ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-02-05, 01:24 AM
أبو الزهراء الشافعي أبو الزهراء الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-04
المشاركات: 531
افتراضي عن أقوال العلماء في حكم (حقوق الطبع محفوظة)؟

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا موضوع مهم جدا يا أخوة. ووضعته لنجمع فيه أقوال العلماء الأفاضل.
وأذكر أني سمعت في أحد شرائط الشيخ العلوان أنه ذهب إلى أن هذا القول لا يعمل به مهما وجد من أقسام لأنه فيه حبس للعلم. ثم من أعطى الناشر أحقية طباعة كتب شيخ الإسلام ثم يقول يمنع إعادة نشرها, وينسى أنه نفسه قد نشرها بدون إذن صاحبها ألا وهو شيخ الإسلام.
قال الشيخ هذا الكلام في أحد أشرطته في شرحه للبخاري ولا أذكره فعل الأخوة يضعوه.
للفائدة ونرجو من الأخوة المشاركة بما لديهم للأهمية.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-02-05, 08:58 AM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,630
افتراضي

هل للتأليف الشرعي حق مالي؟

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...CD%DD%E6%D9%C9
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-02-05, 09:42 AM
أبو علي أبو علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-09-04
الدولة: نجد العذيّة
المشاركات: 621
افتراضي

جزاكم الله خيرا
ما ذكره الأخ أبو الزَّهراء ليس صحيحًا عن الشَّيخ.
الشَّيخ ذكر في أحد جلساته أنَّ من النَّاس من ألغى حقوق التَّأليف، ومنهم من شدَّدَ بها، وقال إنَّ القول الفصل هو التَّفصيل؛ فإذا كانت الكتب من تأليف بعض السَّلف كابن تيميَّة وغيره فليس لك حقوقها، فهي لم تُشترى وتنتشر لتعليقات المعتني؛ بل انتشرت بسبب مؤلِّفها.
أمَّا المعاصرون فلهم ما شرطوه من الحقوق؛ إلا إذا احتيج إلى الكتاب حاجة ملحَّةً في بلد يندر وجوده فلهم تصويره والانتفاع به من غير إذن مؤلَّفه.
وما نقلته بالمعنى، لا بالنَّصِّ
والله أعلم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-02-05, 12:58 PM
أحمد الفاضل أحمد الفاضل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-11-04
المشاركات: 100
افتراضي

وما الفائدة من حصر حقوق الطبع والنشر والتوزيع على المؤلف أو على الناشر ؟

هل الغرض هو الكسب المادي الذي يطغى على نشر العلم .

وما العمل إذا ابتلينا بكتاب مارس محققه أو مؤلفه فن (النفش) بالحواشي والتخريجات !

ثم دبج كتابه بـ[ حقوق الطبع محفوظة للمؤلف ] !

تحياتي وأشواقي للجميع !
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-02-05, 01:21 PM
أبو الزهراء الشافعي أبو الزهراء الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-04
المشاركات: 531
افتراضي

جزاكم الله خير, وإلى الأمام. (شو حرب) إبتسامة.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-02-05, 02:31 PM
العزيز بالله العزيز بالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-08-02
المشاركات: 138
افتراضي في ظني ..

أن هذه الحقوق مشروعة ، وكلام الشيخ العلوان صحيح لو أن الناشر نشر ما وجده كما هو ، أما أنه يبذل من ماله في صفه وإخراجه وربّما في توظيف من يحققه ويخدمه ثم يُقال ليس لك حق ، أظن أن هذا إجحاف .
ثم هذا داخل في المصالح المرسلة ، فلولا حفظ هذه الحقوق لأصحابها ما اكتحلت أعيننا بمئات المصنفات من تراث السلف .
أما مسألة الحواشي والنفخ فهي مسألة نسبية ، ففي حين أعده أنا نفخاً لا أستفيد منه ، يعده البعض فائدة ، لأن كثيراً من الناس ليس لديه المال ليشتري المراجع ، فغذا جمع له المحقق الأقوال ونسبها للمراجع وفصّل فيها وف{ على كثير من الباحثين جهداً ومالاً .
ومن كان النفخ لا يعجبه فيفعل كما كان يفعل صاحبنا الهندي ( آر كي ) حين كان يستعير تلك الكتب مثل سؤالات الدارقطني والتمييز لمسلم ونحوها فيسهر عليها ليلة أو اثنتين فينسخها في كراس ويهتم بإثبات الصفحات لكل ترجمة وبذلك يستفيد علماً ويوفر مالاً كثيراً .
والمسألة فيها كثير من الحديث .. نسأل الله أن يهبنا الإخلاص ..
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-02-05, 02:38 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,630
افتراضي

