ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 27-04-12, 12:14 AM
أبوعبدالملك النصري أبوعبدالملك النصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-10-10
المشاركات: 346
افتراضي من معين حكمة الإمام الشافعي وجزيل كلامه رحمه الله ورضي عنه

قال الإمام النووي رحمه الله في تهذيب الأسماء واللغات (1/ 154 وما بعدها):

فصل فى نوادر من حكم الشافعى، رضى الله عنه، وجزيل كلامه:
قال رحمه الله: طلب العلم أفضل من صلاة النافلة.
وقال: من أراد الدنيا فعليه بالعلم، ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم.
وقال: ما تقرب إلى الله تعالى بشىء بعد الفرائض أفضل من طلب العلم. وقال: ما أفلح فى العلم إلا من طلبه فى القلة، ولقد كنت أطلب القرطاس فيعسر علىَّ.
وقال: لا يطلب أحد هذا العلم بالملك وعز النفس فيفلح، ولكن من طلبه بذلة النفس، وضيق العيش، وخدمة العلم، وتواضع النفس أفلح.
وقال: تفقه قبل أن ترأس، فإذا رأست فلا سبيل إلى التفقه.
وقال: من طلب علمًا فليدقق؛ لئلا يضيع دقيق العلم.
وقال: من لا يحب العلم لا خير فيه، ولا يكون بينك وبينه صداقة ولا معرفة.
وقال: زينة العلماء التوفيق، وحليتهم حسن الخلق، وجمالهم كرم النفس.
وقال: زينة العلم الورع والحلم.
وقال: لا عيب بالعلماء أقبح من رغبتهم فيما زهدهم الله فيه وزهدهم فيما رغبهم فيه.
وقال: ليس العلم ما حُفظ، العلم ما نفع.
وقال: فقر العلماء فقر اختيار، وفقر الجهال فقر اضطرار.
وقال: المراء فى العلم يقسى القل ويورث الضغائن.
وقال: الناس فى غفلة عن هذه السورة: {وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ}،
- وكان قد جزأ الليلة ثلاثة أجزاء، الثلث الأول يكتب، والثانى يصلى فيه، والثالث ينام.
وقال الربيع: نمت فى منزل الشافعى ليالى، فلم يكن ينام من الليل إلا يسيرًا.
وقال بحر بن نصر: ما رأيت ولا سمعت فى عصر الشافعى كان أتقى لله ولا أروع ولا أحسن صوتًا بالقرآن منه.
وقال الحميدى: كان الشافعى يختم فى كل يوم ختمة.-
وقال حرملة: سمعت الشافعى يقول: وددت أن كل علم يعلمه الناس أوجر عليه ولا يحمدونى قط. وقال أحمد بن حنبل، رحمه الله: كان الشافعى، رحمه الله، قد جمع الله تعالى فيه كل خير.
وقال الشافعى: الظرف الوقوف مع الحق كما وقف.
وقال: ما كذبت قط، ولا حلفت بالله صادقًا ولا كاذبًا.
وقال: ما تركت غسل الجمعة فى برد ولا سفر ولا غيره.
وقال: ما شبعت منذ ست عشرة سنة إلا شبعة طرحتها من ساعتى. وفى رواية: من عشرين سنة.
وقال: من لم تعزه التقوى فلا عز له. وقال: ما فرغت من الفقر قط.
قال الشافعي: طلب فضول الدنيا عقوبة عاقب الله بها أهل التوحيد.
وقيل للشافعى: ما لك تدمن إمساك العصى ولست بضعيف؟ فقال: لأذكر أنى مسافر، يعنى فى الدنيا.
وقال: من شهد الضعف من نفسه نال الاستقامة.
وقال: من غلبته شدة الشهوة للدنيا لزمته العبودية لأهلها، ومن رضى بالقنوع زال عنه الخضوع.
