ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 21-10-11, 12:06 AM
امة الله بنت احمد امة الله بنت احمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-10
الدولة: egypt
المشاركات: 207
افتراضي ما صحة لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد ؛ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها

ما صحة لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد ؛ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها
ما اصح روايات هذا الحديث علما بان الالبانى رحمه الله صحح العديد من الاحاديث التى ورد بها هذا النص
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-10-11, 01:25 AM
أحمد بن حسنين أحمد بن حسنين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 690
افتراضي رد: ما صحة لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد ؛ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها

الحمد لله وحده والصلاة والسلام علي من لانبي بعده وبعد :-

فقد تكلم في هذا الحديث علي هذا الملتقي المبارك كثير من الإخوة الفضلاء منهم (نصر الدين المصري )حيث قال :- حديث ( لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ) رواه الترمذي . صحيح .

ورد من حديث جماعة من أصحاب النبي -صلي الله عليه وسلم - ، منهم أبو هريرة ، وأنس بن مالك ، وعبد الله بن أبى أوفى ، ومعاذ بن جبل ، وقيس بن سعد ، وعائشة بنت أبي بكر الصديق . 1 - حديث أبى هريرة ، يرويه أبو سلمة عنه عن النبي ( صلي الله عليه وسلم ) قال : فذكره . أخرجه الترمذي ( 1 / 2 1 7 ) وابن حبان ( 1291 ) والبيهقي ( 7 / 291 ) والواحدي في ( الوسيط ) ( 1 / 161 / 2 ) من طريق محمد بن عمرو عن أبى سلمة به وزادوا إلا الترمذي : ( لما عظم الله من حقه عليها ) . وقال : ( حسن غريب ) . وهو كما قال . ولفظ ابن حبان : ( أن رسول الله ( صلي الله عليه وسلم ) دخل حائطا من حوائط الأنصار ، فإذا فيه جملان يضربان ويرعدان ، فاقترب رسول اللة ( صلي الله عليه وسلم ) منهما ، فوضعا جرانهما بالارض ، فقال من معه : ( نسجد لك ؟ فقال النبي ( صلي الله عليه وسلم ) : ما ينبغى لأحد أن يسجد لأحد ، ولو كان أحد ينبغى له أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لما عظم الله عليها من حقه ) . قلت : وإسناده حسن . / صفحة 55 / وأخرجه الحاكم ( 4 / 171 - 172 ) والبزار من طريق سليمان بن أبى سليمان عن يحيى بن أبى كثير عن أبي سلمة به نحوه دون قصة الجملين . وقال الحاكم : ( صحيح الإسناد ) . ورده المنذري في ( الترغيب ) ( 3 / 75 ) والذهبي في ( التلخيص ) بأن سليمان وهو اليمامى ضعفوه . 2 - حديث أنس بن مالك . يرويه خلف بن خليفة عن حفص بن أخى أنس عن أنس قال : قال رسول الله ( صلي الله عليه وسلم ) : ( لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ، ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها ) . أخرجه النسائي ( ق 85 / 2 ) وأحمد ( 3 / 158 ) وكذا البزار كما في ( المجمع ) ( 9 / 4 ) وقال : ( ورجاله رجال الصحيح غير حفص بن أخى أنس ، وهو ثقة ) . وقال المنذري : ( رواه أحمد بإسناد جيد ، رواته ثقات مشهورون ، والبزار بنحوه ) . قلت : وهو كما قالا ، لولا أن خلف بن خليفة - وهو من رجال مسلم ، وشيخ أحمد فيه - كان اختلط في الآخر ، فلعل أحمد سمعه منه قبل اختلاطه . وهو عنده مطول ، فيه قصة الجمل وسجوده للنبى ( صلي الله عليه وسلم ) ، فهو شاهد جيد لحديث أبي هريرة المتقدم . 3 - حديث عبداللة بن أبى أوفى ، يرويه القاسم الشيباني عنه قال : ( لما قدم معاذ من الشام ، سجد للنبى ( ص ) ، قال : ما هذا يا معاذ ؟ ! * ( هامش ) * ( 1 ) كذا وقع في مسلم ، وهو خطأ مطبعى ، والصواب ( عن ) كما في ) المسند ) وهو ثقة ) . / صفحة 56 / قال : أتيت الشام فوافيتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم ، فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك ، فقال رسول الله ( صلي الله عليه وسلم ) : فلا تفعلوا ، فإنى لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ، ولو سألها نفسها وهى على قتب لم تمنعه ) . أخرجة ابن ماجه ( 1853 ) وابن حبان ( 129 0 ) والبيهقي ( 7 / 292 ) من طريق حماد بن زيد عن أيوب عن القاسم به . قلت : وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير القاسم هذا وهو ابن عوف الشيباني الكوفي ، وهو صدوق يغرب كما في ( التقريب ) وروى له مسلم فرد حديث . وتابعه إسماعيل ، وهو ابن علية ثنا أيوب به نحوه . أخرجه أحمد ( 4 / 381 ) . وخالفه معاذ بن هشام الدستوائى حدثنى أبى حدثنى القاسم بن عوف الشيباني ثنا معاد بن جبل أنه أتى الشام فرأى النصارى . . . الحديث نحوه . أخرجه الحاكم ( 4 / 172 ) وقال : (صحيح على شرط الشيخين ) . ووافقه الذهبي . كذا قالا ! والقاسم لم يخرج له البخاري ، ثم إن معاذ بن هشام الدستوائى فيه كلام من قبل حفظه ، وفي ( التقريب ) : ( صدوق ربما وهم ) . فأخشى أن يكون وهم في جعله من مسند معاذ نفسه ، وفي تصريح القاسم بسماعه منه . والله أعلم . نعم قد روي عن معاذ نفسه إن صح عنه ، وهو : / صفحة 57 / 4 - حديث معاذ . رواه أبو ظبيان عنه . ( أنه لما رجع من اليمن قال : يا رسول الله . . . ) . فذكره مختصرا . أخرجه أحمد ( 227 / 5 ) : ثنا وكيع ثنا الأعمش عن أبي ظبيان . وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين ، لكن أبو ظبيان لم يسمعه من معاذ ، واسمه حصين بن جندب الجنبى الكوفي . ويدل على ذلك أمور : أولا : قال ابن حزم في أبي ظبيان هذا : ( لم يلق معاذا ، ولا أدركه ) . ثانيا : قال ابن أبى شيبة في ( المصنف ) ( 7 / 47 / 1 ) : ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبى ظبيان قال : ( لما قدم معاذ من اليمن . . . ) . قلت : فأرسله ، وهو الصواب . ثالثا : قال أحمد وابن أبى شيبة : ثنا عبد الله بن نمير قال : نا الأعمش عن أبي ظبيان عن رجل من الأنصار عن معاذ بن جبل بمثل حديث أبي معاوية . فتأكدنا من انقطاع الحديث بين أبي ظبيان ومعاذ ، أو أن الواسطة بينهما رجل مجهول لم يسمه . 5 - حديث قيس بن سعد . يرويه الشعبى عنه قال : ( أتيت الحيرة ، فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم ، فقلت : رسول الله أحق أن يسجد له ، قال : فأتيت النبي ( صلي الله عليه وسلم ) ، فقلت : إنى أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم ، فانت يا رسول الله أحق أن نسجد لك ، قال : أرأيت لو مررت بقبري أكنت تسجد له ؟ قال : قلت : لا ، قال : فلا تفعلوا ، لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد ، لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن ، لما جعل الله لهم عليهن من الحق ) . / صفحة 58 / أخرجه أبو داود ( 2140 ) والحاكم ( 2 / 187 ) والبيهقي ( 7 / 291 ) من طريق شريك عن حصين عن الشعبى . وقال الحاكم : ( صحيح الأسناد لما . ووافقه الذهبي . وأقول : شريك هو ابن عبد الله القاضي وهو سئ الحفظ . 6 - حديث عائشة . يرويه سعيد بن المسيب عنها مرفوعا بلفظ : ( لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها . ولو أن رجلا أمر امرأة أن تنقل من جبل أحمر إلى جبل أسود ، ومن جبل أسود إلى جبل أحمر ، لكان نوطا أن تفعل ) . أخرجه ابن ماجه ( 1852 ) وابن أبي شيبة ( 7 / 47 / 2 ) وأحمد ( 6 / 76 ) من طريق على بن زيد عن سعيد به . وفيه عند أحمد قصة الجمل المتقدمة من حديث أبى هريرة وأنس . وعلي بن زيد هو ابن جدعان وهو ضعيف . وفي الباب عن ابن عباس عند الطبراني في ( المعجم الكبير ) ( 3 / 143 / 1 ) وفيه قصة الجمل . وفيه أبو عزة الدباغ وأسمه الحكم بن طهمان وهو ضعيف . وعن زيد بنرقم عند أبى إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبى ثابت في ( حديثه ) ( 2 / 143 / 1 ) . وفيه صدقة وهو ابن عبد الله السمين ، ومن طريقه رواه الطبراني في ( الكبير ) والأوسط ، والبزار كما في ( المجمع ) ( 4 / 310 ) وقال : ( وثقه أبو حاتم وجماعة ، وضعفه البخاري وجماعة ).

