ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 20-02-12, 10:15 AM
أم كريم الباز أم كريم الباز غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-02-11
المشاركات: 238
افتراضي سؤال عن النمص بنية التزين للزوج

دار حوار بيني وبين أحد الأخوات قامت بعمل موضوع في أحد المنتديات تتحدث فيه أن النمص للزوج حلال ومأجورة عليه وقامت بوضع فتوتين من فتاوى دار الأفتاء المصرية
هذه إحداها والأخرى بنفس المضمون تقريبا

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
شيخي الفاضل
هل أزاله الشعر الزائد من الحاجبين يجوز
بغرض ازاله التشويه وحسن التبعل للزوج
وعدم التغيير في الشكل والترقيق
بل الزائد فقط وجعل الحاجبين بمظهرهم الطبيعي
علمآ بأنني لا اكشف وجهي أمام الأجانب
المحارم فقط
وجزاكم الله خير
الـجـــواب : فتاوى أمانة الفتوى

عن بكرة بنت عقبة أنها سألت السيدة عائشة عن الحنّاء، فقالت: «شجرة طيبة وماء طهور، وسألتها عن الحفاف (التنمص)، فقالت لها: إن كان لك زوج فاستطعت أن تنتزعي مقلتيك فتصنعيها أحسن مما هما فافعلي» [أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، وذكره ابن الجوزي في أحكام النساء ص 94] والتنمص هو الأخذ من شعر الحاجبين تجميلا لهما، ويجوز للمرأة المتزوجة أن تتنمص في حاجبيها، إذا كان بإذن الزوج، أو دلت قرينة على ذلك؛ لأنه من الزينة، والزينة مطلوبة للتحصين، والمرأة مأمورة بها شرعا لزوجها.
أما المنهية عن استعمال الزينة كالمعتدة، وغير المتزوجة بصفة عامة لا يجوز لها أن تتنمص في حاجبيها إلا إذا احتاجت إليه لعلاج أو عيب، بشرط أن لا يكون فيه تدليس على الآخرين. أما تنمص غير المتزوجة لغير ضرورة ولا حاجة مجيزة لذلك تدخلها تحت اللعن الوارد في حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لعن الله النامصات ، والمتنمصات" [أخرجه مسلم في صحيحه]. لكن المتزوجة إذا رققت حاجبيها وزينتها لزوجها فلا تدخل في اللعن، بل إن ذلك مستحب لها ومأجورة عليه، لأنها مأمورة شرعا بالتزين لزوجها لإحصانه وإعفافه.

فتناقشت معها حول أصل الخلاف بين العلماء في هذه المسألة
بناء على المكتوب هنا
http://www.islamweb.net/fatwa/index....twaId&Id=22244


ونقطة الخلاف التي توقفنا عندها وينتظر الرد كثير من الأخوات

لأن البعض تمسك بهذه الفتوى فقلت لهن من أباح أباحها للزوج فقط وهذا من الزينة فإذا كانت المرأة لا تغطي وجهها فلو خرجت رآها الرجال الأجانب فكيف سيكون النمص هنا مقصده التزين للزوج فقط
ففي السؤال نجد السائلة تقول علمآ بأنني لا اكشف وجهي أمام الأجانب
فأرادوا مني الدليل
فسؤالي هل إذا أخذت المرأة بجواز النمص للزوج للزينة فإذا كانت لا تغطي وجهها هل يجوز رؤية الأجانب لها رغم ان نيتها التزين للزوج ؟ مع الدليل إن أمكن

وجزاكم الله خيرا
__________________
أحـب الصالحيـن ولسـت منهـم *** لعلـي أن أنـال بـهـم شفـاعـة
وأكـره مـن تجارتـه المعاصـــي *** ولـو كنـا سـواء فـي البضاعة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-02-12, 10:52 AM
عبدالله عمر الخطيب عبدالله عمر الخطيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-10
المشاركات: 210
افتراضي رد: سؤال عن النمص بنية التزين للزوج

اللعن الوارد في الحديث يشمل المتزوجة وغير المتزوجة ، سواء للزينة أم للكماليات ، وإليك هذا النص المنقول ،،،

أولا النمص في اللغة:
قال ابن الأثير: النمص: ترقيق الحواجب وتدقيقها طلباً لتحسينها . والنامصة: التي تصنع ذلك بالمرأة، والمتنمصة: التي تأمر من يفعل ذلك بها. والمنماص: المنقاش.


قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ : " والمتنمصة التي تطلب النماص ، والنامصة التي تفعله ، والنماص إزالة ‏شعر الوجه بالمنقاش، ويسمى المنقاش مناصاً لذلك ، ويقال إن النماص يختص بإزالة شعر ‏الحاجبين لترقيقهما وتسويتهما ، قال أبو داود في السنن : النامصة التي تنقص الحاجب حتى ترقه . " ا.هـ فتح الباري 10/532




النمص من ناحية الشرع:


ورد تحريم النمص في الكتاب وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أولاً:
الكتاب
:
قوله تعالى: ( ولأمرنهم فليغيرن خلق الله).

قال ابن العربي في هذه الآية
: المسألة السادسة
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة والواشرة والموتشرة والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله).

فالواشمة : التي تجرح البدن نقطاً أو خطوطاً فإذا جرى الدم حشته كحلاً، فيأتي خيلاناً وصوراً فيتزين به النساء للرجال، ورجال صقلية وإفريقية يفعلونه ليدل كل واحد منهم على رُجلته في حداثته.
والنامصة
: هي ناتفة الشعر تتحسن به.. إلى أن قال: وهذا كله تبديل للخلقة وتغيير للهيئة وهو حرام. وبنحو هذا ، قال الحسن في الآية.

وقال القرطبي في تفسير هذه الآية
: بالتغيير إلى الوشم وما جرى مجراه من التصنع للحسن ، قاله ابن مسعود والحسن . " ا.هـ .
قلت : قوله " وما جرى مجراه من التصنع للحسن " يقصد ما في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه .
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ـ رَضِيَ اللهُ عنهُ ـ : " لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ تَعَالَى . مَالِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ { وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ }."
فهذا دليل على أن هذه الأمور هي من تغير خلق الله تعالى .5/392 تفسير القرطبي



ثانياً: السنة:


قوله صلى الله عليه وسلم : ( لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المتغيرات خلق الله).

قال ابن منظور
في مادة ( لعن ):
واللعن: الإبعاد والطرد من الخير. وقيل : الطرد والإبعاد من الله.. وكل من لعنه الله فقد أبعده عن رحمته واستحق العذاب فصار هالكاً.

2-عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ـ رَضِيَ اللهُ عنهُ ـ قَالَ : " لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُوتَشِمَاتِ ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ يَعْقُوبَ ، فَجَاءَتْ فَقَالَتْ : إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ لَعَنْتَ كَيْتَ وَكَيْتَ . فَقَالَ : وَمَا لِي أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ هُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ . فَقَالَتْ : لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ فَمَا وَجَدْتُ فِيهِ مَا تَقُولُ . قَالَ : لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لَقَدْ وَجَدْتِيهِ أَمَا قَرَأْتِ
{ وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا }
قَالَتْ : بَلَى . قَالَ : فَإِنَّهُ قَدْ نَهَى عَنْهُ . قَالَتْ : فَإِنِّي أَرَى أَهْلَكَ يَفْعَلُونَهُ . قَالَ : فَاذْهَبِي فَانْظُرِي فَذَهَبَتْ فَنَظَرَتْ ، فَلَمْ تَرَ مِنْ حَاجَتِهَا شَيْئًا . فَقَالَ : لَوْ كَانَتْ كَذَلِكَ مَا جَامَعْتُهَا . " البخاري


فتاوى عن حكم النمص لكبار العلماء المعاصرين


إنه من المناسب في هذا المقام أن نذكر حكم النمص، لكبار العلماء في هذا العصر:

