ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-04-12, 03:20 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعدُ فقد التمس مني بعض الإخوة أن أكتب شرحا ميسرا على الآجرومية فأجبته لذلك عسى الله أن يبارك بها.
وقد انتهجتُ فيها طريقة التدرج في عرض المعلومات والتعاريف وعدم الإحالة على مجهول.
والله أسأل أن ينفعَ بها الكاتب والقارئ وأن يجعل أعمالنا صالحة ولوجهه الكريم خالصة إنه نعم المولى ونعم النصير هو حسبنا ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

( الدرس الأول )

مقدمة

النحو: قواعد يعرف بها ضبط آخر الكلمة.
وفائدته: صون اللسان عن الخطأ في الكلام، وفهم القرآن والسنة.
بمعنى أن العرب الفصحاء كانوا يتحدثون بالعربية وفق قانون مستقيم، فلما فتحت البلاد واختلط العرب بالأعاجم تسرب اللحن والخلل إلى نطقهم فاشتدت الحاجة إلى وضع قواعد مستخرجة من كلام العرب الفصحاء يتمكن بها الناطق من صون لسانه عن الخطأ فمن أجل ذلك وضعوا علم النحو.
ثم إن أبحاث هذا العلم تتعلق بالحرف الأخير من الكلمة فتجده يعلمك متى تنطق بها مضمومة ومتى تنطق بها مفتوحة أو مكسورة أو ساكنة فقوله تعالى: ( الحمدُ للهِ ربِ العالمينَ ) نلاحظ أن حركة الحرف الأخير من الكلمات كالدال من الحمد والهاء من الله مختلفة تبعا لقواعد علم النحو.
ثم إن فائدته ترجع إلى غرضين:
الأول: لفظي.
والثاني معنوي.
فأما الفائدة التي ترجع للّفظ فهي صون اللسان عن الخطأ في الكلام بحيث يكون نطقك بالكلام كنطق العرب الأوائل، ونحن اليوم وإن صرنا نتحدث بالعامية ولا نراعي في كلامنا علم النحو إلا أن طالب العلم يحتاج إليه في الخطب والدروس ، وكذا إذا أخذ في تأليف كتاب أو رسالة إذْ يقبح منه وهو يتكلم في الدين وينظر إليه على أنه صاحب علم ودعوة يحرك الكلمات بشكل خاطئ.
وأما الفائدة المعنوية فهي الاستعانة بالنحو على فهم القرآن والسنة النبوية اللذين هما مصدرا التشريع.
مثال: من مسائل وقواعد علم النحو هي ( الفاعل مرفوع- والمفعول به منصوب ) فإذا أردنا أن نُخبرَ عن زيد بأنه ضرب عمرا نقول: ضربَ زيدٌ عمراً، فبما أن زيدا هو الفاعل أي الذي قام بالضرب نرفعه هنا بالضمة، وبما أن عمرا هو المفعول به أي الذي وقع عليه الضرب ننصبه هنا بالفتحة.
فالمتكلم بهذه الجملة ( ضربَ زيدٌ عمراً ) متى رفع كلمة زيد ونصب كلمة عمرو يقال: إنه قد أصاب ومتى ما نطق بهما على غير تلك الصورة يقال إنه قد لَحَنَ في كلامه وأخطأ في النحو.
ثم إن السامع والقارئ لتلك الجملة يستطيع من خلال علم النحو أن يعرف من هو الضارب ومن هو المضروب لأنه حينما يجد كلمة زيد قد رفعت وكلمة عمرو قد نصبت يعلم من هو الفاعل ومن هو المفعول به فمِن هنا كان علم النحو مظهرا للمعنى الذي يقصده المتكلم والكاتب.
فإذا قرأ العاميّ قول الله تعالى: ( حضرَ يعقوبَ الموتُ ) فلعله يستشكل كيف أن يعقوب عليه السلام حضر وجاء للموت فهل قتل نفسه- حاشاه- أو ماذا؟ بينما طالب العلم الذي درس النحو ينظر في لفظ الآية فيجد أن الباء من يعقوب مفتوحة، والتاء من الموت مضمومة فيعلم أن الآية فيها تقديم المفعول على الفاعل والأصل حضرَ الموتُ يعقوبَ فالموت هو الذي حضر يعقوب.
ومثله قول الله تعالى ( إنما يخشى اللهَ من عبادِه العلماءُ ) فقد يستشكل كيف أن الله يخشى ويخاف من العلماء بينما نجد أن لفظ الجلالة مفعول به منصوب، والعلماء فاعل مرفوع فالتقدير إنما يخشى العلماءُ اللهَ فلا إشكال.
فالخلاصة هي أن علم النحو هو قواعد يعرف بها كيفية ضبط الحرف الأخير من الكلمة على الكيفية التي نطقت بها العرب، وأن معرفة قواعد النحو تعين على كشف المعنى الذي قصده المتكلم فلذا نحتاج النحو لفهم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم.

( مسائل )

1- في ضوء ما تقدم ما هي علم النحو ؟
2- ما هي فائدة دراسة علم النحو؟
3- وضّح كيف أن النحو يكشف المعنى المراد؟

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-04-12, 09:41 AM
الحسن أبو أسامة الحسن أبو أسامة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-06-11
المشاركات: 110
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

جزاك الله خيرا وبارك فيك
صدقت أخي الكريم في غاية السهولة والوضوح.
ننتظر إتمام الموضوع ، وفقك الله وسدد خطاك.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-04-12, 10:06 AM
الحسن أبو أسامة الحسن أبو أسامة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-06-11
المشاركات: 110
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

والله يا أستاذنا ويا شيخي الكريم أنتظر بفارغ الصبر تتمة الموضوع
لقد حاولت مرات ومرات الإستماع إلى أشرطة لعلماءنا وهم يشرحون هذا العلم فلم أستطع الوصول إلى أي شيء.
وما إن قرأت هذه المقدمة الرائعة إلا وأحسست بشيء انفتح في رأسي والله.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-04-12, 10:21 AM
أبو راشد التواتي أبو راشد التواتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-03-05
المشاركات: 354
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

نفع الله بك يا اخانا ابا مصطفى
__________________
قال الفضيل بن عياض رحمه الله :
من جالس صاحب بدعة لم يعط الحكمة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-04-12, 02:30 PM
أبو راشد التواتي أبو راشد التواتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-03-05
المشاركات: 354
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

ملاحظة :

1- ما هي علم النحو

والصواب ما هو علم النحو
__________________
قال الفضيل بن عياض رحمه الله :
من جالس صاحب بدعة لم يعط الحكمة
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-04-12, 02:12 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو راشد التواتي مشاهدة المشاركة
ملاحظة :

1- ما هي علم النحو

والصواب ما هو علم النحو
بارك الله فيك.
تم التصحيح.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-04-12, 02:13 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

يا أخي الحسن بارك الله فيك.
نريد مشاركة في حل الأسئلة والتمارين كي تضبط النحو وأنا أتابع معك حفظك الله.
وكذا سائر الإخوة.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-04-12, 02:23 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

( الدرس الثاني )

الكلمة والكلام

قد علمت أن علم النحو هو قواعد يعرف بها ضبط آخر الكلمة وأن فائدته صون اللسان عن الخطأ في الكلام وفهم القرآن والسنة، فلا بد لنا من أن نعرف بشكل مفصّل ما هو المقصود بالكلمة والكلام.
فلو لاحظنا الكلمات الآتية: ( جبل- كتاب- فم ) لوجدناها تتكون من مجموعة أحرف هجائية فالكلمة الأولى مثلا تتكون من ( الجيم- والباء- واللام ) وهكذا سائر الكلمات التي ننطق بها.
وحروف الهجاء تسعة وعشرون حرفا هي: ( أ- ب - ت - ث - ج - ح- خ - د - ذ - ر - ز- س - ش ص - ض -ط - ظ - ع - غ - ف - ق - ك - ل - م - ن - هـ - و - ا - ي ) فالهزة أولها والياء آخرها والألف بين الواو والياء.
ثم إن هذه الأحرف إذا اجتمعت مع بعضها قد يحصل منها معنى في اللغة العربية وقد لا يحصل منها معنى فمثلا لفظ ( زيد ) له معنى ولفظ ( ديز ) لا معنى له.
ونعني باللفظ هو: الصوت المشتمل على بعض الأحرف، والصوت هو: كل ما يسمع.
فإذا كانت بيدك قطعة نقود معدنية وألقيتها في الأرض فستسمع لها صوتا، وإذا فتحت الباب فتسمع صوتا فكل ما سمعته بإذنك فهو صوت، وهذا الصوت إن كان خاليا من الأحرف فيسمى صوتا فقط كصوت الجرس، وإن كان ذا أحرف فيسمى لفظا مثل لفظ زيد، فالصوت أعم وأوسع من اللفظ.
واللفظ ينقسم إلى قسمين:
أولا- اللفظ المستعمل وهو: ما له معنى. مثل: زيد - بيت - رجل.
ثانيا- اللفظ المهمل وهو: ما ليس له معنى. مثل: ديز -فيس - تيب.
واللفظ المستعمل ينقسم إلى قسمين:
1- مفرد وهو: اللفظة الواحدة. مثل: ( زيد - كتاب - سيارة ) ويسمى اللفظ المستعمل المفرد بالكلمة.
2- مركب وهو: ما تكون من لفظتين فأكثر. مثل: ( غلام زيد - عصير البرتقال- الحمد لله رب العالمين ).
واللفظ المركب ينقسم بدوره إلى قسمين:
أ- مركب مفيد وهو: ما يحسن السكوت عليه. ويسمى بالمركب التام.
ب- مركب غير مفيد وهو: ما لا يحسن السكوت عليه. ويسمى بالمركب الناقص.
مثال: زيدٌ قائمٌ، هذا لفظ مركب من كلمتين وهو يفيد معنى يحسن السكوت عليه أي يصح الاكتفاء به فإذا سمع إنسانٌ شخصا يقول زيد قائم فسيفهم معنى تاما وهو أن شخصا يسمى بزيد قائم.
مثال: قامَ زيدٌ، هذا لفظ مركب مفيد لأنه يدل على معنى كامل يصح السكوت عليه والاكتفاء به.
مثال: عصيرُ البرتقالِ، هذا لفظ مركب من كلمتين ( عصير- البرتقال ) ولكنه غير مفيد لأنه لا يحسن السكوت عليه ولا يكتفي به السامع فهو ناقص الدلالة فعصير البرتقال ماذا به؟ هل هو حلو أو حامض أو غالي الثمن لم يبيّن فلا يفيد فائدة يحسن السكوت عليها فإذا أكمل المتكلم وقال: عصيرُ البرتقالِ حلوٌ فهذا يكون مركبا مفيدا.
مثال: إذا قامَ زيدٌ، هذا لفظ مركب من ثلاث كلمات: ( إذا- قام- زيد ) ولكنه غير مفيد والسامع يبقى ينتظر ولا يصح الاكتفاء به، فإذا قام زيدٌ يكون ماذا لم يبيّن، فلا يكون المركب مفيدا ولكن إذا قيل إذا قام زيد فسلم عليه أو فأكرمه أو ناوله المنشفة ونحو ذلك فسيكون مركبا مفيدا.
ويسمى اللفظ المركب المفيد بالكلام والجملة نحو زيد قائم، وقام زيد، وكما تلاحظ فإن الكلمات المستعملة في تركيب الكلام عربية أي نطقت بها العرب فالكلام عند النحاة لا يكون بغير ألفاظ العرب فلو استعلمنا غير لغة العرب كاللغة الانكليزية للمحاورة فلا تسمى تلك الألفاظ عند النحاة كلاما لأنها ليست موضوعة بلغة العرب فالكلام إذاً هو: اللفظ المركب المفيد بالوضع العربي.
فتلخص من ذلك أن اللفظ هو الصوت المشتمل على بعض الأحرف، وهو مستعمل ومهمل، واللفظ المستعمل مفرد ومركب، والمركب تارة يكون مفيدا تاما ويسمى بالكلام، وتارة يكون غير مفيد وهو الناقص.

( أسئلة )

1- في ضوء ما تقدم ما هي الكلمة وما هو الكلام؟
2- عرِّف ما يلي: ( الصوت- اللفظ- المستعمل- المهمل- المركب الناقص )؟
3- مثِّل بمثال من عندك للفظ المفرد، والمركب الناقص، والمركب التام؟

( تمارين )


عيّن المركب الناقص، من الكلام فيما يلي:
( الحمدُ للهِ- إنما الأعمالُ بالنياتِ- المدينةُ المنورةُ- ليتَ المريضَ- إن اتقيتَ اللهَ- لا إلهَ إلا اللهُ- صحيحُ البخاريْ ).
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-04-12, 01:48 PM
الحسن أبو أسامة الحسن أبو أسامة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-06-11
المشاركات: 110
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

جزاك الله خيرا

الجواب :
1- النحو هو عبارة عن قواعد يعرف بها ضبط آخر الكلمة كي تُنطق نطقا صحيحا.
2- وأما فائدة دراسة علم النحو فمنها صون اللسان عن الخطأ في الكلام ويرجع ذلك إلى غرضين : أستفيد منه ((علم النحو)) أثناء اللفظ بأي كلمة ، وأستفيد معنويّا كي أفهم القرآن والسنة ومؤلفات علمائنا.
3- وأما أنه يكشف المعنى : فبدراسة هذا العلم أفهم القرآن والسنة حتى لو كان المفعول به مقدم على الفاعل.
4- الكلمة تتكون من مجموعة أحرف هجائية.
5-
الصوت : هو أعم من اللفظ وهو كل ما يُسمع سواءا بأحرف أو بغيرها.
اللفظ : هو الصوت المشتمل على بعض أحرف قد يكون له معنى وقد لا يكون له معنى.
المستعمل : هو عبارة عن لفظة واحدة أو لفظتين وقد يكون مفيدا وغير مفيد.
المهمل : هو ما ليس له معنى.
المركب الناقص : هولفظ غير مفيد لا يحسن السكوت عليه.
6- مثال للفظ المفرد : ( مدرسة - معلم - كتاب ) ، المركب الناقص : ( ضرب أحمد - سيارة أبي ) ، المركب التام : ( ذهب أحمد إلى المدرسة ليتعلم - قرأت القرآن كله ).

التمارين :
المركب الناقص : ( المدينة المنورة - ليت المريض - إن اتقيت الله ).

