ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 27-10-11, 01:21 AM
أبومصعب الرميحى أبومصعب الرميحى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 14
افتراضي استفسار فى باب الأسماء والصفات (مناقشة)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا - وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إقرارا به وتوحيدا - وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعل آله وصحبه وسلم تسليما تسليما مزيدا .
أما بعد :
أتوجه إليكم بإستفسار حول مسألة فى الأسماء والصفات وأرجوا ممن يرد أن يكون صاحب خلفية علمية متينه :
أولا قبل أن أكتب استفسارى فإنى أذكر أن الشيخين ( محمد خليل هراس - ياسر برهامى ) لهم منزلة عظيمة بين العلماء ولهم قدم راسخة فى العلم هذا ما أظنه فيهم والله حسيبهم ولا أزكيهم على الله فإستفسارى لا علاقة له بالشيخين بل أريد فهم ما قالوه فقط .

ثانيا : أن كلا الشيخين يقرون فى أكثر موضع من كلامهم أن التعويل فى باب الأسماء والصفات عائد فقط إلى ما ثبت فى الكتاب والسنة ولا إعمال للعقل البتة ................

الإستفسار : قال الدكتور ياسر برهامى غفر الله له ولوالديه : فى شرح كتابه المنه شر إعتقاد أهل السنة : ( لأنه لو قلت مثلاً أن إنسان له وجه وإنسان ليس له وجه ، هذا في المخلوق نقص أم لا يكون نقص ، الوجه من صفات كماله كمخلوق ، وكل كمال ثبت في حق المخلوق فالله عز وجل أولى به سبحانه وتعالى ، فإذا ذكر الله عزوجل أن له وجهاً ليس كوجوه البشر فهو أولى بهذا الكمال سبحانه وبحمده ) فالسؤال الموجه هنا ( هل يصح تقعيد مثل هذه القاعدة ونسير عليها : وكل كمال ثبت في حق المخلوق فالله عز وجل أولى به سبحانه وتعالى

بالمثل ؟؟؟ وجدت كلاما مشابها لكلام الدكتور ياسر برهامى لفضيلة الشيخ محمد خليل هراس فى شرحه المختصر على متن العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام بن تيمية ( وإنما يستعمل فى حقه تعالى قياس الأولى ومضمونه أن كل كمال ثبت للمخلوق وأمكن أن يتصف به الخالق - فالخالق أولى به من المخلوق - وكل نقص تنزه عنه المخلوق - فالخالق أحق بالتنزه عنه ) .......

صيغة السؤال : معلوم أن القاعدة العامة أننا نثبت ونؤمن بكل ما وصف الله به نفسه ووصفه به رسوله وترك التدخل العقلى بالمرة أو القياس ( مع العلم أن المشايخ بعد إيراد هذا الكلام قعدوا هذه القاعدة ) فالرجاء التوضيح وجزاكم الله خيرا

أخوكم أبو مصعب
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-10-11, 01:06 AM
انتصار علي انتصار علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-08-11
المشاركات: 28
افتراضي رد: استفسار فى باب الأسماء والصفات (مناقشة)

بسم الله الرحمن الرحيم
أولا لست ممن يملك الخلفية التامة التي أردت ولكن أحببت المشاركة إن لم يكن تمت بأس:
فأقول:
الأمر قد لايخلوا من ثلاثة أمور:
الأول:أن تكون الصفة في المخلوق كمال وقد وصف الله بها نفسه فهي كمال الكمال.
الثاني: أن تكون الصفة نقص في حق المخلوق فهي تنفى عن الله لأنها إذا كانت نقصا في حق المخلوق فهي في حق الخالق أشد بعدا ولأن الله تعالى نفى النقائص عنه عموما في كتابه ولم يذكر على سبيل التفصيل إلا القليل مثل نفي الولد والوالد والزوجة والنسيان والضلال والسنة والنوم.
الثالث: أن تكون الصفة كمال في حق المخلوق ونقص في حق الله تعالى مثل النوم والأسنان فإن المخلوق لايكتمل عقله وتركيزه إلا بالنوم وأيضا من فقد أسنانه فهو عيب فيه والله تعالى منزه عنهما أما النوم فلقوله تعالى:( لاتأخذه سنة ولا نوم ) أما الثانية فلقوله تعالى:( ليس كمثله شيء) ولقوله:( قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد).

هذا ماجادت به القريحة والله أعلم وقد يكون هناك تمت أمور خفيت علي .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28-10-11, 01:36 AM
أبو عبد البر طارق دامي أبو عبد البر طارق دامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-10
الدولة: المغرب/الدار البيضاء/سطات
المشاركات: 2,388
افتراضي رد: استفسار فى باب الأسماء والصفات (مناقشة)


شيخ الإسلام/ الفتاوى
... وَالْقُرْآنُ إذَا اسْتَعْمَلَ فِي الْآيَاتِ الْإِلَهِيَّاتِ اسْتَعْمَلَ قِيَاسَ الْأَوْلَى لَا الْقِيَاسَ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى الْمُشْتَرَكِ ، فَإِنَّهُ مَا وَجَبَ تَنْزِيهُ مَخْلُوقٍ عَنْهُ مِنْ النَّقَائِصِ وَالْعُيُوبِ الَّتِي لَا كَمَالَ فِيهَا . فَالْبَارِي تَعَالَى أَوْلَى بِتَنْزِيهِهِ عَنْ ذَلِكَ ، وَمَا ثَبَتَ لِلْمَخْلُوقِ مِنْ الْكَمَالِ الَّذِي لَا نَقْصَ فِيهِ كَالْحَيَاةِ وَالْعِلْمِ وَالْقُدْرَةِ : فَالْخَالِقُ أَوْلَى بِذَلِكَ مِنْهُ ، فَالْمَخْلُوقَاتُ كُلُّهَا آيَاتٌ لِلْخَالِقِ ...
====
وَلِهَذَا كَانَتْ الطَّرِيقَةُ النَّبَوِيَّةُ السَّلَفِيَّةُ أَنْ يُسْتَعْمَلَ فِي الْعُلُومِ الْإِلَهِيَّةِ " قِيَاسُ الْأَوْلَى " كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى } إذْ لَا يَدْخُلُ الْخَالِقُ وَالْمَخْلُوقُ تَحْتَ قَضِيَّةٍ كُلِّيَّةٍ تَسْتَوِي أَفْرَادُهَا وَلَا يَتَمَاثَلَانِ فِي شَيْءٍ مِنْ الْأَشْيَاءِ بَلْ يُعْلَمُ أَنَّ كُلَّ كَمَالٍ - لَا نَقْصَ فِيهِ بِوَجْهِ - ثَبَتَ لِلْمَخْلُوقِ فَالْخَالِقُ أَوْلَى بِهِ وَكُلُّ نَقْصٍ وَجَبَ نَفْيُهُ عَنْ الْمَخْلُوقِ فَالْخَالِقُ أَوْلَى بِنَفْيِهِ عَنْهُ
===