* سئل سماحة
الشيخ عبد العزيز بن باز
: ما حكم تخفيف الشعر الزائد من الحاجبين؟

الجواب:
لا يجوز أخذ شعر الحاجبين ولا التخفيف منهما
لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( لعن الله النامصة والمتنمصة)
وقد بين أهل العلم أن أخذ شعر الحاجبين من النمص
. مجلة الدعوة، العدد 975


* سئل فضيلة
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
: ما حكم إزالة أو تقصير بعض الزوائد من الحاجبين؟
الجواب:
إزالة الشعر من الحاجبين إن كان بالنتف فإنه هو النمص
وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم: النامصة والمتنمصة.. وهو من كبائر الذنوب ، وخص المرأة لأنها هي التي تفعله غالباً للتجمل ، وإلا فلو صنعه الرجال لكان ملعوناً كما تلعن المرأة والعياذ بالله وإن كان بغير نتف كالقص أو بالحلق فإن بعض أهل العلم يرون أنه
كالنتف لأنه تغيير لخلق الله ، فلا فرق بين أن يكون نتفاً أو يكون قصاً أو حلقاً وهذا أحوط بلا ريب ، فعلى المرء أن يتجنب ذلك سواء كان رجلاً أو امرأة.


* سئل فضيلة
الشيخ عبد الله بن جبرين
: ما حكم نتف الحواجب؟
الجواب:
لا يجوز
نتف شعر الحواجب ولا ترقيقه وذلك هو النمص، الذي نهى عنه. فإن النبي صلى الله عليه وسلم لعن النامصات والمتنمصات المغيرات لغير الله.


* ويقول فضيلة
الشيخ ناصر الدين الألباني
في (آداب الزفاف) ما نصه :
ما تفعله بعض النسوة من نتفهن حواجبهن ، حتى تكون كالقوس أو الهلال. يفعلن ذلك تجملاً بزعمهن! وهذا مما حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولعن فاعله بقوله صلى الله عليه وسلم : لعن الله الواشمات والمستوشمات
والنامصات والمتنمصات
والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله.
__________________
تلاقينا على درب المعالي ووحدنا إخاء في التلاقي
أبر الناس بالإنسان صحب كريم في المحبة والوفاق
يوحده إذا ما شت دين شآمي الخليقة أم عراقي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20-02-12, 10:53 AM
عبدالله عمر الخطيب عبدالله عمر الخطيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-10
المشاركات: 210
افتراضي رد: سؤال عن النمص بنية التزين للزوج

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=173353
__________________
تلاقينا على درب المعالي ووحدنا إخاء في التلاقي
أبر الناس بالإنسان صحب كريم في المحبة والوفاق
يوحده إذا ما شت دين شآمي الخليقة أم عراقي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20-02-12, 10:54 AM
خالد ابراهيم عبدالرحمن خالد ابراهيم عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-11
المشاركات: 17
افتراضي رد: سؤال عن النمص بنية التزين للزوج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اضيف سؤالا هنا ليكتمل البحث والنقاش:
هل النمص المراد نتف الحاجب كاملا أم الأخذ منه وتحديده يعتبر نمص؟
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20-02-12, 03:29 PM
أم كريم الباز أم كريم الباز غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-02-11
المشاركات: 238
افتراضي رد: سؤال عن النمص بنية التزين للزوج

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله عمر الخطيب مشاهدة المشاركة
اللعن الوارد في الحديث يشمل المتزوجة وغير المتزوجة ، سواء للزينة أم للكماليات ، وإليك هذا النص المنقول ،،،

أولا النمص في اللغة:
قال ابن الأثير: النمص: ترقيق الحواجب وتدقيقها طلباً لتحسينها . والنامصة: التي تصنع ذلك بالمرأة، والمتنمصة: التي تأمر من يفعل ذلك بها. والمنماص: المنقاش.


قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ : " والمتنمصة التي تطلب النماص ، والنامصة التي تفعله ، والنماص إزالة ‏شعر الوجه بالمنقاش، ويسمى المنقاش مناصاً لذلك ، ويقال إن النماص يختص بإزالة شعر ‏الحاجبين لترقيقهما وتسويتهما ، قال أبو داود في السنن : النامصة التي تنقص الحاجب حتى ترقه . " ا.هـ فتح الباري 10/532




النمص من ناحية الشرع:


ورد تحريم النمص في الكتاب وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أولاً:
الكتاب
:
قوله تعالى: ( ولأمرنهم فليغيرن خلق الله).

قال ابن العربي في هذه الآية
: المسألة السادسة
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة والواشرة والموتشرة والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله).

فالواشمة : التي تجرح البدن نقطاً أو خطوطاً فإذا جرى الدم حشته كحلاً، فيأتي خيلاناً وصوراً فيتزين به النساء للرجال، ورجال صقلية وإفريقية يفعلونه ليدل كل واحد منهم على رُجلته في حداثته.
والنامصة
: هي ناتفة الشعر تتحسن به.. إلى أن قال: وهذا كله تبديل للخلقة وتغيير للهيئة وهو حرام. وبنحو هذا ، قال الحسن في الآية.

وقال القرطبي في تفسير هذه الآية
: بالتغيير إلى الوشم وما جرى مجراه من التصنع للحسن ، قاله ابن مسعود والحسن . " ا.هـ .
قلت : قوله " وما جرى مجراه من التصنع للحسن " يقصد ما في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه .
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ـ رَضِيَ اللهُ عنهُ ـ : " لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ تَعَالَى . مَالِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ { وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ }."
فهذا دليل على أن هذه الأمور هي من تغير خلق الله تعالى .5/392 تفسير القرطبي



ثانياً: السنة:


قوله صلى الله عليه وسلم : ( لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المتغيرات خلق الله).

قال ابن منظور
في مادة ( لعن ):
واللعن: الإبعاد والطرد من الخير. وقيل : الطرد والإبعاد من الله.. وكل من لعنه الله فقد أبعده عن رحمته واستحق العذاب فصار هالكاً.

2-عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ـ رَضِيَ اللهُ عنهُ ـ قَالَ : " لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُوتَشِمَاتِ ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ يَعْقُوبَ ، فَجَاءَتْ فَقَالَتْ : إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ لَعَنْتَ كَيْتَ وَكَيْتَ . فَقَالَ : وَمَا لِي أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ هُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ . فَقَالَتْ : لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ فَمَا وَجَدْتُ فِيهِ مَا تَقُولُ . قَالَ : لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لَقَدْ وَجَدْتِيهِ أَمَا قَرَأْتِ
{ وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا }
قَالَتْ : بَلَى . قَالَ : فَإِنَّهُ قَدْ نَهَى عَنْهُ . قَالَتْ : فَإِنِّي أَرَى أَهْلَكَ يَفْعَلُونَهُ . قَالَ : فَاذْهَبِي فَانْظُرِي فَذَهَبَتْ فَنَظَرَتْ ، فَلَمْ تَرَ مِنْ حَاجَتِهَا شَيْئًا . فَقَالَ : لَوْ كَانَتْ كَذَلِكَ مَا جَامَعْتُهَا . " البخاري


فتاوى عن حكم النمص لكبار العلماء المعاصرين


إنه من المناسب في هذا المقام أن نذكر حكم النمص، لكبار العلماء في هذا العصر:

* سئل سماحة
الشيخ عبد العزيز بن باز
: ما حكم تخفيف الشعر الزائد من الحاجبين؟

الجواب:
لا يجوز أخذ شعر الحاجبين ولا التخفيف منهما
لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( لعن الله النامصة والمتنمصة)
وقد بين أهل العلم أن أخذ شعر الحاجبين من النمص
. مجلة الدعوة، العدد 975


