ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-10-11, 05:52 PM
اسماعيل كنعان اسماعيل كنعان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-08-11
المشاركات: 1
افتراضي ارجو التأكد من صحة قصة عن عمر و رأيتموني اعوججت عن الطريق فماذا أنتم فاعلون

ارجو التأكد من صحة القصة لمن يمكن أن يفيدني حول ذلك :
وهذه القصة :

وقف عمر ليتحدث للناس، وأراد أن يختبر مقدار قوة الناس في إنكار المنكر، ومقدار إيمانهم وعدم تملقهم ونفاقهم, لأن الناس إذا كانوا منافقين، فلن يقولوا كلمة الحق، ولن يصدقوا مع الله، والأمة المنافقة لا تستحق أن تنشر لا إله إلا الله في الأرض، وقف على المنبر يخطب ثم قطع الخطبة في وسطها وقال: [[يا أيها الناس! لو رأيتموني اعوججت عن الطريق فماذا أنتم فاعلون؟ ]] فسكت كبار الصحابة، ومعنى الكلام ببساطة: ما رأيكم لو خنت رسالة الخلافة؟
ما رأيكم لو جُرت؟
ما رأيكم لو عدلت عن الطريق؟
فقام أعرابي بدوي في آخر المسجد وسل سيفه أمام الناس وقال: [[والله يا أمير المؤمنين! لو رأيناك اعوججت عن الطريق هكذا لقلنا بالسيوف هكذا ]] فماذا قال عمر ؟
أتظن أن عمر سوف يقول: خذوه فغلوه، ثم الجحيم صلوه، ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً فاسلكوه، إنه حيا بطولته ولموعه وكلمته وإيمانه، قال: [[الحمد لله الذي جعل في رعيتي من لو اعوججت عن الطريق هكذا, لقالوا بالسيوف هكذا ]].
هكذا وجدت القصة وأرجو الإفادة حول ثبوتها ، وجزاكم الله خيراً


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14-10-11, 07:17 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 9,991
افتراضي رد: ارجو التأكد من صحة قصة عن عمر و رأيتموني اعوججت عن الطريق فماذا أنتم فاعلون

قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ط الرسالة (2/ 372)
ابن المبارك: أخبرنا ابن عيينة، عن موسى بن أبي عيسى، قال:
أتى عمر مشربة بني حارثة، فوجد محمد بن مسلمة، فقال: يا محمد، كيف تراني؟
قال: أراك كما أحب، وكما يحب من يحب لك الخير، قويا على جمع المال، عفيفا عنه، عدلا في قسمه، ولو ملت عدلناك، كما يعدل السهم في الثقاف.
قال: الحمد لله الذي جعلني في قوم إذا ملت عدلوني (3) .

قال المحقق (3) رجاله ثقات، لكنه منقطع موسى بن أبي عيسى هو الحناط ثقة من رجال مسلم، لم يدرك عمر.انتهى.
وهذا الأثر رواه ابن المبارك في الزهد.

وقال البخاري في التاريخ الكبير (2/ 98)
بشير بن سعد الانصاري، له صحبة، مدينى وهو والد النعمان،
قال لي عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، قال: أخبرني محمد بن النعمان بن بشير، أن أباه أخبره، أن عمر قال يوما، في مجلس، وحوله المهاجرون والأنصار: أرأيتم لو ترخصت في بعض الأمر، ما كنتم فاعلين؟ فسكتوا، فعاد مرتين، أو ثلاثا، قال بشير بن سعد: لو فعلت، قومناك تقويم القدح، قال عمر: أنتم إذا أنتم.

وإسناده جيد.





اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله بن عبدالرحمن مشاهدة المشاركة
a قال الامام عبد الله بن المبارك في الزهد والرقائق: أخبرنا سفيان بن عيينة عن موسى بن أبي عيسى قال: أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه مشربة بن حارثة فوجد محمد بن مسلمة فقال عمر: "كيف تراني يا محمد؟ فقال: أراك والله كما أحب، وكما يُحب من يحب لك الخير، أراك قوياً على جمع المال، عفيفاً عنه، عادلاً في قسمه.

ولو ملت عدلناك كما يعدل السهم في الثقاف. فقال عمر: هاه. فقال: ولو ملت عدلناك كما يعدل السهم في الثقاف. فقال: الحمد لله الذي جعلني في قوم إذا ملت عدلوني". موسى بن أبي عيسى الحناط الغفاري، أبو هارون المدني. ثقة لكنه لم يدرك أحداً من الصحابة.

a أخرج الحافظ ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق في ترجمة بشير بن سعد ـ رضى الله عنه ـ من عدة طرق يقوي بعضها بعضاً أثراً عن عمر بن الخطاب، منها التالي: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقور قال: أخبرنا أبو القاسم بن حبابة قال: أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا مصعب بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، حدثني محمد بن النعمان أن النعمان بن بشير أخبره: "أن عمر بن الخطاب قال في مجلس، وحوله المهاجرون والأنصار: أرأيتم لو ترخصت في بعض الأمور ما كنتم فاعلين؟ فقال ذلك مرتين، أو ثلاثاً: أرأيتم لو ترخصت في بعض الأمور ما كنتم فاعلين؟ فقال بشير بن سعد: لو فعلت ذلك قومناك تقويم القدح. فقال عمر: أنتهم إذاً أنتم".

