ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-11-11, 02:38 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
Exclamation قول الحافظ: محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي: صدوق ؟؟

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

فهذه نظرة في قول الحافظ ابن حجر: محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكيُّ صدوقٌ.
والموضوع مطروح للمباحثة

فقد رأيت الحافظ ابن حجر يقول في تقريب التقريب:
محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكيُّ صدوقٌ.
ورأيت جماعةً من المتأخرين يتابعونه على ذلك، منهم الشيخ مقبل بن هادي الوادعي في كتابه الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين،
وكان أكثر ما يعنيني هنا حديث أبي الزبير عن جابرٍ خاصَّةً، فبدا لي أن أنظر في كلام من وثَّقَ أبا الزبير وأثنى عليه، وفي كلام من ضعَّفَه أو نال منه،

الكلام في ثبات أبي الزبير في الرواية عن جابر
كلام عطاء بن أبي رباح
قال الإمام الترمذي في العلل من الجامع:
4404- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ وَابْنُ أَبِى لَيْلَى عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِى رَبَاحٍ قَالَ كُنَّا إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ تَذَاكَرْنَا حَدِيثَهُ وَكَانَ أَبُو الزُّبَيْرِ أَحْفَظَنَا لِلْحَدِيثِ.
وقال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ مثل ذلك، قال(2/22):
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أنبأَنَا ابْنُ أَبِى لَيْلَى والحَجَّاجٌ عَنْ عَطَاءِ، قَالَ: كُنَّا إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ تَذَاكَرْنَا حَدِيثَهُ، فكَانَ أَبُو الزُّبَيْرِ أَحْفَظَنَا لِلْحَدِيثِ.
وقد تابع الإمام أحمدُ بنُ حنبلٍ أحمدَ بنَ منيع في هذا،
قال عبد الله بن أحمد(في العلل ومعرفة الرجال 22): حدثني أبي: حدثنا هشيمٌ، قال: أخبرنا حجاج وابن أبي ليلى، عن عطاءٍ قال: كنا نكون عند جابر بن عبد الله فيحدثنا، فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه، فكان أبو الزبير أحفظنا للحديث.
وتابع عبد الله بن أحمد أبو بكر بن أبي خيثمة (التعديل والتجريح للباجي 494)
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي(2/23): وقال سلمة بن شبيب عن أحمد: حدثنا هشيمٌ، قال: أخبرنا حجاج وابن أبي ليلى، عن عطاءٍ قال: كنا نكون عند جابر بن عبد الله فيحدثنا، فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه، وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث.

كلام أيوب السختياني
فأما النص الذي ينبغي تدقيق النظر فيه، فهو قول أيوب السختياني ﴿حدثني أبو الزبير، وأبو الزبيرِ أبو الزُبير﴾ فقد رأيت الناس اختلفوا في معنى قولِ أيوب.

وهذا النص يرويه عن أيوبَ سفيانُ بنُ عيينة، وقد روى محمد بن يحيى بن أبي عمر أن سفيان بن عيينة كان إذا ذكر هذا النص قبض يده وأشار بها، فهذه علامة تدل على أنه أراد أن أبا الزبير في الحديثِ قويٌّ شديدٌ. وإنما جاء الاختلاف في فهم كلام أيوب من إهمال رواية قبض سفيان يدَه، كما يصنع أحدنا إذا أراد أن يعبر عن قوة الشيء عنده، وهي إشارةٌ لا يخفى على عربيٍّ معناها- هذا كله طبعا إن كانت محفوظة عن سفيان بن عيينة - والله تعالى أجلُّ وأعلم.

قال أبو جعفر العقيلي في الضعفاء(1697-ج5/ص382):
5582/16- حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا الحسنُ بن عليٍّ، حدَّثنا نعيمُ بن حمَّادٍ، قال: سمعتُ سفيانَ يقولُ: حدثني أبو الزبير، وهو أبو الزبير! كأنه يضعِّفُه.

قلتُ: نعيم بن حماد يروي عن سفيان بن عيينة، فسفيان هنا هو ابن عيينة، لكنَّ سفيان اكثر الرواة عنه إنما يروون هذا عنه عن أيوب !! وقولُ نعيم: (كأنه يضعفه) فيه بعض النظر، إذ لم يذكر قبضَ سفيان يده، ولعله لم يرَ ذلك،

ثم إن سفيان بن عيينة روى أحاديث كثيرة عن أبي الزبير، وهي فوق الخمس والخمسين، طبقا للعد بموسوعة جوامع الكلم (وهذه مسألة تحتاج إلى مزيد من التحرير)
والله تعالى أجلُّ وأعلم.

وقال أبو جعفر العقيليُّ أيضًا:
5576/10- حدثني آدم، قال: سمعتُ البخاريَّ يقولُ: حدَّثنا عليٌّ، حدَّثنا سفيان، حدثنا أيُّوبُ، حدَّثنا أبو الزبيرِ، وهو أبو الزبيرِ! فغمزه.

