ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 18-10-11, 11:37 AM
عمر عوض الله أحمد عمر عمر عوض الله أحمد عمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-11
المشاركات: 125
افتراضي لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ثم أما بعد : فان سبب تأليفي لهذه الرسالة التي أرجوا من الله قبولها هو أني نظرت في حال المسلمين اليوم فوجدت أن الكثير منهم لا يعلم بحكم صلاة الجماعة فمنهم من يقول بالاستحباب ومنهم من يقول أنها فرض على الكفاية ومنهم من يقول بالوجوب وقليل منهم من يقول أنها شرط لصحة الصلاة واني عندما قرأت أقوال هؤلاء جميعاَ رأيت أن الحق مع من قال هي شرط في صحة الصلاة وسيعلم القارئ لماذا اخترنا ذلك
ولكني أوصي من سيقرأ هذه الرسالة بأشياء:-
أولها: التجرد للحق فان كنت تحب أحداَ ممن خالفنا قوله في هذه الرسالة فإياك ثم إياك أن تقدم قوله على قولنا بسبب علمه أو مكانته أوغير ذلك , وانما أوصيك بالتجرد والبحث في قولنا وقوله ومن ثم فسيكون ترجيحك لأحد القولين مبني على حق كما في الحديث عن وابصة بن معبد رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أريد أن لا أدع شيئا من البر والإثم إلا سألت عنه فقال لي (ادن يا وابصة فدنوت منه حتى مست ركبتي ركبته فقال لي يا وابصة أخبرك عما جئت تسأل عنه قلت يا رسول الله أخبرني قال جئت تسأل عن البر والإثم قلت نعم فجمع أصابعه الثلاث فجعل ينكت بها في صدري ويقول يا وابصة استفت قلبك والبر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك ) رواه أحمد بإسناد حسن.
ثانياَ: التنبيه على الاخطاء التي في الرسالة فلا بد لكل عمل من نقد حتى يحسن ويكمل.
ثالثا: اذا ترجح لك ما ترجح لي فاعلم أنها مسؤليتك فغالبا لن تجد في مكانكم الذي تسكن فيه داعيا الى هذا القول فتصير الدعوة هنا واجب عيني لا على الكفاية فقم وادع الى الحق الذي علمت به وذلك بعد حفظك الأدلة.
وأخيرا أقول لا تنسونا من صالح دعائكم لنا بالتوفيق والقبول والنجاة ان ربنا خير مسئول وبالاجابة جدير.
الباب الأول: في ذكرالأدلة على أن الجماعة شرط في صحة الصلاة:-
الفصل الأول
بيان الأثار التي ثبت رفعها الى النبي صلى الله عليه وسلم بتصحيح الألباني رحمه الله:-
1- روى الحاكم والدينوري والمنذري : عن أبي بردة عن أبيه مرفوعا (من سمع النداء فارغاَ صحيحاَ فلم يجب فلا صلاة له).
2- روى ابن حبان والحاكم وابن ماجه:عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا (من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له الا من عذر).
3- روى البيهقي والخطيب البغدادي وعبد الحق الاشبيلي(في الاحكام الكبرى): عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا (من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له الا من عذر).
الفصل الثاني
بيان لبقية الآثار:-
1- روى ابن ابي شيبة عن عائشة رضي الله عنها قالت (من سمع النداء فلم يأته فلم يرد خيراَ ولم يرد به).
2- وروى ابن ابي شيبة كذلك: عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: من سمع المنادي فلم يجب من غير عذر فلا صلاة له.
3- وروى ابن ابي شيبة: عن مجاهد عن ابن عباس قال : اختلف إليه رجل شهرا يسأله عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل ولا يشهد جمعة ولا جماعة قال في النار.
الباب الثاني في بيان وايضاح لبعض هذه الأدلة:-
الحديث الأول: روى الحاكم والدينوري والمنذري : عن أبي بردة عن أبيه مرفوعا (من سمع النداء فارغاَ صحيحاَ فلم يجب فلا صلاة له):-
-قوله صلى الله عليه وسلم من سمع النداء: فيه أن الذي لا يسمع النداء لا يدخل في هذا الحكم .
- قوله فارغاَ: خرج به صاحب الشغل المقيد بالنص الشرعي كما سيأتي ان شاء الله في الأعذار.
-قوله صحيحاَ: خرج به المريض فهو ضد الصحيح.
-قوله فلم يجب : وذلك بحضوره الجماعة في المسجد .
-قوله فلا صلاة له : أي أن صلاته باطلة غير مقبولة وليس المراد هنا نفي الكمال وانما هو نفي الصحة كما سيأتي في موضعه ان شاء الله.
الحديث الثاني: روى ابن حبان والحاكم وابن ماجه:عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا (من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له الا من عذر).
-قوله فلم يأته: فيه رد على من قال بأن المنفرد اذا صلى بغيرعذر فقد أجاب النداء فقد صرح النبي بالاتيان ويكون الإتيان الى المسجد لأنه موضع الأذان.
- قوله الا من عذر: فيه أن صاحب العذر صلاته صحيحة ولا حرج عليه.
الحديث الثالث: أخرج ابن حزم في المحلى عن سفيان الثوري باسناده الى عائشة رضي الله عنها موقوفاَ قالت (من سمع النداء فلم يأته فلم يرد خيراَ ولم يرد به)رواه ابن ابي شيبة.
ولعل الأثر واضح فوجه دلالتنا منه أن الجماعة لولم تكن شرطاَ في صحة الصلاة لما قالت ام عبدالله رضي الله عنها ولم يرد به فالذي لم يرد الله به خيراَ لا يثيبه, فانه لا يشك أحد أن الثواب خيربل وهو أفضل الخير, ثم إنه على قول من قال بصحة صلاته كان يجب أن تفصل أم المؤمنين بين حكم تاركها ومن صلى منفرداَ ولكنها لم تفعل ,وعليه فان المصلي منفرداَ بغير عذر كمن لم يصلي في الأجر وأما من ناحية اسلامه وكفره فقد أدى الصلاة التي فيها عصمت الدم والمال فلا نكفره وحسابه على الله تعالى .
*ولعل ما ذكرنا في هذا الباب كاف لمن كان له قلب أو ألق السمع وهو شهيد وهذا الباب هو مربط الفرس وسبب تأليف الرسالة.
الباب الثالث في بيان الأعذار المتسببة في صحة صلاة المنفرد:-
أولاَ جميع الضرورات قال تعالى (فمن اضطرغير باغ ولا عاد فلا إثم عليه ان الله غفور رحيم) فمن هذه الأية أخذ العلماء القاعدة المشهورة الضرورات تبيح المحظورات فإن عدم اجابة المؤذن من أكبر المحاذير ولكن يباح المحذور عند وجود الضرورة.
ثانياَ: المرض كما صرح بذلك الحديث من رواية ابي موسى رضي الله عنه وفيه (فارغاَ صحيحاَ) فإشتراطه للصحة يخرج به المريض وكما في حديث مرض النبي صلى الله عليه وسلم الذي مات فيه وهو مشهور لا يحتاج أن نذكره, ولم نستدل بحديث ابن عباس الذي فيه قال صلى الله عليه وسلم حين سئل عن العذر (خوف أو مرض) لضعفه.
ثالثا:حوجة الانسان لدخول الخلاء كما روى أبوداود باسناده الى عبد الله بن الأرقم رضي الله عنه أنه خرج حاجا أو معتمرا ومعه الناس وهو يؤمهم فلما كان ذات يوم أقام الصلاة صلاة الصبح ثم قال ليتقدم أحدكم وذهب إلى الخلاء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أراد أحدكم أن يذهب الخلاء وقامت الصلاة فليبدأ بالخلاء) صححه الألباني.
رابعاَ: المطر وهذا أصلاَ ما كان يحتاج منا الى ذكر لولا هجران الناس للسنن لأن سنة النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم المطير أن يقول المؤذن (صلوا في رحالكم)أو(صلوا في بيوتكم) وكلا الروايتين صح عن النبي صلى الله عليه وسلم, ولكن لجهل المؤذنين في زماننا هذا صاروا ينادون في اليوم المطير أن حي على الصلاة حي الفلاح فهنا لا يجب عليك اجابتهم بل ويستحب أن تصلي في البيت موافقة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث البخاري ومسلم: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ فِى يَوْمٍ مَطِيرٍ (إِذَا قُلْتَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَلاَ تَقُلْ حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ قُلْ صَلُّوا فِى بُيُوتِكُمْ - قَالَ - فَكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا ذَاكَ فَقَالَ أَتَعْجَبُونَ مِنْ ذَا قَدْ فَعَلَ ذَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّى إِنَّ الْجُمُعَةَ عَزْمَةٌ وَإِنِّى كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ فَتَمْشُوا فِى الطِّينِ وَالدَّحْضِ ).
خامساَ: الذي أكل الثوم أو البصل, روى الامام مسلم : عن جابررضي الله عنه قال : ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل البصل والكراث فغلبتنا الحاجة فأكلنا منها فقال : من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تأذى مما يأذى منه الإنس ). وأعلم أخي القارئ أنه لم يحرم الله أكلهما فقد روى مسلم : عن أبي سعيد قال لم تغد أن فتحت خيبر وقعنا في تلك البقلة الثوم فأكلنا منها أكلا شديدا قال والناس جياع فرجعنا إلى المسجد فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم الريح فقال ( من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربنا في المسجد ) فقال الناس حرمت فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ( أيها الناس إنه ليس بي تحريم ما أحل الله ولكنها شجرة أكره ريحها ).
-ويستثنى عن هذا الحكم من أكلهما علاجاَ فيجوز له حضور الجماعة : عن المغيرةِ بنِ شعبةَ قال : أكلتُ الثومَ على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فأتيتُ المسجدَ وقد سُبِقْتُ بركعةٍ فدخلتُ معهم في الصلاةِ ، فوجَدَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ريحَه فقال : " من أكلَ من هذه الشجرةِ الخبيثةِ فلا يقربَنَّ مصلاّنا حتى يذهب ريحها ، فأتممتُ صلاتي ثم سلَّمتُ ، قلت : يا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، أقسمتُ عليك إلا أعطيتَني يدَكَ ، فناولني يدَه فأدخلتُها في كُمّي حتى انتهيتُ بها إلى صدري فوجده معصوباً ، فقال : " إنَّ لك عذراً ، أو أرى لك عذراً ". رواه البيهقي وأحمد وابن حبان.
- هذا ما تيسر ذكره من الأعذار ولعل غيرها الكثير ولكن هذا بحث متواضع فمن أراد المزيد فليراجع الكتب المطولة ذات العلم الغزيرعلماً أن هذه أهم الأعذار.
الباب الرابع: ذكر شبهتين لمن خالف القول بأن الجماعة شرط في صحة الصلاة والرد عليهما:-
جاء هذا الباب لأهميته فكل من خالف هذا القول له من البراهين والأدلة الشئ العظيم يرد به على هذا القول ونحن سنذكر أقواها ان شاء الله :-
الشبهة الأولى: عن عبد الله بن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة )متفق عليه.
هذا الحديث احتج به من قال بالاستحباب على من قال بالوجوب فردوا عليهم ثم احتج به من قال بالوجوب علينا فقالوا: لولا أن صلاة المنفرد صحيحة لما قال النبي (صلاة الفذ) فهنا أثبت النبي صلى الله عليه وسلم له صلاتاَ صحيحة أنتم تبطلونها, فنرد عليهم بأن نقول :-
هذا الحديث حديث عام يشمل جماعة المسجد وجماعة البيت والجماعة في الخلاء والجماعة الثانية في المسجد وكل أنواع الجماعة فهي تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة فكيف تستدلون بحديث عام على حديث خاص أليس هذا منافياً لعلم الأصول حيث يقدم الخاص على العام فشرطية الجماعة في صحة الصلاة انما هي في من سمع النداء فارغا صحيحا أي ان ذلك في جماعة المسجد فقط,وذلك في حال الرجل الفارغ الصحيح كما بينا من قبل , أما في الجماعات الأخرى مثل جماعة البيت وغيرها فهذه يخير فيها الانسان ان شاء صلى لوحده وله درجة واحدة وصلاته صحيحة ( اذا لم يسمع النداء) وان شاء صلى جماعة وله سبع وعشرون درجة.
*ولكن هذه الجماعات الأخرى التي ذكرنا تصح صلاتهم اذا لم يسمعوا النداء أو كانوا بعيدين في الخلاء أوأن لا يكون في منطقتهم مسجد الى غير ذلك من الأسباب فهنا يستحب لهم الجماعة وصلاتهم صحيحة أما اذا سمعوا النداء في المسجد ثم صلوا جماعة في البيت فلا صلاة لهم جميعاً.
الشبهة الثانية: أن النفي في قوله (فلا صلاة له) نفي كمال لا نفي صحة نقول لهم يلزمكم أن تقولوا بأن قوله صلى الله عليه وسلم (من لم يقرأ بفاتحة الكتاب فلا صلاة له) هذا كذلك نفي كمال ولن تقولوا ذلك أبدا فأنتم مجمعون أن هذا نفي صحة فكما قلتم هناك فقولوا هنا, ثم نقول لهم من أين لكم بصارف يصرف هذا النفي عن نفي الصحة فأقوى تستدلون به هو حديث عبد الله بن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة) وقد اجبنا عنه في الشبهة الأولى.
*بهاتان الشبهتان نكون قد رددنا على أقوى حجج المخالفين والحمد لله أولاَ وآخرا .
الباب الخامس : في ذكر من تبعناه من السلف في هذا القول:-
اعلم أخي القارئ وفقك الله لطاعته أن هذا القول الذي قلنا به لنا فيه سلف فلا خير ولا حق في منهج شاذ لم يكن للمرء فيه سلف صالح يتبعهم فممن قال بذلك الامام أحمد رواية عنه(وروي عنه القول بالوجوب دون اشتراط الصحة) والامام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى وكذلك الامام ابن حزم الأندلسي رحمه الله في كتابه النفيس المحلى والامام ابن قيم الجوزية رحمه الله في كتابه الصلاة وأحكام تاركها.
*وقد اطلعت على كلام كل منهم عدا الإمام أحمد مع أن قول كل منهم مفحم وقوي الدلالة الا أني ما وجدت أفضل وأقوى حجة من كلام ابن القيم رحمه الله فقد أبهرني بحججه وقوة استدلاله لذا أحببت أن أنقل لكم في الباب السادس كلامه كاملاَ من كتابه(الصلاة وأحكام تاركها) فاقرأ وتأمل ما يقول هذا الهزبرذو القدم الراسخة في العلم .
الباب السادس : نقل لكلام ابن القيم كاملا من كتابه(الصلاة وأحكام تاركها) يقول ابن القيم رحمه الله:-
المسالة السابعة وهي: هل الجماعة شرط في صحة الصلاة أم لا؟
فصل
وأما المسالة السابعة وهي: هل الجماعة شرط في صحة الصلاة أم لا؟ فاختلف الموجبون لها في ذلك على قولين: أحدهما: أنها فرض يأثم تاركها وتبرأ ذمته بصلاته وحده, وهذا قول أكثر المتأخرين من أصحاب أحمد ونص عليه أحمد في رواية حنبل فقال إجابة الداعي إلى الصلاة فرض, ولو أن رجلا قال: هي عندي سنة أصليها في بيتي مثل الوتر وغيره لكان خلاف الحديث وصلاته جائزة, وعنه رواية ثانية ذكرها أبو الحسن الزعفراني في كتاب الإقناع أنها شرط للصحة فلا تصح صلاة من صلى وحده, وحكاه القاضي عن بعض الأصحاب واختاره أبو الوفاء ابن عقيل وأبو الحسن التميمي وهو قول داود وأصحابه. قال ابن حزم: وهو قول جميع أصحابنا. ونحن نذكر حجج الفريقين:-
