ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23-04-12, 06:28 PM
محمد كالو محمد كالو غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-04-10
المشاركات: 19
Arrow

دراسة حول حديث ( ما من مسلم يغرس غرسا ... )
د. محمد كالو

للتحميل من هذا الرابط:


حديث: ما من مسلم يغرس غرساً
كتاب الحرث والمزارعة - باب فضل الزرع والغرس إذا أكل منه
قال محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه:
2195 ـ حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا أبو عوانة. ح. وحدثني عبد الرحمن بن المبارك حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من مسلم يغرس غرساً أو يزرع زرعاً، فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة).

المعنى العام :
في هذا الحديث الشريف بيان لأهمية نوع من أنواع العمل، وهو استنبات الأرض وزراعتها، ويبرز لنا أهمية الغرس والزراعة ويوضح ما للزارع والغارس من مثوبة عند الله تعالى إذا أكل من غرسه أو زرعه طير أو إنسان أو بهيمة.

الترجمة لرجال السند:
1 ـ قتيبة بن سعيد (150 هـ - 240 هـ):
روى عنه جم غفير من أهل العلم، منهم البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي في كتبهم، وروى ابن ماجه عن محمد بن يحيى الذهلي عنه.
قال أبو حاتم الرازي في كتابه "الجرح والتعديل":
قتيبة بن سعيد: أبو رجاء البغلاني البلخي مولى ثقيف.
روى عن الليث بن سعد ومالك بن انس وابن لهيعة وبكر بن مضر وحماد بن زيد ويعقوب بن عبد الرحمن وأبي عوانة وعبد الواحد ... وسئل يحيى بن معين عن قتيبة فقال: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "وكان من المتقنين في الحديث والمتبحرين في السنن وانتحالها، كتب عنه أحمد، ويحيى، وخلف، وابن أبي شيبة، وأبو خيثمة، وأضرابهم من العراقيين" (انظر: الثقات، لابن حبان، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، الهند، ط1، 1393هـ/ 1973م، (9/20).
2 ـ أبو عوانة الوضاح بن عبد الله:
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء: " هو الإمام الحافظ، الثبت، محدث البصرة الوضاح بن عبد الله، مولى يزيد بن عطاء اليشكري، الواسطي، البزاز. كان الوضاح من سبي جرجان
مولده : سنة نيف وتسعين . رأى الحسن ، ومحمد بن سيرين .....
قال عفان: أبو عوانة أصح حديثاً عندنا من شعبة.
وقال أحمد بن حنبل: هو صحيح الكتاب، وإذا حدث من حفظه ربما يهم.
وقال عفان بن مسلم: كان أبو عوانة صحيح الكتاب ثبتاً ، كثير العجم والنقط.
وقال يحيى بن سعيد القطان: ما أشبه حديثه بحديث سفيان ، وشعبة.
وقال عفان : سمعت شعبة يقول : إن حدثكم أبو عوانة عن أبي هريرة فصدقوه ....
قلت : استقر الحال على أن أبا عوانة ثقة.
(انظر: سير أعلام النبلاء، لمحمد بن أحمد عثمان الذهبي، مؤسسة الرسالة ، 1422هـ / 2001م، الطبقة السابعة: 8/ 218).
3 ـ قتادة بن دعامة:
هو أبو الخطاب قتادة بن دعامة البصري الأعمى، أحد علماء التابعين، والأئمة العاملين.
روى عن: أنس بن مالك، وجماعة من التابعين، منهم: سعيد بن المسيب، والبصري، وأبو العالية، وزرارة بن أوفى، وعطاء، ومجاهد، ومحمد بن سيرين، ومسروق، وأبو مجلز، وغيرهم.
وحدث عنه جماعات من الكبار: كأيوب، وحماد بن مسلمة، وحميد الطويل، وسعيد بن أبي عروبة، والأعمش، وشعبة، والأوزاعي، ومسعر، ومعمر، وهمام.
قال ابن المسيب: ما جاءني عراقي أفضل منه.
وقال بكر المزني: ما رأيت أحفظ منه.
وقال محمد بن سيرين: هو من أحفظ الناس.
وقال مطر: كان قتادة إذا سمع الحديث يأخذه العويل والزويل حتى يحفظه.
وقال الزهري: هو أعلم من مكحول.
وقال معمر: ما رأيت أفقه من الزهري وحماد وقتادة.
وقال قتادة: ما سمعت شيئاً إلا وعاه قلبي.
وقال أحمد بن حنبل: هو أحفظ أهل البصرة، لا يسمع شيئاً إلا حفظه، وقرئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها، وذكر يوماً فأثنى على علمه وفقهه ومعرفته بالاختلاف والتفسير وغير ذلك.
(انظر: البداية والنهاية لابن كثير :الجزء التاسع ، أحداث سنة سبع عشرة ومائة )
وقال له سعيد بن المسيب: ما كنت أظن أن الله خلق مثلك .
وعن سفيان الثوري قال : وهل كان في الدنيا مثل قتادة .
انتهى من"سير أعلام النبلاء" (5 /275)
وقال ابن حبان :
" كان من علماء الناس بالقرآن والفقه وكان من حفاظ أهل زمانه .
انتهى من"الثقات" (5 /322)
وقال الذهبي : حافظ العصر ، قدوة المفسرين والمحدثين ، كان من أوعية العلم ، وممن يضرب به المثل في قوة الحفظ .انتهى من"سير أعلام النبلاء" (5 /270)
4 ـ أنس بن مالك:
" أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، الإمام، المفتي، المقرئ، المحدث، راوية الإسلام، أبو حمزة الأنصاري الخزرجي النجاري المدني، خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقرابته من النساء، وتلميذه، وتبعه، وآخر أصحابه موتاً.
روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - علماً جماً، وعن أبي بكر، وعمر، وعثمان، ومعاذ، وأسيد بن الحضير، وأبي طلحة، وأمه أم سليم بنت ملحان، وخالته أم حرام، وزوجها عبادة بن الصامت، وأبي ذر، ومالك بن صعصعة، وأبي هريرة، وفاطمة النبوية، وعدة.
وعنه خلق عظيم، منهم؛ الحسن، وابن سيرين، والشعبي، وأبو قلابة، ومكحول، وعمر بن عبد العزيز، وثابت البناني، وبكر بن عبد الله المزني، والزهري، وقتادة ... " (انظر: سير أعلام النبلاء، لمحمد بن أحمد عثمان الذهبي، مؤسسة الرسالة ، 1422هـ / 2001م ، الطبقة السابعة: 3/ 396 ).