وقال: خير الدنيا والآخرة فى خمس خصال: غنى النفس، وكف الأذى، وكسب الحلال، ولبس التقوى، والثقة بالله عز وجل على كل حال.
وقال للربيع: عليك بالزهد.
وقال: أنفع الذخائر التقوى وأضرها العدوان.
وقال: من أحب أن يفتح الله قلبه أو ينوره فعليه بترك الكلام فيما لا يعنيه، واجتناب المعاصى، ويكون له خبئة فيما بينه وبين الله تعالى من عمل.
وفى رواية: فعليه بالخلوة، وقلة الأكل، وترك مخالطة السفهاء، وبعض أهل العلم الذين ليس معهم إنصاف ولا أدب.
وقال: يا ربيع، لا تتكلم فيما لا يعنيك، فإنك إذا تكلمت بالكلمة ملكتك ولم تملكها.
وقال ليونس بن عبد الأعلى: لو اجتهدت كل الجهد على أن ترضى الناس كلهم فلا سبيل، فاخلص عملك ونيتك لله عز وجل. وقال: لا يعرف الرياء إلا المخلصون.
وقال: لو أوصى رجل بشىء لأعقل الناس صرف إلى الزهاد. وقال: سياسة الناس أشد من سياسة الدواب. وقال: العاقل من عقله عقله عن كل مذموم.
وقال: لو علمت أن شرب الماء البارد ينقص مروءتى لما شربته، ولو كنت اليوم ممن يقول الشعر لرثيت المروءة.
وقال: للمروءة أربعة أركان: حسن الخلق، والسخاء، والتواضع، والنسك.
وقال: المروءة عفة الجوارح عما لا يعنيها.
وقال: أصحاب المروءات فى جهد.
وقال: من أحب أن يقضى الله له بالخير فليحسن الظن بالناس.
وقال: لا يكمل الرجل فى الدنيا إلا بأربع: بالديانة، والأمانة، والصيانة، والرزانة.
وقال: أقمت أربعين سنة أسأل إخوانى الذين تزوجوا عن أحوالهم فى تزوجهم، فما منهم أحد قال إنه رأى خيرًا.
وقال: ليس بأخيك من احتجت إلى مداراته.
وقال: من صدق فى إخوة أخيه قبل علله، وسد خلله، وغفر زلل ه.
وقال: من علامة الصديق أن يكون لصديق صديقه صديقًا.
وقال: ليس سرور يعدل صحبة الإخوان، ولا غم يعدل فراقهم.
وقال: لا تقصر فى حق أخيك اعتمادًا على مودته.
وقال: لا تبذل وجهك إلى من يهون عليه ردك.
وقال: من برك فقد أوثقك، ومن جفاك فقد أطلقك.
وقال: من نَمَّ لك نَمَّ بك، ومن إذا أرضيته قال فيك ما ليس فيك، وإذا أغضبته قال فيك ما ليس فيك.
وقال: الكيس العاقل هو الفطن المتغافل.
وقال: من وعظ أخاه سرًا فقد نصحه وزانه، ومن وعظه علانية فقد فضحه وشانه. وقال: من سام بنفسه فوق ما تساوى رده الله تعالى إلى قيمته.
وقال: الفتوة حلى الأحرار.
وقال: من تزين بباطل هتك ستره.
وقال: التواضع من أخلاق الكرام، والتكبر من شيم اللئام.
وقال: التواضع يورث المحبة، والقناعة تورث الراحة.
وقال: أرفع الناس قدرًا من لا يرى قدره، وأكثرهم فضلاً من لا يرى فضله.
وقال: إذا كثرت الحوائج فابدأ بأهمها.
وقال: من كتم سره كانت الخيرة فى يده.
وقال: الشفاعات زكاة المروآت.
وقال: ما ضحك من خطأ رجل إلا ثبت الله صوابه فى قلبه.
وقال: أبين ما فى الإنسان ضعفه، فمن شهد الضعف من نفسه نال الاستقامة مع الله تعالى.