قلت (أحمد ) : روي ابن ماجه هذا الحديث في سننه (1852 ) فقال :-حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا عفان . حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد ابن جدعان عن سعيد بن المسيب عن عائشة
: - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها . ولو أن رجلا أمر امرأة أن تنقل من جبل أحمر إلى جبل أسود ومن جبل أسود إلى جبل أحمر لكان نولها أن تفعل )
في الزوائد في إسناده علي بن زيد وهو ضعيف . لكن للحديث طرق أخر . وله شاهدان من حديث طلق بن علي . رواه الترمذي والنسائي . ومن حديث أم سلمة رواه الترمذي وابن ماجة
[ ش ( لكان نولها ) أي حقها والذي ينبغي لها ] .
قال الشيخ الألباني : ضعيف لكن الشطر الأول منه صحيح

ورواه ابن حبان في صحيحه فقال :-أخبرنا الحسن بن سفيان قال : حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال : حدثنا أبو أسامة قال : حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم : دخل حائطا من حوائط الأنصار فإذا فيه جملان يضربان ويرعدان فاقترب رسول الله صلى الله عليه و سلم منهما فوضعها جرانهما بالأرض فقال من معه : سجد له فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( ما ينبغي لأحد أن يسجد لأحد ولو كان أحد ينبغي أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لما عظم الله عليها من حقه )
قال شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح إسناده حسن
والله المستعان وعليه التكلان .
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للمرة , أأجد , أمرت , ميجا , لزوجها , المرأة , تزيد , يصحح , صحة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:12 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.