قلت: ينبغي أن نعرف من القائل (فغمزه)، ثم إني لم أجده في المطبوع من الضعفاء برواية آدم بن موسى الخواري عن أبي عبد الله البخاري ! لا التي بتحقيق وليد متولي محمد، ولا التي بتحقيق ابن أبي العينين،
لا سيما وقد اكتفى البخاري في التاريخ بقوله(1/694): وقال لنا عليٌّ، عن ابن عيينة عن أبي الزبير: كان عطاءٌ يقدمني في المسألة،
قلت: وهذا من باب التوثيق، وقلما يأتي البخاري بتوثيق أحدٍ في التاريخ الكبير.
وقال الإمام الترمذي في كتاب العلل من الجامع:
4406- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِىَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ وَأَبُو الزُّبَيْرِ وَأَبُو الزُّبَيْرِ، قَالَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ يَقْبِضُهَا،
قَالَ أَبُو عِيسَى:
4407- إِنَّمَا يَعْنِى بِهِ الإِتْقَانَ وَالْحِفْظَ.

قلتُ: وهو الصواب إن شاء الله تعالى

وقال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ(2/23):
حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا سفيانُ، قال: سمعتُ أيُّوبَ إذا ذكر أبا الزبير يقول: أبو الزبير، وأبو الزبيرِ أبو الزبير، وقال بكفِّه يقبضها.
قال محمد: أي يوثقه (قلت: وقع في المطبوع: فقيهنا مكان يقبضها، وأبي مكان أي، وكلاهما خطأ من بعض نسَّاخه إن شاء الله تعالى، والصواب ما أثبته إن شاء الله، بالنظر إلى مصادر التخريج)

قلت: كأن محمد بن يحيى هو محمد بن يحيى بن أبي عمر،

وقال أبو زرعة الدمشقي(في تاريخه 1348): أخبرني محمد بن أبي عمر، قال: سمعته من سفيان يقول: سمعت أيوب السختياني يقول: حدثني أبو الزبيرِ، وأبو الزبير أبو الزبير، ويقول سفيانُ بيده، يقبضها. قال سفيان: وسمعت أبا الزبير يقول: كان عطاءٌ يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث، قال سفيان: وما نازع أبا الزبير عمرو بن دينار في حديث جابر إلا زاد عليه أبو الزبير.
وقال عبد الله بن أحمد (العلل 1285، والجرح والتعديل 8/319):
قال أبي: كان أيُّوبُ السختياني يقول: حَدَّثَنِا أَبُو الزُّبَيْرِ وَأَبُو الزُّبَيْرِ وَأَبُو الزُّبَيْرِ، قلت لأبي: كأنه يضعِّفُه ؟ قال: نعم.

فالحاصل أن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني نزيل مكة – وذكر الحافظ في التقريب أنه لازم سفيان بن عيينة – حمل كلام أيوب على التوثيق، وهو عارف بشيخه لطول ملازمته بينما العراقيون من أصحاب سفيان حملوه على التضعيف،
وكان ابن أبي عمر ثقةً لم أر فيه مغمزا إلا قول أبي حاتم في الجرح والتعديل(8/560):كان رجلا صالحا، وكان به غفلة، ورأيت عنده حديثا موضوعا حدَّث به عن ابن عيينة، وهو صدوق.

قلت: فهل كانَ تضعيف أبي حاتم لابن أبي عمر كان من أجل حديث واحد ؟؟

وسئل الإمام أحمد(الجرح والتعديل 8/560): عمن نكتب، قال: أما بمكة، فابن أبي عمر.
وسأله ابن أبي رزمة: لك حاجة؟ قال: تقرئ ابن أبي عمر مني السلام، يعني العدني (سؤالات المرُّوذي 285)

وقد احتجَّ به مسلم في مواضع كثيرة من صحيحه، وروى له عن سفيان بن عيينة سبعا وعشرين ومائتي حديث في المسند الصحيح، مما يدل على طول ملازمة منه لسفيان،
والحاصل: أنه إذا كان العمدةَ في إنزال أبي الزبير من مرتبة الثقة إلى مرتبة الصدوق حملُ كلام أيوب السختياني فيه على الجرح، فإن في ذلك نظرا، والمسألة أراها تحتاج إلى مزيد من البحث

والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-11-11, 05:14 PM
الناصح الناصح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-03
المشاركات: 566
Lightbulb رد: قول الحافظ: محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي: صدوق ؟؟

ينظر في هذا النقل

الجرح والتعديل
نا عبد الرحمن نا حماد بن الحسن بن عنبسة نا أبو داود يعنى الطيالسي قال قال أبو عوانة كنا عند عمرو بن دينار جلوسا ومعنا أيوب فحدث أبو الزبير بحديث فقلت لأيوب ما هذا فقال هو لا يدرى ما حدث انا أدري