ـ أبو القاسم بن السمرقندي، إسماعيل بن أحمد بن عمر، كان ثقة مكثراً.

ـ أبو الحسين بن النقّور، أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن النقّور البغدادي، كان صدوقاً.

ـ أبو القاسم بن حبابة، عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن سليمان البغدادي، كان ثقة.

ـ عبد الله بن محمد البغوي، هو أبو القاسم الإمام الحافظ الحجة المعروف.

ـ مصعب بن عبد الله بن عبد الله الزبيري، وثقه إبن معين، ومسلمة بن القاسم، وأبو بكر بن مردويه، والدارقطني. وقصَّر ابن حجر إذ قال عنه في التقريب: صدوق!

ـ إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. ثقة ثبت، وقد أنصف الإمام ابن حجر إذ قال عنه في التقريب: (ثقة حجة تكلم فيه بلا قادح).

ـ صالح بن كيسان المدني، قال عنه في التقريب: ثقة ثبت فقيه.

ـ إبن شهاب، هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري الإمام الفقيه الثبت الحافظ الحجة، المتفق على جلالته واتقانه وتثبته.

ـ محمد بن النعمان بن بشير الأنصاري، أبو سعيد، قال عنه في التقريب: ثقة، فالأثر إذاً حسن قوي بذاته صالح للإحتجاج، بل هو أقرب إلى الصحيح بذاته، وهو قطعاً، صحيح بشواهده ومتابعاته.

a الحوار الذي اشتهرت في كتب التواريخ، والأدب، بين عمر بن الخطاب، ورجل في المسجد، عندما خطب عمرك (…، إذا أحسنت فأعينوني، وإذا أسأت فقوموني)، فقام له الرجل فقال: (لو رأينا فيك اعوجاجاً، لقوّمناه بسيوفنا!) فرد عمر: (الحمد لله الذي جعل في أمة محمد، صلى الله عليه وعلى آله وسلم، من يقَوِّم عمر بسيفه!)، والصحابة حضور كثيرون، ولم ينكر عليه عمر، ولا أحد منهم عليه ذلك. ولم نجد هذا الأثر مسنداً، مع كثرة البحث، ولكنه مؤيد بالآثار القوية السابقة في جوهر معناه.


a وأخرج ابن سعد عن معن بن عيسى عن مالك عن الزهري قال: كان هشام بن حكيم يأمر بالمعروف، فكان عمر يقول، إذا بلغه الشئ: أما ما عشت أنا وهشام فلا يكون ذلك! وسيتبين فيما يأتي أن أكثر أمر هشام بالمعروف، ونهيه عن المنكر إنّما هو للأمراء.

منقول




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد العزيز الجزائري مشاهدة المشاركة
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم


في صفوة التَّصوُّف لأبي زرعة طاهر بن محمَّد المقدسيّ، كتاب المجاراة والاستغفار، باب قولهم الصُّوفيَّة بخير ما تناقروا
رقم الحديث: 418
(حديث موقوف) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْهَرَوِيُّ ، بِهَا ، قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : نا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، قَالَ : نا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ النُّعْمَانِ ، أَخْبَرَهُ : أَنَّ عُمَرَ قَالَ فِي مَجْلِسٍ وَحَوْلَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ : " أَرَأَيْتُمْ لَوْ تَرَخَّصْتُ فِي بَعْضِ الأُمُورِ مَا كُنْتُمْ فَاعِلِينَ ؟ " قَالَ : فَسَكَتُوا ، قَالَ : فَقَالَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا : " أَرَأَيْتَمْ لَوْ تَرَخَّصْتُ فِي بَعْضِ الأُمُورِ مَا كُنْتُمْ فَاعِلِينَ ؟ فَقَالَ بَشِيرُ بْنُ مَسْعُودٍ : لَوْ فَعَلْتَ ذَلِكَ قَوَّمْنَاكَ تَقْوِيمَ الْقَدَحِ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَنْتُمْ إِذًا أَنْتُمْ " .