قال المشترطون: كل دليل ذكرناه في الوجوب يدل على أنها شرط فإنها إذا كانت واجبة فتركها المكلف لم يفعل ما أمر به فبقي في عهدة الأمر. قالوا: ولو صحت الصلاة بدونها لما قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لا صلاة له, ولو صحت لما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سمع المنادي ثم لم يجبه لم تقبل منه الصلاة التي صلى". فلما وقف القبول عليها دل على اشتراطها, كما أنه لما وقف القبول على الوضوء من الحدث دل على اشتراطه.
قالوا: ونفي القبول إما أن يكون لفوات ركن أو شرط ولا ينتقض هذا بنفي القبول عن صلاة العبد الآبق وشارب الخمر أربعين يوما؛ لأن امتناع القبول هناك لارتكاب أمر محرم قارن الصلاة فأبطل أجرها.
قالوا: ولو صحت صلاة المنفرد لما قال ابن عباس إنه في النار, قالوا: لو صحت صلاته أيضا لما كانت واجبة, وأنه إنما يصح عبادة من أدى ما أمر به, وقد ذكرنا من أدلة الوجوب ما فيه كفاية. قال المصححون لها وهم ثلاثة أقسام قسم يجعلها سنة إذا شاء فعلها وإن شاء تركها, وقسم يجعلها فرض كفاية إذا قام بها طائفة سقطت عمن عداهم, وقسم يقول: هي فرض على الأعيان وتصح بدونها:قد ثبت في الصحيحين من حديث ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة" وفيهما عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وسوقه خمسة وعشرين ضعفا, وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحطت عنه بها خطيئة فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه ما لم يحدث تقول: اللهم صل عليه اللهم ارحمه, ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة". قالوا فلو كانت صلاة المنفرد باطلة لم يفاضل بينها وبين صلاة الجماعة إذ لا مفاضلة بين الصحيح والباطل.
قالوا: وفي صحيح مسلم من حديث عثمان بن عفان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله". قالوا: فشبه فعلها في جماعة بما ليس بواجب, والحكم في المشبه كهو في المشبه به أو دونه في التأكيد.
قالوا: وقد روى يزيد بن الأسود قال: شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم حجته فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف فلما قضى صلاته انحرف فإذا هو برجلين في آخر القوم لم يصليا قال: "علي بهما" -فجيء بهما ترعد فرائصهما- قال: "ما منعكما أن تصليا معنا", فقالا: يا رسول الله قد صلينا في رحالنا. قال: "فلا تفعلا إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم فإنها لكما نافلة". رواه أهل السنن. وعند أبي داود: "إذا صلى أحدكم في رحله ثم أدرك مع الإمام فليصلها معه فإنها له نافلة". قالوا: ولولا صحة الأولى لم تكن الثانية نافلة.
وعن محجن بن الأذرع قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فحضرت الصلاة فصلى يعني ولم أصل فقال لي: "ألا صليت" قلت: يا رسول الله قد صليت في الرحل ثم أتيتك. قال: "فإذا جئت فصل معهم واجعلها نافلة". رواه الإمام أحمد
وفي الباب عن أبي هريرة وعن أبي ذر وعبادة وعبدالله بن عمر ولفظ حديث ابن عمر عن سليمان مولى ميمونة قال: أتيت على ابن عمر وهو بالبلاط والقوم يصلون في المسجد فقلت: ما يمنعك أن تصلي مع الناس قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تصلوا صلاة في يوم مرتين". رواه أبو داود والنسائي.
فصل
قال الموجبون(انتبه :هذا رد الموجبون لا المشترطون للصحة): التفضيل لا يستلزم براءة الذمة من كل وجه سواء كان مطلقا أو مقيدا فإن التفضيل يحصل مع مناقضة المفضل للمفضل عليه من كل وجه كقوله تعالى: {أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلاً}, وقوله تعالى: {قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ}, وهو كثير فكون صلاة الفذ جزءا واحدا من سبعة وعشرين جزءا من صلاة الجميع لا يستلزم إسقاط فرض الجماعة, ولزوم كونها ابنة بوجه من الوجوه, وغايتها أن يتأدى الواجب بها, وبينهما من الفضل ما بينهما فإن الرجلين يكون مقامهما في الصف واحدا وبين صلاتهما في الفضل كما بين السماء والأرض.
وفي السنن عنه صلى الله عليه وسلم: "إن العبد ليصلي الصلاة ولم يكتب له من الأجر إلا نصفها ثلثها ربعها خمسها" حتى بلغ عشرها فإذا عقل اثنان يصليان فرضهما صلاة أحدهما أفضل من صلاة الآخر بعشرة أجزاء وهما فرضان فهكذا يعقل مثله في صلاة الفذ وصلاة الجماعة.
وأبلغ من هذا قوله صلى الله عليه وسلم: "ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها". فإذا لم يعقل في صلاته إلا في جزء واحد كان له من الأجر بقدر ذلك الجزء, وإن برأت ذمته من الصلاة, فهكذا المصلي وحده له جزء واحد من الأجر وإن برئت الذمة, ومثل هذه الصلاة لا يسميها الشارع صحيحة وإن اصطلح الفقهاء على تسميتها صلاة فإن الصحيح المطلق ما ترب عليه أثره وحصل به مقصوده وهذه قد فات معظم أثرها ولم يحصل منها جل مقصودها فهي أبعد شيء من الصحة, وأحسن أحوالها أن ترفع عنه العقاب وإن حصلت شيئا من الثواب فهو جزء وما هذا إلا على قول من لا يجعلها شرطا للصحة.
وأما من جعلها شرطا لا تصح بدونه فجوابه: إن التفضيل إنما هو بين صلاتين صحيحتين وصلاة الرجل وحده إنما تكون صحيحة للعذر, وأما بدون العذر فلا صلاة له كما قال الصحابة رضي الله عنهم, وهؤلاء لو أجابوا بهذا لرد عليهم منازعوهم إن المعذور يكمل له أجره, فأجابوا على ذلك بأنه لا يستحق بالفعل إلا جزءا واحدا, وأما التكميل فليس من جهة الفعل بل بالنية إذا كان من عادته أن يصلي جماعة فمرض أو حبس أو سافر وتعذرت عليه الجماعة والله يعلم أن من نيته أن لو قدر على الجماعة لما تركها فهذا يكمل له أجره مع أن صلاة الجماعة أفضل من صلاته من حيث العملين.
قالوا: ويتعين هذا ولا بد فإن النصوص قد صرحت بأنه لا صلاة لمن سمع النداء ثم صلى وحده, فدل على أن من له جزء من سبعة وعشرين جزءا هو المعذور الذي له صلاة, قالوا: والله تعالى يفضل القادر على العاجز وإن لم يؤاخذه فذلك فضله يؤتيه من يشاء.
وفي صحيح البخاري عن عمران بن حصين وكان مبسورا قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل وهو قاعد فقال: "من صلى قائما فهو أفضل ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد". فهذا إنما هو في المعذور وإلا فغير المعذور ليس له من الأجر شيء إذا كانت الصلاة فرضا, وإن كانت نفلا لم يجز له التطوع على جنب فإنه لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما من الدهر ولا أحد من الصحابة البتة مع شدة حرصهم على أنواع العبادة وفعل كل خير, ولهذا جمهور الأمة يمنع منه ولا تجوز الصلاة على جنب إلا لمن لم يستطع القعود كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمران: "صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب". وعمران بن حصين هو راوي الحديثين وهو الذي سأل عنهما النبي صلى الله عليه وسلم.
فصل
وأما استدلالكم بحديث عثمان بن عفان: "من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل". فمن أفسد الاستدلال وأظهر ما في نقضه عليكم قوله صلى الله عليه وسلم: "من صام رمضان واتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر". وصيام الدهر غير واجب وقد شبه به الواجب. بل الصحيح أن صيام الدهر كله مكروه فقد شبه به الصوم الواجب فغير ممتنع تشبيه الواجب بالمستحب في مضاعفة الأجر على الواجب القليل حتى يبلغ ثوابه ثواب المستحب الكثير.
فصل
وأما استدلالكم بحديث يزيد بن الأسود ومحجن بن الأدرع وأبي ذر وعبادة فليس في حديث واحد منهم أن الرجل كان قد صلى وحده منفردا مع قدرته على الجماعة البتة ولو أخبر النبي صلى الله عليه وسلم لما أقره على ذلك وأنكرعليه. وكذلك ابن عمر لم يقل صليت وحدي وأنا أقدر على الجماعة.
ونحن نقول: إنه لم يصل من ترك الجماعة وهو يقدر عليها ونقول كما قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لا صلاة له, فحيث يثبت لهؤلاء صلاة فلا بد من أحد الأمرين: أن يكونوا صلوا جماعة مع غير هذه الجماعة أويكونوا معذورين وقت الصلاة, ومن صلى وحده لعذر ثم زال عذره في الوقت لم يجب عليه إعادة الصلاة, كما لو صلى بالتيمم ثم وجد الماء في الوقت أو صلى قاعدا لمرض ثم بريء في الوقت أو صلى عريانا ثم وجد السترة في الوقت.
قالوا: وقد دلت أحكام الشريعة على أن صلاة الجماعة فرض على كل واحد وذلك من وجوه أحدها أن الجمع لأجل المطر جائز وليس جوازه إلا محافظة على الجماعة, وإلا فمن الممكن أن يصلي كل واحد في بيته منفردا, ولو كانت الجماعة ندبا لما جاز ترك الواجب, وتقديم الصلاةعن وقتها ندب محض.
الثاني: أن المريض إذا لم يستطع القيام في الجماعة وأطاق القيام إذا صلى وحده صلى جماعة وترك القيام ومحال أن يترك ركنا من أركان الصلاة لمندوب محض.
الثالث: أن الجماعة حال الخوف يفارقون الإمام ويعملون العمل الكثير في الصلاة ويجعلون الإمام منفردا في وسط الصلاة كل ذلك لأجل تحصيل الجماعة, وكان من الممكن أن يصلوا وحدانا بدون هذه الأمور ومحال أن يرتكب ذلك وغيره لأجل أمر مندوب إن شاء فعله وإن شاء لم يفعله, وبالله التوفيق.
*انتهى كلام ابن القيم رحمه الله كاملاَ من غير زيادة ولا نقصان ومن أراد المزيد من العلم في هذه المسألة فليراجع المحلى لابن حزم ومجموع الفتاوى لابن تيمية رحمهما الله وغفر لهما قل امين.
خاتمة
ختاماَ: أوصي نفسي وإياكم بتوحيد الله تعالى فكل ما سوى التوحيد من أحكام فقد إختلف فيه الناس سواء كان الاختلاف في أصله أو في فرع منه,أما توحيد الله تعالى فلم يختلف فيه أهل الإسلام الا مع المشركين فالتوحيد حد فاصل بين الكفر والاسلام , فأوصيك أخي بدعاء الله تعالى رخاءاَ وشدة ولا تكن كالمشركين الذين يلجأون الى الله في الشدة فقط ومنهم من لا يدع الله أبداَ رخاءاَ وشدة وهؤلاء موجودون بكثرة في زماننا هذا والله المستعان.
*ثم اعلم اخي بارك الله فيك: أن وصيتي لك بالتوحيد تكون بأمرين : والأول هوتطبيقك للتوحيد والثاني : دعوتك له, وهذا هو ديدن الموحدين في كل زمان فهم كما نالوا هذا الفضل من الله يريدونه أن ينتشر بين الناس قال تعالى (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) فهم كالغيث حيثما حل نفع فأعظم به من فضل أن تكون من هؤلاء الذين يهدي الله بهم الناس قال صلى الله عليه وسلم (لأن يهدي الله بك رجلاَ واحداَ خير لك من حمر النعم) وما قال رسول الله هذا القول الا أن الناس يشتغلون عن الدعوة الى الله بسبب هذه الدنيا الفانية فقد عبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأفضل ما كانوا يتمنون امتلاكه فيها,فتجد الانسان ممن كان له قدم في الدعوة الى الله فيأتيه شغل من أشغال هذه الدنيا فلا تكاد تسمع له صوتاَ , لذا أوصيك أخي القارئ بعدم الأنقطاع عن الدعوة الى الله والدخول في هذا الشرف العظيم قال تعالى (ومن أحسن قولاَ ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين) والدخول في هذا الفضل يكون على درجات أعلاها وأقواها هو الجمع بين الدعوة الفردية والدعوة العامة لأن هذا هو منهاج النبوة , ثم أوصيك أخي ثبتك الله بربط جميع أحكام الشريعة بالتوحيد فكن داعياَ الى التوحيد فما خلقت الا للتوحيد , فوالله وبالله وتالله لا أحد أفضل من رجل دعا قومه الى التوحيد ثم صبر على أذاهم حتى يقبضه الله تعالى اليه , وإياك أن تأمن على نفسك الشرك فإنه لم يأمنه الخليل ابراهيم امام الموحدين عليه الصلاة والسلام فعليك بما يثبتك على التوحيد وأفضل ما يثبت على التوحيد هو الدعوة اليه والصبر على الأذى فيه.
وأخيراَ أقول : أشكر الله تعالى بأن اصطفاك من بين الآلاف الذين لا يؤمنون بالله ثم اشكر الله أن اصطفاك من بين الملايين الذين زعموا الايمان بالله وخالطوا ذلك بالشرك , وأفضل الشكر هو نصبك وتعبك في نفع الغير وإخراجهم من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ومن الذلة في الدنيا والآخرة الى العزة فيهما فهيا قم واعمل لله ولا تعجزن قم وادع الى الله ولو بآية واحدة.
*وأحذرك أخي وفقك الله لما يحب من مداخل الشيطان على كثير من المشائخ فلا تتبع المشائخ في كل شئ وإن كانوا على منهج السلف فإن منهم من دخل عليه الشيطان فصار ممن يصد عن الدعوة الى الله من حيث لا يشعر وذلك بمنهج التثبيط فيقول لطالب العلم لا تقف أمام الناس لتنصحهم حتى تبلغ الدرجة كذا من العلم وهذا الشيخ نلزمه أن يقول كذلك لهذا التلميذ لا تنصح أحداَ في دعوة فردية ولا في جريدة حائطية ولا أي نوع من أنواع الدعوة لأن ذلك كله يحتاج الى علم .
* ثم أنظر أخي في حال المسلمين اليوم الغالب منهم لا يعلم شيئاً عن توحيد الله تعالى فإن قمت أنت وبينت التوحيد للخلق فقد أستفدت وأفدت غيرك ولك من الله الأجر العظيم ان احتسبت وأخلصت النية لله فكم من قليل علم أخلص لله فهدى الله به الخلق الكثير وفي المقابل كم من كثير علم لم يخلص نيته لربه وتكلم الساعات الطوال فلم يؤثر في الناس بشئ فإذا علم العاقل أن الفرق في الدعوة الى الله فرق في الإخلاص لا في كثرة العلم عاهد الله عهداًَ جازماً حازماً أن لا يهدأ له بال حتى يصل الحق لهذه الأمة الصوفية فيوحدوا الله تعالى , فيكون بذلك سبباً لنجاة هؤلاء من النار , ألا تريد أخي القارئ أن تكون ممن يهتدى بهم من ظلمات الشرك الى نور التوحيد ؟ لا أشك أن إجابتك هي بلى أريد وهل يأبى أحد مثل هذا الفضل؟ أقول لك إذاً قم من لحظتك هذه ولا تسوف قم داعياً الى الله قم واصدع بتوحيد الله قم هيا واستعن بالله ولأن صدقت الله في نيتك فلن يخزيك الله أبدا.
*وختاماً: هذا ما أعان الله على كتابته ووفق لرسمه فالفضل له تعالى أولاً وآخراً وأوسطاً لا نحصي ثناءاً على ربنا هو كما أثنى على نفسه ثم الصلاة والسلام على سيد الخلق نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى كل من أقتفى أثره وسار على نهجه الى يوم الدين.