* سئل فضيلة
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
: ما حكم إزالة أو تقصير بعض الزوائد من الحاجبين؟
الجواب:
إزالة الشعر من الحاجبين إن كان بالنتف فإنه هو النمص
وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم: النامصة والمتنمصة.. وهو من كبائر الذنوب ، وخص المرأة لأنها هي التي تفعله غالباً للتجمل ، وإلا فلو صنعه الرجال لكان ملعوناً كما تلعن المرأة والعياذ بالله وإن كان بغير نتف كالقص أو بالحلق فإن بعض أهل العلم يرون أنه
كالنتف لأنه تغيير لخلق الله ، فلا فرق بين أن يكون نتفاً أو يكون قصاً أو حلقاً وهذا أحوط بلا ريب ، فعلى المرء أن يتجنب ذلك سواء كان رجلاً أو امرأة.


* سئل فضيلة
الشيخ عبد الله بن جبرين
: ما حكم نتف الحواجب؟
الجواب:
لا يجوز
نتف شعر الحواجب ولا ترقيقه وذلك هو النمص، الذي نهى عنه. فإن النبي صلى الله عليه وسلم لعن النامصات والمتنمصات المغيرات لغير الله.


* ويقول فضيلة
الشيخ ناصر الدين الألباني
في (آداب الزفاف) ما نصه :
ما تفعله بعض النسوة من نتفهن حواجبهن ، حتى تكون كالقوس أو الهلال. يفعلن ذلك تجملاً بزعمهن! وهذا مما حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولعن فاعله بقوله صلى الله عليه وسلم : لعن الله الواشمات والمستوشمات
والنامصات والمتنمصات
والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله.
جزاك الله خيرا

لا أختلف معك في هذا الكلام ولكن هذا لاينفي أن البعض أباحها للزينه للزوج فقط وبعد إذنه فإن لم يأذن الزوج فلا

ذكرت في البداية فتوى دار الافتاء

وهذه فتوى الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله من كتابه ( فتاوى ) ....

* سؤال من الطالبة حصة السديري و رفيقاتها عن النمص الوارد فيه اللعن؟

- الجواب : لا بد من مقدمات نتفق عليها قبل الجواب.

أولها: إن ما ورد اللعن عليه من الأفعال يكون حراماً، ومن كبائر المحرمات.

ثانياً: من تتبع الكبائر وجد بأن فيها هدراً و إضاعة لواحد من المصالح الخمس الأصلية وهي: حفظ الدين، وحفظ العقل، وحفظ المال، وحفظ النسل، و قبل ذلك كله حفظ الحياة فالكفر هو من أكبر الكبائر لأن فيه إضاعة للدين، و الخمر و كل ما يخامر العقل ويعطله والعدوان على المال بالسرقة، وما يفسد النسب والنسل من الزنا وأمثاله، والقتل و تعطيل عضو أساسي- هذا كله، لا شك أنه من الكبائر.

وقد وجدت لا تدخل تحت واحد من الخمس كعقوق الوالدين والغيبة والنميمة وشهادة الزور والغش والخديعة وأمثالها، فوجب إضافة أصل سادس أرى أن نسميه (الأمن الداخلي) مثلاً، وكبائر يمكن أن نسميها (الأمن الخارجي) كموالاة العدو، و العمل لمصلحته، والتجسس على المسلمين، والفرار من المعركة.

ثالثاً: وجدت بالاستقراء (الذي قدرت عليه بذهني الكليل وعلمي القليل) أن ما ورد اللعن عليه أو المنع الشديد منه، و ليس فيه إضاعة لإحدى هذه المصالح، يكون النهي فيه حالة خاصة، أو صفة خاصة.

وعلى هذا أقول: إن حديث لعن النامصة و المتنمصة والواصلة والمستوصلة . . إلخ. . حديث صحيح. ولكن كيف نفهمه؟

إن رواة الحديث لم يشرحوا لنا المراد من كلمة (النامصة)، هل المراد منها ما يشمله معناها في لسان العرب أم هي صفة خاصة كانت معروفة عند ورود الحديث.