تخريج الحديث :
1 ـ وللحديث شاهد عند الإمام مسلم في كتاب المساقاة – باب فضل الغرس والزرع ـ رقم /1552/ بلفظ: حدثنا ابن نمير حدثنا أبي حدثنا عبد الملك عن عطاء عن جابر
وله شاهد آخر في سنن الدارمي - كتاب البيوع – باب ما من مسلم يغرس غرسا فيأكل منه إنسان أو دابة أو طير إلا كانت له صدقة ـ برقم / 2610/ بلفظ: أخبرنا المعلى بن أسد حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا سليمان الأعمش حدثنا أبو سفيان قال سمعت جابر بن عبد الله يقول حدثتني أم مبشر امرأة زيد بن حارثة.
2 ـ وتابع الإمام الترمذي في سننه - كتاب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - باب ما جاء في فضل الغرس برقم / 1382/: حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس.
كما تابع الإمام أحمد – في باقي مسند المكثرين – برقم / 12086/ بلفظ : حدثنا يونس حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس بلفظه.

شرح للحديث:
قوله : ( ما من مسلم ) أخرج الكافر؛ لأنه رتب على ذلك أجراً وثواباً في الآخرة وذلك يختص بالمسلم.
قوله : ( يغرس ) بكسر الراء ، قال في القاموس : غرس الشجر يغرسه أثبته في الأرض كأغرسه والغرس المغروس.
( أو يزرع ) أو للتنويع ؛ لأن الزرع غير الغرس ( زرعاً ) نصبه وكذا نصب غرساً على المصدرية، أو على المفعولية.
( فيأكل منه ) أي : مما ذكر من المغروس، أو المزروع.
( إنسان ) ولو بالتعدي ( أو طير، أو بهيمة ) أي : ولو بغير اختياره ( إلا كانت له صدقة ).
قال الطيبي الرواية برفع الصدقة على أن ( كانت ) تامة. انتهى
قال القاري : وفي نسخة يعني: من المشكاة بالنصب على أن الضمير راجع إلى المأكول وأنث لتأنيث الخبر. انتهى
والحديث رواه مسلم عن جابر، وفيه : (وما سرق منه له صدقة )، وفي رواية له عنه : (لا يغرس مسلم غرساً فيأكل منه إنسان، ولا دابة، ولا طير إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة).
يبرز لنا هذا الحديث أهمية الغرس والزراعة ويوضح ما للزارع والغارس من مثوبة عند الله تعالى إذا أكل من غرسه أو زرعه طير أو إنسان أو بهيمة، بل إن منزلة هذا النوع من العمل تتضح لنا بصورة رائعة وعظيمة حين نعلم أن مثوبة الزرع أو الغرس ممتدة إلى ما بعد الموت، وصدقة جارية إلى يوم القيامة ففي رواية: “فلا يغرس المسلم غرسا فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا طير إلا كان له أي ما أكل منه صدقة إلى يوم القيامة".
إن ثواب ذلك لموصول، ما دام الزرع مأكولا منه، حتى ولو انتقل إلى ملك غيره ولو مات الغارس أو الزارع.
لقد أخذ صاحب هذا العمل تلك المنزلة من الأجر والمثوبة، لأنه بهذا شارك في عمارة الحياة، فلم يعش لنفسه فقط، وإنما عمل لمصلحة مجتمعه، وقدم لنماء الخير مستطاعه، وسواء حصل من زرعه على شيء أو لم يحصل، وسواء عاش ليأكل منه أم لا.
روى الإمام أحمد عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رجلا مر به وهو يغرس غرسا بدمشق، فقال له أتفعل هذا وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا تعجل عليّ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “من غرس غرسا لم يأكل منه آدمي ولا خلق من خلق الله إلا كان له به صدقة".