  #2  
قديم 18-10-11, 12:56 PM
ابو قتادة السلفي الجوهري ابو قتادة السلفي الجوهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-12-07
المشاركات: 205
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

اتمنى الابتعاد عن هذه الالفاظ بارك الله فيكم
مثل قولك: اخترنا ثم ايضا قولك اياك ثم اياك ان تقدم قوله على قولنا.
اتمنى ان نتواضع في خطابنا للناس وان نبتعد عن هذه الالفاظ بارك الله فيك والسلام عليكم
اما المسالة فهي مسالة قديمة والقول بانها شرط صحة هو قول شاذ تركه عامة الفقهاء رحمهم الله تعالى وصلاة الجماعة الذي تدل عليه النصوص الشرعية انها سنة مؤكدة لحديث التفضيل
  #3  
قديم 18-10-11, 01:38 PM
ابو قتادة السلفي الجوهري ابو قتادة السلفي الجوهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-12-07
المشاركات: 205
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

اخي الفاضل اتمنى ان تتجرد للحق فتذهب تبحث عن صحة الاحاديث التي صدرت بها مقالك
الامر الاخر بارك الله فيك اعتراضاتك على حديث: صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفرد.... اعتراضات واهية ومن تأمل كلامك وجده كلاما ضعيفا لا يصح الاعتراض به على فهم جمهور الائمة له.
يقول ابن عبد البر رحمه الله:قد احتج بهذا جماعة من العلماء وعلى هذا أكثر الفقهاء بالحجاز والعراق والشام كلهم يقولون إن حضور الصلاة في جماعة فضيلة وسنة مؤكدة لا ينبغي تركها وليست بفرض.
وقال ايضا رحمه الله:لا يخلو قوله صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ من أحد ثلاثة أوجه إما أن يكون المراد بذلك صلاة النافلة
أو يكون المراد بذلك من تخلف من غير عذر
أو يكون المراد بذلك من تخلف من غير عذر
وقد ثبت عن النبي أنه قال صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة ( 3 )
فعلمنا بذلك أنه لم يرد بحديث هذا الباب صلاة النافلة لأنه قد فضل صلاة المنفرد في بيته
وكذلك لما قال من كان له صلاة بليل فغلبه عليها نوم كتب له أجر صلاته وكان نومه عليه صدقة
وقال إذا شغل العبد عن عمل كان يعمله مرض ابتلاه الله به كتب له أجر ذلك العمل ما دام في وثاق مرضه
ومثل هذا كثير قد ذكرناه فيما مضى من هذا الكتاب علمنا بذلك أن من تخلف من عذر فلم يدخل في معنى الحديث وإذا بطل هذان الوجهان صح أن المراد بذلك هو المتخلف عما ندب إليه وجب وجوب سنة عليه بغير عذر
وعلمنا أن النبي لم يفاضل بينهما إلا وهما جائزان إلا أن أحدهما أفضل من الآخر. انتهى من الاستذكار
وكلامه واضح بين وهذا هو الفهم الصحيح للحديث.
اما كلامك ايضا على ما اعترض عليه الجمهور في الحديث : فلا صلاه له) انه نفي كمال.
الحديث اولا ضعفه بعض العلماء
والامر الاخر اخي بارك الله فيك: اعتراضك هذا ليس بصحيح فتلزم الجمهور بامر لا يلتزمون به فتقول:نقول لهم يلزمكم أن تقولوا بأن قوله صلى الله عليه وسلم (من لم يقرأ بفاتحة الكتاب فلا صلاة له) هذا كذلك نفي كمال ولن تقولوا ذلك أبدا فأنتم مجمعون أن هذا نفي صحة فكما قلتم هناك فقولوا هنا.
اولا النفي نفيان وقد نقلت نقلا عن ابن القيم واورد ذلك والاخرون يلزمونك ايها الفاضل بابطال صلاة السكران وصلاة الابق. لان النفي نفيان نفي لصحة والاجزاء وهذا يكون اذا كان الشيء المنهي عنه من ماهية او من شروطه الفعل كقولك لا صلاة لمن لم يركع فالنفي هنا نفي للصحة والاجزاء. اما النفي لنهي ليس من شرط الشيء ولا من ماهيته فالنفي هنا نفي للكمال او الثواب والله اعلم. وصلاة الجماعة ليست من شروط الصلاة ولا من اركانها بل قد يصلي الرجل بلا جماعة فعلم ان النفي هناك اما نفي ثواب او نفي كمال وعلمنا من قوله صلى الله علهي وسلم: تفضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة) ان النفي نفي الكمال لا الثواب اذ ان صلاة الفذ له اجر وثواب ولكن ثوابه واجره ليس كمن صلى في الجماعة والله اعلم.
  #4  
قديم 18-10-11, 01:41 PM
ابو قتادة السلفي الجوهري ابو قتادة السلفي الجوهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-12-07
المشاركات: 205
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

قلت اخي الفاضل: نقول لهم يلزمكم أن تقولوا بأن قوله صلى الله عليه وسلم (من لم يقرأ بفاتحة الكتاب فلا صلاة له) هذا كذلك نفي كمال ولن تقولوا ذلك أبدا فأنتم مجمعون أن هذا نفي صحة فكما قلتم هناك فقولوا هنا.
ارجو ان تراجع العبارة فالجمهور ليسوا مجمعين على بطلان صلاة من لم يقرا بفاتحة الكتاب فالحنفية يرون صحة صلاة من لم يقرا بفاتحة الكتاب ويرون ان النفي في الحديث نفي للكمال ويستدلون بحديث فهي خداج اي ناقصة والله اعلم.
  #5  
قديم 18-10-11, 02:20 PM
عمر عوض الله أحمد عمر عمر عوض الله أحمد عمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-11
المشاركات: 125
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

السلام عليكم الاخ ابوقتادة سددك الله وهداك أقول هو قول ابن القيم وابن تيمية وابن حزم ورواية عن أحمد وهو قول ابن عقيل صاحب الفنون مع هذا تقول هذا قول شاذ .
*على الاقل كان عليك أن تعتقد بأنها واجبة فالشذوذ هو أن تقول مستحبة سواء قال به ابن عبد البر أو غيره فالعبرة بالدليل لا بغير ذلك , أفول لك قال صلى الله عليه وسلم (من سمع النداء فارغاً صحيحاً فلم يجب فلا صلاة له) والحديث لا غبار عليه هو وما كتبت معه من أحاديث فما بالك تستشهد بأقوال العلماء وتألفها وتستنكر قول النبي صلى الله عليه وسلم فاياك اياك أن تقدم بين يدي الله ورسوله فما هو الا وحي يوحى وان شئت أن نثبت لك صحة الحديث من الناحية الحديثية فلا مانع عندنا .
*فماذا تقول ان لقيت الله وسألك عن هذا الحديث أتقول أنك تبعت العلماء بغير علم؟ فان كنت رددته بعلم فأخرج لنا ما عندك والنص صريح الدلالة فأين الصارف الذي صرف هذا الحديث عن ظاهره من كونها شرط صحة الى كونها شرط كمال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
  #6  
قديم 18-10-11, 02:32 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,604
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

مالك عن زيد بن أسلم عن رجل من بني الديل يقال له بسر بن محجن عن أبيه محجن أنه كان في مجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن بالصلاة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ثم رجع ومحجن في مجلسه لم يصل معه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منعك أن تصلي مع الناس ألست برجل مسلم فقال بلى يا رسول الله ولكني قد صليت في أهلي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جئت فصل مع الناس وإن كنت قد صليت .

مالك عن نافع أن رجلا سأل عبد الله بن عمر فقال إني أصلي في بيتي ثم أدرك الصلاة مع الإمام أفأصلي معه فقال له عبد الله بن عمر نعم فقال الرجل أيتهما أجعل صلاتي فقال له ابن عمر أو ذلك إليك إنما ذلك إلى الله يجعل أيتهما شاء
  #7  
قديم 18-10-11, 02:43 PM
عمر عوض الله أحمد عمر عمر عوض الله أحمد عمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-11
المشاركات: 125
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

قال ابن القيم رحمه الله:-
وأما استدلالكم بحديث يزيد بن الأسود ومحجن بن الأدرع وأبي ذر وعبادة فليس في حديث واحد منهم أن الرجل كان قد صلى وحده منفردا مع قدرته على الجماعة البتة ولو أخبر النبي صلى الله عليه وسلم لما أقره على ذلك وأنكرعليه. وكذلك ابن عمر لم يقل صليت وحدي وأنا أقدر على الجماعة.
*ثم أقول لا يصح ان تستدلوا بمثل هذه الاثار لأن هذا فيه اتهام الصحابة بالتكاسل عن الصلاة وحاشاهم فحالهم كما وصفهم ابن مسعود: ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها الا منافق.
*فكل ما ورد من الأحاديث من هذا القبيل فهذا يحمل على كون لهم عذراً ولا يشترط أن يكون مرضاً .
  #8  
قديم 18-10-11, 03:09 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,604
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر عوض الله أحمد عمر مشاهدة المشاركة
قال ابن القيم رحمه الله:-
وأما استدلالكم بحديث يزيد بن الأسود ومحجن بن الأدرع وأبي ذر وعبادة فليس في حديث واحد منهم أن الرجل كان قد صلى وحده منفردا مع قدرته على الجماعة البتة ولو أخبر النبي صلى الله عليه وسلم لما أقره على ذلك وأنكرعليه. وكذلك ابن عمر لم يقل صليت وحدي وأنا أقدر على الجماعة.
*ثم أقول لا يصح ان تستدلوا بمثل هذه الاثار لأن هذا فيه اتهام الصحابة بالتكاسل عن الصلاة وحاشاهم فحالهم كما وصفهم ابن مسعود: ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها الا منافق.
*فكل ما ورد من الأحاديث من هذا القبيل فهذا يحمل على كون لهم عذراً ولا يشترط أن يكون مرضاً .

