ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 16-02-05, 05:28 AM
باز11 باز11 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-04
المشاركات: 141
افتراضي ماهي أسباب انتشار المذهب المالكي في المغرب

نٍسأل إخواننا عن أسباب انتشار المذهب المالكي في المغرب والمقصود المغرب الأقصى يعني مراكش وفاس وما حولهما ولا أقصد الأندلس ؟؟
وهل كان الأدارسة المتقدمون مالكية ؟؟
أكرموني بإجاباتكم العلمية جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-02-05, 08:02 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

المغرب الأقصى في ذلك الوقت كان تبعاً للقيروان. والقيروان هي المركز الثقافي لشمال إفريقيا في ذلك العصر بلا منافس. ومعروف أنه قبل دولة الأدارسة، قام البربر بثورة عظيمة على الخلافة الأموية وذبحوا الكثير العرب في موقعة الأشراف (كما تسمى). فالمغرب الأقصى كان يعيش نوع من العزلة العلمية عن العالم الإسلامي، حتى جاء الأدارسة بعد فشل ثورتهم ضد العباسيين. ونفس الشيء بالنسبة للمرابطين في موريتانيا والسودان الغربي، أخذوا المذهب المالكي من القيروان وليس من الأندلس.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-02-05, 11:23 AM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

###

### القيروان في ذلك الزمان كان يغلب عليها المذهب الحنفي ###: قال المؤرخ ابن خلكان كما في "وفيات الأعيان" (5|233): «وكان مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه بإفريقية أظهر المذاهب...
###
فكان الحق والحالة هذه أن ينتشر مذهب أبي حنيفة - رحمه الله - بالمغرب الأقصى.
###
فمن كان مواليا لأؤلئك الخلفاء كيف يصبح مذهبه مهيمنا فكريا وعلميا في دولة الأدارسة الفتية، والمعادية بشدة لبني العباس في المشرق؟!!
وأشد من ذلك أن مذهبه كان أيضا مؤيدا ومنصورا بالأندلس حيث دولة بني أمية الثانية، وهم أشد الناس عداوة للأدارسة، فكيف يرضى الأدارسة برجل مثل مالك ليكون مذهبه وفقهه رائدا لدولتهم الجديدة؟
###
كلمة صغيرة قبل أن أنسى ### وهي أن للحكام فعلا دورا في انتشار المذهب المالكي وغيره، ولكنه ضعيف أو قل صغير ومحدود، وأما الأسباب الحقيقية، فيخبرك عنها العلماء أو طلبة العلم كما أخبرتك.
و هناك رسالة صغيرة للدكتور محمد الروكي أظن عنوانها ( لماذا المغرب مالكي) لعلها تفي بالغرض.
والسلام عليكم ورحمة الله.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16-02-05, 02:21 PM
أبو غازي أبو غازي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-05-04
المشاركات: 707
افتراضي

لاشك أن للحكومات الدور الرئيسي في انتشار المذاهب.
__________________
سئل الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله: هل تجب الهجرة من بلاد المسلمين التي يُحكم فيها بالقانون؟ فأجاب: البلد التي يُحكم فيها بالقانون ليست بلد إسلام, تجب الهجرة منها.(فتاوى الشيخ 6/88 ط.1399).
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 17-02-05, 09:28 AM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

أخي الفاضل أبو غازي - نفع الله بك -

هل لك أن تخبرني ما معني كلمة ( الرئيسي) هنا؟
ثم هلاّ أخبرتني عن الحكومة - قبل الدولة السعودية الأولى - التي كان لها ( الدور الرئيسي) في بقاء المذهب الحنبلي؟
ثم من هي الحكومة التي كان لها دور رئيسي في بقاء المذهب المالكي بالقيروان - وقد كان في صراع أليم مع مذهب بني العباس - هل هي حكومة خفية لا نعلمها؟
ثم من هي الحكومة التي أمدت المذهب المالكي بأسباب البقاء، وقد ألقت حكومة ضلال الشيعة العبيديين بعسفها و ظلمها وجهلها على المذهب وأتباعه قرابة قرن ونصف من الزمان؟
وأخبرني - مشكورا - لماذا لم يكتب البقاء - رسميا - للمذهب الظاهري - أو الفكر الظاهري على رأي المجيب الأول - وقد تبنته دولة كبيرة وفتية بالمغرب لمدة طويلة من الزمن؟ مع ما صاحب ذلك من التنكيل والظلم والقتل لأئمة المالكية في زمن حكمها، وإحراق كتبهم ومحاولة محو آثارهم جملة من تلك الربوع.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 17-02-05, 12:56 PM
محمد رشيد محمد رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-12-02
المشاركات: 1,151
افتراضي

من يعرف حقيقة المذهب ، و أنه مدرسة فقهية تضبط الفقه الذي يعبد به الله تعالى ، يعلم أن نشر السلطان له ـ إن صح ـ فهو منقبة لا مذمة ... ليتنا نجد في عصرنا حكومة تتبنى الشريعة الإسلامية و لو لأي مذهب و تنشره
و لكن الحقيقة ان المذهب هو الذي فرض نفسه كمدرسة فقهية كبرى لها رؤوسها و مدرسوها و طلابها ، و منذ وقت متقدم جدا كانت هي الوسائل و المداخل للشريعة .. و الله الموفق
__________________
شبكة الشريعة التخصصية
www.sharee3a.net
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 17-02-05, 02:59 PM
زياد العضيلة زياد العضيلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

أيضا الأخ ابو غازي يتكلم عن ( أنتشار المذهب ) والأخ الفهم الصحيح يتكلم عن ( بقاء المذهب ) وبينهما فرق لايخفى .

لكن بالمناسبة هل ما حصل من حرق لكتب المالكية زمن ولاية ابن عبدالمؤمن ومنادته للعودة للكتاب والسنة هو حمل للناس للمذهب الظاهري ! او حملا منهم للعودة للكتاب والسنة .

ظاهر ما نقلة المؤرخون الثاني لكن وجدت الحجوي يلمح بل يصرح بانه الأول وانما تستر خشية نفور الناس .


فهل لديكم أخي الفهم الصحيح خبر عن هذا الأمر يركن اليه .
__________________
( المتمسك بالحق )
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 17-02-05, 04:01 PM
أبو غازي أبو غازي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-05-04
المشاركات: 707
افتراضي

الأخ الكريم الفهم الصحيح.

أعني بمشاركتي أن الحكومة (وهي تتكون من الأمير أو الخليفة و رئيس الوزراء وقاضي القضاة والقضاة) تتبنى مذهباً من المذاهب وهو لغرض سام, ألا وهو توحيد الكلمة وتوحيد الصفوف, ونزع الخلاافات الدينية التي قد تتسبب في النزاعات.

بلاد الأندلس:

ففي عهد الأمير هشام الرضا الاموي (172-180 هـ) أمير الأندلس, حل مذهب الإمام مالك رحمه الله محل مذهب الإمام الأوزاعي الذي كان المذهب السائد في الأندلس قبل المذهب المالكي.

والسبب هنا يرجع إلى عدة أسباب منها:

1- أن الجيوش الإسلامية التي غزت المغرب والأندلس كانت معظمها من الحجازيين في طالعة موسى بن نصير.

2- أن بلاد الأندلس كانت مستقلة عن الدولة العباسية التي كان مذهبها الرسمي هو المذهب الحنفي, ولهذا كان من الطبيعي أن يكون انتشار المذهب المالكي في الأندلس راجعاً إلى تحقيق هذه النزعة الاستقلالية.

3- أن الإمام مالك رُويَ عنه أنه قال لأهل المدينة أيام ثورة محمد النفس الزكية:" ليس على المكره يمين أو طلاق" وكان يقصد من وراء ذلك أن من بايع العباسيين مكرهاً فله أن يتحلل من بيعته ويبايع محمداً النفس الزكية, مما جعل الخليفة المنصور يأمر بضرب الإمام مالك. وقد يكون هذا من الأسباب التي جعلت الأندلسيين يدينون بالمذهب المالكي مخالفة للعباسيين.

4- روى ابن القوطية وصاحب أخبار مجموعة أن الإمام مالك في مجلس من مجالسه مع عدد من طلبة الأندلس, أبدى إعجابه بالأمير هشام ومدحه وقال:" نسأل الله أن يزيّن حرمنا بملككم" فنُقلت هذه العبارة إلى ملك الأندلس فحمل الناس على مذهبه وترك مذهب الأوزاعي. وقيل أن المدح كان لعبدالرحمن الداخل.

5- مذهب القضاة في المغرب والأندلس كان المذهب المالكي, مثل المنذر بن سعيد البلوطي وغيره مذكورين في كتاب تاريخ قضاة قرطبة.

6- روى المقدسي أن فريقين من الحنفية والمالكية تناظرا يوماً بين يدي الأمير هشام فقال لهم: من أين كان أبو حنيفة؟ قالوا: من الكوفة. فقال: ومالك؟ قالوا: من المدينة. قال: عالم دار الهجرة يكفينا. فأمر بإخراج أصحاب أبي حنيفة وقال: لا أحب أن يكون في عملي مذهبان.

فهذا يبين أن دول الغرب الإسلامي تمسكت بسياسة المذهب الواحب وهو المذهب المالكي, وذلك لتجنيب هذه الدول الإسلامية شرور الفتن والخلافات المذهبية وحفظت لها سلامتها ووحدتها الروحية.

راجع غير مأمور كتاب: في تاريخ المغرب والأندلس. للدكتور: أحمد المختار العبادي.


دولة الأدارسة:

روى الإمام ابن خلدون رحمه الله أن الإمام إدريس بن عبدالله (الأكبر) قال في صدد قول الإمام مالك:" ليس على المكره يمين أو طلاق" يريد تأييد ثورة أخيه محمد النفس الزكية: " نحن أحق باتباع مذهبه وقراءة كتابه" يعني موطأ مالك, وأمر بذلك في جميع عمالته.


هذا ما عندي والله أعلم.
__________________
سئل الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله: هل تجب الهجرة من بلاد المسلمين التي يُحكم فيها بالقانون؟ فأجاب: البلد التي يُحكم فيها بالقانون ليست بلد إسلام, تجب الهجرة منها.(فتاوى الشيخ 6/88 ط.1399).
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 18-02-05, 03:44 AM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

أول ما أبدأ به - بعد حمد الله المحمود على كل حال، والصلاة والسلام على محمد النبي الكريم وصحبه والآل - طلب العفو من أخي الفاضل باز11، حيث انصرفت الأنظار عن جواب سؤاله مع أهميته، ويبدو أني تسببت في شئ من هذا، فأكرر أسفي والعفو عند كرام أهل الحديث مأمول.

وحتى أعوض لك - أخي الفاضل - عما أحدثته من خلل، أنقل لك بعض آرائهم في جواب ما سألت عنه.
أما بالنسبة للشطر الأول من السؤال : عن أسباب انتشار المذهب المالكي في المغرب والمقصود المغرب الأقصى يعني مراكش وفاس وما حولهما ولا أقصد الأندلس .

فيلخصها الأستاذ محمد الروكي في رسالته ( المغرب مالكي.. لماذا؟) حيث يقول في أولها:

الفصل الأول: الأسباب التي ترجع إلى الإمام مالك في انتشار مذهبه ورسوخه في المغرب الأقصى.
توطئة
لقد اختار المغاربة مذهب الإمام مالك عن اقتناع فكري، واطمئنان قلبي، ورضى نفسي... اختاروه حبا في إمام دار الهجرة العالم الفقيه المجتهد الرباني... وفي هذا الفصل عرض لأمهات هذه الصفات التي شدت الغاربة إلى صاحبها الإمام مالك وربطتهم بمذهبه، وهي:
الأولى: أنه عالم المدينة وفقيهها، ومرجع غيره في العلم والفقه..
الثانية: أنه أورع أهل زمانه في المدينة وأتقاهم لله تعالى.
الثالثة: انتقال علم أهل المدينة وعملهم إليه، وإرثه حصيلتها الفقهية..
الرابعة: اجتماع أهل المدينة عليه.
الخامسة: طول إقرائه وإفتائه.
السادسة: كثرة إملاءاته ومؤلفاته.
السابعة: اشتهار شيوخه.
الثامنة: أخذ شيوخه عنه.
التاسعة: كثرة الرحلة إليه.
العاشرة: انتفاء البدعة عنه.
ثم عقد فصلا بين فيه معني ما أورده مجملا، ومدللا عليه بما تيسر له.

ثم الفصل الثاني: الأسباب التي ترجع إلى مذهب الإمام مالك في انتشاره ورسوخه في المغرب الأقصى.
توطئة
قال فيها: ( تقدم في الفصل السابق ما يوضح أن المغاربة اختاروا مذهب الإمام مالك لما اشتهر به – رضي الله عنه – من الإمامة في العلم والتقوى... ونريد في هذا الفصل أن نبين أن انتظام المغاربة في سلك المذهب المالكي أزيد من اثني عشر قرنا، مبني على أساس آخر قوي وجيه، هو تميز هذا المذهب من حيث محتواه العلمي، ومضمونه الفقهي، وقيمته التربوية، بصفات جعلته أهلا لأن يتبع، وأحرى أن يسار على منهاجه، ويسلك على دربه وشرعته، وهذه الصفات كثيرة نجملها في الكليات والأمهات الآتية:
الأولى: سعة أصوله وكثرة قواعده.
الثانية: قيامه على فقه خيار الصحابة والتابعين.
الثالثة: توسطه واعتداله.
الرابعة: كثرة أتباعه من الأئمة.
الخامسة: كثرة المؤلفات فيه.
السادسة: طول القضاء به.
السابعة: طول الإفتاء به.
الثامنة: حظوته بدراسة واسعة عميقة.
التاسعة: الإلزام به على مستوى الحكم.
العاشرة: توحيده بين أطراف أفريقية.
ثم أخذ سراعا يشرح ويبين في عجالة ما أجمله من نقاط.
ثم عقد فصلا ثالثا مع توطئته، بعنوان: ( الأسباب التي ترجع إلى النقل في انتشار المذهب المالكي..) ذكر فيه حديثين شريفين في هذا المعنى، أحدهما حديث: ( يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل في طلب العلم، فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة) وحديث: ( لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة).

وأما جواب الشطر الثاني من سؤالك، وهو: وهل كان الأدارسة المتقدمون مالكية ؟؟ فالحق أنه قد أعيا الباحثين حديثا، وأهل العلم من المؤرخين وأصحاب التراجم قديما.
قال الأستاذ عمر الجيدي – رحمه الله - : ( وإذا كانت بداية دخول المذهب المالكي إلى تونس والأندلس معروفة.. فالأمر بالنسبة للمغرب الأقصى والأوسط على عكس ذلك، إذ أننا لم نجد أحدا من أهل هذين القطرين شد الرحلة إلى مالك، وحتى العبارة التي أوردها القاضي عياض في المدارك لا يمكن الاطمئنان إليها، لأنها لم تحدد موطن ذلك المغربي الذي اتصل بمالك وشكا إليه الأهواء التي كثرت بين قومه، وطلب منه أن ينصحه، فوصف له مالك شرائع الإسلام من صلاة وزكاة وصوم وحج، وإن كان الفضيلي يحدد المنطقة( سجلماسة).
فهذه العبارة من القاضي كما ترى لا تجعلنا نجزم بشئ؛ فالمغربي في زمانه كان يطلق على الغرب الإسلامي بكامله، ويبعد أ، يكون مغاربة المغربين الأقصى والأوسط قد أخذوا عن مالك، لأن الجو لم يكن مهيئا في بلدهم للرحلة أولا، ولأن الثقافة لم تكن قد استقرت فيهما كما كان الشأن بالنسبة لأفريقية والأندلس.
وعلى كل حال فإن الروايات في هذا الشأن متضاربة، ويحيط بها الكثير من الغموض، فهناك رواية تذهب إلى أنه دخل المغرب أواخر القرن الثاني الهجري، بينما تذهب رواية أخرى إلى أن دخوله تأخر إلى أواسط القرن الرابع الهجري).
بينما يذهب الناصري في الاستقصا، والكتاني في الأزهار العاطرة الأنفاس: إلى أن المولى إدريس الثاني هو الذي نشر المذهب ونصره بالمغرب الأقصى.
و قد ذكرت في بعض كتب التاريخ والتراجم عدة أسباب لانتصار المولى إدريس لمذهب الإمام مالك.
وقد أعانه على ذلك – إن صح – قاضيه عامر بن سعيد القيسي، أحد تلاميذ الإمام مالك، الذي كان قد جاء إلى المغرب الأقصى من الأندلس.
ثم كان في توالي الوفود على المولى إدريس الثاني من الحاضرتين: القيروان والأندلس أكبر عامل في توطيد دعائم المذهب في تلك الربوع العامرة. و كان عدد أسر الوافدين من الأندلس يفوق عشرة أضعاف الوافدين من القيروان، وخصوصا بعد حادثة الربض الشهيرة في عهد الحكم الربضي ( 180- 206).
أما بعد بناء مسجد القرويين ( 245) فقد استقر الأمر للمذهب المالكي، وكان الناس على ذلك إلى يومنا هذا. ولله الأمر من قبل ومن بعد. لا غالب إلا هو سبحانه.
وفي التعليقات المحفوظة في خزانة الكتب والأبحاث، زيادة بسط في أمر أسباب انتشار المذهب المالكي، كنت جمعتها من بعض المصادر قبل الاطلاع على رسالة الدكتور محمد الروكي، فلو رغبت فانظرها غير مأمور، وإن اكتفيت بما هنا كان أحسن.