ما معنى حقوق الطبع محفوظة؟ وهل في الإسلام توجد حقوق الطبع؟
وهل هذا يعني أن العلم محتكر؟

الفتــوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فما يسطر في مقدمة أغلب الكتب من قولهم: حقوق الطبع محفوظة للمؤلف يراد منه أن كل من بذل جهداً علميا في تأليف كتاب، أو ترجمته، أو تحقيق مخطوط قديم، فله حق الانتفاع به، والاستفادة مما يترتب على طبعه ونشره من أرباح. وليس الأمر قاصراً على هذا الحق المالي، فثمة حقوق أخرى يملكها المؤلف ويختص بها، وجملتها في أمرين:
الحقوق الأدبية، والحقوق المالية.

أما الحقوق الأدبية، وتسمى أيضا الحقوق المعنوية، فتقوم على جملة من المبادئ أهمها:

1- إثبات أبوة المؤلف على مصنفه، واستمرار نسبته إليه، فليس له حق التنازل عن صفته التأليفية فيه لأي فرد أو جهة، كما أنه لا يسوغ للغير انتحاله والسطو عليه.

2- أن للمؤلف حق نشر مصنفه، وحق الرقابة عليه بعد النشر، فله أن يمنع تداوله، وأن يوقف نشره إذا تراجع عما فيه من أفكار وآراء مثلاً.

3- أن للمؤلف سلطة التصحيح والتعديل، قبل إعادة الناشر طباعة الكتاب مرة أخرى.

وموقف الإسلام من هذا الحق الأدبي واضح ، وهو كما يقول الدكتور بكر بن عبد لله أبو زيد في (فقه النوازل) 2/65 (إن هذه الفقرات التي تعطي التأليف الحماية من العبث، والصيانة عن الدخيل عليه، وتجعل للمؤلف حرمته والاحتفاظ بقيمته وجهده، هي مما علم من الإسلام بالضرورة، وتدل عليه بجلاء نصوص الشريعة وقواعدها وأصولها، مما تجده مسطراً في (آداب المؤلفين) (وكتب الاصطلاح) أ هـ.

وأما الحقوق المالية أو المادية فهي بمثابة الامتيازات المالية للمؤلف لقاء مؤلفه. وهذا الحق يفيد إعطاء المصنف دون سواه حق الاستئثار بمصنفه لاستغلاله بأي صورة من صور الاستغلال المشروعة، وهذا الحق يمتد بعد وفاة المصنف، ليختص به ورثته شرعاً.

وقد اختلف العلماء في هذه المسألة: هل يجوز أخذ المؤلف للعوض على مؤلفه أم لا يجوز؟

والخلاف في هذه المسألة من أثر الخلاف بين أهل العلم في أخذ العوض على تعليم القرآن، وأمر الحلال والحرام.

وحاصل أدلة المانعين ما يلي:

1- أنه لا يجوز التعبد بعوض، والـتأليف في العلوم الشرعية عبادة، وعليه فلا تجوز المعاوضة عليه.

2- أن حبس المؤلف لكتابه عن الطبع والتداول إلا بثمن يعد باباً من أبواب كتم العلم، وقد جاء فيه الوعيد، في قوله صلى الله عليه وسلم: "من كتم علماً يعلمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار" رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه.

3- أن بذله للنشر والانتفاع ـ بمعنى جعل حق الطبع لكل مسلم ـ يحقق مقصدا من مقاصد الشريعة، هو نشر العلم، وتيسيره، وتقريبه للناس.

أما المجيزون فاستدلوا بأدلة كثيرة منها:

1- قوله صلى الله عليه وسلم: "إن أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله" رواه البخاري. فإذا جاز أخذ العوض في القرآن، ففي السنة من باب أولى، وإذا جاز في الوحيين، ففيما تفرع عنهما من الاستنباط والفهوم وتقعيد القواعد، فهو أولى بالجواز.