وقال: قال رجل لأُبى بن كعب، رضى الله عنه: عظنى، فقال: وَاخِ الإخوان على قدر تقواهم، ولا تجعل لسانك مذلة لمن لا يرغب فيه، ولا تغبط الحى إلا بما تغبط به الميت.
وقال: من صدق الله نجا، ومن أشفق على دينه سلم من الردى، ومن زهد فى الدنيا قرت عيناه بما يرى من ثواب الله تعالى غدًا.
وقال: كن فى الدنيا زاهدًا، وفى الآخرة راغبًا، وأصدق الله تعالى فى جميع أمورك تنج غدًا مع الناجين.
وقال: من كان فيه ثلاث خصال فقد أكمل الإيمان: من أمر بالمعروف وائتمر به، ونهى عن المنكر وانتهى عنه، وحافظ على حدود الله تعالى.
وقال لأخ له فى الله تعالى يعظه ويخوفه: يا أخى، إن الدنيا دحض مزلة، ودار مذلة، عمرانها إلى الخراب صائر، وساكنها للقبور زائر، شملها على الفرقة موقوف، وغناها إلى الفقر مصروف، الإكثار فيها إعسار، والإعسار فيها يسار، فافزع إلى الله، وارض برزق الله تعالى، ولا تستلف من دار بقائك فى دار فنائك، فإن عيشك فىء زائل، وجدار مائل، أكثر من عملك، وقصر من أملك.
وقال: أرجى حديث للمسلمين حديث أبى موسى، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا كان يوم القيامة دفع إلى كل مسلم يهودى أو نصرانى، وقيل: يا مسلم، هذا فداؤك من النار".
رواه مسلم فى صحيحه.
وقال: الانبساط إلى الناس مجلبة لقرناء السوء، والانقباض عنهم مكسبة للعداوة، فكن بين المنقبض والمنبسط.
وقال: ما أكرمت أحدًا فوق مقداره إلا اتضع من قدري عنده بمقدار ما زدت فى إكرامه.
وقال: لا وفاء لعبد، ولا شكر للئيم، ولا صنيعة عند نذل.
وقال: صحبة من لا يخاف العار عار يوم القيامة.
وقال: عاشر كرام الناس تعش كريمًا، ولا تعاشر اللئام فتنسب إلى اللؤم.
وقال له رجل: أوصنى، فقال: إن الله تعالى خلقك حرًا، فكن حرًا كما خلقك.
وقال: من سمع بأذنه صار حاكيًا، ومن أصغى بقلبه كان واعيًا، ومن وعظ بفعله كان هاديًا.
وقال: من الذل أشياء: حضور مجلس العلماء بلا نسخة، وعبور الجسر بلا قطعة، ودخول الحمام بلا سطل، وتذلل الشريف للدنىء لينال منه شيئًا، وتذلل الرجل للمرأة لينال من مالها شيئًا، ومداراة الأحمق، فإن مداراته غاية لا تدرك.
وقال: من ولى القضاء ولم يفتقر فهو لص.
وقال: لا بأس على الفقيه أن يكون معه سفيه يسافه به.
وقال: إذا أخطأتك الصنيعة إلى من يتقى الله عز وجل فاصطنعها إلى من يتقى العار. انتهى.

ما تحته خط عجيب طريف!.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-04-12, 12:19 AM
أبوعبدالملك النصري أبوعبدالملك النصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-10-10
المشاركات: 346
افتراضي من معين حكمة الإمام الشافعي وجزيل كلامه رحمه الله ورضي عنه

قال الإمام النووي رحمه الله في تهذيب الأسماء واللغات (1/ 154 وما بعدها):

فصل فى نوادر من حكم الشافعى، رضى الله عنه، وجزيل كلامه:
قال رحمه الله: طلب العلم أفضل من صلاة النافلة.
وقال: من أراد الدنيا فعليه بالعلم، ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم.
