ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > خزانة الكتب والأبحاث

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 17-01-12, 02:29 PM
عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن علي عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-12
المشاركات: 207
افتراضي طلب رفع كتاب معاملة الزوجة الكتابية في ضوء العقيدة الإسلامية للدكتور علي بن موسى الزهراني .

طلب رفع كتاب معاملة الزوجة الكتابية في ضوء العقيدة الإسلامية للدكتور علي بن موسى الزهراني لحاجتي إليه أو أي كتاب بديل عنه .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-01-12, 04:53 PM
أبو أدهم السلفي أبو أدهم السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-11-07
الدولة: ملوي-المنيا-مصر
المشاركات: 456
افتراضي رد: طلب رفع كتاب معاملة الزوجة الكتابية في ضوء العقيدة الإسلامية للدكتور علي بن موسى الزهراني .

الموجود ملخص البحث, و أصله بحث ترقية قدمه الشيخ
معاملة الزوجة الكتابية - في ضوء العقيدة الإسلامية
نشر في 04-03-2011 02:18 AM المقدمة:
الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد فقد اشتمل البحث على مايلي:
حكم نكاح الكتابية وأقوال أهل العلم في ذلك.
أحلَّ الله نكاح المحصنات من أهل الكتاب فقال تعالى: ﴿اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حلٌ لكم وطعامكم حلٌ لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم﴾ (سورة المائدة آية 5).
كيفية الجمع بين محبة الزوجة الكتابية ومقتضى الولاء والبراء.