النمص في اللغة النتف، وفي الجسم مواضع جوز الشرع نتف الشعر منها، بل ندب إليه وحث عليه، فلا يمكن إذن أن يكون المراد لعن كل امرأة تنتف (أي تنمص) شيئاً من شعر جسدها، فالحديث ليس على عمومه.

قالوا: المراد منه نتف الحاجبين، وهو قول وجيه و إن لم يرد عليه دليل، ومن راجع (المغني) وجد أنه ينقل عن الإمام أحمد جواز تعديل الحاجب بالمقص أو الموسي أو الشفرة، وفي كتب الفقه كلها كلام حول هذا الموضوع نفهم منه التالي:

1 - الزينة لا سيما للمتزوجة تتزين لزوجها جائزة بل مطلوبة.

2 - ما يدخل في حدود الزينة من تعديل وتنظيم للحواجب فهو جائز.

3 - نتف الحاجب كله او نتفه إلا خطا رقيقا لا يجوز.

ولعل أوجه الأقوال ما رواه ابن الجوزي عن بعض الحنابلة، ولم يسمهم، من أن هذا النمص إذا كان شعاراً، و علامة للفاجرات من النساء حرم. وإلا كان مكروهاً فقط.


انتهى كلام الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله.

والبعض يأخذن بهذه الفتاوى ولا شك ويرفضن الأخذ بفتاوى المنع المطلق للزوج وغيره
ونقطة الخلاف الآن هل هذه الرخصة التي رخص بها البعض للزوج خاصة تبيح لها الخروج بهذا النمص أمام غير المحارم خصوصا أن في كثير من بلاد المسلمين للأسف الكثير من النساء لايحجبن وجوههن عن الرجال
__________________
أحـب الصالحيـن ولسـت منهـم *** لعلـي أن أنـال بـهـم شفـاعـة
وأكـره مـن تجارتـه المعاصـــي *** ولـو كنـا سـواء فـي البضاعة
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 20-02-12, 03:35 PM
أم كريم الباز أم كريم الباز غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-02-11
المشاركات: 238
افتراضي رد: سؤال عن النمص بنية التزين للزوج

وجدت هذا البحث حول معنى النمص وحكمه عند الأئمة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الأمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :

فإن المرأة تسعى للجمال ، وذلك السعي لأمرين :



أحدهما :

حث الشرع الكريم على هذا ، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم " تنكح المرأة لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك»متفق عليه.



فذلك أن الجمال من الأمور التي تنكح المرأة لأجلها .



وثانيهما :

جبلة وطبيعة المرأة فتجعلها تبحث عن ذلك الجمال ، وهذا مشاهد عندما نرى النساء الكافرات تسعى وراء الجمال لا من دين يحثها على ذلك بل من طبيعة فيها .



ومما يقلل من جمال المرأة كثرة شعر الوجه عند المرأة مما ينفر زوجها عنها ، فنبحث في هذه المسألة حكم النمص وهو نتف شعر الوجه ومنه الحاجبين ، هل هو جائز أم لا؟ " وكما هو معروف فإننا نذكر أقوال المذاهب الأربعة المعتمدة" .

وسميت بحث هذه المسألة المختصر ب "إيضاح النص في حكم النمص " .

وعرضنا لهذه المسألة يكون من خمسة جوانب ، وهي :



أولاً : حقيقته .

ثانياً : جمع الأقوال في المسألة .

ثالثاً : عزو الأقوال لأصحابها .

رابعاً : ذكر حجج كل قول .

خامساً : تنابيه .



أول هذه الجوانب الخمسة :
حقيقة النمص : تعريفه لغة :

والنمص : نتف الشعر . ونتف الشعر وينمصه نمصا : نتفه . "لسان العرب في باب النون " .
وقال في القاموس المحيط في فصل الهمزة: النمص : نتف الشعر .