وقال: ما تقرب إلى الله تعالى بشىء بعد الفرائض أفضل من طلب العلم. وقال: ما أفلح فى العلم إلا من طلبه فى القلة، ولقد كنت أطلب القرطاس فيعسر علىَّ.
وقال: لا يطلب أحد هذا العلم بالملك وعز النفس فيفلح، ولكن من طلبه بذلة النفس، وضيق العيش، وخدمة العلم، وتواضع النفس أفلح.
وقال: تفقه قبل أن ترأس، فإذا رأست فلا سبيل إلى التفقه.
وقال: من طلب علمًا فليدقق؛ لئلا يضيع دقيق العلم.
وقال: من لا يحب العلم لا خير فيه، ولا يكون بينك وبينه صداقة ولا معرفة.
وقال: زينة العلماء التوفيق، وحليتهم حسن الخلق، وجمالهم كرم النفس.
وقال: زينة العلم الورع والحلم.
وقال: لا عيب بالعلماء أقبح من رغبتهم فيما زهدهم الله فيه وزهدهم فيما رغبهم فيه.
وقال: ليس العلم ما حُفظ، العلم ما نفع.
وقال: فقر العلماء فقر اختيار، وفقر الجهال فقر اضطرار.
وقال: المراء فى العلم يقسى القلب ويورث الضغائن.
وقال: الناس فى غفلة عن هذه السورة: {وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ}،
- وكان قد جزأ الليلة ثلاثة أجزاء، الثلث الأول يكتب، والثانى يصلى فيه، والثالث ينام.
وقال الربيع: نمت فى منزل الشافعى ليالى، فلم يكن ينام من الليل إلا يسيرًا.
وقال بحر بن نصر: ما رأيت ولا سمعت فى عصر الشافعى كان أتقى لله ولا أروع ولا أحسن صوتًا بالقرآن منه.
وقال الحميدى: كان الشافعى يختم فى كل يوم ختمة.-
وقال حرملة: سمعت الشافعى يقول: وددت أن كل علم يعلمه الناس أوجر عليه ولا يحمدونى قط. وقال أحمد بن حنبل، رحمه الله: كان الشافعى، رحمه الله، قد جمع الله تعالى فيه كل خير.
وقال الشافعى: الظرف: الوقوف مع الحق كما وقف.
وقال: ما كذبت قط، ولا حلفت بالله صادقًا ولا كاذبًا.
وقال: ما تركت غسل الجمعة فى برد ولا سفر ولا غيره.
وقال: ما شبعت منذ ست عشرة سنة إلا شبعة طرحتها من ساعتى. وفى رواية: من عشرين سنة.
وقال: من لم تعزه التقوى فلا عز له. وقال: ما فرغت من الفقر قط.
قال الشافعي: طلب فضول الدنيا عقوبة عاقب الله بها أهل التوحيد.
وقيل للشافعى: ما لك تدمن إمساك العصى ولست بضعيف؟ فقال: لأذكر أنى مسافر، يعنى فى الدنيا.
وقال: من شهد الضعف من نفسه نال الاستقامة.
وقال: من غلبته شدة الشهوة للدنيا لزمته العبودية لأهلها، ومن رضى بالقنوع زال عنه الخضوع.
وقال: خير الدنيا والآخرة فى خمس خصال: غنى النفس، وكف الأذى، وكسب الحلال، ولبس التقوى، والثقة بالله عز وجل على كل حال.
وقال للربيع: عليك بالزهد.
وقال: أنفع الذخائر التقوى وأضرها العدوان.
وقال: من أحب أن يفتح الله قلبه أو ينوره فعليه بترك الكلام فيما لا يعنيه، واجتناب المعاصى، ويكون له خبئة فيما بينه وبين الله تعالى من عمل.
وفى رواية: فعليه بالخلوة، وقلة الأكل، وترك مخالطة السفهاء، وبعض أهل العلم الذين ليس معهم إنصاف ولا أدب.
