وَنَأى بِكُم بُعدُ
إِن تُتهِمى فَتَهامَةٌ وَطُن
أَو تُنجِدي إِنَّ الهَوى نَجدُ
وَزَعَمتِ أَنَّكِ تُضمِرينَ لَنا
وُدّاً فَهَلّا يَنفَعُ الوُدُّ
وَإِذا المُحِبُّ شَكا الصُدودَ وَلَم
يُعطَف عَلَيهِ فَقَتلُهُ عَمدُ
تَختَصُّها بِالوُدِّ وُهيَ عَلى
ما لا تُحِبُّ فَهكَذا الوَجدُ
إِمّا تَرى طِمرَيَّ بَينَهُما
رَجُلٌ أَلَحَّ بِهَزلِهِ الجِدُّ
فَالسَيفُ يَقطَعُ وَهُوَ ذو صَدَأٍ
وَالنَصلُ يَعلو الهامَ لا الغِمد
هَل يَنفَعَنَّ السَيفَ حِليَتُهُ
يَومَ الجِلادِ إِذا نَبا الحَدُّ
وَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّني رَجُلٌ
في الصالِحاتِ أَروحُ أَو أَغدو
سِلمٌ عَلى الأَدنى وَمَرحَمَةٌ
وَعَلى الحَوادِثِ هادِيءٌ جَلدُ
مُتَجَلبِبُ ثَوبَ العَفافِ وَقَد
غَفَلَ الرَقيبُ وَأَمكُنَ الوِردُ
وَمُجانِبٌ فِعلَ القَبيحِ وَقَد
وَصَلَ الحَبيبُ وَساعَدَ السَعدُ
مَنَعَ المَطامِعَ أن تُثَلِّمَني
أَنّي لِمَعوَلِها صَفاً صَلدُ
فَأَروحُ حُرّاً مِن مَذّلَّتِها
وَالحُرُّ حينَ يُطيعُها عَبدُ
آلَيتُ أَمدَحُ مقرفاً أبَداً
يَبقى المَديحُ وَيَذهَبُ الرفدُ
هَيهاتَ يأبى ذاكَ لي سَلَفٌ
خَمَدوا وَلَم يَخمُد لَهُم مَجدُ
وَالجَدُّ كِندَةٌ وَالبَنون هُمُ
فَزَكا البَنون وَأَنجَبَ الجَدُّ
فَلَئِن قَفَوتُ جَميلَ فَعلِهِمُ
بِذَميم فِعلي إِنَّني وَغدُ
أَجمِل إِذا حاوَلتَ في طَلَبٍ
فَالجِدُّ يُغني عَنكَ لا الجَدُّ
لِيَكُن لَدَيكَ لِسائِلٍ فَرَجٌ
إِن لِم يَكُن فَليَحسُن الرَدُّ
وَطَريدِ لَيلٍ ساقَهُ سَغَبٌ
وَهناً إِلَيَّ وَقادَهُ بَردُ
أَوسَعتُ جُهدَ بَشاشَةٍ وَقُرىً
وَعَلى الكَريمِ لِضَيفِهِ الجُهدُ
فَتَصَرَّمَ المَشتى وَمَنزِلُهُ
رَحبٌ لَدَيَّ وَعَيشُهُ رَغدُ
ثُمَّ اِغتَدى وَرِداوُّهُ نعِمٌ
أَسدَيتُها وَرِدائِيَ الحَمدُ
يا لَيتَ شِعري بَعدَ ذَلِكُمُ
وَمَصيرُ كُلِّ مُؤَمِّلٍ لَحدُ
أَصَريعٌ كَلمٍ أَم صَريعُ ضَنىً
أَودى فَلَيسَ مِنَ الرَدى بُدُّ
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28-09-11, 11:26 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 781
افتراضي رد: أبحث عن قصيدة وقائلها

بارك الله فيك يا أخي وجازاك خيرا على هذه الإفادة الطيبة
لكن كيف تنسب قصيدة إلى شاعرين اثنين في آن واحد ؟؟؟