2- حديث سهل بن سعد رضي الله عنه في قصة جعل القرآن صداقاً. وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم: "قد زوجتكها بما معك من القرآن" رواه أبو داود. فإذا جاز جعل تعليم القرآن عوضاً تستحل به الأبضاع، فمن باب أولى أخذ العوض عليه لتعليمه ونشره، وأولى منهما أخذ العوض على مؤلف يحمل المفاهيم من الكتاب والسنة، فصارت دلالة هذا الحديث على جواز العوض على التأليف أولى من مورد النص.

3- أن التأليف عمل يد وفكر، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "من أطيب الكسب عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور" رواه أحمد. ويقول: "إن أطيب ما أكلتم من كسبكم، وإن أولادكم من كسبكم" رواه أصحاب السنن.

4- العمل بقاعدة: درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. فإن المفسدة الحاصلة بترك الكتب الشرعية بلا حفظ لحق طبعها مفسدة ظاهرة في هذا الزمان، من جراء قلة أو عدم الوازع الديني، ومراقبة الله في نشر علوم الشريعة، وبثها للناس، فما لم تدرأ مفسدة شيوع حق النشر استحكم الناشرون في إفساد الكتب، وترك تصحيحها وتصويبها، وترك الاعتناء بالآيات والأحاديث ونحو ذلك، وقد يسقطون ما يسقطون جهلاً، ويزيدون ما يزيدون جهلا كذلك، والمصالح التي قد تكون مع شيوع حق النشر، لا تقدم على درء هذه المفسدة.

5- أن تجويز ذلك فيه دفع عظيم للبحث والتحقيق وترويج سوق العلم ونشره وبثه، وشحذ لهمم العلماء لنشر نتائج أفكارهم وإبداعهم، وهذا من أهم وسائل تقدم الأمة وتصحيح لنهجها. وفي المنع سلب لهذه، ووسيلة ركود للحركة العلمية في مجال التأليف والإبداع. لا سيما مع تغير الزمان والأحوال، وندرة المتبرع وشدة الحاجة، وضعف الهمم وقصورها.

6- أنهم أجازوا أخذ الأجرة على نسخ المصحف، فعن ابن عباس أنه سئل عن أجرة كتابة المصاحف فقال: لا بأس! إنما هم مصورون، وإنما يأكلون من عمل أيديهم. واختلفوا أيضا في حكم إجارة المصحف على قولين: هما وجهان لدى الحنابلة، أحدهما الجواز. فهذان ضربان من الجواز على أخذ العوض بشأن القرآن، وهو أصل العلم وأساسه، وهو واجب النشر والتعليم، أفلا يصح بعد هذا أن يقال بجواز أخذ العوض على التأليف، وقد بذل فيه ما بذل؟!.

7- أن في حماية حقوق الطبع دفعاً لتسلط الناشرين من مسلمين وكافرين عليها، حتى لا تكون جواداً رابحاً يغامرون عليه من غير أي عوض. وهل لهذا نظير في الشريعة أن يعمل الإنسان عملاً يحرم عليه عوضه، وينساب لغيره ؟.

إلى غير ذلك من الأدلة التي عرضها وقدمها الدكتور بكر بن عبد الله أبو زيد في كتابه فقه النوازل (انظر ص 170- 182هـ) جـ.

وقد قرر مجمع الفقه الإسلامي في دورة مؤتمره الخامس بالكويت 1409هـ - 1988م ما يلي:

أولاً: الاسم التجاري والعنوان التجاري (العلامة التجارية والتأليف والاختراع أو الابتكار) هي: حقوق خاصة لأصحابها، أصبح لها في العرف المعاصر قيمة مالية معتبرة لتمول الناس لها. وهذه الحقوق يعتد بها شرعاً، فلا يجوز الاعتداء عليها.

ثاتياً: حقوق التأليف والاختراع أو الابتكار مصونة شرعاً، ولأصحابها حق التصرف فيها، ولا يجوز الاعتداء عليها. انتهى نقلاً عن كتاب: الاقتصاد الإسلامي والقضايا الفقهية المعاصرة 2/748 للدكتور علي السالوس.
وللاطلاع على مزيد من التفصيل فيما يتعلق بهذه الحقوق ، ننصح بالرجوع إلى ( فقه النوازل ) للعلامة الدكتور بكر بن عبد الله أبوزيد (101-187 /2). والله أعلم.