يتبع – إن شاء الله -.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 18-02-05, 10:05 PM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

تتمييم وإلحاق

الأستاذ إبراهيم حركات في كتابه [ المغرب عبر التاريخ ] 1/121 من الذين يرون أنه لا يوجد أي نص ولا رواية تاريخية تثبت أن الأدارسة دعوا إلى مذهب مالك رسميا، ولا أن مؤسس الدولة الإدريسية أخذ بالمذهب المالكي.
وأما عن انتقال المذهب للمغرب عبر الأندلس – وخاصة – في مراحله الأولى، فيقول الناصري في الاستقصا 1/ 194 : ( والمعروف أن مذهب مالك ظهر أولا بالأندلس، ثم انتقل منها إلى المغرب الأقصى أيام الأدارسة..).
_______________________________

أخي الفاضل أبو غازي – أحسن الله إليك – إذ تفضلت بالجواب.
وهنا أمر وهو أننا متفقان على أن للسلطان دورا في انتشار المذاهب، غاية الأمر أنك تجعل دوره رئيسا، بينما أرى أنه ثانوي.

ثم إنك تبين – مشكورا – سبب تبني الحكام لمذهب ما، وما ذكرته وجيه ومعقول، وأضيف عليه أن الاختيار عادة لا يكون بإيجاد مذهب جديد بل الدولة تقر وتؤيد ما كان منشرا بين أهل العلم والعامة في تلك الناحية التي تحكمها، وهذا ما حدث بالنسبة للمذهب المالكي في الأندلس، فمع بداية تأسيس الدولة الأموية بالأندلس كان مذهب مالك قد عرف هناك عن طريق طلبة العلم الذين رحلوا إلى المدينة للتفقه في الدين، فنقلوا كتاب الإمام الموطأ إليها، وهنا بدأ يظهر مذهب مالك ويختفي مذهب الإمام الأوزاعي – رحمه الله – بسبب ظهور تلاميذ الإمام مالك وخمول تلاميذ الإمام الأوزاعي، وهذا أمر قد أوضحته مختصرا في التعليقات.
ومثل ذلك حدث مع مذهب أبي حنيفة - رحمه الله – بالعراق.

أما المخالف – أخي الفاضل – فهو يرى المسألة من زاوية أخرى تماما، وملخصها: أن السلطان هو الأول والأخير في بروز مذهب ما أو اختفاؤه، بل قد يختار من كان قليل العلم بغير فقه أهل بلده، وغيره أفضل منه، ولم يكن معروفا، فينصر رأيه وفقهه، وإن كان ليس له قواعد ولا أصول واضحة، فيجعل منه إمام يملأ السمع والبصر بقدرة قادر، والسبب أنه رضي بالتعامل مع السلطان، وأنس منه السلطان قبولا...
وليس الأمر مقتصرا على ذلك بل المصيبة العظمى والداهية الدهياء، أن هذا الذي تختاره تلك الدولة = سرعان ما يصبح جزءا منها، ثم يسير في ركاب هؤلاء الحكام، ويكون وزيرا لهم، ويتم احتواؤه من قبلهم، وتتبنى الدولة بعض آرائه التي تناسب هواها ومصالحها... وربما....

فإذا جاءنا محمد أركون أو الجابري أو نصر أبو زيد... أو بعض ضلال الشيعة، وقالوا لنا: إن أئمتكم الذين تزعمون علمهم و فضلهم ونزاهتهم... لم يكونوا إلا أدوات في أيدي بني العباس أو بني أمية...و أن الفقه الذي تتعبدون الله به من نقلهم أو اجتهادهم = ما هو إلا نتاج تلك العلاقة الوطيدة بين بعض العلماء والأمراء... فما نحن قائلون لهم؟ بل الأمر أكبر من ذلك وأشد ، فبعض المستشرقين – ويتبعهم بعض بني جلدتنا - يقولون : إن بعض الأحاديث النبوية تم وضعها بناء على رغبات هؤلاء الحكام، وتحت سمعهم وبصرهم، والأداة في ذلك هم أؤلئك العلماء والرواة، ومنهم فلان وفلان...فماهو الرأي حينئذ؟
والحال أن بعضا ممن ينتسب لأهل الحديث في هذا الزمان ينتصر – وبشدة – لهذا القول – أعني انتشار المذاهب عن طريق السلطان وما يتبع ذلك مما ذكرت لك – ويصر عليه، وينشره على الملأ، ويستدل له بما أوتي من ...، ويقول عن علمائنا نصا: (ومنذ أواخر عهد المنصور وحتى أواخر عهد الرشيد تمكنت الحكومة من السيطرة على الاتجاهين: فقه العراق وفقه الحجاز، وذلك بتقريبهم أبا يوسف ومحمد بن الحسن الشيباني في بغداد وتقليدهم منصب القضاء، ووجود مالك في المدينة من قبل في ركابهم).
ويقول:( لكن الحكام تمكنوا –بمرور الأيام– من احتواء نهج الإمام أبي حنيفة النعمان، بتقريبهم لأبي يوسف ومحمد بن الحسن الشيباني والحسن بن زياد اللؤلؤي، وإناطة القضاء والإفتاء بهم. وكان ذلك بالطبع بعد وفاة شيخهم النعمان).

ويقول - وهذا يتعلق بالسنة - :( مع العلم أن رواية يحيى بن يحيى (التي فرضها السلطان) ليست رواية جيدة للموطأ. بل أفضل رواة موطأ مالك هم: القعنبي ثم معن ثم ابن وهب وعبد الله بن يوسف ثم محمد بن الحسن الشيباني. وتمتاز رواية ابن وهب بأنه أقدم من روى عن مالك. وتمتاز رواية محمد بن الحسن بذكرها للأقوال الفقهية لمالك، ومناقشتها من وجهة نظر الأحناف. وتمتاز رواية أبي مصعب بأنها أكبر الروايات ومن أواخرها. أما رواية يحيى بن يحيى الليثي فقد اشتهرت لأنه آخر من روى عن مالك، وفيها الكثير من الآراء الفقهية لمالك (وليست كلها سماعاً من مالك كما هو معروف، بل كثير منها عن أصحابه). لكن فيه أخطاء كثيرة. وقد أوصل إبراهيم بن حمد بن باز أخطاء يحيى الليثي إلى ثلاثمائة خطأ (أكثرها في الأسانيد)، وهو من رواة الموطأ عنه).
ويقول: (وكان الغرباء يسألونه عن الحديث فلا يجيب إلا في الحديث بعد الحديث... كان له كاتب قد نسخ كتبه –يقال له حبيب– (متهم بالكذب) يقرأ للجماعة. فليس أحد ممن يحضره، يدنو ولا ينظر في كتابه ولا يستفهم هيبة لمالك».

فما الذي يعنيه هذا كله؟ وما لوازم هذه الأقوال بالنسبة لغير أهل العلم وطلبته الأقوياء؟ رواية غير جيدة، وبها أخطاء كثيرة في الإسناد – وهو العمدة – وناسخ لكتاب الإمام الذي عليه اعتمد كل من ألف في الصحيح من بعد مالك = متهم بالكذب، بدون أن يصحب ذلك بيان ولا إيضاح، ماذا يعني كل هذا؟ الجواب عند أهل الحديث.

ثم ما علينا – والحالة – هذه إلا أن نعيد نظرنا في السنة النبوية، وفي فقه هؤلاء الأئمة... بل ينبغي علينا أن نعيد نظرنا في هؤلاء الأئمة أنفسهم...

يتبع – إن شاء الله -.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 19-02-05, 02:30 AM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

أخي الفاضل المتمسك بالحق - لا زلت موصولا بكل خير -:

قولك: أيضا الأخ ابو غازي يتكلم عن ( أنتشار المذهب ) والأخ الفهم الصحيح يتكلم عن ( بقاء المذهب ) وبينهما فرق لايخفى .

قلت: نعم هناك فرق في ظاهر اللفظ، ولكن شيخي الفاضل أنا أعنى انتشار المذهب وبقاءه، وقد كتبت ذلك استعجالا ولم أدقق، والمقصود الحديث عن انتشار المذهب المالكي من قزوين شرقا إلى الأندلس والمغرب الأقصى غربا، و في شرق وغرب ووسط أفريقيا، ثم انحساره عن بعض ذلك.

وقولك – أخي الفاضل -: لكن بالمناسبة هل ما حصل من حرق لكتب المالكية زمن ولاية ابن عبدالمؤمن ومنادته للعودة للكتاب والسنة هو حمل للناس للمذهب الظاهري ! او حملا منهم للعودة للكتاب والسنة .

ظاهر ما نقلة المؤرخون الثاني لكن وجدت الحجوي يلمح بل يصرح بانه الأول وانما تستر خشية نفور الناس .


قلت: سأدقق معك شيخي هنا – قليلا - لعلمي بأن مفاهيم الشيوخ معتبرة ( ابتسامة محبة).
هل أنت تحكي هنا شيخي عن المؤرخين، أم هو رأيك وتصورك للأمر؟ إن كان الثاني؛ فمفهومه أن المالكية آنذاك لم يكونوا على الكتاب والسنة، وجاء ابن تومرت وأتباعه من بني عبد المؤمن ليردوهم إلى ذلك، وهذا ما أظنك تقوله شيخي الفاضل.
وكذلك قولك عن الحجوي الثعالبي: لكن وجدت الحجوي يلمح بل يصرح بانه الأول وانما تستر خشية نفور الناس .

قلت: هذا اجتهاد منك حفظك الله، والمعلوم من حال الشيخ الثعالبي أنه يصرح ولا يلمح، بل ويهاجم المالكية في عقر دارهم ولا يبالي، ويعلنها مدوية أنه مالكي المذهب ما صح الدليل.

أما جواب سؤالك: فقد جاء في( بيوتات فاس الكبرا ) ص19 عند الحديث عن بيت بني عشرين: (... وسبب إحراق المدونة أن ملوك الموحدين تحلوا بالمذهب المعروف لهم تابعين للمهدي رئيسهم الأول القائل باعتقاده الفاسد بإنكار الرأي في الفروع الفقهية، والعمل على محض الظاهرية، ولما قلدوا القضاء بالمغرب إلى قاضي القضاة عبد الله بن طاهر الصقلي الحسيني أمروه أن يأمر القضاة بالمغرب أن يحكموا بمحصل الظاهرية، فامتثلوا أمره وصاروا لا يحكمون إلا بمحض الظاهرية...).
وقال المراكشي في المعجب طبعة مصر 184: ( وفي أيامه – يعقوب – انقطع علم الفروع، وخافه الفقهاء، وأمر بإحراق كتب المذهب بعد أن يجرد ما فيها من حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – والقرآن، ففعل ذلك، فأحرق منها جملة في سائر البلاد، كمدونة سحنون، وكتاب ابن يونس....
ولقد شهدت منها – وأنا يومئذ بمدينة فاس يؤتى منها بالأحمال فتوضع ويطلق فيها النار....
وكان قصده في الجملة محو مذهب مالك وإزالته من المغرب مرة، وحمل الناس على الظاهر من القرآن والحديث...).
المعجب لعبد الواحد المراكشي ص 400 من طبعة الدار البيضاء.

وقال الشاطبي في الاعتصام 1/256 عند كلامه عن على المهدي المغربي: ( وكان مذهبه البدعة الظاهرية).
وقال الونشريسي في المعيار2/361: ( ومنها ما أحدثه المهدي الظاهري محمد بن تومرت....).

وما أوردتَه شيخي الفاضل من ظاهر كلام بعض المؤرخين فإنك تعني – بلا شك – ابن خلكان، وابن العماد – رحمهما الله - وقد رده الفاضل الشيخ محمد المنوني – رحمه الله رحمة واسعة – بقوله في كتابه [ العلوم والآداب والفنون على عهد الموحدين] ص 50:( .. ولا شك أن هذا غلط من ابن خلكان ومقلده، نشأ من بعد الدار، وإنما الذي أمر به يعقوب هو العمل بالمذهب الظاهري، كما تنطق به عبارة غير واحد ممن ذكرنا).

ثم – شيخي الفاضل- فلا يخفى عليك ما كان عليه ابن تومرت من إنكار القياس، ونبذ فقه الرأي... وهذان من أبرز علامات الفقه الظاهري، وابن تومرت هو المؤسس الأول للمذهب العقدي والفقهي لدولة الموحدين.
والمسألة برمتها كانت ولا تزال محل جدل بين الباحثين المعاصرين، فمن المنكرين لظاهرية الموحدين الدكتور النجار في كتابه عن ابن تومرت، انظر – غير مأمور – ص 494 منه، وقبله الأستاذ عبد الله كنون في كتابه [ النبوغ المغربي ] 1/125.

ومن المنتصرين لكونهم على مذهب أهل الظاهر جل فقهاء المالكية في وقتهم وبعده، ومن المعاصرين الشيخ محمد المنوني كما تقدم عنه، والأستاذ محمد عبد الله في آخرين.

و يقال إن خير من كتب في ذلك و قطع الشك باليقين، الأستاذ توفيق الغلبزوري في كتابه عن [ المدرسة الظاهرية بالمغرب والأندلس ] فقد ساق الكثير من الأدلة والبراهين الدالة على ظاهرية الموحدين.

العفو عند أحبابي من محبي ابن حزم – وأنا معهم – والظاهرية مأمول، وإنما هو حديث جرته المناسبة، وأمر قد ذهب بخير وشره، وقد اضطررت لهذه النقول جوابا عن سؤال من لا أستطيع إهمال طلبه.
أما جواب مداخلة -أخي الحبيب الناصح وإن كان بعض النصح تثريب – محمد رشيد فتأتي إن شاء الله بعد أن يسمح بذلك المشرفون، فليس لي على إغضابهم من قدرة، كما لا غنى لي عن رضاهم. وليس عليهم أن يشترطوا شرطهم المعروف، فأنا لن أخالفه بإذن الله، وإن كان الحديث سيكون فيها عن لبها لا غير. وفي كل ناد أثر من ثعلبة.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 19-02-05, 05:14 AM
زياد العضيلة زياد العضيلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

جزاكم الله خيرا على هذا التوضيح المهم وبارك فيكم .

ومقصودي من قولي : ( لكن بالمناسبة هل ما حصل من حرق لكتب المالكية زمن ولاية ابن عبدالمؤمن ومنادته للعودة للكتاب والسنة هو حمل للناس للمذهب الظاهري ! او حملا منهم للعودة للكتاب والسنة ) .

أي العودة الى الكتاب والسنة المجردة كما هو معلوم من فعله ، وحال عقيدته لاتخفى .

والحقيقة اني استفدت كثيرا مما طرحتم فجزاكم الله خيرا .
__________________
( المتمسك بالحق )
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 19-02-05, 05:33 AM
باز11 باز11 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-04
المشاركات: 141
افتراضي

أخي الحبيب الفهم الصحيح
إن العودة إلى المنبع الأصلي هي التي تؤدي إلى الإجابة الصحيحة عن السؤال المطروح.
وأشكرك ياأخي على اهتمامك باستفساري وأحب أن أقول في هذه العجالة:
أما عن دولة الأشراف الأدارسة فهي دولة شيعية زيدية كما صرح بذلك أبوالحسن الأشعري في مقالات الإسلاميين أما الشيعة الزيدية كتبهم كتبهم طافحة بأن هذه دولة زيدية ، وهو مااستفدته أيضا من الاستقصا إلا في نهاية الدولة حصل اضطراب في سلطان او اثنين أو ثلاثة كما هو مذكور في الاستقصا
وأززيد هنا أمرا في غاية الأهمية أن القاضي عياض في ترتيب المدارك لم يستطع أن يترجم لأدريسي واحد .
أما عن كتاب الدكتور محمد الروكي فهو كتاب وعظي ويمكن أن ينصرف إلى غيره من الأئمة لا سيما وأن الأئمة الفقهاء كالشافعي والليث ابن سعد ومحمد بن الحسن أكثروا من الرد على مالك في عمل أهل المدينة .
ثم لا يخفى على أي من الباحثين عشرات الأحاديث الصحيحة التي تركها مالك وأهل مذهبه عمدا اتباعا لقواعدهم التي نقضها الأئمة.
ومع شدة احترامنا لمالك رضي الله عنه فإنه كانت له ميول أموية وهذا شرحه الشيخ محمد أبوزهرة في كتابه عن مالك وله كلمة عن علي رضي الله عنه في مقدمة ترتيب المدارك كنا نود أن لا يذكرها وإذا كان الشافعي ينتصر لمالك في بغداد فإنه انحرف عنه في مصر والحاصل أن كلام الروكي كلام وعظي أو انشائي والذي أراه والله أعلم أن انتشار مذهب مالك في المغرب سببه السلطان .
أما ماذكره الأخ محمد الرشيد من أن مذهب مالك مذهب عظيم له أصوله وفروعه وكتبه ورجاله فهذا جيد موافق عليه مع ملاحظة أمرين:
1_ أنه مذهب من مذاهب الرأي لوجود قواعد فيه تؤدي إلى رد الأحايث الصحيحة
2_ أنه مذهب الهرم المقلوب لأن أصحابه اشتغلوا بالتدليل على أقوال مالك وابن القاسم في المدونة ولم يشتغلوا بالأهم والمطلوب وهو بيان الحكم الشرعي في المسألة .
فكان عملهم هو الإنتصار لمالك ولأقواله والموضوع يحتاج لبحث طويل .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 19-02-05, 06:29 PM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

أخي الفاضل محمد رشيد – أحسن الله إليك ويسر أمرك -:
لا أريد - أخي الكريم – أن أشغلك بكلامي عما أنت قادم عليه من خير، فسأختصر.
أولا: أحب أن أطمئنك أني مستريح – والحمد لله – وأجتهد أن أكف عن كل سوء وشر ما استطعت.
ثانيا: أني أتعبد الله بكل حرف أكتبه هنا فعلا، وإن لم أفعل ذلك خبت وخسرت، لأني أتكلم في شرع الله أو في بعض متعلقاته، أو أكتب مهنئا أو مواسيا لحبيب، أو دالا على خير أو مرشدا إليه حسب اجتهادي، وفي كل ذلك خير وأجر إن حسنت النية، وهذا لا يخفى علي مثلك.
ثالثا: ما تراه من تطويل أو إكثار يقابله تمادٍ وإصرار، وتطويل وإكثار من الطرف الآخر، من التنقص والاستهزاء و... أو ( الكلام غير اللائق حسب تعبيرك) على أئمتنا الذين تدعوا أنت لقراءة الفقه على طريقتهم... فما فائدة دعواك إذا كنت تبني وغيرك يهدم؟
رابعا: لا أحتاج في كثرة كلامي أو طوله أو تكراره أن يلحد من أرد عليه، أو يخرج من الملة مثلا، بل يكفي أن يقول كلاما ( غير لائق) في حق أئمتنا، ويصر عليه، ويزيد كل حين في الاحتجاج له بالباطل، ويغذيه بين الفينة والأخرى بما يلتقطه من هنا وهناك مما لا يفهمه، ويتحين كل كلمة تقال عن الإمام مالك، أو كل موضوع يكتب ليدلي بدلوه فيه بما تشاهده وتعلمه.