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-10-11, 12:19 AM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 781
افتراضي رد: أبحث عن قصيدة وقائلها

لقد نقلت يا أهي الكريم القصيدة كما وجدتها ـ أظن ـ في دوواوين الشعر تاعربي عبر العصور الموجود على المكتبة الشاملة من غير تحرير
وهاهي القصيدة محررة مشكولة كما قرأتها من عدة مصادر موثوقة

1 هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ = = أَو هَلْ لها بتكلُّمٍ عَهْدُ
2 دَرَسَ الجديدُ جديدَ مَعْهدِها = = فكأنَّما هي رَيْطة ٌ جَرْدُ
3 من طُولِ ما يبكي الغَمامُ على = = عرَصاتِها ويُقَهْقِهُ الرَّعْدُ
4 وتُلِثُّ سارية ٌ وغادية ٌ = = ويَكُرُّ نَحْسٌ خلفه سعدُ
5 تَلقى شآميةٌ يمانيةً = = لهما بمُوْر تُرابها سَرْدُ
6 فكستْ بواطنُها ظواهرَها = = نَوْراً كأنَّ زُهاءَهُ بُرْدُ
7 يغدو فيُسْدِي نَسْجَه حَدِبٌ = = واهي العُرَى وينيرُهُ عَهْدُ
8 فوقَفْتُ أسألها وليس بها = = إلا المَهَا ونقانقٌ رُبْدُ
9 ومُكدَّمٌ في عانَة ٍ خَفرت = = حتى يهيّج شأوَها الوِرْدُ
10 فتبادرتْ دُررُ الشؤونِ على = = خدّي كما يتناثَرُ العِقْد
11 أو نَضْحُ عَزْلاء الشَّعيبِ وقد = = راح العسيفُ بمِلْئِهَا يَعْدُو
* * * * *
12 لهفي على دعدٍ وما خلقتْ = = إلا لِطُول بَليّتي دَعْدُ
13 بيضاءُ قد لَبسَ الأديمُ بها = = ءَ الحسن فهو لجلدها جلدُ
14 ويَزِينُ فَوْدَيْها إذا حَسَرَتْ = = ضافي الغَدائرِ فاحِمٌ جَعْدُ
15 فالوجه مِثْل الصُّبْح مُبْيَضٌّ = = والشَّعْر مثل الليل مُسْوَّدُ
16 ضدانِ لما استُجمِعَا حسُنا = = والضدّ يُظْهِرُ حُسْنه الضِدُّ
17 وجبينُها صَلْتٌ وحاجِبُها = = شَخْتُ المخَطّ أزَجُّ مُمْتَدُّ
18 وكأنها وَسْنَى إذا نظرتْ = = أو مدْنَفٌ لما يُفِقْ بَعْدُ
19 بفتورِ عين ما بها رمدٌ = = وبها تُداوَى الأعينُ الرُّمدُ
20 وتُريكَ عِرْنيناً يُزيِّنُه = = شَمَمٌ وخداً لونُه الوَردُ
21 وتجيل مِسْواك الأراك على = = رَتِلِ كأنَّ رُضَابه الشُّهْدُ
22 والجِيدُ منْها جِيدُ جازِئَةٍ = = تَعْطو إذا ما طالَها المَرْدُ
23 وكأنما سُقِيتْ ترائبُها = = والنَّحْرُ ماءَ الحُسْنِ إذْ تَبْدو
24 وامتدَّ من أعضادِها قَصَبٌ = = فَعْمٌ زَهَتْهُ مَرافِقٌ دُرْدُ
25 ولها بنان ٌ لو أردتَّ له = = عَقداً بِكفِّكَ أَمْكَنَ العَقْدُ
26 والمعصمان فما يُرَى لهما = = من نَعْمةٍ وبَضاضَةٍ زَنْدُ