ضعفاء العقيلي
حدثنا محمد بن موسى حدثنا حماد بن الحسن بن عنبسة أبو عبيد الله الوراق حدثنا أبو داود حدثنا أبو عوانة قال كنا عند عمرو بن دينار جلوسا ومعنا أيوب فحدثنا أبو الزبير بحديث فقلت لأيوب أتدري ما هذا فقال هو لا يدري ما حدث أدري أنا

شرح علل الترمذي
وخرج العقيلي أيضاً من طريق أبي عوانة قال : (( كنا عند عمرو بن دينار جلوساً ومعنا أيوب ، فحدثنا أبو الزبير بحديث ، فقلت لأيوب : تدري ما هذا ؟ فقال : هو لا يدري ما حدث ، أدري هذا ؟! )) . وهذا يدل على أن أيوب كان يغمزه لا أنه كان يقويه .


__________________
من الخطأ البيِّن أن تظن أنّ الحق لا يغار عليه إلا أنت ، ولا يحبه إلا أنت ، ولا يدافع عنه إلا أنت ، ولا يتبناه إلا أنت ، ولا يخلص له إلا أنت .


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14-11-11, 05:20 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: قول الحافظ: محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي: صدوق ؟؟

نصٌّ آخر عن أيوب السختياني
قال عبد الرحمن بن أيب حاتم الرازي في الجرح والتعديل (8/560): أخبرنا حماد بن الحسن بن عنبسة أخبرنا أبو داود يعنى الطيالسي قال: قال أبو عوانة: كنا عند عمرو بن دينار جلوسا ومعنا أيوب فحدَّث أبو الزبير بحديث، فقلت لأيوب: ما هذا؟ فقال: هو لا يدرى ما حدَّث، أنا أدري؟
وهذا النص أورده العقيلي أيضا(1697- ج5/ص381)

وفي الاستدلال بهذا النص على تضعيف أبي الزبير نظرٌ أيضا،
فمن الممكن جدا أن يكون أبو الزبير حدَّث يومئذ بحديث منافٍ لقولِ أهل العراق، فاستنكره أبو عوانة، وأيوب، فلما تبين لأبي عوانة صحة الحديث رواه عن أبي الزبير، ولم أقف في الحقيقة على حديث لأبي عوانة عن أبي الزبير إلا حديثا واحدًا،

قال الإمام مسلم في كتاب الأشربة(راجع باب 6):
5322 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِى تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ . تحفة 2995 - 1999/61

فلعل أبا عوانة استنكر أن يتخذ التور من حجارة !؟؟
هذا، وقد روى مسلم أيضا شاهدا له من حديث سهل بن سعد، قال رحمه الله:
5353 - وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ التَّمِيمِىُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ - يَعْنِى أَبَا غَسَّانَ - حَدَّثَنِى أَبُو حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَقَالَ فِى تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الطَّعَامِ أَمَاثَتْهُ فَسَقَتْهُ تَخُصُّهُ بِذَلِكَ . تحفة 4752 - 2006/87

والاختلاف بين أهل العراق وغيرهم في مسألة الأشربة معروف، قال الحاكم في معرفة علوم الحديث، باب ذكر النوع العشرين من علم الحديث: معرفة فقه الحديث:
حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبَيْرُوتِيُّ ، قَالَ : ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بَحْرٍ، قَالَ : سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيَّ ، يَقُولُ : " يُجْتَنَبُ أَوْ يُتْرَكُ مِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْعِرَاقِ خَمْسٌ، وَمِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْحِجَازِ خَمْسٌ، وَمِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْعِرَاقِ : شُرْبُ الْمُسْكِرِ، وَالأَكْلُ عِنْدَ الْفَجْرِ فِي رَمَضَانَ، وَلا جُمُعَةَ إِلا فِي سَبْعَةِ أَمْصَارٍ، وَتَأْخِيرُ صَلاةِ الْعَصْرِ حَتَّى يَكُونَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ أَرْبَعَةَ أَمْثَالِهِ، وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ، وَمِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْحِجَازِ : اسْتِمَاعُ الْمَلاهِي، وَالْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ، وَالْمُتْعَةُ بِالنِّسَاءِ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمَيْنِ، وَالدِّينَارُ بِالدِّينَارَيْنِ يَدًا بِيَدٍ، وَإِتْيَانُ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ.