المصدر

ما صحَّة هذا الحديث الموقوف؟



http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=18966
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-01-12, 08:28 PM
محمد يحيي عبد الفتاح محمد يحيي عبد الفتاح متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-09
المشاركات: 306
افتراضي رد: ارجو التأكد من صحة قصة عن عمر و رأيتموني اعوججت عن الطريق فماذا أنتم فاعلون

قصة تقويم اعوجاج عمر رضى الله عنه بالسيف
الشيخ على حشيش
نواصل في هذا التحذير تقديم البحوث العلمية الحديثية للقارئ الكريم لبيان حقيقة هذه القصة التي اشتهرت على ألسنة الوعاظ والقصاص بما فيها من افتراءات واشتهرت أيضًا في كتب التواريخ والأدب واتخذها الخوارج والمعتزلة دليلاً على الخروج على الحكام، وبمثل هذه القصص الواهية انتشرت الفوضى واغتيل حكام وقتل أبرياء، وابتغوا سبيل الخوارج بهذه الواهيات فضل سعيهم وأشعلوا نيران الفتن في بلادهم «وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا» الكهف
وإلى القارئ الكريم حقيقة القصة الواهية
لقد أورد عباس محمود العقاد هذه القصة في كتابه «عبقرية عمر» حيث قال «ومن ذلك الرواية المشهورة التي سأل الناس فيها أن يدلوه على عِوَجه فقال له أحدهم «والله لو علمنا فيك اعوجاجًا لقومناه بسيوفنا» فحمد الله أن جعل في المسلمين من يقوِّم اعوجاج عمر بسيفه» اهـ
قلت وإن تعجب فعجب أن هذا الكتاب الذي جاءت به هذه القصة كان مقررًا على طلاب المرحلة الثانوية بمصر عام هـ المجتمع في فترة من أشد الفترات التي مرت بها البلاد، حيث انتشر فكر الخوارج بين الشباب بمثل هذه القصص الواهية التي يربى عليها الشباب في وزارة التربية والتعليم دون تحقيق ودون مقارنة علمية بين هذه القصة التي تحمل منهج الخوارج وبين منهج أهل السنة والجماعة الذي به يتحقق الأمن والتمكين لأمة خاتم النبيين
وبعدم بيان نكارة هذا المنهج انتشرت الفتنة مما أدى إلى الاغتيالات والقتل وزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد
الدراسة العلمية في مثل هذه المعاهد تقتضي بيان منهج أهل السنة والجماعة وبيان منهج هذه الفرق الضالة التي تعتمد على مثل هذه القصص الواهية فيستطيع الطالب من خلال هذه الدراسة التحليلية أن يعرف نكارة هذه القصة وأثرها السيء في الأمة
الكاتب لم يبين هذا، وإن تعجب فعجب من قوله «ومن ذلك الرواية المشهورة» فيظن من لا دراية له بالصناعة الحديثية أن القصة صحيحة ولكن هيهات، فإن الشهرة أقسام حيث إن الخبر المشهور ينقسم إلى أقسام من وجوه
الوجه الأول من حيث الصحة ينقسم إلى
أ صحيح
ب ضعيف
الوجه الثاني من حيث الاصطلاح ينقسم إلى
أ شهرة اصطلاحية
ب شهرة غير اصطلاحية
الوجه الثالث من حيث موضع الشهرة في السند تنقسم الشهرة الاصطلاحية إلى
أ مطلقة
ب نسبية
ولذلك قال الإمام الحافظ ابن كثير في «اختصار علوم الحديث» النوع الثلاثون «وقد يشتهر بين الناس أحاديث لا أصل لها أو هي موضوعة بالكلية وهذا كثير جدًا» اهـ
ثم ضرب أمثلة على هذا النوع الذي اشتهر بين الناس ولا أصل له منها «يوم صومكم يوم نحركم»
قلت ومنها «يس لما قرئت له»
لا أصل له هكذا، قال السخاوي في «المقاصد» ح ووافقه القاري في «المصنوع» ح
بالبحث وجد أن هذه الشهرة التي لم يحققها الكاتب ويبين نوعها هي شهرة غير اصطلاحية، حيث إن هذه القصة التي اشتهرت في كتب التواريخ والأدب لا أصل لها وعلامات الوضع ظاهرة عليها كما هو مبين في أقسام الوضاعين، ومبين أيضًا بما يعرف به الوضع بقرائن في الراوي أو المروي أو فيهما معًا
فقد نقل محدث وادي النيل الشيخ أحمد شاكر في «الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث» النوع الحادي والعشرون معرفة الموضوع المختلق المصنوع قول الحافظ ابن حجر ومما يدل في قرينة حال المروي ما نقل عن الخطيب عن أبي بكر الطيب أن من جملة دلائل الوضع أن يكون منافيًا لدلالة الكتاب القطعية أو السنة المتواترة أو الإجماع القطعي» اهـ
قلت ودلالة الوضع ظاهرة على هذه القصة الواهية المشهورة شهرة غير اصطلاحية حيث لا أصل لها، وهي منافية لدلالة الكتاب والسنة والإجماع على عدم الخروج على الحكام لأخطائهم
فالإجماع الذي انعقد عند أهل السنة والجماعة على ذلك مبني على النصوص الشرعية الواضحة التي تواترت بذلك، ومنها على سبيل المثال لا الحصر ما أخرجه مسلم في «صحيحه» كتاب الإمارة ح حيث قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا عيسى بن يونس، حدثنا الأوزاعي عن يزيد بن يزيد، عن جابر بن رُزَيْق بن حيان، عن مسلم بن قَرَظَة، عن عوف بن مالك، عن رسول الله قال «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم» قيل يا رسول الله، أفلا ننابذهم بالسيف ؟ فقال «لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئًا تكرهونه فاكرهوا ولا تنزعوا يدًا من طاعة»
قلت وهذا الحديث الصحيح الذي أخرجه الإمام مسلم في «صحيحه» يبين أن الخبر الذي جاءت به هذه القصة الواهية «قصة تقويم اعوجاج عمر رضي الله عنه بالسيف» خبر منكر ظاهر البطلان من وضع الخوارج، وهو لا أصل له، أي لا سند له، حيث قال ابن تيمية رحمه الله معنى لا أصل له، أي ليس له إسناد، أورده السيوطي في تدريب الراوي
وبهذا يتبين أن قصة «تقويم اعوجاج عمر بالسيف» منكرة ومخالفة للإجماع الذي بيناه آنفًا، وهذا من جملة دلائل الوضع التي نقلها الحافظ ابن حجر عن الخطيب عن أبي بكر الطيب