27 والبَطْنُ مطويٌّ كما طُوَيِتْ = = بيضُ الرِّيَاطِ يَصونُها المَلْدُ
28 وبصدرِها حُقَّانِ خِلْتَهما = = كافورتيْنِ علاهما نَدّ
29 وبخصرها هَيَفٌ يزينه = = فإذا تنوءُ يكاد ينقدُّ
30 ولهاهَنٌ رابٍ مجَسَّتُه = = ضَيِّقُ المَسَالكِ حَرُّهُ وَقْدُ
31 فكأنه منْ كبرهِ قدحٌ = = أكل العيالُ وكبَّه العبدُ
32 فإذا طعنتَ طعنتَ في لبدٍ = = وإذا سَلَلْتَ يكاد يَنْسَدُّ
33 والتفَّ فخذاها وفوقهما = = كفلٌ كدِعْصِ الرمل مُشتدُّ
34 فقيامُها مَثْنى إذا نَهَضَتْ = = من ثقله وقعودُها فردُ
35 والساق خُرْعُبَة ٌ مُنَعَّمَة ٌ = = عَبِلَتْ فطوْقُ الحَجْل مُنسَدٌّ
36 والكعب أدرمُ لا يبينُ له = = حجْمٌ وليس لرأسه حَدٌّ
37 وَمَشَتْ على قَدَمَيْن خُصّرتا = = وأُلِينَتَا فتكامل القَــدُّ
38 ما شانها طولٌ ولا قصرٌ = = في خَلْقها فَقَوامُها قَصْدُ
* * * * * *
39 إنْ لم يكن وَصْلٌ لديكِ لنا = = يشفى الصبابة َ فليكنْ وعدُ
40 قد كان أوْرَق وصْلكم زَمَناً = = فذوى الوصالُ وأوْرَقَ الصدُّ
41 لله أشواقي إذا نَزَحتْ = = دارٌ بنا ونأى بكمْ بُعْدُ
42 إنْ تُتْهِمي، فَتِهامة ٌ وَطَني = = أو تنجدى يَكُنِ الهوى نَجْدُ
43 وزعمتِ أنك تُضمرين لنا = = وُداً فَهَلَّا ينفعُ الوُدّ
44 وإذا المحبُّ شكا الصدود ولم = = يُعْطَف عليه فقَتْلُه عَمْدُ
45 تختصّها بالودِّ وهْي على = = ما لا تحبُّ فهكذا الوَجْدُ
46 أو ما تَرىْ طِمْرَيَّ بينهما = = رجلٌ ألحَّ بهُزْله ِ الجِدُّ
47 فالسيْفُ يقْطَع وهوذو صَدَأ = = والنَّصْل يفْري الهامَ لاالغِمْدُ
48 هل ينفعنَّ السيفَ حِلْيَتُهُ = = يومَ الجِلادِ، إذا نبا الحَدٌّ
49 ولقد عَلِمْتِ بأنني رَجُلٌ = = فى الصالحات أَرُوحُ أو أغدوُ
50 سِلْمٌ على الأدْنى ومَرْحمة ٌ = = وعلى الحوادث هادئٌ جَلْدُ
51 مُتَجلْبِبٌ ثوبَ العَفاف وقد = = غفلِ الرقيبُ وأمكن الوِرْدُ
52 ومجانبٌ فعلَ القبيحِ وقدْ = = وَصلَ الحبيبُ، وساعَدَ السَّعْدُ
53 مَنَع المطامِعَ أنْ تُثِلّمني = = أَنِّي لِمِعْوَلِها صَفاً صَلْدُ
54 فأروحُ حراً منْ مَذَلَّتِها = = والحرُّ ـ حينَ يُطيعُها ـ عَبْدُ
* * * * * *
55 آلْيتُ أمدحُ مُقرِفاً أبَداً = = يبقى المديحُ ويذهبُ الرِّفْدُ
56 هيهاتَ يأبى ذاك لي سلفٌ = = خَمَدُوا، ولم يَخْمُد لهم مَجْدُ