وحديث أبي عوانة عن أبي الزبير إنما هو في باب الأشربة ! فلا يبعد أن يكون إنكار أبي عوانة وأيوب على أبي الزبير في هذا من باب قوله تعالى: (قال أخرقتها لتغرق أهلها ؟ لقد جئت شيئا نكرا).
وروى الإمام مسلم في باب 34 من كتاب الجنائز من صحيحه: 2297 - وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا لَمَّا تُوُفِّىَ سَعْدُ بْنُ أَبِى وَقَّاصٍ أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَمُرُّوا بِجَنَازَتِهِ فِى الْمَسْجِدِ فَيُصَلِّينَ عَلَيْهِ فَفَعَلُوا فَوُقِفَ بِهِ عَلَى حُجَرِهِنَّ يُصَلِّينَ عَلَيْهِ أُخْرِجَ بِهِ مِنْ بَابِ الْجَنَائِزِ الَّذِى كَانَ إِلَى الْمَقَاعِدِ فَبَلَغَهُنَّ أَنَّ النَّاسَ عَابُوا ذَلِكَ وَقَالُوا مَا كَانَتِ الْجَنَائِزُ يُدْخَلُ بِهَا الْمَسْجِدَ . فَبَلَغَ ذَلِكَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ: مَا أَسْرَعَ النَّاسَ إِلَى أَنْ يَعِيبُوا مَا لاَ عِلْمَ لَهُمْ بِهِ . عَابُوا عَلَيْنَا أَنْ يُمَرَّ بِجَنَازَةٍ فِى الْمَسْجِدِ وَمَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى سُهَيْلِ ابْنِ بَيْضَاءَ إِلاَّ فِى جَوْفِ الْمَسْجِدِ . تحفة 16175 - 973/100

وقد سمع سعيد بن جبير حديثا من عبد الله بن عمر فأنكره، فذهب يسأل عبد الله بن عبَّاس،
قال الإمام مسلم في صحيحه (كتاب الأشربة، باب 6)
5303 - حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ - يَعْنِى ابْنَ حَازِمٍ - حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ حَكِيمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَقَالَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَبِيذَ الْجَرِّ . فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ أَلاَ تَسْمَعُ مَا يَقُولُ ابْنُ عُمَرَ قَالَ وَمَا يَقُولُ قُلْتُ قَالَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَبِيذَ الْجَرِّ . فَقَالَ صَدَقَ ابْنُ عُمَرَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَبِيذَ الْجَرِّ . فَقُلْتُ وَأَىُّ شَىْءٍ نَبِيذُ الْجَرِّ فَقَالَ كُلُّ شَىْءٍ يُصْنَعُ مِنَ الْمَدَرِ . تحفة 5649 ، 7056 - 1997/47

فلو افترضنا أن النص - الذي لم أجده إلا من رواية حماد بن الحسن بن عنبسة عن أبي داود الطيالسي- صحيحٌ فما أراه قادحا في أبي الزبير، لأن في النص من التقليل من شأن أبي الزبير ما كان ينبغي أن يمتنع معه أيوب من الرواية عن أبي الزبير، لكن أيوب - إن صحَّ هذا عنه - قد رجع عن ذلك، فروى عن أبي الزبير، أحاديث شتى، ففي صحيح مسلم منها طائفة، منها:

................... يتبع إن شاء الله تعالى
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 14-11-11, 06:43 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: قول الحافظ: محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي: صدوق ؟؟

الحديث الأول:
قال الإمام مسلم في كتاب الحيض( باب 12)
773 - وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَعَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ قَالَ يَحْيَى أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ بَلَغَ عَائِشَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ فَقَالَتْ يَا عَجَباً لاِبْنِ عَمْرٍو هَذَا يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ أَفَلاَ يَأْمُرُهُنَّ أَنْ يَحْلِقْنَ رُءُوسَهُنَّ لَقَدْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ وَلاَ أَزِيدُ عَلَى أَنْ أُفْرِغَ عَلَى رَأْسِى ثَلاَثَ إِفْرَاغَاتٍ . تحفة 16324 - 331/59

والحديثُ الثاني:
قال الإمام مسلم في كتاب الجنائز(باب 22):
2252 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْغُبَرِىُّ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ح تحفة 2670 - 952/66
2253 - وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « إِنَّ أَخاً لَكُمْ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ » . قَالَ فَقُمْنَا فَصَفَّنَا صَفَّيْنِ . تحفة 2670 - 952/66 م

والحديثُ الثالث:
قال الإمام مسلم في كتاب الجنائز(باب 32)
2291 - وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ نُهِىَ عَنْ تَقْصِيصِ الْقُبُورِ . تحفة 2668 - 970/95

والحديثُ الرابع:
قال الإمام مسلم في كتاب الزكاة (باب 13)
2361 - وَحَدَّثَنِى يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِىُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - يَعْنِى ابْنَ عُلَيَّةَ - عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ - يُقَالُ لَه أَبُو مَذْكُورٍ - أَعْتَقَ غُلاَماً لَهُ عَنْ دُبُرٍ يُقَالُ لَهُ يَعْقُوبُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَدِيثِ اللَّيْثِ . تحفة 2667 - 997/41 م