وقال: يا ربيع، لا تتكلم فيما لا يعنيك، فإنك إذا تكلمت بالكلمة ملكتك ولم تملكها.
وقال ليونس بن عبد الأعلى: لو اجتهدت كل الجهد على أن ترضى الناس كلهم فلا سبيل، فاخلص عملك ونيتك لله عز وجل. وقال: لا يعرف الرياء إلا المخلصون.
وقال: لو أوصى رجل بشىء لأعقل الناس صرف إلى الزهاد. وقال: سياسة الناس أشد من سياسة الدواب. وقال: العاقل من عقله عقله عن كل مذموم.
وقال: لو علمت أن شرب الماء البارد ينقص مروءتى لما شربته، ولو كنت اليوم ممن يقول الشعر لرثيت المروءة.
وقال: للمروءة أربعة أركان: حسن الخلق، والسخاء، والتواضع، والنسك.
وقال: المروءة عفة الجوارح عما لا يعنيها.
وقال: أصحاب المروءات فى جهد.
وقال: من أحب أن يقضى الله له بالخير فليحسن الظن بالناس.
وقال: لا يكمل الرجل فى الدنيا إلا بأربع: بالديانة، والأمانة، والصيانة، والرزانة.
وقال: أقمت أربعين سنة أسأل إخوانى الذين تزوجوا عن أحوالهم فى تزوجهم، فما منهم أحد قال إنه رأى خيرًا.
وقال: ليس بأخيك من احتجت إلى مداراته.
وقال: من صدق فى إخوة أخيه قبل علله، وسد خلله، وغفر زلل ه.
وقال: من علامة الصديق أن يكون لصديق صديقه صديقًا.
وقال: ليس سرور يعدل صحبة الإخوان، ولا غم يعدل فراقهم.
وقال: لا تقصر فى حق أخيك اعتمادًا على مودته.
وقال: لا تبذل وجهك إلى من يهون عليه ردك.
وقال: من برك فقد أوثقك، ومن جفاك فقد أطلقك.
وقال: من نَمَّ لك نَمَّ بك، ومن إذا أرضيته قال فيك ما ليس فيك، وإذا أغضبته قال فيك ما ليس فيك.
وقال: الكيس العاقل هو الفطن المتغافل.
وقال: من وعظ أخاه سرًا فقد نصحه وزانه، ومن وعظه علانية فقد فضحه وشانه. وقال: من سام بنفسه فوق ما تساوى رده الله تعالى إلى قيمته.
وقال: الفتوة حلى الأحرار.
وقال: من تزين بباطل هتك ستره.
وقال: التواضع من أخلاق الكرام، والتكبر من شيم اللئام.
وقال: التواضع يورث المحبة، والقناعة تورث الراحة.
وقال: أرفع الناس قدرًا من لا يرى قدره، وأكثرهم فضلاً من لا يرى فضله.
وقال: إذا كثرت الحوائج فابدأ بأهمها.
وقال: من كتم سره كانت الخيرة فى يده.
وقال: الشفاعات زكاة المروآت.
وقال: ما ضحك من خطأ رجل إلا ثبت الله صوابه فى قلبه.
وقال: أبين ما فى الإنسان ضعفه، فمن شهد الضعف من نفسه نال الاستقامة مع الله تعالى.
وقال: قال رجل لأُبى بن كعب، رضى الله عنه: عظنى، فقال: وَاخِ الإخوان على قدر تقواهم، ولا تجعل لسانك مذلة لمن لا يرغب فيه، ولا تغبط الحى إلا بما تغبط به الميت.
وقال: من صدق الله نجا، ومن أشفق على دينه سلم من الردى، ومن زهد فى الدنيا قرت عيناه بما يرى من ثواب الله تعالى غدًا.