57 والجَدُّ كِنْدَة ُ والبَنُونُ هُمُ = = فزكا البنونُ وأنجبَ الجدُّ
58 فَلِئَن قَفَوْت جميلَ فِعْلهمُ = = بذميم فِعْلي إنَّني وَغْدُ
59 أجْمِلْ إذا حاولتَ في طَلَب = = فالجَدُّ يغنى عنك لا الجِدُّ
60 وإذا صَبَرتَ لجَهْدِ نازلةٍ = = فكأنه ما مسك الجَهْدُ
* * * * *
61 وطريدِ ليلٍ مَسَّهُ سَغَبٌ = = وَهْناً إليَّ وساقه بَرْدُ
62 أوسعتُ جهدَ بشاشة ٍوقِرىً = = وعلى الكريم لضيْفهِ الجُهْدُ
63 فتَصرَّم المَشْتى ومَنْزلُه = = رحبٌ لديَّ وعيشهُ رغدُ
64 ثم انثنى ورِداؤُهُ نِعَمٌ = = أَسْديتُها ورِدائيَ الحَمْــدُ
65 ليكُنْ لديك لسائلٍ فَرَجٌ = = إنْ لم يكُنْ فليَحْسُنِ الرَّدُّ
* * * * * *
66 يا ليتَ شعرى بعدَ ذلكمُ = = ومصيرُ كلِّ مُؤَمّل لَحْدُ
67 أَصريعُ كَلْمٍ أم صريعُ ضنى ً = = أُودَى فليس منَ الرَّدَى بُدُّ
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-10-11, 12:20 AM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 781
افتراضي رد: أبحث عن قصيدة وقائلها

لقد نقلت يا أخي الكريم القصيدة كما وجدتها ـ أظن ـ في دوواوين الشعر العربي عبر العصور الموجود على المكتبة الشاملة من غير تحرير
وهاهي القصيدة محررة مشكولة كما قرأتها من عدة مصادر موثوقة

1 هل بالطُلُول لسائلٍ رَدُّ = = أَو هَلْ لها بتكلُّمٍ عَهْدُ
2 دَرَسَ الجديدُ جديدَ مَعْهدِها = = فكأنَّما هي رَيْطة ٌ جَرْدُ
3 من طُولِ ما يبكي الغَمامُ على = = عرَصاتِها ويُقَهْقِهُ الرَّعْدُ
4 وتُلِثُّ سارية ٌ وغادية ٌ = = ويَكُرُّ نَحْسٌ خلفه سعدُ
5 تَلقى شآميةٌ يمانيةً = = لهما بمُوْر تُرابها سَرْدُ
6 فكستْ بواطنُها ظواهرَها = = نَوْراً كأنَّ زُهاءَهُ بُرْدُ
7 يغدو فيُسْدِي نَسْجَه حَدِبٌ = = واهي العُرَى وينيرُهُ عَهْدُ
8 فوقَفْتُ أسألها وليس بها = = إلا المَهَا ونقانقٌ رُبْدُ
9 ومُكدَّمٌ في عانَة ٍ خَفرت = = حتى يهيّج شأوَها الوِرْدُ
10 فتبادرتْ دُررُ الشؤونِ على = = خدّي كما يتناثَرُ العِقْد
11 أو نَضْحُ عَزْلاء الشَّعيبِ وقد = = راح العسيفُ بمِلْئِهَا يَعْدُو
* * * * *
12 لهفي على دعدٍ وما خلقتْ = = إلا لِطُول بَليّتي دَعْدُ
13 بيضاءُ قد لَبسَ الأديمُ بها = = ءَ الحسن فهو لجلدها جلدُ
14 ويَزِينُ فَوْدَيْها إذا حَسَرَتْ = = ضافي الغَدائرِ فاحِمٌ جَعْدُ
15 فالوجه مِثْل الصُّبْح مُبْيَضٌّ = = والشَّعْر مثل الليل مُسْوَّدُ