والحديثُ الخامس:
قال الإمام مسلم في كتاب البيوع (باب 16):
3994 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِىُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْغُبَرِىُّ - وَاللَّفْظُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ - قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ وَسَعِيدِ بْنِ مِينَاءَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُعَاوَمَةِ وَالْمُخَابَرَةِ - قَالَ أَحَدُهُمَا بَيْعُ السِّنِينَ هِىَ الْمُعَاوَمَةُ - وَعَنِ الثُّنْيَا وَرَخَّصَ فِى الْعَرَايَا . تحفة 2666 ، 2261 - 1536/85
3995 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَعَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ قَالاَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ - عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم . بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَذْكُرُ بَيْعُ السِّنِينَ هِىَ الْمُعَاوَمَةُ . تحفة 2666 - 1536/85 م

والحديثُ السادس:
قال الإمام مسلم في كتاب المساقاة (باب 21)
4187 - وَحَدَّثَنِى أَبُو الرَّبِيعِ الْعَتَكِىُّ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ لَمَّا أَتَى عَلَىَّ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ أَعْيَا بَعِيرِى - قَالَ - فَنَخَسَهُ فَوَثَبَ - فَكُنْتُ بَعْدَ ذَلِكَ أَحْبِسُ خِطَامَهُ لأَسْمَعَ حَدِيثَهُ فَمَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ فَلَحِقَنِى النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ « بِعْنِيهِ » . فَبِعْتُهُ مِنْهُ بِخَمْسِ أَوَاقٍ - قَالَ - قُلْتُ عَلَى أَنَّ لِى ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ . قَالَ « وَلَكَ ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ » . قَالَ فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ أَتَيْتُهُ بِهِ فَزَادَنِى وُقِيَّةً ثُمَّ وَهَبَهُ لِى . تحفة 2669 - 715/113

والحديث السابع:
قال الإمام مسلم في كتاب الهبات (باب 4)
4284 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِى عُثْمَانَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ سُفْيَانَ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ جَدِّى عَنْ أَيُّوبَ كُلُّ هَؤُلاَءِ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم بِمَعْنَى حَدِيثِ أَبِى خَيْثَمَةَ وَفِى حَدِيثِ أَيُّوبَ مِنَ الزِّيَادَةِ قَالَ جَعَلَ الأَنْصَارُ يُعْمِرُونَ الْمُهَاجِرِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ » . تحفة 2671 ، 2679 ، 2756 - 1625/27
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26-11-11, 01:27 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي نظرة في كلام شعبة في أبي الزبير - 1

نظرة في كلام شعبة في أبي الزبير:
قال أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي في الجعديات(ص13):
32- أخبرنا محمد بن طريف أبو بكر الأعين، حدثنا محمد بن جعفر أبو جعفر المدائني، عن ورقاء، قال: قلت لشعبة: لمَ تركت حديثَ أبي الزبير ؟ قال: رأيته يزن بميزان فاسترجح في الميزان فتركته.
وهذا النص رواه العقيلي في الضعفاء(1697- ج5/ص378):
حدثنا الحسن بن علي بن ياسر البغدادي، حدثنا أبو بكر الأعين، به
وقال العقيلي أيضا:
حدثنا أحمد بن عليِّ، حدثنا عليُّ بنُ سعيد، حدثنا قُرادٌ، قال: قيل لشبة: ما لك ولأبي الزبير؟ فقال: إنه يسترجح في الميزان.

قلت: إذا كان الإرجاحُ في الميزان سنة صحيحة، فكيف يقدح هذا في أبي الزبير ؟

وقد عرفنا أنها سنة من خلال رواية شعبة نفسه عن محارب بن دثار عن جابر رضي الله عنه، ورواه عن شعبة جماعة من أصحابه، منهم محمد بن جعفر، ووكيع بن الجراح(مختصرا دون ذكر الوزن)، وخالد بن الحارث، ومعاذ بن معاذ ، ومسلم بن إبراهيم، وفي ذلك أبلغ رد على قدح شعبة في أبي الزبير بهذا:
أما رواية غندر (محمد بن جعفر) ربيب شعبة، فقد رواها عنه جماعة، منهم:
1- أحمد بن حنبل في مسنده (14412)
2- محمد بن بشار (وعنه الإمام البخاري في الجامع الصحيح 2604)

قال الإمام أحمد في مسنده:
14412- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَارِبٍ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعِيرًا فِى سَفَرٍ فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: ائْتِ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ وَزَنَ لِى - قَالَ شُعْبَةُ أَوْ أَمَرَ - فَوُزِنَ لِى فَأَرْجَحَ لِى فَمَا زَالَ عِنْدِى مِنْهَا شَىْءٌ حَتَّى أَصَابَهَا أَهْلُ الشَّامِ يَوْمَ الْحَرَّةِ.