ويرد إشكال: وهو: كيف يمكن الجمع والتوفيق بين آيات النهي عن مودة الكفار وعن موالاتهم وبين المودة والرحمة التي ذكرها الله تعالى بين الزوجين وهي قوله تعالى في سورة الروم ﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودّة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون﴾ (سورة الروم 21).وفي النهي عن مودّة الكفار وموالاتهم يقول الله تعالى: ﴿لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يُوآدُّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم... ﴾ الآية (سورة المجادلة 22).فالله تعالى نهى عن مودة من حاد الله ورسوله وعن مودة الكافرين سواء من المشركين أو من أهل الكتاب, علماً بأن الزواج من الكتابية فيه مودة ويترتب على هذه المودة محبة بل وقد يترتب عليها مناصرة أيضاً وهذا إشكال كما ذكرت آنفاً ويمكن الجواب عليه بما يلي: أولاً:. أن الآية التي نهت عن موآدّة الكفار آية عامة, ولم يصرح فيها بالنص على عدم موآدّة الزوجة غير المسلمة.ثانياً:. "إن الزوجة الكتابية هي بمثابة ذوي القرابة من غير المسلمين كالوالدين ونحوهما, فإن الله عز وجل أمر بمصاحبة الوالدين إذا كان غير مسلمين بالمعروف قال تعالى: ﴿وصاحبهما في الدنيا معروفاً﴾ (سورة لقمان آية 15) ثالثاً: إن البر بالكفار سواء كانوا من القرابة مثل الوالدين والزوجة أو من غيرهم من الكفار لا يعني ذلك مودتهم في القلب من كل وجه ولا يعني ذلك أن يتنازل المسلم عن شيء من أحكام الإسلام طلباً لرضاهم وودّهم.
رابعاً:أن المودة بمعنى المحبة, والمحبة نوعان محبة طبيعية كمحبة الإنسان لزوجته وولده وماله ومحبةدينية, كمحبة الله ورسوله ومحبة ما يحبه الله, ورسوله من الأعمال, والأقوال, والأشخاص. ولا تلازم بين المحبتين بمعنى: أن المحبة الطبيعية قد تكون مع بغض ديني, كمحبة الوالدين المشركين فإنه يجب بغضهما في الله, ولا ينافي ذلك محبتهما بمقتضى الطبيعة, فإن الإنسان مجبول على حب والديه, وقريبه, كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب عمه لقرابته مع كفره قال الله تعالى: ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾ (سورة القصص 56).
ومن هذا الجنس محبة الزوجة الكتابية فإنه يجب بغضها لكفرها بغضاً دينياً, ولا يمنع ذلك من محبتها المحبة التي تكون بين الرجل وزوجه, فتكون محبوبة من وجه, ومبغوضة من وجه.
خامساً: إن النساء الكتابيات اللاتي يتزوجن بالمسلمين لا يقعن تحت مفهوم من يحاد الله ورسوله الوارد في قوله تعالى: ﴿لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله﴾ (المجادلة 22) وذلك لضعفهن وقصورهن وتبعيتهن للأزواج, يقول تعالى: ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحبّ المقسطين﴾ (الممتحنة 8).
وقد ذكر أهل العلم من المفسرين لهذه الآية أن المراد بها النساء والصبيان فبرهم وصلتهم غير محرّمة ما داموا بهذا الوصف, وإنما الذين نهانا الله عن موالاتهم هم الذين ذكرهم الله في قوله تعالى: ﴿إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون﴾ (الممتحنة 9) ومن المعلوم أن المرأة الكتابية التي رضيت بالزواج من المسلم ودخلت تحت ولايته غير داخلة تحت من لا تصح موالاتهم في هذه الآية, وبهذا نستطيع الجمع بين آية الولاء والبراء وآية المودّة الزوجية وبالله التوفيق.
حرية التدين وإظهار شعائره
ا-الإكراه على الدين الإسلامي
لقد أباح الله لنا الزواج من الكتابية دون المشركة, لأن الكتابية تؤمن بالألوهية وتقر بمبدأ الرسالات السماوية, ولا شك أن جواز هذا النكاح يهدف إلى تأليفهم إلى الإسلام ومعرفة حقيقته ومحاسنه وليس للزوج أن يكرهها على الإسلام يقول الله تعالى: ﴿لا إكراه في الدين قد تبين الرشدُ من الغي..الآية﴾ (البقرة 256).
2-ممارستهالدينهاوإظهارهالشعائره
أ-ممارستهالدينها
وليس للزوج أن يمنع زوجته الكتابية من ممارسة دينها كالصلاة, والصيام, وقراءة كتابها المقدس لديها
ب-اظهارهالشعائره
1-ذهابها إلى الكنيسة أو المعبد, أو البيعة, أو حضور الأعياد
يرى الكثير من أهل العلم أن للزوج منع زوجته الكتابية من الذهاب إلى المعبد أو الكنيسة. أو البيعة, لكي لا يعينها على أسباب الكفر وشعائره
2-إدخالها للصليب في بيته أو الزنار
ساق ابن القيم في هذه المسألة رواية عن الإمام أحمد وهي: هل للزوج أن يمنع زوجته الكتابية أن تدخل منزله الصليب؟ قال: يأمرها, فأما أن يمنعها فلا وإذا قالت اشتري لي زناراً, فلا يشتري لها, تخرج هي تشتري, فقيل له: جاريته تعمل الزنانير؟ قال: لا.
والسبب في عدم شراء الزنار لأن فيه إظهار لشعائر الكفر. ولا يمكّن جاريته من عمله؛ لأن العوض الذي يحصل لها صائر إليه وملك له.
3- احتفالها بعيدها في بيته:
لا يجوز للمسلم أن يسمح لزوجته الكتابية بالاحتفال بعيدها في بيته لما يترتب على ذلك من المفاسد والمحرمات, وإظهار شعائر الكفر في مسكنه
تعريفها بالإسلام ودعوتها إليه وتوضيح شعائره لها
أ-: تعريفها الإسلام ودعوتها إليه.
أباح الله ذلك لإزالة الجفوة والتصورات الخاطئة التي طالما حجبتهم عن الإسلام ومحاسنه, ولمد الجسور لدخول الناس أفوجاً في دين الله وإزالة الحواجز التي كانت بمثابة السحاب المركوم الذي غطى أعينهم أن ترى نور الإسلام.وعلى الزوج المسلم أن يحرص على دعوة زوجته الكتابية إلى الإسلام وأن يكون لامرأته قدوة صالحة
ب-: أمرها باحترام الدين وشعائره.
فبعد أن يقوم المسلم بتعريف واسع للإسلام وسماحته لزوجته فعليه أن يأمرها باحترام وتقدير هذا الدين العظيم ولا يتنازل الزوج عن ذلك ابداً ويبين ،وأرى أن يشترط الزوج في بداية زواجه منها شرطاً مفاده أن تحترم هذا الدين وتقّدر شعائره.
ج-إبقاء المصحف عندها وتمكينها من لمسه والقراءة فيه وتعليمها إياه
من خلال البحث ظهر لي أنه يجوز للمسلم أن يترك المصحف عند زوجته الكتابية إن أمن أنها لن تناله بسؤ وله أن يمكنها من قراءته بحائل لعلها تهتدي بنوره وتدخل في الإسلام
د- دخولها مكة والمدينة.
لا يجوز للزوجة الكتابية أن تدخل منطقة الحرم كلها, أما منطقة الحجاز والجزيرة العربية فيجوز لها ذلك لأنها في حكم المستأمن إضافة إلى أن الله قد أباح النكاح من الكتابيات والمسلم قد يحتاج أن يسافر بأهله لمنطقة الحجاز ولا شك أن الزوجة تبع لزوجها ولعل القول بالتحريم فيه مشقة على الزوج والله أعلم وأحكم.
ه-مسائل متفرقة لها علاقة بالكتابية.
هذه مسائل متفرقة ولها علاقة بالموضوع رأيت أن أذكرها على عجالة وهي:

