![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بكن أخواتي حياكم الله: هنا جمعت لكم من محاضرة لشيخ الداعية عائض محاضرة مهمة جدا لكل أخت مسلمة ( مع بعض الزيادات) صفات المرأة المسلمة, كيف تكون مؤمنة كيف تكون عابدة ومسلمة وقد حذر عنهن النبي صلى الله عليه وسلم" في الصحيح قال (اتقوا الدنيا واتقوا النساء) عشرة أصول عشرة مسائل عشرة أسُس :لابد أن تفهمها المرأة سواء كانت معلمةً أو مربيةً أو شابةً لتفلح في دينها ودنياها وفي بيتها : وإن لم تفعل ذلك فلتعلم أنها ستخسر عرضها ,ومستقبلها, ودينها,ودنياها, وآخرتها . قال عليه الصلاة والسلام... أَخْوَفَمَاأَخَافُعَلَىأُمَّتِيالنِّسَاءُوَالْخَمْرُ ". ذكر الشيخ" عن بعض النساء التي لا تشكر ولو جئت لها بذهب الدنيا فتضل حائرة وتقول (ما عندنا شي نحن في فقر وهكذا ) ويحكى عن إسماعيل عليه السلام أنه تزوج امرأة. فقيرة النفس ضعيفة القلب, لا تحمد, ولا تشكر, ..فذهب زوجها إسماعيل _عليه السلام_ يوما إلى الصيد:فجاء والده من العراق_إبراهيم عليه السلام_ ليطمئن على ابنه . فطرق الباب فقالت زوجته من؟ قال: أين زوجك قالت: ذهب إلى الصيد قال: لها وكيف حالكـم ؟ قالت: ببأس وفقر, وحاله سيئة, قال بلغيه (السلام) وقولي له أن يغير عتبة البيت :ومضى فلما رجع إسماعيل لبيته قال: من أتاكم ؟ قالت: جاء شيخ وقال لي أن أقرئك السلام ويقول لك أن تغير عتبة البيت . قال: هذا والدي وعرفه من (السلام) قال أنتِ العتبة فالحقي بأهلك وتزوج إسماعيل بغيرها فأتى إبراهيم عليه السلام يوما فطرق الباب فخرجت المرأة ,الصالحة, المنيبة, الذاكرة, التي ترى كل شي جميل في الحياة, تٌقدم لها الخبز اليابس والماء كأنك قدمت لها مائدة,كبيرة وتقول لزوجها عيشنا مافي أحلا منه ,أثابك الله فلما طرق الباب وخرجت قال: لها كيف حالكم: قالت: بأحسن حال وفي أرغب عيش وفي سعة من الله وفي نعمة من الله وفي فضل من الله : قال: لها إذا جاء زوجك فأقرئيه السلام وقولي له يثبت عتبة هذا البيت :فأتى الزوج فسألها فأخبرته فقال :لها أنتِ عتبة هذا البيت وثابة عندي وبقلبي. وهذا الفرق بين امرأتين امرأة ما توكلت على الله وما رضيت بقضاء رزقه وما سفرت نعمة الله: وبين إمرأة ,انصرفت إلى الله وتوكلت عليه وعاشت بمحبة الله ................ وأما خديجة. رضي الله عنها: فهي أول من اسلمت. وهي الطهارة. وهي من ذرفت دمعها وهي حاولت بكل جهدها أن تنصر زوجها (محمد عليه الصلاة والسلام الذي قاد سفينة الحياة إلى شاطئ النجاة كان في الغار فأتاه جبريل فغطه ثلاث مرات, مايدري صلى الله عليه وسلم عاش مع أهل الجاهليه ناس جهلاء فأتى يولول ويجلجل قالت: لا عليك ينصرك الله إنك لتصل الرحم .