إذن الكمال الذي يثبت لله هو الذي لا نقص فيه , فقد يكون الشيء كمالا في حق الإنسان لكن يعتيره نقص فهذا لا يثبت لله , و الله أعلم
و ننتظر من الإخوة مزيدا من التوضيح لهذه القاعدة
__________________
كم يستر الصادقون أحوالهم وريح الصدق ينم عليهم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-11-11, 12:25 AM
أبو أحمد المقتدي أبو أحمد المقتدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-05-10
المشاركات: 99
افتراضي رد: استفسار فى باب الأسماء والصفات (مناقشة)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبومصعب الرميحى مشاهدة المشاركة
الإستفسار : قال الدكتور ياسر برهامى غفر الله له ولوالديه : فى شرح كتابه المنه شر إعتقاد أهل السنة : ( لأنه لو قلت مثلاً أن إنسان له وجه وإنسان ليس له وجه ، هذا في المخلوق نقص أم لا يكون نقص ، الوجه من صفات كماله كمخلوق ، وكل كمال ثبت في حق المخلوق فالله عز وجل أولى به سبحانه وتعالى ، فإذا ذكر الله عزوجل أن له وجهاً ليس كوجوه البشر فهو أولى بهذا الكمال سبحانه وبحمده ) فالسؤال الموجه هنا ( هل يصح تقعيد مثل هذه القاعدة ونسير عليها : وكل كمال ثبت في حق المخلوق فالله عز وجل أولى به سبحانه وتعالى

بالمثل ؟؟؟ وجدت كلاما مشابها لكلام الدكتور ياسر برهامى لفضيلة الشيخ محمد خليل هراس فى شرحه المختصر على متن العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام بن تيمية ( وإنما يستعمل فى حقه تعالى قياس الأولى ومضمونه أن كل كمال ثبت للمخلوق وأمكن أن يتصف به الخالق - فالخالق أولى به من المخلوق - وكل نقص تنزه عنه المخلوق - فالخالق أحق بالتنزه عنه ) .......



ما ظهر لي والله أعلم من كلامهما خصوصاً ما لونته بالأحمر ، أنهما يقصدان الصفات التي ثبتت فعلاً ، وليس الأمر متروك للقياس أو للاجتهاد .

فالصفات كما لا يخفى عليك توقيفية.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (17/304):
((ننظر فما وجدنا الرب قد أثبته لنفسه في كتابه أثبتناه، وما وجدناه قد نفاه عن نفسه نفيناه، وكلُّ لفظٍ وجد في الكتاب والسنةِ بالإثبات أثبتَ ذلك اللفظُ، وكلُّ لفظٍ وجد منفيًا نفي ذلك اللفظُ، وأما الألفاظُ التى لا توجد في الكتاب والسنة بل ولا في كلام الصحابة والتابعين لهم بإحسان وسائر أئمة المسلمين - لا إثباتها ولا نفيها - وقد تنازع فيها الناس فهذه الألفاظ لا تُثبتُ ولا تنفى إلا بعد الإستفسار عن معانيها فإن وجدت معانيها مما أثبته الرّبُّ لنفسه أثبتت ، وان وجدت مما نفاه الرّبُّ عن نفسه نفيتْ وإن وجدنا اللفظ أثبت به حق وباطل أو نفي به حق وباطل أو كان مجملا يراد به حق وباطل وصاحبه أراد به بعضها لكنه عند الاطلاق يوهم الناس أو يفهمهم ما أراد وغير ما أراد فهذه الألفاظ لا يطلق إثباتها ولا نفيها كلفظ (الجوهر) و(الجسم) و(التحيز) و(الجهة) ونحو ذلك من الألفاظ التى تدخل في هذا المعنى فقَلَّ مَنْ تكلم بها نفيًا أو إثباتًا إلا وأدخل فيها باطلا وإن أراد بها حقًا ، والسلف والأئمة كرهوا هذا الكلام المحدث لاشتماله على باطلٍ وكذبٍ وقولٍ على الله بلا علمٍ )).

__________________
كل العلومِ سوَى القرآنِ مشغَلـةٌ ** إلاّ الحـديث وإلاّ الفقـهَ في الديـنِ
العِـلمُ ماكان فيـهِ قَـالَ حـدّثََنا ** وما سوى ذاك وَسواسُ الشَّياطينِ
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-11-11, 12:52 AM
أبو سلمى رشيد أبو سلمى رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-06
الدولة: الجـزائـر
المشاركات: 8,071
افتراضي رد: استفسار فى باب الأسماء والصفات (مناقشة)

وأنا متفق معك تماما أخي أبا أحمد .. وهذا من باب حمل كلامهما على أحسن المحامل .. فيكون قصدهما هو الصفات التي أثبتها الله لنفسه أو أثبتها له نبيه
__________________
أفيدوني بارك الله فيكم
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=320438

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-11-11, 08:00 PM
زياد الوهيبي زياد الوهيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-10-10
المشاركات: 45
افتراضي رد: استفسار فى باب الأسماء والصفات (مناقشة)

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-11-11, 08:31 PM
أبو عبد البر طارق دامي أبو عبد البر طارق دامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-10
الدولة: المغرب/الدار البيضاء/سطات
المشاركات: 2,388
افتراضي رد: استفسار فى باب الأسماء والصفات (مناقشة)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد المقتدي مشاهدة المشاركة

ما ظهر لي والله أعلم من كلامهما خصوصاً ما لونته بالأحمر ، أنهما يقصدان الصفات التي ثبتت فعلاً ، وليس الأمر متروك للقياس أو للاجتهاد .