قصة صحيحة لحذيفة مع النبي
فقد أخرج الإمام مسلم في «صحيحه» كتاب الإمارة ح من حديث قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال قلت يا رسول الله، إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال «نعم» قلت هل وراء ذلك الشر خير ؟ قال «نعم» قلت فهل وراء ذلك الخير شر قال «نعم» قلت كيف ؟ قال «يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال، قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس»
قال قلت كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك ؟ قال «تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع» اهـ
وقد أخرج الإمام البخاري ومسلم في «صحيحيهما» من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصى أميري فقد عصاني» اهـ
قلت وقد بوَّب الإمام البخاري رحمه الله على هذا الحديث في كتاب «الأحكام» من «صحيحه»، فقال باب قول الله تعالى «أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ» النساء
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله «وفي الحديث وجوب طاعة ولاة الأمور وهي مقيدة بغير الأمر بالمعصية» اهـ
قصة أخرى واهية في تقويم اعوجاج عمر ولكن لا سيف فيها
أخرج ابن أبي شيبة في «مصنفه» ح قال حدثنا يحيى بن عيسى عن الأعمش عن إبراهيم عن همام عن حذيفة قال «دخلت على عمر وهو قاعد على جذع في داره وهو يحدث نفسه فدنوت منه، فقلت ما الذي أهمك يا أمير المؤمنين، فقال هكذا بيده وأشار بها، قال قلت ما الذي يهمك والله لو رأينا منك أمرًا ننكره لقومناك، قال اللهِ الذي لا إله إلا هو لو رأيتم مني أمرًا تنكرونه لقومتموه، فقلت اللهِ الذي لا إله إلا هو، لو رأينا منك أمرًا ننكره لقومناك، قال ففرح بذلك فرحًا شديدًا، وقال الحمد لله الذي جعل فيكم أصحاب محمد من الذي إذا رأى مني أمرًا ينكره قومني» اهـ
التحقيق
هذه القصة واهية علتها يحيى بن عيسى الرملي، ولقد بيَّن الإمام البخاري نسبته وكنيته فقال في «التاريخ الكبير» ترجمة «يحيى بن عيسى بن عبد الرحمن الرملي سمع الأعمش وهو التيمي أبو زكريا الكوفي سكن الرملة النهشلي الخزاز سمع سفيان قال يوسف الصفار ويقال يحيى بن عيسى بن محمد» اهـ
قال الإمام ابن حبان في «المجروحين»
أ يحيى بن عيسى بن محمد التميمي الرملي أصله من الكوفة انتقل إلى الرملة كنيته أبو زكريا، وكان خزازًا يروي عن الأعمش والثوري روى عنه الشاميون، مات سنة إحدى ومائتين، وكان ممن ساء حفظه وكثر وهمه حتى جعل يخالف الأثبات فيما يروي عن الثقات، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به
ب أخبرنا محمد بن زياد الزيادي قال حدثنا ابن أبي شيبة سمعت يحيى بن معين وذكر له يحيى بن عيسى الرملي، فقال كان ضعيفًا
جـ سمعت محمد بن محمود سمعت الدارمي قلت ليحيى بن معين فيحيى بن عيسى الرملي تعرفه ؟ قال نعم، ما هو بشيء
قلت ونقل الشيخ الألباني رحمه الله هذا الكلام من طريق الحافظ الدارمي عثمان بن سعيد عن يحيى بن معين وضعف به الحديث في الضعيفة «النظر إليَّ عبادة»، بل جعله موضوعًا، ولذلك لم يروي له الإمام مسلم احتجاجًا لأنه كما قال الإمام ابن حبان «بطل الاحتجاج به»، وكذلك ضعف به الحديث في «سلسلته الضعيفة»
وكذلك الحديث من طريق يحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش وضعفه بالرملي وتدليس الأعمش
وفي الأسئلة التي وجهها أبو سعيد عثمان بن سعيد الدارمي للإمام الكبير أبي زكريا يحيى بن معين في «سؤالات الدارمي ليحيى بن معين» رقم
قلت فيحيى بن عيسى الرملي تعرفه ؟ فقال نعم ؟ ما هو بشيء
وأورده العقيلي في «الضعفاء الكبير» قال
أ حدثنا محمد بن عثمان، قال سمعت يحيى بن معين وذكروا له حديث يحيى بن عيسى الرملي فقال كان ضعيفًا وكان يسكن الرملة
ب حدثنا محمد، قال حدثنا عباس، قال سمعت يحيى، يقول يحيى بن عيسى الرملي ليس بشيء
جـ حدثنا أبي، قال سألت أبي، عن يحيى بن عيسى الرملي، فقال ما أدري ما كتبت عنه شيئًا
وأورده ابن عدي في «الكامل في ضعفاء الرجال» قال حدثنا محمد بن علي، ثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بن معين فيحيى بن عيسى الرملي ما تعرفه ؟ قال نعم ما هو بشيء، قال عثمان هو كما قال يحيى هو ضعيف قلت ونقل هذا القول أيضًا الشيخ الألباني رحمه الله في «الضعيفة» وقال «هذا كالنص من الإمام الدارمي على أن قول ابن معين في الراوي ما هو بشيء»، ومثله «ليس بشيء» معناه عنده أنه ضعيف فلا تعتبر بما ذكره أبو الحسنات في «الرفع والتكميل» ص مما يخالف هذا فإنه من تكلفات المتأخرين وآرائهم اهـ
قلت ثم أخرج الإمام ابن عدي أحاديث من مناكيره منها الحديث الموضوع «النظر إلى وجه علي»، وقال وهذا يرويه عن الأعمش بهذا الإسناد يحيى الرملي، ثم ختم هذه الأحاديث المنكرة بقوله «وليحيى بن عيسى غير ما ذكرته وعامة رواياته لا يتابع عليها» اهـ
http://www.altawhed.com/Detail.asp?I...ED%E6%DD%E4%C7
__________________
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16-01-12, 08:28 PM
محمد يحيي عبد الفتاح محمد يحيي عبد الفتاح متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-09
المشاركات: 306
افتراضي رد: ارجو التأكد من صحة قصة عن عمر و رأيتموني اعوججت عن الطريق فماذا أنتم فاعلون