وقال: كن فى الدنيا زاهدًا، وفى الآخرة راغبًا، وأصدق الله تعالى فى جميع أمورك تنج غدًا مع الناجين.
وقال: من كان فيه ثلاث خصال فقد أكمل الإيمان: من أمر بالمعروف وائتمر به، ونهى عن المنكر وانتهى عنه، وحافظ على حدود الله تعالى.
وقال لأخ له فى الله تعالى يعظه ويخوفه: يا أخى، إن الدنيا دحض مزلة، ودار مذلة، عمرانها إلى الخراب صائر، وساكنها للقبور زائر، شملها على الفرقة موقوف، وغناها إلى الفقر مصروف، الإكثار فيها إعسار، والإعسار فيها يسار، فافزع إلى الله، وارض برزق الله تعالى، ولا تستلف من دار بقائك فى دار فنائك، فإن عيشك فىء زائل، وجدار مائل، أكثر من عملك، وقصر من أملك.
وقال: أرجى حديث للمسلمين حديث أبى موسى، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا كان يوم القيامة دفع إلى كل مسلم يهودى أو نصرانى، وقيل: يا مسلم، هذا فداؤك من النار".
رواه مسلم فى صحيحه.
وقال: الانبساط إلى الناس مجلبة لقرناء السوء، والانقباض عنهم مكسبة للعداوة، فكن بين المنقبض والمنبسط.
وقال: ما أكرمت أحدًا فوق مقداره إلا اتضع من قدري عنده بمقدار ما زدت فى إكرامه.
وقال: لا وفاء لعبد، ولا شكر للئيم، ولا صنيعة عند نذل.
وقال: صحبة من لا يخاف العار عار يوم القيامة.
وقال: عاشر كرام الناس تعش كريمًا، ولا تعاشر اللئام فتنسب إلى اللؤم.
وقال له رجل: أوصنى، فقال: إن الله تعالى خلقك حرًا، فكن حرًا كما خلقك.
وقال: من سمع بأذنه صار حاكيًا، ومن أصغى بقلبه كان واعيًا، ومن وعظ بفعله كان هاديًا.
وقال: من الذل أشياء: حضور مجلس العلماء بلا نسخة، وعبور الجسر بلا قطعة، ودخول الحمام بلا سطل، وتذلل الشريف للدنىء لينال منه شيئًا، وتذلل الرجل للمرأة لينال من مالها شيئًا، ومداراة الأحمق، فإن مداراته غاية لا تدرك.
وقال: من ولى القضاء ولم يفتقر فهو لص.
وقال: لا بأس على الفقيه أن يكون معه سفيه يسافه به.
وقال: إذا أخطأتك الصنيعة إلى من يتقى الله عز وجل فاصطنعها إلى من يتقى العار. انتهى.

ما تحته خط عجيب طريف!.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27-04-12, 12:25 AM
أبوعبدالملك النصري أبوعبدالملك النصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-10-10
المشاركات: 346
افتراضي رد: من معين حكمة الإمام الشافعي وجزيل كلامه رحمه الله ورضي عنه

عدلت الموضوع فتكرر.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27-04-12, 01:07 AM
أبوعبدالملك النصري أبوعبدالملك النصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-10-10
المشاركات: 346
افتراضي رد: من معين حكمة الإمام الشافعي وجزيل كلامه رحمه الله ورضي عنه

لتحميلها وورد بعد تنسيقها:
http://www.pdfshere.com/up/index.*******.ewfile&id=5302
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 28-04-12, 12:07 AM
أبوخزيمةالآجاوي المصرى أبوخزيمةالآجاوي المصرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-12
المشاركات: 326
افتراضي رد: من معين حكمة الإمام الشافعي وجزيل كلامه رحمه الله ورضي عنه

جزاكم الله خيرا وأجزل لكم المثوبة
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
معين , الله , الشافعي , الإمام , حكمت , رحمه , عنه , وجزيل , ورضي , كلامه

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:24 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.