فالصفات كما لا يخفى عليك توقيفية.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (17/304):
((ننظر فما وجدنا الرب قد أثبته لنفسه في كتابه أثبتناه، وما وجدناه قد نفاه عن نفسه نفيناه، وكلُّ لفظٍ وجد في الكتاب والسنةِ بالإثبات أثبتَ ذلك اللفظُ، وكلُّ لفظٍ وجد منفيًا نفي ذلك اللفظُ، وأما الألفاظُ التى لا توجد في الكتاب والسنة بل ولا في كلام الصحابة والتابعين لهم بإحسان وسائر أئمة المسلمين - لا إثباتها ولا نفيها - وقد تنازع فيها الناس فهذه الألفاظ لا تُثبتُ ولا تنفى إلا بعد الإستفسار عن معانيها فإن وجدت معانيها مما أثبته الرّبُّ لنفسه أثبتت ، وان وجدت مما نفاه الرّبُّ عن نفسه نفيتْ وإن وجدنا اللفظ أثبت به حق وباطل أو نفي به حق وباطل أو كان مجملا يراد به حق وباطل وصاحبه أراد به بعضها لكنه عند الاطلاق يوهم الناس أو يفهمهم ما أراد وغير ما أراد فهذه الألفاظ لا يطلق إثباتها ولا نفيها كلفظ (الجوهر) و(الجسم) و(التحيز) و(الجهة) ونحو ذلك من الألفاظ التى تدخل في هذا المعنى فقَلَّ مَنْ تكلم بها نفيًا أو إثباتًا إلا وأدخل فيها باطلا وإن أراد بها حقًا ، والسلف والأئمة كرهوا هذا الكلام المحدث لاشتماله على باطلٍ وكذبٍ وقولٍ على الله بلا علمٍ )).

أظن أن هذه القاعدة بعيدة عن القاعدة الأولى , فهذه في الرد على الألفاظ المجملة التي ذكرها المبتدعة التي قد تحمل حقا و باطلا , فهذه يستفسر ماذا أراد القائل بها , فإن أراد حقا أثبت و إن أراد باطلا رد

مثال : الجسم
جامع المسائل لابن تيمية / عزير شمس

ولفظ "الجسم" لفظٌ مجمل، فمعناه في اللغة هو البدن، ومن قال: إنّ الله مثل بدن الإنسان فهو مفترٍ على الله،
ومن قال: إنّ الله يُماثِله شيء من المخلوقات فهو مفترٍ على الله.
ومن قال: إن الله ليس بجسمٍ، وأراد بذلك أنه لا يُماثِله شيء من المخلوقات، فالمعنى صحيح وإن كان اللفظ بدعة.
وأما من قال: إنَّ الله ليس بجسم، وأراد بذلك أنه لا يُرى في الآخرة، وأنه لم يتكلم بالقرآن العربي، فهذا مفترٍ على الله فيما نفاه عنه.
__________________
كم يستر الصادقون أحوالهم وريح الصدق ينم عليهم
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-11-11, 11:50 PM
أبو أويس السلفى أبو أويس السلفى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-03-05
الدولة: بلدي المسلمة
المشاركات: 690
افتراضي رد: استفسار فى باب الأسماء والصفات (مناقشة)

الحمد لله ..
أولا لست ذا خلفية .

هذه القاعدة موجودة بالنص اخي الكريم في التدمرية لشيخ الاسلام وغيرها من الرسائل والكتب وقد قررها و كررها مرارا وتكرارا شيخ الاسلام فينكم الرجوع الى شرح من شروح التدمرية لفهمها بتوسع وايضا ممكن ترجع لمحاضرة بعنوان حوار في العقيدة للدكتور محمود عبد الرزاق الرضواني ذكرها بشيئ من التوضيح
__________________
أخي طالب العلم : يكفي في عظم عبادة طلب العلم أن أنفاس طالب العلم تعد له "بنيته"
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 15-11-11, 09:00 AM
أبوعبدالعزيزالتميمي أبوعبدالعزيزالتميمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-06-11
المشاركات: 34
افتراضي رد: استفسار فى باب الأسماء والصفات (مناقشة)

معلوم أيها الأخوة أن باب الأسماء والصفات أنما يستفاد من الكتاب والسنة ولامدخل للقياس في ذلك وبالتالي اعتبار صفة معينة للمخلوق صفة كمال لأثبات أن الله أولى بها لوصفه بهذه الصفة فهذه طريقة غير صحيحة, فما هو متعلق بالله من الأسماء والصفات لامماثلة بينها وبين الأسماء والصفات للمخلوق ألا من جهة أصل المعنى قال تعالى (ليس كمثله شئ وهو السميع البصير).
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 07-09-12, 12:54 PM
أبومصعب الرميحى أبومصعب الرميحى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 14
افتراضي رد: استفسار فى باب الأسماء والصفات (مناقشة)