قصة تقويم اعوجاج عمر رضى الله عنه بالسيف
الشيخ على حشيش
نواصل في هذا التحذير تقديم البحوث العلمية الحديثية للقارئ الكريم لبيان حقيقة هذه القصة التي اشتهرت على ألسنة الوعاظ والقصاص بما فيها من افتراءات واشتهرت أيضًا في كتب التواريخ والأدب واتخذها الخوارج والمعتزلة دليلاً على الخروج على الحكام، وبمثل هذه القصص الواهية انتشرت الفوضى واغتيل حكام وقتل أبرياء، وابتغوا سبيل الخوارج بهذه الواهيات فضل سعيهم وأشعلوا نيران الفتن في بلادهم «وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا» الكهف
وإلى القارئ الكريم حقيقة القصة الواهية
لقد أورد عباس محمود العقاد هذه القصة في كتابه «عبقرية عمر» حيث قال «ومن ذلك الرواية المشهورة التي سأل الناس فيها أن يدلوه على عِوَجه فقال له أحدهم «والله لو علمنا فيك اعوجاجًا لقومناه بسيوفنا» فحمد الله أن جعل في المسلمين من يقوِّم اعوجاج عمر بسيفه» اهـ
قلت وإن تعجب فعجب أن هذا الكتاب الذي جاءت به هذه القصة كان مقررًا على طلاب المرحلة الثانوية بمصر عام هـ المجتمع في فترة من أشد الفترات التي مرت بها البلاد، حيث انتشر فكر الخوارج بين الشباب بمثل هذه القصص الواهية التي يربى عليها الشباب في وزارة التربية والتعليم دون تحقيق ودون مقارنة علمية بين هذه القصة التي تحمل منهج الخوارج وبين منهج أهل السنة والجماعة الذي به يتحقق الأمن والتمكين لأمة خاتم النبيين
وبعدم بيان نكارة هذا المنهج انتشرت الفتنة مما أدى إلى الاغتيالات والقتل وزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد
الدراسة العلمية في مثل هذه المعاهد تقتضي بيان منهج أهل السنة والجماعة وبيان منهج هذه الفرق الضالة التي تعتمد على مثل هذه القصص الواهية فيستطيع الطالب من خلال هذه الدراسة التحليلية أن يعرف نكارة هذه القصة وأثرها السيء في الأمة
الكاتب لم يبين هذا، وإن تعجب فعجب من قوله «ومن ذلك الرواية المشهورة» فيظن من لا دراية له بالصناعة الحديثية أن القصة صحيحة ولكن هيهات، فإن الشهرة أقسام حيث إن الخبر المشهور ينقسم إلى أقسام من وجوه
الوجه الأول من حيث الصحة ينقسم إلى
أ صحيح
ب ضعيف
الوجه الثاني من حيث الاصطلاح ينقسم إلى
أ شهرة اصطلاحية
ب شهرة غير اصطلاحية
الوجه الثالث من حيث موضع الشهرة في السند تنقسم الشهرة الاصطلاحية إلى
أ مطلقة
ب نسبية
ولذلك قال الإمام الحافظ ابن كثير في «اختصار علوم الحديث» النوع الثلاثون «وقد يشتهر بين الناس أحاديث لا أصل لها أو هي موضوعة بالكلية وهذا كثير جدًا» اهـ
ثم ضرب أمثلة على هذا النوع الذي اشتهر بين الناس ولا أصل له منها «يوم صومكم يوم نحركم»
قلت ومنها «يس لما قرئت له»
لا أصل له هكذا، قال السخاوي في «المقاصد» ح ووافقه القاري في «المصنوع» ح
بالبحث وجد أن هذه الشهرة التي لم يحققها الكاتب ويبين نوعها هي شهرة غير اصطلاحية، حيث إن هذه القصة التي اشتهرت في كتب التواريخ والأدب لا أصل لها وعلامات الوضع ظاهرة عليها كما هو مبين في أقسام الوضاعين، ومبين أيضًا بما يعرف به الوضع بقرائن في الراوي أو المروي أو فيهما معًا
فقد نقل محدث وادي النيل الشيخ أحمد شاكر في «الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث» النوع الحادي والعشرون معرفة الموضوع المختلق المصنوع قول الحافظ ابن حجر ومما يدل في قرينة حال المروي ما نقل عن الخطيب عن أبي بكر الطيب أن من جملة دلائل الوضع أن يكون منافيًا لدلالة الكتاب القطعية أو السنة المتواترة أو الإجماع القطعي» اهـ
قلت ودلالة الوضع ظاهرة على هذه القصة الواهية المشهورة شهرة غير اصطلاحية حيث لا أصل لها، وهي منافية لدلالة الكتاب والسنة والإجماع على عدم الخروج على الحكام لأخطائهم
فالإجماع الذي انعقد عند أهل السنة والجماعة على ذلك مبني على النصوص الشرعية الواضحة التي تواترت بذلك، ومنها على سبيل المثال لا الحصر ما أخرجه مسلم في «صحيحه» كتاب الإمارة ح حيث قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا عيسى بن يونس، حدثنا الأوزاعي عن يزيد بن يزيد، عن جابر بن رُزَيْق بن حيان، عن مسلم بن قَرَظَة، عن عوف بن مالك، عن رسول الله قال «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم» قيل يا رسول الله، أفلا ننابذهم بالسيف ؟ فقال «لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئًا تكرهونه فاكرهوا ولا تنزعوا يدًا من طاعة»
قلت وهذا الحديث الصحيح الذي أخرجه الإمام مسلم في «صحيحه» يبين أن الخبر الذي جاءت به هذه القصة الواهية «قصة تقويم اعوجاج عمر رضي الله عنه بالسيف» خبر منكر ظاهر البطلان من وضع الخوارج، وهو لا أصل له، أي لا سند له، حيث قال ابن تيمية رحمه الله معنى لا أصل له، أي ليس له إسناد، أورده السيوطي في تدريب الراوي
وبهذا يتبين أن قصة «تقويم اعوجاج عمر بالسيف» منكرة ومخالفة للإجماع الذي بيناه آنفًا، وهذا من جملة دلائل الوضع التي نقلها الحافظ ابن حجر عن الخطيب عن أبي بكر الطيب
قصة صحيحة لحذيفة مع النبي