وقال أبو عبد الله البخاري في كتاب الهبة، باب 23:
2604 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَارِبٍ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنهما - يَقُولُ بِعْتُ مِنَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم بَعِيراً فِى سَفَرٍ ، فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ قَالَ « ائْتِ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ » . فَوَزَنَ - قَالَ شُعْبَةُ أُرَاهُ فَوَزَنَ لِى فَأَرْجَحَ ، فَمَا زَالَ مِنْهَا شَىْءٌ حَتَّى أَصَابَهَا أَهْلُ الشَّأْمِ يَوْمَ الْحَرَّةِ . أطرافه 443 ، 1801 ، 2097 ، 2309 ، 2385 ، 2394 ، 2406 ، 2470 ، 2603 ، 2718 ، 2861 ، 2967 ، 3087 ، 3090 ، 4052 ، 5079 ، 5080 ، 5243 ، 5244 ، 5245 ، 5246 ، 5247 ، 5367 ، 6387 - تحفة 2578

وأما رواية وكيع فقد أخرجها البخاري في صحيحه (3089)، قال في كتاب الجهاد، باب 199:
3089 - حَدَّثَنِى مُحَمَّدٌ أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَحَرَ جَزُوراً أَوْ بَقَرَةً . أطرافه 443 ، 1801 ، 2097 ، 2309 ، 2385 ، 2394 ، 2406 ، 2470 ، 2603 ، 2604 ، 2718 ، 2861 ، 2967 ، 3087 ، 3090 ، 4052 ، 5079 ، 5080 ، 5243 ، 5244 ، 5245 ، 5246 ، 5247 ، 5367 ، 6387 - تحفة 2581 زَادَ مُعَاذٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُحَارِبٍ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ اشْتَرَى مِنِّى النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بَعِيراً بِوَقِيَّتَيْنِ وَدِرْهَمٍ أَوْ دِرْهَمَيْنِ ، فَلَمَّا قَدِمَ صِرَاراً أَمَرَ بِبَقَرَةٍ فَذُبِحَتْ فَأَكَلُوا مِنْهَا ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ أَمَرَنِى أَنْ آتِىَ الْمَسْجِدَ فَأُصَلِّىَ رَكْعَتَيْنِ ، وَوَزَنَ لِى ثَمَنَ الْبَعِيرِ . تحفة 2578 ، 2581 - 95/4

وأما رواية معاذ بن معاذ، فقد قال الإمام مسلم في كتاب المساقاة:
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِىُّ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَارِبٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ اشْتَرَى مِنِّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعِيرًا بِوُقِيَّتَيْنِ وَدِرْهَمٍ أَوْ دِرْهَمَيْنِ قَاَلَ فَلَمَّا قَدِمَ صِرَارًا أَمَرَ بِبَقَرَةٍ فَذُبِحَتْ فَأَكَلُوا مِنْهَا فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ أَمَرَنِى أَنْ آتِىَ الْمَسْجِدَ فَأُصَلِّىَ رَكْعَتَيْنِ وَوَزَنَ لِى ثَمَنَ الْبَعِيرِ فَأَرْجَحَ لِى.

وأما رواية خالد بن الحارث، فقد أخرجها الإمام النسائي في المجتبى، (والسنن الكبرى 6138) قال:
4607- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ أَخْبَرَنِى مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ دَعَا بِمِيزَانٍ فَوَزَنَ لِى وَزَادَنِى
وأما رواية مسلم بن إبراهيم، فقد رواها عنه عبد بن حميد في مسنده، قال:
[1100ط السنة/1097 التركية] ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا مًحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ " أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ بَعِيرًا، فَأرْجَحَ لَهُ.

وقد رواه عن جابرٍ أيضا وهبُ بن كيسان،
قال الإمام البخاري في كتاب البيوع، باب 34:
2097 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنهما - قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فِى غَزَاةٍ ، فَأَبْطَأَ بِى جَمَلِى وَأَعْيَا ، فَأَتَى عَلَىَّ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ « جَابِرٌ » . فَقُلْتُ نَعَمْ . قَالَ «مَا شَأْنُكَ » . قُلْتُ أَبْطَأَ عَلَىَّ جَمَلِى وَأَعْيَا ، فَتَخَلَّفْتُ . فَنَزَلَ يَحْجُنُهُ بِمِحْجَنِهِ ، ثُمَّ قَالَ « ارْكَبْ » . فَرَكِبْتُ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ أَكُفُّهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ « تَزَّوَجْتَ » . قُلْتُ نَعَمْ . قَالَ « بِكْراً أَمْ ثَيِّباً » . قُلْتُ بَلْ ثَيِّباً . قَالَ « أَفَلاَ جَارِيَةً تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ » . قُلْتُ إِنَّ لِى أَخَوَاتٍ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً تَجْمَعُهُنَّ ، وَتَمْشُطُهُنَّ ، وَتَقُومُ عَلَيْهِنَّ . قَالَ « أَمَّا إِنَّكَ قَادِمٌ ، فَإِذَا قَدِمْتَ فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ » . ثُمَّ قَالَ « أَتَبِيعُ جَمَلَكَ » . قُلْتُ نَعَمْ . فَاشْتَرَاهُ مِنِّى بِأُوقِيَّةٍ ، ثُمَّ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلِى ، وَقَدِمْتُ بِالْغَدَاةِ ، فَجِئْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَوَجَدْتُهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، قَالَ « الآنَ قَدِمْتَ » . قُلْتُ نَعَمْ . قَالَ « فَدَعْ جَمَلَكَ ، فَادْخُلْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ » . فَدَخَلْتُ فَصَلَّيْتُ ، فَأَمَرَ بِلاَلاً أَنْ يَزِنَ لَهُ أُوقِيَّةً . فَوَزَنَ لِى بِلاَلٌ ، فَأَرْجَحَ فِى الْمِيزَانِ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى وَلَّيْتُ فَقَالَ « ادْعُ لِى جَابِراً » . قُلْتُ الآنَ يَرُدُّ عَلَىَّ الْجَمَلَ ، وَلَمْ يَكُنْ شَىْءٌ أَبْغَضَ إِلَىَّ مِنْهُ . قَالَ « خُذْ جَمَلَكَ وَلَكَ ثَمَنُهُ » . أطرافه 443 ، 1801 ، 2309 ، 2385 ، 2394 ، 2406 ، 2470 ، 2603 ، 2604 ، 2718 ، 2861 ، 2967 ، 3087 ، 3089 ، 3090 ، 4052 ، 5079 ، 5080 ، 5243 ، 5244 ، 5245 ، 5246 ، 5247 ، 5367 ، 6387 - تحفة 3127
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28-11-11, 10:57 AM
أحمد يوسف عبد القادر أحمد يوسف عبد القادر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-09
الدولة: محافظة الشرقية
المشاركات: 86
افتراضي رد: قول الحافظ: محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي: صدوق ؟؟