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبى بعده محمد وعلى آله وصحبه وسلم
أما بعد ,........
جزاكم الله خيراً على المناقشة وفعلاً معلومات قيمة للغاية , وأعتذر عن الإنقطاع مدة طويلة فلقد كان ذلك بسبب الدراسة
بخصوص المسألة : فلقد سألت فيها بعذ أهل العلم وأجابنى إجابة أحسبها موفقة إن شاء الله أعرضها عليكم للمناقشة .
أولاً : القياس على ثلاثة أضرب :
1- قياس المماثلة.
2- قياس الشمول.
3- قياس الأولى .
أولاً : قياس المماثلة : وهو إلحاق فرع بأصل في حكم جامع لعلة فالممثل جعل صفة الإنسان التي لا يعرف غيرها أصلا ، وجعل صفة اللَّه التي دلت عليها النصوص فرعا ، ثم طابق الفرع على الأصل وحكم بينهما بالتماثل .
ولو سئل عن السبب في هذا التمثيل ؟ لقال : لأن اللَّه له أوصاف والإنسان له أوصاف ، فهذا يوجب التماثل ، ومن أجل ذلك حكمت بأن استواء اللَّه على العرش يماثل استواء الإنسان ، ووجه اللَّه يماثل وجه الإنسان ، ويد اللَّه تماثل يد الإنسان ، وهكذا في سائر أوصاف اللَّه وأوصاف الإنسان ، قيل له : ( ما من شيئين إلا بينهما قدر مشترك وقدر فارق ، فمن نفى القدر المشترك فقد عطل ومن نفى القدر الفارق فقد مثل )
فقد علم العقلاء أن قول الممثل باطل لا يتوافق مع العقل السليم ، فلو قيل : طائر كبير وفيل كبير ، فهل صورة الطائر كصورة الفيل لأنهما اشتركا في لفظ كبير .
وإذا كانت أوصاف البشر مختلفة ، فهناك فرق كبير بين عرش بلقيس وعرش سليمان ، ووجه يوسف عليه السلام ووجه غيره من بني الإنسان ، فإن الفرق أعظم وأكبر من باب أولي بين أوصاف الخالق سبحانه وتعالى وأوصاف المخلوق ، وسيقر المسلم في خشوع وخضوع أن استواء اللَّه ليس كاستواء البشر ووجه اللَّه ليس كوجه البشر ، وأوصاف اللَّه ليست كأوصاف البشر ، وأن اللَّه ليس كمثله شيء في ذاته وصفاته وأفعاله ، وهذه طريقة الموحدين .
أما الممثل لأوصاف اللَّه بأوصاف البشر فهو ظالم لنفسه ، متقول على ربه ما ليس له به علم ، فهو في الحقيقة تخيل في ذهنه أن صفة اللَّه الواردة في نصوص الكتاب
والسنة كصورة إنسان من البشر ، وعظمها له الشيطان ، فعبدها على أنها المقصود عند ذكره لأوصاف اللَّه ، وهو في الحقيقة إنما يعبد صنما ، ولذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية في وصف حال الممثل : الممثل يعبد صنما.
ثانياً:قياس الشمول : وهو القانون الشامل أو الأحكام العامة التي تطبق على جميع الأفراد أو كما عرفوه بأنه قياس كلي على جزئ ، فالمكيف أو المشبه الذي يستخدم قياس الشمول جعل الكيفية التي تحكم أوصاف الإنسان قانونا يحكم به على أوصاف الرحمن كقوله : لو كان اللَّه متصفا بالكلام لكان له فم ولسان ، لأنه لم ير المتكلم في أحكام الدنيا إلا على هذه الكيفية ، وكقوله : لو كان على العرش لكان محمولا ، فطبق قانون الجاذبية الأرضية على كيفية استواء الخالق كما يطبقها على استواء الإنسان أو حمله للأشياء .
ومعلوم أن صاحب الفطرة السليمة يأبى أن يقال مثل هذا في أوصاف اللَّه ، بل يعلم أن هذه الأحكام ربما لا تطبق على الإنسان خارج نطاق الجاذبية الأرضية ، مثل أماكن انعدام الوزن أو المحطات الفضائية ، أو ربما يسمع صوتا من غير فم أو لسان كما يري المسجل يعيد الصوت ويكرره كأنه إنسان .
وإذا قيل : لا يدخل قاعة الاختبار في الكلية إلا طلاب السنة النهائية ، علم العقلاء أن ذلك لا ينطبق على الأساتذة المراقبين أو القائمين على النواحي الإدارية .
وإذا قيل : لا يدخل المصنع إلا العاملون ، علمنا أن ذلك لا ينطبق على صاحب المصنع ومن رافقه .
وهكذا يعلم العقلاء وأصحاب الفطرة السليمة أن القوانين التي تحكم أوصاف البشر لا تنطبق على رب البشر ، وأن اللَّه ليس كمثله شيء في ذاته وصفاته وأفعاله ، وعلى ذلك يلزم الاحتراز من استخدام هذين النوعين من القياس في حق اللَّه ، قياس التمثيل وقياس الشمول. مختصر القواعد السلفية للشيخ الرضوانى .
ثالثاً : قياس الأولى : ومعلوم أنه لا مساواة بين الله عز وجل وبين شئ من خلقه وإنما يستعمل فى حقه تعالى قياس الأولى ومضمونه أن كل كمال ثبت للمخلوق وأمكن أن يتصف به الخالق , فالخالق أولى به من المخلوق , وكل نقص تنزه عنه المخلوق فالخالق أحق بالتنزه عنه . شرح العقيدة الواسطية للشيخ هراس .
مما سبق يتضح أنه يلزم الإحتراز من استخدام قياس التمثيل وقياس الشمول فى حق الله تعالى
لأن النتيجة المترتبة على استخدام الممثل لقياس التمثيل واستخدام المكيف المشبه لقياس الشمول هي :
1- تعطيل العلم الصحيح بأوصاف الحق التي وردت في نصوص الكتاب والسنة تحت ستار التمثيل والتشبيه ، ولذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية : كل ممثل معطل
2- الافتراء على اللَّه سبحانه وتعالى حيث ادعي في وصف اللَّه ما لا علم له به ، وزعم أن أوصاف اللَّه تشبه أوصاف البشر ، وهي في الحقيقة ليست كذلك وقد حرم اللَّه عز وجل ذلك فقال تعالى : قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّه مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا على اللَّه مَا لا تَعْلَمُونَ  [الأعراف:33] .
وقال تعالى :  وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا  [ الإسراء:36] .
أما قياس الأولى فيستخدم فى مضرب الأمثال وفى ما ثبت لله عز وجل فى آياته , أما أن نثبت لله عز وجل أسماء وصفاتاً عن طريق قياس الأولى فهذا حرام فباب الأسماء والصفات معلوم أنه توقيفى
مثال : فلان شجاع وجرئ هذه صفة كمال فى حق البشرى أفنثبتها لله عز وجل
الجواب : لا : فإن الله عز وجل لم يسمى نفسه أو يصفها بهذه الصفات فهو سبحانه أعلم بنفسه وبغيره , كما أن الشجاعة والجرأة قد تكون تهوراً وعموما لا دخل للعقل هنا .
أما الإستخدام الجائز : مثال : دخلت فى نقاش مع نفر من أهل الكتاب وهم يثبتون لله الزوجة والولد وأثناء حديثهم أتوا على ذكر الرهبانية وما للرهبان من فضل فوجدت الفرصة سانحة .
لماذا لا يتزوج الرهبان ولماذا يستغنون عن الولد ؟ طبعاً لأن هذا تعلق بالدنيا والشهوة لديهم معيبة كما أنهم يستغنون عن أى أحد ولا يحتاجون سوى الخلوة بربهم فهو يكفيهم ( أنى لهم ذلك وهم لا يعرفون الله ) وقنها وجه السؤال لهم , إن كان اتخاذ الزوجة والولد فى حق رهبانكم نقص وعيب ودناءة كما تدعون فكيف هى إذا فى حق الله عز وجل ( ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه وتعالى عما يشركون )
هذا ما من الله على بجمعه وما نقلته من المصادر ستجدون اسم الكتاب فى آخر النقل
وأعتذر عن الإطالة لكن الرجاء قراءة المشاركة بتمعن وجزاكم الله خيرا ........