خامسا: تقول – أخي الفاضل – ما معناه: إنه عندما رأى التعليقات وما فيها من التنبيه لم يعارض أو يجادل..
قلت: ليته جادل أو عارض بعلم...بل هو يتجاهل كل ذلك، بكل تعالٍ وتكبر ظانا أنه يغيظني بذلك، ويستعمل أسلوب الإعراض كما صرح، وإنما يستعمله لضعفه عن الرد، ولأنه أسقط في يده بسبب ما أتاه من رد وبيان ما كان يتوقعه، وذلك بعدما :

أوليته النصح من لطفي فأغفله فجئته بالنذير الرادع الخشن

ولم يكتف بذلك، بل تعداه إلى اتهامي – ظلما – بالكذب والبهتان والتعصب... مما تراه في هذا الرابط. وقد أثبت له هناك من هو أهل ذلك ومستحقه.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...6545&highlight

سادسا : أنت تدعوه إلى أن يعتذر عن قوله (غير اللائق) في حق الإمام مالك – رحمه الله – وتدعوني للكف، فإن لم أفعل فلا عذر لي، وهذا كلام جميل ومقبول، وله مفهوم واضح لا يخفى عليك وأنت الأصولي البارع، ألست حنفيا؟ ( ابتسامة محبة) فإذا أخذتُ بالمفهوم، فما أظنك تلومني بعدها، فانظر – أخي الحبيب - يمينك ويسارك فماذا ترى؟ وأنا في انتظار نتيجة ذلك.

سابعا: أنا أدعوه إلى أكبر من هذا: أن يحذف ما خطت يمنيه – مما سيسأل عنه غدا- ويعود فيأخذ الأصول – غير الواضحة – التي نسبت للإمام، أصلا أصلا فيبين لنا وجه عدم وضوحها، أو يقوم بنقضها وإبطالها أصلا أصلا. أو يتناول طائفة حسنة من فتاوى الإمام بالدراسة والتحليل، ويبين لنا ما تحمله من دلالة على مدى علم الإمام أو قصوره في العلم، ولينظر بعد ذلك فربما يجدني – إن تكلم بعلم وحلم – ناصره ومؤيده في بعض ذلك، فهذا أجدى وأعظم فائدة، وهنا تعرف أقدار أهل العلم، ويتميز العالم من المتعالم... = أقول : إن هذا أفضل من الحديث عن نسب الإمام وطعامه وملبسه...، وعدم خروجه لطلب العلم و للرباط وال... وكلامه في الإمام أبي حنيفة – رحمه الله - وإتيانه النس.. و غير ذلك من الباطل الذي تَخوّضَ فيه.

نقطة أخيرة - أترك تصيدها لحسن ذوقك و فهمك – تتعلق بلغة مداخلتك وأسلوبها و...

والسلام عليكم ورحمة الله.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 19-02-05, 06:58 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

الأخ باز 11
هل أنت من الشافعية ؟
وهل أنت من متعصبة الشافعية ؟

ثم كلامك عن الزيدية والشيعة وكلامك في موضوع التفضيل (موضوع الشيخ عصام البشير )
وكلامك حول الألباني
وكلامك حول مجموع الفتاوى !!!

فأخبرني هل أنت من متعصبة الشافعية ؟
ترى لو لم ينتشر مذهب مالك في المغرب ولو لم ينتصر له السلطان - على حسب قولك-
هل كان مذهب الامام الشافعي هو الذي كان ينتشر في المغرب

أخي الكريم
ان أهل المغرب اختاروا مذهب مالك عن قناعة وحب ولم يفرض ذلك من قبل السلطان

والعرب وحتى البربر في المغرب قوم لايخضعون لامرالسلطان
ان كان يخالف اختيارهم ورايهم
وهذا تاريخهم يوضح ذلك

فاختيارهم لمذهب مالك هو عن قناعة ومعرفة
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 20-02-05, 04:57 PM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

أحسن الله لأخي المتمسك بالحق، فلقد فرحت جدا بقولك: والحقيقة اني استفدت كثيرا مما طرحتم فجزاكم الله خيرا.

وذلك أنني أستفد كثيرا من مشاركاتك الطيبة، فلما قلت تلك العبارة فرحت لأني أشعر أنني أديت بعض ما علي من دين تجاهك ( ابتسامة). وكل ذلك – بعد فضل الله – من بركة مجالسة أهل الحديث.
__________________________________________

وفرحت مرة أخرى إذ تحول أخونا باز11 من سائل إلى مجيب، و ليس ذلك فقط بل مجيب بجواب قطعي حاسم، وأكثر من ذلك أصبح ناقدا أيضا ومعترضا على الأئمة، وهذه من درجات المجتهدين، فهنيئا لنا به.

وتبقى هنا ملاحظات:
ما مقصودك – أخي – بالمنبع الأصلي، الذي تعرف به الإجابة الصحيحة؟ إذا كان مرادك الأصول التاريخية الأولي، أو كتب التراجم والطبقات... فهذا صحيح. وقد قام بالبحث – في أغلب ما وجد من ذلك - غيرك فلم يجدوا أدلة واضحة على جواب سؤالك.

وإن كان مرادك بالمنبع الأصلي الكتاب والسنة - وهو المتبادر – فما فهم كل من أجابك مرادك هذا، فكان عليك -والحالة هذه - أن تعيد سؤالك بطريقة أخرى حتى يفهم عنك، ويتم الجواب على ما تسأل، وحسن السؤال نصف العلم.

وقولك: أما عن دولة الأشراف الأدارسة فهي دولة شيعية زيدية كما صرح بذلك أبوالحسن الأشعري في مقالات الإسلاميين.
وقولك: وهو مااستفدته أيضا من الاستقصا إلا في نهاية الدولة حصل اضطراب في سلطان او اثنين أو ثلاثة كما هو مذكور في الاستقصا..

قلت: هلاّ تكرمت بذكر نص كلامهما، ولو باختصار، لاتذكر رقم الصفحة والجزء وتقف بل النص أرجوك.

قولك: وأززيد هنا أمرا في غاية الأهمية أن القاضي عياض في ترتيب المدارك لم يستطع أن يترجم لأدريسي واحد .

قلت: وما أهمية هذا؟ فضلا أن يكون في الغاية منها.
وهذه دولة الأمويين بالأندلس وكان مذهب مالك مذهبهم الرسمي، وما أظن القاضي ترجم لواحد منهم. فكتاب القاضي في تراجم العلماء، وليس في تراجم الملوك والأمراء.

قولك: أما عن كتاب الدكتور محمد الروكي فهو كتاب وعظي ويمكن أن ينصرف إلى غيره من الأئمة..

قلت: ما كتبه الروكي ليس كتابا بالمعنى المعروف بل هو رسالة صغيرة، كما وصفته لك.
ووصفك له بالوعظي غير صحيح، تتيقن من ذلك عندما تعرف الفرق بين الأسلوب الوعظي في الكتابة، وبين الأسلوب الخطابي، وبين الأسلوب البرهاني... وقد كتب العلماء يشرحون ذلك ، فارجع إليهم تستفد كثيرا.
ثم هل أنت تقول ذلك بعد إطلاعك على رسالة الروكي، أم من خلال المقتطفات التي نقلتها لك؟ فالحكم على الشئ فرع عن تصوره.
وما ذكره من الممكن أن ينصرف بعضه إلى غير الإمام مالك، كما أنه من الممكن أن ترى أو غيرك ما هو أهم من هذا في غير الإمام مالك، وكل له فضل وعلم وخير.

رابعا: قولك: لا سيما وأن الأئمة الفقهاء كالشافعي والليث ابن سعد ومحمد بن الحسن أكثروا من الرد على مالك في عمل أهل المدينة .

قلت: هذا كلام لا معنى له، ولا يفيد شيئا، قال الإمام مالك – رحمه الله – كلكم راد ومردود عليه...). وقد رد على الإمام الشافعي أئمة، ورد على محمد بن الحسن أئمة، فكان ماذا؟

وقولك – وهو من أفحشهه للآسف - : ثم لا يخفى على أي من الباحثين عشرات الأحاديث الصحيحة التي تركها مالك وأهل مذهبه عمدا اتباعا لقواعدهم التي نقضها الأئمة.

قلت: قال الإمام ابن عبد البر – رحمه الله - : ( ليس أحد من علماء الأمة يثبت حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم يرده دون ادعاء نسخ ذلك بأثر مثله، أو بإجماع، أو بعمل يجب على أصله الانقياد إليه، أوطعن في سنده، ولو فعل ذلك أحد سقطت عدالته فضلا عن أن يتخذ إماما، ولزمه اسم الفسق، ولقد عافاهم الله من ذلك ).

وقال شيخ الإسلام – رحمه الله – في أول رسالته [ رفع الملام عن الأئمة الأعلام ] : (وليعلم أنه ليس أحد من الأئمة- المقبولين قبولا عاما- يتعمد مخالفة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في شيء من سنته، دقيق ولا جليل، فإنهم متفقون اتفاقا يقينيا على وجوب إتباع الرسول- صلى الله عليه وآله وسلم- وعلى أن كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- ولكن إذا وجد لواحد منهم قول قد جاء حديث صحيح بخلافه، فلا بد له من عذر في تركه..). ويبدو أن ما ذكرت خفي على هذين الفاضلين، فما بالك بالباحثين؟!!!

وليس هناك – بحمد الله - تعليق بعد كلام الأئمة. وتبقى كلمة ( نقضها الأئمة) فيا حبذا لو كان النقض منك – ودع الأئمة وشأنهم - فهلا تفضلت علينا بعلمك خاصة، وأريتنا كيف تنقض قواعده، فبهذا يفتخر المفتخرون، أما علم غيرك فهو لهم، ليس منسوبا لك منه شئ.
وقولك: ومع شدة احترامنا لمالك رضي الله عنه فإنه كانت له ميول أموية وهذا شرحه الشيخ محمد أبوزهرة في كتابه عن مالك..

قلت: احترامك الشديد واضح جدا لا يخفى على أحد فلست في حاجة للتصريح به.

كيف شرحه أبو زهرة، وضح لنا؟ وما النتيجة من هذا الكلام؟!! إذا حُمل على ظاهره، فليس مما يعاب به الرجل أن تكون له ميول أموية، إلا عند الروافض، وأما إذا كان وراء الأكمة ما وراءها، فالكلام سيختلف.

وما رأيك فيمن يخالفك و يقول : إن الإمام عباسي، وهو وزير لهم، و يسير في ركابهم...

بل يصح لأحدهم أن يزعم أن الإمام شيعي، أليس قد أفتى ببطلان يمين المكره؟ وفُسر هذا بدعوى نقض بيعة بني العباس لصالح بيعة ( النفس الزكية). فهل يفعل هذا إلا من كانت عنده ميول شيعية؟
بل يصح لزاعم أن يقول: بل الإمام خارجي بفتواه تلك، وبانتقاده لخلفاء بني العباس، وقد عقدت لهم البيعة الصحيحة.
بل من الممكن – على رأيك وغيرك – أن يقول اليوم أحد العلمانيين الليبراليين: إن الإمام مالكا علماني مثلنا، أليس يرد الحديث الصحيح عمدا – بزعمك – أو برأيه – كما تفوه به آخر – ؟!! علما بأن قواعد العلمانيين الأرضية والجوية والفضائية قد نسفها العلماء منذ زمن.

فما أنت قائل – أخي الفاضل – لهؤلاء وغيرهم، ممن قد ينسب الإمام لمذهبه أو نحلته، اعتمادا منه على كلمة أخذها من هنا، أو عبارة ساقطة أخذها من هناك، أو لفهم فاهم – حسن القصد – قالها اجتهادا؟!!
وقولك: وله كلمة عن علي رضي الله عنه في مقدمة ترتيب المدارك كنا نود أن لا يذكرها..

قلت: ألستُ قد قلتُ لك: إنك قد وصلت لمرتبتهم، فحق لك ما تقوله.
ثم حبذا لو ذكرت لنا هذه الكلمة موثقة - فمن في المنتدى ليسوا كهيئتك أئمة، يقبلون كل ما يسمعون - فربما نتمنى مثل أمنيتك، أو يبين لك بعض إخوانك في الملتقى ما أشكل عليك من قول الإمام، هذا إن صح عنه.

إن الحقيقة عند ذلك تنجلي فيزول عنا هذا الاستغراب

وقولك : - أحسن الله إليك - وإذا كان الشافعي ينتصر لمالك في بغداد فإنه انحرف عنه في مصر..

قلت: وهل في هذا ما يحتج به؟ هذا – يا أخي – لو تعلم ذم للإمام الشافعي من حيث لا تشعر، لأن أهل العلم لا ينحرفون عن أئمتهم الناصحين الذين أجمع الناس على فضلهم.

اسمع – أخي – ما يقول من يعرف الشافعي حقا: ذكر البيهقي بسنده إلى محمد بن عبد الغني قال:( حدثنا أبي قال: قلت للشافعي: يا أبا عبد الله، أرأيت أحدا ممن أدركت مثل مالك بن أنس؟ فقال أبو عبد الله الشافعي: سمعت من تقدمنا في السن والعلم يقولون: لم نر مثل مالك، فكيف نرى مثله؟. ثم قال الشافعي: إن مالكا كان مقدما عند أهل العلم، قديما بالمدينة والحجاز والعراق – مع أن بعضهم هنا في المنتدى يقول عن أهل العراق إنهم يبغضونه أو يكرهونه - قديم الفضل، معروفا عندهم بالإتقان في الحديث ومجالسة العلماء وكان ابن عيينة إذا ذكره رفع بذكره ويحدث عنه، وكان مسلم بن خالد الزنجي - وهو مفتي أهل مكة وفقيهها في زمانه - يقول: جالست مالك بن أنس في حياة جماعة من التابعين منهم: زيد بن أسلم، ويحيي بن سعيد، وهشام بن عروة).

ويقول البيهقي :( وإنما حملني على بيان ما حمل الشافعي - رضي الله عنه - على خلاف مالك في بعض المسائل إبلاء - وفي نسخة إبداء ولعلها أوضح - عذره في ذلك، ومع خلافه إياه هو قائل بفضله وتقدمه فيما هو مقدم فيه من الحديث وغيره - رحمنا الله وإياه -.......وحين وضع الكتاب لم يقصد الرد على مالك، ولم يصرح به).

وقولك: والذي أراه والله أعلم أن انتشار مذهب مالك في المغرب سببه السلطان .

قلت: الرأي مذموم نريد نصوصا صريحة صحيحة.

والسؤال: لماذا ينشر السلطان المذهب - أي مذهب كان- ما مصلحته في ذلك؟ نريد جوابا واضحا بينا.
وقولك: أما ما ذكره الأخ محمد الرشيد من أن مذهب مالك مذهب عظيم له أصوله وفروعه وكتبه ورجاله..

قلت: أبدا لم يقل الأخ محمد رشيد ذلك، إنما هو يتكلم عن كافة المذاهب، وليس على مذهب مالك خاصة، وعندما تفرق بين أل العهدية والجنسية و الاستغراقية... ستفهم ما يعنيه محمد رشيد.

وقولك: فهذا جيد موافق عليه مع ملاحظة أمرين:
1_ أنه مذهب من مذاهب الرأي لوجود قواعد فيه تؤدي إلى رد الأحايث الصحيحة
2_ أنه مذهب الهرم المقلوب لأن أصحابه اشتغلوا بالتدليل على أقوال مالك وابن القاسم في المدونة ولم يشتغلوا بالأهم والمطلوب وهو بيان الحكم الشرعي في المسألة .
فكان عملهم هو الإنتصار لمالك ولأقواله..