انتظر التصحيح.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-04-12, 03:21 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

جزاك الله خيرا أخي الحسن.
بالنسبة لبعض التعاريف فلا بأس أن انتزعتها من نفس الشرح لأن في بعض التعاريف قصورا فيبدو أنك تعتمد على حفظك وهذا شيء جيد.
فالكلمة مثلا هي اللفظ المستعمل المفرد، والكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع.
والباقي جيد في جملته.
استمر.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 08-04-12, 03:48 PM
عماد الدين زيدان عماد الدين زيدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-10
الدولة: مصر _القاهرة
المشاركات: 483
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

جزاك الله خيرا
واصل و (عجل) بإكمال الشرح من فضلك
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 09-04-12, 03:06 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

وجزاك الله خيرا.
نواصل إن شاء الله.
ادع الله أن يعينني على حسن الشرح والإفهام.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 09-04-12, 03:06 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

( الدرس الثالث )

أقسام الكلام

قد علمتَ أن الكلامَ هو: اللفظُ المركبُ المفيدُ بالوضعِ العربي، وأن الكلمةَ هي: اللفظُ المستعملُ المفردُ ونريد أن نبيّن هنا أقسامَ الكلامِ أي أجزاءه التي يتألف منها.
فأقسامه ثلاثة هي: أولا- الاسم، ثانيا- الفعل،ثالثا- الحرف.
ولكل واحد منها علامة يُعرف ويتميّز بها عن البقية، فمن علامات الاسم هي:
1- التنوين وهو تنوين الضم والفتح والكسر ( ٌ، ً ، ٍ ) مثل: هذا كتابٌ-وقرأتُ كتاباً- ونظرت إلى كتابٍ فكتاب اسم والدليل هو وجود التنوين في آخره.
مثال: قال الله تعالى: ( سيصلى ناراً ذاتَ لهبٍ ) فنار ولهب اسمان لوجود التنوين في آخرهما.
2- الألف واللام. مثل: الرجل- الكتاب- الشمس- الزجاج، فهذه كلها أسماء لوجود أل في أولها.
مثال: قال الله تعالى: ( الرحمنِ الرحيمِ) فلفظ رحمن ورحيم اسمان لوجود الألف واللام في أولهما.
3- الإسناد إليه ومعناه: أن تنسب لشيء شيئا آخر، مثل: ( زيدٌ قائمٌ ) فهنا نسبتَ وأسندتَ لزيد القيام فيسمى زيد مسندا إليه، ويسمى القيام مسندا، فزيد هنا اسم لأنه أسند إليه القيام، وكل كلمة أسند إليها شيء تكون اسما فوقوع الكلمة مسندا إليه هو دليل على أنها اسم، ومثل: ( قامَ زيدٌ- نامَ بكرٌ- أنا مسلمٌ ) فزيد اسم لأنه أسند إليه القيام، وبكرٌ اسم لأنه أسند إليه النوم، وأنا اسم لأنه أسند إليه الإسلام.
مثال: قال الله تعالى: ( محمدٌ رسولُ اللهِ ) فمحمد اسم لأنه أسند إليه الرسالة صلى الله عليه وسلم.
وأما الفعل فهو كلمة تدل على وقوع عمل معين في زمن ما، مثل ضرب يدل على وقوع الضرب في زمن سابق، ومثل يضرب يدل على وقوع الضرب في الزمن الحالي، ومثل سأضرب يدل على وقوع الضرب في زمن المستقبل، ومثل ( كتب- سجد- يأكل- يصوم) فكلها تدل على وقوع فعل وعمل معين في زمن ما. ثم الفعل ثلاثة أقسام هي:
1- الفعل الماضي. مثل: ضربَ- كتبَ - استخرَجَ، وهو يدل على الزمن الفائت أي السابق لزمن التكلم.
2- الفعل المضارع. مثل: يضربُ- نكتبُ- تستخرِجُ، وهو يدل على الزمن الحالي أي زمن التكلم، والزمن المستقبلي فمثلا لو قلتَ: يحصدُ الفلاحُ الزرعَ، فقد يكون الفلاح يحصد في أثناء التكلم فيكون يحصد للحال وقد يكون المعنى سيحصد الفلاح الزرع أي بعد زمن التكلم فيكون يحصد للمستقبل، فالمضارع له زمنان: الحال، والاستقبال.
3- فعل الأمر. مثل: اضربْ- اكتبْ- اِستخرِجْ، فيدل على طلب الفعل في زمن المستقبل أي بعد التكلم.
فعلامة الفعل الماضي هي: تاء التأنيث الساكنة مثل: ضربَتْ- كتبَتْ- استخرجَتْ، فهذه أفعال ماضية لوجود تاء التأنيث في آخرها وسميت تاء التأنيث لأنها تستعمل مع الإناث تقول: كتبَتْ هندٌ الدرسَ.
مثال: قال الله تعالى: ( قالتْ ربِّ ابنِّ لي عندك بيتاً في الجنةِ ) فقالتْ فعل ماضٍ لوجود تاء التأنيث في آخره.
وعلامة الفعل المضارع هي: ( لَمْ ) مثل: لم يضربْ- لم يلعبْ- لم يستخرجْ تقول: لمْ يهملْ زيدٌ الدرسَ فيهمل فعل مضارع بدليل وجود كلمة لمْ في أوله، فلمْ لا تدخل إلا على الفعل المضارع.
مثال: قال الله تعالى: ( لمْ يلدْ ولمْ يولدْ ولم يكنْ لهُ كفواً أحدٌ ) فيلد ويولد ويكن أفعال مضارعة بدليل لمْ.وفعل الأمر علامته مركبة من أمرين فلا بد من وجودهما معا كي تكون الكلمة فعل أمر وهما:أ- دلالته على الطلب، ب- قبوله ياءَ المخاطبَةِ، مثل: اكتبْ، فهو فعل أمر لأنه يدل على الطلب ويقبل ياء المخاطبة نقول اكتبيْ فقبلت الكلمة هذه الياء التي تستعمل لخطاب الإناث تقول اكتبي يا هندُ الدرسَ ومثل: اضربيْ المسيءَ فاضربي فعل أمر لدلالته على الطلب أي طلب الكتابة ووجود ياء المخاطبَةِ في آخره.
مثال: قال الله تعالى: ( فكليْ واشربيْ وقَرِّيْ عينا ) فكلي واشربي وقرِّي أفعال أمر لدلالتها على الطلب ووجود ياء المخاطبة في آخرها.

وأما الحرف فعلامته هي: عدم قبول أي علامة من علامات الاسم أو الفعل، بمعنى أن علامات الأسماء هي: ( التنوين- والألف واللام- والإسناد إليه ) وعلامات الفعل هي: ( تاء التأنيث- ولم- ودلالته على الطلب مع قبوله ياء المخاطبَة ) فنأتي بالكلمة ونختبر عليها جميع علامات الاسم والفعل فإذا لم تقبلها فهي حرف مثل ( في- عن- على- إلى ) فإذا أخذنا إلى مثلا وجدناها لا تقبل التنوين ولا تقبل أل فلا نقول الإلى ولا تصلح للإسناد ولا تقبل تاء التأنيث فلا يقال إلات، ولا لمْ فلا يقال لمْ إلى، وليس فيها دلالة على الطلب ولا تقبل ياء المخاطبة فتكون حرفا، فكل كلمة تقبل علامة من علامات الاسم فهي اسم وكل كلمة تقبل علامة من علامات الفعل فهي فعل وكل كلمة لا تقبل شيئا من علامات الاسم ولا الفعل فهي حرف.
تنبيه: هذه العلامات السابقة يستدل بها في حالة كونها موجودة في الكلمة وفي حالة قبولها لها فمثلا نقول إن (الرجل ) اسم لوجود الألف واللام، ونقول ( رجل ) اسم أيضا لقبول الألف واللام فتصير الرجل.


( الأسئلة )

1- في ضوء ما تقدم ما هي أقسام الكلام؟
2- ما هي علامة كل قسم من أقسام الكلام؟
3- مثل بمثال من عندك لكل قسم من أقسام الكلام؟

( التمارين 1 )

ميّز بين الاسم والفعل والحرف مع ذكر الدليل فيما يأتي:( نخيل- مصباح- هل- ينصر- المتقون- يؤمنون- مِنْ- كاتبٌ- أفلحَ ).

( التمارين 2 )

عيّن الماضي والمضارع والأمر من الأفعال الآتية مع ذكر الدليل:( هُزي- نعبدُ- نستعينُ- يقيمونَ- أنذرَ- رأَى- سبِّحْ- اِستقمْ ).

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 09-04-12, 11:22 PM
الحسن أبو أسامة الحسن أبو أسامة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-06-11
المشاركات: 110
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

جزاك الله خيرا وبارك فيك

الإجوبة:
1- أقسام الكلام ثلاثة :- الإسم - الفعل - الحرف.
2- علامة الإسم : التنوبن - الألف والام في بداية الكلمة - أن يُنسب إليه شيء في سياق الكلام.
علامة الفعل : الحقيقة لم أفهم علامات الفعل.
كيف تكون التاء فقط هي علامة الفعل الماضي ، ف ضرب فعل ماضي وليس عنده تاء ، أرجو أن توضح لي أستاذي.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 10-04-12, 01:37 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحسن أبو أسامة مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا وبارك فيك

الإجوبة:
1- أقسام الكلام ثلاثة :- الإسم - الفعل - الحرف.
2- علامة الإسم : التنوبن - الألف والام في بداية الكلمة - أن يُنسب إليه شيء في سياق الكلام.
علامة الفعل : الحقيقة لم أفهم علامات الفعل.
كيف تكون التاء فقط هي علامة الفعل الماضي ، ف ضرب فعل ماضي وليس عنده تاء ، أرجو أن توضح لي أستاذي.
حياك الله أخي.
بالنسبة لسؤالك فالجواب عنه قد ذكرته في الدرس وهو أن العلامة تكون علامة في حالتين:
1- في حالة وجودها مثل الرجل فيه أل ومثل ضربَتْ فيه التاء.
2- في حالة قبولها أي في حالة انسجام العلامة مع الكلمة مثل كلمة رجل فهنا ليس فيها أل وليس فيها تنوين ولم تقع مسندة إذاً هي ليست اسما ؟
والجواب هي اسم لأن رجل تقبل أل فتصير الرجل وكذا البقية.
وكذلك الفعل الماضي ضربَ ليس فيه التاء ولكن لو أدخلناها عليها بالفرض فهل ستنسجم معها ؟
الجواب نعم وتصير ضربَتْ.
لكن لو أدخلنا التاء على الفعل المضارع يضرب فهل تقبلها ؟
الجواب كلا لأنه لم نسمع عن يضربتْ أبدا.
فالخلاصة أن العلامة علامة في حال وجودها بالفعل، وفي حالة قبول الكلمة لها.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 10-04-12, 02:05 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

( الدرس الرابع )

الإعراب

قد علمتَ أن النحو هو: قواعد يعرف بها ضبط آخر الكلمة، وأن البحث في علم النحو إنما يكون في الحرف الأخير من الكلمة.
وآخر الكلمة يكون محلا لتغيرات مختلفة لاحظْ قول الله تعالى: ( الذينَ قالَ لهمُ الناسُ إنَّ الناسَ قد جمعوا لكم ) فانظر إلى كلمة ( الناس ) ذكرت مضمومة ثم ذكرت مفتوحة، ولاشك أنَّ هذا التغير إنما هو بسبب قواعد النحو، وكذلك انظر إلى هذه الآيات قال الله تعالى: ( قُتِلَ الإنسانُ ما أكفرَهُ ) وقال سبحانه: ( إنَّ الإنسانَ لفيْ خُسرٍ ) وقال: ( هل أتى على الإنسانِ حينٌ مِن الدهرِ ) تجد كلمة ( إنسان ) ذكرت مضمومة ثم مفتوحة، ثم مكسورة، بحسب موقعها في الكلام، فكلمة ( الناس- والإنسان ) تسمى بالمعربة.
والكلمة المعربة هي: الكلمة التي تتغيّر حركة آخرها بحسب موقعها في الكلام.
وهنا نصل إلى سؤال مهم وهو: متى يصح أن نجعل آخر الكلمة مضمومة ومتى يصح أن نجعلها مفتوحة ومتى يصح أن نجعلها مكسورة ؟
والجواب هو: أن ضبط حركة آخر الكلمة يكون بحسب موقعها في الجملة والكلام.
ولنذكر بعض القواعد:
أولا: ( الفاعل يضم آخره )، ثانيا: ( المفعول به يفتح آخره )، ثالثا: ( الاسم المسبوق بحرف الجر يكسر آخره ). وإليك الشرح والبيان:
قد عرفتَ كيف تميّز بين الاسم والفعل والحرف، ثم الفعل دائما يقتضي وجود فاعل قام بذلك الفعل فانظر إلى هذه الأمثلة: ( قامَ زيدٌ- جاءَ عمروٌ- استيقظَ الولدُ ) تجد ثلاث جمل كل واحدة منها متكونة من فعل واسم فالجملة الأولى ( قامَ زيدٌ ) متكونة من فعل ماض، واسم، وكذلك البقية ولو لاحظنا معاني تلك الجمل لوجدناها تدل على فعل، وشخص قام بذلك الفعل، يسمى بالفاعل وتكون حركة آخره هي الضمة
فالفاعل هو: اسمٌ يأتي بعد الفعل، ويدل معناه أنه هو الذي قام بالفعل، ويكون آخره ضمة.
فهذا الضابط الأول الذي مسكناه وهو أننا نضم آخر الاسم إذا كان فاعلا.
مثال: قال الله تعالى: ( قالَ نسوةٌ في المدينةِ ) فقالَ: فعل ماض، ونسوةٌ، فاعلٌ آخره ضمة.
وأما المفعول به فانظر معي إلى هذه الأمثلة: ( ضربَ زيدٌ عمراً- أكرمَ عليٌ بكراً- قرأَ الطالبُ الدرسَ ) تجد كل جملة متكونة من فعل واسمين الأول منها مضموم والثاني مفتوح ونجد من حيث المعنى أن الاسم الأول يدل على الفاعل، والثاني يدل على الذي وقع عليه الفعل، فالاسم الذي قام بالفعل يسمى فاعلا ويكون مضموما، والاسم الذي وقع عليه الفعل يسمى مفعولا به ويكون مفتوحا.
فالجملة الأولى ( ضربَ زيدٌ عمراً ) متكونة من فعل ماض، ومن اسم قام بفعل الضرب وهو زيد ويسمى فاعلا، ومن اسم وقع عليه الضرب وهو عمرو ويسمى مفعولا به.
فالمفعول به هو: اسم، يدل على الذي وقع عليه الفعل، ويكون آخره فتحة.
وهذا الضابط الثاني الذي نمسكه وهو أننا نفتح آخر الاسم إذا كان مفعولا به.
مثال: قال الله تعالى: ( وورثَ سليمانُ داودَ ) فورثَ فعل ماض، وسليمان فاعل، وداود مفعول به.
وأما الاسم المجرور فهو: اسم يسبقه حرف من حروف الجر. مثل ( مِن- إلى - عَن- على- في- الباء ) فهذه الحروف تدخل على الأسماء وتجعل حركة آخرها هو الكسرة، وإليك هذه الأمثلة: ذهب زيدٌ مِن البيتِ إلى المدرسةِ، فهنا دخل الحرف ( مِن ) على البيت فتسبب في كسره، ودخل الحرف ( إلى ) على المدرسة فكسرها أيضا، ومثل: رميتُ السهمَ عن القوسِ، فالقوس اسم مكسور والذي سبب له هذه الكسرة هو حرف الجر ( عن )، ومثل: صعدَ زيدٌ على الدرجِ، فالدرج اسم مكسور لأنه مسبوق بحرف الجر ( على ) ومثل: دخلَ زيدٌ في المسجدِ، فالمسجد اسم مكسور آخره والذي عمل فيه هذه الكسرة وجلبها له هو ( في )، ومثل: كتبَ زيدٌ بالقلمِ، فالباء حرف جر وقد كسرت القلم.
فحروف الجر هي: حروف معينة مثل مِن وإلى تدخل على الأسماء وتقوم بكسر آخرها.
وهذا الضابط الثالث الذي نمسكه وهو أننا نكسر الاسم المسبوق بحرف الجر.
مثال: قال الله تعالى: ( مِن المسجدِ الحرامِ إلى المسجدِ الأقصى ) فالمسجد كسر مرتين مرة بسبب ( مِن ) ومرة بسبب ( إلى ).
فتلخص من ذلك أن الإعراب هو: تغير يحدث في آخر الكلمة لاختلاف موقعها في الكلام.
فالكلمة تتغير من ( الضمة إلى الفتحة إلى الكسرة ) بحسب موقعها فإذا وقعت في الجملة فاعلا حدثت الضمة، وإذا وقعت مفعولا به حدثت الكسرة، وإذا وقعت مسبوقة بحرف جر حدثت الكسرة.