جزاكم الله خيرا فربما اشكل علي شئ فيه ولكنكم بارك الله فيكم ازلتم عني هذا اللبس
__________________
العلامة محمد عمرو عبد اللطيف فوق رؤوسنا
أحبه كأبي رحمة الله عليهما
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 28-11-11, 11:15 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: قول الحافظ: محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي: صدوق ؟؟

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد يوسف عبد القادر مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا فربما اشكل علي شئ فيه ولكنكم بارك الله فيكم ازلتم عني هذا اللبس
وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم،

يبقى إن شاء الله تعالى النظر في اتهام شعبة لأبي الزبير بأنه لا يحسن يصلي.....

ولكني مضطر لإرجائه قليلا لظروف السفر، إن شاء الله، حتى نستوفي الكلام في ذلك

والله الموفق
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 17-02-12, 08:54 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: قول الحافظ: محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي: صدوق ؟؟

طعن شعبة في أبي الزبير لأنه لا يحسن يصلي:

قال العقيلي في الضعفاء(1697- ج5/ص380):
حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا حفص بن عمر الحوضي، قال: قيل لشعبة: لم تركت أبا الزبير ؟ قال: رأيته يسيء الصلاة فتركت الرواية عنه.

قلت: لو كان أبو الزبير يسيء الصلاة، لعرف أصحابه المكيون – كابن جريج وسفيان بن عيينة – ذلك، فلما لم نجد أحدا منهم وصف أبا الزبير بذلك، لم يسعنا قبوله، فلعل أبا الزبير كان يصلي بعض النوافل فيتجوز فيها، فظن شعبة أنه يسيء الصلاة، مع أن التجوز في بعض النوافل ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم:
كما قال الإمام مسلم في صحيحه: وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلِىُّ بْنُ خَشْرَمٍ كِلاَهُمَا عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ قَالَ ابْنُ خَشْرَمٍ أَخْبَرَنَا عِيسَى عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى سُفْيَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ جَاءَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِىُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ فَجَلَسَ فَقَالَ لَهُ يَا سُلَيْكُ قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا ثُمَّ قَالَ إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ وَلْيَتَجَوَّزْ فِيهِمَا،
وقال أبو عبد الله البخاري في كتاب القراءة خلف الإمام(بترقيمي):
160- حدثناعُمَرُ بنُ حَفصٍ ۝۲۹ قال: حدثنا أبي قال: حدثنا الأعمش، قال: سمعت أبا صالحٍ يذكُرُحديث سُلَيكٍ الغَطَفَاني[1]- سمعتُ أبا سفيانَ، بعدُ يقول: سمعت جابرًا، يقول: جَاءَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانيُّ يَوْمَ الْجُمُعَة وَالنبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم يَخْطُبُ فَجَلَسَ فَقَالَ لَهُ النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم” يَا سُلَيْكُ قُمْ فَصَلّ رَكْعَتَيْن خَفيفَتَين تَجَوَّزْ فيهمَا“ ثُمَّ قَالَ: ”إذَا جَاءَ أَحَدُكُـمْ وَالإمَامُ يَخْطُبُ فَلْيُصَلّ رَكْعَتَيْن خَفيفَتَين يَتَجَوَّزُ فيهمَا“[2]