وفي رواية أخرى قال: “أتغرس هذه وأنت شيخ كبير، وهذه لا تطعم إلا في كذا وكذا عاما؟
فقال: ما علي أن يكون لي أجرها ويأكل منها غيري”؟
ولله در القائل: “غرس من قبلنا فأكلنا ونغرس ليأكل من بعدنا".
بل إن الرسول صلى الله عليه وسلم ليرتفع بمستوى العمل حتى يجعل منه عملا خالصا من أعمال البر، بحيث يصبح غاية ذاته، لا وسيلة من وسائل الكسب والمعاش فحسب.
يقول صلى الله عليه وسلم: “إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها” و”الفسيلة”: هي ما يقطع من صغار النخلة أو يجتث من الأرض.
ولكن هل يختص الثواب بمن يباشر الغرس أو الزرع بيده؟
إن النية هي أساس الثواب والعقاب: “إنما الأعمال بالنيات” فلا يختص بحصول الثواب أن يباشر الإنسان العمل بيده بل يتناول من استأجر لمثل هذا العمل أحداً.
أما إذا كانت نية الغرس أو الزرع لمتعاطي الزرع أو الغرس ولو كان ملكه لغيره حصل الثواب للغارس أو الزارع.
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أضافه إلى أم مبشر ثم سألها عمن غرسه.
روى مسلم بسنده عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم مبشر الأنصارية في نخل لها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: من غرس هذا النخيل أمسلم أم كافر؟
فقالت: بل مسلم فقال: “لا يغرس مسلم غرسا ولا يزرع زرعا فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا شيء إلا كانت به صدقة".
إن هذا الحديث يعطينا نموذجاً من نماذج أعمال البر المستمرة الثواب، لما لها من أهمية في عمارة الأرض وإثراء الحياة، والتعاون من أجل المصلحة العامة، والحديث إن كان نصا في الغرس والزرع فهناك أحاديث أخرى تستهدف بمجموعها استمرار أعمال الخير في الحياة، واستمرار ثواب أصحابها إلى ما بعد الموت كصدقة جارية أو عمل ينتفع به أو ولد صالح يدعو لأبيه أو تعليم القرآن أو بناء بيت للفقراء وأبناء السبيل والضيوف.
وقد استدل بعض العلماء بهذا الحديث على أن الزراعة أفضل أعمال الكسب والمعاش، وقيل: الصناعة أفضل، وقيل التجارة..
والواقع أن الأمر يختلف باختلاف حاجات الناس وأحوالهم في الزمان وفي المكان، فإذا كانت حاجة الناس إلى القوت أكثر كانت الزراعة أفضل، لتحصل التوسعة على الناس، وإذا كانت حاجة الناس إلى السلع التجارية والمواد التموينية أكثر لانقطاع الطرق مثلا أو لندرة ما يتمون به المجتمع كانت التجارة أفضل وكذلك الصناعة وغيرها من وسائل العمل والإنتاج كما يؤكد الحديث أن الإنسان يثاب على ما تلف من ماله دون إهمال منه أو ما سرق منه كذلك. وأن الإسلام دعوة إلى التكافل الاجتماعي والتعاون الإنساني في مختلف الصور.
في الحديث دعوة إلى بث روح التسامح ومعالجة النفس البشرية من حدة الغضب والخصومات.
وفي رواية مسلم: إلا كان ما أكل منه له صدقة وما أكل السبع منه فهو له صدقة وما أكلت الطير فهو له صدقة.