فقد أخرج الإمام مسلم في «صحيحه» كتاب الإمارة ح من حديث قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال قلت يا رسول الله، إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال «نعم» قلت هل وراء ذلك الشر خير ؟ قال «نعم» قلت فهل وراء ذلك الخير شر قال «نعم» قلت كيف ؟ قال «يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال، قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس»
قال قلت كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك ؟ قال «تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع» اهـ
وقد أخرج الإمام البخاري ومسلم في «صحيحيهما» من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصى أميري فقد عصاني» اهـ
قلت وقد بوَّب الإمام البخاري رحمه الله على هذا الحديث في كتاب «الأحكام» من «صحيحه»، فقال باب قول الله تعالى «أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ» النساء
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله «وفي الحديث وجوب طاعة ولاة الأمور وهي مقيدة بغير الأمر بالمعصية» اهـ
قصة أخرى واهية في تقويم اعوجاج عمر ولكن لا سيف فيها
أخرج ابن أبي شيبة في «مصنفه» ح قال حدثنا يحيى بن عيسى عن الأعمش عن إبراهيم عن همام عن حذيفة قال «دخلت على عمر وهو قاعد على جذع في داره وهو يحدث نفسه فدنوت منه، فقلت ما الذي أهمك يا أمير المؤمنين، فقال هكذا بيده وأشار بها، قال قلت ما الذي يهمك والله لو رأينا منك أمرًا ننكره لقومناك، قال اللهِ الذي لا إله إلا هو لو رأيتم مني أمرًا تنكرونه لقومتموه، فقلت اللهِ الذي لا إله إلا هو، لو رأينا منك أمرًا ننكره لقومناك، قال ففرح بذلك فرحًا شديدًا، وقال الحمد لله الذي جعل فيكم أصحاب محمد من الذي إذا رأى مني أمرًا ينكره قومني» اهـ
التحقيق
هذه القصة واهية علتها يحيى بن عيسى الرملي، ولقد بيَّن الإمام البخاري نسبته وكنيته فقال في «التاريخ الكبير» ترجمة «يحيى بن عيسى بن عبد الرحمن الرملي سمع الأعمش وهو التيمي أبو زكريا الكوفي سكن الرملة النهشلي الخزاز سمع سفيان قال يوسف الصفار ويقال يحيى بن عيسى بن محمد» اهـ
قال الإمام ابن حبان في «المجروحين»
أ يحيى بن عيسى بن محمد التميمي الرملي أصله من الكوفة انتقل إلى الرملة كنيته أبو زكريا، وكان خزازًا يروي عن الأعمش والثوري روى عنه الشاميون، مات سنة إحدى ومائتين، وكان ممن ساء حفظه وكثر وهمه حتى جعل يخالف الأثبات فيما يروي عن الثقات، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به
ب أخبرنا محمد بن زياد الزيادي قال حدثنا ابن أبي شيبة سمعت يحيى بن معين وذكر له يحيى بن عيسى الرملي، فقال كان ضعيفًا
جـ سمعت محمد بن محمود سمعت الدارمي قلت ليحيى بن معين فيحيى بن عيسى الرملي تعرفه ؟ قال نعم، ما هو بشيء
قلت ونقل الشيخ الألباني رحمه الله هذا الكلام من طريق الحافظ الدارمي عثمان بن سعيد عن يحيى بن معين وضعف به الحديث في الضعيفة «النظر إليَّ عبادة»، بل جعله موضوعًا، ولذلك لم يروي له الإمام مسلم احتجاجًا لأنه كما قال الإمام ابن حبان «بطل الاحتجاج به»، وكذلك ضعف به الحديث في «سلسلته الضعيفة»
وكذلك الحديث من طريق يحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش وضعفه بالرملي وتدليس الأعمش
وفي الأسئلة التي وجهها أبو سعيد عثمان بن سعيد الدارمي للإمام الكبير أبي زكريا يحيى بن معين في «سؤالات الدارمي ليحيى بن معين» رقم
قلت فيحيى بن عيسى الرملي تعرفه ؟ فقال نعم ؟ ما هو بشيء
وأورده العقيلي في «الضعفاء الكبير» قال
أ حدثنا محمد بن عثمان، قال سمعت يحيى بن معين وذكروا له حديث يحيى بن عيسى الرملي فقال كان ضعيفًا وكان يسكن الرملة
ب حدثنا محمد، قال حدثنا عباس، قال سمعت يحيى، يقول يحيى بن عيسى الرملي ليس بشيء
جـ حدثنا أبي، قال سألت أبي، عن يحيى بن عيسى الرملي، فقال ما أدري ما كتبت عنه شيئًا
وأورده ابن عدي في «الكامل في ضعفاء الرجال» قال حدثنا محمد بن علي، ثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بن معين فيحيى بن عيسى الرملي ما تعرفه ؟ قال نعم ما هو بشيء، قال عثمان هو كما قال يحيى هو ضعيف قلت ونقل هذا القول أيضًا الشيخ الألباني رحمه الله في «الضعيفة» وقال «هذا كالنص من الإمام الدارمي على أن قول ابن معين في الراوي ما هو بشيء»، ومثله «ليس بشيء» معناه عنده أنه ضعيف فلا تعتبر بما ذكره أبو الحسنات في «الرفع والتكميل» ص مما يخالف هذا فإنه من تكلفات المتأخرين وآرائهم اهـ
قلت ثم أخرج الإمام ابن عدي أحاديث من مناكيره منها الحديث الموضوع «النظر إلى وجه علي»، وقال وهذا يرويه عن الأعمش بهذا الإسناد يحيى الرملي، ثم ختم هذه الأحاديث المنكرة بقوله «وليحيى بن عيسى غير ما ذكرته وعامة رواياته لا يتابع عليها» اهـ
http://www.altawhed.com/Detail.asp?I...ED%E6%DD%E4%C7
__________________
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 19-01-12, 06:41 PM
محمد يحيي عبد الفتاح محمد يحيي عبد الفتاح متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-09
المشاركات: 306
افتراضي رد: ارجو التأكد من صحة قصة عن عمر و رأيتموني اعوججت عن الطريق فماذا أنتم فاعلون