و ليس فيه أنه لم يصلي وحده و لم يسأله عبد الله بن عمر هل صليت في جماعة و لو كانت الجماعة واجبة لسأله فمادام لم يسأله دل ذلك على عدم وجوبها.

أما قولك لك لا يصح ان تستدلوا بمثل هذه الاثار لأن هذا فيه اتهام الصحابة بالتكاسل عن الصلاة فهذا الأسلوب ليس علميا و لنبقى في النقاش العلمي بارك الله فيك.

من ينظر للمسائل بعين الإنصاف يجد أن جمهور السلف قد اطلع على كل هذه الآثار و لم يفهم منها الوجوب خاصة حديث التفاضل بين صلاة الفد و صلاة الجماعة فهذا الحديث لا يمكن رده إلا بتأول متعسف.

و لا أقول أن مذهب القائلين بالوجوب ضعيف بل له أدلته لكن الخطأ هو القول بضعف المذهب الآخر دون التمعن في أدلته لأن المطلع على جميع الأدلة يدرك قوة المذهبين.

ربما لو رجعت لنيل الأوطار لوجدت فيه المزيد حول هذه المسألة و الله أعلم
  #9  
قديم 18-10-11, 03:36 PM
عمر عوض الله أحمد عمر عمر عوض الله أحمد عمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-11
المشاركات: 125
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

السلام عليكم الاخ ابو الامين المهاجري جزاك الله خيرا , أنا كذلك أحب أن يكون النقاش علميا فقد تكلمت عن هذه المسألة بالأدلة وذكرت ثلاثة أدلة في أول الرسالة واضحة وبينة فأرجوا أن تريني رأيك في هذه الأدلة فان كان قولك مثل قول غيرك بأن هذا النفي في الثلاثة احاديث هو نفي كمال فأطالبك بصارف كما هو مقرر في أصول الفقه فالنص على ظاهره ما لم يأت صارف فان كان الصارف الوحيد الذي تستدل به حديث صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة فقد رددنا على من أتى بهذا الحديث كصارف في الشبهة الأولى فراجعها وبقي فقط أن يكون ردنا على الشبهة عندك غير صحيح فنرجوا ايضاح وجه بطلانه والله الموفق.
  #10  
قديم 18-10-11, 03:40 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,604
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر عوض الله أحمد عمر مشاهدة المشاركة
السلام عليكم الاخ ابو الامين المهاجري جزاك الله خيرا , أنا كذلك أحب أن يكون النقاش علميا فقد تكلمت عن هذه المسألة بالأدلة وذكرت ثلاثة أدلة في أول الرسالة واضحة وبينة فأرجوا أن تريني رأيك في هذه الأدلة فان كان قولك مثل قول غيرك بأن هذا النفي في الثلاثة احاديث هو نفي كمال فأطالبك بصارف كما هو مقرر في أصول الفقه فالنص على ظاهره ما لم يأت صارف فان كان الصارف الوحيد الذي تستدل به حديث صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة فقد رددنا على من أتى بهذا الحديث كصارف في الشبهة الأولى فراجعها وبقي فقط أن يكون ردنا على الشبهة عندك غير صحيح فنرجوا ايضاح وجه بطلانه والله الموفق.

بارك الله فيك أخي الكريم لكن قبل الخوض في ذلك هل يمكن أن تثبت لي صحة هذه الآثار بتخريجها و دراسة أسانيدها ؟

ثم بعدها نتكلم عن فقهها بجمعها أولا مع غيرها من الآثار والله الموفق.


ملاحظة : لا يكفي تقليد الشيخ الألباني رحمه الله في تصحيح هذه الآثار لأنها محل خلاف بين العلماء إذن وجب دراسة أسانيدها , يمكنك الاستعانة بهذا الرابط :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...1%C7+%DA%D0%D1
  #11  
قديم 18-10-11, 04:12 PM
عمر عوض الله أحمد عمر عمر عوض الله أحمد عمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-11
المشاركات: 125
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

الأخ أبو الأمين أنا أكتفي بنقل حكم الألباني وتخريجاته فان كان من خطأ في تصحيحه فالتبينه أو يبينه غيرك .
  #12  
قديم 18-10-11, 04:17 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,604
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر عوض الله أحمد عمر مشاهدة المشاركة
الأخ أبو الأمين أنا أكتفي بنقل حكم الألباني وتخريجاته فان كان من خطأ في تصحيحه فالتبينه أو يبينه غيرك .

لا يا أخي الكريم أنت تطلب مني أن أقوم بتخريج الحديث مكانك, لابد أن تدرس الأسانيد مادام قمت ببحث في المسألة و إلا فأنت مقلد فقط فأكمل ما قمت به كما أن بحثك لا يوجد فيه شيء من ذكر الخلاف في المسألة و أقوال كل مذهب و أدلتهم لذلك يعتبر ناقصا.

إذن بارك الله فيك قم بتخريج الأحاديث أولا و قد أعطيتك رابطا يمكن النظر فيه لمعرفة ما قيل حول هذه الأحاديث و العلل فيها فلك أن تقارنه بما قاله الشيخ الألباني رحمه الله و الله أعلم
  #13  
قديم 18-10-11, 04:29 PM
عمر عوض الله أحمد عمر عمر عوض الله أحمد عمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-11
المشاركات: 125
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

قال الالباني في صحيح ابي داود:-
: ما أخرجه الحاكم والبيهقي من طريق أبي بكر بن عياش عن أبي
حَصِين عن أبي برْدة بن أبي موسى عن أبيه مرفوعاً بلفظ:
" من سمع النداء فارغاً صحيحاً، فلم يجب؛ فلا صلاة له ".
وهو على شرط البخاري؛ لولا أن أبا بكر بن عياش سيئ الحفظ. لكنه قد
توبع؛ فقال الحافظ:
" ورواه البزار من طريق قيس بن الربيع عن أبي حَصِين أيضا ".
قلت: فهو صحيح أيضا مرفوعاً؛ وإن صح موقوفاً.
الحديث الثاني:-
قال الألباني في صحيح ابي داود بعد أن تعقب حديثاً ضعيفاً:-
حديث صحيح؛ لكن بلفظ:
" من سمع النداء، فلم يأته؛ فلا صلاة له إلا من عذر ".
وقال النووي: " حديث صحيح "، وقال الحاكم: " هو صحيح على شرط
الشيخين "، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن حبان في "صحيحه (2061) .
وصححه أيضا عبد الحق في "أحكامه"، وأبو محمد بن حزم في " المحلى")
الحديث الثالث:-
قال الالباني في ارواء الغليل:-
عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر )كذا في ( الأحكام الكبرى ) لعبد الحق الأشبيلي ( ق 33 / 1 ) وقال : ( وحسبك بهذا الإسناد صحة ) . وأقره ابن التركماني في ( الجوهر النقي ) وصححه ابن حزم أيضا ( 4 / 191 ) وقد رواه قبل صفحة من طريق القاسم وأخرجه البيهقي ( 3 / 174 ) والخطيب في تاريخه ( 6 / 285 ) من طرق أخرى عن إسماعيل بن إسحاق به . وقال الخطيب : ( قال لنا أبو بكر البرقاني : تفرد به إسماعيل بن إسحاق عن سليمان بن حرب ) . قلت : وهما إمامان ثقتان حافظان فلا يضر تفردهما به على أني قد وجدت لاسماعيل متابعا عليه فقال الطبراني ( 3 / 158 / 1 ) : حدثنا أحمد بن عمر والقطراني نا سليمان بن حرب به إلا أنه أوقفه قال الطبراني عقبه : ( هكذا رواه القطراني عن سليمان بن حرب موقوفا ورواه إسماعيل بن إسحاق القاضي عن سليمان بن حرب مرفوعا ) . قلت : وهذا أصح لأن الرفع زيادة من ثقة مع أن مخالفه وهو القطراني هذا لم أعرفه فمثله لا يقرن بمثل إسماعيل القاصي فضلا عن أن يرجح عليه . وللقاضي فيه إسناد آخر فقال الدينوري في ( المنتقى من المجالسة ) ( ق 283 / 1 ) : حدثنا إسماعيل يعني ابن إسحاق القاضي : حدثنا أحمد بن عبد الله ابن يونس حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي بردة عن أبيه مرفوعا بلفظ : ( من سمع النداء فارغا صحيحا فلم يجب فلا صلاة له ) . وأخرجه الحاكم من طريق أخرى عن إسماعيل به وكذلك رواه البيهقي ( 3 / 174 ) وهذا سند صحيح على شرط البخاري لولا أن ابن عياش فيه ضعف من قبل حفظه لكن قد تابعه مسعر عند أبي نعيم في ( أخبار أصبهان ) ( 2 / 342 ) وقيس بن الربيع عند البزار كما في ( التلخيص ) فصح بذلك الحديث والحمد لله.
*قلت :نعم صح بذلك الحديث والحمدلله.
  #14  
قديم 18-10-11, 05:06 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,604
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر عوض الله أحمد عمر مشاهدة المشاركة
قال الالباني في صحيح ابي داود:-
: ما أخرجه الحاكم والبيهقي من طريق أبي بكر بن عياش عن أبي
حَصِين عن أبي برْدة بن أبي موسى عن أبيه مرفوعاً بلفظ:
" من سمع النداء فارغاً صحيحاً، فلم يجب؛ فلا صلاة له ".
وهو على شرط البخاري؛ لولا أن أبا بكر بن عياش سيئ الحفظ. لكنه قد
توبع؛ فقال الحافظ:
" ورواه البزار من طريق قيس بن الربيع عن أبي حَصِين أيضا ".
قلت: فهو صحيح أيضا مرفوعاً؛ وإن صح موقوفاً.
الحديث الثاني:-
قال الألباني في صحيح ابي داود بعد أن تعقب حديثاً ضعيفاً:-
حديث صحيح؛ لكن بلفظ:
" من سمع النداء، فلم يأته؛ فلا صلاة له إلا من عذر ".
وقال النووي: " حديث صحيح "، وقال الحاكم: " هو صحيح على شرط
الشيخين "، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن حبان في "صحيحه (2061) .
وصححه أيضا عبد الحق في "أحكامه"، وأبو محمد بن حزم في " المحلى")
الحديث الثالث:-
قال الالباني في ارواء الغليل:-
عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر )كذا في ( الأحكام الكبرى ) لعبد الحق الأشبيلي ( ق 33 / 1 ) وقال : ( وحسبك بهذا الإسناد صحة ) . وأقره ابن التركماني في ( الجوهر النقي ) وصححه ابن حزم أيضا ( 4 / 191 ) وقد رواه قبل صفحة من طريق القاسم وأخرجه البيهقي ( 3 / 174 ) والخطيب في تاريخه ( 6 / 285 ) من طرق أخرى عن إسماعيل بن إسحاق به . وقال الخطيب : ( قال لنا أبو بكر البرقاني : تفرد به إسماعيل بن إسحاق عن سليمان بن حرب ) . قلت : وهما إمامان ثقتان حافظان فلا يضر تفردهما به على أني قد وجدت لاسماعيل متابعا عليه فقال الطبراني ( 3 / 158 / 1 ) : حدثنا أحمد بن عمر والقطراني نا سليمان بن حرب به إلا أنه أوقفه قال الطبراني عقبه : ( هكذا رواه القطراني عن سليمان بن حرب موقوفا ورواه إسماعيل بن إسحاق القاضي عن سليمان بن حرب مرفوعا ) . قلت : وهذا أصح لأن الرفع زيادة من ثقة مع أن مخالفه وهو القطراني هذا لم أعرفه فمثله لا يقرن بمثل إسماعيل القاصي فضلا عن أن يرجح عليه . وللقاضي فيه إسناد آخر فقال الدينوري في ( المنتقى من المجالسة ) ( ق 283 / 1 ) : حدثنا إسماعيل يعني ابن إسحاق القاضي : حدثنا أحمد بن عبد الله ابن يونس حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي بردة عن أبيه مرفوعا بلفظ : ( من سمع النداء فارغا صحيحا فلم يجب فلا صلاة له ) . وأخرجه الحاكم من طريق أخرى عن إسماعيل به وكذلك رواه البيهقي ( 3 / 174 ) وهذا سند صحيح على شرط البخاري لولا أن ابن عياش فيه ضعف من قبل حفظه لكن قد تابعه مسعر عند أبي نعيم في ( أخبار أصبهان ) ( 2 / 342 ) وقيس بن الربيع عند البزار كما في ( التلخيص ) فصح بذلك الحديث والحمد لله.
*قلت :نعم صح بذلك الحديث والحمدلله.
- بالنسبة لحديث أبي موسى فمتابعة قيس بن ربيع لا تصح لأن قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه إذن هذا الحديث قد يكون من غير حديثه.


- حديث من سمع النداء، فلم يأته؛ فلا صلاة له إلا من عذر، الصحيح فيه الوقف عن عبد الله بن عباس رضه الله عنه يمكنك النظر في الرابط السابق (الحديث الثاني و الثالث حديث واحد ).

معلوم أن مذهب الألباني رحمه الله تصحيح زيادة الثقة و إن عارضت من هو أوثق منه أو الجمع من الرواة لكن الصواب هو النظر في الزيادة كالرفع و الوقف فقد تكون الزيادة لا تصح كمثل حديثنا هذا فلو نظرت في أغلب الرواة عن شعبة لوجدتهم وقفوا الحديث على عبد الله بن عباس رضي الله عنه.