المسألة الأولى: صلة أقارب الزوجة الكتابية.
الأصل في ذلك قوله تعالى: ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين﴾ (سورة الممتحنة آية 8).
المسألة الثانية: تهنئتها:
إذا كانت التهنئة بشعائر الكفر المختصة بدينها فإنها حرام أما تهنئه الزوجة في الأمور المشتركة مثل قدوم المولود, أو عافية, ونحو ذلك فجائزة.
المسألة الثالثة: إلقاء السلام على الزوجة الكتابية وردّه عليها:
ذهب جمع من السلف إلى جواز إلقاء السلام على المخالفين من أهل الكتاب والمشركين
أما الرّد على السلام إذا ألقته الزوجة الكتابيةفقد ذهب جماعة من السلف إلى جواز الرد على الكفار بـ (وعليكم السلام) وقد منع الجمهور الرّد بـ (وعليكم السلام) وقالوا يكون الرد بـ (عليكم) فقط للحديث الواردفي ذلك.
المسألة الرابعة: قبول هديتها والإهداء إليها:
والأصل في ذلك ما رواه البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل الهدية ويثيب عليها سواء من أهل الكتاب أو المشركين.
المسألة الخامسة: تشميتها إذا عطست.
يجوز تشميت الزوجة الكتابية إذا عطست وحمدت الله تعالى فيقول لها الزوج يهديكم الله ويصلح بالكم.
المسالة السادسة: رقيتها
يجوزللزوج المسلم رقيةزوجته الكتابية ولعلها تسلم حينما ترى بركةالقرآن ونزول الشفاء عليها بإذن الله تعالى.
تربيتها للأولاد وخطورة ذلك
حينماأجازالشرع أن يتزوج المسلم بالكتابية, فإن ذلك مبني على الخضوع لأحكامه, فالرجل له القوامة على المرأة, وبالتالي لا يدعها تتصرف كيفما شاءت في أمور البيت أو في تربية الأطفال على ما يخالف الإسلام.
وينبغي للمسلم ان ينظرفي المحذورات المتوقعة من هذا الزواج ويتفق مع المرأة على تفاديها كأن يتفق معها على:
قوامته على البيت وعدم منازعتها له وأن تكون تربية الأولاد على الدين الإسلامي ولا يتنازل عن ذلك قيد أنملة.
في حال الطلاق تكون الحضانة له.
عدم ممارستها لدينها أمام الأولاد أو إظهار شيء من شعائره.
عدم دعوتها للأولاد إلى دينها.
عدم اصطحابها الأولاد إلى أماكن العبادة الخاصة بدينها وعدم الخروج بهم أو السفر بهم بدون إذن الزوج.
حرصها على تنشئتهم على الأخلاق الحسنة.
بالنسبة لتعليمهم ودراستهم لا تكون إلا عن طريق الزوج.
وبالنسبة لزواجهم فيما بعد لا يكون إلا عن طريق الزوج أيضاً.
عدم خضوع الزوج للقوانين التي تخالف الدين الإسلامي وخاصة فيما يتعلق بالأطفال.
حرصها على نفسها, وعفتها, وعلى الزوج, وعلى البيت, والأولاد, والأمانة في ذلك والصدق في التعامل.
وغير ذلك من الشروط التي يراها الزوج فإن وافقت أقدم على الزواج بعد أن يوثّق ذلك الاتفاق عند كاتب العدل وإن أبت فلا يقدم على الزواج لأن فيه تفريط في حق نفسه وأولاده
الخاتمة
وبعد:.فهذاملخص البحث الذي تعرضت فيه لأحكام معاملة الزوجة الكتابية في ضوء العقيدة الإسلامية وبيان أهم المسائل المتعلقة بذلك وبيان أقوال وترجيحات أهل العلم وتحري الصواب.
أسأل الله أن ينفع به كاتبه وقارئه, وإن كان هناك صواب فمن الله وبتوفيقه وإن كان من خطأ من نفسي وأعوذ بالله من الشيطان, وأسأل الله أن يتجاوز ويثيب.والله أعلم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
المصدر
http://www.islamlogo.com/*******.*******.لزوجة-الكتابية
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-01-12, 11:20 AM
عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن علي عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-12
المشاركات: 207
افتراضي رد: طلب رفع كتاب معاملة الزوجة الكتابية في ضوء العقيدة الإسلامية للدكتور علي بن موسى الزهراني .

أحسن الله إليك يا أبا أدهم وجعل ما كتبته في ميزان حسناتك.
وياليت أحصل على أصل الكتاب أو كتاب آخر يقوم مقامه لا حقاً .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-01-12, 06:55 PM
عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن علي عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-12
المشاركات: 207
افتراضي رد: طلب رفع كتاب معاملة الزوجة الكتابية في ضوء العقيدة الإسلامية للدكتور علي بن موسى الزهراني .

هل من مساعدة أو جواب؟
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24-01-12, 05:23 AM
عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن علي عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-12
المشاركات: 207
افتراضي رد: طلب رفع كتاب معاملة الزوجة الكتابية في ضوء العقيدة الإسلامية للدكتور علي بن موسى الزهراني .

طلب رفع كتاب معاملة الزوجة الكتابية في ضوء العقيدة الإسلامية للدكتور علي بن موسى الزهراني لحاجتي إليه أو أي كتاب بديل عنه .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 31-01-12, 12:55 AM
عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن علي عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-12
المشاركات: 207
افتراضي رد: طلب رفع كتاب معاملة الزوجة الكتابية في ضوء العقيدة الإسلامية للدكتور علي بن موسى الزهراني .

للرفع
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للدكتور , معاملة , موسى , الزهراني , الزوجة , العقيدة , الإسلامية , الكتابية , رفع , على , ضوء , طلب , كتاب

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:31 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.