![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
مارأي المشائخ الأفاضل بقول الرجل ألله لا يهينك
وهل هي لا تجوز كم سمعت من أحد الأخوان والتعليل عنده أن الله لا يهين أفيدونا أثابكم الله وجزاكم خير ولا يبخل من عنده علم في ذلك أن يتحفنا مع التعليل والأدلة وكلام العلماء إن أمكن |
|
#2
|
|||
|
|||
|
، الظاهر أنه لا بأس ، قال تعالى
__________________
احذر أن تكون منهم ! ( لأن كثيرا من الناس لو دعا إلى الحق فهو يدعو إلى نفسه ) : كتاب التوحيد |
|
#3
|
|||
|
|||
|
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى في ( مجموع الفتاوى ج3 /77 ) :
هذه العبارة صحيحة ، والله سبحانه وتعالى قد يهين العبد ويذله ، ..... ثم قال : وقال تعالى :" ومن يهن الله فما له من مكرم " ، والإنسان إذا أمرك فقد تشعر بأن هذا إذلال وهوان ، فيقول :" الله لايهينك " .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) . " إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ". |
|
#4
|
|||
|
|||
|
للفائدة ..
المفتي: محمد بن صالح العثيمين السؤال: ما رأي فضيلتكم في هذه العبارة: "أعطني، الله لا يهينك"؟ الإجابة: هذه العبارة صحيحة، والله سبحانه وتعالى قد يهين العبد ويذله، وقد قال الله تعالى في عذاب الكفار أنهم يُجزون عذاب الهون بما كانوا يستكبرون في الأرض، فأذاقهم الله الهوان والذل بكبريائهم واستكبارهم في الأرض بغير الحق، وقال: {ومن يهن الله فما له من مكرم}، والإنسان إذا أمرك فقد تشعر بأن هذا إذلال وهوان لك فيقول: "الله لا يهينك". ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلدالاول - باب المناهي اللفظية. http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa...fatwa_id=13070 وبالله التوفيق ---- عادل الخولاني
__________________
ربّ تب عليّ إنك أنت التواب الرحيم |
|
#5
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا
__________________
منتدى وموقع الدررالشامية
مشروع إعلامي يهتم بالشأن الشامي |
|
#7
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا شيخ ما حكم قول الله لا يهينك ؟ ![]() الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يجوز قول ذلك ولا إشكال فيه ؛ لِقوله تعالى : (وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ) ومفهوم الآية أن مَن أكْرَمه الله لا يُهَان ؛ لأنَّ العِزّ في طاعة العَزِيز سبحانه وتعالى . قال القرطبي : ومعنى قوله تعالى : (وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ) أي : مَن أهَانه بِالشَّقَاء والكُفْر لا يَقْدِر أحَد على دَفْع الْهَوان عنه . وقال ابن عباس : إنَّ مَن تَهَاون بِعِبادة الله صَار إلى النار . اهـ . وعلى هذا فإنَّ الطَّاعة عِزَّة ، والمعصية ذلّـة . وقد جاء هذا المعنى عن السَّلَف . قال جعفر بن محمد : مَن أخْرَجَه الله مِن ذُلّ الْمَعْصِية إلى عِزّ التَّقْوى أغْنَاه الله بِلا مَال ، وأعَزّه بلا عَشِيرَة ، وآنَسَه بلا أنِيس . وقال يحيى بن أبي كَثير : كَان يُقَال : مَا أكْرَم العِبَاد أنْفُسَهم بِمِثْل طَاعَة الله ، ولا أهَانَ العِبَاد أنْفُسَهم بِمِثْل مَعْصِيَة الله . وقال الحسن البصري : أبَى الله عَزَّ وَجَلَّ إلاَّ أن يُذِلّ مَن عَصَاه . وقال في أهْل الْمَعَاصِي : هَانُوا عليه فَعَصَوه ، ولو عَزُّوا عليه لَعَصَمَهم . وقال سفيان بن عيينة : كُلّ صَاحِب بِدْعَة ذَلِيل . والله تعالى أعلم . المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم عضو مكتب الدعوة والإرشاد |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|