لك أن تجمع كل طرق الحديث لننظر من وقفه و من رفعه و إن أردت أن ننتقل إلى فقه الحديث فلك ذلك و الله أعلم
  #15  
قديم 18-10-11, 05:44 PM
عمر عوض الله أحمد عمر عمر عوض الله أحمد عمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-11
المشاركات: 125
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الأمين المهاجري مشاهدة المشاركة
- بالنسبة لحديث أبي موسى فمتابعة قيس بن ربيع لا تصح لأن قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه إذن هذا الحديث قد يكون من غير حديثه.


- حديث من سمع النداء، فلم يأته؛ فلا صلاة له إلا من عذر، الصحيح فيه الوقف عن عبد الله بن عباس رضه الله عنه يمكنك النظر في الرابط السابق (الحديث الثاني و الثالث حديث واحد ).

معلوم أن مذهب الألباني رحمه الله تصحيح زيادة الثقة و إن عارضت من هو أوثق منه أو الجمع من الرواة لكن الصواب هو النظر في الزيادة كالرفع و الوقف فقد تكون الزيادة لا تصح كمثل حديثنا هذا فلو نظرت في أغلب الرواة عن شعبة لوجدتهم وقفوا الحديث على عبد الله بن عباس رضي الله عنه.

لك أن تجمع كل طرق الحديث لننظر من وقفه و من رفعه و إن أردت أن ننتقل إلى فقه الحديث فلك ذلك و الله أعلم

*نظرت في تخريج عبد الرحمن الفقيه جزاه الله خيراً فهو يصحح هذا الحديث مرفوعاً وموقوفاً وهذا لا يخالف اثبات الألباني لرفعه .
*ثم من قال بأن كون بعض الرواة رفع الحديث وبعضهم وقفه من قال أن الرفع يسمى زيادة ثقة أنا لا أعلم أن هذه زيادة ثقة, فلو سلمنا أنها زيادة ثقة فزيادة الثقة مقبولة عند جمهورالسلف.
*بعد أن تبين أن الحديث صحيح فالنبدأ في دراسة فقه الحديث وأرجوا الرد على ما ذكرت لك آنفاً.
  #16  
قديم 18-10-11, 05:51 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,604
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر عوض الله أحمد عمر مشاهدة المشاركة
*نظرت في تخريج عبد الرحمن الفقيه جزاه الله خيراً فهو يصحح هذا الحديث مرفوعاً وموقوفاً وهذا لا يخالف اثبات الألباني لرفعه .
*ثم من قال بأن كون بعض الرواة رفع الحديث وبعضهم وقفه من قال أن الرفع يسمى زيادة ثقة أنا لا أعلم أن هذه زيادة ثقة, فلو سلمنا أنها زيادة ثقة فزيادة الثقة مقبولة عند جمهورالسلف.
كيف تقول من قال ذلك و أنت بنفسك نقلت قول الشيخ الألباني رحمه الله : قلت : وهذا أصح لأن الرفع زيادة من ثقة !!!

زيادة الثقة غير مقبولة اطلاقا عند جمهور السلف و كم من زيادة أعلت لأن الراوي خالف من هو أوثق منه فتنبه لذلك.

خير مثال على ذلك حديث تحريك السبابة في التشهد فأنظر ما قيل فيه من بين مصحح للزيادة كالشيخ الألباني رحمه الله و مضعف لها .

أنظر هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=193722


و هذا ما قاله الأخ في الرابط :

أخي أكتب لك ما ذكره الزيلعي في نصب الراية مختصراً مفيداً قال رحمه الله"
لَيْسَ ذَلِكَ مُجْمَعًا عَلَيْهِ، بَلْ فِيهِ خِلَافٌ مَشْهُورٌ، فَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَقْبَلُ زِيَادَةَ الثِّقَةِ مُطْلَقًا، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يَقْبَلُهَا، وَالصَّحِيحُ التَّفْصِيلُ، وَهُوَ أَنَّهَا تُقْبَلُ فِي مَوْضِعٍ دُونَ مَوْضِعٍ، فَتُقْبَلُ إذَا كَانَ الرَّاوِي الَّذِي رَوَاهَا ثِقَةً حَافِظًا ثَبْتًا، وَاَلَّذِي لَمْ يَذْكُرْهَا مِثْلُهُ، أَوْ دُونَهُ فِي الثِّقَةِ، كَمَا قَبِلَ النَّاسُ زِيَادَةَ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، قَوْلَهُ: مِنْ الْمُسْلِمِينَ فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ، وَاحْتَجَّ بِهَا أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ، وَتُقْبَلُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ لِقَرَائِنَ تَخُصُّهَا، وَمِنْ حَكَمَ فِي ذَلِكَ حُكْمًا عَامًّا فَقَدْ غَلِطَ، بَلْ كُلُّ زِيَادَةٍ لَهَا حُكْمٌ يَخُصُّهَا، فَفِي مَوْضِعٍ يُجْزَمُ بِصِحَّتِهَا، كَزِيَادَةِ مَالِكٍ، وَفِي مَوْضِعٍ يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ صِحَّتُهَا، كَزِيَادَةِ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ فِي حَدِيثِ: جُعِلَتْ الْأَرْضُ مَسْجِدًا، وَجُعِلَتْ تُرْبَتُهَا لَنَا طَهُورًا، وَكَزِيَادَةِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى: وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا، وَفِي مَوْضِعٍ يجزم بخطأ الزيادة، كَزِيَادَةِ مَعْمَرَ، وَمَنْ وَافَقَهُ، قَوْلُهُ: وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلَا تَقْرَبُوهُ، وَكَزِيَادَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ - ذَكَرَ الْبَسْمَلَةَ - فِي حَدِيثِ قَسَّمْت الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، وَإِنْ كَانَ مَعْمَرُ ثِقَةً. وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ ضَعِيفًا، فَإِنَّ الثِّقَةَ قَدْ يَغْلَطُ، وَفِي مَوْضِعٍ يغلب على الظن خطأها، كَزِيَادَةِ مَعْمَرٍ فِي حَدِيثِ مَاعِزٍ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ، رَوَاهَا الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ، وَسُئِلَ هَلْ رَوَاهَا غَيْرُ مَعْمَرٍ؟ فَقَالَ: لَا، وَقَدْ رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ الْأَرْبَعَةِ عَنْ مَعْمَرٍ، وَقَالَ فِيهِ: وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ، فَقَدْ اُخْتُلِفَ عَلَى مَعْمَرٍ فِي ذَلِكَ، وَالرَّاوِي عَنْ مَعْمَرٍ هُوَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَقَدْ اُخْتُلِفَ عَلَيْهِ أَيْضًا، وَالصَّوَابُ أَنَّهُ قَالَ: وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ، وَفِي مَوْضِعٍ يَتَوَقَّفُ فِي الزِّيَادَةِ، كَمَا فِي أَحَادِيثَ كثيرة،



أنظر شرح الشيخ عبد الكريم الخضير على ألفية العراقي لمزيد من الفائدة

http://www.khudheir.com/audio/4056
  #17  
قديم 18-10-11, 05:58 PM
عمر عوض الله أحمد عمر عمر عوض الله أحمد عمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-11
المشاركات: 125
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

جزاك الله خيراً والله ما انتبهت لذلك الا بعد أن صوبتني فبارك الله فيك وهي معلومة جديدة علي .
*ولكن هذا القول الذي نقلته لك قرأته في أحد الكتب أن الجمهور على أن زيادة الثقة مقبولة وسأبحث لك في ذلك ان شاء الله.
  #18  
قديم 18-10-11, 06:02 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,604
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر عوض الله أحمد عمر مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيراً والله ما انتبهت لذلك الا بعد أن صوبتني فبارك الله فيك وهي معلومة جديدة علي .
*ولكن هذا القول الذي نقلته لك قرأته في أحد الكتب أن الجمهور على أن زيادة الثقة مقبولة وسأبحث لك في ذلك ان شاء الله.

المسألة شائكة و فيها خلاف مشهور تجد أغلب ما قيل فيها في هذا المنتدى لكن إن كنت لم تدرس بعد مصطلح الحديث فلا أنصحك بالبحث فيها.

بالنسبة للشيخ الألباني رحمه الله فهو يقبل زيادة الثقة مطلقا و غيره لا يقبلها مطلقا كالشيخ عبد الله السعد و الله أعلم
  #19  
قديم 18-10-11, 06:07 PM
عمر عوض الله أحمد عمر عمر عوض الله أحمد عمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-11
المشاركات: 125
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

درست البيقونية والنخبة فقط ولكن أحب هذا العلم (علم المصطلح)سأبحث فيها ان شاء الله
  #20  
قديم 19-10-11, 04:57 PM
أبو البراء القصيمي أبو البراء القصيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-08
المشاركات: 2,613
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

شكر الله للجميع ، صلاة الجماعة واجبة في المسجد ولا يجوز لأحد التخلف إلا من عذر شرعي ، لكن ليست شرط صحة بمعنى أن تارك الجماعة مع أداءه لها قد أثم لتركه الجماعة وصلاته صحيحة ، هذا ماذهب إليه جمع من أهل العلم وهو وسط بين من قال بالسنية ومن قال بالشرطية والله تعالى أعلم

ولا يخفاكم حديث التحريق ، والأعمى ، وصلاة الخوف ..
__________________
تم افتتاح (ملتقى أهل الدعوة إلى الله عز وجل ) للتصفح فقط الرابط :
http://www.ahldawa.com
فحيهلا بالزائرين الكرام .
  #21  
قديم 19-10-11, 05:02 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,604
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء القصيمي مشاهدة المشاركة
شكر الله للجميع ، صلاة الجماعة واجبة في المسجد ولا يجوز لأحد التخلف إلا من عذر شرعي ، لكن ليست شرط صحة بمعنى أن تارك الجماعة مع أداءه لها قد أثم لتركه الجماعة وصلاته صحيحة ، هذا ماذهب إليه جمع من أهل العلم وهو وسط بين من قال بالسنية ومن قال بالشرطية والله تعالى أعلم

ولا يخفاكم حديث التحريق ، والأعمى ، وصلاة الخوف ..

جمهور علماء الأمة قالوا بغير ذلك و لا يخفى عليهم حديث الأعمى كما لا يخفى عليهم حديث الأعمى الآخر عتبان و لا يخفى على الجميع حديث المفاضلة لكن عندي سؤال للاستزادة في هذا الموضوع : من من العلماء القائلين بالوجوب أوجبها على الأعمى و من منهم لم يوجبها على الأعمى ؟ و بارك الله فيك
  #22  
قديم 19-10-11, 07:58 PM
ابو قتادة السلفي الجوهري ابو قتادة السلفي الجوهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-12-07
المشاركات: 205
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

بنسبة زيادة الثقة الذي سمعته من الشيخ عبد الكريم الخضير انها لا ترد مطلقا ولا تقبل مطلقا وان القاعدة في رد زيادة او قبولها ليست مطردة فقد تقبل تارة وترد تارة وهذا منهج السلف رضي الله عنهم فقد تقبل في موضع ولا تقبل في موضع اخر ولهذا يتبين خطا من قبلها مطلقا او ردها مطلقا.
اما بنسبة حديث الاعمى فالسؤال الذي يطرح نفسه هل توجبون يا من تستدلون بالحديث صلاة الجماعة على من كان حاله كحال ابن ام مكتوم اعمى وبعيد ولا يجد من يقوده الى المسجد؟
هذا السؤال سالته احد الافاضل لما تناقشنا في المسالة فسكت. فاريد من الاخوة الافاضل هل تجب صلاة الجماعة على من هذا حاله ومن قال بهذا من اهل العلم.
وهو نفس سؤال الاخ ابا الامين حفظه الله
  #23  
قديم 19-10-11, 10:05 PM
عمر عوض الله أحمد عمر عمر عوض الله أحمد عمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-11
المشاركات: 125
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

جاء في بعض روايات حديث ابن أم مكتوم أنه قال(ولي قائد يقودني) ففي هذه الحالة اذا كان للأعمى قائد يقوده فقد انتفى عذره وصار داخلاً في عموم قول المصطفى صلى الله عليه وسلم (من سمع النداء فارغاً صحيحاً فلم يجب فلا صلاة له) وان أردت من سبقنا به فيكفيك الحديث نفسه فقد قال له النبي صلى الله عليه وسلم أتسمع النداء قال نعم قال فأجب , مع هذا كله تجد بعض أهل العلم مع مكانتهم يقولون أجب هنا استحباباً لأن الأعمى معذور فلو كان ابن أم مكتوم ولا نقصد جميع العمي لو كان هو معذوراً لما قال له النبي لا أجد لك رخصة كما في رواية أخرى فالمتأمل يجد أن من سبقنا بهذا القول هو حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم وكفى به.
*ولكن أقول هذا الموضوع قد كان في مناقشة رسالتي التي تتحدث عن صحة الصلاة ولم أجد بعد كلاماً أو تعليقاً في نص الرسالة فهل هذا يعني أن الأخوة الذين لم يعلقوا مقرون أن الجماعة شرط في صحة الصلاة أم ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
*أعيد مرة أخرى من أراد أن يفتي بغير ما قلنا فليراجع الشبهة الأولى في الرسالة وليفند ويخطئ استنباطنا هناك بالحجة والبرهان فهذا هو لب الموضوع.
  #24  
قديم 20-10-11, 12:03 AM
ابو قتادة السلفي الجوهري ابو قتادة السلفي الجوهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-12-07
المشاركات: 205
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

عمر عوض الذي يظهر لي انك لم تطلع على المسائل الفقهية جيدا وهذا يتجلى في ردك هذا, وردك ليس ردا علميا بارك الله فيك لم تذكر رواية ولي قائد يقودني وكذلك لم تذكر لنا من من اهل العلم اجاب بهذا الجواب الذي اجبت به وكذلك كل مشاركات الاخوة هي رد على ما ذكرته.
واعيد واكرر اتمنى ان تبتعد عن صيغة التعظيم بارك الله فيك واتمنى ان نتحلى بخلق التواضع ولا تغتر ببحثك هذا ودع عنك هذه العبارات: ما قلنا وليفند ويخطئ استنباطنا.
اي استنباط بارك الله فيك وانت تسمي مقالك هذا بحثا وما انت فيه الا مقلد لغيرك ويتبين هذا من ردك على مشاركة ابي الامين ومشاركة غيره في اثبات صحة الاحاديث التي ذكرتها وهي موضع الخلاف اجبت بانك مقلد للشيخ الالباني في التصحيح فان كنت مقلدا فلما تسمي كلامك هذا بحثا علميا وتسميه استنباطات.
على كل امل ان تجيب على الاسئلة التي طرحتها وطرحها اخونا ابو الامين عليك والسلام عليكم
  #25  
قديم 20-10-11, 12:17 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,604
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

بارك الله فيك أخي أبو قتادة و بارك في الأخ عمر.