( أسئلة )

1- في ضوء ما تقدم ما هو الإعراب؟
2- ما هو الفاعل وما هو المفعول به وما هو الاسم المجرور؟
3- مثل بمثال من عندك للفاعل والمفعول به والاسم المجرور؟

( تمارين 1 )

استخرج الفاعل والمفعول به والاسم المجرور فيما يأتي:
( صاحَ الديكُ- بكى الطفلُ- يزرعُ الفلاحُ الأرضَ- مزَّقَ الغلامُ الورقَ- يقطعُ النجارُ الخشبَ بالمنشارِ- ترقدُ الدجاجةُ على البيضِ- ركبَ زيدٌ الطائرةَ من العراقِ إلى الشامِ- يغوصُ السبَّاحُ في الماءِ ).

( تمارين 2 )

ضع الأسماء التالية في كلام بحيث تكون مرة مضمومة ومرة مفتوحة ومرة مكسورة:
( الرجل- الأسد- البرق- المؤمن- المطر ).
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 10-04-12, 08:41 AM
الحسن أبو أسامة الحسن أبو أسامة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-06-11
المشاركات: 110
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

جزاك الله خيرا كثيرا والله إني أحبك في الله.

أستأذنك أستاذي أن أنسخ كل الدروس التي أضفتها وستضيفها ، لأراجعها عندما أحتاج لذلك ؟
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 11-04-12, 12:09 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

وجزاك الله خيرا.
أحبك الله الذي أحببتني فيه.
الدروس تحت تصرفك انسخ منها ما تشاء.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 11-04-12, 12:10 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

( الدرس الخامس )

أقسام الإعراب

قد علمتَ أن الإعراب هو: تغيير يحدث في آخر الكلمة لاختلاف موقعها في الكلام، وأن الكلمة المعربة هي: التي تتغير حركة آخرها بحسب موقعها في الكلام.
ثم إن للإعراب أربعة أقسام هي:
1- الرفع، 2- النصب، 3- الجر، 4- الجزم.
فالتغير بالضمة يسمى رفعا. مثل: قامَ زيدٌ، فزيد كلمة مرفوعة بدليل الضمة التي في آخرها وبما أن الفاعل آخره ضمة فيكون كل فاعل مرفوعا.
والتغير بالفتحة يسمى نصبا. مثل ضربَ زيدٌ عمراً، فعمرو كلمة منصوبة بدليل الفتحة التي في آخرها وبما أن المفعول به آخره فتحة فيكون كل مفعول به منصوبا.
والتغير بالكسرة يسمى جرا. مثل ذهبَ الطالبُ إلى المدرسةِ، فالمدرسة كلمة مجرورة بدليل الكسرة في آخرها وبما أن الاسم المجرور آخره كسرة فيكون كل اسم مسبوق بحرف الجر مجرورا.
والتغير بالسكون يسمى جزما. مثل لم يقمْ زيدٌ، فيقمْ فعل مضارع مجزوم بدليل السكون في آخره.
وبما أنه قد تقدم بيان الفاعل والمفعول به والاسم المجرور فلنتكلم بشيء من التفصيل عن الجزم فنقول:
قد مرّ عليك أن الفعل ثلاثة أقسام: ماض، ومضارع، وأمر، وعرفت العلامة التي تميز كل فعل عن الآخر ثم إن الفعل المضارع كالاسم تحدث في آخره تغيرات مختلفة لاحظ هذه الآيات قال الله تعالى: ( اليومَ يغفِرُ اللهُ لكم ) وقال تعالى: ( فلنْ يغفِرَ اللهُ لهم ) وقال تعالى: ( إنْ ينتهوا يُغفَرْ لهم ) تجد الفعل المضارع ( يغفر ) عرضة للتغيرات فمرة آخره ضمة، ومرة فتحة، ومرة سكون، وبالتأكيد إن هذه التغيرات تابعة للقواعد.
وإليك بعض تلك القواعد:
أولا: ( الفعل المضارع ينصب إذا سبقه حرف نصب)، ثانيا: ( الفعل المضارع يجزم إذا سبقه حرف جزم) ثالثا: ( الفعل المضارع يرفع إذا لم يسبقه حرف نصب أو جزم) وإليك الشرح والتفصيل:
انظر في الأمثلة التالية: ( لنْ يقومَ زيدٌ- لنْ يهملَ الطالبُ الدرسَ، لنْ يفلحَ الكافرُ ) تجد أن الحرف ( لنْ ) دخل على الأفعال المضارعة: ( يقوم- يهمل- يفلح ) فنصبها أي جعل في آخرها فتحة.
فظهر أن الحرف ( لنْ ) إذا دخل على الفعل المضارع فإنه ينصبه دائما.
مثال: قال الله تعالى: ( وقال الذين كفروا لنْ نؤمنَّ بهذا القرآن ) فلن حرف نصب، ونؤمنَ فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
وأنظر في الأمثلة التالية: ( لم يذهبْ عمروٌ- لم يهمِلْ الطالبُ الدرسَ- لم يكسرْ الطفلُ الزجاجَ ) تجد أن الحرف ( لمْ ) دخلَ على الأفعال المضارعة ( يذهب- يهمل- يكسر ) فجزمها أي جعل آخرها سكونا.
فظهر أن الحرف ( لمْ ) إذا دخل على الفعل المضارع فإنه يجزمه دائما. مثال: قال الله تعالى: ( لم يلدْ ولم يولدْ ولم يكنْ له كفواً أحدٌ ) فلم حرف جزم والأفعال المضارعة: ( يلد- يولد- يكن ) مجزومة وعلامة جزمها السكون.
وأنظر في الأمثلة التالية: ( يقومُ زيدٌ- يكرمُ الناسُ العاِلمَ - يشكرُ المؤمنُ اللهَ ) تجد أن الأفعال المضارعة ( يقوم- يكرم- يشكر ) لم يسبقها حرف ناصب ولم يسبقها حرف جازم فلهذا رفعت أي كان آخرها ضمة فظهر أن الفعل المضارع متى تجرد عن الناصب والجازم فإنه يرفع.
مثال: قال الله تعالى: ( أرأيتَ الذي يكذِّبُ بالدينِ ) فيكذب فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
وبهذا البيان قد حصلت لك صورة واضحة عن المقصود بالجزم.
ولعلك لاحظتَ أن الأسماء دخلها الرفع والنصب والجر فتوجد أسماء مرفوعة كالفاعل، وتوجد أسماء منصوبة كالمفعول به، وتوجد أسماء مجرورة إذا سبقت بحرف جر، ولا توجد أسماء مجزومة في العربية أبدا.
وأيضا رأيتَ أن الأفعال المضارعة تكون مرفوعة إذا لم يدخل عليها حرف ناصب أو جازم، وتكون منصوبة إذا دخل عليه حرف ناصب، وتكون مجزومة إذا دخل عليها حرف جازم، ولا تكون مجرورة فلا توجد أفعال مجرورة في لغة العرب إطلاقا.
فتلخص أن أقسام الإعراب أربعة رفع ونصب وجر وجزم، وأن الرفع والنصب يدخل على الأسماء والأفعال المضارعة، وأن الجر يختص بالأسماء، وأن الجزم يختص بالأفعال المضارعة.
وقد حصلنا في نهاية الدرس على ست قواعد نحوية مهمة يجب استيعابها جيدا هي:
أولا: كل فاعل مرفوع- ثانيا: كل مفعول به منصوب- ثالثا: كل اسم مسبوق بحرف جر مجرور. رابعا: كل فعل مضارع مسبوق بناصب منصوب- خامسا: كل فعل مضارع مسبوق بجازم مجزوم. سادسا: كل فعل مضارع تجرد عن الناصب والجازم مرفوع.

( أسئلة )

1- في ضوء ما تقدم ما هي أقسام الإعراب؟
2- وزّع أقسام الإعراب على الأسماء والأفعال؟
3- مثل بمثال من عندك لكل قسم من أقسام الإعراب؟

( تمارين 1 )

عيّن الكلمات المرفوع والمنصوبة والمجرورة والمجزومة فيما يأتي:
( طلعتْ الشمسُ من المشرقِ- اجتهدَ الطالبُ في الامتحانِ- لم يكثِرْ المريضُ من الطعامِ- لن يتركَ المؤمنُ الصلاةَ- يحبُ المسلمُ الخيرَ ).

( تمارين 2 )

ضع الأفعال المضارعة الآتية في جمل مفيدة واجعلها تارة مرفوعة وتارة منصوبة وتارة مجزومة: ( يشرب- ينصر- تشرق- يسجد- يستخرج ).
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 11-04-12, 03:41 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مصطفى البغداي مشاهدة المشاركة
( الدرس الرابع )

اوإذا وقعت مفعولا به حدثت الكسرة، وإذا وقعت مسبوقة بحرف جر حدثت الكسرة.

(
تصحيح: وإذا وقعت مفعولا به حدثت الفتحة.
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 11-04-12, 08:22 PM
الحسن أبو أسامة الحسن أبو أسامة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-06-11
المشاركات: 110
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

جزاك الله خيرا
عندي سؤال :
في الدرس الثالث:
3- الإسناد إليه ومعناه: أن تنسب لشيء شيئا آخر، مثل: ( زيدٌ قائمٌ ) فهنا نسبتَ وأسندتَ لزيد القيام فيسمى زيد مسندا إليه، ويسمى القيام مسندا، فزيد هنا اسم لأنه أسند إليه القيام، وكل كلمة أسند إليها شيء تكون اسما فوقوع الكلمة مسندا إليه هو دليل على أنها اسم، ومثل: ( قامَ زيدٌ- نامَ بكرٌ- أنا مسلمٌ ) فزيد اسم لأنه أسند إليه القيام، وبكرٌ اسم لأنه أسند إليه النوم، وأنا اسم لأنه أسند إليه الإسلام.

( أنا مسلمٌ ) هل نقول عن كلمة ( مسلمٌ ) إسم لأن في آخرها تنوين.
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 11-04-12, 08:59 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحسن أبو أسامة مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا
عندي سؤال :
في الدرس الثالث:
3- الإسناد إليه ومعناه: أن تنسب لشيء شيئا آخر، مثل: ( زيدٌ قائمٌ ) فهنا نسبتَ وأسندتَ لزيد القيام فيسمى زيد مسندا إليه، ويسمى القيام مسندا، فزيد هنا اسم لأنه أسند إليه القيام، وكل كلمة أسند إليها شيء تكون اسما فوقوع الكلمة مسندا إليه هو دليل على أنها اسم، ومثل: ( قامَ زيدٌ- نامَ بكرٌ- أنا مسلمٌ ) فزيد اسم لأنه أسند إليه القيام، وبكرٌ اسم لأنه أسند إليه النوم، وأنا اسم لأنه أسند إليه الإسلام.

( أنا مسلمٌ ) هل نقول عن كلمة ( مسلمٌ ) إسم لأن في آخرها تنوين.
وجزاك الله خيرا.
نعم أخي نقول ذلك.
واعلم أن الكلمة الواحدة قد تجتمع فيها أكثر من علامة تدل على اسميتها أو فعليتها.
مثال: جاءَ الرجلُ، فالرجل اسم لوجود الألف واللام ولوجود الإسناد أعني اسناد المجيء إليه.
وإذا قلنا جاءَ رجلٌ فرجل مسند إليه وفيه تنوين ففيه علامتان.
وليس المهم تكثير العلامات بقدر ما يهمنا هو معرفة نوع الكلمة هي هي اسم أو فعل أو حرف.
دمت في حفظ الله.
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 11-04-12, 09:02 PM
الحسن أبو أسامة الحسن أبو أسامة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-06-11
المشاركات: 110
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

وأنت حفظك الله ورعاك ونفع بك.
جزاك الله خيرا على الرد السريع.

الحمد لله على نعمة الإسلام.
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 12-04-12, 02:38 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحسن أبو أسامة مشاهدة المشاركة
وأنت حفظك الله ورعاك ونفع بك.
جزاك الله خيرا على الرد السريع.