قلت: ثم إن هذا المطعن مردودٌ على شعبة، ردَّه معتمر:
قال العقيلي في الضعفاء(1697- ج5/ص379)
5570- حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا هشام بن عبد الملك، قال: سأل رجلٌ معتمرا، وأنا عنده، فقال: لم لم تحمل عن أبي الزبير ؟ فقال: خدعني شعبة، فقال لي : لا تحمل، فإني رأيته يسيءُ صلاته. ليت أني لم أكن رأيتُ شعبة !!
ووجدنا نحوه عند ابن عدي في الكامل(ط/3 – ج6/ص122):
قال – رحمه الله:
حدثنا أبو عروبة، ثنا سليمان بن بن عبد الله بن خالد، قال: سمعتُ سويد بن عبد العزيز يقول: قال لي شعبة: لا تكتب عن أبي الزير فإنه لا يحسنُ يصلي.
حدثنا الحسين بن عبد الله المالكي، حدثنا هشام بن عمَّار، قال: سمعتُ سويد بن عبد العزيز يقول: قال لي شعبة: لا تأخذ عن أبي الزبير فإنه لا يحسنُ يصلي. قال: ثم ذهب فكتب عنه.
دثناه محمد بن خلف: حدثني أبو العباس المروزي، حدثنا هشام بن عمار، قال: سمعتُ سويد بن عبد العزيز: قال لي شعبة: لا تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يحسنُ يصلي، وتأخذ عن أبان بن عياش وإنما كان قتادة يروي عنه (؟؟؟ كذا في النسخة – لعل صوابه عن) وهو يروي ألف حديث، قال: ثم ذهب هو فأخذ عنهم.
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح، حدثنا أبو التقى، حدثنا سويد – وسأله رجلٌ – يا أبا محمد لم تمسك (؟؟؟؟ كذا – ولعل صوابه: تحمل – فلتراجع الأصول المخطوطة) عن أبي الزبير؟ قال: خدعني شعبة، فقال لي: لا تحمل عنه فإني رأيته يسيء صلاته، وليتني ما كنت رأيتُ شعبة !
قلت: سويد فيه نظر، لكنه قد تابعه معتمر، وهو العمدة في هذا، والله تعالى أجل وأعلم.

[1] حديث حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، حديثٌ صحيحٌ، وراجع تحفة الأشراف (12368)

[2] وأما حديث الأعمش عن أبي سفيان عن جابرٍ، فقد قال مسلمٌ في الصحيح (2061): وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ كِلاَهُمَا عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ - قَالَ ابْنُ خَشْرَمٍ أَخْبَرَنَا عِيسَى - عَنِ الأَعْمَشِ به، وراجع تحفة الأشراف (2294)
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-06-12, 07:51 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: قول الحافظ: محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي: صدوق ؟؟

قول الإمام الشافعي: أبو الزبير يحتاج إلى دعامة

قال أبو محمد بن أبي حاتم الرازي (في الجرح والتعديل 8/319): أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: سمعت الشافعي يقول: أبو الزبير يحتاج إلى دعامة.
وقال الإمام البيهقي في معرفة الآثار والسنن:
قَدْ رَوَى أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَ مَا رَوَى أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، وَكَأَنَّهُ لَمْ يَبْلُغِ الشَّافِعِيَّ أَوْ بَلَغَهُ، فَلَمْ يَعْتَدَّ بِهِ، إِذْ لَمْ يَقْوَ قُوَّةَ إِسْنَادِ أَبِي سَعِيدٍ، [ ج 3 : ص 268 ] وَكَانَ يَقُولُ: أَبُو الزُّبَيْرِ يَحْتَاجُ إِلَى دِعَامَةٍ.
2307 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ الطُّوسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ ثُمَّ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِدْرِيسَ، يَقُولُ: وَسُئِلَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: يَحْتَاجُ إِلَى دِعَامَةٍ،
قَالَ أَحْمَدُ – وهو ابن الحسين البيهقي: وَإِلَى مِثْلِ هَذَا ذَهَبَ الْبُخَارِيُّ، وَأَمَّا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فَإِنَّهُ احْتَجَّ بأبي الزُّبَيْرِ، وَأَخْرَجَ حَدِيثَهُ هَذَا فِي الصَّحِيحِ، وَهُوَ أَهْلٌ أَنْ يُحْتَجَّ بِهِ، لِمَا ظَهَرَ مِنْ حِفْظِهِ.

قلت: صدق الإمام البيهقي: فانظر كتاب الزكاة من المسند الصحيح، فقد أخرج مسلم حديث أبي سعيد ثم أتبعه بحديث أبي الزبير عن جابر، وعلى سبيل الاختصار والتمثيل:
قال الإمام مسلم(باب ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة):
وَحَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ النَّاقِدُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَمْرَو بْنَ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ فَأَخْبَرَنِى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ وَلاَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ وَلاَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ.

قلت: ثم أتبعه مسلم بطرق إلى أبي سعيد، ثم قال:
وَحَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَمْرَو بْنَ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ فَأَخْبَرَنِى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ وَلاَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ وَلاَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ.
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:51 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.