شرعاً:

قال في مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاض المنهاج لمحمد الشربيني الخطيب (1/191) مطبعة مصطفى البابي : النمص : التنميص هو الأخذ من شعر الوجه أو الحاجب للحسن .أ هــ.


فأخذ شعر الوجه والحاجب يعتبر نمصا كما في التعريف الشرعي .



ثاني هذه الجوانب :
الأقوال في المسألة :

الأقوال في المسألة تدور على قولين رئيسين وهما :

القول الأول : التحريم مطلقاً .

القول الثاني : جوازه للزوج فقط .



ثالث هذه الجوانب :
عزو الأقوال لأصحابها :

القول الأول الذي هو التحريم مطلقا ، هو مذهب السادة الحنابلة .

فقد قال البهوتي في كشاف القناع (1/75) طبعة عالم الكتب:
(ويحرم نمص) وهو نتف الشعر من الوجه .
دليل السادة الحنابلة وحجتهم هو حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لعن الله الواشمات والمستوشمات ، والنامصات والمتنمصات ، والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله " أخرجه البخاري في كتاب اللباس باب المتنمصات (7/63)، ومسلم في كتاب اللباس باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة ، وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد .



القول الثاني : هو جوازه بإذن الزوج فقط ، وهو مذهب السادة الحنفية والسادة المالكية والسادة الشافعية ووجه عند السادة الحنابلة .



قول السادة الحنفية :

قال في حاشية ابن عابدين الجزء السادس في (ص/373) مطبعة مصطفى البابي الحلبي:

ولعله محمول " أي التحريم" على إذا ما فعلته للتزين للأجانب وإلا فلو كان في وجهها شعر ينفر زوجها عنها بسببه ففي تحريم إزالته بُعد ، لأن الزينة للنساء مطلوبة للتحسين.
وقال في البحر الرائق شرح كنز الدقائق لزين العابدين ابن نجيم الحنفي (8/233) مطبعة دار المعرفة :

عندما تكلم عن النمص “ ويجوز للمرأة أن تلقي الأذى عن وجهها .”



قول السادة المالكية :

قال في التاج والأكليل لمختصر خليل في باب أحكام الطهارة وما يناسبها في الجزء الأول :
وقال عياض: رُوي عن عائشة رخصة في جواز النمص وحف المرأة جبينها لزوجها وقالت: أميطي عنك الأذى.


قول السادة الشافعية :

قال في مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاض المنهاج لمحمد الشربيني الخطيب (1/191) مطبعة مصطفى البابي :

النمص : التنميص هو الأخذ من شعر الوجه أو الحاجب للحسن لما في ذلك في التعزير ، أما إذا أذن لها الزوج أو السيد في ذلك فإنه يجوز لأن له غرض في تزينها له وقد أذن لها فيه .
وقال في شرح روض الطالب من أسنى المطالب للإمام أبي يحيى زكريا الأنصاري في (1/173) وطبعة المكتبة الإسلامية :

قال (ويحرم) على المرأة (التنميص) فعلاً وسؤال للخبر الصحيح السابق " "لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة والواشرة والمستوشرة والنامصة والمتنمصة”. إلا بإذن زوج أو سيد ( وهو الأخذ من شعر الوجه أو الحاجب ) للحسن .


وجه السادة الحنابلة :

قال ابن النجار في معونة أولي النهى الجزء الأول صفحة 250 طبعة دار خضر :

وفي الغنيه وجه : أنه يجوز بطلب الزوج .



فائدة :
ذهب ابن الجوزي من الحنابلة أنه يباح للمرأة نمص حاجبيها ، إلا إذا فعلته تدليساً فيحرم ، أو أنه شعار الفاجرات. قاله ابن النجار في معونة أولي النهى (1/250) طبعة دار خضر .



رابع هذه الجوانب :
ذكر حجج كل قول :

أولاً : حجة القائلين بالتحريم مطلقاً وهم السادة الحنابلة في آخرين :

قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " لعن الله الواشمات والمستوشمات ، والنامصات والمتنمصات ، والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله " .



ثانياً : حجة القائلين بجوازه بشرط إذن الزوج بذلك وهم السادة الأحناف والسادة المالكية والسادة الشافعية في آخرين :

أن إمرأة سألت السيدة عائشة فقالت: يا أمّ المؤمنين إنّ في وجهي شعرات أفأنتفهنّ ، أتزيّن بذلك لزوجي ؟ فقالت عائشة: أميطي عنك الأذى ، وتصنعي لزوجك كما تصنعين للزّيارة ، وإن أمرك فأطيعيه ، وإن أقسم عليك فأبرّيه ، ولا تأذني في بيته لمن يكره » .

وكذلك أن زينة المرأة لزوجها مطلوبة .



خامس هذه الجوانب : التنابيه :
أولا : قول الله تعالى (ولأمرنهم فليغرن خلق الله).
الصحيح من أقوال المفسرين أنها محمولة على تغير دين الله كما ذكره ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى.



الثاني : أن النمص يشمل جميع شعر الوجه ليس فقط شعر الحاجبين .

الثالث : حلق شعر الحاجب كاملاً أو حفه : فجائز لأنه ليس نمصاً أي ليس نتفاً، وقال المرداوي في الإنصاف (1/99) مطبعة دار إحياء التراث العربي: عندما ذكر النمص للحاجبين قال (( ولها حلقه وحفه نص عليهما )) أي نص على جواز حلق شعر الحاجب أو حفه الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى .



ولا شك أن الجمال للزوج مطلب مهم ، وأن الشرع يحث عليه وخاصة إن كان في المرأة ما ينفر الزوج عنها ، فالقول بالجواز بإذن الزوج قوي ، وظاهر الدليل يدل على التحريم . والله أعلم . وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.



كتبه الباحث: إبراهيم العوفي
__________________
أحـب الصالحيـن ولسـت منهـم *** لعلـي أن أنـال بـهـم شفـاعـة
وأكـره مـن تجارتـه المعاصـــي *** ولـو كنـا سـواء فـي البضاعة
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 19-04-12, 10:11 AM
أم كريم الباز أم كريم الباز غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-02-11
المشاركات: 238
افتراضي رد: سؤال عن النمص بنية التزين للزوج

للإفادة أرسلته إلى إسلام ويب وكان هذا هو الرد

http://www.islamweb.net/fatwa/index....stionId&lang=A

الإجابــة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يخفى أنه لا يجوز أن تتبرج المرأة بزينةٍ لغير زوجها، والنمص نوع من الزينة، ولذلك رخص فيه من رخص من أهل العلم للمتزوجة دون غيرها، وذلك لحاجة الزوج إلى التزين، فيبقى من عدا الزوج على الأصل.
وقد نبه الله تعالى على منع التزين للأجانب، في قوله عز وجل: وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ [النور: 60].

قال الطبري: التبرّج: هو أن تظهر المرأة من محاسنها ما ينبغي لها أن تستره. اهـ.
ومن ذلك قول الشيخ العثيمين في (فتاوى نور على الدرب): لا بأس أن تتجمل بالكحل وبالورس ونحو ذلك، لكن بشرط ألا يؤدي هذا إلى محظور شرعاً مثل أن يكون فيه تشبه بالنساء الكافرات، أو يكون ذلك من باب التبرج، فتخرج به إلى الرجال الأجانب ونحو ذلك، فإن هذا يكون محرماً لغيره لا لذاته. اهـ.
على أنا ننبه على أن التفريق بين المتزوجة وغير المتزوجة في حكم النمص خلاف الراجح عندنا، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 134126 ، وما أحيل عليه فيها والفتوى رقم : 128732 .

والله أعلم.
__________________
أحـب الصالحيـن ولسـت منهـم *** لعلـي أن أنـال بـهـم شفـاعـة
وأكـره مـن تجارتـه المعاصـــي *** ولـو كنـا سـواء فـي البضاعة
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للزوج , التزين , النمص , بنية , سؤال

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:59 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.