الحمد لله على نعمة الإسلام.
اللهم آمين.
جزاكم الله خيرا.
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 12-04-12, 02:38 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

( الدرس السادس )

البناء

قد علمتَ أن الإعرابَ هو: تغيرٌ يحدث في آخر الكلمة لاختلاف موقعها في الكلام، وأن أقسام الإعراب أربعة هي: رفع ونصب وجر وجزم، فلا يخلو أي إعراب من قسم من هذه الأقسام.
ثم إن الإعراب لن يحصلَ إلا بتوفر أمرين هما:1- العامل، 2- المعمول.
بمعنى أن كل مرفوع لا بد له من رافع، وكل منصوب لا بد له من ناصب، وكل مجرور لا بد له من جار، وكل مجزوم لا بد له من جازم.
مثل: ذهبَ زيدٌ إلى البيتِ، فالبيت اسم مجرور، والذي عمل وجلب له الجر والكسرة هو حرف الجر ( إلى ) فـ ( إلى ) يسمى بالعامل، والكلمة التي وقع فيها الجر وهي هنا ( البيت ) تسمى بالمعمول، والجر الذي هو التغير الحاصل بالكسرة هو العمل والإعراب.
فالعامل هو: الذي يجلب الرفع أو النصب أو الجر أو الجزم.
والمعمول هو: الكلمة التي يظهر في آخرها الرفع أو النصب أو الجر أو الجزم.
وأما العمل فهو نفس الإعراب أي الرفع أو النصب أو الجر أو الجزم ( ُ، َ ، ِ ، ْ ).
وحروف الجر هي التي تعمل الجر في الاسم، وأما الفاعل والمفعول به فالذي يعمل فيهما هو الفعل أي أن الذي جعل الفاعل مرفوعا، وجعل المفعول به منصوبا هو الفعل، مثل: ضربَ زيدٌ عمراً، فالذي رفع زيدا وجعل آخره ضمة هو ( ضربَ )، والذي نصب عمراً وجعل آخره فتحة هو ( ضربَ ) أيضا.
فضربَ هو العامل، وزيد وعمرو هما المعمولان، والرفع الذي في آخر زيد، والنصب الذي في آخر عمرو هو العمل والإعراب.
فظهر أنه يوجد رافع ومرفوع ورفع، فالرافع هو العامل، والمرفوع هو المعمول، والرفع هو الإعراب والعمل وكذا قل في البقية من نصب وجر وجزم.
فلو أردنا أن نعدّل على تعريف الإعراب ونجعله أكثر دقة نقول: الإعراب هو: تغيرٌ يحدث في آخر الكلمة بسبب دخول العامل. أي أن الذي يجلب التغير الإعرابي في آخر الكلمة هو العامل.
وأما البناء فهو عكس الإعراب إذْ هو: لزوم آخر الكلمة حركة واحدة مهما تغيّرت العوامل.
فإذا كان الإعراب تغير بسبب عامل، فالبناء لزوم حالة واحدة بلا تأثر بأي عامل ومهما تغير موقع الكلمة.
والآن لاحظ معي هذه الآيات قال الله تعالى: ( وما ينظرُ هؤُلاءِ إلا صيحةً واحدةً ) وقال تعالى: ( إنَّ هؤلاءِ لشِرذِمَةٌ قليلونَ ) وقال: ( وجئنا بكَ شهيداً على هؤلاءِ ) تجد أن كلمة هؤلاءِ قد لازمت حالة واحدة وهي الكسر رغم اختلاف العوامل الداخلة عليها ورغم تغير موقعها فهي لا تتأثر وتبقى ملازمة لحركة واحدة.
وأنظر في الأمثلة التالية: ( جاءَ هؤلاءِ- أكرمَ زيدٌ هؤلاءِ- سلّمَ زيدٌ على هؤلاءِ ) تجد أن هؤلاء في المثال الأول وقعت فاعلا فالمفروض أنها تضم ولكنها لم تتأثر بالفعل جاء، وفي المثال الثاني وقعت هؤلاء مفعولا به فالمفروض أنها تفتح ولكنها لم تتأثر بالفعل أكرم وفي المثال الأخير سبقت بحرف الجر على ولكن الكسرة في آخرها ليست بسبب حرف الجر لأنها ملازمة للكسر دائما سواء دخل عليها الجار أو الرافع أو الناصب.
فيقال إن كلمة هؤلاء مبنية أي ثابتة كبناء البيت الذي لا يتحرك فهي تظل محافظة على حالة واحدة.
وهنا نصل لسؤال مهم وهو قد عرفنا أن الكلمة ثلاثة أقسام هي: ( اسم- وفعل- وحرف ) وعرفنا أن الكلمة إما أن تكون معربة أو مبنية فأي أقسام الكلمة معرب وأيها مبني؟
والجواب هو: أن الحروفَ كلها مبنية فلا يوجد حرف معرب أبدا، والأفعال ثلاثة أقسام: ماض ومضارع وأمر، فالماضي والأمر مبنيان دائما، والفعل المضارع تارة يعرب، وتارة يبنى، والأسماء أيضا تعرب وأحيانا قد تبنى، فزيد من الأسماء معرب، وهؤلاءِ من الأسماء مبني.
فالذي يعرب ويكون محلا للتغيرات هو ( الاسم- والفعل المضارع ) فقط، والباقي يبنى.
ثم إن الكلمة المبنية تارة يكون حركة بنائها هي: السكون مثل مِنْ، ولنْ ولمْ وهذه حروف.
وتارة يكون حركة بنائها هو الفتح مثل الفعل الماضي نحو: ضربَ- كتبَ- سجدَ- ركعَ- ذهبَ- قامَ.وتارة يكون حركة بنائها هو الكسر مثل اسم هؤلاءِ ومثل الباء حرف الجر( بـِ ) تقول: كتبتُ بِالقَلَمِ.
وتارة يكون حركة بنائها هو الضم مثل اسم نحنُ وحيثُ.
مثال: قال تعالى: ( وورثَ سليمانُ داودَ ) فنقول في وصف هذه الكلمات من حيث القواعد النحوية:
وَرِثَ: فعل ماض مبني على الفتحِ. ( كلمة مبنية ).
سليمانُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. ( كلمة معربة ).
داودَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبة الفتحة. ( كلمة معربة ).

( الأسئلة )

1- في ضوء ما تقدم ما هو الإعراب وما هي أركانه؟
2- ما هو البناء وما هي حركاته؟
3- مثل بمثال من عندك لكلمة معربة ولكلمة مبنية في جملة مفيدة؟

( التمارين )

عيّن الكلمات المعربة والمبنية وبيّن حركة الإعراب والبناء فيما يأتي:
( أكرمَ الرجلُ الشيخَ- ينصرُ اللهُ الحقَ- لنْ يفلحَ الساحرُ- اذهبْ إلىْ المسجدِ- لمْ يستقبلْ زيدٌ هؤلاءِ ).
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 13-04-12, 01:55 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

( الدرس السابع )

الإعراب اللفظي والتقديري والمحلي

قد علمتَ أن الإعرابَ هو: تغير يحدث في آخر الكلمة بسبب دخول العوامل، وأن البناء هو: لزوم آخر الكلمة حالة واحدة مهما اختلفت العوامل.
ثم إن للإعراب ثلاثة أنواع: أولا: الإعراب اللفظي- ثانيا: الإعراب التقديري- ثالثا: الإعراب المحلي.
انظر في الأمثلة التالية: ( جاءَ زيدٌ- أكرمَ عليٌ زيداً- مرَّ بكرٌ بزيدٍ ) تجد أن زيدا معرب والدليل أن الدال فيه لم تثبتْ على حركة واحدة بل تغيرت بحسب العوامل، وتجد أيضا أن علامات الإعراب على الدال ظاهرة ملفوظة مقروءة وهي الضمة والفتحة والكسرة ويسمى هذا النوع بالإعراب اللفظي والظاهري وهو: أن تكون علامة الإعراب فيه ملفوظة، وهذا هو حال أكثر المعربات تكون علامة إعرابها ظاهرة في آخرها.
نقول في ( أكرمَ عليٌ زيداً ): ( أكرمَ ): فعل ماضٍ مبني على الفتح، ( عليٌ ): فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، ( زيداً ): مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره.
مثال: قال الله تعالى: ( ختمَ اللهُ على قلوبِهم ) نقول فيها (ختمَ ): فعل ماض مبني على الفتحَ، ( اللهُ ) لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره،( على ) حرف جر مبني على السكون ( قلوبِ ) اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
والآن انظر في هذه الأمثلة ( جاءَ الفتى- أكرمَ عليٌ الفتى- مرَّ بكرٌ بالفتى ) تجد أن الفتى وقع أولا فاعلا لأنه من فعل المجيء ولكن قد يبدو هذا الأمر غريبا فأين الضمة في آخره؟ ثم وقع مفعولا به لأنه وقع عليه الإكرام ولكن أين الفتحة في آخره؟ ثم وقع اسما مجرورا ولكن أين الكسرة علامة الجر ؟ والجواب هو أن العلامة مقدرة أي غير مذكورة باللفظ ولكننا سنفترض وجودها لأن الألف يستحيل أن تُضم أو تفتح أو تكسر فهنا وجد مانع يمنع النطق بالحركة مما اضطرنا إلى افتراض وتقدير وجودها فإنه لولا أن الألف مانع من ظهور صوت الحركة لظهرت فلو كان بدل الفتى الغلام مثلا لقلنا جاء الغلامُ وتظهر الحركة من غير مانع.
ومثل الفتى كل اسم انتهى بألف مثل: ( الهدى- الصدى- الأذى - الرضا- العصا- الربا-)، نقول في جاء الفتى : ( جاءَ ) فعل ماض مبني على الفتح، ( الفتى ) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة في آخره.
فظهر أن الإعراب التقديري هو: أن تكون علامة الإعراب فيه غير ملفوظة لمانع في الحرف الأخير.
مثال: قال الله تعالى: ( وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا ) فـ ( إلى ) حرف جر مبني على السكون ( الهدى ) اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة المقدرة في آخره.
والآن انظر في هذه الأمثلة ( جاءَ هؤلاءِ- أكرمَ عليٌ هؤلاءِ- مرَّ بكرٌ بهؤلاءِ ) تجد أن هؤلاءِ اسما مبنيا بدليل أن الهمزة في آخره ملازمة للكسر رغم اختلاف العوامل الداخلة عليه، ولكن هنا مشكلة وهي: أن كل فاعل مرفوع، والرفع إعراب، والبناء ضد الإعراب، فمتى وجدتَ كلمة مبنية فاعلم أنها غير مرفوعة وغير منصوبة وغير مجرورة وغير مجزومة لأن هذه حصص الإعراب فلا تكون للمبنيات، وعليه فما هو حال هؤلاءِ في قولنا: ( جاء هؤلاءِ ) إذْ هي الفاعل هنا بلا شك، رغم كونها مبنية فلا يمكن أن نقول إن هؤلاء فاعل مرفوع؛ لأن الرفع لا يدخل المبنيات فكيف السبيل للخروج من هذا المشكِل؟.
والجواب: بالقول بأن هؤلاء وقعت في موقع الفاعل أي أن كلمة هؤلاء وقعت في محل وموضع تستحق فيه الرفع بحيث لو كان بدل هؤلاءِ أي كلمة معربة تنوب عنها في المعنى مثل القوم لكانت مرفوعة.
ونقول فيها ( جاء ) فعل ماض مبني على الفتح، ( هؤلاء ) اسم مبني على الكسر في محل رفع فاعل، وفي المثال الثاني اسم مبنى على الكسر في محل نصب مفعول به، وفي المثال الثالث في محل جر بحرف الجر.
فعلم أن كل كلمة مبنية فإن إعرابها يكون في المحل ونقصد أن الكلمة وقعت في موضع تستحق فيه الرفع أو النصب أو الجر أو الجزم بحيث لو جعل مكانها أي كلمة معربة لرفعت أو نصبت أو جرت أو جزمت.
فالإعراب المحلي هو: أن تكون علامة الإعراب فيه غير ملفوظة لانشغال الكلمة بالبناء.
مثال: قال الله تعالى: ( وما ينظرُ هؤلاءِ إلا صيحةً واحدةً ) فـ ( ينظرُ ) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، ( هؤلاءِ ) اسم مبني على السكون في محل رفع فاعل.
ثم إن الفرق بين الإعراب التقديري والمحلي مع أن كليهما لا تظهر عليه علامة الإعراب هو أنه في التقديري يكون في الحرف الأخير مانع يمنع ظهور صوت الحركة بحيث لو وقع بدله حرف آخر ليس فيه مانع لظهرت عليه العلامة الإعرابية، بينما في المحلي قد لا يكون فيه أي مانع مثل كلمة هؤلاء فإن الهمزة تحتمل الحركات ولكن لأن العرب ألزمتها الكسرة صارت مبنية وغير قابلة للتغير.
والفرق الثاني هو أنه في الإعراب التقديري تكون العلامة مقدرة على الحرف الأخير بينما في الإعراب المبني لا نقدِّر حركة على الحرف الأخير وإنما نجعل الإعراب في محل الكلمة بأكملها لا في حرفها الأخير فقط.
فتلخص أن الكلمة المعربة يكون إعرابها لفظيا أو تقديريا، وأن الكلمة المبنية يكون إعرابها محليا.

( أسئلة )

1- في ضوء ما تقدم ما هي أنواع الإعراب عددها وعرف كل نوع؟
2- ما الفرق بين الإعراب التقديري والمحلي ؟
3- مثل بمثال من عندك لكل نوع من أنواع الإعراب ؟

( تمارين )

بيّن نوع الإعراب في الكلمات التالية: ( استجابَ اللهُ للدعاءِ- حرمَ القرآنُ الربا- يسافرُ هؤلاءِ بالسفينةِ- ضربتْ ليلى موسى بالعصا ).
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 14-04-12, 10:01 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

وإليكم في المرفقات الباب الأول وفيه:
1- جمع الدروس السابقة مع مراجعتها.
2- إضافة المخططات.
3- وضع زيادات نحوية تمهيدا لدراسة المتن.
4- وضع خلاصة الباب.
5- شرح ألفاظ المتن.
وختاما أدعو الإخوة الكرام إلى حفظ المتن مع الدروس لأن النحو يتفلت.
وهذا الباب أعتبره مفتاح النحو فليفهم جيدا.
مع التقدير.
الملفات المرفقة
نوع الملف: rar الباب الأول.rar‏ (190.9 كيلوبايت, المشاهدات 577)
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 16-04-12, 09:05 AM
مصطفي بن سعد المصري مصطفي بن سعد المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-12-05
المشاركات: 173
افتراضي مشاركة: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

جزاك الله خيرًا أبا مصطفى
تسجيل متابعة - بحول الله تعالى
__________________
مصطفى
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 16-04-12, 04:06 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

وجزاك الله خيرا.
وأهلا بك.
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 16-04-12, 04:07 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

( الدرس الثامن )