أخوكم : أبومصعب الرميحى
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 07-09-12, 12:56 PM
أبومصعب الرميحى أبومصعب الرميحى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 14
افتراضي رد: استفسار فى باب الأسماء والصفات (مناقشة)

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبى بعده محمد وعلى آله وصحبه وسلم
أما بعد ,........
جزاكم الله خيراً على المناقشة وفعلاً معلومات قيمة للغاية , وأعتذر عن الإنقطاع مدة طويلة فلقد كان ذلك بسبب الدراسة
بخصوص المسألة : فلقد سألت فيها بعذ أهل العلم وأجابنى إجابة أحسبها موفقة إن شاء الله أعرضها عليكم للمناقشة .
أولاً : القياس على ثلاثة أضرب :
1- قياس المماثلة.
2- قياس الشمول.
3- قياس الأولى .
أولاً : قياس المماثلة : وهو إلحاق فرع بأصل في حكم جامع لعلة فالممثل جعل صفة الإنسان التي لا يعرف غيرها أصلا ، وجعل صفة اللَّه التي دلت عليها النصوص فرعا ، ثم طابق الفرع على الأصل وحكم بينهما بالتماثل .
ولو سئل عن السبب في هذا التمثيل ؟ لقال : لأن اللَّه له أوصاف والإنسان له أوصاف ، فهذا يوجب التماثل ، ومن أجل ذلك حكمت بأن استواء اللَّه على العرش يماثل استواء الإنسان ، ووجه اللَّه يماثل وجه الإنسان ، ويد اللَّه تماثل يد الإنسان ، وهكذا في سائر أوصاف اللَّه وأوصاف الإنسان ، قيل له : ( ما من شيئين إلا بينهما قدر مشترك وقدر فارق ، فمن نفى القدر المشترك فقد عطل ومن نفى القدر الفارق فقد مثل )
فقد علم العقلاء أن قول الممثل باطل لا يتوافق مع العقل السليم ، فلو قيل : طائر كبير وفيل كبير ، فهل صورة الطائر كصورة الفيل لأنهما اشتركا في لفظ كبير .
وإذا كانت أوصاف البشر مختلفة ، فهناك فرق كبير بين عرش بلقيس وعرش سليمان ، ووجه يوسف عليه السلام ووجه غيره من بني الإنسان ، فإن الفرق أعظم وأكبر من باب أولي بين أوصاف الخالق سبحانه وتعالى وأوصاف المخلوق ، وسيقر المسلم في خشوع وخضوع أن استواء اللَّه ليس كاستواء البشر ووجه اللَّه ليس كوجه البشر ، وأوصاف اللَّه ليست كأوصاف البشر ، وأن اللَّه ليس كمثله شيء في ذاته وصفاته وأفعاله ، وهذه طريقة الموحدين .
أما الممثل لأوصاف اللَّه بأوصاف البشر فهو ظالم لنفسه ، متقول على ربه ما ليس له به علم ، فهو في الحقيقة تخيل في ذهنه أن صفة اللَّه الواردة في نصوص الكتاب
والسنة كصورة إنسان من البشر ، وعظمها له الشيطان ، فعبدها على أنها المقصود عند ذكره لأوصاف اللَّه ، وهو في الحقيقة إنما يعبد صنما ، ولذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية في وصف حال الممثل : الممثل يعبد صنما.
ثانياً:قياس الشمول : وهو القانون الشامل أو الأحكام العامة التي تطبق على جميع الأفراد أو كما عرفوه بأنه قياس كلي على جزئ ، فالمكيف أو المشبه الذي يستخدم قياس الشمول جعل الكيفية التي تحكم أوصاف الإنسان قانونا يحكم به على أوصاف الرحمن كقوله : لو كان اللَّه متصفا بالكلام لكان له فم ولسان ، لأنه لم ير المتكلم في أحكام الدنيا إلا على هذه الكيفية ، وكقوله : لو كان على العرش لكان محمولا ، فطبق قانون الجاذبية الأرضية على كيفية استواء الخالق كما يطبقها على استواء الإنسان أو حمله للأشياء .
ومعلوم أن صاحب الفطرة السليمة يأبى أن يقال مثل هذا في أوصاف اللَّه ، بل يعلم أن هذه الأحكام ربما لا تطبق على الإنسان خارج نطاق الجاذبية الأرضية ، مثل أماكن انعدام الوزن أو المحطات الفضائية ، أو ربما يسمع صوتا من غير فم أو لسان كما يري المسجل يعيد الصوت ويكرره كأنه إنسان .
وإذا قيل : لا يدخل قاعة الاختبار في الكلية إلا طلاب السنة النهائية ، علم العقلاء أن ذلك لا ينطبق على الأساتذة المراقبين أو القائمين على النواحي الإدارية .
وإذا قيل : لا يدخل المصنع إلا العاملون ، علمنا أن ذلك لا ينطبق على صاحب المصنع ومن رافقه .
وهكذا يعلم العقلاء وأصحاب الفطرة السليمة أن القوانين التي تحكم أوصاف البشر لا تنطبق على رب البشر ، وأن اللَّه ليس كمثله شيء في ذاته وصفاته وأفعاله ، وعلى ذلك يلزم الاحتراز من استخدام هذين النوعين من القياس في حق اللَّه ، قياس التمثيل وقياس الشمول. مختصر القواعد السلفية للشيخ الرضوانى .
ثالثاً : قياس الأولى : ومعلوم أنه لا مساواة بين الله عز وجل وبين شئ من خلقه وإنما يستعمل فى حقه تعالى قياس الأولى ومضمونه أن كل كمال ثبت للمخلوق وأمكن أن يتصف به الخالق , فالخالق أولى به من المخلوق , وكل نقص تنزه عنه المخلوق فالخالق أحق بالتنزه عنه . شرح العقيدة الواسطية للشيخ هراس .
مما سبق يتضح أنه يلزم الإحتراز من استخدام قياس التمثيل وقياس الشمول فى حق الله تعالى
لأن النتيجة المترتبة على استخدام الممثل لقياس التمثيل واستخدام المكيف المشبه لقياس الشمول هي :
1- تعطيل العلم الصحيح بأوصاف الحق التي وردت في نصوص الكتاب والسنة تحت ستار التمثيل والتشبيه ، ولذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية : كل ممثل معطل
2- الافتراء على اللَّه سبحانه وتعالى حيث ادعي في وصف اللَّه ما لا علم له به ، وزعم أن أوصاف اللَّه تشبه أوصاف البشر ، وهي في الحقيقة ليست كذلك وقد حرم اللَّه عز وجل ذلك فقال تعالى : قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّه مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا على اللَّه مَا لا تَعْلَمُونَ  [الأعراف:33] .
وقال تعالى :  وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا  [ الإسراء:36] .
أما قياس الأولى فيستخدم فى مضرب الأمثال وفى ما ثبت لله عز وجل فى آياته , أما أن نثبت لله عز وجل أسماء وصفاتاً عن طريق قياس الأولى فهذا حرام فباب الأسماء والصفات معلوم أنه توقيفى
مثال : فلان شجاع وجرئ هذه صفة كمال فى حق البشرى أفنثبتها لله عز وجل
الجواب : لا : فإن الله عز وجل لم يسمى نفسه أو يصفها بهذه الصفات فهو سبحانه أعلم بنفسه وبغيره , كما أن الشجاعة والجرأة قد تكون تهوراً وعموما لا دخل للعقل هنا .
أما الإستخدام الجائز : مثال : دخلت فى نقاش مع نفر من أهل الكتاب وهم يثبتون لله الزوجة والولد وأثناء حديثهم أتوا على ذكر الرهبانية وما للرهبان من فضل فوجدت الفرصة سانحة .
لماذا لا يتزوج الرهبان ولماذا يستغنون عن الولد ؟ طبعاً لأن هذا تعلق بالدنيا والشهوة لديهم معيبة كما أنهم يستغنون عن أى أحد ولا يحتاجون سوى الخلوة بربهم فهو يكفيهم ( أنى لهم ذلك وهم لا يعرفون الله ) وقنها وجه السؤال لهم , إن كان اتخاذ الزوجة والولد فى حق رهبانكم نقص وعيب ودناءة كما تدعون فكيف هى إذا فى حق الله عز وجل ( ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه وتعالى عما يشركون )
هذا ما من الله على بجمعه وما نقلته من المصادر ستجدون اسم الكتاب فى آخر النقل
وأعتذر عن الإطالة لكن الرجاء قراءة المشاركة بتمعن وجزاكم الله خيرا ........