16 ضدانِ لما استُجمِعَا حسُنا = = والضدّ يُظْهِرُ حُسْنه الضِدُّ
17 وجبينُها صَلْتٌ وحاجِبُها = = شَخْتُ المخَطّ أزَجُّ مُمْتَدُّ
18 وكأنها وَسْنَى إذا نظرتْ = = أو مدْنَفٌ لما يُفِقْ بَعْدُ
19 بفتورِ عين ما بها رمدٌ = = وبها تُداوَى الأعينُ الرُّمدُ
20 وتُريكَ عِرْنيناً يُزيِّنُه = = شَمَمٌ وخداً لونُه الوَردُ
21 وتجيل مِسْواك الأراك على = = رَتِلِ كأنَّ رُضَابه الشُّهْدُ
22 والجِيدُ منْها جِيدُ جازِئَةٍ = = تَعْطو إذا ما طالَها المَرْدُ
23 وكأنما سُقِيتْ ترائبُها = = والنَّحْرُ ماءَ الحُسْنِ إذْ تَبْدو
24 وامتدَّ من أعضادِها قَصَبٌ = = فَعْمٌ زَهَتْهُ مَرافِقٌ دُرْدُ
25 ولها بنان ٌ لو أردتَّ له = = عَقداً بِكفِّكَ أَمْكَنَ العَقْدُ
26 والمعصمان فما يُرَى لهما = = من نَعْمةٍ وبَضاضَةٍ زَنْدُ
27 والبَطْنُ مطويٌّ كما طُوَيِتْ = = بيضُ الرِّيَاطِ يَصونُها المَلْدُ
28 وبصدرِها حُقَّانِ خِلْتَهما = = كافورتيْنِ علاهما نَدّ
29 وبخصرها هَيَفٌ يزينه = = فإذا تنوءُ يكاد ينقدُّ
30 ولهاهَنٌ رابٍ مجَسَّتُه = = ضَيِّقُ المَسَالكِ حَرُّهُ وَقْدُ
31 فكأنه منْ كبرهِ قدحٌ = = أكل العيالُ وكبَّه العبدُ
32 فإذا طعنتَ طعنتَ في لبدٍ = = وإذا سَلَلْتَ يكاد يَنْسَدُّ
33 والتفَّ فخذاها وفوقهما = = كفلٌ كدِعْصِ الرمل مُشتدُّ
34 فقيامُها مَثْنى إذا نَهَضَتْ = = من ثقله وقعودُها فردُ
35 والساق خُرْعُبَة ٌ مُنَعَّمَة ٌ = = عَبِلَتْ فطوْقُ الحَجْل مُنسَدٌّ
36 والكعب أدرمُ لا يبينُ له = = حجْمٌ وليس لرأسه حَدٌّ
37 وَمَشَتْ على قَدَمَيْن خُصّرتا = = وأُلِينَتَا فتكامل القَــدُّ
38 ما شانها طولٌ ولا قصرٌ = = في خَلْقها فَقَوامُها قَصْدُ
* * * * * *
39 إنْ لم يكن وَصْلٌ لديكِ لنا = = يشفى الصبابة َ فليكنْ وعدُ
40 قد كان أوْرَق وصْلكم زَمَناً = = فذوى الوصالُ وأوْرَقَ الصدُّ
41 لله أشواقي إذا نَزَحتْ = = دارٌ بنا ونأى بكمْ بُعْدُ
42 إنْ تُتْهِمي، فَتِهامة ٌ وَطَني = = أو تنجدى يَكُنِ الهوى نَجْدُ
43 وزعمتِ أنك تُضمرين لنا = = وُداً فَهَلَّا ينفعُ الوُدّ
44 وإذا المحبُّ شكا الصدود ولم = = يُعْطَف عليه فقَتْلُه عَمْدُ
45 تختصّها بالودِّ وهْي على = = ما لا تحبُّ فهكذا الوَجْدُ
46 أو ما تَرىْ طِمْرَيَّ بينهما = = رجلٌ ألحَّ بهُزْله ِ الجِدُّ