المعربات- الاسم المفرد

قد علمتَ أن الكلمة إما أن تكون معربة، أو مبنية. وعلمت أن المعربات هي الأسماء والأفعال المضارعة.
ثم إن الأسماء تنقسم عدة أقسام ويتنوع إعرابها بحسب تلك الأقسام فتنقسم إلى:
أولا: مفرد وهو: ما دل على واحد أو واحدة. مثل: رجل- بنت- كتاب- مسلمة- عامل- فاطمة.
ثانيا: مثنى وهو: ما دل على اثنين أو اثنتين. مثل: رجلان- بنتان- كتابان- مسلمتان- عاملان- فاطمتان.
ثالثا: جمع وهو: ما دل على ثلاثة فأكثر. وذلل مثل: رجال- بنات- كتُب- مسلمات- عاملون- فاطمات.
ثم إن الاسم المفرد ينقسم إلى قسمين:
1- المنصرف.
2- غير المنصرف.
ونقصد بالمنصرف هو: الذي يدخله التنوين. مثل: ( جاءَ رجلٌ- رأيتُ زيداً- مررت بسيارةٍ ) فهنا الأسماء ( رجل - زيد - سيارة ) منونة إما تنوين ضم أو فتح أو كسر على حسب العامل الذي دخل عليها ويسمى الاسم الذي يدخله التنوين بالاسم المنصرف. وأكثر الأسماء في العربية منصرفة.
وتكون علامة إعراب الاسم المفرد المنصرف هي: ( الضمة ) في حالة الرفع، و ( الفتحة ) في حالة النصب و ( الكسرة ) في حالة الجر كما سبق في الأمثلة.
مثال: قال الله تعالى: ( وجاءَ رجلٌ مِن أقصى المدينةِ يسعى ) وقال تعالى: ( أكفرتَ بالذي خلقكَ من ترابٍ ثمَّ مِن نطفةٍ ثمَّ سواكَ رجلاً ) وقال سبحانه: ( وقالوا لولا أُنزلَ هذا القرآنُ على رجلٍ من القريتينِ عظيمٌ ) تجد كلمة ( رجل ) منونة بتنوين الضم، ثم الفتح، ثم الكسر على حسب العوامل الداخلة على الكلمة.
وأما الاسم غير المنصرف فهو: الذي لا يدخله التنوين. مثل اسم ( إبراهيم ) فهو لا ينصرف أي لا يدخله التنوين في آخره تقول: جاءَ إبراهيمُ، ولا يصح أن تقولَ: جاءَ إبراهيمٌ، وتقول: أكرمَ محمدٌ إبراهيمَ، ولا يصح أن تقول: أكرمَ محمدٌ إبراهيماً، فمحمد اسم منصرف لوجود التنوين، وإبراهيم اسم غير منصرف لعدم وجود التنوين في آخره.
وتكون علامة إعراب الاسم المفرد المنصرف هي: ( الضمة ) في حالة الرفع من غير تنوين، و ( الفتحة ) في حالة النصب من غير تنوين، و ( الفتحة ) أيضا في حالة الجر ، فالاسم الذي لا ينصرف يجر بالفتحة.
مثل: جاء إبراهيمُ، ويكون إعرابها ( جاءَ ) فعل ماض مبني على الفتح، ( إبراهيمُ ) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
ومثل: أكرمَ محمدٌ إبراهيمَ، وإعرابها ( جاءَ ) فعل ماض مبني على الفتح، ( محمدٌ ) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، ( إبراهيمَ ) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره.
ومثل: مرَّ الرجلُ بإبراهيمَ، وإعرابها ( جاءَ ) فعل ماض مبني على الفتح، ( الرجلُ ) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، ( إبراهيمَ ) اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الفتحة الظاهرة في آخره لأنه اسم غير منصرف.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو كيف نعرف أن هذا الاسم غير منصرف فلا ننونه ونجره بالفتحة؟
والجواب: توجد عدة ضوابط منها:
1- كل اسم علم أعجمي، ونعني بالعلم أسماء الأشخاص والمدن والمناطق مثل: ( آدم- إبراهيم- إسماعيل- إسحاق- يعقوب- يوسف ) فأعلام الأنبياء هذه غير عربية أي أعجمية ومثل: ( جون- جورج- ديفيد- لندن - باريس- نيويورك- ) تقول: جاءَ جورجُ، ورأيتُ باريسَ، وسافرتُ إلى نيويوركَ، ورجعتُ من لندنَ، فلا تدخل عليها التنوين، وتجرها بالكسرة بدل الفتحة لأنها أسماء غير منصرفة.
مثال: قال الله تعالى: ( وإذْ قالَ إبراهيمُ لأبيهِ ) وهو هنا فاعل مرفوع بالضمة من غير تنوين، وقال تعالى:( أم تقولونَ إنَّ إبراهيمَ وإسماعيلَ وإسحاقَ ويعقوبَ والأسباطَ كانوا هوداً أو نصارى ) فوقعت أسماء الأنبياء غير منصرفة، وقال تعالى: ( سلامٌ على إبراهيمَ ) فوقع ابراهيم اسما مجرورا بالفتحة بلا تنوين.
2- كل علم مؤنث مثل: ( فاطمة- زينب- سعاد- مريم- عائشة- خديجة ) تقول: جاءتُ فاطمةُ، وأكرمَ عليٌّ فاطمةَ- وذهبتُ إلى فاطمةَ، فلا ندخل عليها الصرف أي التنوين، ونجرها بالفتحة بدلا من الكسرة.
مثال: قال الله تعالى: ( وبِكفرهمْ وقولِهم على مريمَ بهتانا عظيماً ) فمريم اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الفتحة لأنه اسم غير منصرف.
فتلخص أن الأسماء المفردة إما أن تكون منصرفة فترفع بالضمة وتنصب بالفتحة وتجر بالكسرة، وإما أن تكون غير منصرفة كالأعلام الأعجمية والأعلام المؤنثة فترفع بالضمة وتنصب وتجر بالفتحة.
( أسئلة )

1- في ضوء ما تقدم ما هي أقسام الاسم من حيث الوحدة والتعدد؟
2- ما الفرق بين الاسم المنصرف وغير المنصرف وما هو ضابط غير المنصرف؟
3- مثل بمثال من عندك لاسم منصرف واسم غير منصرف؟

( التمارين 1 )

عيّن الكلمات غير المنصرفة مع بيان سبب عدم انصرافها فيما يأتي:
( إن فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ سيدةُ نساءِ العالمينَ- ليفربولُ بلدٌ تجاريٌ مزدهرٌ- أدمُ أبو البشرِ- عائشةُ هيَ أمُ المؤمنينَ- يوسفُ الصديقُ نبيٌ كريمٌ ).


( التمارين 2 )

ضع الكلمات التالية في جمل واجعلها تارة مرفوعة وتارة منصوبة وتارة مجرورة مع ضبط حركة الآخر بالشكل:
( مكة- بثينة- بكر- يونس- قندهار ).

( التمارين 3 )

أعرب ما يلي:
1- تابَ اللهُ على آدمَ.
2- كلمَّ عيسى الناسَ في المهدِ.
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 17-04-12, 08:32 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مصطفى البغداي مشاهدة المشاركة
وتجرها بالكسرة بدل الفتحة لأنها أسماء غير منصرفة.
التصحيح وتجرها بالفتحة بدل الكسرة.
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 18-04-12, 06:57 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

( الدرس التاسع )

المثنى

قد علمتَ أن الاسم ينقسم إلى: مفرد، ومثنى، وجمع، وقد تقدم بيان المفرد فلنتبعه ببيان المثنى.
فالمثنى هو: اسم يدل على اثنين أو اثنتين بزيادة ألف ونون أو ياء ونون في آخره.
فإذا أردنا أن نحصل على المثنى فالأمر سهل نأتي بالمفرد ثم نضيف في آخره الألف والنون، أو الياء والنون مثل: ( رَجُل- رَجُلانِ ) ( سَيَّارَة- سَيَّارَتَانِ ) ( دِرْهَم- دِرْهَمانِ ) ( بَحْر- بَحْران ) ( قَرْيَة- قَرْيَتانِ ).
ويلاحظ أن النون في المثنى مكسورة دائما.
والمثنى يرفع بالألف بدل الضمة، وينصب بالياء بدل الفتحة، ويجر بالياء أيضا بدل الكسرة.
مثل: جاءَ رَجُلانِ، وإعرابها: ( جاءَ ) فعل ماض مبني على الفتحِ، ( رِجُلانِ ) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى، فرجل يرفع بالضمة ورجلان يرفع بالألف، فالألف في المثنى نائبة عن الضمة.
ويلاحظ أن الاسم المفرد مثل رجل آخره تنوين نحو جاءَ رجلٌ، بينما في المثنى لا يوجد تنوين فلأجل الموازنة أضافت العرب حرف النون المكسور في آخر المثنى، فالنون المكسورة في المثنى هي عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
فلا تتوهم أن المثنى في قولنا جاءَ الرجلانِ مرفوع بالألف والنون، بل الألف فقط هي علامة الإعراب. وأما النون فهي عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
مثال: قال الله تعالى: ( قالَ رجلانِ من الذين يخافونَ ) وإعرابها: قال: فعل ماض مبني على الفتح، رجلانِ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
وأما في حالة النصب فالمثنى ينصب بالياء نيابة عن الفتحة مثل: أكرمَ زيدٌ الرجلينِ، وإعرابها: أكرمَ: فعل ماض مبني على الفتح، زيدٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، الرجلينِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
مثال: قال الله تعالى: ( مرَجَ البحرينِ يلتقيان ) وإعرابها: مرجَ: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل هنا لم يذكر في اللفظ أي هو مستتر فنقدره هو عائد على الله والتقدير: مرجَ الله البحرينِ، البحرينِ: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الياء لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم الفرد.
وأما في حالة الجر فالمثنى يجر بالياء نيابة عن الكسرة مثل: سلمَّ زيدٌ على الرجلينِ، وإعرابها: سلمَّ: فعل ماض مبني على الفتح، زيدٌ: فاعل مرفوع وعلامة ورفعه الضمة الظاهرة في آخره، على: حرف جر مبني على السكون، الرجلينِ: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الياء لأنه مثنى والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
مثال: قال الله تعالى: ( وقالوا لولا أُنزِلَ هذا القرآنُ على رجلٍ مِن القريتينِ عظيمٌ ) وإعرابها: مِن: حرف جر مبني على السكون، القريتينِ: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الياء لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
فتلخص أن المثنى: اسم يدل على اثنين أو اثنتين بزيادة ألف ونون في آخره في حالة الرفع، وياء ونون في حالتي النصب والجر، وأن النون المكسورة التي في آخره هي عوض عن التنوين في الاسم المفرد.

( أسئلة )

1- في ضوء ما تقدم ما هو المثنى ؟
2- ما هو إعراب المثنى ؟
3- مثل بمثال من عندك لمثنى في حالة الرفع والنصب والجر؟

( تمارين 1 )

ثنِّ الكلمات الآتية وضعها بعد التثنية في جمل مفيدة بحيث يقع كل منها مرة مرفوعا ومرة منصوبا ومرة مجرورا: ( السفينة- الجبل- المسلم- الجندي- الغلام )

( تمارين 2 )

أعرب ما يلي:
1- قامَ الزيدانِ. 2- يكرمُ الفتى الشيخينِ. 3- وقفَ الطلابُ في صفينِ.
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 18-04-12, 09:48 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مصطفى البغداي مشاهدة المشاركة
البحرينِ: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الياء لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين
الصواب: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 19-04-12, 07:10 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

( الدرس العاشر )

جمع المذكر السالم

قد علمتَ أنّ الاسم مفرد، ومثنى، وجمع، وقد تقدم بيان المفرد والمثنى فلنتبعه ببيان الجمع.
والكلمة قد تجمع بأكثر من طريقة نحو ( عاملون- عاملات- عمّال ) فلنبدأ ببيان جمع المذكر السالم.
وجمع المذكر السالم هو: اسم يدل على ثلاثة فأكثر بزيادة واو ونون أو ياء ونون في آخره.
فإذا أردنا أن نحصل على جمع المذكر السالم فالأمر سهل نأتي بالمفرد ثم نضيف في آخره الواو والنون أو الياء والنون.
مثل: ( مُفْلِح- مُفْلِحُوْنَ ) ( مُسْلِم- مُسْلِمُوْن ) ( لاعِب- لاعِبُونَ ) ( سارِق- سارِقُوْنَ ) (عِرَاقِي- عِرَاقِيُّوْنَ ) ( النجَّار- النجَّارُوْنَ ) ( الكاتِب- الكاتِبُوْنَ ) ( الراكِع- الراكِعُوْنَ ).
ويلاحظ أن النون في جمع المذكر السالم مفتوحة بخلاف المثنى فإنها فيه مكسورة.
وسُمي هذا النوع من الجمع بجمع المذكر لأن مفرده مذكر وليس مؤنثا، وسمي سالما، لأن المفرد لم تتغير هيئته عند الجمع وإنما يضاف عليه الواو والنون أو الياء والنون فلو لاحظتَ المثال ( عَاْمِل- عَاْمِلُوْنَ ) لوجدت المفرد حينما جمع قد حافظ على نفس ترتيب الحروف ونفس الحركات والسكنات وكذا في كل الأمثلة، ولكن لو لاحظتَ هذا المثال ( عَاْمِل- عُمَّاْل ) لوجدت أن المفرد حينما جمع لم يسلم من التغير.
ثم إنّ جمع المذكر السالم يرفع بالواو بدل الضمة، وينصب بالياء بدل الفتحة، ويجر بالياء أيضا بدل الكسرة.
مثل: جاءَ المسلمونَ، وإعرابها: ( جاءَ ) فعل ماض مبني على الفتحِ، ( المسلمونَ ) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم، فالمسلم يرفع بالضمة، والمسلمونَ يرفع بالواو، فالواو نائبة عن الضمة.
ويلاحظ أن الاسم المفرد مثل مسلم آخره تنوين نحو جاءَ مسلمٌ، بينما في جمع المذكر السالم لا يوجد تنوين فلأجل الموازنة أضافت العرب حرف النون المفتوح في آخره، فالنون المفتوحة في جمع المذكر السالم هي عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
فلا تتوهم أن جمع المذكر السالم في قولنا جاءَ المسلمونَ مرفوع بالواو والنون، بل الواو فقط هي علامة الإعراب.
وأما النون فهي عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
مثال: قال الله تعالى: (قَدْ أفلحَ المؤمِنونَ) وإعرابها: أفلحَ: فعل ماض مبني على الفتح، المؤمنونَ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. وأما في حالة النصب فجمع المذكر السالم ينصب بالياء نيابة عن الفتحة مثل: أكرمَ زيدٌ المؤمِنينَ، ، وإعرابها: أكرمَ: فعل ماض مبني على الفتح، زيدٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، المؤمِنينَ : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
مثال: قال الله تعالى: ( وعدَ اللهُ المؤمِنينَ والمؤمناتِ جناتٍ) وإعرابها: وعدَ: فعل ماض مبني على الفتح، اللهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، المؤمنينَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
وأما في حالة الجر فجمع المذكر السالم يجر بالياء نيابة عن الكسرة مثل: سلمَّ زيدٌ على المؤمِنينَ، وإعرابها: سلمَّ: فعل ماض مبني على الفتح، زيدٌ: فاعل مرفوع وعلامة ورفعه الضمة الظاهرة في آخره، على: حرف جر مبني على السكون، المؤمِنينَ: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
مثال: قال الله تعالى: ( لقدْ مَنَّ اللهُ على المؤمِنينَ ) وإعرابها: مَنَّ: فعل ماض مبني على الفتح، اللهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، على: حرف جر مبني على السكون، المؤمِنينَ: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
بقي أن المثنى وجمع المذكر السالم لا يشتبهان على الناظر في حالة الرفع لأن المثنى سيكون آخره الألف والنون بينما جمع المذكر السالم سيكون آخره الواو والنون، ولكن في حالتي النصب والجر يكون المثنى وجمع الذكر السالم منتهيين بالياء والنون فلعلهما يشتبهان فالفرق بينهما يكون في أن نون المثنى مكسورة والياء التي قبلها ساكنة وما قبل الياء مفتوح، بينما في جمع المذكر السالم تكون النون مفتوحة والياء التي قبلها ساكنة وما قبل الياء مكسور مثل: ( عاملَيْنِ- عاملِيْنَ ) ( كاتبَيْنِ- كاتبِيْنَ ) ( مهندسَيْنِ- مهندسِيْنَ ) وهكذا.
فتلخص أن جمع المذكر السالم: اسم يدل على ثلاثة فأكثر بزيادة واو ونون في آخره في حالة الرفع، وياء ونون في حالتي النصب والجر، وأن النون المفتوحة التي في آخره هي عوض عن التنوين في الاسم المفرد.