أخوكم : أبومصعب الرميحى
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 07-09-12, 03:53 PM
أبو بدر البريك أبو بدر البريك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
المشاركات: 13
افتراضي رد: استفسار فى باب الأسماء والصفات (مناقشة)

اخي لا تثبت ولا تنفي الا ما جاء به الدليل
ونزه الله عن النقائص واعمل بهذه القاعدة
القياس لا ياخذ به الا اذا ثبتت الصفة والاسم لله فيكون من باب تدعيم الدليل والاستاناس فقط
ارجو ان الصورة اتضحت
ونصيحة لا تكثر من الخوض في اسماء الله تعالى وصفاته لان العقل لا يدركها ادراكا تاما
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 09-09-12, 12:45 PM
أبومصعب الرميحى أبومصعب الرميحى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 14
افتراضي رد: استفسار فى باب الأسماء والصفات (مناقشة)

جزاك الله خيراً أخى أبو بدر البريك لعلك قرأت المقال لسابق قراءة سريعة
ولكن الخلاصة أن القياسات لا تستخدم فى حق الله تعالى إلا قياس الأولى وهو كما ذكرت يا أخى (من باب تدعيم الدليل والاستاناس فقط ) ولعل مثال مناقشة أهل الكتاب قد أوضح ذلك , ولقد نبهت على هذا فى مقالتى حيث ذكرت (أما قياس الأولى فيستخدم فى مضرب الأمثال وفى ما ثبت لله عز وجل فى آياته , أما أن نثبت لله عز وجل أسماء وصفاتاً عن طريق قياس الأولى فهذا حرام فباب الأسماء والصفات معلوم أنه توقيفى ) وجزاك الله خيراً أخى أبو بدر
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 09-09-12, 12:47 PM
أبومصعب الرميحى أبومصعب الرميحى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 14
افتراضي رد: استفسار فى باب الأسماء والصفات (مناقشة)

الرجاء من أخى المشرف حذف إحدى المقالتين لأنها مكررة رفعتها مرة ثانية لظنى أن الأولى لم ترفع
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 09-09-12, 02:59 PM
فارس بن عامر فارس بن عامر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-10
المشاركات: 371
افتراضي رد: استفسار فى باب الأسماء والصفات (مناقشة)