لكن رفقا بالأخ عمر فهو متعلم مثلنا.

بالنسبة للبحث فهو كما قال الأخ أبو قتادة لا يمكن أن نسميه بحثا لأنه ناقص جدا فهو لم يذكر الخلاف و لا أدلة الجميع و لم يناقشها كما أن المسألة فيها أحاديث مختلف في صحتها فلا يمكن أن نقلد في تصحيحها لابد من البحث في صحتها.

بالنسبة لقولك أخي عمر "ولي قائد يقودني" فالذي ورد في الروايات عكس ذلك فقد ورد "وَلَيْسَ لِي قَائِدٌ يُلَاوِمُنِي" في مسند ابن أبي شيبة و رواها من طريقه ابن ماجة في سننه و الرواية من طريق أبي أسامة عن زائد عن عاصم عن أبي رزين عن ابن أم مكتوم و تابع زائد شيبان في روايته عن عاصم في المسند فقال "وَلِي قَائِدٌ لَا يُلَائِمُنِي" من طريق أبو النضر عن شيبان و تابع أبو أسامة حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ فرواها عن زائدة في في مسند عبد الحميد و كل الرواة ثقات و وردت كذلك في صفة التصوف من طريق عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عن أبي رزين و في سنن أبي داود عن سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ "وَلِي قَائِدٌ لَا يُلَائِمُنِي" و في مشكل الآثار : يُوسُفَ بْنَ يَزِيدَ قَدْ حَدَّثَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي عَبَّادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ و كذلك في المشكل : عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ أَبِي عَقِيلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ الرَّصَّاصِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ ، أَنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ ، قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ أَشْيَاءَ ، وَرُبَّمَا وَجَدْتُ قَائِدًا ، وَرُبَّمَا لَمْ أَجِدْ قَائِدًا.
و عند الدارقطني الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُعَلَّى ، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ "إِنِّي لا أَقْدِرُ عَلَى قَائِدٍ يُلائِمُنِي فِي كُلِّ سَاعَةٍ" و في المعجم الأوسط : عَمْرُو بْنُ أَحْمَدَ الْعَمِّيُّ ، قَالَ : نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَزَرِيُّ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي رَزِينٍ ، أَنَّ ابن أُمِّ مَكْتُومٍ ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كَبِيرٌ ضَرِيرٌ شَاسِعُ الدَّارِ ، وَلا قَائِدَ لِي.
و في المستدرك أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، وَحدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِي ، ثنا أَبُو خَلِيفَةَ ، قَالا : ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، ثنا حَمَّادٌ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، عَنِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ ، شَاسِعُ الدَّارِ وَلَيْسَ لِي قَائِدٌ يُلائِمُنِي .
و كذلك في المستدرك : أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّعِيرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ الْعَدْلُ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي شَيْخٌ كَبِيرٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ شَاسِعُ الدَّارِ ، وَلَيْسَ لِي قَائِدٌ يُلائِمُنِي وَبَيْنِي وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ شَجَرٌ.
و في سنن البيهقي : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ، قَالَ : جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كَبِيرٌ ضَرِيرٌ شَاسِعُ الدَّارِ ، وَلِي قَائِدٌ لا يُلاوِمُنِي.

و في مسند إسحاق بن راهوية : مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَصَمِّ ، عَنْ عَمِّهِ ، يَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : جَاءَ أَعْمَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى الصَّلاةِ.
و في السنن الكبرى للنسائي : إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أنبا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَصَمِّ ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " جَاءَ أَعْمَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى الصَّلاةِ
و في مستخرج أبي عوانة هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ ، قَالَ : ثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ . ح وَحَدَّثَنَا فَضْلَكُ ، قَال : ثَنَا قُتَيْبَةُ ، وَأَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ ، قَالُوا : ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَصَمِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ أَعْمَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى الْمَسْجِدِ.

و في مستخرج أبي نعيم : حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَصَمِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ . ح وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَوَيْهِ ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَمِّهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : شَكَى رَجُلٌ أَعْمَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذِهَابَ بَصَرِهِ ، وَأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ قَائِدٌ.

و الروايات كثيرة لم أذكرها كلها.


إذن الثابت أنه لا قائد له أو القائد لا يأتيه دائما و ليس كما قلت أخي الكريم فأعد البحث في هذه الآثار لأنه إن لم تتمعن في إختلافاتها لن تستطيع الخروج بحكم في المسألة و الله أعلم
  #26  
قديم 20-10-11, 02:27 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,604
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

تصحيح :
ذكرت مسند عبد الحميد و الصحيح هو مسند عبد بن حميد.

نص الحديث في صحيح مسلم من طريق أبي هريرة رضي الله عنه :
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَإِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَيَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ كلهم ، عَنْ مَرْوَانَ الْفَزَارِيِّ ، قَالَ قُتَيْبَةُ : حَدَّثَنَا الْفَزَارِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الأَصَمِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَجُلٌ أَعْمَى ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ فَيُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِ ، فَرَخَّصَ لَهُ ، فَلَمَّا وَلَّى ، دَعَاهُ ، فَقَالَ : " هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَجِبْ " .


و قد سبق ذكر طريقه في المستخرج عن صحيح مسلم و الله أعلم
  #27  
قديم 20-10-11, 06:06 PM
أبو البراء القصيمي أبو البراء القصيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-08
المشاركات: 2,613
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

شكر الله لجميع إخوتي ، وهذه فائدة قال الشيخ إبراهيم السكران حفظه الله :
وقد تكفل القرآن ذاته بشرح صفتها، وجاءت في السنة على سبعة أوجه معروفة تفاصيلها في كتب الفقه .. بالله عليك تخيل المسلم وقد لبس لأمة الحرب، وصار على خط المواجهة، والعدو يتربص، والنفوس مضطربة قلقة، والأزيز يمخر الأجواء، والدم تحت الأرجل.. ومع ذلك لم يقل الله دعوا الصلاة حتى تنتهوا، بل لم يقل دعوا "صلاة الجماعة" ! وإنما شرح لهم كيف يصلوا جماعة في هذه اللحظات العصيبة (وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ)[النساء، 102]..

هل تعرف في الدنيا كلها شاهد على حب وتعظيم الله جل وعلا للارتباط بالله واستمرار مناجاته أكثر من ذلك.. بل هل يوجد رجل فيه شئ من الورع وخوف الله يهمل صلاة الجماعة وهو في حال الأمن والرفاهية وعصر وسائل الراحة؛ وهو يرى ربه تعالى يطلب من المقاتلين صلاة الجماعة ويشرح لهم تفاصيل صفتها بدقة، وهم تحت احتمالات القصف والإغارة؟!

هل تستيقظ نفوس افترشت سجاداتها في غرفها ومكاتبها تصلي "آحاداً" لتتأمل كيف يطلب الله صلاة "الجماعة" بين السيوف والسهام والدروع والخنادق..؟!

أترى الله يأمر المقاتل الخائف المخاطر بصلاة الجماعة، ويشرح له صفتها في كتابه، ويعذر المضطجعين تحت الفضائيات، والمتربعين فوق مكاتب الشركات؟! هل تأتي شريعة الله الموافقة للعقول بمثل ذلك؟!
__________________
تم افتتاح (ملتقى أهل الدعوة إلى الله عز وجل ) للتصفح فقط الرابط :
http://www.ahldawa.com
فحيهلا بالزائرين الكرام .
  #28  
قديم 20-10-11, 06:16 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,604
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء القصيمي مشاهدة المشاركة
شكر الله لجميع إخوتي ، وهذه فائدة قال الشيخ إبراهيم السكران حفظه الله :
وقد تكفل القرآن ذاته بشرح صفتها، وجاءت في السنة على سبعة أوجه معروفة تفاصيلها في كتب الفقه .. بالله عليك تخيل المسلم وقد لبس لأمة الحرب، وصار على خط المواجهة، والعدو يتربص، والنفوس مضطربة قلقة، والأزيز يمخر الأجواء، والدم تحت الأرجل.. ومع ذلك لم يقل الله دعوا الصلاة حتى تنتهوا، بل لم يقل دعوا "صلاة الجماعة" ! وإنما شرح لهم كيف يصلوا جماعة في هذه اللحظات العصيبة (وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ)[النساء، 102]..

هل تعرف في الدنيا كلها شاهد على حب وتعظيم الله جل وعلا للارتباط بالله واستمرار مناجاته أكثر من ذلك.. بل هل يوجد رجل فيه شئ من الورع وخوف الله يهمل صلاة الجماعة وهو في حال الأمن والرفاهية وعصر وسائل الراحة؛ وهو يرى ربه تعالى يطلب من المقاتلين صلاة الجماعة ويشرح لهم تفاصيل صفتها بدقة، وهم تحت احتمالات القصف والإغارة؟!

هل تستيقظ نفوس افترشت سجاداتها في غرفها ومكاتبها تصلي "آحاداً" لتتأمل كيف يطلب الله صلاة "الجماعة" بين السيوف والسهام والدروع والخنادق..؟!

أترى الله يأمر المقاتل الخائف المخاطر بصلاة الجماعة، ويشرح له صفتها في كتابه، ويعذر المضطجعين تحت الفضائيات، والمتربعين فوق مكاتب الشركات؟! هل تأتي شريعة الله الموافقة للعقول بمثل ذلك؟!
بارك الله فيك لكن كلام الكاتب ليس من البحث العلمي فهو عاطفي و الرد عليه سهل ، لا يتصور جماعة موجودة و لا يصلون جماعة فمن الطبيعي أن يأتي التشريع في تحديد صفتها عند مواجهة العدو و لو راح كل واحد من المجاهدين يصلي فردا فمن يحميه ؟ و هل يصلي الجميع فرادى فمن ينظر إلى العدو؟ لابد من تنظيم ذلك, لذلك جاء التشريع بوضع تنظيم يحفظ الصلاة و مراقبة العدو فجعل صلاة البعض جماعة و البعض الآخر ينظر للعدو ثم ينقلب الدور و الحكمة واضحة فلا علاقة لها مع وجوب صلاة الجماعة أو صلاة الفرد وحده إنما هي أفضل كيفية لمراقبة العدو مع آداء الصلاة.

و الآية جاءت بدايتها بإذا كنت فيهم و أقمت الصلاة فكانت صلاتهم جماعة مقيدة بإقامتها لذلك أخر النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب صلاة العصر و لم يصلها جماعة صلاة خوف وقد كانت صلاة الخوف مشروعة في الخندق ؛ لأن ذات الرقاع كانت قبل الخندق في قول جمهور علماء السير والمغازي(تفسير ابن كثير).
قال ابن كثير : فقوله تعالى : ( وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة ) أي : إذا صليت بهم إماما في صلاة الخوف. فثبت عدم وجوب صلاة الجماعة عند لقاء العدو فيكون معنى الآية إذا صليتم جماعة فصلوها بهدة الطريقة والله أعلم
  #29  
قديم 20-10-11, 08:45 PM
أبو البراء القصيمي أبو البراء القصيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-08
المشاركات: 2,613
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

عندي والله أعلم أن الأحاديث التي يستشهد بها من يقول بالسنية فيها نظر ، لأن الصلاة شيء والجماعة شيء ، بمعنى أن من يستدل بالحديث ( صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً ) فإنه قد أتى بحديث لا يدلل على إباحة الترك ، فإن هذا الحديث لم يشير إلى حكم ترك الجماعة أصلا !! ، حتى يُستشهد به على السنية ، بل كل ما في الأمر أن الجماعة أفضل بسبع وعشرين درجة ، أما ترك الجماعة من غير عذر فهذا أمر منفصل عن مسألة أداء الصلاة بذاتها وصفاتها ، إذا ما هو الدليل على الوجوب على مسألة الجماعة وشهودها :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى مَنَازِلِ قَوْمٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ رواه البخاري .

فالشاهد هنا قوله عليه السلام ( لا يشهدون الصلاة ) وقد كان هم بالتحريق عليهم ، وهل يهم إلا على فعل عظيم .