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية رضي الله عنه (2/ 573):

وقد رويت عن عمر رضي الله عنه آثار تدل مجتمعة على حبه رضي الله عنه نصيحة رعيته له وحثه لهم على ذلك.
روي أن رجلاً وعظ عمر رضي الله عنه فقال: إنك وليت أمر هذه الأمة، فاتق الله فيما وليت من أمر هذه الأمة في رعيتك، وفي نفسك خاصة، فإنك محاسب ومسؤول عما استرعيت، وإنما أنت أمين، وعليك أن تؤدي ما عليك من الأمانة فتعطى أجرك على قدر عملك، فقال عمر: ما صدقني رجل منذ استخلفت غيرك1.
وروي أن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه دخل على عمر رضي الله عنه وهو قاعد على جذع في داره، وهو يحدث نفسه فدنا منه فقال: ما الذي أهمك يا أمير المؤمنين؟
فقال: هكذا بيده، وأشار بها، قال حذيفة: قلت: الذي يهمك، والله لو رأينا منك أمراً ننكره قومناك، قال عمر: آلله الذي لا إله إلا هو لو رأيتم أمراً تنكرونه لقومتوه؟ فقلت: آلله الذي لا إله إلا هو لو رأينا منك أمراً ننكره لقومناك.
____________________
1 رواه إسحاق بن راهويه / المسند / المطالب العالية لابن حجر ق 487 / ب رجاله ثقات ولكنه منقطع من رواية عبد الله بن بريدة بن الحصيب عن عمر رضي الله عنه وهو ثقة من الثالثة، فالأثر ضعيف.

