ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 28-07-02, 09:28 PM
فواز زمرلي فواز زمرلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-07-02
المشاركات: 11
افتراضي شكر النعم

‏(‏2968‏)‏ حدثنا محمد بن أبي عمر‏.‏ حدثنا سفيان عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال‏:‏
قالوا‏:‏ يا رسول الله‏!‏ هل نرى ربنا يوم القيامة‏؟‏ ‏"‏قال‏:‏ هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة، ليست في سحابة‏؟‏‏
"‏ قالوا‏:‏ لا‏.‏
قال ‏"‏فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر، ليس في سحابة‏؟‏‏"‏
قالوا‏:‏ لا‏.‏
قال ‏"‏فوالذي نفسي بيده‏!‏ لا تضارون في رؤية ربكم إلا كما تضارون في رؤية أحدهما‏.‏ قال فيلقى العبد فيقول‏:‏ أي فل‏!‏ ألم أكرمك، وأسودك، وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع‏؟‏
فيقول‏:‏ بلى‏.‏
قال: فيقول‏:‏ أفظننت أنك ملاقي‏؟‏
فيقول‏:‏ لا‏.‏
فيقول‏:‏ فإني أنساك كما نسيتني‏.‏ ثم يلقى الثاني فيقول‏:‏ أي فل‏!‏ ألم أكرمك، وأسودك، وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع‏؟‏ فيقول‏:‏ بلى‏.‏ أي رب‏!‏ فيقول‏:‏ أفظننت أنك ملاقي‏؟‏ فيقول‏:‏ لا‏.‏ فيقول‏:‏ فإني أنساك كما نسيتني‏.‏ ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك‏.‏ فيقول‏:‏ يا رب‏!‏ آمنت بك وبكتابك وبرسلك وصليت وصمت وتصدقت‏.‏ ويثني بخير ما استطاع‏.‏ فيقول‏:‏ ههنا إذا‏.‏
قال :ثم يقال له‏:‏ الآن نبعث شاهدنا عليك‏.‏ ويتفكر في نفسه‏:‏ من ذا الذي يشهد علي‏؟‏ فيختم على فيه‏.‏ ويقال لفخذه ولحمه وعظامه‏:‏ انطقي‏.‏ فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله‏.‏ وذلك ليعذر من نفسه‏.‏ وذلك المنافق‏.‏ وذلك الذي يسخط الله عليه‏"‏‏.‏
(‏ش ‏(‏أي فل‏)‏ معناه يا فلان‏:‏ وهو ترخيم على خلاف القياس‏.‏ وقيل‏:‏ هي لغة بمعنى فلان‏.‏ حكاها القاضي‏.‏ ‏(‏أسودك‏)‏ أي أجعلك سيدا على غيرك‏.‏ ‏(‏ترأس‏)‏ أي تكون رئيس القوم وكبيرهم‏.‏ ‏(‏تربع‏)‏ أي تأخذ المرباع الذي كانت ملوك الجاهلية تأخذه من الغنيمة، وهو ربعها‏.‏ يقال‏:‏ ربعتهم، أي أخذت ربع أموالهم‏.‏ ومعناه ألم أجعلك رئيسا مطاعا‏.‏ قال القاضي، بعد حكايته نحو ما ذكرته‏:‏ عندي أن معناه تركتك مستريحا لا تحتاج إلى مشقة وتعب‏.‏ من قولهم‏:‏ اربع على نفسك، أي ارفق بها‏.‏ ‏(‏فإني أنساك كما نسيتني‏)‏ أي أمنعك الرحمة كما امتنعت من طاعتي‏.‏ ‏(‏ههنا إذا‏)‏ معناه قف ههنا حتى يشهد عليك جوارحك، إذ قد صرت منكرا‏.‏ ‏(‏ليعذر‏)‏ من الإعذار‏.‏ والمعنى ليزيل الله عذره من قبل نفسه بكثرة ذنوبه وشهادة أعضائه عليه، بحيث لم يبق له عذر يتمسك به‏]‏‏.‏
17 )- ‏(‏2969‏)‏ حدثنا أبو بكر بن النضر بن أبي النضر‏.‏ حدثني أبو النضر، هاشم بن القاسم‏.‏ حدثنا عبيدالله الأشجعي عن سفيان الثوري، عن عبيد المكتب، عن فضيل، عن الشعبي، عن أنس بن مالك قال‏:‏
كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك فقال ‏"‏هل تدرون مما أضحك‏؟‏‏"‏ قال قلنا‏:‏ الله ورسوله أعلم‏.‏ قال ‏"‏من مخاطبة العبد ربه‏.‏ يقول‏:‏ يا رب‏!‏ ألم تجرني من الظلم‏؟‏ قال يقول‏:‏ بلى‏.‏ قال فيقول‏:‏ فإني لا أجيز على نفسي إلا شاهدا مني‏.‏ قال فيقول‏:‏ كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا‏.‏ وبالكرام الكاتبين شهودا‏.‏ قال فيختم على فيه‏.‏ فيقال لأركانه‏:‏ انطقي‏.‏ قال فتنطق بأعماله‏.‏ قال ثم يخلى بينه وبين الكلام‏.‏ قال فيقول‏:‏ بعدا لكن وسحقا‏.‏ فعنكن كنت أناضل‏"‏‏.‏
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:48 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.