( أسئلة )

1- في ضوء ما تقدم ما هو جمع المذكر السالم ؟
2- ما هو إعراب جمع المذكر السالم ؟
3- مثل بمثال من عندك لجمع مذكر سالم في حالة الرفع والنصب والجر؟

( تمارين 1 )

اجمع الكلمات الآتية جمع مذكر سالم وضعها بعد الجمع في جمل مفيدة بحيث يقع كل منها مرة مرفوعا ومرة منصوبا ومرة مجرورا:
( المصوِّر- المعلم- البائع- الصيَّاد- المجرم )

( تمارين 2 )

أعرب ما يلي:
1- صلى المسلمونَ للهِ.
2- فضَّلَ اللهُ المجاهدِينَ على القاعدِينَ.
3- يرضى اللهُ عن المحسنِينَ.
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 21-04-12, 07:41 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

( الدرس الحادي عشر )

جمع المؤنث السالم

قد علمتَ أن الكلمة قد تجمع بأكثر من طريقة وقد مضى بيان نوع من أنواع الجمع وهو جمع المذكر السالم فلنتبعه بنوع آخر وهو جمع المؤنث السالم.
وجمع المؤنث السالم هو: اسم يدل على ثلاثة فأكثر بزيادة ألف وتاء في آخره.
فإذا أردنا أن نحصل على جمع المؤنث السالم فالأمر سهل نأتي بالمفرد ثم نضيف في آخره الألف والتاء مثل: ( عَامِلَة- عَامِلَات) ( مُسْلِمَة- مُسْلِمَات ) ( سارِقَة- سارِقَات ) (عِرَاقِيَّة- عِرَاقِيَّات ) ( الصائِمَة- الصائِمَات ) ( الكاتِبَة- الكاتِبَات) ( الراكِعَة- الراكِعَات) ( الصالِحَة- الصالِحَات ).
وسُمي هذا النوع من الجمع بجمع المؤنث لأن مفرده مؤنث، وسمي سالما، لأن المفرد لم تتغير هيئته عند الجمع وإنما يضاف عليه الألف والتاء فلو لاحظتَ المثال ( عَاْمِلَة- عَاْمِلَات) لوجدت المفرد حينما جمع قد حافظ على نفس ترتيب الحروف ونفس الحركات والسكنات وكذا في كل الأمثلة.
ثم إنّ جمع المؤنث السالم يرفع بالضمة وينصب بالكسرة بدل الفتحة ويجر بالكسرة أيضا.
مثل: جاءَت مؤمناتٌ، وإعرابها: ( جاءَ ) فعل ماض مبني على الفتح، والتاء: تاء التأنيث الساكنة، (مؤمناتٌ ): فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
مثال: قال الله تعالى: ( يا أيها الذينَ آمنوا إذا جاءَكُم المؤمناتُ مهاجراتٍ فامتحنوهنَّ ) وإعرابها: جاءَ: فعل ماض مبني على الفتح، المؤمناتُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وأما في حالة النصب فجمع المؤنث السالم ينصب بالكسرة نيابة عن الفتحة مثل: أكرمَ زيدٌ المؤمناتِ وإعرابها: أكرمَ: فعل ماض مبني على الفتح، زيد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، المؤمناتِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم.
مثال: قال الله تعالى: ( يا أيها الذينَ آمنوا إذا نكحْتُم المؤمناتِ ... ) وإعرابها: نكح فعل ماض، والتاء فاعل، المؤمناتِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم.
وأما في حالة الجر فجمع المؤنث السالم يجر بالكسرة مثل: مرَّ زيدٌ بِالمؤمناتِ، وإعرابها: مرَّ: فعل ماض مبني على الفتح، زيدٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، والباء حرف جر مبني على الكسر، المؤمناتِ: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
مثال: قال الله تعالى: ( وقلْ لِلمؤمناتِ يغضُضْنَ مِن أبصارِهِنَّ ) وإعرابها: قلْ: فعل أمر مبني على السكون والفاعل مستتر والتقدير قل أنت ( يا رسول الله ) لِلمؤمناتِ، اللام: حرف جر مبني على الكسر، المؤمناتِ: اسم مجرور بحرف جر وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
تنبيه: إذا كان المفرد يحوي على تاء التأنيث فتحذف عند جمعه جمع مؤنث سالم مثل: ( كلمة- كلمات ) ( فاطِمة- فاطِمات ) ( عائشة- عائشات ) ( كاتبة- كاتبات ).
فتلخص أن جمع المؤنث السالم: اسم يدل على ثلاثة فأكثر بزيادة ألف وتاء في آخره، ويرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة.

( أسئلة )

1- في ضوء ما تقدم ما هو جمع المؤنث السالم ؟
2- ما هو إعراب جمع المؤنث السالم ؟
3- مثل بمثال من عندك لجمع مؤنث سالم في حالة الرفع والنصب والجر؟

( تمارين 1 )

اجمع الكلمات الآتية جمع مؤنث سالم وضعها بعد الجمع في جمل مفيدة بحيث يقع كل منها مرة مرفوعا ومرة منصوبا ومرة مجرورا: ( السيارة- المعلمة- هند- زينب- صائمة ).

( تمارين 2 )

أعرب ما يلي:
1- يلتزمُ المسلماتُ بالحجابِ.
2- يعملُ المؤمنونَ الصالحاتِ.
3- يرضى اللهُ عن المحسناتِ.
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 24-04-12, 09:42 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

( الدرس الثاني عشر )

جمع التكسير

قد علمتَ أن الجمع أنواع مرَّ منها جمع المذكر السالم، وجمع المؤنث السالم، والنوع الأخير هو جمع التكسير.
وجمع التكسير هو: اسم يدل على ثلاثة فأكثر بتغيير صورة مفرده.
مثل: ( رَجُل ) فالراء مفتوحة والجيم مضمومة فإذا جمعناه قلنا ( رِجَاْل ) فصارت الراء مكسورة والجيم مفتوحة ووضع ألف بين الجيم واللام فهذا هو ما نقصده بتغيير صيغة المفرد، ولهذا سمي هذا النوع بجمع التكسير فإن المفرد ينكسر ولا يسلم من التغير.
وضابط معرفة جمع التكسير سهل وهو أن الجمع إذا انتهى بواو ونون أو ياء ونون مزيدتين فهو جمع مذكر سالم، وإن انتهى بألف وتاء مزيدتين فهو جمع مؤنث سالم، فإن لم يكن كذلك فهو جمع تكسير.
مثل: ( عَاْمِل- عُمَّاْل ) ( أَسَد- أُسُوْد ) ( بَيْت- بُيُوْت ) ( مَسْجِد- مَسَاْجِد ) ( مِصْبَاْح- مَصَاْبِيْح ).
ثم إنّ جمع التكسير نوعان: 1- جمع تكسير منصرف، 2- جمع تكسير غير منصرف.
فجمع التكسير المنصرف هو الذي يدخله التنوين ويجر بالكسرة، وغير المنصرف لا ينون ويجر بالفتحة.
فإعراب جمع التكسير المنصرف بالضمة رفعا وبالفتحة نصبا وبالكسرة جرا مع التنوين، وإعراب جمع التكسير غير المنصرف بالضمة رفعا وبالفتحة نصبا وجرا بدون تنوين.
مثل: جاءَ رجالٌ، وإعرابها: جاء: فعل ماض مبني على الفتح، رجالٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
ومثل: أكرمَ زيدٌ رجالاً، وإعرابها: أكرمَ: فعل ماض مبني على الفتح، زيد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، رجالاً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره. ومثل: مرَّ زيدٌ برجالٍ، وإعرابها: مرَّ: فعل ماض مبني على الفتح، زيدٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، بِرجالٍ: الباء: حرف جر مبني على الكسر، رجالٍ: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
مثال: قال الله تعالى: ( وأنه كانَ رجالٌ من الإنسِ يعوذونَ برجالٍ من الجنِّ ) وقال تعالى: ( وبثَّ منهما رجالاً كثيراً ونساءً ) فذكرت كلمة رجال وهي جمع تكسير منصرف مرفوعة ومجرورة ومنصوبة.
وأما جمع التكسير غير المنصرف فضابطه هو: ( كل جمع ثالثه ألف بعدها حرفان، أو ثلاثة ). مثل: مساجِد جمع مسجد، فنجد كلمة مساجد، متكونة من خمسة أحرف والحرف الثالث فيها هو الألف وبعد الألف حرفان هما: الجيم، والدال، فتكون كلمة مساجد ممنوعة من الصرف أي التنوين.
تقول: هذه مساجدُ، ورأيتُ مساجدَ، وصليتُ في مساجدَ.
ومثل: معابِد - مصانع- مداخِن - جواهِر- ستائِر- جنائِز.
مثال: قال الله تعالى: ( وتتخذونَ مصانعَ لعلكم تخلدونَ ) فمصانعَ هنا مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره، ويلاحظ أن الكلمة لم يدخلها التنوين فلم يقل مصانعاً.
ومثل: مصابيح جمع مصباح، فنجد كلمة مصابيْح، متكونة من ستة أحرف، والحرف الثالث فيها هو الألف وبعد الألف ثلاثة أحرف هي: الباء، والياء الساكنة، والحاء، فتكون كلمة مصابيح ممنوعة من الصرف.
تقول: هذه مصابيْحُ، ورأيتُ مصابيْحَ، ومررتُ بِمصابيْحَ.
ومثل: محاريْب- مساكيْن- عصافيْر- دواويْن- أقاويْل- أنابيْب.
مثال: قال الله تعالى: ( وزيّنا السماءَ الدنيا بمصابيحَ وحِفظاً ) فالباء: حرف جر مبني على الكسر، مصابيحَ: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف.
تنبيه: الاسم الممنوع من الصرف إذا دخل عليه الألف واللام جُرَّ بالكسرة أي رجع إلى الأصل.
مثل: المساجد والمصانع والمصابيح والقراطيس فهذه إذا دخل عليها حرف الجر تجر بالكسرة.
تقول: مررتُ بمساجدَ، فتجر بالفتحة لأنها ممنوعة من الصرف، فإذا قلت: مررتُ بالمساجدِ، جرت بالكسرة.
مثال: قال الله تعالى: ( وأنتم عاكفونَ في المساجدِ ) في: حرف جر مبني على السكون، المساجدِ: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
فتلخص أن جمع التكسير هو: اسم يدل على ثلاثة فأكثر بتغيير صورة مفرده، وهو نوعان: منصرف يرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجر بالكسرة، وغير منصرف وهو كل جمع ثالثه ألف بعدها حرفان أو ثلاثة فيرفع بالضمة وينصب ويجر بالفتحة ما لم تدخل عليه الألف واللام فإنه يجر بالكسرة.

( أسئلة )

1- في ضوء ما تقدم ما هو جمع التكسير؟
2- ما هو إعراب جمع التكسير ؟
3- مثل بمثال من عندك لجمع تكسير منصرف، وآخر غير منصرف في حالة الرفع والنصب والجر؟

( تمارين 1 )

اجمع الكلمات الآتية جمع تكسير وضعها بعد الجمع في جمل مفيدة بحيث يقع كل منها مرة مرفوعا ومرة منصوبا ومرة مجرورا:
( حديقة- شجرة - رمح-البلبل- قرطاس ).

( تمارين 2 )

أعرب ما يلي:
1- يذهبُ العمالُ إلى المعاملِ.
2- أضاءَ زيدٌ مصابيحَ في البيتِ.
3- أحسنَ عليٌ إلى مساكينَ.
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 26-04-12, 05:35 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

( الدرس الثالث عشر )

الأسماء الخمسة

قد علمتَ أن الأسماء تنقسم عدة أقسام وتقدم منها الاسم المفرد، والمثنى، والجمع بأنواعه، وآخر أقسام الاسم التي لها إعراب خاص هي الأسماء الخمسة.
والأسماء الخمسة هي: أبو - أخو- حمو- فو- ذو.
فهذه خمسة أسماء نقل عن العرب فيها إعراب خاص بها وهو الرفع بالواو والنصب بالألف، والجر بالياء.
مثل: جاء أبوكَ، وإعرابها: جاءَ: فعل ماض مبني على الفتح، أبوك: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة.
ومثل: أكرمَ زيدٌ أباكَ، وإعرابها: أكرمَ: فعل ماض مبني على الفتح، زيدٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، أباكَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة.
ومثل: مرَّ زيدٌ بأبيكَ، وإعرابها: مرَّ: فعل ماض مبني على الفتح، زيدٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، الباء: حرف جر مبني على الكسر، أبيك: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الياء لأنه من الأسماء الخمسة.
قال تعالى: ( يا أختَ هارونَ ما كان أبوك امرأَ سَوء وما كانت أمُكِ بَغيّا ) فأبوك من الأسماء الخمسة مرفوع بالواو وقال تعالى: ( ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ). وقال تعالى: ( اِرجعوا إلى أبيكم ).
ومثل: جاء أخوكَ، وضربَ زيدٌ أخاكَ، ومرَّ زيدٌ بأخيكَ، وإعرابها كما سبق تماما.
قال تعالى: ( اذهبْ أنتَ وأخوكَ ) وقال تعالى: ( آوى إليه أخاهُ ) وقال تعالى: ( سنشدُ عَضُدَكَ بأخيكَ ).
ومثل: جاءَ حَمُوْها، وضربَ زيدٌ حَمَاها، ومرَّ زيدٌ بِحَمِيْها، وإعرابها كما سبق.
والحم هو: قريب الزوج بالنسب للمرأة، فأخو زوج المرأة يكون حماها، ولم يرد له استعمال في القرآن.
وأما فو فالمقصود به هو الفم مثل: هذا فوه، ومسحُ زيدٌ فاهُ، وأدخلَ زيدٌ يدَهُ في فِيْهِ.
ولاحظ أننا إذا استعملنا كلمة فم بدله تعرب بالحركات الظاهرة تقول: هذا فمٌ، ورأيتُ فماً، ومسحت على فمٍ، فإذا سقط الميم من كلمة فم أعربت بالواو والألف والياء ( فوك- فاك- فيك ).
قال تعالى: ( كباسطِ كَفَيَّهِ إلى الماءِ ليبلغَ فاهُ ) وهنا منصوب بالألف
. وأما ذو فمعناه صاحب مثل: جاءَ ذو مال أي صاحب مال، وضربَ زيدٌ ذا مال، ومرَّ زيدٌ بذي مال.
قال تعالى: ( وإنْ كانَ ذو عسرةٍ فنَظِرَةٌ إلى مَيْسَرةٍ ) وقال تعالى: ( أنْ كانّ ذا مالٍ وبنينَ ) وقال تعالى: ( ويسألونك عنْ ذِي القَرْنَيْنِ ).
ولو تأملت فيما سبق من أمثلة لوجدت أن الأسماء الخمسة كي تعرب بهذا الإعراب لا بد أن تضاف وتوصل بها كلمة أخرى مثل جاءَ أبوكَ فوصلناه بالكاف، ومثل جاء أخوه فوصلناه بالهاء ومثل رأيتُ حماها فوصلناه بـ ( ها ) ومثل مررتُ بذي خلقٍ أي صاحب خلق فأضفناه إلى خلقٍ.
فلتخص من ذلك أن الأسماء الخمسة هي: ( أبو- أخو- حمو- فو- ذو ) ترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بالياء بشرط أن تضاف إلى ما بعدها.