وتحمل الكل ,وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق وتكسب المعدوم.. وهذه المرة عصاميه فأمثلها في البيت تشد عضد زوجها إذا أصيب بنكبة قامت معه وقالت: له كلا الحياة سهله إذا أصاب زوجها حادث سيارة تقول الأمر سهل مدامنا على ديننا فلا رعا الله السيارات أمال المرأة الشاكية الذي إذا أصابها جرح تولول وتجلجل وكأنه كارثة حصلت, وتشكي وتبكي وتجمع ماسبق من المصائب فهي ليست على طراز خديجة بنت خويلد رضي الله عنها: وأرضاها .. هذا المرأة العصامية جعلها الله من أهل الجنة قال رسول الله صلى الله عيه وسلم (ياخديجة إن جبريل أتاني يقرئك من الله السلام .:ويبشرك ببيت في الجنة من قصب لا خصب فيه ولا نصب .. القصب ,الجوهر واللؤلؤ: لا خصب ولانصب لاصياح لاصوت رضي الله عنها "وارضاها .. ما أحلمها وما أحسنها قالوا: كانت من أعقل النساء على تاريخ الدعوة, دفعت مالها: لمحمد عليه الصلاة والسلام لطريق الدعوة لطريق الحق وفي الصحيح..- مرعلىالنبيصلىاللهعليهوسلمبجنازة،فأثنىعليهاخيرا،وتتابعتالألسنبالخير،فقالوا : كان – ماعلمنا – يحباللهورسوله،فقالنبياللهصلىاللهعليهوسلم : وجبت،وجبت،وجبت،ومربجنازةفأنثيعليهاشرا،وتتابعتالألسنلهابالشر،فقالو : بئسالمرءكانفيدينالله،فقالنبياللهصلىاللهعليهوسلم : وجبت،وجبت،وجبت،فقالعمر : فدىلكأبيوأمي،مربجنازةفأثنيعليهاخيرا،فقلت : وجبت،وجبت،وجبت،ومربجنازةفأثنيعليهاشرا،فقلت : وجبت،وجبت،وجبت؟فقالرسولاللهصلىاللهعليهوسلممنأثنيتمعليهخيراوجبتلهالجنة،ومنأثنيتمعليهشراوجبتلهالنار،الملائكةشهداءاللهفيالسماء،وأنتمشهداءاللهفيالأرض،أنتمشهداءاللهفيالأرض،أنتمشهداءاللهفيالأرض،وفيرواية : والمؤمنونشهداءاللهفيالأرض،إنللهملائكةتنطقعلىألسنةبنيآدمبمافيالمرءمنالخيروالشر صفات المرأة المسلمة عشرة صفات إذا وجدت في المرأة فالتبشر بالجنة من اول الطريق وسنذكر الصفات إن شاء الله هنا وأسأل الله التوفيق:
__________________
........................... |
|
#2
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم:
لو سمحت الأخت الفاضله (طويلبة علم) بأن تفصل ما جاءفي بعض الكلمات في المقال وهذا بسبب أني عدلته في ملف الكتابه ونقلته بدون أن أشيك عليه كعادة أي مقال الله المستعان: بوكتم&&
__________________
........................... |
|
#3
|
|||
|
|||
الصفة الأولى :من صفات المرأة المسلمة. أن تكون آمنة بالله عز وجل في الحل والترحال ,قائمة وقاعدة" وعلى جنبها إيمان يجعل رقابة الله إليها أقرب من حبل الوريد تتذكر الله سبحانه وتعالى في الخلوة والجولة والسر والعلن والضراء والسراء
__________________
........................... |
|
#4
|
|||
|
|||
وإياكم بارك الله فيكم ونفع بكم..
__________________
........................... |
|
#5
|
|||
|
|||
__________________
........................... |
|
#6
|
|||
|
|||
|
جزاكِ اللهُ خيراً "هوازن"
وباركَ اللهُ بكِ, ونسأل الله أن ينفعنا بما كتبيتهِ. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
جزيتِ خيراً بنيتي بانتظار جديدك
__________________
قال سفيان الثوري :الزهد في الدنيا هو الزهد في الناس ، وأول ذلك زهدك في نفسك almostnirh@
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
آمين بوركتي
__________________
........................... |
|
#9
|
|||
|
|||
|
إن شاء الله جزكم الله خيرا
__________________
........................... |
|
#10
|
|||
|
|||
|
جزيتي خيرا..