قلت: أبدا لا يكون هذا جيدا بالشرطين المذكورين، وذلك إذا لاحظت وصفه له بالعظيم، فكيف يكون عظيما مع أنه يرد الأحاديث الصحيحة عمدا؟
وكيف يكون عظيما وفيه قواعد تؤدي إلى رد الأحاديث الصحيحة؟
وكيف يكون عظيما وهو مقلوب؟ ومن شأن العظماء ارتفاع هاماتهم شامخة في عنان السماء.
أليس هذا نمطا صعبا ومخيفا؟
ألا يحق لنا أن نذكر هنا ما قال ابن قتيبة – رحمه الله -: ( وقد كنا زمانا نعتذر من الجهل، فقد صرنا الآن نحتاج إلى الاعتذار من العلم، وكنا نأمل شكر الناس بالتنبيه والدلالة، فصرنا نرضى بالسلامة، وليس هذا بعجيب مع انقلاب الأحوال، ولا ينكر مع تغير الزمان، وفي الله خلف، وهو المستعان).
فكيف به لو شاهد تغير زماننا، وسمع من يقول عن أئمة أهل السنة مثل هذا الأقوال العجاف الخفاف.
وقولك: والموضوع يحتاج لبحث طويل .

قلت: أنا في انتظار البحث مهما كان طوله، متمثلا مبتسما ( ابتسامة محبة ) بقول الشاعر:
إن تطاولت فاذكر أن الرياح ستعصف
وأن كل طويل هبت له متقصف
فالدهر إن جرت يوما يديل منك وينصف
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 21-02-05, 09:01 PM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

أخي باز11 لقد اجتهدت أن أجيبك على ما سألت عنه، فهلاّ أجبتني عن أسئلتي.
وأهم ذلك قول أبي الحسن الأشعري عن دولة الأدارسة.
القصد هو البحث والمعرفة ليس غير. أنا أنتظرك، فلا تبخل عليّ بالجواب.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 21-02-05, 09:53 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,379
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باز11

ثم لا يخفى على أي من الباحثين عشرات الأحاديث الصحيحة التي تركها مالك وأهل مذهبه عمدا اتباعا لقواعدهم التي نقضها الأئمة.
الأخ باز /
قال تعالى :" سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ " .
فإذا قاضاكَ الأمامُ مالك رحمه الله تعالى يوم القيامة وسألكَ البينة في إثبات هذه المقالة فأعدّ للسؤال جوابا .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 21-02-05, 11:04 PM
عبدالرحمن العامر عبدالرحمن العامر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-01-05
المشاركات: 110
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسيطير
الأخ باز /
قال تعالى :" سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ " .
فإذا قاضاكَ الأمامُ مالك رحمه الله تعالى يوم القيامة وسألكَ البينة في إثبات هذه المقالة فأعدّ للسؤال جوابا .
الشيخ/ المسيطير :جزاك الله خيراً
فقد قال الإمام الحافظ أبو القاسم بن عساكر رحمه الله: اعلم يا أخي وفقنا الله وإياك لمرضاته وجعلنا ممن يغشاه ويتقيه حق تقاته أن لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب ابتلاه الله تعالى قبل موته بموت القلب فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم.
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 22-02-05, 07:27 AM
باز11 باز11 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-04
المشاركات: 141
افتراضي

أخونا الشيخ الفهم الصحيح والإخوة المشايخ الكرام
قبل الدخول في استشكالات الإخوة الفضلاء أرجو أن نبتعد عن التجريح، والأئمة مالك والشافعي وأحمد وأبو حنيفة وداود وابن حزم وغيرهم لهم تقديرهم ومكانتهم ومذاهبهم معتمدة ومنضبطة ولهم أتباع ومصنفات هائلة تفخر بها الأمة الإسلامية ،ولكن ليس أحد معصوما إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويمكن أن يقال إن غاية عمل الأئمة الفقهي في نهايته هو اختيار لمذاهب الصحابة والتابعين ، ولكن وقع الخلاف في الطريق الموصل إلى الاختيار ، فإمام اعتمد على حديث وآخر على قياس وثالث على ظاهر القرآن وهكذا . فالأئمة كلهم على خير.
ولا أظن أحدا يخالفني في ذلك . لنرجع الآن للكلام على بعض استشكالات الإخوة المشايخ :
من قواعد المالكية للعمل بالحديث:
1_ أن لايخالف عمل أهل المدينة ولهم هنا تفصيلات .
2_ أن لا يخالف ظاهر القرآن الكريم
3_ أن لا يخالف القواعد فلا يكون ذريعة إلى فعل محذور .
4_ أن لا يخالف القياس.
5_ أن لايكون من رواية العراقيين فإن الإمام مالكا كان يقول أنزلزوا حديث أهل العراق منزلة حديث أهل الكتاب.وبعض المالكية يذهب إلى يقدم قول الصحابي على خبر الواحد.
هذه أهم القواعد التي تؤدي إلى ترك العمل بأحاديث صحيحة كثيرة ، من ذلك :
1) كراهية صيام الست من الشوال .
2) كراهية دعاء الاستفتاح.
3) كراهية قراءة البسملة.
4) كراهية التعوذ عند القراءة.
5) الاقتصار على تسليمة واحدة عند الخروج من الصلاة.
6) كراهية قراءة الفاتحة في الصلاة الجهرية للمأموم.
7) كراهية رفع اليدين عند الركوع والرفع منها.
8) تحريم صلاة تحية المسجد أثناء الخطبة.
9) لا تثبت رؤية هلال رمضان إلا بشاهدين.
10) من اكل ناسيا في رمضان فسد صومه ووجب عليه القضاء.
وهذا قليل من كثير ويمكن مراجعة كتاب إعلام الموقعين للإمام ابن القيم ففيه أكثر وأكثر .
وفي كل مسألة من المسائل المذكورة أكثر من حديث ثابت ومع ذلك تركت الأحاديث من أجل ذلك ،وانظر كتاب (منهج الاستدلال بالسنة في المذهب المالكي )تأليف الحسين بن الحسن الحيان وهي رسالة دكتوراه من جامعة محمد الخامس بالرباط.
وأما عن كون الإمام مالك رحمه الله كانت له نزعة تقربه من الأمويين فهو ماذكره الشيخ محمد أبوزهرة في كتابه عن الإمام مالك ص (55_57)
وأما كون دولة الإمام إدريس دولة شيعية زيدية فهو معروف في مصادر كثيرة وقال أبو الحسن الأشعري في مقالات الإسلاميين ج1ص128فإنه قال: والتشيع غالب على أهل قم وبلاد إدريس بن إدريس وهي طنجة وما والاها .
وأعترض على الشيخ الذي ذكر أن القاضي عياض يترجم للعلماء ولا يترجم للملوك فألغى بكلمته هذه وجود علماء في الأدارسة لمدة أربعة قرون كاملة تقريبا وهذا كلام لا يوافق عليه ألبتة فإن أهل البيت من الأدارسة وغيرهم كثر فيهم العلماء وقد ذكر ابن حزم في جمهرته طائفة كبيرة جدا من علماء أهل البت ونقل عنه ابن الوزير في كتابه العواصم .
وأما عن كلمة الإمام مالك في علي رضي الله عنه ففي ترتيب المدارك 1/45 قال القاضي عياض :
وفي رواية أبي مصعب: سئل مالك من أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
فقال مالك: أبو بكر. قال ثم من؟ قال ثم عمر قيل ثم من؟ قال عثمان. قيل ثم من؟ قال هنا وقف الناس هؤلاء خيرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمّر أبا بكر على الصلاة، وأختار أبوبكر عمر، وجعلها عمر إلى ستة، واختاروا عثمان، فوقف الناس هنا، زاد في رواية: وليس من طلب الأمر كمن لم يطلبه.
فهل يمكن أن نتساءل هل فعلا وقف الناس بعد عثمان ، أين علي هل هو من الراشدين ، ألم يذهب الأنصار والمهاجرون لمبايعته فكيف وقف الناس لا أدري ماالمعنى؟؟؟
وقوله : وليس من طلب الأمر كمن لم يطلبه أليس فيه تعريض بعلي رضي الله عنه نسأل الله أن تكون هذه الرواية غير صحيحة أو نقلت ناقصة .
واحب أن أوجه سؤالي لأخي الفاضل الشيخ الفهم الصحيح اذكر لي أول شريف إدريسي ترجم في المالكية على أنه من فقهاءهم ؟ ابحث أخي الشيخ ثم أجب فإننا نحب أن نستفيد
ذكر أخونا الفهم الصحيح ثناء الإمام الشافعي على الإمام مالك رحمهما الله وينبغي عمل بحث العلاقة بين الإمامين وأثر الشافعي في تكريم الإمام مالك.
وأما كون المذهب المالكي هو مذهب الهرم المقلوب فهو لوقوع الاستدلال على قول مالك من غالب المتقدمين من أصحابه ولاستدلال بقوله من غالب المتأخرين وفي التاريخ لتدوين المدونة وعلاقة ابن القاسم وأسد بن الفرات وسحنون ثم اشتغال المالكية فيما بعد بالمدونة وتقديمها على الموطأ ما ينبهك على اشتغال المالكية بأقوال مالك والانتصار لها ولو بمخالفة نفس قواعد مالك رحمه الله.
والجادة والصواب هو اتباع الكتاب والسنة ومعرفة الصواب من خلالهما ليس من أقوال فلان أو غيره ولذلك تجد أكثر أهل الحديث كمحمد بن نصر المروزي وابن خزيمة وأمثالهما عدوا من أصحاب الشافعي وقد أكثروا من الاختلاف معه فلم يكن من طريقتهم الانتصار لقول إمام بل اتباع الكتاب والسنة.
أما عن المالكية المتأخرين من بعد خليل فإن الشيخ محمد بن الحسن الحجوي في الفكر السامي ذكر أخبارهم في حل الفاظ خليل الذي هو مختصر من مختصر من مختصر من مختصر والاستدلال بقول الناس بعيدا عن الكتاب والسنة بحيث يمكث الطالب ثلاثين سنة على الأقل حتى يحيط بخليل ثم يخرج وهو لا يعرف لإلا الأقوال المجردة من الدليل والتعليل ووجه الاستنباط أما الفقه المقارن و مآخذ الفقهاء فلن يسمع عنه شيئا حتى الوفاة إلا إذا ترك الدراسة واشتغل بأمثال بداية المجتهد ونيل الأوطار.
إنه ينبغي أن نعرف الرجال بالحق وقصر المغرب على المذهب المالكي فقط حرمه من فقه آخر فإن من المقطوع به أن الله لم يوجب اتباع مالك أو غيره ولم يقصر الحق على الشافعي أو غيره فينبغي أن لا نتعصب لقول إمام ربما خالف فيه الصواب لا سيما من المتأخرين الذين هم خليليون في الواقع ونسأل الله التوفيق والسداد
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 23-02-05, 01:59 PM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي ماهي أسباب انتشار المذهب المالكي في المغرب

أخي الفاضل باز 11 لقد تأخرت بالجواب انتظارا لإتمام كلامك، فهناك أسئلة في مشاركتي لم تجب عليها.
ثم ليس هناك تجريح – إن شاء الله – وإن بدر مني شئ ساءك فالمعذرة، وغفر الله لي ولك.
بدأت حديثك - أخي الفاضل – بما تعلمه، ثم يتحول الحديث الآن إلى الإمام مالك ومذهبه وأتباعه ومصنفاتهم، وهذا أمر واسع، إذا لم تحصره مسألة مسألة لا يمكن ضبطه، ولا يخفى عليك – وأنت اللبيب – أن تحرير محل النزاع أكبر معين على الوصول إلى الحق بأقصر الطرق.
فإذا كان بحثك عن المذهب المالكي أو إمامه، أو أصول المذهب..، أو أتباعه متقدميهم أو متأخريهم أو عن مصنفاتهم.. فحدد مجال البحث، والغرض منه، وستجدني معك على طول الخط، أستفيد، وإن كان عندي ما أفيد به فلن أبخل.
ويبقى هنا سؤال إذا أمكنك الإجابة عليه – أنت أو ذلك المسكين – لماذا الإمام مالك؟ ولماذا المذهب المالكي ؟
أما إذا كان الحديث عن التعصب المذهبي، والجمود الفكري، والتخلف العلمي، وضعف حركة التصنيف، وعدم الاستدلال والتدليل، وفساد الطرق التعليمية, و...

فما أظنك ممن يقرن ذلك بالمالكية وحدهم، فلتكن دائرة البحث أوسع، وإذا أحببت التمثيل فليكن بالعدل والمساواة، أما أن تخص أو غيرك الماليكة بالرشق والمشق، فهذا والله عين الظلم.
ثم - أخي – من أسوأ الأساليب أن : تسر حسوا في ارتغاء، فمِن جهة إظهار الاحترام للعلماء، واعتراف بفضلهم، و.. ,... ثم من جهة تذكر: قواعد غير محررة ولا مدققة لعمل المالكية بالحديث، وميول أو نزعة أموية عند مالك، ولا توضيح لذلك، إلاّ أن أبا زهرة – رحمه الله – ذكر ذلك، وهذا التقليد الذي نعيبه على غيرنا، نلجه من أوسع أبوابه، وقد سألتك عن معنى ذلك، فلم تجبني.
ثم : تعريض من الإمام بسيدنا علي – رضي الله عنه – مع أنك إلى الآن غير واثق من صحة هذه العبارة، فهلاّ كان هذا بعد توثيقها، بل هل حملتها محملا حسنا، أليس ذلك خيرا، وأحسن تأويلا؟
ثم تأتي وتقول: (ذكر أخونا الفهم الصحيح ثناء الإمام الشافعي على الإمام مالك رحمهما الله وينبغي عمل بحث العلاقة بين الإمامين وأثر الشافعي في تكريم الإمام مالك).
فما هذا الكلام، وما معناه؟ اشرحه لنا متفضلا.
الاحترام للأفاضل ليس كلاما – أخي – للاستهلاك، بل عمل وسلوك، تظهر آثاره في كتاباتنا وكلماتنا، ولا يعني - أبدا - ضرورة الالتزام بأقوالهم، أو تقليدهم فيما بيّن ( العلماء الفحول) خطأهم فيه.
ثم تتوالي الجمل ذات الطابع التعميمي والهلامي، مع ما يقارنها من دعوة طيبة لترك التعصب وإتباع الآثار، فيحار المرء مع مَن يتحدث وفيما يتحدث؟!!
أخي الفاضل كن على يقين أنني لست ممن يرى النقد شتما، ولا ممن يرى الحب تقديسا، ولكنني جالست قوما من أهل العلم وطلبته – أخدمهم - فكان دأبهم عدم الإجحاف، ووزنَ الأمور بميزان العدل والإنصاف، يحسبون لكل كلمة حسابها، فلا يعممون... لا يحملهم خطأ المخطئ على نبزه أو التعريض به، نظرهم عميق، فلا يقفون جامدين عند ظواهر الأمور، وبحثهم يعتمد التدقيق والتحقيق، فلا يقبلون إلا ما كانت عليه أمارات العلم بادية، ويتركون ما كانت دلالته غير هادية.
وقبل أن أعلق بشئ سريع على بعض جزئيات مشاركتك، أذكر لك ما ختمت به تعليقاتي المتعصبة التي ملؤها الكذب والبهتان، حتى طفح منها الجهل والعدوان، فكان نصيبها الصد والإعراض ممن - وافق في خُلقه – مَن قال ( وهو الطرماح، وتعلم أخلاقه ومنهجه من ترجمته) :

لقد زادني حبا لنفسي أنني بغيض لكل امرئ غير طائل
.......
وأني شقي باللئام ولا ترى شقيا بهم إلا كريم الشمائل

فأين الحقد والجهل، وتنقص الأفاضل ، وتحريف النصوص والتقول على العلماء، والبتر للمنقولات... والاستعانة في كل ذلك على من هم من أخبث خلق الله، الروافض أهل الضلال، وسلوك سبيلهم في الطعن على أئمتنا من أهل السنة والجماعة – كثر الله سوادهم - واتهامهم بما برأهم الله منه، والاستمرار والإصرار على ذلك - وخاصة التحريف إلى ساعتنا هذه - أين كل ذلك مما يدعيه من كريم الشمائل؟!!
ونسي المسكين أو تناسى أن : ( المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور).
وقولَ الشاعر:

يا من تشبه من جهل به بهما ليس التكحل في العينين كالكحل
وصدق من قال:

وقد علمت أن حب النفس يهوي بمن يهواه مهوى البخس

وأصدق منه قول من قال:

تفاخر ظنا منك أنك ماجد وحسبك من ذام غدوك تفخر


قلت في خاتمة التعليقات: ولم أغير فيها شيئا، وكان الأحق ببعض كلماتها أن تحذف، ولكن.. اللبيب بالإشارة يفهم.