المفتـــي : مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

http://www.islamweb.net/pls/iweb/fa...wa?fatwaid=6080
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-02-05, 05:55 PM
الحارثي الحارثي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-03
المشاركات: 83
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد بن عبد الله وبعد:
من حيث الأصل لا مانع من أن يتقاضى الكاتب لأي كتاب مبلغاً نظير تعبه من أية جهة سواءً من دار نشر أو من فرد من الأفراد أو مؤسسة من المؤسسات وبخاصة إذا كلفته بذلك.

ولكن الذي لا استطيع تصوره أو تخريجه على أصل أو قاعدة فقهية هو كيف وبأي حق يمنع الناشر أو المؤلف غيره من طبع الكتاب وتصويره -كما هو- وتوزيعه أو حتى بيعه بثمن!

نعم لا يحق لأحد ولا يحل له شرعاً أن يكذب بانتحال كتاب من الكتب بأن يضع اسمه عليه! فهذا كذب وغش وتشبع بما لم يعط!
كما أنه لا يحق لأحد أن يحذف من كتاب كلمة واحدة أو يزيد عليه مثلها ثم ينسبه للمؤلف! فهذا كذب وغش وتدليس كذلك!

ولكن من المباح شرعاً -لعدم وجود نص بالمنع من القرآن أو من حديث النبي صلى الله عليه وسلم- أن يصور أي إنسان أي كتاب أو يطبعه -كما هو- ثم يبيعه أو يهبه أو يوزعه لوجه الله تعالى أو يوقفه على طلبة العلم. ولا يحق لأحد منعه من ذلك.

أما المفسدة فلا أراها إلا في فيما يسمى (حقوق الطبع) فهي التي منعت انتشار العلم أو أعاقت انتشاره على الأقل! وهذه مفسدة ما بعدها مفسدة! وبعد أن كان العلم يبذل لوجه الله تعالى لأنه واجب العلماء أصبح العلم يباع ويشترى وكلما أصبح العالم مشهوراً أصبح كتابه أبعد عن متناول اليد لأن زيادة الشهرة تعني زيادة في (حقوق المؤلف)! ومن ثم زيادة في ثمن الكتاب!
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 06-02-05, 12:36 AM
العزيز بالله العزيز بالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-08-02
المشاركات: 138
افتراضي أخي الحارثي أحسن الله إليك ..

جعلت له للمؤلف حقاً في المال من قبل الناشر .
ثم استنكرت حفظ هذا الحق ؟
اصل المسألة عند من يمنع منها أن العلم من القربات التي لا يجوز أخذ العوض عنها ، بل لا بد من بذلها إمّا ندباً وإما وجوباً وفي كلا الحالتين لا يجوز له احتكار هذا العلم لأن الأصل فيه البذل بلا عوض .
فإذا تقبلت أنت أن يتقاضى المؤلف أجراً فما وجه الحق له في هذا ؟ سمّه ما شئت ، فهو أخذ المال مقابل شيء يملكه هو : وهو ما يُسمى حقوق الطبع ، فإذا تنازل عنها لأحد استحق المال عند من يجيز له ذلك .
وإذا تمّ الاتفاق على أنّه حق يُملك فحينئذ يجوز احتكاره ومنع الآخرين منه .
ويبقى حالة واحدة ذكرها الشيخ العلوان في النقل أعلاه وهو إذا كان الكتاب من العلم الذي احتاجه المسلمون ولا يقوم غيره مقامه ، وهذا الآن يُعتبر أمراً نادراً جداً ، لكن إن حصل جاز نسخ الكتاب وتوزيعه بدون إذن المؤلف والله أعلم وأحكم .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 06-02-05, 08:21 AM
عبد الرحمن السديس عبد الرحمن السديس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-03
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,694
افتراضي كلام العزيز صحيح

بعض الاطلاقات في الأحكام فيها خلال كبير ، وعدم تصور دقيق للمسائل ، والنظر لجانب ، وترك غيره ..

من أحسن ، أو أحسن من تكلم في هذا الموضوع الشيخ حسين الشهراني في كتابه
"حقوق الاختراع والتأليف"

وهو عبارة عن رسالة ماجستير ، وطبع في دارطيبة ، ويقع في 666 صحيفة مع الفهارس .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:53 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.