الخلاصة :
أداء الصلاة شيء
والجماعة شيء
فمن أدى الصلاة فقد حاز على أجر ،فإن كان من أهل الجماعة فتجب عليه الجماعة فإن تركها فقد أثم .
فقد أُجر من جهة وأثم من جهة لأن أداء الصلاة شيء والجماعة شيء آخر فالعدل أن من أتى بالصلاة فيأخذ أجره المترتب على هذا الأداء ، فإن كان من أهل الجماعة فيأخذ أجر الجماعة فإن فرط في هذا مع عدم عذره فقد أثم لما ورد في الحديث الهم بالتحريق بيوت المتخلفين ( لا يشهدون الصلاة ) ، والله تعالى أعلم
__________________
تم افتتاح (ملتقى أهل الدعوة إلى الله عز وجل ) للتصفح فقط الرابط :
http://www.ahldawa.com
فحيهلا بالزائرين الكرام .
  #30  
قديم 20-10-11, 09:02 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,604
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

بل الأحاديث التي يستدل بها على الوجوب فيها نظر و حديث التفاضل واضح في جواز صلاة الفرد و لا يقال ترك الجماعة منفصل لأنه واضح أن الحديث أعطى الفرد اجره على صلاته فردا فلو كانت حراما لما أجر عليها فلا يوجد أنفكاك في الجهة هنا

أما حديث التحريق فلا دلالة فيه على وجوب الجماعة بل هو فهم عجيب لأنه لو أردنا استنباط الوجوب من الحديث لجعلناه لحضور الصلاة مع النبي عليه الصلاة و السلام لا للجماعة لأن الحديث لا يذكر هل صلوا جماعة أم لا إنما يذكر تخلفهم عن الصلاة مع النبي صلى الله عليه و سلم فقد يكون المتخلفون يصلون جماعة في غير المسجد النبوي كما كان يصلي معاذ رضي الله عنه بقومه بعد أن يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم و قد كان قومه يتأخرون في صلاة العشاء و من غير المعقول أن يحرق النبي صلى الله عليه و سلم بيوتهم فثبت أن حديث التحريق في المنافقين و قد فصل الشوكاني في نبل الأوطار المسألة فيرجع إليه


الخلاصة لا يوجد انفكاك في الجهة فلا يمكن أن نقول الفرد يؤجر لصلاته فردا و يؤثم كذلك هذا مما ترده العقول بالضرورة

و منه صلاة الجماعة غير واجبة و هو قول جمهور علماء هذه الأمة و الله أعلم
  #31  
قديم 20-10-11, 09:35 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,604
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

ذكر الشوكاني نكتة في حديث التحريق و هي أنه لو ذهب الرسول صلى الله عليه وسلم يحرق بيوت المتخلفين لكان قد تخلف عن صلاة الجماعة لأنه أمر بإقامتها فتبين أنها ليست بفرض و الله أعلم
  #32  
قديم 20-10-11, 09:36 PM
أبو البراء القصيمي أبو البراء القصيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-08
المشاركات: 2,613
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

أخي أبو الأمين ، اسمح لي أن أقول إن ردك هذا ضعيف ، فكيف تقول لا توجد جهة انفكاك !؟ أليس الأمر بالصلاة شيء
وبالجماعة شيء آخر ..

فلو أنني سألتك وقلت لك هل صليت العشاء اليوم فستقسم أنك صليت ، فيعلم أهل الملتقى يقينا أن أبا الأمين قد صلى العشاء ، لكن قد يرد عليك أحد ويقول لكن صلاتك هل هي جماعة أم لا ، فهنا سيكون جواب آخر بحسب ما عملته ، فدل ذلك على أن الصلاة شيء والجماعة شيء آخر ، فتأمل بارك الله فيك .
__________________
تم افتتاح (ملتقى أهل الدعوة إلى الله عز وجل ) للتصفح فقط الرابط :
http://www.ahldawa.com
فحيهلا بالزائرين الكرام .
  #33  
قديم 20-10-11, 09:41 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,604
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

بل تعقبك دون فهم جوابي هو الضعيف أخي الكريم و ما دخل الأمر في حديث التفاضل
لا يوجد انفكاك لأن الحديث أعطى لصلاة الفرد على صلاته مفردا فدل على عدم حرمة ذلك و الأمر واضح لذاك كان قول الجمهور و المحققين كالشوكاني بعدم وجوبها فهما من هذا الحديث فتنبه لذلك و الله أعلم
  #34  
قديم 20-10-11, 09:42 PM
أبو البراء القصيمي أبو البراء القصيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-08
المشاركات: 2,613
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الأمين المهاجري مشاهدة المشاركة
ذكر الشوكاني نكتة في حديث التحريق و هي أنه لو ذهب الرسول صلى الله عليه وسلم يحرق بيوت المتخلفين لكان قد تخلف عن صلاة الجماعة لأنه أمر بإقامتها فتبين أنها ليست بفرض و الله أعلم
ليس في هذا حجة البتة
هذا أمر طارئ يا أخي الكريم لحاجة النهي عن المنكر ، ومن ذلك استدل بعض أهل العلم على أنه يجوز لأعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن ينكرون وإن أقيمت الصلاة .

فالأمر العارض يختلف عن الأمر الدائم ، بدليل أن حتى من قالوا بالوجوب فإنهم يجوزون الترك لعذر شرعي ، وفعل الرسول عليه السلام لعذر شرعي ، فافهم يا أخي الكريم التفريق بين الأمر الدائم وهو أساس كلام العلماء بل هو محور الخلاف ، وبين الأمر الطارئ لعذر شرعي . والله تعالى أعلم
__________________
تم افتتاح (ملتقى أهل الدعوة إلى الله عز وجل ) للتصفح فقط الرابط :
http://www.ahldawa.com
فحيهلا بالزائرين الكرام .
  #35  
قديم 20-10-11, 09:46 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,604
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

لا يا أخي الكريم كيف يكون طارءا دون أن يبينه الرسول عليه الصلاة و السلام بل فيه دليل على عدم وجوبها.
قال الشوكاني : لو كان مطلق الجماعة واجب لقال في المتخلفين إنهم لا يحضرون جماعته ولا يجمعون في منازلهم.

لو كانت واجبة لجاء نص واضح فيها و الله أعلم
  #36  
قديم 21-10-11, 12:55 AM
ابو قتادة السلفي الجوهري ابو قتادة السلفي الجوهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-12-07
المشاركات: 205
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

قوله صلى الله عليه وسلم: الى أقوام لا يشهدون الجماعة...
وردت نصوص تحدد ان هذه الصلاة هي الجمعة وكذلك قوله: الى اقوام... فهم اقوام معينين ولهذا الصحيح ان المراد بهم المنافقون وهمه بفعل ذلك لا يدل على الوجوب, ولهذا ادلة الجهمور قوية جدا في عدم ايجاب صلاة الجماعة والاحاديث واضحة وخصوصا قوله صلى الله عليه وسلم: من صلى في رحاله وفي رواية في بيته ثم جاء الى المسجد ....
واضحة تدل على عدم الايجاب والله اعلم
  #37  
قديم 21-10-11, 09:18 AM
عمر عوض الله أحمد عمر عمر عوض الله أحمد عمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-11
المشاركات: 125
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو قتادة السلفي الجوهري مشاهدة المشاركة
عمر عوض الذي يظهر لي انك لم تطلع على المسائل الفقهية جيدا وهذا يتجلى في ردك هذا, وردك ليس ردا علميا بارك الله فيك لم تذكر رواية ولي قائد يقودني وكذلك لم تذكر لنا من من اهل العلم اجاب بهذا الجواب الذي اجبت به وكذلك كل مشاركات الاخوة هي رد على ما ذكرته.
واعيد واكرر اتمنى ان تبتعد عن صيغة التعظيم بارك الله فيك واتمنى ان نتحلى بخلق التواضع ولا تغتر ببحثك هذا ودع عنك هذه العبارات: ما قلنا وليفند ويخطئ استنباطنا.
اي استنباط بارك الله فيك وانت تسمي مقالك هذا بحثا وما انت فيه الا مقلد لغيرك ويتبين هذا من ردك على مشاركة ابي الامين ومشاركة غيره في اثبات صحة الاحاديث التي ذكرتها وهي موضع الخلاف اجبت بانك مقلد للشيخ الالباني في التصحيح فان كنت مقلدا فلما تسمي كلامك هذا بحثا علميا وتسميه استنباطات.
على كل امل ان تجيب على الاسئلة التي طرحتها وطرحها اخونا ابو الامين عليك والسلام عليكم
السلام عليكم الأخ أبو قتادة : تقول ردي ليس رداً علمياً فهل تراني أحكي قصصاً أم أني آتي بشرع من رأسي أليس كل ما في كلامي هو استدلالات؟؟؟
*ثم انه كان عليك أن ترد على جوابي علمياً (كما فعل أبو الأمين )بدلاً من هذا السؤال الذي لا معنى له من أهل العلم سبقك بهذا الجواب فهل ترى أن الاستنباط انتهى وأن كل ما تقول يجب أن تأتي بالسلف فيه (وإياك أن تفهم ذلك خطئاً)؟؟؟؟
*وكيف تقول أن كل مشاركات الأخوة رد علي حتى الأن لم نفعل شئ سوى تخريجنا للأحاديث والذي رد علي هو ألأخ الفاضل أبو الأمين فقط؟؟؟
*ثم أعلم يا هذا أنك لن تستطيع أن تلزمني بما تريد فأنا أقول (استنباطنا-وقولنا-وما رجحنا...الخ) أوأي عبارة فهل لديك دليل يقول هذه العبارات لا تجوز للمسلمين وهي للأمة الكبار فقط هل تملك دليلاً على هذا هل نزل وحي من السماء يخصص هذه العبارات لأناس معينين؟؟؟؟؟أم أنك تهوى شيئاً تريدني أن أتابعك عليه فأنا لست ملزماً أن أتبع ما تهواه فاعلم هذا ولا تكرر هذا الاستنكار الغريب والسلام عليكم.
  #38  
قديم 21-10-11, 09:29 AM
عمر عوض الله أحمد عمر عمر عوض الله أحمد عمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-11
المشاركات: 125
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

أولاً: أسأل الأخوة أصحاب العلم في مصطلح الحديث هل تستطيعون الجمع بين الروايتين في حديث ابن أم مكتوم أم أن الحديث مضطرب أم أن أحد الروايات ضعيفة والأخرى صحيحة فبينوا لنا هذا أولاً؟
ثانياً: حكم الأعمى عندنا أنه اما أن يكون له قائد ففي هذه الحالة انتفى عذره وشرط في صحة صلاته أن يأتي للجماعة وان صلى وحده لم تصح.
أو أن يكون ليس له قائد فلا يكلف الله نفساً الا وسعها.
  #39  
قديم 21-10-11, 11:02 AM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,604
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

بارك الله فيك أخي عمر و رفقا بالأخ أبي قتادة.
هذه المنتديات فيه من العلم الكثير لكن كذلك فيها سلبيات منها أننا لا نتحاور مع الإخوة مباشرة مما قد يجعل بعض الأجوبة فيها بعض الجفاء غير المقصود لأنها كتبت كتابة لذلك ليتسامح البعض مع البعض، نسأل الله أن يجمعنا إخوة في سرر متقابلين في جنات النعيم.

بالنسبة لرواية ابن أم مكتوم فلم أجد الرواية التي ذكرتها و في نيل الأوطار ذكر روايات مختلفة ولم يذكر روايتك و على كل حال رواية إنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى الْمَسْجِدِ موجودة في صحيح مسلم و قد وردت صحيحة من عدة طرق مما يؤكد أنها هي الرواية الصحيحة إن شاء الله و لو كانت هناك رواية مثل ما ذكرته لكان ذكرها الشوكاني أو ابن حجر.

و هذا يبين شيئا هاما و هو أن حديث ابن أم مكتوم لا يمكن أن يستدل به على الوجوب لأنه معارض للكثير من الأدلة القطعية في المريض و الأعمى التي تعطيه أجره في عمله الذي كان يعمله من قبل مرضه أو تسقط عنه التكليف في الأمور الشاقة كقوله تعالى : لا يكلف الله نفسا إلا و سعها . و قوله ليس على الأعمى حرج. كما أنه ورد حديث عتبان و هو أعمى و هو في الصحيحين فحسبك بها صحة و قد رخص له الرسول عليه الصلاة و السلام في الصلاة في بيته إذن لا يجوز تقديم حديث ابن أم مكتوم على حديث عتبان و لا يوجوز تأويل كل هذه الأدلة الصريحة في عدم وجوب صلاة الجماعة و التشبت بأدلة توحي بالوجوب لذلك نجد الشوكاني يقول :

وقد تقرر أن الجمع بين الأحاديث ما أمكن هو الواجب ، وتبقية الأحاديث المشعرة بالوجوب على ظاهرها من دون تأويل ، والتمسك به بما يقضي به الظاهر فيه إهدار للأدلة القاضية بعدم الوجوب وهو لا يجوز . فأعدل الأقوال وأقربها إلى الصواب أن الجماعة من السنن المؤكدة التي لا يخل بملازمتها ما أمكن إلا محروم مشئوم ، وأما أنها فرض عين أو كفاية أو شرط لصحة الصلاة فلا . ولهذا قال المصنف رحمه الله بعد أن ساق حديث أبي هريرة ما لفظه : وهذا الحديث يرد على من أبطل صلاة المنفرد لغير عذر وجعل الجماعة شرطا ؛ لأن المفاضلة بينهما تستدعي صحتهما ، وحمل النص على المنفرد لعذر لا يصح ؛ لأن الأحاديث قد دلت على أن أجره لا ينقص عما يفعله لولا العذر ، فروى أبو موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا } رواه أحمد والبخاري وأبو داود .

وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من توضأ فأحسن الوضوء ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله عز وجل مثل أجر من صلاها وحضرها لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا } رواه أحمد وأبو داود والنسائي انتهى . استدل المصنف رحمه الله بهذين الحديثين على ما ذكره من عدم صحة حمل النص على المنفرد لعذر ؛ لأن أجره كأجر المجمع .

والحديث الثاني سكت عنه أبو داود والمنذري ، وفي إسناده محمد بن طحلاء ، قال أبو حاتم : ليس به بأس ، وليس له عند أبي داود إلا هذا الحديث .