خاتمة المطاف


لن تكون هذه الخاتمة - لمناقشتي لأخي محمد الأمين- مثل ما تعوده إخواني من طلبة العلم، في كتابتهم وبحوثهم، فلن أذكر فيها نتائج هذه المناقشة، ولا حوصلة ما ذكره الشيخ عن الإمام مالك، لأن جمعه بعد افتراقه أمر مؤلم وشديد عليه، وعلى كل من انتسب إليهم الأخ محمد من أهل الحديث، وعلى كل مسلم يعتز ويفخر بأولئك الأعلام الأماجد، الذين أضاءوا لنا الطريق، وبهم حفظ الله شريعته غراء سمحة، ليلها كنهارها. ولن يكون لنا بدونهم أصل نرجع إليه، ولا فقه ولا علم نعتمد عليه.
ولكنني أريد أن أقول لنفسي و- لشيخي الفاضل- كلمات على استعجال، والتفصيل له مقام آخر
وهي: أن نبذل وسعنا ما استطعنا في الدرس والتعلم ، ومشاورة من هو أكبر منا سنا، وأكثر علما قبل الإقدام على مثل هذه البحوث وغيرها، فهؤلاء لهم من الحنكة والتجربة ما يدفع عنهم حدة الشباب، وعجلته وسفهه. ويتأكد هذا في مثل ما كتب فيه الشيخ محمد الأمين، ثم من الناحية العلمية لا يصلح ولا يستفيد أحد من كاتب عمد إلى إمام من أئمة العلم، قضى السنين الطوال يدرس ويكتب، ويجتهد ويخرج للناس عصارة فكره وتجربته = ويطمع هذا الكاتب أن يكتب حول علم ذاك الإمام، ومنهجه وفكره - مالك كان أو عالم من علماء الفيزياء - بمجرد قراءة كتاب أو قل صفحات من كتاب لذلك العلم، أو قرأ ترجمة له، أو بعض ترجمة هنا أو هناك، لا يا سيدي ما هكذا تكون دراسة مناهج العلماء، أو حتى كتابة بعض الأوراق عن علمهم واجتهادهم، وأثرهم في العلم والمعرفة.
وإن كنت تراني مبالغا فانظر – يارعاك الله- ما يصنعه المستشرقون، فهل رأيت أحدهم كتب كتابة علمية – فيما يزعم- حول أي شخصية من العلماء، دون أن يعايش هذه الشخصية السنين الطوال باحثا ومنقبا، ألسنا نحن أولى بهذا منهم؟
ولذلك أقول إن الشيخ محمدا قد استعجل بكتابته حول جماعة من أهل الفقه والحديث، استعجل أمرا كانت له فيه أناة، وأنا أطمع منه أن يفيء إلى الحق عند ظهوره له – إن شاء الله- وأن يقبل هذه التنبيهات مني ومن إخوانه في الملتقى، فهذه ميزة أهل العلم، الرجوع إلى الحق متى ما تبين، والجاهل لا يرده شيء.
ثم إني أقول لشيخي الفاضل – لازال موصولا بكل خير- لا تظنن أني إذ كتبت ما كتبت = في غفلة عن بعض ما في المذهب من هنات، أو بعض مخالفة لما صح من السنة، أو في غفلة عما أخذه أهل العلم على بعض أتباعه المتأخرين من شدة في التقليد، أو قصور في طرق التدريس، أو ضعف في طرائق الفتوى، أو خلل في منهج التأليف، أو إغراق في اختصار علم الأوائل، و كثرة الاعتماد على تلك المختصرات، وإيثارها على غيرها من كتب فحول المذهب المعللة والمدللة، مما تسبب في إفساد غير قليل في الفقه وطرائق تعلمه وتعليمه، كل ذلك – يا أخي- لمست بعضه لمس اليد، وسمعت بعضه من أفواه أشياخي، وقرأت أغلبه في كتابات الشاطبي والمقري، وابن عبد البر، وابن العربي، و الباجي، والقباب، وغير هؤلاء كثير من القدماء، وأما من المتأخرين فمن أمثال أحمد بن الصديق، والطاهر ابن عاشور، ومحمد بن الحسن الحجوي الثعالبي وغيرهم – رحم الله الجميع بمنه وكرمه-.
والأمر عندي – أخي- بالنسبة للمذاهب، كما قال العلامة أبو عبد الله المقري في قواعده، 1/396:( لا يجوز رد الأحاديث إلى المذاهب على وجه ينقص من بهجتها، ويذهب بالثقة بظاهرها، فإن ذلك إفساد لها، وغض من منزلتها، لا أصلح الله المذاهب بفسادها، ولا رفعها بخفض درجاتها..).

وأما نظرتي للعلماء كافة – رحمهم الله، وجزاهم الله عن الإسلام خير الجزاء- فكما قال الإمام الشاطبي: ( إن تحكيم الرجال، من غير التفات إلى كونهم وسائل للحكم الشرعي، المطلوب شرعا ضلال، وإن الحجة القاطعة، والحكم الأعلى هو الشرع لا غيره).
فأرجو أن يفهم الشيخ عني هذا، ولا ينسبني في كلامي الأخير إلى شيء لا يحمد، أو يرى أني تراجعت عن بعض قولي السابق، فإن فهم الشيخ هذا، أو حاوله، فلا يسعني إلا أن أقول كما قال علامة الأندلس – وإن كنت على غير مذهبه - :( لا آفة على العلوم وأهلها، أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها، فإنهم يجهلون، ويظنون أنهم يعلمون، ويفسدون ويقدّرون أنهم يصلحون).
وبعد – أيها القراء الكرام- ( لعل فيما تقدم كشفه من خلل، وسبق بيانه من علل، كفاية وغناء، يقطع عنكم الجدل، ويزيح عنكم الدغل.
ولقد شهدت – شيخنا الفاضل- وشهد القراء الكرام، أن العلم في زماننا قد استدبر، وأن البغاث بأرضنا قد استنسر.

قد أعوز الماء الطهور وما بقي غير التيمم لو يطيب طهور
)

[ ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين ءامنوا ربنا إنك رءوف رحيم]

والحمد لله أولا وآخرا، وصلى الله على محمد و على آله وصحبه ومن سلك سبيله إلى يوم الدين.

يتبع – إن شاء الله -.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]

التعديل الأخير تم بواسطة الفهمَ الصحيحَ ; 23-02-05 الساعة 02:20 PM سبب آخر: إضافة توضيح
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 23-02-05, 09:30 PM
عبد الرحمن السديس عبد الرحمن السديس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-03
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,692
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باز11
وأما عن كلمة الإمام مالك في علي رضي الله عنه ففي ترتيب المدارك 1/45 قال القاضي عياض :
وفي رواية أبي مصعب: سئل مالك من أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
فقال مالك: أبو بكر. قال ثم من؟ قال ثم عمر قيل ثم من؟ قال عثمان. قيل ثم من؟ قال هنا وقف الناس هؤلاء خيرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمّر أبا بكر على الصلاة، وأختار أبوبكر عمر، وجعلها عمر إلى ستة، واختاروا عثمان، فوقف الناس هنا، زاد في رواية: وليس من طلب الأمر كمن لم يطلبه.
فهل يمكن أن نتساءل هل فعلا وقف الناس بعد عثمان ، أين علي هل هو من الراشدين ، ألم يذهب الأنصار والمهاجرون لمبايعته فكيف وقف الناس لا أدري ماالمعنى؟؟؟
الأخ باز 11 وفقه الله
كان الأولى إذا اشتبه عليك شيء من كلام أئمة الإسلام أن تقف عنده كثيرا ، وتسأل على وجه الاستفام لا على وجه الرد ، والطعن ، فقد يكون الصواب معهم ، وهو الأكثر ..

وكان ينبغي أن يكون لك في حكاية كلام ابن تيمية السابق عبرة .. وبعد فأقول:
قد تواتر عن الإمام أحمد (وغيره من أهل العلم من السلف) في مسألة التفضيل مثل ما قال مالك ، وحجته قول ابن عمر : .. كنا نعد ورسول الله حي أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت ..
وإن كان لا يرى حرجا في التفضيل ..
وهي غير مسألة الخلافة .
انظر الروايات الكثيرة في المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد في العقيدة للشيخ عبد الإله الأحمدي 1/384

وهذه المسألة مدونة في كتب العقائد ، وتكلم عليها شيخ الإسلام في مواضع من كتبه ..كالواسطية عند الواجب نحو الصحابة وذكر فضائلهم . (وراجع كلام الشراح)
و الفتاوى 4/ 425.
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 26-02-05, 05:36 AM
باز11 باز11 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-04
المشاركات: 141
افتراضي

أخونا الشيخ عبدالرحمن السديس
أرجو أن تدقق النظر في كلمة الإمام مالك رحمه الله التي نقلتها عنه من ترتيب المدارك وأرجو أن يكون كلامك حول هذه الكلمة فقط ولا سيما آخرها وهل أنت ترضى بما جاء في آخرها
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 26-02-05, 04:30 PM
عبد الرحمن السديس عبد الرحمن السديس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-03
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,692
افتراضي

الأخ باز11 وفقه الله

قف قليلا عند الجزء الأول من كلام الإمام ، وانظر بتمعن تعليقك عليه ، وقارنه بما قاله أئمة الدين.
ثم بعد ذلك أظنه سيستفاد منه درسا بالنسبة للتعليق على الجزء الثاني من كلامه.
وفقك الله لهداه
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 27-02-05, 01:11 AM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

يا أخي باز 11 - نفع الله بك - الأمر منتهى منذ قرون، ترتيبهم في الفضل كترتيبهم في الخلافة، على هذا أهل السنة والجماعة، وعلى رأسهم المالكية وإمامهم،المفهم 6/238، ومحبة مالك وثناؤه على الصحابة - دون استثناء - ليست موضع نزاع.
فماذا ستصل إليه - أخي - من البحث في رواية لستَ على ثقة من صحتها عن الإمام - رحمه الله -.
وقوله: (هنا وقف الناس) أخذه من ابن عمر - رضي الله عنه - كما ذكره عنه صاحب الفتح 7/20-21 السلفية، فما كان جوابك عن ابن عمر فهو الجواب عن الإمام مالك سواء بسواء فعنه أخذ.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 27-02-05, 09:07 AM
باز11 باز11 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-04
المشاركات: 141
افتراضي

أخواننا المشايخ : الفهم الصحيح ، وعبد الرحمن السديس .
أشكركم على مشاركتكم ، وعلى كل موضوع التفضيل على ما أظن لن نسأل عنه يوم القيامة ، وينبغي علينا أن نترضى على الصحابة رضي الله عنهم .
ولي عتب على أخي الفهم الصحيح الذي يقول : "وعلى رأسهم المالكية وإمامهم" ، فلا أدري من الذي جعل المالكية وإمامهم هم رأس أهل السنة والجماعة مع تقديرنا الكامل للمالكية وإمامهم ، لكن لا نرضى من الأخ الفهم الصحيح هذه المصادرة .
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 28-02-05, 06:02 PM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

أخي الكريم باز 11: هذه العبارة تقال في مثل هذا المقام لدفع وهم أو غيره، ربما يظن بمن ذكر، و إثباتا لشدة الموافقة، والسير على الجادة المحمودة، وليس المقصود ما فهمته، ثم ما أظنك بالذي يستكثر على مالك - خاصة حتى لو استثنينا بعض أتباعه، أو كلهم - أن يكون رأسا لأهل السنة.
ومع هذا لا تزعل - أخي الفاضل - فلتصحح العبارة إلى: .. ومن بينهم المالكية وإمامهم..
هذا جيد على ما أظن.
ومادمنا لن نسأل عن المفاضلة، فكان حريا بك الاعراض عن هذا الحديث ابتداء.
والمصادرة لا مقام لها هنا، لأنه لم يسبق لنا خلاف: هل المالكية من أهل السنة أم لا؟
لازلت أنتظر جوابك على بعض الأسئلة المتقدمة.
وتعليقي على بعض كلامك السابق لم ينته، وقد منعتني شواغل جمة، فيها خير - إن شاء الله -.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 28-02-05, 09:12 PM
محمد أحمد جلمد محمد أحمد جلمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-04
المشاركات: 332
افتراضي

السلام عليكم إخواني
هذا الذي تتحدثون فيه كله ما فائدته ؟؟
ماذا سيعود علي الأمة وعلم الحديث منه ؟؟
أخطأ مالك في قاعدة أو اثنين أو عشرة ؟؟
ترك حديثاً صحيحاً أو مائة ؟؟
ومن بعد النبي صلي الله عليه وسلم اكتمل عنده الدين ؟؟
وكفي بمالك وأحمد والشافعي والبخاري ومسلم وأهل الحديث أن همهم الأوحد هو اتباع محمد صلي الله عليه وسلم .
ومع هذا فلهم أخطاء .
رحمهم الله جميعاً .

أما أهل الرأي فهم أولي بالذم والتجريح .
وليست قضيتي أو قضيتك في مالك أو الشافعي أو غيرهم ن بل همنا الأوحد محمد صلي الله عليه وسلم .
أما هؤلاء الأفذاذ فنحن نتعلم من كتبهم وعلمهم ، ونعتقد أنهم بشر يخطيء الواحد منهم ويصيب ، فإن أخطأ أحدهم فليس هناك داع للتشهير به أو بخطئه ، فهو لم يدع العصمة ونحن لم نعتقدها فيه .

والسلام عليكم
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 01-03-05, 08:01 AM
باز11 باز11 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-04
المشاركات: 141
افتراضي

اخونا الشيخ الفهم الصحيح
كنت أظن أن الموضوع قد انتهى ولكن سأجيبك وأشكرك في نفس الوقت على تراجعك الذي يدل على أخلاقك الحسنة واقول لك:
1_ كتاب الاستقصا ليس بعيدا عنك ويمكن لك النظر فيه
2_ عدم ترجمة أحد من الأدارسة في ترتيب المدارك له مدلول يمكن أن تستنتجه أنت
3_ ألححت علي في مسألة تصريح أبي الحسن الأشعري بأن الأدراسة في المغرب شيعة زيدية وقد أجبتك بنص الأشعري من كتاب مقالات الإسلاميين ولم ينفرد الأشعري بذلك فكون الأدارسة كانوا شيعة زيدية أمر معروف ومشهور
4_كلام الشيخ أبي زهرة عن ميول الإمام مالك أجبتك عنه وعزوته لمصدره ولك أن تناقش أبا زهرة
5_ استشكلت وجود قواعد للمالكية في رد الحديث الصحيح وقد ذكرت لك عشرة مسائل كأمثلة
6_ استشكلتَ رد المالكية لأحاديث صحيحة مع قولي أنه مذهب عظيم ولا زلت عند قولي فإن المذهب المالكي من المذاهب المعتمدة العامرة بالمجتهدين والمخرجين والمرجحين والمصنفات الكثيرة
ووجود بعض أخطاء فيه لا يعني رده بالكلية ولكنه يبين أن الله لم يقصر الحق على مذهب واحد وأنه لايجب اتباع مذهب مالك كما يقول القاضي عياض في ترتيب المدارك
7_ شرحت لك مذهب مالك هو مذهب الهرم المقلوب وهذه حقيقة
8_ استشكلت قولي أنه ينبغي عمل بحث حول العلاقة بين الإمامين مالك والشافعي وأثر الشافعي في تكريم مالك .
وأظن أن من رأس مال المالكية مدح الشافعي لمالك وكان هذا له أثره الكبير في سكوت الكثيرين عن قواعد المالكية التي يرد بها الحديث الصحيح
ولما ذهب الشافعي لمصر رد على مالك وناظر أصحابه بل كتب الشافعي في الرد على مالك
9_ أما قولك ياصاحب الفهم الصحيح هل المالكية من أهل السنة أم لا ؟؟؟؟
فاسأل الأول : هل المالكية أشاعرة وهل الأشاعرة من أهل السنة
10_ طلبت منك طلبا واحدا وهو اذكر لي أول إدريسي ترجم على أنه من المالكية في المغرب ؟ وألح عليك في الإجابة .
11_ أما قول الإمام مالك في علي رضي الله عنه فقد ذكرته من ترتيب المدارك ولازلت استشكل كلام مالك ورضي الله عن علي وعن سائر الصحابة
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 03-03-05, 02:58 PM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

أخي الفاضل محمد جلمد - سدده الله -.

كلامك حسن وجميل، وهو في أعلى السلم، من مقامات أهل الكمال، والعلماء الراسخين في العلم، وأما نحن ففي أول الطريق، ولم نتعظ بغيرنا بعدُ، فما زلنا لم نستطع أن نوفق بين تقديرنا لعلمائنا، وعذرهم فيما أخطا ؤا فيه، فكيف بفهم طرائقهم في الاستدلال، ومناهجهم في العمل بالسنة، ومسالكهم في تحقق مطابقة المروي لما هو واقع من الأمر في زمن النبي – صلى الله عليه وسلم – ... وكيفية عملهم بقواعد الترجيح بين المتعارضات، ومحامل المتشابهات، وتأويلها، والنسخ... وغير ذلك.، وذلك أنا لم نأت البيوت من أبوابها، ولا أخذنا العلوم عن أصحابها المتحقيقين بها. فأسأل الله الهداية والتوفيق لأقوم الطرق، وحسن الأدب معه، ثم مع عباده الصالحين.
_____________________________________________

أخي الكريم باز11 :

الدقة العلمية مطلوبة في مثل هذا المقام، و تتبع قول المتكلم وفهم غرضه بكلامه من حسن الفهم وصحته، ولذلك أنا أوقع باسم الفهم الصحيح، دلالة على أهمية الفهم الصحيح، ودعوة ملحة لتحصيله، وليس لأني ( [ حصريا ] صاحب الفهم الصحيح) فلا تغفل عن هذا أرجوك.