( الأسئلة )

1- في ضوء ما تقدم ما هي الأسماء الخمسة ؟
2- ما هو إعراب الأسماء الخمسة؟
3- مثل بمثال من عندك لكل واحد من الأسماء الخمسة في حالة الرفع والنصب والجر؟

( تمارين 1 )

عيّن في الجمل الآتية ما تراه من الأسماء الخمسة مرفوعا أو منصوبا أو مجرورا مع بيان علامة الإعراب :
1- يكرمُ زيدٌ أباه.
2- اِعطفْ على أخيكَ الأصغرِ.
3- جاء حمو هندٍ.
4- يغسلُ زيدٌ فاهُ بعدَ الطعامِ.
5- سلمتُ على ذي علمٍ.

( تمارين 2 )

أعربْ ما يلي:
1- يحسنُ أبوكَ إلى أخيكَ.
2- اِحتشمتْ فاطمةُ من حَميها.
3- مسحَ الطفلُ فاهُ.
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 29-04-12, 12:22 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

( الدرس الرابع عشر )

الفعل المضارع

قد علمتَ أن المعربات هي: الاسم، والفعل المضارع، وقد مضى تفاصيل الاسم فلنختم بتفاصيل المضارع.
فالفعل المضارع ينقسم إلى قسمين: 1- صحيح الآخر، 2- معتل الآخر.
وذلك أن الحروف الهجائية تسعة وعشرون حرفا فإذا كان الحرف الأخير من الفعل واحداً من أحرف العلة وهي: ( الواو- الألف- الياء ) سمي الفعل معتل الآخر، وإذا كان آخره حرفا غيرها سمي صحيح الآخر.
مثال صحيح الآخر: ( يلعب- يدرس- ينجح- يبدأ- يرفع- يسيل- يسلم- يؤمن- يرمز ).
ومثال معتل الآخر: ( يغزُوْ- يدعُوْ- يلهُوْ ) ( يسعَى - يخشَى- يلقَى ) ( يرمِيْ- يسقِيْ- يهدِيْ ).
فأما إعراب المضارع الصحيح الآخر فبالحركات الظاهرة: بالضمة رفعا وبالفتحة نصبا وبالسكون جزما.
مثل: يذهبُ زيدٌ- لنْ يذهبَ زيدٌ- لمْ يذهَبْ زيدٌ.
مثال: قال الله تعالى: ( الذي يوسوسُ في صدور الناس ) وقال تعالى: ( لنْ يستنكِفَ المسيحُ أن يكونَ عبداً للهِ ) وقال تعالى: ( لمْ يلدْ ) فالأفعال ( يوسوسُ- يستنكفَ- يلدْ ) معربة بالحركات الظاهرة في آخرها.
وأما إعراب المضارع المعتل الآخر فبالضمة رفعا، وبالفتحة نصبا، وبحذف حرف العلة جزما.
مثل: يلهُوْ الطفلُ بالكرةِ، وإعرابها: يلهُوْ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة، الطفلُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، الباء: حرف جر مبني على الكسر، الكرةِ: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
وكذا إذا قلنا: يسعى زيدٌ، ويرمِيْ زيدٌ السهمَ، يكون الفعلان ( يسعى ويرمي ) مرفوعين بالضمة المقدرة.
ومن هنا نعلم أن الفعل المضارع إذا كان آخره واواً أو ألفاً أو ياءً يرفع بالضمة المقدرة.
مثال: قال الله تعالى: ( واللهُ يدعُوْ إلى دارِ السلامِ ) وقال تعالى: ( سيصلىْ ناراً ذاتَ لهبٍ ) وقال تعالى: ( إنَّها ترمِيْ بشررٍ كالقَصْرِ ) فالأفعال: ( يدعُوْ- يصلَى- ترمِيْ ) مرفوعة وعلامة رفعها الضمة المقدرة في الآخر.
ومثل: لنْ يلهوَ الطفلُ بالكرةِ، وإعرابها: لنْ: حرف نصب مبني على السكون، يلهوَ: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره، الطِفلُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، الباء: حرف جر مبني على الكسر، الكرةِ: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
وكذا إذا قلنا: لنْ يرمِيَ زيدٌ السهمَ، يكون الفعل المضارع يرمي منصوب وعلامة نصبة الفتحة الظاهرة.
ولكن إذا قلنا: لنْ يسعى زيدٌ، يكون إعرابها بالفتحة المقدرة فنقول فيها: لنْ حرف نصب، يسعى: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبة الفتحة المقدرة على الألف، زيدٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
ومن هنا نعلم أن الفعل المضارع إذا كان آخره واواً أو ياءً ينصب بالفتحة الظاهرة، وإذا كان آخره ألفاً ينصب بالفتحة المقدرة.
مثال: قال الله تعالى: ( لنْ ندعوَ مِن دونِه إلهاً ) وقال تعالى: ( ولنْ ترضَىْ عنكَ اليهودُ ولا النصارى ) وقال تعالى: ( إنَّ الذينَ كفروا لنْ تُغنِيَ عنهم أموالُهم ) فالأفعال المعتلة ( ندعوَ- تغنيَ ) منصوبة بالفتحة الظاهرة والفعل المعتل ( ترضى ) منصوب بالفتحة المقدرة.
ومثل: لمْ يلهُ الطِفلُ بالكرةِ: وإعرابها: لم: حرف جزم مبني على السكون، يلهُ: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة في آخره، الطفلُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، الباء: حرف جر مبني على الكسر: الكرةِ: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
فأصل الفعل هو ( يلهُوْ ) فلما دخل عليه الجازم صار ( يلهُ ) بحذف حرف العلة الواو من آخره.
وكذا إذا قلنا: لمْ يسعَ زيدٌ، يكون الفعل يسعَ مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
فأصل الفعل هو ( يسعَى ) فلما دخل عليه الجازم صار ( يسعَ ) بحذف حرف العلة الألف من آخره.
وكذا إذا قلنا: لمْ يرمِ زيدٌ السهمَ، يكون الفعل يرمِ مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
فأصل الفعل هو ( يرمِيْ ) فلما دخل عليه الجازم صار ( يرمِ ) بحذف حرف العلة الياء من آخره.
مثال: قال الله تعالى: ( فلا تدعُ مع الله أحداً ) وقال تعالى: ( لئِنْ لمْ ينتهِ المنافقون .. ) وقال تعالى: ( أيحسبُ أنْ لمْ يرَهُ أحدٌ ) وأصل تدعُ هو تدعُوْ، وأصل ينتهِ هو ينتهِيْ، وأصل يرَهُ هو يَراهُ فحذفت أحرف العلة بسبب الجازم.
فتلخص من ذلك أن الفعل المضارع الصحيح الآخر يعرب بالحركات الظاهرة بالضمة رفعا وبالفتحة نصبا وبالسكون جزما، وأن الفعل المضارع المعتل الآخر فيه تفصيل هو: يرفع بالضمة المقدرة دائما، ويجزم بحذف حرف العلة دائما، وينصب بالفتحة الظاهرة إذا كان معتلا بالواو أو الياء، وينصب بالفتحة المقدرة إذا كان معتلا بالألف.

( أسئلة )

1- في ضوء ما تقدم ما هو الفعل المضارع الصحيح الآخر والمعتل الآخر؟
2- ما هو إعراب المضارع الصحيح الآخر، والمعتل الآخر؟
3- مثل بمثال من عندك لفعل مضارع صحيح الآخر، وفعل مضارع معتل الآخر في حالة الرفع والنصب والجزم؟

( تمارين 1 )

ضع الأفعال التالية في جمل مفيدة بحيث تكون مرة مرفوعة ومرة منصوبة ومرة مجزومة:
( ترعى- يسقي- يمشي- تصفو- يشتعل )

( تمارين 2 )

أعربْ ما يلي:
1- يبنِيْ المؤمنونَ المساجدَ.
2- لنْ ينجوَ الكافرُ من النارِ.
3- لم يخشَ المسلمُ الكفارَّ.
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 29-04-12, 01:39 PM
أبا مالك السعدي أبا مالك السعدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-08-06
المشاركات: 108
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

تسجيل إعجاب ومتابعة واصل بارك الله فيك ؟؟؟!
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 01-05-12, 08:07 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

( الدرس الخامس عشر )

الأفعال الخمسة

قد علمتَ أنَّ الفعل المضارع ينقسم إلى صحيح الآخر ومعتل الآخر وعرفتَ علامة إعراب كل منهما.
وهنالك أفعال مضارعة بصيغ معينة تسمى بالأفعال الخمسة.
فالأفعال الخمسة هي: أفعال مضارعة تلحقها زيادة معينة.
وهي: ( يفعلان- تفعلان- يفعلون- تفعلون- تفعلين ).
مثل: يكتب فهذا فعل مضارع اعتيادي يمكن أن نصيغ منه خمسة أفعال هي: ( يكتبانِ- تكتبانِ- يكتبونَ- تكتبونَ- تكتبينَ ) فيكتب لحقه الألف والنون مرتين، والواو والنون مرتين، والياء والنون مرة واحدة.
تقول: الولدانِ يكتبانِ الدرسَ، وأنتما تكتبانِ الدرسَ، والأولادُ يكتبونَ الدرسَ، وأنتم تكتبونَ الدرس، وأنتِ تكتبينَ الدرسَ.
فألف الاثنين تتصل مع المضارع لتدل على أن الفعل يصدر من شخصين وتارة يكون بداية الفعل المضارع الياء وتارة التاء، مثل: يكتبانِ، تكتبانِ، يدرسانِ، تدرسانِ، يقومانِ، تقومانِ، يفوزانِ، تفوزانِ.
وألف الجمع تتصل مع المضارع لتدل على أن الفعل يصدر من ثلاثة فأكثر وتارة يكون بداية الفعل المضارع الياء وتارة التاء، مثل: يكتبونَ، تكتبونَ، يدرسونَ، تدرسونَ، يقومونَ، تقومونَ، يفوزونَ، تفوزونَ.
وياء المؤنثة المخاطَبة تتصل مع المضارع لتدل على أن الفعل يصدر من امرأة تخاطبها ويكون في بداية المضارع التاء فقط، مثل: تكتبينَ، تدرسينَ، تقومينَ، تفوزينَ، تكرمينَ، تشكرينَ، تعالجينَ.
ولعلك لاحظتَ أن النون مع ألف التثنية مكسورة، ومع واو الجمع، ومع ياء المخاطَبَة مفتوحة.
بقي أن نعرف كيف نعرب هذه الأفعال؟
والجواب: هي ترفع بالنون، وتنصب وتجزم بحذف النون، وأما ألف الاثنين، واو الجمع، وياء المخاطبة فهي أسماء مبنية في محل رفع فاعل.
مثال: الولدانِ يكتباْنِ الدرسَ، وإعرابها: الولدان: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، يكتبانِ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه النون لأنه من الأفعال الخمسة، والألف اسم مبني على السكون في محل رفع فاعل، الدرسَ، مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره، وهذا الإعراب يشمل البقية كأن نقول: أنتما تكتبانِ الدرسَ، والأولادُ يكتبونَ الدرسَ، وأنتم تكتبونَ الدرسَ، وأنتِ تكتبينَ الدرسَ، فإعرابها واحدٌ.
مثال: قال الله تعالى: ( الذين يؤمنوْنَ بالغيبِ) وإعرابها: يؤمنونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو: اسم مبني على السكون في محل رفع فاعل، وقال تعالى: ( والنجمُ والشجرُ يسجدانِ ) وقال تعالى: ( أتعجبيْنَ مِنْ أمرِ اللهِ ) وإعرابها: تعجبينَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه النون لأنه من الأفعال الخمسة، والياء: اسم مبني على السكون في محل رفع فاعل.
ومثل: الولدانِ لنْ يكتباْ الدرسَ، وإعرابها: الولدان مبتدأ، لنْ: حرف نصب مبني على السكون، يكتبا: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والألف: اسم مبني على السكون في محل رفع فاعل، وكذا يكون الإعراب بعينه إذا قلنا: الأولادُ لنْ يكتبوْا الدرسَ، وأنتِ لنْ تكتبيْ الدرسَ.
مثال: قال الله تعالى: ( لنْ تنالوا البرَ حتى تنفقوا ) والأصل هو: تنالونَ فلما دخل الناصب لنْ حذفت النون. ومثل: الولدانِ لمْ يكتباْ الدرسِ، وإعرابها: الولدانِ: مبتدأ، لمْ : حرف جزم مبني على السكون، يكتباْ: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والألف اسم مبني على السكون في محل رفع فاعل، الدرس، مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره، وكذا يكون الإعراب بعينه إذا قلنا: الأولادُ لمْ يكتبوْا الدرسَ، وأنتِ لمْ تكتبيْ الدرسَ.
مثال: قال الله تعالى: ( قالتِ الأعرابُ آمنا قلْ لمْ تؤمنوا ) والأصل تؤمنون فلما دخل عليه الجازم لم حذفت النون. فاتضح أن الأفعال الخمسة أفعالها معها دائما فإذا قلنا: يقومُ زيدٌ، فيقوم هو الفعل، وزيدٌ هو الفاعل، وإذا قلنا يقومانِ ففي هذه اللفظة فعل وفاعل معاً فانتبه.
فتلخص من ذلك أن الأفعال الخمسة هي أفعال مضارعة تتصل بها ألف الاثنين واو الجمع وياء المخاطبة وهي: يفعلانِ- تفعلانِ- يفعلونَ- تفعلونَ- تفعلينَ، ويكون إعرابها في حالة الرفع بالنون الموجودة والثابتة في آخر الفعل، وأما في حالتي النصب والجزم فيكون بحذف النون.

( أسئلة )

1- في ضوء ما تقدم ما هي الأفعال الخمسة ؟
2- ما هو إعراب الأفعال الخمسة؟
3- مثل بمثال من عندك لكل فعل من الأفعال الخمسة في حالة الرفع والنصب والجزم؟

( تمارين1 )

صغ أفعالا خمسة من الأفعال الآتية ثم ضعها في جمل مفيدة بحيث تكون مرة مرفوعة ومرة منصوبة ومرة مجزومة: ( ينجح- تكسب- يستخرج- يفعل- ينصر ).