قولك :
1-ترك التدخل العقلي بالمرة = غلط .
2- القاعدة يعمل بها بلا تردد , فالله سبحانه أخبر أن له المثل والوصف الأعلى , فكل ما ثبت أنه وصف أعلى تعين إثباته لله , فمن المعلوم بضرورة العقل والشرع أن الله موصوف بالكمالات , ما يثبت أنه وصف أعلى وكمال ومثال أعلى , ثم يتردد في إثباته لله , فهذا تردد في كون الله متصفا بالكمال , والله أعلم
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 09-09-12, 05:04 PM
أبومصعب الرميحى أبومصعب الرميحى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 14
افتراضي رد: استفسار فى باب الأسماء والصفات (مناقشة)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس بن عامر مشاهدة المشاركة
قولك :
1-ترك التدخل العقلي بالمرة = غلط .
2- القاعدة يعمل بها بلا تردد , فالله سبحانه أخبر أن له المثل والوصف الأعلى , فكل ما ثبت أنه وصف أعلى تعين إثباته لله , فمن المعلوم بضرورة العقل والشرع أن الله موصوف بالكمالات , ما يثبت أنه وصف أعلى وكمال ومثال أعلى , ثم يتردد في إثباته لله , فهذا تردد في كون الله متصفا بالكمال , والله أعلم
يا أخى بارك الله فيك وجزاك الله خيراً
أعلق على كلامك أخى فأقول :
ترك التدخل العقلى فى (باب الأسماء والصفات ) بالمرة = صح
لماذا : يا أخى الشيء لا يعرف إلا برؤيته أو برؤية نظيره فكيف إذاً يتدخل العقل هنا ؟؟
هل تعلم لله شبيها مناظرا يدانيه أو يساويه أو يرقي إلي سمو ذاته وصفاته وأفعاله ؟؟؟ قال تعالى : ( هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ) [مريم:65]
إذاً فباب الأسماء والصفات لا يثبت إلا بالخبر وما واجبنا نحن نحو الأخبار الثابتة :
[CENTER]أن تصدق وتمر كما هى بلا تمثيل ولا تحريف ولا تعطيل ولا تكييف[/CENTER]

أما العقل فله حدوده وباب الأسماء والصفات يتجاوز عتبة الإدراك العقلى .

(القاعدة يعمل بها بلا تردد , فالله سبحانه أخبر أن له المثل والوصف الأعلى , فكل ما ثبت أنه وصف أعلى تعين إثباته لله ,

أقول أخى رحمك الله كيف أعلم أن هذه الصفة كمال مطلق فكما هو معلوم أن الله عز وجل لا يوصف إلا بالكمال المطلق ( الصفات العلى والحسنى ) أى البالغة فى الحسن غايته .
وكمثال : أخى فارس جرئ وشجاع . هل أصف الله عز وجب بتلكم الصفات ؟ الجواب : لا , والسبب :
أن هذا لم يثبت عن الله عز وجل فى الخبر الصحيح وواجبنا نحو الأسماء الصفات :
أن نؤمن بما أثبته الله لنفسه وبما أثبته له نبيه (صلى الله عليه وسلم) من غير تحريف ولا تمثيل ومن غير تكييف ولا تمثيل .
فالمصدر الوحيد الذى يتقى منه الأسماء والصفات :
1- ما ثبت فى كتاب الله
2- ما ثبت فى السنة الصحيحة


( فمن المعلوم بضرورة العقل والشرع أن الله موصوف بالكمالات , ما يثبت أنه وصف أعلى وكمال ومثال أعلى , ثم يتردد في إثباته لله , فهذا تردد في كون الله متصفا بالكمال , والله أعلم)

يا أخى يجب أن نفرق بين مسألتين :
1- إثبات الأسماء والصفات إجمالاً : نعم يثبت لله كل كمال مطلق
2- إثبات الأسماء والصفات تفصيلاً : يثبت لله كل ما سماه ربنا عز وجل وأثبته بالخبر لكن أستحسن أنا وأقول هذه الصفة هذه الصفة كمال وأثبتها أنا لله , فالجواب هذا حرام بإتفاق لأنه قول على بغير علم ( قل أأنتم أعلم أم الله )


الرجاء من الإخوة مطالعة كتاب شرح لمعة الإعتقاد للشيخ بن عثيمين وكتاب مختصر القواعد السلفية فى الصفات الربانية للشيخ الرضوانى وكناب شرح العقيدة الواسطية للشيخ هراس
وجزاكم الله خيراً
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 09-09-12, 09:19 PM
فارس بن عامر فارس بن عامر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-10
المشاركات: 371
افتراضي رد: استفسار فى باب الأسماء والصفات (مناقشة)

اقتباس:
ترك التدخل العقلى فى (باب الأسماء والصفات ) بالمرة = صح
لماذا : يا أخى الشيء لا يعرف إلا برؤيته أو برؤية نظيره فكيف إذاً يتدخل العقل هنا ؟؟
هل تعلم لله شبيها مناظرا يدانيه أو يساويه أو يرقي إلي سمو ذاته وصفاته وأفعاله ؟؟؟ قال تعالى : ( هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ) [مريم:65]
إذاً فباب الأسماء والصفات لا يثبت إلا بالخبر وما واجبنا نحن نحو الأخبار الثابتة :
أن تصدق وتمر كما هى بلا تمثيل ولا تحريف ولا تعطيل ولا تكييف
أما العقل فله حدوده وباب الأسماء والصفات يتجاوز عتبة الإدراك العقلى .
1- أما الأسماء فليست محل الكلام .
2- أما الصفات فمنها ما يعلم بالعقل قطعا , بل يستقل العقل بإثباته , كوجوده سبحانه وعلمه وقدرته وإرداته ونحو ذلك . ( وقد ذكر هذا المعنى شيخ الإسلام , واظن الشيخ محمد بن عثيمين )
وأنت ترى أنك إذا وقع لك الكلام مع الملاحدة ذكرت لهم من الدلائل العقلية الصريحة الموافقة للدلائل النقلية الصحيحة , الدالة على وجود الذات الأحدية المتقدسة , واتصافها بصفات الكمال إجمالا وقدرا من التفصيل .
3- والله سبحانه ذكر في كتابه من الدلائل العقلية على علمه وقدرته وإلهيته سبحانه , كقوله [ ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ] وقوله [ لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ] وأمثال ذلك .
4- وإن كان العلم بأمثال هذه الصفات موقوف على النقل , لما تحصل الإيمان لأحد , فإن النقل موقوف على إثبات أمثال هذه الصفات وغيرها , وإثبات هذه الصفات بالنقل دوري وهو محال .
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 09-09-12, 09:28 PM
فارس بن عامر فارس بن عامر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-10
المشاركات: 371
افتراضي رد: استفسار فى باب الأسماء والصفات (مناقشة)

5- إن كان إثبات الكمال له إجمالا معلوم بالعقل , قيل :
اتصافه بالكمال من صفاته سبحانه , فإن كان هذا الباب معتبرا بالنقل فقط , فكيف يجعل العقل دالا على اتصافه بالكمال , هذا خلف .
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 10-09-12, 01:20 AM
أبومصعب الرميحى أبومصعب الرميحى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 14
افتراضي رد: استفسار فى باب الأسماء والصفات (مناقشة)

أخى الكريم فارس بن عامر , بارك الله فيك , وأذكر نفسى أن الحوار والنقاش هنا لا من أجل جدال ومراء بل هو من أجل المدارسة والمذاكرة .
قولك : - أما الأسماء فليست محل الكلام
نعم أخى أوافقك وأستدل هنا بكلام الشيخ بن عثيمين فى القواعد المثلى ( القاعدة الثانية من قواعد الصفات )
باب الصفات أوسع من باب الصفات , لأن من الصفات ما يتعلق بأفعال الله تعالى , وأفعاله لا منتهى لها كما أن أقواله لا منتهى لها .