وأنت إذا رجعت إلى مشاركتي تحت رقم 16 في هذا الرابط وجدت عدة أسئلة موجهة لك لم تجب عليها، بينما تكرر الحديث فيما لم يقع فيه أخذ ورد بعدُ، وتقول عني مثلا: استشكلت وجود قواعد للمالكية في رد الحديث الصحيح...

وأنا لم استشكل وجودها كلها ولا بعضها إلى الآن، إنما أستشكل حكايتها غير محررة ولا مدققة، وسيأتي بيان ذلك – لو أردت استمرار المباحثة -.

وهذه الآن تعليقات على مشاركتك الأخيرة.

تقول: كتاب الاستقصا ليس بعيدا عنك ويمكن لك النظر فيه.

قلت: بل هو بعيد عني، وأحتاج عند مراجعته للذهاب إلى مكتبة عامة، ففضلا منك اذكر لي بعض عبارات صاحبه التي استفدتَ منها أن دولة الأدارسة دولة شيعية زيدية.
ألا تلاحظ – أخي – أني لم أسألك عن نصوص كتب الزيدية في هذا؟

وتقول: عدم ترجمة أحد من الأدارسة في ترتيب المدارك له مدلول يمكن أن تستنتجه أنت.وتقول في رقم 10: طلبت منك طلبا واحدا وهو اذكر لي أول إدريسي ترجم على أنه من المالكية في المغرب ؟ وألح عليك في الإجابة .

قلت: كلامك هذا يدل على أنك فهمت من كلامي السابق في المشاركة 9 أو غيرها: أني أرى أن الأدارسة كانوا على مذهب الإمام مالك – رحمه الله -.
وهذا خطأ منك بيّن ، لأن كلامي السابق وقع جوابا عن سؤالك، وقد ذكرت لك فيه آراء العلماء والباحثين فيما سألت عنه، ولم أنصر قولا معينا.
ولذلك فلا معنى لأن تلح علي في ذكر أول إدريسي ترجم على أنه من المالكية.
وعدم ترجمة القاضي عياض أو غيره لأحد من الأدارسة، ليس دليلا على أنهم لم يكونوا مالكية، أو لم ينصروا المذهب المالكي في دولتهم، بل هو محتمل للأمرين، وكلامي السابق إنما جاء اعتراضا على جعل عدم ذكر أحد منهم في كتب طبقات المالكية دليلا على أنهم لم يكونوا مالكية... فقط وليس لإثبات أنهم مالكية.
ومما يلحق بهذا هنا؛ قولك في المشاركة 20: وأعترض على الشيخ الذي ذكر أن القاضي عياض يترجم للعلماء ولا يترجم للملوك فألغى بكلمته هذه وجود علماء في الأدارسة لمدة أربعة قرون كاملة تقريبا وهذا كلام لا يوافق عليه ألبتة فإن أهل البيت من الأدارسة وغيرهم كثر فيهم العلماء وقد ذكر ابن حزم في جمهرته طائفة كبيرة جدا من علماء أهل البت ونقل عنه ابن الوزير في كتابه العواصم .

قلت: وثق كلامك – بارك الله فيك – واذكر لنا من الكثير عشرة من الأدارسة ممن عرفوا بالعلم على وجهه حتى يذكروا في تراجم العلماء، وليس الأمراء، فالعواصم قريب، والجمهرة أقرب، وكلامي الذي تعترض عليه، وفهمت منه – خطأ - ما فهمت، ليس مسوقا لهذا أصلا، وإنما هو لنفي وجود علماء منهم في المذهب المالكي، حسب ما يفهم من عدم وجود ترجمة لأحدهم في كتب طبقات علماء المالكية، وهذا لا يعني أنهم لم يكن منهم علماء في غير المذهب المالكي.

وقولك: ألححت علي في مسألة تصريح أبي الحسن الأشعري بأن الأدراسة في المغرب شيعة زيدية وقد أجبتك بنص الأشعري من كتاب مقالات الإسلاميين ولم ينفرد الأشعري بذلك فكون الأدارسة كانوا شيعة زيدية أمر معروف ومشهور.

قلت: إنما ألححت عليك – حسب فهمك – لأني أعلم أن في هذه المسألة خلافا شديدا، في القديم والحديث، مما دعا بعض الباحثين أن يقول عن دراسة أعدها في هذا الشأن أنها جاءت : (.. لتكشف الكثير من الغموض، وتضع نهاية ( المؤامرة الصمت) حول تاريخ الأدارسة...). [ الأدارسة حقائق جديدة] محمود إسماعيل، مكتبة مدبولي.
ويقول الدكتور الطالبي : ( ولم يحرر بعد تأريخ قيام المملكة الإدريسية المتشبع بالغموض...) الدولة الأغلبية 395.
فمن الغريب أن تأتي هنا وتقول: فكون الأدارسة كانوا شيعة زيدية أمر معروف ومشهور.
فكيف يكون مشهورا معروفا، وفيه هذا الغموض والاختلاف الذي ذكرت لك كلام بعضهم فيه، وما لم أذكره أكثر. نعم هو مشهور في كتب الزيدية اليمنية، وهؤلاء لهم مصلحة في إشهاره لا تخفى على مثلك.
وكلام الأشعري ليس نصا حاسما في المسألة، لاحتمال أن يكون المراد بالتشيع تشيع العبيديين الذين كانوا يسيطرون على أغلب الشمال الأفريقي في وقته، وقد ألف كتابه مع بداية سقوط دولة الأدارسة على يدي العبيديين أوائل القرن الرابع، في عهد يحي بن إدريس.
والشهرستاني كان أكثر دقة عندما أشار إلى علاقة الزيدية بالاعتزال وتبنيهم لمذهب واصل جملة.. قال :( ... وبالمغرب الآن منهم شرذمة قليلة في بلد إدريس بن عبد الله الحسني الذي خرج بالمغرب في أيام أبي جعفر المنصور) وفي الخطأ التوقيتي هنا عند الشهرستاني ما ينبهك على أن بعد الدار بالنسبة له وللأشعري كان له دور مهم في ضعف معلوماتهم عن المغرب وما يحصل فيه.
والأمر لا يحتمل أكثر من ذلك الآن، ولعل بعض إخواننا من المغرب ممن يقف على كلامنا – معا – هنا أن يصحح لنا ما يراه من خطأ، وأن يفيدنا بآخر ما استجد فيه.
وقولك: كلام الشيخ أبي زهرة عن ميول الإمام مالك أجبتك عنه وعزوته لمصدره ولك أن تناقش أبا زهرة.
قلت: هذا الكلام أصبح من منحولاتك الآن، وأنت الذي استدعاه من كتاب أبي زهرة، وقد سقتَه في مقام الاشتباه، وليس مقام المدح، مع ضميمة أخرى، فكان حقك أن توضحه، وهذا كان أحد الأسئلة الموجهة إليك، أما أبو زهرة والخولي – رحمهما الله – فقد مضيا إلى رب كريم، وما فهمتُ من كلامهما تهمة في حق الإمام بعكس كلامك، بل كانا حريصين على دفع توهم ذلك عن الإمام، فأنا ألح عليك أن توضح لنا ماذا يعني: ميول أموية + عبارة فيها تعريض بسيدنا علي – رضي الله عنه -.

وقولك: استشكلت وجود قواعد للمالكية في رد الحديث الصحيح وقد ذكرت لك عشرة مسائل كأمثلة.
قلت: الاستشكال في عدم الدقة في حكاية تلك القواعد، وليس في وجود بعضها.

وقولك: استشكلتَ رد المالكية لأحاديث صحيحة مع قولي أنه مذهب عظيم ولا زلت عند قولي فإن المذهب المالكي من المذاهب المعتمدة العامرة بالمجتهدين والمخرجين والمرجحين والمصنفات الكثيرة.

قلت: الإنكار والاعتراض على كلمة ( عمدا ) في كلامك، فهي أبدا لا توافق ( مذهب عظيم).

وقولك: ووجود بعض أخطاء فيه لا يعني رده بالكلية ولكنه يبين أن الله لم يقصر الحق على مذهب واحد وأنه لايجب اتباع مذهب مالك كما يقول القاضي عياض في ترتيب المدارك.
قلت: لم يجر ذكر لقصر الحق على مذهب واحد في مباحثتنا، ولا على ما يجب إتباعه من المذاهب، إلا إن كنت تتحدث عن قوم آخرين، ومقام آخر.
ونعم؛ لا يجب إتباع مذهب مالك كما قال القاضي عياض، ولا إتباع مذهب الشافعي – رحمه الله – كما قال الإمام الجويني – رحمه الله – ولا إتباع أي مذهب آخر بعينه كما يقول غيرهما.

يتبع – إن شاء الله -.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 04-03-05, 04:57 PM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

يا باز11 – هداني الله وإياك لما فيه الخير والهدى - :

تقول: شرحت لك مذهب مالك هو مذهب الهرم المقلوب وهذه حقيقة.

قلت: هذه ليست حقيقة لا في تعميمها، ولا في ما معناها وحقيقتها، ولا في لفظها وعبارتها، وذلك أن المالكية – المتقدمين منهم والمتأخرين - لم يقصروا عملهم الفقهي على بيان أقوال الإمام مالك، بل لهم كلام كثير في تفسير كلام الله، وبيان ما يؤخذ منه من أحكام، وكذا لهم مصنفات كثيرة في شرح الحديث وبيان ما فيه من أحكام شرعية لأعمال المكلفين، وما تضمنه من فوائد علمية أخرى..
وأما عدم صحة معناها: فذلك أن كلام الإمام مالك وأقواله منظور إليها على أنها اجتهادات واستنباطات من إمام مجتهد اجتهادا سائغا، بين بها أحكاما تشريعية مأخوذة من كتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم - ... فمن هذه الناحية هم يتطلبون لأقواله – متى عريت من الدليل – دليلا، ويبحثون عن مأخذ الإمام في اجتهاداته، ومنهجه في استنباط الأحكام....

والمالكية ليسوا بدعا في ذلك، فكل العلماء وأرباب المذاهب على نفس المنهج، فأخبرنا معنى قول السادة الحنفية ( ظاهر الرواية) وعن كتاب المبسوط للسرخسي، في ماذا وضعه صاحبه، أليس في شرح أقوال محمد بن الحسن – رحمه الله – ؟ ولماذا قالوا : يفتى بقول أبي يوسف في القضاء، والشهادات... وبماذا يؤخذ إذا اختلفت الروايات عن الإمام عندهم... وإذا تعارض التصحيح والفتوى ما العمل عندهم.
والمقيس على قول الإمام أحمد أليس مذهبه على المشهور عند السادة الحنابلة؟
وما دلالة قول الإمام أحمد المبجل – رحمه الله – ( لا ينبغي، أو لا يصلح، أو لا أراه ..) وإذا أجاب الإمام أحمد بقول فقيه آخر، فعلى أي شئ يحمل هذا؟

وأخبرنا عن الاصطلاحات المتعددة في نقل أقوال الإمام، أو أقوال غيره من المجتهدين في مذهبه، من مثل : التنبيه والوجه، والمذهب وظاهر المذهب، الروايتان والقولان...
وأخبرنا عن هذا المختصر الذي بلغت شروحه ثلاثمائة، وأعني به مختصر الخرقي، وأخبرنا عن المقنع، والزاد، والعمدة...
ومن هما الشيخان في المذهب الشافعي، وما حقيقة: المذهب القديم والجديد، ولماذا كل هذا الاهتمام بهما؟
ولماذا قد تكون الفتوى بغير النص ( قول الشافعي رحمه الله ).
وما معنى الأقوال والأوجه والطرق عندهم.
وأي شئ هو ( غاية الاختصار، و المنهاج، والمحرر...)
ولماذا ألف صاحب ( الزاهر في غرائب الألفاظ) كتابه، وقد علمنا الناس يصنفون في غريب القرآن والحديث، فهل درجة كلام الشافعي تساوي كلام الله ورسوله – صلى الله عليه وسلم – حتى يصنف في بيان غريب ألفاظه؟ أليس حق كلامه إذ أغرب فيه أن يطرح؟ !!
وأما إذا كان الكلام عن المذهب الزيدي أو غيره من فرق أهل الضلال من الشيعة، فالأمر يطول، ويكفيك أنهم ينظرون إلى أئمتهم على أنهم معصومون، وأقوالهم تشبه أن تكون وحيا، فهل بعد هذا مزيد تعظيم لهم ولأقوالهم؟!!
وأما تعبيرك عن هذا بمذهب الهرم المقلوب، فقد قلت لك سابقا: إن هذا يتعارض مع وصفك له بالمذهب العظيم، وأزيدك هنا أن مثل هذا الكلام لا يتفوه به من حسن ظنه بأهل العلم ومحصليه، ومن علم أن كلامه من عمله فهو مأخوذ به ولا شك، وكلامك هذا – حقيقة – إلى السخرية والهزء أقرب منه إلى التقدير والتعظيم، فكيف يجتمعان؟ وكان حريا بك تخير فضائل الألفاظ، والبعد عن مرذولها، ذلك خير وأسلم.
وتقول : استشكلت قولي أنه ينبغي عمل بحث حول العلاقة بين الإمامين مالك والشافعي وأثر الشافعي في تكريم مالك .
وأظن أن من رأس مال المالكية مدح الشافعي لمالك وكان هذا له أثره الكبير في سكوت الكثيرين عن قواعد المالكية التي يرد بها الحديث الصحيح
ولما ذهب الشافعي لمصر رد على مالك وناظر أصحابه بل كتب الشافعي في الرد على مالك.

قلت: لم ترد على الاستشكال بل زدتَه خبطا وخلطا، وما كان ينبغي لك.
فقل لي – بالله عليك – لو لم يكن الإمام الشافعي – رحمه الله – من أهل الدنيا، هل كنت تظن أن منزلة الإمام مالك كانت ستنقص درجة، أم كانت ستتلاشى ؟ الرجل أجمع الناس قديما وحديثا على علمه وفضله وإمامته، والشافعي أحد تلامذته، فما دخولنا بينهما – هداك الله -؟ !!
وهذا التناقض في كلامك ما حقيقته؟!! كيف يسكت الناس على مالك إذ مدحه الشافعي – مع مخالفته بزعمك للحديث – والشافعي من أوائل من رد عليه؟ كيف يعقل هذا؟ فهل نسيت قولك السابق في المداخلة13: ... اتباعا لقواعدهم التي نقضها الأئمة. فهم لم يسكتوا كما تقول الآن، وكأني بك لم تطلع على كلامهم في كتب أصول الفقه في مباحث الإجماع، والقياس، والأدلة المختلف فيها : سد الذرائع، المصالح المرسلة...لتعلم إن كانوا سكتوا عن مالك وغيره أم لا؟
وما فعله الشافعي في مصر هو الواجب الذي أملاه عليه العلم، ويبقى أصاب أم أخطأ؟ كلام آخر...، وإلاّ فقد كتب ابن عبد الحكم يرد على الشافعي ما خالف فيه الكتاب والسنة، و كتب بعده محمد بن سحنون يرد على الشافعي وكتب غيرهما ، فهل نقصت مرتبة الشافعي – رحمه الله - في العلم أو في الفضل ؛ اللهم لا.
أم لعلك تقول: إنما فعلوا ذلك حقدا، كما قال عن أشهب من يزعم إطلاعه على قلوب العباد ونياتهم !!
وتقول: أما قولك ياصاحب الفهم الصحيح هل المالكية من أهل السنة أم لا ؟؟؟؟
فاسأل الأول : هل المالكية أشاعرة وهل الأشاعرة من أهل السنة
.