ال: ففرح بذلك فرحاً شديداً، وقال: الحمدلله الذي جعل فيكم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم من الذي إذا رأى مني أمراً ينكره قومني1.
وروي أن عمر رضي الله عنه قال: أيها الرعية، إن لنا عليكم حقاً النصيحة بالغيب، والمعاونة على الخير2.
وروي أن عمر رضي الله عنه رد على أبي بن كعب قراءة آية، فقال أبي رضي الله عنه: لقد سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنت يلهيك الصفق بالأسواق بالبقيع، فقال عمر: صدقت، إنما أردت أن أجربكم هل فيكم من يقول الحق، فلا خير في أمير لا يقال عنده الحق ولا يقوله3.
____________________
1 رواه ابن أبي شيبة / المصنف 7/99، وإسناده متصل ورجاله ثقات سوى يحيى بن عيسى التميمي.
قال الذهبيّ: قال: النّسائي وغيره: ليس بالقويّ. الكاشف2/372. وقال ابن حجر: صدوق يخطئ ورمي بالتّشيّع تق: 595. فالأثر ضعيف.
2 رواه الطبري / التاريخ 2/578، وإسناد رجاله ما بين ثقة وصدوق ولكنه منقطع من رواية سلمة بن كهيل وهو ثقة من الرابعة عن عمر رضي الله عنه، فالأثر ضعيف.
3 رواه إسحاق بن راهويه / المسند / إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري 1/51/ب، وفي إسناده خالد بن يزيد الفزاري مجهول الحال. تق 191، وفيه انقطاع من رواية الحسن البصري عن عمر رضي الله عنه، فالأثر ضعيف.
----------------------------------------------------------
وروي أن عمر رضي الله عنه خرج من المسجد ومعه الجارود العبدي1 رضي الله عنه، فإذا امرأة برزة2 على ظهر الطريق، فسلم عليها، فردت عليه السلام، فقال: هيها يا عمر عهدتك وأنت تسمى عميراً تصارع الصبيان في سوق عكاظ3، ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين، فاتق الله في الرعية، واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد، ومن خاف الموت خشي الفوت، فبكى عمر رضي الله عنه، فقال الجارود: هيه فقد اجترأت على أمير المؤمنين وأبكيته، فقال عمر رضي الله عنه: أما تعرف هذه؟ هذه خولة بنت حكيم امرأة عبادة بن الصامت التي سمع الله عز وجل قولها من فوق سمواته، فعمر أحرى أن يسمع لها4.
____________________
1 الجارود العبدي اسمه بشر واختلف في اسم أبيه فقيل المعلى أو العلاء، وقيل عمرو، صحابي جليل، استشهد سنة إحدى وعشرين. تق 137.
2 بَرزَة: أي كهلة لا تحتجب احتجاب الشواب، وهي مع ذلك عفيفة عاقلة تجلس للناس وتحدثهم. ابن منظور / لسان العرب 1/374.
3 تقدم التعريف به في ص: 97.
4 رواه ابن شبه / تاريخ المدينة 2/13/14،343، 344، وفي إسناده هارون بن عمر لم أجد له ترجمة، وفيه خليد بن دعليج السدوسي، ضعيف. تق 195، وفيه انقطاع من رواية قتادة بن دعامة، وهو ثقة من الرابعة عن عمر رضي الله عنه، فالأثر ضعيف.
وذكر ابن عبد البر أن التي سمع الله قولها هي خولة بنت ثعلبة، وأن ما ورد في الأثر من أنها خولة بنت حكيم وهم. الاستيعاب 4/390،391.
--------------------------------------------------
__________________
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أنتم , التأكد , الطريق , ارجو , اعوججت , رأيتموني , صحة , عمر , فماذا , فاعلون , قصة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:57 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.