قولك : أما الصفات فمنها ما يعلم بالعقل قطعا , بل يستقل العقل بإثباته , كوجوده سبحانه وعلمه وقدرته وإرداته ونحو ذلك . ( وقد ذكر هذا المعنى شيخ الإسلام , واظن الشيخ محمد بن عثيمين )
أخالف كلامك المذكور آنفاً حيث أن شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله ذكر فى مجموع الفتاوى (9/145) :
وأما قياس الأولى الذى كان يسلكه السلف اتباعاً للقرآن فيدل على أنه يثبت له من صفات الكمال التى لا نقص فيها أكمل مما علموه ثابتاً لغيره مع التفاوت الذى لا يضبطه العقل كما لا يضبط التفاوت بين الخالق والمخلوق .

قولك : والله سبحانه ذكر في كتابه من الدلائل العقلية على علمه وقدرته وإلهيته سبحانه , كقوله [ ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ] وقوله [ لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ] وأمثال ذلك .
نعم معك كل الحق ولكن تذكر أن العقل لا يستطيع أن يحكم هل هذه الصفة صفة كمال أم صفة نقص .

قال تعالى : وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مسئولا [الإسراء:36] .
وقد اشتهرت في ذلك مناظرة بين أبي الحسن الأشعري وشيخه أبي على الجبائي عندما دخل عليهما رجل يسأل : هل يجوز أن يسمى الله تعالى عاقلا ؟ فقال أبو علي الجبائي : لا يجوز ، لأن العقل مشتق من العقال وهو المانع ، والمنع في حق الله محال فامتنع الإطلاق ، فقال له أبو الحسن الأشعري : فعلى قياسك لا يسمى الله سبحانه حكيما ، لأن هذا الاسم مشتق من حكمة اللجام وهي الحديدة المانعة للدابة عن الخروج ، ويشهد لذلك قول حسان بن ثابت :
فنحكم بالقوافي من هجانا : ونضربُ حين تختلط الدماء
وقول الآخر :
أبني حنيفة حكموا سفهاءكم : إني أخاف عليكمُ أن أغضبا
والمعنى : نمنع بالقوافي من هجانا ، وامنعوا سفهاءكم ، فإذا كان اللفظ مشتقا من المنع والمنع على الله محال ؛ لزمك أن تمنع إطلاق حكيم على الله تعالى ، فلم يجب الجبائي إلا أنه قال للأشعري : فلم منعت أنت أن يسمى الله عاقلا وأجزت أن يسمى حكيما ؟ قال الأشعري : لأن طريقي في مأخذ أسماء الله الإذن الشرعي دون القياس اللغوي ، فأطلقت حكيما لأن الشرع أطلقه ومنعت عاقلا لأن الشرع منعه ولو أطلقه الشرع لأطلقته
وسمعت من الشيخ ياسر برهامى فى شرحه المرئى على كتاب المنة أنقل عنه بتصرف : العقل هو الذى يقودك والطريق مظلم والكتاب والسنة هما النور والسراج فمتى استضاء العقل بنور الكتاب والسنة سار حيث أراد ونجا وإلا فإنه يتخبط فى ظلمات ما لها نهاية ... ( هذا ما فهمته من حديث الشيخ بأسلوبى وتستطيعون الرجوع إلى المصدر الشريط الثالث تقريباً)

قولك : إن كان إثبات الكمال له إجمالا معلوم بالعقل , قيل :
اتصافه بالكمال من صفاته سبحانه , فإن كان هذا الباب معتبرا بالنقل فقط , فكيف يجعل العقل دالا على اتصافه بالكمال , هذا خلف .
فى الجملة قصور الكمل ثابت لله عز وجل بالنقل والعقل ومعلوم أن السلف يقدمون النقل على العقل
(فكيف يجعل العقل دالا على اتصافه بالكمال ) هذا من باب الإستئناس لا غير وإلا فبدون نور الكتاب والسنة فأنى لك الوصول . وفيما ذكرت من مثال إثبات وجود الله عز وجل فإنه يثبت بأربعة أشياء
العرف - الشرع - العقل - المشاهدة ( ذكرها الشيخ بن عثيمين فى شرح الواسطية )
سؤال : هل نستطيع أن نصف ربنا عز وجل تنزه ربى عن كل نقص وعيب بصفات الجرأة والشجاعه والإقدام والبسالة والتضحية فى سبيل الحق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حاشا لله الرحمن الرحيم الذ أثبت لذاته كل كمال ونفى عنه كل نقص ..
• طريقة السلف في إثبات الصفات
وكذلك الحال في سائر الصفات، كما أن طريقة السلف في إثبات الصفات تعتمد على أمرين اثنين:
النفي المجمل لصفات النقص، والإثبات المفصل لصفات الكمال، فاللَّه نفي عن نفسه كل صفات النقص إجمالا لا تفصيلا، فقال تعالى في النفي: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [الشورى:11]، وقال أيضا: وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ [الإخلاص:4] .
وقد أثبت اللَّه لنفسه صفات الكمال تفصيلا فقال: هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَي على الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنْ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّه بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [الحديد:4] . وغير ذلك الأخبار الصحيحة

فالذى أقصده من حديثى أنك تستطيع أن تستدل بالعقل على الصفات الثابتة لكن لا تستطيع أن تخترع صفة بعقلك وتثبتها لله عز وجل


يا أخى بارك الله فى اجتهادك ووفق الله مسعاك وسسد خطاك وغفر الله لى ولك ...
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مناقشة , الأسماء , استفسار , باب , والصفات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:11 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.