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
__________________
........................... |
|
#12
|
|||
|
|||
|
جميل جدا ما كتبت ، بارك الله فيك أختي الفاضلة هوازن ، و زادك نورا و علما و أدبا ، ءامين
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
احسن الله اليكي اختاه
__________________
الله أكبر غزة إنتصرت ، هنيئا لكم ياأهل غزه |
|
#14
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا على الموضوع الشيق المفيد
وبارك الله فيك اختي
__________________
http://dc03.arabsh.com/i/00157/7r062k1v8vf1.gif |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
آميــن
__________________
........................... |
|
#16
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا. على مروركم الطيب بوركتــم..
__________________
........................... |
|
#17
|
|||
|
|||
وإياكِ أختي الغاليه
__________________
........................... |
|
#18
|
|||
|
|||
|
اللهم اجعلنا من امائك الصالحات ..
|
|
#19
|
|||
|
|||
جزاكِ الله خيرا اللهم آمين اللهمّ آمين
__________________
........................... |
|
#20
|
|||
|
|||
|
قرأتها في إحدى المنتديات فأحببت أن انقلها لكم صفات المرأة المسلمة المرأة المسلمة : تقيـة ، نقيـة ، صيـنة ، عابـدة . المرأة المسلمة : حـرة ، أبيـة ، أصيـلة ، كريـمة . المرأة المسلمة : قويـة ، ذكيـة ، واعيـة ، عاقـلة . المرأة المسلمة : صادقـة ، صابـرة ، سخيـة ، رحيـمة . المرأة المسلمة : بيتـها ، نظيـف ، أنيـق ، مبـارك . المرأة المسلمة : مطيعـة ، ودود ، ولـود . المرأة المسلمة : بـارة ، رفيقـة ، معينـة . قـال رسـول اللـه _صلى الله عليه وسلم _ : ( الدنيـا متـاع وخيـر متاعـها المـرأة الصالحـة ) . أختـي المسلمـة : كونـي صالحـة بنتـا ، وزوجـا ، وأمـا ، متمثلـة معنـى العبوديـة للـه ، واعيـة هـدي دينـها تؤمـن ايمانـا عميقـا بأنـها خلـقت في هـذه الحيـاة الدنيـا لـهدف كبيـر ، حـدده رب العـزة بقولـه : ( وماخلـقت الجـن والانـس الاليعبـدون ) . فالحيـاة في نظـر المـرأة المسلمـة الراشـدة ليـست في قضـاء الوقـت بالأعمـال اليوميـة المألوفـة ، والاستمتـاع بطيبـات الحيـاة وزينتـها ، وانـما الحيـاة رسـالة ، عـلى كـل مؤمـن أن ينـهض بـها عـلى الوجـه الـذي تتحقـق فيـه عبادتـه للـه . وهـذا الوجـه هـو أن يستحـضر النيـة في أعمالـه كلـها أنـه يبتـغي بـها وجـه اللـه ، ويتحـرى مرضاتـه ، ذلـك أن الأعمـال في الاسـلام محصـورة موقوفـة عـلى النيـات ، كـما أكـد رسـول اللـه _صلى الله عليه وسلم _ بقولـه : ( انـما الأعمـال بالنيـات ، وانـما لـكل امـرئ مانـوى ، فمـن كانـت هجرتـه الـى اللـه ورسـوله فهجرتـه الـى اللـه ورسـوله ، ومـن كانـت هجرتـه لدنيـا يصيبـها ، أو امـرأة ينكحـها ، فهجرتـه الـى ماهاجـر اليـه ) . وهكـذا تستطيـع المـرأة المسلمـة أن تكـون في عبـادة دائمـة ، وهـي تقـوم بأعمالـها كلـها ، كأنـها في معبـد متحـرك دائـم ، مادامـت تستحـضر في نيتـها أنـها تقـوم بـأداء