قلت: يبدو أنه عندك شغف بالكلام عما يتحامى طلبة العلم عن الخوض فيه، لأنه حديث قد ملّوا منه، و انتهوا منه منذ زمن.
ولو فهمت كلامي جيدا ما كنت لتقول ما قلت، فلسنا في هذا نبحث، إنما بحثنا عن كلمة ( المصادرة) ولماذا أدخلتها في حديثك، فيبدو أنك عرفت خطأك فتريد أن تحول الحديث إلى أمر آخر لا صلة لنا به هنا.
ولكن لا بأس ؛ المالكية الأوائل – قبل ظهور مذهب الإمام الأشعري رحمه الله – كانوا على مذهب السلف – كثرهم الله – وفي المغرب – خاصة – استمروا على ذلك حتى جاء ابن تومرت بمذهب أبي الحسن إليهم، ولو كنت ممن يقرأ في الاستقصا لوجدته يقول 1/140: ( وأما حالهم – أهل المغرب – في الأصول والاعتقادات؛ فبعد أن طهرهم الله تعالى من نزعة الخارجية أولا، والرافضة ثانيا أقاموا على مذهب أهل السنة والجماعة مقلدين للجمهور من السلف – رضي الله عنهم - ... واستمر الحال على ذلك إلى أن ظهر محمد بن تومرت مهدي الموحدين في صدر المائة السادسة، فرحل إلى المشرق وأخذ عن علمائه مذهب أبي الحسن الأشعري ومتأخري أصحابه...).
ويذكر مثل ذلك – أي كون أغلبهم على مذهب أهل الحديث، وأن فتياهم على مذهب مالك - الاصطخري في كتابه [ المسالك] ص37.
أما المالكية المتأخرون فنعم هم في مجملهم على طريقة أبي الحسن الأشعري – رحمه الله – ومنهم طائفة على مذهب السلف الكرام.
وأما: هل الأشاعرة من أهل السنة ؟ ففي المسألة التي نبحث فيها؛ نعم هم كذلك.
وأما عموما فهم أهل السنة حيث يغلب أهل الضلال من الشيعة الزيدية أو غيرهم.
وذهب الشيخ الإمام ناصر الملة والدين – رحمه الله رحمة واسعة – في الشريط الخامس من مجموعة فتاوى المدينة إلى: أنهم في اعتقاده من أهل السنة، وليسوا من أهل الحديث....
ولشيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – كلام كثير في هذا، لعلك تنظره في رسالة الشيخ عبد الرحمن المحمود [ موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من الأشاعرة].
وقولك : أما قول الإمام مالك في علي رضي الله عنه فقد ذكرته من ترتيب المدارك ولازلت استشكل كلام مالك ورضي الله عن علي وعن سائر الصحابة.
قلت: الاستشكال – أحسن الله إليك – فرع عن التصحيح، فهل صحت عندك هذه العبارة حتى تستشكلها؟ فإن كان فبين لنا مشكورا وجه صحتها؟ ثم نتباحث بعدُ في معناها.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 05-03-05, 08:02 AM
اليافعي اليافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-02-05
المشاركات: 4
افتراضي

لقد قرات مليا ما كتبه الأخوان باز11 والفهم الصحيح وأقول ان الملاحظات التي ذكرها باز 11 جديرة بالوقوف عليها وفيها إيضاح هام لمسائل غفل عنها كثير من المالكية فعسى أن ينتبهوا لها فقد رأيت كثيرا منهم يتعصبون لمذهبهم غاية التعصب ولا يقبلون فيه انتقادا ولو كان صريحا جليا وكل نقد لمذهبهم يعدونه نقدا وقدحا في شخصية الإمام مالك وهذا أمر غريب
أما الأخ الفهم الصحيح فإني أعذرك فيما قلت ودفاعك عن مذهب المالكية واضح فهو مذهبك ولكن لا تدع ذلك يستولي عليك فتقف حيث أنت وبفوتك بذلك الشيء الكثير وأدعوا إخوتي دائما أن يتحرروا من شخصنة العلم ولا يمنع تقديرنا للعلماء أن نناقش ونتباحث في العلم
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 05-03-05, 11:05 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

الأخ اليافعي
صاحب 4 مشاركات

ولك مشاركة حول محمود سعيد وهناك تعليق لباز11
على نفس الموضوع

وها أنت تعلق على موضوع لباز11


!
وللموضوع تتمة
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 05-03-05, 11:43 AM
باز11 باز11 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-04
المشاركات: 141
افتراضي

أخونا الشيخ ابن وهب
لقد دخلنا هذا المنتدى بروح الاخوة الاسلامية انتصارا لدعوتنا السلفية المباركه التي تجمع أصحاب الفكر السلفي الواحد وليس لي معرفة شخصية بأحد من أهل هذا الملتقى وكلنا أخوة في الله تعالى ومع ذلك فنحن نقبل النصيحة من اخواننا التي يظهر فيها حسن النية
وكلنا حب للفقه الاسلامي ومنه الفقه المالكي الجليل وخرج العلماء والائمة وصنفوا مصنفات لانزال نتشبع منها كثيرا
بل علماء المذاهب الاخرى كذلك ولايمكن ان ننسى أن فتح البارى غالب أصوله مالكية
رحم الله امام الائمة مالكا صاحب الموطأ شيخ الائمة الشافعي وابن الحسن الشيباني وابن القاسم وأشهب وابن وهب وابن القاسم رحمهم الله جميعا
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 05-03-05, 12:35 PM
زياد العضيلة زياد العضيلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

أما أنا فليس عندي شك في هذا البتة . ويكفي في هذ الاسلوب والاملاء و النقاط ضائعة عند الاثنين فلا تنقيط !!

نسأل الله ان يغفر لنا ويهدينا ويرزقنا حسن القصد و أدب العلم .
__________________
( المتمسك بالحق )
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 06-03-05, 07:50 AM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي

أحسن الله للشيخين المفضالين ابن وهب والمتمسك بالحق، لاعدمتهما، ما أدق ملاحظاتهما، وما أثقب نظرهما – حفظهما الله – فإذا انضاف إلى ما ألمحا إليه: الكر والفر، والقدح والمدح، وعلمنا أين بطن يافع، ومكان يافع ويافعة وميفعة... واليافعي صاحب المرآة، وابن عفيف اليافعي...ومن الباز الأشهب، والبطائحي، و أي شئ هو الباز الأشهب المنقض... وعدم الجواب على عدة أسئلة... فالأمر يعسر تفسيره.
ولكن ما علينا فلنسر في الطريق حتى نهايته، والله المستعان، ومن استعان بغيره لا يعان.
_______________________________________

الأخ الكريم اليافعي: نفع الله بك. فنصحك مقبول، والاجتهاد في العمل به على قدم وساق، والتوفيق من عند الله، فلا ملجأ إلاّ إليه.

ولكن الذي يظهر من خلال تعليقك أنك لم تقرأ المشاركات مليا، فعُد عليها – أخي – بالنظر السديد، ثم لنا حديث بعد ذلك.
ثم حدثنا عن المالكية الذين رأيتَ، هل رأيت علماءهم وطلبة العلم منهم، أم عوامهم ؟

والانتقاد الذي لا يقبلونه هل هو صادر من أمثالي وأمثالك، أم صادر ممن يداني مالكا في علمه؟

والنقد أو القدح إذا كان على شاكلة ما قرأتَه مليا، كيف تنكر عليهم إذا عدوه قدحا في إمامهم؟ ألم أقل لك ارجع على ما قرأتَ بالنظر السديد؟ فلعلك لو أنصفت سميتَه ذبحا، ولا أقول شتما.
ومن أدراك - أخي الفاضل - أن مذهب مالك مذهبي؟ تكلم إذا شئتَ عن مذهب أبي حنيفة، أو الشافعي، أو أحمد – رحمهم الله – بمثل ما قرأتَ مليا، أو بمثل ما لم تقرأ من كلام ذلك المسكين، ثم انظر ماذا ترى – بإذن الله -.
أنا – أخي – لا أدافع عن المذهب من حيث هو مذهب فلان أو فلان، إنما أدافع عن العلم إذا رأيت حماه تنتهك، وذلك بحسب ما يوفقني الله لفهمه، فإن أخطأت فمن نفسي، وأنا راجع إلى الحق متى ما علمتُه، لا تشك في هذا.

ولو كان ما تقول يستولي عليّ ما رأيتَني بين أهل الحديث، أنهل من معارفهم، وأحتمي بحماهم، فهم القوم لا يشقى جليسهم، والعلم كما تعلمتُ منهم لا يقبل الجمود، هذا ما كان يكرره أحد أكبر أئمة أهل الحديث في زماننا – رحمه الله رحمة واسعة -.

وعدم ( شخصنة العلم) لا تعني هجر علوم أئمتنا، ولا ترك الاهتداء بسننهم، ولا عدم الوقوف عند الصحيح من أقوالهم...، فضلا أن تعني القدح فيهم تلميحا وتصريحا، والتسور على حرماتهم باسم النقد، أو غير ذلك من المبررات.

والتباحث في العلم له قيود وآداب، يصحبها المسلم حتى مع الكفرة، وليس منها : اتهام أهله بما نزههم الله عنه من مخالفة السنة عمدا، أو الانحراف عن مشايخهم... أو محاولة اتهام بعضهم بالتعريض برابع الخلفاء الكرام – رضي الله عنهم وأرضاهم - ...

وما أظن أحدا من أهل العلم الكرام، وطلبته الأماجد، يمنعك من التباحث في العلم، ما كان العلم الصحيح هدفك، والأدب الرفيع قائدك.
_____________________________________________

الأخ باز11 – نفع الله بك - :

هل تعلم – أيها الصاحب – أول درس تعلمتُه عند حضوري لمجالس العلم عند بعض السادة الأخيار من أهل الحديث، بعد أن عرفت منهم أن السلفية تعني العلم الصحيح، والإتباع الحسن لطريق الصحابة الكرام ومن تبعهم بإحسان... = لقد اجتهدوا أن يغرسوا فيّ محبةَ الأئمة الأفاضل المتبوعين، وشدةَ احترامهم وتقديرهم – ولا أقول تقديسهم – أتدري لماذا كانوا يحرصون على ذلك، لأنهم كانوا يعلمون أنهم عندما يبذرون بذرة الإتباع في مُجالِسهم، والتي ربما يعقبها محبة ظهور زهرة الاجتهاد، إذا سار المجالِس على الدرب = ذلك لكي يصحب البذرَ تفهمٌ صحيح لموقف الأئمة المتبوعين، وحسن تقدير لشدة تحريهم للحق، ومحبة موافقته والعمل به... فربما ظن الواقف على بعض كلامهم من شداة العلم – وقد ملئت نفسه بمحبة الإتباع والتسليم للنصوص – فشاهد منهم الخطأ في كذا، أو ضعف الرأي في مسألة ما، أو استدراك فلان على فلان = ربما ظن أن الأئمة الكبار الكرام كانوا غفلا مما تحصّل عليه، أو قل مما دُل إليه...، فإذا صاحب ذلك كله حماسُ الشباب، وزهو العلم الذي فخر به الهدهد، وضحالةُ التجربة التي تصحب صغر السن،... هناك تقع الواقعة... وترى من تطاول الأصاغر على الأكابر ما يشيب منه الولدان... وتسمع من دعوى هم رجال ونحن رجال الشئ الكثير، ويزين الهوى باسم النقد وطرح التقليد ويسر الاجتهاد – وهي كلمات حق في ظاهرها – يزين أمورا كثيرة، تفضي إلى محاذير أكثر... لذلك كان من جالستهم حريصين على تسييج سلوك طريق الإتباع، واطراح التقليد، والدعوة للاجتهاد... بسياج المحبة للسابقين، ومراعاة علمهم وفضلهم وسبقهم... من الأئمة الهداة المهديين من أمثال أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد والثوري والطبري... – رحمهم الله -.

أخي الفاضل إذا عرفتَ السلفية حقا، عرفتَ أنها : منهج رباني متكامل – وليس فكرا – يقوم على الإتباع والإقتداء بإمام مَن هم خير أمة أخرجت للناس، شعاره الأدب والوضوح، والعلم النافع الصحيح... وعماده التلقي عمن تحقق بالعلم وتحلى بالفهم، وتذرع بالعمل الصالح السوي، وذروة سنامه تقديم الوحيين على آراء الرجال، إذا ما تقابلا في المعترك.
فهل تظهر هذه المعاني في سلوك إنسان ونفسه وهديه بمجرد تلفظه بها، أو ادعائه الانتساب إليها؟ أم يحتاج في ذلك إلى تلقيها منهجا وعملا جرعة جرعة، صغيرها قبل كبيرها، وأولها قبل آخرها....
ثم ليس عليك – أخي – أن تمدح الفقه المالكي، وقد سبق أن جعلته من فقه أهل الرأي، ولحمته وسداه قواعد تفضي – جزما – لمخالفة الأحاديث الصحيحة عمدا.
وليس عليك أن تذكر أصول ومصادر صاحب الفتح المالكية، وقد وسمت مذهبهم في المشاركة 13 بقولك : ( أنه مذهب الهرم المقلوب لأن أصحابه اشتغلوا بالتدليل على أقوال مالك وابن القاسم في المدونة ولم يشتغلوا بالأهم والمطلوب وهو بيان الحكم الشرعي في المسألة .
فكان عملهم هو الإنتصار لمالك ولأقواله والموضوع يحتاج لبحث طويل)

فأين كانت هذه الأصول عندما قلتَ ما تقدم ؟!!

ورحم الله جميع أئمة أهل السنة والجماعة، فقهاء ومحدثين ومفسرين...، ووفقنا الله جميعا لمناصرتهم ومؤازرتهم وموالاتهم، فإنه من الواجبات الشرعية.
وأنا في انتظار الإجابة على الأسئلة.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 06-03-05, 09:28 AM
عبد الرحمن السديس عبد الرحمن السديس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-03
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,692
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهم الصحيح
هل تعلم – أيها الصاحب – أول درس تعلمتُه عند حضوري لمجالس العلم عند بعض السادة الأخيار من أهل الحديث، بعد أن عرفت منهم أن السلفية تعني العلم الصحيح، والإتباع الحسن لطريق الصحابة الكرام ومن تبعهم بإحسان... = لقد اجتهدوا أن يغرسوا فيّ محبةَ الأئمة الأفاضل المتبوعين، وشدةَ احترامهم وتقديرهم – ولا أقول تقديسهم – أتدري لماذا كانوا يحرصون على ذلك، لأنهم كانوا يعلمون أنهم عندما يبذرون بذرة الإتباع في مُجالِسهم، والتي ربما يعقبها محبة ظهور زهرة الاجتهاد، إذا سار المجالِس على الدرب = ذلك لكي يصحب البذرَ تفهمٌ صحيح لموقف الأئمة المتبوعين، وحسن تقدير لشدة تحريهم للحق، ومحبة موافقته والعمل به... فربما ظن الواقف على بعض كلامهم من شداة العلم – وقد ملئت نفسه بمحبة الإتباع والتسليم للنصوص – فشاهد منهم الخطأ في كذا، أو ضعف الرأي في مسألة ما، أو استدراك فلان على فلان = ربما ظن أن الأئمة الكبار الكرام كانوا غفلا مما تحصّل عليه، أو قل مما دُل إليه...، فإذا صاحب ذلك كله حماسُ الشباب، وزهو العلم الذي فخر به الهدهد، وضحالةُ التجربة التي تصحب صغر السن،... هناك تقع الواقعة... وترى من تطاول الأصاغر على الأكابر ما يشيب منه الولدان... وتسمع من دعوى هم رجال ونحن رجال الشئ الكثير، ويزين الهوى باسم النقد وطرح التقليد ويسر الاجتهاد – وهي كلمات حق في ظاهرها – يزين أمورا كثيرة، تفضي إلى محاذير أكثر... لذلك كان من جالستهم حريصين على تسييج سلوك طريق الإتباع، واطراح التقليد، والدعوة للاجتهاد... بسياج المحبة للسابقين، ومراعاة علمهم وفضلهم وسبقهم... من الأئمة الهداة المهديين من أمثال أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد والثوري والطبري... – رحمهم الله -..
لله درك

كلام نفيس ما أحوج الكثير منا لتأمله طويلا .
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 08-03-05, 06:05 AM
باز11 باز11 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-04
المشاركات: 141
افتراضي

الأخ الفهم الصحيح:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،،
فربطك بين الألقاب الباز ....و..و...و...كما زعمت في مخيلتك كنت أجلك عنه
وأنت مالكي ولا تهرب وقد ذكرتَ من قبل أن مذهب مالك على رأس مذاهب أهل السنة والجماعة فيمكن لسلفي أن يقول لك إنك مندس بين السلفيين كيف تدافع عن هذا المذهب وهو ألصق المذاهب بالأشاعرة فالشافعية فيهم سلفيون ومعتزلة والحنابلة أكثرهم سلفيون.
أما المذهب المالكي فأكثر علمائه(أقول أكثر ياصاحب الفهم الصحيح) أشاعرة بلا ريب من قديم الزمان وأنت لا يخفى عليك حال القاضي عياض وابن العربي والمازري وابن الحاجب والقرطبي والقرافي والدرديري واللقاني وسائر علماء فاس والأزهر إلا النادر النادر النادر.
فإذا كان بيتك من زجاج فلا ترم الناس بالحجارة.
دعك من الكلام الوعظي الإنشائي وتكثير الكلام نحن لم نتهجم على العلم ونحب المذاهب ولكن نقدم الكتاب والسنة على كل قول مخالف ولذلك قلنا وأبنا لك أن مذهب مالك مذهب من مذاهب الرأي يضع الشروط للعمل بالحديث وكأن الحديث ليس حجة قائمة بذاته ويحتاج للوصاية لذلك أكثر العلماء من الرد على مالك وفي مقدمتهم الليث بن سعد والشافعي ،ثم توسع بعض المالكية في وضع قواعد تمنع العمل بالحديث
هنا ينبغي أن تكون حميتك حمية للحديث الشريف لا لمالك ولا لغيره وكل يؤخذ من قوله ويرد كما قال مالك نفسه.
فينبغي عليك الاشتغال بالقواعد التي وضعها المالكية لرد الحديث الشريف وتحرير الكلام فيها كما فعل الإمام المجتهد ابن حزم الظاهري، فإن الحديث ليس نصا قانونيا بل هو وحي رباني لا نقدم عليه أي قاعدة على الاطلاق هذا الذي ينبغي الإقبال عليه .
ثم اعلم علمني الله وإياك كل خير أن المدونة هي أقوال مجردة عن الدليل هكذا أملاها ابن القاسم على أسد ابن الفرات والأحاديث التي ادخلها سحنون فيما بعد في المدونة أدخلها بطريقة ابتدائية لا تنم على معرفة بالحديث فيكون الحديث مرويا بإسناد صحيح في الموطأ ثم يرويه سحنون بإسناد ضعيف أو ضعيف جده من طريق المصريين.
وارجوك لا تجادلني بالإنشائيات والوعظ والإرشاد وكل قضية علمية أقولها معك أنا متأكد منها فإن أردت أن تباحثني فحدد المناقشة في كلمات ونقاط .
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 08-03-05, 06:44 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

الأخ باز وفقه الله
أين ذهب الأخ اليافعي
لعلك تعرفت عليه فهو عضو جديد وينبغي ان ترحب به خصوصضا انه يدعمك ويؤيدك بقوة
وهو على مذهبك
واختار اسم اليافعي
فلعله من الصوفية ولعله من الشافعية ولذا اختار اليافعي من بين الصوفية
فيكون من الصوفية الشافعية

فالمتوقع منه ان ينتصر لمذهب الصوفية ولكن بطرق معينة
ولمذهب االامام الشافعي في الفروع
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 08-03-05, 07:42 AM
سند1 سند1 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-05
المشاركات: 21
افتراضي

أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الإبل
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 08-03-05, 07:43 AM
باز11 باز11 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-04
المشاركات: 141
افتراضي

الأخ ابن وهب وفقه الله تعالى
ما المسؤول بأعلم من السائل .