وأخرج أبو داود عن سعيد بن المسيب قال : { حضر رجلا من الأنصار الموت فقال : إني محدثكم حديثا ما أحدثكموه إلا احتسابا ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء وفيه فإن أتى المسجد فصلى في جماعة غفر له ، وإن أتى المسجد وقد صلوا بعضا وبقي بعض صلى ما أدرك وأتم ما بقي كان كذلك ، فإن أتى المسجد وقد صلوا فأتم كان كذلك } . . اهــ

و قال في حديث الأعمى :
وأجاب البعض عن حديث الأعمى بأن النبي صلى الله عليه وسلم علم منه أنه يمشي بلا قائد لحذقه وذكائه كما هو مشاهد في بعض العميان يمشي بلا قائد ، لا سيما إذا كان يعرف المكان قبل العمى أو بتكرر المشي إليه استغنى عن القائد ، ولا بد من التأويل لقوله تعالى { ليس على الأعمى حرج } وفي أمر الأعمى بحضور الجماعة مع عدم القائد ومع شكايته من كثرة السباع والهوام في طريقه كما في مسلم غاية الحرج .

ولا يقال الآية في الجهاد ؛ لأنا نقول هو من القصر على السبب ، وقد تقرر في الأصول أن الاعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب . واعلم أن الاستدلال بحديثي الأعمى وحديث أبي هريرة الذي في أول الباب على وجوب مطلق الجماعة فيه نظر ؛ لأن الدليل أخص من الدعوى ، إذ غاية ما في ذلك وجوب حضور جماعة النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده لسامع النداء ، ولو كان الواجب مطلق الجماعة لقال في المتخلفين إنهم لا يحضرون جماعته ولا يجمعون في منازلهم ، ولقال لعتبان بن مالك : انظر من يصلي معك ، ولجاز الترخيص للأعمى بشرط أن يصلي في منزله جماعة .اهــ

لذلك لا يمكن أن يأخد أحد حديث ابن أم مكتوم على ظاهره و يوجب صلاة الجماعة على أعمى لا يجد من يقوده فإذا قام بتأويله و قال إن وجد الأعمى قائد وجبت عليه أجيب عليه بأن حمل الحديث على عدم الوجوب أولى منه من تأويل لا دليل عليه كهذا و ذلك جمعا بين الأدلة و الله أعلم
  #40  
قديم 21-10-11, 01:48 PM
ابو قتادة السلفي الجوهري ابو قتادة السلفي الجوهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-12-07
المشاركات: 205
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

اخي ابا الامين حياك الله وجزاك الله خيرا
الاخ عوض اعذرني بارك الله فيك واستسمح والذي اراه ان انسحب من النقاش لانك لم تجب الى الان على اي سؤال من الاسئلة التي طرحت ولازلت تكرر نفس الكلام ذكرت رواية ولي قائد يقودني بالله عليك اين اجد هذه الرواية؟!!
سالتك سؤالا واحدا هل هناك من اهل العلم من قال بوجوب الصلاة على الاعمى الذي لا يجد قائدا يقوده؟
تقول ان زمن الاستنباط لم ينته نعم صحيح ولكن لا يكون ذلك الاستنباط خارج عن اجماع الامة ولهذا يجب على من يتكلم في المسائل الشرعية ان يكون مطلعا على اجماعات الامة حتى لا يخالفها.
المسالة الاخرى اخي الفاضل نصيحتي كانت واضحة بفضل الله ولم الزمك بشيء ولم اقل لك ان هذا حرام وان هناك تخصيص ولكن لا يليق بطالب مبتدئ مثلي ومثلك يستخدم مثل هذه العبارات وما كان عليك الا ان تقبل نصيحتي او تردها بكل ادب وليس بذلك الاسلوب بارك الله فيك ورحم الله ابن المبارك لما قال: نحن الى قليل من الادب احوج منا الى كثير من العلم.
والسلام عليكم
  #41  
قديم 21-10-11, 01:54 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,604
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

اقتباس:
نحن الى قليل من الادب احوج منا الى كثير من العلم.
صدقت ما أحوجنا إلى الأدب و لعل في موت شيخنا الفاضل الدارقطني عبرة لنا فعندما أرى ما ترك من مشاركات مليئة بالعلم و الأدب أستحي من مشاركاتي السابقة فماذا نترك وراءنا !!
أسأل الله أن يزيدنا من العلم مع الأدب.

كلنا متعلم هنا فأرجو من الأخوين الفاضلين أبي قتادة و عمر أن لا يتركا النقاش و ليواصل كل منا بما عنده حتى نستفيد و الإختلاف في وجهات النظر لا يفسد الود بيننا إن شاء الله و الله الموفق.
  #42  
قديم 21-10-11, 10:18 PM
عمر عوض الله أحمد عمر عمر عوض الله أحمد عمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-11
المشاركات: 125
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

جزاكما الله خير الجزاء فوالله ما قلتما الا الحق فأعترف لك أخي أبوقتادة قد كنت معك قاسياً وقليل الأدب وما أرى ذلك الا من الشيطان فنسأل الله أن يديم علينا الأخوة وان كنا لم نلتقي في الدنيا فالله قادر على جمعنا في الجنة .
ولكن تركك النقاش يا أبا قتادة مما يحزننا فانك تشعرني بخطأي وسيظل ذلك في صدري كلما دخلت هذا المنتدى فأرجوا منك العفو والصفح وأعتذر اليك مراراً فلك العتبى حتى ترضى فواصل النقاش والله يهدي الجميع لما فيه الصواب ان شاء الله.
  #43  
قديم 21-10-11, 11:26 PM
عمر عوض الله أحمد عمر عمر عوض الله أحمد عمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-11
المشاركات: 125
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

أولاً: نقلي لرواية (ولي قائد يقودني) كنت قد نقلتها بالمعنى ولم أفلح في نقلها لهذا فقد أخطأت فيها فالرواية الصحيحة هي قوله (ولي قائد لا يلائمني) فاعذروني بارك الله فيكم.
*ثانياً: لا أعلم أن أحداً من أهل العلم أوجب الجماعة على الأعمى الذي ليس له قائد ولا أظن أن أحداً من أهل العلم يقول مثل هذا الكلام.
*ثم أريد أن أخبركم أخوتي أني أولاً كنت أتبنى الوجوب ثم سمعت قولاً قوياً للشافعي وفند لي هذا القول جميع أدلة القائلين بالوجوب فصرت أقول هي فرض على الكفاية حتى لقيني هذا الحديث الذي فيه فلا صلاة له فصرت الى هذا القول وكل ما في الأمر أن الحديث واضح الدلالة قوي الحجة فالذين أجابوا عن هذا الحديث كانت اجابتهم غير شافية عندي وذلك أنهم استدلوا بحديث التفضيل وأولوا معنى الحديث بالكمال والحديث واضح في نفي الصحة.
أما حديث التفضيل فليس فيه تعارض مع هذا الحديث ولست أقول كما قال سلفي في هذا القول أن هذا الفرد هو الفرد المعذور .
وانما أقول قولاً هو لم يسبقني به أحد ولكني أراه الحق ألا وهو أن هذا الحديث (أعني حديث التفضيل) حديث عام فقد ذكر القرطبي في كتابه التفسير أن العلماء اختلفوا في الجماعات الأخرى فقال (واختلف العلماء في هذا الفضل المضاف للجماعة هل لأجل الجماعة فقط حيث كانت أو إنما يكون ذلك الفضل للجماعة التي تكون في المسجد لما يلازم ذلك من أفعال تختص بالمساجد كما جاء في الحديث قولان والأول أظهر لان الجماعة هو الوصف الذي علق عليه الحكم والله أعلم.
وهو كما قال القرطبي رحمه الله فالحديث أتى بوصف من طبقه نال الأجر فمن هنا يتبين لك أن الاستدلال بهذا الحديث غير صحيح لأنه حديث عام يشمل:-
* جماعة البيت: فمن كان مثلاً يأكل طعاماً ففاتته الصلاة فهنا يحفز للقيام بالجماعة وان صلى لوحده فصلاته صحيحة ولا شئ عليه وليست الجماعة شرط في صحة صلاته لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال (صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة).
*جماعة الخلاء: فاذا خرج أناس الى الخلاء فيستحب لهم أن يصلوا جماعة فاذا صلى أحدهم منفرداً فصلاته صحيحة وله درجة واحدة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال (صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة).
*واذا كان الناس في قرية لم يبنى فيها مسجد فهنا اذا صلى أصحاب كل بيت في منزلهم جماعة فكل جماعة منها صحيحة وينالون السبع وعشرون درجة فاذا رأى أحدهم أنه لا يريد أن يصلي جماعة فليصل وحده وله درجة واحدة وصلاته صحيحة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال (صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة).
*كذلك اذا أسلم بعض الناس في بلاد الكفر حيث ليس لديهم مسجد ولا يسمح لهم ببنائه فاذا صلوا في بيوتهم جماعة كل يأم أهله فلهم بذلك سبع وعشرون درجة واذا صلوا فرادى فصلاتهم صحيحة ولكل واحد درجة واحدة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال (صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة).
- فاذا تبين لكم اخوتي هذه الجماعات التي ذكرتها ولعله يوجد غيرها تبين لكم أن هذا الحديث حديث عام في أجر صلاة الجماعة أما حديث (من سمع النداء ثم لم يأته فلا صلاة له الا من عذر) فهذا حديث خاص بجماعة معينة ألا وهي جماعة المسجد والمقرر في أصول الفقه أنه يقدم النص الخاص على النص العام فالجماعة تكون مستحبة الا في هذه الحالة ألا وهي أن يسمع الإنسان النداء في المسجد وليس له عذر ومع هذا لا يأتي الى المسجد ويصلي لوحده فلا صلاة له.
*ثم اني أريد أن أستدرك عليكم استدراكاً: أنتم عندما تستدلون بحديث التفضيل لا تفصلون بين الفرد الذي صلى لوحده لعذر (كدخول الخلاء)والفرد الذي سمع النداء فارغاً صحيحاً مع هذا لم يجب, ففي حالة النقاش تؤلون حديث (فلا صلاة له) بأن صلاته غير كاملة وأما عندما يأتي استدلالكم بحديث التفضيل فانكم ترون أنه قد صلى ولا تفصلون في الحكم بين هذين الأثنين.
*ثم انه يلزمكم أن تقروا بأن الذي يسمع النداء مع هذا لا يأتيه ويقول أصلي في بيتي من غير عذر فصلاته كلها ناقصة فهل تلتزمون بذلك أن كل صلاته ناقصة. وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
  #44  
قديم 28-10-11, 09:19 AM
ابن بادي ابن بادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-08-11
المشاركات: 44
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

جزاكم الله خيرا
  #45  
قديم 28-10-11, 10:14 PM
عمر عوض الله أحمد عمر عمر عوض الله أحمد عمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-11
المشاركات: 125
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

وجزاك
  #46  
قديم 28-12-11, 02:23 PM
ابن عوض الله السلفي ابن عوض الله السلفي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 15-12-11
المشاركات: 27
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

يرفع لأهميته
  #47  
قديم 07-02-12, 11:46 AM
ابن عوض الله السلفي ابن عوض الله السلفي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 15-12-11
المشاركات: 27
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

يرفع لأهميته
  #48  
قديم 27-02-12, 01:29 PM
ابن عوض الله السلفي ابن عوض الله السلفي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 15-12-11
المشاركات: 27
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

الم ترى أن الحق أبلج واضح**وأن لحاجات النفوس جوائح
  #49  
قديم 27-02-12, 01:39 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,604
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عوض الله السلفي مشاهدة المشاركة
الم ترى أن الحق أبلج واضح**وأن لحاجات النفوس جوائح
إن كنت تقصد أن قول صاحب الموضوع هو الحق الذي لا يرد فقد اتهمت أئمة المذاهب الثلاثة بالباطل فاتهم فهمك و لا تتهمهم بالغباء فهم أعلم منك عندما قالوا ما قالوا و لا تظنن أنك بعد أربعة عشر قرنا خيرا منهم جئت بالحق الظاهر الأبلج الذي لا يرد !!!
كيف ذلك و أنت عالة عليهم وكم من عائب قولاًصحيحاً وآفته من الفهم السقيم.
  #50  
قديم 27-02-12, 01:56 PM
ابن عوض الله السلفي ابن عوض الله السلفي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 15-12-11
المشاركات: 27
افتراضي رد: لي بحث في حكم الصلاة جماعة أرجوا التعليق عليه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الأمين المهاجري مشاهدة المشاركة
إن كنت تقصد أن قول صاحب الموضوع هو الحق الذي لا يرد فقد اتهمت أئمة المذاهب الثلاثة بالباطل فاتهم فهمك و لا تتهمهم بالغباء فهم أعلم منك عندما قالوا ما قالوا و لا تظنن أنك بعد أربعة عشر قرنا خيرا منهم جئت بالحق الظاهر الأبلج الذي لا يرد !!!
كيف ذلك و أنت عالة عليهم وكم من عائب قولاًصحيحاً وآفته من الفهم السقيم.
جزاك الله خيرا ولكن اعلم أخي أني صاحب الموضوع واعلم أن قولك بأني قد اتهمتهم بالباطل هو الباطل فأنا لا أقول بعصمة أحد فالكل يؤخذ من قوله ويرد وحتى أنت فاني لم اجبرك على ان تعتقد أنها شرط صحة فالكل يجتهد في طلب الحق والكل يخطئ ويصيب فلا تتعصبن لقول احد لم يعصمه الله.
موضوع مغلق

الكلمات الدلالية (Tags)
أرجوا , التعليق , الصلاة , بحث , جماعة , حكم , عليه

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:15 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.