فوائد الحديث:
في هذا الحديث حث على الزرع، وعلى الغرس، والحض على عمارة الأرض، وأن الزرع والغرس فيه الخير الكثير، فيه مصلحة في الدين، ومصلحة في الدنيا .
أما مصلحة الدنيا: فما يحصل فيه من إنتاج، ومصلحة الغرس والزرع ليست كمصلحة الدراهم والنقود، لأن الزرع والغرس ينفع نفس الزارع والغارس، وينفع البلد كله، كل الناس ينتفعون منه، بشراء الثمر، وشراء الحب، والأكل منه، ويكون في هذا نمو للمجتمع وكثرة لخيراته، بخلاف الدراهم التي تودع في الصناديق ولا ينتفع بها أحد.
أما المنافع الدينية: فإنه إن أكل منه طير؛ عصفور، أو حمام، أو دجاجة، أو غيرها ولو حبة واحدة، فإنه له صدقة، سواء شاء ذلك أو لم يشأ، حتى لو فرض أن الإنسان حين زرع أو حين غرس لم يكن بباله هذا الأمر، فإنه إذا أكل منه صار له صدقة، وأعجب من ذلك لو سرق منه سارق، كما لو جاء شخص مثلاً إلى نخل وسرق منه تمراً، فإن لصاحبه في ذلك أجراً، مع أنه لو علم بهذا السارق لرفعه إلى المحكمة، ومع ذلك فإن الله تعالى يكتب له بهذه السرقة صدقة إلى يوم القيامة !.
كذلك أيضاً إذا أكل من هذا الزرع دواب الأرض وهوامها كان لصاحبه صدقة.
وفيه دليل على كثرة طرق الخير، وأن ما انتفع به الناس من الخير، فإن لصاحبه أجراً وله فيه الخير، سواء نوى أو لم ينو، وهذا كقوله تعالى : ( لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ) (سورة النساء:114) .
فذكر الله سبحانه وتعالى أن هذه الأشياء فيها خير، سواء نويت أو لم تنو، من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس، فهو خير ومعروف، نوى أم لم ينو، فإن نوى بذلك ابتغاء وجه الله فإن الله تعالى يقول: (فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً).
وفي هذا دليل على أن المصالح والمنافع إذا انتفع الناس بها كانت خيراً لصاحبها وأجراً وإن لم ينو، فإن نوى زاد خيراً على خير، وآتاه الله تعالى من فضله أجراً عظيماً.

* * *
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-04-12, 08:47 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,370
افتراضي رد: دراسة حول حديث: ما من مسلم يغرس غرسا .. د. محمد كالو

بارك الله فيكم
__________________
قال صلى الله عليه وسلم (عليك بتقوى الله ما استطعت واذكر الله عزوجل عند كل حجر وشجر) اخرجه احمد في الزهد وحسنه الألباني .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-04-12, 09:41 PM
أكجيم علي أكجيم علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-09-11
المشاركات: 46
افتراضي رد: دراسة حول حديث: ما من مسلم يغرس غرسا .. د. محمد كالو

بارك الله فيك، ولا نكس الله علم لسانيْك في الخير..
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24-04-12, 09:45 PM
أكجيم علي أكجيم علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-09-11
المشاركات: 46
افتراضي رد: دراسة حول حديث: ما من مسلم يغرس غرسا .. د. محمد كالو

وقد شجعتني هذه الدراسة المستفيضة لهذا الحديث الشريف أن أجعلعه عنوان خطبتي القادمة، لأني أرى أنه من الأحاديث المغمورة التي غاب لفظها ومضمونها عن كثير من آحاد الأمة..
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
محمد , مسلم , حديث , دراسة , يغرس , حول , غرسا , كالو

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:16 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.