**************
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 08-03-05, 07:50 AM
سند1 سند1 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-05
المشاركات: 21
افتراضي

أخوتي الكرام في هذ الملتقى المبارك ، أنتم من صفوة الأمة ، فأدوا حق العلم ، ولا ينحرف بكم المجال إلى غير الغاية المنشودة وهي معرفة الحق ، فاتقوا الله في أنفسكم ، وتحلوا بأخلاق العلماء ، وإذا كان الحوار سيفضي إلى الشجار فخير منه السكوت وقفل هذا الموضوع والخوض في غيره ، وفقني الله وإياكم لمرضاته
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 08-03-05, 08:02 AM
سند1 سند1 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-05
المشاركات: 21
افتراضي نصيحة صادقة من محب

أخي : الفهم الصحيح ، أخي الباز 11 .إذا كان الحوار سيؤدي إلى شيئ من الحدة وينحرف عما سيق من أجله وهو معرفة الحق فخير منه قفل الموضوع ، والكلام في غيره ، فهو أهدى سبيلا
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 08-03-05, 09:17 AM
اليافعي اليافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-02-05
المشاركات: 4
افتراضي

أقول لهذا الذي استنتج من "اليافعي" أنني متأثر بعبدالله بن أسعد اليافعي صاحب كتاب مرآة الجنان، وبالتالي فقد توصل بذكائه الرهيب أنني شافعي صوفي، وهذا ينم عن جرأة وتعجل نابع عن جهله بأنساب القوم، ألا يوجد يافعي سوى عبدالله بن أسعد!!!

فليكن في علمك ياأخي أن يافع أسم جد ينطوي تحته آلاف من أبناءه وهم من أولاد يافع بن زيد بن مالك بن زيد بن رعين الحميري وأعرفك إن كنت جاهلا ذلك من هم :

يافع أعظم قبائل حمير وأشدها قوة وأصعبها مراسا،ويقال لهم يافع أو اليوافع أو بنومالك وكان منهم ملوك اليمن وكانت لهم دول حكموها إلى وقت قريب آخرها السلطنة القعيطية اليافعية الحضرمية، وكذلك السلطنة الفضلية اليافعية التي حكمت جنوب غرب اليمن واللتان سقطتا بقيام الثورة في عام 1967م .

وأماكن تواجدهم في الوقت الحاضر هي جنوب اليمن موطنهم الأصلي وخصوصا في جبل يافع الشهير وفي حضرموت أيضا كرسي حكمهم،وأماكن هجرتهم في الدول العربية تأتي في المرتبة الأولى دولة قطر ثم المملكة السعودية والإمارات ويقال أن البوفلاح (الفلاحي) الذين ينتسب لهم الشيخ زايد بن سلطان هم منهم،كما أن منهم طائفة كبيرة في جنوب شرق آسيا، أما في الدول الغربية فتأتي الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الأولى فهم فيها بالألاففقد هاجروا إليها من اليمن بعد قيام الثورة 1967، وتليها بريطانيا .

وكانت يافع في طليعة الجيوش العربية التي فتحت شمال إفريقية والمغرب العربي والأندلس،وكانوا القوة الحميرية الضاربة في جيش موسى بن نصير اللخمي.

فبعد هذا البيان الموجز ياأخي تعلم أنك قد أخطأت فيما قلت فيافع ليست هي عبدالله بن أسعد فقط فمنها خرج أيضاً الفقهاء والمحدثون والأمراء والتجار وغير ذلك ، وانظر كتاب الأنساب للسمعاني فقد ذكر عشرة من رواة الحديث من يافع .
ولا أقول ذلك من باب التفاخر بالأنساب ولكني اقوله بيانا وتوضيحا فقد أحببت أن أدخل باسمي الذي انتسب إليه ولا أختار أسماءا كبارا قد لا تنطبق علي حقيقة.

أما بقية استنتاجاتك فلا أرد عليها فهي ظن خاص بك ولا يهمني ذلك في شيء وأما آرائي فأنا اجهر بها أوافقني بها غيري أو خالفني فيها هكذا،تعلمت من اساليب أهل الحديث أنهم يجهرون بالحق لا يخشون لومة لائم فيه.

******************
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 08-03-05, 12:38 PM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,644
افتراضي أسلفية وخلفية؟

شكرا للأخ سند1 على نصحه، وأنا شخصيا لا أرغب في إغلاق المباحثة، وأحب استمرارها شرط أن نستفيد شيئا جديدا نافعا.

الصاحبان باز11 واليافعي - نفع الله بكما -:

الإشارة في المشاركة 36 جاءت تجاوبا مع بعض ما يدور في خلد الشيوخ الكبار - وما أظن أحدا جزم بشئ بعدُ - وله أسباب عليكما أن تدفعاها عنكما.

الأخ اليافعي كان عليك إذ وجدت ذكر يافع وميفعة ويافعة أن تعلم أن محدثك لا يجهل أغلب ما ذكرتَ، وأن تعود على ما قرأته مليا وتتفهمه جيدا، فالأسماء الكبار ما اختيرت إلا لهذا، وليس من شرطها أن يكون صاحبها متطابقا حذو القذة بالقذة مع دلالتها، وإنما هو التفاؤل والرغبة في التحلي بما تدل عليه تلك الأسماء من خير وفضل فلا تجزع.
وأنا أكرر عليك طلب العودة لقراءة ما ذكر سابقا جيدا، ثم أسمع رأيك بعد - وهو محترم ولاشك - ولكن لا تكفي فيه الصراحة، بل اجتهد أن يكون مطابقا للحق والعدل قدر ما تستطيع.

يا باز11 – هداني الله وإياك لما فيه الخير - :
لن أجيب على كل ما ذكرت حتى لا أطيل عليك، ولكن أقول لك: إن طريقتك في مشاركاتك هي التي تدعوا المشايخ إلى شئ من التحفظ، فمثلا – وليس حصرا - هناك في موضوع ( مسند العصر ) تقول في المشاركة 25: ( يجب أن نعلم جميعا أنه تقرر في كافة العلوم الشرعية أن غير الفن لايتخذ مقصدا.
ومعناه أننا إن كنا نتكلم في الفقه فلا دخل لعقيدة الفقيه فلا نقول إنه معتزلي أو كرامي أو أشعري
وإذا تكلمنا في البلاغة فلا دخل لعقيدة الأديب أو الشاعر...).


وفي هذا الرابط سألت سؤال إنكار : إن كان المالكية أشاعرة أم لا ، ثم أردفته بسؤال عن الأشاعرة هل هم من أهل السنة أم لا.
ثم تأتي وتتكلم عن السلفية منتسبا إليها، وأنعم بذلك... وتعيب المذهب المالكي – على لسان غيرك هذه المرة - لأن كثيرا من أتباعه على مذهب الأشاعرة.

فاستقر - أيها الصاحب - على ميزان واحد. هذا مثل يتعلق بمنهج المباحثة.

وهناك مثل آخر يتعلق بميولك الشافعية وتحاملك على المالكية، وذلك أنك تقول عن المذهب المالكي مثلا : ( وهو ألصق المذاهب بالأشاعرة فالشافعية فيهم سلفيون ومعتزلة...).

فلو كنت على علم بتاريخ المذاهب العقدية والفقهية لعلمت أن الشافعية هم ألصق الناس بالمذهب الأشعري، وأكثرهم ذبا عنه، وهم أعلامه وأئمته،ولعلي أزيد فأقول: إن كثيرا من المالكية ما جاءهم المذهب الأشعري إلا عن طريق الشافعية... وبكتب الأشعرية من الشافعية ينتصرون.

وقولك عن الشافعية – رحم الله من توفي منهم وبارك في أحيائهم – : فيهم سلفيون ومعتزلة... كلام غير دقيق أبدا، لأن أكثرهم أشعرية، وفيهم سلفيون نعم، ولكن الذي تعنيه أنت الصواب أن يقال عنه : فيهم محدثون، وفرق بين السلفيين والمحدثين – ولا أقول أهل الحديث -. أرجو أن تكون فهمت ما أعنيه.

وبذلك يتضح لك أنه ليس بخاف علي حال من ذكرت، كما لا يخفى علي حال الأئمة الجويني، والغزالي، والرازي، والآمدي، والأرموي، والبيضاوي، وزكريا الأنصاري، والسيوطي...
ولا حال النظامية، ولا مشايخ الأزهر الشافعية.. ولا الصالحية ...، ولا حال الحضارمة ولا الجاويين، ولا علماء ما وراء النهر، ولا أهل نيسابور... – رحم الله الجميع بمنه وكرمه -.
ويبقى السؤال – لا تضمه إلى ما سبق مما لم تجب عليه – ما فائدة معرفة حال كل من ذكرتَ وذكرتُ؟ إذا أخذنا بقولك في رابط ( مسند العصر).

أما مسألة تحرير القواعد التي وضعها المالكية لرد الحديث الشريف وتحرير الكلام فيها...
فأنت من يجب عليه أن يحررها لنا، لأنك من أثارها، ولكن قبل ذلك فلتحرر لنا: هل وضعوها لرد الحديث فعلا – وقد تضاف هنا كلمة عمدا، وإن كانت اللام تغني عنها - أم لشئ آخر؟ فهنا مربط الفرس، وهذا هو حقا محل بحثنا.
وقد دعوتك سابقا إلى تحديد محل البحث، فلم تستجب، ثم جئت تطلبه مني الآن قائلا : (.. فإن أردت أن تباحثني فحدد المناقشة في كلمات ونقاط). انظر أول المشاركة 21 من هذا الرابط.
فمن الذي عليه أن يحدد أنا أم أنت؟ الجواب واضح، وأنا في انتظار الجواب عن الأسئلة السابقة واللاحقة، ودعنا من بنيات الطريق.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 08-03-05, 03:08 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

الأخ سند1
حياك الله

الأخ سند1

ما علاقتك بالاخوين اليافعي وباز 11
العجيب ان مشاركاتك في موضوعات الأخ باز 11

ففي موضوع مسند العصر تقول
(لا فض فوك يا صاحب الفهم الصحيح)
فلعلك من المخالفين لاراء الاخ باز 11
واول ما دخلت الشبكة وجدت نفسك مع موضوعات باز11

عموما بارك الله في الاخوة باز11 واليافعي (نسبا) وسند1
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 08-03-05, 04:18 PM
أبوالأشبال أبوالأشبال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-01-05
المشاركات: 22
افتراضي

السلام عليكم ورحمـة الله و بركاته
كنت أود أن أبقى بعيدا عن الوضوع مستفيدا لقلة علمي و فهمي، لكن لما بدأ النقاش يميل إلى الحمية كان من الواجب نصرة الحق حتى لا يضيع و سط الباطل

تأمل أخي الكريم باز11 كلامك جيدا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باز11
الأخ الفهم الصحيح:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،،
فربطك بين الألقاب الباز ....و..و...و...كما زعمت في مخيلتك كنت أجلك عنه
وأنت مالكي ولا تهرب وقد ذكرتَ من قبل أن مذهب مالك على رأس مذاهب أهل السنة والجماعة فيمكن لسلفي أن يقول لك إنك مندس بين السلفيين كيف تدافع عن هذا المذهب وهو ألصق المذاهب بالأشاعرة فالشافعية فيهم سلفيون ومعتزلة والحنابلة أكثرهم سلفيون.
أما المذهب المالكي فأكثر علمائه(أقول أكثر ياصاحب الفهم الصحيح) أشاعرة بلا ريب من قديم الزمان وأنت لا يخفى عليك حال القاضي عياض وابن العربي والمازري وابن الحاجب والقرطبي والقرافي والدرديري واللقاني وسائر علماء فاس والأزهر إلا النادر النادر النادر.
فإذا كان بيتك من زجاج فلا ترم الناس بالحجارة.
دعك من الكلام الوعظي الإنشائي وتكثير الكلام نحن لم نتهجم على العلم ونحب المذاهب ولكن نقدم الكتاب والسنة على كل قول مخالف ولذلك قلنا وأبنا لك أن مذهب مالك مذهب من مذاهب الرأي يضع الشروط للعمل بالحديث وكأن الحديث ليس حجة قائمة بذاته ويحتاج للوصاية لذلك أكثر العلماء من الرد على مالك وفي مقدمتهم الليث بن سعد والشافعي ،ثم توسع بعض المالكية في وضع قواعد تمنع العمل بالحديث
هنا ينبغي أن تكون حميتك حمية للحديث الشريف لا لمالك ولا لغيره وكل يؤخذ من قوله ويرد كما قال مالك نفسه.
فينبغي عليك الاشتغال بالقواعد التي وضعها المالكية لرد الحديث الشريف وتحرير الكلام فيها كما فعل الإمام المجتهد ابن حزم الظاهري، فإن الحديث ليس نصا قانونيا بل هو وحي رباني لا نقدم عليه أي قاعدة على الاطلاق هذا الذي ينبغي الإقبال عليه .
ثم اعلم علمني الله وإياك كل خير أن المدونة هي أقوال مجردة عن الدليل هكذا أملاها ابن القاسم على أسد ابن الفرات والأحاديث التي ادخلها سحنون فيما بعد في المدونة أدخلها بطريقة ابتدائية لا تنم على معرفة بالحديث فيكون الحديث مرويا بإسناد صحيح في الموطأ ثم يرويه سحنون بإسناد ضعيف أو ضعيف جده من طريق المصريين.
وارجوك لا تجادلني بالإنشائيات والوعظ والإرشاد وكل قضية علمية أقولها معك أنا متأكد منها فإن أردت أن تباحثني فحدد المناقشة في كلمات ونقاط .

و زنه بعشر ما أفادك به الشيخ الفهم الصحيح من العلم النافع و النصائح الصادقة
و مقال الحال قول الشاعر :
من باع دراً عَلَى الفحّام ضيّعهُ && شَرْوَى السّرَاج الذِي فِي دَارِ عُمْيان ِ
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 09-03-05, 07:07 AM
باز11 باز11 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-04
المشاركات: 141
افتراضي

أخونا الفهم الصحيح وفقه الله
الذي جعلني أربط بين المالكية والأشعرية هو قولك:
(فإذا انضاف إلى ما ألمحا إليه: الكر والفر، والقدح والمدح، وعلمنا أين بطن يافع، ومكان يافع ويافعة وميفعة... واليافعي صاحب المرآة، وابن عفيف اليافعي...ومن الباز الأشهب، والبطائحي، و أي شئ هو الباز الأشهب المنقض... وعدم الجواب على عدة أسئلة... فالأمر يعسر تفسيره.)
فأنت ياأخي الكريم الذي بدأت بالربط _ وهو معدوم هنا _ بين لفظي الباز واليافعي فكان مني الربط بين المالكية والأشعرية وذكرت أن المالكية أشد لصوقا بالأشعرية مع علمي بأن أكثر أئمة الأشاعرة من الشافعية باعتبار أن الذين لم يكونوا من الأشاعرة وهم شافعية كثيرون.
والأمر سهل وواضح ولا يحتاج للأخذ والرد
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 09-03-05, 07:18 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

الاخ باز قلت
(خي أبو الأشبال وفقك الله
ماستشكلته أنت حفظك الله في ربطي بين المالكية والأشاعرة هو إجابة لربط بعضهم بين الباز واليافعي فكان الباز في نظرك هو الباز الأشهب واليافعي هو الأشعري عبدالله بن أسعد اليافعي فجوابي كان فيه إلزام والأمر واضح وسهل) انتهى

وأنت قد ذكرت في المشاركة رقم 29
(أما قولك ياصاحب الفهم الصحيح هل المالكية من أهل السنة أم لا ؟؟؟؟
فاسأل الأول : هل المالكية أشاعرة وهل الأشاعرة من أهل السنة )

وأما قول الفهم الصحيح في المشاركة رقم 36
(.....علمنا أين بطن يافع، ومكان يافع ويافعة وميفعة... واليافعي صاحب المرآة، وابن عفيف اليافعي...ومن الباز الأشهب، والبطائحي، و أي شئ هو الباز الأشهب المنقض..)

وأنت ذكرت في المشاركة رقم 38
(فربطك بين الألقاب الباز ....و..و...و...كما زعمت في مخيلتك كنت أجلك عنه )
انتهى
فتأمل جيدا وفسر سؤالك في البداية (في المشاركة رقم 29)
وهل كان ايضا من باب الزام الحجة

-وفقك الله
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 14-02-09, 12:48 AM
محـمد بن محمد محـمد بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-09
الدولة: المنتدى
المشاركات: 204
افتراضي

ماهي أسباب انتشار المذهب المالكي في المغرب

ماهي أسباب انتشار المذهب المالكي في المغرب

ماهي أسباب انتشار المذهب المالكي في المغرب
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:41 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.