رسالتـها في الحيـاة ، كـما أراد اللـه لـها أن تكـون . انـها لـفي عبـادة وهـي تبـر والديـها ، وتحسـن تبعـل زوجـها ، وتعتـني بتربيـة أولادهـا ، وتقـوم بأعبائـها المنزليـة ، وتصـل أرحامـها .. الخ ، مادامـت تفعـل ذلـك كلـه امتثـالا لأمـر اللـه ، وبنيـة عبادتـها أيـاه . ولايفـوت المـرأة المسلمـة الواعيـة هـدي دينـها أن تصقـل روحـها بالعبـادة والذكـر وتـلاوة القـران ، في أوقـات محـددة دائمـة لاتتخـلف ، فكـما عنيـت بجسـمها وعقلـها تعنـى أيضـا بروحـه ، وتـدرك أن الانسـان مكـون مـن جسـم وعقـل وروح ، وأن كـلا مـن هـذه المكـونات الثـلاثه لـه حقـه علـى المـرء . وبراعـة الانسـان تبـدو في احكـام التـوازن بيـن الجسـم والعقـل والـروح ، بحيـث لايطغـى جانـب علـى جانـب ، ففـي احـكام التـوازن بيـن هـذه الجوانـب ضـمان لنشـوء الشخصيـة السويـة المعتدلـة الناضجـة المتفتحـة . فتلـزم العبـادة وتزكيـة النفـس ، وتعطـي نفسـها حقـها مـن صقـل الـروح بالعبـادة ، فتقبـل علـى عبادتـها بنفـس صافيـة هادئـة مطمئنـة مهيـأة لتغلـغل المعانـي الروحيـة في أعماقـها ، بعيـدا عـن الضجـة والضوضـاء والشواغـل ، ماأستطاعـت الـى ذلـك سبيـلا . فـاذا صلـت أدت صلاتـها في هـدأة مـن النفـس ، وفي صفـاء مـن الفكـر ، بحيـث تتشـرب نفسـها معانـي ماتلفظـت بـه في صلاتـها مـن قـران وذكـر وتسبيحـات ، ثـم تخلـو الـى نفسـها قليـلا ، فتسبـح ربـها ، وتتلـو أيـات مـن كتابـه ، وتتأمـل وتتدبـر معانـي مايجـري علـى لسانـها مـن ذكـر ، ومايـدور في جنانـها مـن فكـر ، وتستعـرض بيـن حيـن واخـر حالـها ، ومايصـدر عنـها مـن تصرفـات وأفعـال وأقـوال ، محاسبـة نفسـها ان نـدت عنـها مخالـفة ، أو بـدا منـها في حـق اللـه تقصيـر ، فبذلـك تؤتـي العبـادة ثمرتـها المرجـوة في تزكيـة النفـس وتصفيـة الوجـدان مـن أدران المخالـفة والمعصيـة ، وتحبـط حبائـل الشيطـان في وسوستـه المستمـرة المرديـة للانسـان ، فالمـرأة المسلمـة التقيـة الصادقـة ، قـد تخطـئ وقـد تقصـر ، وقـد تـزل بـها القـدم ، ولكنـها سرعـان ما تنخلـع مـن زلتـها ، وتستغفـر اللـه مـن خطئـها ، وتتبـرأ مـن تقصيرهـا ، وتتـوب مـن ذنبـها ، وهـذا شـأن المسلمـات التقيـات الصالحـات : ( ان الذيـن اتقـوا اذا مسـهم طائـف مـن الشيطـان تذكـروا فـاذا هـم مبصـرون ) . ولـهذا كـان الرسـول _ صلى الله عليه وسلم _ يقـول لأصحابـه : ( جـددوا ايمانـكم ) . قيـل : ( يارسـول اللـه ، وكيـف نجـدد ايماننـا ؟ قـال : ( أكثـروا مـن قـول لاالـه الااللـه ) . والمـرأة المسلمـة التقيـة تستعيـن دومـا علـى تقويـة روحـها وتزكيـة نفسـها بـدوام العبـادة والذكـر والمحاسبـة واستحضـار خشيـة اللـه ومراقبتـه في أعمالـها كلـها ، فـما أرضـاه فعلتـه ، وماأسخطـه أقلعـت عنـه . وبذلـك تبقـى مستقيمـة علـى الجـادة ، لاتجـور ، ولاتنحـرف ، ولاتظلـم ، ولاتبتعـد عـن سـواء السبيـل . المصدر : سلسبيل الإسلام
__________________
........................... |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المرأة , المسألة , صفات |
| أدوات الموضوع | |
|
|