47 فالسيْفُ يقْطَع وهوذو صَدَأ = = والنَّصْل يفْري الهامَ لاالغِمْدُ
48 هل ينفعنَّ السيفَ حِلْيَتُهُ = = يومَ الجِلادِ، إذا نبا الحَدٌّ
49 ولقد عَلِمْتِ بأنني رَجُلٌ = = فى الصالحات أَرُوحُ أو أغدوُ
50 سِلْمٌ على الأدْنى ومَرْحمة ٌ = = وعلى الحوادث هادئٌ جَلْدُ
51 مُتَجلْبِبٌ ثوبَ العَفاف وقد = = غفلِ الرقيبُ وأمكن الوِرْدُ
52 ومجانبٌ فعلَ القبيحِ وقدْ = = وَصلَ الحبيبُ، وساعَدَ السَّعْدُ
53 مَنَع المطامِعَ أنْ تُثِلّمني = = أَنِّي لِمِعْوَلِها صَفاً صَلْدُ
54 فأروحُ حراً منْ مَذَلَّتِها = = والحرُّ ـ حينَ يُطيعُها ـ عَبْدُ
* * * * * *
55 آلْيتُ أمدحُ مُقرِفاً أبَداً = = يبقى المديحُ ويذهبُ الرِّفْدُ
56 هيهاتَ يأبى ذاك لي سلفٌ = = خَمَدُوا، ولم يَخْمُد لهم مَجْدُ
57 والجَدُّ كِنْدَة ُ والبَنُونُ هُمُ = = فزكا البنونُ وأنجبَ الجدُّ
58 فَلِئَن قَفَوْت جميلَ فِعْلهمُ = = بذميم فِعْلي إنَّني وَغْدُ
59 أجْمِلْ إذا حاولتَ في طَلَب = = فالجَدُّ يغنى عنك لا الجِدُّ
60 وإذا صَبَرتَ لجَهْدِ نازلةٍ = = فكأنه ما مسك الجَهْدُ
* * * * *
61 وطريدِ ليلٍ مَسَّهُ سَغَبٌ = = وَهْناً إليَّ وساقه بَرْدُ
62 أوسعتُ جهدَ بشاشة ٍوقِرىً = = وعلى الكريم لضيْفهِ الجُهْدُ
63 فتَصرَّم المَشْتى ومَنْزلُه = = رحبٌ لديَّ وعيشهُ رغدُ
64 ثم انثنى ورِداؤُهُ نِعَمٌ = = أَسْديتُها ورِدائيَ الحَمْــدُ
65 ليكُنْ لديك لسائلٍ فَرَجٌ = = إنْ لم يكُنْ فليَحْسُنِ الرَّدُّ
* * * * * *
66 يا ليتَ شعرى بعدَ ذلكمُ = = ومصيرُ كلِّ مُؤَمّل لَحْدُ
67 أَصريعُ كَلْمٍ أم صريعُ ضنى ً = = أُودَى فليس منَ الرَّدَى بُدُّ
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-07-12, 05:12 PM
عادل سعيد عادل سعيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-09-11
المشاركات: 10
افتراضي رد: أبحث عن قصيدة وقائلها

عنوان القصيدة " يتيمة الدهر"وبهذا العنوان اشتهرت

التعديل الأخير تم بواسطة عادل سعيد ; 08-07-12 الساعة 05:12 PM سبب آخر: التعديل
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أبحث , منها ( والضد يظهر حسنه الضد ) , وقائلها , قصيدة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:28 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.