( تمارين 2 )

أَعربْ ما لونه أحمر من الكلمات الآتية:
1- المؤمنونَ يخلدونَ في الجنةِ.
2- المسلمونَ لن يتركوا الصلاةَ.
3- أنتِ لم تحافظي على الحجابِ.
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 02-05-12, 08:20 AM
أحمد القروي الشابي أحمد القروي الشابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
الدولة: Tunisia_Tozeur
المشاركات: 114
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

السلام عليـكم
تسجيل إعجاب ومتابعة واصل بارك الله فيك وأنتظر الفراغ منه لأنسخه في كتاب مستقل وشكر
ا
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 02-05-12, 11:21 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبا مالك السعدي مشاهدة المشاركة
تسجيل إعجاب ومتابعة واصل بارك الله فيك ؟؟؟!
حياك الله أخي وأهلا بك.
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 02-05-12, 11:26 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القروي الشابي مشاهدة المشاركة
السلام عليـكم
تسجيل إعجاب ومتابعة واصل بارك الله فيك وأنتظر الفراغ منه لأنسخه في كتاب مستقل وشكر
ا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
حياك الله أخي وأهلا بك.
ولعلي أكفيك مهمة جمعه في كتاب إن شاء الله.
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 02-05-12, 11:27 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

الباب الثاني في المرفقات.
الملفات المرفقة
نوع الملف: rar الباب الثاني.rar‏ (203.3 كيلوبايت, المشاهدات 398)
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 03-05-12, 08:15 AM
أحمد القروي الشابي أحمد القروي الشابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
الدولة: Tunisia_Tozeur
المشاركات: 114
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

السـلام عليكم
بارك الله فيك أخي وأسعدك الله في الدارين ولكن أين الباب الأول وشكرا
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 03-05-12, 01:20 PM
أسماء ابراهيم عمر أسماء ابراهيم عمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-02-12
المشاركات: 42
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

ما شاء الله لا قوة الا بالله
بارك الله فيكم ونفع بكم وزادكم علما وفهما وجعل كل ما تقدمونه في ميزان حسناتكم

رد مع اقتباس
  #47  
قديم 03-05-12, 02:58 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القروي الشابي مشاهدة المشاركة
السـلام عليكم
بارك الله فيك أخي وأسعدك الله في الدارين ولكن أين الباب الأول وشكرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
اللهم آمين ولك بالمثل.
الباب الأول في المشاركة 27.
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...6&postcount=27
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 03-05-12, 02:59 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسماء ابراهيم عمر مشاهدة المشاركة
ما شاء الله لا قوة الا بالله
بارك الله فيكم ونفع بكم وزادكم علما وفهما وجعل كل ما تقدمونه في ميزان حسناتكم

اللهم آمين ولكم بالمثل.
جزاكم الله خيرا .
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 05-05-12, 08:13 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

الدرس السادس عشر

الأفعال- الماضي

قد علمتَ أن الكلمة ثلاثة أقسام: اسم، وفعل، وحرف. وسنعقد هذا الباب للتحدث عن الفعل بالتفصيل.
فالأفعال ثلاثة أنواع: ماض، ومضارع، وأمر. فلنبدأ بالحديث عن الماضي.
والفعل الماضي هو: ما دل على حدوث أمر في زمن مضى وانقضى. أي قبل زمن التكلم. مثل: ضربَ، كتبَ، سجدَ، صلى، سمعَ، ذهبَ، استقبلَ.
ثم إن الماضي مبني دائما فلا حظَّ له من الإعراب اللفظي أو التقديري. وهو يبنى على الفتح، أو الضم، أو السكون.
أولا: البناء على الفتح: وهو الأصل فيه مثل ضربَ، كتبَ، استقبلَ، تذكَّرَ، تعلَّمَ.
ثم الفتح قد يكون ظاهرا كما سبق من أمثلة، وقد يكون مقدرا مثل: سعى، رمى، غزا، دعا، سقى، أتى.
مثال: قال الله تعالى: ( رضيَ اللهُ عنهم ) وإعرابها: رضيَ: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر، اللهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
وقال تعالى: ( دعا زكريّاْ ربَّهُ ) وإعرابها: دعا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر، زكريَّا: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة في آخره، ربَّ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره.
ثانيا: البناء على الضم: وذلك إذا اتصلَ به واو الجماعة مثل: ضربُوْا، كتبُوْا، سَجَدُوْا، نصرُوْا، استقبلُوْا. ونقول فيها: ضربُوْا: فعل ماض مبني على الضم، والواو اسم مبني على السكون في محل رفع فاعل.
مثال: قال الله تعالى: ( إن الذينَ آمنُوْا وهاجرُوْا، وجاهَدُوْا بأموالِهم وأنفسِهم .. ) فالأفعال الماضية: ( آمنوا- هاجروا- جاهدوا ) مبنية على الضم، والواو فيها اسم مبني على السكون في محل رفع فاعل.
ثالثا: البناء على السكون: وذلك إذا اتصل بالفعل ما يلي: ( تُ-تَ-تِ-نَا-نَ ).
مثل: ضربْتُ، كتبْتُ، سجَدْتُ، مسَكْتُ، رفعْتُ، نصرْتُ. تقول: ضربتُ زيداً.
ومثل: ضربْتَ، كتبْتَ، سجَدْتَ، مسَكْتَ، رفعْتَ، نصرْتَ. تقول: ضربتَ زيداً.
ومثل: ضربْتِ، كتبْتِ، سجَدْتِ، مسَكْتِ، رفعْتِ، نصرْتِ. تقول: ضربتِ زيداً.
ومثل: ضربْنَا، كتبْنَا، سجَدْنَا، مسَكْنَا، رفعْنَا، نصرْنَا. تقول: ضربنَا زيداً.
ومثل: ضربْنَ، كتبْنَ، سجَدْنَ، مسَكْنَ، رفعْنَ-نصرْنَ. تقول: النسوةُ ضربْنَ زيداً.
ففي كل ذلك يكون الفعل الماضي مبنيا على السكون، وما بعدها هو الفاعل.
مثال: قال الله تعالى: ( صراطَ الذينَ أنعمْتَ عليهم ) وإعرابها: أنعَمْ: فعل ماض مبني على السكون، والتاء: اسم مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
وقال تعالى: ( إنَّا أعطَيْنَاكَ الكوثرَ ) فالفعل أعطيْنَا مبني على السكون لاتصاله بـ ( نَاْ ) وهو اسم مبني على السكون في محل رفع فاعل، والكاف مفعول به فقد احتوت هذه اللفظة ( أعطيناك ) على الفعل والفاعل والمفعول به.
وقال تعالى: ( ما بالُ النسوةِ اللاتي قطَّعْنَ أيديَهُنَ ) فالفعل قطَّعْنَ مبني على السكون لاتصاله بـ ( نَ ) وهو اسم مبني على الفتح في محل رفع فاعل، أيديَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره.
فتلخص من ذلك أن الفعل الماضي يبنى على الفتح ما لم تتصل به واو الجماعة فيبنى على السكون، أو يتصل به أحد هذه الأسماء: ( تُ-تَ-تِ-نَا-نَ ) فيبنى على السكون.

( أسئلة )

1- في ضوء ما تقدم ما هو الفعل الماضي ؟
2- ما هي علامات بناء الماضي؟
3- مثل بمثال من عندك لكل حالة من حالات بناء الفعل الماضي؟

( تمارين 1 )

ضع كل فعل من الأفعال الآتية في جمل مفيدة، بحيث يكون مرة مبنيا على الفتح، ومرة مبنيا على الضم، ومرة مبنيا على السكون:
( سَبَح- غَرِق- استفهَم- اجتمَع- انْخَدَع ).

( تمارين 2 )

أعرب ما يلي:
1- اتقى المؤمنونَ اللهَ.
2- صليْتُ العصرَ.
3- آمَنّا بالله.
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 07-05-12, 10:01 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 838
افتراضي رد: دروس في شرح الآجرومية ( للمبتدئين ) غاية في السهولة والوضوح.

( الدرس السابع عشر )

فعل الأمر

قد علمت أن الفعل الماضي مبني دائما إما على الفتح أو الضم أو السكون، فلنتبعه ببيان فعل الأمر.
وفعل الأمر هو: ما دل على طلب الفعل مع قبوله ياء المخاطبة. وزمنه المستقبل أي بعد زمن التكلم.
مثل: اكتبْ- اسجدْ- اذهبْ- أقِمْ- استخرِجْ.
وهو مبني دائما وبناؤه على: السكون، أو الفتح، أو على حذف حرف العلة، أو على حذف النون.
أولا: البناء على السكون: وذلك في موضعين:
1- أن يكون صحيح الآخر ولم يتصل بآخره شيء مثل: اكتبْ، اسجدْ، اركعْ، قُمْ، صُمْ.
فيلاحظ أن آخر هذه الأفعال صحيح أي ليس بحرف علة ولم يتصل بها شيء فحينئذ تبنى على السكون.
2- أن تتصل به نون النسوة مثل: اكتبْنَ، اسجدْنَ، اركعْنَ، اذهبْنَ، قُمْنَ، صُمْنَ.
مثال: قال الله تعالى: ( وأقِمْنَ الصلاةَ وآتِيْنَ الزكاةَ، وأطِعْنَ اللهَ ورسولَهُ ) فأفعال الأمر: ( أقمْ- آتيْ- أطِعْ ) مبنية على الفتح لاتصالها بنون النسوة، ونون النسوة: اسم مبني على السكون في محل رفع فاعل.
ثانيا: البناء على الفتح: وذلك إذا اتصلت بفعل الأمر نون التوكيد.
ونون التوكيد نوعان: مشددة وتسمى ثقيلة ( نَّ ) وساكنة وتسمى خفيفة ( نْ ).
مثل: ( اكتبَنَّ- اكتبَنْ ) ( اذهبَنَّ- اذهبَنْ ) ( اطِعَنَّ- اطِعَنْ ) ( اسجدَنَّ- اسجدَنْ ) ( أقِمَنَّ- أقِمَنْ ).
ونون التوكيد حرف مبني لا محل له من الإعراب يؤتى بها لتقوية الكلام والتأكيد على أهميته.
تقول لزيد: اكتبْ الدرسَ، فإذا أردت أن تؤكد على أهمية امتثاله للكتابة وتشدد عليه في ذلك قلتَ: اكتُبَنَّ الدرسَ، أو اكتُبَنْ الدرسَ، فإما أن تستعمل الثقيلة وإما أن تستعمل الخفيفة، ونقول في إعراب هذه الجملة:
اكتُبَنَّ: فعل أمر مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد،والنون: نون التوكيد الثقيلة حرف مبني على الفتح، والفاعل مستتر تقديره أنت، الدرسَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره.
ثالثا: البناء على حذف حرف العلة: وذلك إذا كان الفعل معتل الآخر، مثل: ادعُ إلى الخيرِ، وإعرابها: ادعُ: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره أنت، إلى: حرف جر مبني على السكون، الخيرِ: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
فمضارعه هو يدعُوْ وهو معتل بالواو فإذا أردنا أن نستخرج فعل الأمر منه قلنا: ادعُ بحذف الواو.
ومثل: ارمِ وأصله ارمِيْ، ومثل: اسْعَ في الإصلاحِ، والأصل اسعَى، ومثل: اُغْزُ والأصل اغزُوْ.
فإذا وجدتَ فعل أمر ولم تعرف حاله فأرجعه إلى الماضي أو المضارع فإن وجدت حرف علة فهو معتل الآخر مثل: ارم نعرف أنه معتل الياء بالرجوع إلى المضارع يرمي، ومثل اسعَ مضارعه يسعى معتل الألف.
مثال: قال الله تعالى: ( ادعُ إلى سبيلِ ربكَ بالحكمةِ ) ادعُ مِن دعا يدعو فأصله أدعُوْ حذف حرف العلة منه.
رابعا: البناء على حذف النون: وذلك إذا اتصلت به ألف الاثنين أو واو الجمع أو ياءَ المخاطَبة.
مثل: اكتبا- اذهبا- اسجدا- اركعا- أقيما- استخرجا.
ومثل: اكتبوا- اذهبوا- اسجدوا- اركعوا- أقيموا- استخرجوا.
ومثل: اكتبي- اذهبي- اسجدي- اركعي- أقيمي- استخرجي.
وأصل اكتبا هو اكتبانِ، وأصل اكتبوا هو اكتبونَ، وأصل اكتبي هو اكتبينَ، فحذفت منها النون.
وإعرابها واحد هو: فعل أمر مبني على حذف النون، والألف، والواو، والياء اسم مبني على السكون في محل رفع فاعل.
مثال: قال الله تعالى: ( اِذهبا إلى فرعونَ إنَّه طغى فقُولا لهُ قولاً ليناً ) وإعرابها: اذهبا: فعل أمر مبني على حذف النون لاتصال بألف التثنية، وألف التثنية اسم مبني على السكون في محل رفع فاعل، إلى: حرف جر مبني على السكون، فرعونَ: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف.
قولا: فعل أمر مبني على حذف النون لاتصال بألف التثنية، وألف التثنية اسم مبني على السكون في محل رفع فاعل.
وقال تعالى: ( يا بنيَّ اِذهبُوْا فتَحَسَّسُوْا مِنْ يوسفَ وأخيهِ ) وإعراب: اذهبوا، تحسسوا: أفعال أمر مبنية على حذف النون لاتصالها بواو الجماعة، وواو الجماعة: اسم مبني على السكون في محل رفع فاعل.
وقال تعالى: ( وكُلي واشربي وقَرِيْ عيناً ) وإعرابها: كُلِيْ، اشربيْ، قَريْ: أفعال أمر مبنية على حذف النون لاتصالها بياء المخاطبة، وياء المخاطبة: اسم مبني على السكون في محل رفع فاعل.
فتلخص أن فعل الأمر يبنى على السكون إذا كان صحيح الآخر ولم يتصل به شيء أو اتصلت به نون النسوة، ويبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد الثقيلة أو الخفيفة، ويبنى على حذف حرف العلة إذا كان معتل الآخر، ويبنى على حذف النون إذا اتصلت به ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطَبة.
( أسئلة )

1- في ضوء ما تقدم ما هو فعل الأمر؟
2- ما هي علامات بناء فعل الأمر؟
3- مثل بمثال من عندك لكل حالة من حالات بناء الأمر؟

( تمارين 1 )

هاتِ أفعال الأمر من الأفعال المضارعة الآتية مع بيان علامة البناء:
( يهدِيْ- يجلسانِ- يشربونَ- تركضينَ- يَلْعَبْنَ- يَلْعَبَنْ- يقاتلُ ).

( تمارين 2 )

عين أفعال الأمر وعلامة بنائها في النصوص التالية:
1- اذْهَبْ بكتابي هذا فَأَلْقِهْ إِليهِم ثم تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ ماذا يرجِعُونَ.
2- فاذهَبْ أَنتَ وربُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ.
3- يَا مريمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي معَ الرَّاكِعِينَ.

( تمارين 3 )

أَعربْ ما يلي:
1- اتقِ اللهَ.
2- آمنُوْا باللهِ.
3- حافِظْنَ على الحجابِ.
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للمبتدئين , الآجرومية , السهولة , دروس , شرح , عادت , والوضوح

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:33 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.